Indexed OCR Text

Pages 1-20

بِضِّوْءُ اللَّارِعُ
١
لأهل القَّرْنِ التَّاسِع
تَأليفٌ المؤرّع النَّاقِّد
شمس الدّين محمّد بن عَبد الرحمن السّنماوي
الجزء الخامس
دَارُ الجَيْل
بَيروت

٧،٠
١ (عبد الله) بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبدالله العفيف بن البرهان المغربى
الأصل المكى الدهان الماضى أبوه ويعرف بالزعبلى. سمع من أبى بكر المراغى.
أشياء وكان كأبيه مباركا منجمعاً عن الناس ملازماً للجماعة مع بعد منزله ويتكسب
بدهن المقوف ونحوها وبالعمر أيام الموسم . مات يمكن فى المحرم سنة خمس وثمانين .
٢ (عبد الله) بن ابراهيم بن الجلال أحمد بن محمد الحجندى المدنى الحنفى .
ولد بالمدينة النبوية ونشأ بها واشتغل على أبيه وشارك فى الفضيلة وجود الخط
عند أبيه والسيد على شيخ باسطية المدينة وكتب به أشياء ودخل القاهرة فأقام.
بهاوباسكندرية مدة وقدرت وفاته بها مطعوناً سنة ثلاث وستين رحمه الله .
٣ (عبد الله) بن ابراهيم بن أحمد الجمال الحرانى الاصل الحلبي الحنبلى كان
يذكر أنه من ذرية الشرف بن أبى عصرون وأنه شافعى الاصل وولى قضاء الشعر
قبل الفتنة شافعياً وكذا كانت له وظائف فى الشافعية بحلب تحول بعد مدة.
حنبلياً وولى قضاء الحنابلة بحلب مرة بعد أخرى كانظاره. قال العلاء بن خطيب
الناصرية وكان حسن السيرة ديناً عاقلا . ولى القضاء ثم صرف ثم أعيد مراراً ثم
صرف قبل موته بعشرة أشهر. ومات فى شعبان سنة احدى وعشرين . ذكره
شيخنا عن نحو من ست وستين سنة ودفن بتربة الأذرعی والبارینی خارج باب
المقام من حلب : ذكره شيخنا فى أنبائه باختصار .
٤ (عبد الله) بن ابراهيم بن حسين بن محمد العفيف الحميرى المدنى نزيل مكة
وابن عم أبى القسم بن محمد بن حمين فقيه الزيدية ويعرف كل منهما بابن الشقيف
- بمعجمة مضمومة ثم قاف ثم ياء التصريف ساكنة ثم فاء . قال التقى القاسى بلغنى
أنه ولد بزبید و نشأ بها ثم قدم الی مکوأقام بها مدة ورزق دنيا وصار الى بلاد
الحبشة فأقام بها سبع سنين ثم دخل مصر وأقام بهامدة وولد له بمكة أولاد وصار
له بها عقار وكان ذا ملاءة . مات بعد أن أوصى بمبرات وحبس أوفافاً لكثير
من القربات فى سنة سبع بمكة ودفن بالمعلاة .
٥ (عبد الله ) بن إبراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام الجمال.
أبو محمد بن أبى اسحق الزبيدى من بنى السموءل السنجارى الاصل البعلى ثم الدمشقى
الشافعى أخو عائشة ويعرف بابن الشرايحى الحافظ الشهير. ولد فى يوم الثلاثاء

٣
تاسع رجب سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ببعلبك ونشأ بها وأخذ عن العمادبن بردس
وغيره ثم دخل دمشق فأدرك بها جماعة من أصحاب الفخر واحمد بن شيبان ثم من
أصحاب ابن القواس وابن عساكر ثم من أصحاب التقى سليمان والمطعم ثم من أصحاب
الحجار ونحوه ثم من أصحاب ابن الجزرى وابنة الكمال والمزى فأكثر جداً
من حدود الستين وإلى قرب موته حتى سمع من أقرانه فمن دونه ، وهو مع
ذلك أمى بل ولا ينظر الا نظراً ضعيفاً ومن شيوخه اسماعيل بن السيف أبى بكر
ابن اسماعيل الحرانى سمع عليه الاربعين لأبى الاسعد القشيرى وابن أمينة سمع
عليه جامع الترمذى وسنن أبى داود والصلاح بن أبى عمر سمع عليه المسند
ويوسف بن عبد الله بن الحبال سمع عليه سيرة ابن هشام وصار أعجوبة دهره
فى معرفة الاجزاء والمرويات ورواتها والعالى والنازل ولديه مع ذلك فضائل ومحفوظات
ومذاكرة حسنة ومشاركة فى فنون الحديث كل ذلك مع الشهامة والشجاعة
والمهابة وكونه جداً كله لا يعرف الهزل بل يتدين مع خير وشرف ،وخرج لجماعة
من أقرانه فمن دونهم وحدث بمصر والشام ؛قال شيخنا سمعت منه وسمع معى
الكثير فى رحلتى وأفادنى أشياء وانتفعت بأجزائه كثيراً، وقدم القاهرة بعد
الكائنة العظمى فقطنها مدة طويلة وحدث فيها بالكثير من مسموعاته وممن
سمع منه حينئذ ممن أخذنا عنه العلم البلقينيّ وابن أخيه الزين قاسم والركن
عمر بن أصلم والزين رضوان ثم رجع إلى دمشق وأقام بها زمناً منفرداً وأخذ
عنه ابن موسى وشيخنا الموفق الابى والشهاب بن زيد ومن لا يحصى كثرة
وامتحن بسبب قراءته خلق أفعال العباد للبخارى ، وولى تدريس دار الحديث
الاشرفية إلى أن مات فى ثالث المحرم سنة عشرين، وأورده التقى الفاسى فى ذيل
التقييد باختصار وكذا ذكره المقريزى فى عقوده، وروى عنه ابن ناصر الدين
الثالث والعشرين من متبايناته فقال أخبرنا الشيخ العالم الحافظ المفيد المقرىء.
٦ (عبد الله) بن ابراهيم بن محمد بن خليل الجمال أبو حامد وأبو غانم بن الحافظ
البرهانى أبى الوفا الحلبى أخو أنس وأبى ذر الماضيين. سمع على أبيه وشيخنا وآخرين
ومما سمعه على أبيه جزء الجعفى ثم سمع معنا بجلب فى سنة تسع وخمسين على ابن
مقبل وعبد الواحد بن صدقة وحليمة ابنة الشهاب الحسينى وشيخ الشيوخ السيد
العلاء الهاشمى ومحمد بن أبى بكر شيخ قرية جبرين فى آخرين، وقدم القاهرة
بعد فى سنة احدى وستين فسمع على العلم البلقينى جزء الجمعة وعلى المحلى والسيد
النسابة فى آخرين وكذا سمع بالشام وغيرها وحدث سمع منه بعض الطلبة وجلس

٤
شاهدا ومسه بعض مكروه افتئاتاً من بعض طلبة أبيه وكان متميزاً فى الرمى وصنف
فيه وله اعتناء بطريق الفقراء بحيث استقر فى مشيخة الشيوخ بعدمحمد بيرق الرفاعى مع
دين وعدم غيبة . مات فى أواخر سنة تسع وثمانين وخلف أولاداً .
٧ (عبد الله) بن ابراهيم موفق الدين بن القاضى سعد الدين القبطى القاهرى
ويعرف بلقبه ، مات فى ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثمانمائة عن سن عالية بمنزله
بدرب الطباخ من بركة الرطلى المعروف ببنى تميم أقام به أزيد من ثلاثين سنة
صيفاً وشتاءً ولوجاهته صار الدرب يعرف بدرب موفق الدين؛ كان أبوه كاتب
جيش الشام وكذا كتب هو فيه أيضًا مع الكتابة فى ديوان الماليك بل كان
صاحب ديوان الاشراف وقتاً وانتمى للزين عبد الباسط فى كتابة الجيش للمنادمة
بدون مكروه وزاد اختصاصه به بحيث رسم عليه فى أيام مصادرته سنة اثنتين
وأربعين وبعدها وأطلق وبعده انجمع عن الناس وصار بيته مقصوداً بالتوجه
اليه والاجتماع عنده من الفضلاء وغيرهم لكثرةقودده وحسن ائتلافه واسلامه
وعشرته ومحبته فى اطعام الطعام مع مروءة وأدب وخير وستر ، وكانت له
أخت لم تتحول عن النصرانية فكان يتألم لذلك من غير قطع بره عنها ؛ وممن
كان يجيئه الشمنى وأحياناً الشيخ مدين وإمام الكاملية وكثيراً القرافى والشهاب
الحجازى والسراج الورورى وأم عنده الشمس الابشيطى الشافعى وما مات حتى
تضعضع حاله جداً، وخلف ولداً كبيراً وهو الشهاب أبو الخيراحمد الماضى رحمه الله وإيانا.
٨ (عبدالله) بن ابراهيم البسكرى المغربى المالكى نزيل بيت المقدس وشيخ دار
القرآن المدرسة السلامية به كان يقرى الناس فيها على قاعدة ابراهيم الاموى
الصوفى فانتفع به خلق وكان يعرف القراءات وغيرها ويستحضر كثيراً من المدونة
وللناس فيه اعتقاد كبير بحيث نقل عن التقى الحصنى انه ذكر له فى جماعة صالحين
فة ل مافيهم مثله تحسكى عنه مكاشفات وكرامات قال وجلست فى قبة الصخرة خالياً
فسمعت ملكين يقولان الشيخ عبدالله البسكرى من الاولياء ورأى رجل من
مشاهير الصالحين النبى عَّ وهو يقول له من قرأ الفاتحة عليه دخل الجنة فاشتهر
ذلك بحيث قصد من البلاد له بل صار من لم يدركه يقرؤها على قبره واستمر .
مات بعد أن قارب التسعين أو جازها حتى صار يحمل فى بساط فى جمادى الأولى
سنة تسع وعشرين رحمه الله وإیانا .
٩٠ (عبد الله) بن ابراهيم الغمارى . سمع الميدومى وحدث عنه ومن سمع عليه
خديجة ابنة احمد بن سليمان بن البرهان .

٥
١٠ (عبد الله) بن احمد بن ابراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير الحكمى اليمانى
الشافعى الماضى أبوه. كان فقيهاً صالحاً سليم الصدر درس وأفتى وأشير اليه بعدأبيه
من بين اخو تهومات فى جمادى الأولى سنة خمس عشرة عن نحو خمس وأربعين. قاله الاهدل
١١ (عبد الله) بن احمد بن احمد البكرى. كتب على استدعاء بعد الخمسين
وقال ان مولده سنة اثنتين وثمانمائة .
١٢ (عبد الله) بن احمد بن اسماعيل بن العباس بن على بن داود بن يحيى بن
عمر بن على بن رسول الضياء المنصور بن الناصر بن الاشرف بن الافضل ملوك
اليمين الزبيدى . وليها بعد موت أبيه ودام حتى مات بزبيد وقت الزوال من
يوم الاربعاء منتصف ربيع الثانى سنة ثلاثين كما حققه لى بعض أصحابنا المتقنين
وحمل الى تعز فدفن بمدرسة جده الاشرف . وأرخه الناشرى فى ربيع الاول
والاول أضبط قال ومن أحسن ماصنع فى دولته إنه أمر بمنع أرباب الطرق من
النساء من الحضور لباب دار مملكته وأقيم بعده أخوه الاشرف اسماعيل فلم
يلبث أن خلع وأقيم عمه الظاهر هزبر الدين يحيى بن الاشرف فى رجب منها ،
وقد ذكره شيخنا فى إنبائه باختصار وقال غيره انه كان عادلا ترك كثيراً من
المنكرات التى قررها أجداده وعظم أحكام الشرع واجتمع فى دولته العساكر
الكثيرة وأظهر ابهة المملكة ولكنه لم تطل مدته رحمه الله. ولصاحب الترجمة
ذكر فى محمد بن سعيد بن على بن محمد بن كبن الفقيه .
١٣ (عبد الله) بن احمد بن حسن بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب محمد بن
أبى العباس احمد بن على العفيف القيسى القسطلانى الاصل المكى الشافعى
ويعرف بابن الزين . ولد سنة سبعين وسبعمائة أو قبلها بقليل بمكة ونشأ فسمع
على الكمال بن حبيب والنشاورى والجمال الاميوطى فى آخرين ، وأجازله الصلاح
ابن أبى عمر وابن اميلة وغيرهما . وحدث روى عنه ابن فهد وحفظ الحاوى أو
أكثره ولازم درس الجمال بن ظهيرة سنين ثم ترك. وتعانى الشهادة والوثائق
والسجلات وناب فى القضاء بمرسوم الدولة المظفرية احمد بن المؤيد ولكن لم
يظهر ذلك الاقبل موته بجمعة ، وكان يذاكربمسائل من الفقه مع معرفة بالوثائق
والسجلات والدعاوى بحيث صار مقصوداً فيها . مات فى ربيع الآخر سنة سبع
وعشرين بمكة ودفن بمقبرة أصحابه القسطلانيين من المعلاة رحمه الله .
١٤ (عبد الله) بن احمد بن أبى الحسن على بن عيسى بن محمد بن عيسى بن
محمد بن عيسى الجمال الحسنى السمهودى الشافعى الماضى أبوه والآنى ولده النور

٦
على . ولدسنة أربع وثمانمائة بسمهودو نشأ بها -حفظ القرآن والمنهاج الفرعى والفية ابن
مالك وعرضها على جماعة وار تحل الى مصر قبل استكمال العشرين فأخذ بها الفقه
عن الميدومى والد زكى الدين وحضر مجلس أبى هريرة بن النقاش والبهاء بن
القطان ثم قدم القاهرة فى سنة ست وثلاثين فلازم دروس القاياتى بل قرأ عليه
النكت لابن النقيب بتمامها وأذن له فى الافتاء والتدريس وأخذ العربية عن المحلى
قرأ عليه ابن عقيل ثم لازمه بأخرة فيها وفى الفقه وأصوله وغير ذلك وكان ينزل
تحت بالمؤيدية وكذا أخذ عن الونائى وغيره ولقى بمكة اذ جاور بها بعض سنة
أبا انقسم النورى فأخذ عنه واجتمع هناك بالشهاب بن رسلان واستفتاه عن
شىء يتعلق بالحج فى أيامه فقال أخشى من انتشار الكلام وطول المباحثة فيكون
جدالا ، وناب فى قضاء بلده عن الجلال البلقيني فمن بعده ولم يتعد لغيرها
من الاعمال التى كانت مع والده مع استنجاز شيخه الميدومى المرسوم له بذلك
وقدم على القاضى فأعلمه بهذا فصار يقضى العجب من شاب يزهد فى المنصب
وكون غيره من الشيوخ يبذل الاموال فيه واتفق له مع القاياتي والمناوى نحو
ذلك واعتذر بأنه لوسئل فى القيامة عن نفسه لم يجد خلاصاً فكيف بأهل اقليم؛
واقتصر على بلده لتعينه عليه فيها فكان يقضى ويدرس ويفتى فلما كانت سنة
ثمان وخمسين عزل نفسه محتجاً بأنه لا يعلم ببلده مستكملا شروط العدالة مع
أنه لا يسعه الا قبوله، هذا مع ان غالب قضاياه لم تكن الا توقيفاً وصلحاً بحيث
كان يقصد من أقاصى الصعيد فما دونها لذلك احتساباً بل يضيفهم ويقوم بكلفهم
وحين أعرض عن ذلك استقر ولده الكبير عبد الرحمن عوضه ، ولزم صاحب
الترجمة الافتاء والتدريس والعبادة مع طريقته فى الانجماع بمنزله وعدم البروز
الا للجماعة حتى كان لا يعرف سوق بلده مع صغرها بل اتفق انه كان بجامع
الصالح حين اجتياز الاشرف بعساكره متوجهاً لآمد فقام الجماعة كلهم لرؤيته
وهو لم يتحركمن مكانه وهكذا كان دأبه لم يكن بصرف شيئاً من أوقاته فى
غير عبادة مع الورع التام بحيث ان بعض بنى عمر أمراء الصعيد تزوج بأخته
بعد مراجعة ومحاورة ومراغمة فما تناول لهم شيئاً ولا اختلط معهم فى شىء
حتى انه أفرد ماجرت العادة بارساله عند الخطبة إلى وقت الدخول فأرسل به
اليهم؛ ولم يزل على طريقته إلى أن مات بها شهيداً تحت هدم عقب صلاة
المغرب وقراءته سورة الواقعة فى سادس عشرى صفر سنة ست وستين رحمهم
الله. أفادهولده بأطول من هذا .

٧
١٥ (عميد الله) بن أحمد بن حمدان بن أحمد الجلال بن الشهاب الأذرعى الحلي
الشافعى أخو عبد الرحمن الماضى. أخذ عن أبيه وغيره وقدم دمشق قبل الفتنة فقطنها
وكان فقيها جيد البحث خيراً منجمعاً عن الناس وعنده غالب مصنفات أبيه فلا
يبخل باعارتها. مات فى ليلة الجمعة ثالثعشری رمضان سنةخمس و ثلاثین.وله ذ کرفی
البرهان البيجورى .
١٦ (عبد الله) بن أحمد بن صالح بن أحمد بن خطاب الجمال بن الشهاب البقاعى
الأصل الدمشقى الشافعى المذكور أبوه فى المائة الثامنة والآتى أخوه عبدالوهاب
ويعرف كهوبالزهرى . ولد فى جمادى الآخرة سنة تسع وستين وسبعمائة وحفظ
التمييز وتفقه بأبيه وأذن له فى الافتاء والتدريس سنة إحدى وتسعين ودرس
بالقليجية وغيرها وناب فى الحكم ، وكان غالى الهمة لم تطل مدته بعد أبيه . مات
بدمشق فى المحرم سنة إحدى . ذكره شيخنا فى أنبائه .
١٧ (عبد الله) بن أحمد بن عبدالرحمن بن الجمال المصرى المكى أخو عبدالرحمن
الماضى. ممن سمع منى بمكة .
١٨ (عبد الله) بن أحمد بن عبد العزيز بن موسى بن أبى بكر الجمال العذرى
البشبيشى ثم القاهرى الشافعى. ولد فى عاشر شعبان سنة اثنتين وستين وسبعمائة
وأخذ الفقه عن ابن الملقن والعربية عن الغمارى واختص به ولازمه ، وبرع فى
الفقه والعربية واللغة وكذا الوراقة وتكسب بها وكتب الخط الجيد ونسخ به
كثيراً ، وناب فى الحسبة عن التقى المقريزى وصنف كتاباً فى المعرب وآخر فى
قضاة مصر وآخر فى شواهد العربية بسط فيه الكلام ، قال شيخنا سمعت من
فوائده كثيراً وكان ربما جازف فى نقله، وذكره المقريزى فى عقوده وحكى
عنه . مات باسكندريه عن ذى القعدة سنة عشرين. قلت وبشبيش قرية من أعمال
المحلة بالغربية تشتبه بشيشين من تلك النواحى أيضاً .
١٩ (عبد الله) بن أحمد بن عبداللطيف بن محمد بن يوسف الأنصارىالزرندى
المدنى أخو محمد الآتى . سمع على الزين المراغى.
٢٠ (عبد الله) بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن اللخمى التونسى الفریانی
المالكى قريب محمد بن حمد بن معد بن عبدالرحمن الآتى . ذكره شيخنافى مشتبه
النسبة وقال أخذ عن بعض أصحابنا، ومات سنة إثنتى عشرة راجعاً من الحج .
٢١ (عبد الله) بن أبى العباس أحمد بن عبد الله بن يحيى التونسى المرجانى.
سمع من العز بن جماعة والفخر النويرى والكمال بن حبيب وأخذ عنه التقى بن

٨
فهد وقال أنه كان رجلا صالحاً خيراً ديناً ، ولم يزد .
(عبد الله) بن أحمد بن عبد الله الجمال النحريرى المالكى قاضى حلب وابن
قاضيها . يأتى فيمن لم يسم أبوه فأظن انه ابن أحمد بن عبد الله .
٢٢ (عبد الله) بن أحمد بن عبد الله الجمال الهريبطى ثم القاهرى الصحراوى.
سمع منى فى المجاورة الثانية كثيراً وحج معى فى سنة إحدى وسبعين وكان خيراً
يتلو القرآن ، ومات قريب الثمانين أو بعدها .
٢٣ (عبد الله) بن أحمد بن عبدالله الغزى الخطيب بها ممن سمع منى بالقاهرة.
٢٤ (عبد الله) بن أحمد بن عبيد الله بن محمد الجمال بن الشباب السجينى الأصل
الأزهرى الحنفى هو والماضى أبوه. قرأ القرآن واشتغل يسيراً فى الفقه والعربية
وقرأ على فى البخارى لأجل قراءته فيه عن أبيه بتربة الأشرف قايتباى ثم استقلالا
بعده ، وتكسب بالشهادة وكان لا بأس به . مات فى صفر سنة ست وثمانين
عقب والده بيسير وحمه الله وعوضه الجنة. (عبد الله) بن أحمد بن على بن
عيسى بن محمد بن عيسى. مضى فى ابن أحمد بن أبى الحسن قريباً .
٢٥ (عبد الله) بن أحمد بن على بن محمد بن قاسم بن صاح البدر ثم الجمال أبو
المعالى بن الشهاب المصرى الشافعى والد ابراهيم وزينب ويعرف كأبيه بالعربانى.
ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وأحضره أبوه على الميدومى جزء البطاقة ونسخة
ابراهيم بن سعد وغير ذلك بل لبس منه خرقة الصوفية وأسمعه على العرضى
وناصر الدين التونسى ومظفر الدين العطار وأبى الحرم القلانسى ومحمد بن
يعقوب بن الرصاص ومما سمعه عليه جزء كامل بن طلحة والحافظ مغلطاى فى
آخرين ، وأجازله البيانى وابن الخباز وخلق وطلب بنفسه فسمع الكثير وحصل
الأجزاء والنسخ ودار على الشيوخ وقرأ الصحيح غير مرة سيما بالقلعة وناب فى
الحكم وفتر عن الاشتغال ، وكان كثير الدعابة والمزاح حاد الخلق ولو تصون
لساد . قاله شيخنا وهو ممن سمع منه الكثير من شيوخه بل أخذشيخناعنه ، وقال
العينى أنه لم يكن عنده طائل علم، وذكره المقريزى فى عقوده . ومات فى عاشر
رمضان سنة عشر وممن روى لنا عنه الزين الفاقوسى وأنشد ابنه إبراهيم عنه
عن العلامة الشمس بن الصايغ من قوله :
عشقت تركى منور بدر السماغير ان مواصل الشرب والشوى على النيران
اسمع صفات طباعو واصل هجران من اللبن شهوتو فى كل يوم
٢٦ (عبدالله) بن أحمد بن على عفيف الدين ابو محمد وأبو مخرمة الحميرى الشيبانى

٩
الحضرمى الهجرانى المدنى الدار اليمانى الشافعي ويعرف بأبى مخرمة . ممن تقدم فى الفقه
وأصوله والعربية والحديث والتفسير وكان من شيوخه فى الفقه أبو حشيش وفى غيره
أبو شكيل محمد بن مسعود قاضى عدن وغيرهما ، ودرس وأفتى وكلفه على بن طاهر
قضاء عدن فدام قريب أربعة أشهر ثم فر وهو الآن متوجه لنفع الطلبة خاصة
مع علوهمة وشرف نفس ، وعمل على جامع المختصرات نكتاً فى مجلدة وكذا
على ألفيه النحو فى كراريس مفيدة ولخص شرح ابن الهام على الياسمينية الى غير
ذلك من رسائل فى علم الهيئة وغيرها وفتاويه جيدة وعبارته محكمة وهو الآن
فى سنة سبع وتسعين جاز الستين وقد أرسل لى وأنا بمكة يستدعى الاجازة منى فأجبته.
٢٧ (عبد الله) بن أحمد بن عمر بن عثمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الحق
ابن عبد الملك بن عبد الله الجمال الدميرى الاصل القاهرى الشافعى حفيد ابن
عم عبد اللطيف بن محمد بن عبد الله الماضى ويعرف بابن البحشور (١) وكان
فيما بلغنى يغضب منها . ولد فى ثامن رمضان سنة خمس وتسعين وسعمائة بأسيوط
وانتقل مع أبيه الى القران فقرأ القرآن عند الجمال الصفى وحفظ العمدة والتنبيه
وعرضهما على جماعة واشتغل فى الفقه يسيراً على الجمال القرافى والمحب المناوى
وتكسب بالشهادة وسمع على رفيقه فى حانوت السروجيين الشمس محمد بن قاسم
السيوطى جزءاً فيه تساعيات العز بن جماعة وحدث به قرأهعليه الطلبة أخذته
عنه ورأيت بخطه مصحفاً ، ودخل اسكندرية وغيرها وتنزل فى صوفية البيبرسية
ولقربه من سكن النجم بن النبيه عين الموقعين صار يرتفق به فاشتهر بذلك مع
أنه لم يكن فى صناعته بالماهر لكنه كان خيراً حريصاً على الجماعة مديماً للتلاوة
عفيفاً مرضى الشهادة ، ولما مات النجم جلس موقعا بباب قاضى المالكية ابن
حريز حتى مات فى ربيع الأول عام ست وسبعين بعد أن مرض بالفالج مدة،
ودفن بالصوفية رحمه الله وإيانا .
٢٨ (عبد الله) بن احمد بن عمر بن عرفات بن احمد بن عوض الجمال الانصارى
القمنى ثم القاهرى الشافعى ابن أخى الزين أبى بكر وأخو عبد الرحمن . ولد سنة
سبع وسبعين وسبعمائة بقمن وانتقل به أبوه إلى القاهرة حفظ القرآن على الشمس
البوصيرى فيما زعم وحفظ المنهاج الفرعى والأصلى وألفية النحو وعرض على
جماعة واشتغل فى الفقه يسيراً على عمه بل وعلى الكمال الدميرى والبهاء أبى الفتح
البلقيني وحضر دروس السراج البلقيني ومواعيده وفى النحو عن المحب بن هشام وفى
(١) بفتح الموحدة ثم مهملة ساكنة بعدها معجمة وآخره راء.

١٠
الأصول عند قنبر ولكنه لم يمهر فى شىء من ذلك واعتنى به عمه فأسمعه الكثير على
الصلاح الزفتاوى والتنوخى وابن أبى المجدوابن الشيخة وابن الداية والحافظين العراقى
والهيثمى والابناسى والغمارى والحلاوى والسويداوى والتقى الدجوى والفرسيسى
وابن الفصيح والجمال الرشيدى وناصر الدين العسقلانى الحنبلى وستيتة ابنة ابن غالى
وخلق ومما سمعه على ستيتة أخبار الطفيليين وعلى ابن الشيخة مشيخة ابن عبد
الدائم والاربعين للحاكم وعلى التنوخى جزء الانصارى وجزء أبى الجهم وكتب
عن العراقى كثيراً من أماليه وأجاز له أبو هريرة بن الذهبى وطائفة ، وحج غير
مرة وجاور وكان يقول انه سمع هناك على الجمال بن ظهيرة وكذا سافر لدمشق
وزار بيت المقدس حين كان عمه شيخ صلاحيته؛ وتكسب بالشهادة وأم بالصالحية
وحدث سمع منه الفضلاء أخذت عنه أشياء وكان عظيم الرغبة فى الاسماع محباً
فى الاقراء وفى كلامه تزيد. مات فى شعبان سنة ست وخمسين رحمه الله وعفاعنه.
٢٩ (عبد الله) بن احمد بن قاسم بن مناد النفزاوى القروى بلداً نسبة القيروان
المغربى المالكى . ولد فى حدود سنة خمس وثمانين وسبعمائة بالقيروان وقرأ
بها القرآن لنافع على محمد بن أبى زيد صاحب قصر المنستير وفى الفقه على محمد
ابن مسعود وعنه أخذ التصوف وصحيح مسلم والشفا على أبى عبد الله محمد
الرماح وأبى القسم بن ناجى وكتاب البردعى والمورد العذب وكلاهما فى الوعظ
على حسن الحلفاوى والاذكار على محمدبن عبد الله الشيبى فى مزار الشيخ عبدالله
ابن أبى زيد، وشغف بالتصوف وأهله فأخذ عن أبى زيد عبد الرحمن البنا
وسالم المرو وغيرهما ، وحج مراراً من سنة تمع وعشرين إلى سنة ست وأربعين
ولقيه البقاعى فيها وقال انه كان شيخاً حسناً يلوح عليه الخير وسلامة الفطرة
غير انه متوغل فى أمور الصوفية منهمك فى عشرتهم قد اختلطت كلماتهم وأفعالهم
بلحمه ودمه سريع النظم مع لحنه وربما يقع له الوسط وعنده فضيلة ، ودخل تونس
وأخذعنه أصحابه قصيدته الصفوة شرح القهوة وأولها :
أيا ساقى لنا صفواً أدرها لى بغير مزاج
وكذا دخل قسنطينة وبسكرة وصنف انجاد الاتجاد فى فضل الجهادونظم قصيدة
وعظية فى الاهوال الاخروية أولها :
بحمد الله أبتدىء المسائل وحمد الله عون لكل قائل
وأخرى تسمى أنوار الفكر فى أسرار الذكر أولها :
إذا أردت بعون الله تتزر داوم نصحتك ذكر الله تنتصر

مات قريب الخمسين .
٣٠ (عبد الله) بن احمد بن محمد بن احمد بن عمر الحورانى الاصل الكالكوتى
المولد نزيل مكة والآتي أخواه أبو بكر وقاسم . ولد فى سنة تسع وسمعين وثمانمائة
بكالكوت ونشأ بمكة فقرأ فى القرآن وغيره عند الفقيه حسن الطلخاوى وسمع
على بقراءة ابن عمه يحيى بن عمر الكثير من البخارى ومن لفظى المسلسل بالاولية
وسورة الصف وحديث زهير العشارى وأربعى النووى وغيرها لفظاً وغيره
وكتبت له فى إجازة أخيه وابن عمه ثم سافر الى الهند وحضر بعد موت
أبيسه ويقال انه أنجب اخوته .
٣١ (عبد الله) بن احمد بن محمد بن على بن عمر بن حسن الجمال السمنودى
الشافعى ويعرف بابن صعلوك. لقيته بسمنود فكتبت عنه قوله :
تعرض البدر يحكى بعض صورته فراح منخسفاً من شدة الغضب
وبانة الجزع ماست منل قامته تبت وقد أصبحت حمالة الحطب
ثم تكرر قدومه القاهرة وكان يحضر عندى فى الاملاء وغيره . مات بعدالثمانين
وأظنه جاز السبعين رحمه الله .
٣٢ (عبد الله) بن احمد بن محمد بن على بن محمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد
ابن عبد الله بن عشائر التاج الحلى الشافعى . ولد بحلب سنة ثمان وعشرين
وسبعمائة وسمع بها على التقى إبراهيم بن عبد الله بن العجمى وغيره ، وأجازت له
زينب ابنة الكمال وجماعة من دمشق وحدث سمع منه البرهان الحلى وكان عاقلا
ديناً ساكناً ذا وظائف وأملاك بحيث يعد فى الاعيان . مات فى ربيع الآخر
سنة اثنتين بحلب ودفن بمقبرتهم خارج باب المقام . ذكره ابن خطيب
الناصرية وتبعه شيخنا باختصار .
٣٣ (عبد الله) بن احمد بن محمد بن عمر عفيف الدين بن الشهاب الحضرمى
الشامى اليمانى الشافعى الاشعرى نزيل مكة ويعرف بأبى كثير . فاضل مفنن
يشارك فى أشياء حضر عندى بمكة بحثاً ورواية وكتب بخطه عدة نسخ من القول
البديع وامتدحنى بأبيات هى عندى بخطه ولا زال ينظم حتى انصقل وصار يأتى
بالقصائد الحسنة فى مدح قاضيها وهو الآن من نبهاء فضلائها نسخ بخطه الكثير.
٣٤ (عبد الله) بن احمد بن محمد بن عيسى جمال الدين بن الشهاب السنباطى
الاصل القاهرى الحنبلى الماضى أبوه ويعرف بابن عيسى . كان سمتاً حسناً
منجمعاً عن الناس ، باشر فى تربة يلبغا وغيرها وعرض عليه العز الحنبلى النيابة

١٢
غير مرة فامتنع واعتذر بعدم الاهلية ولذا كان يرجحه فى العقل على أبيه . مات
فی صفر سنة اثنتين ونمانین رحمه الله وإیانا .
٣٥ (عبد الله) بن احمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله الجمال بن التنسى
المالکی قاضيهم وابن قاضيهم . تقدم فی عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن أبى الوفا
انه غرق فى بحر النيل مع جماعة هو منهم فى سنة أربع عشرة وثمانمائة وأظنه أخو
شيخنا البدر محمد بن التنسى لكن المتولى لقضاء المالكية اسمه محمد لا عبد الله فيحرر.
٣٦ ( عبد الله ) بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد السيد أصيل الدين بن
امام الدين بن شمس الدين بن قطب الدين بن جلال الدين الحسينى الايجى الشافعى
نزيل مكة ومن بيت الصفى والعفيف الايجيين ويعرف بالسيد أصيل الدين . ولد
تقريباً سنة خمس أو ست وأربعين وثمانمائة وأخذ عن قريبه المعين وابن الصفى
فى النحو والأصلين والتفسير بل سمع عليه جميع تفسيره وغير ذلك بحيث كان
جل انتفاعه به وكذا أخذ عن الشروانى حين مجاورته بمكة الرسالة الوضعية للعضد
وحاشيتها للسيد وعن سلام الله الاصبهائى بعض شرح التذكرة فى الهيئة للسيد
وقرأ على عبد المحسن الشروانى نزيل مكة المنهاج الفرعى والاصلى وشرحه
للاصبهانى وعلى يحيى العلمى شرح النخبة وغيرها ولازم دروس البرهان بن ظهيرة
فى الفقه والتفسير بل سمع عليه الكثير وكذا سمع على زينب الشوبكية ولازمنى
وأنا بمكة فى مجاورتى الثالثة والرابعة حتى قرأ على فى الأولى شرحى الألفية
العراقى بحناً من نسخة حصلها جلها بخطه والسنن لأبى داود والبعض من الصحيحين
وتصانيفى فى ختم الكتب الثلاثة إلى غيرها من تصانيفى ومروياتى وفى الثانية
غالب جامع الأصول لابن الأثير وكتبت له اجازة اختصرتها فى التاريخ
الكبير ، وهو من الأفاضل الذين أخذوا عنى بمكة مع الدين والتواضع والتقنع
والأدب وجودة الخط والضبط والمحاسن الجمة وربما أقرأ الطلبة بل انتفع به الفضلاء
ولكثرة ما يقع لابن ناصر من الغلط والخبط الذى لا ينهض لترجيعه عنه انكف
عن حضور الكشاف زاده الله فضلا .
٣٧ (عبد الله) بن احمد بن محمد بن محمد بن محمد الجمال المصرى الاصل المدنى الشافعى
أخو الشمس محمد وابراهيم لأبيهما وهو الأصغر ويعرف كأ بيه بابن الريس لكون
رياسة المدينة النبوية معهم وبابن الخطيب. ولد فى سنة إحدى وخمسين وثمانمائة
أو التى بعدها وحفظ المنهاج وألفية النحو واشتغل وشارك فى الفرائض والحساب
ودخل القاهرة والشام وغيرهماو باشر الرياسة مع اخويه واستمر حتى مات فى جمادى

١٣
الأولى سنة احدى وتسعين عن أربعين سنة رحمه الله .
٣٨ (عبدالله) بن أحمد بن محمد السروى (١) ثم السفطى الشافعى أحد جماعة الغمرى.
انسان خير اشتغل وشارك وقرأ على الكثير من البخارى ونعم الرجل وهو فى الاحياء .
٣٩ (عبد الله) بن أحمد بن محمد الشبروملسى. ممن سمع منى قريب التسعين.
٤٠ (عبد الله) بن احمد بن محمد المراكشى الاصل الخليلى شيخ زاوية عمر
المجود بها . ممن اشتغل شافعيا فى التنبيه وقرأ على البرهان الانصارى ولكنه
أقبل على طريق المتصوفة مع خيره وخير أبيه . مات فى شوال سنة خمس وتسعين
ببلد الخليل وقد جاز الستين رحمه الله .
٤١ (عبد الله) بن أحمد بن موسى بن ابراهيم الجمال أبو الفضل بن الشهاب
الحلبى الاصل القاهرى الحنفى أخو عبد الرحيم الماضى وشريكه فى شيوخه هناك
ويعرف بالحلى. أجاز لى ومات فى شعبان سنة إحدى وخمسين عن نحو الستين
وكان يتصرف بالرسلية فى الصالحية .
٤٢ (عبد الله) بن أحمد الجمال بن الشهاب القسطلانى المصرى خطيب جامعها
العمروى هو وأبوه نحو خمسين سنة . مات فى العشر الأخير من رمضان سنة
خمس وقد زاد على السبعين بعد ما اختلط واستقربعده فى الخطابة التقى المقريزى
وهو الذى أرخه .
(عبد الله) بن أحمد عفيف الدين أبو محمد الحضرى . مضى فيمن جده على.
٤٣ (عبد الله) بن احمد الامام أبو محمد اللخمى التونسى الفريانى - بضم الفاء
وتشديد الراء بعدها تحتانية خفيفة وبعد الالف نون وصحفها بعضهم الغريانى-
المغربى . قال شيخنا فى أنبائه : كان فاضلا مشاركاً فى الفقه والعربية والفرائض
مع الدين والخير . مات راجعاً من مكة إلى مصر ودفن بعد عقبة ايلة فى المحرم
سنة اثلتى عشرة، وكذا قال التقى الفاسى وقد حكى عنه حكاية صاحبنا الامام أبو
محمد كان ذا معرفة جيدة بالحساب وله مشاركة فى الفقه وغير هوملاءة وافرة . مات
بتيه بنى اسرائيل وهو قافل من الحجاز الى مصر لقصد بلاده تغمده الله برحمته.
٤٤ (عبد الله) بن أحمد الفرنوى الاصل المكى الشهير بالأقصر ائى لخدمته لامين
الدين . مات فى شعبان سنة ثمانين بالقاهرة وكان يكثر التردداليها والى غيرهاشديد
(السعى والتحصیل والمداخلةللناس سيما بنی الدنیاوکان یقصدنی کثیراً رحمه الله.
٤٥ (عبد الله) بن اسماعيل. لعله إبراهيم الشيرازى ثم المدنى نزيل مكة ويعرف
(١) بكسر أوله ؛ على ماسيأتى .
١

١٤
بالعفيف المدنى . ولد بها ونشأ فسمع بها من ابن صديق فى سنة سبع وتسعين
وسبعمائة بعض البخارى ودخل هرموز بل العجم وكان مثرياً ذا دور . ومات
بمكة فى شوال سنة ثلاث وخمسين . أرخه ابن فهد .
٤٦ (عبد الله) بن اسماعيل بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن يوسف
ابن عمربن على بن عمر بن أبى بكر العفيف أبو الخير بن الشرف العلوى الزبيدى
الماضى جد أبيه الوجيه صاحب البديعية . كان رجلا كاملا متواضعاً مشاركًا فى
علوم كثير الذكر دائم الفكر اشتغل بالاسماء والاوفاق وشارك فى علم النجوم
وفاق فى حساب الديوان ولذا أقام فى خدمة المسعود آخرملوك بنى رسول حتى
مات بثغر عدن فى سادس عشرى جمادى الثانية سنة خمس ولم يكن يشارك أبناء جنسه
من المباشرين الا بقدر الحاجة وله طريقة فى تقريب الحساب معروفة عند رفقائه
وأمثاله . أفاده لى بعض أصحابنا اليمانيين .
٤٧ (عبد الله) بن اسماعيل بن عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن عمر بن عبد
الرحمن بن عبد الله أبو محمد الناشرى اليمانى · حفظ التنبيه وأخذ عن عميه القاضيين
محمد بن عبد الله والشهاب احمد بن أبى بكروغيرهما، وكان فقيهاً عالماً غاية فى
الحفظ يحفظ من مرة وولى القضاء بأماكن مع كثرة العبادة والتلاوة واستعمال
الأوراد والأذكار وكونه حلو النادرة مليح المحاورة حديد السمع جداً
عطر الرائحة ولو لم يتطيب كثير الخشوع. مات بعد أن كف بمدينة زبيد
فى جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين .
(عبد الله) ويقال اسمه يحيى بن اسماعيل بن العباس بن على بن داود بن يوسف
ابن عمر بن على بن رسول الظاهر هزبر الدين بن الاشرف. سيأتى فى يحيى .
(عبد الله) بن اسماعيل بن محمد بن بردس البعلى .
(عبد الله ) بن اسماعيل العفيف المدنى. مضى فيمن جده ابراهيم قريباً.
٤٨ (عبد الله) بن الطنبغا الاحمدى . ممن سمع منى بالقاهرة .
(عبدالله) بن أيوب . هو ابن على بن أيوب يأتى.
٤٩ (عبد الله) بن أبى بكر بن ابراهيم المراوى. من سمع منى بالقاهرة .
٥٠ (عبد الله) بن أبى بكر بن حسن أوحسين الجمال السنباطى ثم القاهرى الشافعى
الواعظ . ولد فى ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وسبعمائة وحفظ القرآن والشاطبية
والرائية وألفية ابن مالك وغيرها ، وعرض فى سنة خمس وسبعين على ابن
الملقن والسمس محمد بن الصايغ والكمال الدميرى وغيرم وأجازوا له ، ولازم

١٥
البلقينى فى الفقه وغيره وسمع عليه البخارى بل كان هو قارىء الميعاد عنده من
كلامه وكلام غيره ثم عند ولديه من بعده، وناب فى القضاء عن الجلال فن
بعده وتقدم فى الفقه والوعظ وتكلم على الناس بالجامع من نحو سبعين سنة الى
أن اشتهر ذكره وحظى فيه الى الغاية وكذاوعظ بمكة حين جاور بها وراج أمره
هناك أيضاً حتى ان الشاب التائب الواعظ فرق مكة وبرز إلى جهة اليمين ، وقد
حدث باليسيروكان على وعظه أنس ولكلامه وقع فى النفوس. أثنى عليه شيخنا
فى تاريخه وذكره العينى باختصار ، تمرض مدة قيل انها أكثر من سنة ومات
بعدأن اعرض عن القضاءمن مدیدةفى آخر رمضانسنة ست وار بعین رحمه اللهوايانا.
٥١ (عبدالله) بن أبى بكر بن خلد بن موسى بن زهرة - بالفتح - الحمصى الحنبلى
ابن عم عبدالرحمن بن محمد الماضى . ولد تقريباسنة أربع وثمانين وسبعمائة بحمص
وسمع بها من ابراهيم بن فرعون قطعة من آخر الصحيح وحدث بها قرأها عليه النجم بن
فهد. مات قبل دخولى حمص إما بقليل أو كثير .
٥٢ (عبد الله) بن ابى بكر بن عبدالله بن ظهيرة بن احمد بن عطية بن ظهيرة
العفيف القرشى المخزومى الزبيدى المكى ويعرف كسلفه بابن ظهيرة . ولد ظناًسنة
ثلاث وثمانمائة بزبيد وأمه من اهلها ونشأ بها ، وحج مراراً فسمع من عمه
الجمال بن ظهيرة وأجاز له ابن صديق وآخرون روى عنه بالاجازة صاحبنا النجم
ابن فهد . ومات فى أحد الربيعين سنة ثمان وخمسين بزبيد .
٥٣ (عبد الله) بن أبى بكر بن عبد الله بن محمد السيد جمال الدين البوبى ثم
الهوى (١) الاصل القاهرى الشافعى سبط ابن تقى القبابى . ولد تقريباًسنة ثلاثين
وثمانمائة ونشأ يتيماً فتكسب حريرياً تم أعرض عن ذلك واشتغل فى الفقه
والعربية وغيرهما وشارك بقوة ذكائه، ولازمنى فى شرح الالفية وغيرها
رواية ودراية وكذا أخذ عن أخى وجل تدبره به وتكسب بالشهادةوضاق
عليه الحال فرجع إلى بلاده فى الصعيد فأقام بها يسيراً ولم يحصل فى الموضعين
على طائل فعاد شاهداً وتزايد ضيقه .
٥٤ (عبد الله) بن أبى بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن احمد بن القاضى التقى أبى
الفضل سليمان بن حمزة بن احمد بن عمر بن أبى عمر الجمال بن العماد المقدسى
الصالحى الحنبلى أخو ناصر الدين محمد وست الفقهاء ويعرف کسلفه بابن زريق
-بتقديم الزاى مصغر . ولد فى ذى القعدة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بصالحية
(١) بضم ثم تشديد نسبة الى هو من الصعيد الاعلى.

١٦
دمشق واعتنى به عمه الحافظ ناصر الدين فأحضره على خليل بن إبراهيم الحافظى.
والعلاء على بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان المقدسى وابراهيم بن أبى بكربن.
السلار والشمس محمد بن معد بن عبد الله بن عوض وغيرثم وأسمعه على احمد بن.
ابراهيم بن یو نس العدوی وعبد الرحمن بنعمر بن مجلی وناصر الدين محمد بن محمد
ابن داود بن حمزة ومحمد بن الرشيد عبد الرحمن المقدسيين ورسلان الذهبى والشهاب
ابن العز وفرج الشرفى وأبى هريرة بن الذهبى وخلق . وأجاز له جماعة وحدث
سمع منه الفضلاء ؛ وناب فى الحسبة بدمشق مات فى مستهل جمادى الآخرة
سنة ثمان وأربعين رحمه الله وإيانا، وفى الحلبيين الجمال عبدالله بن محمد بن زريق وسيأتى.
٠٥ (عبد الله) بن أبى بكر بن عبد الرحمن أبا علوى الشريف الحسنى عفيف
الدين شيخ حضر موت وركنها توفي أبوه وهو صغير فنشأ فى حجر عمه
الشريف عمر بن عبد الرحمن أبا علوى على قدم نفيس ثم استمر يترقى بصحبة
سادات الشيوخ والتأدب بآدابهم والتخرج بهم حتى بلغ مرتبة الأكابر وأكب
على مطالعة الاحياء حتى كاد أن يحفظه وكذا أكثر من مطالعة الرسالة وغيرها.
من تصانيف الغزالى وغيره ، كل ذلك مع لطفه ومعرفته وحسن محاضرته ولطف
محاورته ومخالطته للفقهاء والفقراء بما يناسبهم وكان أولا ينكر السماع ثم صار
السماع غالب أوقاته واشتهرت عنه كرامات جمة بحيث أفردها بعض أصحابه فى جزء
وصحبه جماعة كثيرون فانتفعوا به وقصدوه من الأماكن البعيدة وصار فى وقته
فرداًحتى مات فى ضحوة الأحد ثالث عشر رمضان سنة خمس وستين أقاده لى
بعض الآخذين عنى فى صلحاء اليمن مطولا وقال لى فى موضع انه أحد الأولياء
الكبار ممن أخذ عنه السيد السراج عمر بن عبد الرحمن أبو علوى الحضرمى الآتى
وانه جمع من مناقبه جزءاً لطيفاً فيه جملة من كراماته .
٥٦ (عبد الله) بن أبى بكر بن محمد بن سلامة المضرى - بالمعجمة نسبة لمضر
القبيلة المعروفة - الموزعى - بفتح الميم وسكون الواو ثم زاى مفتوحة وآخره
عين مهملة وموزع قرية حسنة بينها وبين الساحل ليلة - اليمانى . خلف والده.
المتوفى فى سنة تسعين وسبعمائة على طريقة مرضية وأخلاق زكية متمسكا بالسنة
وطال عمره فى الطاعة والملازمة على الجماعة إلى أن مات فى سنة أربع وخمسين وله
ذرية بقريته أخيار صالحون . أفاده لى بعض أصحابنا اليمانيين .
٥٧ (عبد الله) بن أبى بكر بن نصر بن عمر بن هلال جمال الدين بن الشرف
الطائى الحبشى الاصل المعرى ثم الحلبى البسطامى الشافعى الآتى أبوه وأخوه

١٧
محمد. ولد سنة ست وتسعين وسبعمائة بمعرة النعمان ونشأ بها وتحول مع والده
لحلب فقطنها وخلفه فى الزاوية البسطامية الدورية المركبة على نهر قويق على
طريقة جميلة من العبادة والخير والذكر والكرم . مات بالقاهرة منة ثمان
وخمسين ودفن بتربة الشاذلى رحمه الله .
٥٨ ( عبد الله) بن أبى بكر بن يحيى الزوقرى المانى الشافعى أحد
الفضلاء من أهل تعز . أفتى ودرس بالمظفرية وكان مشكور السيرة . مات سنة
عشر . ذكره شيخنا فى إنبائه .
٥٩ (عبد الله) بن جار الله بن زايد بن يحيى بن محيابن سالم بن معقب السنبسى (١) المكى
أخو أحمد الماضى ويعرف بابن زايد. ولد تقريباً سنة ثمان أو أربع وثمانين
وسبعمائة وأجاز له النشاورى والمليجى والعاقولى وابن عرفة والعراقى والهيثمى
وأحمد بن ظهيرة وعلى النويرى وآخرون وأخذ عنه النجم بن فهد وقال مات فى ليلة الاربعاء
مستهل المحرم سنة إحدى وأربعين بمكة وصلى عليه بعد صلاة الصبح ودفن بالمعلاة.
٦٠ (عبد الله) بن حجاج بن أحمد بن موسى البرماوى القاهرى المكتب والد
البدر محمدالآنیویعرف بابن حجاجو کتب فيماقيل على الوسیمی وغيره وبرع وتصدى
لتعليمها وكتب درجاًفرضه له شيخنا وغيره ، وتنزل فى الجهات وكان فيما بلغنى
فقيراً . مات قريب الخمسين ورأيت شهادة أبيه على الفخر البلبيسى امام الازهر
سنة ست وثمانين وسبعمائة ووصفه بشيخنا .
٦١ (عبد الله) بن الحسن بن على بن محمد بن عبد الرحمن الجمال الدمشقى الاصل
القاهرى الاذرعى أخو الشهاب أحمد الماضى ووالدالبدر محمد الآتى. قرأ القرآن
وبرع فى الموسيقى ونادم عبد الباسط بل كان أحد موقعى الدست ، ولما سافر
يحيى بن العطار على مشيخة الباسطية القدسية رغب له عن أشياء من وظائفه
رغبة أمانة لوثوقه به فلما عاد أعطاه ما اجتمع له منها مع عود الجهات . مات
فى شوال سنة ست وأربعين . أرخه العينى ووصفه الخيضرى بالقاضى .
٦٢ (عبدالله) بن خلف بن محمد بن عثمان الجمال النابتى - بنون ثم موحدة بعدها
مثناة فوقانية - ثم القاهرى نزيل الظاهرية القديمة. ولد سنة ست وستين وسبعمائة
تقريباً وقرأ القرآن ونشأ مخالطاً للناس سيما الاتراك حريصاً على السعى والتحصيل
بحيث أثرى من العقارات وغيرها مع کو نه ضيق العيش لا يظن من رآه به غیر
الفقر وهو من أكثر من ملازمة الولى العراقى فى أماليه وغيرها وكذا سمع على
(١) فى بعض النسخ ((الميسى)) فى مواضع وهو غلط.
(٢ - خامس الضوء)

١٨
شيخنا فى أماليه وهو المشار اليه بقوله فى المشتبه فى النابتى بعد ذكر الذهبي من
من ينتسب كصاحب الترجمة مانصه : ونسب مثل هذه النسبة بعض أصحابنا من
طلبة الحديث انتهى . ولا يبعد سماعه من أقدم منهما؛ أخذ عنه بعض الطلبة.
وحكى لى عنه البدر الدميرى مضحكات. مات فى يوم الثلاثاء العشرين من رجب.
سنة سبع وثلاثين بالقاهرة رحمه الله وعفا عنه .
٦٣ (عبد الله) بن خليل بن أبى الحسن بن ظاهر - بالمعجمة - بن محمد بن خليل
ابن عبد الرحمن التقى أبو عبد الرحمن الحرستانى ثم الدمشقى الصالحى الحنبلى
المؤدب . ولد سنة سبع أو ثمان وعشرين وسبعمائة وأسمع الكثير من الشرف بن.
الحافظ وأبى بكر بن الرضی والمزی و محمد بن کامل بن تمام وابن طرخان ومحمد بن
أبى بكر بن أحمد بن عبدالدائم وزينب ابنة الكمال وآخرين ومماسمعه على الأول.
الاول والثانى من فوائد ابن سخنام وجزء ابن غيل وأجاز له الحجار وأبو بكر
ابن عنتر وعبد الله بن أبى التائب والبندنيجى وفارس بن أبى فراس والبرزالى.
والذهبى وعمر بن عبد العزيز بن هلال والبرهان ابراهيم بن عمر الجعبرى وأحمد
ابن محمد بن جبارة وعبد الله بن محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة وابنا ابن
القريشة وأحمد بن شيبان بن حمزة وزينب ابنة يحيى بن العز بن عبدالسلام وأسماء
ابنة مصرى وعائشة ابنة المسلم وشرف خاتون ابنة الفاضلى وفاطمة ابنة عبدالرحمن
الدبهی وطائفةوحدث قرأعليه شيخناأشیاء وروی لنا عنه غیرواحدمنهم سبطته
فاطمة ابنة خليل روت لناعنه الشمائل النبوية سماعاً بسماعه لهاعلى ثلاثين شيخا .
مات سنة خمس وتأخرت سبطته إلى بعد السبعين ، وذكره المقريزى فى عقوده .
٦٤ (عبد الله) بن خليل بن فرج بن سعيد الامام الجمال بن الزاهد المحب أبى الصفا
المقدسى المناوى ثم الدمشقى القلعى الشافعى. ولد بعد سنة ستين وسبعمائة تقريباً
بقلعة دمشق ونشأ فى كفالة أبيه وكان مجمعاً على علمهوولايته مات سنة تسع
وثمانين وسبعمائة -حفظ القرآن وشغله بالعلوم حتى شارك فى العربية والفقهوالحديث
مشاركة جيدة ورسخ فى علم الكلام مع حافظة قوية من الحديث وغيره واقتدار
على العبارة الجيدة بحيث كان يعمل الميعاد بزاويته بالعقيبة الكبيرة من دمشق فى
يومين من الاسبوع فيجتمع عنده خلق كثيرون ، وصنف الكثير كمنار سبل
الهدى وعقيدة أهل التقى فى أصول الفقه وتحفة المتهجد وغنية المتعبد صنفه
بمكة وقرىء عليه فيها بالمسجد الحرام أول ذى الحجة سنة احدى عشرة وثمانمائة
ورأيت فى مشيخة التقى بن فهد أنه حدث فى مكة بكتاب الذكر المطلق من

١٩
تصانيفه وانه سمعه منه وما أدرى أهو المصنف قبله أم غيره ، وذكره شيخناً
فى إنبائه فقال انه ولد فى حدود الستين وقرأ على ابن الشريشى وابن الجابي
وغيرهما، ودخل مصر لحمل عن جماعة وجاور بمكة مدة طويلة ثم قدم الشام.
فأقام على طريقة حسنة وعمل المواعيد واشتهروكان شديد الحط على الحناية وجرت
له معهم وقائع . مات بدمشق فى ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين ، زاد غيرهبكرة
يوم الجمعة عاشره ودفن بباب الصغير وحضره خلق رحمه الله وإيانا .. وممن أخذ
عنه البقاعى ووصفه بالعالم الصوفى العارف القدوة العابد .
٦٥ (عبد الله) بن خليل بن يوسف بن عبد الله الجمال الماردانى- نسبة لجامع
الماردانى - القاهرى الحاسب . قال شيخنا فى معجمه كان عارفاً بالميقات والبيئة
اجتمعت به وأخذت من فوائده وكان خيراً ديناً ، وقال فى إنبائه انتهت اليه رياسة
علم الميقات فى زمانه وكان عارفاً بالهيئة مع الدين المتين وله أوضاع وتواليف
وانتفع به أهل زمانه قال وكان أبوه من الطبالين ونشأ هو مع قراء الجوق ،
وکان له صوت مطرب ثم مهر فى الحساب وكان شيخ الخاصکی قد قدمه ونوه
به. مات فى جمادى الآخرة سنة تسع . قلت وممن أخذ عنه الفن ان المجدى
وغيره ممن لقيناه ، وذكره المقريزى فى عقوده وقال انه كان من محاسن أهل
زمانه ذكاءً واتقاناً لعلمه ورياضة خلق مع تواضع واطراح للتكلف فرحمهالله
ما كان أجمل عشرته وكان أبو هممن يدق الطبلخاناه ونشأ هو مع قراء الأجواق وقد
حفظ القرآن وكان له صوت شجي مطرب ثم أقبل على الميقات فهر فى الحساب وحل الزيج
وترجمه. (عبد الله) بن خليل القلعى . مضى قريباً فيمن جده فرج بن سعيد .
(عبد الله) بن زيد البعلى . فی ابن محمد بن محمدبن محمد بن زيد .
٦٦ (عبد الله) بن سالم بن سليمان بن عمر الجمال بن البصروى ثم الدمشقى .
ولد سنة ست وأربعين وسبعمائة وسلك طريق الفقراء وأحضر على بعض الشيوخ
ثم سمع بنفسه وتجرد ثم تزوج وتنزل فى المدارس . مات فى شعبان سنة
ثلاث. قاله شيخنا فى إنبائه. (عبد الله) بن أبى السرور. فى ابن محمد بن عبدالرحمن بن محمد.
٦٧ (عبد الله ) بن أبى السعادات بن محمود بن عادل بن مسعود بن يعقوب
ابن اسحق الملقب رسلان الحسينى المدنى الحنفى أخو عبد الرحمن واحمد وعبد
الكبير وصاحب الترجمة أكبرهم وأبو السعادات اسمه محمد . ولد فى يوم الاربعاء
مستهل سنة ثلاث وخمسين بالمدينة ونشأ بها -حفظ القرآن وتلاه لأبى عمروعلى أبيه
وعمر النجار الحموى وغيرهما وحفظ أربعى النووى والكنز والمنار وتنقيح صدر

٢٠
الشريعة والجرومية ، وعرض على الشهاب الابشيطى وأبى النرج المراغى
وغيرهما ، وقدم القاهرة فدام بها سنين ثم سافر منها الى الشام وحضر عند الزين
ابن العينى وغيره ورجع الى القاهرة فدام بها وسمع على الطحاوى وكذا سمع
الخيضرى والديمى وحضر دروس النظام والصلاح الطرابلسى والبدر بن الدیری
ومن غير مذهبه الشمس الجوجرى وعبد الحق السنباطى ، ثم عاد فى موسم سنة
أربع وتسعين وسمع بمكة على التقى بن فهد وولده النجم عمر ولازم ابن أبى البقاء
ابن الضيا فى الفقه وغيره ودام بمكة فى نوبتين سبع سنين ولازمنی فی مجاورتی
الثانية بالمدينة فى سماع أشياء كثيرة من مروياتى ومؤلفاتى وفى بحث شرحى
على الالفية والتقريب وهو ممن يفهم ويرغب فى الخير مع تقنع وتعفف.
٦٨ (عبد الله) بن سعد الله بن عبد الكافى أبو على المصرى المكى ويعرف
بالشيخ عبيد الحرفوش . جاور بمكة أزيد من ثلاثين سنة فيما قيل وكان ممن
يشار اليه بالصلاح فيها ويقال انه أخبر بوقعة اسكندرية فى وقتها وكانت فى
أوائل المحرم سنة سبع وستين وسبعمائة وكذا قيل ان بعضهم قدم مكة بنية
المجاورة فذكر لصاحب الترجمة ذلك فقال له ياأخى مافيها اقامة ثم أردف هذا.
بقوله ما عليها مقيم فكان كذلك ولكنه كانت تبدو منه كلمات فاحشة على
طريقة الحرافيش بمصر تؤدى الى زندقة فنسأل الله لناوله المغفرة. مات بمكة
فى المحرم سنة احدى ودفن بقرب السور من المعلاة وقد بلغ الستين أو جازها.
ذكره الفاسى فى مكة . قال شيخنا فى إنبانه كان للناس فيه اعتقاد زائد واشتهر
أنه أخبر بوقعة اسكندرية قبل وقوعها رأيته بمكة يعنى سنة خمس وثمانين كما
قاله فى معجمه وثيابه كثياب الحرافيش وكلامه كذلك ، وجزم بأنه جاز الستين ،
وذكره المقريزى فى عقوده وانهمات عن ستين فما فوقها قال وبلغنى انه تزوج
وجاءه ابن سماه علياً وابنة أخرى وأنشدت له :
نحن الحرافيش لانهوی علىالدور ولا بدروز ولا نشهد شهادة زور
تقنع بكسره وخرقه فى سبد مهجور من ذا الفعال فعاله ذنبه مغفور
(عبدالله) بن سعدالدين بن التاج موسى القبطى . فى ابن أبى الفرج بن موسى.
(عبد الله) بن سعد الدين بن البقرى . يأتى فى تاج الدين .
٦٩ (عبد الله) بن سليمان بن عبد الله بن حرز الله الجمال الاجارى تم المقدسى
المالكى ويعرف بابن سحارة . قال شيخنا لقيته بالرملة فسمعت عليه فوائد ابن
ماسى من آخر جزء الانصارى بحضوره له على الميدومى واجازته منه و ممن سمعها