Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ ولكن توالت عليه التعللات . ٣٢٢ (عبد الرحمن) بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن يعقوب بن محمدالدیروطی ويعرف بابن الرزاز وابن البياع . تلا بالسبع على بلديه حسن ثم على جعفر السنهورى . ٣٢٣ (عبد الرحمن) بن الجمال محمد بن احمد بن على الحجازى الشريفى العطار أبوه بمكة شقيق عبد اللطيف الآتى . سمعا على التقى بن فهد . ( عبد الرحمن) بن محمد بن احمد بن محمد بن محمد بن محمد بن فهد . مضى فى ابن أبى القسم بن أبى بكر . ٣٢٤ (عبد الرحمن) بن محمد بن احمد بن يوسف بن محمد بن احمد الجلال بن أوحد الدين بن السيرجى الآتى أبوه والماضى جده، ولد وحفظ القرآن وعرض على جماعة واشتغل ولازم الجلال البكرى فى الفقه قراءة وسماعا وكتب بعض تصانيفه وأذن له وتردد الى أحياناً وتميز فى الفرائض والمباشرة بحيث كان يكتب عن الزينى عبد الباسط بن الجيعان فى البيمارستان بحضرته ولذا تزايدت براعته وكتب بخطه الجيد أشياء ؛ وحج وتنزل فىالجهات بل استقر فى جهات أبيه بعده وفيها بعض التداريس وخطابة الصالحية وغيرها ومنها المباشرة بالبرقوقية وقد تنافر مع شيخها الاخميمى بحيث سلط من سعى عليه فيها فغالبه بالبذل ولم يكن ذلك بمانع له عن التظاهر بخدمته نعم دس من أعلم شريكه فى النظر أميراًخور بأخذه أزيد من كثيرين وجر النزاع معه لغيره من المستحقين كابن العلمى البلقينى ولزم من مساعدة الزينى بن مزهر له دخول الاخميمى، وبالجملة فكانت مجالس وكلمات مبينة فى الحوادث ، وهو منطو على مكر مع سكون وجمود وقد دس عليه فى بعض الاوقات بعض المنكرات وبرأه الثقات وصاهر الحموى الواعظ . ٣٢٥ ( عبد الرحمن ) بن محمد بن احمد وجيه الدين أبو محمد العرشانى (١) قاضى تعز بعد عدن . مات سنة سبع وثلاثين واستقر بعده فى قضاء تعز أخوه أبو بكر فلم يلبث أزمات فى سنة تسع بالطاعون فولى بعده الفقيه عبد الولى بن محمد الوحظى بعد تنصل منه فمات أيضاً عاجلا فاستقر ابن أخيه الفقيه محمد بن داودالوحظى حسنت سيرته وكثر الثناء عليه . ٣٢٦ (عبد الرحمن) بن محمد بن احمد الدمشقى الغرابيلى ويعرف بابن النميس تصغير مس بنون ومهملة .سمع فى سنةخمس وثمانين وسبعمائة من المحب الصامت النصف الأول من عوالى ابى يعلى اسحق بن عبد الرحمن الصابونى تخريج أبى (١) بفتحات؛ كمانص عليه المؤلف فيما سيأتى. ١٢٢ سعد السكرى؛ وحدث سمع منه الفضلاء ومات قبل الخمسين . ٣٢٧ (عبدالرحمن) بن محمد بن احمد الاشمو فى الاصل القاهرى الشافعى المنهاجى نزيل الباسطية وقيل له المنهاجى لأن جده قدم من الاشمونين قبل بلوغه -حفظ القرآن والمنهاج فى سنة فلقبه بذلك أحد شيخيه الملوى والدلاصى . ولد فى ذى الحجة سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وأبوه غائب بمكة فرأى فى غيبته قائلا يقول له يولد لك ذكر فسمه عبد الرحمن فلما قدم ووجدهم سموه بغيره غيره ، ونشأ -حفظ القرآن عند الفخر المقسى والمنهاج وجمع الجوامع وألفية النحو والتلخيص والشاطبيتين وأخذ الفقه عن السيد النسابة وسمع عليه النسائى الكبير وعن الخواص. قرأ عليه البهجة وأصلها والنحو عن العز عبد السلام البغدادى والا بدى قرأ عليهما الالفية وعلى أولهم الحاجبية مع المعانى والبيان وأصول الفقه فى آخرين وسمع على ابن الملقن وابنة ابن جماعة وغيرهما وكذا سمع فى البخارى بالظاهرية القديمة، وحج وأقام بمكة عشرين سنة ثم لما قدم نزل عند أمه بالقرب من زاوية ابن بطالة فى قنطرة الموسكى فلم تلبث أن ماتت ودفنت بحوش عبد الله المنوفى ، وكانت تقرأ القرآن مع مزيد الديانة والزهد فتحول حينئذ إلى الباسطية ولزم الانجماع بها مع مزيد تقنعه وتقلله وعدم قبوله الا نادراً، والغالب عليه سوء الطباع مع فضل وفهم ؛ وقد رأيته كثيراً وكرر سؤاله لى عن أشياء والله أعلم بشأنه . ٣٢٨ (عبد الرحمن) بن الجمال محمد بن احمد العجمى الكيلانى الاصل المكى الحنبلى . ممن سمع منى بمكة وسافر للهند ودام سنين على طريقة غير مرضية ، وهو فى سنة سبع وتسجين هناك . (عبد الرحمن) بن محمد بن اسماعيل بن حسين بن موسى بن خلف بن الحسين الجبرتى البلادرى نزيل مكة ويعرف بأبجد. سلف فى الهمزة . ٣٢٩ (عبد الرحمن) بن محمد بن اسماعيل بن على بن الحسن بن على بن اسماعيل ابن على بن صالح بن سعيد الزين بن الشمس أبى عبد الله بن التقى أبى الفداء القلقشندى الأصل المقدسى الشافعى سبط الصلاح العلائى وأخو عبد الرحيم والتقى أبى بكر ووالد عبد الكريم وأبى الخير المذكورين وكذا ابوهم فى محالهم ويعرفه بالزين القلقشندى . ولد فى أوائل سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة ونشأ ببيت المقدس فأخذ عن أبيه وغيره وأحب الحديث وتوجه لطلبه وسمع من خاله الشهاب بن الملائى وجماعة ، وار تحل لدمشق فاستمد من الشهاب بن حجى وأخذ عن جماعة من الشيوخ الكثير رفيقاً لشيخنا وغيره وكذا سمع بنابلس وغيرها ، وقدم ١ ١٢٣ القاهرة غير مرة منها فى سنة وفاته وأسمع حينئذبها ولده من جماعة وأفاد حينئذ ان الشهاب الواسطى سمع من الميدومى وأن له بالقاهرة عشر سنين فتنبه شيخنا وغيره له وأكثر الخلق عنه فكان ذلك فى صحيفته، وكتب الطباق بخطه ، قال شيخنا وكان حسن الخط والعقل حاذقاً فاضلا نبيها صار مفيد بلده فى عصره. قلت بل كان علامة حسن الشكالة متحركاً كيساً جيد النظم شهماً غاية فى الكرم بلغنى أنه سئل فى لوح صابون أو قطعة فأعطى السائل ديناراً وحلف انه لا يملك غيره ؛ درس وأفتى وحدث وخطب بالاقصى ودرس بالطازية والخاصڪڪية والميمونية والقشتعرية والكريمية والملكية وأعاد بالصلاحية وصار مفتى بيت المقدس و کان العزالقدسی یتكلم فيه فیماقیل وهو المنتدبفى بلده للهروی وأشار على المصريين بعدم الاتفاق معه على آية أو حديث لأنه أحفظ الناس بل يأخذونه على غفلة ، ومن تصانيفه جزء تكلم فيه على الفاتحة وتعليق على البخارى مفيد وقصيدة عارض بها بانت سعاد أولها * سيف الجفون على العشاق مسلول # سمعها منه شيخنا الزين رضوان وأثنى عليه وكذاسمع منه الحافظ ابن موسى والموفق الأبى ومما سمعاه منه مقطوع لعلى بن أيبك الدمشقى . مات بعد رجوعه من القاهرة ببلده فى ذى القعدة سنة ست وعشرين ولم يبلغ الخمسين ودفن عند أسلافه بماملا وشيعه خلق وكان ابتداء مرض موته طلعت له بثرة فى يوم عيد الفطر فعاده بعضهم يوم سلخ شوال فقال عمرى خمس وأربعون خمسة عشر مرفوع عنى القلم وثلاثون سنة كل سنة بمرض يوم فمات مستهل ذى القعدة ،قال شيخنا وأسفنا عليه ، ومنن نظمه وقد مات له ولد بالطاعون : لقد مات مطعوناً بغير جريمة صديق ولوشاءوا الفداكنت أفديه تقياً ومع هذا فقد طعنوا فيه وكان صدوقاً للحديث من الصبا ولى ولد وقد وفى بشرطه وقوله: أتى الطاعون فى سر الينا فغافله وجا من تحت إبطه تحرز منه خوفا وهو طفل وغاب عنى بحسنه بطعنة مات إبنى وقوله : أيضاً ومن خلف إذنه جاءت على رغم أننى وقد غدا مكفنا قد كان إبنى سكراً وقوله : مسير وانه وقوله فى الشمس بن الديرى : لجنة فيها المنا ياشمس دين الله يا واحداً فى عصره أفديه من واحد ١٢٤ فسر كتاب الله فلت المنى لاتنكر التفسير الواحدى وقوله لما ولى الجمال بن جماعة الخطابة : لما آفى هذا الجمال الباهى وخطابة الاقصى محاسنها بدت واستبشر المحراب بعد أن انحنى بالعود لما قام عبد الله ٣٣٠ (عبدالرحمن) بن محمد بن المجد اسماعيل الزين الكركى ثم القاهرى الحنفى والد الامام ابراهيم الماضى ويعرف بالكركى . قدم من الكرك وهو صبيح الوجه فخدم بعض الطلبة ورغبه الطالب فى حفظ القرآن وتدرب به فى الميقاتونحوه بل كتب المنسوب ثم اتصل بخدمة الأتابك يشبك المشد وأقرأ مماليكه وأم به وكذا أذن واختص به حتى زوجه جارية جركسية من خدمه فاستولدها ابنه المشار اليه وباشر الرياسة بالجامع الطولونى وغيره وتنزل فى صوفية الشيخونية قديماً وسمع فيها على القوى والجمال عبد الله الحنبلى وغيرهما كشيخنا ومما سمعه على الاول التيسير للدانى بقراءة الشمس محمد بن موسى بن عمران المقرى فى سنة سبع وعشرين بل سمع قبل ذلك فى سنة اثنتى عشرة بها أيضاً على الشرف بن الكويك مسند أبى حنيفة للحارثى بقراءة الكلوتانى وحج وزار ، كل ذلك مع الخير والمواظبة على التلاوة والقيام والصفاء ؛ ورأيت وصفه فى الاجايز من غير واحد بالشيخ الصالح المقرىء المتقن المجود الحافظ فكأنه قرأ القراءات وربما حضر فى مجلس السلطان حين كان ابنه القارىء للبخارى به ويجلس فوق الاكابر ويلبس خلعة بسمور أجاز فى الاستدعاءات . مات فى يوم الخميس رابع عشررمضان سنة ثمانين وصلى عليه من الغد فى محفل كبير مع غيبة ولده وقد جاز الثمانين رحمه الله وإيانا . ٣٣١ (عبد الرحمن) بن محمد بن أبى بكر بن الحسين وجيه الدين بن الشيخ ناصر الدين أبى الفرج بن الزين المراغى الاصل المدنى أخوحد الآتى. ممن سمع منى بالمدينة. ٣٣٢ (عبد الرحمن) بن محمد بن أبى بكر بن عثمان الزين ويلقب بالجلال أيضاً أبو محمد وأبو الفضل بن أبى عبدالله السخاوى الاصل القاهرى المولد والدار الشافعى الغزولى والد المؤلف وأخويه وربما لقب بابن البارد . ولد تقريباً فى سنة ثمانمائة أو قبلها بسنة وهو الاقرب بحارة البلقيني، ونشأ فحفظ القرآن عند الشمس السعودى وتدرب به فى التجويد وحفظ العمدة والمنهاج وعرض على الولى العراقى والعز بن جماعة والبرهان البيجورى والشمس البرماوى وغيرهم ممن أجاز واشتغل فى المنهاج عند الشهاب الطنتدائى والبيجورى ووصفه بالفاضل والشمس البوصيرى وغيرهم وحضر عند الجلال البلقينى وهو الملقب له بالجلال ١٢٥ والمكنى له بأبى الفضل النكتة غريبة فانه لما عرض عليه سأله عن اسمه فخفض رأسه وقبل يده ففهم من هذا موافقته له فى الاسم وقال حينئذ لولا محبة والدك فيناماسماك باسمنا فنحن لذلك نلقبك ونكنيك كلقبناوكنيتنا، وطائفة وأخذ فى النحو عن الحناوى والميقات عن بعضهم وسمع على شيخنا وغيره جملة بل سمع بعض مسلم على ابن الكويك وأجاز له فى جملة سمعه أو بعضه عائشة ابنة محمد بن عبد الهادى وخلق من أماكن شتى، وكتب على الزين بن الصائغ وتنزل فى صوفية البيبرسية(١) وفى غيرها من الجهات وتكسب كوالده بعد مدة فى سوق الغزل على طريقة مرضية ، وحج غير مرة وجاور معى قبيل موته بيسيرواجتهد فى الطواف والتلاوة والعبادة مع ضعفه ؛ وكان فاضلا حسن الفهم خيراً ديناً صادق اللهجة وافياًللعهد مؤدياً للامانة متحريافى الزكاة نصوحاًمتواضعاً وصولاً لرحمه وذوى قرابته وقوراً ساكنا محباً فى المعروف عديم الشر مديماً للجماعات سيما الصبح والعشاء كثير التلاوة معترفا بالتقصير رقيق القلب سريع الدمعة لوناً واحداً مالقيت أحداً من قدماء أصحابه كالزين قاسم الحنفى والسيد الجروانى النقيب وابن المرخم الاويذكر عنه كل جميل وإنه لم يكن يتوقف فى اقراضهم لما يحتاجون اليه فى تمقتهم وربما لا يسترجع ذلك وكان السيد يكثر فى غيبتى وحضورى من قوله الأصول طيبة والفروع طيبة، ونحوه قول شيخنا العلمى البلقينى وأما الجلال أخوه فانه لما قدم حجة الاسلام قام إليه واعتنقه وقال وكان أبوهما صالحاً. مات فى الثلث الأخير ليلة تاسع رمضان سنة أربع وسبعين بعد توعكه مدة لم ينقطع فيها عن المسجد الانحو أسبوع لحرصه على ذلك وعلوهمته فيه وصلى عليه من الغد برحبة مصلى باب النصر فى مشهد لم أربعد مشهد شيخنا منله فى الكثرة والسكون والخفر ثمدفن بحوش الصوفية البيبرسية عند أبيه وأخيه الآتى ذكرهم) وكثر الثناء عليه وحاولنى الزين قاسم الحنفى الذى كان يصفه بقوله إنه سكردان فيه كل ماتشتهى أن يقف على غسله فاستحييت وقلت له إنك كنت عنده بمكان فهو لا يسمح بهذا ، ورؤيتله بعض المرأئى الحسنة رحمه الله وإيا نا وجزاه عنا أوفر الجزاء، وترجمته مبسوطة فى المعجم. ٣٣٣ (عبد الرحمن) بن محمد بن أبى بكر بن على بن مسعود بن رضوان الجلال أبو هريرة بن ناصر الدين المرى - بالمهملة - المقدسى الشافعى أخو الكمال محمد وابراهيم ويعرف كهما بابن أبى شريف ، ولد فى ليلة عاشر المحرم تحقيقاً سنة ثمان وستين وثمانمائة تقريبا وأمه تركية لأبيه (٢) وقدم مع اخويه القاهرة وحفظ فى (١ )فى الشامية ((البدرشية)) فى كثير من المواضع (٢) هنا بياض كلمة فى المصرية. ١٢٦ القرآن وبعض المنهاج واشتغل قليلا وتردد الى فى ألفية الحديث فقرأ منهادروسا وكذا قرأعلى الابناسى والشمس السمنودى وآخرين وأذن له بعضهم فى التدريس والافتاء، وكتبت له اجازة وصفته فيها بالشيخ الفاضل الأوحد الكامل البارع الفارع الجليل الاصيل المجيد السعيد الباهر الماهر الذكى الزكى ذو الفهم المجيد والسهم السديد والقريحة الوقادة والسجية المنقادة نخبة اقرانه والعلى الرتبة عند امتحانه صدر المدرسين خلاصة المريدين جلال الدين أبى هريرة وانه قرأقراءة بحث واستفادة وحث بما يبديه على الزيادة وتثبت وامعان وتلبث فى التوضيح والبيان بحسب الامكان استظهرت بها على مشاركته فى الفضائل واستبشرت بلحاقه فى حسن فاهمته بالأوائل خصوصاً وقد اشتغل وحصل وعول على اعتماد أخويه فيما أجمل وفصل وتردد لمن شاء الله من الأعلام وتودد بمزيد التأدب وطيب الكلام ولذا لم أستكثر جلوس الطلبة بين يديه وتلقيهم بطيب النفوس عنه ما تحقق لديه فليتقدم لافادة الطالبين وللزيادة من المذاكرة مع المحققين فحياة العلم المذاكرة به مع من يتضح به المشتبه ولا يتأخر عن الجواب بما يعلمه للمسترشدين رجاء الفوز بحوز ثمرة هداية الضالين مصاحبا فى ذلك كله للتحرى والاتقان فهما من خير ما أوتى الانسان، إلى آخر ما كتبته . ٣٣٤ (عبد الرحمن) بنت محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف بن ابراهيم ابن موسى وجيه الدين أبو الفرج بن الجمال أبى الطاهر الانصارى الذروى(٩) ثم المكى الشافعى ويعرف بابن الجمال المصرى . ولد بمكه و نشأ بها وتفقه بالجمال بن ظهيرة وغيره وسمع على جماعة من شيوخ مكة والواردين اليها كابن صديق وأبى الطيب السحولى والابناسى والمجد اللغوى والتى الزبيرى والشهاب بن مثبت وهد ابن عبد الله البهنسى وأجازله الفشاورى وابن حاتم والمليجى والصردى وابن عرفة والغباث العاقولى فى آخرين وتزوج ابنة عمه النجم المرجانى: وقطزمكة وأشغل الناس بها فى الفقه واشتهر بمعرفته كما قاله شيخنا وتقدم ودرس وانتفع به جماعة وكتب بخطه الحسن الكثير كالروضة والمهمات، ودخل اليمن غير مرة للاسترزاق وكان ديناً خيراً طارحا للتكلف زائد التخيل وله نظم كتب عنه التقى ابن فهد وغيره ؛ وذكره المقريزى فى عقوده ووصفه بالعلامة ، وبرع فى الفقه والعزل وله شعر. مات فى رجب سنة أربع وثلاثين بمكة ودفن بالمعلاة رحمه الله. ٣٣٥ (عبدالرحمن) بن محمد بن أبى بكر الزين بن الشيخ الشمس التتأنى المالكى (١) بكسر أوله وسكون ثانيه ثم واو نسبة الذروة سرياء من صعيد مصر. ١٢٧ تنزيل البرقوقية . ممن سمع على شيخنا . ٣٣٦(عبدالرحمن) بن محمد بن حامد بن أحمدبن عبد الرحمن بن حميد بن بدران ابن تمسام الزين بن العالم أقضى القضاة الشمس الانصارى المقدسى الشافعى عم الشهاب أحمد بن محمد بن محمد بن حامد الماضى ويعرف بابن حامد وربما نسب لجده. ولدسنة خمس وثلاثين وسبعمائة وأخذعن أبيه وسمع على الميدومى المسلسل وجزء ابن عرفة وكذا سمع على الحافظ العلانى جزء الاستقامة تصنيفه وعلى ناصر الدين محمد بن محمد بن أبى القسم التونسى من أول مسلم إلى انتهاء الطلاق وعلى التاج الارموى وآخرين، ولقيه شيخنا فقرأ عليه وكذا حدثنا عنه التقى أبوبكر القلقشندي؛ وكان امام قبة الصخرة ببيت المقدس ، ذكره المقريزى فى عقوده باختصار ، ومات فى سنة سبع . ٣٣٧ (عبد الرحمن) بن محمد بن حجى بن فضل الزين السنتاوى ثم القاهرى الازهرى الشافعى والدعهد الآتى ويعرف بالسفتاوى(١). ولد فى سنة سبع وعشرين وثمانمائة وحفظ القرآن بلبيس والمنهاج الفرعى والأصلى وألفية النحو والحديث والشافية لابن الحاجب وقطعامن مختصرات كالخزرجية ولازم الشهاب الزواوى حتى كان جل انتفاعه به وأخذ عن القاياتى فى الفقه وفى المعاني والبيان وغيرها وعن الجلال المحلى فى الفقه وأصوله وغير ذلك وعن المناوى والعبادى فى الفقه وأذنا له فى الافتاء والتدريس ، وكذا انتفع بالكافياجى والشروانى فى فنون وبالزين طاهر فى النحو والأصول وبالعلاء الرومى الحصنى فى الاصول والمعانى والبيان وغيرهما وبأبى الجود فى الفرائض والحساب وأكثر عن الزينى زكريا بل رافقه وغيره فى الأخذ عن شيخنا فى الرواية حتى سمع عليه غالب ابن ماجه وبعض البخارى وأشياء وفى الدراية وكذا سمع على القاياتى والزين رضوان والعلاء القلقشندى والمناوى وابن الديرى وتردد لدروسه أيضا وختم البخارى فى الظاهرية وطائفة، وتلقن الذكر من الشيخ مدين وصحب الغمرى وبرع وصاهر المحيوى الدماطى على ابنته واستولدها ولده المشار اليه وأثكله فصبر كل ذلك مع سلوك طريق الاستقامة والتواضع والسكون والعقل؛ وتصدى اللاقراء فأخذ عن الفضلاء وقرأعليه الكالى بن ناظر الجيشفار تفق بهكماار تفق باسكان يعقوب شاه المهمندار له بالبيت الذى أنشأه على المسجد الذى جدده بجوار بيته ؛ وحج مرتين وجاور بعد ذلك سنة وكان توجه لها صحبة الكمالى (١) فى الشامية ((الششتاوى)» وهو غلط على مافى المصرية والهندية وما سيأتى. ١٢٨ المشار اليه وبرز معه من مكة نجاور فى المدينة مديدة وكان يقرأ عليه ورجعا فلم يلبث أزمات واستمر صاحب الترجمة بمكة بقية السنة وأقرأ الطلبة هناك وولى. مشيخة الجوهرية المعينية بغيط العدة وقراءة الحديث بالتربة الاشرفية قايتباى. بعد ابن الشهاب السجينى ودرساً بالبردبكية وغير ذلك ، وعرض عليه صاحبه الزين زكريا قضاء دمياط بعد موت الصلاح بن كميل فقبله يوماً واحداً ثم ترك وعوضه الله باستقراره فى مشيخة سعيد السعداء بعد الجمال عبد الله الكورانى بعد سعى جماعة كثيرين فيها حتى بالذهب من بعضهم وصار يطلع للتهنئة مع المشايخ وربما أنكر عليه جلوسه فوق من هو أعلى، ولكن طمحت نفسه إلى أعلى ، وسمعت انه كتب على كل من الزبد للبارذى وألفية ابن مالك واليوسفية شرحاً وأنه كتب على أسئلة السيد عبيد الله بن عفيف الدين الفقهية بل هو ممن أفتى فى مسئلتى ابن الفارض وليس فى الامكان ، وسمعت من يستحسن. كتابته ونعم الرجل. مات فى سحر يوم الاثنين ثانى، المحرم سنة ست وتسعين وصلى عليه فى اليوم المذكور بالازهر بعد صلاة الظهر فى مشهد حافل تقدم. الناس الشافعی وشهد هو والاستادار وجماعةدفنه رحمه الله وایانا. ٣٣٨(عبد الرحمن) بن محمد بنحسن بن سعدبن ھدین یوسف بن حسن تقیالدین أوزين الدين بن ناصر الدين بن البدرالقرشی الزییریالقاهریالآتى أخو ههد وابوهما ويعرف كهما بابن القاقوسى . ولد فى ربيع الثانى سنة ست وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وجوده عند الفخر الضرير وألفية ابن مالك وحضر دروس الغمارى فى النحو وحبب اليه على التعبير وأدمن مطالعة كتبه والاجتماع. بأهله فهر فيه بحيث اق العارفين فيه على قلتهم ومن بذيع تعبيره قوله لمن قص عليه انه رأى فى احدى يديه رغيفاً وفى الأخرى قرصاً وهو يأ كل منهما ان له زوجة وهو يزنى بابنتها فاعترف الرائى واستغفر وتاب، وكان قد اعتنى به أبوه فأحضره على ابن حاتم ثم أسمعه الكثير عن التنوخى وابن أبى المجد وابن الشيخة والحلاوى والسويداوى والقطب عبد الكريم الحلي والعراقي والهيتمى وابن الملقن والصدر المناوى والمجد اسماعيل الحنفى والمحب بن هشام وحفيدا بى حيان والجمال العريانى فى آخرين، وأجاز له أبو هريرة بن الذهبى والشهاب ابن العز وخديجة ابنة ابن سلطان وابن أيدغمش وابن عرفة والكمال بن النحاس وابن الخراط وابن الهزير وابن الموفق وابن يفتح الله والمجد اللغوى والشرف ابن المقرىء والنفيس العلوى وخلق من أماكن شتى فى عدة استدعاءات أقدم ١٢٩ ما وقفت عليه منها فى سنة ثلاث وتسعين ، وحدث بالكثير سمع منه الفضلاء حملت عنه الكثير وخرجت له ماعلمته من مروياته فى جزء؛ وقد حج وزار بيت المقدس ودخل الشام والصعيد وغير هما وأقام مدة بزبيد (١) بزى الجند ثم تحول لزى الفقهاء بعد وفاة أبيه لأمر اقتضاه وعرف بالخوض فيمالا يعنيه والتسارع لنقل مالا خیر فیه بحیث أوذی بسبب ذلك و کذا عرف بالتعرضلأعراضالناس حتى صارمن يتقى لسانه ولكن تناقص حاله فى كل هذا أخيراً ومحبته فى اقبال الطلبة على السماع منه الحق اسمه ببعض المرويات فلم يلتفت لالحاقه مع تصميمه ومكابرته، وما أخذ عنه كبير أحد بعد هذا وان كان الحفاظ ممن تقدم مااعتمدوا مثل ذلك فى اسقاط مثله لكون الاعتماد انما هو على المفيدين عنهم كما بينته فى مكان آخر . مات فى يوم الثلاثاء خامس رمضان سنة أربع وستين ولم ينقطع سوى يوم أو يومين ودفن بتربتهم خارج باب النصر عفا الله عنه ورحمه وإيانا . ٣٣٩ (عبدالرحمن) بن محمدبن حسن بن على أبو الفضل بن الشمس الحنفى الآتى أبوه. نشأ بالقاهرة فى كنف والده فاشتغل وعقد الميعاد فى زاويته فى حياته ثم بعده ودار حوله بعض أتباع أبيه ومحبيه ولكنه لم يرتق لناموسه ووجاهته وأظنه ممن أخذ عن أبى العباس السرسى . مات فى ذى الحجة سنة ثمان وستين بجزيرةاروى المعروفة الآن بالوسطى بعد مجيئه من الوجه البحرى مريضاً وحمل منها بكرة الغد فصلى عليه ودفن بزاوية أبيه وبجانبه خارج قنطرة بلقز دمر من سويقة السباعين عن أزيد من ستين ظناً وسماه بعض المؤرخين محمداً وهو غلط . ٣٤٠ (عبد الرحمن) بن محمد بن حسین المکسکی البریهی التعزى المانى . قال شيخنا فى إنبأنه: أحد الفضلاء باليمين برع فى الفقه وغيره ثم حج فلما رجع مات وهو قافل فى ثالث المحرم سنة عشرين . ٣٤١ (عبد الرحمن) بن محمد بن حمزة المدنى الحجار. سمع على النور المحنى والجمال الكازرونى . ٣٤٢ (عبد الرحمن) بن محمد بن خالد بن موسى الزين بن الشمس الحمصى الشافعى ويعرف بابن زهرة بالفتح . ولد فى رمضان سنة سبع وسبعين وسبعمائة بحمص ونشأ بها فحفظ القرآن وغالب المنهاج وألفية النحو ، وغرض على جماعة وتنزل فى طلبة النورية رفيقاً لحمصى، وسمع على أبى اسحق إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم ابن حسن البعلى ويعرف بابن فرعون ختم البخارى بسماعه لجميعه على الحجار؛ وحدث (١) فى المصرية ((بريديا زى الجند)). (٩ - رابع الضوء) ١٣٠ لقيته بحمص فقرأت عليه مسموعه وذكر لى أنه أحضر عندالزين بن رجب والشمس ابن مفلح وابن التقى الحنبليين ولكنه أعرض عن ذلك وباشر عند والده وكان جلداً قويا . مات فى شوال سنة أربع وستين . ٣٤٣ ( عبدالرحمن) بن محمد بن سلمان - وسماه شيخناسليمان سهوا - بن عبدالله الزين أبو الفضل ابن القاضى العلامة الشمس المروزى الاصل الحموى المولد الحلى المنشأ الشافعى أخو الشمس محمد الآتى وأبوهما وابن أخت الجمال خطيب المنصورية ويعرف بابن الخراط . ولد ظناً سنة سبع وسبعين وسبعمائة بحماة وقدم مع أبيه حلب فنشأ بها واشتغل بالفقه عليه وعلى غيره وسمع بها ختم الاستيعاب على العز أبى جعفر أحمد بن أحمد بن محمد الاسحاقى: وتعانى الادب فبرع وقال الشعر البديع الرائق وطارح الأدباء وأكثر من مدح الأكابر فراج أمره خصوصاً حين نادم نائب حلب حكم من عوض واختص به ومدحه بالقصائد الطنانة وعمل ألف مقطوع فى يوسف بن مالك سماها ألفية ابن مالك ، وباشر القضاء بالباب من أعمال حلب بعد أبيه وأضيف اليه ما كان معه من الوظائف وكذا ولى بعد ذلك فى أيام المؤيد كتابة سر بطرابلس وكتب له توقيعه بها التقى بن حجة فعظمه جدا كما ذكره فى باب التوجيه من شرح بديعيته ثم أعرض عنها وقطن القاهرة ومدح أيضاً ملوكها ورؤساءها فزادت وجاهته وقرر فى كتاب الانشاء فى أيام ناصر الدين بن البارزى ثم بعده وأضيف اليه بعد التقى بن حجة رياسة الانشاء ، وصنف أشياء منها المعانى اليتيمة والمثانى الرخيمة؛ وكان انساناً حسناً أديباً فاضلا بارعاً فى النظم والنثر غاية فى اللطافة والكياسة وحسن الكتابة والسياسة ودمائة الاخلاق سليم الباطن معدوداً فى أعيان الموقعين بديع النظم كثير المخترعات شديد النفور من الناس كتب الأمة فمن دونهم عنه كثيراً من نظمه ونثره فكان ممن كتب عنه شيخنا وابن خطيب الناصرية وأثنى عليه وابن موسى المراكشى وقال له شعر رائق فى الذروة كثير المخترعات، وكان لقيهله فىحلب سنة خمس عشرة ومعه الموفق الابى وهو القائل : من قال أنا فقيه بشر لقدفشر عندی جلود بلا ورق كتب عتق من درسها قلبى احترق بنار فكر وهى ظريفة سمعها منه البرهان الحلى بحلب فى سنة ست وثمانمائة ومعظمها شيخنا قال وابن الخراط قد انخرط فى سلك عمر الجندى فى بليقته فى الجندى التى أولها « من قال ناجندى خلق لقد صدق * قال شيخنا ولعمرى انه وان ١٣١ كان جود الاتباع لكن الفضل للمتقدم، وقد كتبتها عن شيخنا ابن خضر بسماعه لغالبها من لفظ ناظمها ؛ وطارح شيخنا بلغز بديع فى بنكام أودعته فى الجواهر مع جواب شيخنا وهو أبدع وكذا عمل لما جىء للأشرف برسباى بحينوس الفرنجى صاحب قبرس مأسوراً قصيدة امتدحه بها أنشدها من لفظه بحضرة أعيان الدولة وخلع عليه ولما أرسل أهل المغرب بطلب نجدة من الاشرف أجابهم أيضا بقصيدة طنانة وقال انه والله مايقدر أحد أن يجيب بمنلها وان شيخناصدقه فى مقاله الى غير ذلك ، ومن مقاطيعه قوله فى مليح على شفته أثر بياض : ماذاك صدع بياض فى عقائقه لا والذى صاغ فوق الثغر خاتمه أبقى به لمعة من نور بارقه وانما البرق للتوديع قبله وفوله فى يوسف بن مالك : تغشاه دون الصحب منه سناه ولما بدا بدر الدجى لا بن مالك فقلت وقد آوى اليه أتنكروا إذا يوسف آوى اليه أخاه مات فى مستهل المحرم سنة أربعين وقد جاز الستين ؛ وممن ذكره المقريزى فى عقوده وأنشد عنه قصيدة طنانة لامية يمدح بها ناصر الدين بن البارزى قال ونعم الرجل صحبنى سنين وترددالى مراراً . ٣٤٤ (عبد الرحمن) بن محمد بن صالح بن اسماعيل ناصر الدين أبو الفرج ابن التقى الكنانى المدنى الشافعى والد أبى الفتح محمد الآتى وسبط البدر عبد الله ابن محمد بن فرحون ويعرف بابن صالح. ولد بطيبة ونشأ بها فسمع من جده لأمه قطعة جيدة من الاحكام الصغرى لعبد الحق ومصنفه الدر المخلص من التقصى والملخص(١) ومسلسلات ابن مسدى ومن العز بن جماعة جزءاً له فى قباومن أبيه والأمين بن الشماع وابراهيم بن الخشاب وعبد الرحمن بن يعقوب الكالدينى والزين العراقى قرأ عليه تخريج الاحياء له : فى شرحه للألفية والمجد اللغوى سمع عليه قطعة من مؤلفه الصلات والبشر فى آخرين . وأجاز له فى سنة خمس وستين ذا بعدها ابن أميلة وابن الهبل والصلاح بنأبى عمر والكمال بن حبيب وأخوه الحسين والتقى البغدادى وابن القارىء وابن عقيل وابن كثير والاذرعى وجماعة وناب فى قضاء المدينة عن قضاتها ثم استقل به من سنة اثنتين وتسعين الى أن مات سوى ما تخلل ذلك من العزل غير مرة وكذا ولى بها الخطابة والامامة، وكان مشكور السيرة عفيما لكن مزجى البضاعة فيما قال شيخنا وأما غيرهفوصفه (١) التقصى لحديث الموطأ لابن عبد البر، والملخص القابسى. ١٣٢ بالفضل حدث قليلا روى عنه ابنه والتقى بن فهدوأجاز لأبى الفرج المراغى حين عرض عليه . ومات فى صفر سنة ست وعشرين بالمدينة وصلى عليه بالروضة ثم دفن بالبقيع ، وترجمه شيخنافى إنباته باختصار جدا ، والمقريزى فى عقوده وطوله. ٣٤٥ ( عبد الرحمن) بن محمدبن صبيح المدنى خادم الشيخ أبى الفرج المراغى وآل بيته . ممن سمع منى بالمدينة. ٣٤٦ (عبد الرحمن ) بن محمد بن طولوبغا أسد الدين بن المحدث ناصر الدين السيفى التنكزى الدمشقى. ولد فى ربيع الاول سنة ست وأربعين وسبعمائة بدمشق واعتنى به أبوه فأحضره على الحافظ الذهبى (١) رأبى الفرج بن عبد الهادى والبهاء على بن العز عمر وعبد القادر بن القرشية وأحمد بن عبد الرحمن المرداوى وعبد الرحيم بن ابراهيم بن أبى اليسر وأبى بكر بن عبد العزيز بن رمضان وعبد الغالب الماكسينى ويوسف بن محمد بن نجم ومحمد بن اسماعيل بن الخباز وأخته زينب وعمتها نفيسة أبنة ابراهيم وفاطمة ابنة نصر الله بن محمد وفاطمة ابنة العز فى آخرين الكثير، ومات أبوه قبل بلوغه سن السماع ولذا لم نر له شيئاً سمعه إلا حضوراً كما قاله الحافظ ابن موسى، وأجاز له داود بن ابراهيم العطار ومحمد بن عمر السلاوى وعبد الحميد بن على القرشى وخلق؛ وحدث بالكثير وانفرد وحمل عنه الاكابر بل ألحق الاصاغر بهم، وممن لقيه بدمشق ابن موسى والابى فأكثرا عنه وأكثر عنه أيضاً الشهاب بن زيد ولقيه شيخنا بمكة فى سنة أربع وعشرين وقد أسن فأخذ عنه أشياء وكذا استجازه شيخنا ابن خضر وابن قمر بأفادته وسمع عليه التقى بن فهد وبنوه . ومات فى ذى القعدة سنة خمس وعشرين بدمشق وهو فى عقود المقريزىرحمهالله. ٣٤٧ (عبد الرحمن ) بن محمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن على القاضى زين الدين وجلال الدين أبو زيد بن أبى عبد الله بن قاضى الجماعة أبى زيد العدنانى التونسى المغربى المالكى ويعرف بابن البرشكى - بكسر الموحدة والمهملة ثم معجمة ساكنة تليها كاف . ذكره شيخنا فى أنبائه فقال: صاحبنا المحدث الرحال الفاضل أخذ ببلاده عن (٢) وجماعة وأجازله التنوخى، ورحل إلى المشرق قديماً فى سنة ست عشرة لحج وحمل عن المشايخ قال وكان حسن الاخلاق لطيف المجالسة كريم الطباع انتهى. (١) قلت وفاة الذهبى فى ليلة الاثنين ثالث ذى القعدة سنة ٧٤٨ وكتب محمد مرتضى فيكون يوم مات الذهبى عمره احدى وعشرين شهراً وأيام فتأمل . كما فى هامش الاصل. (٢) هنا بياض فى الأصول. ١٣٢ وقد حج قاضياً على ركب المغاربة سنة خمس وعشرين وسمع من لفظ شيخنا فى البخارى وسمع فى سنة سبع وعشرين على النور القوى من لفظ الكلوتاتى سنن الدار قطنى بفوت يسير وجمع جزءاً سماه طرد المكافة عن سند المصالحة وحدث به سمعه منه الفضلاء ، وممن روى عنه التقى بن فهد وكذا العفيف الناشرى . مات فى سنة تسع وثلاثين هو وزوجته ابنة الفاسى وولده منها، وقد قرأت بخط ابن حسان نقلا عن شيخناما نصه: قول البرشكى إن القبابى سمع جميع صحيح مسلم على البيانى لا يعتمد فانه مع ذكائه وحسن خلقه سريع التصديق للمحالات جربنا عليه ذلك فى أشياء فلعله تلقى ذلك ممن لا يوثق به نجزم به كما جرت عادة الصالحين ولو لم يكن فى تقوية ذلك فيه إلا ماصنعه فى المعمر الذى كذب أو كذب عليه فى المصافة انتهى . وأشار بآخر كلامه الى مصنفه طرد المكافة . ٣٤٨ (عبد الرحمن) ابن مؤلفه محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر بن عثمان السخاوى الاصل القاهرى . مات فى ذى الحجة سنة خمس وسبعين فى طفوليته عوضه الله وإيانا الجنة . ٣٤٩ ( عبد الرحمن ) بن القاضى أبى عبد الله محمد بن القاضى ناصر الدين عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن اسماعيل الكنانى المدنى الشافعى الماضى جده قريبا والآتى ولده المعين محمد. سمع على أبى الفتح المراغى وأخذ عن عمه أبى الفتح بن صالح والا بشيطى وغيرهما وناب فى الخطابة والامامة وأكثر من السفر لدمشق والقاهرة وغيرهما ويقال إنه غير محمود الطريقة . مات بعدسنة سبع وثمانين. ٣٥٠ (عبد الرحمن) بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر المليجى الاصل القاهرى أخو محد الآتى وأبوهما(١) وباشر على أوقاف الازهروتكسب بالشهادة : : أيته بالقاهرة فى سنة تسع وثمانين. ٣٥١ (عبد الرحمن) بن أبى السرور محمد بن عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن أبى عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن الوجيه أبو زيد الحسنى الفاسى الاصل المكى المالكى الآتى أبوه وأخوه أبو الخير. ولد فى ربيع الاول سنة عشر بمكة وحفظ القرآن وأربعى النووى والعمدة والرسالة وسمع على الزين المراغى وابن سلامة وابن طولوبغا وابن الجزرى وشيخنا فى آخرين وأجاز له الشرف بن الكويك والجمال بن الشرائحى وغيرهما وحضر الدروس ورحل مع والده وأخيه القاهرة فى سنة ثلاث وثلاثين فأدركته المنبة بها فى جمادى (١) كذا فى الاصول . ١٣٤ الاولى سنة ثلاث وثلاثين بعد وذة أبيه . ٣٥٢ (عبد الرحمن) بن الجمال أبى الخير محمدبن عبد القادر بن محمد بن على القرشى. العدوى الجرانى المدنى الحلى ويعرف بابن الحجار. سمع على ابن صديق مع أبيه. ٣٥٣ (عبدالرحمن) بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبى بكر أمين الدين أو زين الدين بن الشمس بن الديرى المقدسى الحنفى أخو سعد وابراهيم الماضيين والآ تى أبوهم . ولد فى شعبان سنة سبع عشرة وثمانمائة ببيت المقدس وانتقل فى صغره سنة تسع عشرة مع أبيه إلى القاهرة -حفظ القرآن والكنز فى الفقه والمنار فى الأصول والحاجبية فى النحو والتلخيص وبحث فيها فأخذعن أخيه الفقه وأصوله والنحو والمعانى. والبيان وعن العز عبد السلام البغدادى الاصول والنحو وعن الابشيطى النحو فقط فى آخرين ، وكتب الخط المنسوب وفضل وشارك بل وصف بالبراعة مع نظم ونثر بحيث عد فى الأدباء وأثنى شيخنا وغيره على شعره ، وناب عن أخيه فى الفضائل بل درس فى الفخرية بين السورين برغبة أخيه له عنه ثم رغب هو عنه للشمس الامشاطى وكذا ولى مشيخة المهمندارية بعد الشمس بن الجندى. ونظر القدس والخليل والجوالى وغيرها من الوظائف هناك كوظيفة أبيه المعظمية. ورام الاستقرار فى نظر الاسطبل والجوالى بالقاهرة عوضاً عن أخيه البرهان. حين رام هو الاستقرار فى نظر الجيش فما تهياً ذلك كله ، وامتحن فى سنة اثنتين وخمسين لكونه تخاصم هو ونائب القدس تمراز من بكتمر المؤيدى المصارع وبادر الى ابراز السلاح فلامه الظاهر جقمق وتغيظ عليه بل وضعه فى الحديد. بتأليب أبى الخير النحاس ورسم به لسجن أولى الجرائم ولكن ما انفصل عن جامع القلعة حتى خلص وبقى فى الترسيم أياماً إلى أن ولى ابن محاسن أحد أتباع النحاس ثم بعد أن نكب ابن النحاس أعيد الى نظر القدس والخليل حتى مات، وكان قوى الحافظة والذكاءرئيساً فصيحاله ذوق فى الادب وحسن عشرة وشكالة. ومكارم واظهار للتجمل بحيث يكثر الاستدانة بسببه مع طيش وخفة أدت لما حكيته سيما وأمه أم ولد، زائد الاطراء لنفسه والزهو، اجتمعت به فى شعبان سنة اثنتين وخمسين وكتبت عنه قوله : وازداد لطف الخد من أجله لا تعجبوا من خاله إذ بدا فكاتب الحمن غدا حاذقاً قد جود النقطة فى شكله الى غير ذلك . ومات فى ذى الحجة سنة ست وخمسين يبيت المقدس عفا الله عنه، وللعلاء بن اقبرس حين سعى صاحب الترجمة فى كتابة السربعدالكمال بنالبارزی. ١٣٥ أقول لمن وافى إلى القدس زائراً وصلت الى الاقصى من الفضل والخير تقرب إلى مولاك فيه عبادة وبع بيع الرهابين وابعد عن الديرى (عبد الرحمن) بن محمد بن عبد الله بن صالح . فى ابن ذى النون . ٣٥٤ (عبدالرحمن) بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن عمر بن عبدالرحمن ابن عبد الله أبو الفرج الناشرى أخو الطيب الماضى. ولدسنة ثمان وسبعين وسبعمائة وأخذ عن أبيه وأخيه القاضى عبد الله وغيرهما وعكف بأخرة على جامع المختصرات للنسائى بحيث اتفرد فى اليمن بمعرفته ونكت عليه وعلى شرحه لمؤلفه بتعقبات جيدة من الروضة وأصلها وإلحاق ما تركه من قيد أو شرط مع اعترافه بأنه لم يؤلف فى المذهب مثله واستمر إلى أن انتهى للأيمان فأدركته المنية ولخص كتاب البركة ؛ وحج فى سنة ثمانمائة ثم عاد وأخذ عنه العلم جماعة ،وولى خطابة جامع الكدراء وناب فى الأحكام بها عن أخيه ثم نقل لقضاء القمحة ودام بها حتى مات فی رمضان سنةست وعشرین ودفن عند جده ؛وكان ذافهم ثاقب وذكاء فائق متضلعاً من أنفقه والحديث والحساب والتفسير والفرائض والنحو واللغة والعروض، وله شعر جید فنه فى معرفة البرید والفرسخ والمیل قوله : ربع البريد الفرسخ الميل ثلاثة وألفان خطواً ثم الفان ميلنا وله أولاد ذكر من شاء الله منهم فى محالهم . ٣٥٥ (عبد الرحمن) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هادی بن محمد السيد صفى الدين أبو الفضل بن النور الحسينى الايجى ثم المكى الشافعى أخو العفيف محمد الآتى. ولد فى ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة بالج من بلاد العجم وأمه ابنة الشيخ الصالح المقتفى لآثار السلف الشرف محمود بن أبى بكر بن كمال الدرا كانى القربى الشيرازى الشافعى ابن أخت ناصر الدين أنس الذى أخذعنه السيد العلاء بن العفيف أخى صاحب الترجمة ونشأ الصفى بايج وسمع الحديث من والده وعنه فيما قيل أخذ العلوم وكذا أخذ يسيراً عن التاج الفارونى والعماد الفالى وبخراسان عن السيد الجرجانى وفيه نظر والزين الحامى وجلال الدين يوسف الحلاج ومن شيوخه فى التصوف والده والزين الخوافى وبه تخرج ولازمه كثيراً واسترشدمنه والركن الحوافى أحد الجامعين بين علمى الظاهر والباطن والسيدسعد الدين أحمد بن عبد الوهاب القوصى وغيرهم وروى حكاية المختطف عن أبى بكر ابن أيوب واجتمع فى هرموز بالفخر أحمد السجستانى ؛ وكان حجة الصوفية فى زمانه بحيث وصفه الخوافى بنقاد المتصوفة وأجاز له فى استدعاء مؤرخ سنة ثلاث ١٣٦ وتسعين التنوخى وابن فرحون وابن صديق والزين العراقى والبلقينى وابن الملقن وخلق منهم المجد اللغوى، ودخل الشام وحلب واجتمع بعلمأنها وهم بدخول مصر فما أمكن، وحج ست حجات وجاور مرتين فى كل من الحرمين وزاربيت المقدس وأخذعنهجماعةمنهم ابن أخيهالعلاء محمدواشتدتعنایته بملازمتهحتى كان يرجحه على أبيه العفيف خطاً ولفظاً ويقول كان انتفاعى به أكثر وارتباطى بغنائه أغزر والطاوسى وقال فيه صاحب الكشف والالهام الآمر بالمعروف الناهى عن المنكر صاحب الشريعة والحقيقة ومن لم أجد مثله ومثل أخيه فى تلك الطريقة ولقيه غير واحدمن أصحابنا وتورع بأخرة عن الرواية والاذن فيها لكن ذكر لى ابن أخيه أنه استجازه لنا ، وكان ذا زهد وورع وانجماع واتباع للسنة وكرامات جليلة ومداومة على التلاوة وشهود الخمس مع الجماعة حتى بعد كبر سنه واستيعاب ما بين المغرب والعشاء بالصلاة بحيث لا يتعشى دائما إلا بعد صلاة العشاء صوما كان أو فطراً وصوم السنة إلا شهراً واحداً حتى لا يدخل فى صوم الدهر وصنف فى اعتقاد أهل السنة رسالة وعمل على منازل السائرين وغيرهحواشى ونظم القليل فمن ذلك قوله : ألا يانفس ويحك لاتنامى فكم نوما يورث من ملام . وقوله: ياعازما نحو الحبيب هنا كما قبل يديه إذا وصلت هناكا مات فى ظهر يوم الجمعة قبل صلاتها ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع وستين مكة وصلى عليه بعد العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة جوار مصلب بن الزبيروکان قدم مکة قبل بیسیر فی ربيع الاول ورثاه ابن أخيه العلاء بعدة مرات رحمه الله وإيا ناونفعنا بيركاته، وعندى فى ترجمته من التاريخ الكبير والمعجم زيادات. ٣٥٦ (عبد الرحمن) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن فرحون البدر بن المحب أبى عبد الله اليعمرى المدنى المالكى أخو عبد الله الآتى ويعرف بابن فرحون. سمع نسخة أبى مسهر على العلم أبى الربيع سليمان السقا. ٣٥٧ (عبد الرحمن) بن محمد بن عبد الله بن محمد الزين ابو ذر بن الشمس بن الجمال بن الشمس المصرى الحنبلى المذكور أبوه فى المائة الثامنة ويعرف بالزركشى صنعة أبيه . ولد فى سابع عشر رجب سنة ثمان وخمسين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة والمحرر الفقهى وأخبر أنه عرضه على البهاء بن أبى البقاء وابن التقى السبكيين والسراج الهندى والجمال الاسنوى وقاضى الحنابلة ناصر الدين نصر الله بن أحمد الكنانى والزين العراقي وأ كمل الدين الحنفى ويحيى الرهونى وأنهم أجازوه وتفقه بنصر الله المذكور وغيره وقرأ فى العربية على البرهان الدجوى ! ١ ١٣٧ وغيره ثم ار تحل إلى دمشق قبل الفتنة فأخذ الفقه أيضا عن الزين بن رجب وقاضى الحنابلة الشمس بن التقى وحضر عند الزين القرشى وأجاز له الجلال نصر الله البغدادى والد المحب بالافتاء والتدريس، ودخل نابلس واسكندرية ودمياط والصعيد وغيرها وزار بيت المقدس والخليل، وحج قبل القرن وبعده وناب فى القضاء قديماً ثم ترك ؛ وكان أبوه أسمعه فى صغره كثيراً لكن لما مات حصلت لهم كائنة فذهبت أثباته فى جملة كتبه ثم ظفر الشهاب الكلوتاتى بسماعه لصحيح مسلم سنة خمس وستين فى نسخة سعيد السعداء على الشمس محمد بن ابراهيم البيانى فأرشد الناس اليه حتى أخذه عنه الجم الغفير من الاعيان وغيرهم والحق فى ذلك الاحفاد بالاجداد ، وفى الاحياء ممن سمع منه الكثير وكذا سمع على التقى بن حاتم وعلى الزين العراقى سنة اثنتين وثمانين الختم من أبى داود ؛ واستقر فى تدريس الحنابلة بالاشرفية برسباى أول مافتحت من واقفها وبالشيخونية مع الاسماع بهاعقب المحب بن نصر الله وغيره وكان العز الكنانى الحنبلى يحكى عنه ما يخدش فى مروءته بل وبديانته وكذا كان العلاء بن المغلى يحبه كثيراً ويجله ويعتقد فيه الصلاح إلى أن شكاله أن بعض الاحداث اختلس له مالا عظيما فقته العلاء وقل اعتقاده فيه وقال كنت أظنه فقيراً، ثم نزل به الحال جداً حتى استقرفى الاشرفیة فارتفق بها كثيراً: وكان اماماً متواضعاً جيد الذهن حسن الفضيلة مشاركاً بل أخبر أنه ابتدأ فى تصانيف لم تكمل ولكنه استروح فى آخر عمره خصوصاً وقدكان قل بصره حتى كاد أن يكف ومع ذلك لم يقطع المطالعة إلا من الخط الثخين ويستعين فى الدقيق بغيره ثم تراجع اليه بعض بصره، وقد ترجمهشيخنائى إنباته وقالكانيدری الفقه على مذهبه وصار فى هذا الوقت مسندمصر مع صحة بدنه وضعف بصره . مات فى ليلة الأربعاء ثامن عشر صفر سنة ست وأربعين بالقاهرة وذكره المقريزى فی عقودة باختصار رحمه الله وإیانا . ٣٥٨ (عبد الرحمن) بن محمد بن عبد الله بن نشابة الاشعرى العريشى اليمانى الشافعى الآتى أبوه . ولد سنة أربع وسبعين وسبعمائة وتفقه بأبيه وبأحمد مفتى مور وخلف والده ، قال الأهدل إنه اجتمع به بعد الثلاثين بأبيات حسين وهو مفتی بلده ومدرسها وینوب فى الحكم بها . ٣٥٩ (عبدالرحمن) بن محمد بن عبدالله الحضر مى العطار الفراش بالمسجدالمحجر دهابن فهد. ٣٦٠ (عبد الرحمن) بن محمد بن أبى عبد الله بن سلامة الماكسينى الدمشقى مؤذن جامعها ورئيسه كأبيه. سمع على ابن أبي التائب وعلى الزين عبد الغالب بنمحمد ١٣٨ الما كسینی مشيخته وغيرهما وحدث قال شيخنا أجاز لى غير مرة؛ ومات فىجمادى الأولى سنة إحدى ، وتبعه المقريزى فى عقوده ورأيت من سمى جده مهداً . ٣٦١ (عبد الرحمن) بن محمد بن عبد الملك بن الشیخ أبی محمد عبد اللهبن محمد بن محد الزين أبو الفرج القرشى البكرى المرجانى الأصل المكى المالكى. سمع بالقاهرة على الشرف بن الكويك والشمس الشامى والزراتيتى فى آخرين كالشهاب بن ظهيرة. وذكره ابن فهدوأرخ وفاته بمكة فى حادى عشر شعبان سنة سبع وثلاثين وبيض. له البقاعی وأثبته الزین رضوان فيمن يؤخذ عنه . ٣٦٢ (عبد الرحمن)بن محمد بن عبدالناصر بن هبة الله بن عبد الرحمن - واختلف. فيمن بعده - التقى أبو محمد القرشى الزبيرى المحلى ثم القاهرى الشافعى والد الصدر محمد ويعرف والده - وكان من أكابر أهل المحلة ترجمته فى ذيل القراء - بابن تاج الرياسة وهو بالزبيرى نسبة إلى الزبيرية قرية من قرى المحلة كما كتبه السراج بن الملقن بخطه فى عرض الجمال عبد الله بن التقى هذا وسمعه منه شيخنا لا إلى الزبير بن العوام. مع املاء ولده الصدر لهم نسباً اليه فالله أعلم. ولد فى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة تقريباً كما قاله شيخنا فى معجمه وقال فى إنباته أنه قرأه بخط من يثق به ولكنه قال فى القضاة سنة احدى وأربعين بالمحلة ونشأ بها -حفظ القرآن والتنبيه وغيره ثم قدم القاهرة فاشتغل وتفقه بجماعة وقرأ القراءات على أبيه وسمع أبا الفرج بن عبد الهادى والميدومى ؛ وصاهر الموفق عبد الله الحنبلى على ابنتهوتدرب فى التوقيع حتىمهر فى الشروط والسجلات وفاق فى ذلك وجلس مع الموقعين مدة طويلة وسجل على القضاة بل ناب فى القضاء دهراً فى عدة من الضواحى عن العز بن جماعة وكذاعن البدر بن أبى البقا فى القاهرة وغيرها ثم استقل به على حين غفلة فى جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وسبعمائة حين غضب السلطان على الصدر المناوى وحضر الصالحية على العادة ثم صار يلازم الجلوس فى قاعة الحكم منها كل يوم ويخرج لبيته المجاور للصالحية من باب سرها فأقام سنتين وشهراً وأياماً ، وحسنت مباشرته لعفته وتمامٍ. معرفته وكثرة تأنيه وتواضعه بحيث لم يذمه أحد ؛ ثم صرف فى منتصف رجب سنة إحدى وثمانمائة وتعطل لاخراج ماكان معه من الجهات التى لا تليق بولايته وتعذر مباشرته بعد صرفه للنيابة فضلا عن التوقيع وقلة وظائفه بحيث لا تتحصل له كفايته منها، ودام خموله إلى أن سمح له الجلال البلقيني بتقريره فى الصالحية والناصرية فارتفق بهما يسيراً وكان يمشى من بيته فيدخل الصالحية لالقاء الدرس ثم يخرج من باب سرها الى الناصرية لالقاء الدوس بها أيضاً ثم يرجع؛ ورام الناصر ١ ١٣٩ فرج غير مرة أن يعيدهللقضاءلماطرق - معه من الثناء عليه وشكر مباشرته والجلال يجتهد فى إبطال ذلك ، وقد كتب فى أيام عطلته كثيراً من كتب العلم كالروضة والمهمات زكاه لضيق حاله عن شراء الورق كان يكتب فى أوراق التقاليد والمراسيم وما أشبهها مع كون خطه تعليقاً ، بل صنف شرحاً على التنبيه كتب منه قطعة وعمل تاريخاً ينقل منه شيخنا فى الحوادث والتراجم ؛ وقد حدث باليسير حمل عنه شيخنا وغيره كالتقى الشمنى المسلسل والجزء الأخير من ثمانيات النجيب وغير ذلك . ومات وقد هرم فى مستهل رمضان سنة ثلاث عشرة عن ثمانين سنة ودفن بتربة الصوفية خارج باب النصر. وذكره المقريزى فى عقودهوأبوه مذ كور فى المائة قبلها ممن قرأعلى أبيه فالتقى من بيت علم رحمه الله وإيانا . ٣٦٣ (عبد الرحمن) بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن أسعد الوجيه بن الجمال. حفيد العفيف اليافعى الاصل المكى الآتى أبوه وجده . ولد فى ذى الحجةسنة إحدى وثلاثين بمنى وحفظ ألفية النحو وعرضها على أبى حامد بن الضياء فى سنة أربع وأربعين ، ودخل الهند وأثرى لاعتقادهم فى سلفه ثم عاد لمكة حتى مات بها فى صفر سنة ثمان وسبعين عفا الله عنه. أرخه ابن فهد. ٣٦٤ (عبد الرحمن) بن محمد بن عثمان وجيه الدين البريهارى الاصل المكى العمرى نسبة لعمل العمر الحنفى ويعرف بابن عثمان . ممن أخذعنى بمكة واشتغل قليلا واختص بصاحبنا النجم بن فهد ودخل الشام ومصر وغيرهما ومن شيوخه فى الشام حميد الدين لازمه وتكسب بالعمر وتنزل فى دروس يلبغا وغيره . مات بمكة فى رمضان سنة اثنتين وثمانين . ٣٦٥ (عبد الرحمن) بن محمد بن على بن أحمد بن أبى بكر المصرى الشافعى حفيد النور الأدمى وأخو على الآتيين ويعرف بابن الأدمى . ولد فى أوائل سنة أربع وأربعين وثمانمائة بالدوادارية النجمية من الصحراء، ونشأ -حفظ القرآن والمنهاج والألفية وجمع الجوامع ، وعرض على جماعة ولازم الجوجرى فى شرح البهجة وقرأ ربعها الأخير ؛ وكذا قرأعليه شرحه لعمدة ابن النقيب وسمع شرحه لقصيدة البوصيرى الهمزية وقر أمتن البهجة على ابن قاسم وأخذها تقسيما عن الفالاتى وأذن لهكل منهما فى الاقراءزادثانيهما والافتاء وسمع على الشريف النسابة صحيح مسلم والسنن الكبرى للنسائى وكذا سمعهما على غير هما وسمع منى بعض التصانيف وتكسب بالشهادة بل ناب فى القضاء ببعض القرى؛ وسافر لمكة فى البحر غير مرة وتزوج سبطة الحالة ابنة النور المكريدى وسافرت هى وأمها معه فلم يحصل لها راحة وتوجه ١٤٠ لسوا كن وتلك النواحى ودامت مدة بغير نفقة ولا مفنق الى أن ملت ففسخت عليه ؛ وليس بمحمودالمعاملة وهو الى الآن فى أثناء سنة تسع وتسعين بتلك النواحى وجاءت كتبه فيها يستدعى سند الشيخ محمد القوى بلبس الحرقة لكونه لبسها منه كأنه تمشيخ . ٣٦٦ (عبد الرحمن) بن أبى البركات محمد بن على بن أحمد بن عبد العزيز النويرى المكى . أجاز له فى سنة ست وثلاثين وثمانمائة جماعة. ٣٦٧ (عبدالرحمن) بن محمد بن على بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بهر ابن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله أبو محمد الناشرى. حفظ القرآن فى صغره وقام به فى رمضان بصلاحية زبيد وغيرها ، واشتغل فى بدايته بالعلم وغلب عليه الشعر والأدب المستحسن مع قريحة جيدة وذهن صاف بحيث قال فيه العفيف الناشرى انه أشعر موجود فى زمانه لعذوبة شعره وحلاوة منطقه وسهولة وضعه لا يظهر عليه تكلف أبداً ؛ وأنشد له قصيدة أولها: بجاه عريض الجاه والعالى الشان محمد المختار من آل عدنان ولم يؤرخ وفاته . ٣٦٨ (عبد الرحمن) بن محمد بن على بن أبى بكر الزين القمنى ثم القاهرى الشافعى الكتبى . ولد فى يوم الاثنين ثامن جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وسبعمائة بالقاهرة. ٣٦٩ (عبد الرحمن) بن محمد بن على بن عبد الناصر الزين أبو محمد الصبيى نزيل الحرمين ، ولد سنة ثلاثين وسبعمائة بالصبيبة وسمع على العلائى الشفا وسباعيات عبد المنعم الفراوى وعلى خليل المالكى الجمعة للنسائىوعلى محمدبن محمد بن یحیی الخشبى وعبد الرحمن بن يعقوب الكالدينى بعض العوارف السهر وردى وعلى ابن سبع والبدر بن فرحون صحيح البخارى رفيقاً للزين أبى بكر المراغى فى سنة سبع وخمسين وسبعمائة بالمدينة ؛ وروى عنه بالاجازة التقى بن فهد وابنه وهو فى معجميهما ولم أقف على وقت وفاته . ٣٧٠ (عبد الرحمن) بن محمد بن على بن عبد الواحد بن يوسف بن محمد ابن يحيى بن عبد الرحيم الزين أبو هريرة بن الشمس أبى أمامة الدكالى الأصل المصرى الشافعى ويعرف كأبيه بابن النقاش . ولد فى ذى الحجة سنة سبع وأربعين وسبعمائة واشتغل بالعلم وحفظ المنهاج وأخذ عن البلقيني والابناسى فمن قبلهما وسمع بالقاهرة من ناصر الدين محمد بن اسماعيل بن الملوك والخلاطى والسنباطى والفخر العسقلانى والبيانى فعلى الأول الصحيح بفوت وعلى الثلاثة بعده بعض