Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
الدور حتى صار مقدماً بعدموت شيخ ثم كان ممن انضم مع جانبك الصوفى وأجاب
برسباى حين قال له كن معنا لامعه بقوله كيف لاأكون معه وقد حملته على كتفى
فى بلاد جركس وربيته كالولد فلما أمسك جانبك أخرج هذا مقدماً فى دمشق
ولما تسلطن برسباى أقره فلما خرج عليه تنبك البجاسى نائب الشام فى سنة ست
وعشرين وافقه هذا على العصيان وركب معه وقاتل عسكر السلطان ثم فر بعد
انكسار تنبك واختفى الى أن ظهرمع جانبك الصوفى وآل الأمر إلى أن قبض
عليه بعد اختفائه زيادة على عشر سنين وسجن بقلعة حلب ثم قتل فى المحرم
سنة أربعين ، وكان أعور طوالا كثير الشر قليل الخير يحب الفتن . وقد ذكره
شيخنا فى انبائه باختصار .
٧٣٢ (قرم خجا) الظاهرى برقوق . كان من خاصكيته ثم تأمره بعده عشرة
مدة ثم ترك حتى مات فى رجب سنة أربع وستين وهو فى عشر المائة بعدأن حج
وجاور غير مرة ، وكان ديناً خيراً ذا أنسة فى الفقه وغيره رحمه الله .
٧٣٣ (قريش ) بن محمدبن محمد بن أبى بكر الشمس المسمى بمحمد بن الشمس أبى
يزيد الدلبى الصعيدى ثم القاهرى الشافعى المقرىء الفبرير . ولد فى ليلة ثانى
عشر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وثمانمائة بدلجة ونشأبها فحفظ القرآن والعمدة
وأربعى النووى ونظم الجعبرية فى الفرائض، وقدم القاهرة فى سنة تسع وسبعين
فحفظ الشاطبية وتلا للسبع ثم للاربعة عشر على الزين جعفر السنهورى وتميز
فيها ، وحضر عندى كثيرا رواية ودراية ومن ذلك مسلسل العيد فى عيد الفطر
سنة خمس وتسعين وكذا أخذ عن الشهاب الدلجى بل وحضر تقصيما للعبادى
وكذا للبكرى وسمع على الشاوى وأبى حامد بن التلوانى وأبي السعود الغراقى
والخيضرى والديمى وقاضى الخانقاة الشمس الونائى وخادمها تاج الدين،ولهذوق
وفهم جيد وخبرة بلقاء الناس وإقبال من كثير ممن يميل الى الخير عليه وخطب
ببعض الجوامع وربما أقرأ ونعم الرجل .
٧٣٤ (قسيطل) بن زهير بن سليمان الحسينى أمير المدينة . وليها بعد انفصال
ضغيم فى سنة ثلاث وثمانين بمعاونة صاحب الحجاز قدام الى أثناء سنة سبع وثمانين
ثم انفصل بدعوى بتعويض المشار اليه لاضافة صاحب مصر أمر بلادالحجاز اليه.
٧٣٥ (قسيط) بن أشعار الجدى. مات بها فى ليلة الجمعة ثانى عشر شعبان سنة احدى
واربعين وحمل الى مكة فدفن بها . أرخهابن فهد. (قشتام) . فى الذى بعده .
٧٣٦ (قشتمر) بن قجماس أخو اينال باى وابن عم الظاهر برقوق وأحد الطبلخاناة

٢٢٢
بمصر . مات فى يوم الجمعة حادى عشرى ربيع الأول سنة اثنتين من خراجة
حصلت فيه فى وقعة ايتمش وقد ناهز العشرين . ذكره العينى وصورة اسمه
بخطه قشتام ، وقال غيره أنه ولد بجر كس وقدممعأخيه وأبيهما الى مصر فأنعم الظاهر
على الأب ورقاه حتى جعله مقدماً وأمرابنه هذا عشرة فلما كانت فتنة الاتابك ايتمش
كانهذا من جهة الناصر فقتل فى الوقعة فى ثامن ربيع الاول. أرخه المقريزى وغيره.
٧٣٧ (قشتمر) المؤيدى شيخ أحد خاصليته وصغار دواداريته ثم بعد موله
ناب باسكندرية من قبل ولده المظفر أحمد عزله ططر بدواداره فارس ثم قبض عليه
وحبسه إلى أن أخرجه الاشرف وعمله أنابك حلب وتوجه اليها فدام بها حتى
قتل فى وقعة كانت بين التر كمان وعسكر حلب فى سنة ثلاثين ، وكان أشقر
معتدل القد سا كناً لا بأس به.
٧٣٨ (قشتمر) أو بدون راء - المحمودى الناصرى فرج. ولى نيابة البحيرة وقتل
بها فى وقعة كانت بينه وبين عرب لبيد بالقرب من تروحة فى أواخر رجب سنة
سبع وخمسين وقد ناهز الستين، وكان أمير اعاقلاشجاعاً كريماًمتواضعاً جوادامليح
الشكل بشوشامحببا الى الناس مشكوراً فى ولا يتهعارفامقداما من محاسن ابناء جنسه رحمه الله
٧٣٩ (قصروه) من تمراز الظاهرى برقوق . ممن تأمر عشرة فى الأيام المؤيدية
بعد خطوب وحروب قاساهاثم قدمه ططر ثم عمله رأس نوبة النوب ثم عمله الاشرف
فى سنة خمس وعشرين أميراًخور كبير ثم اعطاه فى التى بعدها نيابة طرابلس ثم
نقله الى نيابة حلب فى سنة ثلاثين ثم نقله فى سنة سبع وثلاثين منها الى دمشق
بعد جارقطلی واستمرحتى مات بهافى ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين ،وكانضخما
عارفاً عاقلا شجاعا مقداما مديراً سيوساً صاحب دهاء ومكر مع شكالة وحشمة
وبهاء ووقاروهو أحد الأسباب فى سلطنة الاشرف . ذكره ابن خطيب الناصرية
وغيره بل أورده شيخنا فى انبائه باختصار فى سنة تسع وكذا فى سنة اربعين
سهواً، وذكره العينى فقال انه لم يكن مشكوراً وخلف عليه جملة ديون للناس انه
ترك من النقد والخيول والقماش وسائر الأصناف ما قيمته ستمائة ألف دينار جمعها
من حرام وسماه فى الموضعين خسرو فوهم ؛ وله ذكر فى فاطمة ابنة قانباى .
٧٤٠ (قطج) من تمراز الظاهرى برقوق . صار خاصكيا فى ايام المؤيد ثم تأمر
بعده عشرة إلى أن تقدم فى أيام الاشرف ثم قبض عليه وأرسل به مقيداً الى
اسكندرية فى شوال سنة احدى وثلاثين ثم أطلقه وأنعم عليه بتقدمة حلب واستمر
الى أن سافر الى آمد فأنعم عليه بأتابكيتها ، وقدم فى أيام الظاهر فأقام بالقاهرة

٢٢٣
بطالا ملازما للخدمة السلطانية مظهراً للفقر مكثراً من الشكوى مستمنحاً الامراء،
ولم يلبث أن مات فى العشر الاوسط من رمضان سنة ثلاث وأربعين ووجد له
نحو ثلاثين ألف دينار نقدا ومن غيره أشياء، وكان جركسياً كبير اللحية بخيلا
جبانًا غير محبب الى الناس عفا الله عنه . ذكره شيخنا فى انباته باختصار . وقال
المقريزى: طقج الناصرى أحد المماليك الناصرية فرج. ترقى فى الخدم حتى صارمن
مقدمى الالوف ثم أخرج الى الشام فتنقل فى أمريات بحلب ودمشق ثم قدم القاهرة
ووعد بامرة فلم تطل اقامته حتى مات وترك مالا جزيلا؛ وكان من الشح المفرط
والطمع الزائد بغاية يستحيا من ذكرها .
٧٤١ (قطلباى) المحمودى العزيزى الاشرفى برسباى، من مشترواته الذين
اعتقهم ابنه وصار خاصكيا ثم ساقيا فى الايام الاينالية ثم أمير عشرةومن رءوس
النوب فى الخشقدمية بسفارة حموه الظاهر بلباى الى أن مات قتيلا فى الوقعة
السوارية فى سنة اثنتين وسبعين ولم يكمل السبعين . (قطلبك). فى قطلوبك .
٧٤٢ (قطلوبغا) حجى البانقوسى حمو الظاهر ططر. ولى نظر الاوقاف فى أيام.
الاشرف برسباى مدة فباشر بعنف شديد ثم لانت عريكته ثم انفصل ، ومات
فى يوم السبت خامس عشرى صفر سنة سبع وثلاثين . ذكره شيخنا فى انبائه.
٧٤٣ (قطلوبغا) الزين التركى المفتى الحنفى أحد مشايخهم . مات بالقاهرةسنة
ثلاث . ارخه شيخنا أيضا ، زاد المقريزى فى نصف جمادى الأولى.
٧٤٤ (قطلوبغا) العلاء التنمى تنم الحسنى نائب الشام . رقاه المؤيد لكونه
كان زوجاً لابنة تنم بعد موته حتى جعله مقدماً ثم أعطاه نيابة صفد فى
شوال سنة اثنتين وعشرين واستمر الى أن قدم على ططر خلع عليه باستمراره
فيها ثم صرف وأقام بدمشق بطالا حتى مات بها فى ربيع الأول سنة ست وعشرين .
٧٤٥ (قطلوبغا) الخليلى. ولى الحجوبية فى ايام برقوق ثم تعطل مدة انى ان
طلبه المؤيد وولاء نيابة اسكندرية واستمر بها محمود السيرة حتى مات فى ذى الحجة
سنة إحدى وعشرين وكانه من مماليك جركس الخليلى أميراًخور ، وذكره شيخنا
فى انبائه وقال إن له ولأبيه ذكر فى الحوادث ولم تطل مدته فى السعادة واستقر
بعده فى نيابة اسكندرية ناصر الدين محمد بن العطار الدمشقى صهر كاتب السر
نقلا له من دوادارية نائب الشام اليها .
٧٤٦ (قطلوبغا) السودونى سودون الشيخونى والد الزين قاسم الحنفى الماضى.
يقال انه كان من رءوس النوب ویلقب بالزراف . مات وابنه صغير .

٢٢٤
٧٤٧ (قطلوبغا) الكركى لكونه كان صحبة أستاذه الظاهر برقوق بالكرك.
عمله بعد رجوعه إلى الملك خاصكياً وقربه وأدناه ثم أمره عشرة ولما استقرابنه
الناصر قدمه ثم قبض عليه حكم من عوض وسجنه باسكندرية مع يشبك ثم بعد
سنة أطلق وأعيد الى تقدمته حتى مات فى شعبان سنة تسع وحضر الناصر جنازته
بمصلى المؤمنى، وكان خيراً ديناً تالياً للقرآن مربوع القامة رأساً فى الرمى؛
وذكره شيخنا فى انبائه فقال : كان شاباً حسناً فى دولة الظاهر حفظ القرآن
وكان يحسن القراءة بالالجان ممن يحب فى امرته العلماء ويجمعهم ويحسن اليهم
ويتذا كرون عنده: وله ذكر فى مواضع من الحوادث رحمه الله .
٧٤٨ (قطلوبك) بن صديق بن على القونوى الرومى. نزيل مكة وأحد التجار
ووالد عبد الرحمن الماضى وصهر ابن حمام. ذكره ابن فهد. مات .
٧٤٩ (قطلوبك) الحسامى المنجكى منجك اليوسفى نائب الشام . ممن صارمن
أعيان أمراء الدولة الظاهرية برقوق حتى مات بالينبوع فى سنة اثنتين أرخه المقريزى وغيره
٧٥٠ (قطلوبك) العلائى الايتمشى. خدم استاداراً عند غير واحد من الامراء
حتى اتصل بالاتابك ايتمش البجاسى فاشتهر به وأثرى لطول خدمته له فلما كان
فى سنة ثمان وتسعين استقر به الظاهر برقوق فى الاستادارية عوضاً عن
محمود وأنعم عليه بامرة عشرين ، ثم بعد قليل بتقدمة وباشر بعجز الى
أن صرف فى التى تليها بيلبغا المجنون واستمر أمير عشرين مع بقائه فى خدمة
ايتمش الى أن قتل أستاذه ؛ وكان مشكور السيرة قليل الشر ولى إمرة الأول مرة
والمحمل أخرى وصاهره سعدالدين بن غراب فنال قطلو بك الوجاهة به . ومات
فى ربيع الآخر سنة ست وأرخه شيخنا فى ربيع الأول وقال انه ولى الاستادارية
للسلطان مرارا ، وأما العينى فأرخه كما تقدم وقال كان صاحب دواليب كثيرة
وأموال جزيلة ولم يشتهر بمعروف .
٧٥١ (قطلو خجا) أمير عشرة ورأس نوبة صغير . مات فى أواخر جمادى الأولى
سنة ثلاث وثلاثين . ذكره العينى.
٧٥٢ ( قلمطاى ) الاسحاقى الاشرفى برسباى صهر الجمال يوسف بن تغرى
بردى وأحد أمراء العشرات . حج مرتين وكان ممن يذكر بخير. مات فى ليلة الأربعاء
عاشر المحرم سنة سبع وسبعين عن نحو السبعين رحمه الله .
٧٥٣ (قمارى) كان أمير الركب الأول فات متوجها إلى الحج فى شوال سنة
تسع عشرة وكان شاد الزردخاناه . ذكره شيخنا فى انبائه .

٢٢٥
٧٥٤ (قمش) أحد الامراء المقدمين من الظاهرية برقوق ونائب طرابلس .
ممن قتله المؤيد سنة سبع عشرة، أرخه العينى .
(. قنباك). فى قانباك. (قنباى). فى قانباى.
٧٥٥ (قنبر) بن عبد الله العجمى السجزوانى - وبخط العينى بالراء بدا،
النون- ثم القاهرى الأزهرى الشافعى وسمى بعضهم والده محمد بن عبد الله.
اشتغل فى بلاده وتمهر فى العلوم العقلية وقدم الديار المصرية قبيل التسعين فأقام
بالازهر مدة يشغل الطلبة فانتفع به الأئمة كالبساطى، وكان حسن التقرير جيد
التعليم متقناً معرضا عن الدنيا قانعا باليسير لا يزيد فى الصيف والشتاء على قميص
ولباد وكوفية لبد على رأسه ولا يتردد لأحد ولا يسأل أحداً شيئا واذا فتح عليه
بشىء أنفقه على من حضره واذا حضر مجلسا جلس حيث ينتهى ولا يتصدر، كل
ذلك مع محبة السماع والرقص والتنزه في أما كن النزه وهو على هيئته وذكره
بالتشيع حتى أنه شوهد مراراً يمسح على رجليه من غير خف. مات فى شعبان
كمالشيخنا والمقريزى أو ثانى رجب كما للعينى سنة إحدى . ذكره شيخنا فى انبائه
وقال اجتمعت به وسمعت دروسه وكذاذكره فى معجمه وقال: كان عارفا بالمعقولات
حضرت دروسه بالأزهر وكان ينبز بالتشيع ، وهو فى عقود المقريزى باختصار
جداً رحمه الله وعفا عنه .
٧٥٦ (قنيد) بن منقال القائد الحسنى مولى السيد حسن بن عجلان نائب مكة
ووالد مسعود وعنان . مات بها فى رجب سنة خمس وستين . ارخه ابن فهد .
٧٥٧ (قوام) بن عبد الله الرومى الحنفى ويلقب قوام وكأن اسمه مختصره. قال
شيخنا فى أنبائه : قدم الشام وهو فاضل فى عدة فنون فصاهر البدر بن مكتوم
وولى تصديراً بالجامع وشغل وأفاد وصحب النواب وكان سليم الباطن. كثير
المروءة والمساعدة للناس . مات فى ربيع الأول سنة ثمان بدمشق رحمه الله .
٧٥٨ (قوزى) الظاهرى جقمق من مماليكه قبل تملكه فلاتملك عمله خاصكيا
ثم ساقيا ثم أمير عشرة ثم امتحن الى أن أمره خشقدم عشرة وجعله من رؤس
النوب وتجرد لسوار فعاد مريضا الى ان مات فى جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين
.وهو فى الكهولة وحضر السلطان الصلاة عليه بالمؤمنى، وكان ساكنا مليحالينا.
٧٥٩ (قوماط) شاه بن اسكندر بن قرا يوسف بن قرا محمد الماضى أبوه . قتل
أباه فى سنة احدى وأربعين وهو محاصر بقلعة النجا وراسل عمه جاهنشاه بذلك.
٧٦٠ (قيت) الساقى الاشر فى الوالى أحد العشرات. ممن يذكر بالفروسية أعطاه
(١٥ - سادس الضوء)
.
:
:
:
:
--

٢٢٦
أستاذه الولاية بعد مغلباى. ومات فى جمادى الثانية سنة سبع وتسعين بالطاعون.
٧٦١ (قيت) الرحبى. استقر بعد الذى قبله فى الولاية .
٧٦٢ (قينار) أحد الطبلخاناه وأميراًخور صغير بالديار المصرية . مات فى يوم
الاربعاء خامس عشرى جمادى الأولى سنة ثمان . ذكره العينى ويحرر اسمه .
٧٦٣ (قيس) بن ثابت بن نعير . مات سنة احدى وثلاثين .
حرف الكاف ﴾
٧٦٤ (كافور) الجمالى الطواشى أحد خدام المسجد النبوى. ممن سمع منى بالمدينة.
٧٦٥ ( كافور) الصرغتمشى الرومى الطواشى الزمام من عتقاء منكلى بغا الشمسى
وكأنه ملكه بعد قتل صرغتمش الاشرفى فانه كان ينسب اليه . كان صاحب
الترجمة أصيلا فى بيت السلطان خدم عند الظاهر برقوق فى أوائل سلطنته بواسطة
زوجته خوند هاجر ابنة منكلى بغا، واستمر فى كبار الخدام الى أن استقر به
الناصر فرج فى سنة عشر وثمانمائة زماماً بعد مقبل الرومى ثم انفصل عنها فى
حدود سنة أربع وعشرين ثم أعيد بعد يسير وأضيفت اليه الخاز ندارية حتى مات.
بالقاهرة فى يوم الأحد خامس عشرى ربيع الآخر سنة ثلاثين بعدان كبرواحدودب
وقد زاد على الثمانين ودفن بتربته ، وخلف شيئاً كثيراً وأملا كاً أكثر هارقف
على مدرسته وتربته ؛ واستقر بعده فى الزمامية خشقدم الظاهرى وفى الخاز ندارية
قراجا الاشرفى برسباى ، وكان قصيراً رقيقاً مغرماً بالعمار أنشأ تربة بالصحراء
معروفة به وعمل فيها خطبة وصوفية ووقف عليها عدة أوقاف وكان لايزال
يزخرفها ويجدد مازالت زخرفته منها ويغضب ممن يسميها تربة وكذا أنشأً مدرسة
بحارة الديلم من القاهرة وفيها أيضاً خطبة وصوفية الى غيرهما من العمائر التى يسمح
فيها للصناع وأتباعهم مع علمه تقصير هم ومزيد شحه بالصدقة ونحوهارحمه الله وعفاعنه.
٧٦٦ (كافور) الهندى الطواشى رأس ذوبة الجمدارية. كان ساقيا. مات فى
المحرم سنة أربع وخمسين، ودفن بتربة معتقته خوند هاجر ابنة الأتابك.
منكلى بغا الشمسى زوجة الظاهر برقوق .
٧٦٧ (كافور) الهندى المؤيدى شيخ . استقر فى الزمامية عوضاً عن سميه.
الصرغتمشى الماضى قريباً فى حدود سنة أربع وعشرين ولم يلبث أن عزل به ومات.
٧٦٨ (كبيش) - بمعجمة - بن جماز الحسينى. كان قصد القاهرة ليتولى إمرة.
المدينة النبوية فظفر به قوم لهم عليه ثأر فقتلوه قبل أن يدخلها فى سنة تسع
و ثلاثین . قاله شيخنا فی إنبائه .

٢٢٧
٧٦٩ (كبيش) بن سنان بن عبد الله بن عمر القائد العمرى المسكن. مات سنة
سبع أو ست وعشرين ، أرخه ابن فهد .
٧٧٠ (كبیش) بن مظفر بن محمد بن مبارك العصامى الحميضى القائد المكى .
مات فى المحرم سنة أربع وأربعين خارج مكة وحمل فدفن بها . أرخه ابن فهد .
( كبيش) بن هبة بن جماز الحسينى. هو ابن جماز الماضى قريبا.
٧٧١ (كرتباى) الأشرفى برسباى. تأمر عشرة فى أيام الظاهر خشقدم ثم نفاه
ثم أعطاه اقطلعا بطرا بلس الى أن قتل فى الوقعة السوارية سنة اثنتين وسبعين وكان جباراً.
٧٧٢ ( كرتباى) الاشرفى قايتباى أحد خاصکیته بل قريبه وأخو جانم . مات
فى المحرم سنة تسع وثمانين وصلى عليه فى مصلى المؤمنى ودفن بتربة السلطان .
٧٧٣ ( کر تبای)السیفی جانبك نائب جدة. کان من أقرباء السلطان فاستقر به فى
كشف البحيرة عقب توسيط خشقدم ولم يلبث أن مات مطعونا فى سنة احدى وثمانين .
٧٧٤ (كزد مير ) البصرى البزار بمكة وجدة . مات فى شعبان سنة أربع
وثمانين بمكة . أرخه ابن فهد .
٧٧٥ (کردی) بن كندر الشهير بكردى باك التر كمانى . أمير التركمان بالعمق.
من أعمال حلب بعد ابن صاحب الباز. جرى بينه وبين نواب حلب وقائع وآل
أمره الى أن أمسكه ططر وكان إذذاك أحد أمراء حلب فأمر بشنقه فشق تحت
قلعة حلب فى رجب أو شعبان سنة أربع وعشرين وكانت القوافل فى أيامه آمنة ..
ذكره ابن خطيب الناصرية مطولا وتبعه شيخنا فى انبائه.
(كرسجى) بن أبى يزيد بن مراد بن عثمان . يأتى فى المحمدين .
٧٧٦ ( كرلبغا) وخدم عند فيروز الساقى ثم توجه للعبادة والتلاوة وبنى.
جامعا على الخليج الحاكمى بالقرب من شق الثعبان وقنطرة سنقر وانقطع به ..
مات فى أيام الظاهر جقمق .
٧٧٧ (كزل) الارغون شاوى وإرغون شاه أمير مجلس. ترقى فى أيام المؤيد.
الى أن صار أميرا ثم ولاه نيابة الكرك بسفارة والد زوجته الناصرى بن البارزى
ثم عزله وجعله مقدما بدمشق فمات قبل وصوله الى الشام بعد مرض طويل فى المحرم
سنة اثنتين وعشرين، وذكر «شيخنا فى انبائه وقال انه ناب فى الكرك ثم فى اسكندرية تم عزل
٧٧٨ (كزل) السودونى سودون نائب دمشق ويعرف بالمعلم، تنقل بعده حتى
عمله المؤيد من جملة معلمى الرمح وعرف بحمن اللعب ونالته السعادة منه سيما
فى أيام الاشرف انه قريه وجعلهمن رءوس النوب وصارت له كلمة مسموعة وتخرج

٢٢٨
به غالب مماليكه وأمرائه بل وغالب أمراء الدولة وبعد صيته واستمرالى ان وجهه
الظاهر فى حدود سنة خمسين الى مكة لشىء قديم فى نفسه أميراً على الراكزبها
قدام بها إلى أواخر سنة احدى وخمسين فأخرج أقطاعه وعاد فى السنة التى بعدها
إلى القاهرة فدام بها إلى أن أنعم عليه المنصور بامرة عشرة الى أن مات فى جمادى
الآخرة سنة خمس وستين ودفن بتربته التى أنشأها بالصحراء عن نحو التسعين
وكان قصير القامة مليح الشكالة فصيحاً ذا أدب وحشمة انتهت اليه رياسة الرمح
وتعلمه ولم ينفك عن تعليمه حتى مات رحمه الله .
٧٧٩٠ ( كزل) العجمى الظاهرى برقوق المعلم أيضاً. كان خاصكيا لسيده ثم
بجمقداراً ثم أمره عشرة وجعله استادار الصحبة ثم قدمه الناصر وولاه الحجوبية
الكبرى، وحج فى أيامه أمير المحمل ثم بقاه المؤيد على التقدمة خاصة وجعله
أمیر جدار الی ان تفاه لدمشق بعد مدة ثم أمسكهووقعت له حوادث إلى ان
بتقی امیر طبلخاناه فى ايام الاشرف وسكن بداره فى البرقية على عادته اولا، ثم
حصل له بعد سنة ثلاثين فالج تعطل به ولزم الفراش الى ان اخر ج امرته وأعطاه أقطاعا
جيداً يأكله طرخانا حتى مات بعد أن ذهل وصار لايتكلم فى ربيع الاول سنة
تسع وأربعين وقد ناف على الثمانين فيما قيل ، وكان عارفا بأنواع الفروسية كالرمح
والنشاب والبرجاس قوى اللعب الى الغاية لكن بغير ترتيب ولا رونق وكونه
غير شجاع ولا مشكور السيرة فى دنياه ودينه متعاظما مستخفا بالناس خصوصا
المعلمين مع كون فيهم من هو أعرف منه وأحسن لعبا، ويذكر بمروءة وعصبية
عفا الله عنه .
( كزل ) المعلم اثنان تقدما قريبا .
٧٨٠ (كزل) الناصرى نسبة لتاجره الخواجا ناصر الدين الظاهرى برقوق.
كان رأساً فى تعليم الرمح ولعبه ، ترقى فى الدول حتى صار فى أيام المؤيد مقدما مدة
ثم استعفى ولزم داره حتى مات فى سنة نيف وعشرين رحمه الله .
٧٨١ (كزل) نائب البهنسا. ممن تأمر فى أيام المؤيد ثم عصى مع تغرى بردى
المؤذى نائب حلب فى سنة خمس وعشرين والظن أنه قتل فى تلك الوقعة .
٧٨٢ (كسباى) الششمانى الناصرى ثم المؤيدى أحد أمراء الطبلخاناه ومعلمى
الرمح . كان من مماليك الناصر ثم ملكه المؤيد وأعتقه وصار خاصكياً فى أيام ولده
المظفر ثم دواداراً فى أيام الظاهر جقمق ونالته منه محن ونفى للبلاد الشامية غير
حرة بدون ذنب يقتضيه وقد عمله اينال أمير عشرة وساق المحمل باشا ؛ ثم سافر
أمير الركب الأول فى سنة ثلاث وستين حمد تدبيره ثم صار أمير طبلخاناة فى

٢٢٩
دولة الظاهر خشقدم إلى أن مات فى جمادى الآخرة سنة سبعين وشهد السلطان
الصلاة عليه ودفن بتربة أنشأها بالصحراء خارج القاهرة وقد زاد على السبعين ،
وكان رأساً فى أنواع الفروسية كالرمح والرمى وضرب السيف لكنه كان إذا تكلم
يروم إبراز كلامه بعبارة حسنة فيأتى بأرك شىء فيسأمه غالب الناس لذلك مع
كرمه وسلامة باطنه وتواضعه وإقباله على الفضائل واشتغاله بالعلم ورغبته فى الحديث
بحيث كان صاحبنا الديمى يجيئه لذلك وقد رأيته بمجلس القاضى سعد الدين بن
الديرى وهو يقرأ عليه فى الشفا ظناً فكنت أكثر الرد عليه بحيث انزعج لذلك
وما وسعه إلا أن جاء الى بالنسخة معتذرا بخطها فعذرته رحمه الله وإيانا .
٧٨٣ ( كسباى ) الظاهرى خشقدم. قدم من جركس بنفسه وانتمى له نجعله
من دواداريته ثم أمره عشرة فى سنة سبعين ، ومات فى ذى الحجة سنة إحدى
وثمانين ودفن بتربة أستاذه .
٧٨٤ (كسباى) المؤيدى؛ تأمر فى آخر دولة الاشرف برسباى ثم ولاه تيابة
قلعة الجبل لالرفع منزلته بل السمنه وعجزه عن الحركة بحيث لم يكن يستطيع الثبات
على الفرس لممنه ثم ولاه نيابة اسكندرية فطالت أيامه فيها ومات :
٧٨٥ (كسباى) النوروزى، أحد أمراء العشرات بدمشق ثم استقر من الطبلخانات
ولم تنفصل السنة حتى مات فى شعبان سنة اثنتين وأربعين . أرخه ابن اللبودى .
٧٨٦ (كسو) الظاهرى برقوق من الجراكسة المعظمين بينهم إلى الغاية بحيث
كان أحد من رشح للامر وهو جندى ، مات فى آخر الدولة الناصرية فرج.
( كمال ) بن موسى الدميرى، فى المحمدين .
٧٨٧ (كمال) الخواجا الرومى مات فى المحرم سنة ست واربعين بجدة وحمل فدفن بالمعلاة
٧٨٨ (كمال) الخواجا الكيلانى. مات فى صفر سنة سبع وأربعين بجدة وحمل
فدفن بالمعلاة أيضاً .أرخهما ابن فهد .
٧٨٩ (كمشبغا) الاحمدى الظاهرى برقوق. تركى الجنس من أصاغر مماليكه
ثم تأمر بعد موت المؤيد ثم استقربه الاشرف رءوس النوب وساق المحمل باشا ،
وكان خفيف اللحية شهماً قوى النفس مقداماله قدرة على بغض الجراكسة. مات فى ليلة
الاثنين حادى عشرى ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين كما أرخه العينى وهو فى عشر الستين.
٧٩٠ ( كشبغا) التنمى نائب قلعة دمشق. مات سنة ثلاثين.
٧٩١ ( كمشبغا) الجمالى الظاهرى برقوق ان فى أيامه خاصكيائم أمير عشرة ثم فى
أيام الناصر ولده أمير طبلخاناه ونائب القلعة فلما تسلطن المؤيد أخرج إقطاعه

٢٣٠
وأمره بلزوم داره مدة ثم أعيد الى الطبلخاناه ثم فى حدود الثلاثين أخرج الأشرف اقطاعه
ولزم داره الى أن مات فى جمادى الأولى سنة احدى و ثلاثين ، وأرخه شيخنا فى
انبائه فى سادس ربيع الآخر منها بحلب وقد جاز الثمانين وقال انه كان عاقلا وقوراً
متدينا واستنابه الناصر فرج فى بعض سفراته الى الشام وولى فى أيام المؤيد النظر
على الخانقاه السرياقوسية وحمدت سيرته قلت وممن أم به الشيخ عز الدين المالكى
مواخى ابن الهمام وهو صاحب الربع الذى بالأقباعيين بالقرب من الاشرفية .
٧٩٢ (كمشبغا) من خجى الظاهرى برقوق من أصاغر مماليكه. حفظ القرآن
فى صغره واشتغل بالعلم وكتب المنسوب ، وتأمر فى أيام الناصر عشرة الى ان صيره
الأشرف من جملة الحجاب بعد تمنع زائد؛ واستمرالى أن قتله بعض مماليكه
الاجلاب وهو نائم على فراشه ليلافى حدود الثلاثين ووسط المملوك بعدضربه
وإشهاره وقد زاد هذا على الستين، وكان دينا خيراً عفيفاً تالياً لكتاب الله ولذا
أكرمه الله بالشهادة رحمه الله .
٧٩٣ (كمشبغا) الحموى اليلبغاوى والد رجب الماضى. اشتراه ابن صاحب حماة
وهو صغير فرباه ثم قدمه للناصر حسن ثم أخذه يلبغا العمرى الحسنى بعدقتله
وصيره رأس نوبة عنده وسجن بعد مسكه ثم أفرج عنه فى دولة الاشرف شعبان
وخدم فى بيت السلطان فلما قتل الأشرف أمر عشرة بحلب ثم عمل بدمشق
تقدمة ثم بحماة نائياًثم بدمشق سنة ثمانين ثم بصفد ثم بطرابلس مرة بعد أخرى،
وتنقلت به الاحوال ثم قبض عليه بطرابلس وسجن فيها ثم أفرج عنه يلبغا الناصرى
وتوجه معه لمصر وولاه نيابة حلب فلما خرج منطاش على برقوق قدم على برقوق
من حلب وقاتل معه وقام بنصرته ثم رجع الى حلب فلما استقر الظاهر فى المملكة
ثانياً أحضره الى القاهرة وعمله أتابك العساكرثم غضب عليه فى أول سنة ثمانمائة
واعتقله باسكندرية حتى مات فى أواخر رمضان سنة إحدى ولم يلبث أن مات
الظاهر، وكان شكلا حيننا مهابا عالى الهمة مديراً محمود السيرة فى ولاياته وهو
الذى جدد سور حلب وأبوابها وكانت خرابا من وقعة هولاكو ولما قام عليه
أهل حلب فتك بأهل بانقوسا فلما انتصر الظالم على منطاش قبض على القاضى
شهاب الدين بن أبى الرضى واستصحبه معه كالأسير الى أن هلك معه من غير
سبب ظاهر فاتهم بأنه دس عليه من خنقه لكونه أشد من ألب عليه فى تلك
الفتنة فانتقم منه لما قوى عليه. ذكره شيخنا فى أنباله وابن خطيب الناصرية والمقريزى
فى عقوده وغيرم مطولا وقال العينى ما ملخصه: إنهكان مشتغلا بنفسه ومنى

٢٣١
اكثر عمره فى ملاذ الدنيا ولم يشتهر عنه من الخير الاالقليل مع العسف والظلم
وسفك الدماء ، زاد غيره أنه لضخامته لم يكن يحمله إلا الجياد من الخيول وأنه
ولى نيابة السلطنة بالديار المصرية قديما .
٧٩٤- (كمشبغا) طولو . أصله من مماليك طولو بن على باشا الظاهرى ، تنقل
بعده إلى أن صار من أمراء الطبلخانات بدمشق وحاجبا ثانياً ثم ولى نيابة قلعة دمشق
بعدصر غتمش يابو وأثرى وعمر الاملاك ومات فى حدودالاربعين وخلف مالا كثيراً.
٧٩٥ (كمشبغا) الظاهرى برقوق. أحد أمراء حلب المعروف بأمير عشرة.
تنقل فى الأمرة والولايات الى أن انتمى للأتابك جانبك الصوفى وقام معه ثم
قتل فى المحرم سنة أربعين، وكان كثير الشر محباً للفتن .
( كمشبغا) الظاهرى . فى الفيسى قريباً .
٧٩٦ (كمشبغا) العديمى السكالى محمد بن ابراهيم بن محمد بن عمر بن العديم
الحلبى . سمع على ابن صديق الصحيح بفوت، وحدث باليسير سمع منه أصحابنا
وهو رفيق أقبغا الماضى ، مات .
٧٩٧ ( كمشبغا) الفيسى - بالفاء والمهملة -الظاهرى برقوق. ممن ترقى فى أيام الناصر
فرج الى أن صار مقدماً ثم فى جمادى الأولى سنة عشر أميرآخور كبير ثم أمسكه
المؤيد وحبسه مدة ثم أطلقه وتخومل بحيث كان فى أيام الاشرف من أمراء
العشرات ثم ولاه كشف الوجه البحرى ، واشتهر بالظلم والعسف الى أن عزل
على أقبح وجه وعقدله مجالس بسبب سفك الدماء ثم آل أمره الى أن خرج للبلاد
الشامية على أقطاع هين حتى مات هناك فى ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وقد
ناهز الثمانين ؛ وذكره شيخنافى إنياه وقال كان جريئاً على سفك الدماء ووصفه
بالكاشف؛ زاد غيره المزوق الظاهرى .
٧٩٨ (كمشبغا) مملوك لأميراخور بخشباى المقتول بالشرع فى اسكندرية ثم
صار من المماليك السلطانية الى أن ولى نيابة قلعة حلب ببذل للظاهر خشقدم
فى سنة سبع وستين ، ثم نقل إلى نيابة البيرة ، ولم يلبث أن مات بها فى أواخر
شوال سنة ثمان وستين .
٧٩٩ (كوثر) الظاهرى خازندار المسجد النبوى؛ كان ممن سمع منى بالمدينة.
٨٠٠ (كوير) بالراء المهملة تصغير كوربن أبى سعد بن حازم بن عبد الكريم الحسنى،
مات فى المحرم سنة أربع وأربعين بجدة وحمل فدفن بالمعلاة ، أرخه ابن فهد .
٠١× ( كيلان) بن مبارك شاه المسمر قندى العجمى الآتى أبوه . کانقدحضر

٢٣٢
هو وأبوه ومعهما ثالث قصاداً عن شاهرخ بن تيمورلنك ملك العجم ومعهما
هدية الظاهر جقمق فاتفق موت الآب بغزة وحضر ولده مع الآخرفأ كرم موردها
ولم يلبث أن لحق بأبيه فمات فى جمادى الأولى سنة أربع وأربعين غريبا ودفن.
خارج باب النصر ثم نقل هو وأبوه بعد مدة الى القدس فدفنا به واحتفل
الناس بجنازة هذا وبختمه؛ وكان شابا حسنا ذا سمت حسن وعقل وتؤدة
رحمه الله، وذكره المقريزى باختصار (١).
حرف اللام ﴾
٨٠٢ (لاجين) الجركسى ويعرف بالشيخ لأجين. كان بقلة عقله يزعم أنه يملك.
الديار المصرية ويظهر ذلك ولا يتكتمه والجراكسة يعظمونه ويعتقدون صحة ذلك
ويعد بأبطال الاوقاف التى على المساجد والجوامع واحراق كتب الفقه ومعاقبة
الفقهاء ، إلى غير ذلك من الهذيانات . ومات وهو جندى فى ربيع الآخر سنة.
أربع عن أزيد من ثمانين سنة . ذكره شيخنا فى انبائه فقال : كان معظما عند
الجراكسة وكانوا يتحاكون بينهم أنه يلى المملكة وهو يتظاهر بذلك ولا يكتمه
ويبلغ السلطان والا كابر فلا يكترثون به بل يعدون كلامه من سقط المتاع وكان.
قد عين جماعة لعدة وظائف ويعد أنه اذا تملك أن يبطل الاوقاف كلها وان يخرج.
الاقطاعات كلها وأن يعيد الأمر الى ما كان عليه فى عهد الخلفاء وأن يحرق كتب
الفقهاء كلها وأول من يعاقب البلقينى حال الله - بينه وبين هذا كله ومات قبل البلقينى.
بسنة وقد قارب الثمانين أو جازها وكفى الله شره ، وكان له أقطاع تغل كل سنة
عشرة آلاف وهى إذ ذاك قدر ثلثمائة دينار ورزقة أخرى تغل هذا القدر أو
أكثر منه؛ وكان منقطعاً فى بيته والأمراء يترددون اليه وغيرهم يفعل ذلك
تبعاًلهم وشاع أن الظاهر أراد أن يقرره فى نيابة السلطنة فلم يتم ذلك وقيل بل الامتناع منه
وكان مشهوراً بسوء العقيدة يفهم طريق ابن العربى ويناضل عنهاوله أتباع فى ذلك.
٨٠٣ (لاجين) الظاهرى جقمق حسام الدين الزردكاش ويعرف باللالا وقد
يقال بالشين بدل الجيم . اشتراه استاذه قبل سنة ست وثلاثين فى حال إمرته.
وأعتقه فلما تسلطن كتبه خاصئياً ثم جعله خاصكياً ثم أمير عشرة وجعله لالة ولده
الفخرى عثمان المستقر بعده فى السلطنة قدام على ذلك سنين ، وعمر جامعا بالجسر
الأعظم بالقرب من الكبش على بركة الفيل فى سنة أربع وخمسين وأوائل التى.
بعدها وجعل عليه أو قافاً جمة ؛ ثم استقر بعد موت تغرى برمش اليشبكى بمكة.
(١) فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة ..

٢٣٣
فى سنة أربع وخمسين زردكاشا وهو على اقطاعه الأول إمرة عشرة ، واستمر
الى ان رقاه المنصور لشد الشر بخاناه ؛ ولم يلبث أن أمسك بعده فأقام باسكندرية
ثم حول منها الى طرابلس وأنعم عليه بعد ذلك فيها بشىء يسير الى أن أحضره.
الظاهر خشقدم وتقدم ثم صار فى أيام الاشرف قايتباى أمير مجلس وتأمر على
المحمل فى سنة ثمانين وسافر معه زوج ابنته البدرى بن مزهر ، وكان عاقلاسا كنا
فيه فضل وتقريب لبعض الأخيار واحسان اليهم فى الجملة ؛ ولما كبر وظهر عجزه
أعنى عن الخدمة الا فى أول الشهور أو مالابد منه ولزم أكبر أولاده الشهابى
أحمد المشى عنه فيما عدا ذلك ثم أخرج عنه الاقطاع لأزدمر الخاز ندار الظاهرى
صهر يشبك الفقيه ويعرف بالمسرطن فى أوائل شهور سنة خمس وثمانين وأوقفت
الامرة الى ان استقر فيها بعد موته عدة ازدمر الظاهرى قريب السلطان نقلا
له من نيابة حلب وقرر لصاحب الترجمة بعد إخراجهما عنه على الذخيرة فى كل
يوم ألف درهم إلى أن مات فى يوم الاربعاء ثانى عشر جمادى الأولى سنة ست
وثمانين ودفن بتربته فى القرافة وأخرج عن أولاده من أوقافه جملة رحمه الله .
٨٠٤ (لو) سعد الدين أوحد تلامذة السيد الجرجانى. ممن أخذ عنه العلاء
الكرمانى شيخ سعيد السعداء وسلام الله .
٨٠٥ (لطف الله) بن يعقوب بن اسماعيل بن اسحاق بن مسعود الهمذانى ثم
التبريزى الشافعى نزيل مكة. ولد تقريبا سنة خمس وأربعين وثمامائة بهمدان
وهاجر منها لتبريز فقطنها للطلب وأخذ بها عن حاجى محمد الفراز فى الاصلين
وعن ظهير الدين الاردبيلى فى أصل الدين خاصة وعن يوسف المراغى فى المعانى
والبيان وبغيرها من أعمالها عن اسماعيل البابى فى الفقه والنحو والصرف وعن
الصدر الشيرازى فى الطب ، وسافر بقصد الحج فورد حلب فما دونها وتوجه مع
الركب الشامى فى سنة ثمان وثمانين أو التى قبلها فقطن مكة وتصدى بها لاقراء
الطلبة فى كثير من الفنون بل كان يقرىء فى فقه الحنفية، وعالج جماعة فى الطب
كأخى وامتنع من الاخذ لشىء؛ وكان فاضلا خيراً متواضعا منجمعا ترددالى
غير مرة ورجع مع موسم سنة ثلاث وتسعين .
٨٠٦ (لطف الله) الكمال السمر قندى أحد تلامذة التفتازانى ، قال الطاووسى
أجاز لى فى شهور سنة خمس عشرة .
٨٠٧ (لهيب) رجل من العرب، قتل كماذكرته فى حوادث شوال سنة ثلاث وستين.
٨٠٨ (لولو) الرومى الاشرفى برسباى الطواشى؛ كان من جمدارية أستاذه ثم.

٢٣٤
صاربعده ساقيا ثم ولى تقدمة المماليك فى أيام إينال ثم صرف ثم ولى زماماً وغاز نداراً
فى أيام خشقدم ثم عزل ولزم داره حتى مات بعد مرض طويل فى ليلة الجمعة سادس
عشرى شعبان سنة ثلاث وسبعين وقد ناهز الستين وهو ممن صودر غير مرة ؛ وكان
حشما رئيسا وقوراً فى الدول مع اسراف على نفسه عفا الله عنه .
٨٠٩ (لولو) الرومى الغزى الطواشى. كان فى ابتدائه من جملة الخدام السلطانية
ثم ولى كشف الوجه القبلى فى سنة ثلاث عشرة ثم عزل ثم أعيد فى سنة ثمان
عشرة ثم عزل وصودر مع شديد العقوبة ، ويقال ان الفخر بن أبى الفرج لما
دام عقابه أمر بفرش بساط تحته فقال له تعلم الرياسة هذا لما أجلس بجانبك وأما
الآن فالأرض أليق ثم أفرج عنه وأقام بطالا وولى الدواليب السلطانية بالوجه القبلى
أيضا حتى مات فى شوال سنة احدى وعشرين ؛ وكان بخيلا حتى بالا كل على
سماطه حريصا على جمع الأموال ظالما عارفا بطرقه مع اظهار التدين والتنسك
والعبادة وكان اذا رأى أحدا من جماعته يساعد شخصا عاكسه وقال له أخذت
فلوسه يا قشمر فلما ألفوا منه ذلك صاروا يحطون على من يرومون قضاء أربه
فيصلون بذلك لمقاصدهم . وقد ذكره شيخنا فى إنبأنه باختصار فقال الطواشى
المحبوب كاشف الوجه القبلى وليه مرتين ثانيتهما فى رجب سنة ثمان عشرة تم عزل
ومودر وأخذ منه مال جزيل بعد العقوبة الشديدة ثم ولى شدالد واليب، ومات على
ذلك ، وكان من الحمقى المغفلين والظلمة الفاتكين فى صورة الناسكين.
٨١٠ (لولو) خادم ابن يلبغا. مات فى جمادى الأولى سنة ثلاث. أرخه العينى.
أحرف الميم ﴾
٨١١ (ماجد) بن عبدالرزاق فخر الدين القبطى السكندرى وسمي نفسه محمداً أخو
سعد الدين إبراهيم الماضى والفخرأ كبروكان جدهمانصرانياً كماسلف ويعرف بابن
غراب . ولد باسكندرية ونشأ بها فباشر فى ديوانها ثم ولى نظر هاحين عمل أخوه ناظر
الخاص إلى أن استدعاه أخوه بعدموت الظاهر برقوق الى القاهرة فقدمها فى سنة احدى
وثمانمائة واستقر فى الوزارة فى ذى الحجة منها عوضاً عن الشهاب أحمد بن عمر
ابن قطينة وكذا ولى نظر الخاص مضافاً الوزر ولم يحمد فيهما وعزل وسلم بعد
أخيه الى الجمال البيرى الاستادار فعاقبه أشد عقوبة وسجنه عنده الىنصفدی
القعدة سنة احدى عشرة ثم سلمه الى الوالى وحرضه عليه حتى مات تحت العقوبة
فى ليلة العاشر من ذى الحجة منها ، وكان سيىء السيرة فى مباشرته ظالما عسونا
جاهلا ألكن مع حدة وقبح شكالة وضخامة ولذا قال شيخنا فى أنباته ولم یکن
ا٨٫

٢٣٥
فيه من آلات الرياسة شىء بل كان يلتغ لثغة قبيحة يجعل الجيم زاياوالشين المعجمة
مهملة ويسير سيرة جارة، ولما مات أخوه خمل وخمد وآل أمره إلى أن قتل
فى حبس جمال الدين غيلة ، وذكره ابن خطيب الناصرية أيضا والمقريزى فى عقوده
ولكنه قال إنه مات فى أول ليلة ذى الحجة .
٨١٢ (ماجد) بن أبى الفضائل بن سناء الملك فخر الدين المدعو عبد الله بن
السديد القبطى ويعرف بابن المزوق . كان من أولاد الكتبة وخدم عند سعد
الدين بن غراب وبعنايته ولى نظر الجيش وكتابة السر واحدة بعد أخرى فى
أيام الناصر فرج بعد عزل فتح الله مدة يسيرة ثم صرف الى أن ولى نظر الاسطبل ثم عزل
واتضع قدره وتعطل فى الدولة المؤيدية وما بعدها وأهين بعد بالمقارع فى الدولة
الاشرفية برسباى لكونه اتهم بخبيئة جانبك الصوفى لصحبته به ؛ ولزم داره
حتى مات بالقاهرة فى رجب سنة ثلاث وثلاثين . ذكره شيخنا فى أنباته باختصار .
٨١٣ (ماجد) مجد الدين بن النحال والد فرج الماضى. أصله من نصارى مصر
القديمة وبها نشأ وتدرب فى الديوان والحساب بالأسعد البحلاق والصل بخدمة
نوروز الحافظى مدة وأظهر الدخول فى الاسلام حين ألزمه به ومعه ابنه وغيره
ثم بعد قتله خدم عند جقمق الارغو أشاوى واستقر بعدموته فى أوائل الايام الاشرفية
فى كتابة المماليك قدام مدة صودر فيها غير مرة الى أزمات فى ليلة السبت سادس
ذى الحجة سنة ثلاث وأربعين وبلغنى أن تغرى برمش الفقيه حضر الصلاة عليه
لصحبة بينهما وقال إنه نوى الصلاة عليه ان كان مسلما ، وكان شيخاً قصيراً دميما
أعور ولكنه كان ماهراً فى قُنه مع مروءة وحذق بخلاف ابنهفكان جامداً کریها
كما تقدم وقال المقريزى إنهلا دين ولا دنيا . (ماحى) بن نزيل جامع الأزهر .
٨١٤ (مالك) العربى المغربي من تلامذة على الوزروالى الماضى. مات فى سنة
سبعين بين الحرمين ؛ وكان صالحا . أفاده لى بعض المغاربة .
٨١٥ (مامش) المحمدى المؤيدى شيخ .. اشتراه فى أيام إمرته ثم جعلهلما تسلطن
خاصكياً ثم بعد مدة أمير عشرة ثم صار بعد موته طبلخاناة ورأس ثوبة قدام
. أشهراً ثم قبض عليه الأتابك ططر بدمشق وحبسه فى جملة المؤيدية الى أن أطلقه
:الأشرف وأعطاه امرة هيئة بحماة فدام بها حتى مات بعد الثلاثين تقريباً، وكان
قبيح السيرة متجاهراً بالمعاصى بحيث يهجم البيوت من الأبواب أو الطيقان سيما
فى أيام أستاذه وضربه مرة على ذلك ثم صار يعتذر لمن يشتكيه له بجنونه فقد
كان ما تقدم مع جنون وعفة .

٢٣٦
٨١٦ (ماميه) السيفى بيبغا المظفرى . كان دواداراً ثالثاً فى أيام الظاهر جقمق.
واستقر فيها بعد فيه أو موته قايتباى المحمودى وكان يسكن بقرب الغنامية
من يذكر بالخير والفروسية، تزوج باحدى بنات الطنبذى واستولدها أولاداً
منهم زوجة الشهابى حفيد العينى أم أولاده.
٨١٧ (ماميه) من حمزة الظاهرى . ممن تأمر عشرة فى أيام الاشرف قايتباى،.
واستقر به أمير آخور الجمال ثم أمير جمدار ، وحج فى العام الماضى. مات فىذى.
القعدة سنة أربع وثمانين نفجأة سقط من حائط ومشى الأتابك فن دونه فى.
جنازته ، وكان يذكر بخير عفا الله عنه .
٨١٨ (ماميه) الاشرفى قايتباى. سافر بعد الصلح مع ابن عثمان اليه بهدية ثم
رجع وعمل الدوادارية الثانية بعد شاذ بك ويذكر بحذق وعقل .
٨١٩ (مانع) بن على بن عطية بن منصور بن جماز بن شيحة الحسينى أمير
المدينة ووالد أميرها اميان الماضى، وليها مدة الى ان قتله حيدربن دوغان الماضى
بدم أخيه حشرم فى عاشر جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين؛ وكان مشكور السيرة
واستقر ابنه بعده فى الامرة بعد تنازع بين على بن مانع والعجل بن عجلان فيها.
ذ کره شيخنا فى إنباله باختصار .
٨٢٠ (ماهر) بن عبد الله بن نجم بن عوض بن نصير - بفتح النون ثم مهملة
ككبير - ابن نصار - بالفتح والمهملة الثقيلة - الزين أبو الجود الانصارى البلقسى
الاصل ثم البلهيائى - نسبة الى بلهية من بركة لواثة السفطى نسبة السفط وشيد القاهرى
الشافعى نزيل بيت المقدس . ولد فى سنة تسع وقيل أربع وسبعين وسبعمائة بقرية بلهية
فى بركة لواثا من البهنساوية من أعمال القاهرة ونشأ بها فخفظ القرآن عند جماعة.
ثم انتقل الى القاهرة بعد موت والده فى آخر سنة تسع وتسعين أو التى قبلها.
-حفظ الحاوى والشامل الصغير والثلث من التنبيه وتفقه بالابناسى ونزل بزاويته
ولازمه كثيراً وبالسراجين ابن الملقن والبلقينى والبدر القويسنى وغير ®،وأجاز
له الزين العراقى وغيره وانتقل الى بيت المقدس فى رجب سنة اثنتين وثمانمائة
فلازم الشهاب بن الهائم فى الفرائض والحساب وكذا فى العربية والفقه وأصوله
والمنطق بقراءته وقراءة غيره حتى حمل عنه علما جما وحضر أيضا عند الشمس القلقشندى
وطائفة وبرع فى العلم وتمكن فى فنون خصوصاً الحاوى وعرف باستقامة الفهم
وسرعة التصور والنثبت فى النقل وولى تصديراً بالمسجد الاقصى وتصدى للاقراء
فانتفع به خلق منهم ابن حسان وعبد الكريم القلقشندى ومن دونهم أو مثلهم مع أنه

. ٢٣٧
ميله كان فى العبادة أكثر من الاقراء، وصار شيخ البلد بدون مدافع لمتين ديانته ومزيد
ورشه وتقشفه فى مأكله ومشربه ومسكنه وسأرأحواله وتقنعه باليسيروانعزاله
عن بنى الدنيا بل وعن أكثر الناس إلا من يفيده وسلامة صدره ومزيد
صمته وبشاشته وطلاقته ووفور عقله وحسن فطرته ومشيه على قانون الملف
ممن جمع بين العلم والعمل والزهد ولم يكن يكتب على فتيا تورعاً وما علمت بعد
ابن رسلان بتلك النواحى مثله ولذا قال العز القدسى لا أعلم ببيت المقدس وغيرها
من يستحق الصلاحية بشرط الواقف سواه ، وكان الشهاب بن المحمرة كثيراً
ما يقول الصلاح عبارة عن النين صامت ومتكلم فشار ويشير الى أن الصامت
صاحب الترجمة ، وقد لقيته ببيت المقدس وانتفعت بدعائه ورؤيته وقرأت عليه
جزءاً . مات بعد أن اعتراه ضيق النفس مدة فى يوم الأربعاء سابع عشر ربيع
الاول أو قبيل العشاء من ليلة الأربعاء سلخ ربيع الآخرسنة ست وستين ودفن
بمقبرة باب الرحمة شرقى المسجد الأقصى وكانت جنازته حافلة ولم يخلف بعده.
هناك فى طبقته مثله رحمه الله ونفعنا به وقد أنشد البرهان العينوسى الكتبى به:
ألا من كان يبغى نيل علم فلا ينفك طول الليل ساهر
ومن يطلب عروس العلم تجلى فأن الشيخ زين الدين ماهر
وكتب الزين عبد الرحمن القرشى لغزاً فى ماهر وأرسل به الى الهائم من غير
أن يعلم مضمونه وقد أجاب عنه بعد دهر أبو اللطف بما لا أطيل بأيرادهما .
٨٢١ (مبارك شاه) السمر قندى العجمى والد كيلان الماضى قاصدشاه رخ بن
تمرلنك الى الظاهر جقمق، بغته الأجل بغزة قبل وصوله القاهرة فى ربيع الآخر
سنة أربع وأربعين وهو كهل ثم جىء بعد بولده وهو ميت ونقل هذا معه الى
بيت المقدس فدفنا به كما تقدم فى كيلان ويقال انه كان عاقلا سيوساً ذا تؤدة
وحسن سمت وله طلب وأدب. رحمه الله. ذكره المقريزى باختصار عن هذا .
٨٢٢ (مباركشاه) الظاهرى برقوق . كان من اتباعه أولا فلما تسلطن قربه ثم
ولاه الحجوبية ثم الوزارة ثم استادارية وغيرها من الوظائف ككشف الجيزية
وولاية الوجه القبلى ثم نكبه ، ولزم داره حتى مات فى رمضان سنة مت
عشر . ذكره العينى وغيره .
(مبارك شاه) نائب القدس ، له ذكر فى أحمد بن حسين بن على أبى البقاء الزبيرى.
٨٢٣ (مبارك) بن أحمد بن قاسم الذويد. مات فى صفر سنة خمس وأربعين
خارج مكة وحمل فدفن بمعلاتها .

٢٣٨
٨٢٤ (مبارك ) بن احمد بن مفتاح القفيلى أخو على ومحمد ، مات بمكة فى ذى
الحجة سنة ثلاث وخمسين .
٨٢٥ ( مبارك) بن أحمد بن مفلح المكى ويعرف بابن حليمة. مات بمكة
فى شوال سنة تسع وسبعين .
٨٢٦ (مبارك) بن جار الله. لعله ابن مبارك السقطى مات فى شوال سنة ثمان وستين.
٨٢٧ ( مبارك ) بن عبدالكريم بن عبد الله بن حسن بن أبى عفيف السيد أبو
عفيف الحسنى . مات بمكة فى شعبان سنة سبع وثلاثين .
٨٢٨ ( مبارك) بن على بن جار الله المعنى شيخهم ويعرف بالمغانى ، مات فى
ذى القعدة سنة ست وستين بمكة .
٨٢٩ (مبارك) بن قفيف بن فضيل بن دخين بالتصغير فيها العدوانى،مات فى شوال
سنة خمس وستين بطريق جدة وحمل الى مكة فدفن ببيت عبد الكبير الحضرمى
بسوق الليل بوصية منه ثم نقله الشيخ فى تربته بالشبيكة .
٨٣٠ (مبارك) بن محمد بن سعيدبن عقبة المنور. ممن كان فى خدمة أبى السعادات
القاضى زائد الوجاهة عنده . مات فى جمادى الثانية سنة احدى وستين بمكة .
٨٣١ ( مبارك ) بن محمد بن عطيفة بن أبى مى الحسنى المكى؛ شريف حسن
الشكالة توجه الى القاهرة سنة سبع وتسعين مع السيد حسن بن عجلان صاحب
مكة فقبض عليهما ثم أطلق حسن واستمر هذا محبوساً بالقاهرة ثم نقل الى
اسكندرية فسجن بها فى جماعة الى أن أطلق ولم يلبث أن مات فى أواخر سنة تسع
بظاهر القاهرة، ذكره الفاسى .
٨٣٢ ( مبارك ) بن ميلب بن على بن مبارك بن رميئة بن أبى نمى الحسنى
المكى الماضى جده . مات فى يوم الخميس تاسع عشرى ذى الحجةسنةست وستين
وهو قادم الی مکة منوادى مر ودفن بالمعلاة ، أرخه ابن فهد .
٨٣٣ (مبارك) بن وهاس بن على بن يوسف المكى ، كان من أعيان القواد
المعروفين باليواسفة وال مكانة عند السيد عنان بن مغامس فى ولا يتهالثانيةعلى
مكة ثم أظهر بأخرة التزهد عن خدمة السلطنة والاستغناء عنهم ودام على ذلك
حتى مات سنة عشر ، ذكره الفاسى أيضا .
٨٣٤ (مبارك) المكى الخياط بن غثرا، مات بمكة فى ذى الحجة سنة اثنتين وستين.
٨٣٥ (مبارك) الحبشى عتيق التقى الفاسى ، مات فى ربيع الأول سنة أربع وأربعين.
وهو ممن سافر الى العجم وأثرى محيث كان يعامل لما رجع واختص بصاحب الحجاز.

٢٣٩
٨٣٦ (مبارك) عتيق ابى البركات بن الضياء مات فى المحرم أو صفر سنة
خمس وسبعين . أرخهم ابن فهد .
٨٣٧ (مبارك) المجنون. ممن قتل مع ايتمش فى سنة اثنتين.
٨٣٨ (متا) الهندى المعتقد . مات سنة إحدى وستين.
٨٣٩ (منقال) الظاهرى جقمق الحبشى الطواشى مقدم المماليك وسافر الى الحبشة
رسولا واستقر نائب مقدم المماليك مدة ثم مقدماً فى ربيع الآخر سنة سبعين
بعدصرف جوهر النوروزى الى أن صرفه الاشرف قايتباى بنائبه خالص التكرورى
ونفاه الى طرسوس ثم نقله لمكة ثم مع ركب سنة تسع وثمانين لبيت المقدس فوصله.
مع أمير الغزاوى فى أول التى بعدها فدام هناك ثم حول لغزة، وكان يظهر
اعتقاد العلماء والصالحين وينتمى للسيد عفيف الدين الايجى وانه مما كان ابنه
العلاء يوافقه عليه كان يسميه بالخواجا ولذا كان يجل خطيب مكة أبا الفضل النويرى
بحيث كان ينزله بدرب الأتراك فى بيت من جملة أوقاف جوهر القنقباى ورام
تقريره فى مشيخة السابقية بعد الجلال بن الملقن لينتقل للسكنى فيهالا رغبة
فى المشيخة فوثب عليه الزين زكريا بقوة الظاهر خشقدم وكان صاحب الترجمة
يسكن ببيت يعرف بإنشاء جوهر المشار اليه بدرب الاتراك أيضا وأخذ بيت
كزل العجمى بباب البرقية نجدده للسكنى فيه فأمره السلطان باعطائه لبعض
خاصكيته فشرع فى عمارة متسعة جداً بجوار المصبغة فما أمهله القضاء
لتكملتها، وقد اخذه السلطان فى سنة خمس وتسعين حين نسب لابن بركات
أحد التجار انه اختلس منه شبابيك نحاس ورخام ونحو ذلك فألزمه باعادته ثم
اشتغل بعمارته حتى كمل وأسكن فيه مملوكه جانم الذى صار أمير آخور ثان
وأحد المقدمين بعد أتابكية الشام .
٨٤٠ (مثقال) السودونى الظاهرى جقمق الحبشى الطواشى الساقى رأس نوبة
السقاة ، وكان ذا ضخامة وجلالة بين الاتراك والأمراء والخدام وأخذ داراً
بالقرب من الازهر نجددها وزاد فيها زيادات كثيرة ، وخالط الناس غير متصون
مع لظف وأدب مع العلماء ونحوهم ومداومة على الجماعة، وامتحن من الاشرف.
قايتباى مرة بعد أخرى وعينه فى سنة ثلاث وسبعين بمشيخة الخدام بالمدينة
النبوية بعد مرور الطرياى فاستعفى وخدم حتى استقر غيره فلما كان فى أثناءسنة
تسع وثمانين اتهم بعمل الكيماء ووجدت امارات ذلك فرسم عليه ثم أخذت
داره وأرسل مع الحج لمكة يقيم بها بطالا وكان يتوقع له أزيدمن هذا فدام بها

٢٤٠
قليلا ثم أذن له فى الرجوع لبيت المقدس فقبل وصوله له عثر على عمل جريمته
أيضاً فأمر به للكرك فأقام به حتى مات فى سنة خمس وتسعين وأخذ السلطان
أقطاعه لولد نفسه عفا الله عنه .
٨٤١ (مثقال) الناصرى بن منجك. كان خصياً ذا وجاهة وأموال جمة. مات
فى ذى الحجة سنة تسع وخمسين بدمشق . ارخه ابن اللبودى .
٨٤٢ (مجلى) بن أبى بكر بن عمر الضياء أبو المعالى بن الزين الشباسى الاصل القاهرى
الشافعى الشاذلى سبط الشمس محمد بن عبدالملك الدميرى المالكى. ولد فى سنة أربع
وخمسين وثمانمائة أو التى قبلها بالقاهرة ونشأ بها فى كنف والده - وكان صالحاً فاضلا
ممن يتكلم على العامة بجامعى الماردانى والازهر ونحوهما؛ وأخذ عن شيخنا ثم عن
المناوى ، وكانت وفاته فى سنة أربع وستين - فحفظ العمدة والمنهاج الفرعى
والاصلى وألفية الحديث والنحو وعرض على العلمى البلقيني وابن الديرى والامين
الاقصرائى والعز الحنبلى فى آخرين وأخذ الفقه عن الفخر المقسى والعبادى وزكريا
والبكرى واشتدت عنايته بملازمته حتى كان جل انتفاعه به وأذن له فى الافتاء
والتدريس ، وجاور بمكة غير مرة أولها فى سنة ثمان وسبعين ثم فى سنة احدى
وثمانين واستقر حينئذ فى مشيخة الزمامية برغبة الشمس بن الجلال المدنى له عنها
ثم رغب عنها ليحيى بن سلطان اليمين وأخذ فى الاصل والعربية عن الجوجرى
وفى العربية فقط عن ابراهيم الحلبى مع الفرائض والحساب وكذا أخذهما عن
الشهاب السجينى، ودخل اسكندرية مع شيخه البكرى وتكررت مجاوراته ، وحج
فى موسم سنة اثنتين وتسعين وتكرر اجتماعه بى فى المسير وجاور فى التى تليها
وفى جمادى الثانية منها توجه الى الزيارة النبوية مع قافلة الحنبلى ثم عاد فحج
ثم رجع فى موسمها ودرس بمكة والقاهرة وغيرهما وأخذعنه الطلبة ، وكان متميزاً
باستحضار الفقه كشيخه وجلس متكسباً بباب زكريا وربما عمل الصنعة بمكة .
٨٤٣ (محرز) بن على بن مسعود بن موسى بن زياد بن إبراهيم الشريف أبو
محفوظ الحسنى المغربى التونسى المالكى نزيل اسكندرية ويعرف بابن الرفا . امام مالم
مفتى. ذكره البقاعى وقال إنه ولد سنة خمس وتسعين وسبعمائة بتونس، ومات.
٨٤٤ (محسن) الفتحى أبى الفتح المنوفى ثم الاشرفى قايتباى الطواشى الحبشى.
استقر به خازناً عوض سنبل.
٨٤٥ (محفوظ) بن مبارك بن منصور بن ابراهيم الزعبى المغربى المالكى. قدم
القاهرةفسمع على أم هانىءالهورینیةومن شاركها فى البخاری فی آخرين ، وهو
ـچچ.