Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ للإمام أبي جعفر العقيلي [١٧١٨]- م د/ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ بَصْرِيٌّ(*). فِي حَدِيثِهِ وَهَمْ. ١/٥٦٣٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ بْنُ عَبَّدٍ، حَدَّثَنَا الْمُرَاجِمُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ نِظَامُ التَّوْحِيدِ))(١). ٢/٥٦٣٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا الْمُرَاجِمُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: الإِيمَانُ بِالْقَبَرِ نِظَامُ التَّوْحِيدِ، فَمَنْ وَخَّدَ اللهَ وَكَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَإِنَّ تَكْذِيبَهُ بِالْقَدَرِ نَقْضًا (٢) (*) ترجمه الذهبي في («المغني)) [٥٩٩٣]، وفي ((الميزان)) [٨١٨٥]، [٨١٨٧]، وقال: ((وذكره أبو جعفر العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: في حديثه وهم ، ثم ساق له حديثًا موقوفًا رفعه فأي شيء جرى)) وابن حجر في ((اللسان)) [٨١٣٢]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٣٤٦]: ((صدوق يهم))، وهو محمد بن معاذ بن عباد بن معاذ العنبري، وقد ينسب إلی جده، أفاده ابن حجر. (١) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٥٥/١) [٢٣٤] من طريق المصنف به. وقال ابن الجوزي: ((وهذا لا يصح عن رسول الله صلقر ومحمد بن معاذ في حديثه وهم)). اهـ ونقل كلامه المناوي في ((فيض القدير)) (١٨٧/٣). وهو في ((ضعيف الجامع)) [٢٣٠٤]. (٢) كذا في [ظ]، والجادة: ((نقضُ)). ٤٢٢ كتاب الضعفاء لِلتَّوْحِيدِ(١). فِيهِمَا جَمِيعًا نَظَرُّ(٢) [ب/١/٢٦٢/٢]. [١٧١٩]- مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ(*). عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلاءِ. مَجْهُولٌ، وَيَخْتَى مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يَأْتِ بِالْحَدِيثِ غَيْرُهُ. ١/٥٦٣٧- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدِ الأَدَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ حَرْبِ اللَّيْتِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنِ الْحَارِثِ ابْنِ خُفَافِ بْنِ إِمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِهَا قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ لهِ عَاصِبًا يَدَهُ مِنْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ(٣) . (١) قال الحافظ في ((التهذيب» (٧٠٤/٣): قلت: وأورد له العقيلي حدیثًا رفعه لا بن عباس ((الإيمان بالقدر نظام التوحيد، فقال العقيلي: والصواب موقوف. قال الذهبي: هذا لا يقتضي ضعفه)). اهـ (٢) بعدها في [ظ] عبارة: ((لا يعرفان إلا به)) لكن وضعها بين رمزي الحذف ((لا))، ((إلى)). (*) ترجمه الذهبي في («المغني)) [٦٠٤٥]، وفي ((الميزان)) [٨٢٦٥]، وابن حجر في ((لسان الميزان)» [٨٢٢٣]. (٣) فيه خالد بن حرملة قال أبوحاتم كما في (الجرح والتعديل)) لابنه (٣٢٥/٣): ((لا أعرفه)). اهـ وفيه يحيى بن العلاء ترجم له الحافظ في (التقريب)) بقوله: ((رمي بالوضع)). ومحمد بن النعمان قال المصنف: ((مجهول)). اهـ ٤٢٣ للإمام أبي جعفر العقيلي وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ. [١٧٢٠]- مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ(*). ١/٥٦٣٨ - حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيٍّ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ(١). وَهَذَا الْحَدِيثُ: ٢/٥٦٣٩- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ صُهَيْبًا، قَالَ: مَا جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ وَّه بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ قَعِظُ، مَا كُنْتُ إِلا أَمَامَهُ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ(٢) . وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. [١٧٢١]- د ت ق/ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ(*). ١/٥٦٤٠ - حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ یَزِيدَ بْنِ (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٧٥٠]، والذهبي في ((المغني)) [٦٠٨٣]، وفي ((الميزان)) [٨٣١٧]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٢٩٥]. (١) ((التاريخ الكبير)) (٢٥٨/١ - ٢٥٩). (٢) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٥٨/١) من طريق يوسف بن محمد بن یزید به . (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٧٤٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٢٤٩]، والذهبي في ((المغني)) [٦٠٨٧]، وفي («الميزان)) [٨٣٢٢]، [٨٣٣١]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٣٠١]، وقال في ((التقريب)) [٦٤٣٨]: ((مجهول الحال)). ٤٢٤ كتاب الضعفاء أَبِي زِيَادٍ، رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ حَدِيثَ الصُّورِ، مُرْسَلٌ وَلَمْ يَصِحَّ(١). وَهَذَا الْحَدِيثُ: ٢/٥٦٤١- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكَّيُّ [ب/ ٢٦٢/٢/ب] ابْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِيِ زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ وَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ ◌َُ، خَلَقَ الصُّورَ فَأَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ ... )). وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ(٢). وَقَدْ رُوِيَ فِي قِصَّةِ الصُّورِ أَحَادِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِأَسَانِيدَ جِيَادٍ، وَأَلْفَاظِ مُخْتَلِفَةٍ، وَلَيْسَ بِطُولِ هَذَا الْحَدِيثِ. (١) ((التاريخ الكبير)) (٢٦٠/١)، و((الأوسط)) (٦٣/٢) وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٨١/١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠٣/٨). (٢) أخرجه إسحاق بن راهويه (٨٤/١ - ٨٥) [١٠]، والطبري في ((التفسير)) (١١٠/١٧)، والرافعي في (التدوين في أخبار قزوين)) (١٨٧/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٢٨١) من طريق إسماعيل بن رافع به. وإسناده ضعيف: أ- إسماعيل بن رافع ضعيف. ب- فيه راو مبهم. ج- ومحمد بن یزید مجهول. ٤٢٥ للإمام أبي جعفر العقيلي [١٧٢٢]- مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْمِسْمَعِيُّ بَصْرِيٌّ(*). إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ مِنْ جِهَةٍ تَثْبُتُ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ. ١/٥٦٤٢ - حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ مَالِكِ بْنِ مُسْمَعٍ، حَدَّثَنَا قَنَانُ بْنُ أَبِي ثَوَابٍ (١) بْنِ عُمَرَ الْمُخْزُومِيُّ(٢)، أَخْبَرَنَا خَالِدُ ابْنُ سَعِيدٍ (٣) الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَخِي كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ الْمَدِينَةَ فِي حَيَّةِ الْوَدَاعِ، صَعِدَ الْمِثْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَظُ، فَاعْرِفُوا ذَلِكَ لَهُ. بَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي رَاضٍ عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَاعْرِفُوا ذَلِكَ لَهُمْ))(٤). (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦١٠٢]، وفي ((الميزان)) [٨٣٤٣]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٣١٦]. (١) الذي ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٩٠/٢): ((قنان بن أبي أيوب)). (٢) كذا في [ظ]، وكتب فوقها: ((المخرمي صح)). (٣) الذي ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٩٠/٢): ((خالد بن عمرو)). (٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٤/٦) [٥٦٤١]، حدثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني، ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٨/٩): رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم)). اهـ : ٤٢٦ كتاب الضعفاء [١٧٢٣]- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى الْحَجَرِيُّ(*). عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَجْلَحَ، عَنْ أَبِهِ. . وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. ١/٥٦٤٣- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْقُسْطَانِيُّ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ يَحْيَى الْحَجَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الأَجْلَحِ، عَنْ أَبِيهِ، [ب/ ١/٢٦٣/٢] عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ يَعُودُ النَّبِيَّ ◌َّهِ فِي مَرَضِهِ، فَرَفَعَهُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((رَفَعَكَ اللهُ يَا عَمُّ)) ثُمَّ قَالَ الْعَبَّاسُ: هَذَا عَلِيٍّ يَسْتَأْذِنُ. قَالَ: فَدَخَلَ وَدَخَلَ مَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: هَؤُلاءِ وَلَدُكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «وَهُمْ وَلَدُكَ يَا عَمُّ) قَالَ: ((أَتُحِبُّهُمْ؟)) [قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهُمْ](١) فقَالَ: ((أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أَحْيَتَهُمْ)) (٢) (٣). ٢/٥٦٤٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا (*) ترجمه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) [٨٣١٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٢٨١]. (١) ما بين المعقوفين من حاشية [ب]، و((ميزان الاعتدال)). (٢) في [ظ]: ((أحبهم)) والمثبت من [ب]، و((ميزان الاعتدال)). (٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢١٧/٣) [٢٩٦٢]، وفي ((الصغير)) (١٥٩/١) [٢٤٦]، والخطيب في ((التاريخ)) (٧١/٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩٦/١٣) من طريق محمد بن يحيى به. وقال الطبراني: ((لم يروه عن عكرمة إلا أجلح بن عبدالله واسمه يحيى، ويكنى حجية تفرد به ابنه عنه)). اهـ ٤٢٧ للإمام أبي جعفر العقيلي عَبْدُاللهِ بْنُ الأَجْلَحِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمٍ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنٍ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَعْرِفُ الضَّغَائِنَ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ. قَالَ: ((بِمَ تَعْرِفُهَا؟)) قَالَ: بِوَقَائِعَ أَوْفَعَنْهَا، يَكُونُ(١) الْحَلْقَةُ فِي الْحَدِيثِ، فَإِذَا طَلَعْتُ عَلَيْهِمْ أَمْسَكُوا لِقَرَابَتِي مِنْكَ، وَلَوْ كَانُوا فِي نَصِيحَةٍ لِله وَلِرَسُولِهِ ما أمْسَكُوا لِقَرَابَتِي. قَالَ: ((أَتَعْرِفُهُمْ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَوَضَعَ الْعَبَّاسُ يَدَهُ عَلَى ذِرَاعِ النَّبِّ بَّهِ [ظ/ ١/٢٠٩] ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: هَذِهِ الْحَلْقَةُ مِنْهُمْ. فَأَخَذَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِيَدِ الْعَبَّاسِ وَرَفَعَهَا فَقَالَ: ((مَنْ لَمْ يُحِبَّ عَمِّي هَذَا لِلَّهِ وَكَ، وَلِقَرَابَتِهِ فَلَيْسَ مِنِّي)) أَوْ قَالَ: (َيْسَ بِمُؤْمِنٍ))(٢). لا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا مِنْ جِهَةٍ تَصِحُ فَأَمَّا ذِكْرُ الْخَلِيفَةِ(٣) فَلَيْسَ يَثْبُتُ فَأَمَّا مَا ذُكِرَ ((حتى يُحِبَّكُمُ اللهُ))(٤) فَيَتَبْتُ صَحِيحَ الإِسْنَادِ(٥). (١) كذا في [ظ] والجادة ((تكون)). (٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢١٧/٣-٢١٨) [٢٩٦٣] حدثنا إبراهيم قال حدثنا محمد به . وقال الحافظ الذهبي في ((الميزان)) (٦٥/٤) في ترجمته: ((وقال العقيلي: لا يتابع. ثم ساق له حديثا آخر يدل على أنه ليس بثقة)). اهـ (٣) كذا في [ظ] واستشكلها ناسخ ((ب))، وقال: لعل الصواب ((الحلقة)). (٤) هو حديث مرفوع أخرجه الترمذي في المناقب باب مناقب أبي الفضل عم النبي ◌َّ وهو العباس [٣٧٥٨]، وفیه «لا يدخل قلب رجل الإیمان حتی یحبکم لله ولرسوله)). (٥) بعدها في [ظ] بين رمزي الحذف ((لا))، ((إلى)): ((وأما الحديث الآخر فيروى من غير هذا الوجه بخلاف هذا اللفظ)). ٤٢٨ كتاب الضعفاء [١٧٢٤]- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَسَارٍ، مَدِينِيٍّ(*). مَجْهُولٌ بِالَّقْلِ . ( وَحُسَيْنُ [ب / ٢/ ٢٦٣/ ب] بْنُ صَدَقَةً نَحْوٌ مِنْهُ. وَحَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. ١/٥٦٤٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ عِيسَى الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَسَارِ الْمَدِينِيُّ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلـ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، اهْجُرِي الْمَعَاصِيَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ، وَحَافِظِي عَلَى الصَّلوات فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ))(١). وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٠٧٨]، وفي ((الميزان)) [٨٣٠٨]، وابن حجر في ((لسان الميزان)» [٨٢٧٧]. (١) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٢٥/١٩)، وفي ((الأوسط)) (٢٧٨/٩) من طريق ابن أبي بزة به. وعنده ((عن المقبري عن أبي هريرة)) ليس فيه ((عن أبيه)) وعنده ((أفضل البر)» بدلا من ((أفضل الجهاد)). ٤٢٩ للإمام أبي جعفر العقيلي [١٧٢٥]- ت ق/ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى بْنِ زُنْبُورِ السُّلَمِيُّ(*). ١/٥٦٤٦- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى ابْنِ زُنْبُورِ السُّلَمِيُّ، يُقَالُ: ذَاهِبُ الْحَدِيثِ(١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٥٦٤٧- مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَجُلانٍ مِنْ بَنِي أَسْلَمَ مَعَ النَّبِيِّ وَِّ فَاسْتُشْهِدَ أَحَدُهُمَا، وَأُخِّرَ الآخَرُ بَعْدَ سَنَةٍ ثُمَّ مَاتَ .... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢). ٣/٥٦٤٨- وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٥٧]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٤٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٧٥١]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٢٥٣]، والذهبي في ((المغني)) [٦٠٩٦]، وفي ((الميزان)) [٨٣٣٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٤٥٢]: ((ضعيف)). (١) ((التاريخ الكبير)) (٢٦٨/١). (٢) أخرجه البزار [٩٢٩] من طريق زياد بن عبدالله، وأحمد (٣٣٣/٢) من طريق محمد بن بشر كلاهما عن محمد بن عمرو به. وقال البزار: ((وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن طلحة بن عبيدالله، ورواه محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن طلحة، فذكرناه عن زياد لأنه وصله فرواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن طلحة بن عبيدالله تغذّفُ. وقد توبع زيادًا على روايته غير واحد)). اهـ ٤٣٠ كتاب الضعفاء أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ رَهُ عَنِ النَّبِيِّ وَلـ نَحْوَهُ(١) . ٤/٥٦٤٩- وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ(٢). ٠ ٥/٥٦٥٠- وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ (١) قال الدار قطني في ((العلل)) (٢١٥/٤): ((وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم)). اهـ (٢) أخرجه أحمد (٦٣/١)، وابن ماجه [٣٩٢٥]، والبيهقي (٣٧١/٣ - ٣٧٢)، وابن حبان كما في «الإحسان)) [٢٩٨٢]، من طريق ابن الهاد به. قال في (الزوائد)) (١٢٩٣/٢): ((رجاله إسناده ثقات إلا أنه منقطع، قال علي بن المديني وابن معين: أبوسلمة لم يسمع من طلحة شيئًا)). اهـ قال الشيخ أحمد شاكر كثّفُ (١٨٢/٢): ((وأنا أرى أن الجزم بعدم سماعه من طلحة لا دليل عليه، فإن طلحة قتل يوم الجمل سنة ٣٦، وكانت سن أبي سلمة إذ ذاك ١٤ سنة، لأنه مات سنة ٩٤ عن ٧٢ سنة على الصحيح الذي رجحه ابن سعد، بل لعله كان أكبر سنّا من ذلك، ففي ابن سعد: ((أن سعيد بن أبي العاص بن سعيد بن العاص بن أمية لما ولي المدينة لمعاوية بن أبي سفيان في المرة الأولى استقضى أباسلمة ابن عبدالرحمن بن عوف على المدينة، فلما عزل سعيد بن العاص، وولي مروان المدينة المرة الثانية عزل أبا سلمة بن عبدالرحمن عن القضاء، وولي القضاء وشرطه أخاه مصعب بن عبدالرحمن بن عوف)). اهـ وولاية سعيد بن العاص الأولى على المدينة كانت في شهر ربيع الآخر سنة ٤١، وعزله وولاية مروان الثانية كانت سنة ٥٤ كما في ((تاريخ الطبري)) (١٣٠/٦، ١٦٤)، وقد نص الطبري أيضًا على استقضاء سعيد أباسلمة في سنة ٤٩، فكانت سن أبي سلمة حين مقتل طلحة سنة ٣٦ أربعة عشر عامًا أو أكثر وكانا مقيمين بالمدينة، فأنى لأحد أن يدعي أنه لم يسمع منه؟ لا)). اهـ ٤٣١ للإمام أبي جعفر العقيلي أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ(١). ٦/٥٦٥١- وَرَوَاهُ [ب/٢/ ١/٢٦٤] الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِاللهِ، وَأَبُوضَمْرَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طلحة . وَيَصِحُ مُرْسَلًا(٢). [ ** ] (١) أخرجه أحمد (١/ ١٦٢) حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم به . (٢) قال الدارقطني في ((العلل)) (٢١٥/٤): ((وأصحها كلها قول يزيد بن الهاد)). اهـ [ ** ] في [ش] عدة تراجم زائدة وهي: - ((محمد بن زكريا الغللي بصري يضع الحديث. - محمد بن عكاشة كوفي ضعيف [ش/ ٧٤/ ب]. - محمد بن عكاشة كرماني بصري ضعيف. - محمد بن عبد بن عامر سمرقندي يكذب ويضع. - محمد بن عيسى بن حبان المدائني الياسكني ضعيف . - كذا في [ش)، وفي ((الضعفاء والمتروكين) لابن الجوزي [٣١٤٧]: ((يعرف بأبي السكين)). - محمد بن عبدالرحمن بن غزوان هو ابن قراد متروك بغداذي. - محمد بن يونس بن موسى الشامي الكديمى ضعيف. - محمد بن عبدالله بن عمران الرملي ضعيف. - محمد بن هارون بن عيسى بن بريه هاشمي ضعيف. - محمد بن عيسى الهذلي يكنى أبا يحيى يروي عن محمد بن المنكدر ضعيف. - محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن ثابت الأشنائي كذاب دجال. - محمد بن يزيد أبوهاشم الرفاعي ضعيف.)). ٤٣٢ كتاب الضعفاء [١٧٢٦]- دق/ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدِ الرَّنْجِيُّ أَبُو خَالِدٍ(*). عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَهِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً. ١/٥٦٥٢٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَذَكَرَ مُسْلِمَ بْنَ خَالِدٍ، فَقَالَ: كَانَ ضَعِيفًا . ٢/٥٦٥٣- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ قَالَ: قَالَ أَبِي: مُسْلِمُ بْنُ الزَّنْجِيِّ كَذَا وَكَذَا (١). ٣/٥٦٥٤- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَهِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ: عَلِيٍّ: لَيْسَ بِشَيْءٍ(٢). ٤/٥٦٥٥- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ عَبْدِالْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا نُفَيْلٌ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ خَالِدِ الزَّنْجِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٥٨]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٦٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٧٩٧]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٦٢٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٠٥]، والذهبي في ((المغني)) [٦٢٠٦]، وفي (الميزان)) [٨٤٨٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٦٦٩]،: ((فقيه صدوق كثير الأوهام». (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣١٤١]. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٦٠/٧)، و((الضعفاء)) (صـ١٠٥) وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٠٩/٦). ٤٣٣ للإمام أبي جعفر العقيلي عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((الْمُحْرِمُ لا يَنْكِحُ وَلا یُنكِحُ))(١). قَالَ الْمَيْمُونِيُّ: قَالَ أَبُوجَعْفَرِ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَهَذَا رَجُلٌ ضَعِيفٌ. يَغْنِي الزَّنْجِيَّ. ٥/٥٦٥٦- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ابْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يَخْطُبُ. قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ بَعْدَ ذَلِكَ ((لا أَدْرِي)) وَلا يَخْطُهُ، فِي الْحَدِيثِ أَمْ لا! فَأَمَّا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَوْلِهِ فَلَيْسَ فِيهِ شَةٌ(٢). ٦/٥٦٥٧- حَدَّثَنَا بِشْرٌ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَيُّبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: لَا يَنْكِحُ الْمُخْرِمُ وَلا يَخْطُبُ(٢). ٧/٥٦٥٨- حَدَّثَنَا [ب/٢٦٤/٢/ب] مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ نَافِعِ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يَنْكِحَ أَوْ يُنْكِحَ أَوْ يَخْطُبَ عَلَى مَنْ سِوَاهُ وَهُوَ مُخْرِمٌ(٣) . (١) أخرجه الدارقطني (٢٦١/٣)، من طريق مسلم بن خالد به. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات. (٣) في إسناده ((قبيصة)) وروايته عن سفيان ضعيفة. 1 ٤٣٤ كتاب الضعفاء ٨/٥٦٥٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمْرَانَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ جُوْنِي حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ الذِّمَّارِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يُنْكِحُ(١) . ٩/٥٦٦٠- حَدَّثَنَا عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ، وَلا يَخْطُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَلا (٢) عَلَى غَيْرِهِ(٢). ١٠/٥٦٦١- حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا أَبُوزَيْدِ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ مَطَرٍ وَيَعْلَى بْنِ حَكِيم، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يُنْكِحُ. وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ أَوْلَى مِنْ حَدِيثِ النُّفَيْلِيِّ عَنْ مُسْلِم بْنِ خَالِدٍ. ١١/٥٦٦٢- حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَاذِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْبَزَّازُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الحَارِثِ يَقُولُ: رَأَيْتُ الزَّنْجِيَّ بْنَ خَالِدٍ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ، وَأَقْبَلَ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ يَعْنِي قَدْ شَرِبَ نَبِيذًا. (١) فيه ابن أبي ليلى ترجم له الحافظ في ((التقريب)) بقوله: ((صدوق سيئ الحفظ جدًا)). (٢) أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٣٤٩/١) [٧٧٤] برواية يحيى الليثي، ومن طريقه أخرجه الشافعي في («مسنده)) (ص٢٥٤) [٢٤٥]، وفي ((الأم)) (٢٦٠/٥)، والبيهقي (٢١٣/٧). ٤٣٥ للإمام أبي جعفر العقيلي [١٧٢٧]- مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ(٥). عَنْ نَافِعٍ. مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظ. [ظ/٢٠٩/ب] ١/٥٦٦٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَِّّ نَّهِ قَالَ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَثّ، ضَنَائِنَ (١) مِنْ خَلْقِهِ، يَغْذُوهُمْ فِي رَحْمَتِهِ وَيُحْيَيهِمْ فِي عَافَيْتِهِ، وَإِذَا تَوَفَّاهُمْ تَوَفَّاهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ، أُولَئِكَ الَّذِينَ يَمُرُّ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ آب / ٢/ ١/٢٦٥] اللَّْلِ الْمُظْلِمِ، وَهُمْ فِيهَا فِي عَافِيَةٍ))(٢) . (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٢١٢]، وفي ((الميزان)) [٨٤٩٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٤٥٢]. (١) الضنائن: الحضائض. واحدهم ((ضنينة)) من الضَّن وهو ما تختصه وتضن به، أي: تبخل به لمكانه منك وموقعه منك. ((النهاية)) ((ض ن ن)). (٢) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٨٥/١٢) [١٣٤٢٥]، وأبونعيم في ((الحلية)) (٦/١)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (١٣٩/١)، وأبو إسماعيل الهروي في ((ذم الكلام)) [٧١٥]، والحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ل ٢١٨/ ب) من طريق إسماعيل بن عیاش به . قال الحافظ الذهبي: ((مسلم بن عبدالله عن نافع والخبر منکر تفرد به عنه إسماعيل بن عياش)). اهـ وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٥/١٠-٢٦٦): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه مسلم بن عبدالله الحمصي، ولم أعرفه، وقد جهله الذهبي وبقية رجاله وثقوا)). اهـ ٤٣٦ كتاب الضعفاء وَالرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ [فِيهَا](١) لِينٌ. [١٧٢٨] - [ق] مُسْلِمُ بْنُ عُمَرَ، أَبُو عَازِبٍ(٥). عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ . ٥٦٦٤/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُسْلِمُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عَازِبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، رَوَى عَنْهُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ(٢). وَهَذَا الْحَدِيثُ: ٢/٥٦٦٥- حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِالرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي عَازِبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلمول قَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ خَطَأُ إِلا السَّيْفَ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ)(٣)(٤). (١) من [ب]. (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٢١٧]، وفيه: ((مسلم بن عمرو)) وفي ((الميزان)) [٨٥٠١]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٤٥٨]، وقال في ((التقريب)) [٨٢٥٦]: ((مستور))، وذكر أن اسمه مسلم بن عمرو أو ابن أراك. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٦٨/٧). (٣) الأرش: الدية. ((الوسيط)) (* ر ش). (٤) أخرجه أحمد (٢٧٢/٤)، وعبدالرزاق (٢٧٣/٩) [١٧١٨٢]، وابن أبي شيبة (٣٤٨/٥)، [٢٩٧٧٢]، و(٤٢٨/٥) [٢٧٦٨١]، والدار قطني (١٠٦/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٢/٨) من طريق سفيان به. وقال الذهبي في ((الميزان)) (٤١٨/٦): ((قلت: وجابر لا شيء ولعل الخبر موقوف)). اهـ وقال البيهقي (٤٢/٨): ((ومدار الحديث على جابر الجعفي وقيس بن الربيع ولا يحتج بهما )». اهـ ٤٣٧ للإمام أبي جعفر العقيلي وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ إِلا مِنْ جِهَةٍ فِيهَا ضَعْفٌ. [١٧٢٩]- ت ق/ مُسْلِمُ بْنُ كَيْسَانَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الضَّبِّيُّ الْمُلَائِيُّ الأَعْوَهُ(٥). فوز ١/٥٦٦٦- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جٍُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ أَبِي: هَذَا مُسْلِمُ الأَغْوَرُ كَانَ وَكِيعٌ لا يُسَمِّيهِ عَلَى عَمْدٍ (١). ٢/٥٦٦٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ: حَدَّثَنَا يَوْمًا مُسْلِمٌ الأَغْوَرُ بِحَدِيثٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فَقُلْتُ: إِبْرَاهِيمُ عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ عَلْقَمَةَ. فَقُلْتُ: عَلْقَمَةُ عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ عَبْدِاللهِ. فَقُلْتُ: عَبْدُاللهِ عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ ج(٢) . عَائِشَةَ ٣/٥٦٦٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ وَكِيعٌ إِذَا (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٥٩]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٦٨]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٣٢]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٧٩٦]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٦٢٤]، والذهبي في («المغني)) [٦٢٢٠]، وفي («الميزان)) [٨٥٠٦]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٦٨٥]: ((ضعيف)). (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣٤٦٨]، ونحوه في ((٤٧٠٣] وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٠٦/٦). (٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٠٦/٦) ثنا ابن حماد ثنا صالح به. ٤٣٨ كتاب الضعفاء حَدَّثَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُسْلِمِ الأَعْوَرِ يَقُولُ: ((سُفْيَانُ عَنْ رَجُلٍ)) وَرُبَّمَا قَالَ: ((سُفْيَانُ عَنْ أَبِي عَبْدِاللهِ عَنْ مُجَاهِدٍ)) قُلْتُ لَهُ: لِمَ لا [يُسَمِّهِ] (١)؟ قَالَ: إِنَّهُ ضَعِيفٌ (٢). ٤/٥٦٦٩- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْحَسَنِ، [ب/٢٦٥/٢/ ب] عَنْ عَلِيٍّ بْنِ الْمَدِينِيِّ قَالَ: مُسْلِمُ الْمُلائِيُّ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، ذَكَرَ لِي يَحْتَى أَنَّهُ كَانَ يُرْسِلُ الْحَدِيثَ، يَقُولُ: زَعَمُوا أَوْ قَالُوا. ٥/٥٦٧٠- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ يَحْبَى وَعَبْدُالرَّحْمَنِ لا يُحَدِّثَانِ عَنْ مُسْلِمِ الأَغْوَرِ، وَهُوَ مُسْلِمٌ أَبُوعَبْدِاللهِ، وَكَانَ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ يُحَدِّثَانِ عَنْهُ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا(٣). ٥٦٧١/ ٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عَبْدَالرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُسْلِم الأَغْوَرِ الْمُلائِيِّ شَيْئًا قَظُ (٤). ٨/٥٦٧٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ مُسْلِمِ الأَعْوَرِ، فَقَالَ: (١) كذا في [ظ] والجادة ((يسميه)). (٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٩٣/١)، وعنه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (١٩٢/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣٠٦/٦). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (١٩٢/٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣٠٦/٦) عن عمرو به. (٤) وأخرجه ابن عدي (٣٠٦/٦) عن ابن المثنى به. ٤٣٩ للإمام أبي جعفر العقيلي ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، لا يُكْتَبُ حَدِيثَهُ(١). ٩/٥٦٧٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: قِيلَ لأَبِي وَأَنَا أَسْمَعُ: مُسْلِمُ الأَعْوَرُ؟ فَقَالَ: هُوَ دُونَ هَؤُلاءِ. يَعْنِي دُونَ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَلَيْثٍ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَتُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةً(٢). ١٠/٥٦٧٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِح قَالَ: سَمِعْتُ يَخْيَى يَقُولُ: مُسْلِمُ الْمُلائِيُّ الأَغْوَرُ، كُوفِيٍّ، لَيْسَ بِثِقَةٍ(٣) [ش / ١/٧٥]. ٥٦٧٥/ ١١ - حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُسْلِمُ بْنُ كَيْسَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الضَّبِّيُّ يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ (٤). [١٧٣٠]- د عس ق/ مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ(٥). ١/٥٦٧٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يُسْأَلُ عَنْ (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣١٢١]، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٠٦/٦). (٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٤١١٨]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٩٢/٨). (٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٠٦/٦) ثنا ابن حماد وثنا معاوية به. (٤) ((التاريخ الكبير)) (٢٧١/٧)، و((الأوسط)) (٩٣/٢)، و((الضعفاء)) (ص١٠٦)، وعنه ابن عدي (٣٠٦/٦). (*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤٤٢]، والذهبي في ((المغني)) [٦٤٨١]، وفي ((الميزان)) [٨٨٥٠]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٩٩٥]: ((مقبول)). ٤٤٠ كتاب الضعفاء مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ فَقَالَ: تُنْكِرُ عَلَيْهِ مَا رَوَى عَنْ عَمِّهِ مِمَّا رَفَعَهُ. وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٥٦٧٧- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ [ب/ ١/٢٦٦/٢] قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي إِيَاسٌ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أپِي طَالِبٍ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ - يَغْنِي يُصَلَّي - وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ (١). وَالْمَثْنُ مَعْرُوفٌ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ. [١٧٣١]- مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ الأَنْصَارِيُّ(*). مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلا يَصِحُ إِسْنَادُهُ. ١/٥٦٧٨- حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِمَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةَ بَيْتَ حَفْصَةَ بِنْتِ (١) أخرجه أحمد (٩٩/١)، وابن خزيمة [٨٢١]، والحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (٢٨٠/١) [١٦٤]، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٤١/١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٦٢/١)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (٢٠/٢-٢١) [٤٠١] من طريق عبدالله المقرئ به. وموسى بن أيوب قال الحافظ: ((مقبول)). (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٤٨٣]، وفي ((الميزان)) [٨٨٥٣]، وابن حجر في ((لسان الميزان» [٨٧٣٩].