Indexed OCR Text
Pages 81-100
غير ذلك كما سيتضح من الأمثلة التالية، فمن ذلك قوله: (إبراهيم بن مهاجر ابن مسمار المدني، والكوفي هو ابن جابر يُعتَبر به) فنلاحظ أنّ معنا هنا شخصين كلاهما سُمِيَّ إبراهيم بن مهاجر وأولُهما ضعيف والثاني يعتبر به، ولذا لزم التفريق بينهما ، منعاً لاختلاط الضَعيف بالقوي، وقد عَنَي الدارقطني كما نرى بالتفريق بينهما في الجد والنسبة، فذكر أنّ الضعيف كوفي، وجده مسمار، وأن المعتبر به مدني ، وجده جابر ، ومن ذلك أيضاً قوله: (سليمان بن سفيان مدني .. ) ثم أورد بعده ترجمة (سليمان بن سُفيان الجُهني، مدائني .. ) وكلاهما ضعيف الأمر الذي قد يجعل البعض يظنهما رجلاً واحداً، حتى قال الذهبي: (أخاف أو يكونا الرجلان واحداً، والله أعلم)(١) في حين نرى أنّ الدارقطني قد فرق بينهما بايرادهما في ترجمتين متتابعتين. وقد وافقه على ذلك ابن حجر حيث أوردهما في ترجمتين وبدأ بسليمان بن سُفيان المدني، ثم أتبعه بذكر سليمان بن سفيان الجُهني وقال: (وهو متأخر عن الذي قبله)(٢). ومن ذلك أيضاً قوله: (ربيع بن حبيب .. كوفي .. فأمّا الربيع بن حبيب الرَّقاشي، فهو بصري مُقِل، يروي عن البصري، لا يترك). فبيَّن هنا أنّ ربيع بن حبيب شخصان وفرق بينهما بأنّ أولهما كوفي، وثانيهما رقاشي بصري وقال عن الثاني إنه لا يترك. وبذلك أشار إلى أن الأول يترك . ومن ذلك أيضاً قوله: (عيسى بن ميمون مدني .. فأمّا عيسى ابن ميمون المكي فهو ثقة .. ) وبذلك قد فرق بين رجلين بالنسبة إلى البلد ، وبين إختلاف حالهما، فمنع بذلك اللَبْس الذي قد يقع فيها، إلى غير ذلك مما سيلاحظه من يطلع على الكتاب. ٩- بيان معتقد الراوي ومذهبه: من المقرر في علم الرجال أنّ عقيدة الراوي ومذهبه قد يكونا من أسباب الطعن فيه، وقد تعرض الدارقطني لبيان معتقد بعض الرواة كقوله في عبد الميزان ٢٠٩/٢ (١) التهذيب ١٩٥/٤ (٢) ٨١ الرحمن بن إسحاق: (يُرمى بالقَدَر) وقوله في الحارث بن حصيرة: (يَغْلُو في التشيّع) وقوله في عمارة بن جُوَين: (يتلون خارجي وشيعي) وقوله في يمان بن رِئاب: (يَرىُ رأي الخوارج). وربما لم يُحدد اسم المذهب أو الفرقة التي ينتمي إليها الراوي كقوله في عيسى بن مهران: (رجل سوء ومذهب سوء). وقوله في يونس بن خباب (سيء المذهب). ١٠ - بيان من لم يرو عنه إلّ واحد: لاحظت من دراستي للكتاب أنّ الدارقطني بَيَّن فيه بعض فنون علم الرجال وهذا يدل على تبحر المتصدي له، كما أنّه يقع فيه الخطأ من حكم، به والاستدراك عليه ،(١) مثال ذلك قوله: (درست بن زياد .. عن يزيد الرقاشي، وأبان بن طارق، لا يروي عنه غيره). فبيَّن بذلك أنّ أبان بن طارق لا يروي عنه غیر درست بن زياد . وربما حدد الحكم بمبلغ علمه كقوله في ترجمة بقية: (يروي عن قوم متروكين مثل مجاشع بن عمرو، وعبد الله بن يحيى ، لا أعرفه، ولا أعلم روى عنه غير بقيَّة). وسيأتي في تفسير الدار قطني لبعض ألفاظ الجرح أنه يفسر (مجهول) بمن لم يرو عنه إلاّ واحد . ١١ - بيان الاخوة من الرواة وأحوالهم: تضمن هذا الكتاب أيضاً بيان الاخوة من الرواة وهو فن جليل من فنون علم الرجال يُفيد ضبطه الأمن من ظن من ليس بأخ أخاً، أو ظن الغلط في بعض الرواة، وللدارقطني بالأخص عناية به حيث صنف فيه كتاباً يعرف باسم (الأخوة والأخوات)(٢)، وقد يُبيِّن الدارقطني بالإضافة إلى ذلك بيان حال من يذكره من الأخوة جرحاً وتعديلاً في كثير من الأحوال كقوله: (حبان ابن علي العَنَزى .. وأخوه مندل ضعيف أيضاً) وكقوله: (سليمان بن خالد واسطي ... هو أخو العلاء بن خالد، والعلاء يُعتبر به) وقوله: (عبد الحميد بن (١) انظر فتح المغيث ١٨٧/٣ (٢) فتح المغيث ١٦٣/٣، وأنظر تيسير مصطلح الحديث: ٢٠٣ ٨٢ سليمان، أخو فليح، وأخوه ثقة)، وقوله: (عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العَزْرَمي أخو إسحاق، وإسحاق متروك أيضاً، ولهما أخ ثالث يسمى حسن). ١٢ - بيان الآباء والأبناء والأجداد وأحوالهم: تضمّن الكتاب أيضا بيان بعض الآباء والأبناء والأجداد للرواة أصحاب التراجم الأصلية في الكتاب مع بيان احوالهم جرحا وتعديلا أيضاً، وهذا ؟ يزيد في فائدة الكتاب العلمية فمن ذلك قوله: صالح بن موسى ابن عبد الله الطلحي ... أبوه ثقة .. ). وقوله: (ميزان بن عمرو .. يروى عنه ابناه عبيدالله وعد الله ضعيفان) وقوله: (أحمد بن داود بن عبد الغفار الحَرّاني .. متروك، يكذب، وجده عبد الغفار بن داود من الثقات). ١٣ - بيان من روى عن أبيه، أو عن أبيه عن جده، وبيان حاله: بيَّن الدار قطني في هذا الكتاب أيضاً عددا من الرواة الذين رووا عن آبائهم او عن أبائهم عن أجدادهم، وهذا أحد فنون علم الرجال التي عنى بها العلماء ووضعوا فيها المؤلفات(١)، وقد زاد الدار قطني على ذلك بيان حال بعض هؤلاء الآباء ، أو الأبناء جرحا أو تعديلا فمن ذلك قوله: (خالد بن يزيد ابن أبي مالك عن أبيه، وأبوه من الثقات) وقوله: (إدريس بن سنان ... روى عنه ابنه عبدالمنعم) وقوله: (خالد بن طليق بن محمد .. عن أبيه، عن جده). وقوله: (عمر بن عبد الله .. عن أبيه، عن جده، وأبوه لا يعرف إلاّ به). وقوله: (محمد بن فضاء عن أبيه عن علقمة بن عبدالله عن أبيه، لا يُعرفون إلّ به). ١٤ - بيان المقلّين من الرواية، ونقدهم: تعرّض الدارقطني . في هذا الكتاب أيضاً لبيان عدد من المُقُلِّين من الرواية، ويظهر من تتبعي لهم في الكتاب أنه ثلاثة أقسام، قسم صرّح بكونه مقبولا ، لا يترك، وقسم ضرح بكونه متروكا ، وقسم سكت عنه وهو الأكثر. (١) انظر تيسير مصطلح الحديث: ١٩١، ١٩٢. ٨٣ فمثال الأول قوله: ( .. فأما الربيع بن حبيب الرّقاشي فهو بصري مقل يروي عن البصريين، لا يُترك .. ). ومثال الثاني قوله (أحمد بن علي .. مقل متروك)، ومثال الثالث قوله: (ابراهيم بن صالح بن درهم .. مقل .. )، وقد جاء في بعض المصادر المتأخرة على الدار قطني تضعيف بعض من اقتصر على وصفهم في هذا الكتاب بالمقلّين مثل (الحارث بن شبل) فقد إقتصر في الضعفاء على وصفه بأنه (مقل) ونقل عنه ابن حجر في اللسان التصريح بتضعيفه. فقال: (وضعّفه الدار قطني (١)). ١٥ - بيان شيوخ الرواة وتلاميذهم، وبيان حال بعضهم: يُعتبر شيوخ الراوي وتلاميذه من وسائل تميزه عن غيره خاصة من كان في طبقته واتفق معه في شيء من الاسم، أو اللقب، أو النسب أو التوثيق والتضعيف وغير ذلك مّا يشترك فيه الرواة ولذا نجد الدار قطني يذكر الشيوخ والتلاميذ بكثير من الرواة في هذا الكتاب، إلاّ انه لا يستوعب الكثير منهم، بسبب إختصار مادة الكتاب عموما ، بحيث نجده إذا كان الشيوخ أو التلاميذ للراوي كثيرين يشير اليهم باجمال أو يذكر بعضهم، ويشير إلى الباقي، كما سنراه في الأمثلة. وبالإضافة الى ذلك فانه قد يعرض لبيان حال من يذكره من شيوخ الراوي وتلاميذه، وهذه بعض النماذج لما ذکرته: ١- قوله: (أحمد بن الحكم العبدي الكوفي، عن شريك، والكوفيين). ٢- قوله: (أحمد بن محمد بن مُغلّس .. عن ثابت الزاهد، وإسماعيل بن أويس وأبي عبيد، ومن بعدهم). قوله: (أحمد بن محمد بن الفضل .. عن نصر بن علي وغيره). ٣- ٤- قوله: (سالم بن عبد الاعلى .. عن نافع وغيره). قوله: (أحمد بن جمك النيسابوري .. عن ابن ماسرجس، ونظرائه). ٥ - قوله: (خالد بن عمرو الأموي، كوفي، عن الثوري والناس .. ). ٦- (١) اللسان ١٥٢/٢. .٨٤ ٧- قوله: (خارجة بن مصعب، عن العالَم) بفتح اللام. ٨- قوله: (سيف بن عمر الأُسيِّدي، كوفي عن العالَم، والكوفيين، والبصريين). ٩- قوله: (عبدالرحمن بن يزيد بن تميم .. يروى عن الزُّهْري، واسماعيل بن عبيدالله، واسماعيل هذا ثقة). ١٠ - وقوله: (بركة بن يعلى، عن أبي سُويد العبدي، عن ابن عمر، مجهولان). ١١- وقوله: (إسماعيل بن رافع .. عن أنس وابن أبي مليكه، والمقْبُري، والزُهري، شيخ العظّاف بن خالد، والوليد بن مسلم وغيرهما). وقد يُبَيِّن الدار قطني أيضا من أكثر عنه الراوي من شيوخه كقوله في خالد العبدي: (أكثر روايته عن الحسن). وقد يُبَيِّن أيضا من لا يُعرف من الشيوخ إلّ برواية الراوي المذكور عنه مثال ذلك أنه ذكر من شيوخ خَصيب بن جَحْدر النعمان بن نعيم ثم قال: (والنعمان لا يعرف إلّ برواية خصيب عنه). وذكر أيضا من شيوخ محمد بن زاذان، أم سعد الأنصاري ثم قال: (وهي لا تَعرف إلّ به). وقد أشرت من قبل الى أنّ الدارقطني يفسر في هذا الكتاب المجهول بأنه من لم يُعرف إلّ برواية واحد عنه فقط. على أنَّ الدار قطني لم يلتزم بذكر شيوخ وتلاميذ لكل راو ذكره وإنّما قد يذكر لبعض الرواة بعض الشيوخ، ولا يذكر لهم تلاميذ مثل قوله (بكر بن الشرود كنعاني ، عن الثوري ومالك ومعمر). وقد يذكر بعض تلاميذ الراوي ولا يذكر له شيوخا مثل قوله: (جعفر بن أبي الحسن الحواري، يحدث عنه ابن عثام). وقد لا يذكر للراوي شيوخا ولا تلاميذ مثل (أبان بن سفيان) و(الاحوص ابن حكيم) و(أصرم بن غياث) وغيرهم. ٨٥ ١٦ - بيان من اتصل سند الدارقطني بالرواية عنه: أشار الدارقطني الى أن عدداً من الرواية الواردين في هذا الكتاب قد إتصل سنده بالرواية عنهم، كقوله: (أحمد بن محمد بن الأزهر حدّثونا عنه). ١٧ - بيان أماكن ومواطن الرواة والرواية: اشتمل هذا الكتاب أيضا على بيان المواطن الأصلية للرواة وما نزلوا به أو سكنوه أو حدَّثوا به، أو تُوفُوا فيه من المواضع والبلدان وهذا كله بما يُفيد في تمييز الرواة ومروياتهم فمن ذلك قوله: (عبدالله بن حكيم، أبو بكر الداهري، أصله بواسط.) وقوله: (عبد الله بن مُحَرر، بصري، سكن الشام). وقوله: (عبد الرحمن بن قيس، بصري، خرج الى نيسابور) وقوله: (بشر بن رافع نجراني من اليمن). وقوله: (سلمة بن صالح الأحمر، كوفي، سكن واسط وبغداد). وقوله: (سعد بن سعيد بن أبي سعيد، بصري، نزل مكة) وقوله: (داود بن المُحَبّر، بصري، كان ببغداد). وقوله: (دهثم بن قَرّان، قدم المدينة). وربما لا يجزم بموطن الراوي مثل قوله: (عَنْبسة القرشي أظْنُهُ بغدادي)، كما يميز البلد المشتبه بغيره كقوله: (يزيد بن ربيع من صنعاء دمشق). فميزها بذلك عن صنعاء اليمن). وقد يشير إلى رحلات الراوي لعدة اماكن مثل قوله: (محمد بن عُبيدٍ طَوّاف في البلدان). ومن بيانه لمكان الرواية والتحديث قوله: (عبد الحميد بن الحسن الهلالي، كوفي، حدَّث بالبصرة، عن أبي إسحاق، وعبدالملك بن عمير،) وقوله: (ضرار بن عمرو، ببغداد، والبصرة، عن يزيد الرّقاشي). وقوله: (محمد بن معاوية النيسابوري) حدَّث ببغداد ثم بمكة). ١٨ - بيان أحوال الرجال جرحا وتعديلا: يعتبر بيان حال الراوي جرحاً وتعديلاً عنصراً أساسياً من عناصر ترجمته ؛ باعتباره مناط قبول روايته أو ردها ، كما أنّ هذا عُنصراً أساسياً في مادة هذا الكتاب، كما يظهر من تسميته بـ (الضعفاء والمتروكون)، وقد اشتمل على بيان حال غالب الرواة المذكورين فيه أصلاً، وحال كثير ممن لهم بهم صلة ٨٦ قرابة، او مشيخة كما انفرد بيان أحوال رواة لم ينقل المتأخرون فيها غير حكم الدار قطني كما أشرت لذلك في أهمية الكتاب. اضافة الى ما تقدم من الأمثلة نضيف هذا المثال: (إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، متروك، وله ثلاثة أخوة ثقات، وابن عمهم أبو علقمة ثقة). وقد تبين من دراسة بيان أحوال الرواة في الكتاب ما يأتي: ١ - يذكر الدارقطني غالبا بيان حال الراوي الأصلي في ترجمته، كالمثال الذي تقدم وغيره، وقد لا يذكر حال الرجال في ترجمته وانما يشير اليه في ترجمة أخرى مثال ذلك قوله في الترجمة .. (إسحاق بن محمد بن عُبيد الله العَرْزي، أخو عبد الرحمن، وأخوه متروك أيضاً). والترجمة: ٤٠٠ (عبد الرحمن ابن محمد .. أخو إسحاق، وإسحاق متروك أيضاً، ولهما أخ ثالث يُسمى حَسناً له مقاطيع يُعتبر به). وقد يشير إلى بيان حال الرواي بتوثيق من يتفق معه في الاسم والنسب أو في غير ذلك، كما تقدم في المتفق والمفترق، مثل قوله: (عيسى بن ميمون مدني .. فأما عيسى المكي فهو ثقة)، فهذه إشارة إلى أنّ الأول مجروح غير ثقة. ٢- إنّه قد يبين حال الراوي بلفظ واحد كما تقدم في الأمثلة السابقة وقد يستعمل في الجرح أكثر من لفظ كقوله في أحمد بن داود: (كذاب، متروك) وقوله في إسماعيل بن مسلم السّكُوني: (يضع الحديث كذاب متروك ومن المعروف أن الجرح أو التعديل بأكثر من لفظ يفيد زيادة الجرح أو التوثيق عن اللفظة الواحدة. ولكن قد يُجَرِّح الدارقطني في هذا الكتاب الراوي بلفظ واحد بينما يجرحه غيره بأكثر من لفظ. مثال ذلك قوله: ربيع بن بدر،: (منكر الحديث) بينما نجد ابن أبي حاتم ينقل عن والده قوله فيه (لا يُشتغل به، ولا بروايته فإنّه ضعيف الحديث، ذاهب الحديث(١)). وغير ذلك من التراجم ممّا سيطالعه القارىء في أثناء الكتاب مع أقوال غير الدار قطني المذكورة في تعليقي على الكتاب. (١) الجرح ٤٥٥/٢/١. ٨٧ ٣- إنّه إمّا أنْ يُطلق جرح الراوي أو توثيقه، وهذا هو الغالب على التراجم كما تقدم في الأمثلة السابقة، وكما سيلاحظه القارىء في أثناء مطالعته للكتاب عموما ، وقد يُقَيِّد الجرح او التعديل باعتبار معین، کقوله في جابر بن يزيد الجعفي: (إِنْ أُعْتُبِرَ له بحديث يُعَدّ حديثا صالحا إذا كان عن الأئمة)، وبذلك نرى أنه قيد توثيقه بالرواية عن الأئمة، وإن كان لم يحددهم، ولکن قد حددهم غيره كما سيلاحظه القارىء في أثناء مطالعته لترجمة جابر في الكتاب. ومن ذلك قوله في الزبير بن سعيد الهاشمي: (يُعتبر بما رواه عن عبد الله بن علي بن يزيد .. فأمّا ما يرويه عن محمد بن المنكدر، فإنّه يترك). وبذلك نرى أنّه قيد توثيقه وجرحه بالرواية عن شيوخه. وقوله في عمارة بن جُوين (يَصلح أنْ يُعتبر لَهُ بما يَرويه عنه، الثوري والحمادان) حيث وثقه في رواية بعض تلاميذه عنه. ٤- انه قد يتعدد حكمه على الراوي الواحد في هذا الكتاب، وإنْ كان هذا نادرا حيث لم أجده إلاّ في رجلين أحدهما، إسماعيل بن يعلى، أبو أمية حيث ذكره في الاسماء وقال فيه (متروك) ثم ذكره مرة ثانية في الكنى وقال فيه: (ضعيف) ومن المقرر في مراتب الجرح أن (المتروك) أشد ضعفاً من (الضعيف (١))، والثاني هو (جميل بن زيد) حيث ذكر البَرقاني أنّ الدارقطنى قال فيه: (مُقل متروك، وقال مرة: يعتبر به) وواضح أن الحكمين مختلفان فالأول تجريح والثاني أقل جَرْحاً، وقد أجاب العلماء أنّ مثل هذا الاختلاف من أئمة النقد في الحكم على الراوي الواحد قد يكون سببه تغيير إجتهاد الناقد في الحكم على الراوي، وقد يكون سببه إختلاف کیفیة سؤال من سأله عن حال الراوي، كأن يكون السؤال عن الراوي وعمن فوقه، فيضعفه الناقد بالنسبة إلىُ من فوقه في الدرجةِ(٢). ٥ - إِنّه قد يحكم على الراوي في هذا الكتاب بحكم يختلف عن حكمه عليه (١) انظر تيسير مصطلح الحديث (١٥١ - ١٥٣)، وانظر الجرح ٣٧/١/١. (٢) انظر الرفع والتكميل: ١١٣ - ١١٤ وقواعد في علوم الحديث: ٢٦٤ وفتح المغيث للسخاوي ٣٤٨/١، ٤١٦/٢، ١٤١. ٨٨ في غير هذا الكتاب، مثال ذلك قوله في حِبان بن علي العَنَزي: (ضعيف، وأخوه مندل ضعيف أيضاً). وقال في سؤالات البرقاني: (متروكان) وقال مرة أخرى: (ضعيف ويُخَرّج حديثها) وغير ذلك من الأمثلة التي ستطالع القارىء للكتاب مع المقارنة بتعليق عليها، ويُعلّل هذا الاختلاف أيضاً بمثل ما عَلَلتُ به تعدد حُكْمَه على الراوي الواحد في نفس الكتاب. ١٩ - تفسير بعض الفاظ الجرح: قد أشار الدار قطني في بعض المواضع الى تفسير لفظ الجرح الذي حكم به على الراوي، وذلك مثل قوله في أبان والد يزيد: (مجهول لا يعرف إلاَّ بابنه) فهذا يشير إلى أنّه يقصد بالمجهول هنا من لم يرو عنه إلاّ راو واحد. وعلى ضوئه يمكن تفسير قوله في غير هذا الراوي في الكتاب إنّه مجهول، وكذا يُفهم من قوله في الراوي انه لا يعرف إلّ برواية فلان عنه، أنّه مجهول، مثل قوله في عمر بن عبدالله بن يعلى: (وأبوه لا يعرف إلّ به)، وقد جرى ابن حجر في التقريب على هذه القاعدة، التي أوردها الدارقطني في هذا الكتاب(١). ٢٠- من لم يُبيِّن حاله في الكتاب، أو لم يعرفه الدارقطني: مع أن الكتاب قد اشتمل على ما قدمته من فنون علم الرجال وجرحهم وتعديلهم، فإنّ هناك عدداً من الرواة ذكرهم الدار قطني في هذا الكتاب. ولم يَعْطِ فيهم حكما لا جرحاً ولا تعديلاً، كما يظهر من الاطلاع على الكتاب، ويمكن أن نرجع جانبا غير قليل من ذلك إلى إختلاف النسخ، بالزيادة والنقص حيث أن بعض الرواة الذين لم يذكر فيهم حكم في النسختين (أو ظ)، قد ورد فيهم حكم في نسخة (جـ)، كما أثبت ذلك في أصل الكتاب، مع الاشارة إليه في الهوامش وسيلاحظه القارىء بمطالعة الكتاب. وما أتفقت النسخ على عدم الحكم عليه، فلعلّ الدارقطني قد توقف في الحكم عليه حين محاورة تلاميذه له. بدليل أنّ من لم يوجد حكم عليه في هذا الكتاب قد نقل عن الدار قطني (١) انظر مراتب الجرح والتعديل عند أبي حجر في مقدمة التقريب. ٨٩ أنّه حَكَم عَليه، مثل حسان بن سياه، والحارث بن شبل، وخارجة بن مصعب، وغيرهم. ويكون قول البرقاني في مقدمة الكتاب (فتقرر بيننا وبينه على ترك من أُثبته على حروف المعجم). مَحْمُول على الغالب حيث أنّ ما اتفقت النسخ على عدم ذكر حكم فيه يعتبر عدداً قليلاً بالنسبة الى عدد من حكم عليه، ثم إنّ هناك راوياً واحد في الكتاب كله صَرَّحَ الدارقطني بعدم معرفته له وهو (أبو سفيان الصوفي) حيث قال: (لا أعرفه) وقد عَرَفه غيره من الحفاظ، كما سيلاحظ القارىء ذلك في ترجمته .. وهذا لا يقدح في قيمة الكتاب، ولا في مؤلفه . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. ٩٠ الرموز المستخدمة لأسماء المراجع في الدراسة والتحقيق الرمز ت بغداد ت الحافظ ت جرجان ت دمشق ت الصغير ت الكبير تق ت المنفعة ت واسط ت يحيى بن معين اسم الكتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي تذكرة الحفاظ للذهبي تاريخ جرجان لحمزة السهمي تاريخ دمشق الكبير لأبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله المعروف (بابن عساكر) التاريخ الصغير للبخاري التاريخ الكبير للبخاري تقريب التهذيب لابن حجر تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تاريخ واسط تاريخ يحيى بن معين ت عثمان بن سعيد الدارمي تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي كتاب (الضعفاء والمتروكون) للدار قطنى ض الدار قطني الضعفاء الصغير للبخاري ض الصغير الضعفاء والمتروكون للنسائي ض النسائي الطبقات الكبرى لابن سعد ط ابن سعد طبقات الحفاظ للسيوطي ط الحفاظ ٩١ ط الحنابلة ط الشافعي علل قط م مسلم م والتأريخ .- طبقات الحنابلة للقاضي أبي الحسين محمد بن أبي يعلى . طبقات الشافعية الكبرى للسبكي علل الدار قطني مقدمة صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج نيسابوري المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان البسوي. ٩٢ سماعات نسخة الأصل ((الظاهرية)) ((ظ)) (ق/ ١أ) الصفحة الأولى سماع محمد بن يوسف جزء فيه الضعفاء والمتروكون لأبي الحسن علي بن عمر ابن مهدي الدارقطني رحمه الله رواية أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري عنه رواية أبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون عنه إجازة رواية الشيخة أم عبدالكريم فاطمة بنت أبي الحسن سعد الخير محمد ابن سهل الأنصاري عنه رواية أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسي عنها . سماع منه لعبد الحافظ بن عبدالمنعم بن غازي الكوري نفعه الله به عنه وقف أبو محمد عبد الحافظ مستقرة بالمدرسة الضيائية بسفح قاسيون. ٩٣ بسم الله الرحمن الرحيم : ربي زدني عِلْماً (ق/١ ب) قال أبو بكر أحمد بن مُحمد بن غالب الحُوارَزْمِي البَرْقاني: طالت مُحاورتي مع أبي منصور إبراهيم بن الحُسَين بن حَمَكان(١) لأبي الحَسَنَ عَلَيّ بن عُمر الدَّار قطني عفا اللهُ عني وعنهما في المتروكين من أصحاب الحديث فَتَقرر بيننا وبينه على تركِ مَن أثبته على حروف المعجم في هذهِ الورقات. أبواب الآلف باب أبراهيم ابراهيم بن الفضل(٢) المدني، المَخْزومي، عن المَعْبُرُي(٣)، (١) روى عنه إسرائيل(٤) وكَناه أبا إسحاق. ١- ت يحيى بن معين ١٦١/٣ (ليس بشيء)، علل أحمد ٤٠٣/١، ت الكبير ٢١١/١/١، ت الصغير ٩٦/٢، م والتاريخ ٤٤/٣ (باب من يرغب عن الرواية عنهم)، ض النسائي: ١٢ ((متروك الحديث))، الجرح ١٣٣/١/١ العقيلي ٢٠، الكامل ١/٧٨، المجروحين ١٠٤/١. (١) تقدم التعريف به في تلاميذ الدّارقطني. (٢) (إبراهيم بن الفضل المدني، أبو اسحاق، ويقال إبراهيم بن اسحاق، متروك من الثامنة / ت ق) تق ١ /٤١. (٣) (بفتح الميم، وسكون القاف، وضم الباء، وفي آخرها راء، هذه النسبة الى المقبرة) اللباب ٢٤٥/٣ - ٢٤٦، وهو (سعيد بن أبي سعيد، كيسان المقبري المدني (ثقة، من الثالثة تغيّر قبل موته بأربع سنين .. مات في حدود العشرين وقيل قبلها، وقيل بعدها) تق ٢٩٧/١. (٤) هو (اسرائيل بن يونس بن أبي اسحاق الحمداني .. الكوفي، ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة مات سنة ستين، وقيل بعدها. /ع) تق ٦٤/١. ٩٥ إبراهيم بن الحكم بن ابان، العَدَنيّ (١)، (عن أبيه، (٢) ضعيفاً (٢)) قال أحمد بن (٣) حنبل: في سبيل الله دراهم أنْفقناها إلى عدن إلى إبراهيم بن الحكم (٤). إبراهيم (٥) بن علي الرافعي (٦) (مدني ضعيف(٢)) مُقَل، (٣) ٢- ت يحيى بن معين ٧٦/٣ (ضعيف)، علل احمد ٩٩/١، ت الكبير ٢٨٤/١/١، (سكتو عنه). م والتاريخ ٤١/٣ (باب من يرغب عن الرواية عنهم) ض النسائي: ١٣ (متروك الحديث عدني) الجرح ٩٤/١/١، العقيلي ١٦ الكامل: ٢ ب، المجروحين: ١١٤/١. : ٣ - ت الكبير ٣١٠/١/١ (فيه نظر). الجرح: ١١٥/١/١، الكامل / ١٩ المجروحين: ١٠٣/١ (كان يُخطىء، حتى خرج عن حد من يحتج به اذا انفرد). الميزان ٥٠/١ ( .. وقال الدارقطني: ضعيف). (١) (ضعيف وصل مراسيل، من التاسعة / تق) تق ٣٤/١. (٢) من جـ. (٣) (أحمد بن محمد بن لجنبل .. أحد الأئمة، ثقة حافظ، فقيه حجة، وهو رأس الطبقة العاشرة مات سنةٍ أحدى واربعين، وله سبع وسبعون سنة٠/ع) تق ٢٤/١ تعددت النقول عن الإمام أحمد في هذا الرجل .. واختلفت الألفاظ ولكن معناها كلها يدل على أنّ الإمام أحمد حين زاره الى اليمن لم يكن به بأس، ثم كان حديثه يزداد ضعفاً بعد زيارة أحمد، وخلاصة الأقوال ما ذكره العقيلي في الضعفاء: ١٦ نقلا عن ابنه عبد الله («سألت (أبي) عن إبراهيم بن الحكم بن أبان فقال: وقت ما رأيناه لم یکن به بأس، ثم قال أبي :.. وکان حديثه یزید بعدنا، ولم برضه. » (٤) (٥) (إبراهيم بن علي بن حسن بن أبي رافع المدني، نزيل بغداد، ضعيف من التاسعة ٠/ق) تق ٠٤٠/١ (٦) في أوجـ (الرافقي) بالقاف، وفي ظ (الرافعي) وهو الصواب فأثبته. والرافعي (بفتح الراء وسكون الالف وكسر الفاء والعين المهملة - هذه النسبة الى أبي رافع وإلى رافع، فمن الأول ابراهيم بن علي .. ) اللباب ٨/٢. قلت وجاء في اللباب .(٧) .. من جـ. (ابراهيم بن حسن بن علي) وهو وهم، فأثبت الصواب. ٩٦ يروى عن كثير بن عبد الله (١) عن أبيه (٢)، عن جده (٣)، أنَّ النبي (٤) عَ ل (صلى على النجاشي، فکبر علیه خمسا (٥))، روی عنه أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع(٦)، عن أبيه . إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحارث النَّيْمي ، يُحدِّث عن (٤) أَبيه (٧)، عن جابر (٨) عن النبي مَ اله: (لا تجعلوني كَقَدح ٤ - ت الكبير ٣٢٠/١/١، ض الصغير: ١٣ (روى عنه موسى بن عبيدة، ضُعف لذلك .. ) الجرح ١٢٥/١/١، العقيلي: ٢١ المجروحين: ١٠٨/١ ((منكر الحديث)). الميزان ٥٥/١ ( .. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف). (١) (كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف .. ضعيف، من السابعة. منهم من نسبه الى الكذب / د ت ق) تق ١٣٢/٢. (٢) (عبدالله بن عمرو بن عوف .. مقبول من الثالثة / فتح دت ق ن) تق: ٠٤٣٧/١ (٣) (عمرو بن عوف بن زيد .. صحابي، مات في ولاية معاوية /خف د ت ق) تق ٠٧٥/٢ (٤) في النسختين (أ- ظ) (عن)، وفي (جـ)، (أنّ)، وهو الأصوب لاستقامة المعنى عليه. فأثبته . (٥) أخرجه ابن ماجة ٤٨٣/١ في باب الجنائز باب ما جاء فيمن كبر خما خلا ذكر النجاشي وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٨/٣ «ورواه الطبراني في الكبير والا وسط . (٦) (أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع، منكر الحديث، قاله الموصلي) الميزان: ٠٢٨٥/١ (٧) (محمد بن إبراهيم بن الحارث ... المدني، ثقة، له أفراد، من الرابعة مات سنة عشرين على الصحيح ٤/٠ أ تق ٢ /١٤٠. (٨) (جابر بن عبدالله بن عمرو ... صحابي بن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين٤/٠) تق ١٢٢/١. ٩٧ الراكب (١)) لا يُتابع عليه، روى عنه موسى بن عُبيدة (٢). إبراهيم (٣) بن محمد بن عبد العزيز الزُهري، مدني، يروى (٥) عن أبيه(٤). ٥- ت الكبير ٣٢٢/١/١، الجرح ١٢٨/١/١، العقيلي: ٢١، الكامل: ١٠ أ المجروحين ١١٤/١ ( .. وكان يخطىء، لا يعجبني الإحتجاج بخبره إذا انفرد). (١) (قال الحافظ بن حجر في تخريج الاذكار «من حديث جابر رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله عَ لل: ((لا تجعلوني كقدح الراكب فان الراكب اذا علق معاليقه اخذ قدحه فملاءه من الماء فاذا كانت له حاجة في الوضوء توضأ، وان كانت له حاجة في الشرب شرب، وإلاّ أهرق ما فيه واجعلوني في أول الدعاء، وفي وسطه، وفي آخر الدعاء) قال الحافظ: بعد تخريجه من طريقين: حديث غريب ، اخرجه عبد الرزاق في جامعة، والبزار في مسنده، أنفرد موسى ابن عبيدة الربذي وقد ضعفه جماعة من قبل حفظه، وشيخه لا يعرف له الا هذا الحديث، وذكره ابن حبان في الضعفاء من أجل هذا الحديث، وقال البخاري في : ترجمته: لم يثبت لحديثه، وأخرجه سفيان الثوري في جامعه عن يعقوب بن زيد بن طلحة يبلغ به الى النبي ◌َُّ قال: (لا تجعلوني كقدح الراكب، اجعلوني أول: دعائكم، وأوسطه وآخره). قال الحافظ: سنده معضل أو مرسل، وإن کان یعقوب اخذه عن غير موسى ويعني الرَبذي، تقوَّت رواية موسى والله أعلم). جامع الأصول ١٥٥/٤ الهامش. وأخرجه البزار في سنده قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٥٥/١٠ «وفيه موسى ومن حكم عليه بالوضع الصاغاني في رسالة الموضوعات: ٥٨ والشوكاني في الفوائد المجموعة . ص ٣٢٧. (٢) تأتى له ترجمة برقم ٥١٨. (رواه قال ابن عدي: عامة حديثه مناكير). المغنى ٢٤/١. (٣) (٤) (محمد بن عبد العزيز بن عمر .. ضعفوه) المغنى ٦٠٨/٢. ٩٨ إبراهيم بن خَنْيَم (١) بن عِراك(٢) بن مالك، بغدادي. (٦) إبراهيم (٣) بن عثمان (٤)، أبو شَيبةَ، قاضي واسط ، جد (٧) بَني (٥) أبي شيبة، عن الحكم (٦) (ضعيف (٧)). إبراهيم بن عطية (٨)، أبو إسماعيل الثقفي، واسطي، ذكر (٨) ٦- ت يحيى بن معين ٢١٤/٣ (وكان لا يُكْتَب عنه) ض النسائي: ١٣ (متروك الحديث بغدادي)، الجرح ٩٨/١/١ نقل عن أبي زرعة قوله: (مفكر الحديث روى عدة أحاديث منكرة)، العقيلي: ١٧، الكامل: ١٨٣/١، المجروحين ١١٤/١. ٧- ت يحيى بن معين ٤٤٩/٣، ٥٢٣، ت الكبير ٣١٠/١/١، ت الصغير ١٨٥/٢، - ض الصغير: ١٣ (سكتوا عنه) ت واسط: ١٠٥، ض النسائي: ١٣ (متروك الحديث)، الجرح ١١٥/١/١، العقيلي: ٢٠، الكامل ٥/أ. التهذيب: (وقال الدارقطني: ضعيف). ٨ - ت الكبير ٣١١/١/١، ت الصغير ٢٣١/٢، علل احمد ٣٣١/١، ت واسط: ١٧١ ض النسائي: ١٢ ((متروك الحديث))، الجرح: ١٢٥/١/١، كنى الدولابي ٩٦/١ العقيلي: ٢٠، الكامل ٢/أ، المجروحين: ١٠٨/١. (١) خثيم (: بمثله مصغرا) .. تق ٢٢٢/١. (٢) ( .. بمكسورة وخفة راء، وبكاف). المغني ١٧٢ . (٣) (ابراهيم بن عثمان .. أبو شيبة الكوفي، متروك الحديث، من السابعة مات سنة تسع وستين./ت ق) تق ٣٩/١. (٤) من جـ. (٥) في جـ (ابن) وفي ت يحيى بن معين ٤٤٩/٣ (جد بني أبي شيبة). (٦) هو (الحكم بن عتيبة، الكندي الكوفي، ثقة فقيه الا أنه ربما دلس من الخامسة مات سنة ثلاثة عشر أو بعدها .. /ع) تق ١ / ١٩٢. (٧) من جـ. (٨) (كتب عنه أحمد بن حنبل، ورمى به، وتركه النسائي .. ) المغنى ٢٠/١. 44 عنه هشيم (١)، عن مغيرة (٢)، عن إبراهيم: (النظر في مرآة الحجام دناءة (٣)(٤)). إبراهيم بن عُمر بن أبان (٥)، بصري، سمع أباه(٦) يُحدِّث (٩) عن (عمرو (٧)) بن عثمان بن عفان روى عنه أبو [معشر (٨)]. ت الكبير ٣٠٨/١/١، ض الصغير: ١٢ (في حديثه بعض المناكير). ٩ - ((الجرح ١١٤/١/١، العقيلي: ٢٠، المجروحين ١١٠/١ (ليس من يُحَتجُ يخبره اذا انفرد.)، الميزان: ٥٠/١ ( .. قال الدارقطني: روى عن الزهري حديثا لم يتابع عليه). (١). (هشيم: بالتصغير ابن بشير. ثقة ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين وقد قارب الثمانين. /ع) تق ٣٢٠/٢. (٢) هكذا ورد، وورد في بعض المصادر و((المغيرة)) بالألف واللام كما في الجرح وهو (المغيرة بن مُقسم، الضبي مولاهم .. الكوفي الاعمى، ثقة متقن إلاّ أنه كان يدنس ولا سيما عن إبراهيم، من السادسة، مات سنة ست وثلاثين على الارجح ٠/ع) تق ٠٢٧٠/٢ (٣) في ظ (دناه) وفي أ (دناءة) فأثبتها . (٤) رواه عنه العقيلي في الضعفاء: ٢٠، وابن حبان في المجروحين: ١٠٩/١. (٥) ( .. ضعفوه وقال البخاري سكتوا عنه، له مناكير). («المغني ٢١/١. : (٦) (عمر بن أبان بن عثمان عن أبيه عن ابن عمر - مرفوعا: ((إنّ الملائكة لتستحي من عثمان، رواه أبو معشر البراء، عن ابراهيم بن عمر، عن أبيه، عن جده، قال البخاري: في حديثه نظر.) («الميزان: ١٨١/٣. (٧) في النسختين (عمر) والصواب ما أثبته، وهو (عمرو بن عثمان بن عفان، ثقة، من الثالثة./ ع) تق ٧٥/٢. كما جاء ذلك في المجروحين وغير ذلك من المصادر .. (٨) في أ (معمر) وفي ظ (معبد)، والصواب ما أثبته وهو (يوسف بن يزيد البصري أبو مَعْشر البَرّاء، بالتشديد، العطار، صدوق ربما أخطأ، من السادسة. / بخ م) ثق ٠٣٨٣/٢ ١٠٠