Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ ٢٧٦ (عمر) بن الحسين بن بوبان - بموحدتين أولاهما مضمومة وآخره نون الغزى الحنفى . ولى قضاء بلده فى سنة ثمان وخمسين بعد صرف ابن عمر فدام دون سنة ثم أعيد وكذا وليه مرة أخرى ، ومن شيوخه ناصر الدين الاياسى . وهو فى سنة تسعين حى جاز الستين . ٢٧٧ (عمر) بن حسين بن حسام الدين النجم بن القاضى جمال الدين المعدى نسبة لسعد بن أبى وقاص الحصنى الشافعى عم العلاء على بن البدر محمدبن حسين الماضى . قدم القاهرة فقرأ على شيخنافى البخارى وكان غاية فى السكرم مع فضيلة ودیانة . مات فى سنة ثلاث و ثلاثین بالطاعون رحمه الله . ٢٧٠ (عمر ) بن حسين بن حسن بن أحمد بن على بن عبد الواحد بن خليل ابن الحسن السراج أبو حفص بن البدر العبادى ثم الطنتدأنى ثم القاهرى الازهرى الشافعى. ورأيت من حذف أحمد من نسبه وأنعلى بن عبدالدائم بن محدوالاول أثبت ويعرف بالعبادى . ولد تقريبا كماكتبه بخطه فى سنة أربع وثمانمائة بمنية عباد من الغربية . ثم تحول منها وهو مميز الى طنتدا فأكمل بها حفظ القرآن وصلى به ثم حفظ العمدة وقدم القاهرة مرتين وقطنها فى الثانية من جمادى الثانية سنة سبع عشرة وحفظ بهاسوى ما تقدم ألفية الحديث والمنهاج الفرعى والاصلى وجمع الجوامع وألفية النحو والتسهيل ولامية الافعال ثلاثتها لابن مالك وعرض على من دب ودرج وعرف بقوة الحافظة ومزيد الفطنة فأقبل على الاشتغال وتفقه بغير واحد فأخذ الفقه عن الشمس بن البصار المقدسى نزيل القطبية أخذ عنه الحاوى لمزيد خبرته به وتعليقه لنكت عليه فى مجلدين وبالشمس البرماوى واشتدت ملازمته له وترافق مع المناوى فى تقسيم مختصر المزني عليه والولى العراقى والبوصيرى فى آخرين منهم البرهان البيجورى وكان قد عرض عليه جميع المنهاج من حفظه وقريبه والشهاب السخاوى والنور بن الشلقامى (١) وابن لولو والجمال السمنودى أخذ عنه تقسيم التنبيه وكذا قرأه بتمامه على التلوانى التماساً لمعروفه وحضر عندالزين القمنى درسا واحداً وعند العلاء بن المغلى الحنبلى كثيراً وبحث معه والتقى القاسى المالكى حين قدومه القاهرة بالقراستقرية واستفاد منه وجود القرآن بل تلاه لابى عمرو وابن كثير على الشمس الشراريبي ، وسمع على الولى العراقى والواسطى والكمال بن خير والشمس الغراقى(٢) وهو أول حديث سمع عليه الحديث بل العلم والبدر حسين البوصيرى والمجد البرماوى والعزين جماعة فى آخرين منهم الجمال (١) بضمتين. على ماسيأتى.(٢) بمعجمة مفتوحة ثم راء مشددة بعدها قاف. (٦ - سادس الضوء) ٨٢ الكازرونى المدنى وشافهه بالاجازة والشرف بن الكويك، وأجاز له البرهان الحلى وغيره. باستدعاء أبى البركات الغراقى ، وصحب ابراهيم الادكاوى وأخذ عنه طريق القوم. ونقل لى كثيراً من كراماته وأحواله وأخذ العربية عن الشهاب الصنهاجى والشمسين الشطنوفى والعجيمى ثم عن البرهان بن حجاج الابناسى قرأ عليه الالفية وأبن الهمام. وقرأ عليه شرحها لابن أم قاسم وأصول الفقه عن أبى عبد الله وأبى القسم المغربيين وعلى ثانيهما قرأ المنطق وكذا أخذه مع غيره من الفنون عن الفتح الباهى الحنبلى وعلم الكلام عن بعض علماء العجم قرأ عليه فى شروح العقائد والمقاصد والمواقف والمعانى والبيان عن البساطى مع جميع الجاربردى بل وحضر فى كثير من الفنون لكن يسيراً عند العزبن جماعة والفرائض والميقات و العروض عن الشمس الغراقى ولازم ابن المجدى حتى أخذ عنه رسالة فى الجيب وقلم الغبار بل وقرأ عليه فى الحوفى أيضاً وكتب اليسير على الشمس الطنتدائى نزيل البيبرسية وأذن له غير واحد فى التدريس وبعضهم فى الافتاء أيضاً ، وتصدى للتدريس قديماً فى سنة اثنتين وعشرين ، وكان أحد شيوخه الابناسى يرسل اليه الشهاب المصطيهى وغيره للقراءة عليه وكتب على الفتيا فى سنة ثمان وعشرين، وحج مراراً أولها فى سنة خمس وعشرين وزار حراء وأول ماتنبه عمل فقيه ابن ططر حتى مات ثم أقرأ ابن الاشرف الملقب بعد بالعزيز وارتفق بذلك كله ؛ وولى امامة الجمالية فى سنة ست وعشرين ومشيخة التصوف بالباسطية بعد الشهاب الاذرعى والاحباس بعد ابن العينى وتدريس الفقه بالبرقوقية بعد المحلى وبالقراستقرية بعد ابن أبى السعود ومشيخة سعيد السعداء بعد التقى القلقشندى ورسم له يومئذ بلباس خلعة ضمور فى ختم البخارى بعدانقطاعه كان عن الحضور بسبب إهمالها، ورام الخلافة عن شيخنا فى القضاء حين السفر لآمد فما أمكن كما انه لم. يمكنه الاستقلال به مع تلفته اليه ؛ وأخذ عنه الفضلاء طبقة بعد طبقة واشتهر اسمه وبعدصيته وتقدم غير واحد من طلبته وصار شيخ الشافعية بدون مدافع عليه مدار الفتيا واليه النهاية فى حفظ المذهب وسرده خصوصاً الكتب المتداولة بحيث يكتب على أكثر الفتاوى بديهة بدون مراجعة وعبارته فيها جيدة بل وله نثر حسن وربما نظم ما يكون فيه المقبول، هذا مع تقاله من المطالعة وركونه الى. الراحة وكثرة حركته بالمشى ونحوه مما يكون فى الغالب سبباً لتوقف الحافظة. بل والفاهمة ايضا ويستحضر مع ذلك أيضا جملة صالحة من الحكايات والرقائق. والاشعار والنكت وأخبار الصالحين ويشارك فى غيرها من الفنون مع مزيد ٨٣ صفائه وتواضعه وعدم تأنقه فى مأكله وملبسه وغالب شئونه وعلى همته مع من يقصده وجلادته فى إيصاله لغرضه بحيث تسارع أهل الظنون فى جر تمع اليه واحتماله لكثير ممن يجافيه وإعراضه عمن يؤذيه ولا ينصفه مع كثرتهم وكون فيهم من هو فى عدادطبقته ورغبته فى المنسوبين الى الصلاح وحسن اعتقاده لهم وتبجيلهم حسبما كان يحكيه لى وقد بشره فى صغره غير واحد منهم بخير كبير وكثرة موافاته فى الجنائز وغيرها ومحاسنه كثيرة، وتوسع فى الاذن لكثيرين بالافتاء والتدريس ونال منه البقاعى بسبب فتياه فى كائنة الكنيسة ما كان سبباً للمزيد من حط مقداره ، وكنت ممن سحبه قديما وقرض لى عدة من تصانيفى فابلغ كما أثبته مع غير ذلك فى موضع آخر ؛ وحضرت بعض دروسه وكذا حضر معى فى عدة ختوم بل حضر مع أخى . مات فى ربيع الأول سنة خمس وثمانين بعد تعلله مدة وظهر عليه النقص فى حركته ولزم الفراش منها أكثر من شهر وصلى عليه بباب النصر فى مشهد حافل جداً ثم دفن بحوش سعيد السعداء وشهد دفنه خلق وبكى الناس عليه كثيراً وذكر وافضائله ومحاسنه ورثاه غير واحدرحمه الله وإيانا(١). ٢٧٩ (عمر) بن حسين بن على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة السراج القرشى المكى المالكى ويعرف كسلفه بابن ظهيرة . ولدسنة إحدى وخمسين وسبعمائة بمكةونشأ بها فسمع من العز بن جماعة والكمال بن حبيب والجمال بن عبد المعطى وآخرين ، وأجاز له الصلاح بن أبى عمر وابن أميلة وابن الهبل والعماد بن كثير والصلاح العلائى والاسنائى والأذرعى وجماعة وقرأ فى الرسالة الفرعية فلم ينجب ،ودخل الديار المصرية والشامية للاسترزاق غيرمرة ، وكذا دخل اليمين ثم انقطع بمكة بعد ما حسن حاله فى أمر دنياه حتى مات بها فى ذى القعدة سنة ثلاث وعشرين. ذكره الفاسى فى مكة والتقى بن فهدفى معجمه . ٢٨٠ (عمر) بن حسين بن على بن شرف بن خطاب بن سعيد السراج الزفتاوى ثم القاهرى أبو أحمد وعبد القادر وعلى الماضيين ويعرف بالتليانى . كان خيرا معتقدا ممن أخذ عن الزاهد وأوصى اليه ثم صحب أصحابه كابن بكتمر والغعرى ومدين فى آخرين وقطن القاهرة وتعانى الدولاب فى القماش الازرق واشتهر بالملاءة مع المواظبة على الجماعات والاطعام والانجراع وسلامة الفطرة. مات فى رمضان سنة سبع وسبعين وقد زاحم فيما قيل المائة بعد أن تضعضع حاله وكفرحمه اللهوإيانا . ٢٨١ (عمر) بن حسين الشجاع الدمر داشى أمير زبيد. مات فى سنة اثنتين وعشرين. (١) فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة. ٨٤ ٢٨٢ (عمر) بن خلف بن حسن بن على - أو عبد الله على ما وقع فى تاريخ شيخنا والأول أصوب - السراج بن الزين الابشيطى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه ويعرف كهو بالطوخى . ولد تقريباً سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن واشتغل بالعلم وأخذ عن الشموس البوصيرى والبرماوى والطنتدائى نزيل البيبرسية وغيرهم وبرع فى الميقات وغيره وسمع على الولى العراقى وأثبت اسمه بخطه فى أماليه والنور المحلى سبط الزبير والزين القمنى وابن الجزرى والنور الفوى فى آخرين ولست أستبعد سماعه عن من قبلهم ، وحج مراراً وسلك كوالده طرق الصلاح والزهد والورع وارتقى فى ذلك كله وتخلى عن الوظائف بل والاوقاف التى من جهة والده فانه بقى بسلامة صدره هو وأخته يستبدلانها شيئافشيئاً حتى فنيت عن آخرها ، وتجرد مع شدة رغبته فى إيصال البر لكثير من الارامل والمنقطعات وحرصه على صلة الرحم بالزيارة والتفقد وغيرهما واعتنائه بمطالعة كتب الحديث واقتفاء السنة والاجتهاد فى الصيام والقيام والتلاوة والمرافقة ومزيد الذكر وحضور مجالس الوعظ والحديث خصوصاً مجلس شيخنا وكان كل منهما يبجل الآخر ورأيته مرة استعار منه مسودة الاوائل له وكذا كان يحضر عند الزين البوتيجى والمناوى أحيانا ولكثرة مطالعته وسماعه صار يستحضر جملة من المتون وغرر الاخبار وقصد للتبرك والدعاء ، وحدث باليسير قرأ عليه التقى القلقشندى حديثاً لابى عبيدة من معجم ابن قانع أودعه فى متبايناته اقتفاء لشيخنا الزين رضوان حيث أسمع عليه ولده الحديث المشاراليه وخرجه فى متبايناته أيضاً وكذا كتبته عنه مع بعض الاحاديث بل سمع بقراءتى على شيخنا وانتفعت برؤيته ودعواته وكان يكثر زيارتنا كل قليل لمزيد اختصاصه بالوالدبل والجد والعم وهو عم والد ابنة خالتى ؛ ولم يزل على طريقته حتى مات فى مستهل ربيع الأول سنة ست وخمسين ودفن بتربة سعيد السعداء جوار قبر أبيه وأقاربه رحمه الله وإيانا . وفى سنة ست عشرة من أنباء شيخنا عمر بن خلف الطوخى سقط من سطح جامع الحاكم فات ، وهو وم فالذى سقط هومحد أخوه كما سيأتى . ٢٨٣ (عمر) بن خليل بن حسن بن يوسف الركن بن الغرس الكردى الأصل القاهرى الشافعى سبط الشهابى اصلم صاحب الجامع الشهير بسوق الغنم لأن أمه وهى ألف ابنة الشهاب أحمد الفارقانى امها فرح خاتون ابنة اصلم فلذا يقال له ابن أسلم ويقال له ايضاً ربيب الجلال البلقيني لكونه كان زوجاً لأمه المذكورة تزوجها بعد والده المتزوج بها بعد اخيه البدر بن السراج وحظيت عندالجلال؛ ٨٥ وكان يقال له ابن المشطوب لشطب كان بوجه والده . ولد فى سنة ثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -خفظ القرآن عند النور المنوفى والعمدة وعرضها على البرهان ابن زقاعة وآخرين منهم زوج أمه الجلال ويسيراً من التنبيه وكثرت خلطته له -حفظ عنه أشياء من نظم وغيره وسافر معه الى الشام المرة الاولى وسمع عليه وكذا على الشرف بن الكويك والجمال بن الشرائحى وغيرهم، وحج صحبة امه فى سنة عشرين وصاهر العلم البلقينى على أكبر بناته وأقام معها دهراً وولى نظر جامع أصلم والتحدث على أوقاف طر نطاى الحسامى وبنى داراً بالقرب من مدرسة الولوى البلقينى وحدث باليسير أخذ عنه الطلبة وكنت ممن أخذ عنه قديماجزءاً،وكان كثير الحركة والكلام قائما بعياله وأولاده مرتبا لكل منهم عليه راتبايوميا ،وقد كبر وهش ولزم بيته مديما للتلاوة حتى مات فى رمضان سنة ثمان وثمانين وصلى عليه بجامع الحاكم فى مشهدلا بأس به ثم دفن بجامعهم فى سوق الغنم رحمه اللهوايانا. ٢٨٤ (عمر) بن داود بن احمد الشامى . ممن سمع منى بمكة . ٢٨٥ (عمر) بن دولات بای المؤیدی . ماتفیذی الحجة سنة احدی و ثمانین وكان مسر فاعلى نفسه غير متسترا تلف شيئا كثيراً وكادأن يفتقر فعوجل عفا الله عنه . . ٢٨٦ (عمر) بن رسلان بن نصير بن صلح بن شهاب بن عبد الخالق بن عبد الحق السراج أبو حفص الكنانى البلقينى ثم القاهرى الشافعى ، ولد فى ليلة الجمعة ثانى عشر شعبان سنة أربع وعشرين وسبعمائة ببلقينة من الغربية وأول من قطها من آبائه صلح؛ وحفظ بها القرآن وصلى به وهو ابن سبع والشاطبية والمحرر والكافية الشافية فى النحو لابن مالك والمختصر الاصلى، وأقدمه أبوه القاهرة وهو ابن اثنتى عشرة سنة فعرض مخافيظه على جماعة كالتقى السبكى والجلال القزوينى وبهر °م بذ كائه وكثرة محفوظه وسرعة فهمه ثم رجع به ثم عادمعه فى سنة ثمان وثلاثين وقد ناهز الاحتلام فاستوطن القاهرة وحضر الدروس ، ومن شيوخه فى الفقه التقى السبكى ولكن جل انتفاعه فيه انماهو بالشمسين ابن عدلان وابن القماح والنجم ابن الاسوانى والزين الكنانى والعزين جماعة وفى الاصول الشمس الاصبهانى صاحب التفسير وعنه أخذ كثيراً من العقليات وفى العربية والصرف والأدب الاستاذ أبو حيان ولازم البهاء بن عقيل وانتفع به كثيراً وتزوج ابنته ! وسمع الحديث على ابن القماح وابن غالى والشهاب بن كشتغدى وابى الفرج بن عبد الهادى والحسن بن السديد واسماعيل بن ابراهيم التفليسى وعبد الرحيم بن شاهد الجيش والميدومى وأبى اسحق ابراهيم القطبي وأبى العباس احمد بن محمد بن عمر الحلبى ٨٦ خاتمة أصحاب الكمال الضرير وآخرين كالجمال أبى اسحق التزمنتى وأبى الحرم القلانسى ، وأجازله الحافظان المزى والذهبى والشهاب أحمد بن على بن الجزرى وابن نباتة وخلق ، وخرج له شيخنا أربعين حديثا شطرها عن شيوخ السماع وباقيها بالاجازة وكذا خرج له الولى العراقى جزءاً من حديثه. وحج مع والده سنة أربعين ثم بمفرده بعدها وزار بيت المقدس واجتمع بالعلانى وعظمه وسكن الكاملية مدة وكان يحكى أنه أول مادخلها طلب من ناظرها بيتاً فامتنع واتفق مجىء شاعر بقصيدة امتدحه بها وأنشده إذها بحضرته فقال له قد حفظتها فقال له الناظر إن كان كذلك أعطيتك بيتاًقال فأ وردتها له سرداً فأعطانى بيتاً، وأذن له لأئمة بالافتاء والتدریس وعظمه أجلاء شيوخه کابی حیان والاصبهانی جداً و ناب فى الحكم عن صهره ابن عقيل ، وبلغنى أنه جلس بالجورة واستقر بعدهفى تدريس الخشابية بجامع عمرو، وكذا درس بالبديرية والحجازية والخروبية البدرية والملكية والتفسير بجامع طولون وبالبرقوقية . وولى افتاء دار العدل رفيقاً للبهاء السبكى ثم قضاء الشام فى سنة تسع وستين عوضاعن التاج السبكى فباشره دون السنة وجرت له معه أمور مشهورة وتعصبوا عليه مع قول العماد بن كثير له حينئذ أذكرتنا سمت ابن تيمية ونحوه قول ابن شيخ الجبل مارأيت بعد ابن تيمية أحفظ منك . ودخل حلب فى سنة ثلاث وتسعين صحبة الظاهر برقوق ومرة أخرى بعدها واشغل بها وعين لفضاء مصر غير مرة ولكنه لم يتم مع ارتقائه لأعظم منه حتى صار يجلس فوق كبار القضاة بل ولى ابنه فى حياته وشاع ذكره فى الممالك قديما وحديثا وعظمه الاكابر فمن دونهم ، ومما كتبه له أبو حيان أنه صار إماماً ينتفع به فى الفن العربى مع مامنحه الله من علمه بالشريعة المحمدية بحيث نال فى الفقه وأصوله الرتبة العليا وتأهل للتدريس والقضاء والفتيا وقال سهره ابن عقيل هو أحق الناس بالفتيا فى زمانه ؛ وقال الشمس محمد بن عبد الرحمن العثمانى قاضى صفد فى طبقاته: هوشيخ الوقت وإمامه وحجته انتهت اليه مشيخة الفقه فى وقته وعلمه كالبحر الزاخر ولسانه أحم الاوائل والاواخر. وقال ابن حجى: كان أحفظ الناس لمذهب الشافعى واشتهر بذلك وطبقة شيوخه موجودون،قدمعلینا دمشق قاضيا وهو كهل فبهر الناس بحفظه وحسن عبادته وجودة معرفته وخضع له الشيوخ فى ذلك الوقت واعترفوا بفضله ثم رجع وتصدى للفتيا فكان معول الناس عليه فى ذلك وكثرت طلبته فنفعوا وأفتواودرسوا وصاروا شيوخ بلادم وهوحى قال وله اختيارات فى بعضها نظر كثير وله نظم وسط وتصانيف كثيرة لم تتم ٨٧ يبتدى كتاباً فيصنف منه قطعة ثم يتركه وقلمه لا يشبه لسانه، وقال الاذرعى لم أرأحفظ لنصوص الشافعى منهبل قال البرهان الحلی رأيته رجلا فريد دهره لم تر عيناى أحفظ للفقه وأحاديث الاحكام منه وقدحضرتدروسه مراراً وهو يقرى فى مختصر مسلم للقرطبي يقرؤه عليه شخص مالكى ويحضر عندهفقهاء المذاهب الأربعة فيتكلم على الحديث الواحد من بكرة الى قريب الظهر وربما أذن الظهر وهو لم يفرغ من الحديث؛ قال ولم أر أحداً من العلماء الذين أدركتهم بجميع البلاد واجتمعت بهم إلا وهم يعترفون بفضله وكثرة استحضاره وانه طبقة وحده فوق جميع الموجودين حتى ان بعض الناس يقدمه على بعض المتقدمين ، ونحوه قول شيخنافى مشيخة البرهان انه استمر مقبلا على الاشتغال متفرغا للتدريس والفتوى الى أن عمر وتفرد ولم يبق من يزاحمه وكان كل من اجتمع به يخضع له لكثرة استحضاره حتى يكاد يقطع بأنه يحفظ الفقه سرداً من أول الابواب الى آخرها لا يخفى عليه منه كبير أمر وكان مع ذلك لا يحب أن يدرس الا بعد المطالعة ، وقال فى معجمه وذكر لى ولده الجلال انه كان يلقى الحاوى دروسا فى أيام يسيرة من أغربها انه ألقاه فى ثمانية أيام ، وذكرلى البرهان ان الشيخ قال له انه كان يحفظ من المحرر صفحة من وقت ابتداء فلان الاعمى صلاة العصر الى انتهائه قال ولم يكنيطول فى صلاته وانه كان يسرد مناسبة أبواب الفقه فى نحو كراسة ويطرز ذلك بفوائد وشواهد بحيث يقضى سامعه بأنه يستحضر فروع المذهب كلها ، ثم قال شيخنا وذكر الكمال الدميرى ان بعض الاولياء قال له إنه رأى قائلا يقول ان الله يبعث على رأس كل مائة سنة لهذه الأمة من يجدد لها دينها بدئت بعمر وختمت بعمر ، قال شيخنا واشتهراسمه فى الآفاق وبعد صيته الى أن صار يضرب به المثل فى العلم ولا تركن النفس الا الى فتواه وكان موفقافى الفتوى يجلس لها من بعد صلاة العصر إلى الغروب ويكتب عليها من رأس القلم غالبا ولا يأنف اذا أشكل عليه شىء من مراجعة الكتب ولا من تأخير الفتوى عنده الى أن يحقق أمرها وكان ينقم عليه تفسير رأيه فى الفتوى وما كان دلك الا لسعة دائرته فى العلم وكان فيه من قوة الحافظة وشدة الذكاء ما لم يشاهد فيه مثله، وفى شرح ذلك طول قال وكان وقوراً حليماً مهيباًسريع البادرة سريع الرجوع ذاهمة عالية فى مساعدة أصحابه وأتباعه قال وكان مع توسعه فى العلوم يتعانى النظم فيأتى منه بما يستحى من نسبته اليه وربما لم يقم وزنه ، وصار يتعانى عمل المواعيد ويقرأ عليه ويتكلم فى التفسير بكلام فائق وينشد من شعره الحسن المعنى الركيك ٨٨ اللفظ العارى عن البديع ما كان الأولى أن يصان المجلس عنه ؛ زادفى إنبائه ويحصل. له فيها خشوع وخضوع ، وقال فيه انه افتی ودرس وهو شاب و ناظر الأ كابر وظهرت فضائله وبهرت فوائده وطار فى الآفاق صيته من قبل الطاعون وانتهت اليه الرياسة فى الفقه والمشاركة فى غيره حتى كان لا يجتمع به أحد من العلماء إلا ويعترف بفضله ووفور علمه وحدةذهنه ، وكان معظماً عند الأكابر عظيم السمعة عند العوام اذا ذكر خضعت له الرقاب حتى كان الاسنوى يتوقى الافتاء مهابة له لكثرة ما كان ينقب عليه فى ذلك قال وكانت آلة الاجتهاد فى الشيخ كاملة الا أن غيره فى معرفة الحديث أشهر وفى تحرير الادلة أمهر؛ وكان عظيم المروءة جميل المودة كثير الاحتمال مهيباً مع كثرة المباسطة لأصحابه والشفقة عليهم والتنويه بذكرهم ، قال ولم يكمل من مصنفاته الا القليل لأنه كان يشرع فى الشىء فلسعة علمه يطول عليه الامر حتى انه كتب من شرح البخارى على نحو عشرين حديثاً مجلدين وعلى الروضة عدة مجلدات تعقبات وعلق البدر الزركشى من خطه فى حواشى نسخة من الروضة خاصة مجلداً ضخماً ثم جمعها الولى العراقى بعد مدة فى مجلدين وقد أفرد له ولده الجلال ترجمة سرد فيها من تصانيفه واختيار انه جملة، قلت وكذا فعل ولده شيخنا العلم البلقيني وقرأتها عليه ولذا اختصرت ترجمته خصوصاً وقد سرد شيخنا من تصانيفه فى معجمه عدة مما مل منها محاسن الاصلاح. وقال الصلاح الاقفهسى فى معجم ابن ظهيرة : كان أحفظ الناس لمذهب الشافعى لا سيما لنصوصه مع معرفة تامة بالتفسير والحديث والأصلين والعربية مع الذهن السليم والذكاء الذى على كبر السن لا يريم يفزع اليه فى حل المشكلات فيحلها ويقصد لكشف المعضلات فيكشفها ولا يملها ولو لا أن نوع الانسان مجبول على النسيان لكان معدوماً فيه فلم يكن فى عصره فى الحفظ وقلة النسيان من يماثله بل ولا يدانيه ، ولى قضاء دمشق وهي إذ ذاك خاصة بالفضلاء فأقروا له بالتقدم فى العلوم ولم ينازعه واحد منهم فى منطوق ولا مفهوم . وقال التقى الفاسى فى ذيل التقييد كان واسع المعرفة بالفقه والحديث وغيرهما موصوفاً بالاجتهاد لم يخلف. بعده مثله، وممن ترجمه ابن خطيب الناصرية وابر قاضى شهبة والمقريزى وحكى العلاء البخارى فيما سمعه منه العز السنباطى قال قدم علينا من أخذ عن البلقينى. فسألناه عنه فقال هو فى الفقه وكذا فى الحديث بحر وفى التفسير أيضاً على طريقة البغوى وسألناه عنه فى العقليات فقال يقرىء البيضاوى للمبتدىء والمتوسط ولا يخرج عن عهدته للمنتهى ، ونحوء ما حكاه البساطى عن شيخه قنبر أنه قال: ما جلست ٨٩ مصر للاقراء حتى درت علی حلق مشائخها کلهم حتى الأولانی یعنی الذی کان نظير التلوانى فى أر فيهم مثل الباقينى فى الحفظ قال لكنه لم يكن عنده تحقيق، وهذا محمول على أنه كان يستروح وإلا فهو إذا توجه للتحقيق كان من أجل المحققين وقد بلغنى أن العز بن جماعة المتأخر التمس منه قراءة الحاوى نظراً وتحقيقاً ملاحظاً استعمال الآلات فأقرأه فيه دروساً ثم عالع له الشيخ بعدها وعلى يديه حرارة فأراه إياها قائلا له أنظر يا ابنى يامحمد فقد أتعبتنى أو كماقال، ومما بلغنا من وفورهمته قيامه هو والابناسى فى زوال ما حل بابن الملقن من المحنة وكذا فى كفهما الولى العراقى عن ابن الملقن كما سأشير لذلك فى ترجمته، وكذا مابلغنا قول البدر البشتكى أن الشيطان وجد طرقه عن البلقينى مسدودة حسن له نظم الشعر بل كان البدر سببا لتحويل تسمية مصنفه بالفوائد المنتهضة على الرافعى والروضة الى الفوائد المحضة حيث صاريقول على الرافعى والروضة- بفتح الواو - حتى تتم الموازنة مع عدم لزوم ذلك فى الشعر فضلا عن غيره ، وفى كلام الولى العراقى فى أواخر شرحه لجمع الجوامع ما يشير لأنه مجتهد أو كونه هو والتقى السبكى طبقة واحدة، وكان فى صفاء الخاطر وسلامة الصدر بمكان بحيث يحكى عنه ما يفوق الوصف واعتقاده فى الصالحين وراء العقل وتنفيره عن ابن عربى ومطالعة كتبه أشهر من أن أصفه وقيامه فى إزالة المنكر من إبطال المكوس والخانات ونحوها شهير وردعه لمن يخوض فيما لا يليق مستفيض بحيث أنه أرسل خلف من بلغه عنه أنه يفسر القرآن بالتقطيع فزبره بحيث خاف وما وسعه إلا الانكار وبالغ فى زجر بعض الحلقية لما بلغه عنه أنه يحاكى الفقهاء فى عمائهم وكلامهم مما لو بسطته كله لطال وكان يقول ما أحد يقرىء الفرائض إلا وهو تلميذى أو تلميذ تلميذى لكون الشيخ محمد الكلائى صاحب المجموع سأله مسألة ، وقد أخذ الناس عنه طبقة بعد طبقة بل وأخذت عنه طبقة ثالثة فمن الأولى البدر الزركشى وابن العماد والعز بن جماعة ثم البرماوى والولى العراقى والبرهان الحلبي والجمال بن ظهيرة والزين الفارسكورى والمحب بن نصر الله والسراج قارى الهداية ثم شيخنا وابن عمار والاقفهسى والتقى الفاسى ، ولقينا خلقا ممن تفقه به خاتمتهم الشمس الشنشى وثنا عنه جماعة كثيرون ولست اتوقف فى ولايته، وهو فى عقود المقريزى ، مات قبيل عصر يوم الجمعة حادى عشر ذى القعدة سنة خمس وثمانمائة بالقاهرة وصلى عليه ولده الجلال صبيحة الغد بجامع الحاكم ودفن بمدرسته التى انشأها بالقرب من منزله فى حارة بهاء الدين عند ولده البدر محمد ورثاه جماعة ٩٠ وابدع مرئية فيه لشيخنا أولها : ياعين جودى لفقد البحر بالمطر واذرى الدموع ولا تبقى ولا تذرى وهى تزيد على مائة بيت مشهورة وكثر أسف الناس عليه ، قال شيخنا وبلغتنى وفاته وأنا مع الحجيج رحمه اللهوايانا . ٢٨٧ (عمر) بن سلامة بن عمر بن احمد السكندرى النجار والده ويعرف هناك بابن سيدهم الشافعى الشافعى ، شاب قدم من بلده فلازم الاشتغال عند عبد الحق وخالد الوقاد ونحوهما بل قرأ على الشمس البامى وابن قاسم ؛ ولازمنى حتى قرأ أكثر البخارى وكذاقرأ على الدمى فى مسلم ، وكان فطناً نبيها ذكيا ؛ مات سريعا قبل اكمال العشرين فى حياة أبويه ليلة الثلاثاء ثانى شعبان سنة تسع وثمانين رحمه الله وعوضه الجنة . ٢٨٨ (عمر) بن سليمان بن عمار الصردى ثم الغمرى. ممن سمع منى بمكة. ٢٨٩ (عمر) بن الشرف الغزولى الحنبلى. مات فى ذى القعدة سنة اربع بحلب. أرخه شيخنا فى انبائه . ٢٩٠ (عمر) بن المزيد شيخ. مات فى سنة ست عشرة وله عشر سنين أودونها ودفن بتربة الناصر . ذكره شيخنا فى أنبائه. ٢٩١ (عمر) بن صالح بن السراج البحيرى الازهرى المالكى والد البدر محمد الآتى. ممن اشتغل وتكسب بالشهادة بل ناب فى القضاء وقتاوتنزل فى الجهات وليس بمحمود قضاءً ومعاملة . ٢٩٢ (عمر) بن صديق بن عمر السملائى المحلى . ممن سمع منى بالقاهرة . ٢٩٣ (عمر) بن طرخان بن شهرى الحاجب الكبير بحلب . مات فى رجب سنة ثلاثين . أرخه شيخنا فى أنبائه . ٢٩٤ (عمر) بن عبد الحميد الزين المدنى . سمع على ابن الجزرى الشفا فى سنة ثلاث وعشرين وضبط الأسماء . ٢٩٥ (عمر) بن عبد الرحمن بن احمد المقرانى اليمانى الشافعى والد عبدالصمد الماضى له ذكر فيه وانه قرأعلى الاهدل وكان فقيهامات سنة ثمان و ثمانين عن ست وسبعين سنة ٢٩٦ (عمر) بن عبد الرحمن بن أبى بكر بن أبى بكر التقى بن الوجيه الزوقرى اليمانى. ذكره التقى بن فهد فى معجمه ووصفه بالا مام المفتن ووالده بالعلامة و بيض. ٢٩٧ (عمر) بن عبدالرحمن بن زکریا الزواوى المیقائى .ماتسنةثمانوخمسين. ٢٩٨ (عمر) بن عبد الرحمن بن على بن اسحق السراج أبو حفص بن الزين ٩١ التميمى الخليلى الشافعى الماضى أبوه والآتى أخوه محمد وولده محمود . ولد سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة تقريبا ببلد الخليل ونشأ لحفظ القرآن والعمدة والمنهاج وجمع الجوامع وألفية ابن مالك والشاطبية ؛ وعرض على جماعة بالقاهرة وغيرها واشتغل على أبيه وآخرين من آخرهم الفخر المقسى بل حضر عند شيخنا ودخل الشام وغيرها كحماة ودرس ببلده وهو الآن فى الاحياء أفادنيه ولده محمود أحد الآخذينعنى ٢٩٩ (عمر) بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبدالرحمن بن عمر بن إبراهيم الزين الاسدى الدمشقى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بابن الجاموس . نشأ بدمشق حفظ القرآن وغيره واشتغل وبرع وكتب الخط الحسن ، وتكسب بالشهادة ؛ وقدم القاهرة فسمع على بقايا من الرواة وتردد الى يسيراً وكتب عنى حدة مجالس من الأمالى وغيرها وتطارح مع الشهاب الحجازى وغيره وفرض للبدرى مجموعه فأحسن، وكان رائق الاوصاف فائق الانصاف متودداً لطيفا متواضعاً كثير المحاسن جاور بمكة وانتقى واختصر ونظم ونثر ، وسافر بأخرة الى بيت المقدس . ومات على ما يحرر فى إحدى الجمادين سنة سبع وثمانين وأظنه جاز الاربعين ونعم الرجل رحمه الله، وما كتبته من نظمه : الهتى أن أردت السوء يوما بعبد من عبيدك قد طردته قنا ياربنا من كل سوء فانك من تقى الاسوا رحمته ٣٠٠ (عمر) بن عبد الرحمن بن محمد السراج أبو حفص بن الوجيه الحضرمى التريمى الشافعى. شريف علوى يعرف كأسلافه بباعلوى . أخذ عن عبد الله بن أبى بكر أبا علوى وجمع جزءاً فى كراماته واستدعى بالقول البديع وطلب منى الاجازة به وبغيره فكتب له وأنا بمكة منه نسخة وأثبت عليها خطى بالاجازة ووصفته بما فى تاريخى الكبير . مات فى ليلة السبت سادس عشرى رمضان سنة تمع وثمانين بتعز عن نحو خمس وأربعين سنة ، كتب الى بذلك الكمال الدوالى قال وهو رجل كبير القدر مقبول عند العوام وأكثر الخواص وله بسلطان اليمين عبد الوهاب بن طاهر زيادة اختصاص وسماع قول وكان مقيما بقرية الحمراء من وادى لحج من سنة ثمان وستين والى أن مات وحصل لأهل هذه الجهة به نفع عظيم واندفع بسبب اقامته فيهم شرور كثيرة من البدو المفسدين لاحترامهم له وقبولهم لكلامه ولهذه العلة عظمه ابن طاهر . ٣٠١ (عمر) بن عبد الرحمن الوشتاتى - بضم الواو ثم معجعة ساكنة بعدها منناتين بينهما ألف نسبة لوشتاتة من عمل أربس - التونسى ويعرف بالحارثى . ٩٢ أخذ عن أبى القسم البرزلى وغيره وار تحل للحج سنة ست وأربعين ولقٍ هناك أبا الفتح المراغى وغيره ، وأخذ بالقاهرة عن شيخنا حضر دروسه ، وفيها دخل بيت المقدس والشام وأكرم البدر بن التنسى قاضى المالكية مورده وطلع به الى الظاهر جقمق فأحسن اليه ، ثم رجع الى بلاده فأقبل عليه الفضلاء بأخرة فى الروايةوصار محدث تلكالناحیه.وشرحبانت سعادفی مجلدین قرضهله محمد الزلدوی ومحمد القفصى الشابى وغيرهما نظماً ، وكان حسن العشرة دمت الاخلاق يستحضر المشارق لعياض وكذا الصحاح الجوهرى . ومات سنة سبع وسبعين رحمه الله . ٣٠٣ (عمر) بن عبد العزيز بن احمد بن محمد بن على السراج بن العز بن الصلاح المصرى أخو على الماضى ووالد المحمدين الاربعة الشمس والشرف والعز والبدر ونخر الدين سليمان ويعرف بالخروبى . ولد سنة احدى وأربعين وسبعمائة أو التى بعدها ولم أجد له سماعا على قدر سنه ولو اعتنى به لأدرك الاسناد ، وقد كان له حرص على السماع فسمع بقراء تي كثيراً ، وأول مامات أبوه كان يعدمن التجار ثم ورث هو وأخوه نور الدين والدهما فاتسع حاله وأثرى واشتهر بالمعرفة وحسن السيرة ثم تناقص حاله فمات عمه تاج الدين محمد بمكة فى سنةخمس وثمانين وسبعمائة وأوصى اليه وورث منه فأثرى واتسع حاله ثم تناقص الى أن مات قريبه محمد بن زكى الدين الخروبى فى سنة أربع وستين وهو شاب فورث منه مالا جزيلا فتراجع حاله ثم تناقص الى أن مات أخوه نور الدين فورت ماله واتسعت دائرته وحسن حاله ثم تناقص حاله بعد ثلاث سنين الى أن ماتت اخته آمنة فورث منها مالا جزيلا حسنت حاله ووفى كثيراً من دينه ولم يزل بسوء تدبيره الى ان مات فقيراً الا ان ابنته فاطمة ماتت قبله بيسير فورث منها شيئاً حسنت به حاله قليلا ولكنه مات وعليه ديون كثيرة فى سنة خمس وعشرين وقد جاز الثمانين ممتعا بسمعه وبصره وعقله ، وكان كثير العبادة من صلاة وصوم وأذ كار، وتنقلت به الاحوال مابين غنى مفرط وفقر مدقع كما شرحناه رحمه الله. ذكره شيخنا فى أنبائه . ٣٠٣ (عمر) بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد السراج أو النجم بن العز الفيومى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بعمر الفيومى . ذكى فاضل أحضره أبوه على شيخنا فى رمضان سنة احدى وخمسين وهو فى الثالثة بعض المحامليات الاصبهانية بل وحضر فى التى قبلها عليه فى المجالسة؛ وكذا سمع بعد ذلك على جماعة منهم فى النسائى الكبير على السيد النسابة والابودرى والمجد إمام الصرغتمشية والزفتاوى ٩٣ واشتغل وتميز ونظم ونثر وتردد الى يسيراً ولكنه لم يتصون بل عرف بالسفه والفجور والاقدام ثم نصب نفسه وكيلا فى الخصومات الى أن منعه السلطان فى سنة تسع وثمانين بعد ضربه المبرح وأكد عليه فى المنع كما أكده على عمه شريف فمكث ثم عاد فأعيد الضرب المبرح بالمقارع فى أثناء سنة خمس وتسعين حتىكاد أن يموت وأمر بنفيه فأخرج على أسوأ حال فتوسل أبوه بكل من الاتابك وأمير سلاح فشفعا فيه فرسم بعوده فما عاد، وتوجه الى الشام فدح صدقة سامرى هناك بقصيد يقال أنه بالغ فيه مبالغة تقتضى أمراً عظيما والامروراء هذا، ولم يلبث أن مات فى رمضان ظناً سنة ست وتسعين، وهو ممن قرض مجموع البدرى بابيات أولها: يافريداً فاضت معانيه نهرا وأذاق الاعداء زجراً ونهرا أشهر الله فضلك الجم فى الناس فزنت الزمان عاماً وشهرا ٣٠٤ ( عمر) بن عبد العزيز بن بدر سراج الدين السابقى نسبة لسابق الدين أحد خدام المدينة فكان مولى لجده المدنى والدمحمد الآنى وأحد خدام الحرم كابيه ويعرف بابن بدر . نشأ بطيبة فقرأ القرآن واشتغل فى حفظ المنهاج وغيره، وسمع على أبى الفرج المراغى وحضر دروس الشهاب الا بشيطى والسيد الطباطى وكان يقرأ فى سبعه ،وتدرب بالقاضى عبد القادر بن محمد بن يعقوب واختص بمشايخ الحرم ونسبت اليه أشياء فسجنه الاشرف قايتباى مرة بعد أخرى إحداهمابالمقشرة بعد ضربه بالمقارع وذلك فى سنة ست وثمانين ثم خلص بعد وشرط عليه أن لا يسافر الابأذن ولكن تكرر سفره للمدينة وغيرها ، وقصدنى وهو بالقاهرة مراراً حين كان ابنه يقرأ على وهو زائد الاقدام ثم شفع فيه وعاد الى المدينة ولم يتحول عن طباعه ؛ وفيه محاسن معدودة ، ورأيته فى موسم سنة أربع وتسعين بمكة ثم بالمدينة وجاء بأ ثرذلك مرسوم بالقبض عليه فاختفى ثم توجه سرا ليصل القاهرة ترجيا لمساعدة الامير شاهين له فبلغه الطاعون فرجع لمكة ودام بها من رمضان حتى حج وكان يجتمع على ويبالغ فى إظهار التودد هذا مع انى أغلظت عليه قبل ذلك بالمدينة بسبب الشهاب بن العليف ثم عاد مع الركب للمدينة وكأنه للوتوق بأميره فدخلها وقد استطلق بطنه فمات وذلك فى أواخر ذى الحجة سنة سبع وتسعين عن بضع وخمسين عفا الله عنه وايانا . ٣٠٥ (عمر) ابن صاحبنا العزعبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد الكمان الحلبى الحنفى سبط أبى جعفر بن الضياأمه عائشة ويعرف كلفه بابن العديم اشتغل وتفقه بابن أمير حاج وأخذ عن أبى ذروغيره سمع ببلده معى على جماعة وتميز ١ ٩٤ وبرع ونظم ففاق وجمع ديواناً سماه بدور الكمال. مات فى سنة كان الاتابك بحماة والدوادار بحلب فى حياة أبويه ولم يكمل الثلاثين عوضه الله واياها الجنة. ٣٠٦ (عمر) بن عبد العزيز بن عبد السلام بن موسى السراج المكى الز مزمى أخو محمد الآتى . ممن حفظ القرآن وسافر الى القاهرة والشام واليمين وله نظم كاخيه. مات فى رجب سنة ثلاث وتسعين وأنا بمكة . ٣٠٧ (عمر) بن عبد العزيز بن عبد السلام السراج الانصارى الزرندى المدنى. الشافعى . مات أبوه فى صفر سنة ثلاث وستين فولد ابنه هذا بعده واشتغل يسيراً فى العربية عند مسعود المغربى وفى غيرها عند غيره ولازمنى فى المدينة وحصل نسخة من المقاصد الحسنة بعد أن سمعه وكتبت له إجازة ثم رأيته فى موسم. سنة أربع وتسعين وهو باق على تودده ولكنه انحل عن اشتغاله وأظنه خالط. شاهين أو غيره فلم تحمد عاقبته . ٣٠٨ (عمر) بن الزين عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياذ - بتحتانية ومعجمة - الانصارى المغربى الاصل المدنى المالكى والد حسن الماضى ويعرف بابن زين الدين من بيت فيه فضلاء. اشتغل وسمع على الجمال الكازرونى فى سنة أربع وثلاثين وعلى أبى الفتح المراغى ؛ومات سنة ثمان وخمسين أوالتى قبلها رحمه الله .. ٣٠٩ (عمر) بن عبد العزيز بن على بن أحمد بن عبد العزيز السراج بن القاضى العز بن القاضى النور الهاشمي النويرى المكى والد عبد الله الماضى وأمه أم كلثوم ابنة محمد بن عمر التعكرى. ولد سنة ست وتسعين وسبعمائة بمكة وسمع من الزين. المراغى وابن الجزرى وأجاز له أبو هريرة بن الذهبى وابن العلائى والتنوخى وآخرون، وولى نصف الامامة بمقام المالكية ، وسافر فى أوائل سنة اثنتين وثلاثين من مكة الى القاهرة ثم الى المغرب ثم التكرور، ومات هناك فى السنة التى تليها أو فى التى بعدها ، وله ذکر فی ابنه . ٣١٠ (عمر) بن عبد العزيز بن على بن عبد العزيز بن عبدالكافى الدقوقی (١). المكى . مات فى يوم السبت تاسع شوال سنة احدى وأربعين بالقربمن عجرود و حمل الیه فدفن به، ذكره ابن فهد . ٣١١ (عمر) بن عبد العزيز ابن صاحبنا النجم عمر بن التقى محمد بن محمد بن فهد، تجدد فى سنة تسع وثمانين فارسلت لحفيد يوسف العجمى المسندعلى فأجاز له وكتب فى طبقة مسند عمر للنجاد ولم يلبث أن مات . (١) بضم أوله وقافين ، على ماسياتى. ٣١٢ (عمر) بن عبد العزيز بن مسعود بن خليفة بن عطية المطيبير. مات فى المحرم سنة خمس وخمسين بمكة . أرخه ابن فهد . ٣١٣ (عمر) بن المحيوى عبدالقادر بن عبدالرحمن الشيبانى المكر شقيق أبى الغيث محمد ويعرف بابن زبرق. سمع على فى القول البديع وغيره بمكةومات بها فى سنة مان وثمانين. ٣١٤ (عمر) بن عبد الكريم بن محمد الشجاع العدنى الحيلانى. مات سنة تسع (عمر) بن عبد اللطيف القوى. هو عبد اللطيف بن أحمد . عشرة . ٣١٥ (عمر) بن عبد الله بن عامر بن أبى بكر بن عبد الله السراج ولقبه بعضهم الزين الانصارى الاسوانى القاهرى الشاعر . ولد باسوان سنة اثنتين وستين وسبعمائة، وقدم القاهرة فأقام بها مدة ثم توجه الى دمشق وأخذ الأدب عن ابن خطيب داريا ثم عاد الى القاهرة وقطنها حتى مات ، قال شيخنافى أنبائه : تعانى الآداب ودخل الشام فأخذ عن أدبائها ثم القاهرة واستوطنها من سنة تسعين وسلك طريق المتقدمين فى النظم لكنه عريض الدعوى كثير الازدراء الشعراء أهل عصره لا يعد أحداً منهم شيئاً ويقول شعرهم بعر مقزدر بل يقول من يجعل لى خطراً على أى قصيد شاءمن شعر المتنبى حتى أنظر أجودمنها، ولم يكن نظمه بقدر دعواه إلا أن ابن خلدون كان يطريه ويشهد له بانه أشعر أهل عصره بعد خطيب ابن داريا ، وكان مشاركاً فى لغة وقليل عربية، وما علمته ولى شيئا من الوظائف بل كان يحتذى بشعره ويقلد من يسمعه المائة ، وقد حضر عندى فى املاء فتح البارى وأملى على الطلبة من نظمه أبياتاً من الرجز فى معرفة أسواق العرب فى الجاهلية ، وسمعت من لفظه قصيدة امتدح بها المؤيد لما تسلطن بعناية الادمى وغضب منه البارزى واتفق بأخرة انه مدح أبا فارس صاحب تونس فأرسل اليه بصلة قيل أنها مائة دينار فقبضها وهو موعوكفنزل بالبيمارستان فطال ضعفه ثم عو فى فذكر لبعض أصحابه انه كان دفنها هي وغيرها فى مكان فلما رجع ووجدها جعلها فى مكان آخر وانتكس فعادالى المرستان فأقام أياما يسيرة ثم مات فى ربيع الأول سنة ست وعشرين وقدجاز الستبن ولم توجد الذهبية المذكورة ولا غيرهاومن نظمه قوله: ان ذا الدهر قد رمانى بقوم هم على بلوتى أشد حثيثا ان أفه بينهم بشىء أجدهم لايكادون يفقهون حديثا وأوردفى معجمه الرجز المشار اليه وهو : ان شئت أن تعرف أسواق العرب لتقتفى الآثار من أهل الأدب فدومة الجندل والمشعر وهذا القول عندى أظهر ٩٦ وعدن من دون هذى البحر كذا نجار ودثار الشحر وذو المجاز وحباش تاليه صنعاء منها وعكاظ الزاهية وآخر الاسواق عند ذى الرشد مجنة بها فكمل العدد وترجمه فيه باختصار فقال مهر فى الأدب وأكثر النظم على طريقة الأ وائل ، وكان فيه بأو زائد ودعوى عريضة وخطه حسن طارحته ببيتين قديما ومدحنى بعد ذلك وحضر مجلس الاملاء فى شرح البخارى وأفاد الجماعة رجزاً فى أسواق الجاهلية كتبوه عنه وسمعناهمنه ، وقال التقى المقريزى فى عقوده : كان يقول الشعر ويشدو شيئا من العربية مع تعاظم وتطاول واعجاب بنفسه واطراح جانب الناس لايرى ان أحداً وان جل يعرف شيئاً بل يصرح بأن أبناء زمانه كلهم ليسوا بشىء وانه هو العالم دونهم وانه يجب على الكافة تعظيمه والقيام بحقوقه وبذل اموالهم كلها لهلالمعنى فيه يقتضى ذلك سوى سوء طباع ، وكان يحتذى بشعره فلا يجد من يوفيه مايرى لنفسه من الحق بزعمه فيعود إلى هجاء من يمدحه ثم رأى أن الناس أقل من أن يمدحوا فهجا الكافة دهراً: أعرض عن هجائهم لاحتقاره إياهم فلذا كان مشنوءاً عند الناس مبغضاليهم يزهون لكثرة مدحه لنفسه ودعواه العريضة فى فنون العلم التى لم يرزق منها غير شعر أكثره وبال عليه وقليل من نحو غير محتاج اليه هذا مع خلوه من العلوم الشرعية بأسرها وجهله بها ، وتردد الى زيادة على خمس وثلاثين سنة وأنشدنى كثيراً من شعره وأوردمن ذلك قوله فى الصدر بن الادمى القاضى : قضاء نجل ذوى الكازات والقرم بنى أساكفة الدنيا ليهنكم على الذقون جلود الميت من غنم الناتشين بأهام تسيل أذى من جده بل أبوه شغله أدم لا أفلحت بلد قاضى القضاة بها وقوله لما تحكم الشاميون بديار مصر فى الدولة المؤيدية شيخ م) امتحن بسببه وضرب وسجن: جبلوا علی شیء یفوق جبالها شكت الشام ثقالة ممن بها دون الأراضى خففت أثقالها فلذاك فى مصر لقلة حظها مقرطق يحكى القمر كم قلت لما مر بى .وقوله . هذا أبو لؤلؤة منه خذوا ثأر عمر. وأورد المقريزى عنه كثيراً من نظمه فنه : ان يحسدونى لما أوتيت من أدب فذاك أعقبهم ما أعقب الوارى كذاك ابليس لما راح من حسد لآدم عقب الادخال فى النار ٩٧ ومن عاش مابين الاراذل يسأم وقوله:سئمت حياتى بين من لا أحبه الى غاية فيهم رقيت بسلم فلو كان فى جهدی ارتقاء بسلم .وقوله: وفتية فتكوا بالظلم أزمنة كانما هادم اللذات آمنهم فأصبحوا لاترى الامساكنهم حتی انهو او آتی ماکان یوعدهم ٣١٦ (عمر) بن عبد الله بن على بن عبد العظيم السراج الاقفهسى ثم القاهرى الشافعى، نشأ بالقاهرة حفظ القرآن واشتغل بالعلم وكان أولا احد القراء بالتربة الظاهرية ثم صار صوفيا بالمدرسة الفخرية ابن ابى الفرج ولذا كان يراجع خطيبها الصدر الفيومى فيما يشكل عليه من دروسه بل كان نائبا عنه فى الامامة الفخرية القديمة وأقرأ ولده البدر وسمع على الجمال عبد الله الحنبلى، وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادى وغيرها ولازم مجلس شيخنا فى الاملاء وربما كان يحضر فى غيره وناب عن العلم البلقيني يسيراً، وكان ساكنا خيراً مشاركاً أجازلى. ومات فى ربيع الآخر سنة أربع وستين رحمه الله . ٣١٧ (عمر) بن عبد الله بن عمر بن داود الزين بن الجمال الكفيرى الدمشقى «الشافعى، قال شيخنا فى أنبائه : اشتغل كثيراً حتى قيل انه كان يستحضر الروضة وعرض عليه الحكم فامتنع ، وأفتى بدمشق ودرس وتصدر بالجامع الاموى، وكان قوى النفس يرجع الى دين ومروءة . قتل فى الفتنة التمرية سنة ثلاث وكان فى أواخر المحرم منها حضر عند الجمال بن الشرائحى بالجامع قراءة كتاب الرد على الجهمية لعثمان الدارمى فأنكر عليهم وشنع وأخذ نسخة من الكتاب وذهب بها الى القاضى المالكى فطلب القارىء وهو ابراهيم الملكاوى فأغلظ له ثم طلب المسمع فأذاه بالقول وأمر به الى السجن وقطع نسخته ثم طلب القارىء ثانيا فتغيب ثم أحضره فسأله عن عقيدته فقال الإيمان بما جاء عن رسول الله عزُّ له فانزعج القاضى لذلك وأمر بتعزيره فعزر وضرب وطيف به ثم طلبه بعد جمعة وقد بلغه عنه كلام أغضبه فضربه ثانيا ونادى عليه وحكم بسجنه شهراً ولم يلبث المشنع الا يسيراً .ومات عفا الله عنه . ٣١٨ (عمر) بن عبد الله بن محمد بن احمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن ابى بكر السراج ابن العفيف بن قاضى القضاة التقى القرشى العمرى الحرارى الأصل المكى. مات فى ربيع الأول سنة خمسين بدولات بادمن بلاد كابرجة من الهند رحمه الله. ٣١٩ (عمر) بن عبد الله بن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان الزين البعلى الحنبلى الدهان ابن عم التاج محمد والعلاء ابنى اسماعيل بن محمد المذكورين ، ولد (٧ - سادس الضوء) ٩٨ فى سنة تسع وسبعين وسبعمائة ببعلبك ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشيخ طلحة وحضر عند ابن عمه التاج وغيره فى الفقه وغيره وسمع البخارى على عبد الرحمن ابن محمد بن الزعبوب أنا به الحجار ، وحج وحدث لقيته ببعلبك وقرأت عليه المائة. منه مع ختمه ؛ وكان خيراً يتكسب من صناعة الدهن، ومات قريب الستين . ٣٢٠ (عمر) بن عبد الله بن محمد بن سليمان السراج بن الجمال الدمياطى ثم القاهرى. الشافعى صهر عبدالرحمن بن الفقيه موسى الماضى أبوه. نشأفقر أالقرآن وغيره واشتغل وقرأ فى الجوق وأقرأ فى الطباق وخالط الناس سيما الخدام وتحوم وبأشر عند خير بك كاشف المحلة ؛ وكتب الخط الجید و تنزل فىالجهات وترددللگافیاحی،وحج غير مرة وتردد لى وفى كلامه توقف . مات بالطاعون فى رجب سنة سبع وتسعين. بعد أن أهين من الدوادار عفا الله عنه . ٣٢١ (عمر) بن عبد الله بن محمد بن عيسى بن موسى بن عبد الرحمن شجاع الدين ابو حفص بن قاضى الطائف العفيف المغربى الاصل المصمودى الشافعى امام قرية أبى الأخيلة - بفتح الهمزة وسكون المعجمة وكسر التحتانية .. وجده موسى كان مالكياً ونشأ ابنه كذلك ثم لما مات قاضى الطائف ابن المرحل تحول شافعياً وولى قضاءها وتبعه بنوه . ولد سنة عشرين وثمانمائة تقريباً بالطائف وقرأ بها القرآن وتلا به لورش على عبد الرحمن المغربى وحفظ مختصر أبى شجاع ، وأجاز له فى سنة ثلاث وعشرين ابن سلامة ونحوه ، ولما مات أبوه انتقل إلى القرية المذكورة فأقام بها، ولازم الحج والزيارة ودخل نواحى بجيلة وزهران؛ ولقيه البقاعى فى سنة تسع وأربعين بمسجد عداس من بلده وقرأ عليه وعلى الجمال محمد ابن عيسى بن مكينة ومات . ٣٢٢ (عمر) بن عبد الله السراج الهندى الفافا بفاءين ، قال شيخنا فى إنبأنه: كان كثير النطق بالفاء فلقب بذلك ، وكان عارفاً بالفقه وأصوله والعربية . أقام بمكة أزيد من أربعين سنة يفيد الناس فيها ؛ ومات فى ذى الحجة سنة خمس عشرة عن سبعين سنة . ٣٢٣ (عمر) بن عبد الله العلى الشافعى. اشتغل كثيراً وانقطع فى الجامع الاموى يشغل الابناء فى القرآن وفى التنبيه ويشرح لهم بحيث انتفع به جماعة مع سكون وانجماع . مات فى رمضان سنة ثلاث . ذكره شيخنا فى إنباه. (عمر) بن عبد الله البلخى . فيمن لم يسم أبوه. ٣٢٤ (عمر) بن عبد الله المصرى نزيل مكة أقام . بها نحو عشرين عاماً لامعلوم ٩٩ له ولا يسأل بل كثير الصمت والسهر والعزلة بحيث ذكره محمد بن الشيخ عمر العرابى فى ترجمة والده ونقل عن ابيه انه كان يذكر أنه من الابدال ممن كان يرى النبى عَ لّه كثيراً غير ذاكر للدنيا ولا يضحك ولا يلتفت ولا يجالس سوى أهل الآخرة . مات فى سنة سبع وعشرين . أفاده ابن فهد . ٣٢٥ (عمر) بن عبد المجيد تقى الدين الناشرى الزبيدى الشافعى سبط الجمال الطيب الناشرى . ولد ظناً فى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة . ونشأ - حفظ الشاطبية والحاوى وألفية ابن مالك وتلا بالقراءات افراداً وجمعاً على بعض القراء حتى أتقنها وقرأ كلا من المنهاج والحاوى على جده لأمه الطيب ومهر فىفنون وفاق اقرانه ودرس وأفاد وولى القضاء فى سنة وفاته فشكرت سيرته، وكان ذامهابة ووقار وسكينة وعقل ممن جمع بين العلم والدين والتقوى مع صغر سنه. مات فى أواخر شعبان سنة ثلاث وثمانين وتأسف الناس على فقده رحمه الله . ٣٢٦ (عمر) بن عبد المؤمن بن عمر الزين الخليلى المقدسى الشافعى . ولد سنة تسع وثمانين وسبعمائة وروى عن الشهاب احمد بن سعد الله الحرانى ثم الامدى الحنبلى والزين أبى الفضائل عبدالرحمن بن أبى بكر بن شجاع الحرانى ثم الرهونى الشافعى المعروف بابن الحلبية البخارى قالا أنا الحجار وذلك فى سنةست وخمسين وسبعمائة سمع منه أبو الفضل بن أبى اللطف وقال أنه عمرومات فى . (عمر) بن الزين عبد الواحد بن عمر بن عياد المدنى . هو ابن عبد العزيز بن عبدالواحد . مضى. ٣٢٧ (عمر) بن عثمان بن خضر بن جامع السراج البهوتى الاصل انقاهرى الشافعى ويعرف بابن جامع. ولدسنة ثلاث وستين وثمانمائة تقريباً بحارة السقائين قريباً من بركة الناصرى . ونشأ -حفظ القرآن والمنهاج وجمع الجوامع وألفية النحو والحديث، وعرض على جماعة واشتغل فى الفقه عند البكرى وابن قاسم وقرأ على من دونهما كالكمال الطويل والقمنى وفى الأصول عند الكمال بن أبى شريف وتميز فى الفقه وجلس شاهداً ثم انه لازم دروس الشافعى فأذن له فى الجلوس ببابه بل صيره أمين الحكم حين التضييق على جماعته وتمول فى أسرع وقت بعد فقره فيما قيل وكان جده امام جامع سنقر هناك وأحد صوفية السعيدية والبيبرسية فأجلس حفيده هذا في حانوت هناك خرازاً كما كان هو أولا ومهر فيها فلمامات أخرجتا عنه بحجة حرفته فسعى حتى أعيدتا اليه وترك المحرز من ثم، ثم ترقى الى أمانة الحكم وسعى بالمهتار رمضان فى شهادة الكسوة بعدموت الشهاب البيجورى فكان محركا لاعادة أنتر سيم على جماعة الشافعى حتى عملت المصلحة ولم يعط شيئاً . ١٠٠ ٣٢٨ (عمر ) بن عثمان بن محمد الزين الحلبى الرأس عينى ويعرف بابن قصروه، ممن سمع منى بالقاهرة . ٣٢٩ (عمر) بن عثمان بن السراج بن الفخر بن الجندى أحد أعيان التجارو والدسميه عمر الآتى ٣٣٠ (عمر) بن على بن أحمد بن محمدبن عبدالله السراج أبو حفص بن أبى الحسن الانصارى الوادياشى الأندلسى التكرورى الأصل المصرى الشافعى والد على الماضى ويعرف بابن الملقن . ولد فى ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين فى ثانى عشريه كما قرأته بخطه وقيل فى يوم السبت رابع عشريه والأول أصح بالقاهرة ، وكان أصل أبيه أندلسياً فتحول منها الى التكرور وأقرأ أهلها القرآن وتميز فى العربية وحصل مالا ثم قدم القاهرة فأخذ عنه الأسنوى وغيره ثم مات ولصاحب الترجمة سنة فأوصى به الى الشيخ عيسى المغربى رجل صالح كان يلقن القرآن بجامع طولون فتزوج بأمه ولذا عرف الشيخ به حيث قيل له ابن الملقن وكان فيما بلغنى يغضب منها بحيث لم يكتبها بخطه انما كان يكتب غالباً ابن النحوى وبها اشتهر فى بلاد اليمين، ونشأ فى كفالة زوج أمه ووصيه-حفظ القرآن والعمدة وشغله مالكياً ثم أشار عليه ابن جماعة أحد أصحاب أبيه أن يقرئه المنهاج الفرعى -حفظه وذكرأنه حصل له منه خير كبير وأنشأ له رَبْعاً فكان يكتفى بأجرته وتوفر له بقية ماله للكتب وغيرها بحيث قال شيخنا أنه بلغه أنه حضر فى الطاعون العام بيع كتب بعض المحدثين فكان الوصى لا يبيع الا بالنقد الحاضر قال فتوجهت الى منزلى فأخذت كيساً من الدراهم ودخلت الحلقة فصبيته فصرت لاأزيد فی کتاب شيئا الا قال بع له فكان فيما اشتريته مسند الامام أحمد بثلاثين درهما، وقال المقريزى فى عقوده أنه كان يتحصل له من ريع الربع كل يوم منقال ذهب مع رخاء الاسعار وعدم العيال، وتفقه بالتقى السبكى والجمال الاسنائى والكمال النشائى والعز بن جماعة وأخذ فى العربية عن أبى حيان والجمال بن هشام والشمس محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ وفى القراءات عن البرهان الرشيدى ورافقه فى بعض ذلك الصدر سليمان الابشيطى واجتمع بالشيخ اسماعيل الانبابى ، بل قال البرهان الحلبى أنه اشتغل فى كل فن حتى قرأ فى كل مذهب كتاباو أذن له بالافتاء فيه وكتب المنسوب على السراج محمد بن عمر بن نمير الكاتب وسمع عليه وعلى الحفاظ أبى الفتح بن سيد الناس والقطب الحلبى والعلاء مغلطاى واشتدت ملازمته له وللزين أبى بكر الرحبى حتى تخرج بهما وقرأ البخارى على ثانيهما والحسن بن السديدوكذا سمع على العرضى ونحوه وابن كشتغدى والزين بن عبد الهادى ومماسمعه عليه صحيح