Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
الكاذرونى وفريد الدين عبد الودود بن داود بن محد الواعظ والمجد اسماعيل
الغالى الماضى الشيرازيين سمع عليهم الحديث؛ فى آخرين من أوائلهم أبو الفتوح
الطاوسى بل حج معه حجة الاسلام، وسمع من امام الدين على بن مباركشاه
الصديقى الساوى قديماً فى سنة خمسين الصحيح وغيره ، وارتحل فأخذ بمكة
عن العفيفين اليافعى ويقال ان روايته عنه بالاجازة والنشاورى والكال أبى
الفضل النويرى وأخيه أبى الحسن على والشهاب احمد بن ظهيرة واخيه العفيف
عبد الله والأمين أبى اليمن والمحب بن الشهاب احمد الطبرى وأبى العباس احمد
ابن عبد المعطى والنقى عبد الرحمن بن محمد الفاسى والشمس بن سكر والمجد
الفيروزابادى وأم الحسن فاطمة ابنة الحرازى والشرف أبى الروح عيسى العجلونى
ولبس منه الخرقة بلباسه لها من الشمس محمد الخابورى قال عن السهروردى وفيه
سقط وكذا لبسها من النور محمد بن عبد الله الكرمانى عن المجد بن الشهاب
فضل الله التوربشتى عن والده عن السهروردى ، وأخذ بالمدينة عن الزين العراقى
الكثير ويبيت المقدس عن الجلال عبدالمنعم بن احمد الانصارى والعفيف عبد الله
البسطامى والشمس محمد بن محمد بن يحيى الندرومى وبدمشق عن الحافظ أبى بكر
ابن المحب وأبى الهول الجزرى ورسلان بن احمد الذهبى وناصر الدين محمد بن
مد بن داود بن حمزة ومحمد بن عبدالرحمن بن خطيب المزة ويحيى الرحبى واحمد
ابن عبدالغالب الماكسينى والأمين محمد بن ابراهيم بن الشهاب وطائفة وتلاهناك
القرآن مع عرض الشاطبية على أبى الجود عبد الوهاب بن يوسف بن ابراهيم
ابن السلار الدمشقى وذلك فى جمادى الثانية سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة وبمصر
عن البرهان إبراهيم بن عبد الرحيم بن جماعة والجمال عبد الله الباجى وعبد
اللطيف بن عبد المحسن السبكى ابن أخت التقى والجمال الامیوطی والبلقينى وابن
الملقن والتنوخى والصدر المناوى والحلاوى وطائفة وبغداد عن الكرمانى وغيره
ومن شيوخه غازى بن عبد الله المزى أحد أصحاب الفخر بن الفخارى ، وممن
.أجاز له من أصبهان أبو الفتوح محمد بن محمد بن محمد الأيسى ، وهو مكثر مسموعاً
وشيوخاً بالنسبة لأهل ناحيته حتى انه سمع البخارى على نيف وسبعين شيخاً
من قبل الخمسين إلى بعد السبعين(١) وصحيح مسلم على عشرة فأكثر وكمل له سماع
الكتب الستة والموطأ ومسند الشافعى والدارمى وغيرها وذكرت شيئاً منها
فى تاريخ المدينة ، وأكثر المجاورة بالحرمين حتى انه حج أكثر من ثلاثين مرة
(١) كذا فى المصرية والهندية، وفى الشامية ((التسعين)) ولعله غلط.

١٨٢
وحدث بهما وببلاد فارس بالكثير حتى فى مرض موته ، سمع منه الأئمة وممن
سمع منه ولده العفيف محمد فقرأ عليه أشياء وذكره فى مشيخته وبالغ فى مدحه
والطاووسى وترجمه فقال كان شيخا كبيراً عالماً ناسكا حج قريباً من خمسين
حجة وأكثر المجاورة بالحرمين وسمع وأسمع سنين عديدة وقال لى أدركت من
ثلثمائة شيخ بالسماع والقراءة والاجازة بشيراز والعراق ومصر والشام والحجاز
قال وشهرته تغنى عن بسط القول فيه ، وممن سمع عليه التقى بن فهد وابناه
وقرأعليه أبو الفرج المراغى سنة احدى وعشرين بالروضة النبوية فى المصابيح وسمع
عليه غير ذلك ، وكان كثير العبادة والتلاوة والصيام مع كبر سنه حريصاً على
إيقاع الخمس فى الجماعات . مات فى ليلة الأحد سابع عشرى صفر سنة ثمان وعشرين
ببلادلار ، وممن ترجمه المقريزى فى عقوده والتقى بن فهد فى معجمه كلاهما باختصار .
٤٥٩ (عبد الرحيم) بن عبد الله بن الشيخ خليل القلمى . كتب من دمشق على
استدعاء مؤرخ بسنة ثمان وثمانين وما علمت أمره .
٤٦٠ (عبد الرحيم) بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن بهرام الزين بن الجمال
الحلبى أحد عدولها . كان رأساً فى العدالة ومعرفة الشروط ذكياً ضابطا متقنا
عافلا ساكنا وصل إلى اللاذقية قبل أن يرحل التتار عن حلب فمات فى شعبان
سنة ثلاث بمدينة الشغر ودفن هناك . ذكره ابن خطيب الناصرية ثم شيخنا وقال
كان مشكور السيرة فاضلا اتقن الشروط ورأس فيها .
٤٦١ (عبد الرحيم) بن عبد الوهاب الفقيه زين الدين بن تاج الدين الطنتدانى
خليفة المقام الاحمدى بها . مات هناك فى صفرسنة ثمان وستين . أرخه ابن المنير.
٤٦٢ ( عبدالرحيم ) بن عثمان بن الرومة السيلونى. ذكره النجم بن فهد
في معجمه وبيض له .
٤٦٣ (عبد الرحيم) بن على بن احمد بن عثمان زين الدين ابو نعيم بالتصغير بن
العلاء أبى الحسن السعدى العبادى الانصارى الخزرجى الحلبى الاصل المصرى
الشافعى سبط الشمس أبى أمامة بن النقاش وأخو عبد الرحمن الاصم الماضى
ويعرف بابن النقاش . ولد سنة احدى وثمانين وسبعمائة وتلا لأبى عمرو على
بعض القراء واشتغل بالفقه والنحو والأدب على مشايخ أخيه بل ذكر انه سمع
البخارى ببيت المقدس على أبى الخير بن العلائى. وأجاز له الزين العراقى ؛ وله نظم
كتب عنه البقاعى من نظم طبيب كان نصرانيا ثم أسلم لغزاً فى أباريق ، وأرخ
وفاته فى سنة أربع وخمسين أو التى قبلها وهو ممن قرأ على شيخنا فى البخارى
ا

١٨٣
وقال فى التبليغ له نفع الله به .
٤٦٤ (عبد الرحيم) بن على بن محمد بن عمر الزين الطولونى الاصل المدنى الشافعى
مهندس الحرم ويعرف بالمهندس وبابن البناء . مات سنة إحدى وتسعين وهو ممن
حفظ العمدة والمنهاجين وألفية ابن مالك واشتغل .
(عبد الرحيم) بن على بن الحموى الواعظ . كذا سمى ابن عزم والده وصوابه
عبد الرحيم بن أبى بكر بن محمد بن على وقد مضى .
٤٦٥ (عبد الرحيم) بن غلام الله بن محمد الزين المنشاوى ثم المصرى القاهرى
الحنفى ويعرف بالمنشاوى . ولد فى سنة ثمان وعشرين وثمانمائة بمنشية المهرانى ،
ونشأ بها لحفظ القرآن والمجمع والمغنى فى أصولهم وألفية ابن معطى وابن مالك
والكافية الشافية والتلخيص ؛ وعرض على العينى وغيره وتفقه بابن الهمام وخير
الدين خضر الرومى وابن الديرى والشمس التفهنى ، وأخذ فى الأصول عن أبى العباس
الحنفى وحضر فى العربية عندابن قديد وجود القرآن على الشمس الحكرى وكتب
بخطه الكثير . وناب عن ابن الديرى فمن بعده ثم أعرض عن ذلك ، وحج وجاور
غير مرة وسمع هناك على أبى الفتح المراغى وبالمدينة على أخيه أبى الفرج بل
وسمع بالقاهرة على البوتيجى واستقرفى تدريس القانبيهية بعدموت النجم القرمى
والماسية بباب القرافة من واقفها وتدريس الفرائض بالمنجكية لجوهر المنجكى ،
واختص بتغرى بردى ططر وأقرأه وسافر معه حين تأمر على الحج ، وتردد
إلى قبل ذلك وبعده ولما اتفق لقاضى الحنفية الغزى تلك النوازل عين للقضاء بدله
ويقال انه بقدر معين ويكون باقى المعاليم للذخيرة ثم حصل الانثناء عنه بعد
كلام كثير من عبد البر ونحوه وقرر الاخميمى ؛ وبالجملة فهو عاقل درب
منجمع متوسط الفضيلة . وهو ممن فر ومعه ولداه لمكة بحراً حين طاعوز.
سنة ست وتسعين فدام بها حتى مات .
٤٦٦ (عبد الرحيم) بن محمد بن احمد بن أبى بكر بن صديق التاج أبو اليسر
وأبو اليمين وأبو الفضل وأبو محمد وأبو الحسن بن قاضى الحنفية الشمس أبى
عبد الله بن الشهاب أبى العباس بن الامام ظهير الدين أبى المناقب الطرابلسى
الاصل القاهرى الحنفى شقيق قاضى الحنفية الأمين أبى نصر عبد الوهاب ووالد
المعين محمد الآتيين ويعرف كسلفه بابن الطرابلسى . ولد فى يوم الثلاثاء سابع عشرى
المحرم سنة خمس وسبعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأبها -حفظ القرآن وكتباً وعرضها
على أنمة واشتغل يسيراً وأسمع بالقاهرة على حسين بن عبدالرحمن بن مناع التكريتي

١٨٤
البعث لابن أبى داود وعلى العز أبى اليمين بن الكويك المسلسل واختلاف الحديث
والأدب المفرد وعلى ابراهيم بن داود الامدى وناصر الدين أبى الفتح نصر الله
ابن احمد القاضى الحنبلى الشفا وعلى الصدر محمد بن العلاء على بن منصور القاضى
الحنفى صحيح البخارى وعلى التنوخى المسلسل ومسند الدارمى وعبدوجزء أبى الجهم
وأشياء وكذا سمع المسلسل على الشمس محمد بن يوسف بن احمد الحكار والشرف أبى
بكر بن جماعة وعلى ثانيهما فقط جزء البطاقة فى آخرين كالصلاح البلبيسى والشمس
ابن الخشاب وابن الشيخة والسويداوى وبمكة بعد الثمانين على النشاورى الصحيحين
وعلى الاميوطى صحيح مسلم فقط وعلى القاضى أبى الفضل محمد بن احمد النويرى
وفى سنة اثنتين وتسعين على ابن صديق موافقات الدارمى وعلى المجد اللغوى
خطبة قاموسه وخطبة المرقاة الوفية إلى طبقات الحنفية وإلى بدء الوحى من
شرحه للبخارى منح البارى بالسيح الفسيح الجارى وتناول المجلد الاول منه
وجميع المصنفين قبله ، وأجاز له القيراطى وابن رجب وأبو العباس بن عبد المعطى
وسعد الله الاسفرائینی والشهاب احمد بن ظه ة وآخرون ، وناب عن أخيه فن
بعده إلا ابن العديم وولده فلمينب عنهما رعاية لأخيه. وولى أيضاً افتاء دار العدل
والتدريس بالعاشورية وغيرها ، وحدث سمع منه الأمة ، وكان كما قال شيخنا
فى إنبأه يصمم فى الاحكام ولا يتساهل كغيره ، وأقعد بأخرة وحصلت له رعشة
فى بدنه ثم فلج حجب وأقام كذلك سنين حتى مات فى يوم الجمعة حادى عشرى
المحرم سنة إحدى وأربعين وصلى عليه بجامع الحاكم عقب الجمعة ثم دفن بحوش
سعيد السعداء رحمه الله وإيانا .
٤٦٧ (عبد الرحيم) بن محمد بن احمد بن محمد بن محمد بن حامد بن احمد بن عبد
الرحمن الزين أبو النصر بن أبى حامد المقدسى الشافعى الماضى جده والآتى
أبوه ويعرف كسلفه بابن حامد . ولد سنة بضع وثلاثين وسمع على جده وعم
أبيه الشمس محمد بقراءة ابن فهد ، وأجاز له شيخنا والبرهان الحلى وابن ناصر
"لدين وابن بردس وابن الطحان وابن ناظر الصاحبة وناصر الدين الفاقوسى
والتاج الشرابيشى وابن الفرات وعائشة ابنة الشرائحى فى آخرين . مات فى يوم
الثلاثاء حادى عشر رمضان سنة تسعين ببيت المقدس ودفن من الغد بمقبرةماملا.
٤٦٨ (عبد الرحيم) من محمد بن اسماعيل بن على بن الحسن بن على بن
اسماعيل بن على بن صالح بن سعيد الزين والشرف بن الشمس بن التقى القلقشندى.
ثم المقدسى الشافعى سبط الحافظ العلائى ووالد أحمد وعلى وأخو عبد الرحمن

١٨٥
وأبى بكر ويعرف كسلفه بابن القلقشندى . ولد فى رمضان سنة تسع وستين
وسبعمائة بيت المقدس ونشأ به -حفظ القرآن وكتباً واشتغل على أبيه وغيره ؛
وفضل وتميز حتى صار عين الشافعية ببلده وسمع بأخباره من جده التقى الصحيح
أخبر نابه الحجار ووزيرة، وكذا سمع على الزيتاوى وغيره ، ودرس بأماكن
وولى خطابة الاقصى شركة لغيره ، قال التقى بن قاضى شهبة فى طبقاته رأيت
خطه على فتوى تدل على كثرة استحضاره وجودة تصرفه قال ولما سكن الهروى
هناك حصل بينهما شرور كثيرة ومرافعات وقویالهرویعلیه انتهى . والفتيا
المشار اليها كانت وردت فى سنة ست عشرة من الروم تتضمن السؤال عن أمور
وردت من مخلول أو مجنون ولكن لم أقف على الأجوبة فأعرضت عن كتابتها،
وقد لقيه ابن موسى فى سنة خمس عشرة ببيت المقدس فأخذ عنه ووصفه بالامام
العلامة شرف الدين؛ وكان رفيقه فى الأخذ عنه الموفق الأبى . مات
فى آخر سنة عشرين عن أزيد من خمسين سنة ؛ ورأيت من أرخه فى
صفر سنة إحدى وعشرين رحمه الله .
٤٦٩ (عبد الرحيم) بن محمد بن أبى بكر بن سليمان بن أبى بكر بن عمر بن صلح
الزين الهيثمى ثم القاهرى الشافعى والد أبى البركات عمد وأخو عبد الله وعبدالعزيز
وابن أخى الحافظ النور الهيشمى . لازم العراقى حتى قرأعليه تخريج الاحياء وغيره
من تصانيفه وكذا لازم ولده الولى بل واستملى عليه أحياناً: وكتب بخطه أشياء
وسمع أيضاً على الهيشمى وغيره وعلى والده فيما ظنه الزين رضوان، ولى مشيخة الزمامية
بالصحراء وغير ذلك . وكان فاضلا تأخر إلى بعدالثلاثینرحمه الله .
(عبدالرحيم) بن محمد بن أبى بكر الرومى الحنفى. أظنه ابن الامام الآتى فيمن لم يسم أبوه.
٤٧٠ (عبد الرحيم) بن محمد بن حسن بهاء الدين خواجة بن القاضى الفاضل
الشمس بن خر القضاة والأكابر القاضى إمام الدين المكى الاصل الاردستانى
الشافعى تلميذ فضل الله الآتى. شاب فاضل سمع منى وعلى بمكة ماسمعه وقر أه شيخه
المشار اليه و کتبت لهفى مجموعه .
٤٧١ (عبد الرحيم) بن محمد بن عبد الله بن بكتمر الزينى بن ناصر الدين.
ابن جمال الدين بن الأمير الحاجب صاحب المدرسة والدار المجاورة لها بباب
النصر ووالد عبد الرحمن الماضى وعبد الله وألف ، ويعرف كسلفه بابن الحاجب
من بيت رياسة وحشمة ولههو وجاهة متوسطة فى الدولة . مات قبيل الخمسين
بالقاهرة ؛ وكانت له أخبار جمة فى الوسواس وتطهير الثياب والأوانى خارجة

١٨٦
عن الحد فيها مايضحك منه ؛ وتبعه ابنه ولكن لم يبلغ مبلغه ، وقد ترجمته فى
سنة ثلاث وخمسين من التبر المسبوك .
٤٧٢ (عبد الرحيم) بن محمد بن عبد الرحيم بن على بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز
ابن محمد العز أبو محمدبن المؤرخ ناصر الدين بن العز أبى الفضل بن الفرات المصرى
القاهرى الحنفى الآتى أبوه ويعرف ڪسلفه بابن الفرات باسم النهر من بات
شهير . ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها حفظ القرآن والعمدة
والبداية فى المذهب وغيرها وعرض فى سنة إحدى وسبعين فمابعدها على جماعة من أمة
أرباب المذاهب فمن أئمة مذهبه السراج الهندى وأكمل الدين والصدر محمد حفيد
العلاء بن التركمانى والشمس الطرابلسى وأبو بكر بن التاجر والشمس محمد بن
الصائغ ومحمد بن السكرى ومن الشافعية الضياء بن سعد الله القزويني والكلانى
مصنف المجموع والبلقينى وابن الملقن والابناسى ومحمد بن أحمد الشامى والبدر
حسن بن العلاء على القونوى والصدر المناوى واسماعيل بن ابراهيم بن جمساعة
وعبد العزيز السيوطى ومحمد بن عثمان بن خضر ومحمد بن أبى البقاء السبكى ومن
المالكية ابن مرزوق الكبير والشرف بن عسكر البغدادى وحمزة بن على الحسينى
والبرهان الاختانى وأحمد بن عمر بن على بن هلال الربعى ومن الحنابلة العلاء
على بن محمد الكنانى والشمس الزركشى شارح الحرقى ومحمد بن عبد الله بن ابراهيم
المقدمى وسليمان بن أحمد الكنانى ، وأجازوا له مع غيرهم ممن تركته ممن لم
يجز، وأخذ الفقه عن قاضي مذهبه الشرف بن منصور والجمال الملطى وغيرهما
وأجازه ثانيهما بالافتاء والتدريس والنحو عن المحب بن الجمال بن هشام بحث عليه
شرح الشذورلوالده والبرهان الدجوى بحث عليه شرح الألفية لابن عقيل وغيرهما
والحديث عن الزين العراقى أخذ عنه شرحه لألفيته ونكته على ابن الصلاح ،
وكان يصفه فى التبليغ بالشيخ الامام بل أذن له فى اقرائهما وسمع عليه بعض عشارياته
وغيرها بمشاركة الحافظ الهيشمى وكتب عنه كثيراً من أماليه وأثبت المملى
اسمه فى كثير من مجالسه ؛ وحضر دروس البلقيني الكثيرة فى التفسير والحديث
وغيرهما. ومما أخذه عنه بعض محاسن الاصطلاح وكذا لازم العز محمد بن جماعة
فى كثير من العلوم التى كانت تقرأعليه وسمع على الحسين بن عبد الرحمن التكرينى
فى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة البعث لابن أبى داود ومنتقى من ذم الكلام
للهروى وعلى قاضى مذهبه المجد اسماعيل الحنفى وأبى على المطرز والجمال الرشيدى
الجزء الرابع والخامس من أبى داود فى سنة تسعين ووصف فى الطبقة بالقاضى

١٨٧
وعلى المجد وحده كتاب الاربعين الجهادية لابن عساكر وعلى والده الشفا
بفوت يصير وعلى الجمال عبد الله بن العلاء الحنبلى وغيرهم ، وذكر لى غير مرة أنه
سمع البخارى على البهاء أبى البقاء السبكى ، وبالجملة فلم تجد له سماعاً على قدرسنه
بلی قد أجاز له خلق انفرد بالرواية عن أكثرهم فى الدنيا فأجازله فى عاشر شعبان
سنة خمس وستين العز أبو عمر بن جماعة فهرست مروياته بالسماع والاجازة وهو
بخط عم والده عبد الخالق بن على ، وأرسل شيخنا بذلك ورقة بخطه لصاحب
الترجمة كانت عنده أوردتهافىموضع آخر، وأجاز لهقبل ذلك فىاستدعاءآخرمؤرخ
بسابع ذى الحجة سنة احدى وستين جماعة وفى آخر بذى الحجة سنة ثلاث وسبعين
خلائق وبآخر بشعبان سنة خمس وتسعين طائفة، وممن أجازله من الاعيان الشهاب بن
النجم والبدر بن الجوخى وزغلش وست العرب وابن أميلة والشحطبى والبيانى
وابن عطاء الله الحنفى والصلاح بن أبى عمر وابن بشارة وغير محم من أصحاب الفخر
واحمد بن عبد الكريم بن أبى الحسين البعلى وابراهيم بن احمد بن ابراهيم بن
فلاح السكندرى والزيتاوى والقيراطى والصفدى والتاج بن السبكى والكرماني
والسوقى والمنبجي وعلى بن ابراهيم الصهيونى، وعدة من أجاز له نحو من مائتى
نفس وثلاثين نفساً خرج له صاحبنا النجم بن فهدعن أكثر ثم مشيخة لم يتيسرله
الارسال بها إلينا ، وناب فى القضاء سنة احدى عشرة عن الأمين الطرابلسى فمن
بعده بل الظاهر انه ناب عن المجد إسماعيل فقد وصف كما قدمناه بالقاضى فى
طبقة سماع عليه ، وحج فى سنة ست وعشرين وعمل تصنيفاً فى ترك القيام
سماء تذكرة الأنام فى النهى عن القيام فرغه فى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة وكذا
لخص مسائل شرح منظومة ابن وهبان فى المذهب وسماه نخبة الفوائد المستنتجة
من كتاب عقد القلائد فى حل قيد الشرائد ونظم الفرائد وكان تلخيصه له فى
سنة ست عشرة إلى غير ذلك من المجاميع والفوائد، وحدث بالكثير وقصر
أصحابنا فى عدم الاكثار عنه كصنيعهم فى غيره من المسندين وأما أنا فلازمته
كثيراً بحيث لا أعلم من حمل عنه بحمد الله أكثر منى، وربما استعنت برسالة
شيخنا اليه فى ترغيبه فى الاسماع وطواعيته لى فى غير ذلك إذا رأيت منه مللا
فيسر بذلك ؛ وكان خيراً فاضلا صدوقاً ساكناً منجمعاً عن الناس حريصاً على
الانتصاب فى مجلسه لفصل القضايا والاحكام والتفرغ لذلك ؛ يقصد للاشتغال
من الأماكن النائية لقدمه ومعرفته ، ورام الجماعة منه التصدى لهم من أول
النهار إلى الزوال ويساعدونه فى نفقة عياله بقدرله وقع فامتنع وقال لا آخذ على

١٨٨
التحديث أجرة ولكن تقرءون على الفتح من غير تقييد بمدة طويلة ، ومتعه
الله بسمعه وبصرهحتى مات ، وكانتوفاته فى يوم السبت سادس عشریذى الحجة
سنة إحدى وخمسين وصلى عليه بمصلى باب النصر ودفن بحوش صوفية سعيد السعداء
رحمه الله وإيانا ، وقد رأيت شيخنا رحمه الله ترجمه بما نصه : وقد جاز التسعين
ممتعاً بسمعه وبصره وحدث بالكثير فى أواخر عمره وظهرت له اجازات من
مسندى ذلك العصر ممن سمع من الفخر ونحوه فانفرد عن الكثير منهم وكان قد
اشتغل قديماً وناب عن القاضى الحنفي، وحدث عنه أبوه فى تاريخه بأشياء أودعها
إياه وقال أيضافى بعض الاستدعاءات بجانب خطه والعزحى ما نصه: سمع من أبيه وجماعة
من شيوخنا المسندين وسمع قبلنا من جماعة وأجاز له جمع من المسندين بالشام
ومصر وحدث بالكثير وهو الآن مسند الديار المصرية انتهى كلام شيخنا فى
الموضعين ؛ وقرأت بخط البقاعى : وهو إنسان جيد فاضل متثبت محمود
السيرة فى قضائه من بيت علم قال وصنف أشياء دلت على جودة ذهنه وضعف
عربيته وقصور عبارته كذا قال .
٤٧٣ (عبد الرحيم) بن محمد بن محمد بن أحمد التقى أبو الفضل بن المحب القاهرى الشافعى
شقيق الرضى محمد وأحمد المذكورين فى محليهما والتقى الاصغر ، ويعرف كأبيه
بابن الاوجاقى . ولد فى ليلة الثلاثاء سادس صفر سنة خمس وعشرين وثمانمائة
وزعم أن أمه شريفة اسمها بدر الشرف ابنة أحمد الحسينى فالله أعلم . ونشأ
فى كنف أبيه لحفظ القرآن وصلى به والتقريب للعراقى والمنهاج الفرعى وأخذ
عن أبيه علوماً جمة كالتفسير والقراءات والحديث والفقه وأصوله والفرائض
والعربية والمعانى بحيث كان جل انتفاعه به وعن العزعبد السلام البغدادى فى الاصول
والصرف والمعانى والبيان وغيرها من العقليات وعن ابن قديد والشمنى التوضيح
لابن هشام ولازم ثانيهما فى كثير من الفنون وعن البوتيجى وأبى الجود الفرائض
وعن شيخنا بقراءته فى شرح ألفية العراقى بل وحمل عنه أشياء من تصانيفه وغيرها
وكتب عنه فى الأمالى وعن الشهاب السكندرى فى القراءات فى آخرین کالقاياتى والونائى
والعلم البلقيني والبدرشى والقلقشندى والمحلى والمناوى واختص به كثيراً وكان يبجله
والتقى الحصنى والكريمى تلميذ الشريف والشروانى وكالبدر العينى وابن الديرى وابن
الهمام والبساطى والمحب بن نصر الله وسمع على الزركشي وغيره بالقاهرة والمراغى
والتقى بن فهد والسيد عفيف الدين الايجى وآخرين بمكة منهم الزين بن عياش
فقرأ عليه الفاتحة وسمع منه شيئاً من نظمه وقاضيها أبو السعادات بن ظهيرة
١

١٨٩
وتذاكر معه والجمال بن جماعة والتقى القلقشندى وطائفة ببيت المقدس منهم الزين
ماهر والشهاب بن قرا وتذاكر معهما، وأجازه من أهل المدينة النبوية قاضيها
فتح الدين بن صالح وأبو الفرج المراغى ؛ وأشير إليه بالفضيلة مع التواضع
وحسن العشرة والانجماع سيما بعد فقدولد له وأنشأ بالقرب من ضريح الشافعى تربة
وقال فيها : أنافى جوارامام مذهبى الذى فاق الأئمة بانتساب رافع
وإذا تشفع ذو الذنوب بجاهه عند الكريم اجاره للشافعى
وله نظم كثير عندى بخطه فى التاريخ الكبير منه جملة فيها رثاؤه لشيخنا
وللمناوى ، وقد تضعضع حاله فى منازعة بينه وبين الزينى زكريا بسبب
حوانيت وغيرها بالشارع آل الأمر فيها إلى أنها من المجرى فى أوقاف الشافعى
وأن المستند المسوغ لوضع يده عليها فيه أمور منكرة أكثرها من صنيعه فيما
قيل بل ونسب اليه ماهو أبشع من هذا ورتى له مع ذلك صاحبنا الشمس الامشاطى
قاضى الحنفية وصاريتوجع لهالقدرة التقى على استجلاب خاطره وحسن الخطاب منه
بظاهر ه حتى مشى أمره عنده ولولاعاقته بالمرض لكان مالاخير فيه ، وقد ظهرلى
بقرائن تساهله فى النقل ونحوه مع مزيد ذكاء وفضل واقتدار على التعبير عن مراده
بل هو ألد الخصام، وهو ممن تردد الى غير مرة وكان مما كتبه لى من نظمه ليكتب على قبره:
تقول نفسى أخشى من هول ذنب عظيم
لا تختشى من عقاب فأنت عبد الرحيم
وحج غير مرة وجاور وأقرأ بعض الطلبة هناك وكذا هنا وأفتى ؛ وبعد هذه
الكائنة تزايد الجماعه ولكنه اختص فى غضون هاو بعدها بتنبك قراور بماقرأالا ميرعليه.
٤٧٤ (عبد الرحيم) بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد المحسن بن البدر عبد اللطيف
ابن القاضى التقى محمد بن الحسين بن رزين بن موسى زين الدين بن انتاج بن
العلاء العامرى الحموى الاصل القاهرى الموقت الآتى أبوه وجده ويعرف كسافه
بابن رزين من بيت جلالة . ممن أخذ عن النور بن النقاش الميقات وربما اشتغل
بغيره وبرع فيه وفى حل التقويم بكماله مع تفرده بضبط الأوقات وتدقيقه فى
شأنه وانتفع به جماعة فى ذلك ، وباشر الرياسة بجامع الحاكم أصلاونيابة عن شريكيه
فيها، وكان عبوساً ساكناً راغبا فى الانفراد. مات فى ذى الحجة سنة خمس
وثمانین وظهر الخلل بعده فى الجامع المشار اليه رحمهالله وإیانا .
٤٧٥ (عبد الرحيم) بن محمد بن محمود بن محمد بن أبى الحسين بن محمود بن أبى
الحسين الجمال بن القاضى الشمس البالسى الاصل القاهرى الشافعى سبط السراج

١٩٠
ابن الملقن وأخو البهاء محمد الآتى ويعرف كأبيه بالبالسى. ولد فى جمادى الآخرة
سنة سبع وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والمنهاج وغيره وعرض
على جماعة واشتغل يسيراً ولم ينجب لكنه سمع على الشرف بن الكويك ولا
أستبعد أن يكون سمع أو حضر على جده لأمه وأنه أجاز له جماعة ، وناب فى
القضاء قديماً وباشر فى جهات كالصالحية والبرقوقية والسابقية شركة لأخيه ثم اولده؛
وكان ساكنا جامداً . مات فى ربيع الأول سنة أربع وثمانين ودفن بتربة
سعيد السعداء رحمه الله وعفا عنه .
٤٧٦ (عبد الرحيم) بن الخواجا جمال الدين محمد بن مهدى بن حسن الطائى
المكى الآتى أبوه . مات وهو صغير فى رمضان سنة ست وثمانين .
٤٧٧ (عبد الرحيم) بن ناصر الدين محمد بن علاء الدين أخى أسد والد القاضى
الشهاب بن أسد الا ميوطى الاصل البهائى ابن خالة الاهبل ويعرف كأبيه بابن علاء الدين.
ممن تكسب بالتجارة فى البز وغيرها وتمول وعامل فكان ممن افترض منه
الدموهى قاضى الحوض بحيث جلس عنده للشهادة وقتا ثم فارقه ودخل الصعيد
وبعده سكن بجوار جامع طولون دهراً؛ وسافر للشام فى طلب غريم له
فكانت منيته غريبا وحيداً سنة احدى وتسعين وضاعت تركته وأظنه قارب
السبعين وما تهياً له الحج عفا الله عنه .
(عبد الرحيم ) بن محمد الموصلى الاصل الدمشقى . أظنه محمد بن عبد الرحيم
لكن عبارة مستدعية موهمة .
٤٧٨ ( عبد الرحيم ) بن محمود بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن
احمد بن عقيل الزين بن البهاء بن المحيوى أبى المعالى السلمى البعلى خطيبها وابن
خطيبها الشافعى . ولد فى سنة تسع وعشرين وسبعمائة أو قبلها، ومات أبوه
وهو الكاتب المجود الشهير المترجم فى الدرر وابنه صغير فرباه جده المترجم
أيضاً فى الدرر واستقرت خطابة بلده باسمه تبعاً لسلفه فانها بيدهم منذ أربعمائة
سنة فيما قيل ؛ وحدث عن الحجار وغيرهبالاجازة ؛ وكان من أعيان شهود بلده
موصوفاً بالخير . مات فى ربيع الأول سنة اثنتى عشرة. ذكره شيخنافى إنبابه.
٤٧٩ (عبد الرحيم) بن أبى الهدى بن تقى الكازرونى المدنى أخو عبدالرحمن.
سمع على الزين المراغى .
٤٨٠ (عبد الرحيم) بن محيى الدين بن الجيعان وأبوه ابن عم العلمى شاكر.
ياشر بعد والده استيفاء البيمارستان وغيره من وظائفه إلى أن مات سنة خمس

١٩١
وخمسين واستقر بعدهفى الاستيفاء الزين عبد الباسط بن العلمى المشار اليه .
٤٨١ (عبد الرحيم) بن الامام الحنفى زين الدين أحد النواب . لم يكن به
بأس . مات فى يوم الخميس حادى عشرى رجب سنة خمس وأربعين. أرخه العينى
ولكنه سها فسماه عبد الرحمن ، وأما شيخنا فقال عبد الرحيم بن محمد بن أبى
بكر الرومى الحنفى زين الدين نائب الحكم اشتغل قليلا وتنزل فى المدارس وناب
فى الحكم مدة ، ومات فى رجب المذكور وقد قارب السبعين أو أكملها . انتهى.
وما أظنه الاابن الامام وإلافليس فى بنى الرومى فى هذا الوقت من اسمه عبد الرحيم
حسبما أخبرنى به بعضهم فالله أعلم .
(عبد الرحيم) بن ظهيرة. هو ابن احمد بن أبى بكر بن عبد الله .
٤٨٢ (عبد الرحيم) شيخ الشيوخ الزينى المقدسى الحنفى بن النقيب . ولدفى
سنة خمس وثمانمائة وولى مشيخة التنكزية والارغونية وأعاد بالمعظمية. ومات فى
عصر يوم السبت ثالث عشر شعبان سنة ثلاث وخمسين .
٤٨٣ (عبد الرحيم) الحصينى قاضى الانكحة بتونس. مات سنة تسع وثمانين.
٤٨٤ (عبد الرحيم) العباسى الشافعى .. من قرض البدرى مجموعه قريب السبعين.
٤٨٥ (عبد الرزاق) بن ابراهيم تاج الدين بن سعد الدين القبطى المصرى عم
الأمين ابراهيم بن الهيصم الماضى وجد ابراهيم ويوسف ابنى عبد الكريم بن
بركة المعروف بابن كاتب حكم لأمه وأخو محمد الآتى ويعرف كأبيه بابن الهيصم
يقال انه من ذرية المقوقس . ولد بالقاهرة ونشأ بها فتميز فى المباشرة وتنقل
فى الخدم إلى أن ولى كتابة الماليك فى أيام الناصر فرج وكان أحد الاسباب فى
نكبة الجمال الاستادار واستقر بعده فى وظيفته وذلك سنة اثنتى عشرة ثم بعد
الاستادارية ولى الوزر ؛ ووقعت له كوائن فيهما إلى أن عزله المؤيد واستمر فى داره
بطالا إلى أن استقر به الاشرف فى نظر المفرد مع الزين عبد القادر بن عبد الغنى
ابن أبى الفرج الاستادار فلم ينتج أمره وعزل وتعطل حتى مات ، وقال المقريزى
انه استمر فيها حتى مات واستقر عوضه فيها التاج عبد الوهاب بن الخطير فالله
أعلم. مات فى يوم الخميس العشرين من ذى الحجة سنة أربع وثلاثين ؛ وكان شيخاً
مقداماً جريئاً مع ظلم وعسف ولذا لم تشكر سيرته فى ولاياته، وهو إلى الطول
أقرب مع خلل باحدى عينيه ؛ وقد ذكره شيخنا فى انبائه باختصار فقال كتب
فى المفرد ثم ولى الاستادارية بعد جمال الدين ثم الوزارة فى الدولة المؤيدية ونكب مراراً.
٤٨٦ (عبد الرزاق) بن احمد بن احمد بن محمود بن موسى المقدسى الاصل

١٩٢
الدمشقى الشافعى الحریری أخو ابراهيم وعبدالرحيم و محمد . ولد فى سادسعشرى
جمادى الثانية سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بالقبيبات من دمشق ونشأ بها
-حفظ القرآن وتلاه للسبع على أبيه والشاطبية وفى الفقه الكنز
والاخسيكتى فى أصولهم وتصريف العزى والملحة وإيساغوجى ؛ وعرض على
مشايخ بلده ثم بمكة سنة تسع وخمسين على ابن الهمام وقبل ذلك سنة ثمان فى
القدس على الجمال بن جماعة والتقى القلقشندى وسراج الرومى بل قرأعليه حلا
فى الكنز وعلى أبى العزم الخلاوى فى العربية بل أخذ فى بلده عن الشرف بن
عيد والعز بن الحمراء ولازم أولهما فى العربية وغيرها وكذا أخذ فى العربية
عن الشهاب الزرعى وسمع على البرهان الناجى وأكثر من ملازمته ، وجلس
لتأديب الابناء بجامع منجك وتكسب أولا بادارة دواليب الحرير ثم ترك ذلك .
وحج غير مرة أولها سنة سبع وخمسين وجاور سنة ستين ودخل مصر بعدها.
ثم لقينى بمكة فى سنة تسع وتسعين واستأنست به فنعم الرجل .
٤٨٧ (عبد الرزاق) بن أحمد بن أبى بكر الزين أبو الصفا البقلى - بالموحدة
لسكناه بزاوية على البقلى بالقرب من القبيبات - القاهرى الحنفى أحد صوفية
الشيخونية . ولد سنة خمس وأربعين وثمانمائة تقريباً ونشأ حفظ القرآن وجوده.
على سميه الطرابلسى الآتى قريباًبل جمع للسبع على ابن الحمصانى وحفظ الشاطبية
والعمدة وبعض المجمع فى فقههم وقرأ فى الميقات على حسن القيمرى والعزالوفائى
واشتغل عند الزين قاسم ونظام وغيرهما كخير الدين الرومى ، وسافر اسكندرية
فقرأ على الشمس المالتى وكذا دخل دمياط وأم بالظاهر تمربغا ثم بتغرى بردى
ططر وسافر معه إلى الشام وحلب وانتهى لعنتاب بل حج معه حين كان أمير
المحمل بعد حجه قبل ذلك بقليل ، وسمع البخارى فى الكاملية بقراءة الديمى إلا
مافاته على المسمعين فأ كمله على الشاوى خاصة ، وكذا سمع ختم الموطأ بقراء تى وعلى
الشهاب الميدومى ، واستقر به السلطان أحد مؤذنيه بعد ابن خالد ومال اليه
حتى انهربما أمبه أحياناً وقيل إنه عرضهاعلیهفتنصلو کذا قدم على غيرهفى تدريس
القراءات بالبرقوقية بعد أبى الفضل بن أسدفكتب له به كاتب السر وأميراًخور
ولم يلتفتا لتقرير الشيخ لابن الميت ويكون أخوه العلاء على نائباً عنه وعمل
أجلاسه فى صفر سنة تسعين بحضرة شيخيه نظام وابن الحصانى والصلاح الطرابلسى.
وآخرين ، وكنت ممن حضر معه ورجع معى إلى البيت فرأيت منه عقلاو أدباً، وأعطى.
بعد ذلك مشيخة تربةقانباى عوضاً عن ابن التقى الشمنی حین غضبالاتابك منهوسکنها.
ا

١٩٣
٤٨٨ (عبد الرزاق) بن حسن الد تجيهى ثم القاهرى الشافعى أحد صوفية سعيد
السعداء وصلحأنها؛ حفظ القرآن والمنهاج ولازم درس أبى العدل البلقيني وأخذ
عن غيره وكتب المنسوب وتولى سقى الصوفية بالمزملة ثم كبروزاد على الخير اقبالا
حتى مات فى رمضان سنة ست وتسعين عن بضع وسبعين رحمه الله .
٤٨٩ (عبد الرزاق) بن حمزة الزين أبو الصفا الطرابلسى ثم القاهرى الحنفى نزيل
الاشرفية برسباى . ممن انتمى لجوهر اللالا وعمل إمامه بحيث عينه التصوف
بالاشرفية وغضب ابن الهمام لكونه عين له غيره وكان ذلك سبباً لاعراضه عن
المشيخة ؛ وكان فاضلا متقن الكتابة بليغاً فى التجويد جميل الهيئة ممن أخذ
القراءات عن ابن الجزرى والكتابة عن الزين بن الصائغ وأقرأ وكتب مع فتوة
وتودد رأيته كثيراً وعاش الى بعد الستين وهو ممن لازم الشمس بن الجندى الحنفى
فى العربية وغيرها وكان ينوب عنه فى خزن كتب الاشرفية ثم رام الاستقرارفيه
بعده فقدم العلاء القلقشندى عليه، وقرأ على شيخنا فى سنة اثنتين وأربعين فى
البخارى ووصفه بالبارع الماهر الفاضل الاوحد المفتن وقال إن قراءته قراءة فصيحة
محققة مطربة وسأل الله فى دوام النفع بصاحب الاجازة وأن يسبغ عليه النعمة
الوافرة بالبساطة والوجازة ، وسمى والدمحمداً والصواب ما تقدم.
٤٩٠ (عبدالرزاق) بن سليمان الخليلى بن الأكرم . مات سنة تسع عشرة .
٤٩١ (عبد الرزاق) بن عبد الرحمن بن معهد التاج الكومى نسبة لكوم التجار الرفاعى.
ممن أخذ عنى بالقاهرة .
٤٩٢ (عبد الرزاق ) بن عبد العظيم الطحان جارنا أحد المدوليين بالديار
المصرية ويعرف بأبيه . كان ملازماً للجماعات راغباً فى الخيرات وله مغلق هائل
بالمقس ودار أنشأها بحارة بهاء الدين وغير ذلك ، وحج وأهين مرة من المحتسب
فتألم . مات فجأة فى ليلة السبت مستهل ذى الحجة سنة أربع وثمانين بعد أن زار
الليث وصلى به عصر الجمعة، وصلى عليه من الغد ودفن بتربته التى أنشأها بالقرب
من الاهناسية ظاهر باب النصر ، وكان لا بأس به بالنسبة لطائفته بل ماأظن
فيهم من يوازيه ممن حمل خبر المؤيدية والبيمارستان وغيرهما وقتاً وشكر وكان
للجلال الحلى علیه اقبال رحمه الله وعفا عنه .
٤٩٣ (عبد الرزاق ) بن كريم الدين عبد الكريم بن عبد الغنى بن يعقوب
ابن غيرة ـ بالمعجمة مصغر فعبد الغنى كان يلقب فخر الدين فصغروه . أحدكتاب
المماليك وابن عم أبى الخير محمد بن يحيى بن عبد الغنى الآتى . مات فى يوم الجمعة.
-
(١٣ - رابع الضوء)

١٩٤
منتصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين .
٤٩٤ (عبد الرزاق ) بن عبد اللطيف بن محمد بن عبد الكريم بن عبد النور
ابن منير بن عبد الكريم بن على بن عبد الحق بن عبد الصمد بن عبد النورالزين
أبو عبد الكريم وعبد اللطيف بن التقى بن التقى بن الحافظ القطب المنبجى
الحلبى الأصل القاهرى الحنفى الآتى أبوه وابناه ويعرف بالحلبى . ولد فى ليلة
الرابع والعشرين من رمضان من حدود الثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها حفظ
القرآن والعمدة والملحة والثلثين من المختار وعرض على جماعة وسمع على عمه
القطب عبد الكريم بعض الأجزاء بل أخبر فى أنه سمع على التنوخى ورقية
وغيرهما: وحدث سمع منه الفضلاء قرأت عليه وكان خيراً محباً فى الحديث
وأهله متعففاً قانعاً صابراً شاكراً، حج غير مرة وجاور وكذا زار بيت المقدس
مراراً ودخل اسكندرية وتنزل فى سعيد السعداء وولى النظر بزاوية الشيخ نصر
المنبجى خال جد أبيه الحافظ القطب جوار منزله ، وكف بعد الخمسين فانقطع
بمنزله حتى مات فى ليلة الجمعة خامس ربيع الثانى سنة ثمان وستين وصلى عليه بعد
صلاة الجمعة بجامع الحاكم ودفن بتربتهم المعروفة بالشيخ نصر رحمه الله وإيانا .
٤٩٥ ( عبد الرزاق ) وسماه شيخنا فى أنبأنه عبد الوهاب بن عبد الله بن
عبد الوهاب التاج بن الشمس بن العلم القبطى والد الكريمى عبد الكريم ويعرف
بابن كاتب المناخات وأمه أم ولد رومية . نشأ فتمهر فى الكتابة والمباشرة وخدم
بذلك عند غير واحد من الأعيان والأمراء ثم عمل استيفاء المفرد ثم نظره بعد
عزل سميه التاج بن الهيصم الماضى قريباً فى المحرم سنة أربع وعشرين ثم استرجع
قبل انفصاله عن دهليز القصر وهو بخلعته خلعت وأفيض عليه تشريف الوزر
مع مزيد تمنعه عوضاً عن البدر حسن بن نصر الله فأقام إلى ذى الحجة من التى
تليها ثم عزل لعجزه عن القيام بالكلف واختفى من يومه فقرر عوضه أرغون
شاه النوروزى الأعور مضافاً للاستادارية ولم يلبث أن ظهر وطلع الى السلطان
فعفا عنه ، ولزم داره بطالا على مال قام به حتى مات فى ليلة الجمعة حادى عشرى
جمادى الأولى سنة سبع وعشرين ودفن من الغد بتربة بجاس ، أثنى عليه العينى
فقال : كان هيناً فى وزارته غير خائض فى الظلم الشديد عنده شفقة وخوف
ولم يسمه ؛ وقال شيخناانه باشر المفرد مدة طويلة ثم الوزر ولما صرف صودر، قال
وكان ضخماً طوالا ريض الاخلاق عارنا بالكتابة ، زاد غيره عنده حشمة ورياسة
وسلامة باطن ويقال أن ولده لما استقر فى الوزارة فى حياته ودخل عليه قال له أنالما

١٩٥
وليت كان معى نيف على خمسين ألف دينار فأنفدتها وركبتنى الديون وأنت
رجل فقير فمن أى شىء تسد فقال له من أضلاع المسلمين فصاح به وقال اخرج
من وجهى. عفا الله عنه .
٤٩٦ (عبد الرزاق) بن عبد الله المجاور بالمجامع الأموى . كان احد المعتقدين
وله أتباع. مات فى جمادى الأولى سنة عشر وقد بلغ السبعين. ذكره شيخنا فى إنباته.
٤٩٧ (عبد الرزاق) بن عبد المؤمن بن فتح الدين محمد بن هرون القاهرى
العطار ثم الناسخ أحدصوفية الاشرفية والبيبرسية وغيرهماو نزيل الصالحية ويعرف
أبوه بابن فتح الدين وهو بالناسخ . اشتغل يسيراً ولازم الامشاطى وسمع قليلابل قرأ
على فى البخارى ثم أقبل على الكتابة للاسترزاق فكتب الكثير من الكتب الكبار
كاخادم وفتح الباری وتذ کرتالصفدی وخطه صحیح ، وربما شهد فى أيام قضاء
شيخه ثم ترك وانتفع بالسنباطى كثيراً والتفت البدرى أبو البقاء بن الجيعان من
أجله لمساعدته وصار يتولى أمر نفقة الاشرفية ويستنهض جباتها ونحوه البيبرسية
وانتفع به غير واحد فى ذلك ، وفيه يقظة ولديه مروءة وهمة وتودد ؛ وقد
حج وامتحن بزعم مواطأته فى أخذ جواهر ونحوها وضيق عليه فى القلعة لذلك
أياماً وتكلف لنحو مائة دينارمع مزيد تقلله ورثى له كل من يعرفه ثم بلغنى امتناعه
من التكلم فى الاشرفية لزعمه الخسارة .
٤٩٨ (عبد الرزاق) بن عثمان جمال الدين التركمانى السكندرى التاجر . مات فى
رمضان سنة تسع وأربعين . أرخه ابن عزم .
٤٩٩ (عبد الرزاق) بن أبى الفرج والى قطيا . مات سنة ثمان.
(عبد الرزاق) بن فضل الله بن يونس . فى رزق الله .
٥٠٠ (عبد الرزاق) بن محمد بن أحمد بن عبدالوهاب العماد العباسى ثم القاهرى
الشافعى موقع نائب الشام قجماس الاسحاقى وشقيق عبد الوهاب وأمين الدين
محمد الآتيين وهو الأصغر ويعرف بعماد الدين . ولد فى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة
بالعباسية وقدم مع أخيه -حفظ القرآن والارشاد لابن المقرىء وألفية الحديث
والنحو وجمع الجوامع وغيرها ورافق أخاه فى الاخذ عن البوتيجى وأبى الجود
والأبدى والتقى الحصنى والمناوى فى آخرين ولكنه لم يكثر وكتب أيضاً على
الفرنوى ويكس وغيرهما ، وتنزل فى بعض الجهات وحج غير مرة وأقرأ مماليك
المشار اليه حین کان خازنداراً کیس واستمر فى خدمته إلى ان صار لما صار اليه
وهو غير منفك عنه سفراً وحضراً وتزايد اختصاصه به ، وأنشأ داراً حسنة بالقرب
٠

١٩٦
من بيت ابن معين الدين من رحبة العيد ، وأثرى بعد العدم وعرف بالعقل والتودد
والفهم والمشاركة الحسنة بحيث رجح على أخيه بحسن تودده وعشرته ثم كان
ممن ضيق عليه بعد موت استاذه وباع داره وغيرها ومانهض لارضائهم ومع
ذلك فنفى إلى ألواح أو نحوها فدام مدة ثم شفع فيه وعاد فأقرأ عندماميه مماليكه
وانتظم أمره بعض انتظام .
٥٠١ (عبد الرزاق) بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن سحلول - بمهملتين
الأولى كما هو على الألسنة مفتوحة وان كان مقتضى اللغة ضعها والثانية ساكنة-
الزين بن ناصر الدين بن الشمس الحلبى الجندى الآتى أبوه ويعرف بابن
سحلول . ولد فى حدود سنة احدى وتسعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها وسمع
على ابن صديق الصحيح ، وأجاز له ابن خلدون والبدر النسابة الاعلى وغيرها؛
وحدث ومات قبل سنة أربعين مقتولا .
٥٠٢ (عبد الرزاق) بن محمد بن يوسف الزين الخليلى الشافعى السمين ويعرف
بابن المصرى . ولد فى سنة سبع أو ثمان وعشرين وثمانمائة بالخليل واشتغل ولازم
بالقاهرة امام الكاملية وابن حسان وغير همابل قرأ على شيخنا شرح النخبة وغيرها
وسمع فى البخارى بالظاهرية الختم وغيره وتميز يسيراً ثم ترك؛ وتكرر قدومه
للقاهرة ، ورأيت غير واحد من أهل بلده يصفه بالمخاصمات . مات فى يوم
الثلاثاء تاسع عشر شعبان سنة تسعين ، ودفن بتربة أبيه من بلد الخليل
عليه السلام رحمه الله وعفا عنه .
(عبد الرزاق) بن محمد الطرابلسى . فى ابن حمزة .
(عبد الرزاق) بن موسى بن ابراهيم بن مجيل اليمانى . فى محمد إن شاء الله .
٥٠٣ (عبد الرزاق) بن يحيى تاج الدين المقسى الحنفى الناسخ ويعرف بتاج
الدين . تكسب بالشهادة وبرع فيها وكتب الكثير بالاجرة وكان سريع الكتابة
غير طائلهامع سماحته ولينه ، وحج وجاور غير مرة . مات بالقاهرة فى رمضان
سنة ست وثمانين بعد توعك طويل وأظنه جاز الخمسين رحمه الله وعفا عنه .
٥٠٤ (عبدالرزاق) بن يوسف بن عبدالرزاق القبطى الاصل القاهرى الشاذلى الحنفى
ويعرف بابن عجين أمه . ولد فى المحرم سنة ثلاثين وثمانمائة ونشأ -حفظ القرآن
وغيره ولازم أبا العباس السرسى صاحب الشيخ محمد الحنفى حتى كان جل انتفاعه
به وكذا أخذ عن ابن الهمام وغيره وسمع البخارى فى الظاهرية القديمة ماعدا
المجلسين الأولين وكذا سمع غير ذلك ، واشتهر بالفضيلة ولكنه يذكر بمالا

١٩٧
أثبته مع سرعة انحرافه عن من يتردد اليه ويقبل أولا عليه من المباشرين وغيرم
وكان للمناوى ثم الامشاطى فيه حسن الاعتقاد بحيث أسكنه ثانيهما فى أحدى
قاعتى المشيخة بالبرقوقية حين كان شيخها واتفقت له فيها ماجرية اما مفتعلة أو
ثابتة كانت سبباً لاعراضه عن الاقامة بها ، كل ذلك مع اظهار تنسك وورع
وتعقف مما ينسب فيه لتزين وتزيد ، وبالجملة فهو مع فضيلته كثير المحفوظ للشعر
وتاريخ وأدب مفيد المجالسة مع اشتغال ناشىء عن تكثر وتمشيخ وتشاؤم
بصحبته ، والغالب عليه الانجماع والتقنع والركون إلى الراحة ، وأظنه ينظم بل
لا أستبعد أن يكون كتب شيئا وقد جلست معه كثيراً. مات فى ليلة الحادى
والعشرين من رمضان سنة ست وتسعين بعد ضعف أشهر تمرض فى بعضها عند
شاهین ثم کر نبای ثم غيرهما رحمه الله وعفا عنه وایانا .
٥٠٥ (عبدالرزاق) بن القوق الحلى. ولى استادارية حلب بعدانفصال ابن المنقار.
(عبد الرزاق ) أبو الفرج المنسوب إليه ابن أبى الفرج . فى الكنى .
٥٠٦ (عبدالرزاق) الشروانى نزيل الرواحية بحلب وقطنها نحو عشرين سنة
وأحد فضلاتها الشافعية ممن أخذ عن العلاء البخارى ، وتقدم فى العقليات وانتفع
به الفضلاء ومنهم الشمس بن أمير حاج الحنفى فانه أخذ عنه النحو والصرف
والمعانى والبيان والمنطق وصاهر عبد الكريم بانى المدرسة التى بباب قنسرين
على ابنته واستمر حتى مات .
(عبد الرزاق) المجاور بجامع دمشق . مضى فى ابن عبد الله.
٥٠٧ (عبدالرزاق) أحد الأخفاء الاذكياء معن له حافظة بحيث يركب الكراسى
ويأتى بمضحكات ومهملات تنشأ عن جنون وربما أتى بمايرتقى لأمر عظيم كقوله
أنا نبى وأهل جامع الأزهر ينكرون على هذا أو كما قيل فقيل له دفعاً لقوله إنا
نسمع منك فى الميعاد صلوا على خاتم الانبياء فقال ذاك حقيقةوهذا مجاز ، وربما
أكل فى رمضان ،وهو ومحمد بن حسين الفارسكورى متقاربان .
٥٠٨ (عبد الرءوف ) بن عبد الله بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد
ابن عطية بن ظهيرة القرشى المكى . ولد فى سنة ست وأربعين وثمانمائة .
٥٠٩ ( عبد الرءوف) بن على بن عمر بن إبراهيم بن أبى بكر بن محمد اليمنى .
مات سنة سبع وخمسين .
٥١٠ ( عبد الرءوف ) بن محمد بن قاسم الآتى أبوه من شهود مكة والواعظ
أبود. كان ممن سمع على بها .

١٩٨
٥١١ (عبدالسلام) بن أحمد بن عبدالعزيز المدنى الشافعى ويعرف بجده. ممن قدم
القاهرة وسمع على شيخنا وغيره واشتغل قليلاو صحب البقاعى. مات بعد الستين أو نحوها.
٥١٢ (عبد السلام ) بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمد بن كيدوم بن
عمر بن أبى الخير سعيد العز المجد أبو محمد بن الشهاب أبي العباس بن الشرف
الحسينى القيلوى الأصل - بفتح القاف ثم تحتانية ساكنة نسبة لقرية بغداد
يقال لها قيلويه كنفطويه - البغدادى ثم القاهرى الحبلى ثم الحنفى. ولد تقريباً
بعد السبعين وسبعمائة قال مرة بخمس وأخرى بست بالجانب الشرقى من بغداد
ونشأ بها فقرأ القرآن لعاصم وحفظ كتباً جمة فى فنون ڪثيرة سيأتى تعيين
ماتيسر منها ؛ وبحث فى غالب العلوم على مشايخ بغداد والعجم والروم حتى أنه
بحث فى مذهبى الشافعى وأحمد وبرع فيهما وصاريقرى كتبهما ولازم الرحلة
فى العلم إلى أن صار أحد أركانه وأدمن الاشتغال الاشغال بحيث بقى أوحد
زمانه ، ومن شيوخه فى فقه الحنفية الضياء محمد الهروى أخذ عنه المجمع بعد أن
حفظه ولازمه بالسلطانية من عمل أذربيجان وسمع غالب الهداية بحنّاً على عبد
الرحمن التشلاقى أو القشلاغى - بالقاف والشين والغين المعجمتين - خال العلاء
البخارى وشارح البيضاوى الشرح الموصوف بالحسن وسمع عليه أصول الحنفية
حنّاً وفى فقه الحنابلة مع بن الحادى وسمع عليه البخارى وعبد الله بن عزيز -
بزايين معجمتين مع التصغير والتنقيل ومحمود المعروف بكريكر - بالتصغير - ومحمد
الكيلانى، وتزايد اشتغاله بهذا المذهب لكون والده كان حنبلياً وفى فقه
الشافعية مولانا حجة تلك البلاد بل يقال انه من أولاد ابنه صاحب الحاوى
وناصر الدين محمد المعروف بأيادى الأبهرى ولازمه مدة طويلة أخذ عنه فيها النحو
والصرف ، ولم يتيسرله البحث فى فقه المالكية وقصد ذلك فما قدر وأخذ أصول
الدين وآداب البحث عن السراج الرنجانى وأصول الفقه عن أحمد الدواليبى أخى
محمد وحضر بحث المختصر الأصلى لابن الحاجب والعضد وكثيراً من شروح
التلخيص فى المعانى وكثيراً من الكشاف على مولانا ميرك الصيرامى أحدتلامذة
التفتازانى وبحث بعض الكشاف أيضاً والمعانى والبيان على مولانا عبد الرحمن
ابن أخت أحمد الجندى وجميع الشاطبية بعد حفظها على الشريف محمد القمنى والنحو
عن أحمد بن المقداد وعبد القادر الواسطى وبحث عليه الأشنيهية فى الفرائض
بخلوة الغزالى من المدرسة النظامية ببغداد وانتفع به فى غير ذلك والطب والمعانى
والبيان أيضاً بعد حفظه للتلخيص عن المجد محمد المشيرقى السلطانى الشافعى

١٩٩
والمنطق بعد حفظه الشمسية عن القاضى غياث الدين محمد الخراسانى الشافعى وكذا
بحث عليه علم الجدل أيضاً والطب عن موفق الدين الهمذانى وسمع بحث شرح الهداية
فى الحكمة لمولانا زاده بعد حفظه متنها على المجد حد التوريزى وغير ذلك من
كتب الطب وسمع على مولانا موسى باشا الرومى علم الموسيقى بحثاً وكان لقيه
لأكثر من أشير إليه بالسلطانية لكون تمر جمعهم بها وهى محل حريمه وأجرى
عليهم الأعطية بوار تحل الى تبريز فأخذ بها عن الضياء التبريزى النحو وأصول
الفقه وعن الجلال محمد القلندشى فقه الشافعية وأصولهم؛ وحضر المعانى والبيان
وبعض الكشاف عند مولانا حيدر ، ثم إلى أرزنجان من بلاد الروم فأخذ علم
التصوف عن يارغلى السيواسى؛ ثم عاد من بلاد الروم بعد أن جال الآفاق وأسر
مع اللنك وقاسى شدة بحيث كانوا يقطعون الرءوس ويحملونه إياها الى البلاد
الشامية فى سنة عشر و ثمانمائة مجرداً عليه كنبك فلقى بحلب من شاء الله من العلماء،
وناظر فى الشام الجمال الطيمانى واجتمع فى القدس بالشهاب بن الهائم فعظمه كثيراً
وزار إذ ذاك الخليل عليه السلام وبعد القاهرة بعد هذا كله فى مستهل رجب
منها ؛ وقد أشير اليه فى الصرف والنحو والمعانى والبيان والمنطق والجدل وآداب
البحث والأصلين والطب والعروض والفقه والتفسير والقراءات والتصوف
وغيرها فنزل بالجمالية وقرر فى صوفيتها وأقبل الناس عليه فأخذوا عنه، وزوجه
الشيخ مصطفى المقصانى ابنته وقدرب به فى عمل المقصات وتكسب بها وقتاً مع
اشتهاره بالفضيلة التامة حتى أنه لما تمت عمارة الجامع المؤيدى وحضر السلطان
عند مدرسيه ومنهم البدر الأقصر أبى الحنفى كان من جملة الحاضرين فلم يتكلم معه
غيره بحيث عظم فى عين السلطان وأشار لما تم الدرس ورام المدرس الدعاء بنفسه
مبالغة فى تعظيم السلطان لصاحب الترجمة أن يفعل ففعل وأعلمه البدر بن مزهر
وذلك قبل أن يلى كتابة السر بأنه رجل عالم يتكسب بعمل المقصات فوعد ببناء
مدرسة من أجله يكون هو شيخها فما تيسروربما أقرأ ولده ابراهيم بل رام المؤيد
الاجتماع به فى محل خلوة للقراءة عليه فما وافق العز خوفاً من الصاق كثير مما
يصدر عن السلطان به وعد ذلك من وفور عقله ، واستمر العزملازماً للاشغال
غير مفتقر للاستفادة من أحد إلا فى علم الحديث دراية ورواية فانه أخذ علوم
الحديث جميعاً لابن الصلاح عن الولى العراقى بعد قراءته وسائره سماعاً وكان
البحث فيه إلى أثناء النوع الحادى والأربعين وباقيه سرداً ولازمه حتى أخذ عنه
نظم الاقتراح لوالده بحناً وسمع عليه من تصانيف أبيه تقريب الأسانيد والمنظومة

٢٠٠
فى غريب القرآن ومن أول السيرة الألفية الى ذكر أزواجه والكثير من النكت
على ابن الصلاح وقرأ منها جميع الألفية الحديثية رواية والمورد الهنى ومن
غيرها الكثير من الأصول الكباروغيرها ووصفه فى إثبات بعضه بخطه بالشيخ
الامام العالم العامل مفيد الطالبين نفع الله به ومرة بالشيخ العالم الفاضل المفتن
ذى الفوائد والفرائد مفيد الطالبين أمتع الله بفوائده وأجراه على جميل عوائده،
ومرة بالشيخ الامام العالم، وأذن له فى اقراء علوم الحديث وإفادته وكذا قرأ على
شيخنا صحيح البخارى والنخبة له واختص به كثيراً ؛ وكان أحد الطلبة العشرة
عنده بالجمالية وحضردروسه وأماليه ، ورأيت بخط شيخنا بتصنيفه النخبة كتبها
برسعه قال فى آخرها ماصورته علقها مختصرها تذكرة للعلامة مجد الدين عبدالسلام
نفع الله به آمين وتمت فى صبيحة الاربعاء ثانى عشر شوال سنة أربع
عشرة ، وقال فى أولها مانصه : رواية صاحبها العلامة الأوحد المفنن مجد الدين
عبد السلام البغدادى وكتب له عليها أنه قرأها قراءة بحثوإتقان و تقریر وبيان
فأفاد أضعاف ما استفاد وحقق ودقق ماأراد وبنى بيت المجد لفكره الصحيح
وأشاد ثم قال وأذنت له أن يقرها لمن یری ویرویها من دری و الله يسلمه حضرا
وسفراً ويجمع له الخيرات زمراً، وسمعته يقول مراراً لم استفد بالقاهرة من
غيرهما لكن قد ذكرلى بعض من أخذت عنه أنه أخذ الطب وغيره عن إسماعيل
الرومى نزيل البيبرسية وأحد صوفيتها الذى كان يقال له كردنكش فلعله لم ير
عنده ما يستحق أن يسميه بالنسبة لمعرفته فائدة والله أعلم ؛ وأما الرواية فانه
سمع وقرأ على غير واحد وطلبها بنفسه فأكثر وكتب الطباق وضبط الناس
ورافق المتميزين فيها ، ومن شيوخه الذين أخذ عنهم الزين أبو بكر المراغى وكان
سماعه عليه بمكة حيث حج كما كتبهلى بخطه والشرف بن الكويك والجمال عبدالله
الحنبلى والشموس المحمدون البرماوى والشامى الحنبلى والزراتيتى وابن المصرى
وابن البيطار والغرس خليل بن سعيد القرشى والتقى الزبيرى والفخر الدنديلى
والشهابان الطرينى والبطانحى والنوران القوى والابيارى والسراج قارى الهداية،
وأجاز له من الحرمين الجمال بن ظهيرة والزين الطبرى والوانوغى وعبد الرحمن
الزرندى ورقية ابنة ابن مزروع وآخرون بل سمع على جماعة فيهما ، وقرره
الزينى عبد الباسط متصدراً بمدرسته وفصل له ثياباً نفيسة وسكنها بعد الجمالية
وقتاً ثم انتقل منها إلى التربة الدوادارية وكان قد ولى مشيختها ونظرها بعد
منازعة النور السويفى امام السلطان له فى ذلك ودفع السلطان لامامه بقوله أعطه