Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ أبوه قريب صاحب الحجاز وزوج ابنته التى أمره بفراقها فى سنة تسع وتسعين. ٥٣٠ (غرير) بن هيازع بن ثقبة بن جماز الحسينى أمير المدينة وينبع . أقام فى إمرة المدينة ثمان سنين ووقع بينه وبين ابن عمه عجلان بن نعير أخى ثابت اختلاف كما كان بين أسلافهما فهجم غرير على حاصل المسجد فأخذ منه مالا جزيلا فأمر السلطان أمير الركب بالقبض عليه ففعل ؛ وذلك فى ذى الحجة سنة أربع وعشرين وأحضره صحبة الركب الى مصر فاعتقل بقلعتها فمات فى صفر التى تليها بعد ثمانية عشر يوماً ، وكان خاله مقبل بن نخبار أمير الينبوع قد جهز مع قصاده قدر المال المنسوب اليه أخذه فلما بلغهم موته رجع بعضهم الى مرسله بما معه من المال واختفى بعضهم بالقاهرة . ذكره شيخنا فى إنبائه . (غفير) الطنتدائى. هو عبد الغفار من عبد المؤمن . (غمراشن) ويدعى غمور بن أبى بكر بن عبد الواحد بن عمر المرينى زعم . ٥٣١ (غنائم) بن عبد الرحيم بن غنائم التدمرى الدمشقى الشافعى خادم قبر الست خارج دمشق ،مات فى العشر الأول من رجب سنة ثمان وثلاثين بدمشق . (غياث) بن على بن نجم الكيلانى. فى محمد . ٥٣٢ (غيث) بن ندى بن على بن أبى الوحش أخو سليمان الماضى ويعرف بابن نصير الدين شيخ عرب المنوفية . كان ممن يذكر بالظلم والشح مع اظهاره التدين وانتمائه للشيخ مدين وجره له ولزاويته بل ولجماعة من أتباعه فى كل سنة القمح الكثير وغيره بحيث كان له اليه الميل الزائد وربما يقيم فى الزاوية مدة واجتهاده فى إتلاف من يعلمه من قطاع الطريق ، وتجرع غصة قتل ابنه ولم يمكث بعده سوى اثنين وعشرين يوماً ، ثم مات بالقاهرة عند يشبك الفقيه فى يوم الاثنين : عاشر رجب سنة ست وستين عن نحو السبعين وصلى عليه بمصلى المؤدى ودفن خارج القاهرة من جهة باب النصر عفا الله عنه وإيانا .. (غيث) الخانكى. هو محمد بن على بن محمد. يكنى أبا الغيث يأتى (١). حرف الفاء ٥٣٣ (فاتن) الطواشى الحبشى مولى شيخنا . نقل عنه فى ترجمة على بن محمدبن يوسف النويرى من إنبائه ما أسلفته فيه، وكان خيراً قر أو كتب وسمع . مات وهو الذى أشار الفقيه السعودى الى تصحيفه بنتاف. ٥٣٤(فارح) بن جاء الخير . قائد طرابس . (١) فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة . (١١ - سادس الضوء ) ١٦٢ ٥٣٥ (فارح) بن مهدى المرينى القائد، كان مدبر دولة بنى مرين فى سلطنة أبى سعيد عثمان بن احمد بن ابراهيم بفاس ومات بها فى آخر سنة ستذكر هشيخنافى انبائه. ٥٣٦ (فارس) بن داود بن حسين الاطفيحى ثم الطنتدائى الغمرى الشافعى واسمه حسن ولكنه بفارس أشهر. ولد فى ليلة الجمعة عاشر المحرم سنة عشرين وثمانمائة باطفيح مات أبواه وهو صغير فتحول بعدأن تميز مع جدته لأمه الى طنتدافقرأ بها القرآن والعمدة والتبريزى والبهجة كلاهما فى الفقه والملحة والوردية كلاهما فى النحو، وعرض على جماعة منهم شيخنا بل قرأ عليه فى البخارى وسمع عليه أشياء ولازم فى طنتدا الشمس الشنشى فى الفقه وغيره وقرأ عليه البخارى وكذا قرأه بمصر على البهاء ابن القطان وبحث عليه فى المنهاج وأخذ فى الفرائض والحساب عن ابن المجدى وفى الميقات عن النورين الدلاصى والنقاش وعبد العزيز الوفائى وجود القرآن على أبى عبد القادر الازهرى بل قرأ لنافع على الشمس بن الحمصانى، وتكسب بالشهادة وأظنه جلس عند التاج الميمونى وأم بنكار وأقرأ ولده بل حج معه فى سنة اثنتين وخمسين؛ وبسفارة أبيه ناب فى القضاء عن المناوى وجلس بعدة مجالس وكذا ناب عن ابن البلقينى فمن بعده وأضيف اليه قضاء منية غمر وأعمالها نيابة عن عبد الرحيم وعلى ابنى المناوى ثم استقل بها ودام مدة، وعرف بالكرم والاقدام فى الاحكام وربما أفتى فى تلك الناحية ولا يخلو من مشاركة فى الجملة ، وقد اجتمع بى وسمعته ينشد شيئاً من نظمه. مات فى رمضان فيما قيل سنة ثمان وتسعين بعد أن أشرك معه ابن المراكبى المعروف بابن خروب واستقر بعده ابن عم له مع المشاركة عفا الله عنه. ٥٣٧ (فارس) بن شامان بن زهير الحسينى ابن خال صاحب مكة وزوج ابنته والماضى أبوه وهو ابن عم الزبيرى صاحب المدينة ووالد حسن صاحبها ، رأيته معه فى آخر جمادى الثانية سنة ثمان وتسعين حين زيارته للمدينة ومعه ابنله ابن خمس سنين ابنه الباز من ابنة الشريف وقال لى أنه كان حين موت أبيه ابن أربع وعشرين سنة فيكون مولده تقريباً سنة تسع وخمسين . ٥٣٨ (فارس) بن محمد بن على بن سنان العمرى أحد القواد. مات فى ربيع الأول أو الآخر سنة ست وسبعين ببعض بلاد اليمين ودفن هناك عن أربع وسبعين . أرخه ابن فهد. ٥٣٩ (فارس) بن ميلب بن على بن مبارك بن رميثة بن أبى مى الشريف الحسنى أمه فاطمة ابنة الشريف عنان بن مغامس بن رميثة . مات فى رجب سنة ست وسبعين خارج مكة وحمل فدفن بها وكانت وفاة أمه فى سنة ثمان عشرة بعد أن فارقها أبوه وتزوجها الشريف حسن بن عجلان وأولدها عليّاً . ذكره ابن فهد . ١٦٣ ٥٤٠ (فارس) بن صاحب الباز التركمانى صاحب انطاكية وما والاهاوأمير التركمان بناحية العمق وابن أميرها لماانزاح التتار عن البلاد كثر جمعه فاستولى على انطاكية وتلك النواحى ثم قوى أمره عند الاختلاف بين العساكر المصرية والشامية ، واستولى على البلاد الغربية بأسرها وغيرها من أعمال حلب وعجز النواب عن دفعه إلى أن خذل وآل أمره الى ان قتله حكم بعد أن سلب نعمته وخرب بيته فى شوال أو ذى القعدة سنة ثمان وانكسرت شوكة التركمان ولله الحمد بموته ، وکانکاسمه فارساً شجاعا بنى بانطاكية مدرسة بحضرة مقام سيدى حبيب النجار، ذكره ابن خطيب الناصرية ثم شيخنافى إنبائه وغيرهما مطولا وأرخه بعضهم سنة تسع غلطاً . ٥٤١ (فارس) البكتمرى بكتمر السعدى . خدم اينال فى إمرته فلما تسلطن عمله من الدوادارية الصغار ثم امتحن بعده ولزم داره الى ان أمره الأشرف قايتباى عشرة ثم تجرد لسوار فقتل هناك، وکان فیماقیل لا بأس بهأدباو حشمةرحمه الله. ٥٤٢ ( فارس) التازى الفاسى المالكى والد عبد الله قاضى بنى جبر. مات سنة تسع وستين بمصر ؛ مضى له ذكر فى ولده. فارس الخز ندار الرومى الطواشى تقدم فى الدول فباشر الخاز ندارية للناصر ثم للمؤيد ثم لمن بعده ولم يشتهر ، وجود الخط على الزين عبد الرحمن بن الناصر وكذا الرمى بالنشاب وحفظ القرآن وتلاه على جماعة ، وكان يشتغل بالعلم ويجتمع الطلبة من أبناء العرب والعجم عنده وميله لأبناء العرب أكثر مات فى نصف المحرم سنة ست وعشرين وخلف شيئا كثيراً احتاط عليه السلطان واستقر بعده فى الخاز ندارية خشقدم. ذكره شيخنا فى إنباله باختصار. ٥٤٣ (فارس) دوادار تنم نائب دمشق . مات سنة عشر. ٥٤٤ (فارس) المحمدى الركنى فيروز نائب المقدم . استقر فى الوزر فى صفر سنة أربع وستين بعد اختفاء ابنى الاهناسى فأقام ثلاثة أيام ثم صرف بمنصور ابن صفى، وعين للاستادارية وغيرها فلم يتم وتقرب من الاشرف قايتباى وتزوج برأس نوبة خوند الكبرى . ٥٤٥ (فارس) الاشرفى الرومى الطواشى ، استقر فى مشيخة الحدام بالمدينة فى سنة اثنتين وأربعين عوضاً عن الولوى بن قاسم وتوجه فى البحر الى الينبوع ليسير منه الى محل خدمته فوصلها فى أثنائها واستمر الى أن عزل فى سنة خمس وأربعين ثم أعيد واستمر الى أن عزل سنة أربع وخمسين . ٥٤٦ (فارس) السيفى دولات باى المؤيدى. ترقى فى حياة أستاذه بحيث كان أمير الاول حين كان أستاذه أمير المحمل آخر سنى الظاهر جقمق وتمول جداً وابتنى : ١٦٤ الأماكن الجليلة وآل أمره ،إلى أن استقر به الاشرف قايتباى زردكاشاً بعد أن أمره وتوجه الى الشام صحبة اينال الاشقر الى سوار فجاء الخبر بموته فى أثناء صفر سنة خمس وسبعين؛ ولم يكن بالمرضى سامحه الله. ٥٤٧ (فارس) القطلوقجاوى الرومى الظاهرى برقوق. أصله من مماليك خليل بن عرام اشتراه من بعض الخبازين باسكندرية ممن كان يبيع الخبز عندهوآل أمره الى أن صار من جملة مماليك الظاهر برقوق تحظى عنده ورقاه الى إمرة عشرة ثم طبلخاناه ثم بعد قدومه من السفرة الثانية من الشام قدمه وولاه الحجوبية الكبرى عوضاً عن بخاص ، وكان شجاعاً حسن الرمى مائلا الى المغانى والملاهى . قتل مع أيتمش فى سنة اثنتين وقد ناهز الاربعين . ذكره العينى وغيره . (فارس) المحمدى . مضى قريباً . ٥٤٨ (فارس) نائب القلعة بدمشق وأمير السرحة التى خرجت من دمشق فى غزاة رودس ، أصابته جراحة فى وقعة الفشيتل بجبينه أزالت عقله واستمر متضعفاً منها حتى مات وهم راجعون فى البحر وذلك فى رجب سنة سبع وأربعين . ٥٤٩ (فارس) أحد المقدمين بمصر . كان دوادار الظاهر ططر فى حال إمرته فلما ملك أعطاه طبلخانات ثم ولى نيابة اسكندرية ثم انفصل عنها وصار مقدماً حتى مات فى أوائل المحرم سنة ست وعشرين وكان جيداً متواضعامتورعاً ذكره العينى ٥٥٠ (فاضل) بن مخلوف بن خلف بن سليمان الشمس التروجى (١) السكندرى نزيل القاهرة وأحد المؤذنين بالقصر السلطانى ، مات فى ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وكان له قبول فى أذانه وتسبيحه ورزق فى هذه الايام حظوةزائدة وكثر تنقله الى الأماكن ليؤذن فيها اجابة للسائلين له فيه وربما فعله فى بعضها ابتداءً بدون مسئلة سمعته غير مرة رحمه الله . ٥٥١ (فاضل) السمى البناء مات تمکةفی رجبسنةثلاث وأربعین . أرخهابن فهد. ٥٥٢ (فايز) بن الفخر ابی بکر بن احمد المدنی الآتى أبوه ویعرف کهو بابن العينى . ممن سمع منى بالمدينة . (فايز) بن الفخر أبى بكر بن على بن ظهيرة. فى عبد العزيز . ٥٥٣ (فتح الله) بن عبد الرحيم بن أبى بكر بن أحمد بن حسن المنفلوطى الحنفى نزيل الشيخونية وأحد صوفيتها ويعرف بابن الفرجوطى نسبة لبلدة بالقرب من هو . ولد فى صلاة العصر من يوم السبت رابع عشرى ربيع الأول سنة ست (١) بفتح أوله وثانيه وسكون ثالثه ثم جيم. على ماسيأتى. ١٦٥ وخمسين وثمانمائة بمنفلوط ونشأ بها -حفظ القرآن وكان يقرىء مماليك سيباى الكاشف ويؤم كابيه بجامعها ثم قدم القاهرة فى سنة تسع وسبعين فقرأ على الديمى الكتب الستة والموطأ والشفا والتذكرة وغيرها وتنزل فى الشيخونية من التى تليها وحفظ ثلثى القدورى وتفقه فيه على انصلاح الطرابلسى ولازمهما كثيراً ومما أخذه عن الصلاح أوقاف الخصاف وختم عليه كتابه وكذا قرأ على الغزى القاضى قبل قضائه وبعده، وكتب بخطّه الحسن الكثير لنفسه ولغيره وشرع فى كتابة مسندأحمد فكتب منه زيادة على مجلد ، وناب فى الخطابة بالبرقوقية وقتاً وخطب بأما كن وغيرها ولازمنى فى قراءة أشياء كتمثال النعل وأربعى المنذرى فى قضاء الحوائج وكذا قضاء الحوائج لابن أبى الدنيا والصمت له ومكارم الأخلاق للخرائطى والطبرانى واغتبط بذلك مع قوة فى الدين وتقنع ؛ ودخل دمياط للنزهة وماتت أمه فسافرالى بلده لذلك ثم حكى لى عنه ما لم أرتضه والله أعلم. ٥٥٤ (فتح الله) بن عبد الله بن نصر الله الهرموزى نزيل مكة ومولى الهرموزية. تكسب بالكتابة . ممن سمع منى بمكة . ٥٥٥ (فتح الله) بن فرج الله بن حسن شاه بن ابراهيم البرهان أبو الخير بن الضياء أبى القسم بن العلاء بن البرهان الكرهلى - نسبة لكره قرية من أصبهان- الكرمانى المولد والدار الشافعى نزيل مكة ، ممن سمع منى أيضاً بمكة . ٥٥٦ (فتح الله) بن مستعصم بن تقيس فتح الدين الاسرائيلى الداودى التبريزى الحنفى كاتب السر . ولد بتبريز سنة تسع وخمسين وسبعمائة وقدم مع أبيه القاهرة فمات أبوه وهو صغير فكفله عمه بديع بن نفيس فقرأ المختار فى الفقه وتردد الى مجالس العلم وتعلم الخط وعرف كثيراً من الالسنة ومن الأخبار ، وتميز فى الطب وباشر العلاج وصحب بيبغا الشافعى أيام الاشرف واختص به ورافقه من مماليكه الامير الشيخ الصفوى وكان بارع الجمال فانتزعه لما قبض على الشافعى وصار من أخص المماليك عنده فزوج فتح الله أمه وفوض اليه أموره وأسكنه معه فأشتهر من ثم وشاع ذكره واستقر فى رياسة الطب بعد موت عمه بديع فباشرها بعفة ونزاهة، ثم عالج برقوق فأعجبه وراج عليه بما كان يعرفه من الالسنة والاخبار واختص به وصار له عنده مجلس لا يحضر معه فيه غيره فلما مات البدر محمود الكلستانى قرره فى كتابة السر مع سعى البدر بن الدمامينى فيها بمال كثير فباشر بعضة ونزاهة أيضاً وقرب من الناس وبشاشة وحشمة وعمله الظاهر أحد أوصياًه واستمر فى كتابة السر بعده لم ينكب الا فى كائنة ابن غراب ثم عاد ، قال شيخنا ١٦٦ وكانت خصاله كلها حميدة الا البخل والحرص والشح المفرط حتى بالعارية وبسبب ذلك نكب فان يشبك لما هرب من الوقعة التى كانت بينه وبين الناصر ترك أهله وعياله بمنزله بالقرب منه فلم يقرم السلام ولا تفقدهم بما قيمته الدرهم الفرد فقد عليه ذلك وكان أعظم الأسباب فى تمكين ابن غراب من الحط عليه فلما كانت النكبة الشهيرة لجمال الدين كانهو القاتم بأعبائها وعظم أمره عند الناصر من يومئذ وصار كل مباشر جل أو حقر لا يتصرف الابأمره فلما انهزم الناصر وغلب شيخ استقر به وقام بالامر على عادته الى أن نكب فى شوال سنة خمس عشرة من المؤيد لشىء نقل عنه ولم يزل فى العقوبة والحبس إلى أز مات مخنوقاً فى ليلة الاحد خامس ربيع الأول سنة ست عشرة وأخرج من الغدفد فن بتربة خارج باب المحروق من القاهرة. قال ابن خطيب الناصرية : وكان انساناً عاقلا ديناً محبا فى أهل الخير والعلم وجمع كتبا نفيسة ؛ زادغيره وكانت مدة ولايته كتابة السر أربع عشرة سنة ونحو شهر تعطل فيها أشهراً ؛ وقال المقريزى : كانت له فضائل جمة غطاها شحه حتى اختلق عليه أعداؤه معايب برأه الله منها فانى صحبته مدة طويلة تزيد على عشرين سنة ورافقته سفراً وحضراً فما علمت عليه إلا خيراً ، بل كان من خير أهل زمانه رصانة عقل وديانة وحسن عبادة وتأله ونسك ومحبة للسنة وأهلها وانقياد الى الحق مع حسن سفارة بين الناس وبين السلطان والصبر على الاذى وكثرة الاحتمال والتؤدة وجودة الحافظة وكان يعاب بالشح بجاهه كما يعاب بالشح بماله فانه كان يخذل صديقه أحوج ما يكون اليه وقد جوزى بذلك فانه لما نكب هذه المرة تخلى عنه كل أحدحتى عن الزيارة فلم يجد معينا ولا مغينا فلا قوة الا بالله، وقال فتح الدين هذا كان جده يهوديا من أولاد نبي الله داود عليه السلام وقدم جده من تبريز أيام الناصر حسن الى القاهرة واختص بالأمير شيخو وطبه وصار يركب بغنة بخف ومهماز ثم انه أسلم على يد الناصر حسن وولد فتح الله بتبريز وقدم على جده نفيس فكفله عمه بديع لأن أباه مات وهو طفل ، ونشأمعتنيا بالطب إلى أن ولى الرياسة بعد موت العلاء بن صغير ، واختص بالظاهر حتى ولاه كتابة السر بعدماسئل فيها بقنطار من الذهب مع علمه ببعده عن صناعة الانشاء وقال أنا أعلمه فباشر ذلك وشكره الناس ، وطول فى عقوده ترجمته . ٥٥٧ (فتح الله) بن أبى يزيد بن عبد العزيز بن ابراهيم الشروانى الشافعى. حج بعد السبعين وثمانمائة وقدم القاهرة فى رجوعه وذكره النجم بن قاضى مجملون بتمام الفضيلة ولما كان بمكة عرض عليه أبو السعود ابن قاضيها وكتب له إجازة حسنة؛ ١٦٧ وبلغنى أز له تصانيف منها تفسير آية الكرسى وشرح المراح والارشاد فى النحو للتفتازانى وكذا شرح الانوار للاردبيلى بالفارسية لاجل ابن شاه رخ سلطان سمر قند فى مجلدين فأفسده ؛ وهو الى بعد الثمانين فى قيد الحياة . ٥٥٨ (فتح الله) العجمى الخراسانى نزيل تونس ويسمى أحمد ، كان أحد العلماء العارفين ، دخل المغرب فى سنة تسع عشرة وثمانمائة فأقام بتونس وله بها ما ترمن زوايا ونحوها بل بجل المغرب ، وصارت له جلالة وشهرة حتى مات سنة ثمان وأربعين ورأيت من أرخه سنة سبع وقد قارب الثمانين، وكان متجملا كريمامحلا للشارد والوارد بل ترد عليه الملوك والقضاة وغيرهم مع عدم تردده اليهم، وكثر الآخذون عنه بحيث كانوا طباقا ، ومن انتفع به عبد المعطى نزيل مكة وحدثنى بكثير من أحواله بل أخبرنى أنه أخذ عن غير واحد من مريديه كما سلف فى ترجمته، ولم يعدم مع ذلك كله من متعنت ينكر عليه أشياء جائزة عند بعض العلماء سيما المالكية كوضع يديه على صدره فى صلاته ، ولم يزدد مع هذا الا جلالة ووجاهة بحيث لم يمت حتى أذعن له المخالف، وأحواله مستفيضة والله أعلم بحقيقة أمره رحمه الله وإيانا. (فتح) خان الهراوى . ٥٥٩ (فتح) ويقال له أبو الفتح أيضا؛ كان معتقداً بين العامة وكثير من الخاصة كامام الكاملية بحيث يجعلون حركاته ومزيدصياحه علامات لما يتفق بعدها وكان أكبر إقامته بجوار سعيد السعداء كما أن أكثر أوقاته التجرد والعرى وقد أمر شيخنامرة بارساله للبيمارستان وماتم ولكن قيل مما جعل كرامة للمترجم أن شيخنا لم يقدر بعد ذلك مروره من تلك الخطة الافى النادر لكونه عزل عن البيبرسية. مات فى يوم الاثنين مستهل رمضان سنة ثمان وستين وغسل فى الخانقاه وصلى عليه عند باب مصلى باب النصر فى جمع وافر ثم دفن بتربة قانم. (الفتوح) بن عيسى الزمورى. (فتيتة) بن سارى شيخ الحنانشة خيمة بن. ٥٦٠ (فرج) بن أحمد بن عبد الله التر كمانى القاعرى ثم الانبابى الفاضلى نسبة لخدمة الامير الفاضل . ولد تقريبا سنة سبع وسبعين وسبعمائة بمنشية المهرانى من مصر وخدم الجمال يوسف بن اسماعيل الانبابى وسكن معه انبابة، وحج فى خدمته مرتين وتردد معه الى القاهرة لسماع الحديث فكان مما سمعه على الحلاوى فضل الكلاب لابن المرزبان واستمر بعده قائماً بخدمة ضريحه بانبابة مع تكسبه بالخياطة هناك، وزار بيت المقدس ودخل اسكندرية وغيرها، وحدث سمع منه الفضلاء وكانت سيما الخير عليه لائحة . مات فى حدود سنة ثمان وأربعين رحمهالله. ١٦٨ ٥٦١ (فرج) بن احمد بن أبى بكر بن محمد بن حريز المنفلوطى المالكى ابن أخى. الحسام والسراج وأبوه أصغر الثلاثة وهو أصغر أخويه إسماعيل ومحمد واسماعيل أوجه وله نظم فمنه تخميس البردة وهو عندصاحبنا المحيوى القرشى وينوب فى قضاء بناحيته ونحوها ، وهو سنة تسع وتسعين فى الاحياء. ٥٦٢ (فرج) بن برقوق بن أنس الناصر الزين أبو السعادات بن الظاهر الجركسى. المصرى، ولد فى سنة إحدى وتسعين وسبعمائة فى وسط فتنة يلبغا الناصرى ومنطاش فسماه أبوه بلغاق ثم سماه فرجاً فكان اسمه الحقيقى هو الاول ، وأمه أم ولدرومية، استقر فى المملكة بعهد من أبيه وبعده فى شوال سنة احدى وثمانمائة وسنه دون عشر سنين . واختلف مماليك أبيه عليه كثيراً ونزل الشام مراراً فى مماليك أبيه وغيرهم وتصافف هو فى عسكره وشيخ ومن انضم اليه باللجون. فانكسر وفر على الهجن الىدمشق فدخل قلعتها وتبعه شيخ ومنمعهخاصروه إلى أن نزل اليهم بالأمان فاعتقل وذلك فى صفر سنة خمس عشرة واستفتوا العلماء فأفتوا بوجوب قتله لما كان يرتكبه من المحرمات والمظالم والفتك العظيم. فقتل فى ليلة السبت سابع عشر صفر المذكور ودفن بمقابر دمشق؛ وكان سلطاناً مهيبافارساً كريماً فتاكاً ظالماً جباراً منهمكاً على الخمر واللذات طامعاً فى أموال الرعايا، وخلع فى غضون مملكته سنة ثمان وثمانمائة بأخيه المنصور عبد العزيز نحو شهرين ثم أعيد فى جمادى الآخرة منها وأمسك أخاه خمسه ثم قتله وترجمته تحتمل كراريس فأكثر معروفة من الحوادث فلا نطيل بها، وهو فى عقود المقريزى باختصار. ٢٦٣٠ (فرج) بن نائب الشام تنم المؤیدی ، ولد ببرج اسكندریة حینکان أبوه. محبوساً به فى الايام الاينالية وقرأ القرآن وشارك فى حرف كالنجارة والطبخ. مع رمی النشاب ونحوه ، وکان نابها ، مات فى ربيع الاولسنةثمان وثمانين وهو شاب أمرد طری ابن ثلاث وعشرین فیما قیل وكان قد حج مع زوج أمه أزبك. الخزندار أحد المقدمين فى ذاك العام ورأيته هناك عوضه الله وأمه خيراً. ٥٦٤ (فرج) بن سكز باى - بعهملة ثم كاف مكسورتين بعدها زاى ساكنة ثم موحدة - الزين المؤيدى شيخ رباه فى حال إمرته فلما تسطلن عمله خاصكيا ثم أمير عشرة وقربه لجماله حتى صار من أعيان دولته ، وكان طوالا خفيف اللحية مليح الشكالة جميلا، مات فى رابع صفر سنة أربع وعشرين بالقاهرة بعد مرض طويل. ذكره المقريزى والعينى وغيرهما . ٥٦٥ (فرج) بن سونجبغا نزيل درب الاتراك بجوار الازهر . مات فى المحرم) ١٦٩ سنة ست وثمانين ، وكان مذكوراً بالشح مع المال الجزيل . ٥٦٦ (فرج) بن عبد الرزاق سعد الدين بن تاج الدين بن البقرى أخو يحيى. وحمزة وأبى سعيد. تدرب فى المباشرات وباشرتارة فى الدولة وتارة فى المفرد . ٥٦٧ (فرج) بن عبد الله الشرابى الحبشى المكى التاجر صاحب دور وغيرها. ممن سمع على الزين المراغى فى سنة أربع عشرة ختم الصحيح ، وأنشأ فى سنة سبع وأربعين بمنى سبيلا لم يكمل . ومات بمكة فى ربيع الثانى سنة ثلاث وخمسين. ٥٦٨ (فرج) بن عبد الله المغربى الجرائحى. مات بمكة فى ربيع الثانى سنة ثلاث وثمانين .أرخهما ابن فهد . ٥٦٩ (فرج) بن فرج بن برقوق الأميربن الناصر بن الظاهر. مات سنة عشرين. ٥٧٠ (فرج) بن ماجد سعد الدين بن المجد القبطى المصرى الآتى أبوه ويعرف بابن النحال - بنون ومهملة مشددة وآخره لام. ولد فى أوائل القرن بمصر القديمة وأبوه يومئذ نصرانى فنشأ مسلماً تحت كنف أبيه وتمهر فى الديوان وخدم فى عدة جهات، وولى بعد موت أبيه نظر الاسطبل ثم كتابة المماليك ثم نظر الدولة ثم الوزارة غير مرة والاستادارية وما أفلح ولا أنجح بل كان غير مسعود فى ولاياته وحركاته حاد المزاج كثير الظلم مع صدق لهجة ومواظبة على الصلوات وكونه من أعيان الكتاب ورؤس المباشرين. مات بطالا فى جمادى الآخرة سنة خمس وستين وقدزاد على الستين ؛ وكان جامداً كريها سامحهالله وإيانا . ٥٧١ (فرج) بن محمد بن محمد بن محمد الزين بن الأمير ناصر الدين الحموى الشافعى أخو صاحبنا الجمال محمد الحنفى الآتى ويعرف بابن السابق . ولد فى شوال سنة ثلاث عشرة. وثمانمائة بحماة و نشأ بها -حفظ القرآن والبهجة الوردية والكافية وأخذفى الفقه ببلده عن الزين بن الخرزى وبحمص عن البرهان النقيراوى وقرأ فى النحو والصرف مع قطعة من المنهاج الاصلى على حسن الهندى والكافية على الشمس الاندلسى حين كان قاضى حماة ومنظومة فى الكتابة على ناظمها النور بن خطيب الدهشة والخزرجية على الشهاب بن عربشاه وباشر التوقيع ببلده عند عمه ثم استقل بكتابة سرها عوضا عنه قدام ثلاث عشرة سنة وعرض عليه قضاء الشافعية فيها فى سنة ثمان وستين فتمنع ثم. أشير عليه بالقبول فأجاب وحمدت مباشرته وتعفف عن الاوقاف ثم أعرض عنه ثم أعيد، وقدم القاهرة فى حياة أخيه وبعده غير مرة واجتمعت به مراراً ، وذكر لى ان أول قدومهلهافى سنة ثلاث وخمسين؛ وهو إنسان حسن سليم الفطرة. محب فى الحديث وأهله راغب فى مطالعة التاريخ والادبيات بحيث أفردملوك بلده ١٧٠ فى كتاب سماه بلوغ الطالب مناه من أخبار حماه وعمل ذيلالتاريخ المؤيدصاحب حماة وتعانى النظم وكتبت عنه فى سنة ست وسبعين ما كتب به الى الصدر محمد بن محمد بن هبة الله الآتى وقد هوى جارية له اسمها بنفشا فقال: مولاى إن اسم التى وسط حشاكحلت إعكس وصحف رسمه تجده أنت ثقتى وقوله وقد كتب اليه الصدر بقوله : القلب من فرقتكم أصبح ضيقاً حرجا منقبضايسأل من أهل دمشق فرجا لاضاق يوماًصدركم وعشت دهراً بهجا ممتعاً بنيل ما ترجو رجاءً فرجا وغير هذا ؛ وحج مرتين الاولى فى سنة سبع وثلاثين وأجاز له باستدعاء اخيه الزين الزركشى وعائشة الكنانية وقريبتها فاطمة الحنبلية وناصر الدين الفاقوسى والمقريزى فى آخرين وخرجت له بسؤال أخيه عنهم أسانيد فى جزء وورث أخاه ،مات فى مستهل ربيع الثانى سنة ست وتسعين وهو قاض . ٥٧٢(فرج) بن الحاجب ممن اختص ببر سباى قراوله فى الجملة اقبال على التاريخ ونحوه. ٥٧٣ (فرج) الرأنى الصالح . مات بمكة فى ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين . ٥٧٤(فرج) الزنجى فتى محمد بن على بن احمد الشغرى الآتى . اعتنى به سيده فحفظه عدة مقدمات مع أربعى النووى والبردة وغيرها ، وعرض على وسمع منى بمكة فى مجاورتى الثالثة أشياء . ٥٧٥ (فرج) الزيلعى الصحراوى والد خديجة الآتية. كان صالحاً معتقداً كما ذكر فى ابنته . ٥٧٦ (فرج) الزين الحلى . تنقل فى الخدم حتى ولاه الظاهر برقوق أستادار الاملاك والذخيرة ثم نقله لنيابة إسكندرية فى جمادى الأولى سنة احدى بعد قطلوبعا الخليلى واستمر الى أزمات بها فى آخر ربيع الاول سنة ثلاث واستقر بعده أرسطاى رأس نوبة. ارخه المقريزى. (فرج) المغربى الجراعى المزين . مضى فى ابن عبدالله. ٥٧٧ (فرج) الناصرى الحبشى . جارنا وأحد من عرف بخدمة شيخنا فى جباية وقف الاشرفية وغيرهاولم يحصل بعد ه على طائل. مات فى ربيع الاول سنة ست وخمسين ودفن بحوش البيبر سية عفا الله عنه وكان له ولد اسمه عبدالكريم بتجرد و شكالة ٥٧٨ (فروخ) الشيرازى. شيخ مسن جداً قدم قريب الخمسين فأخذعن شيخنا وأظهر تبجحاً بلقيه واغتباطا . ٥٧٩ (فصل) البدوى . أحد الخارجين عن الطاعة القائمين بقطع الطرق واخافة بلسبل مع شجاعته وشدة بأسه حتى انه كان يجىء الى البلد الكبير نهاراً فينزل ١٧١ خارجها ويرسل قاصده الى أهلها يعلمه بأنه قرر عليهم كذا وكذا فلا يسعهم إلا إرساله ومتى تخلفوا طرقهم بعد ذلك وأخذ منهم ماشاء فأقام على هذا مدة وأعيا الحكام أمره إلى أن قدم بنفسه الى السلطان تائباً فأمنه وأقام بالقاهرة أياماً فكان إذا مشى فى طرقها تكثر العامة النظر اليه والتفرج عليه ويكثر هو التعجب من صفيعهم والضحك عليهم فى ذلك ؛ ثم توجه الى بلاده فأقام على التوبة أشهراً ثم بلغ الزين الاستادار انه نقضها وأنه يتخطف لكن سراً فاحتال حتى استقدمه بالأمان وطلع به الى السلطان ومعه ابن عم له فى يوم الأحد تاسع شعبان سنة ثمان وخمسين فأمر بضربهما بالمقارع وتسمير هما وسلخهما بعد ذلك وحشو جلدهما ففعل بهما ذلك كله وطيف بهما الشرقية مستراح منهما . ٥٨٠ (فضل) الله بن روزيهان بن فضل الله الأمين أبو الخير ابن القاضى باصبهان أمين الدين الخنجى الاصل الشيرازى الشافعى الصوفى ويعرف بخواجه ملا . لازم جماعة كعميد الدين الشيرازى وتسلك بالجمال الاردستانى ومجرد معه وتقدم فى فنون من عربية ومعان وأصلين وغيرهامع حسن سلوك وتوجه وتقشف ولطف عشرة وإنطراح وذوق وتقنع ، قدم القاهرة فتوفيت أمه بها وزار بيت المقدس والخليل ؛ ومات شيخه الجمال ببيت المقدس فشهددفنه ، وسافر الى المدينة النبوية نجاور بها أشهراً من سنة سبع وثمانين ولقيتى بها فسر بعد أن تكدر حين لم يجدفى بالقاهرة مع انه حسن له الاجتماع بالخيضرى فما انشرح به وقرأ على البخارى بالروضة وسمع دروساً فى الاصطلاح واغتبط بذلك كله ، وكاذيبالغ فى المدح بحيث عمل قصيدة بديعة يوم ختمه أنشدت بحضرتنا فى الروضه أولها: روى النسيم حديث الاحباء فصح بما روى أسقام احشائى وهى عندى بخطه الحسن مع ماقيل نظما من غيره وكذا عمل أخرى فى ختم مسلم وقد قرأه على أبى عبد الله محمد بن أبى الفرج المراغى حينئذ أولها : صمحت عنكم حديثاً فى الهوى حسنا ان ليس يعشق من لم يهجر الوسنا وهى بخطه أيضاً فى ترجمته من التاريخ الكبير ، وكتبت له إجازة حافلة افتتحتها بقولى : أحمد الله ففضل الله لا يجحد وأشكره فق له ان يشكر ويحمد وأصلى على عبده المصطفى سيدنا محمد ، ووصفته بما أثبته ايضا فى التاريخ المذكور وقال لى أنه جمع مناقب شيخه الاردستانى وأن مولده فيما بين الخمسين الى الستين ثم لقينى بمكة فى موسمها لحج ورجع الى بلاده مبلغاً ان شاء الله سار مقاصده ومراده ؛ وبلغنى فى سنة سبع وتسعين أنه كان كاتباً فى ديوان السلطان يعقوب لبلاغته وحسن اشارته. ١٧٢ (١) ٥٨١ (فضل الله) بن عبدالرحمن بن عبد الرزاق بن ابراهيم بن مكانس المجد بن الفخر المصرى القبطى الحنفى ويعرف بابن مكانس . ولد فى شعبان سنة تسع وستين وسبعمائة ونشأ فى عز ونعمة فى كنف أبيه فتخرج وتأدب ومهر ونظم الشعر وهو صغير جداً فان أباه كان يصحب البدر البشتكى قانتدبه لتأديبه فرجه فى أسرع مدة ونظم الشعر الفائق ؛ وباشر فى حياة أبيه توقيع الدست بدمشق وكان ابوه وزيراً به ثم قدم القاهرة فلما مات ابوه ساءت حاله ثم خدم فى ديوان الانشاء وتنقلت رتبته فيه الى ان جاءت الدولة المؤيدية فامتدحه بقصائد فأحسن القاضى ناصر الدين بن البارزى لاعتنائه به واحسانه اليه السفارة له عنده بحيث أثابه ثواباً حسناً: ذكره شيخنا فى انباله قال وكانت بيننا مودة اكيدة اتصات نحواً من ثلاثين سنة وبيننا مطارحات وألغاز، وسمعت من لفظه أكثر منقومه ومنثوره، وشعره فى الذروة العليا وكذلك نثره لكن نظمه أحسن مع انه قليل البضاعة من العربية ولذا ربما وقع له اللحن الظاهر وأما الحفى فكثير جداً وقد جمع ديوان أبيه ورتبه، وقال فى معجمه: الفاضل ابن الفاضل تعانى الأدبيات فمهر فى النظم والنثر وباشر فى الدواوين السلطانية ، وكان غالب عمره فى إملاق وبيننا صحبة ومودة ومطارحات كثيرة مدونة ودامت مودتنا ثلاثين سنة الى ان جئه الحمام فمات بالطاعون فى يوم الأحد خامس عشرى ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين رحمه الله، وقال غيره انه تفقه وقرأالنحو واللغة وبرع فى الأدب، ولأ بيه فيه؛ أرى ولدى قد زاده الله بهجة وكمله فى الخلق والحلق مذ نشا سأشكر ربى حيث أوتيت منله وذلك فضل الله يؤتيه من يشا ومن نظم المجد يهنىء والده بعوده من السفر : هنئت ياأبتى بعودك سالماً وبقيت ما طرد الظلام نهار ملئت بطون الكتب فيك مدائحاً حقاً لقد عظمت بك الأسفار ومن زهدياته : جزى الله شيبي كل خير فانه دعانى لما يرضى الاله وحرضا فأقلعت عن ذنبى وأخلصت تائبا وأمسكت لما لاح فى الخيط أبيضا ومنه : قالوا وقد عشقت قاماتهم والاعينا ازرمت تلقانافلج بين السيوف والقنا وقوله: بحق الله دع ظلم المعنى ومتعه كما يهوى بأنسك بيومك رحت تهجره وأمسك وكف الصدر یامولای عمن (١) فى هامش الأصل: بلغ مقابلة. ١٧٣ وقوله: تساومنا شذا أزهار روض تحير ناظرى فيه وفكرى فقلت نبيعك الارواح حقا بعرف طيب منه ونشر وقوله لما صودر : رب خذبالعدل قوماً أهل ظلم متوال كلفونى بيع خيلى برخيص وبغالى وشعره كثير سائر، وهو فى عقود المقريزى وبيض أشعره. ٢٨٢ (فضل الله) بن محمد بن حسن بن يعقوب البعلى بولد فى سنةست وثمانين وسبعمائة ببعلبك وأحضر بها فى الخامسة على حد بن على الیونینی والشريف محمد ابن عد بن إبراهيم الحسينى ومحمد بن محمد بن أحمد الجردى صحيح البخارى ثم سمعه على أبى الفرج عبد الرحمن بن محمد بن الزعبوب، وحدث سمع منه الفضلاء وكان بزازاً . مات قبل رحلتى . ٥٨٣ (فضل الله) بن أبي محمد التبريزى أحد المتقشفين من المبتدعة. كان من الاتحادية ثم ابتدع النحلة التى عرفت بالحروفية فزعم أن الحروف هى غير الآدميين إلى خرافات كثيرة لاأصل لها، ودعا اللنك الى بدعته فأراد قتله فبلغ ذلك ولده أمير زاده لأنه فر مستجيراً به فضرب عنقه بيده وبلغ النك فاستدعى برأسه وجنته فأحرقهما فى سنة أربع وثمانمائة ، ونشأ من أتباعه واحد يقال له نسيم الدين فقتل بعد وسلخ جلده فى الدولة المؤيدية سنة احدى وعشرين بحلب ، قاله شيخنا فى أنبائه وأظنه الآتى بعد اثنين . ٥٨٤ (فضل الله) بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر التسترى الأصل البغدادى الحنبلى أخو المحب أحمد وعبد الرحمن ووالد عثمان المذكورين ، ذكره شيخنا فى أنبائه فقال خرج من بلاده مع أبيه وإخوته وطاف هو البلاد ودخل اليمين ثم الهند ثم الحبشة وأقام بها دهراً طويلا ثم رجع إلى مكة وصحب فيها الأمير يشبك الساقى الأعرج حين كان هناك منفياً من المؤيد وجاور بها صحبته فلما عاد الأمير الى القاهرة وتأمر حضر اليه فأكرمه ، واتفق موت الشمس الحبتى شيخ الحروبية الجيزية فقرر بعنايته فى المشيخة عوضه بعد أن كان تقرر فيها غيره واستمرت بيده حتى مات فى ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وهو ابن ستين أو جازها، وقد روی عنه التق بن فهد فى معجمه . ٥٨٥ (فضل الله) التاج بن الرملى القبطى . نشأ بالقاهرة وتنقل فى الخدم حتى ولى نظر الدولة فباشرها مدة وعرضت عليه الوزارة غير مرة فلم يقبل واستمر فى نظر الدولة حتى مات فى صفر سنة ست وعشرين وقد زاد على الثمانين ، قال ١٧٤ المقريزى كان من ظلمة الاقباط وفساقهم . ٥٨٦ (فضل الله) أبو الفضل الاسترابادى العجمى واسمه عبد الرحمن ولكنه انما كان يعرف بالسيد فضل الله حلال جورأى يا كل حلال وينظر إن كان هو الماضى قبل اثنين . كان على قدم التجريد والزهد بحيث حكى عنه أنه لم يذقمنذ عمره لأحد طعاماً ولا قبل شيئًا وانه كان يخيط الطواقى الاعجمية ويقتات بثمنها مع فضيلة تامة ومشاركة جيدة فى علوم ونظم ونثر ؛ وحفظت عنه كمات عقدله بسببها مجالس بكيلان وغيرها بحضرة العلماء والفقهاء ثم مجلس بسمر قند حكم فيه باراقة دمه فقتل بالنجاء من عمل تبريز سنة أربع؛ وكان له أتباع ومريدون فى سائر الاقطار لا يحصون كثرة متميزون بلبس اللباد الابيض على رأسهم وبدنهم ويصرحون بالتعطيل وإباحة المحرمات وترك المفترضات وأفسدوا بذلك عقائد جماعة من الجقناى وغيرهم من الاعاجم ولما كثر فسادهم بهراة وغيرها أمر القان. معين الدين شاه رخ بن تيمور لنك باخراجهم من بلاده وحرض على ذلك وثب عليه رجلان منهم وقت صلاة الجمعة وهو بالجامع وضرباه جرحاه جرحاً بالغا لزم منه الفراش مدة طويلة استمر به حتى مات وقتل الرجلان من وقتهما أشر قتلة ، وهو فى عقود المقريزى . ٥٨٧ (فضل ) ين عيسى بن رملة بن جماز أمير آل على؛ دام فى الامرة خمسا وثلاثين سنة كان ممن نصر برقوق لماخرج من الكرك فصار وجيها عنده ولم يزل الى أن قتله نوروز فى ذى القعدة سنة ست عشرة . ذكره شيخنا فى انبائه . ٥٨٨ (فضل) بن يحيى بن محمد من عبد القوى الكمال المكى المالكى شقيق معمر وجعفر وإدريس . ولد فى شوال سنة ثلاث وخمسين بمكة ونشأ بها فحفظ القرآن وأربعى النووى ونور العيون والرسالة وألفية النحو وبعض مختصر؟؛ وعرض على ابن عبيد الله وابن امام الكاملية وقضاة مكة والتقى بن فهد وسمع عليه وعلى الزين الاميوطى وغيرهما ، واشتغل ببلده والقاهرة فى الفقه والنحو وغيرهما فكان ممن أخذ عنه الفقه العلمى وابن يونس ومحمد بن سعيد المغربى. واحمد الفاروسنى وأخذ عنه شرح الحكملابن عطاء الله وقرأ على المحيوى عبد القادر الحنبلى الألفية والكثير من توضيح ابن هشام على الجوجرى وأخذ عن أخيه والنور الفاكهى وحضر دروس النجم قاضى المالكية بمكة وآخرين، ودخل القاهرة غير مرة وسمع منى بها وبمكة وكذادخل اليمين وجال فيها ، والغالب عليه الراحة ولذا كان كل من أخويه أميز منه واشتغل قليلا ودخل القاهرة وغيرها وسمع ١٧٥ منى بها وبمكة وهو متأخر عن أخويه مع . ٥٨٩ ( فضيل ) بالتصغير - بن عبد السلام بن الشيخ أبى الفتح محمد بن محمد تقى ابن محمد بن روزبة الكازرونى المدنى ويعرف بابن تقى. ممن سمع منى بالمدينة . (فهد) بن عطية بن محمد بن أبى الخير محمد بن فهد أ بو سعد الهاشمى المكى. هو محمد يأتى. ٥٩٠ (فواز) بن عقيل بن مبارك بن رميثة بن أبى نمى الحسنى المكى. كان (من أغار على مكة مع بنى عمه وغيرهم من الاشراف والقواد فى رمضان سنة عشرين فقتل يومئذ وهو فى عشر الثلاثين ظنا ، وكان كثير التسلط على أهل قرية المبارك من وادى نخلة والتكليف لهم . ذكره الفاسى. ٥٩١ (فواز). أحد الكشاف بالصعيد وغيرهاهلك بالطاعون إما فى آخر سنة احدى وثمانين او اول التى تليها غير مأسوف عليه. (فولاد). فى محمد بن عبد الله المغربى. ٥٩٢ (فياض) زين الدين حاجب صاحب ماردين . قتل فى وقعة حكم على آمد سنة تسع ، أرخه العينى . ٥٩٣ (فيروز) شاه قطب الدين بن تهمتم بن جردن شاه بن طغلق بن طبق شاه صاحب هرمز والبحرين والحسا والقطيف مات فى سنة تسع وثلاثين أرخه شيخنافى انبائه . ٥٩٤ (فيروز) شاه بن نصره شاه ملك دلى من الهند. كان فيما قيل شجاء مهاباً عاقلاسيوساً ذا معرفة وتدبير وحزم ومهابة ورعب فى قلوب ملوك الاقطار زائد الكرم مع رقة الحاشية وحلو المحاضرة والميل لاصحاب الكمال من كل ذن ويد طولى فى الموسيقى بحيث صنف فيها وممالك متسعة وهو من عظماء ملوك زمانه . مات سنة ثلاث واستقر بعده ابنه محمود شاه. ٥٩٥ ( فيروز) الخاز ندارى الرومى الساقى. تربى مع الناصر فرج من صغره فاختص به وولاه الخاز ندارية ونظر الخانقاه بسرياقوس وعمر أماكن كثيرة بل شرع فى بناء مدرسة عند سام داخل باب زويلة فعوجل وكذا وقف وقفا على تدريس بالازهر وغيره ، ومات وهو شاب فى تاسع رجب سنة أربع عشرة ودفن بتربة الظاهر برقوق فاستولى الناصر على جميع أو قافه فصيرها للتربة الظاهرية؛ وكان جميل الصورة نافذ الكلمة . أرخه شيخنافی إنبائه وقال غيره انه کان يميللدین وخير ، وطول المقريزى فى عقوده ترجمته . ٥٩٦ (فيروز) الرومى الجمالى القابونى نسبة لتاجره الاشرفى قايتباى رقاه للخازندارية الصغرى ثم شادية السواقى عن خشقدم الاحمدى ثم للزمامية بعده بسنتين حين اشرافه على التكهلو كان فىسنةقدومه منالروم تو جه فىخدمةخو ندحین حجت. ١٧٦ ٥٩٧ (فيروز) الرومى الساقى الجاركسى جاركس القاسمى المصارع ، ترقى بعده إلى أن صار ساقيا فى أواخر الايام الناصرية فرج ثم فى الايام المؤيدية ودام الى الايام الاشرفية حظى فى أولها ثم نفاه الى المدينة النبوية ثم رضى عنه وأعاده الى وظيفته ثم عزله عنها فى مرض موته لكونه تخيل حيث امتنع من تعاطى التشينى من شىء أحضره اليه متعللا بالصوم انه سم وماسلمه من القتل كما وقع لابن العفيف ورفيقه الا الله فلما تسلطن الظاهر استقر به زماماً وخار نداراً عوضا عن جوهر القنقباى فى سنة اثنتين وأربعين ولم يلبث أن عزله حینهرب العزيز من قاعة البربرية فى أوائل رمضان منها لانه نسب إلى التقصير فى أمره مع براءته من ذلك بل ورام نفيه فشفع فيه ، ولزم بيته حتى مات فى شعبان سنة ثمان وأربعين ودفن بمدرسته التى أنشأها بالقرب من داره عندسوق القرب داخل باب سعادة بالقرب من حارة الوزيرية وقد أنش أغيرها من الأماكن، قال العينى: ولم يكن مشكور السيرة مع طمع زائد، وقال غيره : كان رئيساً حشما وعنده مكارم وأدب وفهم وكان فى شبيبته جميلا ولكنه محمول الحركات رحمه الله. ٥٩٨ (فيروز) الرومى الركنى. أصله من خدام الاتابك بيبرس وتنقل بعده إلى أن ولاه الاشرف برسباى فى رجب سنة ثلاث وثلاثين نيابة التقدمة وأنعم عليه بأمرة عشرة واستمر حتى قبض عليه الظاهر فى أول دولته هو والمقدم خشقدم اليشبكى وسجنهما باسكندرية مدة ثم أطلقهما ودام فيروز فى داره بالقاهرة بطالا ثم ولاه مشيخة الخدام بالمدينة النبوية سنة خمس وأربعين عن فارس الرومى، واستمر فيها حتى مات سنة ثمان وأربعين أو فى التى تليها واستقر بعده فى المشيخة جوهر التمرازى ، وكان طو الاجسيماوسيما جميلا كريماً جداً زائد التجمل فى ملبسه ومر کبه ومأكله متواضعاً رحمه الله . ٥٩٩ (فيروز) الرومى العرامى - نسبة للغرس خليل بن عرام نائب اسكندرية- عمر دهراً طويلا وأنشأ برجابتغر رشيد ووقف عليه وقفاً، وكانت له مشاركة فى الجملة ويحفظ بعض تاريخ بل عمل كتاباًفى الاتابكى يشبك الشعبانى وما وقع له مع الناصر زعم أنه نظم وليس بكلام منتظم فضلا عن النظم . مات بالقاهرة فى حدود الخمسين . ٦٠٠ (فيروز) الرومى النوروزى . اشتراه بعض تجار المماليك وخصاه بالبلاد الشامية وهودون البلوغ ثم باعه لابن الدوادار بصفد فقدمه الظاهر برقوق فأنعم به على قلمطاى الظاهرى الدوادار ثم ملكه بعد موته نوروز الحافظى فأعتقه .وجعله من خاز نداريته فلما مات أمسكه المؤيد وعاقبه وأخذ منه جملة ثم أطلقه ١٧٧ واستقر به خجداشه أرغون شاه النوروزى الاعور حين ولى الوزارة فى كشف إقليم البحيرة فساءت سيرته وأهين بعد ذلك بالمقارع والحبس ثم رسم بتوجهه الى مكة ثم لدمشق وخدم عند نائبها جقمق الارغون شاوى فلما قتل عادلمصر وجعله الظاهر ططر من الجمدارية الخاص ثم الأشرف رأس نوبة الجمدارية وعد حينئذ من رؤوس الخدام، وأثرى وملك الأملاك الكثيرة الى أن ولاه الظاهر الخاز ندارية فى جمادى الأولى سنة ست وأربعين بعد جوهر الترازى ثم أضيفت اليه الزمامية بعد هلال الرومى فعظم وضخم ونالته السعادة وجمع مالم يجتمع لغيره من الخدام فى الدولة التركية ، وسافر فى سنة ثلاث وخمسين أمير حاج المحمل وهو لايزداد فى ترقيه وكثرة ماله وكبر سنه إلا مزيد حرص وظلم ومساوى وقلة دين بحيث أقام عدة سنين لا يصلى المكتوبة ويعتذر بضعف بدنه وقوته مع كونه كل يوم يمشى من طبقته الى الدهيشة ذهاباً وإياباً. ولم يزل كذلك الى أن مرض حقيقة ولزم الفراش حتى مات فى شعبان سنة خمس وستين عن أزيد من ثمانين سنة ودفن بتربته التى أنشأها بالصحراء، وخلف شيئاً كثيراً جداً ومما ينسب اليه تقرير قراء فى تربته ثلاث نوب فى النهار كل نوبة ثلاثة قراء وأما فى ليالى الجمع فنوبة فيها ستة قراء وكذا تقرير أربعين صوفياً شيخهم نائبه الزينى عبد الغفار المالكى بجامع الأزهر ثم حول بعد وفاته الى الجوهرية وربما كان الزينى يستميله فى فعل الخير وإلا فسيرته كما قدمنا . ﴿حرف القاف ٦٠١ (القاسم) بن ابراهيم بن الحسين الزمورى . مات سنة تسع وثلاثين . ٦٠٢ (قاسم ) بن ابراهيم بن عماد الدين الزفتاوى الاصل القاهرى الشافعى ويعرف بالزفتاوى . ولد قريباً من سنة ثمان وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها تحفظ القرآن وكتباً وأخذ عن البرهان البيجورى والشمسين البوصيرى والبرماوى والولى العراقى والطبقة ثم الشرف السبكى والقاياتى والابناسى والونائى والمحلى والشمنى ثم الأبدى والكافياجى والتقى الحصنى وأكثر من ملازمة شيخنا فى رمضان وغيره، ولم يفتر عن الاشتغال ولا قصر عن الاستفادة حتى ممن دونه هذا مع كون شيخه البيجورى فيما بلغنى أشار عليه بالتصدى لنفع الناس ، وقد نوه به السفطى وساعده فى مرتب بالجوالى ثم استنابه القاياتى فى القضاء وأضاف إليه بعض الأعمال وحمدت سيرته فى ذلك ؛ وقام بنصر الشرع واستمر يلى معمن بعده إلى أن مات مع ملازمة الاشتغال والرغبة فى الجماعات والحرص على شهودها ( ١٢ - سادس الضوء ) ١٧٨ وربما أم بجامع الحاكم وخطب فيه أحياناً ، وحج وجاور على طريقة جميلة وأقرأ بعض الطلبة هناك وكذا أقرأيسيراً بالقاهرة وألقى دروساً بجامع الغمرىوغيره ؛ وكان كثير الفوائد والنكت لطيف العشرة محباً فى الفضلاء منوها بذكرهم مع توقف فى لسانه وفهمه وصلابة فى دينه ، ولم ينل من الوظائفمايستحقه بلمضى أكثر عمره وهو يتكسب بالشهادة مع مباشرة التصوف بالجمالية وبعض أطلاب ، صحبته مدة وسمع بقراءتى وسمعت من نوادره ومباحثه ، ونعم الرجل كانفضلا وتواضعا وديانة . مات فى يوم الثلاثاء رابع عشرى ذى الحجة سنة تسع وخمسين مبطونا شهيداً وصلى عليه من الغد بجامع الحاكم ودفن بحوش البيبرسية وكان له مشهد جليل ، وأثنى عليه الجم الغفير رحمه الله وإيانا . ٦٠٣ ( قاسم ) بن ابراهيم بن عمد الراشدى . ممن سمع منى بالقاهرة. ٦٠٤ (قاسم) بن أحمد بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف. ابن محمود الزين الحلبى العنتابى الكتبى ابن أخى البدر محمود بن أحمد الآتى ، والذى قرأته بخطه بدون أحمد الثانى وهو سهو . قال شيخنا فى أنباته تبعاً لعمه : أحد الفضلاء فى الحساب والهندسة والنحو والطلسمات وعلم الحرف مع فرط الذكاء. مات فى حياة أبيه فى رابع عشر المحرم سنة أربع عشرة مطعونا بمصر وصلى عليه بجامع الأزهر، ومولده فى عاشر جمادى الأولى سنة ست وتسعين. وسبعمائة ، وكان له صديق يقال له خليل بن ابراهيم الخياط من أهل بلده فقال لما رأى جنازته وقد صلى عليه من حضر الجمعة : يارب اجعلنى مثله فمات فى ليلة الجمعة المقبلة وصلى عليه كما صلى على صديقه . قلت وقال عمه انه دفن بمدرسته وأنه حفظ القرآن ومقدمات فى الفقه والصرف وغيرهما ، وكان جميلا ذكياً فطنا جيد الرمى بالسهام والخط . ٦٠٥ (قاسم) بن أحمد بن ثقبة الحسنى المكى. مات فى رمضان سنة. سبع وأربعين . أرخه ابن فهد . ٦٠٦ (قاسم) بن أحمد بن حسن الزين الصندنائى المحلى الشافعى المقرىء ويعرف بابن سوملك . ممن حفظ القرآن والشاطبية ورسالة المالكية ثم تحول وحفظ المنهاج الفرعى وجمع الجوامع وألفية النحو والملحة وغيرها واشتغل وتلا على الشهاب بن جليدة ثم جعفر السنهورى وتميز فى القراءات وأقرأ بالمحلة . ( قاسم) بن أحمد بن محمد بن احمد بن عمر الحورانى. فى أبى القسم. ٦٠٧ (قاسم ) بن احمد بن فخر الدين محمد بن احمد القرشى القاهرى الحنفى ١٧٩ الميقاتي نزيل جامع الحاكم ويعرف بابن السبع وهو لقب لجده الأعلى الشهاب احمد . وقد رأيته شهد على بعض الحنفية فى إجازة سنة إحدى وثمانمائة وابنه أبو هذا ممن باشر النقابة عند ناصر الدين بن العديم وابنه كمال الدين. ولد تقريبا قبل سنة ثمان وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها لحفظ القرآن والمقدمة لأبى الليث ومختصر القدورى والعمدة للنسفى وقرأعلى السراج قارى الهداية وغيرهممن تأخر وأخذ الميقات عن الأمين المناخلى وابن المجدى وجود فى القرآن عند الزراتيتى وحضر عند الشمس البوصيرى وغيره ؛ وسمع على الولى العراقى فى أماليه وأثبت اسمه بخطه فى رجب سنة أربع وعشرين وكذا سمع على رقية وغيرها ، وتنزل قديماًفى صوفية سعيد السعداء وغيرها وباشر الرياسة بجامعى الظاهر والحاكم ، ثم هش وهرم مع انعزاله عن أكثر الناس ومداومته للتلاوة وتجرعه أتم فاقة حتى مات بعيد التسعين قیل فی سنة ثلاث رحمه الله وإيانا . ٦٠٨ (قاسم) بن أحمد بن محمد بن يعقوب الشرف بن الخواجا الشهاب الدمشقى ثم القاهرى الحنفى ويعرف بابن هاشم أحد التجار بسوق الباسطية وأبوه صهر ابن الشيخ على المقرى . سمع منى المسلسل وثلاثة أحاديث من البخارى. ٦٠٩ (قاسم) بن احمد بن القرافى ثم القاهرى شغيتة، كان أبوه طحاناً بالمراغة يعرف بأبى أصبع فولد له هذا فى سنة ثلاث وثلاثين ، ونشأحتى عمل خياراً بباب القرافة وعرف بحفيتة والاكثر يقولونه شغيتة لكونه كان يستحدى من الطباخين قائلا ياعم شغيتة ، ثم خدم البباوى حين كان طباخاً بالطباق من القلعة فاستقر به عنده صيرفيا فلما ترقى مخدومه للوزر استقرفى حمل عقدة الوزر وأظهرله الأمانة فركن اليه بل قرر عند الظاهر خشقدم كفاءته فلما غرقٍ مخدومه استقر به دفعة واحدة عوضه قدام مدة من غير ناظر للدولة معه الى أن استقر معه عبد القادر بن ابراهيم الطباخ فى نظر الدولة ووقع بينهما مرافعات، فلما استقريشبك الدوادار وزيراً كان قاسم هو القائم بأمره وقطع من الصرر ونحوها مايفوق الوصف ؛ وآل أمره إلى أن أمسكه وأخذ منه شيئا كثيراً ورام قتله الى أن ضمنه ابن مزهر وتسلمه على مال معين ورسم عليه فى بيته ليستوفيها فلم يلبث أن هرب فاجتهد ابن مزهر فى تحصيله الى أن ظفر به وأودعه سجن الديلم مدة ثم أطلق ولزم بيته مدة فلما أكثر ابن كاتب غريب من التشكى استدعى به الأشرف قايتباى مع غيره وألبسه ناظر الدولة بعد امتناعه من الوزر ثم تعين خشقدم الزمام وباشرا مع كون المعول إنما هو على هذاو كان بينهما من المرافعات ١٨٠ والانكادمايطول شرحه ؛ واستخفى مدة فاستقروأبموفق الدين بن البحلاق قدام سنة ثم أظهر العجز وهرب فىرمضان سنة ثمان وثمانين فينئذظهر قاسم علىیدی تغرى بردى الاستادار على أن يستقل بالوزارة فلم يوافق بل أعيد الى الدولة فقط من غير استقرار بأحدفى الوزرو کثر تشکیهلذلك جی بیوسف بن الزرازیری الكاشف بالوجه القبلى فقرر فى الوزر مع تكره وتمنع فعمل أياماًلم ينتج فيها وبالغ فى طلب الاستعفاء فأعنى على مال جم سوى ماخسره ، واستقر قاسم فى الوزر ثم استقر الشرف بن البقرى ناظر الدولة معه مرغوماً فيها وباشر الى أثناء سنة إحدى وتسعين فقرر الدوادار الكبير أقبردى فى الوزروأعيد موفق الدين لنظر الدولة ثم صرف بقاسم وهو فى الظلم بمكان وفى القسوة محلول البنان ، وقد عومل ببعض ما عامل به الخلق وقاسى شدائد وصارالى غاية من الذل والخزى مع ملازمة الترسيم والمدخرله أعلى. ٦١٠ (قاسم) بن بلال بن قلاون المكى. وكان قلاوون سيد أبيه . مات بها فى شوال سنة خمس وخمسين . أرخه ابن فهد . ٦١١ (قاسم) بن بيبرس بن بقر أجل شيوخ العرب بالشرقية. سجنه الاشرف قايتباى مدة بالبرج ثم شنقه فى جمادى الأولى سنة خمس وثمانين ولم يكمل الاربعين ،وهو أصغر إخوته وحزن عليه العامة. وكان قدزوجه النور بن البرقى ابنته واستولدها أولاداً تخلف منهم بعده ولد مراهق وذهب جهازأمه وحليها لضميمته وأبيه ٦١٢ (قاسم) بن جسار الحسنى. مات فى رجب سنة تسع وثلاثين من جراحة ارخه ابن فهد. ٦١٣ ( قاسم ) بن جمعة الزين القساسى الحلبى نائب قلعتها وأتابكها من قبل. مات بها فى رمضان سنة ثلاث وستين وكانت ولايته لكليهما بالبذل . ٦١٤ (قاسم) بن داود بن محمد بن عيسى بن أحمد الهندى الاحمدابادى الحنفى أخوراجح الماضى وهذا أسن . ولد فى سنة تسع وستين وثمانمائة واشتغل قليلا، وله ذكرفى أخيه وانه ممن أخذعنى بمكة وساعده فى كتابة شرحى للالفية. ٦١٥ (قاسم) بن زيرك الرومى نزيل مكة أبوه. ممن سمع منى بها. ٦١٦ (قاسم) بن سعد بن محمد الشرف الحسبانى الشافعى ويعرف بالسماقى. ولد سنة ثان أو تسع وأربعين وسبعمائة وقرأ الكتب واشتغل قليلا وتعانى الشهادة ثم التوقيع على الحكام ثم استنابه ابن حجى ومع مباشرته القضاء لم يترك الجلوس مع الشهودثم ولى قضاء حمص، وكان قليل البضاعة كثير الجرأة متساهلافى الاحكام . مات فى شعبان سنة سبع وعشرين . ذكرهشيخنافى انبائه. ٦١٧ ( قاسم ) بن سعيد بن حُرمى ابن أخت البهاء بن حرمي. سمع على