Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
(٦٦٣) احمد بن هاشم بن قاسم بن خليفة القرشى الهاشمى، مات فى رجب سنة
ثنتين وستين خارج مكة ، وحمل ودفن بمعلاتها .
(٦٦٤) احمد بن هاشم الكرانى. مات بمكة فى مستهل ذى الحجة سنة ست وستين.
(٦٦٥) احمد بن هانىء الشهاب الموقع.
(٦٦٦) احمد بن هلال الشهاب الحسبانى ثم الحلى الصوفى ويعرف بابن هلال
قال شيخنا فى أنبأنه اشتغل قليلا على القاضى شمس الدين بن الخراط وغيره وكان مفرط
الذكاء وأخذ التصوف عن الشمس البلالى (١) ثم توغل فى مذهب أهل الوحدة ودعا
اليه وصار كثير الشطح وجرت له وقائع وكان أتباعه يبالغون فى اطرائه ويقولون
هو نقطة الدائرة إلى غير ذلك من مقالاتهم المستبشعة ، وذكره فى لسان الميزان
ققال احدز نادقة الوقت. ولد بعد السبعين ونشأ بدمشق وقدم حلب على رأس
القرن فقرأ على القاضى شرف الدين الانصارى فى مختصر ابن الحاجب الاصلى
ودرس فى المنتقى لابن تيمية وقرأ فى أصول الدين فلما كانت كائنة الططر وقع
فى اسر اللنكية وشج رأسه ثم خلص منهم بعد مدة وبرح الى القاهرة فأقام
بها وأخذ عن بعض شيوخها وصحب البلالى مدة ثم رجع إلى حلب فصحب الاطعانى
ثم انقطع فتردد إليه الناس وعقد الناموس وصار يدعى دعاوى عريضة منها انه
مجتهد مطلق ويطلق لسانه فى أكابر الأئمة وانه مطلع على الكائنات ولا يعتنى
بعبادة ولا مواظبة على الجماعات ويدعى انه يأخذ من الحضرة وأنه نقطة الدائرة
ونقل عنه أتباعه كفريات صريحة وسمع شخصاً ينشد قصيدة نبوية فقال هذه فى
وقال لأتباعه ان قصر تم بى عن درجة النبوة نقصتم منزلتى وزعم أنه يجتمع
بالأنبياء كلهم فى اليقظة وان الملائكة تخاطبه فى اليقظة وانه عرج به الى
السموات وان موسى أعطى مقام التكليم ومحمداً مقام التكميل وهو أعطى المقامين
معا إلى غير ذلك مما ذاع واشتهر وكثر أتباعه وعظربهم الخطب واشتدت الفتنة
به رقام عليه جماعة وتعصب له بعض الأ كابر إلى ان مات فى تاسع عشر شوال
سنة ثلاث وعشرين . نقلت ترجمته من خط البرهان المحدث بحلب . قلت : وما
تقدم عن أنبائه ذكره فى سنة أربع وعشرين والأول أشبه ، وسمعت المحب بن
الشحنة يحكى انه أخذ عنه وانه آيف فى عقله، وليس هذا ببعيدعن من تصدر منه
الخرافات، وذكر ه ابن أبى عذيبة فقال: الشيخ الامام الصالح الزاهد الورع العارف
المحقق شهاب الدين سئل الشيخ عمر بن حاتم العجلونى عن أمثل من رأت عيناه
(١) فى الاصل ((البالى)) ولعله تحريف على ما فى شذرات الذهب وماسيأتى.

٢٤٢
فى الدنيا فى العلم والعمل فقال من الأموات ابن هلال ومن الاحياءابن رسلان
سمع كثيراً وعمر . مات سنة احدى وعشرين .
(٦٦٧) أحمد بن سلطان اليمن الظاهر هزبر الدين يحيى بن الناصر أحمد بن
الأشرف اسماعيل بن العباس بن على بن داود بن يوسف بن عمر بن على بن رسول
شهاب الدين الغسانى شقيق اسماعيل والد يحيى الآتى ويعرف بابن سلطان اليمن.
ممن فر بعد كحله من شقيقه الى مكة سنة سبع وأربعين وسافر منها للقاهرة واستولى
على المنصورية بمكة وسكنها. مات فى ليلة السبت ثامن عشرى جمادى الأولى
سنة إحدى وستين . ارخهابن فهد. (أحمد) بن يحيى بن أحمد ملك. فيمن لم يسم جده.
(أحمد) بن يحيى بن شاكربن عبد الغنى أبو البركات بن الجيعان. يأتى فى الكنى.
(٦٦٨) أحمد بن يحيى بن عبد الله الشهاب أبو العباس الحموى الرواقى الصوفى.
ولد سنة سبع وأربعين وسبعمائة وذكر انه سمع بمكة على العفيف اليافعى فى سنة
خمس وخمسين وتلقن الذكر ولبس الحرقة الصوفية من يوسف العجمى وأسندها
عن النجم الاصفهانى عن نور الدين عبد الصمد عن الشهاب السهروردى وتعانى
طريق التصوف وسكن فى الأخير حماة وتردد الى طرابلس وغيرها وزار القدس
سنة سبع وعشرين. قاله شيخنا فى انبائه . قال وقال العلاء يعنى ابن خطيب
الناصرية : كان صالحا خيراً ناسكا مسلكا يستحضر اشياء حسنة عن الصوفية
اجتمعت بهفى طرابلس فأنشدنى، وساق له عن أبى حيان قصيدة اولها :
لاخير فى لذة من دونها حذر ولاصفا عيشةٍ فى ضمنها كدر
فالرفع من بعده نصب وفاعله عما قليلٍ بحرف الجر ينكسر
وهى نحو عشرين بيتا لا تشبه نظم أبى حيان ولا نفسه ولا يتصور لمن ولد سنة
سبع واربعين السماع من أبى حيان المتوفى قبل ذلك بمدة ولقد عجبت من خفاء
ذلك على العلاء ؛ ثمحسبت ان يكونبين الروافىوابى حيان واسطة انتهى. وقرأت
بخط شيخنا فى موضع آخر وقد زعم انهانشدها له الجمال بن هشام قالانشدنا
ابو حیان قال ولا یعرف ان ابن هشام اخذ عن ابی حیان بل کان یھتنبه ، قال
وكان الرواقى يقيم بحماة ويأتى طرابلس ثم بلغنى انه توجه إلى القدس وأقام به
ومات مابين ثمان وتسع وعشرين .
(٦٦٩) احمد بن یحی بن عبد الرحمن بن ابی الخیر محمد بن محمد بن عبد الله بن
مهد بن فهد ابو الخير الهاشمیالمکی الآتى ابوه . ماتوقدطعن فى الثانیةفی ربيع
الأول سنة سبع وعشرين بمكة. ارخهابن فهد .

٢٤٣
(٦٧٠) احمد بن يحيى بن على بن مد بن ابى زكريا بن صلح بن عيسى بن
محمد بن يحيى الشهاب الصالحى- نسبة لمنية ام صلح قرية بناحية مليج من الغربية
وبها ضريح ليحيى الأعلى عصرى داود العزب وغيره من الأولياء وكذا إلى حارة
الصالحية بالبرقية داخل القاهرة ويعرف بابن يحيى . نشأ -حفظ القرآن والثاطبيتين
والتيسير والمنهاج وقرأه بتمامه على الصدرالابشيطى واذن له فى التدريس والافتاء
وكذا حضر فى دروس البلقينى والأبناسى وغيرها وأخذ القراآت عن بعض أهلها
وسمع على الزين العراقى فى سنة ست وثمانين غالب السنن للدار قطنى وعلى الفرسيسى
وفاب فى القضاء ، واستقر فى تدريس الفقه بالبرقوقية وجامع الازهر
والقراءآت بالمؤيدية والامامة بالقصر برغبة أخيه له عنها فى مرض موته فلما مات
وثب عليه الشهاب الكورانى وانتزع البرقوقية منه بعناية كاتب السر ابن
البارزى وكذا وثب عليه غيره فى المؤيدية محتجاً بأن واقفها شرط أنهان وقع
نزول لا يقرر واحد منهما ولكن لم ينهضوا لاخراجها عنه بل باشرها مع تدريس
الحاكم وكنت ممن لم يحضر عنده فيه مع قلة بضاعته وجوده وكذا خطب بجامع
الازهر واتعق أنه حصل له أوائل بعض الفصول شبه الاغماء لصفرة كانت تعتريه
وهو فى الخطبة فماج الناس وظنوا أنه مات خطب بالناس الشهاب الهيتى وصلى
غيره لكونه ألنغ ، وعاش صاحب الترجمة حتى مات فى سنة تسع وأربعين ودفن
بتربة كزل الناصرى تجاه تربة خوند أم أنوك من البرقية رحمه الله و کان رغب
عن نصف إمامة القصر للنور التلوانى واستقر بعده فى تدريس الحاكم ابن أسد.
(٦٧١) احمد بن يحيى بن عمر بن محمد بن محاسن الشهاب الانصارى المقدسى.
نزيل مكة وممن ولى نظر القدس فلم يحمد واقفين . مات بمكة فى يوم الاثنين
سادس عشری جمادى الآخرة سنة ست وسبعین. أرخه ابن فهد .
(٦٧٢) احمد بن يحيى بن عيسى بن عياش بن ابراهيم العوكلى القسنطينى. نزيل
مكة وشيخ رباط الموفى ، وكان ماهراً فى آلات التجارة . مات بها فى ربيع
الآخر سنة ستين. أرخه ابن عزم .
(٦٧٣) احمد بن يحيى بن عيسى الشهاب الصنهاجى المغربى المقرىء. سمع
التيسير للدانى على القوى مع عبد الرحمن بن محمد بن اسماعيل الكركی .
(٦٧٤) احمد بن يحيى بن أبى عبدالله محمد بن احمد الشريف قاضى الجماعة أبو العباس
الحسنى التلمسانى المغربى المالكى حفيدشارح الجمل للخونجى. ممن أخذعنه أبو عبد الله
مدبن على بن محمد بن على بن الازرق وقال انه من عمر، وهو سنة ست وتسعين فى الاحياء.

٢٤٤
(٦٧٥) احمد بن الفقيه محيى الدين يحبى بن محمد بن تقى الكازرونى المدنى
أخو على . سمعا على الزين المراغى فى سنة اثنتى عشرة .
(٦٧٦) احمد بن يحيى بن يشبك الفقيه الشهاب الآ تى أبوه وجده . كان قد
جاز البلوغ حين موت أبيه ولم يتصون مع حسن شكالته واضافة ما كان باسم
أبيه إليه بل ورث جده. مات فى جمادى النانية سنة خمس وتسعين (١)
(٦٧٧) احمد بن يحيى الشهاب العثمانى المعرى - معرة سرمين- اشتغل ومهر وولى
قضاء الشافعية بحلب فى مستهل شوال سنة خمس وثمانمائة وكان حسن السيرة
فلم يلبث ان قتل فى ليلة الأربعاء ثانى عشريه حجم عليه شخص فضربه فى خاصرته
فمات. قاله شيخنا فى تاريخه نقلا عن خط مجهول وجده بهامش جزء من مسودة
تاريخ حلب لابن العديم قال ثم وجدته فى تاريخ العلاء فقال: احمد بن يحيى بن
احمد بن ملك السرمينى من معرة سرمين كان قاضى بلده مدة ثم ولى قضاء حلب
بعد الفتنة الكبرى فاغتيل بعد صلاة الصبح ثالث عشر شوال سنة خمس قبل
استكمال شهر قال وكانت له مروءة وفيه سكون وسيرته حسنة رحمه الله .
(٦٧٨) احمد بن يحيى الحسنى الذروى المخلافى المانى. رجل معتقد تحكى له
كرامات. توفى تقريباً قبيل الخمسين وخلفه ابنه محيى الدين محمد وممن صحبه الشريف
عبد الله بن عامر بن محمد البدر الآتى .
(٦٧٩) احمد بن أبى يحيى بن محمد بن خلف أبو جعفر الغسانى الاندلسى الوادياشى
المالكى ويعرف بالازيرق. قدم القاهرة فى أثناء سنة ست وتسعين ليحج فاجتمع
بى مع رفيقه وبلديه أبى القسم بن على بن محمد، وسمع منى المسلسل
بشرطه وبعض ارتياح الأكباد بل قرأ على التوجه للرب بدعوات الكرب
من تصنيفى من نسخة بخطه وأجزت له. ومولده فى سنة ست وستين ونثمانمائة
بوادياش وحفظ القرآن وألفية النحو والجرومية وعرضهما على بلديه على بن أحمد
ابن داود البلوى ودرس غيرهما مما لم يكمله وانتفع به فى الفقه والعربية وغير ذلك
وكذا أخذ عن غيره قليلا ثم سمع على ومنى اما كن من الكتب الستة والموطأ
ومسند الشافعى وغير ذلك وكتبت له ؛ وسافر فى أوائل رجب منها فى البحر من
الطور ثم عاد مع الركب بعد (٢) قضاء نسكه ونعم الرجل .
(٦٨٠) احمد بن ابى يزيد من طرباى اخو محمد الآنى وهو الاصغر. ولد فى سنة
ست وستين بالقاهرة ممن أخذ عنى مع أخيه وكذا سمع من الخطيب الحنبلى
(١) هنا فى حاشية الأصل: بلغ مقابلة بأصله. (٢) فى الاصل ((أحد قضاء)).
١

٢٤٥
وغيره وحج وخالط أخاه فى بعض ما كان ينوبه من الضرورات تحدومه وغيرها.
مات فيما بلغنى وانا بمكة سنة سبع وتسعين .
(٦٨١) احمد بن يس بن خلد المعبدى. ممن أخذ عنى بالقاهرة.
(٦٨٢) أحمد بن يعقوب بن أحمد بن عبد المنعم بن احمد الشهاب ابو العباس
ابن الشرف الاطفيحى ثم القاهرى الازهرى الشافعى ويعرف بابن يعقوب .
ولد فى سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وعدة كتب عرضها
على البلقيتى ونحوه ومن محفوظاته تقريب الاسانيد للزين العراقى عرضه بتمامه
على مؤلفه وحمل عنه شيئاً كثيراً من أماليه وغيرها واشتغل يسيراً وكان والده
كما سيأتى علامة مقرئاً صالحا خيراً فأحسن تربيته وأدبه واكتسب منه دمائة
الاخلاق واطراح النفس وأسمعه الكثير عند العراقى والهيشى والتنوخى
وابن أبى المجد وابن الشيخة والحلاوى والسويداوى وابن الهائم ومريم الاذرعية
وخلق ، وأجاز له ابن الذهبى وابن العلائى وآخرون من الشام والاسكندرية
وغيرهما وتزوج زينب ابنة شيخه العراقى وأولدها عدة وصارمشهوراً ببيت العراقى
فلما ولى الولى أبو زرعة القضاء باشر عنده النقابة ثم كان نقيباً لشيخناو فى الآخر
باشر معها أمانة الحكم وأوقاف الحرمين وولى عند غيرهما وكان من رجال القاهرة
عقلاواحتمالا وتواضعا مداراة وكرماومروءةمع الحشمة والرياسة والوضاءة والبشاشة
وظرف المحاضرة واستجلاب الخواطر وكثرة الصوم والتهجد والتلاوة وزيارة
الصالحين والاحسان الى الفقراء والطلبة والمحبة فى الحديث وأهله والانقيادمعهم
للأماكن التى تقصد للاسماع فيها وقدحج غيرمرة وسافر صحبةشيخنافیالركاب
السلطانى إلى البلاد الشامية وحدث سمع منه الأمة، أخذت عنه أشياء وكان
شيخنا ينبهنى فى بعض ما أقرأه عليه على مشاركتهله فيه ويأمره بالجلوس للاسماع
معه فعل ذلك معى مراراً وربما امتنع صاحب الترجمة من الجلوس ويستمرقائماً
بل سمع منه شيخنا بعض الأحاديث فى السفرة المشار اليها وكفى بذلك خراً
لكل منهما ، وتراخت وفاته عن شيخنا فلم يحصل بعده على طائل ومات فى ليلة
الاحد حادى عشر ربيع الأول سنة ست وخمسين ودفن من الغدفى أقصى الصحراء
بجوار سيدى عبد الله المنوفى بوصية منه بعد أن صلى عليه الشرف المناوى
وكان له مشهد حافل بالقضاة والعلماء والطلبة والصالحين كثير الانس ، وعظم
التأسف لفقده وأطبقوا على حسن الثناء عليه ولقد كان جديراً بذلك ولم يخلف
فی معناه مثله رحمه الله وایانا .

٢٤٦
(٦٨٣) احمد بن يعقوب بن محمد بن صديق البرلسى الآتى أبوه وأخوهمحمد. تعانى التجارة
وصاهر البرهان بن عليبة على ابنته ولم يحصل منه راحة ومولده قبل الخمسين وثمانمائة.
(٦٨٤) احمد بن يلبغا شهاب الدين العمرى الخاصكى الحسنى صاحب الكيس
وأستاذ الظاهر برقوق. كان معظماً فى الدولة أحد المقدمين بمصر فى أيامه ثم أمير
مجلس ثم نفاه إلى الشام وأقام بطالا فى طرابلس وآل أمره إلى أن ذ. مح مع أيتمش فى رابع
شعبان سنة اثنتين وقد زادعلى الاربعين وقارب السبعين. أغفله شيخنا فى أنبائه.
(٦٨٥) احمد بن يهود الشهاب الدمشقى ثم الطرابلسى الحنفى النحوى. ولد سنة
بضع وسبعين وتكسب بالشهادة وتعانى العربية فمهر فيها واشتهر بها وأقرأها
فانتفع الناس به فيها بالبلدين، وممن أخذ عنه البرهان السوبينى (١) وشرع فى نظم
التسهيل فنظم منه سبعمائة بيت ومات قبل إ كماله، وكان تحول بعد فتنة النك
إلى طرابلس فقطنها حتى مات بها فى آخر سنة عشرين: ذكره شيخنا فى أنبائه .
(٦٨٦) احمد بن يوسف بن احمد بن محمد بن محمد بن على بن عبد الكريم بن
يوسف بن سالم بن دليم الدميرى البصرى ثم المكى ابن أخى أحمد الماضى ويعرف بابن
دليم . مات فى ذى القعدة سنة ست وستين ودفن بالمعلاة. أرخه ابن فهد.
(٦٨٧) احمد بن يوسف بن احمد بن يوسف الشهاب أبو العباس الزرعى الاصل
المقدسى التاجر ويعرف بابن سياج بكسر المهملة ثم تحتانية خفيفة وآخره جيم.
رجل خير أنس سليم الصدر من أهل القرآن والاعتناء بالتجارة صحب امام
الكاملية واشتغل يسيراً عليه وعلى غيره ، ولازمنى حتى قرأ البخارى فى
سنة ثمانين مع المجلس الذى عملته فى ختمه وحصله ؛ وحضر عندى عدة مجالس
فى الاملاء إلى غيرها مما سمعه ونعم الرجل .
(٦٨٨) احمد بن يوسف بن أحمد الشهاب الصحراوى السعودى الحنفى . أحد
الفضلاء بالعربية وغيرها غرق ببحر النيل فى ربيع الاول سنة سبع وسبعين وهو
ممن أخذفى الابتداء عن الشهاب الزواوى ثم عن التقيين الشمنى والحصنى وغير هما وسمع
على البدر النسابة والنور البارنبارى والطبقة بقراء فى وأقرأ الطلبة وكانيجىءبيت ابنى
الاخمیمی لذلك بل ترددالى للسؤال(٢)عن قولهم﴾سنی کسی(٣) یوسفوغيرهرحمهالله
(٦٨٩) احمد بن يوسف بن احمد الشهاب بن الجمال الاستادار التترى الاصل
القاهرى عوقب مع الرابية وأتباعه ثم قتل فى ربيع الآخر سنة أربع عشرة وكمان
(١) بضم أوله ثم واوساكنة وموحدة مكسورة ثم تحتانية ونون نسبة لسويين
، من قرى حماة.(٢) فى الاصل ((إلى السؤال)) (٣) فى الاصل ((لسى)).

٢٤٧
قد جهزه أبوه أمير الحاج فى سنة احدى عشرة على وجه يفوق الوصف وعاد
فىأول التى تليها ، ويقال انه مبدع الجمال بحیث امتحن أعجمی به ولكنه كان
يقنع بالنظر وذهب فى خدمته فى الحجة المشار اليها ماشياً وكان أبوه يعلم
ذلك الا إنه لعلمه بعدم شىء زائد على(١) هذا لم يزبره .
(أحمد) بن يوسف بن اسماعيل بن عثمان الشهاب الكورانى. مضى بدون يوسف.
(٦٩٠) احمد بن يوسف بن الحسن العزى الشافعى ويعرف بابن الهرس. ممن أخذعنى.
(٦٩١) أحمد بن يوسف بن حسين بن على بن يوسف بن محمد بن رجب بن احمد
المحب أبو البركات الحسنى الحصنكينى(٢) الاصل المكى المقرىء بالحرم ويعرف
بابن المحتسب. ولد فى سحر ليلة الثلاثاء ثالث عشر شعبان سنة خمس وتسعين وسبعمائة بمكة
ونشأبها وأجازله العراقى والهيثمى وابن صديق وعائشة ابنة ابن عبد الهادى والفرسيسى
والسحولى وأبو اليسر بن الصائغ وابن الكويك والمراغى وزيادة على مائة وناب
فى الحسبة بمكة ثم تركها ودخل مصر واليمن مراراً للاسترزاق وكان يقرأ ويمدح
فى الجامع ويؤذن بالمسجد الحرام وعليه فى كل ذلك أنس كبير مع التودد الزائد
للناس حتى وصفه صاحب ابن فهد بشيخ المقرئين بالمسجد الحرام ، أجازلى ورأيته
هو وأخوه أبو عبد الله فيمن سمع على التقى بن فهد، ومات فى ليلة الأربعاء
سادس صفر سنة خمس وخمسين بمكة وصلى عليه من الغد ودفن بالمعلاة .
(٦٩٢) احمد بن يوسف بن عبد الرحمن اليمانى ثم المكى والد صديق الآتى
ويعرف بالأهدل. أحدمن يعتقده الناس باليمن وهو من بيت صلاح وعلم ، جاور
بمكة زماناً ، ومات فى سادس عشر ذي الحجة سنة تسع عشرة . ذكره القاسى مطولا.
(٦٩٣) احمد بن يوسف بن عبدالكريم الشهاب بن الجمال ناظر الخاص المعروف
بابن كاتب جكم (٣) وهو سبط الكمال بن البارزی وأخو الكمال محمد ناظر الجيش.
قرأ القرآن وغيره واستقر فى نظر الجوالى وقتاً وكذا فى نظر الجيش مرة بعد
أخيه ومرة بعد ولد أخيه. وحج غير مرة والغالب عليه اليدس والانجماع.
(٦٩٤) احمد بن يوسف بن عبد الله بن عمر بن على بن خضر الشهاب بن
الجمال الكردى الكورانى الاصل القرافى الشافعى أخو التاج محد ويعرف بابن
الشيخ يوسف العجمى . تسلك بأبيه واشتغل وفضل ونظم المنهاج الأصلى وعمل حين
(١) فى الاصل (بعدم زائدهذا))(٢) لعل الصواب (الحصكفى)) بفتح الحاء وسكون
الصاد وفتح الكاف نسبة إلى حصن كيفامن ديار بكر .(٣) بفتح الجيم والكاف.
وفى الاصل ((حكم)» بالمهملة هنا وفى مواضع كثيرة.

٢٤٨
صلى ابن أخيه على بالناس خطبة بليغة ضمنها سور القرآن سمعتها من على الذى
عملها لأجله وأخبر نى أنه أنشأ لأجل أخيه عبد الله لكونه ألبغ خطبة خالية من
الراء وانه مات فى سنة عشر بالبحرارية ؛ ودفن هناك رحمه الله .
(٦٩٥) احمد بن يوسف بن على بن محمد بن عمر بن عثمان بن اسماعيل الشهاب البرلسى
المالكى ويعرف كجده بابن الاقيطع. ولد سنة تسع عشرة وثمانمائة بالبرلس (١)
ونشأ بها فقرأ على انفقيه على المنطرح وكان صالحاً ثم على الفقيه على بن محمد بن على
الحسينى وحفظ ابن الحاجب الفرعى وأكثر مختصر الشيخ خليل وبعض ابن الحاجب
الاصلى وألفية ابن مالك بكالها وكذا الشذور ونظم التلخيص فى المعانى والبيان
للشيخ خلف وأخذه مع أصله وشرح الشاور للحنفى عن ناظمه وأخذ الفقه عن
محمد الرياحى المغربى تلميذ ابن مرزوق ونزيل البرلس ثم بعد وفاته قدم القاهرة
وذلك فى أواخر أيام البساطى فأخذ عن الزينين عبادة وطاهر ، وحج بعد الستين
ثم بعد ذلك ودخل دمياط والاسكندرية والمحلة وتصدى فى بلده وغيرها كالقاهرة
والمحلة للاقراء فانتفع به الطلبة وتخرج به فضلاء مع ملازمته للتكسب بالنسج
- بالجيم - على طريقة جميلة وأخذ عنى البعض من البخارى وغيره بل حضر عندى
فى مجالس الاملاء وسمع دروساً فى الاصطلاح والتمس منى الاجازة فأجبته وأخبرنى
أنه جمع كتاباً فى الوعظ سماه نزهة النظار فى المواعظ والاذكار فى مجلدين وأنه
شرح مقدمة فى العقائد للشيخ عبدالعزيزالديرينى والجرومية وقواعد القاضى
عياض لكنه لم يكمل وعمل منظومة فى الفرائض أولها :
الحمد لله العلى ذى الكرم حمداً يوافى مالنا من النعم
وشرحها، وكذا تردد للبقاعى وأخذ عنه ونعم الرجل علماً وصلاحاً وتواضعاً
وتقشفاً وتقنعاً ممن اجتمع له الحفظ والذكاء.
(احمد) بن يوسف بن على بن محمد الشهاب الطرينى. مضى فى ابن على بن يوسف.
(٦٩٦) أحمد بن يوسف بن عمر بن يوسف الشهاب الطوخى ثم القاهرى الازهرى
المالكى والد يوسف ومحمد وابن أخ عبد الحميد الآتى ولذا يقال له ابن أخى
عبد الحميد وربما قيل له ابن عبد الحميد ، وكان أبوه يعرف بابن رقية . ولد فى
سنة سبع عشرة وثمانمائة تقريبا وقدم القاهرة وهو ابن عشر فى شوال سنة سبع
وعشرين مع عمه حفظ القرآن والرسالة وعرضها على البساطى والزين عبادة وابن
التنسى وشيخنا والعلم البلقينى والعينى وغيرهم ولازم الاشتغال عند الزينين عبادة
(١) بضم الموحدة والراء واللام مع تشديدها ثغر عظيم من سواحل مصر.

٢٤٩
وطاهر وابى القسم النويرى وغير م وتميز فى الجملة وجلس بباب الحسام بن حريز
ثم اللقانى وحج معه بل ناب عنه فى القضاء ولكنه لم يتعاط حكما فيما قال وقد
هش وكبر ولديه غلظة ويبس . مات فى سنة ثمان وتسعين رحمه الله .
(٦٩٧) أحمد بن يوسف بن محمد بن محمد بنتاج الدين بن محمد بن الزین محمد
ابن رسلان بن خر العرب أبو العباس الحلوجى - بفتح الحاء المهملة وضم اللام
المشددة وقبل ياء النسبة جيم - الأصل المحلى ثم القاهرى الشافعى ويعرف كأبيه
بالسيرجى . ولد فى أواخر سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بعد قتل الاشرف شعبان
بنحو عشرة أيام بالمحلة وحفظ بها القرآن والمنهاج وغيرهما وقدم القاهرة فأخذ
الفقه وغيره عن الابناسى والبلقينى والشمس العراقى والبدر الطنبذى وحضر
دروس الجلال البلقينى وغيره والنحو عن ابن خلدون والشهاب احمد بن أبى بكر
العبادى الحنفى وعنه وعن الشهاب أحمد بن شاور العاملى الشافعى اخذ الفرائض
وأذنا له فى إقرائها فى آخرين، وكان يذكر أنه سمع على البلقيني والعراقى والصلاح
الزفتاوى فى سنة أربع وتسعين، وهو تمكن ولكن لم تقف عليه ، نعم اجاز له
الشهاب بن الهائم وابن خلدون وابن الجزرى وغيرهم ممن قرض لهمنظومته بل
أذن له ابن الجزرى فى اقراء الفرائض والحساب وشهد له بالاهلية ، وناب قديما
فى سنة اربع وثمانمائة عن الجلال البلقيني فمن بعده وصار من أعيان النواب ،
ولكنه لكونه هو وصاحبه العز بن عبد السلام لم يتحاميا الركوب مع الرهوى
فالتهما بعض المشقة من الجلال كما أشار اليه شيخنا فى سنة احدى وعشرين من
تاريخه وكذا لكونه سمع الدعوى على المحب بن الاشقر بباب المناوى أقام مدة معزولا
مع تصديه للافتاء والتدريس سنين بل وصنف الطراز المذهب فى احكام المذهب
وعمل قديما ارجوزة فى ثلثمائة بيت وثلاثة عشر بيتا عدد الانبياء والمرسلين
مشتملة على الحساب والفرائض والوصايا والجبر والمقابلة والخطأين والتناسب
والولاء وغير ذلك مع صغر حجمها سماها المربعة لأنه جعلها أربعة اقسام وقف
عليها فى سنة سبع وتسعين غير واحد من أئمة الشأن وبالغوا فى تقريظها والثناء
على ناظمها منهم ابن الهائم ووصفه بالعلامة وأثنى عليها واستظهربها لأمامة ناظمها
وكتب الناظم عليها شرحاً فى مجلد تلقى ذلك عنه مع غيره من كتب الفن وغيره
غير واحد من الفضلاء ، وكنت ممن سمع من فوائَّده ونظمه كما أثبت شيئا منه
فى معجمى وعرضت بعض محفوظاتى عليه، وحج وخطب بالصالحية وتصدر بجامع
الأزهر بوقف فيروز الناصرى ، وكذا درس بالطوغانية برأس حارة برجوان
(١٧ - ثانى الضوء)

٢٥٠
وبالحجازية برأس المنجبية من الشارع كلها من واقفيها بل هو الذى كتب وقف
أولها، وكان رجلا طوالا مفوها بارعا فى الشروط حسن الخط مستحضراً لكثير
من الفقه متقدماً فى الفرائض متأخراً فى الفهم ؛ قال البقاعى مبالغا فى أذيته
جريا على عادته بعد قوله إن أباه كان يلقب شغيلة - بمعجمتين الأولى مضمومة
والثانية مشددة - مماليس فى ذكره فائدة تتعلق بالمترجم وهو من اعيان نواب
الشافعية بالقاهرة أو عينهم علما وقدم هجرة واشتغال غير أن قامه فى التصنيف أحسن
من لسانه ويخطىء كثيراً فى البحث ويتنقل ذهنه من مسئلة إلى أخرى ويجازف
فى النقل لا يتوقف أن ينسب لمذهب الشافعی مهما خطر فى ذهنه بل والی نص
الشافعى ؛ ثم حكى أشياء من مجازفاته قال وهو متكلم فيه من جهة القضاء وغيره
فالله تعالى يوفقنا واياه لما يرضيه أو يعجل له قضاء الموت ليستريح الناس منه.
مات فى ليلة الجمعة ثالث عشر المحرم سنة اثنتين وستين وصلى عليه فى جامع الازهر
بعد عصر الجمعة حيث لم يسعدولده باخراجه وقت الجمعة تقدم الناس البلقينى
ودفن بتر بة أنشأهابالصحراء رحمه الله وايانا .
(٦٩٨) أحمد بن يوسف بن محمد بن معالى بن محمد الشهاب أبو محمد الدمشقى ثم القاهرى
الشافعى والد محمد الآتى ويعرف بالزعيفرينى . ولد فى يوم الاربعاء عشر ذى
الحجة سنة سبع وستين وسبعمائة بدمشق وكتب الخط المنسوب وكانت له فضيلة
فى نظم الشعر وغيره وجمع ديوان نظمه وكان يزعم أنه يعلم علم الحرف ويستخرج
من القرآن ما يعلم به علم المغيبات وخدع بذلك طائفة من الامراء فى الأيام الناصرية
وغيرهم من الا كابر وتحرك له حظ راج به مديدة يسيرة وأثرى ثم ركدت ريحه
وامتحن فى سنة اثنتى عشرة وثمانمائة وقطع الناصر لسانه وعقدتين من أصابع
يمناه لكن رفق المتولى لذلك به فى قطع لسانه بحيث لم يكن بمانع له من الكلام
غير أنه لم يبد ذلك الا بعد الناصر بل وصار يكتب باليسرى مع أنه لم يرج له
أمر بعد بل انقطع حتى مات فى يوم الاربعاء ثانى ربيع الاول سنة ثلاثين وكان
السبب فى امتحانه أنه نظم لجمال الدين الاستادار ملحمة أوهمه أنها قديمة وفيها
أنه تملك مصر هو وولده من بعده ؛ ومن نظمه وكتبه بيده اليسرى بعد تعطيل
اليمنى وأرسل به للصدر على بن الأدمى:
لقد عشتُدهراً فى الكتابة مفرداً أصور منها أحرفا تشبه الدرا(١)
وقد عاد خطى اليوم أضعف ماترى وهذا الذى قد يسر اللهُ لليسرى
(١) فى الاصل فوق الدرا (السحرا)) ولعله إشارة الى نسخة فيها كذلك.

٢٥١
.فأجابه الصدر بقوله :
لئن فقدتْ يمناك حسن كتابة " فلا تحتملْ ه«)ولا تعتقد عسرا
وأبشر يبشرٍ دائم ومسرةٍ فقد يسر الله العظيم لك اليسرى
ومما كتبه عنه شيخنا الزين رضوان العقبى ما أنشده اياه من نظمه فى مستهل
صفر سنة اثنتى عشرة وثمانمائة فى الشفا:
لاما روى بقراط أو جاليسُ
دارت على الارواح منه كؤس
دون الورى فديحه تقديس(٢)
بصفاته للملحدين رؤس
حسداً عليها قد هوى ابليس
أنساً تميل براحه وميس
يحويه لفظ كالمدام نفيس
وبدت بصبح الطرس منه شموس
نزلت له عن عرشها بلقيس
هذا الشفاء من السقام حقيقةً
سر اذا ما الراح سرت أنفسا
شرف به (١) خص النبى محمد
جدعت أنوى المشركين ونكست
وعلا به من قبل آدم رتبةً
أهدى عياض للنفوس بنعته
من کل معنی قدحکی نفس الصبا
طلعت بليل النفس أقمار له
لوشاهدت بلقيس وصف کتابه
وقوله مكتفياً مضمناً مورياً :
خلت الديار فلا كريم يرتجى منه النوى
انى تجنبت المديح لانه مثل الهوى
وأشار إلى قول ابراهيم الأديب العزى
خلت الديار فلاكريم يرتجى منه النوال ولا مليح يعشق
وهو ممن قرض سيرة المؤيد لابن ناهض .
(احمد) بن يوسف بن محمد البانياسى ؛ سيأتى فيمن لم يسم جده.
(٦٩٩) احمد بن يوسف بن منصور بن فضل بن على بن احمد بن حسن الفزارى
البسكرى المغربى والد ناصر بن مرنى الآتى. كان من أمراء العرب صاحب
ثروة ومعرفة فغضب السلطان منه فأوقع به ونكبه وأهل بيته فى غيبة
ولده بالقاهرة وذلك بعد سنة ثلاث وكان ذلك باعثاً لولده على الاستقرار بهاحتى
مات. أفاده شيخنا فى ترجمة ابنهمن معجمه وأنبائه وأفرده المقريزى فى عقوده.
(٧٠٠) احمد بن يوسف الشهاب الحورانى الدمشقى العدل الرضى الفقيه. مات
فى يوم السبت عاشر جمادى الأولى سنة ست وأربعين بدمشق ودفن بمقبرة باب
الفراديس وكانت جنازته حافلة .
(١) (به)) غير موجودة فى الاصل. (٢) فى الأصل («قديس».

٢٥٢
(٧٠١) احمد بن يوسف الشهاب الخطيب ويلقب درابة - بضم المهملة وتشديد
الراء وبعد الألف موحدة - اشتغل قليلا وجلس مع الشهود دهراً طويلا وعمل
توقيع الحكم ثم توقيع الدرج ثم الدست ؛ وكان سليم الباطن قليل الشر مع
غفلة . مات فى رجب سنة خمس وأربعين وقد قارب التسعين. ذكره شيخنافى أنبائه.
(٢٠٢) احمد بن يوسف الأديب شهاب الدين الرعينى. مات فى سنة ثلاثين. قاله ابن عزم.
(٧٠٣) احمد بن يوسف البانياسى ثم الدمشقى المقرىء قرأ بالروايات وسمع الحديث
من سنة سبعين من بعض أصحاب الفخر وغيرهم . مات فى شعبان سنة ثلاث عن
سبعين سنة. ذكرهشيخنافى أنبائه ؛ وسمی بعضهم جده محمداً .
(٧٠٤) احمد بن يوسف البساطى القاهرى المالكى. أظنه رفيق المقسمى وصاحب
خالى ولذا شهدا فى أسجال عدالته .
(احمد) بن يوسف الكورانى. مضى فيمن جده اسماعيل بن عثمان وأنه مضى
غلطاً فى احمد بن اسماعيل بن عثمان بدون يوسف .
(٧٠٥) احمد بن يوسف المرداوى الدمشقى الحنبلى ويعرف بابن یوسف. ناب
فى قضاء بلده بل وفى الشام أيضاً؛ وكان فقيهاً نحوياً حافظاً لفروع مذهبه مفتياً
لكن مع تساهله ونسبته إلى قبائح. وهو ممن أخذعنه العلاء المرداوى قال بعضهم
لا يعاب بأكثر من ميله لابن تيمية فى اختياراته . توفى فى صفر سنة خمسين
وقدجاز السبعين وليس بابن ليوسف بن محمد بن عمر المرداوى الآتى .
(٧٠٦) احمد بن يونس بن سعيد بن عيسى بن عبد الرحمن بن يعلى بن مدافع
ابن خطاب بن على الشهاب الحميرى القسنطينى المغربى المالكى نزيل الحرمين ويعرف
بابن يونس . ولد فى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بقسنطينة، ونشأ بها حفظ القرآن
والرسالة ، وتفقه بمحمد بن محمد بن عيسى الزلدوى وأبى القسم البرزلى وابن
غلام الله القسنطينى وقاسم بن عبد الله الهزيرى، وعن الأول أخذ الحديث
والعربية والأصلين والبيان والمنطق والطب وغيرها من العلوم العقلية والنقلية
وبه انتفع وغير ذلك ، وسمع الموطأ على ثانيهم رواه له عن أبى عبد الله
ابن مرزوق الكبير عن الزبير بن على المهلبي وأخذشرح البردة وغيرها عن مؤلفها
أبى عبد الله حفيد ابن مرزوق حين قدومه عليهم وتلا بالسبع على بلديه يحيى
وارتحل للحج فى سنة سبع وثلاثين فأخذعن البساطى شيئاً من العقليات وغيرها
وعن شيخنا والعز عبد السلام القدسى والعينى وابن الديرى وآخرين ؛ ورجع
إلى بلده فأقام على طريقته فى الاشتغال إلى أن حج أيضاً بعد الاربعين وجاور بمكة

٢٥٣
حينئذ وسمع على الاخوين الجلال والجمال ابنى المرشدى فى العلم والحديث وعلى
الزين بن عياش وأبى الفتح المراغي وطائفة وتكرر بعد ذلك ارتحاله من بلده
للحج مع المجاورة فى بعضها إلى أن قطن مكة فى سنة أربع وستين وزوج بها
وتصدى فيها لاقراء العربية والحساب والمنطق وغيرها فأخذ عنه غير واحد
من أهلها والقادمين عليها؛ وكذا جاور بالمدينة غير مرة ثم قطنها وأقرأ بها أيضاً
وقدم فى غضون ذلك القاهرة أيضاً فأقام بها يسيراً وسافر منها إلى القدس والشام
وكف بصره وجزع لذلك وأظهر عدم احتماله وقدح له فما أناد ثم أحسن اللهاليه
بعود ضوء إحداهما ؛ وقد لقيته بمكة ثم بالقاهرة واغتبط بى والتمس منى اسماعه
القول البديع فما وافقته فقرأه أو غالبه عند أحد طلبته النور الفاكهانى بعد أن
استجازنى هو به وسمع منى بعض الدروس الحديثية وسمعت أنا كثيراً من
فوائده ونظمه وأوقفنى على رسالة عملها فى ترجيح ذكر السيادة فى الصلاة على
الذى عٍَّ فى الصلاة وغيرها بعد ان استمد منى فيها وكذارأيت له أجوبة عن
أسئله وردت من صنعاء سماهارد المغالطات الصنعانية وقصيدة امتدح بها النبي ◌َُّّ أولها:
يا أعظم الخلق عند الله منزلةً ومن عليه الثنا فى سائر الكتب
وكان إماماً فى العربية والحساب والمنطق مشاركاً فى الفقه والاصلين والمعانى
والبيان والهيئة مع إلمام بشىء من علوم الأوائل عظيم الرغبة فى العلم والاقبال على
أهله قائما بالتكسب خبيراًبالمعاملة ممتهناً لنفسه بمخالطة الباعة والسوقة من أجلها ولم يزل
مقيماً بالمدينة النبوية حتى مات فى شوال سنة ثمان وسبعين ودفن بالبقيع رحمه الله.
(٧٠٧) احمد بن يونس الفاضل شهاب الدين الغزى (١) ثم الحلبى الشافعى والد
إبراهيم الضعيف الماضى ، أرخ البرهان الحلبى وفاته فى سنة ثلاث ووصفه بالفضل.
(٧٠٨) احمد بن يونس الشهاب الصفدى قاضيها الشافعى صهر الشمس بن حامد
ولى قضاءها غير مرة صرف فى بعضها بالعيزرى (٢) ثم أعيد فى ذى الحجة سنة تسعين.
(٧٠٩) احمد بن يونس التلوانى الاصل الحسينى سكنا سبط السيد النسابة، سمع
عليه وعلى غيره وتكسب بالشهادة .
(٧١٠) احمد بن شمس الأئمة السرائى الواعظ. لقيه ابن عربشاه فى خوارزم فأخذ
عنه وقال انه كان يقال له ملك الكلام الفارسى والتركى والعربى .
(احمد) بن السيدصفى الدين الايجى؛ مضى فى ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله .
(٧١١) احمد نور الدین ویدعی حاجی نور بنعز الدين بن نور الدين اللارى
(١) فى الأصل ((العرى)، والتصويب من ترجمة ابنه.(٢) فى الاصل («العيررى)).

٢٥٤
البيد شهيورى ويعرف بخدمة السيد قاضى الحنابلة بالحرمين وهو بنور أشهر. ممن
سمع منى بالحرمين أشياء ولا بأس به . (احمد) الشهاب أبو العباس بن الضياء
الحنبلى. فى ابن احمد بن الضياء موسى بن ابراهيم بن طرخان .
(٧١٢) احمد الشهاب بن الاذرعى المالكى قاضى طرابلس ومحدثها . قتل فى
مقتلة افتات بها نائبها فى سنة اثنتين .
(أحمد) الشهاب بن أصيل. مضى فى ابن محمد بن عثمان .
(٧١٣) أحمد الشهاب بن البابا تميز فى القرآن وتلاعليه لابى عمر والحسام بن حريز.
(٧١٤) أحمد الشهاب بن البشارى- بكسر الوحدة ثم شين معجمة خفيفة بعدهازاى
معجمة - من علماء دنجيه أو دمياط قرأ عليه عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالله الدنجيهى.
(٧١٥) أحمد الشهاب الكيلانى الاصل المسكى الشهير بابن خواجا . مات بمكة فى
ليلة الأحد سلخ ذى الحجة سنة اثنتين وتسعين وصلى عليه من الغدو أوصى للقاضى
وغيره، وهو أخو أبى القسم بن محب الدين لأمه واسم أبيه أبو بكر بن على .
(٧١٦) أحمد الشهاب بن الديوان استادار حلب ثم وكيل السلطان بعد ابن الصوة.
سلخ فى تاسع جمادى الثانية سنة أربع وتسعين بالقاهرة وقدجاز السبعين واسم أبيه أبو بكر
(٧١٧) أحمد الشهاب بن الشريفة القدسى ثم المكى وهو ابن محمد بن محمدبن المولى
ممن كان يتكسب بالكتب وغيرها وله احساس فى النظم وتحوه امتدح شيخنا
وغيره ومات بمكة فى ذى الحجة سنة ثلاث وسبعين .
(٧١٨) أحمد الشهاب الدمشقى ويعرف بابن الصاحب كان أولا ديران لبعض
الامراء ثم عمل نقيبا لا بن عمته القطب الخيضرى ثم ذاب فى القضاء عن ابن الفرفور
فلما توفى القطب طلب لمصر فتوجه وانزعج عن مكالمة الملك وتعلل حتى مات فى
ثالث شعبان سنة أربع وتسعين ودفن بالقرافة .
(أحمد) الامير الشهاب بن الطبلاوى الوالى. مضى فى ابن محمد .
(أحمد) الشهاب بن الطولونى. فى ابن محمد بن على بن عبد اللهوفى ولده أحمدبن أحمد .
(٧١٩) أحمد الشهاب بن الفيومية جابى وقف الزمام بمكة ؛وهو ابن محمد بن على
من يحفظ القرآن ومات فى المحرم سنة تسع وخمسين .
(أحمد) الشهاب بن المراحل. فى ابن محمد بن أحمد .
(٧٢٠) أحمد الشهاب بن مون السخاوى المالكى .برع فى العربية والفقه وأصوله
وغيرها وتصدى للاقراء بأبوتيج وكان مقيما بها بالقاهرة ومن قرأ عليه من المالكية
السراج بن حريز وفى العربية الشمس الجوجرى وسمعت أنه كان يحضر عندشيخنا

٢٥٥
فى الاملاء بالكاملية بل كان يحضر دروس أبى القسم النويرى إلى آخر وقت ويزعم
أنه أخذعن بهرام وأنه عمر بحيث جاز التسعين أو قار بهاومات فى سنة اثنتين وستين .
(٧٢١) أحمد الشهاب الدمشقى المالكى بن النحاس. أحد الفساق ممن استنابه المالكى
عجزاً وغلبة ببدل ثلثمائة دينار لمن ألزمه بذلك ثم عزله ومات بعد مصرونا نفجأة
سقط عن فرسه بباب جيرون فمات فى ساعته سنة ثلاث وتسعين .
(أحمد) الشهاب أبو البقاء الزبيرى ؛ فى ابن حسين بن على.
(أحمد) الشهاب أبو العباس المجائى المغربى الفاسى المالكى، مضى فى ابن محمد
ابن عيسى بن على .
(أحمد) الشهاب أبو العباس المغراوى المغربى. ممن قرأ عليه الشهاب الحجازى
وغيره فى النحو وغيره ،مضى فى ابن محمد .
(٧٢٢) أحمد علم الدين أبو العباس الحصنى الشافعى، كتب عنه يوسف بن تغرى
بردى نظم له فى حريق بولاق الكائن فى سنة اثنتين وستين وكذا فى نيل مصر قوله :
عجبت من نيل مصر لما وافى بالزياده وجاءنا بوفاء ال حسنى لنا وزياده
سبحان من من فضلا على الورى وأعاده فى كل عام وأجرى بالجبر فى الكسر عاده
(٧٢٣) احمد الشهاب الابشيهى المقرىء بنواحى جامع الطباخ وخال شمس
الدين بن طرطور المقرىء لكونه أخا أمه من الرضاع ولذاجود عليه المدورى
للسوسى فى ختمتين حسبما أخبرنى به ولم يدر على من قرأ .
(٧٢٤) احمد الشهاب الازهرى الغزولى بالسرب. مات فى جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين.
(٧٢٥) احمد الشهاب الاقباعى الدمشقى الصوفى القادرى الشافعى . ولد فى
حدودسنة ثمانين وسبعمائة وأخذ عن مشايخ دمشق قبل الفتنة وسمع منهم وكذا
أخذ عن الشيخ أبى بكر الموصلى ولزم النظر فى الاحياء ومنهاج العابدين والدرة
الفاخرة وغيرها من تصانيف الغزالى مع العبادة والتخلق بالاخلاق الشريفة حتى
صارت له جلالة ووجاهة ولأهل الشام فيه مزيد اعتقاد وله فيها زاوية بها أصحاب
ومريدون وكان أولا يخيط الاقباع ثم ترك. مات بدمشق فى يوم الثلاثاء تاسع
عشر شعبان سنة ثلاث وخمسین رحمه الله.
(احمد) الشهاب البارينى المحلى الشافعى. ممن تفقه عليه بالمحلة المحب بن الامام. مضى.
(احمد) الشهاب البامى، مضى فى ابن محمد بن احمد بن محمد بن أحمد .
(احمد) الشهاب البجائى الحميرى. فى ابن على بن موسى .
(احمد) الشهاب البوتيجى. ممن سمع بمكة على التقى بن فهد وهو ابن محمد

٢٥٦
ابن عبد الرزاق بن محمد ، مضى .
(٧٢٦) احمد الشهاب الحجازى نزيل القاهرة القديمة وقيل إنه يلقب كلوت
كان فى أول أمره محانقياً بسوق أمير الجيوش ثم تحول وتنزل فى صوفية البيبرسية
وغيرها وأخذ بيتاً بالظاهرية المشار إليها كان بيد الجمالى بن السابق ثم خلوة
الکاخی بها وسکنها وتكلم فى خزانة کتبها وفى غيرها من جهاته لكونه فى
ذلك كله من جهة نظرها بل كان المتكلم فيها ؛ وكنت أرى منه عقلا وسكونا.
مات فى أتناءسنة ثلاث وتسعين عن بضع وستين ظناً .
(٧٢٧) احمد الشهاب الحجير انى اللؤلؤى كان أبوه خطيب قرية حجيرا فنشأ،
هذا فى طلب العلم وقرأ على ابن الحباب ثم ضحب الشيخ الموصلى وحصل كتباً
كثيرة وكان يرتزق من ثقب اللؤلؤ، مات بقريته فى المحرم سنة سبع وعشرين
عن نحو الستين. قاله شيخنا فى أنبائه .
(٧٢٨) احمد الشهاب (١) الحلى الحنبلى ويعرف بخازوق ولى قضاء الحنابلة
بحلب مراراً وصرف فى سنة خمس وثلاثين بابن الرسام فدخل القاهرة ساعياً
فى العود فلم يتهيأ الابعد مدة ورجع فرض بدمشق ودخل حلب فى محفة لعجزه
بالمرض فاستمر قليلا ثم مات فى سنة ثمان وثلاثين. ذكره شيخنا أيضاً.
(٧٢٩) احمد الشهاب الحلبى ثم الدمشقى رئيس المؤذنين بجامعها ، مات بها فجأة
فى خامس جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ؛ وكانت له يد طولى فى علم الهيئة
ولم يخلف بدمشق فيه مثله واستقر بعده فى الرياسة شمس الدين الحمصى .
(٧٣٠) احمد الشهاب الحمصى ثم الدمشقى المقيم فيها بزاوية احمد الاقباعى
الماضى قريباً. كان بارعاً فى الفرائض أخذها عنه التاج بن عرب شاه.
(أحمد) الشهاب الحميرى. فى البجائى وأنه ابن على بن موسى .
(٧٣١) احمد الشهاب الحنفى قاضى طرابلس. قتل فى مقتلة افتات فيها نائبها سنة اثنتين.
(٧٣٢) احمد الشهاب الدميرى كان فاضلا يستحضر كثيراً من المسائل الفقهيةو ناب
فى الحكم ببعض النواحى وبالقاهرة ومرض مدة طويلة بوجع الظهر ثم بالاسهال. مات
فى حادى عشرى صفر سنة ثلاث وأربعين وأظنه جاز الستين . قاله شيخنا فى أنبائه.
(٧٣٣) احمد الشهاب الساعى الحلى. ممن قرأ عليه العفيف عبد الله بن محمد بن احمد بن احمد.
الشريف الاسحاقى القرآن. (احمد) الشهاب السخاوى. مضى قريباً فيمن يعرف بابن مون.
(٧٣٤) احمد الشهاب السنهورى التاجر بالشرب المتزوج بابنة أخى فتح الدين
(١) فى شذرات الذهب ((احمد بن محمود)) فيكون محله قبل.

٢٥٧
المؤدى بجامع صلم. مات فى جمادى الثانية سنة ثلاث وتسعين، ويحرر مع احمد
الشهاب الازهرى الغزولى الماضى قريبا . (احمد) الشهاب الشارعی .مضى فى ابن محمد.
(٧٣٥) احمد الشهاب الصوة. هو ابن على بن ابراهيم الحلبى ابن أخى المقتول.
وهو الملقب بالصوة له نظم سيأتى منه فى عبيد الله بن عبد الله بل كتب عنه منه
بمكة بعد التسعين العز بن فهد. (احمد) الشهاب الطوخى الحنبلى. فى ابن عبد الله.
(احمد) الشهاب الطولونى كبير المهندسين. فى ابن احمد بن محمد بن على بن عبد الله
ابن على. (احمد) الشهاب العدوى ، فى ابن محمود بن عبد السلام بن محمود .
(٧٣٦) احمد الشهاب العبادى. أحد صوفية الاشرفية. مات فى أواخر المحرم سنة
احدى وتسعين وخلف تركة تبلغ ألف دينار فأكثر مع تقتيره.
(٧٣٧) احمد الشهاب الغزاوى وكيل الخواجا الناصرى. مات فى آخريوم الخميس
رابع عشر شعبان سنة ثلاث وتسعين وصلى عليه بعد صبح يوم الجمعة ثم دفن
بالمعلاة وهو ابن عبد الوهاب بن تقى الدين أبى بكر وخلف أخا تاجراً اسمه
شعبان كان الميت يقول ان مامعه من المال له فلم يلتفتوا لذلك ولا لكونه عصبته
وجاء مباشر نائب جدة شاهين الجمالى ودواءاره تختموا على بيته بحضرة أخيه
ثم أخذوا الأخ وجارية للميت وذهبوا بهما إلى جدة ويقال إن المغرى لهم عمر
انغير بى لكون بينه وبين أخ الميت وحشة وزعم ان ما مع المتوفى انماهو للناصرى فالله أعلم.
(٧٣٨) احمد الشهاب الغزاوى وكيل الخواجا الناصرى الفيومى ثم القاهرى
نزيل بيت شيخنا بباب البحر ويعرف بابن الخطيب كان يباشر عند الدوادار وغيره
وفيه حشمة وانسانية وفتوة وربمانظم ويخطب أحيانابجامع المقسى مع مزيدسمنه
والقدح فيه، مات سنة أربع وتسعين أو التى بعدها: (احمد) بن الفيومى.
(٧٣٩) احمد الشهاب القروى المغربى المالكى رجل صالح متصوف سلك طريق
الشاذلية مع ترك مخالطته الملوك والأمراء ويجىء بركب من الغرب للحج كل
سنة فيبجل ويرعى لاعتقاد خيره ولما كان فى آخر سنيه ورد بيت المقدس للزيارة
وسافر مع الركب الشامى فمات بعد الزيارة وهو متوجه لمكة فجأة بالجديدة فى
آخر سنة تسع وستین وقداجتمعت به فى المیدانو نعم الرجل کانرحمهاللهوإیانا.
(٧٤٠) احمد الشهاب القزاز، لقيه المحب بن الامام المحلى بمكة فتلا عليه لابن
كثير ونافع وكان مقرئاً. (احمد) الشهاب القمنى المالكى فى ابن محمد بن على بن عبد الهادى.
(٧٤١) احمد الشهاب القوصى ثم القاهرى ، كان ممن يعتنى بالتجارة ويسافر
إلى الحجاز لذلك فى البحر وغيره ثم صحب التقوى البلقيني وولده ولى الدين ثم

٢٥٨
الزينى بن مزهر واقتصر عليه وحج معه فى الرجبية مع ملازمته التلاوة ومباشرة
تصوف الصلاحية سعيد السعداء وهو فى آخر عمره أحسن حالا . مات فى جمادى
الآخرة سنة ثمان وسبعين رحمه الله .
(٧٤٢) أحمد الشهاب الكاسى الكركى ، باشر كتابة سرها ثم التوقيع ببلد الخليل
واستوطنه وكان قدم القدس فى حصار فرج لشيخ ونوروز بالكرك رفيقا لوالد
الشمس بن الغرابيلى وعباس الثلاثة فى زى واحد متجندين ذوى فضل وضخامة .
مات هذا سنة خمس وعشرين وكان شاعراً جيداً له نظم كثير فنه فى حلاوى :
وريقه من عمل
بلانبات عارض
وجه الحلاوى حلا أعيذه بالمرسل
من طر فى المكحل
وسهمه مسير
عاشقه مكفن قتيل تلك المقل
ياليته لومنّ لى
قلى عليه ناطف
ومدمعى سكب غدا كشيه (١) غيث حمل
(٧٤٣) أحمد الشهاب الكاشف. عامى تنقل فى الخدم حتى ولى كشف التراب بالغربية
وأثرى جداً بحيث سعى فى الاستادارية ولزم من ذلك أن دبر الاستادار عليه حتى
أخرجه السلطان منفيا الى دمشق فلم يلبث أز مات بها فى رمضان سنة اثنتين وخمسين.
(٧٤٤) أحمد الشهاب الماردينى ثم الدمشقى الحنبلى ، كان حسن الشكالة والخط
يتكسب بالشهادة كتب عنه البدرى فى مجموعه قوله :
,
·وكان نفوراً كالظبا فتأنسا
عزمت على حى بسورة بو نس
لقد نلت وصلا من عزيمة يونسا
ومال إلى نحوى رحق براءة
مات تقريبا بعد سنة أربع وستين .
(أحمد) الشهاب المنيجى والد أبى القسم، مضى فى ابن محمد .
(٧٤٥) أحمد الشهاب المدنى ويعرف بالنشار. كان يتردد إلى القاهرة بل يكثربها
الاقامة: قتل فى رجوعه مع نائب جدة بالينبوع سنة ثمان وسبعين غير مأسوف عليه.
(٧٤٦) أحمد الشهاب المعلقى المالكى الامام العلامة المسند المعمر . مات سنة
تسع وعشرين عن تحو السبعين أو التسعين ليوافق وصفه بالتعمير .
(٧٤٧) أحمد الشهاب المغربى الصنهاجي المالكى. كان اماماً فاضلامفتناً درس بالأزهر
وغيرهوانتفع به الفضلاءمات فى يوم الاحدتاسع ربيع الاول سنةخمس وخمسين رحمه الله.
(٧٤٨) أحمد الشهاب المغربى المالكى قاضيهم بطرابلس . أخذ عنه
القاضى عبد القادر بمكة ويحتمل أن يكون الذى قبله ولكن تحرر كونه ولى
قضاء طرابلس ، نعم فى شيوخ القاضى أيضاً عبد الله بن عبد الرحمن بن مسعود
(١) فى الاصل (( كسبه)).

٢٥٩
الآتى وهو ولى قضاء طرابلس جزما .
(٧٤٩) أحمد الشهاب المنبجى الدمشقى . مات فى ليلة الاحد حادى عشرذى
القعدة سنة ثمان وخمسين .
(٧٥٠) أحمد الشهاب النشر تى المقرىء الحيسوب. تلاعليه المحب بن الامام لأبى عمر وبالحالة.
(٧٥١) أحمد الشهاب النفياى بكسر النون وسكون الفاء بعدها تحتانية مثناة
نسبة إلى بليدة بالوجه البحرى ويعرف بالزلبانى. قال شيخنا فى أنبائه انه كان من
مشاهير الطلبة عند قدماء المشايخ ثم نزل فى فقاعة المؤيدية وتكسب بالشهادة
مدة حتى مات فى سنة ثلاث وأربعين .
(٧٥٢) أحمد الشهاب النفادى. ممن قرأعليه القرآن الصدر احمد الزفتاوى.
(٧٥٣) أحمد الشهاب الهيتمى . تلا عليه الحسام بن حريز لأبى عمرو .
(٧٥٤) أحمد الشهاب المعروف باليمينى أحد قراء الجوق بالقاهرة تلمذلا بن الطباخ
وقرأ معه وحا كاه، وكان للناس فى سماعه رغبة زائدة . مات فى صفر سنة خمس
وعشرين ولم يخلف بعده من يقرأ على طريقته؛ قاله شيخنا فى أنبائه.
(أحمد) بهاء الدين الحوارى الدمشقى . مضى فى ابن أبى بكر .
(٧٥٥) أحمد الفخر الشيفسكى الشيرارى . قال الطاوسى قرأت عليه بشيراز
مقدمات العلوم كالكافية فى النحو والصرف للزنجانى وشرحهما للسيدركن الدين
والتفتازانى وغيرهما وأجازلى فى شهور سنة ثمانمائة والظاهر أنه تأخر عنها ولذا كتبته.
(٧٥٦) أحمد أبو طاقية عمر نحو التسعين. ومات سنة تسع وعشرين ودفن
عند الشيخ عبد الله المنوفى؛ وكانت اقامته بالظاهرية القديمة لكونه متزوجاً بأم
احمد النحويرى الضرير نزيلها ؛ وقد صحبه جماعة كالسراج الورورى والعز
السنباطى وقال لى إنه أخبره أنه صحب الشيخ يوسف العجمى أشهراً وأخذ
عنه الميقات الشرف بن الخشاب(١).
(٧٥٧) أحمد أبو الطرابر بن عروس . مات سنة بضع وستين.
(٧٥٨) أحمد أبو العباس القبيباتى الحنفى ويعرف بابن فرينمير بهمن قرأ البخارى
على مصطفى بن بقطمر الحنفى بعد العشرين وثمانمائة .
(٧٥٩) أحمد أبو العباس بن العجل قاضى فس . مات سنة سبع وخمسين. أرخه
ابن عزم وقال مرة أخرى سنة اثنتين وخمسين وأحدهما غلط بل رأيت من ينكر
كونه قاضياً وأنه كان مدرساً بمدرسة الصهريج بفاس بالقرب من جامع الاندلس
(١) فى الاصل غير منقوطة والتصويب مماسيأتى.

٢٦٠
عالما بعلوم من فقه وعربيه وغير ذلك .
(٧٦٠) أحمد ابن أخت جمال الدين الاستادار وأخو حمزة الآتى. كان ممن صودر
فى محنته مع أقربائه وآله وخنق فى ربيع الآخر سنة أربع عشرة .
(أحمد) بن الا كرم، هو أحمد المشرقى يأتى.
(٧٦١) أحمد المعروف بابن رياض الاحمدى. أخذ عن أبى شامة صاحب الشيخ اسماعيل.
الانبابى وكان صالحاً معتقداً مات فى يوم السبت خامس عشرى رجب سهة ست وخمسين.
(٧٦٢) أحمد بن الست التونسى. وصفه ابن عزم. مات تقريباً سنة ستين.
(٧٦٣) أحمد بنالسروجى الجابی بوقف المؤيدية . ماتفى ربيعالثانى سنةثلاث
وتسعين وقدافتقر جداً وعجز بعدأن كان شديد البأس قوى الرأس وأظنه جاز الستين.
(٧٦٤) أحمد بن الشهيد . قال شيخنافى أنبائه كان أولا يتعالى صناعة الفرى ثم.
اشتغل قليلا وباشر فى ديوان السلطان ثم ولى الوزارة ووقعت فتنة اللنك وهو
وزير فاستصحبه معه الى بلاده ثم خلص منهم بعد يسير وورد دمشق فباشر
نظر الجيش وغيره فى شعبان . ومات سنة ثلاث .
(٧٦٥) أحمد بن الصلف أحد فراشى البيمارستان المنصورى. مات بمكة سنة خمس وثمانين.
(أحمد) بن العجيل. مضى فى المكتيين بأبى العباس.
(أحمد) بن عروس. مضى فى المكنيين بأبى الطرار .
(أحمد) بن فريفر، فى المكنيين بأبى العباس. (احمد) بن الكردى؛ فى ابن إبراهيم.
(٧٦٦) أحمد بن المومنى ممن يذكر بين العوام بالجذب ويعتقد لذلك مات فى
يوم الخميس ثانى عشر ربيع الأول سنة سبعين ودفن قريباً من تربة الشيخ خلد
الحجاجى قبلى جامع قوصون، أرخه المنير .
(٧٦٧٠) احمد أخو الزين الاستادار لأنه قتل بالمحلة فى رمضان سنة أربع
وخمسين وكان عبلا أخضر اللون ربعة مسرفاً على نفسه .
(احمد) الاقطع. يأتى فى أحمد الدوادار قريباً .
(٧٦٨) أحمد حلولو الازليتنى ثم القروى المغربى المالكى نزيل تونس ممن أخذ
عنه أحمد بن حاتم المغربى وذكر لى انه شرح مختصر الشيخ خليل وجمع الجوامع
والتنقيح للقرافي والاشارات للباجى وعقيدة الرسالة وأنه فى سنة خمس
وتسعين فى قيد الحياة ولا يقصر سنه عن الثمانين، وقد ولى قضاء طرابلس سنين
ثم عزل عنها ورجع الى تونس فأنعم عليه بمشيخة مدارس أعظمها المنسوبة للقايد
تنبك عوضاً عن إبراهيم الاخدرى وهو أحد الأئمة الحافظين لفروع المذهب