Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
٨٧٨ (عبد الكريم) الملقب جانى بك بن ميلب المكى الصانع بجدة. مات
شبه الفجأة من نزلة نزلت فى عنقه منعته الأكل والشرب فى ليلة السبت رابع
عشر ومضان سنة وتسعين بجدة وحمل لمكة فصلى عليه ثم دفن على والدته
بتربة بنى فهد من المعلاة ، وكان بارا بوالديه واخوته .
٨٧٩ (عبد الكريم) كريم الدين بن خميرة - بقاء ثم معجمة وراءثم هاء مصغر.
والد عبد الرزاق الماضى وأحد الكتبة من الاقباط بل مستوفى الخاص . مات
فى رجب سنة خمس وخمسين .
(عبد الكريم) بن مكانس الوزير . فى ابن عبد الرزاق بن ابراهيم
٨٨٠ (عبد الكريم) السليمانى الشريف . مات فى ربيع الآخر سنة اثنتين
و ثمانین بمكة . أرخه ابن فهد.
٨٨١ (عبد الكريم) القسطلانى الاصل المصرى الخطيب ابن الخطيب من
بيت كبير: مات فى سنة أربع وخمسين. أرخه المنير.
(عبد اللطيف) الكتبى. فى ابن ابراهيم بن احمد .
٨٨٢ (عبد اللطيف) بن ابراهيم بن حسين بن محمد الزين الجبرتىالجوارى
الطواشى أحد خدام الحرم النبوى. ممن سمع منى بالمدينة. ومات بها سنة احدى وتسعين
٨٨٣ (عبداللطيف) بن ابراهيم بن عمربن حلفا الكمال المصرى . مات فى صفر
سنة خمسين بجدة وحمل الى مكة فدفن بمعلاتها . أرخه ابن فهد .
٨٨٤ (عبد اللطيف) بن أحمد بن اقبال الحريرى الحنفى. ويعرف بابن اقبال .
أحدصوفية الأشرفية وقراء الصفة بها بمن سمع على شيخنا وكتب عنه فى الأمالى .
وكذا سمع على غيره ، وتكسب فى حانوت بالوراقين ، وحجغيرمرة وجاور،وكان
لا بأس به مع اقبال على التحصيل وحر ص.مات فى ذى القعدةسنة ثمانوسمعین رحمه الله
٨٨٥ (عبد اللطيف) بن أحمد بن جار الله بن زائد السنبسى المكى. والد
عبد العزيز الماضى. قرأ على الزين بن أبى بكر المراغى المسلسل والختم من
الصحيحين . ممن سافر فى التجارة لبلاد كالهند واليمن . رمات فى شوال سنة أربع
وستين بفوقة من أعمال كنباية من الهند .
٨٨٦ (عبد اللطيف ) بن أحمد بن عبد السلام بن عبد الله بن على بن محمد
ابن عبد السلام بن أبى المعالى بن أبى الخير بن ذاكر بن أحمد بن الحسين بن
شهريار الكازرونى المؤذن بالمسجد الحرام ويشتهر بالدب - بضم الدال المهملة
ماشر الأذان بمنارة باب العمرة كأبيه وجده ، بل ناب فى رياسة المؤذنين
(٢١ - رابع الضوء)

٣٢٢
بقبة زمزم عن قريبه محمد بن حسين ولده عبد اللطيف . ومات بمكة سنة سبع
وعشرين وأمه هى رقية ابنة محمد بن على العجمى. وماتت وهو طفل فباع أبوه
ماورثه منها لجده لامه فى المحرم سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة. أرخهما ابن فهد.
٨٨٧ (عبد اللطيف) بن أحمد بن عبد اللطيف بن أبى بكر الشرجى اليمانى
الماضى أبوه والآ تى جده . مات فى سنة ثمان وعشرين أو قريباً منها .
٨٨٨ (عبد اللطيف) بن أحمد بن على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن النجم أبو الثناء
وأبو بكر بن أبى السرور الحسنى الفاسى المكى الشافعى. شقيق التقى محمد الآتى.
ولد فى وقت صلاة الجمعة رابع عشرى شعبان سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بمكة ،
وكانت مدة حمله سبعة أشهر وانقلبت أمه به وبأخيه الى المدينة النبوية لكون
خالهما المحب النويرى كان اذ ذاك قاضيها فلما انتقل لقضاء مكة فى سنة ثمان وثمانين
انتقلت بها٩٠٠ اليه، وجود هذا بها القرآن وصلى به فى سنة احدى وتسعين بالمقام الحنبلى
وخطب به ليلة الختم خطبة حسنة بل خطب به قبل ذلك ليلة ختم من سنة تسع وثمانين؛
وحفظ التنبيه والمنهاج الاصلى وغيرهما ولازم الجمال بن ظهيرة فى الفقه وغيرهفتنبه
وسمع على ابن صديق وابن سكر وغيرها، وار تحل مع أخيه الى القاهرة فسمع
بها مع التنوخى وابن أبى المجد وابن الشيخة ومريم الاذرعية فى آخرين وأخذ
علوم الحديث عن الزين العراقى والفقه عن ابن الملقن وسمع منه كثيراً ، وحضر
دروس البلقينى واستفاد منه ومن الولى العراقى أشياء حسنة ، وعاد لمكة وقد
تبصر كثيراً فى فنون من العلم وقرأ فى الروضة وغيرها على الجمال بن ظهيرة
ولازمه كثيراً وانتفع به ؛ وكذا قرأ الفقه على البرهان الابناسى بمكة ؛ ودخل
اليمين مراراً وأخذ بزبيد عن مفتيها الشهاب أحمد بن أبى بكر الناشرى ، ثمدخل
القاهرة ثانياً فلازم الولى أيضاً وكذا الجلال البلقينى والنوربن فتيلة البكرى ومما
أخذه عنه مختصر ابن الحاجب الأصلى ؛ وأذن له الأربعة فى الافتاء والتدريس
والا بناسى فى التدريس خاصة، وتكرر دخوله القاهرة وقرأ بها على العزبن جماعة
فى مدة سنين وأذن له أيضا فى الافتاء والتدريس فى فنون ، ودخل تونس فى سنة
عشر وثمانمائة وأخذ بها رواية عن قاضى الجماعة بها عيسى الغبرينى وغيره ، ولازم
بمكة فى سنة خمس عشرة الحسام الأبيوردى وأباعبد الله الوانو غى فكان مما أخذه
عن أولهما تأليفه فى المعانى والبيان والاصول فى العضد والمنطق فى الشمسية وكان
يثنى على حسن فهمه وبحثه وعن ثانيهما التفسير والاصول والعربية وكان يثنى
عليه كثيراً ثم غض منه لكونه انتصرلا خيه فى فتيا خالفه فيها، ودخل اسكندرية

٣٢٣
سنة عشرين ثم بعدها ، وقطن القاهرة مدة سنين حتى مات فى ضحى يوم الخميس
سادس جمادى الثانية أو الاولى سنة اثنتين وعشرين بالطاعون شهيداً. ودون قبيل
العصر بتربة شيخه الزين العراقى خارج باب البرقية وكان الجمع فى جنازته وافراً،
وكان فيماقاله أخوه مليح الشكالة والخصال كثير الاحسان لمن ينتمى اليه ذا حظ
من العبادة والعلوم التى أكثر الاعتناء بها كالاصلين والفقه والتفسير والعربية
والمعانى والبيان والمنطق كثير النباهة فيها مجيداً فى الافتاء والتدريس والفهم
والكتابة سريعها، كتب بخطه الكثير لنفسه ولغيره مجاناً، ودرس بالحرم وأفتى
وولى الاعادة بالمجاهدية بمكة ولم يباشرها لغيبته بالقاهرة والاعادة بالصلاحية
المجاورة للشافعى فى القرافة . وذكره شيخنا فى أنبائه باختصار فقال سمع معنا
كثيراً من شيوخنا، ولازم الاشتغال فى عدة فنون ، وأقام بالقاهرة مدة
بسبب الذب عن منصب اخيه إلى أن مات مطعونا انتهى . وهو ممن سمع عليه
النخبة تأليفه فى سنة خمس عشرة ، بل قرأ عليه القطعة التى بيضها من مكتبة
على ابن الصلاح وكتبها بخطه .
٨٨٩ (عبد اللطيف) بن احمد بن على اليافى العراقى الاصل العدنى اليمانى
والد عبد الله الآتى . مات بعدن سنة أربع .
(عبد اللطيف) بن أحمد بن على . صواب جده عمر كما بعده .
٨٩٠ (عبد اللطيف) بن احمد بن عمر التقى ابو محمد بن الشمس أبى العباس
ابن التقى أبى جعفر الانصارى الاسنانى ثم القاهرى الشافعى ابن اخت الجمال
الاسنانى. اشتغز عليه قليلا و ناب عنه فى الحسبة وعن غيره فيها وفى الحكم بالقاهرة
ومصر وأعمال الاطفيحية، وقد سمع على الميدومى والمحب الخلاطى وغيرهما، وحدث
باليسير أخذ عنه الولى العراقى وغيره ممن لقيناه كالصدر محمد بن عبد الكافى
السويفى فانه سمع عليه سنن الدارقطنى وأجاز لكل من الجلال القمصى والشمس
ابن الحفار فى عرضه عليه؛ وكان مشكوراً فى الاحكام . مات فى ربيع الآخر
سنة ثلاث : قد جاز الستين . ذكره شيخنا فى الانباء قال ولم آخذ عنه شيئًا وسمى
جده عليا وهو سهو ، وأرخه غيره كالمقريزى فى عقوده فى يوم السبت ثالث
رجب بالقاهرة وكأنه أضبط .
٨٩١ (عبد اللطيف) بن أحمد بن فضل الله بن أبى بكر بن عبد الله المراوى
ثم القاهرى الازهرى السعودى أخو على الآتى. كان خيراً يتكلم فى جباية ونحوها .
٨٩٢ ( عبد اللطيف ) بن أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن عبدالمحسن

٣٢٤
البهاء أبو البقاء بن قاضى القضاة الشهاب أبى العباس السلمى المحلى الشافعى نزيل
مكة ووالد المحب عبدالله وأبى بكر ويعرف بابن الامام . مات فى أوائل ذى الحجة
سنة سبع بمكة ودفن بالمعلاة . أرخه التقى الفاسى ، وقال شهدت جنازته . قلت
وقد ناب فى القضاء بالمحلة ووصف بالامام
٨٩٣ (عبداللطيف) بن احمد بن محمد بن محمد بن سعيد النجم بن الشهاب بن الضياء
الهندى المكى أخو المجدبن أبى البقا وأبى حامد. سمع من ابن صديق وغيره بمكة
والشمس بن السلعوس بدمشق ، وحفظ كتباً واشتغل فى بعضها، وسكن مصر سنين
وبها مات فى سنة ثمان عشرة وهو فى اثناء عشر الاربعين . ذكره الفاسى فى مكة .
٨٩٤ (عبد اللطيف) بن احمد السراج القوى القاهرى ثم الحلبى الشافعى .
ولد سنة أربعين وسبعمائة تقريباً ؛ واشتغل بالفقه على الاسنوى وغير واحد
كالبلقيني ، وأخذ الفرائض عن صلاح الدين العلائى فهر فيها وقرأ على البلقيني
بحلب فى فروع ابن الحداد ، وكان قد قدمها وولى بها قضاء العسكر ثم صرف
وولى تدريس المدرسة الظاهرية خارج باب المقام ثم استقر له نصفها ، وكان فاضلا
فى الفرائض مشاركا فى غيره مواظبا على الاشتغال وقراءة الميعاد على الناس صبيحة
يوم الجمعة بالجامع الكبير بحلب ذا نظم كثير فنه فى مدح النحو والمنطق :
ان رمت ادراك العلوم بسرعة فعليك بالنحو القويم ومنطق
والنحو اصلاح اللسان بمنطق
هذا لميزان العقول مرجح
ومنه فى ذم المنطق :
دع منطقاً فيه الفلاسفة الأولى
واجنح إلى نحو البلاغة واعتبر
ومنه: أخفيت عشق حبيبى مظهراً جلداً
انى سكنت شغاف القلب مبتدأ
وله فى فاقد الطهورين :
ضلت عقولهم ببحر مغرق
ان البلاء موكلْ بالمنطق
فقال قولا يحاكى الدرمن فيه
وصاحب البيت أدرى بالذى فيه
ومن لم يجد ماء ولا متيمما
يصلى. ويقضى عكس ماقال مالك
وله فيمن يحيض: المرأة الخفاش ثم الارنب
وفى كتاب الحيوان يذكر
فأربعة الاقوال يحكين مذهبا
وأصبغ يقضى والاداء لأشهبا
والضبع الرابع ثم الراب
للجاحظ انقل عنه مالا ينكر
وله نظم عدة مسائل للحاوى وتخميس البردة وغير ذلك كأسئلة سأل عنها
زاده لما قدم حلب فأجابه عنها . قال ابن خطيب الناصرية قرأت عليه طرفا من

٣٢٥
الفرائض وتخميسه للبردة وكتبت عنه ما تقدم من نظمه . مات وهو متوجه من
حلب الى القاهرة اغتيل خارج دمشق سنة إحدى وذهب دمه هدراً فلم يعرف
قاتله رحمه الله . وقد ذ کره شيخنا فى أنبائه باختصار .
٨٩٥ (عبد اللطيف) بن أبى بكر بن أحمد بن عمر السراج أبو عبدالله الشرجى
- بفتح المعجمة وسكون الراء ثم جيم - الزيدى - بفتح الزاى - اليمانى المالكى
نسباً الجنفى مذهباً والد أحمد الماضى . ولد فى مستهل شوال سنة سبع وأربعين
وسبعمائة بالشرجة ونشأ بها حفظ القرآن ثم ارتحل فى سنة اثنتين وستين الى زبيد
فأخذ عن الشهاب أحمد بن عثمان بن بصيص فى النحو والأدب وغيرهما، ولم ينفك
عنه حتى مات ، ثم أخذ عن محمد بن أبى بكر الروكى فى العربية أيضاً وخلف شيخه
ابن بصيص فى حلقته فعكف عليه الطلبة واستقر فى تدريس النحو بالصلاحية
بزبيد فأفاد واستفاد وانتشر ذكره فى البلاد ؛ وار تحل اليه الناس من سائر
أنحاء اليمين وغيرها ثم أخذ الفقه على على بن عثمان المتطبب وعثمان بن أبى القاسم
القرينى وأبى يزيد محمد بن عبد الرحمن السراج ، والحديث والتفسير عن على
ابن أبى بكر بن شداد ، وجمع كتباً نفيسة بخطه وغيره، واعتنى بضبطها واتقانها
ودرس الفقه بالرحمانية بزبيد أيضا ثم استدعاه الأشرف فى جملة فقهاء زبيد الى
مجلسه فى رمضان والتمس منه شرح ملحة الاعراب فشرحها ثم أمره بنظم مقدمة
ابن بابشاد فنظمها أرجوزة فى ألف بيت ثم نظم مختصر الحسن بن أبى عباد
واختصر المحرر فى النحو بل عمل مصنفا فيه جيداً جعله على قسمين فقسم فى
مفردات الكلم والآخر فى المركبات وصنف الاعلام بمواضع اللام فى الكلام
وصار شيخ النحاة فى عصره بقطره وقرأ عليه الاشرف بعض تصانيفه وغيرها .
وبالغ فى الاحسان اليه وارتفعت مكانته عنده وكذا أخذ عنه ابنه الناصر ترجمة
الخزرجى فى تاريخالمن،واما شيخنا فقال فى معجمه ابو احمد الشرحی الزبيدى
كان أحد أئمة العربية اجتمعت به بزبيد وسمعنا من فوائده وسمع على شيئاً من
الحديث وله نظم مقدمة ابن بابشاد وشرح ملحة الاعراب ومقدمة فى علوم النحو
كان الاشرف اسماعيل يقرأ عليه فيه؛ زاد فى انبائه : وله تصنيف فى التحو.
وذكره المقريزى فى عقوده باختصار . مات فى سنة اثنتين رحمه الله .
٨٩٦ (عبد اللطيف) بن أبي بكر بن سليمان من اسماعيل بن يوسف بن عثمان
ابن عماد المعين أبو اللطائف بن الشرف بن العلم الحلى الاصل القاهرى الشافعى
سبط بنى العجمى أحد البيوت المشهورين بحلب ووالد الكمال محد الآتى هو

٣٢٦
وجده . ويعرف بابن الاشقر . ولد فى سنة اثنتى عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ
تحت كنف أبيه فحفظ القرآن وصلى به فى سنة أربع وعشرين وحفظ عدة
مختصرات واشتغل فى الفقه عند الشرف السبكى وغيره ، وقرأ فى كثير من
الفنون على الشمنى والشمس الرومى ؛ وكتب الخط المنسوب وشارك فى الفقه
والعربية وغيرهما من الفضائل ، وسمع الكثير على ابن الجزرى ولازم حافظ بلده
البرهان الحلى ووصفه بالقاضى الفاضل النبيل ؛ وبرع فى صناعة الانشاء وتدرب
فيها بأبيه وغيره وباشر التوقيع بالقاهرة وخدم عند تمرازالقرمشى ثم ولى كتابة
سر حلب فأحمن فى مباشرتها وحظى عند نائبًا تغرى برمش ثم صرف عنها،
وعاد إلى القاهرة على التوقيع فلما مات أبوه فى رمضان سنة أربع وأربعين استقر
مكانه فى نيابة كتابة السر وغيرها من وظائفه فأحسن التصرف وصار هو القائم.
بأعباء الديوان مع مزيد حشمته ورياسته إلى أزمات فىشوال سنة ثلاث وستين رحمهالله.
٨٩٧ (عبد اللطيف) بن الحسن بن عبد الملك بن يوسف بن أبى بكر بن
يوسف السراج الحسنى القليصى من بيت صلاح وكان هو أيضاً على قدم مبارك
وحظ كامل من لزوم طريقة القوم والمشى على منهجهم ، وله فى السماع حركة
مزعجة تشهد بصدقه مع سلامة صدره وارتفاع قدره وشآنه . مات فى سنة ست
وسبعين . ذكره صاحب صلحاء اليمن فى ترجمة جده يوسف الثانى رحمه الله .
٨٩٨ (عبد اللطيف) بن حمزة بن عبد الله بن محمد على الدين وسراج الدين
أبو الخيرابن العلامة تقى الدين الزبيدى اليمانى الناشرى الشافعى . ولد فى ثالث.
ذى الحجة سنة احدى وسبعين بزبيد ونشأ بها -حفظ القرآن وجوده واشتغل فى
قطر الندى ومقدمة ابن عباد واللمع لابن جنى ثلاثتها فى العربية على جماعة منهم.
الشهاب العوسمى التعزى وفى الهندى الفرائض على الطيب المدعو بالمنار وفى
الفقه قليلا على أبيه ؛ ولقينى فى أثناء سنة ثمان وتسعين فسمع على أشياء ومن
لفظى المسلسل بل قرأ على الابتهاج فى اذكار المسافر الحاج من نسخته بخطه وكتبت.
له كراسة ؛ وعاد بعد الحج فى أواخر ذى الحجة لبلده ومثله الله سالماً.
(عبد اللطيف) بن أبى سرور. فى ابن محمد بن عبد الرحمن.
٨٩٩ (عبد اللطيف) بن شاكر بن ماجد بن عبد الوهاب بن يعقوب التاج
ابن العلم القبطى المصرى أخو عبدالملك ووالد المجد عبد الملك،ويعرف کسلفه بابن
الجيعان ممن ولى استيفاء الخاص وكان متمولا عارفاً بأمور الديوان وبالمتجركثير
السكون وفى لسانه الثغة، عمر داراً هائلة بالقرب من الجامع أخذ فيها أملاك الناس

٣٢٧
فقدر أن آل نظرها إلى بنت زوجته التى كانت زوجاً لازبك الدوادار فباعتها فى سنة.
احدى وأربعين بأبخس ثمن وهو ألف دينار على العر مما أخبر به الكال كاتب
السر انه مصروفها، وحج فى سنة ست وثمانمائة ، ومات فى رجب سنة احدى
وثلاثين . ذكره شيخنا فى تاريخه لكنه سماه عبد الغنى وأرخه فى جمادى
الآخرة ؛ والصواب ماذكرته .
٩٠٠ (عبد اللطيف) بن شمس . مات فى شعبان سنة ست وأربعين بمكة
أرخه ابن فهد .
٩٠١ (عبداللطيف) بن عبدالرحمن بن أحمد بن على بن احمد بن غانم البدر السعدى.
العبادى الخزرجى الانصارى المقدسى الشافعى الصوفى الرحال ، ويعرف بابن.
بنانة - بالموحدة وبين النونين ألف - وبابن غانم وهو أكثر ، وربما نسب
نفسه الغانمى . ولد فى العشرين من رجب سنة ست وثمانين وسبعمائة بالقدس
وقرأ به القرآن وبحث النحو والصرف على أبيه وكذا بحث عليه فى الفرائض.
والفقه والمعانى والبيان وفى المعقولات على عبد العزيز الفرنوى ؛ وتسلك فى.
طريق القوم ولازمه نحو عشر سنين وعلى نصر التونسى المنهاج الاصلى، وارتحل
الى المغرب فى حدودسنة خمس عشرة وأقام هناك الى أن حج من تونس سنة سبع
عشرة ثم رجع الى تلك البلاد وطوف بها ولقى مشايخ من أجلهم إبراهيم المسراتى
فى مسراتا - بضم الميم بعدها مهملة وآخره تاء مثناة قرية ببلاد طرابلس ومحمد.
المغربى الاسمر فى تونس وعبد الرحمن بن البناء والشريف أبو يحيى كلاهما فى
تلمسان وكذا الشيخ الحسن المعروف بأبى الركاب- بالكسر والتخفيفوأحمد
ابن زاغو والفقيه يعقوب العقبانى قاضى الاحكام بتلمسان وأبو عبد الله محمد بن
مرزوق ، وأطنب فى وصف علماء المغرب الجميلة من الدين والكرم والاوصاف
الحسنة وكذب الشائع بين الناس ، ثم رجع الى القدس بعد سنة عشرين فاجتمع
بنور الدين الخافى وصحبه وسلك على يده ورحل معه الى بلاد الشرق ولازمه
ثلاث سنين وطوف مابين هراة وهذه البلاد ، واجتمع فى تلك البلاد بأكابر
العلماء منهم بهراة الجمال الواعظ والجلال القابنى وولد سعد الدين التفتازانى ، ثم عاد
الى القدس فأقام به مدة ، ثم رحل الى الروم فأقام به ثلاث سنين يسلك طريق.
التصوف غير متردد الى أحد بل الاكابر فن دونهم يترددون اليه بحيث طلبه
السلطان مراد باك بن عثمان فامتنع بنجاءه خفية ومع ذلك لم يجتمع به ثم رجع الى
القدس فأقام به الى بعد سنة أربعين فقدم القاهرة فقطنها وكان بينه وبين الظاهر

٣٢٨
جقمق صحبة أكيدة فى حال إمرته وبشره حينئذ بالملك فوعده ان ولى ببناء
زاوية له بالقدس فى يوف له فانقطع عن الناس جملة بجامع ميدان القمح ظاهر باب
القنطرة وكان شيخاً حسناً منوراً عليه سيما الخير والصلاح سليم الفطرة تقع له
مكاشفات ومرائى عجيبة ، وله نظم كثير وقفت له على منظومة فى العربية قال انه
عملها لولده وسمها بالعقد وشرحها فى كراريس سعاد الدر اليتيم فى حل العقد
النظيم فرغه فى بيت المقدس فى رمضان سنة سبع وثلاثين ، ومنه :
انما النحو كملح فى الطعام اذ به كل تساوى فى القوام
يعرف اللفظ على أصل الكلام
من فقيه حاذق حبر حمامٍ
خوف لحن وظزى فى الملام
ينصب الرفع اذا جافى السلام
صرف النحو باعراب المقام
شك فى لفظ رواه بالسقام
يعرف اللحن بتغيير النظام
ليس أعمى كبصير فى القيام
وضع اللحن رؤساً فى العوام
شهد الامر عياناً والسلام
من درى النحو تراه قارئاً
يتقيه كل من جالسه
هاب أن ينطق من لم يدره
يرفع النصب كجزم دائماً
يقرأ القرآن لايعرب ما
والذى يعرفه يرجع ما
يعرف اللفظ فيبرى سقمه
ماهما فيه سواء عندنا
كم وضيع رفع النحو وكم
عبد اللطيف الغانمى ناظمها
،ومنه مما امتدح به الزين الخافى :
وسلم له الاحوال فى السر والجهر
كمثل لزين الدين لم ألق فى الغر
فقم واغتنم حبراً يعز بعصرنا
فقد جلت فى الاقطار ثم بستة
يعنى أنه ما سمع بمثله فى الزمن الماضى قبل نبينا صَّةٍ وهو فيما يقال ستة آلاف
سنة ولا فيما بعد ذلك فى أقطار الأرض الاربعة ، وممن ضبط أشياء من مآثره
القطب الشيشينى ثم حفيده نور الدين القاضى ؛ ولقيه البقاعى فكتب عنهومات
فيما أظن مزاحماً للاربعين رحمه الله.
٩٠٢ (عبد اللطيف) بن عبد الرحمن بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرةبناحمد بن
عطية بن ظهيرة السراج أبو السعادات القرشى الحنبلى الماضى أخوه عبدالكريم. ولد فى
ستةست وعشرين وثمانمائة باليمن وأمه زبيدية ، ونشأبها ثم قدم مع أبيه لمكةوسمع
من المقريزى وأبى شعر وأبى الفتح المراغى وغيرهم، وأجازله جماعة فى سنة
ست وثلاثين ؛ ومات فى سنة خمسين بمكة . ذكره ابن فهد فى الظهيريين .

٣٢٩
٩٠٣ (عبداللطيف ) بن عبدالعزيز بن أمين الدين بن فرشتا الحنفي ، وفرشتا.
هو الملك وكذا كان يكتب بخطه المعروف بابن الملك . متأخرلم أقف له على ترجمة
وله تصافيف منها شرح المشارق للصغانى وشرح المجمع والمناروالوقابة ، وكتبته
هنا بالحدس فالله أعلم.
٩٠٤ (عبد اللطيف ) بن عبد الغنى بن شاكر بن عبد الغنى بن شاكر التاج
ابن الزين بن العلم بن الجيعان الماضى أبوه وجده، وهو بلقبه أشهر. شابتدرب
بأبيه وغيره فى المباشرة وتصرف بأماكن وفى جهات نيابة عن أبيه وغيره مع
مياه لما يميل أبوه اليه وإنكان قد قرأ عند الشهاب المنهلى وغيره ، وحج وتزايد
ارتقاؤه وتموله، وصار هو المستبد بما كان أبوه يقوم به بل أبوه كالمحجور معه
ولم يحمد من كثيرين؛ وقد تزوج ابنة عبد الرحيم ابن عم أبيه الزينى عبدالرحمن
وابنة البدرى أبى البقاء بن يحيى بن الجيمان سوى سرارى حججن بخصوصهن
فى موسم سنة ست وتسعين فى أبهة زائدة ، وكان تحرك ليكون معهن فمامكن ،
ولما رجعن دام قليلا ثم ابتدأ به التوعك فمكت أسبوعاً ثم استعجل بالحمام وطلع
الخدمة فلم يلبث بعد ذلك سوى أسبوع ثم مات فى يوم الأثنين ثانى عشرى
ربيع الأول سنة سبع وتسعين فى حياة أبويه، ودفن بتربة بنى عمه تجاه التربة
الأشرفية برسباى، ولم يلبث ان مات بنوه فى الطاعون منها وصولح الملك أولا
وثانياً بمال يبلغ مائة ألف وخمسين ألف دينار عوضهم الله الجنة وعفا عنهم.
٩٠٥ (عبد اللطيف ) بن عبد القادر بن عبد اللطيف بنمدبن أحمد بنمدبنمحمد
ابن عبد الرحمن الولد السراج بن قاضى الحرمين المحيوى الحسنى القاسى الأصل
المكى الحنبلى الماضى أبوه والآتى جده ، وأمه أم ولد. ممن سمع منى بالمدينة ومات
وهو ابن تسع فى شوال سنة إحدى وتسعين وتأسف عليه أبواهجداً عوضهم الله الجنة.
٩٠٦ (عبد اللطيف ) بن عبد القادر بن على بن زايد المكى أخو أبى سعد
الآتى؛ ممن سمع منى بمكة وحفظ القرآن وكتباً عرضها وزار المدينة وهو مبارك.
٩٠٧ ( عبد اللطيف ) بن عبدالقادر بن الموفق بن الحيوى الشارعى القاهرى
الحنفى الصوفى أحد مشايخ الزوايا بالقرافتين، ويعرف بابن عثمان ، ولد سنة ثلاث
وتسعين وسبعمائة ، ومات فى جمادى الأولى سنة ثمان وستين ، أرخه ابن المنير.
٩٠٨ (عبد اللطيف ) بن العفيف عبد الله بن اسماعيل المدنى، مات شابابمكة
فی شعبان سنة أربع وسبعين ، أرخه ابن فهد .
٩٠٩ (عبداللطيف ) بن عبد المجيد الجنانى الأصل الصحراوى القاهرى الحنفى

٣٣٠
سبط الشيخ سليم ، ولد بجامع طشتمر حمص أخضر من الصحراء ، ونشأ -حفظ
القرآن والكنز، واشتغل عند القاضى سعد الدين بن الديرى ، والكافياجى ،
وناب فى القضاء مع كونه لم يتميز، كان إمام تربة الأشرف قايتباى وأحد قراء
المصحف بها ، ثمن يزاحم عند الأمراء ونحوهم. مات فى ليلة مستهل صفر سنة
تسع وثمانين ؛ وقد قارب الخمسين بعد أن صارت له حصة فى نظر تربة طشتمر
المذكور ؛ ويقال انه كان لين الجانب متواضعاً فالله أعلم .
٩١٠ (عبد اللطيف) بن عبد الملك بن عبد اللطيف التاج بن الجيعان أخو
المحب أبى البقاء محمد الآتى وأبوهما، ولد فى صفر سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بدرب
ابن ميالة من بركة الرطلى؛ وحفظ بعض القرآن، واستقر فى المباشرة بأوقاف.
الظاهر برقوق والناصر ، وفى الاستيفاء بأوقاف الزمام فيما تلقاه شريكا لأخيه
عن أبيه ، وبرع فى المباشرة خطاً وحذقاً، وحج صحبة أبى البقاء بن الشرفى
حين توجه لاصلاح المدينة ؛ وله المام بكتب الأدب؛ وهو ممن رسم عليه لأ وقاف.
الزمام ثم خلص هو وأخوه ، فسافر أخوه لمكة حج ثم سافر الى اليمين ، فلم يلبث
أن مات؛ وأما هذا فات بالطاعون فى سنة سبع وتسعين ؛ فكانا فى سنة واحدة
عفا الله عنهما؛ وسافر فى أثناء ذلك بحراً مع نائب جدة جاور بقية سنته ورجع
بعد الانفصال عن الموسم سنة ست وتسعين لبلاد اليمين فمات بها فى ربيع الأول.
من التی تليها رحمه الله .
٩١١ (عبد اللطيف ) بن عبد الوهاب بن عفيف بن وهيبة بن یوحنا تقى الدين
الملكى الأسلمى الحكيم ابن أخى الشمس أبى البركات بن عفيف الذى وسطه
الأشرف برسباى قبيل موته ؛ وأحد رؤساء الطب والكحل ويلقب قوالح . مات
٩١٢ ( عبد اللطيف) بن عبيد الله بن عوض بن محمد الاردبيلى الشرواتى
القاهرى الحنفى ؛ أخو البدر محمد وإخوته ، ويعرف بابن عبيد الله . حفظ الكنز
والمنار وعمدة النسفى والحاجبية ودرس . مات سنة أربع وخمسين .
٩١٣ (عبداللطيف) بن عبيد بن أحمد العقبى الطلخاوى ثم الصحراوى القاهرى
الشافعى ، كان أبوه بواب التربة الناصرية فرج بن الظاهر بالصحراء فأحضر
معه فى الرابعة على الجمال الحنبلى البعض من ثمانيات النجيب ، ومن فوائد تمام
واستمع على الفوى ختم الدارقطنى ، وأجازت له عائشة ابنة ابن عبد الهادى ومن فى
الاستدعاء ، وتكسب بالشهادة برأس حارة زويلة وغيرها ، وحدث باليسير لقيه
الطلبة وأجاز . مات فى ربيع الثانى سنة إحدى وتسعين .

٣٣١
٩١٤ (عبد اللطيف ) بن عثمان بن سليمان الزين الدنجيهى ثم القاهرى الأزهرى
البولاقى الشافعى ؛ اشتغل بالفرائض والحساب عند بلديه عبد القادر بن على
الماضى والشهاب السجينى ، وبرع فيهما وفى المخاصمات ؛ وصار يقوم بمهمات
مايحتاج اليه الاتابك من ذلك لاختصاصه بالزينى سالم وخدمته له بأقراء أولاده
أولا ثم بغير ذلك وترقى ونمقته الملك لكثرة الملازمة فلم ينفك ، بل استرسل
حتى استنزل محمد بن الشمس بن المرخم عن مشيخة الفخرية تصوفاً وتدريساً
وباشرهما ؛ والبدر بن الغرس عن مشيخة الزينية بيولاق ، وكادأن يأخذوظائف
جامع ابن البازرى بعد ولد النجم: ن حجى، وقرر فى التصدير بالفرائض بالأزبكية
إلى غيرها من الجهات، ولم يحتمله ناظر الفخرية فتوسل حتى أرضوه ونزل عنها
وهو ممن سافر ابن مخدومه فى موسم سنة ثمان وتسعين ، وبلغنى أنه التفت
لمرافعة بنى الزينى سالم عنده .
(عبد اللطيف ) بن عثمان شيخ الزوار . مضى فى أبيه عبد القادر قريباً .
٩١٥ ( عبد اللطيف ) بن على بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسين الكال بن
العلاء بن ناصر الدين الحسنى المنفلوطى ثم القاهرى الموقع ، ويعرف بابن أخى
المحروق؛ ولد فى ليلة ثانى عشر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثمانمائة
بمنفلوط، وسمع على ابن الجزرى والشرف الواحى؛ والمقريزى وشيخنافى آخرين،
وخالط ابن البارزى فمن دونه، وكتب التوقيع واقتصر عليه بأخرة عن المتوكل
عن الله العز عبد العزيز . مات فى جمادى الأولى سنة تسعين رحمه الله وإيانا .
٩١٦ ( عبداللطيف ) بن على الزين الشار مساحى ثم القاهرى الازهرى الشافعى،
كان أبوه من مدركى بلده ففارقه وقدم القاهرة وقد قارب الأربعين فقطن
الازهر وحفظ الحاوى ثم لازم فيه العلم البلقينى والمناوى وابن حسان والعبادى
وغيرهم كالبدرأبى السعادات ؛ وفى الفرائض الزين البوتيجى وبرع فيهما ؛ وأذن
له فى التدريس والافتاء ، وتصدى لذلك قبل حفظه القرآن ثم أقبل عليه حتى
حفظه وانتفع به جماعة ، وممن أخذ عنه البدر الطلخاوى والأمين بن النجار،
وتنزل فى الخانقاة الصلاحية وكان ذا إقدام وكلام ، وناب فى القضاء عن البلقينى
فمن بعده وجمع فى آدابه شيئاً ، وتحول الى بولاق فسكنه وانتفع به أهل تلك
الخطة تدريساً وافتاة حتى مات ، وقد زاد على السبعين فى جمادى الأولى سنة
ثمان وثمانين بعدمرض طويل، وصلى عليه بجامع الخطيرى ودفن بالقرافة رحمه الله وإيانا.
٩١٧ ( عبد اللظيف ) بن على المحلى البلتاجى الأحمدى الشافعى ؛ أخذ عن
٠

٣٣٢
أبيه وحج وجاورسنة أربع وثمانمائة، وسمع من ابراهيم الزهرانى شيئاً من مناقب
سيدى أحمد، وكان يحفظ كثيراً من مناقبه وأحوانه ؛أخذ عنه ابن المنير ، وقال
انه مات بعد سنة إحدى وثلاثين .
٩١٨ ( عبد اللطيف) بن عيسى بن الحصباى الازهرى الشافعى ، أكثر من
الاشتغال فى الفقه عند الشرف عبد الحق السنباطى والجوجرى فى تقسيمهما،
وكذا اشتغل فى النحو وتميز فى الالمام بالفقه ، وقد قرأ على فى البخارى كثيراً
وحمل عنى غالب بحث الألفية وتنزل فى الباسطية وغيرها، وحج فى سنة تسعين
فى ركب نائب جدة وتكسب بالشهادة وقتاً ، ثم عمله زكريا قاضياً ولا بأس به .
(عبداللطيف ) بن غانم المقدسى ، فى ابن عبدالرحمن بن أحمد بن على بن أحمد بن غانم.
( عبد اللطيف) بن أبى الفتح ، فى ابن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد .
٩١٩ (عبد اللطيف) بن محمد بن أحمد بن اسماعيل بن داود البدر بن
الشمس بن الشهاب القاهرى أخو عبد الله الآتى ؛ ويعرف بابن الرومى ، ممن
باشر النقابة عند البدرين التنسى قاضى المالكية؛ وكان متميزاً فى الصناعة ضعيف
الخط حسبما رأيته فى أسجال عدالته خالى .
٩٢٠ (عبد اللطيف ) بن محمد بن أحمد بن أبى بكربن عبد الله بن على بن سليمان
ابن محمد بن أبى بكر القرشى الهاشمى المكى النجار أخو على الآتى ؛ ويعرف بالغنومى
- بفتح المعجمة وتشديد النون نسبة(١) بعض السنن لأبى داود، وكذا سمع
عليه وعلى أبى العباس بن عبد المعظى المالكى والفخر القاياتى الشفا بفوات لم
يعين ، وأجاز له خلق منهم الابارهيم ابن عبد الله بن عمر الصنهاحى وابن على
فرحون والابناسى وابن صديق وكذا العراقى والهينمى والصردى وابن عرفة
وابن حاتم والمليجى، أجاز لى ، وكان أميا يتكسب بالتجارة ماهراً فيها . مات فى
المحرم سنة تسع وخمسين بمكة ، ودفن بالمعلاة رحمه الله .
٩٢١ (عبد اللطيف ) بن البدر محمد بن أحمد بن عبد العزيز التقى أبو الفتح
الانبارى الأصل القاهرى الشافعى أحد الاخوة ؛ ويعرف بابن الأمانة ، درس
بعدموت والده بعناية العلاء القلقشندى فى الحديث بالمنصورية وفى الفقه بالهكارية
فكان العلاء يكتب له عليهما فيحفظه ثم يلقيه ، وكان كثير الحياء ساكن
الحال. ذكره شيخنا فى أنباته ، وانه كان مشكور السيرة على صغر سنه . مات
وهو شاب يعنى عن ثلاث وعشرين تقريباً فى يوم الأحد ثامن عشرى ذى
(١) كذا

٣٣٣
القعدة سنة ثلاث وأربعين بعد أن أجاز له باستدعاء ابو فهد خلق .
٩٢٢ (عبد اللطيف ) بن الجمال محمد بن أحمد بن على الزين المصرى الاصل
المكى الشافعى شقيق عبد الرحمن الماضى العطار أبوهما ؛ ورأيت من نسبه الشريفى؛
ويعرف بالحجازى . ولد كما أخبرنى به ولده ياسين فى تاسع عشر ذى القعدة
وثمانمائة ورأيت من يقول بل قبلها بمكة، ونشأ بها فقرأ القرآن وجوده على
جماعة منهم الشيخ محمد الكيلانى وسمع الحديث على أبي الفتح المراغى والتقى بن فهد
وغيرهما، وقدم القاهرة مراراً أولها قريب الخمسين وآخرها فى سنة ثمانين ، وسمع
بها على شيخنا وغيره ، بل دخل الشام والصعيد وزاربيت المقدس والخليل ودخل
بر سواكن، وتزوج هناك وهو ممن أعرفه قديماً ، وحضر مجالسى بالقاهرة بل
قرأ على بأخرة فى لطائف المنن ؛ وتكسب فى بلده بالشهادة ولا بأس به فيها .
وآل أمره إلى أن كف ؛ وانقطع بمنزله مديما للتلاوة لما يحفظه حتى مات فى ليلة
صفر سنة أربع وتسعين ؛ وصلى عليه من الغد . ثم دفن رحمه الله وإيانا .
٩٢٣ ( عبد اللطيف ) بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد
ابن أحمد بن على بن عبد الرحمن السراج أبو المكارم بن الولوى أبى الفتح بن
أبي المكارم بن أبى عبد الله الحسنى الفاسى الاصل المكى الحنبلى والد المحيوى
عبد القادر الماضى، وحفيد عم والد التقى الفاسى . ولد فى شعبان سنة تسع
وسبعين وسبعمائة بمكة ؛ ونشأ بها -حفظ القرآن وتفقه وسمع من النشاورى والجمال
الأميوطى وأبى العباس بن عبد المعطى والشهاب بن ظهيرة وأحمد بن حسن
ابن الزين والفخر القاياتى وابن صديق والابناسى وابن الناصح فى آخرين ، ومما
سمعه على الاول البلدانيات للسلفى وجزء ابن مجيد ، وأجاز له البلقينى والتنوخى
وابن المنقن وأبو الخير بن العلائى وأبوهريرة بن الذهبى وابن أبى المجد والعراقى
والهيتمى وأحمد بن أقبرص والسويداوى والحلاوى وعبد الله بن خليل الحرستانى
ومريم الاذرعية وخلق ، وخرج له التقى بن فهد مشيخة ؛ وكان أبوه مالكيا
فتحول هوحنبليا وولى امامة مقام الحنابلة بمكة بعد موت ابن عمه النور على
ابن عبد اللطيف بن أحمد الآتى، ثم قضاءها فى سنة تسع فكان أول حنبلى ولى
قضاء مکه ، واستمر فيه حتى مات مع کثرة أسفاره وغیعته عن مكة ، بل كان
يستخلف هو من يختاره من أقربائه ، غير أنه عزل سنة ولكن لم يل فيها عوضه
ثم أعيد وأضيف اليه فى سنة سبع وأربعين مع قضائها المدينة النبوية فصار
قاضى الحرمين ، وسافر إلى بلاد الشرق غير سرة واجتمع بالقان معين الدين

٣٣٤
شاهرخ بن تيمورلنك فيها وكان يكرمه غاية الا كرام ويسعفه بالعطايا والانعام،
لحسن اعتقاده فيه ومزيد محبته له ، واقتفى ولده الوغ بك وغيره من قضاة
تلك بحيث سمعت وصفه بمزيد الكرم والاطعام من غير واحد من ثقات
شيوخنا فمن دونهم ، ويقال انه رجعٍ من بعض سفراته بنحو عشرين ألف دينار
فما استوفى سنته حتى أتقدها ، وكان شيخًا خيراً ديناً محمود السيرة فى قضائه ،
بعيداً عن الرشوة ؛ بل ربما كان لفرط كرمه يهب لمن يأتى البه فى محاكمة أو
حاجة ، ساكناً منجمعاً عن الناس ، متواضعاً متودداً ذا شيبة نيرة ووقار ،
ضخماً محبباً للخاصة والعامة ؛ مفيداً من أحوال ملوك الشرق ونحوهم ما امتاز
على غيره فيه بمشاهدته مع نقص بضاعته ؛ حدث باليسير . أجاز لى . وتزوج
بأخرة بابنة للعلاء حفيد الجلال البلقينى واستولدها . لكن انقطع نسله منها
وله حكاية فى عبد العزيز بن على بن عبد العزيز. وذكره المقريزى فى عقوده .
وقال : لم يزل سلمه فقهاء مالكية . فلما أحدثوا بمكة قاض للحنفية وقاض
لسمالكية وصاربها ثلاثة قضاة أحب أن يكون رابع الثلاثة . فقال أنا حنبلى .
وسعى فى أن يكون بمكة . مات بعد تعلله مدة الاسهال ورمى الدم فى ضحى
يوم الاثنين سابع شوال سنة ثلاث وخمسين بمكة وصلى عليه بعد صلاة الظهر
ودفن بالمعلاة رحمه الله وإيانا .
٩٢٤ (عبد اللطيف ) أخ للذى قبله أكبر منه . مات فى .
(عبد اللطيف) بن محمد بن أحمد . یأتی فیمن جده عبد الله .
٩٢٥ ( عبد اللطيف) بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن أبى بكر بن الحسين الزين
ابن أبى الفضل بن الزين بن ناصر الدين أبى الفتوح بن الزين المراغى الاصل
المدنى الشافعى . ممن سمع منى بالمدينة .
٩٢٦ (عبد اللطيف) بن محمد بن حسين بن عبد المؤمن بن محمد بن ذاكر بن
عبدالمؤمن بن أبى المعالى بن أبى الخير السراج الكاذرونى الاصل المكى المؤذنبها.
ذكره القاسى فى تاريخها وقال أنه كان بعد موت عبد الله بن على رئيس المؤذنين
بالمسجد الحرام قرر مؤذنا عوضاً بمنارة باب بنى شيبة ببعض معلومه فباشر
الاذان بها فى وظيفة الرياسة حتى مات وكان يعانى السفر الى سواكن للسبب
فى المعيشة معتنياً بحفظ الوقت منسوباً لخير وعفاف. مات فى ربيع الآخر سنة
سبع وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة ولم يبلغ الأربعين فيما أحسب وتوفى قبله وبعده
جماعةمن أولاده وزوجته فی الطاعون الذی کان بمكة فيها ؛ قال ابن فهد وکان

٣٣٥
خيراً سا كناً مباركاً وخلف ولداً بالغاً يسمى أبا بكرولى بعده الأذان ثم دخل المغرب
والتكرور بعد الثلاثين صحبة امام المالكية عمر بن عبد العزيز بن على النويرى فمات هناك.
٩٢٧ (عبداللطيف) بن محمد بن شاه رخ بن تيمور لنك. قتل والده واستقرعوضه
فعاجله عمه قبل تمام شهر وقتله وذلك فى سنة أربعوخمسین کما أشرت له فى أبيه.
٩٢٨ (عبد اللطيف) بن محمد بن عبدالرحمن بن أبى الخير محمد بن أبى عبد الله
محمد بن محمد بن عبدالرحمن السراج بن أبى السرور الحسنى القاسى المكى المالكى
أخو عبد الرحمن وأبى الخير المذكورين وأبوهما وقريب عبد اللطيف بن محمد
ابن احمد بن محمد الماضى. ولد فى رجب سنة ثلاث وثمانمائة بمكة وأحضر على ابن
صديق سجدات القرآن للحزى وغيرها واسمع على الزينين المراغى والطبرى
وجماعة وأجاز له فى سنة خمس فما بعدها العراقى والهيشمى والشهاب الجوهرى
والشرف بن الكويك والفرسيسى وأبو الطيب السحولى والمجد اللغوى
وعبد الكريم حفيد القطب الحلى وعبد القادر بن ابراهيم الارموى وعائشة
ابنة ابن عبد الهادى وآخرون ، وولى امامة المقام المالكى بمكة فى أواخر سنة
اثنتين وأربعين ثم صرف وكان قد حضر فى الفقه دروس والده وعمه أبى حامد
وقدم القاهرة غيرمرة. منها فى سنة سبع وعشرين مع أبيه وأخيه وسمعوا على
القوى من لفظ الكلوتاتى فى الدارقطنى وآخرها فى أول سنة سبع وخمسين
ومنها توجه إلى دمشق وزار بيت المقدس والخليل ثم توجه لبلاد المغرب وأقام
بها يسيراً ورجع وكان يكثر الزيارة النبوية بحيث تتكرر له فى السنة الواحدة ،
وربما كان يتوجه فى درب الماشى ماشياً الى أن كان فى سنة ثلاث وستين فتوجه
إليها مع الحاج ثم رجع فى البحر إلى مكة فأقام بها دون شهر ثم عاد اليها فاستمر
بها أشهراً ومات فى ليلة السبت تاسع عشر جمادى الآخرة سنة أربع وستين وصلى
عليه بالروضة الشريفة ودفن بالبقيع رحمه الله وإيانا وهو ممن أجاز لنا .
٩٢٩ (عبد اللطيف ) بن محمد بن عبد الكريم بن عبد النور من منير الزين بن
التقى بن الحافظ القطب الحلى ثم المصرى الحنفى أخو عبد الكريم الماضى وهذا
أصغر ويعرف بالحلبى . ولد فيما كتبه بخطه سنة أربعين وسبعمائة وأحضر على
أبى الفرج عبد الرحمن بن عبد الهادى وأسمع على الميدومى المسلسل ومشيخة
النجيب الكبرى وحدث قرأهما عليه شيخنا . قال وكان وقوراً خيراً حسن
السمت . مات فى وسط صفر سنة أربع وبخط الكلوتاتى انه فى ربيع الآخر ؛
وعلى الاول اقتصر المقريزي في عمقوده تبعا لشيخنا.
.

٣٣٦
٩٣٠ (عبد اللطيف) بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن عبد الرحمن الولد
سراج الدين بن القطب أبى الخير الحسنى الفاسى المكى المالكى الآتى أبوه
وعمه . عرض على الاربعين النووية والجرومية فى سنة سبع وثمانين ثم المختصر
للشيخ خليل فى سنة سبع وتسعين وكتبت له .
٩٣١ (عبد اللطيف) بن الكمال أبى الفضل محمد بن السراج عبد اللطيف بن
مد بن يوسف بن الحسن الانصارى الزرندى المدنى الشافعى والد الشمس محمد
الآتى. ولد فى صفر سنة أربع وتسعين وسبعمائة بالمدينة وحفظ القرآن
والشاطبية والمنهاج وألفية النحو واشتغل يسيرا وسمع على الجمال الكازرونى.
وأبى الفتح وأبى الفرج ابنى المراغى وتلا بالسبع على السيد الطباطي . ومات
مقتولا فى اللجون بدرب الشام بعد الخمسين تقريبا .
٩٣٢ (عبد اللطيف) بن محمدبن عبد اللطيف اليمانى المحالى . ممن سمع منى بمكة.
٩٣٣ ( عبد اللطيف ) بن محمد بن عبد الله بن أحمد التقى أبو الطيب الزفتاوى.
القاهرى الشافعى . أخو ناصر الدين محمد الآتى. نشأ حفظ القرآن والعمدة
والتنبيه وألفية النحو . وعرض على ابن الملقن والعراقى وولده والهينمى
والبرماوى والزين الفارسكورى والشهاب الحسينى . وأجازوه وتكسب
بالشهادة . بل باشرها فى ديوان تمرباى رأس نوبة النوب وتقدم عنده. وكذا
بنشر بأخرة عمارة الجامع الزينى ببولاق. وكان ساكناً لا بأس به . مات فى
ليلة الخميس رابع ربيع الأول سنة سبع وسمعين وقد قارب الثمانين رحمه الله .
٩٣٤ ( عبد اللطيف) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الحق بن عبد الملك
· الزين بن الشمس بن الجمال المغربى الدميرى الاصل الجوجرى الشافعى ابن
عم جد عبد الله بن أحمد بن عمر بن عثمان بن عبدالله الآتى. فعتان ووالدهذااخوان
وسلفه كلهم فقهاء . وجده الاعلى عبد الله كان مغربيا من أناس يعرفون ببنى
البخشور . فقدم الى دميرة فأقام بها . وكان يعرف فيها بالشيخ عبد الله
ابن البحثور المغربى وله هناك مسجد مشهور به، وكان من الاولياء له كرامات
شهيرة فى تلك البلاد منها انه كان كثير الكتابة للمصاحف ولا يوجد فى شىء
منها شىء من الغلط وذكر انه كان اذا وضع القلم ليكتب الغلط جف حبره ولم
يؤثر فى الورق فيرجع الى نفسه فيتذكر ويكتب الصحيح، وأنجب ولده عبدالله
واستمر هو وذريته بدميرة الى ان انتقل جده الجمال محمدالى جوجر فأعجب بها
ولده الجمال عبد الله فاشتغل بالفقه والقراءات فتلا بالسمع على الشيخ الولى محمد

٣٣٧
المرشدى واستمروا بجوجر الى ان ولد صاحب الترجمة بها فى سنة خمس وثمانين
وسبعمائة فيما رآه بخط أبيه وتلا بها القرآن لابى عمرو على الفقيه شعيب
وحفظ التنبيه والمنهاج أظنه الاصلى وألفية ابن مالك والمفصل للزمخشرى والملحة
والجمل للزجاجى والمقامات الحريرية والبردة وشرحها لابن الخشاب والشقراطسية
وشرحها لبعض الاندلسيين وعرض بعضها على السراج البلقينى وغيره واخذ
الفقه والنحو فى جوجر عن البدر النابتى ، وكان متمكنا فى العلم معظما جداً عند
السراج البلقيني وعن الزين عبد اللطيف بن محمد الكرمينى قاضى المحلة والمجد البرماوى
وعنه أخذ الاصول وأخذ الفقه فقط عن البرهان البيجورى والنحو عن غير
المذكورين وبحث المقامات على الشمس الحبتى الحنبلى شيخ الخروبية وانتقل الى
القاهرة فى سنة ثلاث وعشرين فقطنها الى بعد الثلاثين ومدح شيخنا بما أثبته
فى الجواهر ، وكتب عنه البقاعى مازعم أنه مدحه به :
ولما ان بدا برهان شيخى وقد وضح الدليل بلا نزاع
تمثل كعبة تُجلى الفكرى وكم شرفت بقاع بالبقاعى
مات قريب الاربعين تقريباً .
٩٣٥ (عبد اللطيف ) بن محمد بن عبدالله ويقال أحمد الحمصى الاصل المقدسى
البلان . ولد ببيت المقدس ونشأ به فسمع على امه غزال عتبقة القلقشندى منتقى
فيه خمسة عشر حديثا من نسخة إبراهيم بن سعد فى سنة ثمان وتسعين بسماعها
لجميع النسخة على الميدومى وحدث به قرأته عليه بباب الصلاحية من بيت المقدس .
وكان خيرا متكسبا بالخدمة فى الحمام وغيرها . مات فى سنة خمس وستين تقريبا .
٩٣٦ ( عبد اللطيف) بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن أبى بكر بن يفتح
الله سراج الدين او زين الدين بن الشمس السكندرى المالكى عم على بن محمد
ابن محمد الآتی ویعرف کسلفه بابن یفتح الله . ولد فى رجب سنة اربع وثمانين
وسبعمائة باسكندرية. ومات بمنزلة خليص راجعامن الحج سادس عشر ذي الحجة
سنة ثمان وأربعين رحمه الله : لقيه البقاعى.
٩٣٧ (عبد اللطيف) بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن مسعود السنباطى
ثم القاهرى العطار اخو الشمس محمد الآتى. ولد فى اول سنة تسع عشرة وثمانى ئة
بس نباط ونشأبها فقرأ اليسير وقدم مع أبيه وأخيه القاهرة فى سنة إحدى وثلاثين
فكان مع أبيه فى التسبب بحانوت من باب الزهومة فى العطر وسمع على شخنا
وغيره ، واجاز له خلق، وحج مراراً وجاور غير مرة وارتفق به الطلبة ونحو؟
(٢٢ - رابع الضوء)

٣٣٨
فى الاستجرار منه مع صدق اللهجة والسكون والمداومة على معيشته والتوجه
السعيد السعداء ثم بعد موت أبيه صاهر الشيخ محمد القوى على ابنته وولدت له
عدة اولاً. وأثرى ولزم بعد موت أخيه أيضاً طريقته فى الانهماك ولكنه ما كان
باسرع من انقطاعه بالفالج وخلفه ولده الكبير فى الحانوت .
٩٣٨ ( عبد اللطيف ) بن محمدبن محمد بن محمدبن محمود اوحد الدين بن أبى الفضل
ابن الشحنة اخو المحب محمد والوليد الآتيين . ولد سنة ثمان وثمانين وسبعمائة وتفقه
بأبيه والبدر بن سلامة ، ودخل القاهرة فاخذ بها عن قارىء الهداية والعز عبد
السلام البغدادى واذن له وولى قضاء صفد مراراً وناب فى القاهرة عن التفهنى
ومات بها فى الطاءون سنة ثلاث وثلاثين . افاده اخوه المحب محمد .
٩٣٩ (عبد اللطيف ) بن محمد بن محمد بن محمد المحب القاهرى الكتبى ويعرف
بالسكرى شيخ مسن له طلب وفيه فضيلة يحكى عن الباقينى وطبقته وكان من
أكثر الكتبيين كتباً وفيها الكثير من الكراريس الملفقة والاجزاء المخرومة
التى كان يأخذها من انترك ثم يسهر الليالى المتوالية على الشمع ونحوه ليكمل بعضها
من بعض وقل ان يتحصل منه كبير امر وأذهب فى ذلك مالا كثيراً كل هذا مع
يبسه فى البيع . مات ظناً بعد الخمسين عفا الله عنه .
٩٤٠ ( عبد اللطيف) بن محمد بن محمد بن يعقوب الزين الصفدى الشافعى
ويعرف بابن يعقوب. ولدسنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة تقريبا بصفد وحفظ القرآن
والمنهاج الفرعى ومختصر ابن الحاجب الاصلى والكافية فى النحو لابن مالك
والفية الحديث وتفقه ببلده على الشمس بن حامد واخذعنه فى الاصول والعربية وغيرها
وصاهره على ابنته واخذ بدمشق عن الزين خطاب والبدر بن قاضى شهبة والبلاطنسى
فى آخرين ولكن جل انتفاعه انما هو بصهره وحج معه فى سنة ثمانين ، وزار
بيت المقدس وقرأ البخارى فى الجامع الظاهرى المعروف بالاحمر نيابة عن صهره
ثم استقر فيه بعده وكذا خلفه فى الافتاء والتدريس ، وقدم القاهرة غير مرة
منها فى سنة تسعين وقرأ على فى أول التى بعدها فى البخارى وسمع منى المسلسل
واجزت له ولا ولاده وهو إنسان فاضل متواضع ارجو تنزهه عن معتقد صهره .
٩٤١ ( عبد اللطيف ) بن محمد بن محمد زين الدين بن الشمس بن ناصر الدين
الفارسكورى الشافعى أحدشهودها ويعرف بابن قويمة بضم القاف ثم واو وميم
ثم هاء . ولد تقريباسنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بفارسكور ونشأ بها -حفظ القرآن
والمنهاج وغيره واشتغل فى الفقه والعربية والفرائض والميقات وتمن وتكسب

٣٣٩
بالشهادة ومن شيوخه الشهاب البيجورى وهو ممن سمع منى بالقاهرة .
٩٤٢ ( عبد اللطيف ) بن محمد بن يوسف الاسيوطى القاهري البزاز أخو على
والد أهلى الآتى . مات بعد أنافتة ر جداً عندى عليه بالقرب من انبابة فى سنة
ثلاث وسبعین ودفن بالوراق رحمه الله.
٩٤٣ ( عبد اللطيف ؛ بن منقورة أحد الكتبة من الاقباط وعم عبد الباسط
ابن يعقوب الماضى .
٩٤٤ ( عبد اللطيف ) بن موسى بن أحمد بن على بن معجيل اليمانى اخو أحمد
الماضى ويعرف بالمشرع ايضا .
٩٤٥ (عبد اللطيف) بن موسى بن عميرة بفتح اوله ابن موسى بن صالح السراج
القرشى المخزومى فيما كتبه المزى لا بيه حين اثبت له بعض الاسمعة المكى الشافعى
والد أحمد الماضى ويعرف باليُمناوى. ولد سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بمكة
ونشأ بها -حفظ القرآن والتنبيه وكتبًا واشتغل قليلا فى العربية وجود الكتابة وسمع
من ابن صديق والشهاب بن ظهيرة وبه تفقه ولازم دروسه كثيراً وكان بأخرة اكثر
الناس تسجيلا عليه لمزيد اختصاصه به بل كان يسجل على غيره من حكام مكة
وناله اهانة زائدة من بعضهم لعدم تلطفه ش مخاطبتهم ، وناب عن الجمال بن ظهيرة فى
العقود بوادى نخلة وفى الاصلاح بين الناس هناك وأم بقرية بشرا من وادى
نخلة أيضا وأصابه بها مرض تعلى به اشهرا ثم مات فى النصف الثانى من رجب
سنة ثمان عشرة بمكة ودفن بالمعلاة وكان دينا عارفاً بالوثائق والفقه ذكيا كيس
العشرة لطيفا. ترجمه الفاسى .
٩٤٦ ( عبد اللطيف ) بن موسى الكجراتى. له ذكر فى عمر بن أحمد بن محمد
ابن محمد البطانى .
٩٤٧ (عبد اللطيف) بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عبدالنور المغربى الاصل
الطويلى المالكى الشاعر . ولد سنة احدى وثمانمائة بالطويلة من الغربية بشاطىء
النيل من عمل الدماير ونشأ بهاثم انتقل فى سنة خمس وعشرين الى القاهرة فأ كمل
بها حفظ القرآن وقرأ فى ابن الجلاب على الزين عبادة واشتغل يسيراً وتدرب
بالسراج عمر الاسوانى ثم بالبدر البشتكى فى النظم وتكسب بالشهادة فى القاهرة
وغيرها بل ناب فى المحلة عن قضاتها وتعانى نظم الشعر وخمس البردة فى ثلاثة
تخاميس واستحذى بشعره الا كابر وغيرهم وكتب إلى بأبيات سمعتها مع غيرها
منه وأكثر نظمه ليس بالطائل ولا كان بالثبت . مات فى أواخر سنة ثمان

٣٤٠
وسبعين عفا الله عنه وايانا .
٩٤٨ (عبد اللطيف) بن هبة الله بن محمد ظهير الدين بن أرشد الدين بن نور الدين
البكرى الكتكى الشيرازى نزيل مكة . قال الطاووسى قرأت عليه قبل الثمانمائة
القرآن ومقدمات العلوم وأجاز لى وانتقل من شيراز الى مكة جاور بها حتى مات
سنة ثلاثين وعظمه .
٩٤٩ (عبداللطيف) افتخار الدين الكرمانى الحنفى . قدم القاهرة مرتين الأولى
فى سنة ثمان وعشرين وأنزل بقاعة الشافعية من الصالحية وتصدى الاقراء وممن
أخذ عنه الزين قاسم والشمس الأمشاطى وحكى لى عنه أنه سمعه يقول طالعت
المحيط للبرهانى مائة مرة ، وكان فصيحاً مستحضراً لفروع المذهب مع الخبرة
التامة بالمعانى والبيان والمنطق وغيرها بحيث كان يقول فى تلامذتى من هو أفضل من
الشروانى ، وبحث مع العلاء البخارى فى دلالة التمانع وألزمه أمراً شديداً وأفرد
فى ذلك تصنيفاً ووافقه على بهنه النظام الصيرامى وتعصب جماعة كالقاياتى حمية
لشيخهم وقال اللبدر بن الامانة أحفظ ألوفاً من الأسئلة التفسيرية وله على كتبه
العقلية والنقلية حواش متقنة كثيرة الفوائد وسافر منها لحج ثم عاد ونزل بزاوية
تقى الدين عند المصنع تحت القلعة واستمر الى أول ولاية الظاهر جقمق فرجع
إلى بلاده. ويقال انه توفى يوم وصوله وحصل له بعينه خلل ، والثناء عليه بالعلم
والصلاح كثير . وكان له خال يقول عنه أنه شرح البيان للطيبي ويقول عن
المحب بن نصر الله الحنبلى انه عالم رحمه الله .
٩٥٠ (عبد اللطيف) زين الدين الطواشى الرومى المنجكى العثمانى الطنبغا ممن
خدم بعد موت سيده فاطمة ابنة منجك فعرف به ثم. انتقل لخدمة جقمق
الارغون شاوى نائب الشام فلما قتله الظاهر ططر استخدمه وجعله من خاص
جمداريته قدام سنين مع ملازمته خدمة الطائفة القادرية الى أن وقع بينها وبين
الرفاعية تنازع فى أواخر الايام الاشرفية برسباى فشكاه حسن نديمه اليه فطلبه
وقال له أنت جمدار أم نقيب وضربه وأخرجه من الجمدارية فلما استقر الظاهر
ولاه مقدم المماليك بعد القبض على خشقدم اليشبكى قدام. مقدما سنين وحج
أمير الركب الأول مرة بعد أخرى ثم انفصل بجوهر النوروزى نائبه فى سنة
اثنتين وخمسين وأقام بطالا يتردد لنغر دمياط لعمارة له هناك فيها ما تَر الى أن
مات فى ليلة الجمعة رابع عشرى صفر سنة احدى وستين ودفن من الغد وقد
فاهز الثمانين وكان ديناً خيراً صالحاً متواضعاً كريما محبا فى الفقراءرحمه اللهوايانا.