Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ الحسنة، وقدحج ورجع الى مصرفمات بها بعد العشرين. أفادنيه حفيده السيد على ابن عبد الله نزيل طيبة نفع الله به . (أحمد) بن الحسين بن ابراهيم محى الدين المدنى الاصل الدمشقى والدنجم الدين . ولد سنة إحدى أواثنتين وخمسين وسبعمائة بدمشق وكان أبوه انتقل من المدينة اليها ونشأ بدمشق فطلب العلم وعنى بصناعة الانشاء وباشر التوقيع من صغره فى أيام جمال الدين بن الامير ودخل مصر بعد اللنك فباشر التوقيع أيضاً ثم قدم مع شيخ ومعه صهره البدر بن مزهر وأسند وصيته اليه وصحب الفتحى فتح الله فاستكتبه أيضاً فى الانشاء وعول عليه فى المهمات فلما مات رجع إلى دمشق وولى بها كتابة السر فى أوائل سنة ثمان عشرة وكان ديناً عاقلا سا كناً منجمعاً عن الناس فضلا عفيفاً كثير التلاوة متنسكا ورعا مشكور السيرة عارفا متوددا لا يكتب على شىء يخالف الشرع لكنه ينسب للتشيع . مات فى صفر سنة عشرين . ذكره شيخنا فى أنبائه ورأيت من أرخه نقل ذلك غلطاً كالمقريزى فأنه قال فى عقوده انه مات فى ثالث شعبان سنة ثمان عشرة نعم أرخه ابن قاضى شهبة فى يوم الاربعاء سنة عشرين لكن خامس عشرى المحرم من السنة بعد ماتعلل مدة ودفن بتربة الصوفية بدمشق عن نحو سبعين سنة وكان بسبب تجر ئه ينسب إلى بععين ورد مانسب اليه من التشيع وأنه كان من خيار المسلمين أهل السنة رحمه الله . (أحمد) بن حسين بن أحمد بن قاوان الشهاب بن الفاضل البدر بن الشهاب الكيلانى المكى الشافعى الآتى أبوه وجده وهو سبط السراج الحنبلى الشريف قاضى الحرمين ويعرف كسلفه بابن قاوان . أخذ عن أبيه وغيره وسمع منى وعلى اليسير بمكة فى المجاورة الثالثة وهو شاب ساكن سافر إلى كلبرجة وغيرها ولم يحصل فى سفره على طائل لكون عم والده قتل فى تلك الأيام بل ضيع قدراً كبيراً فى ذهابه وإيابه كان معه لابيه وسافر بعد موته إلى كهايت فغرق مركبه قبل وصولها ثم دخلها فى البر مجردافسوعد فى استرجاع بعض ما كان معه من تقدوغيره ودام بها إلى أزمات فيها أو فى غيرها بعيد التسعين عوضه الله الجنة . (أحمد) بن حسين بن حسن بن على بن يوسف بن على بن أرسلان- بالهمزة كما بخطه- ابن أبى بكر الدمشقى الخطيب. ولد سنه تسع وتسعين وسبعمائة وكتب بخطه فى سنة ثلاث وسبعين ببعض الاستدعا آت وماعلمت أمره . ٢٨٢ (أحمد ) بن حسين بن حسين بن حسين الشهاب أبو الفتح بن انفتحى المكى أوسط اخوته الثلاثة وخيرهم وزوج ابنة الشمس محمد الكيلانى نائب الامام بمقام الحنبلى . ولد فى ذى الحجة سنة أربع وستين بمكة وسمع على. (أحمد) بن حسين بن حسن بن على بن يوسف بن على بن ارسلان - بالهمزة كما بخطه وقد تحذف فى الا كثر بل هو الذى على الألسنة - الشهاب أبو العباس الرملی الشافعی نزیل بيت المقدس ویعرف بابن رسلان ويقال انهم من عرب نعير وقال بعضهم من كنانة كان والده خيراً قارئاً تاجراً وأمه أيضاً من الصالحات لها أخ له أوراد وتلاوة كثيرة فولد لهما صاحب الترجمة فى سنة ثلاث أو خمس وسبعين وسبعمائة برملة . ولدونشأبها لم تعلم له صبوة على طريق والديه وخاله -حفظ القرآن وله نحو عشر سنين ويقال ان أباه أجلسه فى حانوت بزاز فكان يقبل على المطالعة. ويهمل أمرها فظهرت فيها الخسارة فلامه على ذلك فقال أنالاأصلح إلا للمطالعة فتركه وسلم له قياده ،وحكى ابن أبى عذيبة نحوه فقال وكان أبوهتاجراً له دكان فكان يأمره بالتوجه اليها فيذهب الى المدرسة الخاصكية للاشتغال بالعلم وينهاه أبوه فلا يلتفت لنهيه بل لازم الاشتغال وكان فى مبدئه يشتغل بالنحو واللغة والشواهد والنظم وقرأ الحاوى الصغير وحله على الشمس القلقشندى وابن الهائم وأخذ عنه الفرائض والحساب وولى تدريس الخاصكية ودرس بها مدة ثم تركها والافتاءبرها وأقبل على الله وعلى الاشتغال تبرعاوعلى التصوف وألبس خرقته جماعة من المصريين والشاميين وجلس فى : مست مدة لا يكلم أحداً انتهى . وقال آخر انه أقبل على الاشتغال وحفظ كتبا واتفق قدوم مغربى الرملة وكان يقرىء البيت من ألفية ابنمالك بربع درهم فلزمه حتى أخذها عنه بحیث تأهل لاقرائها واشتهر بحسن افادتها وإلقائها وتحول لبيت المقدس فتفقه بالقلقشندى وأخذ عن ابن الهائم وصحب الشهاب بن الناصح والجلال عبد الله بن البسطامى ومحد القرمى ومحد القادرى وأخذ عنهم التصوف وتلقن منهم الذكر وسمع من الشهاب أولهم وكذا من القرمى ومن الشهاب أبى الخير بن العلاء الصحيح ومن أبى حفص عمر ابن محمد بن على الصالحى ويعرف بابن الزراتيتى (١) الموطأ رواية يحيى بن بكير وانتفع فى العلم أيضاً بالشمس العيزرى الغزى ونظر فى الحديث وغيره . وقدقال ابن أبى عذيبة انه ارتحل به أبوه إلى القدس من الرملة فألبسه الشيخ محمد القرمى (١) فى الأصل مهملة من النقط وهو مشهور. ٢٨٣ الحرقة وسمع عليه الصحيح بسماعه له على الحجار بدمشق وكذا لبسها من الشهاب ابن الناصح وأبى بكر الموصلى وسمع كثيراً من أبى هريرة بن الذهبى وابن العز وابن أبى المجدوابن صديق وغيرهم كأبى الخير بن العلائى، ومماسمعه عليه البخارى والترمذى ومسند الشافعى والجمال بن ظهيرة والتنوخى (١) وابن الكويك وبالرملة من أبى حفص عمر الزراتيتى ومما سمعه عليه الموطأ ومن أبى العباس أحمد بن على بن سنجر الماردينى الشفا والترمذى وابن ماجه وسيرة ابن هشام وابن سيد الناس وغالب تصانيف اليافعي بروايته عنه ومن نسيم بن أبى سعيد ابن محد بن مسعود بن محمد بن مسعود بن محمد بن على بن أحمد بن عمر بن اسماعيل ابن على الدقاق معالم التنزيل للبغوى والحاوى الصغير والعوارف للسهروردى ومسند الشافعى والاذكار والأربعين كلاهما للنووى كل ذلك بقراءته للبغوى على والده عن الصدر أبى المجامع الجوينى عن مؤلفه وبروايته لتصنينى النووى عن على بن أحمد النويرى العقيلى بسماعه من يحيى بن محمد التونسى المغراوى أنا مؤلفها ومن الشهاب الحسبانى صحيح البخارى وقرأ غالب البخارى على الجلال البلقينى وأذن له بالافتاء وسمع والده السراج وحضر عنده وقرأ النحو على الغمارى، وأجازه النشاورى ولا زال يدأب ويكثر المذاكرة والملازمة للمطالعة والاشغال مقيما بالقدس تارة وبالرملة أخرى حتى صار إمامًا علامة متقدما فى الفقه وأصوله والعربية مشاركا فى الحديث والتفسير والكلام وغيرها مع حرصه على سائر أنواع الطاعات من صلاة وصيام وتهجد ومرابطة بحيث لم تكن تخلو سنة من سنه عن اقامته على جانب البحر فأما بالدماء الى الله سراً وجهراً آخذاً على يدى الظلمة مؤثراً صحبة الخمول والشغف بعدم الظهور تاركاً لقبول مايعرض عليه من الدنيا ووظائفها حتى أن الامير حسام الدين حسن ناظر القدس والخلیل جدد بالقدس مدرسة وعرض عليه مشیختها وقرر له فيها فی کل یوم عشرة دراهم فضة فآبى بل كان يمتنع من أخذ مايرسل به هو وغيره اليه من المال ليفرقه على القراء وربما أمر صاحبه بتعاطي تفرقته بنفسه محافظاً على الاذكار والأوراد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر معرضا عن الدنيا وبنيها جملة حتى انه لما سافر الأشرف إلى آمد هرب من الرملة إلى القدس فى ذهابه وإيابه لئلا يجتمع به هو أو أحد من أتباعه وأنتضمنذلك تمویت الاجتماع بمنكانيتمناه کشيخنا (١) فى الأصل ((الينوخى)). ٢٨٤ فانه سأل عنه رجاء زيارته فقيل انه غائب حتى صار المشار اليه بالزهد فى تلك النواحى وقصد للزيارة من سأر الآفاق وكثرت تلامذته ومريدوه وتهذب به جماعة وعادت على الناس بركته وشغل كلا فيما يرى حاله يليق به فى النجابةوعدمها وهو فى الزهد والورع والتقشف واتباع السنة وصحة العقيدة كلمة اجماع بحيث لاأعلم فى وقته من يدانيه فى ذلك وانتشر ذكره وبعد صيته وشهد بخيره كل. من رآه، قال ابن أبى عذيبة وكان شيخاً طويلا تعلوه صفرة حسن المأكل والملبس والملتقى له مكاشفات ودعوات مستجابات غير عابس ولا مقت ولا يأكل حراما ولا يشتم ولا يلعرن ولا يحقد ولا يخاصم بل يعترف بالتقصير والخطأ ويستغفر واذا أقبل على من يخاصمه لاطفه بالكلام اللین حتى يزول ماعنده ولا ينام من الليل إلا قليلا ولما اجتمع مع العلاء البخارى وذلك فى ضيافة عند ابن أبى الوفاء بالغ العلاء فى تعظيمه بحيث أنه بعد الفراغ من الاكل بادر لصب الماء على يديه ورام الشيخ فعل ذلك معه أيضاً فما مكنه وصرح بأنه لم يرمثله،وجدد بالرملة مسجداً لاسلافه صار كالزاوية يقيم بها من أراد الانقطاع اليه فيواسيهم بما لديه على خفة ذات اليد ويقرىء بها وكذا له زاوية ببيت المقدس وكذا قال ابن أبى عذيبة انه بنى بالرملة جامعاً كبيراً به خطبة وبرجاً على جانب البحر بثغر يافا تخفض المينا وكان كثير الرباط فيه ولما قدم العلاء البخارى القدس اجتمع به ثلاث مرات الأولى مسلماً وجلسنا ساكتين فقال له الشيخ أبو بكر بن أبى الوظاياسيدى هذا ابن رسلان فقال أعرف ثم قرأ الفاتحة وتفرقا والثانية أول يوم من رمضان اجتمعا وشرع العلاء يقرر فى أدلة ثبوت رؤية هلال رمضان بشاهد ويذكر الخلاف فى ذلك وابن رسلان لا يزيد على قوله نعم وانصرفا ثم أن العلاء فى ليلة عاشره سأل ابن أبى الوظاء فى انفطر مع ابن رسلان فسأله فامتنع فلم يزل يلح عليه حتى أجاب فلما أفطر أحضر خادم العلاء الطست والابريق بين يدى العلاء تحمل الغلاء الطشت بيديه معاووضعه بين يدى ابن رسلان وأخذالا بريق من الخادم وصب عليه حتى غسل ولم يحلف عليه ولا تشوش ولا توجه لفعل نظير مافعله العلاء معه غير أنه لما فرغ العلاء من الصب عليه دعا له بالمغفرة فشرع يؤمن على دمائه ويبكى ثم أن خادم العلاء صب عليه فلما تفرقا خرج ابن أبى الوفاء مع ابن رسلان فقال له ابن رسلان صحبة الأكابر حصر قال ابن أبى الوفاء ثم دخلت على العلاء فشرع يثنى عليه فقلت له ياسيدى والله مافى هذه البلاد ٢٨٥ مثله فقال العلاء والله ولا فى مصر مثله وكررها كثيرا. وله تصانيف نافعة فى التفسير والحديث والفقه والأصلين والعربية وغيرها كقطع متفرقة من التفسير ونسب اليه ابن أبى عذيبة نظم القرآآت الثلاثة الزائدة على السبعة ثم الثلاث الزائدة على العشرة وأنه أعربهم اعرابا جيدا بحيث سأل الشمس القباقى فى قراءتها عليه فسمح له ولكن لم يتهيأ ثم سأل ولده الشهاب أيضا فى ذلك فأجاب وما تهيأ أيضا وانه نظم فى علم القراآت فصولا تصل إلى ستين نوعا انتهى وكشرحه لسنن أبى داود وهو فى أحد عشر مجلداوربما استمد فيه من شيخنا ببعض الأسئلة ونقل عنه فى باب تنزيل الناس منازلهم من الأدب بقوله قال شيخنا ابن حجر وكذا نقل عنه فى شرحه لصفوة الزبد وغيره ومختصره المقتصر فيه على ضبط ألفاظه وشرحه الأربعين النووية والبخارى وصل فيه إلى آخر الحج قيل فى ثلاث مجلدات ولتراجم ابن أبى جمرة فى مجلد والشفا معتنيافيه بضبط ألفاظه ولا لفية العراقى فى السيرة وله تنقيح الأذكار وعلى التنقيح للزركشى والكرمانى استشكالات كمل منها مجلدوشرح كلامن جمع الجوامع فى مجلد ومنهاج البيضاوى فى مجلدين وفيما قيل مختصر ابن الحاجب ونظم أصول الدين من جمع الجوامع وخاتمة التصوفمنهو جعلالأول مقدمة والثانى خاتمة لمنظومة الزبد وشرح النظم المشاراليه مزجامطولا وآخر مختصرا كالتوضيح وكذا شرح كلا من البهجة الوردية وأصلها لم يكمل واحد منهما وعمل تصحيح الحاوى واختصر كلا من الروضة والمنهاج بحذف الخلاف فى ثانيهما وأدب القضاء للغزى وعمل منظومة نافعة سماها صفوة الزبد للشرف البارزی وتوضيحا لها وشرحا وشرح ملحة الحريرى مزجا وأعرب الالفية وغير ذلك نظما ونثرا كفوائد مجموعة نفيسة تتعلق بالقضاء وبالشهود واختصار حياة الحيوان للدميرى مع زيادات فيه لقطعة من النباتات وطبقات الفقهاء الشافعية وسمى بعضها بخطه قال وجميعها تحتاج لتبييض واستغفر الله، وعندى من نظمه وفوائده الكثيرومن ذلك قوله لم أزل اسمع فى ألسنة الناس الدعاء بخاتمة الخير ولم أجد له أصلا حتى ظفرت بذلك فى الحلية لابى نعيم من طريق الصلت بن عاصم المرادى عن أبيه عن وهب بن منبه قال لما أهبط الله آدم إلى الأرض استوحش لفقد أصوات الملائكة فهبط عليه جبريل عليه السلام فقال يا آدم هلا أعلمك شيئا تنتفع به فى الدنيا والآخرة قال بلى قال قل اللهم ادم لى النعمة حتى تهنينى المعيشة اللهم اختم لى بخير لا تضرنى ذنوبى اللهم اكفنى مؤنة الدنيا وكل هول فى القيامةحتىتدخلنی ٢٨٦ الجنة انتهى وعلى كلامه وشعره روح، ومما نظمه فى المواطن التى لا يجب رد السلام فيها: من فى صلاة أو بأكل شغلا أو ذكر أو فى خطبة او تلبية او فى اقامة أو الأذان أو شابة يخشى بها افتتان أو حالة الجماع او محاكم هــ اثنتان بعدها عشرونا فادأب عليها تفز بالخير والظفر كذا تضرع باك ساعة السحر وأن تجالس أهل الخير والخير رد السلام واجب الا على أو شرب أو قراءة او أدعية أو فى قضاء حاجة الانسان أو سلم الطفل او السكران أو فاسق أو ناعس او نائم أو كان فى الحمام أو مجنونا وله : دواء قلبك خمس عند قسوته خلاء بطن وقرآن تدبره ثم التهجدجنح الليل أوسطه وكذا نظم مسنده بالبخارى مع حديث من ثلاثياته واقتصر فيه من شيوخه على ابن العلانى ولكنه وم حيث قرن مع الحجار وزيرة فابن العلائى لم يروعنها، وثمن أخذ عنه الكمال بن أبى شريف وأبو الاسباط الآ تى فى الاحمدين وما لقيت أحداً إلا ويحكى لى من صالح أحواله مالم يحكمه الآخر ، ومما بلغنى أن طوغان نائب القدس وكاشف الرملة وردت عليه إشارة الشيخ بكف مظلمة فامتنع وقال طولتم علينا بابن رسلان ان كان له سر فليرم هذه النخلة لنخلة قريبة منه فما تم ذلك إلا وهبت ريح عاصفة فألقتها فما وسعه إلا المبادرة إلى الشيخ فى جماعة مستغفراً معترفا بالخطأ فسأله عن سبب ذلك فقيل له فقال لاقوة إلا بالله من اعتقد أن رمى هذه النخلة كان بسببى أولى فيه تعلق ما فقد کفرفتوبوا إلى الله وجددوا إسلامكم فان الشيطان أراد ان يستزلكم ففعلوا ماامرهم به وتوجهوا او نحو هذا. وحكى صهره الحافظ التاج بن الغرابيلى عنه انه كان قليلامايهجع من الليل وانه فى وقت انتباههينهض قائماً كالاسد لعل قيامه يسبق كمال استيقاظه ويقوم كأنه مذعور فيتوضأ ويقف بين يدى ربه يناجيه بكلامه مع التأمل والتدبر فاذا أشكل عليه معنى آية (١) أسرع فى تينك الركعتين ونظر فى التفسير حتى يعرف المعنى ثم يعود إلى الصلاة ، وقال لى العز الحنبلى انه أخذعنه منظومته الزبد وأذن له فى إصلاحها وكتب له خطه بذلك بل سأله فى الاقراء عنده ولو درساً واحداً ويحضر الشيخ عنده فامتنع من ذلك أدباً. ومن لقيه فى صغر ه جداً وحكى (١) فى الاصل ((انه)). ٢٨٧ لى من كراماته أبو عبد الله بن العماد بن البلبيسى ومن قبله أبو سعد القطان وأبو العزم الحلاوى ومناقبه كثيرة ومراتبه شهيرة، وعندى من ترجمته مالو بسطته لكان فى كراسة ضخمة . مات فى رمضان وقال ابن أبى عذيبة فى يوم الاربعاء رابع عشرى شعبان سنة أربع وأربعين بسكنه من المدرسة الماتنية بالمسجد الاقصى من بيت المقدس ودفن بتربة ماملا بالقرب من سيدى أبى عبد الله القرشى وارتج بيت المقدس بل غالب البلاد لموته وصلى عليه بجامع الازهر وغيره صلاة الغائب، وقال ابن قاضى شهبة وقد صلينا عليه صلاة الغائب بالجامع الاموى فى يوم الجمعة رابع رمضان ، وهذا يؤيد أن موته فى شعبان وقيل إنه لما ألحد سمعه الحفار يقول ( رب انزلنى منزلا مباركاوأنت خير المنزلين) ورآه حسين الكردى أحد الصالحين بعد مو ته فقال له مافعل اللهبك قال أو قفنى بين يديه وقال يا أحمد أعطيتك العلم فما عملت به قال علمته وعملت به فقالصدقت ياأحمد تمن علىّ فقلت تغفر لمن صلى علىّ فقال قد غفرت لمن صلى عليك وحضر جنازتك، ولم يلبث الرأئى ازمات ، ولم يخلف فى مجموعه مثله علماً ونسكاوزهداً نفعنا الله ببركاته . قال ابن قاضى شهبة: وكان جامعاً بين العلم والعمل والزهد ولم يكن بعد الحصنى أزهد منه وسئل عنه عمر بن حديم العجلونى الزاهد الولى حين قدم القدس أهو من الأولياء فقال ما أهون الولى عند الناس وأين درجة الولاية فقيل له هو عارف فقال وما أهون العرفان عند كم فقيل له فماهو فقال عابد خائف قيل له فعبد الملك الموصلى فقال رجل ينطق بالحكمة قيل له فأبو بكربن أبى الوفاء فقال رجل قائم بما عليه من حقوق العباد. فكى هذا كله للعز عبد السلام القدسى فقال شهدر هذا الرجل وكيف فاتنى الاجتماع به وتأسف على لقيه. وترجمه المقريزى فى عقوده وقال انه كتب الى وكتبت إليه ولم يقدر لى لقاؤه فرحمه الله فلقد كانمقبلا على العبادة غزير العلم كثير الخير مربياً للمريدين محسناً للقادمين متبركا بدعائه ومشاهدته صادق التأله متخلقاً من المروءة والعلم والزهد والفضل والانقطاع الى الله بأكمل الأخلاق بحيث يظهر عليه سيما السكينة والوقار ومهابة الصالحين قال وبالجملة فلا أعلم بعده مثله، ولم يسلم الشيخ من اذى البقاعى فقد قرأت خطه فى بعض مجاميعه أن جماعته الموجودين الآن لم ينبغ منهم غير شخص واحد وهو أبو الاسباط وأما بقيتهم فمساوىء كل منهم غالبة عليه أو ليس فيه حسنة إلا نادراً وإنى كنت أتعجب من ذلك جداً لكون الشيخ كان من العلماء الزهاد قلّ أن ٢٨٨ رأيت مثله وما زلت متعجباً الى أن جلا عنى ذلك شخص فقال أنا أظن أنهم عوقبوا لأن الشيخ كان حسن الآداب فكانوا يسيؤن أدبهم معه تصديقاً للمثل ((اذا حسن أدب الرجل ساء أدب غلمانه)) قال فذكرت ذلك للقایاتی فقال صدق هذا القائل وأنا شاهدت مثل ذلك وهو ان الصدر بن العجمى كان مع توقد ذهنه وحسن تصوره وطلاقة لسانه لا يقدر يحكى عن الشمس الاسيوطى مسئلة وذلك أنه كان هو ونور الدين العبسى - بالموحدة- يتحاكيان ويتغامزان عليه انتهى . وتضمن ذلك أساءته على خلق من الخيار منهم ابن أبى شريف والله المستعان. (أحمد ) بن حسين بن خلد بن حسين شهاب الدين الهيتمى سمع الجمال بن السابق بقراءته على الزين الزركشى معظم صحيح مسلم وقال لى انه توفى سنة خمسين فتنظر ترجمته. (أحمد ) بن حسين بن على بن محمد بن عبد الرحمن الشهاب بن البدر الأذرعى ثم الدمشقى الشافعى الآتى أبوه من معجم شيخنا وغيره ویعرف کا بيه بابن قاضى اذرعات نائب الحكم بدمشق. مات بها فى ليلة الأحد عشرى صفر سنة أربع وستين ودفن من الغد بمقابر باب توما. أرخه ابن اللبودى . (أحمد ) بن حسين بن على الشهاب الحسنى الأرميونى ثم القاهرى الأزهرى المالكى قدم القاهرة بعد أن بلغ فنزل الجامع الأزهر وحفظ القرآن وكتبا واشتغل فى الفقه وغيره ولازم الزين طاهراً وأبا القاسم النويرى ملازمة تامة بحيث مر على ابن الحاجب وغيره من كتب المذهب عندهما غير مرة وكان ثانيهما يقول هو من أهل العلم، وكذا اخذ عن الزين عبادة وغيره وأكثر من التردد للمناوى فى شرح ألفية العراقى وغيره وللأمين الاقصرائى وفضل وسمع على جماعة ومن ذلك ختم البخارى على أم سيف الدين ومن شركها وأسمع معه أحمد ومحمد وفاطمة وهى فى الرابعة من اولاده وانتمى لقراجا الظاهرى وتزايد احسانه إليه فلما اخرج عن الديار المصرية احتاج إلى التكسب بالشهادة وجلس بحانوت بالقرب من الجملون وكذا بجامع الصالح ثم ناب فى القضاء عن الحسام بن حريز (١) فمن بعده وجلس بالشوائين دهرا ثم قبيل موته بجامع الفكاهين قليلا وقام بردع كثير من المتمردين عملا بناموس الشرع فمنعه السلطان فى بعض الأوقات إلى أن اعيد بسفارة الامين الاقصر أني وسكن أمره من حينئذ وقصد بالفتاوى وكان مسدداً فى كتابته عليه المدار فيها مع جمود حركته وتواضعه (١) فى الاصل ليست منقوطة، وقد ذكر فى مواضع من الضوء. ٢٨٩ فى الاستفادة بحیث کان یکثر من ارسال الفتاوى إلى وربما قصدني هو بالسؤال وكثرة تودده وسكونه. مات فى صبيحة يوم الجمعة رابع عشرى جمادى الاولى سنة تسع وثمانين وصلى عليه من الغد بعد صلاة الجمعة بالأزهر ثم دفن بقبر اشتراه بنفسه فى أيام ضعفه بالقرب من الشيخ عبد الله المنوفى وخلف كتبا ونحو ثلثمائةدينار وزيادة على عشرة أولاد، وفى الظن انهقارب السبعینرحمه اللهوايانا. (أحمد) بن حسين بن على الشهاب المرحومى الأصل الأشمونى المولد القاهرى المدينى المالكى الآتى ابوه. ولد تقريباسنة ثلاث واربعين وثمانمائة بأشمون وانتقل به ابواه إلى القاهرة فقطنوها تحت نظر الشيخ مدين، وحفظ القرآن والرسالة والمختصر وألفية النحو وعرض على العلم البلقينى وابن الديرى وابن الهمام وابن قديد والبدر البغدادى وأبى القسم النويرى وطاهر وغيرهم فى الفقه والعربية والفرائض ونحوها وكذا قرأ فى التسهيل وابن عقيل على يحيى الدماطى وأذن له وعلى ابن قاسم فى التوضيح لابن هشام وسمع عليه فى العربية وغيرها غير ذلك وصحب الشيخ مدين وكان أبوه خادم زاويته وخطب بها وتكسب بالنساخة وتعليم الأبناء وقرأ علىّ الشفا والكثير من صحيح البخارى واليسير من مسلم وأبى داود ومن الترغيب وفى البحث قطعة من شرح النخبة ولازمنى فى أشياء حتى قرأ على من تصانيفى السر المكتوم واليسير من ارتياح الاكباد وكتبهما بخطه بل سمع الكثير من البخارى على أم هانىء الهورينية وبعضه على الجلال بن الملقن والشهاب الحجازى وغير ذلك مما ضبطته وهو من الخيار المقلين ، وحج فى سنة سبع وتسعين ورام المجاورة فى التى بعدها فعرض له ضعف شديد فرجعت به زوجته . (أحمد) بن حسين بن على الشهاب أبو البقاء الزبيرى . ولد فى حدود السبعين وسبعمائة أوقبلها بصعيد مصر وقدم القاهرة فلازم حلقة البلقينى مدة طويلة والعراقى وسمع عليه كثيراً وابن الملقن واستفاد من كلامه والهيشمى والتنوخى وغيرهم کالا بناسى وابن العراقى والكمال الدميرى والعراقى والشطنوفى والشهاب العاملى والبيجورى والبرماويين وآخرين من أخذ عنهم العلم وسمع عليهم الحديث وفضل وقدم بيت المقدس بعد الثلاثين وثمانمائة واشتغل فى النحو وصحب ابن رسلان وتنزل بمدارس الفقهاء ثم انقطع بالمدرسة الطولونية مشتغلا بالعبادة مع الزهد والعلم ولما قدم التقى بن قاضى شهبة إلى القدس مشى إلى الطولونية لزيارته وكذا أخذ عنه العلاء بن السيد عفيف الدين فى سنة خمسين . مات فى ربيع (٢٠) ٢٩٠ الاول سنة أربع وخمسين وحضر جنازته غالب أهل البلد ودفن بباب الرحمة ورجع مبارك شاه النائب منها فسقط عن فرسه بحيث توهم إما الموت أوفساد بعض أعضائه فلم يقع شىء منهما وعد ذلك من كراماته . (أحمد) بن حسين بن على العراقى الطائفى ثم القاهرى الشافعى. ولد بالطائفة من أعمال سخا وتحول إلى المحلة مع اخيه -حفظ القرآن بجامع الغمرى ومختصر ابى شجاع ثم قدم القاهرة فقطنها ونزل فى سعيد السعداء واقرأ بنى البدر بن عليبة،وتزوج وكان خيراً سا كنا ممن سمع منى . مات فى ليلة الثلاثاء خامس عشرذى القعدة سنة تسع وثمانين ودفن فى تربة ابن عليبة خارج باب النصر واظنه جاز الثلاثين رحمه الله وإيانا ، وبلغنى ان بالطائفة ضريح الشيخ على العراقى وهو جدا على لهذا. (احمد) بن حسين بن على النغشوانى (١) ويدعى بالجنيد وهو بهاشهر. سيأتى. (احمد) بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عيسى بن محمد بن أحمد بن مسلم الشهاب ابن البدر المكى الشافعى شقيق على وسبط ابى الخير بن عبد القوى الآتيين ويعرف كأييه بابن العليف - بضم العين تصغير علف ـ ولدفى سنة إحدى وخمسين وثمانمائة بمكة ونشأ بها -حفظ القرآن والالمية النحوية والاربعين النووية وعرضهما والكثير من المنهاج وسمع بمكة على التقى وتكسب بالنساخة بل وشهد فى عمارة المسجد النبوى مع عقل وتؤدة وحسن عشرة وتميز ولم يسلم مع ذلك ممن يعاديه بل كادأن يفارق المدينة لذلك، وربما نظم ما يقع له فيه الجيد كتب لى بقصيدة وفى بها إبن ابى اليمن اولها : بأية حكم لاتدان عزائمه يحاربنا صرف الردى ونسالمه وأنشدنی أخری رئی بها صاحبنا ابن فهد وامتدحنی بما أوردته فی محل آخر مع غيرهمن نظمه وراسل أبا البقاء بن الجيعان بقصيدة جليلة، وأغلب اقامته الآن بطيبة على خير وانجماع وتقلل ونعم الرجل . (أحمد) بن حسين بن محمدبن سليمان بن محمد البظامحى. صوابهابن حسن وقدمضى. (أحمد) بن حسين بن محمد بن على بن عبدالرحيم بن الشيخ محمود الشهاب الطائفى الغمرى المالكى الضرير. حفظ القرآن وغيره ودأب فى الاشتغال فى الفقه والعربية والفرائض ولازم أبا الجود دهراً وكذا سمع شيخنا وغير موصحب أباعبد الله الغمرى وحج معه وأقرأ بعض بنى عليبة وحصل كتباوتميز فى الجملة وصاريستحضر (١) وفى ترجمته من الضوء ((النخشوانى وربما يقال الاقشوانى)). ٢٩١ مسائل وفوائد واكثر من النسخ والعبادة والتوجه والانفراد مع ضعف بصره ثم كف وقطن الطائفة لا يخرج منها إلا للجمعة أو لحاجة وربما تردد منها إلى القاهرة أحياناً ولا ينفك فى كل قدمة عن التردد إلى والسماع منى وعلى ونعم الرجل. (أحمد) بن حسين بن محمد بن عثمان الشهاب الخوارزمى المكى الشافعى: من حفظ القرآن والشاطبية والمنهاج والالفية وأخد القراءآت عن الزين بن عياش وهو الذى وثاه لجمع عليه للعشر والفقه عن القاضى أبى السعادات بن ظهيرة وعبد الرحمن ابن الجمال المصرى والنحو عن الجلال المرشدی ولازمه بحیث کان أصل جماعته، وتميز ودرس بالمسجد الحرام ودخل اليمين وصحب جماعة من الشاميين وارتفق برهم وكان ثقة خيراً ذكياً فاضلا. مات بمكة فى يوم الاربعاء ثامن عشرى ذى الحجة سنة خمس و أربعین . أرخه ابن فهد . (أحمد ) بن حسينبن محمد بن على الشغدرى الشاورى اليمانى الحسينى الشافعى. من قدم مكة قبل الاربعين أو بعدها بيسير وحفظ الشاطبية والبهجة وجمع الجوامع والألفية والتلخيص ولازم الشهاب الشوابطى حتى جرد عليه القرآن بل تلاه عليه جمعاً وافراداً وبحث عليه التنبيه بكاله وكذا بحث البهجة والتلخيص وغيرهما على ولده الجمال محمد وسكن رباط البدر الطاهر حتى مات وكان خيراً صالحاً عالماً مفننا آية فى الذكاء حسن المذاكرة متعففاً محبباً إلى الناس وربما نظم . مات فى ربيع الآخر سنة خمسين وشيعه معتقدوه إلى المعلاة وببر كته حصل عندالجلوس على قبره اظلالهم بالغمام بل استمر حتى رجعوا إلى محالهم وأنشد قبيل موته إماله أو متمثلا: صلوا مغرما (١) قد واصل السقم جسمه من أجلكم طيب المنام فقد فقد باحثائه نار تأجج فى الهوى فكيف باطفاء الغرام وقد وقد رحمه الله . وذكره ابن فهد مطولا . (أحمد ) بن حسين بن محمد. فى أحمد القزوينى من آخر الاحمدين. (أحمد ) بن حسين البسطامى بن الاعزازى شيخ زاوية ابن الاطعانى بحارة المشارقة ظاهر حلب. جود القرآن لابى عمرو (٢) وحفظ ربع المنهاج وصحب الشرف أبا بكر الحبشى وكانمات بمكة بعد الستين. (أحمد ) بن الحسين بن النصيبى المقدسى الخليلى . ولد سنة أربعين وسبعمائة وسمع من الميدومى نسخة إبراهيم بن سعدو مجالس الخلال العشرة وغيرهما وحدث (١) ((مغرماً)) غير موجودة فى الاصل. ولعلها سقطت أو ما بمعناها. (٢) بالاصل ((عمر)». ٢٩٢ سمع منه الفضلاء كابن موسى الحافظ ورفيقه شيخنا الأبى والتقى أبى بكر القلقشندى وحدثنا عنه وآخرين أجاز لشيخنا ولولده فى سنة إحدى وعشرين وذ کره لذلك فى معجمه وأنه مات بعدها ، وقد اثبت ابن فهد فى نسبه فی غیر موضع محمداً فصار أحمد بن محمد بن حسين . ( أحمد)بن حمزة بن محمد الحسنى الهدویالصعدیالمکیویعرف بأبى سواسواى والد محمد . مات بمكةفى ربيع الاول سنة سبع وستين. ذكره ابن فهد وقال فى محمد سبط أبى سواسوا ويحرر التئامهما. (أحمد ) بن أبى حموموسى بن عبدالواحد وعبد الواحد هذا جد له اعلى أبو العباس العبد الوادى التلمسانى سلطان المغرب الأوسط وما والاهه والملقب بالمعتصم . مات فى سنة خمس وستين وله ذكر فى حوادث سنة ثلاث وثلاثين أو التى بعدها من أنباء شيخنا ، وترجمه الزين عبد الباسط مطولا . (أحمد ) بن خاص شهاب الدين الحنفى . أحد الفضلاء المتميزين أكثر من الاشتغال بالفقه والحديث ليلا ونهاراً وكتب كثيرا وجمع ودرس . مات فى سنة تسع قاله البدر العينى، وقال شيخنا فى أنبأنه ان البدر أخذ عنه وكان يطريه. (أحمد) بن خالد المقدسى. كتب فى الاستدعا آت . ومات به فى ثانى عشر ذى القعدة سنة أربع وخمسين ولم أعلم أمره. (أحمد) بن خرص الجميعي (١) القائد. مات بمكة فى يوم الأربعاء سابع المحرم سنة خمس وستین .أرخه ابن فهد . (أحمد ) بن خضر المقسى الفران السطوحى ويعرف بخروف. شيخ معتقد ممن يذكر بالجذب ويقصد للزيارة والتبرك به ويتكلم فى حال صحوه بما يدل على فضل فى الجملة . مات فى يوم السبت سابع ذى الحجة سنة خمس وستين وكان بأخرة قد استوطن قرب جامع بلكتمر الشيخونى المعروف بالجامع الأخضر بطريق بولاق وعمرت له زاوية هناك فدفن بها. ذكره المنيروابن تغرى بردى. (أحمد) بن خفاجا الشهاب الصفدى شيخها وزاهدها كان جيداً صالحاً خيراً زاهداً عابداً قانتاً لأهل بلده فيه اعتقاد كبير سيما وهو لا يقبل لأحدشيئاً وكان فى أول أمره حائكا ثم تركها وتقنع بكروم له . مات بعد أن عمر طويلا بصفد فى سابع عشر رجب سنة خمسين . (١) فى الأصل ((الحميصى)). ٢٩٣ (أحمد ) بن خلف شهاب الدين المصرى ناظر المواريث كان أبوه مهتاراً عند ابن فضل الله . مات فى جمادى الآخرة سنة اثنتين . ذكره شيخنا فى أنبائه . (أحمد ) بن خليل بن أحمد بن ابراهيم بن أبى بكر الشهاب الدمشقى الصالحى الشافعى سبط الجمال يوسف بن محمد بن أحمد الحجينى أحد المسندين الآتى فى محله ويعرف بابن اللبودى وابن عرعر (١) ولكنه بالأ ولى اشهر . ولد فى سابع عشر شعبان سنة أربع وثلاثين وثمانمائة بسفح قاسيون من دمشق ونشأ بها -حفظ القرآن وكتبا واشتغل فى فنون ومن شيوخه فى الفقه البدر بن قاضى شهبة والزين عبد الرحمن بن النشاوى وفى العربية الشهاب بن زيد ، وطلب الحديث وتخرج بالحيضرى فيما قيل وسمع على الشهاب أحمد بن حسن بن عبد الهادى خاتمة اصحاب الصلاح بن أبى عمر بالسماع ومجير الدين بن الذهبى وآخرين اولهم مؤدبه شعبان بن محمد بن جميل الصالحى الحنبلى سمع عليه بقراءة الحيضرى معظم السيرة لابن هشام وتميز وتعانى نظم الشعر فبرع وتكسب بالشهادة بباب البريد ولما دخلت دمشق سمع بقراءتى على جمع من شيوخها وكنت أستفهمه عمن بها من المسندين إذ ذاك فلا يكاد يفصح وأوقفنى على مصنف له جمع فيه الأواخر ظريف فى بابه وعلى تاريخ استفتحه من سنة مولده استمد فيه من تاريخ التقى بن قاضى شهبة وغيره وأظنه خرج الأربعين والمعجم وكذا خرج الأربعين لشيخه البدر بن قاضى شهبة بل أرسل الىّ يذكر أنه جمع قضاة دمشق ثم رأيت نظمه فى ذلك أرسل به للعز ابن فهد ، وبالجملة فما رأيت بدمشق طالبا لهذا الشأن غيره وقد كتبت من نظمه ونثره وأكثر الاستمداد منى على يد صاحبنا البرهان القادرى ومن ذلك الحصال المستوجبة للظلال وبعد أن فارقته حج ولقى صاحبنا ابن فهد وسمع منه ومن غيره بعض الشىءظنا بل قرأ على التقى بن فهد وكتب له وأناتمكة بابلاغى سلامه وتعريفى بكثرة أشواقه واستمراره على نشر ألوية الدعاء والثناء وانه لولا مايراه من استصغار نفسه للكتب إلى لكتب فانه من أكبر المحبين، ثم انه كتب إلى بعد ذلك طائفة مشتملة على نظم ونثر وأدب کبیر وتكررت مكاتباته إلى وفی بعضها السؤال عن مؤلفى فى الرحمة ونعم هو ذكاءً وفضلا وتواضعاً وتودداً ولطافة، ومما کتب عنه العز بن فهد قوله : (١) بمهملات الأولى والثالثة مضمومتان. ٢٩٤ قلت لوجه الحبيب يوما والقلب قدمل منه صده واليوم تروى عن ابن عقده قد كنت تروی عنابن بشر ممن غدا يبدى التعنت فى الامور وقوله: یاناظرىانظر فديتكلا تکن وإذا (١) رأيت بيوت(٢) نظمی قدوهت سامح فكم عند الفقير من القصور وكتب (٣) على بعض الاستدماآت : أجازهم ما التمسوا بشرطه المعهود راقم هذا أحمد ابن الفتى اللبودى وكان متزوجاباخت ابراهيم بن المعتمد الماضى كما أن ذاككان متزوجا بأخته ولكن ماتت زوجة هذا فى حياته واستمر هو حتى مات فى يوم الجمعة قبل العصر سادس المحرم سنة ست وتسعين وصلى عليه بالجامع الأموى ثم بالجامع المظفرى ثم دفن بتربة الموفق بن قدامة عند أبيه رحمه الله وإيانا . (أحمد) بن خليل بن أحمد بن سليمان الكامل بن الكامل بن الأشرف الايوبى الآتى أبوه. فر إلى جاهنشاه بتبريز خوفاً من ابن أخيه ناصر فلم يلبث أن قتل ناصر وجیء بهذاوتمكن الحصن فدام نحو سنتين ثم تغلب عليه ابن عمه خلف ابن محمد بن سليمان الماضى وفر هذا إلى بغداد بعد تملك حسن بك الحصنى ثم إلى مصر فأكرمه عتيق جده مرجان العادلى مقدم المماليك وكانت منيته بها فى أيام الظاهر خشقدم. استفدته من بعض أقاربه وهو والد منصور المقيم بحماة . (أحمد) بن خليل بن أحمد بن على بن أحمد بن غانم بن أبى بكر بن محمد بن موسى بن غانم بن عبدالرحمن شهاب الدين الأنصارى الخزرجى العبادى المقدسى المصرى الشافعى ويعرف بابن غانم وبالجنيد خادم الربعة بالمؤيدية. كان يذكر انه سمع على أبى الخير بن العلانى بالقدس كثيرا بقراءة الشمس القلقشندى وتحيل على الاثبات التى عندابن الرملى فىذلك واستجازه البقاعی قبل وقوفه عليهاوقال انه ولد فى منتصف رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة ومات فى حدود سنة ستين أو قبل ذلك . (أحمد ) بن خليل بن أحمد الشهاب بن الغرس السخاوى الاصل القاهرى البرجوانى . ولد فى تاسع عشرى ذى القعدة سنة تسع وثلاثين وثمانمائة ونشأ فى ثروة وعز ثم تقاعد به الزمن مع ذكاء وفطنة وذوق بحيث عمل العراقى العود قرضه له من دب ودرج نظما ونثراً وكنت ممن كتب لى به فما رأيت (١) فى الأصل ((وان)) (٢) فى الأصل مهملة من النقط.(٣) فى الاصل «كتبت». ٢٩٥ أن أكتب وسمعت منه مقامة حسنة عملها بعد موت الزينى بن مزهر وكان يحسن اليه كثيراً ، وقدحج فى البحر وجاور ودخل كثيراً من البلاد الشامية وتغرب وكان كثير المخالطة لابن تغرى بردى وبلغنى انه عمل المواعيد وباشر فى أوقاف الباسطية، وبالجملة فهو بديع الذكاء مفرط الفاقة . ومما كتب به: مايقول مولانا الفاضل اللبيب الذى حاز من البلاغة أوفى نصيب فى اسم من أربعة تركب ثلاثة أرباعه لا تستحيل بالانعكاس فى كل مذهب وفيه ثلاثة أحرف متماثلة وهى جمع لأشياء حاملة نصفه الاول بعد تصحيف ثانيه كم راحت عليه روح معانيه وكم عاشق ذليل رضى بمقلوبه ليفوز باللذة من وصل محبوبه وان صحفت بعد قلبه الثانى والاول كان فعل أمر وإن لم تفهمه فسل وان كررت هذا الامرمع اضافة وصف فم الحبيب كان صفة لقنديل أو مجنون سليب وان صحفت ثانى هذا الاسم وحذفت أوله كان جمعا لآلات مستعملة وان حذفت آخره كان اسمالمأ كول تعرفه بالذوق ان فهمت ما أقول وان أشكل تصحيف آخره بعد حذف الاول كان اسم آلة فيها النصف من اشكل وان صحفت ثانى نصفه الاول بترتيب كان صفة من أوصاف ردف الحبيب أو صفة لعاشق متيم كئيب وان قلبت هذا النصف وصحفته كان اسم شىءمن البهارإن عرفته وان صحفت بعض هذا الاسم فيما تحكى فكتبى لك تحصل بغير شك وفيه شك إن قلبته أو لم تقلبه فتأمل معانيه انها مجيبة وربما ازداد بالتصحيف بالمدد حتى يصير ستا بالعدد فأبنه يامن غدت الفصاحة طوع يديه وتأمله فانه ظاهر ومساق الكلام عليه . (أحمد) بن خليل بن حسن الانصارى المكى ويعرف والده بالفراء. ذكره الفاسى فى تاريخ مكة وقال انه نشأ بها وفيها ولد فيما أحسب وعنى بحفظ القرآن وصار يصلى به التراويح إماما ويخطب ليالى فى بعض المدارس وعنى بالكتابة حتی حسن خطه ثم لا یم الدولة بمکة لکون مقبل العرامی زوج أمه كان يخدمها ويسافر بهاالى مصر فاستکتبه إليها وعرف أهلها به فعرفوه فلما مات عمه صار يسافربهم إلى مصر ويدخل فى أمورهم عند الناس وحصل فى نفوس بعض أعراب الحجاز منه شىء لتقصيره فى خدمتهم فقدر أنه وافق بعضهم فى السفر إلى مكة فى سنة ثلاث عشرة فقتل بين العقبة وينبع فى ليلة سابع عشر ربيع الآخر منها ووصل رفيقه بحوائجه وذكر أنه فارقه ليلا لحاجة فى بعض الطريق جاءه من لا يعرفه فقتله وانهم به رفيقه فالله أعلم ، وكان كثير الاذى للناس والتسلط عليهم ٢٩٦ وعلیه اعتمدت فی کو نه أنصاریا سامحه الله . (أحمد) بن خليل بن طح الجودرى المؤدب نزيل مكة ممن سمع منى بهاوكان يحجيد حفظ القرآن ويقرأ به على القبور وغيرها . مات بها فى سنة ست وتسعين . (أحمد) بن خليل بن كيكلدى الشهاب أبو الخير بن الحافظ الصلاح أبى سعيد العلائى الدمشقى ثم المقدسى الشافعى خال الشمس محمد بن التقى اسمعيل القلقشندى. ولد سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة بدمشق واعتنى به أبوه فأسمعه من كبار الحفاظ والممندين بها كالمزى والبرزالى والذهبى وابن المهندس وابن نباتة وأبى الحمن أبن ممدود البندنيجى وأبى المعالى بن أبى التائب والشرف بن الحافظ والحجار وأبى بكر بن عنتر وأبى عبدالله بن طرخان والفخر عبد الرحمن بن الفخر البعلى وزينب ابنة يحيى بن العز عبدالسلام وزينب ابنة الكال وحبيبة ابنة الزين وعائشة الحرانية بل أحضره على العفيف اسحاق الامدى وست الفقهاء ابنة الواسطى وارتحل به الى القاهرة بعد الاربعين فأسمعه من الاستاذ أبى حيان وأبى نعيم الاسعردى والجمال يوسف المعدنى والتاج عبد الوهاب القمنى والميدومى واسماعيل التفلیسی وجمع من أصحاب النجيب وغيره ،وأجاز له خلق وهو مکثر سماعاً وشيوخاً ومن شيوخه أيضاً والده وكذا من عيون مروياته الصحيح والسنن لابن ماجه وموافقات عبد وثلاثياته وجزء أبى الجهم سمعها مع غيرها على الحجار والمعجم الصغير للطبرانى وجزء ابراهيم بن فهد سمعهما على ابن أبى التائب والجامع الترمذى سمعه رفيقا للتنوخى على شيوخه، وخرج له المحدث أبو حمزة أنس بن على الانصارى أربعين حديثا عن أربعين شيخا حدث بهاوبجل مروياته سمع منه الأئمة كالحافظ الجمال بن ظهيرة وابن رسلان وابن أخته الشمس القلقشندى وولده شيخنا التقى أبو بكر وأكثر عنه واخته اسماء والجمال بن جماعة وابن الدیری ومن لا أحصيه کثرة وصار رحلټتلك البلاد وقصدهشيخنا فمات قبل وصوله لكنه أجاز له بل كان يظن حضوره عليه ببيت المقدس سنة خمس وسبعين فى صغره مع أبيه ، وكذا حدث بالقاهرة وبدمشق ايضاً حيث دخلها لضرورة فى سنة خمس وتسعين فى دار الحديث الاشرفية بحضرة الشهاب الحسبانی، وکان خیراً فاضلا محباً للحديث وأهله. وممن تر جه سوى شيخنا التقى القاسى فى ذيله والمقريزى فى عقوده وانه كتب له بالاجازة فى سنة أربع وسبعين وكان من اعيان بلده . مات فى ربيع الاول سنة اثنتين عن ٢٩٧ ست وسبعين سنة رحمه الله وایانا . (احمد) بن خليل بن يعقوب بن ابراهيم القادرى المدير . ولد سنة ثلاث وثلاثين ونثمانمائة وقرأ القرآن عند ابن اسد وتكسب حريريا وبالدوران للاعلام بالموتى لفقره وعياله . (احمد) بن خليل بن يوسف بن عبد الرحمن العنتانى الحنفى المقرى الضرير. قال شيخنا فى انبائه كان عارفاً بالقرا آت له يد طولى فى حل الشاطبية ونونية السخاوى ومنظومة النسفى فى الفقه ، ممن يسكن بحارة البساتين بعنتاب ويقرىء الناس ، قال العينى قرأت عليه سنة ست وسبعين أرخه فى صفر سنة خمس وقال فى آخر ترجمته أنه توفى قبل ذلك بسنتين أيام تمرلنك انتهى وفى سنة ثلاث ارخه شيخنا . (احمد) بن خليل الصوفى أحد الأطباء ووالد الموجودين الآن كان يجلس عند عطار بباب جامع الأقر كولده الآن وآخر عهدى به بعد الستين . (أحمد) بن خير بك أخو محد واسماعيل وأمير المؤمنين عبد العزيز بنى يعقوب الآتى ذكرهم لأمهم وتزوج ابنة البساطى . (أحمد) بن داود بن ابراهيم بن داود الصالحى القطان أبوه المؤذن هو. ولد سنة سبع وعشرين وسبعمائة وسمع على المزى والبرزالى والعز مد بن ابراهيم ابن أبى عمر وعبد الرحيم بن ابراهيم بن ابى اليسر وآخرين وحدث سمع منه الفضلاء، وذكرهشيخنا فى معجمه وقال لم اجد له سماعا على قدر سنه ثم ذكر أنه قرأ وسمع عليه أشياء وكذا سمع عليه العز عبدالسلام المقدمى. مات فى رجب سنة ست ، وهو فى الانباء باختصار وكذا فى عقود المقريزى . (أحمد) بن داود بن سليمان بن صلاح بن اسماعيل الشهاب البيجورى ثم القاهرى الازهرى الشافعى. ولد بالبيجور سنة خمس وأربعين وثمانمائة وقدم القاهرة - حفظ القرآن والمنهاجين والالفيتين ويقول العيد (١) وعرض على خلق ولازم الاشتغال عند الشرف عبد الحق السنباطى وأخى أبى بكر فى التقسيم وغيره بحيث كان جل انتفاعه بهما، وكذا ا كثر من الحضور عند الجوهرى والزين الستاوى والطنتدائى الضرير وقرأ على الشرف موسى البرمكینی وعلى الزين زكريايسيراً وربماحضر عند العبادى ثم الشهاب العمرى والبدر الماردانى والشهاب (١) أى القصيدة المشهورة ((يقول العبد فى بدء الأمالى)). ٢٩٨ احمد بن عبد الله المنهلى، وطلب الحديث وأكثر عن بقايا الشيوخ سماما وإجازة وحصل بعض مسموعه وكان يراجعنى فى كثير من الاسانيد مع قراءة البخارى وغيره على وتحصيل جانب من شرح الالفية وقراءة بعضه وربما استملى على وضبط الاسماء فى بعض السنن على المنشاوى بحضرة الحيضرى وكذاقرا على الديمى والسنباطى وآخرين، وحج وتنزل فى الصلاحية والبيبرسية وغيرهما وأقرأولد العبسى وقتاً وتكسب بالشهادة وشارك فى الفقه ونحوه وأذن لهالجوجرى فى الاقراء من سنة ست وثمانين والشرف عبد الحق فيه وفى الافتاء وكذا إجازة الماردانى والعميرى والمنهلى والسنتاوى والخيضرى وغيرهم وكتبت له: وقفت على هذه الاجايز الصادرة ممن صيرهم الله تعالى يشار إليهم بالتدريس والافادة وأحكام التأسيس والارادة نفع الله بهم ورفع بالعلم من تمسك بسببهم وعولت على ماأبدوه ومشيت فيما اعتمدوه ورأوه وقلت إن المجاز نفع الله به غير متأخر عن هذه المرتبة لاجتهاده فى العلم واعتداله فيما تحمله وكتبه بحيث انه لازمنى رواية ودراية وساومنى فيما ارتفع له بين اهل الحديث راية بل قرأ وسمع الكثير وصار المرجع فى معرفة من صار يذكر فى هذه الأزمان بالاسناد والتذكير لأنه حصل من ذلك جملة وتفضل على القاصرين بما فضله منه وأجمله كل ذلك مع سلوك الاعتدال واشتهاره بتجنب الطريق المصاحبة للاعتلال بل جلس للتدريس سنين متعددة وأزال عن الطلاب ما كان لديهم فيه الاشكال والتلبيس وابعده وكان يحضر فى ختومه الأعيان من الفضلاء والشبان وذكر باستحضار الفقه والمشاركة فى غيره ثم لم يزل فى ارتقاء فى عمله وخيره وكنت ممن سبق منى الاذن له فى ذلك وتحقق منى المشى فى هذه المسالك رزقنى الله واياه الاخلاص بالقول والعمل ووفقنى لما يكون وسيلة لحسن المائة عند الأجل . وحج فى سنة ست وتسعين فى البحر وجاور بقية السنة وجلس بباب السلام بل أقرأ وعاد مع الركب فمات بالمويلحة فى المحرم سنة سبع وتسعين وتأسفنا عليه فنعم الرجل كان . (أحمد) بن داود بن محمد شهاب الدين الدلاصى . شاهد الطرحى كان من الأعيان المعتبرين بالقاهرة . مات فى ربيع الأول سنة اثنتين. قاله شيخنا فى أنبأه، وطول المقريزى فى عقوده ترجمته وانه باشر عند جماعة من الامراء فى دواوينهم وناب عنه فى الحسبة وسكن فى ذلك وانه زاد على الستين وکان ٢٩٩ له به أنس، ثم ساق عنه حكاية انفقت الظاهر برقوق حين كان فى سجن الكرك . (أحمد ) بن دريب بن خلد الشهاب أبو الغواير بن قطب الدين الحسنى صاحب جازان وابن صاحبها . حاصره السيد محمد بن بركات فى سنة اثنتين وثمانين كما فى الحوادث . (أحمد ) بن دلامة الخواجا الشهاب البصرى ثم الدمشقى . انشأ مدرسة بصالحية دمشق ، ومات فى ثامن عشر المحرم سنة ثلاث وخمسين فدفن بعد العصر من يومها رحمه الله . (أحمد ) بن راشد بن طرخان شهاب الدين الملكاوى ثم الدمشقى الشافعى نشأبدمشق وتفقه وبرع وشارك فى الفنون ودرس وافتى وناب فى الحكم مع الدين المتين ونصر السنة. قاله شيخنا فى معجمه وقال جالسته بجامع دمشق وسمعت من فوائده وسمع معى من بعض الشيوخ وحدثنى بجزء من حديثه غاب عنى الآن وقد قال الشهاب الزهرى يعنى فى حياة الشرف الشريشیوغيره انه ليس بدمشق من أخذ العلم على وجهه غيره. ومن مروياته الجزء الثالث من حديث عبيدالله ابن محمد بن على الميدلانى سمعه على أبى على بن الهبل عن الفخر ورأيت سماعه فى طبقات التاج السبكى الكبرى عليه فى عدة أجزاء ونحوه قوله فيما استدركه على المقريزى كان بارعافى الفتياوتدريس الفقه محباً فى السنة ملازما للاشتغال، وقال فى انبائه کان دیناً خيراً يحب الحديث والسنة، قال ابنحجی کانملازما للاشغال والاشتغال ويكتب على الفتاوى كتابة جيدة محررة واشتهر بذلك فصار يقصد من الاقطار قال وكان فى ذهنه وقفة وكان يلازم الجامع الأموى فى الصلوات وله حلقة به يشتغل فيها ودرس بالدماغية وغيرها ، وكان يميل إلى ابن تيمية ويعتقد رجحان کثیر من مسائله مع حدة وفرة من کثیر من الناس انفصل من الوقعة وهو سالم ولكن حصل له جوع فتغير منه مزاجه وتعلل إلى أنمات فى نصفرمضان سنة ثلاث،وهو فى عقود المقریزی باختصاررحمهاللهوايانا. (أحمد) بن راشد الينبعى قاضيها من قبل إمام الزيدية وصاحب صنعاء لكونه زيديا فدام سنين حتى مات وكان يتوقف فى قبول كثير من مخالفيه مع نسبة الخبرة مذهبه ، وحج فى سنة تسع عشرة فأدركه أجله بعد الحج فى النفر الآ ول أو الثانى منها ودفن بالمعلاة وبنى على قبره نصب . ذكره الفاسى . (أحمد) بن راشد التيمى البناء المكى . مات فى ربيع الاول سنة سبع وخمسين. ٣٠٠ (أحمد) بن ربيعة بن علوان الدمشقى المقرى أحد المجودين للقرا آت العارفين بالعمل أخذ عن ابن اللبان وغيره وانتهت اليه رياسة هذا الفن بدمشق، وكان مع ذلك خاملا لمعاناة ضرب المندل واستحضار الجن . مات فى شعبان سنة ثلاث وقد جاز الستين . قاله شيخنا فى أنبأنه . (أحمد ) بن رجب بن طيبغا المجدى أحد مقدمى الألوف الشهاب بن الزين القاهرى الشافعى ويعرف بابن المجدى نسبة لجده . ولد فى العشر الاول من ذى الحجة سنة سبع وستين وسبعمائة بالقاهرة، ونشأ بها -حفظ القرآن وبعض المنهاج ثم جميع الحاوى وألفية النحو وغير ذلك وتفقه بالبلقينى وابن الملقن والكمال الدميرى والشرف موسى بن البابا وبه انتفع فى الحاوى لمزيد تقدمه فيه والشمس العراقى وعنه أخذ الفرائض وغيرها وكذا أخذ الفرائض والحساب عن التقى بن عز الدين الحنبلى والعربية عن الشمس العجيمى وقيد عنه شرحا على الشذور فى آخرين منهم فى الميقات ومتعلقاته الجمال الماردانى وكان يخبر أنه سمع الموطأ على المحيوى القروى وجد فى الطلب واجتهد بأعظم سبب بحيث كان يحكى أنه مر على الميمى خمسا وستين مرة ، وبرع فى فنون وتقدم بذكائه المفرط الذى قل أن يوازى فيه وأشير اليه بالتقدم قديما وصار رأس الناس فى أنواع الحساب والهندسة والهيئة والفرائض وعلم الوقت بلا منازع ، واشتهر باجادة اقراء الحاوى ، وانتدب للاقراء وانتفع به الفضلاء وأخذ عنه الأعيان من كل مذهب طبقة بعد أخرى ومن لازمه وانتفع به شيخنا ابن خضرو النور الوراق المالكى والشرف بن الجيعان والسيد على والشهاب السجينى والهيتمى والبدر الماردانى والزين زكريا والبدر حسن الأعرج، وحكى لى عنه أنه صعد القلعة للاجتماع بالأشرف فى قضية ضاق صدراً بهافما تيسر فرجع وقد تزايد كربه فاتفق أنه دخل مدرسة قريبة من القلعة فتوضأ وصلى ركعتين ورفع رأسه فوجد بجانب محرابها مكتوباً : دعها سماوية تجرى على قدر لا تعترضها بأمر منك تنفسد فاستبشر بذلك وآلى ان قضى أمره ان يضمنه فى أبيات فلم يلبث أن جاء قاصد السلطان بطلبه وحصل الغرض فقال فى أثناء أبيات : فقلت للفكر لما صار مضطربا وخانى الصبر والتفريط والجلد دعها سماوية تجرى على قدر لا تعترضها بأمر منك تنفسد