Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ من الغيلانيات وعلى الثلاثة الاخيرين مشيخة قاضى المرستان الصغرى والحديث الأول من عشرة الخلال ومن الغيلانيات ومن المنتقى من ثمانيات النجيب ومن نسخة ابراهيم بن سعد، وار تحل الى القاهرة وأخذ القراءات أيضا عن التاج بن تمرية والحديث عن شيخنا قرأ عليه الأربعين المتباينة ومن شرح النخبة وكذا حضر دروس الونائى والجمال الامشاطى وغيرهما والى الشام فأخذ بها عن الفخر ابن الصلف كما تقدم وعن الشمس بن ناصر الدين ونزل الصالحية وسمع دروس شيخها العز القدسى وأجاز له القبابى وغيره ، وحج غير مرة وولى مشيخة بلده کاسلافه والتدريس به وكذا خطب به نيابة وانتفع به جماعة من أهلها ، وكتب عنه البقاعى وغيره ، وتكرر قدومه القاهرة ، ولقيته بها غير مرة أولها ببولاق سنة سبع وستين وكتبت عنه ما أنشده لشيخنا يمدح به نخبته فقال : صنفتَ فى العلم من بسط ومختصر أبدعت يا حبر فى كل الفنون بما وللانام فقد أبرزت من غرر علم الحديث به أصبحت منفرداً فيما أتيت به من نخبة الفكر لقد جلوت عروس الحسن مبتكراً اذا تأملها بالفكر ناظرها تهمى فوائدها للفكر كالمطر وسألنى عن بعض الاحاديث فأجبته بما احتفل به ووقع عنده موقعاً بحيث قرأه على بلفظه بل قصد نى غير مرة فى سنة تسع وثمانين وحدثت فى منزلى أنا وإياه بعدة أجزاء وتزايد اغتباطه بى ، وهو انسان خير راغب فى الحديث ولقاء أهله ذو فكر صائب وذهن جيد متواضع حسن العشرة كثير التودد جميل الطريقة بهى الرؤية صحيح العقيدة مشارك فى الفضيلة من بيت مشيخة وجلالة ، أثنى عليه شيخنا فيما قرأته بخطه فى بعض تعاليقه فقال قدم على شخص كهل اسمه عمر ابن محمد بن على بن محمد بن الشيخ برهان الدين ابراهيم بن عمر الجعبرى من أهل الخليل وذكر لى أن أباه حى وهو كثير المحبة للحديث والتطلع الى الاشتغال فيه فقرأ على الاربعين المتباينة ومن شرح نخبة الفكر وذلك فى سنة خمس وثلاثين ، وهو ممن خطب فى بلد الخليل نيابة وأجزته انتهى . مات فى ضحى يوم الاثنين ثالث رمضان سنة ثلاث وتسعين وصلى عليه فى مشهد حافل تقدمهم ابن أخيه الزين عبد الباسط ودفن بمقبرة الرأس، واستقر فى وظيفته مشيخة الحرم بنوه الخمسة رحمه الله وإيانا . ٣٩١ (عمر) بن محمد بن على بن محمد بن إدريس بن غانم بن مفرح السراج أبو " حفص بن الجمال أبى راجح بن أبى الحسن بن أبى راجح بن أبر غانم العبدرى الشيبي ١٢٢ الحجبي المكى الشافعى شيخ الحجبة كسلفه . ولد فى سنة اثنتى عشرة وثمانمائة بعدن من اليمين ونشأبمكة لحفظ القرآن وتلابه على بعض القراء وقرأ فى التنبيه على الشمس البرماوى وفى الحاوى على النجم الواسطى بن السكاكينى وحضر فى الفقه وغيره عند الجمال الشيبى القاضى وأخذ فى العربية عن الجلال المرشدى والبساطى وغيرهما وسمع على ابن الجزرى وابن سلامة والشمس البرماوى وأبى شعر وآخرين كابى الفتح المراغى والتقى بن فهد ، ودخل مصر فى سنة أربعين وحضر املاء شيخنا والشام وأخذ عن ابن ناصر الدين وابنة ابن الشرائحى وابن المحب وجماعة وزار بيت المقدس والخليل وكذا زار المدينة النبوية غير مرة ؛ وولى مشيخة الباسطية المكية من واقفها فى سنة اثنتين وأربعين ثم تركها فى سنة أربع وخمسين وكذا ولى حجابة الكعبة عقب موت أخيه الجمال يوسف فى سنة ثلاث وأربعين واستمر حتى مات وراج أمره فيها ونال وجاهة وقبولا وتأثل أموالاوبنى دوراً كل ذلك مع مزيد العقل والسكون والتودد والاجلال لبيت الله وتعظيمه واحترام كثيرين له لا سيما من يجىء من الهند والعجم والروم ونحوها واعتقادم صلاحه بل ولايته مع كلام كثيرفيه من جماعة أهل بلده وعلى كل حال فهو نادرة فى وقتهوما أظن الزمان يسمح بمثله، وصاهر الشريف عبد اللطيف قاضى الحنابلة بمكة ثم قاضى الشافعية أبا الثمين على ابنتيهما وله من ثانيتهما ابناء ؛ وتزوج القاضى نور الدين بن أبى المن ابنته واستولدها أولاداً، واجتمعت به كثيراً وكان يظهر تعظيمى ومحبتى ومكننى من دخول البيت منفرداً ولم يكن ذاك بالقصدابتداءً ، ولم يزل على وجاهته الى أن عرض له فاج أبطل نصفه وأسكت فلم يتكلم وأقام كذلك أشهراً حتى مات فى صبح يوم الخميس سادس عشرى رجب سنة إحدى وثمانين وصلى عليه ثم دفن بالمعلاة فى مشهد حافل رحمه الله وإيانا . ٣٩٢(عمر )بن محمد بن على بن يوسف بن الحسن السراج بن المحب الانصارى الزر ندی المدنى أخو عبدالوهاب ومحمد أحضر فى الرابعة على الجمال الاميوطى ثم سمع على الزين المراغى. ٣٩٣ (عمر) بن محمد بن على السراج الحميرى الدندرى. ذكره شيخنا فى معجمه فقال: اشتغل بالعلم وسمع العز بن جماعة وغيره وكتب الكثير بخطه لقيته بمجلس شيخنا ابن الملقن وأجاز لى . مات فيما أحسب سنة أربع، وذكره المقريزى فى عقوده وقل أنه مات عن سن عالية . ٣٩٤ (عمر) بن محمد بن عمر بن احمد بن المبارك الزين بن الكمال بن الزين الحموى الشافعى الماضى جده والا فى أبوه ويعرف كسلفه بابن الحرزى بمعجمتين ١٢٣ مات بعد أبيه باشهر فى سنة ثلاث وتسعين عن بضع وثلاثين وقيل لى أنه لم يكن بذاك عفا الله عنه . ٣٩٥ (عمر) بن محمد بن عمر بن الرضى أبي بكر بن عبد اللطيف بن سالم المسكى الآتى ابوه. ممن سمع منى بمكة . ٣٩٦ (عمر) بن الضيا محمد بن عمر بن ابى بكر بن محمد بن أحمد الزين النصيبى الحلبى الشافعى زوج ابنة المحب بن الشحنة ووالد الجلال أبى بكر محمد الآتى وجده وأخو ابى بكر . ولد سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة بحلب ونشأ بها لحفظ القرآن عند الشيخ عبيد وصلى به هو وأخوه فى عام واحد والمنهاج وجمع الجوامع وألفية الحديث والنحو وعرض على البرهان الحلبى بل هو الذى كان يصحح عليه وكرر حسناً فى وصف عرضه وصحح على ثانيهما وكذا عرض على ابن خطيب الناصرية وأبى جعفر بن الضيا والشمس الغزولى فى آخرين وأخذ عن الأخير فى الفقه وعن عبد الرزاق الشروانى فيه وفى أصوله والعربية وغيرها اشتغل وقدم القاهرة فأخذ بها عن المحلى شرحه لجمع الجوامع وعن إمام الكاملية ، ودرس بالظاهرية والسيفية تلقاهما عن أخيه وأعاد بالعصرونية، وحج وسمع على التقى بن فهد ، وناب فى القضاء. مات ببلده فى يوم عيد النحر سنة ثلاث وسبعين رحمه الله. ٣٩٧ (عمر) بن محمد بن عمر بن النفيس أبى الحسن على بن أحمد بن محمد بن عبد الباقى السراج أبو حفص بن الجمال أبى عبد الله بن أبى حفص الحسينى القرشى الطنبدى القاهرى الشافعى الآتى أبوه ويعرف كسلفه بابن عرب . ولد فى شوال سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فقرأ القرآن والعمدة والتنبيه وألفية النحو وعرض على البلقينى والابناسى وابن الملقن والكمال الدميرى وأجازوه واشتغل يسيراً فحضر فى الفقه عند الاولين والبدر الطنبدى وسمع على الصلاح البلبيسى قطعة من صحيح مسلم وعلى الشمس الرفاصحيح ابن حبان إلا اليسير، وحج وناب فى القضاء عن الجلال البلقيني وشيخنا ثم ترك ذلك بأخرة وانجمع عن الناس وحدث بمسموعه من مسلم سمعته عليه ، وكان خيراً لكنه أحمق عاريا . مات فى جمادى الثانية سنة سبع وستين رحمه الله . ٣٩٨ (عمر) بن محمد بن عمر بن محمد بن مسعود العرابى المكى الآنى أبوه وجده. مات بها فى صفر سنة ثمانين ودفن بتربة جده من المعلاة . ٣٩٩ (عمر) بن محمد بن عمر الزين أبو حفص الدمشقى الشافعى نزيل السبعة ويعرف بابن الخردفوشى . ولد فى سنة ثمان وسبعين وسبعمائة وسمع على الشهاب أحمد بن ١٢٤ على بن يحيى الحسينى وابن صديق مسند الدارمى وعلى عبد الله بن خليل الحرستانى وأبى حفص عمر البالسى ؛ وحدث سمع منه الفضلاء . مات فى يوم السبت ثانى عشر صفر سنة اربعين ودفن من يومه بمقبرة باب توما رحمه الله . ٤٠٠ (عمر) بن محمد بن عمر البلخى الاصل المحلى المالكى الحداد الاديب . ولد تقريبا سنة ثلاثين وثمانمائة وحفظ بعض القرآن وجميع العمدة وعرض على شيخنا وغيره ونبذة من المختصر للشيخ خليل وغيره ولكنه لم يشتغل بل هو عامى يتعاطى. نظم الشعر كتبت عنه منه بالمحلة ما أودعته فى المعجم وغيره . ٤٠١ (عمر) بن محمد بن عيسى اليافعى الخير قاضى عدن. مات سنة ثلاث وعشرين. ٤٠٢ (عمر) بن أبى القسم محمد بن أبى الفضل محمد بن أحمد بن أبى الفضل. محمد بن أحمد بن عبد العزيز النويرى المكى الآتى أبوه . أجاز له فى سنة أربعين. زينب ابنة اليافعى وغيرها. ومات فى ربيع الآخر منها . ٤٠٣ (عمر) بن محمد بن محمد بن سليمان بن أبى بكر الزين بن ناصر الدين البكرى الدمشقى ابن عم العلاء على بن أحمدبن محمدويعرف كل منهما بابن الصابوني. ممن استقر به الظاهر خشقدم فى نظر قلعة دمشق والاسوار وغيرهما وناب عن ابن عمه العلاء فى نظر الجيش، وكان تاجراً وهو والدالولد النجم محمد الذى عرض. على محافيظه وقال لى أن اباه مات سنة أربع وثمانين وثمانمائة تقريباً بدمشق. ٤٠٤ (عمر) بن محمد بن محمد بن عبد الله بن مجد الدين العينى الحموى النجار المقرىء الشافعى نزيل مكة ويعرف فيها بالشيخ عمر النجار ويقال له زين الدين. وسراج الدين أحد مشايخ الاقراء والقراءات . ولد بحماة فى ليلة نصف شعبان. سنة خمس عشرة وثمانمائة ونشأ بها فحفظ القرآن والملحة والنبيه مختصر التنبيه. والغاية المنسوبة للنووى ، وعرض على الشمس الاشقر وحضر دروسه وتلا لابى عمرو على الشيخ محمد الفرا، وحج فى سنة ست وثلاثين، وسكن فى كل من بيت المقدس والقاهرة ثلاث سنين ثم استوطن مكة من آخر سنة خمس وأربعين وحفظ بها. الشاطبية وتلا للسبع إفراداً وجمعاً على الشيخ محمد الكيلانى والنافع أربع ختمات على الزين ابن عياش وكذا جمع للسبع ثم لمعشر على العليين الديروطى وابن يفتح الله وللسبع فقط على محمد الزعفرانى الشيرازى حين مجاوره بها وكذا على محمد النجار الدمشقى لكن لثلاثة احزاب من أول البقرة فقط، وتكسب من النجارة بالنون- ومن نقش القبورونحوها وأقرأ الناس بالمسجد الحرام ويبيته وربما أم بمقام الحنابلة نيابة وقد اجتمعت به بمكة ونعم الرجل كان ؛ مات بها فى المحرم سنة ثلاث وسبعين ودفن بالمعلاة رحمه الله . ١٢٥ ٤٠٥ (عمر) بن محمد بن محمدبن على بن احمد بن عبد العزيز السراج بن الأمين أبى اليمين بن الجمال القرشى العقيلى النويرى المكى الشافعى شقيق أبى بكر الآتى أخو قاضى المالكية النور على الماضى ويعرف بابن أبى اليمين ، وأمه أم كلثوم ابنة القاضى أبى عبد الله محمدبن على النويرى. ولد فى جمادى الأولى سنة خمسين وثمانمائة يمكة ونشأبها محفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية ابن مالك والشاطبية وغيرها وعرض على جماعة واشتغل فى الفقه وأصوله والعربية والحديث والمنطق وغيرها ومن شيوخه بمكة النور بن عطيف وعبد المحمن الشروانى والشمسان الجوجرى والمسيرى وعبدالحق السنباطى وأبو العزم القدسى والشهاب ابن يونس ويحيى العلمى وحمزة المغربى، ثم قدم القاهرة فأخذ عن الجوجرى أيضاً ولازمنى بها وكذا بمكة فى مجاورتى الثانية والثالثة وكتبت له إجازة حسنة وأجاز له فى سنة مولدهفما بعدها والده وأعمامه أبو البركات وكمالية وأم الوفأو أبو الفضل وخديجة ابناعبد الرحمن النويرى وشيخناو العينى وابن الديرى والرشيدى والصالحى وابن الفرات وسارة ابنة ابن جماعة والسيف عفيف الدين الايجى والمحب المطرى والبدر عبد الله بن فرحون والشهاب المحلى وأبو جعفر بن العجمى والضيابن النصيبى والجمال بن جماعة والتقى أبو بكر القلقشندى وست القضاة ابنة ابن زريق وأحمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن حمزة واحمد بن عمر بن عبد الهادى والشهاب بنزید وعبد الرحمن بنخلیل القابونی ومحمد بن محمد بنجوارش ، وزار المدينة واكثر من التلاوة والطواف والصيام والبر بأهله، وكان حاد اللسان مع مزيد تودد للغرباء . مات فجأة شهيداً فى يوم الخميس منتصف ذى القعدة سنة سبع وثمانين بمكة سقط من شباك ببيته فأخذه السيل وذهب به لبركة ماجن ثم جىء به وقد جرد اللصوص أثوابه فغسل من الغد وصلى عليه فى طائفة قليلة جعل نعشه فوق شاذروان الحجر لتعذر وضعه عند باب الكعبة وغيره من المسجد ، ودفن عند قبورهم من المعلاة وتأسف عليه كثيرون رحمه الله وعوضه الجنة . ٤٠٦ (عمر) بن محمد بن محمد بن على بن عبد الواحد السراج بن البدر بن ناصر الدين بن الرئيس العلاء القاهرى الطبيب ويعرف كسلفه بابن صغير ؛ وأمه أمة . ممن أخذ عن عمه والعزبن جماعة وصحب البدر الطنبدى وتميز فى الطب بحفظ جمل منه نافعة وعالج المرضى بل قيل انه استقر فى الرياسة قليلا بعد توسيط خضر وابن العفيف، وكان ظريفاً لطيف العشرة ممن كف بصره ثم قدح له فأبصر وعمر ستاًوتسعين سنة وما شابت له شعرة ولم يتيسرله الحج. مات فى المحرم سنة ١٢٦ سبع وستين وهو قريب الكمال محمد بن محمد بن على بن عبد الكافى بن صغير . ٤٠٧ (عمر) بن محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن على بن احمد بن عطية بن ظهيرة السراج بن القاضى جمال الدين أبى السعود بن قاضى القضاة الكمال ابى البركات بن القاضى الجمال أبى السعود القرشى المكى شقيق أبى المير محمد الآ تى. أمهما أم الخير ابنة القاضى أبى القسم بن أبى العباس بن عبد المعطى . ولد فى المحرم سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة بالمدينة النبوية وقدم مع أبيه الى مكة فسمع من الشهاب احمد بن على المحلى؛ وأجاز له فى سنة أربع وخمسين فما بعدها أبو جعفر بن العجمى وآخرون وتكرر قدومه للقاهرة وكان قد حفظ القرآن وصنى. به هو وشقيقه أبو بكر تناوباً فى رمضان على عادة الابناء وربما حفظ غيره وقرأ على خاله عبد القادر فى النحو ويطالع له درسه ولم ينجب . ٤٠٨ (عمر) بن محمد بن محمد بن أبى البركات محمد بن أبى السعود محمد بن حسين بن على بن ظهيرة القرشى المكى ، أمه أم هانى ابنة العزالنويرى . بيض له ابن فهد وكأنه مات صغيراً . (عمر) بن الجمال أبى المكارم محمد بن النجم أبى المعالى محمد بن قاضى القضاة. الكمال ابى البركات محمد بن الجمال أبى السعود محمد بن ظهيرة. هو الزين عبد الباسط مضى. ٤٠٩ (عمر) بن محمد بن محمد بن أبى الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن فهدصاحبنا. بل مفيدنا شيخ الجماعة النجم والسراج أبو القسم ويسعى محمداً لكنه بعمر أشهر ابن شيخنا التقى القرشى الهاشمى المكى الشافعى والد عبد العزيز ويحيىويعرف. كسلفه بابن فهد. ولد فى ليلة الجمعة سلخ جمادى الثانية سنة اثنتى عشرة وثمانمائة ونشأ بها -حفظ القرآن ثم كتابا فى الحديث ألفه له والده ثم حفظ الى أثناء الفرائض. من الحرقى على مذهب أحمد ثم حوله أبوه شافعياً وحفظ النصف الأول من المنهاج ونحو ثلثى ألفية ابن ملك ونصف ألفية العراقى وبكر به أبوه فأحضره وأسمعه الكثير بمكة على مشايخها والقادمين اليها فكان ممن أحضره عليه الزين أبو بكر المراغى والزين عبد الرحمن الزرندى والجمال بن ظهيرة وأقرباؤه الكال أبو الفضل محمد بن أحمد وأبو البركات وظهيرة بن حسين وفتح الدين محمد بن محمد بن محمد المخزومى والزين محمد بن أحمد الطبرى وعبد الله بن صلح الشيبانى والشمس بن. المحب المقدسى وممن أسمعه عليه بها الولى العراقى وابن سلامة والعز محمد بن على. القدسى وعبد الرحمن بن طولو بغا والشمس الشامى وابن الجزرى والنجم بن حجى والجمال محمد بن حسين الكازرونى والشريف أبو عبد الله الفاسى وطاهر ١٢٧ الخجندى واستجاز له خلقاً من أماكن شتى فمن المدينة رقية ابنة يحيى بن مزروع ومن الشام عائشة ابنة محمد بن عبد الهادى والشهاب بن حجى والشهاب الحسبانى والجمال بن الشرايحى وعبد القادر الارموى ومن بيت المقدس البرهان بن أبى محمود وأخته فاطمة والبدرحسن بن موسى والشهاب بن الهائم ومن الخليل أحمد بن حسين النصيبى وأحمد بن موسى الحبراوى ومن القاهرةالشرف. ابن الكويك والعز بن جماعة والجلال البلقيني والجمال الحنبلى والشمس البلالى ومن اسكندرية البدر بن الدمامينى والتاج بن التنسى والكمال بن خير ومن حلب العز الحاضرى ومن حمص الشمس محمد بن محمد بن أحمد السبكى ومن حماد البدر محمود ابن خطيب الدهشة ومن بعلبك التاج بن بردس والشمس بن اليونانية ومن زبيد المجد اللغوى والنفيس العلوى والموفق على بن أحمد الخزرجى وأحمدبن على بنشداد ومن تعز الجمال بن الخياط فى آخرين من هذه الاماكن وغيرها ، وأقبل على الطلب بنفسه وتخرج بوالده وغيره وقرأ ببلده قليلا ، ثم رحل الى القاهرة فى موسم سنة خمس وثلاثين صحبة الركب المصرى فدخل المدينة النبوية وأقام بها ثلاثة أيام ولم يسمع بها شيئا؛ وكان دخوله القاهرة فى رابع عشرى المحرم من التى تليها فسمع بها على الواسطى والبدر حسين البوصيرى وآخرين ، ولازم شيخنا حتى أخذ عنه جملة وتدرب به وكذا بمستمليه الزين أبى النعيم العقبى أيضا وسافر منها الى الشام فى رمضانها فسمع بغزة من الشمس مملوك الأياسى وبالخليل من الشمس التدمرى وبالقدس من الزين القبابى وبالرملة من ابن رسلان وبالشام من عائشة ابنة ابن الشرايحى ، وانتفع بالحافظ ابن ناصر الدين وحمل عنه أشياء، وسافر معه من بلده الى حلب وكان من جملة ماوصفه به: السيد الشريف الحسيب النسيب الشيخ العالم الفاضل البارع المحدث المفيد الرحالة سليل العلماء الاماثل نخمر الفضلاء الافاضل جمال العترة الهاشمية تاج السلالة العلوية نجم الدين ضياء المحدثين الهاشمى العلوى ، ووالده بالشيخ الامام العلامة الحافظ تقى الدين مفيد المحدثين فسمع فى توجهه اليها ببعلبك من العلاء بن بردس وبطرابلس. من الشمس محمد بن عمر النينى الفامى وبحلب من حافظها البرهان ولتقيده بمرافقة. شيخه ابن ناصر الدين لم يبلغ غرضه من البرهان لرجوعه معه سريعاً، وسمع فى رجوعه بحماة من التقى بن حجة وبغيرها من البلاد وفارق ابن ناصر الدين واستمر راجعة الى القاهرة فوصلها بعد دخوله القدس والخليل أيضاً ولم يلبث أن رجع الى البلاد الشامية لكونه لم يشف غرضه من البرهان فلقى شيخنا بدمشق ١٢٨ وهو راجع صحبة الركاب السلطانى فسمع عليه بل ومعه أيضاً على بعض المسندين وكذا سمع فى توجهه بقارة وحمص وحماة ووصل حلب فى أواخرها فأنزله البرهان بيت ولده أبى ذر بالشرفية واستمر الى أواخر صفر من التى تليها وانتفع به وأخذ عنه فى هذه المرة شيئاً كثيراً جداً، وسمع فى رجوعه منها أيضاً بحماة وحمص وطرابلس وبعلبك وغزة ، ثم ار تحل من القاهرة الى اسكندرية فسمع فى طريقه اليهابمدينة أشموم الرمان وثغر دمياط وبالمنصورة وسمنود والمحلة الكبرى والنحرارية ودسوق وفوة ودمنهور الوحش، وما تيسر له دخول اسكندرية لتنافس حصل بينه وبين رفيقه ؛ ثم رجع الى بلاده صحبة الحاج فى موسم سنة ثمان وثلاثين وقد تحمل شيئاً كثيراً بهذه البلاد وبغيرها عن خلق كثيرين وتزايدت فوائده فأقام بها إلى أن ارتحل منها الى القاهرة أيضا عوداً على بدء فوصلها فى أواخر جمادى الآخرة سنة خمسين فقرأ بها على شيخنا لسان الميزان وأشياء وسمع عليه وعلى غيره من بقايا المسندين ورافقته حينئذ فى جميع ذلك ، ثم عادالى بلده صحبة الحاج منها وسمع فى توجهه بعقبة إيلة على الكمال بن البارزى وأصيل الخضرى وكتب الكثير بخطه من المطولات وغيرها وعرف العالى والنازل وقمش فى طول هذه المدة بل وبعدها أيضاً عمن دب ودرج وأخذ عمن هو مثله بل وممن دونه ممن هو فى عداد من يأخذ عنه ولم يتحاش عن ذلك كله حتى انه سمع منى بمكة جملة من تصانيفى وحضر عندى ماأمليته بها وسلك فى صنيعه هذا مسلك الحفاظ الأئمة وصار كثير المسموع والمروى والشيوخ وخرج لنفسه ولأبيه المعجم والفهرست وكذا خرج لأبى الفتح ثم أبى الفرج المراغيين ولو الدهما ولابن أختهما المحب المطرى ولبلديهم النور المحلى سبط الزبيرولزينب ابنة اليافعى وعمل لها العشاريات وللعز بن الفرات ولسارة ابنة ابن جماعة حتى انه خرج لأصحابه فمن دونهم ، وعمل لنفسه المسلسلات وانتقى وحرر الأسانيد وترجم الشيوخ .ومهر فى هذا النوع واستمد الجماعة قديماً وحديناً من فوائده وعولوا على اعتماده وذيل على تاريخ بلده للتقى الفاسى وعمل الالقاب وتراجم شيوخ شيوخه وجمع تراجم ست بيوت من بيوت مكة وأفرد كل بيت منها فى تصنيف لكنه أكثر فيه من ذكر المهملين والابناء ممن لم يعش الا أشهراً ونحو ذلك مما لافائدة فيه وثم الفهديون واستطرد فيه الى من تسعى بفهد أو فى نسبه فهد ولو لم يكن من بيتهم مع فصله لهؤلاء عنهم وسماه بذل الجهد فيمن سمى بفهد وابن فهد و الطبريون .وسماه التبيين للطبريين والظهيريون وسماه المشارق المنيرة فى ذكر بنى ظهيرة والفاسيون ١٢٩ وسماه تذكرة الناسى بأولادأبى عبد الله الفاسى والنويريون وسماه بأولاداحمد النويرى يعنى به احمد بن عبدالرحمن بن القسم بن عبدالرحمن والقسطلانيون وسمى غاية الأمانى فى تراجم أولاد القسطلانى الى غير ذلك مما أكثره فى المسودات ووقفت على أكثره كالمعجم لمن كتب عنه من الشعراء ورتب اسماء تراجم الحلية والمدارك وتاريخ الاطباء وطبقات الحنابلة لابن رجب والحفاظ الذهبى والذيول عليه على حروف المعجم حيث يعين محل ذاك الاسم من الاجزاء والطبقة ليسهل كشفه ومراجعته وهو من أهم شىء عمله وأفيده ، كل ذلك مع صدق اللهجة ومزيد النصح وعظيم المروءة وعلى الهمة وطرح التكلف والعفة والشهامة والاعراض عن بنى الدنياوعدم مزاحمة الرؤساء ونحو؟ وكونه فى التواضع والفتوة وبذل نفسه وفوائدهوكتبه وإكرامه للغرباء والوافدين بالمحل الاعلى ، ومحاسنه جمة ولميعدم مع كثرتها من يؤذيه حتى من أفنى عمره فى صحبته وعادى جمعاً بمزيد محبته ولكنه اعتذر واستغفر وعد ذلك من التقصير الذى لا ينفصل عنه الكثير من صغير وكبير ولو أعرض عن الطائفتين بالكلية وجمع تمسه على التصنيف والافادة والتحديث لاستفاد وأفاد ولكنه كثير الهضم لنفسه، وقد عرض عليه شيخنا فى سنة خمسين الاقامة عنده ليرشده لبعض التصانيف ذا وافق وكان رحمه الله كثير الميل اليه والاقبال عليه وأثنى عليه كما نقلته فى الجواهر ومما كتبه اليه: وقد كثر شوقنا الى مجالستكم وتشوقنا الى متجدداتكم ويسرنا ما يبلغنا من اقبالكم على هذا الفن الذى باد جماله وحاد عن السنن المعتبر عماله : وقد كنا نعده قليلا فقد صاروا أقل من القليل فلله الامر ، الى أن قال ويعرفنى الولد بأحوال اليمين ومكة ووفيات من انتقل بالوفاة من نبهاء البلدين وتقييد ذلك حسب الطاقة ولا سيما منذ قطع الحافظ تقى الدين تقييداته وان تيسر للولد الحضور فى هذه السنة الى القاهرة فليصحب معه جميع ما تجدد له من تخريج أو تجميع ليستفاد انتهى. ولما قدم رأيته استعار منه أسماء شيوخه ورأيته ينتقى منها بل ونقل عنه فى ترجمة رتن من كتاب الاصابة فقال وجدت بخط عمر بن عبد الهاشمى وذكر شيئاً وكفى بهذا مدحة لكل منهما ووصفه بقوله مرة من أهل البيت النبوى نسباً وعلماً وأنه جد واجتهد فى تحصيل الانواع الحديثية النبوية وأخرى بأنه محدث كبير شريف من أهل البيت النبوى وأخرى أنه من أهل العلم بالحديث ورجاله ومن أهل البيت النبوى إلى غيرها مما بينته فى الجواهر والدور ولو علم منه تلفته للأوصاف والثناء لما تخلف عن وصفه (٩ - سادس الضوء ) ١٣٠ بالحافظ الذى وصف به ما لم ينهض لمجموع ما تقدم ممن يسعى ويتوسل ويعادى ولا يسلم فى وصفه لهم بذلك من إنكار والأعمال كلها بالنيات ، وكذا رأيت التق المقريزى روى عنه فى كراسة له فى فضل البيت فقال وكتب الى المحدث الفاضل أبو حفص بن عمر الهاشمى وشافهنى به غير مرة فذكر شيئاً ؛ بل وصفه فى ترجمة فتح الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح المدنى قاضيها من عقوده بصاحبنا وقال فى ترجمة أبيه منه أنهما محدثا الحجاز كثيرا الاستحضار وأرجو أن يبلغ عمر فى هذا العلم مبلغاً عظيما لذكائه واعتنائه بالجمع والسماع والقراءة بارك الله له فيما آتاه ؛ وساق فى عقوده فى ترجمة أبيه نسبه الى على بن أبى طالب رضى الله عنه ، وذكره ابن أبى عذيبة فى ترجمة والده فقال : الحافظ نجم الدين من أعيان. فضلاء تلك البلاد واليه المرجع فى هذا الفن وهو ممن كتب عنه أيضاً واغتبط به حفاظ شيوخه كابن ناصر الدين ، وسافرمعه من بلده الى حلب والبرهان الحلبى وأنزله فى بيت ولده كما قدمته عنهما، وقال ثانيهما كما قرأته بخطه أنه قرأ على شيئًا كثيراً جداً واستفاد وكتب الطباق والأجزاء ودأب فى طلب الحديث، وقراءته سريعة وكذا كتابته غير انه لا يعرف النحو رده الله إلى وطنه مكة سالما، وقال الزين رضوان فيما قرأته بخطه أيضا فى بعض مجاميعه أنه نشأ فى سماع الحديث بمكة على مشايخها والقادمين اليها من البلاد ثم رحل الى الديار المصرية فاكثر بها من العوالى وغيرها ثم رحل الى القدس والخليل وأخذعن الموجودين بهم الى دمشق فأخذ عمن لقيه بها وكان قد كتب كثيراً عن حافظ العصر والموجودين بمصروبلغنى أنه كتب كذلك بالشام وغيرها فالله تعالى ينفعه وايانا وجميع المسلمين بل وأسمع الزين المذكور عليه ولده بعض الأحاديث فى رحلته الأولى كما أورده فى مسودة المتباينات للولد ولخص تراجم أكثر شيوخ رحلته وكذاصنع التقى القلقشندى فى بعض التراجم ، وممن انتفع به وبمرافقته القطب الحيضرى وغيره كالبقاعى وما سلم من اذاه بعدمنا كدته التى امتنع صاحب الترجمة من أجلها لدخول اسكندرية رغبة فى عدم مرافقته بحيث نتف من لحيته شعرات واستمر البقاعي مع اظهار الصلح حاقداً وبالخفية منا كدا على جارى عوائده حتى مع كبار شيوخه ؛ وأما أنا فاستفدت منه كثيراً وسمعت منه فى سنة خمسين وبعدها أشياء بل قرأت عليه فى الطائف ومكة أشياء وكذا سمع عليه غير واحد من أهل بلده والقادمين اليها ، وحدث بالكتب الكبار وقرأ عليه التقى الجراعى أحد أئمة الحنابلة فى مجاورته مسند الامام أحمد وعمل القارى يوم الختم قصيدة نظم فيها سند المسمع وامتدحه فيها ١٣١ بل امتدحه أيضاً غير واحد ، وبيننامن المودة والاخاء مالا أصفه وله رغبة تامة فى تحصيل كل ما يصدرعنى من تأليف وتخريج ونحو ذلك بحيث اجتمع عنده من ذلك الكثير ، وكتب لبعض أصحابه مراسلة مؤرخة بربيع الاول سنة ثلاث وثمانين قال فيها والسلام على سيدنا وشيخنا وبركتنا سيدى الشيخ الامام العلامة الحافظ الكبير فلان جمع الله به الشمل بالحرم الشريف قريباً غير بعيد وانى والله العظيم مشتاق كثيراً إلى رؤيته ووالله أود لو كنت فى خدمته بقية العمر لأستفيد منه ولكن على كل خير مانع ، وفى أخرى الى مؤرخة برجب قبل موته بشهرلما بلغه ما عرض فى ذراعى بسبب السقوط فى الحمام ثم حصول البرء منه ما نصه : ولله الحمد على العافية والله يمتع بوجودك المسلمين ويديم بقاءك فوالله الذى لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة لا أعلم لك فى الدنيا نظيراً ووالله كلما اطلعت فى مؤلفاتك وما فيها من الفوائد أدعو لكم بطول الحياة ولم أزل أبت محاسنكم فى كل مجلس وأدعو لكم بظهر الغيب فالله تعالى يتقبل ذلك بمنه وكرمه ؛ وكلامه فى هذا المهيع كثير جداً . ولم يزل على طريقته مع انحطاطه قليلا وضعف بصره حتى مات فى وقت الزوال من يوم الجمعة سابع رمضان سنة خمس وثمانين وصلى عليه بعد عصرها ثم دفن عند قبورهم وتأسف القاضى وجميع أحبابه على فقده ولم يخلف بعده فى مجموعه مثله ورثاه السراج معمر المالكى وغيره رحمه الله وايانا وعوضنا وإياه خيراً. ٤١٠ (عمر) بن محمد بن محمد بن هبة الله بن عمر بن ابراهيم السراج بن الصدر بن ناصر الدين الحمویالشافعى الآ تىابوهوجدهویعرف کسلفه بابن البارزی . ولدفى ثانى عشر جمادى الأولى سنة اربع وار بعين وثمانمائة بحماة ونشأ بها لحفظ القرآن وغيره واشتغل قليلا وباشر كتابة سربلده من حياة والده ثم قضاءها ثم أعرض عن ذلك ولقيته بمكة حين مجاورته بها أيضاً فى سنة سبع وثمانين هو وولده عبد الباسط فأخذ عنى يسيراً. ٤١١ (عمر) بن محمد بن مسعود بن ابراهيم الشاورى اليمينى نزيل مكة ويعرف بالعرابى بالتخفيف والاهمال . أخذ باليمن عن أحمد الحرضى المقيم بأبيات حسين ونواحيها وكان من جلة أصحابه وعن غيره من صلحاء اليمن ؛ ثم قدم مكة فى سنة إحدى عشرة فاستوطنها حتى مات لم يخرج منها الالزيارة المدينة النبوية غير مرة ومرة فى سنة تسع عشرة الى اليمين ورزق حظاً وافراً من الصلاح والخير والعبادة وتزایداعتقاد الناس حتی صاحب مکه حسن بن عجلان فيه بل کان یکثرمن زيارته ويرجع اليه فى بعض ما يقوله، واتفق فى سنة ست وعشرين انه خالفه فى شىء وبلغنى تغير خاطره وانه فهم انه بذلك تتغير حاله فى ولايته فبادرالى استعطافه ١٣٢ فقال له قدفات الامر ، فلم يلبث ان عزل فى اوائل التى تليها بل ماتمت السنة حتى مات الشيخ فى آخر يوم الاربعاء سابع عشرى رمضان سنة سبع وعشرين ودفن من الغد بالمعلاة وازدحموا على نعشه ؛ وكان منور الوجه حسن الأخلاق والمعاشرة مقصوداً بالزيارة والفتوح من الأماكن البعيدة، وتاب على يده من الجبال وتهامة وغيرها من اليمين فوق مائةالف ؛ وابتنى داراً بمكة على المروة قبل مو تهبسنین و بهكانتوفاتهرحمهاللهوایانا،ذ کرهالفاسى فى مکهو التقى بن فهدفى معجمه. ٤١٢ (عمر) بن محمد بن مسعود الغزى بن المغربى والد الحمدين قاضى الحنفية وأخيه . كان مالكى المذهب خيراً . مات بعد الاربعين . ٤١٣ (عمر) بن محمد بن معيبد السراج أبو حفص الاشعرى نسباً واعتقاداً الزبيدى بلداً ومولداً اليمانى الشافعى ويعرف بالفتى من الفتوة وهو لقب أبيه ، ولد فى سنة احدى وثمانمائة بزبيد ونشأ بهافقرأ القرآن وكتباً وأول اشتغاله على بلديه الفقيه محمد بن صالح وكان كثير الدعاء له وهو ممن عرف باجابة الدعوة بحيث ظهرت فيه بركته وثمرة دعائه ثم قرأ على الكمال موسى بن محمد الضجاعى المنهاج وسمع عليه أشياءمن كتب الفقه الى أن تميز ثم انتقل فى سنة ست وعشرين الى الشرف بن المقرى ببلدابن عجيل اليمانى فقرأ عليه الارشاد وشرحه بل وسمعهما أيضا ونظم ذلك كما سيأتى مع جواب الشيخ! له ولازمه أتم ملازمة دهراً طويلا الى أن خرج فى حياته الى بلاد أصاب شرقی زبيد على نحو يوم منها فمكث ببعض قراها وقرأعليه بعض أهل تلك الجهة مدة ثم انتقل الى قرية من قراها أيضاً وتعرف بالمشراح - بالمهملة آخره - فتزوج امرأة من فقهائها وقطنها عاكفاً على الاشغال والتصنيف كل ذلك فى حياة شيخه ؛ وقصده الطلبة من الاماكن النائية فلما استولى على بن طاهر على اليمين وملك زبيد وقرر الفقهاء فى الاوقاف قدم عليه صاحب انترجمة فأكرمه ورتب له فى الوقف ما يكفيه هو وعياله ، واستنابه الشمس يوسف المقرى فى تدريس النظامية ثم عينت له الهكارية استقلالا وباشر ذلك فانتفع به الطلبة وتفقه عليه من لايحصى من بلاد شتى وكثرت تلامذته وقصدبالفتاوى من الأماكن البعيدة ثم قلده ابن طاهر أمر الاوقاف وصرفها لمستحقيها والاذن فى النيابة لمن لا يحسن المباشرة وأشرك معه فى تقليدها غيره ممن كان يتستر به فى نسبة مالم يكن له فيه اختيار فتغيرت لذلك قلوب الخاصة على الشيخ بعد أن كان مشكوراً عند الخاص والعام ملاحظاً بعين التبجيل والاعظام ونسبوه الى الغفلة وعدم الكفاءة فى ذلك ، واستمر الأمر فى تزايد إلى أن توفى ابن طاهر واستولى هاجر ١٣٣ بعده ابن أخيه عبد الوهاب بن داود فقلّد ذلك غيره ورجع صاحب الترجمة لما كان عليه من التدريس والافتاء والتأليف غير منفك عن مباشرة وظائف التدريس بنفسه إلا لعذر من مرض وغيره بل لما ضعف عن المشى صار يركب ، وقرره عبد الوهاب بعد ابن عطيف فى تدريس مدرسته التى أنشأها فلم تطل مدته فيها. ومن تصانيفه مهمات المهمات اختصر فيها المهمات للاسنوى اختصاراً حسناًاقتصر فيه على ما يتعلق بالروضة خاصة مع مباحثات مع الأسنوى واستدراك كثيروكان قد شرعفيه من حياة شيخه وقرىء عليه غير مرة و نقحه وحرره حتى صار فی نهاية الافادة والنكيتات الواردات على مواضع من المهمات والابريز فى تصحيح الوجيز الذى قال أنه لم يسبق لمنله والالهام لما فى الروضة لشيخه من الأوهام ، وكان يرجح مختصر الروضة للاصفونى عليه لعدم تقيده فيه بلفظ الاصل الذى قد يؤدى لتباين ظاهر بخلاف الاصفونى فهو متقيد بلفظ الاصل ولكنه يرجح الروض من حيث التقسيم وأفرد زوائدالانوار على الروضة وسماه أنوار الانوار وكذا فعل فى جواهر القمولى وشرحى المنهاج والعمدة والعجالة كلاهما لابن الملقن وكان يقول من حصلها مع الروضة استغنى عن تلك الكتب سمى أولها جواهر الجواهر وهو فى نحو ثلاثة وأربعين كراسة وثانيها تقريب المحتاج فى زوائد شرح ابن النحوى للمنهاج وثالثها الصفاوة فى زوائد العجالة وبمكة من تصانيفه الكثير . وقد انتفع به فى الفقه أهل اليمن طبقة بعد أخرى حتى أن غالب فقهاء اليمن من تلامذته وأصحابه وار تحل الناس اليه فيه وما لقيت أحداً من أصحابه الا ويذكرعنه فى الفقه أمراً عجباً وأنه فى تفهيم الأشياء الدقيقة وتقريبها الى الافهام لا يلحق وأما الارشاد وشرحه فهو المنفرد بمعرفتهما مع غير هما من تصانيف مؤلفهما حتى تلقى الارشاد عنه من لا يحصى كثرة بحيث كان يقرأ عليه غير واحد فى المجلس الواحد من مكان واحد وكان يقصد من المحققين بالسؤال عما يقف عليهم منها؛ وكذا كان يعرف الروضة كما ينبغى لأنها أقرأها غير مرة مع مراجعة مختصره للمهمات وأصله ؛ وبالجملة فكان الاذكياء من الطلبة يرجحون فقهه على سائر المشهورين فى عصره وصار فقيه اليمين قاطبة ؛ كل ذلك مع النهاية فى الذكاء والذهن الناقب والاقتدارعلى رشيق العبارات مع حبسة فى كلامه بحيث لا يفهمه الامن مارسه ، هذا مع لطاقة الطبع ونظم لكن على طريقة الفقهاء وكونه فى حسن الخلق بالمحل الاعلى ومزيد الشفقة على سائر الناس وانقياده للمرأة والصغير والمسكين وسعيه فى ازالة ضرورة من يقصده فى ذلك بكل طريق . مات فى صفر ١٣٤ سنة سبع وثمانين وارتجت النواحى لموته، وخلف من الاولاد عبد الله و محمداً وكان له ابن نجيب اسمه عبدالرحمن مات قبله وأظلمت البلاد ما كتبه لى بعض طلبته من أخذ عنى لفقد السراج ونال العباد من التأسف لفراقه ضدما كانوا فيه من الابتهاج لأن الناس كانوا يفزعون اليه فى كل معضلة من ظلم ظالم أو قهر حاكم او عناد مخاصم فلا يقصر عن ذمعهم جهده قال وفى آخر أمره صار من اهل المعرفة بالله والنور يذكر من يلقاه بالآخرة ويحقر عنده الدنيا ويسليه عنها ولا يلتفت الى مافاته منها ولم يمسك طول عمره ميزاناً ولا مكيالا ولا تعاطى بيعاً ولا شراء ولا ملك داراً ولا عقاراً وجميع أهله وخدمه امراء عليه يرجع الى قولهم فى أمر الدنيا والمعيشة دون غيره وهذا حال الزهاد فى الدنيابل كان تاركاً لاختيار ه مع اختيار طلبته فى القراءة ومقدارهاو إجابته كل من سأله فى القراءة مراعياً لجبر خاطر هـ رحمه الله وإيانا ونفعنا به ، وكتب الشيخه فى أبيات منها : ثم على من اقتفاهم فى الأثر وبعده فقد قرأت المختصر أعنى به الارشاد فرع الحادى بالبحث والتحقيق قراءة ثم سمعت مرة هذين على الامام شيخنا المصنف شيخ الشيوخ المفهم العلامه أبى الذبيح اسماعيل بن المقرى لا برحت أفكاره تجول فكم به من معضل قد الضح لازال بالاقلام واللسان يصدع بالحق وبالقرآن مناصراً فى الله للاسلام من لم يسلم كل ما أقول إلى أن قال: وبعدها أجاز لى الروايه فى كل ماصنفه أو قاله اجازه فيه كروض الطالب فأجابه شيخه بقوله : مع شرحه عمدتى الفتاوى محكمة بالفحص والتدقيق مع الفقيه الفاضل الحسين الفاضل الصدر البليغ الشرف الفهامه اللوذعى المصقع الشاورى الشغدرى المقرى فى كل مالا تدركه العقول وحاسد معاند قد افتضح مدمر المزور البهتان والاعان بالله معتصما يذب عنه وله يحامى فهو حسود وبه جهول بشرطها عند أولى الدرايه نثراً ونظماً وجميع ماله وغيره من حسن المناقب هذا صحيح كان ماقد ذكرا من انه قرا على ماقرا ١٣٥ ١ وما حكاه من سماع قد جرى قراءة أوسعها تدبرا بفطنة أغنى بها من حضرا حقق معناه بها وحررا أجزته أزيروى المختصرا به من العلم لسانى فى الورى علماً به امتاز به واستأثرا عن أن يطيل البحثفيماقدقرا وصارفیهالیوم أدریمندری وشرحه والروض ثم ماجرى أو جاز أن أرويه أو أنشرا به من التقوى وفضل ظهرا (فى أبيات) ٤١٤ (عمر) بن محمد بن موسى بن عبد الله ناصر الدين بن الشيخ شمس الدين الشنشى القاهرى الحنفى والد خير الدين محمد الآتى وأخو الشمس محمد الذى أرخه شيخنافى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة . ولدسنة خمس وسبعين وسبعمائة؛ ومات فى رمضان سنة احدى وخمسين . ٤١٥ (عمر) بن محمد بن موسى بن عمر بن عوض بن عطية بن احمد بن محمد بن عبد الرحمن السراج بن الشمس بن الشرف اللقانى ثم القاهرى الازهرى المالكى الآتى أبوه وجده . مات فى ذى القعدة سنة ثمانين عن ثلاث وخمسين فأكثر وصلى عليه فى الازهر، وكان غالب عمره يتكسب بالشهادة فى حانوت بالمكارية بالقرب من الازهر إلا شهراً فى أول ولاية قريبه البرهان الماضى قضاء المالكية لمباشرته النقابة نيابة فيها ثم جاء الامر بمنعه فعاد الى حاله ، وهو ممن سمع على شيخنا ولم يكن بالمحمود سامحه الله وإيانا . ٤١٦ (عمر) بن محمد بن يحيى بن شاكر السراج بن البدرى أبى البقابن الجيمان. شاب نضر خضر نجيب لبيب فطن لقن ، تميز فى المباشرة وقام عن أبيه فيها بما دربه فيه بحيث صار فى ذلك رأساً بعد اعتنائه به حتى حفظ القرآن وبعض كتب العلم وأشغله فى العربية وغيرها وأسمعه منى وكتبت له اجازة نوهت به فيها وزوجه أبوه بحفيدة عم أبيه ابنة أمير حاج بن المجدى عبد الرحمن، ولميلبث أن مات فى شعبان سنة أربع وتسعين وأظنه زاحم العشرين وارتجت الديار المصرية ونواحيها بل ومكة وتأسف الناس عليه ورئى لأبيه كل من علمه بل قال الشعراء فى رثائه القصائد الطنانة كالمحيوى القرشى وكتبت لأبيه من مكة أعزيه فيه عوضهما الله الجنة. (عمر) بن الشمس محمد ويعرف بابن اللبان. مضى فيمن جده احمد بن على بن حسن. (عمر) بن الخواجا الشمس محمد الدمشقى ويعرف بابن النحاس . مضى فيمن جده أبو بكر بن اسماعيل . ٤١٧ (عمر) بن محمد السراج أبو حفص النويرى الشافعى. حفظ كتبا وأخذعن ١٣٦ الجمالين بن خطيب المنصورية والطيمانى وجمع مختصراً فيه مسائل كثيرة ، وولى قضاء طرابلس بعد أبيه وكانت مباشرته جيدة لا بأس بها . مات فيها مطعونا فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وقدقارب الخمسين ، وهو فى انباء شيخنا باختصار بدون اسم أبيه . ٤١٨ (عمر) بن محمد الزين الحمصى ثم الدمشقى الشافعى. أحد فضلاءدمشق فى مذهبه ممن يستحضر الكثير من الروضة مع الدين والخير وتكسبه من أنوال حرير يدولبها . مات فى شوال سنة ثلاث . ذكره شيخنا فى إنبائه. (عمر) بن محمد الزين الصفدى النينى . مضى فيمن جده أبوبكر . ٤١٩ (عمر) بن محمد السراج الطرينى المحلى المالكى والد محمد وأبى بكر ويعرف بالطرينى . كان يعرف بالعلم والصلاح وله مؤلف فى تعبير الرؤيا ، وكان فقيها فاضلازاهداً أخذ عنه ابنه أبو بكر وممن أخذ عنه الولوى السنباطى الفقه ؛ومات فى يوم الاثنين ثامن عشرذي الحجة سنة اثنتين ورأيت من أرخها سنة عشرين وأظنه غلطا. ٤٢٠ (عمر) بن محمد السراج الدهتورى ثم القاهرى الأزهرى الشافعى،ودهتورة بالغربية قريباًمن زفتا . أحد الخيار من قدماء الازهر ممن يصحح عليه الابناء ألواحهم وربما أقرأ لكثرة دبكه وتوجهه للاستفتاء لما يعرض له من مشكل وغيره بحيث اجتمع عنده جملة من ذلك ، وهو ممن لازم المناوى بل أخذ عمن أقدم منه كالونا ئى والقاياتى مع جموده وتجرعه الفاقة حتى أنه أقرأ فى مكتب الايتام لخير بك من حديد بالقرب من مدرسته بزقاق حلب وكان يذهب اليه ماشياً قلما عجز صار يركب والغالب عليه الخير . مات فى جمادى الثانية سنة سبع وتسعين بالطاعون عن بضع وسبعين ، وكان زوجا لابنة خاله الشيخ عمر الزفتاوى رحمهما الله وايانا وصاهره ناصر الدين العجاوى على ابنته واستولدها . ٤٢١ (عمر) بن عمد النجم النعمانى- نسبة للامام أبى حنيفة النعمان - البغدادى ثم الدمشقى الحنفى . قدم القاهرة فى سنة خمسين وبيده حسبة دمشق ووكالة بيت المال وعدة وظائف فنزل فى زاوية التقى رجب العجمى تحت قلعة الجبل فلم يلبث أن مات فى رابع صفر منها فأسف السلطان عليه وأمرم بالصلاة عليه فى مصلى المؤمنى ونزل فصلى عليه ودفن بتربة التقى المذكور من القرافة الصغرى عفا الله عنه ، وينظر أهو قريب حميد الدين محمد بن تاج الدين القاضى . ٤٢٢ (عمر) بن محمد البعلى ويعرف بابن التر كمانى . ذكره شيخنا فى انبائه فقال: أحد الشهود ببعلبك ممن لا يشاقق رفقته ولا يشاطط فى الأجرة وله نظم ١٣٧ نازل . مات فى ثامن عشر المحرم سنة احدى وقد جاز الثمانين رحمه الله . ٤٢٣ (عمر) بن محمد الغمرى ويعرف بابن المغربية احد اصحاب ابى عبد الله المغربى . مات فى ربيع الأول سنة ست وخمسين وكان انساناً حسنا منور الشيبة بهى الهيئة حسن العبارة متودداً محبباً إلى الناس ، حج وقارب الثمانين رحمه الله . ٤٢٤ (عمر) بن محمد الطرابلسى الحذفى. ذكره شيخنا فى معجمه وقال شاعر مقبول قدم القاهرة فمدح بها الا كابر وأنشدنى كثيراً من شعره ومدحنى بأبيات . مات فى رجب سنة ثلاث عشرة ، زاد فى الانباء عن نحو الخمسين ووصفه بالشاعر الماهر ، وذكره المقريزى فى عقوده . ٤٢٥ (عمر) بن محمد الطرابلسى فقيه بعلبك ونزيل دمشق . ممن درس فيها بالمجاهدية الجوانية برغبة البدر بن قاضى شهبة له عنه ثم رغب هو عنه للبرهان بن المعتمد. ٤٢٦ (عمر) بن محمد القلشانى - بفتح القاف وسكون اللام ثم معجمة أو جيم - المغربى التونسى الباجى الاصل - باجة تونس لا الاندلس فتلك منها شارح الموطأ - المالكى والد قاضى الجماعة محمد الآتى وأخو أحمد الماضى. أخذ عن أبيه وغيره وولى قضاء الجماعة بتونس وأقرأ الفقه والأصلين والمنطق والمعانى والبيان والعربية وحدث بالبخارى عن أبى عبد الله بن مرزوق وشرح الطوالع شرحاً حسنا لم يكمل انتهى منه أكثر من مجلد الى الالهيات، وأخذ عنه خلق منهم ولده وإبراهيم الاخضرى وغالب الأعيان وأبو عبد الله التريكى وآخرون ممن لقيناهم كابن زغدان وكانت ولا يته أولاقضاء الأنكحة ببلده كابيه ثم قضاء الجماعة بعدموت أبى القسم القسنطيني وكان يكون بينهما ما بين الأقران فدام به قليلاحتى مات فى سنة ثمان وأربعين ورأيت من أرخه فى سنة سبع وسمى جده عبدالله وكان أبو القسم قام على أخيه أحمد بسبب ما وقع منه. من نقل كلام بعض المفسرين فى قصة آدم عليه السلام وأفتى بقتله بل أفتى أخوه أيضا بذلك قبل علمه به فلما تبين انه أخوه قام فى الدفع عنه ، وكان فصيحاً فى التقرير بحيث يستفيد منه من يكون بمجلسه من الاعلى والادنى ولا يمكن كبير أحد من الكلام ، ورأيت من قال ان سبب دخوله فى القضاء ان عمه احمد لم يسر سيرابن عقارب الذى كان قبله فعز على الملك واقتضى رأيه صرفه بابن أخيه هذاوحصل لعمه نكاية عظيمة ولكن أعطوه امامة جامع الزيتونة واستمر حتى مات فالله أعلم. (عمر) بن محمد المالتى شاعر الانداس . ٤٢٧ (عمر) بن مد المرشدى المكى المقرىء والد أبى حامد محمد الآتى . شيخ خير تلا بالسبع افراداً وجمعاً على الزين بن عياش ثم جمعاً على ابن يفتح ١٣٨ الله السكندرى حين مجاورته التى مات فيها وأذن كل منهما له بل قل أن ابن عياش كان يقرىء إلا من يقرأ عليه أولا ، وكانت عنده شعرة مضافة للنبى عربية تلقاها عن ابيه المتلقى لها عن شيخ ببيت المقدس كانت عنده ست شعرات ففرقها عندموته بالسوية على ثلاثة أنفس هو أحدهم فضاعت شعرة منهما ، وقد تبركت بها عنده فى سنة ست وخمسين، ولم يلبث بعد قراءته على ابن يفتح الله ووفاته الايسيراً، ومات فى ليلة الخميس سادس عشرى ذى القعدة سنة اثنتين وستين رحمه الله . أرخه ابن فهد وسمى جده أبا بكر بن على بن يوسف وأرخ مولده فى ذى القعدة سنة ثمانى عشرة وثمانمائة بمكة ، وهو ممن سمع على أبيه التقى بن فهد ، وقدصاهره المحب الطبرى الامام على أخته فاستولدها أولاده الذكور الثلاثة وغيرهم وكان يستفيبه فى إمامة المقام بل استناب أباحامد ابنه، وولى نظر الظاهرية بمكة إما بنزول من شيخه ابن عياش أو بعده . (عمر) بن محمد اليمانى مستوفى الديوان بجدة . مضى فى على. ٤٢٨ (عمر) بن محمود بن محمود السراج البردينى الازهرى الشافعى الضرير. ممن سمع منى بالقاهرة . ٤٢٩ (عمر) بن مصلح السراج المحلى . أخذ عنه الفرائض الجلال محمد بن ولى الدين احمد المحلى السمنودى وقال انه توفى تقريباً سنة خمس وأربعين . (عمر) بن مظفر الحنبلى . فى ابن محمد بن أبى بكر . ٤٣٠ (عمر) بن أبى المعالى بن محمد بن أبى المعالى الفقيه تقى الدين الزبيدى أخو أبى بكر الآتى. ولد فى حدود سنة سبعين وسبعمائة وكان فقيهاً فاضلا كريم النفس حسن الاخلاق عذب المجالسة يحفظ كثيراً من التواريخ والاخبارولى القضاء بحيس وتدريس السيفية بزبيد بعد أخيه . مات سنة تسع وثلاثين. ٤٣١ (عمر) بن منصور بن سليمان السراج القرمى ثم القاهرى الحنفى والد أفضل الدين محمود الآ تى ويعرف بالعجمى ويقال له عمر فلق لأنه كان اذا أراد تأديب أحد قال هاتوا فلق ، ترافق مع الجمال محمود القيصرى بحيث كان لشدة صحبته له يظن انه أخوه فلما ولى الجمال حسبة القاهرة قرره فى حسبة مصر ثم ولى هو حسبة القاهرة ودرس بجامع ابن طولون فى الفقه وبالمنصورية فى التفسير وكذا ولى مشيخة الايتمشية بباب الوزير وتدريسها من واقفها وغيرها ، وكان حسن العشرة والصلاة محمود المباشرة جميل الصورة مليح الشكل طلق المحيا؛ قاله شيخنافى إنبائه ، زاد فى معجمه: وكان مزجى البضاعة من العلم وله مهابة ١٣٩ قرأت عليه أشياء وأنا شاب، وكذا قال العينى انه كان يعرف بعض العلوم ولكنه كان عريض الدعوى ولى حسبة القاهرة فى دولة منطاش فتأخر بسبب ذلك عند الظاهر برقوق . مات فى يوم الاثنين منتصف جمادى الأولى سنة تسع ؛ وأرخه شيخنا فى إنبائه فى العشر الاول من جمادى الآخرة ، وفى معجمه بجمادى الأولى وهو الصواب ولذا تبعه المقريزى فى عقوده وترجمه بأنه كان حسن الصلاة يعدل أركانها ويطيل القيام فى القراءة ويبالغ فى الطمأنينة فى ركوعه وسجوده وجلوسه مخالفاً لحنفية زماننا ؛ والغالب عليه الخير وسلامة الباطن مع جمال الصورة وملاحة الشكل اجتمعت به مراراً ونعم كان بشراً وطلاقة وجه؛ وقد تلقى عنه الايتمشية البدر بن الاقصر أبى ظنا؛ وقال المقريزى أيضا : كان فقيها بارعا فاضلا مشكور السيرة فى دينه ودنياه ذا عبادة وأوراد من صلاة وقراءة وصدقات والغالب عليه المدير وسلامة الباطن مع جمال الصورة والبشاشة والطلاقة تصدى للاقراء والتدريس رحمه الله . ٤٣٢ (عمر) بن منصور بن عبد الله السراج القاهرى الحنفى ويعرف بالبهادرى. ولد سنة اثنتين وستين وسبعمائة واشتغل بالفقه والعربية والطب والمعانى وغيرهاحتى مهرواشتهرودرس وصاريشار اليه فى فضلاء الحنفية بحيث ناب فى الحسكم والاطباء بحيث انفردفيه؛ واستقر فى تدريسى البيمارستان وجامع طولون فى الطب ولكنه لم يكن محمود العلاج . مات فى يوم السبت ثانى عشر شوال سنة أربع وثلاثين. ذكره شيخنا فى انبائه، وقال غيره: كان اماماً بارعا فى الفقه والنحو واللغه إنتهت اليه الرياسة فى الطب وتقدم فيه على أقرانه حفظاً واستحضاراً ومع ذلك فغيره ممن لا نسبة له به فيه أمهر دربة لقلة مباشرته وعدم تكسبه منه وانما يطلب للأكابر والاعيان فى الأمراض الخطرة وكان شيخا معتدل القامة مصفر اللون جدا ولم يخلف بعده مثله فى الطب وقد ترشح للرياسة فى الايام المؤيدية فتعصب ناصر الدين بن البارزى عليه بعد أن عقد له مجلس ظهر فيه تقديمه على من نازعه بحيث قال البساطى وكان ممن حضر ما كنت أظن ان ثم من يحسن تقرير الطب هكذا ومع هذا فأخرجت الرياسة عنه لابن بطيخ وممن انتفع بهفيه الشرف بن الخشاب وأذنله بل رغب له عن التدريسين المشار اليهما واتفق ماسياً تى فى ترجمته، وهو فى عقود المقريزى رحمه الله. ٤٣٣ (عمر) بن منصور العجيسى الجزيرى . مات سنة تسع وأربعين . ٤٣٤ (عمر) بن موسى بن الحسن السراج القرشى المخزومى الحمصى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بابن الحمصى . ولد بهافى رمضان سنة سبع وسبعين وسبعمائة ١٤٠ كما أخبرنى به واختلف النقل عنه فيه وفيمن بعد الحسن كما بينته فى مكان آخر ونشأ بها فيما زعم فقرأ القرآن عند العلاء الردينى الضرير وقال أنه تلا به لعاصم على الشهاب البرمى - بفتح الموحدة والمهملة - الضرير وأنه حفظ الالمام والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية ابن مالك وغيرها ، وعرض المنهاج على شيخه امام حمص الشهاب احمد بن الشيخ حسين أحد الآخذين عن الشرف البارزى تلميذ النووى فالله أعلم وتفقه به يسيراً واجتمع فيها بالسراج البلقينى والبدر بن أبى البقا وعرض عليهما بعض محفوظاته وكذا لفى البلقيني بعد ذلك فى سنة أربع أو خمس وتسعين حين سفره مع الظاهر برقوق ، وانتقل به أبوه الى دمشق فى سنة سبعين فأخذ الفقه عن الشرف الشريشى والشهاب الزهرى وعنه أخذ الأصول والزين عمر القرشى والشهاب بن حجى والعربية عن الانطاكى والابيارى وأنه سمع على الزينين القرشى المذكور وابن رجب ،وفى بعلبك على العماد بن بردس وانه سمع عليه مسلماً ، ثم نقله أبوه الى حماة سنة أربع وسبعين فاشتغل بالنحو أيضاً على الجمال بن خطيب المنصورية والعلاء بن المعلى، ثم عاد به الى دمشق حضر مجالس الجمال الطيمانى وغيره وإنه ار تحل الى القاهرة عقب الفتنة فى سنة أربع وثمانمائة فلازم البلقيني حتى مات، ولده الجلال أيضاً وأخذ عن الزين العراقى. ألفيته رواية وأجاز له ، ثم عاد الى الشام فى سنة سبع فقطنها مدة الى أن قتل الناصر وناب فيها عن الشمس محمد بن محمد بن عثمان الاخنائى، ثم ولى قضاء طرابلس استقلالا ثم انفصل عنها وعاد الى القاهرة ونزل بمدرسة البلقيني، وصاهر الجلال على جنة ابنة أخيه البدر وأقام عندهم وأذن له فى الافتاء والتدريس فكان فى العام الأول يدرس بها ثم ناب عنه فى العام الثانى، وحج مراراً أولها فى أوائل القرن وجاور فى سنة ثلاث وعشرين واجتمع هناك بابن الجزرى وسمع عليه مع شيخنا الزين رضوان وتوجه منها الى المن فدخل تعز وزبيد ونظم هناك رداً على الفصوص لابن عربى فى مائة وأربعين بيتاً؛ وراج أمره على أهلها حتى أخذ عنه الجمال محمد المزجاجى وكتب له السراج هذا إجازة وقفت عليها بخط النفيس العلوى فيها من المختلقات مالا يمشى على من له أدنى معرفة كما بينته فى موضع آخر، ثم رجع الى القاهرة وسافرمع الجلال لما كان صحبة الظاهر ططر إلى الشام وعادمعه ودخل اسكندرية وغيرها وبعد موت ابن البلقينى ناب عن الولى العراقى فى شوال سنة خمس وعشرين بأسيوط عوضاً عن قاضيها ابن القوصية حين غضبه منه وحبسه فأقام فى قضائها عنه ثم عن العلمى ثم عن شيخنا مدة طويلة وقال انه عمر بها