Indexed OCR Text
Pages 61-80
حسبى الله ونعم الوصل لا الدار العربية الله الحائط جرّفيه الصعفا والمتر وكوز ى فى الحسن عام عبد واحد : بن مهدى الدار مطر وحمد الله روايه الى محمد الحسن رعا وجه الجوهرى عنه في رواسة الى منصور محمد عبد الملك من حرور عنه إحانه رواسه السيجه ام عبد الكريم فاخره عاد الحسن سعد الحصر محمدشيك دواسه أى عبدالله محمد بن اسماعيل بناحمد المقدمى عنها سماع منه لعبد المحافظ رعد الخمرغازي الكبيربى منعه أن ن عندك وقف أو من عبد الحافظ مستقرم المدرسة الخيار متّع فاشوز صورة العنوان - النسخة ((الظاهرية)» التامة ٦١ بسم الله الرحمن الرحيم وبندر عا وال ابو كر احمد مر محمد برغالب الخواردى البرقانى طالت محاورفي مع أبى منصور ابن هيرامن الحسرات جمكان أبى الحسن خار عن الدارقي عفا الله عزو عنها بح المتروكر من أصحاب الحديث منضرر جبها وحدد على ترك مراسه على حروف المصر و هه الورقات دابواب الألف باس ارهم داء همهر العمل المدى الحروى من المقبري روى عنه إسراسكناهابا السجود ارهم بر الحكوماتاز العدد قال احد م جبل وسل الله دراهم أنفقناها الىعدى الىارهم راحة اواهم ينيعا الوافعى نقل يروى محر كهرم عبد الله مزاسه عمر حدى عزالى صلى الله عليه وسا ما على النجاشى وكثر عليه جمناروى عنه الور بر حسزار ها فيه را عاه امرهم و محمددارهم الحرف السم محدث راسه عجاوم النبى صلى الله عليه وابن الا يحملونفى مدح الراكلا متابع عليه روى عنه من يرابر صيدكأن أو همير محمد على الحزيم الزهوى مدز يروى وأيده دارهم رحيم فرع أكثر مالمعدادي ارهمرعبة. ابو شيه قام واسط حدى الاشه عن الحكم إبراهيم إرعطية أبواسماعيل النفور اسط ذكر عند هشير مز صغير مراير هم النظر ومراه الحمام دناء دارهم رحمه ياز مصرى مع اياه محدث من مجمع ابن عفان دوى عنه أبو محمد القران ووق على الرحبي حددالم سامع عليه ابرهم وعين من معار كه بوين حدث عنه ابو معشر البر الأحرف أبنا الابه روى عنه ريه قليف وأبو هري الرمز ان مهدي والمصريون دارهم منحراسه الكور ابو اسحاق الشمالي البطل المصرى الزائر ه مروى عن السوري والأتابع عليه البرهـ مرهم رشيد رفض عالجوزى الواسليلحكم ارهـ انوهرم . الرومتاكد من الأسمى المدى الوهم مصان حسب ومالك وحاو زويد وشريك ارهم من يكون المنكود الم محمازل منسعة من عبد الرحمن الرحيم للهحد وار الى عيد اليسـ ما روى عنه عليه وداود يرحاد ر قراصية أمرهم مرؤ ول الاحاوية ملك دار هم برعمرونرجو السمكمما يتروى على الن حوفهم مجد وع الحزم واسماعيل ارابه ودفى عز شام رعاه حسدسا مسندا أسر هم برمها جرير مسمار المدقى الكوفى هو جابر يعتبره اسر هممن عمسد اللهس همام أبو أحمد عبد الرزاق مزج+ كرابه يصح الجدي دا وهبمس عد الله يرحاد المصعى من الحرث برعليه. ووكم أبو هريرة كلما العيدسانى يروى من جلد الواسطى ابراهيمى العربى سكن الكوفة عزملك وزمد مرعبد العزيز بنباه الضمير مجهد صلحة العامرى كوى بدوى وزيروان الفراوى وسوبدى عبد العزيز امرهمبن صالح بندرهم الباهل مصرير مقلى يروى عرابه انى صالح ثقه ابراهيم نصر من الله حرمة الإنصادمى عنه على عبده الإبصارلى الهم بن جادر الحازم الزهرى الصرير سكر محريف مالكو المحجازي ارهم من الشر عى عن ملل وار عيديه ومعاون الصال وحام ر مصالا ار هم رأساعلى التجمع محته تقول متروك ارهم واسحاق الصوسعته تقول متر ودار هراميل أس عليه سمعته يقول متروك د اب أحمد واحد الرعطا الهميم بصرى روى عز جلد العبد أحداحت عبد الرزاق كراب احمد الحسن المضرى متاخر كذاب احمد عبد الله الفريابالي مروزى حدثونا عند مروى عربة عام العبا واحد عبد الله الحوارى هيد ى كذاب احمد معدان العبدى عزمود يرمز ما ر وى عنه محمد وخس الواسطى مترو احمد على مساحة عبد القدوس بعز با للمقا مبروك له محمد الامصادى ابوعقبه مصرى يسكن المحيرة عن عبد الإمامث الاعلى حدث عنه هلال برالعلا اح محمد وملك وامس وازي أول الورقة الأولى من النسخة ((الظاهرية )). ٦٢ ٦٣ الورقة الأخيرة من النسخة ((الظاهرية)) الاوزائى روى عبد اللهن جران العلمدى فقال يوسف م التي شامى يوسف محمد السمعى يعرى يوسف مرعطية العفار أمور بمكه توسف مععطيه الوراق وأبو المنذر توسف معلون الصباح كور عز يعطاندلس يرحلب فوق بن المذهب اس بحار تعترى تن الغير الوحدة استرابريعاد أموظف اليا بصري كان الوحداته وياز حلاقه بحرى على وسيدة شامى بان معدى ابو عدي الحضرى صحيفة على زيارة مدىدائى الحوار الكامومكور حد الله تناء شير معدى اموجاعه ل أبو داود النحتى كذاب وماء لحم حل الكرت أبو كرز القرية وسون مجهول مروى خاقانونا عز أنزيد الحادى غزات أو فى معرفة ابو هداءالقـ إبواد صيرة البنانهى عن في هيبه متروك أبو تون القاهر بعرى معدف أنولو في سن ونقالب الحوفى الـ الدارق فى الساعرفه اتحاد الكوفى الجنز المعصلى صدقه ليس القوى اروحضر العبدى عر حفر حيف ابو اميديريكى التفى صحيفة ابو سفير السعدى طريف مصيف بل عبد السلام مجهول أبو صفوان عبد اللهن بيك محمد الملك مروان من الثقات عن يونس ريات سعدله مسلم بن هشام مصر للأصعرف يعتبره ومسل مرسيذرع الملك يعتبر من صحيفة تفيه مرور ين نجوم متروكن مثلا يجا شح بعد وبر حسد الله بن محمود أعرفه ولا أعمار واعنه حرى الحقولى مروى مصر الله بن عماوتفاؤل ـليـ فيريقيد وعمل! ـد الـ لدأبو السير صعـ بوسامروعجز الإوزاء الحداثة الخير لبنـ عز شور مهناموسوع الأمنومثائر معطاء الدوري. اسم المحناء الحعدهم الا ـر الكتاب ولك الله ومع وحر الله على سيدنا مهمة واحجار يادا وسم السلا شهراوهو حسبناونعم الوكيل ملح العرض مرتجبه الدين السكر أمافى اللهولاد مصرى بلبدر عمرار معمروصدر على حوف العاهشام ون هشام رعة وموافى الوليدثقة هش فحامد هم ر حار البحار الـ حمد العفار مصرى هذا من كوتانح أبو هر من مصرى من اس ويعطالحر انو معشر اللهمارحم حراسانى أعلم بالمورع بريومن عن الإعمشر لحسام وعرفه بوفاً مر سلي المعالي محمد ر حرف الواو وأقدم سلامة مدى وأمسؤولية العامة منيل الرقابي ما صل ابن الساسة المراثي وفي وازع رياضة العقول حذرى وه وله المحيرى بغدادى عدات وليد شحمة الموعدى شامى وليدرب ملك قعربى تحد دها حمدى مصرى محو سلم كوفي بجوار عليه انو القوم من مخلته معل ادى طام مندير شناصر بنسعد مكى مزنازينان الوزن الرهاوى يزيد عنه أبو كامل الرحى من منها نشر يوم م بصرى معضم شعبه مزمط ير عبد المكان الغيرم منعلى أبو المجدم الاتراكوفاشى عزاس يزيد على المحا مونوبويوسف ان مؤهل مد فى من معصية الشامى معوزيرة الموز البر جواند واتها يعقوب والموادمثلى الوسعن ابنالنود مزاسة توصيفه من الشطر أبو الفهري ـل هرون رجان الرقى الاله ردنار جسمف اليامي وأش مع سل ءاسم الحردى محوت. موعب محمد عقبه ماء العيزار محي طه عمد معمت المهركبير والتعميم وهو الفارس عامى سعرارين الزهرة الطريق ين حد للـ روعا ارعن تحوير كبدامن العربفى مصيف غى أيون وعلى الاحول وعطار الساس وداود لل هند حراز العلماء الرازي اليما محم ميموز انعطا أبوابوب التجار يعرى محوبريد بحرى محم ارهاشم السمساءابو زكريا كازسعـ المهمالدارقطني بالاز بغ الاعلام إلى مصود مجمدرع الله معروف؟ الاعمالو الحر بعدكـ ـسيدكل الموهي على الحر اليوم وي } الفعافية ف رحمولى كمامبادى المعرض يحم مرجوب الصحـ ١٣ ـيد مرنهونـ هن سرة العمرالأمام محمد الطباعية عنهان ناجور جو منه صاح هوائية طين عبد المنوس على فى واحدة برماب ومحمود بلده ر حور معلم وعنف مرصد لدار حماد والتم صورة السماعات - النسخة ((الظاهرية)» التامة ٦٤ 112 كتاب التجداً لاي الخسي على ز الحافظ الدائ قطني بوابة الحافظابن أبي الفتح مجدي أحمد زاير المفيدارسرعة هانى وعنه عبيد الله بن أحمد الرقي المحب رواية المسردار الحافظ أبوه زائ الي محمد شللتغلبى عبد العزبة الدعائى الرقّ رواية الشيخ الإمام الحافظ إلى محمد عبد العزيز عبد الراحل بعاد ذ مرون الذكية الاسطعام ١٠ تمروتي الحافظ صنا الدراى عبد اللهوحسب الوله وففـ صورة العنوان - النسخة ((الظاهرية)» المختصرة ٦٥ الانتا ضعيف ء اسعيدة عليه حدثوناعنه بلوغير موسر ز سهدى عبد الحميد الحوثي والجدفي صالح الحديث مغالاة سليمان خراسانى ضعيف ومقائل حيات صالح الحديث ه بدون إبد جمر ٥* عدد القضاب حدفى ضعيف عن التخمر ء الحسن واغل انسانه ملك فقال بالفاء بالقان ضيه فى يريد الرقانتقيه ولية بن محمد الموقوي شاء معيوء المزهزي منيع ذ على الرضعفهكر نسعب! المدبني وهو القادسي: قاضى بتفجوات مقرّوط عن الزهري وهتشار ز عروه مناكير هـ يحر زالعلا العلى الواذي ضعيف 6 محرز هاتم السمسار واوركز باكان ببعداد ضعيف 6 بزياة ربيعه ابوكامل الحجبر الدشقي الصاغاني صفاد مرض؟". بزيا ذبيان المعلم ضعبوه ريو مدا المقاسم من بهزار قاضي هبت بتروك ٠١٨ سفيان الصوفي وقبل العر في ليس اعرفه قال عبد العزيز قال ابو بكر الخطيب:أوغيان الصوفي عبيد الله بنرواحة يؤوى عند الكلب بني وعبره تكلم فيه كبرمن معينه تقال بروي عن قوم بتروكيز + اجتما عاقت والحمد للهرب العالمين: وبداله على مبه بأسماء اله وسه تارافتتراوحبالإله وعاوغير الورقة الأخيرة النسخة ((الظاهرية)) المختصرة ٦٦ المُفِيه الشَّحِفةوالمرتكُون ◌َعِالسر ارى المدارِيّ المائ اري الشرح رواب الى محمد الحسن محمد بن محمد الحومروى عنه روان أى منصورةر عد الملك رير من الماء روان فاطه عن العام سمع فيهمن الإشاري" ى ملف اللعبة حديدوز العامر صر الصيام صورة العنوان - نسخة (( آياصوفيا )» ٦٧ الشر القوم الزّجانى الت حاورفى قَالْ ابو بكر اهر غير المَ شَكَان ◌َإلى الحسن على بر الدارقطني مع أبى منصور بر صم رام عفا الله عى فعنهما فى المزوكر من أسباب الجيش فيقدر مناوشة على تزا منابعته على حروف الحجم في هذه الورقات ابواب الالف سم ابراهيمِالفصل المدفى المخروجي من المتبرعة باسـ روي عندار المروحه إلى السوم البدهم الكراباز العدوى قال لمصرفى سبيل اللهدراهم أنفقنا إلى على البرسيم سطح المد عي لعز المرافقى مقل يروي عن الشهر عن معناه عربمن فز اليم وسلم صلى على النجاشى مكبر علي خمسًا روي عن أيوب من جن رافع غزاهه ار حمه كر الرسم الحرث السمن حدث عزالية عنباب عن المج جل اله للم لاتجعلونى هذه الراحل لا يتابع عليهروي عن موسمن حسن أبو محمد سمير عبد الوبر الدعوى مدفى روبيتزاسية إبراهيم من شهر عز الرحمن الك بغدادن إبد هم عثمارابوشين قاضي وإسها جد بنى الر شيبة منالحكم هابر عمر عطيه ابواسعي الففى ماشفى فكر عنه - مسيم بنى غير عزاء جسم النظر فى مرآة الحمام ويآذَّ دَ ابر صمه عمر المر حري مع إبان حرب عز عد بالزعفان روي عن ابوم البارديي عرالرمزي يثا ولم تابع علنه ابرهمن عن سفينة معال لِبُّته حدث عند ابو معشر البور الايُعْ ف أبوع الإبهروي عنبانيا خريك وار حمرعى الأحمر في مهدى والبعرتدوين هابر عيمه فراسة الكوفى أبواسو الشيبلى يروى فى الثوري فالاستابة عليه هابرسم بر مُدبجابوهُدن بصري عزائر وابر ممهر عدد الحوزبي بواجعل مكر شكر شعب الخوزي البر عيمهمديمى الأصلى المدينه الرحم باحثان رحم وتقرار الرامز والدائر من شعب وياك وجادبز بزيد وشركة أبر مهى بكر الشكد السي ماذي من بعد شارع الرمز ابن عمه حين واسم إلى عيد اليم كى روي عن مسن ودادورناصر ◌ُرائصه • أبر عمر ية الاسلى من الله أبرحيمْ شُمع السخَتكى على متدربزوي مر عنه مدعز الحريح واسمعيار زأمين وروي عن هشام منمعدوم حديثا مستداه أبر همه مناجور مسمار المدى والكوفى حوار جابر عبد ين فى ابر عمر عبد الدز حام مرام عبدالربان ز حمة كذاب الورقة الاولى - نسخة ((آياصوفيا)» ٦٨ شعبها بسنة عنعه الملكيمن المغيره من مع مل مَدفى يستولى زلمنوسف اباز الرقاشى عز أفسح يسين الريان الشامرومنسية عبر عطاء مولى انى غوانه وإسطره تعصوب ١ ابن الوليد موني وموسفي رمز التكور عن اسمنوف بر السعر أبو الفيصر عن الأوزاء روي عنه عبد الله رع ال العابدى عقار يوسف امن الفي شامرح موسفز خالد السفنى مصرى الصفار أبو سهل نصرى يوسف نعطيه الوراق لوفى ابو المعذر موسفي شعور السباع لوفى غزة طاه مومر مزجان كوفي بغا امن الاشدقه باس عن معاد سى الذهب يس ابو ظفى الزيات لوفى يمسار بالغيره من حذيفة المعزى شهر جماز أبو حذيفة ومؤ از حذيفة بصرى إيمان سعدالو رصوان شامىب بماز معدي أبو عدي المزى عف حجازى بن رئاب خراسانى مرمى راى الخوارج● الكرة الوخز د اليا تتيح مدنى أموجد الس كراب زماء أحد ها بالكذب أبوع كسرة القويز محمول محمول ابو سنون محمول روى من الرايون إثونا الاقتصادية ابو ادام دومى سلم من زيد المحادبي عزام ـول. ضعيفه أتوجدالى العسير ى سرام فى همته من سار المُبوفى ومقال العوز ول • •انوسفي المدقرّ بصرى صعيد الدار قطنى نشر الع مده ابو عناء الكوفى الخنفىالفنان مدقه. ليس بالقوى الوحفن الجدي عم فسر صُعَفْ ن الوادي، إِنْ بعلى التققوية عيضه أبو سفيان السعدى طيف ضعيفة أبو عبد السلام محمد الوسفواز عبد فرسيد فى عند للكهر وار من الدقاق عن بوفيه بالك سفير سعد عبدالله . حسام عبد الملكضعيف عبربده وم معتبر بن ضعيفة بقيبروبي مصم متروكين مثل ما شعر. وعبد الله حتى لااعرف ولااعلم روي عنه عبر بعد وع الكيس السند ى الغقوي تزوي عن عبد الله ع قال أبو السيد شرف الدغيد ابن مسلم مرسل يروي عن الأوزاعي ع حادش الأ وزاعي من سبوعُهـ عن شيخ قدادركم الأوزاعى مق نافع وعطاء والزهري فيسقط اسم) التحوفا وجعلها عن الأوزاع عز عطاء سعى مثل عين من عليها الأسلم واسميخا ين منها احر والحمد لله وحى وسلوان محمد الم غلق الصنسم عسل لله العار اله رافع مريم أممر أر بامع عنا أحد عن من الطرفية مر عبد الله حرور المباريات برضه مراول الصعبالدار قطبى عاصمة مصور قسم الدارقطى بعاد المباركه رب مابرائة الدامعا فى الروح معدائما معاد ى السمين) الراس رى وأولاده على ورين ؟ الورقة الأخيرة نسخة «آيا صوفيا )» الرموز والمصطلحات المستعملة في الدراسة والتحقيق لقد استعمل ابن حجر في تراجم الرجال في كتابه التقريب مصطلحات ورموز أبقيتها على حالها وتشتمل على ثلاثة أنواع ذكرها في مقدمة كتابه التقريب : النوع الاول: لبيان مراتب الجرح والتعدل: وقد صنف ابن حجر الرواة فيها على اثنتي عشرة مرتبة وهي: - الاول: الصحابة . - الثاني : من أكد مدحه - كأوثق الناس، أو ثقة ثقة ، أو ثقة حافظ من أفرد بصفةٍ، كمُتقن ، أو ثقة - الثالثة : من قصر عن الدرجة الثالثة قليلاً ، کصدوق، أو لا بأس به - الرابعة : - الخامسة : من قصر عن الدرجة الرابعة، كصدوق سيء الحفظ أو يهم، أو يخطىء، أو تغيّر بآخرة. - السادسة : من ليس له من الحديث الآّ القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله ويشار اليه بمقبول حيث يتابع ، وإلاّ فلین. - السابعة : من روى عنه أكثر من واحد ، ولم يوثقٍ، ويشار اليه بمستور، أو مجهول الحال. - الثامنة: من لم يرو عنه غير واحد، ولم يوثّق، ويُشار اليه: مجهول. - التاسعة : من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر، ووجد فيه اطلاق الضّعف ولو لم يُفسّرَ، ويشار اليه .. ضعيف. ٧٠ - العاشر: من لم يوثق ألبتة، وضُعف بقادح، ويشار اليه: متروك، أو واهي الحديث. - الحادية عشرة: من اتهم بالكذب. - الثانية عشرة: من أطلق عليه اسم الكذب، أو الوضع. النوع الثاني: لبيان طبقات الرواة وقد رتبهم على إثنتي عشرة طبقة وهي: - الاولى: الصحابة كبار التابعين - الثانية: الوسطى منهم التي تليهم، وجلّ روايتهم عن كبار التابعين الصغرى منهم، والذين رأوا الواحد والاثنين، ولم يثبت لبعضهم سماع من الصحابة، كالأعمش . الذين عاصروا الخامسة، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة - السادسة : - السابعة : كبار أتباع التابعين - الثامنة : الوسطى منهم - التاسعة : الصغرى منهم - العاشرة: كبار الأخذين عن تبع الأتباع - الحادية عشرة: الوسطى منهم - الثانية عشرة: الصغار منهم وألحق بهذه الطبقة بقية شيوخ الأئمة الستة الذين تأخرت وفاتهم قليلاً، كبقي شيوخ النسائي. وذكر وفاة من عرف وفاته منهم، فإن كانوا من الطبقة الأولى والثانية ، فهم قبل المائة، وإن كانوا من الثالثة الى آخر الثامنة فهم بعد المائة، وان كانوا من التاسعة الى آخر الطبقات، فهم بعد المائتين، إلاّ ما ندر فيُبَيَّنَهُ. ٧١ - الثالثة : - الرابعة : - الخامسة : دراسة كتاب ((الضعفاء والمتركون » للدار قطني ١ - تعريف عام بالكتاب وترتيبه: يتسم كتاب الضعفاء عموما بالإختصار في التراجم بحيث لا نجد للدار قطني يُطيل النَّفَس في تراجمه للرواة اللهم إلّ في تراجم معدودة (١) ولكنه مع ذلك يَذكرُ كثيرا من العناصر الأساسية في ترجمة الراوي، فيَذكر اسمه ونسبه ونسبته ولقبه وكنيته وبعضاً من شيوخه وتلاميذه، ومروياته وبيان حاله جَرحاً وتعديلاً، بل إنّه قد يذكر بعض من له صلة قرابة بالراوي ويُبيِّن حاله، وإن كان لم يلتزم الوفاء بتلك العناصر في كل ترجمة ويظهر أنّ سَبَب هذا الإيجاز أنّ الدارقطني قصد ذلك، أو أنه كان المقصود الأول والأساسي هو بيان حال الراوي توثيقا وتجريحاً . أما ترتيب الكتاب فقد وَجَدْتَه مُرتبا وفق حروف المعجم، بالنسبة لاسم الراوي، أمّا اسم الأب أو الجد فإنّه لم يلتزم بمراعاته في الترتيب بحيث نجده يذكر مثلا إبراهيم بن الفضل، قبل إبراهيم بن الحكم وهكذا وقد صَرّح البَرقاني في مقدمةِ نُسختِه بأنّه هو الذي رتب الرواة حيث قال: (فتقرر بيننا وبينه (الدار قطني) على تَركِ من أثبته على حروفِ المُعْجَم). ومراعاة اسم الراوي فقط في ترتيب التراجم طريقة المتقدمين على الدار قطني عموما، كالبخاري في التاريخ الكبير، والنّسائي في الضعفاء، والعُقيلي في الضعفاء ، وابن عدي في الكامل وغيرهم. (١) انظر التراجم (٣ + ٤، ٨) ٧٢ ولكن ما درج عليه المتأخرون عن الدارقطني والبَرقاني، كالذهبي في الميزان والمغني، وابن حجر في اللسان هو مراعاة الترتيب المعجمي في اسم الراوي واسم أبيه، وهذه طريقة أدق من طريقة المتقدمين لانها تساعد الباحث على الوقوف على الراوي المطلوب له من طريق أيسر من الأولى. وقد بدأ الكتاب بمن اسمه إبراهيم واستمر الترتيب إلى حرف الياء ، ثم عقد باباً للكنى ، ولم يراع الترتيب المعجمي فيها حيث بدأ بمن كُنيتهُ أبو بكر ، ثم أبو داود، ثم أبو كرز، ثم ذكر من كنيته، أبو سَوْرة، ثُمّ من كنيته أبو إدام. ثم عاد فذكر من كنيته أبو حمدان، ويعتبر باب الكنى عموما قصيرا بالنسبة إلى حكم الكتاب وعدد تراجمه. ثم إنّه بعد أن فرغ من باب الكُنى عاد فذكر أربعة تراجم بأسمائهم غير مراع فيهم الترتيب المعجمي حيث ذكرهم هكذا . سعيد بن مسلمة، مسلمة بن سعيد، بقية، الوليد بن مسلم، وهذا إنتهى الکتاب. ولَعَل هذه الاسماء الأخيرة وقف عليها البرقاني في غير نسخته هكذا كما أشار إلى هذا حيث قال في الورقة ١١ ب (إستدركت من هنا إلى آخره من کتاب غيري.). ٢- مصادر الدارقطني في الكتاب: لاحظت من بحثي في الكتاب أنّ الدارقطني لا يذكر مصادر إعتمد عليها في كتاب الضعفاء هذا إلّ قليلاً تارة بالاجمال، وتارة بالتفصيل، فمثال الاجمال قوله في حجاج بن نصير: (أجمعوا على تركه). ومثال التفصيل قوله في ترجمة محمد بن كثير القصاب: (وقال يحيى بن معين: ثقة) وقوله في يزيد بن سفيان أبو المُهُزم: (ضَعّفه شُعْبة): وقوله في أبي داود النخعي: (كذاب رماه أحمد بن حنبل بالكذب). (١) (١) انظر الترجمة ٢١١، حيث ذكر فيها الإعتماد على أبي بكر بن عياش، والترجمة ٢٤٦، إعتمد فيها على يحيى بن سعيد القطان وغيره، وانظر الترجمة ٦٤ حيث إعتمد فيها علي ابن خزيمة والترجمة ٧٢ إعتمد فيها على أبي زرعة. ٧٣ ولكن ما صرح فيه بمصدره يعتبر قليلا جدا بالنسبة لما لم يصرح فيه. بالإعتماد على مصدر من المصادر، ولكننا عندما نُقارن حكمه على كثير من الرواة الواردين في الكتاب بحكم غيره من النُقاد المتقدمين عليه نجدُه يتفق. معهم، وإنْ لم يُصرح بالإعتماد عليهم كما يلاحظ ذلك فيما نقلته من أقوالهم في التعليق على التراجم. ٣- أنواع الرجال المذكورين في الكتاب: مع أنّ موضوع الكتاب هو ((الضعفاء والمتركون)) إلّ أنّ الدار قطني أورد فيه عددا من الثقات تمييزاً لهم عمّن لهم بهم علاقة من المُنْتَقَدين الذين هم موضوع الكتاب، كأن يشترك أحدهم مع أحد الضعفاء في الاسم، أو النِسْبَةِ ، أو اللقب، أو الكُنية، أو غير ذلك، أو يكون له به صلة قرابة أو تلمذة أو مشيخة، فيذكر الدارقطني المُنْتَقَد ثم يُتبعه في نفس الترجمة أو بعدها بذكر الثقة صاحب الصلة بالراوي مثال ذلك قوله (أحمد بن داود بن عبد الغفارد. متروك كذاب، وجده عبد الغفار من الثقات)، وستأتي أمثلة أخرى في بيان. حال من لهم صلة بالراوي من أخوة وآباء وشيوخ، بل إنّه ذكر بعضا من الصحابة كقوله: (عبد الله بن بشير العثامي ، عن عبد الله بن بشر، وأبي كبشة صحابيان). ولا يقدح ذكر بعض الثقات في كون موضوع الكتاب هو المُنْتَقَدِين، لأنّ ذكر هؤلاء الموثقين فيه، إنّما هو على سبيل التَبَع والفائدة، ولم يذكر في التراجم الأصلية من حكم عليه بتوثيقه إلّ (أبو صفوان عبد الله بن. سعيد) حيث قال فيه: (من الثقات) ومع ذلك فإنّ العلماء من بعد الدار قطني قد إعتمدوا على مادة الكتاب جميعها سواء أصحاب التراجم الأصلية فيه، وهم الضعفاء ، أو غيرهم من الثقات الذين ذكروا على سبيل التبع كما يقدم ذلك في بيان أثر الكتاب فيما بعده. ٤ - بيانه اسم الراوي ونسبه: يُعتبر بيان الإسم والنسب من العناصر الأساسية في ترجمة الشخص، وقد عنى الدارقطني بذلك، فنراه يُبَيّن إسم الراوي ونسبه، وما يقع في ذلك من .٧٤ خلاف أو تعدد، أو قلب، أو غلط، أو وهم، وقد يُرَّجح أو يُضعّف ما يراه راجحاً أو ضعيفاً . فمن ذلك (عمر بن غياث، وقيل: عمرو .. ) فَبَيَّن بذلك أنّ في إسم هذا الراوي خلافاً ، هل هو عُمر أم عَمرو، ومال إلى ترجيح كونه عُمر وتضعيفٍ كونه عَمرو، حيث جزم بكونه عُمرَ ، ثم ذكر تسميته بعمرو بصيغة التمريض وهي قيل. ولا نجد ذكراً لهذا الخلاف عند ابن أبي حاتم (١) بل نجده يذكر هذا الراوي باسم (عمر بن غياث) فقط ، وقد ذكر الذهبي في الميزان مثل ما ذكر الدار قطني وأقرّه(٢). وكذلك (صالح بن حيان) حيث قال الدارقطني فيه (روى عنه زهير وسماه واصل، وهم في اسمه) ويتفق هذا مع ما قرره أحمد بن حنبل وأبو داود. فقد قال أحمد عن صالح هذا: (انقلب على زهير اسمه) وقال أبو داود (وغلط فيه زهير)(٣). ومن بيانه لغلط الراوي في نسبه من روى عنه قوله: (عبد الرحمن بن يزيد ابن تميم أبو اسامة ، غلط في نسبه) وهذا الغلط الذي أشار إليه الدار قطني نجده مبيناً عند ابن أبي حاتم في الجرح حيث نقل عن أبيه قوله في (عبد الرحمن ابن يزيد بن تميم هذا) يقال: «هو الذي روى عنه حسين الجعفي وقال: هو ابن يزيد ابن جابر وغلط في نسبه)(٤). ومن بيانه لتعدد اسم الراوي قوله: «عبد الرحمن بن إسحاق يعرف بعباد روى عنه إبراهيم بن طهمان وأسماه عباداً والبصريون رووا عنه فقالوا: عبد الرحمن بن إسحاق))(٥). (١) الجرح ١٢٨١١٣ (٢) الميزان ٢١٦/٣ (٣) التهذيب ٣٨٦١٤ الجرح ٣٠٠/٢/٢ وانظر ترجمة سليمان بن أرقم وقارن بالتهذيب ١٦٨/٤، ١٨٨ (٤) (٥) وانظر التهذيب ٢٣٦/٦ ٧٥ ومن بيانه لاسم من ذكر بكنيته قوله: (ثور بن أبي فاختة قال: ((واسم أبيه سعيد). وفي ترجمة عبد الله بن بشر ذكر من شيوخه أبا كبشة وقال: (وقيل إنّ إسم أبي كبشة عمر بن سعد)، وفي ترجمة عيسى بن أبي عيسى قال: (واسم أبي عيسى ميسرة). كما إهتم الدار قطني أيضاً ببيان تعدد الاسم للراوي ونسبه وذلك مما يساعد على كشف التدليس في الرواية وعدم توهم الشخص الواحد عدة أشخاص فمن ذلك قوله: (معلى بن هلال بن سُويد .. يروى عنه الحِمّاني فيقول: على بن سُويد ، ويروي عنه ابن أبي الِغْراء ، فيقول: عبد الله بن عبد الرحمن، ويروى عنه غيرهما فيقول: أبو عبد الله الطحان). وكذلك قوله: (عمر بن موسى بن وجيه .. يروى عنه يحيى بن يعلى الأسلمي فيقول: عن عُبيد الله بن موسى، وقيل: إنّه عمر هذا (يعني) عمر بن سعيد بن حفص الدمشقي .. ) وتضعيفه لكون عمر بن موسى هو عمر بن سعيد هو الذي ثبت لي كما في تعليقي على هذه الترجمة حيث تبين أن عمر بن موسى غير عمر بن سعيد، وأنهما شخصان لا شخص واحد. ومن ذلك أيضاً قوله: (حميد بن عطاء، وقيل ابن علي، وقيل ابن عامر الُكْتِبْ .. ) فنلاحظ أنّ الدارقطني صدر كلامه بكون والد حميد اسمه عطاء، وفي هذا ترجيح منه لتسميته بذلك على الرأيين الآخرين اللذين ثني بذكرهما، وحين نرجع إلى من تقدم على الدارقطني كابن أبي حاتم)(١) وابن حبان (٢). وغيرهما يجزمان بما رجحه ولا يعرجان على الخلاف الذي ذكره الدارقطني .. فيُعتبر ذكر الخلاف من خميرات كتاب الدار قطني هذا على وجازته وصغر حجمه، وقد إهتم المتأخرون عن الدارقطني بهذا الخلاف، واختلفوا في الترجيح فالذهبي صدر كلامه بكون والد حميد اسمه علي (٣)، وابن حجر في (١) انظر الجرح ٢٢٦/٢/١ . المجروحين ٢٥٧/١ ظـ الهندية (٢) (٣) انظر الميزان ٦١٤/١ ٧٦ التهذيب صدر كلامه بكونه ابن عطاء (١)، موافقاً بذلك ما رجحه الدار قطني (٢). وكما إهتم الدارقطني ببيان الخلاف في الإسم والنسب، على النحو السابق إهتم رحمه الله في بعض المواضع ببيان ما وقع من القلب في إسم الراوي ونسبه، وبيان هذا له أثر في تقويم الإسناد وتمييز الرواة، فمن ذلك قوله: (زياد بن المنذر وإنما هو منذر بن زياد. وقوله: سعد بن سنان وقيل سنان ابن سعد .) وقد أَقَر الذَّهبي الدار قطني على ذلك في الترجمتين. (٣) ومن إهتمامه بالنسب أيضاً ببيانه لمن نُسب إلى غير أبيه، أو لمن كان متصل النسب ببعض الصحابة .. فمثال الأول حسن بن دينار، حيث قال الدارقطني في ترجمته: (وحسن بن دينار، وهو ابن واصل، وقيل إنّ دينار زوج أمه .. ) فقد بيَّن بذلك أنّ والد حسن هو واصل. وأنَّ نسبة حسن إلى دينار لكونه زوج أمه . (٤) بينما نجد أنّ ابن أبي حاتم المتقدم على الدار قطني يقول إنّه (الحسن بن دينار ابن واصل) ويُعتبر أنّ نسبته إلى واصل تَدْليساً حيث يقول بعد كلامه السابق: (ويقال إنّ أبا داود الطيالسي نسبه إلى جده لكي لا يفطن له.) وقد وافق جمهور المتقدمين والمتأخرين الدارقطني فيما قرره وانتقدوا ابن أبي حاتم فيما ذهب إليه . (٥) ومثال الثاني وهو بيان إتصال النسب بالصحابة قوله: (خارجه ابن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت) فتابع سياق النسب حتى وصل إلى الجد الثالث (١) التهذيب ٥٣/٣ (٢) وانظر ترجمة سلام بن سليمان وقيل ابن سالم وقارن الجرح ٢٦٠/١/٢ × وت يحيى ابن معين ٢٢١/٢ (٣) الميزان ٩٣/٢، ١٢١/٢ انظر الجرح ١١/٢/١ مع هامشه، وانظر المجروحين ٢٢٦/١ ط الهندية، (٤) والميزان ٤٨٧/١ (٥) المصادر المتقدمة. ٧٧ : للراوي للتنبيه على إتصال نسبه بالصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه، وفي هذا مزيد تَجليه لشخصية الراوي وبيان أصله، ومن ذلك أيضاً قوله: (خالد بن عمرو الأموي من ولد سعيد بن العاصي). ٥- بيان نسبة الرواة: من عناصر الترجمة التي عني بها الدارقطني في الكتاب، بيان نسبة الراوي إلى أصله أو بلده أو معتقده أو غير ذلك. ومن المقرر في علم الرجال أنّ بيان نسبة الراوي مما يميزه عن غيره، ويكشف التدليس ويَتبيَّن بها ما في السند من إرسال أُخْفي كما يزول بذكرها توهم ذلك(١). وقد لاحظت من بحثي للكتاب أنّ أكثر النِسَب التي ذكرها الدارقطني النسبة إلى أوطان الرواة وبلدانها ، بحيث نجد عنده من ذلك ما لا نجده في مؤلف كبير متقدم عليه وهو الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، مثال ذلك قوله: (مُسَيّب بن شريك، كوفي .. ) فقد نسبه إلى بلده، بينما نسبه ابن أبي حاتم إلى أصله فقال: (المسيب بن شريك .. التميمي)(٢) ولم ينسبه. إلى بلده. وقد يُعدد نسبة الراوي فَيُنسبه إلى البلد التي هو منها وإلى القطر العام الذي تتبعه، ويجري في ذلك على قواعد المحدِّثين المعروفة فيقدم القطر العام، أو يؤخره، بحسب ما يراه مميزاً للراوي، مثال ذلك قوله: (عباد بن كثير زَمْلِي فلسطيني) وقوله: (حكيم بن عبد الله ابن مطيع الخراساني بلخى). وقد يذكر للراوي عدة نسب للإشارة إلى أنّه واحد كقوله في ترجمة يحيى ابن سعيد: (المديني، التميمي، وهو الفارسي، قاضي شيراز) في حين أنّ ابن عدي، وابن حبان، فَرقا بَين (يحيى بن سعيد قاضي شيراز) و (يحيى بن سعيد التميمي المديني) فاعتبراهُ إثنين، أمّا ابن حجر فقد قال: (الغالب على الظن أنها إثنان، قاضي شيراز فارسي إصطخري تميمي مازني أنصاري، والمازني أو الضّيِّ بصري أو جَزري، ويُحتمل أنْ يكونا ثلاثة). (٢) (١) أنظر فتح المغيب ٣٥٩/٣ (٢) الجرح ٢٩٤/١/٤ (٣) انظر الترجمة ٥٧٧ ٧٨ وربما عدد نسبة الراوي نسبة إلى أصله وإلى بلده، وإنْ لم يكن مُخْتَلفاً فيه مثل قوله: (الحارث الأعور، كوفي هَمْداني)، و (حكيم بن عبد الله الأَيْلي، قرشي). ومن نسبته إلى المذهب قوله: (عمارة بن جُوَيْنِ، يَتَلَوَن خارجي، وشيعي). ٦ - بيان الكنية: ومن عناصر الترجمة التي تضمنها الكتاب أيضاً بيان كنية الراوي، وهو فن مهم من فنون علم الرجال، حتى خصه غير واحد بالتصنيف كالإمام مسلم ، والدولابي، والحاكم الكبير، وغيرهم، ومِنْ فائدة هذا الفن الأمن من ظن تعدد الراوي الواحد، وسهولة الكشف عن الرواة في مظانهم. (١) وقد تضمَّن الكتاب كما أشرت في ترتيبه على باب خاص بالكني ذكر فيه الدارقطني من عُرِف بكنيته، ولكنه بجانب ذلك أيضاً عنِيَ ببيان كُتي كثيرين ممن ذكرهم بأسماءهم، وقد يُبَيِّن مصدره في ذلك، وقد لا يُبَيِّن فمِمّن بَيَّن مصدره فيه قوله: (بشر بن رافع أبو الأسباط كناه حاتم بن إسماعيل). وقوله: (روح بن مسافر .. كناه لُوَيْن أَبو المعطل). وقد يُشير إلى المصدر إجمالاً كقوله: (رياح بن عبد الله .. قال بعضهم: أبو بكر). وقد يُبَيِّن الخلاف في الكُنية مع الترجيح مثال ذلك قوله: (سعيد بن واصل، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر .. ) فتقديمه لذكر الكُنية بأبي عمرو ترجيح منه لها، على الكنية بأبي عمر الذي ذكرها بعدها، وقد جزم بن حبان من قبله بكنية أبي عمرو، ولم يذكر غيرها .(٢) ٧ - بيان اللقب: ضمّن الدار قطني: أيضاً هذا الكتاب بيان ألقاب كثيرين من الرواة، ومن المُقرَّر في علم الرجال أنّ معرفة ألقاب الرواة له أهميتُه في الأمن من ظن الراوي الواحد إثنين إذا ذُكر مرّةً بإسمه وأخرى بلقبه كما أنّه بمِيِّز الزاوي (١) أنظر فتح المغيث ١٩٩/٣ (٢) انظر المجروحين ٣٢٢/١ ط الهندية ٧٩ عمّن يشاركه في الإسم ويمنع من ظن أنّ اللقب إسماً(١). فمثال بيانه للألقاب قوله: (الحارث الأعور) و (نفيع الأعمى) و (عمر ابن قيس، سندل). : وقد يختلف مع غيره في تمييز الإسم عن اللقب مثل قوله: (صُغْدي بن سنان .. إسمه عمر. (فأشار بهذا إلى أنّ صُغْدي لقب له، وَصَرَّح بذلك في تعليقه على المجروحين لابن حبان فقال: (صُغْدي لقب واسمه عُمر بن سنان).(٢) وقد مشى ابن حبان على أنّ إسمه (صُغْدي) فذكره به دون ذكر اسم آخر له. وكذا ابن أبي حاتم في الجرح(٣)، والذهبي في الميزان (٤). أمّا الحافظ بن حجر فقد ذكره فيمن اسمه صُغْدي (٥)، ثم ذكره فيمن اسمه(٦) عمر وأحال إلى صغدي. ٨- بيان المُتَفِقِ والمُفْتَرقِ: تعرض الدار قطني في هذا الكتاب لبيان المتفق والمفترق من الرواة ، وهذا نوع هام من أنواع علم الرجال، وهو أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم فصاعداً، خطاً ولفظاً، وتختلف أشخاصهم ومن ذلك أنّ تتفق أسماؤهم وكناهم، أو أسماؤهم ونسبتهم ونحو ذلك (٧). (فائدته الأمن من اللبس فربما ظن الأشخاص شخصاً واحداً وربما يكون أحد المشتركين ثقة والآخر ضعيفاً فَيُضَعَّف ما هو صحيح أو يصحح ما هو ضعيف). (٨) وهو أنواع متعددة بحسب نوع الإتفاق من الإسم أو النسب أو الكنية أو (١): أنظر فتح المغيث للسخاوي ٢٠٦/٣ (٢) المجروحين ٣٧٦/١ الجرح ٤٥٣/١/٢ (٣) الميزان ٢١٦/٢ (٤) اللسان ١٩٠/٣ (٥) اللسان ٣١١/٤ (٦) (٧) تيسير مصطلح الحديث: ٢٠٥، وأنظر مقدمة ابن الصلاح: ٣٣٤ (٨) فتح المغيث ٢٤٥/٣ ٨٠