Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ وأعلى ما عنده مطلقاً جزء ابن عرفة حضره على القلانسى باجازته من العز الحرانى عن ابن كليب قال ولم يخلف بعده مثله، وقال في دفع الاصروكثر الاسف عليه خصوصاً من طلبة العلم، وقال البرهان الحلبى انه سمع بقراءته على أبيه وغيره قال وهو عالم نشأ نشأة حسنة فى غاية من اللطافة والحشمة وحسن الخلق والخلق كثير الاشغال والاشتغال من أول عمره إلى آخره وكان بعد موت الجلال البلقينى أوحد فقهاء مصر والقاهرة وعليه المعتمد فى الفتيا . وقال التقى القاسى أخذت عنه أشياء من تواليفه ومروياته وانتفعت به کثیرافى علم الحديث وغيره قال وهو ا کثر فقهاء عصرنا هذا حفظالفقه وتعليقا له وتخريجاً وفتاويه على كثرتها مستحسنة ومعرفته للتفسير والعربية والأصول متقنة وأما الحديث فأوتى فيه حسن الرواية وعظيم الدراية فى فنونه ، قال وحدث بكثير من مسموعاته وله أمال كثيرة أملاها بعد والده، وقد كتب له والده انه سامع فيما حضره ببلاد الشام مع كونه كان فى الثالثة لما رأى فيه والده من الفطنة الكثيرة قال وهو كثير الذكاء والمروءة والمحاسن قاض لحوائج الناس إلى أن قال وكان يغلب عليه الخير والتواضع وسلامة الباطن ، وقال الجمال بن موسى: الامام العلامة الفريد شيخ الحفاظ هو اشهر من أن يوصف . وقال البدر العينى كان عالما فاضلا له تصانيف فى الأصول والفروع وفى شرح الأحاديث ويد طولى فى الافتاء كان آخر الأئمة الشافعية بالديار المصرية . وكذا أثنى عليه التقى بن قاضى شهبة فى طبقاتهوآخرون کابن فهد فانه بعد أن قال انهم تعصبوا عليه وحسنوا للسلطان تولية ابن شيخه على بذل مال التزم به مع قولهم أنه أعلم منه وانه من بيت العلم والرياسة تنغصت حياته وأصيب كل من تعصب عليه واستمر بطالا من الحكم عمالا فى الاشغال والتدريس والجمع فى حلقتهمتوفر وا کثر أيامه يشتغل ویشغل وتصنيفه ودروسهمن محاسن الدروس يجرى فيها بدون تلعثم (١) ولا توقف، وكان فى أواخر حياته بعد وفاة السراج البلقينى أوحد فقهاء مصر والقاهرة ومن عليه الفتوى والمعتمد انتهى. وسمعت من يقول انه كان فى تقريره للعلم كأنه خطيب فصاحة وطلاقة واعرابا بل لورام شخص كتابة ذلك تمكن منها أن كلن سريعها وجعله والده ثاني اثنين يرجع اليهما بعده فى علم الحديث كما بينته فى ترجمة شيخنا ووصفه بالحافظ وهو جدير بذلك وكان إذا وردت عليه مناسخة يستعمل أحد جماعته الزين البوتيجى فيها (١) فى الأصل ((قلعتم)). ٣٤٢ مع قوله ليس ذلك عجزا منى انما لتيسره عليك سيما وينشأ عنه تزيينه والتفات الناس اليه فى ذلك؛ وقریب منه انه لما اجتمع به ابنالمقری فیمکة کما قدمناقال له أنت القائل «قل للشهاب بن على بنحجر))قال نعم قال فأنشدناهماففعل،وقدكثرت تلامذته والآخذون عنه بحيث انه قل من فضلاء سائر المذاهب من لم يأخذ عنه وأكثر عنه ممن أخذت عنه الزين رضوان والبوتيجى المحلى عنه وقال لنا انه كان فى طاقيته قطعة من عود السيسان يعنى شجر المخيط لأجل العين والمناوى وکان أ کثر من علمناه ويحكى عنه بأن الولی کان زوجا لا خته والأ بى ، وفى الاحياء الكثير ممن أخذ عنه رواية وطائفة ممن أخذعنه دراية كالعبادى وقال لنا انه أعلمه برؤيته للأُسنوى فى المنام فقال له الولى بعدأن كنت تلميذاًصرت رفيقاً وربما يعيش بعض الرواة عنه إلى مضى عشرين من القرن العاشر وأعلى من ذلك مارواه لنا شيخناعن شيخه الزين قال سمعت ابنى أبازرعة يقول لا أعلم حديثاً کثیر النواب مع قلة العمل اصح من حديث ( من بکر وابتكر وغسل واغتسل ودناوأنصت كان له بكل خطوة يمشيها كفارة سنة - الحديث )) بل اعلى من هذا أيضا أن الشرف يعقوب المغربى المنوفى فى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة كان يواظب الحضور عنده فى الظاهرية لكونه منزلا فى طلبتها مع كون السراج بن الملقن كان قرأ عليه فى مذهب مالك ولذا قال الولى فقد اخذ المذكور عنى وأخذ عنه شيخى قال وهذه ظريفة، وحدث عنه شيخنافى حياته فقال اناابو العباس بن أبى الفضل ابن ابى عبدالله الصحراوى بقراءتى عليه بالصالحية ولم ينتبه لكونه هو الافراد مع كونه فى السامعين منه لتخريجه الواقع فيه ذاك غيرواحد من طلبته، وحدث الولى فى غير ماموضع من ضواحى القاهرة كانبابة وساقيه مكة من الجيزة والجزيرة الوسطى والمكان المعروف بالسبع وجوه وطنان وغيرها من القليوبية ومنوف بل وببعض من مناهل الحجاز كالينبوع وكان يتولى ضبط الاسماء بنفسه لقصور غالب الطلبة فى ذلك وربما احضر بعد المسندين المنفردين لمجلسه يسمع عليه هو ومن شاء الله ومن طلبته وجماعته قصداًلخير وعموم النفع ولكن بلغنا انه لم يلحق فى ذلك شيخنا ، وبالجملة فمحاسنه كثيرة. ومما علمته من تصانيفه فهرست مروياته على وجه الاختصار والبيان والتوضيح لمن اخرج له فى التصحيح وقد مس بضرب من التجريح وهو أول ماصنفه والمستجاد فى مبهمات المتن والاسناد جمع فيه بين تصانيف من قبله فى ذلك مع زيادات جمة رتبه على الابواب ،وتحفة ٣٤٣ التحصيل فى ذكررواة المراسيل ، وأخبار المدلسين ، والذيل على الكاشف للذهبى ذ کر فیه من تر که الذهبى ممن فى تهذيب المزى وأضاف اليه رجال مسند أحمد مما استمده من الشريف الحسينى ، والأطراف بأوهام الاطراف للمزى، والذيل على ذيل والده على الوفيات للحافظ أبى الحسين بن أيبك افتتحه من سنة مولده وقفت منه على نحو مجلد لطيف ينتهى إلى سنة ست وثمانين وسبعمائة وقال التقى القاسى انه وقف منه إلى سنة ثلاث وتسعين فالظاهر أنه أكمله ، وترجمة والده وسماها تحفة الوارد، وشرح نظم والده للاقتراح فى الاصطلاح وقفت على أما كن منه بل شرح ابياتاً من ألفية والده وشرح السنن لابى داود كتب منه إلى أثناء سجود السهو سبع مجلدات سوى قطعة من الحج ومن الصيام إطال فيه النفس وهو من أوائل تصنيفه لم يكمله ولم يهذبه وأكمل شرح والده على ترتيب المسانيد و تقریبالاسانیدوهو کتابحافل وعمل كتابافى الاحکام على ترتيب سنن أبىداود كتب منه قطعاً مفرقة وجمع طرق حديث المهدى وفضل الخيل وماوردفيها من الخير والنيل وأربعين فى الجهاد بدون اسناد وشرح الصدر بذكر ليلة القدر والاجوبة المرضية عن الاسئلة المكية الوارة عليه من التقى بن فهد و الدليل القويم على صحة جمع التقديم وجزء فى الفرق بين الحكم بالصحة والموجب وتنقيح اللباب للمحاملى وشرح البهجة الوردية وسماه النهجة المرضية واختصر المهمات مع اضافة حواشى شيخه البلقینی على الروضة وغيرها اليهابل أفرد حواشى شيخه المشاراليها كما قدمته فى مجلدين وانتفع فيه بما كان البدر الزركشى جمعه فى الأماكن التى المحت من روضة الشيخ وعمل التعقبات على الرافعى كتب منه نحو ست مجلدات على أماكن مفرقة والنكت على المختصرات الثلاثة جمع فيها بين نكت ابن النقيب على المنهاج ونكت النمانى على التنبيه وتصحيح الحساوى لابن الملقن والتوشيح للتاج السبكى مع زيادات من كلام البلقينى وغيره سماها تحرير الفتاوى واختصر المنسك الكبير للعز بن جماعة وعمل نكتا على الايضاح فى المناسك للنووى فى كراسة ونكتا على المنهاج الأصلى سماها التحرير لما فى منهاج الأصول من المعقول والمنقول وجزءاً فى أفراد تراجم رجاله المذكورين فيه وشرحا للمتن مختصراً جداً اقتصر فيه على حل اللفظ وشرحا لنظم والده له المسمى النجم الوهاج ولجمع الجوامع ملخصاً له من شرحه للزركشى واختصر الكشاف مع تخريج أحاديثه وتمات ونحوها وله تذكرة مفيدة فى عدة مجلدات إلى غير ذلك مما انتشر كثير منه وحمله عنه ! ! ٣٤٤ الأمة وكان ممن قرأ عليه مبهمانه فى سنة خمس وتسعين شيخنا أبو الفتح المراغي وأقر الأئمة ببعض تصانيفه في حياته وكان يسر بذلك وهى مهذبة محررة سيما شرحه للبهجة والنسكت وشرح جمع الجوامع. وله نظم كثير ونثر يسير وخطب فمن نثره ما قرض به المائة العشاريات تخريج شيخنا لشيخهما التنوخى وماكتبه فى إجازة أبى الفتح المراغى مما كتبه فى موضع آخر. ومن نظمه ويقع فيه المقبول مما كتبته عن غير واحد من أصحابه مما أنشده فى أماليه : ان ترد رحمة واسعة فى الدنائم فى القارعة فارحم الخلق طراً تجد راحماً رحمة واسعة فقد صبوت فى الصبا وشبت فى المشيب ومنه : يارب عفواً شاملا لسائر الذنوب عند القدوم مجيئه بالزاد ومنه: قالوا الكريم من القبيح لضيفه قلت القبيح أن يجىء مخالفاً تزودوا فإن خير الزاد وأنشدونا عنه عن شيخه الجمال الاسنانى سماعا مما قاله وقد رويته عن أصحابه : يامن سما نفساً إلى نيل العلا ونحا إلى العلم العزيز الرافع قلد سمىّ المصطفى ونسيبه والزم مطالعة العزيز الرافعى وعن شيخه الجمال بن نباتة حضوراً مما قاله وقد رويته أيضاعن أصحابه : دعونى فى حل من العيش ماشا ومرتقباً من بعده عفو راحم أمد إلى ذات الأساور مقلتى وأسال للأعمال حسن الخواتم وامتدحه بعض الشعراء بقصيدة فلم يجزه عليها فكتب له : أقاضى ولى الدين إن قصيدتى يتيمة بكر بعلها قادر منى تفض بلاشىء لها وتردها على بلا مهر وأنت لها ولى وترجمته تحتمل أضعاف هذا . (أحمد) بن عبد الرحيم بن محمد بن اسماعيل بن على بن الحسن بن على بن اسماعيل بن على بن صالح بن سعيد الشهاب أبو البهاء أبو حامد القلقشندى المقدسى الشافعى الخطيب أخو العلاء على ابنا التقى أبى بكر الآتيين . ولد فى سابع عشر رمضان سنة ثمانمائة ببيت المقدس ونشأ بها فقرأ القرآن عند العلاء ابن اللفت (١) الضرير وحفظ التنبيه وعرضه على الشهاب بن الهانم والشمس الهروى وغيرهم وسمع الحديث على الشهاب بن الناصح والشمس محمد بن سعيد شيخ زاوية (١) فى الأصل ((الملعب)) والتصويب من الضوء فى غير هذا الموضع. ٣٤٥ الدركاه وأبى اسحاق ابراهيم بن الحافظ أبى محمود ويوسف الغانمى ومحمدبن يوسف التازى وغزال عتيقة عمه فى آخرين وبنابلس على العلاء على بن محمد بن السيف وأجاز له العراقى والهيشمى والصدر المناوى وآخرون واشتغل يسيراً وتنزل طالباً بالصلاحية فقيهاً فى سنة إحدى عشرة ثم معيداً بها وكذا فى ربع الخطابة بالمسجد الاقصى كلاهما بعد موت والده سنة إحدى وعشرين ، لقيته ببيت المقدس حملت عنه أشياء وكان خيراً متواضعاً من بيت علم ورياسة. وهو جد الصلاح خليل الجعبرى لانه مات فى رجب سنة تسع وتسعين واستقر بعده الخطابة أخو «فصار معه النصف فيها . میربع (أحمد ) بن عبد الرحيم بن محمود بن أحمد الشهاب بن الزين بن شيخنا البدر العينى الاصل القاهرى الحنفى. ولد فى حدود سنة خمسين وثمانمائة ونشأ فى حياة أبيه عند الامير خشقدم لكونه ابن ربيبته فرباه واستمر معه حتى تسلطن فانعم عليه بامرة عشرة ثم بعدة اقطاعات وسكن قلعة الجبل كعادة بنى الملوك وصار يخاطب بسيدى ويكتب له المقام الشهابى سبط المقام شريف ولا زال يرقيه حتى صيره من مقدمى الالوف بالديار المصرية فزادت حرمته وعظمته وصارت الامور غالباً لا تصدر إلا عنه فى الولايات والعزل ونحو ذلك مع لطف وصوت طرى بالقراءة ونحوها وتقريب اللطفاء وذوق جيد وعقل رصين وفهم متين ولم يغير مع ارتفاعه طباعه فى البشاشة والتواضع والاحسان للواردين عليه بل سار على سيرة أ کابر الملوك فى الانعام والمماليك خصوصاً لما سافر مع جدته خوند الكبرى أمير الحاج سنة ثمان وستين فانه فعل من المعروف والاحسان شيئاً كثيراً وعقد عنده مجلس الحديث فى الأشهر الثلاثة فما تخلف كبير أحد عن حضور مجلسه ابتداء ومخطوباً راغباً أو راهباً وصار يعطيهم الصرد عندالختم والخلع وغير ذلك وكنت ممن خطب لذلك وجاءفى قاصده مرة أخرى فما انشرح الماطر لتغيير مألوفى،بل وعمل مدرسة جده تداريس وتصوفاً ونحو ذلك وكان من جملة المقررين هناك الشمنى والاقصرائى والحصنى والعبادى وخلق وكان ينزل فى مجلسه كل أحد منزلته بحيث أن العبادى رام الجلوس فوق الشمنى فأخذه بيده وحوله الى الجهة الاخرى و كذالما امتنع التقى القلقشندیمن تمکین خطیبمکتأبى الفضل النويرى من الجلوس فوقه زبره أعظم زبر بحيث فات المجلس وآخر أمره فى أيام الظاهز كونه أمير اخور ثم فی أیام الظاهر تمریغا ارتقى لامرة مجلس ولم يلبث ان زال ذلك كله أول ٣٤٦ استقرار الاشرف وصودر على أموال كثيرة تفوق الوصف واهين مرة بعد أخرى ثم انصلح أمره مع السلطان بحيث انه امده فى ختان بنيه ببعض ما أخذ منه وكان مهما حافلا واسعفه بما يرتفق به فى عمارة بيت جده المجاور لمدرسته بل عزل الشافعى والماليكى لتوقفهما فى ثبوت التزام من بعضهم له فى تلك الأيام كما شرحته فى الحوادث وكل هذا بحسن نيته وكرم أصله وبنيته ولذاتزايد اقبال السلطان عليه بحيث صار يتكلم معه فى كثير من المآرب فتقضى وشرع فى سنة إحدى وتسعين فى تكملة عمارته تجاه مدرسة جده لتكون سكنالولده محمد عند اتصاله بابنة الأمير لاشين أمير مجلس كان فى بيت هائل بالازبكية وصار بابه محط رحال المستغيثين من القاطنين والوافدين ثم اتجمع عن ذلك بعد تلافيه لما كان قرر مع الملك فى شأنه بحيث تكلف شيئا كثيرا واستمر على وجاهته ثم جاور بمكة واستبدل المدرسة المجاهدية ثم قامه عظيم وهدم ما تحتها من الدكك فى المسجد وبرز فى الشارع الأعظم بروزاً فاحشاً، وارتحل إلى المدينة الشريفة سنة ثمان وتسعمائة وتوفى ابن النحاس فى ذى الحجة ودفن بقبة سيدنا الحسن والعباس والله يجازيه على أفعاله . (أحمد) بن عبد الرحيم بن يوسف ويعرف بابن الغزولى. ممن سمع منى بالقاهرة قريب التسعين . (أحمد) بن عبد الرزاق بن سليمان بن أبى الكرم بن سليمان الشهاب الدمشقى ويعرف بابن أبى الكرم. متولى ديوان الناصرى مد بن ابراهيم بن منجك كتابيه كان مثرياً معدوداً فى رؤساء دمشق مذكوراً بحسن المباشرة وبخير وبروهو الذى زاد فى مدرسة أبى عمر بصالحية دمشق من جهة المشرق ووقف على ذلك وقفاً ، مات فى ثامن عشر رجب سنة سبع واربعين ودفن بالروضة من صالحية دمشق. (أحمد) بن عبد الرزاق بن عثمان الشهاب القاهرى التاجر الشافعی ویعرف بابن النحاس حرفة أبيه المنتقل عنها الى التجارة المقتدى صاحب الترجمة بأبيه فيها بحيث حصل دنيا طائلة يقال انها عشرةآلاف دينار مع اشتغاله بالعلم عند المحلى والمناوى والعبادى والحناوى وابن قديد فى الفقه والنحو وغير م وتميز بحيث ذكر بعض الطلبة بمكة والقاهرة، كل هذا مع يبس وحبس يد ولذا ضاع جل ماحصل أو جميعه على يد ولده فى المبب ونحوه ، وقد حج كثيراً وجاور غير مرة ورجع فى سنة تسعين قاضى المحمل لكون قاضيه فى تلك السنة وهو ٣٤٧ أبو الحجاج الاسيوطى تخلف عن الركب مجاوراً ثم لم يلبث ان تزوج أم حافظ الدين المنهلى وصار يبيت معها بالنابلسية . ومولده فى يوم الاثنين ثالث رمضان سنة أربع وعشرين. (أحمد) بن عبدالسلام بن عبد الله بن على بن محمد بن عبد السلام بن أبي المعالى الشهاب الكازرونى المؤذن. ولدمكة وبها نشأ وتزوج وباشر الأذان بباب العمرة كأبيه ثم سافر الى اليمين والديار المصرية غير مرة وانقطع بمصر نحو عشرين سنة . حتى مات ببعض قرى الصعيد فأنه كان يسافر اليها لعمل مصالح صوفية سعيد السعداء لكونه منهم وربما أذن بالحانقاه أحيانا وكان حسن التأذين صيتا .مات فى آخر سنة سبع عشرة أو أوائل التى بعدها. ترجمه الغاسى فى (١) مكة. (احمد) بن عبدالسلام الشريف الصفى التونسى الحكيم بقيتهم وصاحب التصانيف فى الفن . مات فى حدود سنة عشرين أوبعدها بقليل . (أحمد) بن عبد الطاهر بن أحمد بن عبد الظاهر التفهنى ثم القاهرى الشافعى أخو عبدالقاهر الآتى. ممن سمع منى بالقاهرة. (أحمد) بن عبد العال بن عبد المحسن بن يحيى الشهاب السندفانى ثم المحلى الشافعى الجزيرى ويعرف بابن عبد العال . ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة تقريباً بسندفا من أعراب الغربية وهى بفتح المهملتين بينهما نون ساكنة ثم فاء ممدودة ، وحفظ بها القرآن وصلى به وبعض المنهاج ، وحضر دروس القاضيين العماد اسماعيل البادينى والكمال جعفر والشيخ عمر الطرينى فى الفقه والنحو وغيرهما ، وحج قبل القرن سنة مات بهادر ، وتردد إلى القاهرة مراراً قرأ فى بعضها من البخارى على شيخنا بل سمع جميعه فى سنة ثمانى عشرة على التاج أبى البركات اسحاق بن محمد بن ابراهيم التميمى الخليلى الشافعى بساعه له على أبى الخير بن العلائى، وتعانى النظم بالطبع وإلا فهو عامى وربما وقع له الجيدوقد أفرده بديوان ساه الجوهر الثمين فى مدح سيد المرسلين (عَّة) ولقيه ابن فهد والبقاعى وغيرهما فى سنة ثمان وثلاثين بالمحلة فكتبا عنه منه : مكانك من قلبى وعينى كلاهما مكان السويدا من فؤادى وأقرب وذكرك فى نفسى وإن شفها الظما ألذ من الماء الزلال وأعذب (٢) وأنشد له المقريزى فى عقوده : (١) أى فى تاريخ مكة - كما هو ظاهر. (٢) فى الاصل (( وأبعد)). ٣٤٨ ويسومنی تهديب مايهذى به (١) يامن يقول الشعر غير مهذب لعجزت عن تهذيب ماتهذى به لو أن أهل الارض فيك مساعدى وقال توفى سنة عشرين وهذا غلط . (أحمد ) بن عبدالعزيز بن أحمد بن سالم بن ياقوت الشهاب المكى المؤذن. ولد فى سنة سبع وثمانين وسبعمائة بمكة ونشأبها وسمع على ابن صديق مسند الدارمى وأجاز له العفيف النشاورى والتنوخى والعراقى والهيثمى وطائفة وحدث سمع منه الفضلاء، ودخل بلاد سواكن من مدة تزيد على ثلاثين سنة وسافر منها إلى بر السودان فتزوج هناك ورزق أولاداً وصار يحج غالباً وربماجاور ثم انقطع عن الحج من بعد الاربعين بقليل واستمر حتى مات هناك فى أوائل سنة ست وخمسين وكان خيراً ساذجاً . (أحمد ) بن عبد العزيز بن أحمد العلامة إمام الدين أو حمام الدين الشيفكى ثم الشيرازى، قال شيخنا فى أنبأنه قرأ على السيد الجرجانى المصباح فى شرح المفتاح وقدم مكة فنزل فى رباط رامست وأقرأ الطلبة وكان حسن التقرير قليل التكلف مع لطف العبارة وكثرة الورع ومعرفته بالهلوك على طريق كبار الصوفية وتحذيره من مقالة ابن العربى وتنفيره عنها واتفق أنه كان يقرىء فى بيته بمكة فسقط بهم البيت إلى طبقة سفلى فلم يصب أحد منهم بشىء بل خرجوا يمشون فلما برزوا سقط السقف الذى كان فوقهم . مات بمكة فى يوم الجمعة خامس عشرى رمضان سنة تسع وثلاثين، واقتصر ابن فهد على تاريخ وفاته ولكنه أفاد اسم جده نعم ترجمه فى ذيله لتاريخ مكة . (أحمد) بن عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياد الشهاب الانصارى المغربى الاصل المدنى أخو محمد الآتى . (أحمد) بن عبد العزيز بن عثمان الشهاب الابيارى (٢) ثم القاهرى الشافعى والد البدر محمد بن الامانة الآتى ترجمة ولده فيما نتم شيخنا عنه فقال كان يعرف الفرائض والحساب وينقل كثيراً من الفقه من كتاب تمييز التعجيز ويقر أبالسبع وله حظ من اتقان القراآت ومخارج الحروف، ورحل إلى حلب وأقرأ . مات سنة اثنتين وقد نيف على السبعين وأما أبوه فكانت وفاته فی ثانى عشر فى سنة خمس وخمسين وسبعمائة . (١) فى الاصل ((يهدى)). (٢) بكسر أوله. ٣٤٩ (أحمد) بن عبد العزيزبن على بن ابراهيم بن رشيد الشهاب القاهرى الحنبلى النجار أبوه . ولد تقريباً سنة إحدى وستين وثمانمائة بحدرة علاء من القاهرة، نشأ -حفظ القرآن وكتباً كالعمدة والمقنع وألفية النحو والملحة وجل الطوفى والشاطبية، وعرض على الامين الاقصرانى وسيف الدين والامشاطى والفخر المقسى والجوجرى والبكرى والبامى واشتغل فى الفقه على البدر السعدى والشهاب الشينى ولازم الابناسى وابن خطيب الفخرية وابن قاسم والبدر حسن الاعرج والعلاء الحصنى فى العربية والاصلين وغيرها وكذا لازمنى فى الألفية وشرحها وشرح النخبة والبخارى بقراءته وقراءة غيره وقرأ على الزين زكريا فى الرسالة القشيرية وغيرها ،وحج وتميز وفهم وتنزل فى الجهات كالشيخونية وكتب بالأجرة وغيرها وتكسب بالشهادة ثم ولى عاقداً فاسخا بعد سعى كبير وصاهرابن بيرم على ابنته . (أحمد) بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الشهاب الجوجرى الأصل القاهرى الحنبلى أخو الجمال عبد الله بن هشام لأمه ولذا يعرف بابن هشام بل انتسب انصارياً . ولد فى سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ تحت كنف أخيه وربما حضردروسه فى الفقه وغيرهواختصر بابن الاهناسى(١) وبالولوى بن تقى الدين وقتاً ولازمه قديما وحديثا وناب عنه فى بعض العمل المضاف له ثم لازال يجتهد ويتوسل بطرق فى التقرب من قاضى الحنابلة العز حتى زوجه ابنته واستنابه فى القضاء واستولدها ولداً، أضيف له بعد موت جده تدريس الصالح وغيره من التداريس والجهات ببعض كلفة وصار ينوب عنه بعد المشى مع الابناسى او كاتبه أحياناً فيما يؤديه ، وحج غير مرة وجاور سنة ثلاث وتسعين بجماعته وبولده بعد مفارقته لزوجته ابنة البدر السعدى، وتكررت منا كدته للبدر مرة بعد أخرى مع كونه ممن ناب عنه وكثر اجتماعه وانقطاعه لضعفه بحيث انقطع عن مباشرة القضاء بمنية وشبرى ولكن ربمايعين عليه البدر قاضيهم ما يرتفق به وهو من أحبابنا مع علىّ همة وتودد. (أحمد) بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الشهاب بن البدر الانصارى القاهرى المالكى ويعرف كأبيه بابن عبد العزيز. نشأ فسمع على شيخنا وغيره ودار مع الطلبة قليلا واستقر فى المباشرة بجامع طولون والناصرية (١) بفتح الهمزة وسكون الهاء وآخره مهملة بلدة فى صعيد مصر. وفى الاصل محرفة . ١ ٣٥٠ والاشرفية وغيرها بعد أبيه وحسن حاله بالنسبة لما قبله وتزوج زوجة التقى القلقشندى بعدوذكربالدربة والعقل والتودد والخبرة والمباشرة واليقظة فيها. ومات مزاجى للخمسين ظنا فى ليلة الجمعة خامس صفر سنة ثمان وثمانين بعد تعلله مدة طويلة وفقد بصرهرحمه الله وعفا عنه . (أحمد) بن عبد العزيز بن يوسف بن عبد الغفار بن وجيه بن عبد الوهاب ابن محمد بن عبد الصمد بن عبد النور الشهاب بن العز السنباطى الاصل القاهرى الشافعى نزيل الباسطية والآتى أبوه وجده. ولد فى جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ - حفظ القرآن واشتغل عند العز عبد السلام البغدادى والمناوى والشريف النسابة والتقى الحضى وزكريا فى النحو والصرف والفقه وغيرها من العقلى والنقلى ، ولازم الشهاب الابدى فى العربية ولذا أحضر فيها عند البدر أبى السعادات البلقيني. وأجازله خلق قديما باستدعاء ابن فهد، بل وسمع قليلاولا أستبعد شماعه عند شيخنا وتميز فى العربية وأقرأها الطلبة وأجاز تعليمها وتكسب بالشهادة وتنزل فى الصلاحية والبيبرسية وغيرهما ، وهمته علية سيما مع من يميل إليه مع التأنق (١) فى ملبسه وعمته ومعيشته بحيث لا يبقى على شىء، وفيه محاسن وبسط فى الكلام مدما وقدما كان الله له . (أحمد) بن عبدالعزيز الشيفكى ثم الشيرازى. مضى فيمن جده أحمد . (أحمد) بن عبدالغنى بن عبد الرزاق بن أبى الفرج الشهابى بن الأمير خر الدين بن الوزير تاج الدين ولى قطيا وحج ، ومات وهو فى الكهولة بقطيا فى أوائل المحرم سنة سبع وخمسين ونقل فدفن بمدفنهم من المدرسة . (أحمد) بن عبد القادر بن ابراهيم الصدر أبو البركات بن المجد المكرانى(٢) الاصل المكى الشافعى. مضى فى ابن اسماعيل ورأيت بخط بعضهم تسميته محمداً كاخيه . (أحمد) بن عبدالقادر بن حسين بن على الغمرى الآ تى جده وأخوه محمد. ممن سمع منى فى سنة خمس وتسعين . (أحمد ) بن عبد القادر بن عبد الوهاب القرشى الآتى أبوه . ولد فى مستهل ذى القعدة سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة و نشأفأ سمعه يسيراً علىو كذاعلى الفتحی وقبل ذلك أحضره على النشاوى والرضى الأوجاقى وأبى السعود الغراقى (٣) ثم على عبد (١) فى الاصل ((التايق)». (٢) بضم الميم بلدة فى الهند. (٣) نسبة إلى غراقة بمعجمة مفتوحة ثم راء مهملة مشددة بعدهاقاف بالشرقية . ٣٥١ الغنى البساطى وأجاز له جماعة . (أحمد ) بن عبد القادر أبى القسم بن أبى العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطى الشهاب أبو العباس بن المحيوى الأنصارى المكى المالكى الآتى أبوه وولده أبو السعادات محمد. ولد فى يوم الاحد ثانى عشر جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة ، ورأيت من أرخه سنة أربع بمكة ، ونشأ بها فى كنف والده حفظ القرآن وصلى به على العادة وأربعى النووى والمختصرين الأصلى والفرعي لابن الحاجب وألفية ابن مالك وعرض على ابن الهمام والبلاطنسى وأبى السعادات ابن ظهيرة وأبى البقاء بن الضياء ، وغيرهم من أهل مكة والقادمين عليها، وتلابالقرآن تجويداً على على الديروطى وأخذ الفقه والعربية عن والده والأصول عن أحمد ابن يونس وابن إمام الكاملية والزين خطاب والمحب أبى البركات الهيتمى والمنطق عن مظفر الدين الشيرازى، وسمع من أبى الفتح المراغى وغيره وتصدر بالمسجد الحرام فى الفقه والعربية والحديث ، وناب فى القضاء وكان جم المحاسن مع صغر سنه. مات فى آخر يوم الثلاثاء منتصف ربيع الأول سنة ثمان وستين وصلى عليه بعد صلاة الصبح من الغد عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة وجع به وتجرع غصته رحم الله شبابه . (أحمد ) بن عبد القادر بن أبى الفتح محمد بن أحمد أبى عبد الله الحسنى الفاسى المكى الحنبلى. ولد بعد العشرين وتمانمائه، ومات أبوه وهو صغير فكفلته أمه وهى أم الوظاء ابنة الامام رضى الدين محمد بن المحب محمد بن الشهاب أحمد بن الرضى الطبرى، وسمع من أبى شعر وأبي المعالى الصالحى وأبى الفتح المراغى والتقى ابن فهد وابراهيم الزمزمى وابن أخيه عبد السلام وأجاز له فى سنة تسع وعشرين جماعة منهم الواسطى والزين الزركشى وابن الفرات وعائشة الحنبلية والتدمرى والقبابى وخلق ، وناب فى إمامة المقام الحنبلى وقتاً ودخل القاهرة وكان مفرط العقود . مات فى ضحى يوم الخميس ثانى صفر سنة إحدى وستين وصلى عليه بعد صلاة الظهر ودفن بالمعلاة رحمه الله . (أحمد) بن عبدالقادر بن محمدبن طريف - بالمهملة كرغيف - الشهاب بن الحيوى النشاوى - بالمعجمة - القاهرى الحنفى أخو أم الخير وابن أخى التاج عبد الوهاب الاتبين وكذا أبوه. ولد فى سنة أربع وتسعين وسبعمائة كما رأيته بخطه ويتأيد باثبات كونه كان فى الخامسة سنة تسع وتسعين ، وحينئذ فين قال انه فى سنة 1 ١٠ ٣٥٢ ست وتسعين فقد اخطأ - بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن ومقدمة أبى الليث والكثير من المجمع، واسمع فى الخامسة على ابن أبى المجد الصحيح وعلى التنوخى والعراقي والهبشى ختمة وسمع على الحلاوى كثيراً من مسند أحمدو على الهيتمى بعضه وعلى سارة ابتة التقى السبكى مشيخة ابن شاذان وغالب معجم أيها، وأجاز له أبو حفص البالسى وابن قوام وفاطمة ابنة المنجا وفاطمة ابنة عبد الهادى وطائفة وتنزل فى صوفية الجمالية بعد الصلاحية ، ودخل الاسكندرية والصعيد ، وتكسب بعمل السراسج وجلس لذلك ببعض الحوانيت وصاروجيهاً بين أربابها سيما حين يقصده الطلبة ثم أعرض عنها ولزم التقى الشمنى -خضر عنده بعض دروسه ثم بعنايته قرره الجمالى ناظر الخاص بالسبيل الذى حدده بنواحى المنية إلى أن رغب عنه بعد موته وصار يتفق مع تصوفه بير التقى له ثم بعده بير الطلبة ونحوهم ، وحدث بالبخارى غير مرة سمع منه الفضلاء وكذا حدث بغيره وصار بأخرة فريد الوقت وهو ممن سمعنا عليه قديما ثم صار بأخرة يكثر التردد ويلازم حضور مجلس الاملاء غالباً، وكان خيراً فانعاً باليسير محباً للطلبة صبوراً عليهم متودداً اليهم حافظاً لنكت ونوادر وفوائد لطيفة ذاهمة وجلادة على المشى مع تقدمه فى السن لكونه فيما يظهر لم يتزوج الا بعد الأربعين ومتع بحواسه إلى أن مات فى ليلة الخميس ثامن عشرى ذى القعدة سنة أربع وثمانين وصلى عليه من الغد بمصلى باب النصر تقدم الناس فىالصلاةالزینیز کریاوقدناف عن التسعين ونزل الناس بموته فى البخارى بالسماع المتصل درجة رحمه الله وإيانا . (أحمد ) بن عبد القادر بن محمد بن الفخر عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن البعلى الحنبلى ابن عم عبد الرحمن بن عبد الله الآ تى. ولدسنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة وسمع على المزى وأحمد بن على الجزرى الأول والثانى من حديث أبى نجيح وحدث سمع منه شيخنا وذكره فى معجمه وابن خطيب الناصرية وكان لقيه له فى سنة خمس عشرة وآخرون، وقال المقريزى فى عقوده أنه توفى بعدسنة خمس عشرة. (أحمد ) بن عبد القادر بن محمد بن الشيخ مرتفع الشهاب النيربى الصالحى. سمع من أبى حفص عمر بن محمد بن أبى بكر الشحطي تابع حديث ابن عيينة رواية محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى أنابه الفخر وحدث سمع منه ابن موسى وشيخنا الأبى. وذكره شيخنا فى معجمه وأنه أجاز لابنته برابعة . (احمد) بن عبد القوى بن محمد بن عبد القوى أحمد بن محمد بن على بن معمرین ٣٥٣ سليمان بن عبد العزيز بن أيوب بن على الشهاب بن العلامة الولى أبى محمد البجائى الأصل المكى المالكى أخو القطب أبى الخير محمد ووالدهم المدعو يسر الآتيين ويعرف بأبن عبدالقوى. ولد فى يوم الجمعة ثانى عشرربيع الأول سنة سبع وتسعين وسبعمائة بمكة ونشأ بها فسمع من ابن صديق والزين المراغى ومحمد بن عبد الله البهنسى وأجازله العراقى والهيشمى والشهاب الجوهرى وآخرون، وحضر دروس أبيه والبساطى حين جاور بمكة،وتكسب بالشهادة ويقال انه لم يحمد فيها وناب فى حسبة مكة عن أبى البقاء بن الضياء، وحدث سمع منه الطلبة ورأيته بمكةفانشد نى من نظمه لفظا: بطيبة حيث الطيبون نزول ألاليت شعرى هل أبيتن ليلة إلى روضة ؟ الظل ثم ظليل وهل أرد الزرقاء رنا وأنثنى مات فى عشاء ليلة السبت حادى عشر رجب سنة إحدى وستين بمكة وصلى عليه صبيحة الغد ودفن بالمعلاة سامحه الله . (أحمد) بن عبد الكافى بن عبد الوهاب البلینی - هكذا ذكره شيخنا فى سنة ست وثمانمائة من أنبائه وهو سهو بمائة سنة سواء فوفته سنة ست وسبعمائة مع أنه لم يذكره فى الدرر . (أحمد) بن عبد الكريم بن محمد بن محمد بن عبادة بن عبد الغنى الشهاب بن النجم ابن الشمس الدمشقى الصالحى الحنبلى المذكور أبو هوعماه أمین الدين محمدوشهاب الدین أحمد ، ويعرف کسلفه بابنعبادة. كان كل من جده وأحد أولاده الشهاب حنبليا وخالفه ولداه الآخران فتشفع الأمين وتحنف والد صاحب الترجمة ونشأ هذا خطيبا وولى قضاء الحنابلة بدمشق کجده وعمه الشهاب وذلك بعد صرف البرهان بن مفلح فدام قليلا ثم صرف به أيضا، وعرض له ضربان فى رجليه فانقطع به مدةوسافرلمكة فاور بها حتى مات فى شعبان سنة احدى وتسعين وكان معه ولده من ابنة ابن الدقاق وزوجه ابنة خاله محمد بن عيسى القارى . (أحمد) بن عبد الكريم بن البشيرى الموقع . سكن بقرب باب زيادة جامع الحاكم . مات فى سابع عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين وكان ممن يخالط الفضلاء بل سمع فى النسائى الكبير بقراءة البقاعى على جماعة وتردد له . (أحمد) بن عبد اللطيف بن أحمد بن جار الله بن زائد السنبسى - بمهملتين مكسورتین بینهما نون ثم موحدة مكسورة - المکی الشافعی الماضیجدهوالآتى شقيقه عبد العزيز . حفظ القرآن والمنهاج وغيره واشتغل فى الفقه والعربية مع (٢٤) ٣٥٤ فهم وخير وعقل وانتفع بتربية خاله الشيخ أبى سعد الهاشمى ، ومات فى يوم الاربعاء ثانى عشرى رمضان سنة خمس وستين بمكة ودفن بالمعلاة . ( احمد) بن عبد اللطيف بن أبى بكر بن أحمد بن عمر الشهاب بن السراج الشرجى ثم الزبيدى الحنفى الابى ، قال شيخنا فى أنبائه اشتغل كثيراً ومهر فى العربية وكذا كان أبوه ودرس بالصالحية بزبيد، اجتمعت به وسمع على شيئاً من الحديث وسمعت من فوائده . مات بحرض فى سنة اثنتى عشرة عن أربعين سنة انتهى ، وذكره الخزرجى فى تاريخه فى ترجمة والده وقال انه أخذ عن أبيه وغيره و تفنن فى الفقه والنحو والآداب ودأب وحصل كثيراً وكان حسن الخط جيد الضبط والنقل عارفا ذكياً ناسكا تقياً حافظاً مرضياً ساد فى زمن الشباب . (أحمد ) بن عبد اللطيف بن على الشريف الشهاب بن الكمال المحريق . مات فى يوم الجمعة ثالث عشر ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين . ( أحمد) بن عبد اللطيف بن موسى بن عميرة - بالفتح - بن موسى بن صالح الشهاب أبو العباس بن السراج القرشى المخزومى اليبناوى - بضم التحتانية وسكون الموحدة بعدها نون - ثم المكى الحنبلى نزيل صالحية دمشق والآتى أبوه ونضِ أخى الشهاب أحمد بن موسى المذكور فى المكيين للفاسى وأنه توفى سنة تسعين وسبعمائة. ولد فى ليلة الجمعة عشرى ربيع الأول سنة سبع وثمانمائة بمكة ونشآ بها -حفظ أربعى النووى والشاطبية ومختصر الحرقى والعمدة فى الفقه أيضاً للشيخ موفق الدين والمنهاج الأصلى وألفية ابن مالك وعرضها على جماعة من أهل مكة والقادمين إليها ، وسمع على الزين المراغى وطائفة ، وأجاز له غير واحد، وارتحل إلى دمشق بعد الثلاثين فقطنها مع تردده فى بعض السنين إلى مكة وطلب بنفسه وسمع بالقاهرة ودمشق وحلب وغيرها ورافق ابن فهد وابن زريق والخيضرى وغيرهم وقرأ وكتب الطباق وتميز ولازم الأستاذ أبا شعر وتفقه وأثنى عليه البرهان الحلى ووصفه بالشيخ الفاضل المحدث وأنه سريع القراءة صحيحها وانه قرأ عليه المحدث الفاضل وسنن ابن ماجه ومشيخة الفخربن البخارى وغير ذلك ، وكذا أثنى عليه ابن ناصر الدين وشيخنا وهو ممن اخذ عنهما ايضاً وقرأ على ابن الطحان سيرة ابن هشام، ووصفه المرداوى بالمحدث والمتقن. وقال غيره انه نظم الشعر وحدث بشىء من شعره ، وقال ابن فهد: وكان خيراً ديناً ساكناً منجمعاً . مات فى أوائل رمضان سنة إحدى وأربعين بدمشق ٣٥٥ ودفن بالروضة بسفح قاسيون . (أحمد ) بن عبد الله بن ابراهيم الشهاب أبو الخير بن الموفق الآتى ويعرف بابن موفق الدين والد بهاء الدين محمد. مولده فى شوال سنة خمس وعشرين بالقاهرة وقرأ القرآن والعمدة والأربعين والمنهاج والملحة وغير ذلك وعرض على شيخنا والقاياتى والشرف السبكى وابن البلقيني وغير م بل سمع على شيخنا وكان يجىء اليهم السراج الورورى لاقرائه والشمس المالكى لتكتيبه ، وحج وبأشر بعد أبيه كتابة ديوان جيش الشام والأشراف ثم انفصل عن الأولى بالبدر بن الانبابى وعن النانية بتاج الدين بن قريميط أحد كتاب الماليك ثم صارت للبدرى أبى البقاء بن الجيعان ولذلك كان كثير الامدادله فى حال انقطاعه حتى مات بعد تعلله مدة صبيحة يوم الثلاثاء رابع جمادى الأولى سنة ست وتسعین ودفن بتربته . (أحمد ) بن عبد الله بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الامين محمدبن القطب القسطلانى ويعرف بالحرضى . ولد سنة ست وتسعين وسبعمائة ، وسمع من الزينين أبى بكر المراغى والطبرى والشمس الشامى وابن الجزرى والجمال بن ظهيرة وأجاز له فى سنة مولده التنوخى وابن الذهبى وابن العلانى وخلق ، وتكسب بالشهادة وسجل على الحكام . مات سنة ست وعشرين بمكة . ذكره ابن فهد وغيره وكانحياً سنة اثنتين وأربعين . (أحمد) بن عبد الله بن أحمد بن زعرور - بالفتح - بن عبد الله بن أحمد بن أبى مجلى المرداوى المقدسى الصالحى الحنبلى ويعرف بابن عبداللهوربما لقب زعرور ويقال انه لقب جده أحمد. ولد فى سنة خمس وستين وسبعمائة وسمع على أبى الهول الجزرى النصف الثانى من عوالى أبى نعيم تخريج الضياء وحدث سمع منه ابن فهد وغيره . ومات (أحمد) بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله الشهاب بن الجمال القلقشندى. يأتى فى ابن على بن أحمد بن عبد الله الصواب فى اسم أبيه على . (أحمد ) بن عبد الله بن أحمدبن محمدبن مهدبن محمد بن يوسف بن حدالشهاب بنالجمالبن الشهاب بن امام الدين بن السيف بن الفخر أبى المحاسن بن القاضى الشمس القزويني ثم القاهرى الحنفى النقيب والد محمد الآتى. قال شيخنا فى أنبائه ولدسنة احدى وستين وسبعمائة وكان حنفيا يستحضر كثيرا من الأحكام المتعلقة بمذهبه وباشر النقابة --- ٣٥٦ بابن العديم اتصل هو بالجلال عند ابن الطرابلسى وولده مدة ، ثم لما عزل البلقيني فقرره نقيبا مضافا لغيره وكان لا بأس به لولا مكر فيه ودهاء ورام الاستقرار بعده عند الولى العراقى فأبعده فلما صرف بابن البلقيني الأصغر خدمه إلى أن مات وذلك فى ربيع الأول سنة ست وعشرين بعد ضعف شديد مدة . (أحمد) بن عبد الله بن أحمد الیرتقى. فی ابن محمد المريقى. (أحمد) بن عبد الله بن أحمد الشهاب أبو العباس بن الجمال العقيلى الزيلعى اليمانى الحنفى . راسلنى وأنا بمكة بعد الثمانين يطلب الاجازة فكتبت له وذكرت فيها ما بلغنى من أوصافه حسبما أثبته فى التاريخ الكبير . (أحمد) بن عبد الله بن أحمد الجزائرى الرابطى. ذكره امن عزم مجرداً. (أحمد) بن عبد الله بن أحمد الدمشقى المقرىء شيخ الاقراء بدمشق فى زمنه ويعرف بابن اللبان . مات بها فى سنة إحدى وعشرين عن سن عالية وقد سمع كثيرا. قاله ابن أبى عذيبة ويحرر . (أحمد) بن عبد اللهبن اسماعيل بن الأحمر. روى عن الميدومى، سمع منهشيخنا التقى أبو بكر القلقشندى نسخة إبراهيم بن سعد فى سنة أربع وثمانمائة وحدثنابها. (أحمد) بن عبد الله بن بدر بن مفرح بن بدر بن عثمان بن كامل أو جابر بن ثعلب الشهاب أبو نعيم العامرى الغزى ثم الدمشقى الشافعى والد الرضى محمد ويعرف بالغزى . ولد فى ربيع الأول سنة سبعين وسبعمائة- وقال شيخنافى معجمه سنة ستين تقريبا وفى أنبائه سنة بضع وخمسين - بغزة وفشأ بها - حفظ القرآن والتنبيه وفى كبره الحاوى وأخذ عن قاضيها العلاء على بن خلف بن كامل وسمع عليه الصحيح أنابه الحجار ثم تحول إلى دمشق بعد الثمانين وهو فاضل فقطنها وأخذ بها عن الشرفين بلديه الغزى وابن الشريسى وقاضيها الشهاب أحمد الزهرى الفقه وأصوله ومما أخذه عن الأخير المختصر ما بين قراءة وسماع وأذن له فى الافتاء سنة إحدى وسبعين وكذا أخذ عن البرهان الصنهاحى ، ورحل إلى القدس فأخذ عن التقى القلقشندى ، وبرع فى الفقه وأصوله وشارك فى غيرهما مع مذاكرة حسنة فى الحديث ومتعلقاته ، وناب فى الحكم عن الشمس الاختانى فى آخر ولايته وعن غيره وولى نظر البيمارستان النورى وغيره حمدت قوته وعفته وعين مدة للقضاء استقلالا فلم يتم وولى افتاء دار العدل والتدريس بعدة أماكن و تعدی للاقراء قدیما وجلس لذلك بالجامع فى حياة مشايخهوأفتى وأعادواشتهر ٣٥٧ وتفرد برياسة الفتوى بدمشق فلم يبق فى أواخر عمره من يقاربه فى رياسة الفقه الا ابنى نشوان بل لم يزل فى ارتفاع حتى صار من مفاخر دمشق وأذكر أهلها للفقه وأصله ، وكان يرجع إلى دين وعفة من صغره وكذا فى القضاء مع علو همة ومروءة ومساعدة لمن يقصده وحسن عقيدة وسلامة باطن لكن مع عجلة فيه وحدة خلق ، قال شيخناوكان صديقنا النجم المرجانى يقرظه ويفرط فيه . ومن تصانيفه الحاوى الصغير فى أربعة أسفار وشرح جمع الجوامع للتاج السبكى ومختصر المهمات للأسنوى فى خمسة أسفار وأحسن فيه وغير ذلك وعمل شيئا على رجال البخارى وكم لكل منهم فيه من الحديث . وحج من دمشق غير مرة وجاور بمكة ثلاث سنين متفرقة وكانت وفاته بها مبطونا فى ظهر يوم الخميس سادس شوال سنة اثنتين وعشرين وله اثنتان وستون سنة وصلی علیه فى عصر یومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بجوار قبرأبى الفضل النويرىوجماعته ، وقد ذكرهشيخنا فى معجمه باختصار وانه أجاز لابنه محمد وتفرد برياسة الفتوى بدمشق ولذاقال فى أنبائه مع بسط ترجمته قال وبلغنى أن صديقه النجم المرجانى صاحبنا رآهفى النوم فقال له مافعل الله بك فتلاعليه (ياليت قومى يعلمون بماغفر لى ربى الآية) وقال العز عبد السلام كنا إذا جئنا درس الملكاوى ولم يجىء هو ولايجىء القبابى نكون كالحدادين بلا لحم ، وقال العلاء البخارى: بلغنى صيته وأنا وراء النهر من أقصى بلاد العجم ، وذكره التقى بن قاضى شهبة فى طبقاته فقال أجزت له محبة سنة خمس وتسعين، وحج وجاور ثلاث مرات وناب فى الحكم بعد الفتنة واستمر وباشر المرستان والجامع فانحط بسبب ذلك ، وكان فصيحا ذكيا جريئاً مقداماً وبديهته أحمن من رويته وطريقته جميلة باشر الحكم على أحسن وجه ، واختصر التقى الفاسى ترجمته فى ذيل التقييد وطولها فى تاريخ مكة وقال فيه إنه سمع منه فوائد علمية كثيرة وحكايات مستحسنة وانه أجاز لهورزق قبولا عند نائب دمشق قال وولى نظر البيمارستان النورى والجامع الأموى وغير ذلك من الأنظار الكبار كوقف الحرمين والمبرج والفارية وحمد فى مباشرته لتنمية غلال ماينظرفيه من الأ وقاف وقلة طمعه فى ذلك وعادى بسببها جماعة ممن لهفيها استحقاق من القضاة والفقهاء وغيرهم وظهر عليهم فى غير ماقضية ، الى أن قال وفى خلقه حدة وعادت عليه هذه الحدة بضرر فى غير ماقضية وكان بأخرة عند حكام دمشق أعظم قدراً من كثير من قضاتها وفقهائها واليه الاشارة فيما يعقد من ٣٥٨ المجالس وحكم بجرح غير واحد من القضاة بدمشق ومنع بعض المفتين والوعاظ وتم مراده، قال وتوجه من مكة فى بعض مجاوراته الى الطائف لزيارة أبن عباس وأقرأ بمكة المختصر الأصلى فى حلقة حافلة بالفقهاء وكذا أقرأغير ذلك وأذن فيها لغير واحد من طلبته بالافتاء والتدريس . قلت وممن سمع منه ابن موسى والأبى وروى لنا عنه وذكر بعضهم من تصانيفه اختصار تعليقة البرهان الفزارى على التنبيه ورتبها وانه ابتدأفى شرحه للحاوى من البيوع فلماتم شرع فى تكملته من أوله فوصل إلى التيم ثم مات فشرع ابنه فى تكملته وله منسك وشرح مختصر ابن الحاجب بديع ولكنه احترق فى المتنة وقطعة على المنهاج إلى الصلاة فى مجلدين وكذا قطعة عن البيضاوى وعلى ألفية ابن مالك وعلى العمدة وفى أسماء البخارى وغير ذلك وكان يقول الحافظ أبو نعيم الاصبهانی قد شاركتهفى اسمه واسم أبيه فلا تكنونى إلا بكنيته ، وهو فى عقود المقريزى باختصار . (أحمد) بن عبد الله بن بلال الفراش والوقاد بالحرم المكى وأخو محمد و إسحق ، الظن أنه عم أبى فارالزيت أحمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن بلال . قاله ابن فهد . (أحمد) بن عبدالله بن أبى بكر بن عبد الله شهاب الدين أبو الفضل بن الجمال النابلسى الاصل القاهرى المولد التاجر ابوهو يعرف باللفاف. قرأعلى بحضرة أبيه وغيره من حفظه من أول المنهاج إلى التيم وسمع من لفظى المسلسل وأوائل الكتب الستة كل ذلك فى سنة إحدى وتسعين بمنزلى وأجزت لهما . (أحمد) بن عبد الله بن حسن بن أبى بكر العامرى الحرضى اليمانى ممن أخذ عنى بمكة فى ذى الحجة سنة أربع وتسعين . (أحمد) بن عبدالله بن الحسن بن طوغان بن عبد الله الشهاب الاوحدى - نسبة لبيبرس الأوحدى نائب القامة لكون جده لما قدم من بلاد الشرق سنة عشر وسبعمائة اتصل بخدمته وناب عنه بالقلعة فشهر به - القاهرى المقرىء الشافعى الأديب المؤرخ . ولد فى المحرم سنة إحدى وستين وسبعمائة وتلا بالسبع بل بالاربع عشرة على التقى البغدادى وكذا لازم الفخر البلبيسى الامام فى ذلك اثنتى عشرة سنة، وسمع الحديث وطاف على الشيوخ الحراوى وجويرية ثم ابن الشيخة وغيرم وقرأ التيسير للدانى على السويداوى، ورافق شيخنا فى بعض ذلك وكتب بخطه وبرع فى القرآآت والأدب وجمع مجاميع واعتنى بالتاريخ وكان لهجا به وكتب مسودة كبيرة لخطط مصر والقاهرة تعب فيها وأفاد وأجاد ٣٥٩ وبیض بعضها فبيضها التقى المقریزی ونسبها لنفسه مع زيادات، وله نظم کثیر قال شيخنا سمعت من نظمه وفوائده وأنشد عنه قوله : انی إذا مانابنی أمر نفی تلذذی واشتد منه جزعى وجهت وجهى للذى قال وكتب عنه رفيقنا الصلاح الاقفهسى : أغيد زاد فى تباعده عنى فسقمى لأجله حاصل مازلت حتى عملته واصل مذ داملی هاجراً بلا سبب ونظمه سائر ومنه : رب قد ضاقت المسالك طراً واعترانى هم برانى ضرا فأجرنى من الهموم وهب لى ياإلهى من عسر أمرى يمرا. وكان يزى الاجناد قليل ذات اليد . مات فى تاسع عشرى جمادى الأولى سنة إحدى عشرة . ذكره شيخنافى معجمه وأنبأه وأثبت ابن الجزرى فى ترجمة الفخر البلبيسى من طبقات القراءله قراءة هذا عليه وكذا قرأت بخطه أنه يروى عن زينب ابنة محمد بن عثمان بن عبد الرحمن السكرى ابنة العصيدة وفى ترجمته من عقود المقريزى فوائد واعترف بانتفاعه بمسوداته فى الخطط وانه ناوله ديوان شعره قال وكان ضابطاً متقناً ذاكراً لكثير من القرآآت وتوجيهها وعللها حافظاً لكثير من التاريخ سيما أخبار المصريين فأنه لايكاد يشذ عنه من أخبار ملوكها وخلفائها وأمرائها وقلع حروبها وخطط دورها وتراجم أعيانها إلا اليسير مع معرفة النحو والعروض والنظم الحسن والحفظ فى الفقه لمذهب الشافعى وكثرة التعصب للدولة التركية والمحبة لطريق الله، إلى آخر كلامه عفا الله عنهما. (أحمد) بن عبد الله بن الحسن بن عطية بن محمد بن المؤيدالزيدى. توفى محر ماملبياً فى ليلة الخميس رابع ذى الحجة سنة سبع ودفن بالمعلاة. قاله التقى الفاسى فى تاريخ مكة . (أحمد ) بن عبد الله بن حسن الشهاب البوصيرى المصرى الشافعى. قال شيخنا فى معجمه وأنبائه تفقه ولازم الولوى الملوى وبرع فى الفنون ودرس مدة وأناد و تعانى التصوف وتكلم على مصطلح المتأخرين فيه، حضرت دروسه وكانذكيا صاحب فنون لكنه غير متثبت فى النقل ولازم عبد الله الحجاحى المجذوب الى أن مات فى جمادى الأولى سنة خمس ، وذكره المقريزى فى عقوده باختصار وأنه خدم الشيخ عبد الله الحجاحى المجذوب . (أحمد ) بن عبد الله بن خلف بن أبى بكر بن محمد الشهاب الشبراوى ثم القاهرى ٣٦٠ الشافعى امام الشرابسية. سمع على المؤرخ ناصر الدين بن الفرات فى ذى القعدة سنة ست وتسعين ختم الشفا أخذ عنه ابن فهد وأجاز. مات فى يوم الخميس خامس صفر ، وأرخه بعضهم بربيع الاول سنة ثلاث وخمسين ودفن من يومه . (أحمد) من عبد الله بن رشيد الشهاب السلمى الحجازى الحنفى الضرير. سمع عليه المحد امام الصرغتمشية فى سنة أربع وتسعين الختم من الدار قطنى وجزء الغطريف . وكتبته هنا حدساً والا فما وقفت له على ترجمة . (أحمد) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبدالله بن على بن عبد المحسن بن جمال الثناء شهاب الدين بن أمين الدين البصرى الأصل المكى الشافعى شقيق العفيف عبد الله الآتى والشهاب أكبرهما . اشتغل وسمع عن التقى بن فهد وغيره وسافر لبرسواكن قريباً من سنة سبعين وانتفع به أهل تلك النواحى فى ادخاله فى قضاياهم ونحوها شبه القاضى ، وهو الآن سنة ثلاث وتسعين فى قيد الحياة . (أحمد) بن عبد الله بن عبد الرحمن الشهاب العلوى الزبيدى اخو الشرف اسماعيل الوزير الاتى. قتله الظاهر صاحب اليمن واخو الناصر لكونه رأى زوجة اخيه المذكور فأعجبه جمالها (١) فأمره إطلاقها وضيق عليه حتى فعل وما وسعه بعد دخوله بها إلا الفرار إلى مكة رجاء إزالة قهره وألمه فلما بلغ الظاهر ذلك قتل أخاه ونهب بيوتهما وأزال نعمتهم وذلك فى سنة ثلاث وثلاثين . (احمد) بن عبد الله بن عبد الغفار الأشمون (٢). ممن سمع منى بالقاهرة. (أحمد) بن عبد الله بن عبد القادر بن عبد الحق بن عبد القادر الحكيم بن مهد ابن عبد السلام نور الدين أبو الفتوح بن الجلال أبى الكرم بن أبى الفتوح بن أبى الخير الطاوسى-نسبة لطاوس الحرمين - الابرقوهى الأصل الشيرازى الشافعى والد القطب محمد وابن أخى الظهير عبد الرحمن الآتى هو وأبوه من بيت كبير لهم شهرة وجلالة بشيراز ذكرت فى تاريخى الكبير منهم جملة. ولد تقريبا من سنة تسعين وسبعمائة وتلاالقرآن بعد ما تعلمه من أدباء مجودين لعاصم على أبيه وسمع الكثير منه بالعشر على ابن الجزرى وكذا قرأ القرآن ومقدمات العلوم على الظهير عبداللطيف البكرى وأخذ فى مبادىء العلوم أيضا عن التاج محمود الفارونى والشهاب داود اللارى والفخر أحمد الشيفكى والكمال محمود الخوارزمى ولازم الثانى كثيراً فى الكافيتين وشروحهما وشرح الشمسية فى المنطق بل وبعض الكشاف (١) فى الأصل ((حملها)). (٢) لعله («الاشمومى)) كما نبه المؤلف فىمحل آخر.