Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ ممن حضر عندى وسمع على بقراءة ابنة له فى الموطأ حين عرضها له ، وكان فاضلا سافر لمكة ثم لجهة اليمين ثم لمندوة وزوج ابنته للشيخ نور الدين الجرهى(١) شيخ الجماعة ، ووصفه ابن عزم بصاحبنا . ﴿ ذكر من اسمه محمد ﴾ ٨٤٦ (محمد) بن ابراهيم بن أحمد بن ابراهيم بن عبد الرحمن الشمس بن البرهان الابودرى الأصل القاهرى المالكى نزيل الصحراء، ويعرف كأبيه الماضى بالابودرى . ولد فى رمضان سنة خمس وأربعين وثمانمائة بسويقة المنصورى بالقرب من الأزهر ونشأ خفظ القرآن والعمدة وابن الحاجب الفرعى والأصلى وألفية ابن مالك وغيرها وعرض فى سنة ست وخمسين فما بعدها على جماعة من أعيان مذهبه كناصر الدين بن المخلطة والتريكى وأبى الفضل المغربى والقرافى ومن غيرهم كالعلم البلقينى والمحلى والمناوى وابن الديرى والأمين الاقصر ائى والعز الحنبلى وسمع من جماعة كالصلاح الحكرى والشهاب الحجارى سمع منهما المسلسل ولازم السنهورى فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها واختص منه بما لم يزاحمه فيه غيره وكذا أخذ عن النور الوراق فى الفقه والصرف وحضر دروس الولوى السنباطى واللقانى ثم بعد شيخه أخذ فى البيضاوى عن الكمال بن أبى شريف وفى فنون الحديث عنى واغتبط بذلك ، وتميز وشارك فى الفضائل وربما أقرأ فى العربية وتمرن به فيها كل من ولدى أبى البقاء وصلاح الدين ابنى الجيمان وحج وأم بتربة الست مع التواضع وسرعة الحركة والهمة فى ما ربه وهو أحد نواب المالكية. ٨٤٧ (محمد) بن ابراهيم بن أحمد بن احمد المقدسى ابن أخى الهمامى الماضى ابوه وعمه حفظ كتباولقينى مع أبيه بمكة فى المجاورة الثالثة فعرضها على وسمعامنى المسلسل وغيره. ٨٤٨ (عمر) بن ابراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب الجمال أبو عبد الله وابو المحاسن وابو حامد الفوى الأصل المكى الحنفى والدعبد الأول وعبد الرحمن وأخو عبد الواحد ويعرف بالمرشدى . ولد فى ربيع الأول سنة سبعين بمكة وكان أبوه قدمها بعد سنة خمسين ، ونشأ بها لحفظ القرآن وتفقه وطلب الحديث بنفسه فسمع من النشاورى والأميوطى وابى العباس بن عبد المعطى وابى الفضل النويرى وابن صديق والمجد اللغوى ولازمه كثيراً. وانتفع به فى اللغة وغيرها وأذن له بالتدريس والأفتاء فى ربيع الأول سنة ثلاث ووصفه بأوصاف جليلة اولها الامام العالم العامل الأوحد العلامة أسد المناظرين (١) بكسر أوله وفتح ثانيه ، كما سيأتى. (١٦ - سادس الضوء) ٢٤٢ وأشد الناظرين وبالغ فى وصفه ، وار تحل الى القاهرة غير مرة وسمع بهامن ابن رزين والتنوخى والمطرز وابن حاتم وابن الشيخة وآخرين وبالمدينة النبوية من العلم سليمان السقاء والزين المراغى وكذا دخل اليمن وغيرها ، وأجاز له ابن النجم. وابن الهبل والنقبى وابن أميلة والصلاح بن أبى عمر وابن السوقى واحمد بن عبد الكريم البعلى والكمال بن حبيب وأخوه الحسن والأذرعى والأسنوى وأبو البقاء السبكى؛ وآخرون وأخذ الاصطلاح عن الزين العراقى وأجاز له ووصفه بالشيخ العالم الفاضل المفنن المحقق المدقق وأنه قرأ عليه جملة من تصانيفه وسمع وأرخ بشوال سنة خمس وتسعين وسبعمائة ، وتفقه فى القاهرة بالزين التاجر الكارمى. والبدر حسن بن خاص بك والشهاب العبادى فقرأ عليه فى سنة سبع وثمانين فى البحث من الهداية وغيرها وأخذ عنه فى الأصول والعربية وأذن له فى الأقراء. وبالعلاء والسيف الصيراميين وبمكة بالعلاء الرومى والفريد أبى بكر بن عطاء الله الهندى والشمس المعيد وعنه وعن الأول أخذ العربية وعن الهندى والعلاء. الصيرامى أصول الفقه ولبس الخرقة من اسماعيل الجبرتىولا زمهو تسلك به وأحمد ابن الرداد والشهاب بن الناصح والمعيد والشمس بن سكر وآخرين، وأذن له العراقى فى الحديث وغير واحد فى الافتاء والتدريس ؛ وحدث ودرس وأفتى وانتفع به الفضلاء وتلقى عن أخيه عبد الواحد مشيخة الكلبرجية عند الصفاء وممن أخذ عنه من أصحابنا النجم بن فهد وأورده فى معجمه بل ذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لأولادى ، هذا مع انه سمع على شيخنا فى سنة أربع وعشرين بمكة أشياء ووصفه بالامام العلامة مفتى المسلمين رأس المحدثين واللغويين، وخرج. له الجمال بن موسى فهرستاً بالسماع والاجازة والصلاح الاقفهسى أربعين من طريق أربعين من الفقهاء الحنفية ؛ وكان إماما علامة متودداً حسن المحاضرة كثير النوادر والنكت الحسنة حافظا لكثير من الاشعار واللغة يتعاناها فى كلامه وفى مراسلاته محباً لطلبة جميلا بهيا خفيف الروح بشوشاً ديناسيناً محباً فى ابن عربى. مات فى حادى عشرى رمضان سنة تسع وثلاثين بمكة ودفن بالمعلاة بقبر والده قريباً من الفضيل بن عياض وكانت جنازته مشهودة وتأسف الناس على فقده . وقال شيخنا ولم يتأخر فيها من له معرفة بالفقه والنحو مع الديانة والصيانة نظيره، وهو فى عقود المقريزى قال ولا أعلم بعدهبمكةمنله فىمعناه وحکیعنهحكايةرحمهالله. ٨٤٩ (محمد) بن ابراهيم بن أحمد بن ثابت النابلسى ثم القاهرى الشافعى الماضى أبوه . غرق بشاطىء جزيرة أروى من بحر النيل فى عصر يوم الخمس تاسع عشر ٢٤٣ ربيع الأول سنة احدى وثمانين وصلى عليه من الغد بمصلى باب النصر فى مشهد حافل جداً ثم دفن بتربة الصيرامى تجاه تربة جمال الدين عن سبعة عشر عاما، وكان قد حفظ القرآن والمنهاج الفرعى وعرضه على فى طائفة عوضه الله الجنة فقد استراح من أبيه وأخيه . ٨٥٠ (محمد) بن إبراهيم بن أحمد بن خلف الشمس بن البرهان النينى(١) الأصل ثم القاهرى المالكى الماضى أبوه وأخوه أحمد يعرف بالفتوحى. قرأ القرآن وصار بعد أن كان يقرأ فى الاجواق يتكسب بالتجارة لنفسه ثم لغيره كابن المرجوشى وصهر ابن الجندى وسافر له الى جدة فكانت منيته بها فى أحد الربيعين سنة خمس وثمانين رحمه الله وعفا عنه . ٨٥١ (محمد) بن ابراهيم بن احمد بن داودبن عمر بن على الشمس الانصارى السويدى الحلى ثم الدمشقى الشافعى الموقع نزيل القاهرة . ولد بحلب سنة ثلاث أو أربع ورأيت بخطه أنه فى شهور سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بحلب وانتقل الى دمشق وهو صغير فقرأ القرآن على أبيه وحفظ كتباً منها بزعمه التقريب للنووى وفى الفقه غاية الاختصار واالمنهاج والتقريب لأبى الحسن الاصبهانى وفى أصوله المنهاج وفى النحو ألفية ابن مالك ، وعرض على البرهان بن جماعة والشهب الاحمدين الزهرى وابن حجى والملكاوى والجمال محمود بن الشريشى والشرف عيسى الغزى وآخرين ممن لم يعين أحد منهم بخطه الاجازة ، وقدم القاهرة خضر مع أبيه دروس البلقينى والابناسى ثم الشمس الغراقى والشهاب احمد بن شاور العاملى وأثنى عليه فى الاجازة جداً وكتب خطه بذلك فى سنة ثمان وتسعين وكذا أثنى عليه البلقينى فى اجازته لأبيه وأذن لهما فى الانمادة وقال انه حضر عنده بقراءة أبيه الكثير من المنهاج ومن الروضة وغيرهمامن التفسير والأصول والعربية وغيرها بالقاهرة ودمشق وأرخها بجمادى الأولى سنة ثمانمائة وكتب ابن الملقن. تحت خطه كذلك یقول فلان فى آخرین ، وتعانى الكتابة فبرع فيها وأجيز بها وكتب قديماً فى الانشاء واشتغل بخدمة الاتابك يشبك فى الدولة الاشرفية برسباى. فى التوقيع وغيره فلما توفى رتب له معلوم بالديوان المفرد وباشر الانشاء بالقاهرة حتى مات ورأيت بخطه انه قرأ على الحافظ الشمس بن سند كثيراً من الكتب الكبار ومن جملتها مسنداحمد فسألته فلم یبدمستنداً بل ظهرلی بقرائن كذبه كما بينته فى المعجم وغيره ؛ وكان يكثر إنشاد قول القائل : (١) بفتح ثم سكون ثم نون نسبة لنين من أعمال مرج بنى عامر من نواحى دمشق. ٢٤٤ صم إذا سمعواخيراً ذكرت به وإن ذكرت بشر عندهم أذنوا ويقول إنه منطبق على طائفة الموقعين ، وأجاز لى. ومات فى صفر سنة أربع وستين سامحه الله وإيانا . ٨٥٢ (محمد) بن ابراهيم بن أبى العباس احمد بن عبد الله التونسى الاصل المكى ويعرف والده بالزعبلى. ولد بمكة وحفظ بها القرآن وحضر دروساً كثيرة فى النحو عندالجلال المرشدیو تصدیللاشتغال مدة ، و کانفيه خير . ماتفیذی القعدة سنة خمس وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة وفجع به أبوه. ذكره القاسى فى مكة. ٨٥٣ (محمد) بن ابراهيم بن احمد بن على بن سليمان بن سليم الشمس بن فقيه المذهب البرهان البيجورى الأصل القاهرى الشافعى والد ابراهيم وأحمد الماضيين وجدها. ولد تقريبا قبيل القرن بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة والمنهاج وجمع الجوامع وألفية ابن مالك ، وعرضٍ على جماعة كزوج أخته الشمس البرماوى بل قرأ عليه المنهاج بتمامه والعز بن جماعة وأجاز له وسمع على الشمسین ابنعمه محمد بن حسن ابن على والشامى الحنبلى والشرف السبكى وآخرين وأخذ الفقه عن والده والبرماوى والقمنى (١) والولى العراقى وبه انتفع وأذن له فى الافتاء والتدريس وكان القمنى يقول إنه فقيه النفس وحضر عند الونائى مرة فرد عليه فى شىء قرره بخلاف المنقول فكان كذلك ولازم صهره البرماوى فى فنون وسافرمعه الى الشام ، وحج غير مرة وزار بيت المقدس وكذا دخل دمياط واسكندرية وغيرهاللتجارة،وحدث بالبيسير قرأت عليه وسمع منه الفضلاء ، وكان بارعافى الفقه والعربية والعروض والفرائض والحساب والشروط اختصر المغنى لابن هشام وعمل منسكا وربمانظم ودرس بعد أبيه بالغرابية والعشقتمرية كما بلغنى ثم تركها وتألم حين أعطيت الفخرية للشلقامى ، وتكسب بالشهادة فى حانوت الجمالية وعرض عليه نيابة القضاء فامتنع، كل ذلك مع الدين والتواضع والانفراد والتحرى فى الطهارة والمداومة على التهجد والتلاوة خصوصاً فى رمضان فكان له فى كل يوم أزيد من ختم واستمر يحفظ المنهاج الى آخر وقت ويفتى من يسأله لفظا ومن انتفع به ولده الشهاب . مات فى سابع ربيع الآخر سنة ثلاث وستين رحمه الله وايانا . ٨٥٤ (محمد) بن ابراهيم بن أحمد بن على بن عمر البدر أبو الوفاء بن المليجى القاهرى الماضى أبوه . اشتغل قليلا وكتب الخط المنسوب وقابل معنا على شيخنا فى فتح البارى يسيراً واستقر فى جملة الموقعين ومد يده لأصحاب الحوائج (١) بكسر ثم فتح ثم نون. د ٢٤٥ فأثرى ثم سافر مع الزينى بن مزهر فى الرجبية فكانت منيته قبل وصوله وذلك فى العشر الثانى من رجب سنة احدى وسبعين وأظنه قارب الخمسين عفاالله عنه. ٨٥٥ (محمد) بن ابراهيم بن احمد بن غانم بن على النجم بن البرهان المقدسى. الشافعى الماضى أبوه والآتى ابنه أبو البركات محمد ويعرف كسلفه بابن غانم . ولدسنة اربع عشرة وثمانمائة واستقر كسلفه فى مشيخة الخانقاه الصلاحية ببيت المقدس. وفظرها بتفويض من ابيه فى شعبان سنة ست وثلاثين . ومات بالقاهرةفى يوم الجمعة مستهل شعبان سنة اثنتين وستين ؛ وقد لقينى ببيت المقدس وسمع بقراءتى على ابن جماعة والقلقشندى واستقر بعده فى المشيخة ولده . (محمد) بن ابراهيم بن احمد بن غنائم . يأتى فى أبى الفتح. ٨٥٦ (محمد) بن ابراهيم بن احمد بن ابى الفتح بن درباس الشمس بن البرهان ابن الشهاب القدسى ويعرف بابن درباس وبأبن الشحنة : أجازله فى جملة إخوته ولم يسم الحافظ ابو محمود القدسى وأبو الحرم الفلانسى والبيانى وحدث بذلك كتب عنه ابن موسى والابى فى سنة خمس عشرة وغيرهما ، وأجاز لجماعة وذكره شيخنا فى معجمه فقال اجاز له ابن الخباز والقلانسى وجماعة ، وكان أحد خدام المسجد الأقصى ويقال له ابن الشحنة، أجاز لأولادى . ٨٥٧ (محمد) بن ابراهيم بن احمد بن محمد بن محمد بن محمد الشمس والجمال والمحب. أبو الفتح بن البرهان بن الجلال أبى الطاهر الحجندى الاصل المدنى الحنفى الماضى أبوه وجده وكل من أولاده ابراهيم واحمد وعلى . ولد فى ليلة الجمعة عاشرربيع الاول سنة عشر وثمانمائة بالمدينة ونشأ بها حفظ القرآن وأربعى النووى والكتر وأصول الشاشى وألفية ابن مالك ، وعرض على الجمال الكازرونى وغيره بل قرأ الاربعين بتمامها فى مجلس واحد على ابن الجزرى فى ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين بالحرم النبوى وأجاز له ، واشتغل على عمه وأبيه وعليه قرأ البخارى فى سنة سبع وأربعين وكذا حضر دروس ابن الهمام حين مجاورته بالمدينة وأخذ أيضاً عن الأمين والمحب الاقصرائيين وسمع على ثانيهما الشفا فى رمضان سنة احدى وخمسين بالروضة وقبل ذلك سمع وهو طفل على الزين أبى بكر المراغى فى سنة خمس عشرة ثم على ولده أبى الفتح بل وقر أعليه الشمائل للترمذي ووصفه بالفقيه الفاضل الأصيل ووالده بالفقيه العالم . ودخل القاهرة غير مرة منها فى سنة خمس وثلاثين وأخذ عن شيخنا بعض الحصال المكفرة له وغيرها وكذا دخل حلب فى التى تليها وسمع فيها من البرهان حافظها اليسير من شرحه على البخارى وأجاز ٢٤٦ له والشام وجزيرة ابن عمر وجال وولى امامة المقام الحنفى بالمدينة حين قام الأمين الاقصرانى فى إحداثه فى سنة احدى وستين شركة لمحمدبن على الزرندی ولکن لم يباشرها الا صاحب الترجمة ثم استقل بها حتى مات وبقيت فى ذريته، وقد حدث أخذ عنه بعض الطلبة وكان فاضلا أصيلا ناظماً نائراً منجمعاً فى آخر عمره عن الناس وجمع فى سرقة قناديل المدينة سنة ستين . مات فى ليلة الجمعة عاشر ربيع الاول سنة سبعين عن ستين سنة سواء ودفن عندجده بأحدرحمه الله . ومن نظمه: أمل يطول وفى آجالناقصر والدهر ينكى وفى الايام معتبر والقلب من قسوة كأنهحجر والنفس فى غفلة عما يرادبها خفیر وحاشا أن يضام له جار وقوله: أضام وأوفى العالمين بذمة إليك منيع الجار من معشر جاروا فيامصطفی ياابن الذبيحين غارة ٨٥٨ (محمد) بن ابراهيم بن احمد بن مخلوف بن غالى بن عبد الظاهر بن قانع ابن عبد الحميد بن سالم بن عبد البارى بن راضى بن حامد بن عطاء الشمس أو السعد أبو الفتح البرسيقى نسبة لبعض أعمال اسكندرية ثم القاهرى الوزيرى الحنفى ويعرف بالسمديسى(١) وليس هو منها وانماهو من أبى خراش فتحامى النسبة خراشياً وانتسب كذلك مع عدم تجاورها فلوانتسب لما يجاورها كان أشبه. ولد فى رابع عشر ربيع الاول سنة ثلاث وخمسين وحفظ القرآن وتلا به للسبع على جعفر السنهورى ، ويقال انه أحكم الفن وحقق التجويد ، وقرأ على الفخر الديمى متوناً وغيرها كشرح ألفية العراقى شبه الرواية بحيث كتب الى بعض من قرأ على أنه كان يسأله عن أما كن منها فيوضحها له وتفقه قليلا بالأمين الاقصر ائى ونظام وصلاح الدين الطرابلسى وكذا اشتغل فى الأصول والعربية عند حمزة المغربى وغيره وقرأ على حمزة المطول وربما أخذ عن الخطيب الوزيرى بلديه ، وتميز قليلا ووثب بعد الأمين فاستقر دفعة واحدة فى مشيخة الحنفية بالجانبكية حين كان تنبك قرا دواداراً ثانيا بعناية مغلباى البهلوان الاشرف اينال وقام شيخه نظام وقعدسيماوهو شيخ المقرر أيضا وهو والله معذور بل وأعطاه قبل ذلك مسجداً جدده بالقرب من الايتمشية وأسكنه قاعدة به وحج صحبته حين كان يشبك جل أمير الحاج ثم استنزل الشمس الجلالى عن مشيخة الايتمشية نفسها وهو أحد صوفية الأشرفية ويوصف بالدين والخير والعقل بل قرأت بخط من أشرت لأنه كان يسأله أنه جلس معه فى ابتدأله فوجده مجموع فضائل غير أن فى لسانه رخاوة ، قال ونعم الرجل صلاحاً وعملا (١) بفتحتين ثم مهملة مكسورة بعدها تحتانيه ثم مهملة كما سيأتى. ٢٤٧ لولا تكبر زائد فيه أعاذه الله من شرنفسه انتهى. وقد قدم مكة بحرآسنة سبع وتسعين صحبة أميره بردبك الخاز ندار حين مجيئه لجدة على نيابتها وكان مقيما تحت ظله بها لم يجئها الا معه وفوت رمضان كله ثم لما قدم لقينى وصار يسألنى عن أشياء فكتب له أجوبتها ورام نسخة من شرحى للالفية فما تهيأ له ذلك ورجع وعزمه مستقر على استكتابه فانه التمس كتابى لولدأخى بعارية النسخة التى بخط والده لمقابلة الولد معى بعضها بحيث صارت آخر النسخ بالنسبة لما قوبل وكذا أخذ مؤلفى الحصال الموجبة للظلال وجود عليه بعض الطلبة القرآن (١). ٨٥٩ (*) بن ابراهيم بن أحمد بن منصور القاضى سرى الدين الدمشقى بائى الحمام المشهور داخلها الحنفى . مات بها فى أحد الربيعين سنة أربع وأربعين. أرخه ابن اللبودى. ٨٦٠ (محمد) بن ابراهيم بن أحمد بن هاشم الكمال أو الشمس بن البرهان بن الشهاب أبى العباس الأنصارى المحلى ثم القاهرى الشافعى جد الجلال المحلى الآتى . ولد سنة ثلاثين وسبعمائة بالمحلة وقدم منها وهو شاب فى الطاعون سنة تسع وأربعين فنزل بخلوة فى الحانقاه البيبرسية مجاورة للمزملة عند الباب على يمين الداخل لصحن المدرسة ودامت معه ثم مع بنيه مائة وعشرين سنة،وعرض بعض محفوظاته من التنبيه وألفية النحو على العز عبد العزيز بن جماعة فأ كرمه وكذا عرضهما فى سنة تسع وخمسين على الجمال الاسنوى وأخيه العماد محمد والبلقينى وابن الملقن وأجازوه والبدر حسن بن العلاء القونوى والبهاء أحمد بن التقى السبكى والجمال عبد الله بن يوسف بن هشام وكتبوا له ولم يصرحوا بالاجازة وقبل ذلك بيسير سنة سبع وخمسين بالمحلة عرض جميع الشاطبية على أحد شيوخ القراء محمد بن عمر بن محمد بن موسى بن موسى الحكرى الشهير بابن البزار تلميذ البرهانين الحكرى والرشيدى وأذن له فى روايتها وفى القراءة والاقراء بها ووصفواوالده بالاجلال ولقبوه هو شمس الدين واشتغل وأخذ عن الكمال النشائى شرحه على جامع المختصرات وكتبه بخطه وعن الشهاب السمين وابن عقيل وابن النقيب والاسنوى وأبى البقاء السبكى والكلائى الفرضى و القرمى وغيرهم ، وبرع وتفنن وكتب بخطه أشياء وخطه جيد لكن غلب عليه الورع والانعزال فلم يشتهر وثمن أخذعنه حفيده، وعمر دهراًحتى مات بمسجد منسوب للاشراف كان منقطعاً .فيه للعبادة برأس الجوانية ودفن بحوش تجاه تربة جو شن خارج باب النصر رحمه الله. ٨٦١ (محمد) بن ابراهيم بن أحمد القطب بن الكافى بن الفخر الحفرى . ولد (١) فى هامش الاصل: بلغ مقابلة. ٢٤٨ فى سلخ صفر سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ولقيه الطاووسى فى سنة تسع عشرة. وثمانمائة بشيراز وقال إنه كان شيخاً فاضلا مكاشفاً عاش أكثر من تسعين سنة وسافر كثيراً وأدرك جمَعاً من كبار الشيوخ رحمه الله . ٨٦٢ (محمد) بن ابراهيم بن أحمد الشمس القاهرى الشهير بابن الخص (١). والد ابراهيم واخوته . ممن صحب ناصر الدين بن الميلق وغيره وسمع ختم الدار قطنى من الغمارى والابناسى والشمس الحريرى إمام الصرغتمشية والنور القوى والشهاب أحمد بن عبد الله بن رشيد السلمى الحجازى الحنفى الضرير والزين بن النقاش. ٨٦٣ (محمد) بن ابراهيم بن أحمد الشمس الصوفى الضرير ناظر البيمارستان. ولد سنة تسع وأربعين وسبعمائة واشتغل بالعلم وأحب المذهب الظاهرى والانتماء. إلى الحديث ورافق البرهان بن البرهان لما دخل بغداد ثم اتصل بالظاهر برقوق وقام معه فلما عاد الى السلطنة رعى ذلك له وولاه نظر البيمارستان ثم خشى منه فاستأذنه فى الحج وتوجه الى اليمين وجال فى البلاد ثم عاد بعد موت الظاهر بمدة. فأقام بالقاهرة منجمعاً ؛ وكان يرجع الى دين وتعبد . مات بعد أن عمى فى مسجده بالكافورى فى ليلة الثلاثاء ثالث عشر المحرم سنة اثنتين وثلاثين . ذكرهشيخنا فى انبائه والمقريزى فى عقوده بأطول . ٨٦٤ (محمد) بن ابراهيم بن احمد الشمس المنجكى الباسطى ويعرف هو وأبوه بأبى الهائم . ولد فى شعبان سنة ست وثلاثين وثمانمائة ونشأ يتيماً. مات أبوه وهو ابن ست فقرأ القرآن وتعانى التكسب فى الجوهريين والأذان بالبيمارستان وغيرها وخالط الناس بالمعاملة ، وحج غيرمرة وجاور وأثرى. مات بعدأن أوصى باشتراء عقار يوقف على بعض الجهات الصالحة فى سنة تسع وثمانين عفا الله عنه . ٨٦٥ (محمد) بن ابراهيم بن احمد البرماوى القاهرى أخو عثمان وعبد الرحمن وعبد الغنى المذكورين . أسمعه أخوه على جماعة ؛ وذكره البقاعى مجرداً. ٨٦٦ (محمد) بن ابراهيم بن احمد ويعرف بابن الطواب. أحد المجاورين للمدرسة المنكوتعرية . تصرف فى باب شيخنا والعلم البلقينى وسمع عليهما ورغب فى ذلك بأخرة ولزم الجماعة بالمدرسة المذكورة وتقلل من الرسلية وأناب .مات فى صفر سنة ست وسبعين بعد تعلله مدة وقد أسن . (محمد) بن ابراهيم بن احمد الكردى . يأتى فيمن جده عبد الله . (محمد) بن ابراهيم بن احمد المدنى . فى ابى الفتح بن علبك من الكنى . (١) بضم ثم مهملة مشددة، على ما سيأتي. ٢٤٩ ٨٦٧ (محمد) بن ابراهيم بن اسحق بن ابراهيم بن عبد الرحمن الصدر ابو المعالى بن. الشرف السلمى المناوى نسبة لمنية القائد فضل بن صلح من اعمال الجيزية ثم القاهرى الشافعى القاضى سبط الزين عمر البسطامى القاضى. ولد فى نامن رمضان سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وابوهحينئذينوب فى القضاء عن العزبن جماعة فنشأ فى حجر السعادة وحفظ القرآن والتنبيه وغيره ، وسمع من الميدومى والحسن بن السديد وابن عبد الهادى وعبد الله بن خليل المكى ومحمد وابراهيم ابنى الفيومى وآخرين. تجمعهم مشيخته وهى فى خمسة أجزاء تخريج الولى العراقى، وناب فى الحكموهو شاب وولى إفتاء دار العدل والتدريس بالشيخونية والمنصورية والسكرية ، ودرس وأفتى قليلا وخرج أحاديث المصابيح وتكلم على أماكن منه وسماه كشف المناهى والتناقيح فى تخريج أحاديث المصابيح وكذا كتب شيئاً على جامع المختصرات وغير ذلك كتأليف فى القولين ، وولى القضاء بالديار المصرية استقلالا فى أيام المنصور حاجى ومدير المملكة منطاش عوضاً عن الناصرى بن الميلق وذلك فى يوم الخميس سلخ شوال سنة احدى وتسعين وسبعمائة فباشره بشهامة واستقامة الى ان صرف بعد دون شهرين فى سابع عشرى ذى الحجة منها بالبدر بن أبى البقاء ثم أعيد فى ثانى المحرم سنة خمس وتسعين ثم صرف فى التى تليها بالبدر أيضاً ثم أعيد فى شعبانها ثم صرف بأحد نوابه التقى الزبيرى فى جمادى الاولى سنة تسع وتسعين ثم أعيد فى رجب من التى تليها ؛ ودرس أيضاً بجامع طولون والشافعى وغيرهما من الوظائف المضافة للقضاء ، ومات الظاهر برقوق فى أثناء ولايته هذه فآمن على نفسه لكونه كان لا يطمئن إليه لما اتفق ان ابتداء ولا يته كان من قبل منطاش والناصرى وفى ايام غيره لا يتجرأ أحد عليه لما تقرر له في القلوب من المهابة ؛ فلما سافر الناصر فرج الى البلاد الشامية لقتال الطاغية تيمورلنك فى سنة ثلاث وثمانمائة كان ممن برز معه ولم يحسن المداراة مع عدوه فأهانه وبالغ فى ذلك حتى مات وهو معهم فى القيد غريقاً فى نهر الزاب بالفرات عند قنطرة باشا فى شوال منها وكان بعض التمرية أسروه فهاجاز وابه النهر خاض الأمير هو وأتباعه لأجل ازدحام غيرهم على القنطرة فغرق القاضى لتقصير هم فى حقه بعد أن قاسى أهو الا عسى أن يكون كفربها عنه ماجناه عليه القضاء، والعجب انه كان شديد الخوف من ركوب البحر إما لمنام رآه أورؤىله. أو اعتماداً على قول بعض المنجمين بحيث كان لايركبه الانادراً فقدر موته غريقا، وقدحدثنا عنه خلق منهم شيخنا وذكره فى معجمه وانبأنه ورفع، الاصر وذكره ٢٥٠ ابن قاضى شهبة فى الطبقة الثامنة والعشرين من طبقات الشافعية، وابن خطيب الناصرية فى تاريخ حلب والتقى الفاسى فى ذيل التقييد والاقفيسى فى معجم ابن ظهيرة والمقريزى فى عقوده وطوله وآخرون ؛ وكان ذا هيبة عظيمة ونزاهة وقوة نفس وحشمة ودنيامتسعة كثير التودد الى الناس معظما عند الخاص والعام محبباً إليهم وقبل ولايته كان يسلك طريق ابن جماعة فى التعاظم وفى الاعتناء بتحصيل نفائس الكتب بحيث حصل منها شيئاً كثيراً فلما استقل بالقضاءلان جانبه كثيراً مع تكرم على الطلبة بالاطعام ومداراة لمن لعله يقصر فى حقه بالستر مع قدرته على هتکه بالانتقام وعندی فی ذلك حکایات ، ولميعقب رحمه الله وإيانا . ٨٦٨ (محمد) بن ابراهيم بن اسحق أبو عبد الله الحضرمى والدابى بكر من جمع بين الشريعة والحقيقة وكان أثر الخير عليه ظاهراًمات سنة أربع وثلاثين ودفن بمدينة المهجم. ٨٦٩ (محمد) بن ابراهيم بن أيوب البدر الحمصى الشافعى والد محمدالآتی ویعرف بابن العصياتى وسقط من نسبه محمد قبل أيوب. سمع من عمربن على البقاعى وغيره من أصحاب الحجار وتفقه وبرع وشارك فى الفضائل ، وكتب على التنبيه تعليقا تلف فى الفتنة ؛ وكان ذا فضيلة تامة فى الفقه وذ كاء مفرط وسمع منه الطلبة بحمص وأثنى عليه ابن موسى وهو وكذا شيخنا الابى ممن أخذ عنه وأجازلا بن فهد وجماعة من أصحابنا فمن فوقهم ، وذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لأولادى ، وابن قاضى شهبة فى الطبقة التاسعة والعشرين وهى الأخيرة من طبقاته. مات فى مستهل ربيع الاول سنة أربع وثلاثين بحمص وقال شيخنا فى صفر والاول أثبت ، وسعى المقريزى فى عقوده والده عبد الله بن محمد وهو غلط وقال مولده قبل السبعين ؛ وكان فقيها عالماً بارعاً قوى الحفظ بأخرة لأنه سقط من مكان مرتفع وهو راكب فرسه فانفلق دماغه فعوج حتى تعافى فعظم حفظه لهذا بحيث حفظ عدة كتب وبرع فى مدة يسيرة؛ ودرس وأفتى ومهر فى العقليات والأدبيات وتصدر للاقراء وانتفع به الطلبة وكثر الآخذون عنه مع الدين المتين والامر بالمعروف والنهى عن المنكر وإكبابه على الاشغال والاشتغال حتى مات. قلت ومن شيوخه بدمشق الجمال الطيمانى وابن الشريشى وبدمشق صحبة أبيه جماعة ونظم تاريخ ابن كثير فيما قيل وقد اختصر الاصل ولده الآتى فى أربع مجلدات. وأيوب وجده أيوب ممن يذكر فى الفضلاء. ٨٧٠ (محمد) بن ابراهيم بن بركة بن حجى بن ضوء الشمس العبدلى الدمشقى الجراعى المزين الشاعر الشهير. ولد فى رمضان سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ٢٥١ وقيل سنة أحدى واشتغل بالجراحة ثم تعانى النظم فهر فيه وله فى ذلك مقاطيع مخترعة؛ وقد كتب عنه ابن محبوب فى تذكرته ومات قبله بمدة وكذا كتب عنه شيخنا وذكره فى معجمه فقال أنشدنى من لفظه عدة مقاطيع ؛ وكان طيب النادرة حلو المفاكهة مطبوعاً على عامية فيه ؛ وأسره اللنكية ووصل معهم الى سمرقند وأقام بتلك البلاد سنين ثم خلص ورجع الىدمشق فمات بها فى جمادى الآخرة وبه جزم المقريزى فى عقوده وقيل فى شعبان سنة احدى عشرة وقيل فى التى بعدها وله ست وسبعون سنة ومن نظمه فى مليحقاضى : تعشقه وهو كثير العفاف قاض لنا يعلم ان الورى عليهم مع علمه بالخلاف وددت لوطاوع لكن قضى وقوله فى مليح شافعى : لاخير فى شافعى ان لم يكن أشعريا للشافعى عذار يقول قولاز كيا ووسدنی حبيبالقلب زنده وقوله : تقول مخدتي لما اضطجعنا خذونى تحت رأسكم مخده قصدتم عندطیب الوصل محجری وقوله : أنا دواة يضحك الجود من بكا يراعى جل من قد براه دلوا على جودى من مسه داء من الفقر فانى دواه وكان قد لقى الفضلاء كابن الوردى والصفدى وقفى أثرهما فى مائة مليح بكتاب سماء شين العرض بالملاح بعد الزين والصلاح وكذا لقى الجمال بن نباتة وكان بينه وبين أبى بكر المنجم أهاج ، وممن كتب عنه البرهان الحلبى حين قدم عليهم حلب وذكره ابن خطيب الناصرية والمقريزى فى عقوده . ٨٧١ (محمد) بن ابراهيم بن بركة شمس الدين المعروف بشفتر كان نقيب السقاة. مات فى ليلة الجمعة ثامن ذى الحجة سنة تسع وسبعين ببيته تجاه جامع ابن ميالة بين السورين وصلى عليه جاره العبادى وغيره عفا الله عنه واستقربعده ابن أخيه لامه الناصرى محمد بن عبد الغنى وسيأتى. ٨٧٢ (محمد) بن ابراهيم بن أبى بكر بن ابراهيم بن محمد بن اسماعيل بن محمد بن حسن الجمال المدعو الطيب العامرى الحرضى اليمانى الشافعى قريب يحيى العامرى الآتى والماضى أبوه ابراهيم . قدم مسكة فى ذى القعدة سنة ثلاث وتسعين ليحج فلقينى فقرأ على أربعى النووى ، وسمع منى المسلسل وجل مؤلفى فى ختم ابن ماجه وعلى المسلسل بالمحمدين وبعض البخارى وقطعة من مؤلفى فى ختمه وبعض المقاصد الحسنة وشرح النخبة" وكتبت له كراسة". ٢٥٢ ٨٧٣ (محمد) بن ابراهيم بن أبى بكر الجمال الصالحى ويعرف بابن الحجاج- بضم المهملة ثم جيم مشددة بصيغة الجمع . ولد سنة سبع وستين وسبعمائة وسمع من الشهاب أحمد بن عبد الرحمن المرداوى الاربعين المخرجة من مسمو عاته وغيرها ، حدث سمع منه ابن فهد وغيره ، وكان خطيباً . مات فى ظهريوم الاثنين خامس ذى الحجة سنة سبع وثلاثين بالصالحية وصلى عليه بعد العصر ودفن فى الروضة بسفح قاسيون وكانت جنازته حافلة رحمه الله . ٨٧٤ (محمد) بن ابراهيم بن أبى بكر الشمس الحلبى. ما علمته ولكن رأيت العلاء على بن سودون الابراهيمى نسب اليه فى طبقة سماع السيرة على الفوى فى سنة عشرين وأنه كان معه (محمد) بن ابراهيم بن أبى بكر الشمس الشطنوفى. فيمن جدهعبدالله. (محمد) بن ابراهيم بن جامع البوصيرى . صوابه ابن جامع بن ابراهيم انقلب. ٨٧٥ (محمد) بن ابراهيم بن خضر المحب بن البرهان المحلى ثم العنتابى الدمشقى الحنفى نزيل القاهرة وأخو العماد اسماعيل قاضى الحنفية بدمشق ويعرف بين الطلبة بكبيش العجم لقبه به فيما ذكر عبد الله الكورانى وقارضه هو فلقبه تيس الكرد وقال إن كبش القوم سيدهم ، ممن فضل فى العقليات وأخذ عن جماعة بدمشق والقاهرة منهم العلاء الحصنى والكافياجى ، وناب فى قضاء الحنفية عن العلاء بن قاضى عجلون قليلا بدمشق ثم عن ابن الشحنة وغيره بالقاهرة وامتنع الأمشاطى من استنابته واختص بمقدم المماليك منقال وأم عنده وعرف بالاقدام ؛ وتردد إلى كثيراً وتشدد وتفيهق وانتقى من الصحاح وكان يراجعنى فى أشياء يظهر انتقاد القاموس فيها، وآل أمره لشدة فقره الى أن سافر الى الشام فأقام فى ظل أخيه . (محمد) بن ابراهيم بن خطاب . فيمن جده محمد بن خطاب . ٨٧٦ ( محمد) بن ابراهيم بن خلف الشمس القمنى ثم القاهرى الازهرى. الشافعى خازن كتب المؤيد ويعرف بالقمنى . مات بعد أن كف ولزم بيتهمديدة فى يوم الأربعاء رابع عشرى رجب سنة ثلاث وثمانين عن نحو الثمانين ؛ وكان ممن حضر عند القاياتى وابن المجدى وشيخنا وتردد الى الاعيان كابن البارزى وابن العطار وكتب بخطه أشياء ونسب اليه تفريط فى بعض كتب المؤيدية فطلبه الدوادار الكبير قبيل موته بيسير فى حال انقطاعه وأقام ببابه مرسما عليه أياماً حتى شفع فيه بعد جمع ما كان عوده كالمتعذر بل المستحيل وهو المحضر لشيخنا مراسلة البقاعى من سفره الى القاياتى أيام قضائه وفيها التعريض بشيخنا لمزيد اختصاص صاحب الترجمة بالقاياتى وبنيه حيث اختلسها من بيته فأمره ? ٢٥٣ (محمد) بن ابراهيم بن درباس شيخنا بعودها الى محلها رحمه الله وعفا عنه . خادم الاقصى. فى ابن ابراهيم بن أحمد بن أبى الفتح. (محمد) بن ابراهيم بن الظهير أو المظهر على ما يحرر الجزرى الدمشقى . يأتى فيمن جده محمد بن على . ٨٧٧ ( محمد) بن إبراهيم بن عبد الحميد بن على تقى الدين الموغانى الاصل المدنى نزيل مكة ويعرف بابن عبد الحميد . اشتغل بالادب ونظم الشعر وكان فيه صمم فكان لذ كائه يدرك ما يكتب له فى الهواء وما يكتب فى كفه بالاصبع ليلا. مات بمكة سنة عشر قاله شيخنا فى انبائه قال وقد حاكاه فى ذلك صاحبنا عبد الرحمن ابن على الحلبى الاصل سبط أبى أمامة بن النقاش يعنى الماضى فى محله وذكر هالتقى الفاسى فى مكة فقال انه سمع بمصر من جويرية الهكارية والجمال عبد الله الباجى وغيرهما بدمشق كماذ كرمن ابن أميلة والصلاح بن أبى عمر، وله اشتغال بالعلم ونباهة فى الادب وغيره وذكاء مفرط بحيث انه لما أصابه الصمم كان يكتبلهفى الهواء ثم فى يده ليلا فلا يفوته شىء من فهمه غالبا بحيث يتعجب الناس من ذلك وكانت له مكانة عند أمير المدينة ثابت بن نغير بن منصور بن جماز بن شيحة ثم نال مكانة عند صاحب مكة حسن بن عجلان وأعيان جماعته وان يكتبعنهالى مصر وغيرها وأقام على ذلك سنين وله تردد كثير لمكة من قبل ولايته ثم قطنها حتى مات وكذا دخل اليمن فنال منه خيراً وترافقنامرة إلى الطائف للزيارة وسمعت من لفظه بالسلامة حديث الاعمال من الغبلانبات عن ابن أميلة وابن أبى عمر اجازة ان لم يكن سماعا وعدة حكايات مات فى المحرم ودفن بالمعلاة وقد بلغ السبعين أو قاربها وشهد الصلاة عليه ودفنه صاحب مكة المشار اليه؛ وهو فى عقود المقريزى . ٨٧٨ (محمد) بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن حسين بن قاسم الشمس بن البرهان المدنى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بابن القطان . ممن حفظ المنهاج واشتغل قليلا وسمع منى بالمدينة . مات فى ثانى ربيع الثانى سنة احدى وتسعين . ٨٧٩ (محمد) الجمال اخو الذى قبله وذاك الاكبر، ممن سمع منى بالمدينة أيضا. ٨٨٠ (محمد) الصلاح أخو اللذين قبله. ولد فى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة بالمدينة ونشأ -خفظ القرآن وأربعى النووى ومنهاجه واشتغل عند السمهودى والبلبيسى وغيرهما وسمع على أبى الفرج المراغى والشهاب الابشيطى وقرأ على والده صحيح مسلم والرياض للنووى وعلى الشيخ محمد المراغى الاذكار ، ودخل القاهرة مع أبيه فقرأ على الدينى البخارى واشتغل فى العربية على النور البحيرى وفى الفقه على عبد القادر الصعيدى الذروى وحضر عند القاضى زكريا ورجع ٢٥٤ فلازمنى حتى قرأ مسلما وسمع غير ذلك وحصل بعض تصانيفى . ٨٨١ (محمد) بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن شرف بن منصور ابن محمود بن توفيق بن محمد بن عبد الله المحب أبو الفضل بن البرهان أبى اسحق. ابن الزين الزرعى الاصل الدمشقى الشافعى الماضى أبوه ويعرف ڪسلفه بابن. قاضى عجلون، وأجاز له البرهان الحلبى وابن خطيب الناصرية وأبو جعفر بن الضياء وآخرون، وناب عن الباعونى فمن بعده ولكنه ترفع عن من بعد الخيضرى ، نعم ناب فى الخطابة بالجامع الاموى عن الشهاب بن الفرفور مسئولا فى ذلك ودرس بالظاهرية الجوانية وبالمذراوية ثم رغب عنهما لابن المعتمد ، وكان حسن الشكالة والعبارة والأداء والخطابة بل قيل إنه جمع ديواناً، وقدم القاهرة مراراً آخرها فى سنة سبع وثمانين وبذل مالاثم رجع . ومات فى ثانى عشر ربيع الاول سنة احدى وتسعين بدمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير عندأسلافه وكانت جنازته حافلة. ٨٨٢ (محمد) بن ابراهيم بن عبد الرحمن الشمس بن البرهان القاهرى والد عبد الخالق الحنفى الماضى ويعرف بابن العقاب بضم المهملة وتخفيف القاف . وحفظ. القرآن وسمع على الزين الزركشى صحيح مسلم بقراءة الجمال بن هشام وغيره وانتهى. فى رمضان سنة احدى وأربعين وختم البخارى بإجازته من البيانى وختم الشفاء بسماعه له على ابن حاتم ، وكذا سمع على شيخنا وغيره، وتنزل فى بعض الجهات وتكسب ثم انقطع بالفالج وغيره . (محمد) بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو الفضل بن الامام المغربى المالكى وسمى المقريزى والده يحيى وسيأنى. ٨٨٣ (محمد) بن ابراهيم بن عبد الرحيم الصلاح القاهرى الشافعى الحريرى ويعرف بابن مطيع . ولد فى ربيع الاول سنة اثنتين وستين وسبعمائة ، وكان أبوه حريرياً فات وهو ختين فتزوج الشهاب بن مطيع أمه فاشتهر بالنسبة اليه ونشأ كأبيه حريرياًثم تركها بعد أن أتقنها، وحفظ القرآن والعمدة والمنهاج الاصلى وألفية ابن ملك وقال انه عرضها على السراج بن الملقن ولزين العراقى وغيرهما وانه بحث فى الفقه على البرهان الابناسى والشهاب بن العماد والشمسين البرماوى والاسيوطى والبرهان البيجورى فى آخرين ولازم الولى العراقى ، وحج مرتين أولاهما بعد الثمانين رجبيا وزاربيت المقدس مرارا أولهاسنة ثمان وستين مع زوج أمه وكان يذكر أنه سمع بها ابن ماجه على الزيتاوى ، قال شيخنا ولم يكن معه ثبت بذلك ولا وجد اسمه فى الطباق؛ وكذا دخل الشام فى سنة خمس وتسعين واسكندرية بعد سنة ثمانين ودمياط وتنزل فى صوفية سعيد السعداء وغيرها وسمع الصلاح البلبيسى ٢٥٥ والزفتاوى والنجم بن رزين وابن حديدة وابن الشيخة وابن الملقن والسويداوى فى آخرين كالتنوخى وابن أبى المجد والعراقى والهيثمى والحلاوى وبمكة فى سنة ثلاث وثمانين على الجمال الاميوطى وفقد شيئاً من ماله فحصل له بسببه فاج انقطع منه نحو سنة ثم تراجع ولكن صارت الامراض تعتريه إلى أن مات باسم الى اصابه فى آخر علته ليلة السبت ثانى عشر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين عن اثنتين وثمانين سنة سواء وصلى عليه شيخناولم يكن له وارث إلاّ زوجه فأقر أن فى ذمته من الزكاة أربعين ألف درهم فلوساً عنها مائة وأربعون ديناراًتم أوصى بثلث ما بقى وأن يفرق نصفاً نصفاً فامتنع شيخنا من تنفيذها كذلك وفرقها ديناراً ديناراً ، وقد حدث سمع منه الفضلاء وكان زوجاً لأخت زوجة شيخنا ممن عرف بكثرة النوادر والمداعبات ولطف العشرة بحيث يستطرف وله وجاهة وربما داعبه شيخنا ويسميه ابن نهر حماة يعنى العاصى من باب المضاد رحمه الله وإيانا وعفا عنه . ذكره شيخنا فى انبأنه باختصار عما هنا . ٨٨٤ (محمد) بن ابراهيم بن عبد العزيز الحجارى العطار أبوه. سمع منى بمكة. ٨٨٥ (محمد) بن أمين الدين ابراهيم بن عبد الغنى بن ابراهيم بن الهيصم الماضى أبوه . مات سنة ثلاث وسبعين . ٨٨٦ (محمد) بن ابراهيم بن عبد الله بن الصاحب الزين احمد بن الفخر محمد بن الوزير البهاء على بن محمد بن سليم بن حناشمس الدين القاهرى خال الشمس القرافى المالكى ويعرف بابن أبى جمرة . بلغنى انه كان يكتب فى دواوين الأمراء ثم ترك وكان شيخاً خيراً ساكناً نيراً محباً فى العلماء والصالحين صوفيا بالبيبرسية . مات فى أواخر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وقدقارب الثمانين أو زاد وكنت أحب سمته وسكونه رحمه الله وإِیانا . ٨٨٧ (محمد) بن ابراهيم بن الجمال عبد الله بن خليل بن يوسف بن عبد الله المحب الماردانى الأزهرى الشافعى المؤذن حفيد الجمال الشهير وأخو عبد الرحمن الماضيين . ممن سمع على شيخنا وغيره ودار على الشيوخ وحضر دروس العلاء القلقشندى ثم ترك وأقبل على شأنه مع فضيلته فى الميقات ونحوه بحيث أقرأ ، وقد سافر فى بعض التجاريد ثم رجع وهو متضعف فدام كذلك مدة . ومات فى ثالث عشر صفر سنة ست وثمانين ومولدهسنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة رحمه اللهوعفاعنه. ٨٨٨ (محمد) بن ابراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن النجم بن البرهان ابن شيخنا الجمال المقدسى الشافعى ابن جماعة الماضى أبوه وجده وأخوه اسماعيل. ٢٥٦ ولد فى صفر وبخطى فى موضع آخر ربيع سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ببيت المقدس وتفقه بجده قليلا ثم ارتحل فأخذ عن المحلى شرحه لجمع الجوامع وعن شيخناشرحه للنخبة وعشارياته وثلاثيات البخارى كل ذلك بقراءة أخيه ، وسمع على جده فأكثر وقرأ عليه أشياء وكذا سمع على التقى القلقشندى والشمس البرمونى والشهاب بن حامد والتقى بن قاضى شهبة والعز الحنبلى وابن خاله الشهاب والزينين ابن خليل القابونى وابن داود والشهابين ابن الشحام وابن محمد ابن حامد فى آخرين من أهل بلده والقادمين عليها وشيخناونقيبه ابن يعقوب والعز بن الفرات وسارة ابنة ابن جماعة والمحلى وطائفة بالقاهرة بل قال انهسمع على التدمرى المسلسل وعلى عائشة الكنانية بعض مسند الشافعى وأجاز له ابن الطحان وابن بردس وابن ناظر الصاحبة وزينب ابنة اليافعى وخلق بل أذن له فى التدريس شيخنا والمحلى والتقى بن قاضى شهبة وقال إن شيوخه يزيدون على ثلثمائة؛ واستقر فى مشيخة الصلاحية ببيت المقدس بعد صرف الكمال بن أبى شريف وكذا خطب بالمسجد الاقصى وحدث ودرس وأفتى وذكرت له أو صاف حسنة. ٨٨٩(محمد) بن ابراهيم بن عبد الله أو أبو بكر ووجدته بخطه ولعلها كنية عبد الله الشمس الشطنوفى ثم القاهرى الشافعى والدأحمد الماضى . ولد بعد الخمسين وسبعمائة بشطنوف فى المنوفية من الوجه البحرى وقدم القاهرة شاباً فاشتغل بالفقه والفرائض والعربية والقراءات وغيرها ولم يرزق الاسناد العالى إنما كان عنده عن التقى الواسطى ونحوه ؛ ومهر فى العربية والفرائض وتصدر فى القراآت بالجامع الطولونى وفى الحديث بالشيخونية وانتفع به الطلبة سيمافى العربية لانتصابه لاشغالهم بجامع الازهر تبرعا؛ وكان كثير التواضع مشكور السيرة . مات فى ليلة الاثنين سادس عشرى ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين بعد علة طويلة وقد قارب الثمانين . ذكره شيخنا فى انبائه والمقريزى فى عقوده وكرره وقال كان مشكور السيرة معروفاً بالفضيلة خيراً متواضعا امتنع من نيابة الحكم وغيرهما وممن أخذ عنه العربية العلم البلقيني والشرف المناوى والشمنى وخلق ممن لقيته وجودعليه القرآن الجلال القمصى رحمه الله وإيانا . ٨٩٠ (محمد) بن إبراهيم بن عبد الله الشمس الكردى الاصل ثم المقدسى ثم القاهرى المكى الشافعى وسمى المقريزى جده أحمد لا عبد الله . ولد سنة سبع وأربعين وسبعمائة ببيت المقدس ونشأ تحت كنف أبويه فتفقه، ومال الى التصوف بكليته وصحب الصالحين ولازم الشيخ محمد القرمى ببيت المقدس وتلمذله ٢٥٧ , ثم قدم القاهرة فقطنها وأقبل على الزهد ، وکان لا یضع جنبه بالأرض بل يصلى فى الليل ويتلو فان نعس أغفى اغفاءة وهو محتب ثم يعود ويواصل الاسبوع بتمامه ويذكر أن السبب فيه انه تعشى مع أبويه قديماً فأصبح لا يشتهى أكلافتمادى على ذلك ثلاثة أيام فلما رأى أن له قدرة على الطى تمادى فيه فبلغ أربعاً الى أن انتهى إلى سبع وذكر أنه يقيم اربعة ايام لا يحتاج الى تجديد وضوء ، وكان يعرف الفقه على مذهب الشافعى وكذا التصوف وله نظم ونثر فمن نظمه : ولم يزل الطامع فى ذلة قد شبهت عندى بذل الكلاب وليس يمتاز عليهم سوى بوجهه الكالح ثم الثياب .وكانيكثر فى الليل من قوله : قوموا الى الدار من ليلى محييها نعم ونسألها عن بعض أهليها (سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ) ويقول أيضا ومات بمكة فى ذى القعدة سنة إحدى عشرة . ذكره شيخنا فى إنباته وأثنى عليه هو والمقريزى وآخرون، وسافرمرة لدمياط فلم يحتج لتجديدوضوءلعدم تناوله الأكل والشرب وأضافه شخص بها فأ كل عنده أكلة ثم سافر فى البحر الى الرملة ثم منها الى القدس فلم يأ كل إلا به ؛ وكراماته وزهده وأحو اله مشهورة،ودخل اليمين والعراق والشام وهو أحد الافراد الذين أدركنا ثم، وجاور بمكة سنة مع القطب بن قصيم الدمياطى ، وسمى التقى بن فهدفى معجمه جده على بن ابراهيم ، وبیض لترجمته رحمه الله وإيانا . ٨٩١ (محمد) بن إبراهيم بن عبد الله أبو الخير المحلى السيو فى. من سمع منى بالقاهرة. (مد) بن إبراهيم بن عبدالله الاخميمى. فيمن جده عبد الوهاب قريبا. ٨٩٢ ( محمد) بن إبراهيم بن عبد المهيمن الشرف بن الفخر القليوبى ثم القاهرى الشافعى أخو احمد الماضى وأبوهما ويعرف بابن الخازن لكون أبيهكانخازن حاصل البيمار ستان المنصورى . من عرف بصحبة الرؤساء ومداخلتهم بحيث كثرت جهاته وخلف والده فى الخزن المشار اليه وكثرت مخالطته للشمس الحجازى بلديه ومختصر الروضة والشرف الشبكى وامام الكاملية وذكربهمة عالية واقدام ومعرفة بطرق التحصيل كل ذلك مع تكسبه بالشهادة على باب الكاملية واختص بالاشرف اينال فى حال امرته ولو أدرك تملكه لارتقى للوظائف حسبما كان يعده به مملوكه برد بك ولكنه مات فى منتصف سنة ثلاث وخمسين وأظنه قارب الستين وخلف ولده فخر الدين محمد فلم بعمر بعده، وقد سمع صاحب الترجمة على (١٧ - سادس الضوء) ٢٥٨ سارة ابنة السبكى فى سنة أربع وثما مائة بقراءة شيخنا بعض الاجزاء وما علم به أحد من أصحابنا، وقد استجزته عفا الله عنه . ٨٩٣ (محمد) بن ابراهيم بن التاج عبد الوهاب على الا كثر أو الجمال عبدالله- كما رأيته فى بعض ورق عرضه - تاج الدين الاخميمى الاصل القاهرى الشافعى سبط القاضى الشهاب أحمد الاخميمى الشافعى ووالد البدر محمد الآتى ويعرف أبوه بالسيوفى وهو بالتاج الاخميمى . ولد فى يوم عاشوراءسنة أربع وثمانمائة بالقرب من بركة الرطلى من القاهرة ونشأ بالصالحية -حفظ القرآن والعمدة والمنهاجين الفرعى والاصلى وألفية ابن ملك وعرض فى سنة سبع عشرة فما بعدها على جماعة اجازه منهم العز بن جماعة والبرهان البيجورى وشيخنا والبدر بن الامانة والجمال بن عرب والتلوانى والحمصى فى آخرين لم يصرح واحد منهم فى خطه بها كالولى العراقى وعجبت لذلك منه وقارى الهداية والشمسين البوصيرى والبرماوى والجلال البلقينى لكنه سمع دروسه ومواعيده واختص بالتقى ابن أخيه ثم بولده الولوى وكذا حضر عند البيجورى فى دروسه وسمع على الجمال الحنبلى والشمس الشامى مسند المكيين والمدنيين من مسند أحمد وكذا سمع ممن تأخر عنهما، وحدث بأخرة سمع منه بعض الطلبة ، وحج وجاور وسافر على السحابة الزينية الاستادارية لاختصاصه به وملازمته لخدمته بحيث أنه لما فوض أمر الحسبة اليه استنابه فيها ودار القاهرة على العادة وبين يديه الرسل وأمرونهى وكذاناب فى القضاء وأضيف اليه طنان وقليوب وغيرهما واستنزل الولوى البلقينى عن خطابة منية الشيرج ونظر جامعها ثم رغب عنهما وعمل أمين الحكم فى بعض ولايات المناوى لكونه أقرضهم مالا، ولم يحمد تصرفه فى ذلك وقدأهانه الأتابك فى وقت ، وثروته مستفيضة بعد فاقته فى ابتدائه وجهاته كثيرة سيما بعد موت ابنه المتجرع ألم فقده ولكنه لما ماتت زوجته وهي ابنة ناصر الدين الزفتاوى تزوج بعدها شابة مع علو سنه لوفور عزمه ونشاطه واستولدها ابنة وفارقها ثم تزوج غيرها مع تردده لبعض رؤساء الوقت وموافاته ؛ ولديه حشمة وأدب وتودد وهمة وربما بر بعض الفقراء بالا كل ونحوه وتعلل مدة رغب فى انتهائها عن كثير من جهاته . ومات فى يوم الخميس تاسع عشرى رمضان سنة إحدى وتسعين وصلى عليه من الغد بالأزهر بعد صلاة الجمعة ودفن عند ولده رحمه الله وعفا عنه . ٨٩٤ (محمد) بن ابراهيم بن عبد الوهاب كمال الدين بن سعد الدين اللدى الاصل الغزى ابن كاتب سرها وابن أخى ناظر جيشها . ولد فى سنة أربع وخمسين وثمانمائة ٢٥٩ بغزة ونشأ فى كنف أبويه فأخذ عن الشمس الحمصى ثم بالقاهرة عن الجوجرى وابنى أبى شريف وغيرهم بل وأخذ عن الاخيرين ببيت المقدس وسمع على يسيراً وتزوج ابنة ابن الطنبذى سبطة المناوى ، وكان عاقلا حريصاً على الاشتغال فهما حفظ البهجة وغيرها وعرض . مات فى ليلة الاحد حادى عشرى ربيع الاول سنة ست وثمانين وصلى عليه ضحى الغد فى مشهدفيه من ذكر من شيوخه عوضه الله الجنة. ٨٩٥ (محمد) بن ابراهيم بن عبيد الله بن مخلوف بن رشيد الشمس أبو عبدالله العفصى القاهرى الحنفى المقرى ممن اخذ القراءات عن الفخر الضرير والمشبب والزراتيتى واستقر بعده فى مشيخة القراء بالبرقوقية وتميزفيها وتصدى للاقراء فأخذ عنه خلق كابن أسد ورغب له عن البرقوقية وقال انه يروى أيضاً عن البغدادى والتنوحى وأم بالزمامية، وشهد عليه الأكابر كالزينين طاهر ورضوان وإمام الجامع وعظموه ووصفه الأخير بشيخنا وأثبت شيخنا اسمه فى القراء بالديار المصرية وسط هذا التقرن ؛ ومات قبل الخمسين رحمه الله . ٨٩٦ (م) بن ابراهيم بن عثمان بن سعيد الشمس بن الفقيه الصالح البرهان الخراشى الاصل - نسبة لأبى خراشة - القاهرى المالكى ويعرف أبوه بابن النجار وهو بالخطيب الوزيرى لسكناه فى تربة قلمطاى من باب الوزير . ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة واشتغل فى ابتدأه بالعربية على النور الوراق وكذا أخذ عن العلاء الكرمانى ثم أخذ فى الفقه والعربية عن السنهورى ولازم الامين الاقصرانى والتقى الحصنى فى آخرين كحفيد الفنرى قال انه لازمه بمكة والزين زكريا وفى شبوبيته الشمس بن أجا الحلى ونحوه ثم أبا الفضل النويرى الخطيب المكى وقرأ بين بديه فى الازهر وغيره فراج بذلك وقال إنه سمع على السيد النسابة والجلال بن الملقن والمحب الفاقومى والجمال بن أيوب والنور البارنبارى والشمس التنكزى وأم هانىء الهورينية فى آخرين كالقطب الخيضرى والشاوى؛ وسافرلد مشق مع الشهاب بن المحوجب ظنافسمع بها صحيح البخارى على البرهان التاجى بعموم اجازته من عائشة ابنة ابن عبد الهادى وتردد للاكابر كالزينى بن مزهر مع البدر بن الغرس وغيره وسلك طريقه فى الانخفاض والترفع وتزايد اختصاصه بالشرف بن البقرى وبكاتب المماليك بن جلود الصغير جداً وخاض من لم يتثبت فى أمور كثيرة مذكرة نعم صح لى انه كان يلبس بعض الرؤساء ولم يتحاش عن سائر أعضائه ومع ذلك فتصوف وأخذعن ابن اخت الشيخ مدين ولوى العذبة وحضر مجالس الوفائية وخالف أمر شيخهم الآن ابراهيم فى المحل ٣٦٠ الذى عينه له لجلوسه لكونه يرى جلالته أعظم من ذلك ، واستقر فى تدريس الفقه بالجمالية عقب النور بن التنسى وكاد اللقانى أن يقد غبناً وبالحسنية برغبة النورأخى الزين طاهر وفى تدريس الكشاف بالمؤيدية عقب الأمين الاقصرائى بعد أن عين للنجم بن حجى وذكر له الجمال الكورانى ولكنه لبس عليهما وأسس ما تقرب به دونهما وتحاكى الطلبة تحريفه قول الكشاف كأنهار دجلة بقوله كأنها ردجلة واستخباره عن معناه ؛ وفى مشيخة صوفية الفيروزية بالوزيرية ونظرها وفى أشياء بتربة قلمطاى محل سكنه وفى غير ذلك ، وكثرت جهاته ومرتباته لمزيد دورانه ومزاحمته حتى قال ابن الغرز انه فاقنا فى ذلك وأكثر من حضور دروس ناظر الجيش البدر بن كاتب حكم ، وحج وجاور سنة احدى وثمانين وأهين هناك من الباش وكذا أهين بالقاهرة من شيخ الاشرفية الإمام الكركى ودار عليه أعوان الدوادار الكبير ليوقع به فاختفى الى أن تلطف ابن أجا بالقضية ؛ ومن المحب بن الشحنة بسبب مسئلة ابن الفارض فى وقائع لاحاجة بنا فيها ، وممن كان يحافقه ويناقشه النور على البحيرى بحيث حلف هذا بالطلاق انه لا يكلمه وكذا تجاذب بالكتابة مع الجلال بن السيوطى فى غير مسئلة وامتنع من سماعه عرض ولده وعلل ذلك بكونه لا يسمح بالكتابة له بما فى نفسه وتخابط مع الجلال ابن الابشيهى مع انه يراه فى عداد طلبته ، ودخل الشام كما قدمت وغيره وأقرأ الطلبة قليلا، وممن لازمه المحب القلعى لكونه تزوج أخت زوجته والشهاب بن العاقل والسمديسى مع انكاره ذلك فيما قيل وكذا قرأ عليه أبو المكارم بن ظهيرة وكتب فى مسئلة ابن الفارض و((ليس فى الامكان)) ونحو ذلك، وربما أفتى ، وسمعت انه كتب على تفسير البيضاوى وقال لى انه شرح رسالة صوفية من رأسه وانه سيرسلها لأقف عليها واختصر شرح الأسماء الحسنى للغزالى وقرضه له الامام الكركى وابن عاشر وتوسل به فى إيصاله للسلطان فأثابه قليلا هذا مع كثرة مقته له قبل ذلك وبعده وطرده له عن الدخول مع جماعة عليه بل كادضربه مرة وهو لاينفك عن المهاجمة والمزاحمة وأبعده أمير سلاح تمراز وتنبك قرا وهو يبالغ فى التوسل والتطفل ، وكذا أغلظ عليه البدر بن مزهر والتتائى أحد فضلاء المالكية وانتصر له قاضى الحنفية منه وصار يحضر دروسه وينقل صاحب الترجمة انه يقول له لو علمناك بهذه المثابة ماساعدنا غيرك ولذاتلفت الى القضاء وأشيع أيضاً الاغلاظ عليه من الدوادار الكبير أقبردى ومن لا أحصر هم حتى كان بينه وبين الصلاح الطرابلسى شيخ الاشرفية مالم يعجبنى ، ومات له فى طاعون سنة سبع وتسعين بنون أكبرهم كان