Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ أصغر من أخيه أبى القسم وغيرهمن اخوته ممن لم يحكم الفقه وتوفى شاباً. قاله الأهدل. ٥٥٥ (على) بن احمد بن إبراهيم نور الدين بن السدار أخو عبد الرحمن الماضى وخال شمس الدين الشهير . تدرب به ابن أخته فى فنونه وكتب بخطه الحسن الكثير خصوصاً حين مجاوراته بمكة، وكان خيراً أثنى عنه مظفر الامشاطى وحكى لنا عنه القاضى بدر الدين السعدى شيئاً. مات بعد الخمسين تقريباً. ٥٥٦ (على) بن الشهاب احمد بن احمد بن محمد بن محمد بن على بن عبد الكريم ابن يوسف بن سالم بن دايم القرشى البصرى المكى. مات بها فى ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وهو مل عفا الله عنه . أرخه ابن فهد . ٥٥٧ (على) بن احمد بن اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن على العلاء أبو الفتوح ابن القطب القرشى القلقشندى الاصل القاهرى الشافعى الماضى عبد الرحمن وغيره من اخوته وأبوم وابناه ابراهيم واحمد. ولد فى ذى الحجة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بالقاهرة رأمه شريفة فيما بلغنى . ونشأ بها فى كنف أبيه -حفظ (القرآن وكتباً وأخذ الفقه عن ابن الملقن والبلقينى ثم عن ولده الجلال والبيجورى والشمس البرماوى وقريبه المجد وجماعة أقدم من هؤلاء الأربعة بل ودينهم كالزين القمنى والتلوانى والحديث عن الزين العراقى أخذ عنه أكثر شرح ألفيته ولازمه حتى كتب عنه الكثير من أماليه وقد رأيت المملى أثبت اسمه فى عدة مجالس منها ثم عن ولده الولى بل وعن شيخنا والقراءات عن الفخر البلبيسى إمام الازهر والتنوخى ثم عن الزراتيتى وكثيراً من الفنون كالاصلين والمعانى والبيان والمنطق عن العز بن جماعة ولازمه كثيراً حتى كان يتوجه اليه إلى الجامع الجديد بمصر ماشياً وربما يتفق فى عوده بجمال السقايين وكذا لازم فى الفنون البساطى وقرأ عليه فى المختصر أو جميعه ومن قبلهما حضر دروس الشيخ قنبر والعربية عن الشمس الشطنوفى وغيره والفرائض عن الشمس الغراقى بل أخذ فيها أيضاً وفى الحساب والجبر والمقابلة عن الشهاب بن الهائم وكذا عن الجمال الماردانى مع اليسير من الميقات بل قرأعليه اقليدس وعن ابن المغلى الحنبلى فى الاصلين والعربية وسمع عليه فى الحديث، وكذا سمع على الهيثمى وابن حاتم والتنوخى وابن أبى المجد والحلاوى والدجوى والشرف بن الكويك. والجمال عبد الله العسقلانى والشموس الشامى والحبنى ومحمد بن قاسم السيوطى والنور الفوى فى آخرين منهم الشمس المتبولى وعائشة الكنانية، وحج فى سنة إحدى عشرة وجاور بمكة وأخذ فيها العروض عن المجد إسماعيل الزمزمي (١١ - خامس الضوء) ١٦٢ ولازم الجمال بن ظهيرة حتى أخذ عنه معجمه وفضائل مكة للجندى وغيرهما وسمع أيضاً على الزينين المراغى والطبرى وابن سلامة وأبى الحسن بن عبد المعطى والكال ابن ظهيرة فى طائفة وبالمدينة النبوية على النور المحلى سبط الزبير والجمال الكازرونى وغيرهما ، وار تحل إلى الشام فى سنة أربع وثلاثين فأخذبها عن حافظها ابن ناصر الدين ولازم العلاء البخارى حتى قرأ عليه رسالته فى الموضوع وكتابه نزهة النظر فى كشف حقيقة الانشاء والخبرورسالته المدعوة فاضحة الملحدين وغير ذلك وبالغ العلاء فى تعظيم صاحب الترجمة وأذن له فى إقرائها مع غيرها مماسمعه منه وغيرهوزاربيت المقدس والخليل وأخذ بكل منهما عن جماعة وأجازله خلق منهم المجد اللغوى ، وجد فى هذه العلوم وغيرها حتى برع وأشيراليه بالفضيلة التامة وتنزل فى الجهات وسكن الصيرمية برأس سوق أمير الجيوش مدةطويلة وكان تلقاها عن رفيقه النور القمنى بحكم وفاته، ونشأمتقللا من الدنيا إلى أن استقر به الدوادار الكبير تغرى بردى المؤذى فى مشيخة مدرسته التى أنشأها بخط صليبة جامع ابن طولون وتدريسها وبعنايته استقر فى تدريس الصلاحية المجاورة للشافعى ونظرها بعد وفاة التلوانى وفى وظيفة خزانة الكتب بالأشرفية برسباى عقب الشمس بن الجندى وكان يحكى لنا فى شأنها أنه حضر مبيع كتب مخلفة عن بعضهم ومن جملتها لسان العرب فى اللغة بخط مؤلفه فلم يتنبه له كبير أحد فرام أخذه لحسن موقعه عنده وزاد فيه فانتدب عند ذلك للزيادة فيه بعض الأعيان بحيث بلغ ثمنا كثيراً لا ينهض الشيخ بالوفاء به وخشى من الزيادة فيه أن يلزم فى الحال بثمنه فلا يقدر فربما يكون ذلك سبباً لشىء فأعرض عنه مع تعلق خاطره به فلما صارت إليه هذه الوظيفة كانت. النسخة بعينها أول شىء أخرج له حين التسليم والعرض والاعمال بالنيات ، ثم استقر بعده فى تدريس الفقه بالشيخونية بعد وفاة القاياتى والحديث بجامع طولون بعدوفاة شيخناوكذا فى تصدير القراءات بالمدرسة الحسنية وعرض عليه قضاء الشافعية بدمشق وامتنع وترشيح له بالديار المصرية فما قدروما كان يكره ذلك وقرر فى الخشابية فى حياة العلم البلقيني فاستعفى منه وتصدى للتدريس قديماً وسنه دون العشرين فانتفع به خلق من الاعيان وأخذ الناس عنه طبقة بعدطبقة فكان ممن أخذ عنه النور البلبيسى إمام الأزهر والشهاب الكور انى والبدر أبو السعادات البلقيني وذمة الله الجرهى والبرهان بن ظهيرة وابن أبى السعود والجلال بن الامانة والشرف بن الجيعان والنجم بن قاضى عجلون وفى غير الشافعية السنهورى وقريبه العزالكنانى الحنبلى ولم يزل متصديا للاقراء والافتاء الى أن أخذ منه تدريس الصلاحية لشيخنا فكثر تألمه بسببه لاسيما وقد ١٦٣ باشره أحسن مباشرة وتحرى فيه الى الغاية وزاد فى الأحكار وفى معاليم كثير من الطلبة وشرع فى عمارة أوقافه والنظر فى مصالحه وكان السبب فى انفصاله عنه أنه التمس منه أخذ قطعة من الرحاب المجاورة له فامتنع فسلط عليه ناظر القرافة أبو بكر الشاطر فأخش فى حقه ثم تسببوا فى الفصاله فتقلل من الاقراء من ثم بل يقال أنه ماسلك القرافة بعد هذا وكذا أوذى من قبل أخيه في صبر ، وكان إماماً علامة متقدما فى الفقه وأصوله والعربية والمعانى رالبيان والقراءات مشاركافى غير ذلك ذا أنسة بالفن سريع القراءة والكتابة حسنهما متضلعاً من علوم شتى نظاراً بحاناً بحيث كان العز الكناني يقول مارأيت أبحث منه وكان يرجحه على أبى الفضل المغربى وربما يقول قصارى أمره أن يصل لمرتبته يعنى فى أشياء وقال له العلاء بن المغلى أنت كثير التفف صحيح التأمل قوى الفكر مع التواضع وحسن العشرة ولطيف الماجنة والمداومة على التهجد والقيام والاعتكاف فى شهر رمضان بتمامه فى خلوته علو الأزهر وصحة العقيدة والمحاسن الجمة؛ ولم يكن يأكل فى رمضان اللحم انما كان قوته فيه الخل والعسل والبقل والجبن الاقفاصى ونحو ذلك بل كان يقول انه مكث نحو عشرين سنة لايأكل من أطعمة الثوم شيئًا ولم يشغل نفسه مع تقدمه بالتأليف بل كان يكتب على كثير من دروسه الكتابة المحكمة المتقنة التى يبالغ فيها فى استيفاء النظر والتحقيق وعمل منسكا لطيفاً متقناً، وقد شهد له شيخنا فى ترجمة والده من تاريخه أنه أمثل بنى أبيه طريقة ووصفه فى بعض ماقرأه عليه فى سنة أربع وثلاثين بالشيخ الفاضل الاوحد مفيد الطالبين صدر المدرسين جمال الطائفة عمدة المفيدين انتهى . وكان يحكى لناانه رام أن يدربه ليكون معه كالهيثمى مع العراقى فما تيسر ، وقدلازمته مدة وقرأت عليه جملة بل كتب لى تقريظاً على بعض تصانيفى وكان يقدمنى على أخيه. مات بعد تعلله بالاسهال أشهراً فى يوم الاثنين مستهل المحرم سنة ست وخمسين وصلى عليه فى يومه بالازهر تقدم الماس المناوى ودفن بتربة يقال لها تربة المولود خارج الباب الجديد وكانت جنازته مشهودة وحمل على أعناق الأمراء والفضلاء فمن دونهم وكثر الثناء عليه وعظم الاسف لفقده رحمه الله وإيانا . ٥٥٨ (على) بن احمد بن اينال نور الدين بن المؤيد بن الاشرف . ولد فى شوال سنة سبع وسبعين وثمانمائة باسكندرية كمان أملك على ابنة محمد بن بردبك ابن عمته فماتت وطعن هو ثم تخلص وتحرك للمجىء للحج فى موسم سنة سبع وتسعين ثم بطل ٥٥٩ (على) بن احمد بن أبى بكر بن احمد زقيل عبد الله والأول أصح النور ١٦٤ أبو الحسن الادمى ثم المصرى الشافعى. تفقه بالولى الملوى (١) وتأدب بآدابه واشتغل كثيراً عليه وعلى غيره كالتاج السبكى أخذ عنه مصنفه جمع الجوامع تحقيقا وكذا الكثير من منع الموانع ومن التنبيه والمنهاج والتسهيل وأذن له فى اقراء جمع الجوامع وأنه لم يأذن لأحد فى ذلك قبله وكذا أخذ القراءات السبع عن المجد اسماعيل الكفتى وأذن له فيها وسمع على العرضى فى جامع الترمذى وعلى المظفر بن العطار والقلانسى فى آخرين كنالصلاح الزفتاوى ، قال شيخنا فى معجمه وأقام مدة بريف مصر يشغل الناس فانتفعوا به كثيراً ثم قدم مصر فقطنها وسمعنا معه على الصلاح الزفتاوى بل قرأت عليه فى الفقه والعربية، وكان عالماً بالفقه والتفسير وآداب الصوفية حسن العقيدة على طريقة مثلى من الدين والعبادة والخير والانجماع والتقشف وربماتكلم على الناس مع شدة الخوف والمراقبة سمعت عليه من صحيح البخارى إسراعه من القلانسى ، وقال فى إنبائه انه تنبه وشغل وأفاد ودرس وأفتى وأعادوشارك فى الفنون وانتفع به أهل مصر كثيراً مع الدين المتين والسكون والتقشف والانجماع وكان يتكلم على الناس بجامع عمرو ثم تحول الى القاهرة وسكن جوار الازهر، ومات فى يوم الثلاثاء رابع شعبان سنة ثلاث عشرة عن نحو سبعين سنة وصلى عليه بالازهر ثم بمصلى المؤمنى ثم بالقرافة ودفن بها بالقرب من تربة التاج من عطاء الله ؛ وتأسف الناس عليه ويقال ان الدعاء عند قبره مستجاب؛ ويحكى ان الناصر فرج دخل يوماً جامع عمرو وهو فى حلقته جاء اليه فلم يعبأ به بقيام ولا غيره بل منع جماعته من القيام له ، وكان زاهداً فى الوظائف بحيث لم يكن باسمه تدريس سوى تدريس شخص يقال له التلوانى بجامع الازهر وأم به وكذا بجامع عمرو نيابة فى كل منهما احتساباً. ذكره المقريزى فى عقوده وكرره وقال فى أولهما أنه لما ولى خطابة جامع عمرو وذلك فى سنة خمس كان يقول فى الخطبة وصلى الله على سيدنا محمد فقال له صاحب انترجمة مثلك لا يقول هكذا وانما يقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد قال جزاه الله خيراً فلقد نبهنى على اتباع ما أمرنا به النبى عَّ؟ فى كيفية الصلاة عليه ، قال وكان ينوب عنى فى امامة الخمس به ، ولم يخلف بعده من الفقهاء مثله فى سمته وهديه وحسن طريقته انتهى . وقد ذكرت فى ترجمته من ذيل القراء جملة من ثناء الناس عليه رحمه الله وإيانا . ٥٦٠ (على) بن احمد بن أبى بكر بن حسين العلاء المصرى ثم المكى الحنفى (١) بفتح ثم لام مفتوحة مشددة كما يضبطه المؤلف بعد. ١٦٥ ويعرف بالوشاقى . ولد سنة ست وثمانين وسبعمائة وتفقه بالسراج قارىء الهداية وتلا بالسبع أو بعضها على الشمس النشوى وأخذفنونا عن العزبن جماعة ، وقدم مكة فى آخر سنة اثنتين وعشرين فأقام بها قريباً من أربع سنين، وجاور بالمدينة النبوية غالب سنة ست وعشرين، وكان ذا معرفة بالقراءات والعربية والفقه وأصوله وغيرها طارحاً للتكلف متقشفاً مكثراً من العبادة مع حدة خلق. مات برباط ربيع فى سادس عشرى رمضان سنة سبع وعشرين ، ودفن بالمعلاة رحمه الله . ترجمه الفاسى فى مكة . ٠ ٥٦١ (على) بن احمد بن ابراهيم بن خالد بن ابراهيم نور الدين بن الشهاب القاهرى المرجوشى التاجر صهر البدر السعدى الحنبلى وابن عمه ويعرف بابن الامام . ممن حفظ القرآن والمنهاج وعرضه واشتغل يسيراً وسمع على شيخنا وغيره وتكسب بالتجارة فى سوق أمير الجيوش وتأثل وأنشأ عدة دور وجهز كلا من بنتيه ، وكان لين الجانب عديم الشر فيه معروف وخير ، حج غير مرة وأصيب فى بعض سفراته . ومات غريقاً فى بعض النيل فى المحرم ظنا سنة ثلاث وسبعين وقد زاحم السبعين فأكثر رحمه الله . ٥٦٢ (على) بن احمد بن أبى بكر النور أبو الحسن المصرى الشافى نزيل البندقدارية ووالد محمد الآتى أخذ عن الملوى رفيقاً للادمى الماضى قريباوكان أحد الاعيان فى المذهب مع الصلاح والحي. قاله لى ولده. ٥٦٣ (على) بن احمد بن الأمير بيبرس الحاجب علاء الدين بن الأمير شهاب الدين بن الاميرركن الدين المعروف بأمير على بن الحاجب المقرىء تلا بالسبع وكان حسن الاداء طرى النغمة مشهوراً بالمهارة فى العلاج يقال انه عالج بمائة وعشرة أرطال على والده وفى كلام المقريزى فى عقوده بمائتين وثمانية عشر رطلاوانه أم هو وأبوه بسعيد السعداء فى قيام رمضان زمانا. مات فى ربيع الآخر سنة إحدى قدشاخ. ٥٦٤ (على) بن احمد بن ثقبة بن رمينة الحسنى المكى . مات ببعض نواحيها فى شوال سنة ست وأربعين وحمل اليها فدفن بها . ٥٦٥ (على) بن احمد بن حسن الخواجا نور الدين البصرى المشهدى نزيل مكة ويعرف بالمغيربى. ترقى حتى صار يتجر وسافر للهند ثم ندبه البرهانى بن ظهيرة لقبض مالبنى الحموى بهرمز وهو شىء كثير فأحضره . ومات عن نقد كثير فى المحرم سنة ثمان وسبعين بمكة بعد أن أسند وصيته للبرهانى بن ظهير ةمع كونه بالديار المصرية . ارخه ابن فهد وهو والد يحيى الآتى . ١٦٦ ٥٦٦ (على) بن احمد بن حمزة بن راجح. مات سنة تسع وعشرين . ٥٦٧ (على) بن احمد بن خالد النجار بباب الحرق والشهير بحب الرمان ممن سمع منى بالمدينة. ٥٦٨ (على) بن احمد بن خليفة نور الدين الازهرى الحنفى الاسمر احد العدول بخطته. ممن أخذ القراءات عن النور امام الازهر والشهاب السكندرى وقرأ على البهاء المشهدى شرح النخبة فى سنة ثمانين وأذن له فى افادتها ولم يزل يتكسب بالشهادة وآخر أمره جلس لها بحانوت فى الوراقين. مات سنة اثنتين وتسعين. ٥٦٩ (على) بن احمد بن خليل بن احمد بن عابد النور المغربى الشافعىويعرف بابن عابد بالموحدة ممن أخذ عن النجم بن قاضى عجلون وتكسب بالتجارة فى حانوت. ٥٧٠ (على) بن احمد بن خليل بن ناصر بن على بن طىءنور الدين السكندرى الاصل القاهرى الشافعى ويعرف أولا بابن السقطى - مهملتين بينهما قاف مفتوحة - ثم بابن البصال بموحدة ومهملة ثقيلة. ولد فى المحرم سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بحارة بهاء الدين من القاهرة وحفظ القرآن والتبريزى فى الفقه والملحة وقال انه عرضهما على المجد اللغوى وابن الملقن والابناسى والبرهان ابن جماعة القاضى وانه اشتغل بالفقه على البهاء أبى الفتح البلقينى والشهاب الحسينى والبيجورى وانه حضر دروس البلقينى وفى النحو عند الشمسين البرماوى وابن الديرى وسمع فى رمضان سنة تسع وثمانين على النجم بن رزين صحيح البخارى وكذا سمعه خلا من أوله الى الصيام على البلقيني وبعض مسلم على الصلاح البلبيسى وسمع أيضا على ابن الشيخة وابن الملقن وكتب كثيراً من تصانيفه وجلس مع الشهود وتعانى التوقيع ووقع فى الانشاء وفى بيوت الامراء ، وحج فى سنة ست وثلاثين وسافر الى دمشق فما دونها وزار القدس والخليل؛ ودخل اسكندرية ودمياط وطوف بلاد الصعيد وربما نظم وفى نظمه مايضحك كقوله فى سقوط منارة المؤيدية : بنى سلطاننا المؤيد جامعاً حوى حسناً وبهجة رونق له منارة قد بنيت على برج عتيق سأ بها على كل جامع بمصر سفل يقول بلسان الحال ناطقة مالت من ثقل أحجاربها على تمهلوا على ضعفى فماضرفى سوى ذلك البرج ولذا تلاعب به الشهاب الحجازى حيث قرضه له بما هو فى ديوانه ؛ وجرت له كائنة مع الظاهر جقمق بعد تقدم صحبته له وحدث باليسير أجاز لى لفظا. ومات فى رجب سنة سبع وأربعين بالقاهرة وهو ممن أورده شيخنافى إنبائه رحمه اللهوايانا. ١٦٧ ٥٧١ (على) بن أحمد بن خليل النور القاهرى الحنفى نزيل الحسنية وفقيه الايتام بها ويعرف لذلك بالحسنى وكذا يعرف بابن عين الغزال ممن اشتغل عند الزين قاسم ونظام وشارك فى الفضائل وصحب ابن أخت مدين وتسلك به ولازم الذكر وانضم اليه جماعة واختص بعبد الرحيم الابناسى وتردد اليه الخطيب الوزيرى ، واستقر فى مدرسة مشيخة الخروبية بالجيزة شريكا لغيره وجاور غير مرة وقرره السلطان فى مشيخة رباطه بمكة فأقام بها قليلا واجتمع على هناك فى موسم سنة اثنتين وتسعين ثم رجع فيه بعد استخلافه الشهاب أحمد ابن شيخه وزار بيت المقدس و. ٥٧٣(على) بن أحمد بن داود أبو الحسن البلوى الوادياشى المالكى نزيل تلمسان ممن أخذ عن ابراهيم بن فتوح، الغرناطي المتقدم فى العقليات ونحوها وكذا أخذ عن محمد السرقسطى فى الفقه وغيره وتميز فى الفقه والعربية وتصدى للاقراء وولى الامامة والخطابة والتدريس وغيرها بجامع بلده وكذا ولى الامامة بمسجد غرناطة الأعظم مع القضاء بها وغير ذلك ثم تورع عن القضاء بعد نحو شهر وهو الآن فى سنة ست وتسعين لم يكمل الستين خير متواضع . ٥٧٣ (على) بن أحمد بن دحية ثم القاهرى الأزهرى ويعرف بالصبوة، وسمع فى مسلم بالكاملية وتكسب بالكتب فلم ينتج ثم صاريسافر لمكة بالصر ، ولازال يسترسل حتى بقى يكرى الناس معه الى أن إنهبط جداً وأتلف للناس ولنفسه شيئًا كثيراً وتسحب من الديون غير مرة . ومات سنة ثمان وتسعين. (على) بن أحمد بن سالم. يأتى فيمن جده محمد بن سالم بن على . ٥٧٤ (على) بن أحمد بن سعيد بن هارون علاء الدين المحمدى اليزدى الاصل ثم القاهرى الحنفى والد العلاء على الآتى ويعرف بالتزمنتى ويلقب بشيخ المشايخ أخذ عن أبيه وغيره، ومات بالطاعون فى المحرم سنة ثلاث وثلاثين عن أزيد من تسعين سنة ودفن بمنزله بالقرب من جامع آل ملك . ٥٧٥ (على) بن أحمد بن سعيد المكى الخلفاوى أحد خدام درجة الكعبة. مات فى ربيع الآخر سنة ثمانين . أرخه ابن فهد. ٥٧٦ (على) بن أحمد بن سليمان بن عمر النور أبو الحسن الفاسى الاصل الدير وطى الشافعى . عرض على أماكن من المنهاج والرحبية والعية النحو والملحة بل قرأعلى بعض البخارى وسمع على غير ذلك . ٥٧٧ (على) بن أحمد بن سليمان المطاسى . سمع هو وولده أحمد العشارى على شيخنا فى سنة اثنتين وخمسين أشياء . ٧٦٨ ٥٧٨ (على) بن أحمد بن سنان القائد العمرى المكى من القواد العمرة . مات بها فى ربيع الأول سنة تسع وخمسين . أرخه ابنفهد . (على) بن أحمد بن سويدان . فى ابن أحمد بن محمد بن خلف . ٥٧٩ (على) بن أحمد بن شقير المصرى الاصل البديوى الحمصانى والده ويعرف. بجده . مات بمكة فى ليلة سلخ المحرم سنة اثنتين وثلاثين. ٥٨٠ (على) بن أحمد بن عامر الجدى. مات فى ذى القعدة سنة أربع وخمسين. خارج مكة وحمل فدفن بها . أرخهما ابن فهد . ٥٨١ (على) بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف النور الانصارى المكى الشافعى أخو محمد وعمر الآتيين ويعرف كل منهم بابن الجمال المصرى . ولد فى سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين بمكة ونشأ بها وحفظ القرآن وقام. به على العادة غير مرة وغيره ، وتردد للقاهرة ودخل الشام واليمين وزار المدينة وله همة ومروءة وهو أحد شهود القيمة بمكة والمتصدين لرؤية الهلال بها . ٥٨٢ (على) بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد العلاء بن الشهاب الدمشقى الحنفى ويعرف كسلفه بابن قاضى عجلون . ناب فى القضاء بدمشق عن حسام الدين بن بريطع فى سنة أربع وخمسين ثم استقل به عوضه فى أواخر ذى القعدة سنة إحدى وستين وعزل مرة بالشمس محمد بن أحمد بن الحلاوى فى أول سنة ست وسبعين بشوال نائب الشام برقوق للسيد على الكردى واستمر حتى مات فى أوائل شعبان سنة اثنتين وثمانين ، وكان عاقلا ساكناً محتملا لديه دهاء ومكر وتدبير مع سوء تصرف فى الاوقاف ونقص بضاعة فى العلم عفا الله عنه . (على) بن أحمد بن عبدالرحمن السكندرى الحنفى. يأتى فيمن جده محمد بن عبد الرحمن. ٥٨٣ (على) بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياد الأنصارى المغربى ثم المدنى الماضى أبوه. حضر فى سنة عشرين وهو فى الثانية مع أبيه ما يذكر فى عمهمحمد. ٥٨٤ (على) بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الناصح عبد الرحمن بن محمد بن عياش - بالتحانية والشين المعجمة - العلاء بن الشهاب السوادى الأصل الصالحى القطان بها ويعرف بابن الناصح لقب جد جده. سمع على العماد أحمد بن عبد الهادى المقدسى جزء الحادى بسماعه له على الفخر وكذا سمع من عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الهادى ومحمد بن عبد الله بن المحب وآخرين وأجاز له والده والبيانى وابن أميلة وابن القواس والسيرجمى والماكسينى وجماعة وحدث ولقيه الحافظ ابن موسى المراكشى فى سنة خمس عشرة فآخذ عنه ومعه الموفق الأبى عدة أجزاء ، ١٦٩ وقال شيخنا فى معجمه أجاز لنا . ٥٨٥ (على) بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد الغمرى الماضى جده ويعرف بابن المداح . ممن قرأ القرآن واشتغل يسيراً وصحب ابراهيم العجلونى وابن سبع ونحوهما وتعانى التسبب وقام وقعد الى أن مات فى أثناء سنة تسع وثمانين عن بضع وخمسين بمنية غمر، وهو ممن حضر كثيراً من مجالسى وانتمى لجماعة الغمرى بل كان من جماعة ولده عفا الله عنه . ٥٨٦ (على) بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نصربن فهد الدير اسطيارى سمع فى سنة سبع وستين من الصلاح بن أبى عمر وجوزت ادراكه لهذا القرن . ٥٨٧ (على) بن أحمد بن عبد الله السكندرى الحاسب. قال شيخنا فى أنبائه كان يتعانى علم الميقات فبرع فى معرفة حل الزيج وكتابة التقاويم وأقبل على الكيمياء فأفنى عمره فى أعمالهامابين تصعيد وتقطير وغير ذلك ولم يصعد معه شىء. ومات فى آخرسنة اثنتين عن نحو خمسين سنة، وذكره المقريزى فى عقوده أطول مما هنا. ٥٨٨ (على) بن أحمد بن عبد الواحد نورالدين العكام . ذكره المقريزى فى عقوده وقال انه كان يحفظ شعراً كثيراً وساق عنه منه مما حدثه به فىعوده. من الحج سنة تسع وثلاثين : والنمل مزدحم ما بينها سارى رأيت ماءً وناراً فوق وجنته فقلت سبحان ربى لاشريك له مسير النمل بين الماء والنار ٥٨٩ (على) بن أحمد بن عثمان بن محمد بن اسحاق النور بن البهاء بن الفخر ابن التاج السلمى المناوى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه والآتى أخوه. السراج عمر ويعرف كسلفه بابن المناوى وهو سبط الغور بن السراج بن الملقن. أمه خديجة وجده تاج الدين هو أخو الشرف ابراهيم والد الصدر محمد الآتى . ولد فى ثالث عشرى ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى والأصلى وألفية ابن مالك رالبردة وبانت سعاد وغيرها وعرض على الولى العراقى وجماعة وعرف بفرط الذكاء بحيث أنه كان يحفظ فى كل يوم مائة سطر وأما البردة وبانت سعاد لحفظهما فى ثلاثة أيام وأعطاه والده لذلك بندقتين ذهبا وذكر لى أنه استعمل فى صغره اليسير من حب البلاد وأن بعض أقربائه رام قتله بالماء الحد فرأت أمه الذى عَّ اللّه فشكت ذلك اليه فرقاه فشفى، وأخذ الفقه عن المجد والشمس البرماويين والشرف السبكى ومما أخذه عن الثانى التنبيه والحلاوى تقسيما وكذا حضر عند الولى العراقى فى ١٧٠ تقسيمى الروضة والتنبيه وسمع عليه الحديث فى آخرين وانتفع فى الاصلين ببعض المذكورين وفى الفرائض والحساب وغيرهما بابن المجدى وعليه حضر فى الميقات أيضاً بل أخذه عن غيره من الأئمة فيه وممن أخذ عنه فى الجملة النجم ابن حجى والمقريزى والبرهان بن حجاج الأبناسى والقاياتى والونائى والمحلى ولازم الحضور عند السعد بن الديرى فى الميعاد والتفسير والحديث وكان يقع بينهما مباحثات ومضايقات وسمع على ابن الجزرى وابن مغلى والشمس بن الديرى وشيخنا وأخبرنى أنه سمع على الشرف بن الكويك وتلقن الدكر من البرهان الادكاوى بل قرأعليه أبوابا من الاحياء وصحبه مدة وأخذ فى طريق القوم أيضاً عن ناصر الدين الطبنارى وفيه وفى غيره من العقليات عن العلاء البخارى وأذن له الشمس البرماوى والسبكى فى الافتاء والتدريس واستقر هو وأخوه فى وظائف والدهما بعد موته فى سنة خمس وعشرين وهى التدريس بالجارلية والسعدية والسكرية والقطبية العتيقة والمجدية والمشهد الحسينى وإفتاءدار العدل وغيرها وناب عنهما فيها خالهما الجلال بن الملقن الى أن استقل هو بمباشرتها وكذا ناب فى القضاء عن العلم البلقيني قبل الثلاثين واستمر ينوب عن من بعده ومن الاماكن التى تاب فى قضائها الاعمال الخيرية والبجوية والدمنهورية وكان معه فيها تصدير والقليوبية والمنوفية بل فوض له المناوى الحكم حيث حل وجعل له عزل من شاء وتقرير من شاء، وحج سبع مرار وزار بيت المقدس مرتين ولقى هناك الشهاب بن رسلان وبالمدينة النبوية المحب المطرى وأخذ عنهما ودخل اسكندرية وغيرهاوقرره الزين الاستادار فى مشيخة جامعه ببولاق فقطنه وكذا ولى التصدير بجامع البارزى هناك أيضاً وتصدى للتدريس فأخذ عنه الفضلاء وربما أفتى، وكان وافر الذكاء خفيف الحركة كثير التواضع طارح التكاف خامل الذكر بحيث استقر فى وظائف خاله من هو أتم فضلا منه غاية فى الكرم مع التقال جداً وكثرة اشتغاله بالتوعك بأخرة والرغبة فى الانجماع والميل إلى الماجنة ذا نظم ونثر؛ ورغب عن جل وظائفه بحيث لم يبق معه سوى الاستادارية والبارزية والتصدير بدمنهور وله تعاليق يسيرة لم يكمل شىء منها كعكاز المحتاج لتوضيح المنهاج وكتعليق على الحاوى وعلى أبى شجاع وقال انه لوكمل لكان فى عشرين مجلداً: اجتمعت به كثيراً وسمعت من فوائده ومباحثه وكتبت عنه من نظمه أشياء منها : إن الزمان كميزان بلا ريب يحط كل ثقيل العقل والدين ١٧١ لذاك قصرت عن دنياى ياأملى لأن لى ثقة بالله تكفينى مات فى يوم الجمعة سلخ ربيع الأول سنة سبع وسبعين وصلى عليه من الغد ودفن بحوش سعيد السعداء عندقبر ابن الميلق قريباً من الكال الدمير ىرحمه اللهوإيانا. ٥٩٠ (على) بن أحمد بن علوان نور الدين النحريرى شاهد الطواحين السلطانية . مات فى أواخر جمادى الأولى سنة ثمان وكان كثير التودد ممن سمع من الشيخ محمد القرمى وحدث عنه. ذكره شيخنا فى أنبائه والمقريزى فى عقوده وأنشد عنه عن شيخه القرمى أبياتاًمنها: ولا تضق لمضيق الصدر من حرج فللحوائج عند الله أوقات واغضض بطرفك لا تنظر الى أحد فاللهحى وكل الناس أموات ٥٩١ (على ) بن أحمد بن على بن أحمد نور الدين السكندرى القاهرى بواب الخانقاه البيبرسية وليهادهراً غير مقتصر على البوابة بل مع الوقيد وغيره ، وقد سمع على شيخنا وغيره، وأجازله فى استدعاء ابن فهد المؤرخ برجب سنة ست وثلاثين خلق، وأمن وذكره بالثروة مع إمساكه وتشدده على كثير من القاطنين بالظانقاة وبالجملة فكانت منضبطة به ، وقد حدث باليسبر سمع منه جماعة من المبتدئين ؛ ومات بعد تعلل طويل فى ليلة الاثنين سلخ جمادى الأولى سنة تضعين وصلى عليه من الغد ثم دفن بحوش البيبرسية عن بضع وسبعين ويقال أنه خلف تركة وأرصى بقرب وغيرها للخانقاه وغيرها بل عمل فى حياته بالتربة صهريجا رحمه الله وعفا عنه. ٥٩٢ (على) بن احمد بن على بن ابى بكربن سعد أورالدين اليمانى ثم المكر الملحانى الخراز - بمعجمتين بينهما راءمهملة. ولد بمكة ونشأ بها وأجازله فى سنة خمس وثم نمائة فمابعدها الحفاظ العراقى والهيشمى وابن الشرايحى وابن حجى والحسبانى وكذا ابن صديق والمراغى وعائشة ابنة ابن عبد الهادى وآخرون ؛أ جازلى و كان خيراً مباركا ساكنا يتكسب بالخرز فى المسمى . مات فى عشاء ليلة الأربعاء مستقبل ربيع الأول سنة تسع وخمسين بمكة وصلى عليه بعد الصبح عند باب الكعبة ردفن بالمعلاة. ٥٩٣ (على) بن احمد بن على بن أبى بكر موفق الدين الناشرى اليمانى الشافعى أخو الجمال الطيب. أخذ الفقه عن بنى عمه ولازم الوجيه عبد الرحمن بن الطيب فقرأعليه الحاوى وبعض الروضة والغرائض عن البدرحسن بن عبد الرحمن الصباحى وعبد الرحمن الشويهر الحنفى وعن ثانيها أخذ النحو حتى مهر فيه، وولى القضاء بعد أخيه فى شعبان سنة أربع وسبعين فباشر بعفة ونزاهة وقدمه أخوه على غيره ممن هو أحق منهعنده بعناية ولده صهر صاحب الترجمة العفيف عبد الله الى أن صرفه ١٧٢ الشيخ عبد الوهاب بن طاهر وألزمه بالسفر معه وازعاجه عن أوطانه فلم يجد بداً من ذلك واختص بولده عامر بن عبد الوهاب واستأذنه فى الوصول الى بلده بزبيد فأذن له فلم يلبث أن مات فى ضحى يوم الثلاثاء ثامن شعبان سنةست وثمانين وكان من اذكياء العالم فقيها فضلا أديبا لبيبا رحمه الله وعفا عنه. ٢٩٤ (على) بن احمد بن على بن حسين بن محمد بن حسين بن محمد بن حسين بن محمد بن زيد الشرف ابو الحسن بن الفخر أبى على بن الشرف أبى محمد الحسينى الارموى الأصل نزيل القاهرة ويعرف بابن قاضى العسكر وسمى بعضهم والده محمداً وأمه خاص ابنة الظاهرانس بن العادل كتبغا. ولى نقابة الاشراف كا بائه وكان معدودا فى الرؤساء لثروته وأفضاله ومكارمه وسعة عيشه وبشره وطلاقة وجهه ولذا كان محببا للناس ولكنه كان عاريا من العلم والنسك منهمكاً فى اللذات ولميزل فى النقابة حتى مات فى تاسع عشر ربيع الأول سنة احدى وعشرين عن نحو الستين عفا الله عنه. ذكره شيخنا فى الباله باختصار والمقريزى فى عقوده وأنه جاز الستين . ٥٩٥ (فى) بن احمد بن على بن حسين بن البدر محمد سيف الدين بن النجم بن الرفاعى الصحراوى الماضى أبوه. ولد فى عاشر جمادى الأولى سنة ثمانين ونشأ فى كنف أبيه فقرأ القرآن والمنهاج وعرضه على فى سنة ست وتسعين وحدثته بالمسلسل ومات فى طاعون سنة ممع وتسعين عوضه الله الجنة. ٥٩٦ (على )بن احمد بن على بن خليفة نور الدين الدكاوى المولد المنوفى ثم القاهرى الازهرى الشافعى ويعرف بأخى حذيفة الآبى فى المحمدين . ولد سنة أربع عشرة وثمانمائة بدكما من المنوفية وتحول منها إلى منوف ثم إلى القاهرةفقطنها وحفظ القرآن والمنهاج وألفية النحو وغالب تلخيص المفتاح وبعض ألفية الحديث واشتغل فى الفقه على القاياتى ولا زمه فى العقليات وغيرها والونائى ولازمه وابن المجد وعنه أخذ فى الفرائض والحساب وغيرهما والبدرشى وعنه أخذ فى النحو أيضا والشرف السبكى والمحلى والمناوى وبعضهم فى الاخذعنه اكثر من بعضوفى النحو أيضا على ابن قديدو الأمين الاقصرانى والزين طاهر والكرمانى شيخ السعدية وسمعه يقول أنه وقف على مائة شرح للحاجبية وفى الفرائض ايضا على الموتيجى وفى المعانى والبيان والمنطق وغيرها على التقى الشمنى ولازم العينى حتى أخذعنه ما كتبه على المقامات وحمله من شرحه للبخارى وغير ذلك والسعد بن الدیری فی کثیر من مجالسه التفسيرية وغيرها وسمع عليهما وكذا على القاياتى والاقصرائى وشيخنا والرشيدى والبدر النسابة الحديث بل وعلى الزركشى معظم صحيح مسلم و بمكة على الزين ١٧٣ الاميوطى والبرهان الزمزمى ؛ وأجاز له جماعة من مكة وهم ابر عياش والقاضيان أبو المين وأبو البقاء بن الضياء والتقى بن فهدر زوجتهخديجةو زينب ابنةالیافعى وجود القرآن على الزين عبدالدائم الازهرى بل سمع الكثير منه جمعا على الشهاب السكندرى وتلقن الذكر من البرهان الاذكاوى وعلى الرفاعى وصحب الشيخ مدين وابن الهمام وغيرهما من السادات وكذا اختص بغير واحد من الأمراء كالدوادار الكبير يونس والطاهر تمربغا وباشر عندهما فى عدة جهات وناب عنهما فى التحدث بكثير من الأماكن بل باشر نظر المقام المنسوب لعقبة رضى الله عنه بالقرافة وفى البيبرسية وجامع الحاكم والشهادة بالبيبرمية وحمد فى ذلك كله لمزيد عقله وسياسته وتواضعه وقودده وميله للفقراء واحسانه سيما بالاطعام وقربه من طريق السلف وربما أقرأ الطلبة حتى أن ممن قرأ عليه الشمس الجوجرى والقمنى الصحراوى وابن الزواوى ، وقد حج ردخل اسكندرية وغيرها وسافر إلى قبرس مع الغزاة فى سنة أربع وستين . مات فى يوم الثلاثاء سادس صفر سنة تسعين وصلى عليه من الغد و نعم الرجل کان رحمه اللهوإيا ا . (على) بن احمد بن على بن سالم . يأتي فيمن جده محمد بن سالم بن على . ٥٩٧ (على) بن احمد بن على بن سنان بن راجح بن محمد بن عبد الله بن عمربن مسعود نور الدين العمرى القائد. مات فى ربيع الاول سنه تسع وخمسين صوب اليمين ودفن به . أرخه ابن فهد . ٥٩٨ (على) بن احمد بن على بن عبد الله بن سند نور الدين الطنتدائى ثم القاهرى الشافعى الفرضى أخو الشمس محمد التاجر ويعرف بالطنتدائى . ولدقبيل الثلاثين وثمانمائة وحفظ القرآن وغيره وأخذ الفرائض عن الزين الموتيجى وعنه وكذا عن الشمس الشنشى والبدر النسابة أخذ فى الفقه وأخذ فى الأصول عن امام الكاملية وتميز فى الفرائض والحساب وأقرأها الطلبة فأجاد مع ظواهر الفقه وتنزل فى صوفية سعيد السعداء والبيبرسية وغيرهما ؛ وحج وجاور بمكة واستقر به ابن الزمن فى مشيخة رباطه بعد ابن عطيف وأقرأ الطلبة هناك وكذا جاور بالمدينة أشهراً وقد سمع على الشاوى بقراءة المنهلى صحيح البخارى وتردد الى بمكة ونعم الرجل صلاحاً وسلامة فطرة وانعزالا عن الناس . مات بمكة فى مجاورة بها على المشيخة مرة أخرى فى صفر سنة ثلاث وتسعين ودفن بالمعلاة ويقال انه قارب التسعين رحمه الله وإيانا وقد رأيت اسم جده فى موضع آخر بخعلى محمداً والاول أصح. ٥٩٩ (على) بن احمد بن على بن عبد الله بن على بن أبى راجح محمد بن ادريس القرشى ١٧٤ العبدرى الشيى الحجي . مات بها فى رجب سنة اثنتين وثمانين . أرخهابن فهد. ٦٠٠ (على) بن احمد بن على بن عبد المغيث نور الدين النشرتى القاهرى الحسينى الشافعى والد الشهاب احمد الماضى . قرأ القرآن وأتقنه وأدب به الابناء مع فضل وصلاح كثير وممن قرأ عليه ولده والعلاء التزمنتى . مات. ٦٠١ (على) بن احمد بن على بن عمر بن احمد بن أبى بكر بنسالم نورالدين ابن الشهاب أبى العباس الكلاعى الحميرى اليمانى المسكى مولداً الشافعى الماضى أبوه والآتى أخوهمحمد ويعرف بابن الشوائطى - بمعجمة وتحتانية ثم مهملة - المقرى. ولد فى سابع جمادى الأولى سنة عشرين وثمانمائة بمكة ونشأ بها لحفظ القرآن والشاطبيتين وبهجة الحاوى وغالب ألفية النحو وقطعة من ألفية ابن معطى وسمع على ابن الجزرى والتقى الفاسى وابن سلامة فى آخرين من أهل مكة والقادمين اليها كالولى العراقى سمع منه ما أملاه بها فى ذى الحجة سنة اثنتين وعشرين وأطلق كاتب الطبقة سماعه فما أن يكون سها فى كونه حضوراً أو يكون مولده قبل ؛ ومما سمعه على ابن الجزرى نحو نصف عدة الحصن الحصين له بل حضر عليه فى الرابعة أحاسن المنزلة: وهو ممن سمع على شيخنا وأجاز له جماعة واشتغل على ابيه فى الفقه والعربية وغيرهما بل تلا عليه للسمع وأذن له وكتب عنه صاحبنا ابن فهد من نظمه وكذا لقيته بمكة فى عدة مرار فكتبت عنه قوله : واشكر لربك ما أولى من المنن بادر الى الخيرياذا اللب واللسن يملك رحمته فى الموقف الخشن وارحم بقلبك خلق الله كلهم لكل خل تراه ناله العدما وقوله أيضاً: بادر إلى الخير ياذا اللب واسم به تنال رحمته فى موقف عظما وأشكر لربك ما أعطيت من ذمم وكتب على بعض الاستعدعاءات بل حدث فى سنة ثلاث وتسعين ونسخ فيها وفى التى تليها أشياء من تصانفى وأخذ عنى ومدحنى بأبيان ولا يخلو من فضيلة . ٦٠٢ (على) بن احمد بن على بن عيسى العلاء أبو الحسن الحصافى - نسبة حصن كيفا على جانب دجلة - ثم الماردالى المقدسى تزيل مكة. ذكر أنه سمع بدمشق على العماد أبى بكر بن احمد بن السراج البخارى انا الحجار وعلى البدر بن قوالبح صحيح مسلم وحدث بمكة ببعضه سمع منه الفضلاء كالتقى بن فهد؛ وقال الفاسى فى تاريخ مكة أنه كان من أعيان بلده ماردين ثم تزهد وقصد مكة للحج والمجاورة وسكن فيها المدرسة البنجالية مدة سنين ثم انتقل منها الى رباط خوزى فأقام به الى أزمات فى شوال سنة خمس وعشرين ودفن بالشعب الاقصى من المعلاة عن سبعين سنة ظنا ١٧٥ وكان شيخاصالحاً خاشعاً ناسكا عابداً زاددار عاً متقشفً مديناً، وم داود مقبلا على شأنه لا يقبل من اكثر الناس شيئاحتى ولا الأكل أقام بمكة نحو عشرسنين رحمه الله وإيانا. ٦٠٣ (على) بن احمد بن على بن عد بن دارد نور الدين أبو الحسن البيضاءى ثم المكى الحنفى ابن اخى البدر حسين ويعرف بالزمزمى. ولد ببلاد الهندو حمل الى مكة صغير آفنشأ بها وحفظ القرآن وكتبا فى الفقه وغيره وسمع من ابن صديق والى الطيب السحولى والمجد اللغوى بمكة وكذا قرأ بها على شيخنا تخريجه للارسين النووية ومن الزينين المراغى والزرندى بالمدينة، وأجازله فى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة فما بعدها النشاورى وابن حاتم والتاج الصردى والمليجى وابن عرفة وغياث الدين العاقولى والتنوخى والعراقى والهيثمى وفاطمة ابنة ابن المنجا وعائشة ابنة ابن عبد الهادى فى آخرين ، وتفقه وأخذ الفرائض والحساب عن عمه وبرع فيهما وفى الفقه مع اعتنائه بالعبادة وحسن طريقته، وقد دخل الاسترزاقى الى شيراز ثم الى اليمين والهند غيرمرة وتأثل دنيا الى أن أدركه الاجل بالغرق وهو مسافرالى صوب الهند من عدن وذلك فى رمضان سنة أربع وعشرين وهو فى آخر عشر الأربعين ظنا رحمه الله . ذكره الفاسى في مكة ثم النجم عمربن فهد فى معجمه. ٦٠٤ (على) بن أحمد بن على بن محمد بن على بن عيسى بن ناصر بن على بن عبد الله بن محمد بن أبى بكر بن ناصر بن يحيى بن مجير نور الدين القرشى العبدرى الحجبى الشيى المكى ويعرف بالعراقى لكون والده وجده سافرا الى العراق مع الشريف أحمد بن رميثة بن أبي فى وأقاما معه هناك مدة فعرفا ثم ولدهما بذلك ومولده بمكة ومات أبوه وهو صغير فى سنة تسع وثمانين وسبعمائة وسمع من الزينين المراغى والطبرى ونور الدين بن سلامة وأجاز له فى سنة ثمان وثمانين فما بعددا جميع المجيزين للذى قبله ، ودخل القاهرة للاسترزاق وولى مشيخة الكعبة بعد موت قريبه الجمال محمد بن على بن محمد بن أبى بكر فى سنة سبع وثلاثين، ولم يلبث أن مات فى يوم الاثنين ثالث عشرى شعبان سنة تسع وثلاثين بمكة ودفن عند أسلافه بالمعلاة وكانت جنازته حافلة واستقر بعده أخوه يحيى . ذكره النجم بن فهد فى معجمه وقال كان شهما مقداما جريئاً له كرم وافضال . ٦٠٥ (على) بن أحمد بن على بن محمود بن نجم بن هلال بن ظاعن بالمعجمة بن دغير بمهمة ثم معجمة وآخره راء العلاء الهلالى الحموى الشافعى المقرىء أخو عمر ومحمد الآتيين . ويعرف بابن الخدر بمعجمة مفتوحة ثم مهملتين الأولى مكسورة أخذ القراءات فيما ذكره لى ثانى اخوته عن جماعة وتميز فيها وفضل . مات فى المحرم ١٧٦ سنة أربع وأربعين ودفن بمرج الدحداح عن ثمان وثلاثين سنةقال وقد رأيته فى المنام . فسألته مافعل الله بك فقال عاملنى بحلمه وكرمه وغفرلى بحرف واحد من القرآن من رواية ابن عامر انتهى . قال وكتبه عنى التقى بن قاضى شهبة رحمه الله . ٦٠٦ (على) بن أحمد بن على بن يوسف الخصوصى زوج ابنة الزين جعفر المقرى مذكور بالشرف وأبوه شيخ الخصوص. ممن حج بعد التسعين موسميا وكان يتردد الى فى مسيرنا راجعين ثم تردد الى بالقاهرة . ٦٠٧ (على) بن أحمد بن على العلاء أبو الحسن الكومى ثم القاهرى الأزهرى الشافعى ويعرف بالكومى. حفظ القرآن وجوده واشتغل بالفقه عند العبادى وغيره وسمع رمعه ابنه على أم ها نى الهورينية وغيرها بعض الصحيح وتنزل فى الصلاحية والبيبرسية وغير هما ر أم بجامع الفكاهين دهراً وهو أحد القائمين على البقاعى حين كان ناظره ومس ابن اخيه بسعايته بعض المكروه وندم الدواداريشبك الفقيه على انجرار ه معه فى شأنه ولم يلبث أن انتقم من البقاعى، وكان العلاء خيراً متودداً مشاركا كتب بخطه الكثير. ومات فى شوال سنة ثمان وثمانين وقد جاز الستين رحمه الله(١). ٦٠٨ (على) بن احمد بن على العلاء الميمونى م القاهرى الحنفى. حفظ القرآن وغيره واشتغل عند ابن الديرى وابن الهمام والامين الاقصر انى والزين قاسم وآخرين بل سمع البخارى فى الظاهرية القديمة وقرأ على الديمى شرح ألفية العراقى مما لم يحسن قراءته ولا شيخه إقراءه وناب فى القضاء عن أول شيوخه فمن بعده وعرف بالتساهل والخفة ولذا توجه الى اتمدس بسبب الحكم باحترام ما أحدثه اليهود فكان ذلك من الموبقات وعاد فلم يلبث أن غضب السلطان عليه ونفاه الى الميمون ثم عاد فاستمر خاملا مقلا مصروفاً. ٦٠٩ (على) بن احمد بن على النور السويفى ثم القاهرى المالكى. ولد فى رجب سنة أربع أو سبع أو فى سابع المحرم سنة ست وثمانين وسبعمائة حسبما كتب ذلك بخطه وحفظ القرآن واشتغل يسيراً وسمع على العراقى والهيثمى والتنوخى وابن أبى المجد والحلاوى وغيرهم وصحب الاشرف برسباى فى حدود العشرين وثمانمائة وأم به وصار فى سلطنته أحد أمته (قارىء الحديث فى مجلسه على العادة ثم ولاه العزيز فى أول دولته معها الحسبة بالديار المصرية فباشرهما ثم عزله الظاهر جقعق - منهما وصادره وأبعده فلزم داره الى أن استقر الاشرف اينال فأعاده الى الأمامة واستمر الى أن أعفاه الظاهر خشقدم لعجزه وشيخوخته من المباشرةمع تناول (١) هنا فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة. ١٧٧ معلومها إلى أن مات فى رجب سنة إحدى وسبعين ، وقد حدث باليسير سمع منه الفضلاء أخذت عنه، وكان ساكناً متواضعاً قليل البضاعة جامد الحركة رحمه الله . وله ذكر فى عبد السلام البغدادى. ٦١٠ (على) بن احمد بن على التاجر نور الدين الشيرازى نزيل مكة ويعرف براحات؛ رأيت بخطه مجموعا فيه مختصر أبى شجاع وتصريف الزنجانى ومقدمة ابن الجزرى فى التجويد كتبه فى سنة خمس وتسعين وخطه مجيد وأخبر نى مؤدب ولده يحيى انه يحفظ القرآن وقرأ الشاطبية وغيرها واشتغل وأهل مكة وغيره يقولون انه كان فى خدمة بنتى راحات التى كانت زوجاً لعبد المعطى وانه كان روى ثم ترقى فى التجارة وسافرفيها وصار ذا وجاهة وسمعة بين التجارو لحوم وربما ذكر، ودخل صحبة حافظ عبيد بهدية صاحب دابول إلى ملك مصر سنة سبع وثمانين ونسبا لصندوق فيه أحجار أخفى من المخلف عن ملك التجار فرسم على بالطشتخاناه حتى صالح وعاد لمكة فأقام بها متخوفاً ثم تسحب مختفياً مع الناخوذة سعدان إلى عدن. وحج فى سنة سبع وتسعين ثم رجع وعاد لمكة. سمع فى ابن ماجه ٦١١ (على) بن احمد بن على نورالدين الفارقى الشاذلى . على الابناسى والغمادى والجوهرى ولقيه بعض أصحابنا . ٦١٢ (على) بن احمد بن على السعودى ويعرف بالترابى. ممن سمع منى بالقاهرة. ٦١٣ (على) بن احمد بن على المكى الدهان ويعرف بالشقيرى . مات بمكة فى رمضان سنة اثنتين وثمانين . أرخه ابن فهد . ٦١٤ (على) بن احمد بن على المحلى - نسبة لمحلة على من المحلة الكبرى - الشافعى ويعرف بابن القريط ، رأيته أجاز خليل بن ابراهيم الدمياطى فى سنة تسع وخمسين وثمانمائة وقال انه قرأ عليه عقيدة الاسلام من قواعد العقائد من الاحياء. ٦١٥ (على) بن احمد الميقاتى ويعرف بالمقسى. مات سنة ثلاث وثلاثين. ٦١٦ ( على) بن احمد بن عماد الدمياطى العلاف ويعرف بابن العطار . قال شيخنا فى إنبائه كان يجيد نظم المواليا ويحفظمنها شيئاً كثيراً . كتب عنه التقى المقريزى وقال لقيته شيخاً مسنا : قلبو لكل المنى عقد الجفا حلى وسكر الوصل فى دست الوفا حلى قالت جمالى بأنواع البها حلى والغير قد حاز حشو وأنت فى حلى وذكره فى عقوده وأنه لقيه فى سنة سبع وهو عامى مطبوع يبيع علف الدواب وساق عنه له ولغيره أشياء . مات فى سنة احدى عشرة . (١٢ - خامس الضوء) ١ ١٧٨ ٦١٧ (على) بن احمد بن عمر بن حسن المهجعى اليمانى بن حشيير. كان يسكن بيت الفقيه ابن حشيبر من عمل بيت حسين باليمن وهو من بيت الصلاح وللناس. فيه اعتقاد كبيروتحكى عنه مكاشفات وكرامات مع وفور حظ من الدنيا . مات سنة احدى وعشرين . قاله شيخنا فى إنبائه . ٦١٨ (على )بن احمد بن عمر بن محمد بن احمد النور أبو الحسن بن الخطيب العزأبى العباس البوشى - نسبة لقرية بوش بالموحدة والمعجمة من الوجه القبلى من ادانى الصعيد - المصرى ثم الخانكى الشافعى ويعرف قديما بالخطيب وأخيرا بالبوشى. ولد تقريبا بعيد التسعين وسبعمائة بمصر القديمة ونشأ بها فقرأ القرآن وحفظ المنهاج الفرعى وجمع الجوامع وألفية ابن مالك وعرضها على جماعة وتفقه بالزكى أبى بكر الميدومى وأثنى عليه جدا وبالتقى بن عبد البارى والنور الادمى والبدر بن الخلال ولازم بالقاهرة الزين القمنى وسمع عليه الحديث والشمس البرماوى والولى العراقى وحضر عنده فى أماليه وغيرها وكذا اخذ الفقه عن البيجورى فى آخرين وأخذ توضيح ابن هشام تقسيما كان احد القراء فيه عن الشطنوفى وشذور الذهب عن الشمس من العجيمى سبط ابن هشام والنحو ايضاعن الشمس بن عمار وهو مع الأصول عن الشمس بن عبد الرحيم بن اللبان والبرهان بن حجاج الأبناسى بل وعنه اخذ ايضا الصرف والمنطق ولازمه فى هذه العلوم وغيرها كثيراً وكذا لازم البساطى فى الاصلين والمنطق والمعانى والبيان والقاياتى فى أصول الدين وغيره والسيد على العجمى شيخ الباسطية بالمدينة النبوية وسمع الحديث على الادمى وغيره ممن ذكر والتفهنى وآخرين وفضل وتميز وقطن بالحانقاه السرياقوسية فى حدود سنة ثلاثين مديما للاشغال والاقراء والافتاء وانتفع به الفضلاء ، وممن أخذ عنه. القاضى شمس الدين الو أبى وكتب على الانوار للاردبيلى شرحا حافلا كمل منه ما عدا ربع العبادات فى احدعشر مجلد! ضخمة وكتب من الربع الأول يسيراً ، وحج غير مرة وعرض عليه قضاء مصر فأبى ،وكان فقيها عالما خيراً متواضعاقانعاً. باليسير على طريق السلف رضى الاخلاق حسن العشرة لقيته غير مرة وسمعت من. فوائده،ومات بالخانكاه فى يوم الاثنين خامس ربيع الاول أو بكرة الثلاثاء سادسه سنة ست وخمسين ، وكانت جنازته حافلة جداً ودفن فى حوش بالقرب من الشيخ. مجد الدين من الخانقاه وعظم الاسف عليه اذ لم يكن هناك من قاض أو محتسب أو نحوهما الاوهو كاف عن الأذى لأجله وكفاه خراً كون قاضيها الشمس الونائى من حسناته رحمه الله وإيانا . ٠ ١٧٩ ٦١٩ (على ) بن احمد بن فرح الطبرى مولاهم الكى شيخ الفراشين بها تلقاها عن حد المانى الكتبى واستمر حتى مات فى شوال سنة ست واربعين كما ارخه ابن فهد فتلقاها عنه محمد بن احمد بن عبدالعزيز الملقب بيسق. وكان ساكنا مبار كا تجاراً يعمل بداره الصناديق لذوى حسن ، وهو ممن سمع على التقى بن فهد من آخر الشفا سنة تسع وثلاثين وجد: فج عتيق الخطيب تقى الدين عبد الله بن الحافظ محب الدين. ٦٢٠ (على ) بن احمد بن فضل الله بن أبى بكر بن عبد الله المرارى ثم القاهرى أخو عبد اللطيف الماضى ووالدالآتى محمد وأحد أصحاب الشيخ محمد الغمرى. ويعرف بالسعودى . كان خيراً مقداماله صدع وطلاقة وقد سمعته ينشد ما أخبر أنه من نظمه ولكن ما كتبته مات فى أواخر ربيع الأول سنة ست وخمسين رحمه الله وبلغنى أنه قال المناوى وقد جاء لزيارة شيخه مالك والتعرض الأخلاء المريدين أما علمت أنه إن حصل لأحدمنهم خلل تضمن وأن المنارى سأل الشيخ عن ذلك فوافقه. ٦٢١ (على) بن احمد بن محمد بن ابراهيم بن الجلال احمد الحجندى المدنى الاصل المكى الجنفى الماضى أبوه الآ تى شقيقه ابو البقاء محمد وأخوه لا بيه أبو الوفاء محمد وعلى اصفر الثلاثة . ولد فى سادس عشر رمضان سنة احدى وثمانين وثمانمائة بمكة واشتغل فى حفظ الكنزويحضر دروس الحنفى وقر أعلى أربعى النووى وسمع على غيرها فى شوال سنة سبع وتسعين بمكة وأجزت له . ٦٢٢ (على) بن احمد بن محمد بن ابراهيم النور البكتمرى القاهرى الشافعى سبط الشمس الغمارى النحوى ويعرف بالبكتمرى. ولد كما بخط جده المشاراليه فى ربيع الآخر سنة ثمانين وسبعمائة بالقاهرة وحفظ القرآن والعمدة والتنبيه والمنهاج الاصلى وألفية ابن مالك وعرضها على ابن الملقن والعراقى وغيرهما وأخذ الفقه عن الزين الشهالى - بكسر المعجمة وآخره لام - وعن غيره والنحو عن جده والجمال يوسف الضرير وعنهوعن الشهاب بن المحمرة أخذ الأصول بحث عليه ما جمع الجوامع والبيضارى وسمع على جدهو المطرز والجوهرى والتنوخى والابناسى وابن أبى المجد والعراقى والهبنمى وابن الشيخة وابن حاتم والمحمد اسماعيل الحنفى والفرسيسى فى آخرين وتنزل فى صوفية الشيخونية وتكسب بالشهادتين، وحج مرتين الأولى فى سنة خمس عشرة ، ودخل اسكندرية وحدث سمع منه الفضلاء ، قرأت عليه أشياء وكان فاضلا خيراً صالحاً متقللا فإنعا باليسير حسن السيرة مرضى الطريقة عين العدول بسويقة الفيل . مات فى العشر إلا ول من رمضان سنة تسع وخمسين ، وكان أبوه بارعاً فى الميقات رحمهما الله . .: ١٨٠ ٦٢٣ (على) بن احمد بن محمد بن احمد بن حيدرة بن عمر بن محمد بن موسى بن عبد الجليل ابن تميم بن محمد النوربن الشهاب الدجوى ثم القاهرى الشافعى . سمع على الحلاوى وابن الشيخة وغيرهما وأكثر من الحضور فى أمالى الولى العراقى ، وحدث سمع منه الطلبة. ومات فى يوم الخميس سادس عشرى رمضان سنة خمس أربعين. أرخه النجم بن فهد فى معجمه، وسيأتى ابن عمه على بن المحب محمد بن العز احمد . ٦٢٤ (على) بن أحمد بن محمد بن احمد بن عبد القادر بن عثمان بن ظهير الدين النور بن الشهاب المنوفى ثم القاهرى البهائى الشافعى والد احمد ومحمد ويعرف بابن أخى المنوفى. ولد فى ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة بمنوف ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية الحديث والنحو وعرض على شيخنا والمحب بن نصر الله والتفهنى والسعد بن الديرى والقاياتى والعينى والعلم البلقيني ، وقطن القاهرة من أول سنة إحدى وأربعين فى كنف أبيه وعمه وبحث المنهاج الفرعى والاصلى بقراءته على البرهان بن خضر وثانيهما فقط على العز عبد السلام البغدادى ومجموع الكلانى على الزين البوتيجى. بن سمع عليه فرائض الروضة بقراءة ابن أبى السعود وقرأ ألفية النحو بحنا على الحناوى وشرحها لابن المصنف على الجمال بن هشام وشرح النخبة على شيخنا مصنفه بل سمع عليه شرح ألفية شيخه مع أصلها دراية والكثير رواية كقطعة من كل من البخارى والدلائل والحلية والطبرانى الاوسط ومسند الشافعى وفتح البارى ومقدمته وتخريجه الاذكار ولازمه فى كتابته عنه فى الاملاء وسمع قطعة من تلخيص المفتاح ومن شرح الالفية لابن أم قاسم على ابن حسان وقطعة من المنهاج الاصلى على القاياتى ومن الروضة على الونائى ومن المنهاج على العلاء القلقشندى والعلم البلقيني وكذا سمع عليه قطعة من التدريب وتكلته وغير ذلك ثم أخذ عن طبقة تليها فلازم البدر أبا السعادات البلقينى فى تقسيم الكتب الثلاثة التنبيه والمنهاج والحلاوى والصلاح المكينى فى تقسيم التنبيه والمنهاج وشرح البهجة وكان أحد القراء فيها عليهما بل قرأ بأخرة على اولهما المنهاج الاصلى والمنهاج، وحج قبل أخذه عن هذين مع الرجبية فى سنة سبع وأربعين فوصل مكة فى أول رمضان فتلا لأبى عمرو على الزين بن عياش ولعاصم على الشمس محمد الكيلانى وسمع على التقى بن فهد بقراءة ولده أشياء ثم رجع فوصل القاهرة فى أول التى تليها وتدرب قبل ذلك وبعده فى الشروط بعمه انتقى عبد الغنى المنوفى وتصدى لذلك بيا ه بل كتبه أحيانا فى باب شيخنا