Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ شيخنا وختم البخارى فى الظاهرية . ٦١٨ (قاسم) بن سعيد بن محمد العقبانى - نسبة لبنى عقبة - التلمسانى المغربى المالكى ويدعى أبا القاسم . ولد فى سنة ثمان وستين وسبعمائة ، وقدم القاهرة فكتب لابن شيخنا وغيره بالاجازة فى سنة ثلاثين وثمانمائة ، وممن أخذ عنه فى الفقه وأصوله أبو الجود البنبى وقال صاحب الترجمة انه قرأعلى والده وانه كتب قطعة على ابن الحاجب الفرعى ، وله أجوبة فى مسائل تتعلق بالصوفية واجتماعهم على الذكر وان مولد والده سنة عشر أو سبع عشرة وسبعمائة ؛ وله مصنف فى أصول الدين وتفسير اسورتى الأنعام والفتح وشرح للبرهانية للسلانكى فى أصول الدين ولابن الحاجب الاصلى والحوثى فى الفرائض وللجمل فى المنطق للخونجى والبردة. ٦١٩ ( قاسم ) بن شعبان بن حسين بن قلاوون . مات فى ربيع الاول سنة إحدى ودفن بمدرسة جدته أم السلطان من التبانة . أرخه العينى . ٦٢٠ (قاسم) بن عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير - بالنون مكبر - بن صالح الزين أبو العدل بن الجلال أبى الفضل بن السراج أبى حفص البلقينى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه وجده . ولد فى جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فى كنف أبيه وجده -حفظ القرآن عند الفقيه نور الدين المنوفى والعمدة والتنبيه وغيرهما، وعرض على غير واحد واشتغل بالفقه على أبيه والبيجورى والمجد البرماوى وعنه أخذ فى الاصول وبالعربية على الشمس الشطنوفى ، وسمع على جده وأبيه والجمال بن الشرائحى لما قدم عليهم القاهرة فى سنة ست وثمانمائة ، وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادى وآخرون ، وناب عن أبيه فى القضاء وأضيف اليه قضاء سمنود ، وكذا ناب عن عمه بالجيزة وغيرها واستمر ينوب لمن بعده فيها حتى أخرجها شيخنا عنه للعلاء بن اقبرس ومن ثم أعرض عن القضاء؛ وحج غير مرة ؛ ودرس التفسير بجامع طولون والفقه بالناصرية والزمامية وغيرهما وباشر نظر الجوالى وقتاً يل تصدى للاقراء وجمع الطلبة وحضر عنده أكابر الفضلاءلما كان ينعم عليهم من الصوف فى الختم وغيره وينعشهم به من الماكل الحسنة وأمره فى هذا يفوق الوصف مع تحمله للدين بسببه واحتياجه فى كثير من الاوقات إلى أدنى شىء كل ذلك رجاء قضاء الشافعية فما قدر؛ وكان أصيلا طارحاً للتكلف ممتهناً لنفسه متواضعاً فى الغالب مترفعا على جماهير أقربائه ونحوهم متودداً إلى الطلبة وجماعته حسن الاعتقاد فى الصالحين ١٨٢ خصوصا الشيخ محمد الكويس ، ذكيا قوى الحافظة مشارا فى ظواهر الفقه مع المذاكرة بجملة من المتون ؛ بل وصفه شيخه البيجورى بالامام العالم العلامة ، لكن سمعت من يحلى عنه انه قال دخلت النار فى كتابتى ذلك له برطل سيرج وأنه لما رام الحج قال له لا بأس بقراءتك المناسك للنووى فقال له أنا أعرفها فقال والله لو مكنت مالبثه نوح ماعرفت منها مسئلة حق المعرفة فالله أعلم بذلك ، وكان يكتب على دروسه فاجتمع له من ذلك على المختصرات الثلاث التنبيه والحاوى والمنهاج ما يسميه شروحاوكذاردعلى السوبينى(١) فى مسألة الساكت، وقد حضرت بعض دروسه وقرأت عليه بعض أجزاء الحديث كغيرى من أصحابنا . ومات فى شوال سنة إحدى وستين وصلى عليه بجامع الحاكم ودفن بمدرستهم عند أبيه وجده رحمهم الله وإيانا . ٦٢١ (قاسم) بن عبد الرحمن بن محمد بن على بن أحمد الزين أبو محمد بن الشرف ابن النجم بن النور القاهرى البرجوانى الشافعى القبانى أخو حد الآتى ويعرف كسلفه بابن الكويك . ولد كما أخبرنى به فى خامس ذى الحجة سنة ست وثمانين وسبعمائة وقيل غير ذلك بالقاهرة ونشأ بها حفظ القرآن ثم العمدة والمنهاج وعرضهما على جماعة ، وحضر بعض الدروس وسمع على التنوخى وإبن أبى المجد والعراقى والهيثمى والعماد أحمد بن عيسى بن موسى الكركى سمع عليه ختم الشفا والشهاب الجوهرى وقريبه الشرف بن الكويك والشمس المنصفى وآخرون ؛ وحدث سمع منه الفضلاء أخذت عنه أشياء ، وكان خيراً ساكناً صبوراً على الطلبة متكسباً بالوزن بالقبان وكذابالخياطة أحياناً بل هو من صوفية سعيد السعداء وقراء الصوفية بها . مات فى شعبان سنة اثنتين وسبعين ودفن بتربة !بن جماعة ظاهر باب النصر رحمه الله. ٦٢٢ (قاسم) بن عبد القادر بن عبد الغنى بن عبدالوهاب الزين أبو محمد القادرى الشافعى التاجر . ممن سمع منى . ٦٢٣ (قاسم) بن عبد الله بن منصور بن عيسى بن مهدى الهلالى الهزبرى - بكسر الهاء وفتح الزاى وسكون الموحدة ثم مهملة بطن من هلال بن عامر - القسنطينى المالكى. ولد بها فى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة وقرأ بها القرآن النافع من طريقيه وأخذ الفقه عن عبد الرحمن الباز ومحمد الزلدوى قاضى قسنطينة ومحمد بن مرزوق ورحل الى تونس فأخذه عن قاضيها عيسى الغبرينى وأبوى القاسم البرزلى(٢) (١) بضم أوله ثم واو ساكنة وموحدة مكسورة ثم تحتانية ونون نسبة لسوبين من قرى حماة. (٢) بضم أوله وثالثه من القيروان. كما سيأتى. ١٨٣ والعبدوسى وسمع من لفظه البخارى ؛ وقدم علينا حاجاً فى سنة تسع وأربعين فلقيته بالميدان فى جماعة وأجاز لنا . وممن أخذ عنه احمد بن يونس الماضى. مات . ٦٢٤ (قاسم) بن عبد الوهاب بن احمد بن محمد الشرف بن التاج الهوارى الاصل القاهرى ثم الينبوعى الشافعى أخو محمد الآتى لأبيه ويعرف بابن زبالة . ولد سنة ثلاثين وثمانمائة . وولى قضاء الينبوع بعد موت أخيه فى سنة ثلاث وسبعين . ٦٢٥ (قاسم) بن عبيد القاهرى الجابى ويعرف بابن البارد . ابتنى مكاناً تجاه المنكوترية وكان يجبى قيسطارية طيلان وغيرها وليس بمرضى. مات فى ذى الحجة سنة خمس وسبعين وخلفابنه بدر الدين محمد وهو خير منه . ٦٢٦ (قاسم) بن على بن حسين الحيزانى المقرىء والدابراهيم الماضى قرأعلى ابن عياش وأقرأ. ٦٢٧ (قاسم) بن الخواجا شيخ على بن محمد بن عبد الكريم الكيلانى. ولد فى سنة عشرين وثمانمائة بالمدينة النبوية وانتقل الى مكة فى أثنائها فقطنها وسافر الى كنباية من بلاد الهند فى سنة اثنتين وخمسين ففقد فى البحر . ذكره ابن فهد . ٦٢٨ (قاسم) بن على بن محمد بن على الشرف أبو القسم التنعلى الفاسى المغربى المالقى الاندلسى المالكى . ولد سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة بمالقة من الاندلس وذكر أنه سمع من أبى جعفر احمد بن محمد الهاشمى الطنجالى وأبى القسم بن سلمون القاضى وأبى الحسين التلمسانى الحافظ وأبى البركات محمد بن أبى بكر البلفيقى بن الحاج فى آخرين يجمعهم برنامجه ، وأجاز له لسان الدين بن الخطيب وغيره وتلا بالسبع على جماعة ، وقدم حاجاً فرج له الصلاح الاقفهسى جزءاً من مروياته معاه تحفة القادم من فوائد الشيخ أبى القسم وحدث به سمع منه الفضلاء، وكان عارفاً بالقراءات والأدبيات ذا نظم كثير . مات فى النصف الاول من سنة احدى عشرة بالبيمارستان من القاهرة . ذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لى ، وكذا أورده التقى بن فهد فى معجمه ، زاد شيخنا فى إنبائه ممارواه عنه من نظمه اجازة: معانى عياض أطلعت فجرفره لما قد شفى من مؤلم الجهل بالشفا شذازهرها يخى من اشفى على شفا معانى رياض من إفادة ذكره قال ومدح الجمال الاستادار وأثابه ، والمقريزى فى عقوده وقال وله نظم كثير . ٦٢٩ (قاسم) بن على الجابى والد الشمس محمد الآتى. مات فى جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وصلى عليه فى طائفة يسيرة برحبة مصلى باب النصر ودفن قريب الغروب بتربة هناك، وكان عاميا كثير المرافعات زائد الشربحيث تعدى الى ولده مع ابتلائه بالبرص عفا الله عنه. ١٨٤ ٦٣٠ (قاسم) بن على المعمار. عامى بيده وظائف بالجمالية والسعيدية والسابقية. سمع الحديث أحيانا ويحضر بعض المجالس ويفقد وقتا ويطيب آخر ويقتر على نفسه بل يتعرض للطلب ويعادى على عدم الاعطاء مع تمول فيما قيل ، ومما سمعه ختم البخارى وما معه عند أم هانىء ابنة الهورينى وغيرها ؛ وسمع منى أما كن من الكتب الستة وغيرها . مات قبل التسعين، وكان يذكر بجمال فرط فى شبوبيته بحيث جب بعض الأعاجم ذكره من أجله لكونه خذله عنداحتياجه اليه بعد عنائه فى الموافقة ، وعاش بعد ذلك عفا الله عنهما . ٦٣١ (قاسم) بن عمر بن محمد بن احمد بن عزم التميمى أخو الشمس محمد الآتى لأ بيه. ٦٣٢ (قاسم) بن عمر الريمى . ممن سمع على شيخنا باليمن فى سنة ثمانمائة . ٦٣٣ (قاسم) بن أبى الغيث بن احمد بن عثمان العبسى - بمهملتين بينهما موحدة- المنى الزبيدى، ولد بها ونشأ فيها وتردد منها الى عدن وغيرها من اليمين والهند ومصر فى التجارة وحصل دنيا طائلة ثم ذهب الكثير منها فى بعض سفراته الى مصر سنة خمس وثمانمائة ، وعاد الى مكة فقطنها وعمربها فى السويقة داراً حسنة وقفها مع دور له بعدن وزبيد على أولاد له صغار ؛ وكان خيراً حسن الطريقة. مات بمكة فى شوال سنة أربع عشرة ودفن بالمعلاة وقد قارب السبعين . ٦٣٤ (قاسم) بن فرح بن حمزة الخياط الشاطر المثاقف البرز نجى الصوفى . ولد فى حدود سنة ثمانمائة ، ومات فى يوم الجمعة حادى عشرى ذى الحجة سنة خمس وخمسين بالقاهرة وصلى عليه من الغد فى الأزهر، وكان ودوداً حسن العشرة أستاذاً فى الخياطة والثقاف يلقب بينهم بردادة القيم رحمه الله . ٦٣٥ (قاسم) بن قطلوبغا الزين وربما لقب الشرف أبو العدل السودونى نسبة لمعتق أبيه سودون الشيخونى نائب السلطنة الجمالى الحنفى الآتى أبوه ويعرف بقاسم الحنفى . ولد فيما قاله لى فى المحرم سنة اثنتين وثمانمائة بالقاهرة، ومات أبوه وهو صغير فنشأ يتيماو حفظ القرآن وكتباً عرض بعضها على العزبن جماعة، وتكسب بالخياطة وقتاً وبرع فيها بحيث كان فيما بلغنى يخيط بالاسود فى البغدادى فلا يظهر ، ثم أقبل على الاشتغال فسمع تجويد القرآن على الزراتيتى وبعض التفسير على العلاء البخارى وأخذ علوم الحديث عن التاج أحمد الفرغانى النعمانى قاضى بغداد وشيخنا والفقه عن أولى الثلاثة والسراج قارى الهداية والمجد الرومى والنظام السيرامى والعز عبد السلام البغدادى وعبد اللطيف الكرمانى وأصوله عن العلاء والسراج والشرف السبكى وأصول الدين عن العلاء والبساطى ، وكذا قرأ ١٨٥ على السعد بن الديرى فى سنة اثنتين وثلاثين شرحه لعقائد النسفى والفرائض والميقات عن ناصر الدين البارنبارى وغيره واستمد فيها وفى الحساب كثيراً بالسيد على تلميذابن المجدى والعربية عن العلاء والتاج والمجدو السبكى المذكورين والصرف عن البساطى والمعانى والبيان عن العلاء والنظام والبساطى والمنطق عن السبكى وبعضهم فى الأخذ عنه أكثر من بعض ، واشتدت عنايته بملازمة ابن الهمام بحيث سمع عليه غالب ما كان يقرأ عنده فى هذه الفنون وغيرها وذلك من سنة خمس وعشرين حتى مات وكان معظم انتفاعه به ومما قرأه عليه الربع الاول من شرحه للهداية وقطعة من توضيح صدر الشريعة وجميع المسايرة من تأليفه ، وطلب الحديث بنفسه يسيراً فسمع على شيخنا وابن الجزرى والشهاب الواسطى والزين الزركشى والشمس بن المصرى والبدر حسين البوصيرى وناصر الدين الفاقوسى(١) والتاج الشرابيشى والتقى المقريزى وعائشة الحنبلية والطبقة، وار تحل قديماً مع شيخه التاج النعمانى الى الشام بحيث أخذ عنه جامع مسانيد أبى حنيفة. للخوارزمى وعلوم الحديث لابن الصلاح وغيرهما ، وأجاز له فى سنة ثلاث وعشرين وكذا دخل اسكندرية وقرأ بها على الكمال بن خير وقاسم التروجى كما قاله لى ، وحج غير مرة وزاربيت المقدس وقال أنه شملته الاجازة من أهل الشام واسكندرية وغيرهما ، وأحسبه يكنى بذلك عن الاجازة العامة فقد رأيته یروی عمن أجاز فى سنة ست عشرة وما كان له من يعتنى باستجازة أهل ذاك العصر خصوصاً الغرباء له ؛ ونظر فى كتب الأدب ودواوين الشعر - خفظ منها شيئا كثيراً وعرف بقوة الحافظة والذكاء وأشيراليه بالعلم ، وأذن له غير واحد بالافتاء والتدريس ، ووصفه ابن الديرى بالشيخ العالم الذكى ؛ وشيخنا بالامام العلامة المحدث الفقيه الحافظ وقبل ذلك فى سنة خمس وثلاثين إذ قرأ عليه تصنيفه الايثار بمعرفة رواة الآثار بالشيخ الفاضل المحدث الكامل الاوحد وقال قراءة على وتحريراً فأفاد ونبه على مواضع ألحقت فى هذا الأصل فزادته نوراً ؛ وهو المعنى بقوله فى خطبة الكتاب إن بعض الاخوان التمس منى فأجبته الى ذلك مسارعا ووقفت عند ما اقترح طائعا، وترجمه الزين رضوان فى بعض مجاميعه بقوله من حذاق الحنفية كتب الفوائد واستفاد وأفاد انتهى. وتصدى للتدريس والافتاء قديماً وأخذ عنه الفضلاء فى فنون كثيرة وأسمع من لفظه جامع مسانيد أبى حنيفة المشاراليه بمجلس الناصرى ابن الظاهر جقمق بروايته له عن التاج النعمانى عن محيى الدين أبى الحسن حيدرة (١) نسبة الفاقوس من الشرقية . ١٨٦ ابن أبى الفضائل محمد بن يحيى العباسى مدرس المستنصرية ببغدادسماءاً عن صالح بن عبد الله بن الصباغ عنأبى المؤيد محمد بن محمود بنمحمدالخوارزمى مؤلفه وكان الناصرى ممن أخذ عنه واختص بصحبته بل هو فقيه أخيه الملقب بعد بالمنصوروكذا قرىء الجامع المذكور ببيت المحب بن الشحنة وسمعه عليه هو وغيره وحمله الناس عنه قديماً وحديثاً، ومن كتب عنه من نظمه ونثره البقاعى وبالغ فى أذيته فانه قال وكان مفنناً فى علوم كثيرة الفقه والحديث والاصول وغيرها ولم يخلف بعده حنفياً مثله الاأنه كان كذابا لا يتوقف فى شىء يقوله فلا يعتمد على قوله،قال وكان من سنين قويّاً فى بدنه يمشى جيداً فلما وقعت فتنة ابن الفارض فى سنة أربع وسبعين أظهر التعصب لأهل الاتحاد فقال له الشمس السنباطى أليس فى مباهلة ابن حجر لابن الامين المصرى عبرة فقال انما كان موت ابن الامين مصادفة فسلط الله عليه يعنى على الزين قاسم عسر البول بعد مدة يسيرة واشتد به حتى خيف موته وعولج حتى صاربه سلس البول فقام وقد هرم وكان لا يمشى الا وذكره فى قنينة زجاج واستمر به حتى مات وهو كالفرج انتهى . وأقبل على التأليف كما حكاه لى من سنة عشرين وهلم جرا، ومما صنفه فى هذا الشأن شرح قصيدة ابن فرح فى الاصطلاح وقال انه بحث فيه مع العزبن جماعة وشرح منظومة ابن الجزری وقال انه جمع فيه من كل نوع حتى صار فى مجلدین يعنى وخرج عن أن يكون شرحا لهذا النظم المختصر ولكنه لم يكمل وكان يقول أنه زردخانتى اشارة الى أنه جمع فيه كل ما عنده ، وحاشية على كل من شرح ألفية العراقى والنخبة وشرحها لشيخنا وتخريج عوارف المعارف السهر وردى وأحاديث كل من الاختيار شرح المختار فى مجلدين والبزدوى فى أصول الفقه وتفسيرابى الليث ومنهاج الاربعين والأربعين فى أصول الدين وجواهر القرآن وبداية الهداية أربعتهاللغزالى والشفا وكتب منه أوراقاً واتحاف الاحياء بما فات من تخريج أحاديث الاحياء ومنية الالمعى بمافات الزيلعي وبغية الرأيد فى تخريج أحاديث شرح العقائد ونزهة الرائض فى أدلة الفرائض وترتيب مسند أبى حنيفة لابن المقرى وتبويب مسنده للحارثى والامالى على مسند أبى حنيفة فى مجلدين ومسند عقبة بن عامر الصحابى نزيل مصر وعوالى كل من الليث والطحاوى وتعليق مسند الفردوس كله مقفص والذى خرجه منه قليل جداً ورجال كل من الطحاوى فى مجلد والموطأ لمحمد بن الحسن والآثار له ومسند أبى حنيفة لابن المقرى وترتيب كل من الارشاد للخليلى فى مجلد والتمييز للجوزقائى فى مجلد وأسئلة الحاكم للدارقطنى ومن روى عن أبيه ١٨٧ عن جده فى مجلد والاهتمام الكلى بأصلاح ثقات العجلى فى مجلد وزوائد العجلى مجلد لطيف وزوائد رجال كل من الموطأ ومسند الشافعى وسنن الدارقطنى على الستة والثقات من لم يقع فى الكتب الستة فى أربع مجلدات وتقويم اللسان فى الضعفاء فى مجلدين وفضول اللسان وحاشية على كل من المشتبه والتقريب كلاهما لشيخنا والاجوبة عن اعتراض ابن أبى شيبة على أبى حنيفة فى الحديث وتبصرة الناقد فى كيد الحاسد فى الدفع عن أبى حنيفة وترصيع الجوهر النقى كتب منه الى أثناء التيمم وتلخيص صورة مغلطاى وتلخيص دولة الترك ومنتقى من درر الاسلاك فى قضاة مصر وقال انه لم يتم وتاج التراجم فيمن صنف من الحنفية وتراجم مشايخ المشايخ فى مجله وتراجم مشايخ شيوخ العصر وقال انه لم يتم ومعجم شيوخه ومجلد من شرح المصابيح للبغوى ومنها فى غيره شروح لعدة كتب من فقه مذهبه وهى القدورى تقيدفيه بكونه من رواية أبى حنيفة وأبى يوسف ومحمد بن الحسن والطحاوى والكرخى والنقاية ، وكان شيخنا الشمنى يذكر أنه سلخ فيه شرحه لها ولذا أعرض التقى عن شرحه المسلوخ منه وابتكر شرحاً آخر لم يفرغ منه الا قبيل موته ومختصر المنار ومختصر المختصر ودرر البحار فى المذاهب الأربعة وهو فى تصنيفين قال أن المطول منهمالم يتم وأجوبة عن اعتراضات ابن العز على الهداية وأفرد عدة مسائل وهى البسملة ورفع اليدين والاسوس فى كيفية الجلوس والفوائد الجلة فى اشتباه القبلة والنجدات فى السهو عن السجدات ورفع الاشتباه عن مسئلة المياه والقول القاسم فى بيان حكم الحاكم والقول المتبع فى أحكام الكنائس والبيع وتخريج الاقوال فى مسئلة الاستبدال وتحرير الانظار فى أجوبة ابن العطار والاصل فى الفصل والوصل يعنى وصل التطوع بالفريضة وشرح فرائض كل من الكافى ومجمع البحرين وقال انه مزج وكذا شرح مختصر الكافى فى الفرائض لابن المجدى وجامعة الاصول فى الفرائض وقال ان تصنيفه له كان فى سنة عشرين والورقات لامام الحرمين وقال انه كان فى أواخرها وأول التى تليها ورسالة السيدفى الفرائض وقال انه مطول وله أعمال فى الوصاياوالدوريات واخراج المجهولات وتعليقة على القصارى فى الصرف وحاشية على شرح العزى فى الصرف أيضا للتفتازانى وعلى شرح العقائد وأجوبة عن اعتراضات العز بن جماعة على أصول الحنفية وتعليقة على الاندلسية فى العروض وغير ذلك مما وقفت على اسمائه بخطه لاعلى هذا الترتيب كشرح مخمسة العز عبد العزيز الديرينى فى العربية واختصار تلخيص المفتاح وشرح منار النظر فى المنطق لابن سينا . وهو امام علامة قوى ١٨٨ المشاركة فى فنون ذاكر لكثير من الأدب ومتعلقاته واسع الباع فى استحضار مذهبه وكثير من زواياه وخباياه متقدم فى هذا الفن طلق اللسان قادر على المناظرة. وافحام الخصم لكن حافظته أحسن من تحقيقه مغرم بالانتقادولو لمشايخه حتى بالأشياء الواضحة والاكثار من ذكر مايكون من هذا القبيل بحضرة كل أحد ترويجاً لكلامه بذلك مع شائبة دعوى ومساححة ولقد سمعته يقول انه أفرد زوائد متون الدارقطنى أو رجاله على الستة من غير مراجعتها كثير الطرح لأمور مشكلة يمتحن بها وقد لا يكون عنده جوابها ولهذا كان بعضهم يقول ان كلامه أوسع من علمه ، وأما أنا فأزيد على ذلك بأن كلامه أحسن من قلمه مع كونه غاية فى التواضع وطرح التكلف وصفاء الخاطر جداً وحسن المحاضرة لاسيمافى الاشياء التى يتحفظها وعدم اليبس والصلابة والرغبة فى المذاكرة للعلم وإثارة الفائدة والاقتباس ممن دونه مما لعله لم يكن أتقنه ؛ وقد انفرد عن علماء مذهبه الذين أدركناه بالتقدم فى هذا الفن وصار بينهم من أجلة شأنه مع توقف الكثير منهم فى شأنه وعدم انزاله منزلته، وهكذا كان حال أكثرهم معه جرياً على عادة العصريين ، وقصد بالفتاوى فى النوازل والمهمات فبلغوا باعتناه بهم مقاصدهم غالباً ؛ واشتهر بذلك وبالمناضلة عن ابن عربى ونحوه فيما بلغنى مع حسن عقيدته ، ولم يل مع انتشار ذكره وظيفة تناسبه بل كان فى غالب عمره أحد صوفية الاشرفية ؛ نعم استقر فى تدريس الحديث بقبة السيبرسية. عقب ابن حسان ثم رغب عنه بعد ذلك لسبط شيخنا وقرره جانبك الجداوى فى مشيخة مدرسته التى أنشأها بباب القرافة ثم صرفه وقرر فيها غيره ولكنه كان قبيل هذه الازمان ربما تفقده الاعيان من الملوك والأمراء ونحوم فلا يدبر نفسه فى الارتفاق بذلك بل يسارع إلى انفاقه ثم يعود لحالته وهكذا مع كثرة عياله وتكرر تزويجه ، وبالجملة فهو مقصر فى شأنه ، ولما استقر رفيقه السيف الحنفى فى مشيخة المؤيدية عرض عليه السكنى بقاعتها لعلمه بضيق منزله أو تكلفه بالصعود اليه لكونه بالدور الاعلى من ربع الحو ندار فاوافق وكذا لما استقر الشمس الامشاطى فى قضاء الحنفية رتب له من معاليمه فى كل شهر ثمانمائة درهم لمزید اختصاصه به وتقدم صحبته معهورتب له الدوادار الکبیر یشبكمنمهدی قبيل موته بيسير على ديوانه فى كل شهر ألفين فما أظنه عاش حتى أخذ منهاشهراً بل عين لمشيخة الشيخونية عند توعك الكافياجى بسفارة المنصور حين كان بالقاهرة عند الاشرف قايتباى وكذا بسفارة الاتابك أزبك فقدرت وفاته قبله ، ١٨٩ وعظم انتفاع الشرف المناوى به وكذا البدر بن الصواف فى كثير من مقاصدهما بعد أن كان من أخصاء المحب بن الشحنة حتى أنه لعله أول من أذن لولده الصغير فى الافتاء ثم مسه منهم غاية المكروه جريا على عادتهم بحيث شافهوه بمجلس السلطان بما لا يليق وانتصر له العز قاضى الحنابلة ومجرهم بسببه مدة حتى توسط بينهم العضد الصيرامى ، وقد صحبته قديما وسمعت منه مع ولدى المسلسل بسماعه له على الواسطى وكتبت عنه من نظمه وفوائده أشياء بل قرأت عليه شرح ألفية العراقى لتوهم مزيد عمل فيه ووقع ذلك منه موقعاً ولامنى فيه غير واحد من الفضلاء ، واستعار أشياء من تعاليقى ومسوداتى وغيرها وكثر تردده لى قبل ذلك وبعده بسبب المراجعة وغيرها صريحاً وكناية لحسن اعتقاده فى بحيث صرح مراراً بتفردى بهذا الشأن وربما يقول أنا وأنت غرباء، ونحوهذا من القول وخطه عندى شاهد بأعلى من ذلك حسبما أثبته فى موضع آخر مع كثير من نظمه وفوائده ، وشهد على شيخنا بأننى أمثل جماعته وبالغ عقب وفاة الوالد رحمهما الله فى التأسف عليه وصرح لكل من العز الحنبلى والامشاطى بأنه من قدماء أصحابه وخيارهم وممن له عليه فضل قديم وأنه بقى من العالمين بذلكجارنا ابن المرخم وابن بهاء القبانى ولهذا التمس منى الوقوف على غسله فلم أوافق أدبا مع الشيخ لكون الوالد لما أعلمه من إجلاله له وتعظيمه إياه بحيث كان يقول ما أكثر محفوظه وأحمن عشرته ، وربما يقول هو سكردان لم يكن يرضيه ذلك ، تعلل الشيخ مدة طويلة بمرض حاد ويحبس الاراقة والحصاة وغير ذلك وتنقل لعدة أماكن الى أن تحول قبيل موته بيسير بقاعة بحارة الديلم فلم يلبث أن مات فيها فى ليلة الخميس رابع ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وصلى عليه من الغدتجاه جامع الماردانى فى مشهد حافل ودفن على باب المشهد المنسوب لعقبة عند أبويه وأولاده وتأسفوا على فقده رحمه الله وإيانا ؛ ومما نظمه رداً لقول القائل : ان كنت كاذبة التى حدثتنى فعليك إثم أبى حنيفة أو زفر والراغبين عن التمسك بالأثر الواثبين على القياس تمرداً قاس المسائل بالكتاب وبالاثر فقال: كذب الذى سب الماثم للذى دلا عليه فدع مقالة من فشر إن الكتاب وسنة المختارقد وقد ذكره المقريزى فى عقوده وأرخ مولده كما قدمنا ولكنه قال تخميناً قال وبرع فى فنون من فقه وعربية وحديث وغير ذلك وكتب مصنفات عديدة من شرح درر البحار للقونوى فى اختلاف المذاهب الأربعة وشرح مخمسة الديرينى ١٩٠ فى العربية وجامعة الأصول فى الفرائض وورقات امام الحرمين وميزان النظر فى المنطق لابن سيناوكتب تعليقة على موطأ محمد بن الحسن وأخرى على آثاره واختصر تلخيص المفتاح وله حواش على حواشى التفتازانى على تصريف العزى وعلى الاندلسية فى العروض وكتب غريب أحاديث شرح أبى الحسن الاقطع على القدورى وخرج أحاديث الاختيار شرح المختار ورتب مسند أبي حنيفة الحارثى على الأبواب. ٦٣٦ (قاسم) بن الامير كمشبغا الحموى الآتى أبوه . كان أحد الحجاب الصغار فى أيام الاشرف برسباى . مات سنة ثلاث وثلاثين. أرخه شيخنا فى إنبائه. ٦٣٧ (قاسم) بن محمد بن عبد الله بن عبد اللطيف بن أحمد بن على اليامشى العراقى الاصل العدنى الشافعى الصوفى الماضى جده . أخذ عن جده عبد الله وكان يكتب مايصدر عنه من المراسلات والشفاعات وخطهجیدوسجعه حسنوربما نظم وكذا تفقه فى كتابه الحاوى بمحمد فافضل والغالب عليه الصلاح بحيث يقصد للاصلاح مع وجاهته وجلالته ، ورث ذلك عن أبيه، وهو سنة ثمان وتسعيزحى. ٦٣٨ (قاسم) بن محمد بن قاسم القسنطينى المالكى نزيل المدينة، ممن سمع منى بها. ٦٣٩ (قاسم) بن محمد بن محمد بن أحمد الزين المنشاوى الاخميمى ثم القاهرى الشافعى المقرى، ويعرف فى بلاده بابن أبى طاقية . حفظ القرآن والمنهاج وألفية ابن مالك والشاطبية وغيرها واشتغل وتميز فى القراءات وأخذها عن ابن الجزرى والزين بن عياش أخذها عنه جماعة كالزين جعفر السنهورى وعمل مقدمة فى التجويد سماها المرشدة ؛وكان خيراً مديماً للعبادة أثبت شيخنا اسمه فى القراء بالديار المصرية وسط هذا القرن ، ولم أعلم وقت وفاته رحمه الله. ٦٤٠ (قاسم) بن محمد بن محمد بن قاسم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القادر الزين أبو العدل بن الشرف بن أبى المكارم بن أبى الفضل المحلى ثم القاهرى المالكى سبط الشهاب بن العجيعى والد أوحد الدين وحفيد أخي الولوى محمد بن قاسم الآتى وأبوه وجده ووالد الجلال أبى الفضل عبد الرحمن الماضى ويعرف كسلفه بابن قاسم وهو وزوج أخته الشهاب الابشيهى الشافعى ابناخالة فأماهما أختان . ولد بالقاهرة ونشأ بها فحفظ ابن الحاجب واشتغل يسيراً عندالزين طاهر وغيره ولازم حلقة السنهورى فى الفقه والعربية مع الساكتين، وناب فى القضاء وأضيف اليه قضاء سمنود وأعمالها وأكثر التردد للامير تمراز فراج قليلا؛ بل صار ممن يفتى ويذكر بحفظ ابن الحاجب واستحضاره مع اقدام وتناقض فى فتياه ورام بعد المحيوى بن تقى القضاء وساعده الشافعى فلم ينجح ١٩١ وولى أخو الميت فأعرض هذا عن النيابة فلم يضر إلا نفسه . ٦٤١ (قاسم) بن محمد بن محمد بن محمد بن على القاهرى النحاس والمتصرف بباب. شيخنا كأبيه فى كليهما ووالد أبى الحسن الآتى ويعرف بابن المرضعة . ممن كان فى خدمة ابن شيخنا بحيث حج معه وجاور بل سافر مع والده فى سنة آمد تاجراً؛ وكان عامياً متميزاً فى طريقته . مات بعد أن أضرفى ثامن عشر شوال سنة ثلاث وتسعين عن ست وثمانين سنة ودفن بالقرب من ضريح الستزينب. خارج باب النصر عفا الله عنه . ٦٤٢ (قاسم) بن محمد بن محمد الزين الحيشى الحلبى ثم القاهرى الدمشقى الشافعى ويعرف بالقادرى . أقام بحلب مدة على قدم التجريد مواخياً لصاحبنا ابراهيم القادرى. الماضى وأخذا بها عن الشرف أبى بكر الحيشى وغيره ثم انتقلاالى القاهرة وأخذا فى غضون ذلك أيضاً بصفد عن الشمس محمد بن أبى بكر بن خضر الديرى الناصرى وبدمشق عن السيد عبد القادر بن محمد بن عبد القادر الجيلى وبالقاهرة عن أخيه النور على ومدين الأشمونى وأبى الفتح القوى وصحبا الشهاب بن أسدوتليا عليه القرآن وسمعا عليه فى العلم والحديث والكمال إمام الكاملية واختصابه دهراً وأخذا عنه فى الفقه وأصوله وغير ذلك وسمعا على شيخنا والعزبن الفرات وطائفة وتزوجا من بيت سيدى عبد القادر الكيلانى واختص بغير واحد من الأمراء كدولات باى المؤيدى وجانم الاشرفى برسباى ومن غيرم كالبدر البغدادى قاضى الحنابلة وبواسطته استقر فى مشيخة زاوية ابن داود بصالحية دمشق وتحول اليها فتزايدت وجاهته، لاسيما وهو حسن العشرة طلق المحيا بسامة كثير التوددوابتنى هناك بالسهم داراً حسنة وتوزع فى المشيخة من سبط ولد الواقف غير مرة وعقد بسبب ذلك مجالس ، وكان فيما كتبه لى مواخيه صحيح الاعتقاد صحيح عمل الأركان عارفا بمداخل الناس ومخارجهم مع سلامة صدر وسعة فيه ، تجرد وساح وخالط المشايخ وتأدب بادابهم واستقل بالعلم وفهم وتميز وسمع الحديث وأشير اليه بالجلالة والمشيخة ولم يكن يضمر لأحدسوءاً ولا فى مقابل ، ووصفه غيره بالشيخ المسلك المربى ونعم الرجل كان وبيننا مزيد مودة وصحبة وكانت أبهة المشيخة عليه ظاهره ، ووضاءة الصفاء فى طلعته بأهره ، . مات فى يوم الأحد ثالث ربيع الأول سنة أربع وسبعين ودفن من الغد بمقبرة كان أعدها لدفن جماعته وجماعة مواخيه شرقى المقبرة المسماة بالروضة وملاصقة لها بسفح قاسيون أعلى الصالحية بعد أن صلى عليه بالجامع المظفرى ولم يكن يقصر عن ستين سنة بل زاد عليها رحمه الله وإيانا. ١٩٢ ٦٤٣ (قاسم) بن محمد بن مسلم بن مخلوف التروجى الأصل السكندرى. سمع الشفا على ابن الملقن، وذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز فى استدعاء أبى حامد ابن الضيا لأ ولادى يعنى سنة سبع عشرة قال وكان يروى؛وبيض . ٦٤٤ (قاسم) بن محمد بن يوسف بن البرهان ابراهيم الزين بن الشمس الزبيرى النويرى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بقاسم الزبيرى . ولد سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها-حفظ القرآن وتلا به لأبى عمرو على الشمس الشراريبي وكتبا واشتغل فى فنون ولازم الولى العراقى حتى قرأ عليه بعض شرح تقريب الاحكام لوالده وجميع شرح جمع الجوامع فى الاصلين وغيرهما وسمع كثيراً من شرحه النظم المنهاج الاصلى لأبيه ومن تحرير الفتاوى وشرح البهجة وغيرهما من تصانيفه وكذا من مروياته وكتب له على شرح جمع الجوامع أنه قرأه قراءة بحث واتقان وتحرير لالفاظه ومبانيه واستكشاف عن مشكلاته ومعانيه ، وعلى شرح التقريب أنه أيضا قراءة بحث وإتقان وتكلم على الالفاظ والمعانى وذكر مذاهب العلماء فى المسائل المتعلقة بذلك فأجاد الاستماع لما ألقيه وفهم معانيه فهم معانيه وأذنله فى إفادة ماعلمه منهما وتحققه واقراءما كان منهما مستحضراً له ومحققه، وكذا أخذ الفته عن النور الادمى عن الشمسين الغراقى والبرماوى والبيجورى وغيرهم والنحو عن الشمسين العجيمى قريب ابن هشام والشطنوفى وغيرهما ؛ ولازم العز بن جماعة فى علوم وكذا الشمس البرماوى وأكثر من الحضور عند شيخنا فى الامالى وغيرها وكتب عنه غالب شرح البخارى وسمع أيضاً على القوى والجمال الحنبلى وابن الكويك وأبى هريرة بن النقاش وآخرين ، وكان فاضلا بارعاً مغذناً خيراً ساكناً بطىء الحركة ثقيل اللسان تكسب بالشهادة وأقرأ بعض الطلبة مع التودد والتواضع والتقنع وسلامة الصدر كتبت عنه قليلا، ومات فى صفر سنة ست وخمسين ، ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا . ٦٤٥ (قاسم) بن محمد الاصيلى ويقال له ابن البابا. نشأ فى خدمة بيت ابن أصيل وصار يتردد للكاملية وتنزل فى الجهات واشتغل أولا فيما زعم حنفياً وحضر عند ابن الهمام ثم شافعياً ولم ينتج فى شىء بل هو كثير الشر الى العوام أقرب. ٦٤٦ (قاسم) بن هرون بن محمد بن موسى التتائى الاصل القاهرى الازهرى المالكى شقيق مد وأخو الجمال يوسف لأمه الآتيين . ممن اشتغل قليلا وتدرب بأبيه فى الحفظ وغيره ، وأقبل على التكسب وسافر فى ذلك له ولغيرهالى العراق ثم الى الهرموزنم الى الهندوغيرها ودخل الشام وبيت المقدس وغاب نحوست سنين ورجع ١٩٣ بعد أهوال وأحوال بخفي حنين جلس زموطا تحت الربع مع كتابته بالاجرة ويذكر بصيانة وتعفف واستحضار لقليل من الفروع ومداومة على التلاوة والعبادة . ٦٤٧ (قاسم) بن بهاء الدين المالى المقرى. ممن تلا القرا آت على الزين عبدالغنى الهينمى وتكسب بجانوت فى الماطيين بجوار المؤيدية . مات فى المحرم . (قاسم) بن المعمار . فى ابن على. ٦٤٨ (قاسم) زين الدين البشتكى. ولد بعد الثمانين وسبعمائة واشتغل بالعلم وقرب أهله وأحبهم وتقرب منهم مع وسوسة وتزوج ابنة الاشرف شعبان بن حسين بن قلاوون فاشتهر وقربه المؤيد بحيث ولاه نظر الجوالى وباشرها أحسن مباشرة الى أن اخذ الناصرى بن البارزى فى ابعاده عنه حتى غضب عليه بل وضربه وأعانه بطيشه وخفته على ذلك فاحطت مرتبته وافتقر ور کبه الدین ، وداخل بعد هذا الاشرف فلم يحظ بطائل مع أنه سافر معه فى سنة آمد الى البيرة ثم رجع إلى حلب . مات بأرض يبنى من عمل غزة وكان توجهه لجهة هناك فى يوم السبت ثامن رجب سنة أربع وأربعين وقد جاز الستين . ذكره شيخنا فى انبائه ، وقال المقريزى انه كان جسيما سرياً فخورآله ثراء واسع ومال جم ورثه وافضال كثير وفضيلة ثم تردد لمجلس المؤيد واختص به مدة إلى أن تنكر له وضر به وشهره ، إلى أنقال فالله يرحمه ولقد شاهدنا منه كرماً جماً وإفضالا زائداً ومروءة غزيرة ونعمة ضخمة. ٦٤٩ (قاسم) الزين التركمانى الدمشقى الحنفى أحد علماء دمشق ممن شرح مختصر الاخلاطي فى الفقه واختصر الضوء شرح السراجية فى الفرائض وصنف فى أصول الدين ، وكان متقدماً فى الفقه والعقليات أفتى ودرس وأخذ عنه الفضلاء وجاور فى سنة أربع وسبعين رفيقاً لشرف بن عيد ، وقدم القاهرة بعد للسعى فى القصاعية بعد موت جلال الدين بن حسام الدين فأجيب اليها وكان ديناً . مات فى سنة ثمان وثمانين تقريبا عن نحو الثمانين. ٦٥٠ (قاسم) الزين المؤذى الكاشف بالوجه القبلى غريم السفطى فى الحمام . أحضر فى أوائل سنة أربع وخمسين محمولا على جمل ليدفن بالقاهرة بعد تعرضه يوماً واحداً . غير مأسوف عليه . (قاسم) الحنفى اثنان : مصرى وهو ابن قطلوبغا ودمشقى مضى قريبا. ٦٥١ (قاسم) الدمنى اليمانى الشافعى العلامة الفقيه المفتى بتعز . انتهت اليه رياسة الفتوى فيها، مات فى سنة اثنتين وثلاثين وخلفه بتعز الجمال بن الخياط الآتى . ٦٥٢ (قاسم) الرومى تاجر السلطان والخصيص بالدوادار يشبك بحيث سمح له (١٣ - سادس الضوء) ١٩٤ بترك المكس مما يرد له وكان محتشما خيراً ، مات بمكة فى إحدى الجادیین سنة ثمانين ، وهو أستاذ زيرك الماضى. (١) ٦٥٣ (قانبای)الأ بو بکری الناصری فرجو یعرف بالبهلوان. تنقل بعداستاذهحتى اتصل بالظاهر ططر قبل سلطنته فلما تسلطن أمره ورقاه ثم صارفى الايام الاشرفية رأس نوبة ثانيا ثم مقدماً ثم نائب ملطية مضافاً للتقدمة ثم انفصل عنهما واحدة. بعد أخرى وصار أتابك حلب ثم أتابك دمشق بعد موت تغرى بردى المحمودى ثم نقل إلى نيابة صفد ثم الى حماة ، الى أن مات فى ربيع الاول سنة احدى. وخمسين ، وكان ذا حشمة وجمال . ٦٥٤ (قانباى) الاشرفى قايتباى ويعرف بالبوز. استقر فى كشف البحيرة ولم يلبث أن مات مطعوناً فى سنة احدى وثمانين . ٦٥٥ (قانباى) البكتمرى . أصله لحكم من عوض المتغلب على حلب ثم ملكه بكتمر جلق وأعتقه واتصل بعده بخدمة السلطان وصار بعد المؤيد خاصكياً ثم ولاه الظاهر جقمق نيابة قلعة صفد مرة بعد أخرى تخلل بينهما ولاية أتابكيتها ثم نيابة البيرة. فلم يلبث أن مات بها فى أواخر ربيع الاول أو أوائل الثانى. سنة ست وتسعين وهو فى عشر الثمانين تقريبا. (قانباى) البهلوان. هو الأبو بكرى مضى. ٦٥٦ (قانباى) البهلوان آخر صاحب طرابلس. ورد الخبر فى منتصف المحرم سنة احدى وستين بوفاته فاستقر عوضه فى الحجوبية شاذبك الصارمى . ٦٥٧ (قانباى) الجر كسى . أصله من مماليك الأتابك يشبك الشعبانى ثم أنعم به على جاركس المصارع أخى الظاهر جقمق فأعتقه وصار بعد قتله من الماليك السلطانية ثم خاصكياً فى أيام الظاهر ططر فلما صار الامر الظاهر جقمق من حين كونه نظاماً لزمه بوسيلة كونه من مماليك أخيه حتى رقاه لامرة عشرة ثم جعله من رؤس النوب فلما تساطن. عمله شاد الشربخاناه على مامعه من إمرة العشرة ولا زال يرقيه حتى قدمهمع المشدية ثم عمله دواداراً كبيراً ثم أميرآخور كبير، ونالته السعادة وعظم وصارت له كلمة نافذة ووجاهة تامة مع تدين ووتوق بر أی نفسه وظنه التفقه ومزید طیش وخفة وهذیان کثیر ورفع صوت بما يستحيا منه حتى انه قال لشيخنا أنت شيخ الاسلام وأنا فارس الاسلام، وبالجملة فقد كان ديناً وله فى كائنة شيخنا اليد البيضاء واستمرالى أن قبض عليه الاشرف إينال أول ما تسلطن وحبسه باسكندرية الى أن أطلقه الظاهر خشقدم وأرسله الى (١) فى هامش الاصل: بلغ مقابلة. ١٩٥ دمياط فأقام بها بطالا حتى مات وقد قارب الثمانين فى ربيع الآخر سنة ست وستين وحمل ميتا منها الى القاهرة فغسل بها وكفن ثم صلى عليه بمصلى المؤمنى وشهده السلطان بل مشى معه الى باب المدرج ودفن بتربته التى جددها وبناها بالقرب من دار الضيافة وبها أستاذه جاركس وولد لصاحب الترجمة وابن الظاهر جقمق ثم أبوه ثم ولده الآخر المنصور وصارت محلا للملوك وقرر فيها شيخنا الشمنى مخطوباً شيخا وخطيباً وغير ذلك من وظائفها بل كان المستقل بها وكان له فيه حسن الاعتقاد ويبالغ فى اكرامه وكان طو الانحيفاطويل اللحية رحمه اللهوايانا. ٦٥٨ (قانياى) الجكمى نسبة لجكم من عوض المتغلب على حلب ، كان حاجب الحجاب بحلب فاحترق سنة تسع وأربعين فى بيته بالنار التى يتدفأ بها بتلك البلاد أيام الشتاء فى حال كونه سكرانا وكان معه مملوكه وكتب محضر بذلك الى القاهرة دفعا لتوم خلافه ؛ أقام خاصكيا بعد موت أستاذه مدة الى ان رقاه الظاهر جقمق الى الحجو بيه وليم فى ذلك وصرح هو حين بلغه مو تههكذا بسبه ولعنه ولعن من أشار عليه بتوليته لمزيد اهماله . ٦٥٩ (قانباى) الحسنى الظاهرى أحد أمراء العشرات ووالى القاهرة وهو من عتقاء الاشرف اينال باشر الولاية أقبح مباشرة ومات بالطاعون فى رمضان سنة ثلاث وسبعين ٦٦٠ (قانباى) الحسنى المؤيدى شيخ . صار خاصكياً فى أيام ابن استاذه المظفر إلى أن أمره الظاهر جقمق عشرة ثم نقله الى أتابكية حماة ؛ ثم عمله الظاهر خشقدم من الطبلخاناة ثم نائب طرابلس ، ولم يلبث أن تجرد لكائنة سواروكانت منيته هناك فى ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وقد ناهز السبعين، وكان لا بأس به عارفا بلعب الرمح متحركاً . ٦٦١ (قانباى) الحمزاوى . أصله لتتم الحسنى نائب الشام ثم لسودون الحمزاوى الظاهرى فى الدولة الناصرية فأعتقه ونسب اليه وجعله شاد الشربخانه وبعدموته خدم عند بعض الامراء ثم عند شيخ فلما تسلطن أمره عشرة ثم طبلخاناه ثم تقدم بعد موته ، وناب فى الغيبة لا بنه المظفر ثم حبمه الظاهر ططر ثم أطلقه الاشرف وولاه اتابكية دمشق ثم قدمه بالقاهرة ثم تقله لنيابة حماة ثم حوله الظاهر لطرابلس ثم لحلب ثم أعاده مقدماً بالقاهرة ثم رجع به الى نيابة حلب ثانياثم نقله الاشرف اينال الى نيابة دمشق حتى مات فى ربيع الآخر سنة ثلاث وستين ودفن بخانقاه تغرى برمش تحت قلعتها وقد ناهز الثمانين وسرالدمشقيون بوفاته لكثرة جنايات مماليكه الذى استكتر منهم وجماعة بابه ومع ذلك فهو شديد الاسراف على نفسه سامحه الله. ١٩٦ ٦٦٢ (فانباى) السيفى شاذ بك الجكمى نائب حماة ويعرف بسلاق ومعناه الأعسر . تقدم فى أيام الاشرف قايتباى حتى صار أحد الاربعينات لكونه جىء إليه بسرية ليتسرى بها فظهر له أنها من أقاربه فأعتقها ثم زوجها لصاحب الترجمة وذلك فى حال إمرته فلما استقر فى المملكة ارتفع بها. مات بحلب فى إحدى الجماديين سنة خمس وثمانين وسمعت من يذكره بمحبة العلم وأهله بل وقر أ بعض المقدمات على النجم القرمى وغيرهمع دين وكرم فى الجملة. رحمه الله. (قانباى) الصغير هو المحمدى يأتى قريباً. ٦٦٣ (قانباى ) الظاهرى الساقى حاجب ميسرة ، مات فى منتصف صفر سنة ثمانين ونزل السلطان فصلى عليه . ٦٦٤ (قانباى) العلانى أحد المقدمين بالديار المصرية. مات بعد أن تعلل أشهراً فى ليلة الاحد حادى عشرى شوال سنة ثمان ودفن من الغد بعد الظهر وكان يكثر الاختفاء فى مصر والشام خوفامن جهة السلطنة فكانت العامة تسميه لذلك بالغطاس. ذكره العينى. ٦٦٥ (قانباى) العمرى الناصرى فرج بن قانقز أخت الظاهر برقوق ووالدفاطمة أم خوند الآتية . ممن تأمر وأرسل الناصر وهو بد مشق لنائب الغيبة بالقاهرة بخنقه فاتفق قتل الناصر قبل وصول القاصد ولكن لم يعلم النائب بذلك الابعد امضائه الامر فلما قدم المؤيد وقفت أمه اليه فأمر بقتل النائب فقتل فبادرت الى كبده فصارت تنهمه ، وقد ذكره شيخنا فى انبائه فقال : قانباى قريب بيبرس ابن أخت الظاهر برقوق ، وكان خاصكياً ثم فى دولة الناصر أميراً الى أن عصى عليه فسجنه بالقلعة فلما وصل الخبر الى القاهرة بكسر الناصر قتله سنبغا نائب القلعة وذلك فى سنة خمس عشرة ويقال أن الناصر كان قرر معه ذلك انتهى . وهو والدزوجة جر باش الكريمى قاشق. (قانباى) قريب بيبرس ابن أخت الظاهر برقوق وهو الذى قبله. ٦٦٦ (قانباى) المحمدى الظاهرى برقوق ويعرف بقانباى الصغير سيف الدين. تنقلت به الاحوال إلى أن قدم مع المؤيدفى سنة خمس عشرة واستقر دويداراً كبيراً ثم نقل لنيابة الشام فى سنة سبع عشرة فأقام بها مدة ثم عصى هو وجماعة ونزل السلطان لقتالهم فاقتتلوا ثم وشاليشه فانتصر ثم أدر كه السلطان فانهزم قانباى فى جماعة وآل أمره إلى أن أمسك حبسه السلطان ثلاثة أيام أو دونها ثم قتل بقلعة دمشق فى أواخر شعبان سنة ثمان عشرة ، وكان حسن الصورة جميل الفعل بنى برأس سويقة منعم مدرسة فقرر فيها مدرساً للشافعية وآخر للحنفية ووقف لهاوقفاً جيداً . ذكره شيخنا فى إنبأه وابن خطيب الناصرية . ٦٦٧ (قانباى) المؤيدى شيخ ويعرف بالساقى وبقر اسقل. تأمر عشرة فى ١٩٧ أيام الاشرف اينال أوقبلها بيسير وصاررأس نوبة بطرا بلس. مات فى توجهه الى الجون فى البحر المالح سنة ثلاث وستين وقد ناهز الستين وكان متوسط السيرة مسر فا على نفسه. ٦٦٨ (قانباى) الناصرى فرج ويعرف بالأعمش . صار فى أيام الاشرف برسباى خاصكياً ثم فى أيام الظاهر أمير عشرة ثم من رؤوس النوب فى أيام الاشرف إينال نائب القلعة ثم زيد أقطاع يونس العلائى، واستمر عليهما حتى مات فى ذى القعدة سنة ستين . ٦٦٩ (قانباى) اليوسفى المهمندار واسمه الاصلى الحاج خليل ، أصله فيما زعم من مماليك قرأ يوسف التركمانى صاحب بغداد وانه جاركسى الاصل وقيل أنه من شماخى ممن لم يمسهم رق ، ثم قدم الديار المصرية فى أيام الاشرف برسباى فسأله عن اسمه فقال خليل فقال له أنت مملوك أم حر فقال من مماليك قرايوسف قال فما جنسك فقال وقد علم ان الدولة للجراكسة جركسى فشى عليه ثم سأله عن اسمه وبلاده فقال له قانباى فيقاه عليه وكتبه خاصكياً ثم بعد مدة جعله مقدم البريدية ثم نكب بعد موته بالحبس والضرب الشديد والنفى ؛ وقدم القاهرة أيام الاشرف اينال وولى المهمندارية ثم حسبة القاهرة فى أواخر أمره حتى مات فى خامس عشرى شوال سنة اثنتين وستين وهو فى عشر الستين عفا الله عنه . ٦٧٠ (قانباى) أحد رؤوس النوب الصغار والامراء العشرات بالديار المصرية. مات فى يوم الخميس مستهل جمادى الآخرة سنة سبع. أرخه العينى . ٦٧١ (قان بردى) الاشرفى إينال أحد الدوادارية الصغار ورؤس الفتن والظلم فى أيام أستاذه ثم امتحن بعده بالنفى والحبس الى أن قدم فى أيام الظاهر تمربنا وأمره الاشرف قايتباى عشرة ثم جعله دواداراً ثانيا ثم نقله بعد شهر الى تقدمة ألف، واستمر حتى مات وقد قارب الثلاثين أو جازها بالطاعون فى شوال سنة ثلاث وسبعين وشهد السلطان الصلاة عليه بالمؤمنى ودفن بتربته التى أراد إنشاءها بالريدانية عند الحوض الخراب وكان ظلم فيها وعسف ولم يكن بالمرضى شكلاوفعلا. ٦٧٢ (قان بردى) الاشر فى قايتباى أحد الخاز ندارية الخواص مات فى أوائل الطاعون سنة سبع وتسعين واغتم لذلك ودفن بتر بته ووجدله فيما قيل نحو عشرين ألف دينار . ٦٧٣ (قانبك) العلائى شيشحة الظاهرى جقمق رأس نوبة ثانى. قتل فى مصاففة بين العسكر المصرى وعلى دولات فى صفر سنة تسع وثمانين ؛ وكان متقدماً فى الرمح والرمى زائد الامساك غير مذكور بكثير خير . أنشأ بيتا هائلا بدرب الخدام بالقرب من سويقة العزى وبجانب البوابة الكبرى مسجد عتيق نجدده ١٩٨ وأخذ منه جانبا فيها ووقف عليه ربعا لطيفا مقابله بعد أن رممه باشر شد الشون ثم الحجوبية الثانية ثم رأس نوبة وهو الذى ساربالحج من العقبة الى مصر حين جهز أميره جانبك منها إلى القدس منفيا . ٦٧٤ (قانبك) الظاهرى برقوق. كان من خاصكيته وممن وثب بعده وتأمر باليد فى ايام تلك الفتن واستمر فى رواج حتى صار مقدما ثم رأس نوبة النوب فلم تطل مدته وقبض الناصر عليه وقتله فى سنة أربع عشرة ، ولم يكن مشكور السيرة ، وذكره العينى باختصار . ٦٧٥ (قانبك) المحمودى المؤيدى شيخ. كان من صغار خاصكيته ثم عمله الاشرف برسباى أمير طبلخانات بدمشق ثم الظاهر أمير عشرة بمصر ثم صار مقدما بدمشق ثم أمسك وسجن ثم أطلق وأعطى فى أيام اينال تقدمة بدمشق فلما تسلطن خجداشه الظاهر خشقدم صيره مقدما بالقاهرة ثم أمير سلاح وأمسك فى ايام بلباى وسجن باسكندرية أكثر من سنة ثم اطلق مع استمراره بها بطالا حتى مات فى ربيع الأول سنة أربع وسبعين وقد جاز السبعين . ٦٧٦ (قانصوه) الاحمدى الاشرفى إينال ويعرف بالحسيف . ممن رقاه الاشرف قايتباى الحسبة وشد الشريخاناة ثم قدمه كل ذلك مع ترفعه وسخفه وجرأته بحيث أفضى به الى ان ضرب الوزير . وتفاه السلطان لدمياط وكثر التشكى منه حوله لمكة فدام بها حتى مات فى عصر يوم الجمعة ثالث عشرى المحرم سنة اثنتين وتسعين، ودفن من الغد بالمعلاة فى قبة الأمير بردبك الدوادارومستراح منه . ٦٧٧ (قانصوه) الاسحاقى الأشر فى إينال أحد العشراوات ورؤوس النوب : مات مطعونا فى سنة إحدى وثمانين . ٦٧٨ (قانصوه) الاشرفى برسباى ويعرف بالمصارع كان أحد الخاصكية الافراد فى القوة وفن الصراع مع الشجاعة والأقدام وحسن الشكالة وتمام الحلقة والتواضع والمحبة فى الفقهاء، مات فى ربيع الأول سنة ست وخمسين فى أوائل الكهولة عفا الله عنه. ٦٧٩ (قانصوه) الاشرفى برسباى أيضا أقام خاصكيا دهراً ثم تأمر عشرة فى أيام خشقدم الى أن تجرد لسوار فعاد مريضا، حتى مات فى ربيع الآخر سنة أربع وسبعين عن نحو الستين . ٦٨٠ (قانصوه) الاشر فى إينال أحد العشرات وصهر السيفى الحنفى على ابنته ويلقب جريبات مات فى المحرم سنة اثنتين وثمانين وكان يذكر بتقدم فى الغشاب مع اختصاص بالسلطان ٦٨١ (قانصوه) الاشرفى إينال أحد العشرات أيضا وأخو سيباى نائب حماة ، ١٩٩ مات فى طاعون سنة سبع وتسعين . ٦٨٢ (قانصوه) الاشر فى قايتباى ويعرف بالألفى. ترقى إلى أن صار أحد المقدمين. ٦٨٣ (قانصوه) الأشر فى قايتباى أيضاً ويعرف بخمسمائة وترقى الى أن صار دواداراً ثانياً ثم أمير آخور وصاهر الأتابك على ابنته سبطة الظاهر جقمق واستولد هاثم ماتت فى الطاعون بعدولديها وحج بأثر ذلك أمیرالر كب سنة ثمان وتسعين ٦٨٤ (قانصوه) الأشرفى قايتباى قريبه ويعرف بالشامى . ترقى الى معلمية الاسواق ثم صار أحد المقدمين وسافر فى بعض التجاريد . (قانصوه) الالفى، وجريبات، والخصيف، وخمسمائة، والشامى- مضوا كلهم قريبا. ٦٨٥ (قانصوه) المحمدى الاشرفى برسباى. كان من خاصكيته ثم من سقاته وامتحن بعده بالحبس وغيره الى أن أمره المنصور عشرة ثم أخرجه الظاهر خشقدم لدمشق على تقدمة فيها لحقده عليه واستمر الى أن خرج لسوار فمرض بالبلاد الحلبية أياما . ثم مات فى صفر سنة اثنتين وسبعين وهو فى عشر الستين وكان حسن الشكالة كثير الادب عاقلا سا كنا شجاعا دينا عفيفاً نادرة فى أبناء جنسه. (قانصوه) المصارع . مضى قريبا . ٦٨٦ (قانصوه) النوروزى نوروز الحافظى . صارخاصكيا فى الدولة المؤيدية ثم فى أيام الظاهر ططر أمير عشرة ثم طبلخاناه ثم قبض عليه الأشرف وحبسه يسيراً ثم أطلقه على إمرة طبلخاناة ثم أعطاه نيابة طرسوس ثم حجوبية الحجاب بحلب ثم تقدمة بدمشق ، فلما خرج اينال الحكمى على الظاهر جقمق كان ممن وافقه .وامتحن بسبب ذلك واختفى مدة ثم ظهر بأمان وقدم القاهرة وولى نيابة ملطية ثم عزل عنها وعادالى دمشق أمير ثمانين ثم أعطاه الأشرف اينال بها تقدمة فلم يلبث إلا دون شهرين. ومات بها فى أواخر جمادى الأولى سنة سبع وخمسين عن نحو الستيز وكان شجاعا مليح الشكل معتدل القدر أسافى رمى النشاب مع نقص حظه وفقرهوخموله. ٦٨٧ (قانصوه) اليحياوى الظاهرى جةمق نائب الشام. ممن ولى نيابة اسكندرية ثم طرابلس ثم حلب فى ربيع الآخر سنة أربع وسبعين بعداينال الاشقر وجاءت تقدمته فى سنة ثمان وسبعين وفيها لكل من القضاة الاربعة وكاتب السر بغلة فقبل بعضهم ورد بعضهم ثم نفى لبيت المقدس ثم ولى نيابة الشام عوداً على بدءوهو الآن نائبها . ٦٨٨ (قانصوه) أحد الطبلخاناه بدمشق وحاجبها الثانى . قتل مع المجردين لسوار سنة ثلاث وسبعين. (قانم) الاشرفى برسباى. وهو قائم نعجة - ٦٨٩ (قـاتم) البواب أحد الاشرفية الاينالية. ممن اتهم بالاتفاق مع طائفة ٢٠٠ (قائم) التاجر. بانى قريبا. على الفتك بالسلطان فوسط فى سنة ثمان وستين . ٦٩٠ (قائم) الدهيشة الاشرفى قايتباى معن ناب عن أخيه جانم فى الدوادارية الثانية حين عينت له وهو بحلب ولم يلبث أن عين للبلاد الشامية بمراسيم نوابها وليحضر مع أخيه فظلم وعسف . ومات هناك فى شوال سنة . ٦٩١ (قانم ) الظاهر جقمق ويعرف بقانم نبصا لفظة جاركسية. تأمر عشرة ثم لم يلبث أن سافر مع المجردين لسوار فقتل هناك فى سنة ثلاث وسبعين وكان من الاشرار. ٦٩٢ (قانم) الظاهرى أحد العشرات وممن عمل أمير شكار وقتاً . مات فى رجب سنة إحدى وتسعين. ٦٩٣ (قائم) قشير نائب اسكندرية. مات سنة احدى وثمانين وكان استقراره فى النيابة بعد قجماس وكثر التشكى من دواداره بحيث كتب بطلبه فبادرفيما قيل أشنق نفسه. ٦٩٤ (قانم ) المحمدى الظاهر جقمق والد على الماضى . ولد تقريبا سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة واستقر فى مشيخة الخدام بالحرم النبوى بعدموت اينال الاسحاقى ولزم التخلق بالخير من التلاوة وحضور مجالس العلم مع التواضع ولين الجانب بل كان يقرأ فى شرح القدورى على الفخر عثمان الطرابلسى ويجتمع عنده علماء الحنفية وغيرهم. ولما كنت بالمدينة أخذعنى أشياء من الكتب الستة وغيرها كشرح معانى الآثار للطحاوى وحصل القول البديع والرمى بالنشاب وغيرهما من تأ ليفى وكتبت له إجازة وأخبر نى أنه تلا القرآن بروايات على التاج السكندرى المالكى بعد تلاوته على غيره من أئمة القراء بل قرأ بعده على الشهاب بن أسد فى آخرين؛ وكان يقرأ فى مشهد الليث فى الجوق رياسة وكذا بالمدينة الشريفة وقرأ فى المذهب الحنفى على غير واحد من أئمة القاهرة وغيرها كحسن وعلى الروميين والشمس المحلى وعنه أخذ تفسير النسفى والصلاح الطرابلسى وعنه أخذ الجرومية فى النحو، وكتب الخط الحسن وظهر بذلك بركة رؤيته النبى مِنَِّدة فى سنة ثلاث وخمسين فى منامه ومنوله بين يديه وأمره إياه بقراءة الفاتحة بحضر ته الشريفة فامتثل وقرأها بتمامها والمنام عندى بخطه فى ترجمته من التاريخ الكبير . وفاضت عليه البركات من ثم الى ان صار رأس خدام الحضرة الشريفة واستمر بالمدينة قائماً بذلك ويحج منها كل سنة إلى أن مات فى عصر يوم الاحد سادس عشر ذي الحجة سنة تسعين ونعم الرجل رحمه الله وإيانا . ٦٩٥ (قائم) من صفر خجا الجركسى المؤيدى شيخ ويعرف بالتاجر. اشتراه المؤيد فى سلطنته فأعتقه وصيره من المماليك السلطانية ثم صار خاصكياً فى أيام