Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
للإمام أبي جعفر العقيلي
كَانَ شَرًّا فَهُوَ شَرٌّ)»(١).
لا يُتَابَعُ عَلَى لَفْظِهِ إِلا مِنْ جِهَةٍ تقاربِهِ.
[١٥٦٦]- كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَبُو هَاشِمِ الأُبُلِّيُّ(*).
١/٥٠٦٦- حَدَّثَنِي(٢) آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: كَثِيرُ بْنُ
(١) رواه البيهقي في ((الشعب)) [٦٥٨٢ ط الرشد]، و[٦٩٧٩ ط العلمية]، والطبراني في
((الكبير)) (٢٢٨/١٨) [٥٦٧]، وفي ((الشاميين)) (٧٥/١) [٨٥]، وابن الجوزي في
((العلل المتناهية)) (٨٢٥/٣) [١٣٨١]، والرافعي في ((التدوين في أخبار قزوين)) (١/
١٦٨)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٧/٥) من طريق جعفر بن محمد الفريابي بسنده سواء.
قال البيهقي: ((كثير بن مروان هذا غير قوي)). قال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (٥٪
٢٥٥) [٢٢٣١]: ((بل هو واوٍ جدًّا، فقد كذبه يحيى وأبو حاتم، وأسقطه أحمد وغيره)). اهـ
قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم)).
وانظر -غير مأمور- ((ضعيف الجامع)) [٤١٧٥] قال فيه: ((ضعيف جدًّا)) اهـ،
و((الضعيفة)) [٢٢٣١]، و((الكشف الإلهى)) [٦٥٩]، و((كشف الخفاء)) [١٩٣٩].
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٢١]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٠٦]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٨٩٣] حيث خلطه بكثير بن سليم، وابن عدي في
((الكامل)) [١٦٠١]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٤٦] وابن الجوزي في
((الضعفاء والمتروكين)) [٢٧٨٩]، والذهبي في ((المغني)) [٥٠٨٣]، وفي ((الميزان))
[٦٩٤٢]، ولم يفرده ابن حجر بترجمة في ((اللسان)) ولا في ((التقريب)) مع أن المزي ترجمه
تمييزًا في ((تهذيب الكمال)) (٢٤/ ١٢١)، ولعل ابن حجر اكتفى بقوله في ((التقريب)) في
ترجمة كثير بن سليم الضبي [٥٦٤٨]: ((وهو غير كثير بن عبد الله الأيلي، ووهم ابن
حبان فجعلهما واحدا)).
(٢) قبلها في [ظ]عبارة ((ولا يتابعه إلا نحوه في الضعف)) لكنه وضع فوقها رمزي الحذف
((لا))، ((إلى)).

١٦٢
أميرة
كتاب الضعفاء
عَبْدِاللهِ أَبُوهَاشِمِ الأُبُلِّيُّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٠٦٧- مَا حَدَّثَنَاهُ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ الْبَصْرِيُّ أَبُوخِدَاشٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأُبُلِّيُّ أَبُوهَاشِم قَالَ:
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ قَالَ لَهُ:
(يَا بُنَيَّ، إِذَا تَقَدَّمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِيْلَةَ، وَارْفَعْ يَدَيْكَ عَنْ جَنْبَيْكَ.
وَكَبِّرْ، وَاقْرَأْ مَا بَدَا لَكَ، وَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ بَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، وَاخْرُجْ
بَيْنَ أَصَابِعِكَ وَسَبِّحْ، وَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَأَقِمْ صُلْبَكَ، [ب/٢٠١/٢/ب]
وَإِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ عَقِبَيْكَ تَحْتَ أَلْبِكَ، وَأَقِمْ (٢) صُلْبَكَ حَتَّى يَقَعَ كُلُّ
عُضْوِ مَكَانَهُ، وَلا تَنْقُرْ كَنَقْرِ الدِّيكِ، وَلا تُقْعِي(٣) كَإِفْعَاءِ الْكَلْبِ، وَلا
تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ كَبَسْطِ الثَّعْلَبِ، فَإِنَّ اللَّهَ وَ﴾ لا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ
بين(٤) الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ))(٥).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢١٨/٧)، و((التاريخ الأوسط)) (١٠٨/٢)، و((الضعفاء»
(ص٩٦)، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٥/٦).
(٢) في [ظ]، [ب]: ((وأقع))، وما أثبتناه من مراجع التخريج.
(٣) كذا في [ظ]، والجادة: ((تقع)).
(٤) في ((نصب الراية)) (٣٧٣/١): ((في)).
(٥) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٥/٦)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٢٤/٢) من
طریق کثیر به.
قال ابن عدي: «وعامة ما یروي کثیر الناجي هذا عن أنس قد ذكرته، وقد روی کثیر
الناجي عن أنس شيئًا يسيرًا في بعض رواياته ما ليس بالمحفوظ))اهـ.

١٦٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٥٦٧] - [٥ ت ق] كَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ(*).
عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى ضُبَاعَةَ.
١/٥٠٦٨ - حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا
سَمِعْتُ عَبْدُالرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ كَامِلٍ أَبِي الْعَلاءِ شَيْئًا فَظُ (١).
ومِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٠٦٩- مَا حَدَّثَنَاهُ جَدِّي ◌َُّهُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا
كَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ◌َه [ظ / ١٨٥/ ب] قَالَ:
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِّنَّهِ الْعِشَاءَ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَثِبَانِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا
رَكَعَ أَوْ سَجَدَ وَضَعَهُمَا، وَإِذَا قَامَ رَفَعَهُمَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ وَضَعَهُمَا عَلَى
فَخِذِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى أُمَّهِمَا؟ فَقَالَ: ((لا)) فَبَرَقَتْ
بَرْقَةٌ، فَقَالَ: ((الْحَقَا بِأُمِّكُمَا)) قَالَ: فَمَا زَالا فِي ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلا عَلَى
أُمِّهمَا .
٣/٥٠٧٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا كَامِلٌ
أَبُوالْعَلَاءِ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ الْحِمَّانِيِّ، عَنْ
عَلِيِّ رَظُه: عَهِدَ إِلَيَّ النَِّّ الأَمْرَ؛ أَنَّ هَذِهِ الأُمََّ سَتَغْدِرُ بِي.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٨٩٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦١٥]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٧٨٢]، والذهبي في ((المغني)) [٤٠٧٥]، وفي
(«الميزان)) [٦٩٢٩]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٥٦٣٩]: ((صدوق يخطئ)).
(١) نقله الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) (٣٦٦/٨).

١٦٤
کتاب الضعفاء.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِأَسَانِيدَ تُقَارِبُ هَذَا.
[١٥٦٨]- [ل] كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ(*) [ش/١/٦١].
١/٥٠٧١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى
قَالَ كَامِلُ ابْنُ طَلْحَةَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ [ب/١/٢٠٢/٢].
٢/٥٠٧٢- وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ،
وَسُئِلَ عَنْ كَامِلِ بْنِ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيِّ، فَقَالَ: كَانَ مُقَارِبَ الْحَدِيثِ(١).
٣/٥٠٧٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، وَسُئِلَ عَنْ
كَامِلِ بْنِ طَلْحَةً وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا
يَرْفَعُهُمَا بِحُجَّةٍ (٢).
[١٥٦٩]- [د ق] كِتَانَةُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ مِزْدَاسِ السُّلَمِيُّ(*).
عَنْ أَبِيهِ.
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٧٨١]، والذهبي في ((المغني)) [٥٠٧٤]،
وفي ((الميزان)) [٦٩٢٨]، وابن حجر في ((اللسان)) في فصل التجريد (٣٣٣/٨)
[٢٣٠٣]، وقال في ((تقريب التهذيب)) [٥٦٣٨]: ((لا بأس به)).
(١) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٢/ ٤٨٥) من طريق المصنف.
(٢) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٣٩٥/٤) من طريق المصنف.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٨٩٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٠٨]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨٠٦]، والذهبي في ((المغني)) [٥١١١]، وفي
((الميزان)) [٦٩٨٠]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٥٧٠٣]: ((مجهول)).

١٦٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
٥٠٧٤/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: كِنَانَةُ بْنُ عَبَّاسٍ
ابْنِ مِرْدَاسِ السُّلَمِيُّ عَنْ أَبِهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَلَمْ
يَصِحّ(١).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٥٠٧٥، ٥٠٧٦، ٥٠٧٧، ٥٠٧٨، ٢/٥٠٧٩- ٦- حَدَّثَنَاهُ جَدِّي ◌َُّ
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَمَانُ بْنُ عَبَّادٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ
بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ - قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ،
حَدَّثَنِي عَبْدُالْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنٌ لِكِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسٍ
ابْنِ مِرْدَاسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ دَعَا
عَشِيَّةَ عَرَفَةً لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ، فَأَجَابَهُ ((إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ،
إِلا الظُّلْمَ بَعْضَها بَعْضًا، فَأَمَّا ذُنُوبُهُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَهُمْ)) قَالَ:
فَقَالَ: ((أَيْ رَبِّ، إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تُثِيبَ هَذَا الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ وَتَغْفِرَ
لِلظَّالِمِ)) قَالَ: فَلَمْ يُحِبُهُ، فَلَمَّا كَانَ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الْمَسْأَلَةَ. قَالَ: فَأَجَابَهُ
(إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ)) قَالَ: فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ نَّهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوبَكْرِ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ
ضَحِكْتَ فِي سَاعَةٍ مَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِيهَا، [ب/ ٢/ ٢٠٢/ ب] فَمَا أَضْحَكَكَ؟
فَقَالَ: ((تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ، إِنَّهُ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَجَابَ لِي
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٣٦/٧) وفيه: ((روي عن أبيه، روى عنه ابنه)) ولم أجد الجملة
الأخيرة.
٠

١٦٦
كتاب الضعفاء
فِي أُمَّتِي أَهْوَى يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالنُّبُورِ، وَيَحْتُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ))(١).
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ يُقَارِبُ هَذَا.
[١٥٧٠]- كِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ(*).
١/٥٠٨٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ [الْهَرَوِيُّ](٢) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ يَخْيَى قُلْتُ: كِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ الَّذِي كَانَ يَكُونُ بِخُرَاسَانَ،
مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ؟ قَالَ: ذَاكَ كَذَّابٌ خَبِيثٌ. قَالَ: عُثْمَانُ: وَهُوَ قَرِيبٌ
مِمَّا قَالَ يَحْيَى: هُوَ خَبِيثُ الْحَدِيثِ (٣).
(١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢/٧-٣)، وأبو داود [٥٢٣٤]، وابن ماجه
[٣٠١٣]، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٤/٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) [١٣٩٠، ١٣٩١]، والبيهقي (١١٨/٥). وفي ((الشعب)) [٣٤٦ ط العلمية]
و[٣٤٠ ط الرشد]، وأبو يعلى [١٥٧٨]، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٩٥/١)،
وابن عدي في ((الكامل)) (٧٤/٦)، والحافظ المزي في (تهذيبه)) (٢٥١/١٤)، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق» (٤٠٣/٢٦) من طريق عبدالقاهر بن السري به.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ورده الحافظ في ((القول المسدد» (صـ٣٥-٣٨).
وفي إسناده عبدالله بن كنانة، ترجم له الحافظ في ((التقريب)) بقوله: ((مجهول)).
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٠٠]، وابن عدي في «الكامل)) [١٦٠٩]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨٠٥]، والذهبي في ((المغني)) [٥١١٠]، وفي
((الميزان)) [٦٩٧٩]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٦٨٤٩].
(٢) لم تتضح جيدًا في [ظ]، وفي [ب]: ((المزي)) والذي أثبتناه هو الصواب، لأن ((الهروي))
هو المتكرر من شيوخ العقيلي وانظر - غير مأمور - ((تاريخ دمشق)) (٤/٦).
(٣) (تاريخ ابن معين)) برواية الدارمي (ص١٩٦) [٧١٧]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (١٦٩/٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٧٤/٦-٧٥)، وابن حبان في
(المجروحين)) (٢٢٩/٢).

١٦٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
.[١٥٧١] - كُرَيْمٌ، عَنِ الْخَارِثِ، حُوفٌ(*).
:٠
١/٥٠٨١- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: كُرَيْمٌ عَنِ
الْحَارِثِ، كُوفِيٍّ رَوَى عَنْهُ أَبُوإِسْحَاقَ، لَا يَصِحُ
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٢/٥٠٨٢- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
حَدَّثَنَا أَبُوالِأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ كُرَيْمٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ
عَلِيٍّ ◌َظُهُ فِي الرَّجُلِ يَأْكُلُ وَهُوَ صَائِمٌ نَاسِيًا، قَالَ: لا يُفْطِرُ، فَإِنَّمَا هِيَ
طُعْمَةٌ أَطْعَمَهَا اللَّهُ إِيَّاهُ.
:
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٢٤]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦١٣]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٧٩٧]، والذهبي في ((المغني)) [٥٠٩٦]، وفي
(«الميزان» [٦٩٦٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٦٨٣٦].
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٣/٧)، و((الضعفاء)) (ص٩٧)، وعنه ابن عدي في ((الكامل))
(٦/ ٨٠).

١٦٨
كتاب الضعفاء
[١٥٧٢]- كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمِ الخَبِيِّ(*).
عَنْ نَافِعِ .
١/٥٠٨٣٠- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: كَوْثَرُ بْنُ حَكِیم
عَنْ نَافِعٍ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(١).
٥٠٨٤/ ٢- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: قَالَ أَبِي: كَانَ هُشَيْمٌ ذَهَبَ
أُرَى إِلَى حَلَبَ، فَسَمِعَ مِنَ كَوْثَرِ بْنِ حَكِيمٍ بِحَلَبَ، وَلَيْسَ هُوَ بِشَيْءٍ(٢).
وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: لا يَسْوَى حَدِيثُهُ شَيْئًا(٣).
٣/٥٠٨٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْیَی
قَالَ: كَوْثَرُ ابْنُ حَكِيمٍ رَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ، لَيْسَ بِشَيْءٍ.
٤/٥٠٨٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ:
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٢٥]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٠٣]،
وابن حبان في «المجروحين» [٨٩٨]، وابن عدي في «الكامل» [١٦١٠]، والدارقطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٤٤٩]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٥٢٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨٠٧]، والذهبي في ((المغني))
[٥١١٤]، وفي ((الميزان)) [٦٩٨٣]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٦٨٥١].
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٤/٧)، و((الضعفاء)) (ص٩٧) وعنه ابن عدي في «الكامل)) (٧٦/٦).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٤٣٦/١) [٩٧٢].
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٤٦/٢) [١٥٠٥] وقال الإمام أحمد في ((العلل ومعرفة
الرجال» (٥٦/٢) [١٨٥٨]: ((كوثر بن حكيم، أحاديثه بواطيل ليس بشيء))اهـ.

١٦٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ كَوْثَرٍ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٥/٥٠٨٧- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ،
أَخْبَرَنَا [ب/ ٢/ ٢٠٣/ ١] كَوْثَرُ ابْنُ حَكِيم، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا، وَلَبَكَيْتُمْ کَثِیرًا».
إِسْنَادُهُ غَيْرُ مَحْفُوظِ، والْمَثْنُ مَعْرُوفٌ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، وَلَا يُتَابَعُ
عَلَيْهِ .
٦/٥٠٨٨- حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِاللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ قَالَ:
كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، فَأَمَّا الْمَثْنُ فَثَابِتٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ.
[١٥٧٣]- [فق] كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ(*).
عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلالٍ.
١/٥٠٨٩- حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا كَيْسَانُ
أَبُوعُمَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلالٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ عَلِيٍّ [ظ/١٨٦/أ]
(١) ((الجرح والتعديل)) (١٧٦/٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٧٦/٦)، وابن حبان في
((المجروحين)) (٢٢٩/٢)، و((تاريخ دمشق)) (٢٦٧/٥٠).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٦١٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٨٠٩]، والذهبي في ((المغني)) [٥١١٥]، وفي ((الميزان)) [٦٩٨٤]، وابن حجر في
((اللسان)) في فصل التجريد (٣٣٥/٨) [٢٣٣٠]، وقال في ((التقريب)) [٥٧١٣]:
«ضعیف)).

١٧٠
كتاب الضعفاء
قَالَ: رَأَيْتُ رَايَةَ عَلِيِّ حَمْرَاءَ، مَكْتُوبٌ فِيهَا: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ(١).
٢/٥٠٩٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُالصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ كَيْسَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ عَلِيٍّ
ـّه
رضـ
قَالَ: أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ لا يُغَسِّلُهُ غَيْرِي، فَإِنَّ أَحَدًا لا يَرَى عَوْرَتَهُ إِلا
طُمِسَتْ عَيْنَاهُ. قَالَ عَلِيٍّ: كَانَ أُسَامَةُ يُنَاوِلُنِي الْمَاءَ وَهُوَ مُغْمِضٌ(٢).
وَقَدْ رُوِيَ فِي غُسْلِ النَّبِّ وَّهِ بِإِسْنَادٍ أَجْوَدَ مِنْ هَذَا، أَنَّهُ غَسَّلَهُ عَلِيٍّ
وَالْعَبَّاسُ وَالْفَضْلُ وَغَيْرُهُمْ، وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّ أَحَدًا مِنْهُمْ غَمَّضَ [ش/ ٦١/ب]
عینیهِ .
٤/٥٠٩١- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ كَيْسَانَ
أَبِي عُمَرَ، فَقَالَ شَيْخٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ (٣).
(١) فيه كيسان، ويزيد بن بلال وهما ضعيفان.
(٢) رواه البزار في ((مسنده)) (١٢٦/٣) من طريق عبدالصمد به، وفيه: ((يناولني الماء من
وراء الستر))، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٤٨/١) [٣٩٧] من طريق المصنف
بسنده سواء.
قال ابن الجوزي: ((وهذا لا يصح، وقد ضعف يحيى بن معين كيسان ويزيد بن بلال
لا يعرف)». اهـ
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٣٣/٣) [٤٠٤٠]. وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٨٠/٦).
وهو في ((العلل)) ليحيى بن معين رواية عبدالله بن أحمد (ص١١٦ - ١١٧) [٢٨٣].

١٧١
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٥٧٤]- كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ(٥).
كَانَ مِنَ الشِّيعَةِ.
١/٥٠٩٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، [ب/ ٢٠٣/٢/ب] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَلِيٍّ: يُقَالُ لَهُ (حَمْدَانُ الْوَرَّاقُ) ثِقَةٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى كُدَيْرِ الضَّبِيِّ
أَعُودُهُ بَعْدَ الْغَدَاةِ، فَقَالَتْ لِيَ امْرَأَتُهُ: ادْنُ مِنْهُ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي، حَتَّى يَتَوَكَّأَ
عَلَيْكَ. فَذَهَبْتُ لِيَعْتَمِدَ عَلَيَّ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ فِي الصَّلاةِ: سَلامٌ عَلَى
النَّبِّ وَّهِ وَالْوَصِيِّ فَقُلْتُ: لا، وَاللَّهِ يَا فُلانُ لا يَرَانِي اللَّهُ عَائِدًا إِلَيْكَ بَعْدَ
يَوْمِي هَذَا(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٠٩٣- ما حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ،
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٢٣]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٠٢]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٨٨٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦١٢]، وابن الجوزي
في ((الضعفاء والمتروكين» [٢٧٩٥]، والذهبي في («المغني)) [٥٠٩٢]، وفي ((الميزان))
[٦٩٥٥]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٦٨٢٨].
(١) في سنده كدير، قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٤٢/٧): ((روى عنه سماك بن
سلمة وضعفه)) اهـ. وقال في ((الضعفاء)) (٩٧): ((ليس بالقوي)) اهـ. وقال النسائي:
ضعيف ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٨٩).

١٧٢
كتاب الضعفاء
حَدَّثَنَا أَبُوحَيَّنَ النَّيْمِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّنَ، عَنْ كُدَيْرٍ (١) الضَّبِِّّ، عَنْ
عَلِيِّ رَُّهِ قَالَ: إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أُمُورًا مُتَمَاحِلَةٌ رُدُحًا، وَبَلاءٌ مُكْلِحًا
مُبْلِحًا(٢).
[ ** ]
(١) وضع في [ظ] علامة إهمال الراء على الدال، وقد نص ابن ماكولا في ((الإكمال))
(١٦٤/٧، ١٦٥) أنه بفتح الدال.
(٢) متماحلة: طويلة المدة. رُدُحًا: ثقيلة عظيمة. مُكْلِحًا مبلحًا: مُعْجزًا يشق على الناس.
انظر «النھایة) (م ح ل، ردح، ك ل ح، ب ل ح).
[ ** ] في [ش] ترجمة زائدة وهي: ((كلثوم بن زياد ضعيف)).

١٧٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
بَابُ اللامِ
[١٥٧٥]- [خت م ٤] لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمِ(٥). وَاسْمُ أَبِي سُلَيْمِ زِيَادٌ،
مَوْلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
رضى عنه.
١/٥٠٩٤- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْجَوْهَرِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ
سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ: لَيْتُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ: لَيْثُ بْنُ عِيسَى.
٥٠٩٥/ ٢- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرِ قَالَ: كَانَ ابْنُ
عُيَيْنَةَ يُضَعِّفُ لَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ (١).
٣/٥٠٩٦- وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ،
حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ قَالَ: مَا جَلَسْتُ إِلَى لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمِ إِلا سَمِعْتُ مِنْهُ
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥١١]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٠٣]،
وخلطه بليث ابن أنس بن زنيم صاحب الترجمة التالية، وابن عدي في ((الكامل))
[١٦١٧]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥٣١]، وابن الجوزي
في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨١٥]، وخلطه بليث بن أنس بن زنيم، والذهبي في
(«المغني)) [٥١٢٦]، وفي ((الميزان)) [٦٩٩٧]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٥٧٢١]:
((صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك)) وقال في تسميته: ((الليث بن أبي سليم بن
زنيم بالزاي والنون مصغر واسم أبيه أيمن)) وقيل: ((أنس)) وقيل: ((غير ذلك))، فوضح
أنه يميل إلى كونه وصاحب الترجمة واحدا، وانظر تعليقنا على الترجمة القادمة.
(١) نقله الحافظُ المزي في ((تهذيبه)) (٢٨٤/٢٤)، والحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب))
(٤١٨/٨). واختصره ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) (٢٩/٣).

١٧٤
كتاب الضعفاء
مَا لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ(١).
٤/٥٠٩٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُوحَاتِمِ الرَّازِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبُونُعَيْم قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ لِلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمِ:
أَيْنَ اجْتَمَعَ لَكَ هَؤُلاءِ [ب/ ١/٢٠٤/٢] الثَّلاثَةُ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ؟
فقَالَ: سَلْ عَنْ هَذَا خُفَّ أَبِكَ(٢).
٥/٥٠٩٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَمِيلِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ
الَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ لِلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمِ: أَيْنَ اجْتَمَعَ لَكَ
عَطَاءٌ وَطَاؤُسٌ وَمُجَاهِدٌ؟ فَقَالَ: إِذْ أَبُوكَ يُضْرَبُ بِالْخُفِّ لَيْلَةَ عُرْسِهِ.
قَالَ: قَبِيصَةُ، فَقَالَ رَجُلٌ كَانَ جَالِسًا لِسُفْيَانَ: فَمَا زَالَ شُعْبَةُ مُنَّقِيًا
لِلَّيْثِ مُذ يَوْمِئِذٍ(٣).
٦/٥٠٩٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ خُزَيْمَةَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ
إِهَابٍ (٤)، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: قُلْتُ لِأَيُّوبَ: كَيْفَ لَمْ
تُكْثِرْ عَنْ طَاوُسٍ؟ قَالَ: وَجَدْتُهُ بَيْنَ تَقِيلَيْنِ: عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ وَلَيْثِ بْنِ
أَپِي سُلَیْم.
٧/٥١٠٠- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ
(١) نقله الحافظ المزي في (تهذيب)) (٢٨٥/٢٤).
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١/ ١٥١).
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٨٨/٦) حدثنا الساجي قال: وحدثني محمد بن خلف به .
(٤) لم يتضح أولها في [ظ] بسبب التصوير، وانظر ((تهذيب الكمال)) (١٧٩/٢٩).

١٧٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
٠٫٠
سُفْيَانَ يَقُولُ: قُلْتُ لأَيُّوبَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَا لَكَ لَمْ تَكْتُبْ عَنْ طَاوُسٍ؟ قَالَ:
أَتَيْتُهُ لِأَسْمَعَ مِنْهُ فَأَيْتُهُ بَيْنَ ثَقِيلَيْنِ: عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةً وَلَيْثِ بْنِ
أَبِي سُلَيْمٍ، فَذَهَبْتُ وَتَرَكْتُهُ(١).
٨/٥١٠١- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةً
قَالَ: سَأَلْتُ جَرِيرًا، عَنْ لَيْثٍ وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَبِي زِيَادٍ، فَقَالَ: كَانَ يَزِيدُ أَحْسَنَهُمُ اسْتِقَامَةً فِي الْحَدِيثِ، ثُمَّ عَطَاءٌ،
وَكَانَ لَيْثُ أَكْثَرَ تَخْلِيطًا.
قَالَ: وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذَا فَقَالَ: أَقُولُ كَمَا قَالَ جَرِيرٌ(٢) .
٩/٥١٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ
مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ، وَلَكِنْ حَدَّثَ عَنْهُ [ب/٢٠٤/٢/ ب] النَّاسُ(٣) .
١٠/٥١٠٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ قَالَ: قَالَ
هَارُونُ أَخُو حَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ: إِذَا قَدِمْتَ الْكُوفَةَ فَحَرِّجْ عَلَى لَيْثٍ أَوْ قُلْ لَهُ
(١) رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٣٩/٥) أخبرنا الساجي ثنا عبدالجبار بن العلاء قال ثنا
سفیان به .
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٣٨٤/٣) [٥٦٨٤]، و((العلل ومعرفة الرجال)) ليحيى
(ص١٠٩) [٢٥٤] مختصرًا، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٧٨/٧)، وابن
عدي في ((الكامل)) (١٥/٤).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٣٨٩/٢) [٢٦٩١]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (١٧٨/٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٨٨/٦).

١٧٦
كتاب الضعفاء
فَإِنَّهُ أَخَذَ كِتَابَ أَخِي حَسَنٍ: أَلا رَدَّه (١).
١١/٥١٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ يَحْيَى
ابْنَ سَعِيدٍ أَسْوَأَ رَأْيَا فِي أَحَدٍ مِنْهُ فِي لَيْثٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَهَمَّامٍ، لا
يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُرَاجِعَهُ فِيهِمْ(٢).
١٢/٥١٠٥- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٍّ
قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ إِنَّ لَيْئًا رَوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ، رَأَى النَّبِّ وَّهِ يَتَوَضَّأُ. فَأَنْكَرَ ذَلِكَ سُفْيَانُ وَعَجِبَ مِنْهُ؛ أَنْ يَكُونَ
جَدُّ طَلْحَةَ لَفِيَ النَّبِيَّ ◌َ(٣).
١٣/٥١٠٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ
الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، أَنَّهُ كَانَ
لا يُحَدِّثُ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمِ (٤).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) (١٥٤/٣) [٤٦٨٦].
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٢١٦/٣) [٤٩٣٦]، وعنه الخطيب في ((التاريخ))
(٢٣٤/٨)، قال: ((حدثني ابن خلاد قال: سمعت يحيى ... )) وذكره.
(٣) رواه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٣٨/١) نا صالح به.
رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥١/١) قال: وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرني
أبو الحسن أحمد بن محمد الطرائفي قال: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول سمعت
علي بن عبدالله المديني يقول : ... وذكره.
(٤) قال ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٣٢/٢): أخبرنا الهمداني قال حدثنا عمرو بن علي
قال: كان يحيى ابن سعيد لا يحدث عن ليث بن أبي سليم)) اهـ.

١٧٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
١٤/٥١٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٍّ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: مُجَالِدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَيْثٍ وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأةً(١).
١٥/٥١٠٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ
يَحْيَى لا يُحَدِّثُ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ وَلا عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَكَانَ
عَبْدُالرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ سُفْيَانَ وَغَيْرِهِ عَنْهُمَا(٢).
١٦/٥١٠٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا
سَمِعْتُ يَحْيَى حَدَّثَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمِ، وَسَمِعْتُ
عَبْدَالرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْهُ.
١٧/٥١١٠- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: قُلْتُ [ب/ ١/٢٠٥/٢] لِيَحْیَى
ابْنِ مَعِينٍ: لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمِ أَضْعَفُ مِنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وَعَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ؟ قَالَ: نَعَمْ(٣).
وَقَالَ لِي يَحَْى مَرَّةً أُخْرَى: لَيْثُ أَضْعَفُ مِنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَيَزِيدُ
فَوْقَهُ فِي الْحَدِيثِ (٤). [ظ/ ١٨٦/ب]
(١) (تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٢١٠٣] وفيه قال يحيى: ((مجالد وليث وحجاج
سواء، وعبدالرحمن بن حرملة أحب إلي منهم))اهـ. وفي [٢١٠٤] قال: ((ليث وحجاج
ما أقربهما)) اهـ.
(٢) أخرجه ابن عدي (٦/ ٨٧).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٤٠٤١]، وعنه ابن عدي (٨٨/٦).
(٤) (العلل ومعرفة الرجال)) [٤٠٣٩] (٣٢/٣)، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(١٧٨/٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٨٨/٦).
:

١٧٨
كتاب الضعفاء
١٨/٥١١١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: لَيْتُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ضَعِيفٌ إِلا أَنَّهُ يُكْتَبُ
حَدِيثُهُ.
١٩/٥١١٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتَى ذَكَرَ لَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمِ فَقَالَ: ضَعِيفُ
الْحَدِيثِ عَنْ طَاوُسٍ، فَإِذَا جَمَعَ طَاؤُسًا وغَيْرَهُ فَالزِّيَادَةُ هُوَ ضَعِيفٌ.
٢٠/٥١١٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ
قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مُجَاهِدًا قَدِمَ عَلَيْنَا فَفَرِحْتُ بِهِ، وَإِذَا شَيْخٌ
كَبِيرٌ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَقَعَ عَنِّي إِسْنَادٌ. فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ مَا فِي إِسْنَادِهِ
مُجَاهِدٌ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْحَجَّاجِ، حَدِيثٌ بَلَغَنَا عَنْكَ، أَنَّكَ قُلْتَ: إِنَّ
الرِّيحَ لَهَا جَنَاحَانٍ وَذَنَبٌ. قَالَ: فَقَالَ مُجَاهِدٌ: إِنَّ الرِّيحَ لَتَدْخُلُ فِي هَذَا
الْبَابِ فَيُوجِعُنِي هَذَا الْمَوْضِعُ مِنِّي. وَأَشَارَ إِلَى أَصْلِ أُذُنَيْهِ، قَالَ: قُلْتُ:
إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيَّ حَدَّثَنَا عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ
عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ إِنَّ لِلرِّيحِ جَنَا حَانِ (١) وَذَنَبَا. فَتَظَرَ إِلَيَّ نَظَرَ رَجُلٍ لا يَعْرِفُ
الْحَدِيثَ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنْشِ حَالُ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمِ عِنْدَكَ؟ قَالَ: كَحَالِهِ
عِنْدَكُمْ (٢) [ب/ ٢/ ٢٠٥)
(١) كذا في [ظ] والجادة ((جناحين)).
(٢) في إسناده محمد بن داود الرملي، ذكر هذا خبر الحافظ الذهبي في («الميزان)) (٣/ ٥٤٠) ثم
قال: ((فهذا من وضع هذا الجاهل)) اهـ.

١٧٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٥٧٦]- لَيْثُ بْنُ أَنَسِ بْنِ زَُيْم اللَّيِيُّ(*).
كَانَ يَرَى الْقَدَرَ رَأْيَ الصُّفْرِيَّةِ.
سَمِعَ ابْنَ سِيرِينَ، رَوَى عَنْهُ وَلِيدُ بْنُ كُرَيْزِ، قَالَهُ لَنَا آدَمُ، عَنِ
الْبُخَارِيٌّ(١).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
١/٥١١٤- حَدَّثَنَاہ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّدٍ، حَدَّثَنَا
أَبُوحَفْصِ الأَعْمَى صَاحِبُ الأَلْوَاحِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كُرَيْزِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ
أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: مَنْ خَرَجَ إِلَى أَرْضٍ أَوْ بَلَدٍ فَسَلَّمَ
عَلَيْنَا لَزِمَنَا إِثْيَانُهُ إِذَا قَدِمَ، وَمَنْ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْنَا إِذَا خَرَجَ لَمْ يَلْزَمْنَا إِثْيَانُهُ إِذَا
قَدِمَ، إِلا أَنْ نَأْخُذَ عَلَيْهِ بِالْفَضْلِ (٢).
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٠٣]، حيث خلطه بليث بن أبي سليم ، وابن عدي
في ((الكامل)) [١٦١٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨١٥] حيث خلطه
بليث بن أبي سليم، والذهبي في ((المغني)) [٥١٢٢]، وفي ((الميزان)) [٦٩٩٣]، وابن
حجر في ((اللسان)) [٦٨٦٢]، ونقل عن المزي والحسيني أنهما جعلا ليث بن أنس هو
ابن أبي سليم ثم قال: ((وقد فرق بينهما البخاري وابن عدي والعقيلي)) وما يعضد
التفريق أن ليث بن أنس كان يرى رأي الصفرية، قال ابن حجر: ((والصفرية طائفة من
الخوارج، وليث بن أبي سليم لم يرم برأي الخوارج))، وانظر التعليق على الترجمة السابقة.
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٧/٧)، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٩١/٩) وقال أبو حاتم كما
في ((الجرح والتعديل)) لابنه (٧/ ٨٠): ((وهو مجهول)) اهـ.
(٢) فيه يحيى بن عثمان ترجم له الحافظ في ((التقريب)) بقوله: ((صدوق رمي بالتشيع ولينه
بعضهم لكونه حدث من غير أصله))اهـ. ونعيم بن حماد ضعيف وليث بن أنس قال
أبو حاتم: ((مجهول)). اهـ

١٨٠
كتاب الضعفاء
[١٥٧٧] - [د ت ق] لمَّزَةُ بْنُ زَبَّارٍ أَبُو لَبِيدٍ، بَصْرِيٌّ(*).
١/٥١١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِي لَبِيدٍ وَكَانَ شَتَّامًا. قُلْتُ
[لأَبِي)] (١): مَا كَانَ يَشْتُمُ؟ قَالَ: نُرَاهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ◌َُ﴾(٢).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥١١٦- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
حَدَّثَا جَرِيرُ ابْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، أَنَّ بَيْرَحَ
ابْنَ أَسَدِ الطَّاحِيَّ أَتَى الْمَدِينَةَ بَعْدَمَا قُبِضَ النَّبِيُّ نَلَ قَلِيلًا، فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ
رَُّهُ يَتَرَدَّدُ بِالْمَدِينَةِ، [ش/ ١/٦٢] فَقَالَ لَّهُ عُمَرُ: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟
الْخَطَّابِ
قَالَ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ. فَأَخَذَ عُمَرُ بِّدِهِ فَأَتَى بِهِ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ عُمَرُ
لِأَبِي بَكْرٍ مََّ: مَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ نَّهِ يَقُولُ فِي أَهْلِ عُمَانَ؟ فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّى ◌َّهِ يَقُولُ: ((إِنِّي لأَعْرِفُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا (عُمَانُ) يَنْضَحُ
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥١١٨]، [٧٦٨٦]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٦٩٨٩]،
[١٠٥٤٥]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٥٧١٧]: ((صدوق ناصبي)).
(١) في ((تاريخ ابن معين)): ((ليحيى)).
(٢) ((تاريخ ابن معين)) [٤٥٤٥] برواية الدوري. وعنه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٣٠٦/٥٠).