Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ للإمام أبي جعفر العقيلي فَأَمَّا الْحَدِيثُ الأَوَّلُ فَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِأَسَانِيدَ حِيَادٍ(١). وَأَمَّا الثَّانِي فَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ إِلا مَنْ هُوَ دُونَهُ(٢). [٣٥٧]- [ت ق] حَنْظَلَّةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ السَّدُوسِيُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي صَفِيَّةَ(٥). [كَانَ اخْتَلَطَ فَضَعُفَ](٣). ١/١٤١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى وَذَكَرَ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيَّ (١) الحديث عند مسلم [٣٩٩] موقوفًا على عمر بن الخطاب. وأخرجه أبو داود [٧٧٥]، والترمذي [٢٤٢]، والنسائي (١٣٢/٢)، وابن ماجه [٨٠٤]، وابن خزيمة [٤٦٧] من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا. وأخرجه أبو داود [٧٧٦]، والحاكم (٣٦٠/١) والبيهقي (٣٣/٢) من حديث عائشة مرفوعًا . (٢) أخرجه أحمد (١٤٨/١)، وأبو داود [١٥٧٣] من حديث علي بن أبي طالب موقوفًا عليه، والترمذي [٦٣١] من حديث ابن عمر مرفوعًا، و[٦٣٢] موقوفًا عليه، وأحمد (٣١٠/٣) من حديث جابر بن عبد الله. (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٨٧]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٦٤]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٢٧٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [٥٣٨]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [١٦٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٠٤٢]، والذهبي في ((المغني)) في [١٨٠٥]، وفي («الميزان)) [٢٣٧٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٥٩٢]: ((ضعيف ... واختلف في اسم أبيه، فقيل، عبد الله أو عبيد الله أو عبد الرحمن)). (٣) من [ش]. ١٢٢ کتاب الضعفاء [ب/ ١٤٢/ ب] فَقَالَ: رَأَيْتُهُ وَتَرَكْتُهُ عَلَى عَمْدٍ. قُلْتُ لِيَحْيَى كَانَ قَدِ اخْتَلَطَ؟ قَالَ: نَعَمْ(١). ١٤١١/ ٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلِ يَقُولُ: حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيُّ ضَعِيفٌ(٢). ٣/١٤١٢- حَدَّثَنَا الْخَضِرُ قَالَ: حَدَّثَنَا هَانِيٌّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عن حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ فَقَالَ: حَنْظَلَةُ! وَمَذَّ بِهَا صَوْتَهُ، ثُمَّ قَالَ: ذَاكَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، يُحَدِّثُ بِأَعَاجِيبَ(٣). حَدَّثَ عَنْ أَنَسِ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَنْحَنِي [ظ/ ١/٥٣] بَعْضُنَا لِيَعْضِ(٤). وَعَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّلِلَّهُ كَانَ يَدْعُو فِي الْقُنُوتِ(٥). وَعَنْ شَهْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ [ر/ ١/٥١] رَسُولُ اللهِ وَه (١) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٢٤٠) عن صالح بن أحمد به. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم (٣/ ٢٤٠) عن صالح بن أحمد عن أبيه. (٣) نقله الحافظ المزي في ((التهذيب)) (٢٤١/١) عن أبي بكر الأثرم به. (٤) أخرجه الترمذي [٣٧٢٨]، وابن ماجه [٣٧٠٢]، وأحمد (١٩٨/٣)، وأبو يعلى [٤٢٨٧]، [٤٢٨٩]، والبيهقي (١٠٠/٧) وعبد بن حميد [١٢١٧]، والطحاوي في (شرح المعاني)) (٤/ ٢٨١)، وابن عدي (٤٢٢/٢) من حديث حنظلة السدوسي به. قال البيهقي: ((وهذا ينفرد به حنظلة السدوسي، وقد كان اختلط، تركه يحيى القطان لاختلاطه، والله أعلم)). وقال الترمذي: ((حديث حسن)). قلت: وصححه الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) [١٦٠]، وذكر له شاهدًا. (٥) أخرجه ابن عدي (١٦٣/٥)، (٤٢٢/٢)، والخطيب في ((تاريخه)) (٨/ ١٧٢) من حدیث حنظلة به. ١٢٣ للإمام أبي جعفر العقيلي يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ (١). وَضَعَّفَهُ. ٤/١٤١٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: حَنْظَلَةُ السَّدُوسِيُّ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ (٢) عُمْرِهٍ (٢). ١٤١٤/ ٥- حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: حَنْظَلَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّدُوسِيُّ، يُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ، عَنْ أَنَسٍ وَشَهْرٍ، رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، نَسَبَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: رَأَيْتُهُ وَتَرَكْتُهُ عَلَى عَمْدٍ؛ كَانَ قَدِ اخْتَلَطَ(٣). [٣٥٨]- [بخ] حَمْزَةُ بْنُ تَجِيحٍ، بَصْرِيٌّ(*). [مُعْتَزِلِيٌّ تُرِكَ](٤). ١٤١٥/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ (١) أخرجه ابن عدي (٤٢٢/٢)، من حديث حنظلة السدوسي به. وقال: ((وإنما أنكر رواياته؛ لأنه كان قد اختلط في آخر عمره، فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه)». (٢) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٣٣٧٣]. (٣) ((الضعفاء)) [٨٦]، و((التاريخ الكبير)) (٤٣/٣). (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٨٨]، وابن عدي في ((الكامل)) [٥٠٣]، وابن الجوزي في «الضعفاء والمتروكين)» [١٠٢٠]، والذهبي في («المغني)) [١٧٥٧]، وفي ((الميزان)) [٢٣٠٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٥٤٥]: ((لين رمي بالاعتزال)). (٤) من [ش]. ١٢٤ كتاب الضعفاء مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: كَانَ حَمْزَةُ بْنُ نَجِيح مُعْتَزِلِيًّا (١). [ب/ ١٤٣/أ] . [٣٥٩]- [ت) حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ النَّصِيِيُّ، وَهُوَ حَمْزَةُ بْنُ مَيْمُون(٥). ٢/١٤١٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌِ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ حَمْزَةَ النَّصِيِيِّ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ (٢). ٣/١٤١٧- وَحَدَّثَنَا فِي مَوْضِع آخَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الْجَزَرِيُّ لَيْسَ يَسْوَى فِلْسًا(٣). ١٤١٨/ ٤- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ النَّصِيِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(٤). (١) ((الضعفاء)) [٨٧]، و(التاريخ الكبير)) (٥٢/٣). (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٨٩]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٣٩]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٢٨٢]، وابن عدي في ((الكامل)) [٥٠٢]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٨٢]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [١٤٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٠١٨]، والذهبي في ((المغني)) [١٧٤٨]، وفي ((الميزان)) [٢٢٩٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٥١٩]: ((متروك متهم بالوضع». (٢) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٥٠٤٠]، وفيه ((حديثه ليس بشيء)). (٣) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٥٤٠٩]. (٤) ((الضعفاء)) [٨٨]، و((التاريخ الكبير)) (٥٣/٣). ١٢٥ للإمام أبي جعفر العقيلي وَمِنْ حَدِيثِهِ : ١٤١٩/ ٥- مَا حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ ابْنِ شَدَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ [حَيَّانَ](١)، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((تَرِّبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَغْظَمُ لِلْبَرَكَةِ وَأَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ))(٢). لا يُحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثُ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ. (١) في [ر]: ((حبان)). (٢) أخرجه الترمذي (٢٧١٣) من حديث حمزة. وقال: ((هذا منكر لا نعرفه عن أبي الزبير إلا من هذا الوجه، قال: وحمزة هو عندي ابن عمرو النصيبي وهو ضعيف في الحدیث)). أخرجه ابن عساكر (٣١٠/٤٥)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٠/١) من حديث عمر بن أبي عمر عن أبي الزبير عن جابر. وأخرجه ابن ماجه [٣٧٧٤] من حديث أبي أحمد الدمشقي عن أبي الزبير عن جابر. وأبو أحمد الدمشقي مجهول من شيوخ بقية المجهولين. وأخرجه ابن عساكر (٣٦٩/٦٥)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١٣٤/١) من حديث ابن عباس. وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٩١) من حديث أبي هريرة. قلت: حمزة النصيبي يضع الحديث كما قال ابن عدي وغيره، وفي إسناد ابن حبان: إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس يضع الحديث أيضًا. وباقي الأسانيد لا تخلو من متهم أو وضاع. وقال الفتني في ((تذكرة الموضوعات)): ((موضوع)). وقال السيوطي في ((الدرر المنتثرة)): ((أسانيده ضعيفة)). ١٢٦ كتاب الضعفاء [٣٦٠]- حَمْزَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(٥). ١/١٤٢٠- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((مَنْ بَنَى بِنَاءً فَلْيَدْعَمْ عَلَى جِدَارِ جَارِهِ)). ١٤٢١، ١٤٢٢، ٢/١٤٢٣- ٤- رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَزَائِدَةُ وَشَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَّا نَحْوَهُ(١). [وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ أَوْلَى](٢). [٣٦١]- [م د س] [حَمْزَةُ، أَبُو عُمَرَ الْعَائِذِيُّ(*). ١/١٤٢٤- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى فَقُلْتُ: عَوْفٌ عَنْ حَمْزَةَ أَبِي عُمَرَ، مَنْ حَمْزَةُ؟ قَالَ: شَيْخٌ لا يُعْرَفُ(٣). (*) ترجمه الذهبي في ((الميزان)) [٢٢٩٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٣١٠٨]. (١) أخرجه ابن أبي شيبة [٢٣٠٣٧] من حديث سفيان. (٢) من [ر]. (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٥٠٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٠١٦]، والذهبي في ((المغني)) [١٧٦٠]، وفي ((الميزان)) [٢٣١٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٣٠٣٦]، وقال في ((التقريب)) [١٥٣٠]: ((صدوق))، وسماه فقال: (حمزة بن عمرو). وکناه بعضهم بأبي عمرو. (٣) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٢٣٢]. . ١٢٧ للإمام أبي جعفر العقيلي وَهَذَا الْحَدِيثُ: ١٤٢٥، ٢/١٤٢٦- ٣- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالا: حَدَّثَنَا هَوْذَةُ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ حَمْزَةَ أَبِي عُمَرَ الْعَائِذِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ حِينَ جِيءَ بِالرَّجُلِ الْقَاتِلِ فِي نِسْعَةٍ (١) يُقَادُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ أَّهِ [ر/ ٥١/ب] لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ: ((أَتَعْفُو؟)) قَالَ: لا. قَالَ: ((فَتَأْخُذُ دِيَّةً؟)) قَالَ: لا. قَالَ: ((أَفَتَقْتُلُهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((اذْهَبْ بِهِ)) فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ وَتَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ قَالَ [لَهُ] (٢): ((أَتَعْفُو؟)) مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ، وَقَالَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ لِ لّهِ عِنْدَ الرَّابِعَةِ: ((أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ يَبُوءُ (٣) بِإِثْمِكَ وَإِثْم صَاحِبِكَ)) فَتَرَكَهُ، فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ(٤)](٥) [٣٦٢]- حَمْزَةُ بْنُ وَاصِلِ الْمِنْقَرِيُّ، بَصْرِيٌّ(*). عَنْ قَتَادَةَ . (١) النِّسْعة: سير مضفور يجعل زمامًا للبعير وغيره ((النهاية)) (ن س ع). (٢) في (ر]: ((تَعَالَ)). (٣) كذا في [ظ] والجادة (يبؤ). وفي [ر]: ((فابؤُ)). (٤) أخرجه النسائي [٤٧٢٤] من حديث عوف به. وأخرجه مسلم [١٦٨٠] من حديث سماك بن حرب عن علقمة عن أبيه به. (٥) ما بين المعقوفتين زيادة من [ش] و[ر]. (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [١٧٥٩]، وفي ((الميزان)) [٢٣١٢]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٣٠٣٤]. ١٢٨ كتاب الضعفاء مَجْهُولٌ فِي الرِّوَايَةِ، وَحَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظِ [مِنْ حَدِيثٍ قَتَادَةَ](١). ١/١٤٢٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ وَاصِلٍ الْمِنْقَرِيُّ - وَكَانَ يَلْزَمُ مَسْجِدَ [ب/ ١٤٣/ب] حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَحَمَّدٌ أَمَرَّنَا أَنْ نَكْتُبَ عَنْهُ. حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ إِذْ قَالَ: ((أَتَانِي جَبْرِيلُ فِي يَدِهِ كَالْمِرْآَةِ الْبَيْضَاءِ، فِي وَسَطِهَا كَالنُّكْتَةِ السَّوْدَاءِ، قُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ، يَعْرِضُهُ عَلَيْكَ رَبُّكَ لِيَكُونَ عِيدًا لَكَ وَلَأُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ. قُلْتُ يَا جَبْرَئِلُ: فَمَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ؟ قَالَ: هَذِهِ السَّاعَةُ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَهُوَ سَيِّدُ أَيَّامِ الدُّنْيَا، وَنَحْنُ نَدْعُوهُ (يَوْمَ الْمَزِيدِ)، قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ: وَلِمَ تَدْعُونَهُ يَوْمَ الْمَزِيدِ؟ قَالَ: لأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ مِنْ مِسْكِ أَبْيَضَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى عَرْشِهِ إِلَى ذَلِكَ الْوَادِي، وَقَدْ حُفَّ الْعَرْشُ بِمَنَابِرَ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوْهَرِ، وَقَدْ حُقَّتْ تِلْكَ الْمَنَابِرُ بِكَرَاسِيٍّ مِنْ نُورٍ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لأَهْلِ الْغُرُفَاتِ، فَيُقْبِلُونَ يَخُوضُونَ كُثْبَانَ الْمِسْكِ إِلَى الرَّكْبِ، عَلَيْهِم أُسْوَرَةُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَثِيَابُ الْحَرِيرِ، حَتَّى يَتَنَاهَوْا إِلَى ذَلِكَ الْوَادِي، فَإِذَا اْمَأَنُّوا فِيهِ جُلُوسًا بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِمْ رِيحًا يُقَالُ لَهَا: (الْمُثِيرَةُ) فَثَارَتْ يَنَابِيعُ الْمِسْكِ الأَبْيَضِ فِي وُجُوهِهِمْ وَجِبَاهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ جُرْدٌ (١) من [ر]. ١٢٩ للإمام أبي جعفر العقيلي مَكَخَّلُونَ أَبْنَاءُ ثَلاثٍ [وَثَلَاثِينَ](١)، تُضْرَبُ حِبَاهَهُمْ إِلَى سُرُرِهِمْ، عَلَى صُورَةٍ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمَ خَلْقَهُ اللهُ وَنَ [فَيْنَادِي] (٢) رَبُّ الْعِزَّةِ (رِضْوَانَ) وَهُوَ خَازِنُ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رِضْوَانُ، ارْفَعِ الْحُجُبَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِبَادِي. فَإِذَا رَفَعَ الْحُجُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَرَأَوْا بَهَاءَهُ [ب/ ١/١٤٤] وَنُورَهُ، هَبُّوا سُجُودًا، فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتِهِ: ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ، فَإِنَّمَا كَانَتِ [ر/١/٥٢] الْعِبَادَةُ لِي فِي الدُّنْيَا، وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ فِي دَارِ الْجَزَاءِ وَالْخُلُودِ، سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، فَأَنَا رَبُّكُمُ الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَغْدِي وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، فَهَذَا مَحَلُّ كَرَامَتِي، فَسَلُونِي مَا شِئْتُمْ. فَقُولُونَ: رَبََّا، وَأَيَّ خَيْرٍ لَمْ تَفْعَلْهُ بِنَا؟ أَلَسْتَ الَّذِي أَعَنْتَنَا عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ [٥٣٥/ب] وَأَنِسْتَ بِنَا الْوَحْشَةَ فِي ◌ُلْمَةِ الْقَبْرِ، وَبَعَثْتَنَا بَعْدَ الْبَلاءِ بِحُسْنٍ وَجَمَالٍ، وَأَمِنْتَ رَوْعَتَنَا عِنْدَ النَّفْخَةِ فِي الصُّورِ؟ أَسْتَ أَقَلْتَ عَثْرَاتَنَا، وَسَتَرْتَ عَلَيْنَا الْقَبِيحَ فِي أُمُورِنَا، وَثَبَّتَّ عَلَى جِسْرٍ جَهَنَّمَ أَقْدَامَنَا؟ أَلَسْتَ الَّذِي أَدْنَيْتَنَا مِنْ جِوَارِكَ، وَأَسْمَعْتَنَا لَذَاذَةِ مَنْطِقِكَ، وَتَجَلَّيْتَ لَنَا بِنُورِكَ؟ فَأَيَّ خَيْرٍ لَمْ تَفْعَلْهُ بِنَا؟ فَيَعُودُ فَيْنَادِيهِمْ بِصَوْتِهِ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمُ الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، فَهَذَا مَحَلُّ كَرَامَتِي فَسَلُونِي. فَيَسْأَلُونَهُ حَتَّى تَنْتَهِيَ أَنْفُسُهُمْ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى تَنْتَهِيَ مَسْأَلَّهُمْ، ثُمَّ يَقُولُ: سَلُونِي. فَيَسْأَلُونَهُ حَتَّى تَنْتَهِيَ رَغْبَتُهُمْ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ فَيَقُولُونَ: رَضِينَا رَبَّنَا وَسَلَّمْنَا. فَيَزِيدُهُمْ مِنْ مَزِيدِ فَضْلِهِ وَكَرَامَتِهِ وَمَزِيدِ (١) في [ظ]: (وثلاثون). والمثبت من [ر]. (٢) في [ر]: ((فيأتي إلى)). ١٣٠ كتات الضعفاء زَهْرَةِ [الْجَنَّةِ] (١)، مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلا أُذُنُ سَمِعَتْ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرِ، فَيَكُونُونَ كَذَلِكَ مِقْدَارَ مُنْصَرَفِهِمْ))، قَالَ: ((كَقَدْرِ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَرْشُ رَبَّا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى الْعِلْيِّينَ، مَعَهُ الْمَلائِكَةُ وَالنَُّونَ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لأَهْلِ الْقُرُفَاتِ، فَيَعُودُونَ وَيَرْجِعُونَ إِلَى غُرَفِهِمْ، وَهُمَا غُرْفَتَانِ زُمُرُّدَتَانٍ خَضْرَاوَانٍ وَدَرَجٌ بِيضٌ، وَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أَشْوقَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ [لَيَنْظُرُوا] (٢) إِلَى رَبِّهِمْ وَلِيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ [ب/ ١٤٤/ب] وَكَرَامَتِهِ))(٣) قَالَ أَنَسٌ: فَهَذَا الْحَدِيثُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهْ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَحَدٌ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ: أَمَّا نَحْنُ فَتَجْهَدُ أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكُمْ، فَإِنْ نَزِدْ حَرْفًا أَوْ نَنْقُصْ حَرْفًا فَتَسْتَغْفِرُ اللهَ. لَيْسَ لَهُ مِنْ حَدِيثٍ قَتَادَةَ أَصْلُ. هَذَا حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرِ أبو الْيَقْظَانِ عَنْ أَنَسٍ. ١٤٢٨، ٢/١٤٢٩- ٣- حَدَّثَنِيهِ جَدِّي وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالا: حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّعِقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ (١) في (ر]: ((الدنيا)). (٢) في [ظ]: ((لينظرون))، والمثبت من [ر]. (٣) أخرجه الدارقطني في ((الرؤية)) [٧٤، ٧٥] من حديث محمد بن سعيد القرشي عن حمزة ابن واصل به. ١٣١ للإمام أبي جعفر العقيلي الْحَكْمِ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((أَتَانِي جَبْرَئِلُ بِمِثْلِ الْمِرْآَةِ الْبَيْضَاءِ ... )) إِلا أَنَّ حَدِيثَ عُثْمَانَ دُونَ هَذَا التَّمَامِ، وَفِي هَذَا كَلامٌ كَثِيرٌ لَيْسَ فِي حَدِيثٍ عُثْمَانَ(١) (٢). (١) أخرجه الدارقطني في ((الرؤية)) [٦٩، ٧٠، ٧١، ٧٣]، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) [١٤٥]، وابن بطة في ((الإبانة)) (٢٨/٣)، والحارث بن أبي أسامة (٣٠١/١ - زوائد)، وابن أبي شيبة [٥٥١٧] وعثمان بن أبي حميد: ضعيف وفيه تشيع. وأخرجه الدارمي في ((الرد على الجهمية)) [١٨٦] من حديث عمر بن عبد الله مولى غفرة عن أنس، وعمر مولى غفرة: ضعيف كثير الإرسال. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) [٢٠٨٤] من حديث أبي عمران الجوني عن أنس. و[٦٧١٧] من حديث سالم بن عبد الله عن أنس. وأخرجه أبو يعلى [٤٢٢٨] من حديث علي بن الحكم البناني عن أنس. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٢٤/٣ - ٤٣٥) من حديث أبي صالح عن أنس. قال الهيثمي (٣٧١/٢): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٧١/٢) ورجاله ثقات)). قال المنذري: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) بإسناد جيد)). وصححه الشيخ الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب)). (٢) كتب بعدها في [ر]: ((تم الجزء الثالث يتلوه إنشاء الله في الرابع حبان بن علي العنزي أخو مندل والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وسلامه [ر/ ٥٢/ب])). ٠٠ كتاب الضعفاء ١٣٢ [٣٦٣]- حِبَّانُ(١) بْنُ عَلِيِّ الْعَنَزِيُّ، أَخُو مَنْدَلٍ، [كُوفِيٌّ]( (*)(٢) ١/١٤٣٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي: حِبَّانُ أَخُو مَنْدَلٍ؟ قَالَ: هُوَ أَصْلَحُ مِنْهُ. يَعْنِي: مَنْدَلٌ. وَقَالَ مرة: مَا أَقْرَبَهُمَا(٣). ٢/١٤٣١- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ . ٣/١٤٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: حِبَّنُ بْنُ عَلِيٍّ وَمَنْدَلٌ فِيهِمَا ضَعْفٌ، وَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَيْسٍ بْنِ الرَّبِيعِ (٤). ٤/١٤٣٣- حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: حِبَّانُ بْنُ عَلِيِّ الْعَنَزِيِّ ضَعِيفٌ، مَنْدَلٌ أَصْلَحُ مِنْهُ. (١) قبلها في [ر]: ((بسم الله الرحمن الرحيم)). (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٩٤]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٦٣]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٢٦٤]، وابن عدي في ((الكامل)) [٥٤٣]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧٧]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) في ترجمة أخيه مندل [٦٤٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٤٤]، والذهبي في («المغني)) [١٢٧٧]، وفي ((الميزان)) [١٦٨٢]، وقال ابن حجر في «التقريب)) [١٠٧٦]: ((ضعيف ... وكان له فقه وفضل)). (٢) سقط من [ر]. (٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٨٧١]. (٤) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٣٠٥٧]. ١٣٣ للإمام أبي جعفر العقيلي وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ سُئِلَ عَنْ [ب/ ١/١٤٥] حِبَّانَ وَمَنْدَلٍ فَقَالَ: ضَعِيفَي(١). الْحَدِيثِ (٢). ١٤٣٤/ ٥- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخُو مَنْدَلِ بْنِ عَلِيِّ الْعَنَزِيِّ، أَبُو بَكْرِ الْكُوفِيِّ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ بِالْقَوِيِّ(٣). [٣٦٤] - [خ م د ت س] حَرْبُ بْنُ شَدَّارٍ(٥). ١/١٤٣٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ يَحْيَى لا يُحَدِّثُ عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ ... (٤) ٢/١٤٣٦- وَحَدَّثَنِي زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى حَدَّثَ عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ، فَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ (١) كذا في [ظ] والجادة (ضعيفا). (٢) في ((التاريخ لابن معين)) برواية الدارمي [٢٤٤، ٢٤٥]، قال: ((سألته عن مندل بن علي فقال: ليس به بأس. قلت: وأخوه حبان بن علي؟ فقال: صدوق)). وانظر بقية أقوال ابن معين في (تهذيب الكمال)). (٣) (التاريخ الكبير)) (٨٨/٣). (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٥٣٣]، والذهبي في ((المغني)) [١٣٤٥]، وفي ((الميزان)) [١٧٧٠] وقال: (احتج به أصحاب الصحاح كلهم)) وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١١٦٥]: ((ثقة)). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم عن محمد بن إبراهيم عن عمرو بن علي به. ١٣٤ كتاب الضعفاء يُحَدِّثُ عَنْهُ(١). [٣٦٥]- [مت فق] حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ [ت/ ١/٢] الأَنْصَارِيُّ، أَبُو الْخَطَّابِ، مَوْلَى النَّصْرِ بْنِ أَنَسٍ(*). عَنْ أَنَسٍ. ١/١٤٣٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ: كَانَ مُجْتَهِدًا. يَعْنِي: حَرْبَ بْنَ مَيْمُونٍ الأَنْصَارِيَّ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: هُوَ أَكْذَبُ الْخَلْقِ (٢). (١) أخرجه ابن عدي (٤١٦/٢) عن الساجي عن ابن المثنى. (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٢٦٢]، وابن عدي في ((الكامل)) [٥٣٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٨٨]، والذهبي في ((المغني)) [١٣٤٧] وقال: ((ثقة غلط من تكلم فيه، وهو صدوق)) وفي ((الميزان)) [١٧٧٢]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١١٦٨]: (صدوق رمي بالقدر)). وقد نقل ابن عدي في ((الكامل)) والخطيب البغدادي ي ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٩٦/١) وفي ((المتفق والمفترق)) (١٩، ٢٠)، وعبد الغني المصري في تعقباته على البخاري (٨/ ٤٥٣/ التاريخ الكبير) -وعزاه إلى الدار قطني- والذهبي في ((الميزان)) (١/ ٤٧١) نقلوا جميعًا عن البخاري أنه خلط حرب بن ميمون الأنصاري أبو الخطاب بحرب بن ميمون أبو عبد الرحمن البصري، ونقله الخطيب في ((المتفق)) وعبد الغني في (تعقباته)) -وعزاه إلى الدارقطني- عن مسلم أيضًا، وجرى عليه ابن عدي في ((الكامل)). لكنٍ في مطبوعة ((التاريخ الكبير» (٦٤/٣، ٦٥) التفريق بينهما، وقد ناقش هذا المعلمي اليماني في تعليقه على ((التاريخ الكبير)) (٦٥/٣، ٦٦)، وبشار عواد في تعليقه على ((تهذيب الكمال)» (٥٣٤/٥ - ٥٣٦) فراجعه إن شئت. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٦٥/٣). قال الذهبي في ((السير)) (١٩٣/٧): ((هذه عجلة ومجازفة أو لعله عنى آخر لا أعرفه)). ١٣٥ للإمام أبي جعفر العقيلي [٣٦٦]- [عس] حَرْبُ بْنُ [سُرَيْجٍ) (١) الْمِنْقَرِيُّ(٥) .. ١/١٤٣٨- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: حَرْبُ بْنُ سُرَيْج الْمِنْقَرِيُّ التَّمِيمِيُّ، أَبُو سُفْيَانَ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ (٢). :٠ (١) في (ر]: (شريح)) وهو تصحيف والصواب ما أثبتناه. وراجع حاشية المعلق على ((التاريخ الكبير» (٦٣/٣). (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٢٦٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [٥٣٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٨٥]، والذهبي في ((المغني)) [١٣٤٤]، وفي ((الميزان)) [١٧٦٩]، وابن حجر في (لسان الميزان)) في فصل التجريد [٤٥٣] (٢٢٤/٨)، وقال في ((التقريب)) [١١٦٤]: ((صدوق يخطئ)). وقد جرى المصنف على التفرقة بين حرب بن سريج وحرب بن أبي العالية، أما ابن حبان فقد قال في ترجمة حرب بن سريج في ((المجروحين)) [٢٦٣]: ((وقد قيل إنه حرب ابن أبي العالية)) وعلق ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) (١٩٥/١) على كلام ابن حبان بقوله: ((قال الدارقطني: هذا خطأ؛ هما اثنان، ابن أبي العالية -ويكنى أبا معاذ- يروي عن أبي الزبير والزهري)) ثم قال ابن الجوزي: ((وكذلك جعلهما اثنين ابنُ أبي حاتم)). هذا وقد قال المزي في ((تهذيب الكمال)) (٥٢٦/٥) في ترجمة حرب بن أبي العالية: ((قال عمرو بن علي: هو حرب بن مهران)). (٢) ((التاريخ الكبير)) (٦٣/٣). ١٣٦ كتاب الضعفاء [٣٦٧] - [م س] حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ، أَبُو مُعَاذٍ(٥). ١/١٤٣٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَرْبِ بْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ فَقَالَ: رَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ، مَا أَدْرِي، لَهُ أَحَادِيثُ. كَأَنَّهُ ضَعَّفَهُ(١). ١٤٤٠ / ٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: [ب/ ١٤٥ / ب] حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ ثِقَةٌ (٢). [ظ /١/٤٥] [٣٦٨]- حَرْبٌ، أَبُو رَجَاءٍ(*). ١/١٤٤١- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: حَرْبٌ أَبُو رَجَاءٍ، رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ حَجَّاجٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ سَلامٍ عَنْ (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٢٦٣] فقال في ترجمة حرب بن سريج: ((وقد قيل: إنه حرب بن أبي العالية)) وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٨٦]، والذهبي في («المغني)) [١٣٤٦] وقال: ((ضُعِّفَ بلا حجة)) وفي ((الميزان)) [١٧٧١] وقال: ((وقد وهم في حديث أو حديثين)) وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١١٦٦]: ((صدوق يهم)). (١) نقله الحافظ المزي في ((التهذيب)) (٥٢٧/٥). (٢) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٢٧٥٠]، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٥١/٣) عن ابن أبي خيثمة عن ابن معين، قال: ((ضعيف)). (*) ترجمهَ ابن عدي في ((الكامل)) [٥٣٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٨٤]، والذهبي في ((المغني)) [١٣٥٠]، وفي ((الميزان)) [١٧٧٧]، وابن حجر في (لسان الميزان)) [٢٣٨٥]، وقال: ((قال العقيلي: مجهول))، وهي ليست عنده كما ترى وإنما قالها أبو حاتم الرازي كما في ((الجرح والتعديل)) لابنه (٢٥١/٣، ٢٥٢). ١٣٧ للإمام أبي جعفر العقيلي حَرْبٍ، إِسْنَادٌ لا يُعْرَفُ(١). [٣٦٩]- [ص] حَبَّةُ الْعُرَبِيُّ، كُوفِيٌّ(*). ١/١٤٤٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: قَدْ رَأَى الشَّعْبِيُّ رَشِيدَا الْهَجَرِيَّ وَحَبَّةَ الْعُرَنِيَّ وَالأَصْبَغَ بْنَ نَبَاتَةَ، وَلَيْسَ يَسْوَى هَؤُلاءِ كُلُّهُمْ شَيْئًا (٢). ٢/١٤٤٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ فِي مَوْضِع آخَرَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ (٣). [ر/ ١/٥٣] (١) ((التاريخ الكبير)) (٦٤/٣). (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٢٧٥]، وابن عدي في ((الكامل)) [٥٤٤]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧٩]، وابن شاهين في (تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [١٥٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٤٨]، والذهبي في ((المغني)) [١٢٨٢]، وفي ((الميزان)) [١٦٨٨]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٠٨١]: ((صدوق له أغلاط وكان غاليًا في التشيع ... وأخطأ من زعم أن له صحبة)). (٢) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [١٧١٥]. (٣) أخرجه ابن عدي (٤٢٩/٢) عن الدولابي عن معاوية بن صالح عن ابن معين به. ١٣٨ كتاب الضعفاء [٣٧٠] - [سي] ◌ُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُغْفِيُّ، أَخُو زُهَيْرٍ، [كُوفِيٌّ)(*) (١). ١٤٤٤/ ١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ: كَانَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً لا يَحْتَجُ بِحَدِيثٍ أَخِيهِ حُدَيْجِ بْنِ مُعَاوِيَةً. ٢/١٤٤٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةً لَيْسَ بِشَيْءٍ(٢). ١٤٤٦/ ٣- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ یَقُولُ: حُدَیْجُ ابْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الرُّحَيْلِ الْجُعْفِيُّ، أَخُو زُهَيْرٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ (٣). ١٤٤٧ / ٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: سُئِلَ أَبِي عَنْ حُدَيْجِ بْنِ مُعَاوِيَةً أَخِي زُهَيْرٍ قَالَ: لَيْسَ لِي بِحَدِيثِهِ عِلْمٌ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٩٩]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٢١] ونسبه بصريًّا، وابن حبان في ((المجروحين)) [٢٨٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [٥٤٥]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٨٤]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [١٤٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٨١]، والذهبي في («المغني)) [١٣٣٨]، وفي ((الميزان)) [١٧٦٢]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١١٥٢]: ((صدوق يخطئ)). (١) سقط من [ر]. (٢) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [١٣١٩]. (٣) ((التاريخ الكبير)) (١١٥/٣). ١٣٩ للإمام أبي جعفر العقيلي الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ نَِّهِ كَانَ يُسَلَّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ! (١) فَقَالَ: هَذَا [حديث](٢) مُنْكَرٌ (٣). [ب/ ١٤٦/أ]. [٣٧١]- [ق] حَرِيشُ بْنُ الْخِرِّيتِ، أَخُوِ زُبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، بَصْرِيٌّ(٥). ١٤٤٨/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: حَرِيشُ بْنُ الْخِرِّيتِ، أَخُو الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، فِيهِ نَظَرٌ(٤). وَمِنْ حَدِيثِ: ٢/١٤٤٩- مَا حَدَّثَنِيهِ جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرِيشُ بْنُ الْخِرِّيتِ، أَخُو الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ يَوْمًا: اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حِسَابًا يَسِيرًا . فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِلَهُ: ((يَا عَائِشَةُ، أَتَذْرِي(٥) مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟)) قُلْتُ: اللهُ (١) أخرجه مسلم [٥٨٢] من حدیث سعد بن أبي وقاص. وأخرجه أبو داود [٩٩٦]، والترمذي [٢٩٥]، والنسائي (٢٠٥/٢) من حديث أبي الأحوص عن ابن مسعود، قال الترمذي: «وفي الباب: عن سعد بن أبي وقاص وابن عمر وجابر بن سمرة والبراء وأبي سعيد وعمار ووائل بن حجر وعدي بن عميرة وجابر بن عبد الله)). (٢) من [ر]. (٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٥٢٥١]. (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٥٥٤]، والذهبي في ((المغني)) [١٣٥٩]، وفي ((الميزان)) [١٧٩٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١١٨٧]: ((ضعيف)). (٤) ((التاريخ الكبير)) (١١٤/٣) وفيه: ((فيه نظر، أرجو)). (٥) كذا في [ظ] والجادة (أتدرين). ١٤٠ كتاب الضعفاء وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((إِنَّ الْحِسَابَ الْيَسِيرَ مَمَرٍّ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ ◌َ وَهُوَ يَرَاهُمْ، بَا عَائِشَةُ إِنَّهُ مَنْ حُوسِبَ خُصِمَ) (١). وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ. [٣٧٢]- [ت] حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، كُوفِيٍّ(٥) (٢). عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ. ١/١٤٥٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةً قَالَ: لمَّا بَنَى رَسُولُ اللهِوَهِ الْمَسْجِدَ وَضَعَ فِي الْبِنَاءِ حَجَرًا، وَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: ((ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبٍ حَجَرِي)) ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ: ((ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَْبٍ حَجَرٍ أَبُو بَكْرٍ)) ثُمَّ قَالَ لِعُثْمَانَ: ((ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبٍ حَجَرٍ عُمَرَ)) ثُمَّ قَالَ: ((هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِيٍ)) (٣). (١) أخرجه البخاري [٦٥٣٧]، ومسلم [٢٨٧٦] من حديث أيوب السَّختياني عن عبد الله ابن أبي مليكة عن عائشة بغير هذا اللفظ. (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٠٠]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٥٧]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٢٩١]، وابن عدي في ((الكامل)) [٥٥٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٩١٦]، والذهبي في ((المغني)) [١٥٨٣]، وفي («الميزان» [٢٠٧٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٣٦٣]: ((صدوق يهم)). (٢) سقط من [ر]. (٣) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٧٧/١)، وابن عدي (٢/ ٤٤٠) من حديث يحيى الحماني به .