Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ للإمام أبي جعفر العقيلي ٣/٦٥٦- وَرَوَى بِهَذَا الإِسْنَادِ: ((الْمُؤْمِنُ بَرٍّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خَبٌّ (١) لَهِيمٌ)»(٢). = ومنها: ما أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» [١٠٣٩] والطبراني (١٨٢/١٠) [١٠٣٩١]، والبزار [١٧٧١]، وابن أبي شيبة [٢٥٧٤٥]، والبيهقي في ((الشعب)) [٨٧٨٢] من حديث زيد بن وهب عن عبد الله موقوفًا، ورفعه الطبراني والبزار والبيهقي. قال البزار: ((وهذا الحديث قد رواه غير واحد موقوفًا وأسنده ورقاء وشریك وأیوب بن جابر)). وقال الحافظ في (التلخيص الحبير)) (٩٤/٤): ((رواه البزار بإسناد جيد)). (١) الخَبُّ: الخَدَّاع الذي يسعى بين الناس بالفساد ((النهاية)) (خ ب ب). (٢) أخرجه أبو داود [٤٧٩٠]، والترمذي [١٩٦٤]، وأبو يعلى [٦٠٠٧]، وابن عدي (٢/ ١٢) من حديث عبد الرزاق به. وأخرجه الحاكم (١٠٤/١)، والبيهقي في ((الشعب)) [٨١١٧]، من حديث إسحاق ابن إبراهيم به . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) [٤١٨]، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٩٩/٢)، من حديث بشر بن رافع به . قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). وقال الحاكم: ((بشر بن رافع إنما ذكرته شاهدًا، وقد ألان مشايخنا القول فيه، وقد وجدت له شاهدًا آخر من حدیث خارجة». وأخرجه أحمد (٣٩٤/٢) من حديث الحجاج بن فرافصة عن رجل عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وأخرجه أبو يعلى [٦٠٠٨]، والحاكم (١٠٣/١)، والخطيب (٣٨/٩) من حديث الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة . وأخرجه الطبراني (٨٢/١٩)، وابن عدي (١٦٣/٧) من حديث كعب بن مالك. قال الهيثمي (٢٥٦/١): ((وفيه يوسف بن السفر، وهو كذاب)). قال المنذري: ((لم يضعفه أبوداود، ورواتهما ثقات، سوى بشر بن رافع، وقد وثقه)) . = ٣٨٢ كتاب الضعفاء ◌ِلَُّ قَالَ [ر/٦/ب]: (تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا ٤/٦٥٧- وَأنَّ النَّبِيَّ أَرْحَامَكُمْ))(١). وَكُلُّهَا لا يُتَابِعُ عَلَيْهَا بِشْرَ بْنَ رَافِعٍ إِلا مَنْ هُوَ قَرِيبٌ مِنْهُ فِي الضَّعْفِ(٢). = وقال العجلوني في ((كشف الخفاء)) (١٦٧٩/٢) ((قال الصغاني: موضوع، واعترض بأن إسناده جيد كما قال المناوي، وبأن الإمام أحمد رواه عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ ((المنافق)) بدل (الفاجر)) وأحمد بن يحيى عن أبي هريرة رفعه، وفي الباب عن كعب بن مالك». وانظر ((السلسلة الصحيحة)) [٩٣٥]. (١) أخرجه الحاكم (١٦٦/١)، وابن عدي (٢/ ١٢) من حديث بشر بن رافع أبي الأسباط الحارثي به . وأخرجه البخاري ((الأدب المفرد)) [٧٢] من حديث جبير بن مطعم، أنه سمع عمر ابن الخطاب يقول على المنبر ... وذكره موقوفًا عليه. وأخرجه الحاكم (١٧٨/٤)، والبيهقي (١٥٧/١٠) من حديث أبي داود الطيالسي [٢٧٥٧] حدثنا إسحاق بن سعيد، حدثني أبي، عن ابن عباس، مرفوعًا به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) [٧٣] من حديث أحمد بن يعقوب، قال أخبرنا إسحاق بن سعيد بن عمرو، أنه سمع أباه يحدث عن ابن عباس، وذكره موقوفًا على ابن عباس. قلت: فوصله أبوداود الطيالسي، وهو ثقة، فزيادته مقبولة. وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم)) أخرجه الترمذي [١٩٧٩] وأحمد (٢/ ٣٧٤). وانظر ((السلسلة الصحيحة)) [٢٧٦، ٢٧٧]. (٢) قال مغلطاي في ((إكمال تهذيب الكمال)) (٣٩٧/٢) وتبعه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٤٤٩/١): ((قال أبو جعفر العقيلي: له مناكير)» وليس في كلام العقيلي هذه العبارة. ٣٨٣ للإمام أبي جعفر العقيلي [١٧٤]- بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَصْبَهَانِيُّ(*). ١/٦٥٨- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَصْبَهَانِيُّ، فِيهِ نَظَرّ (١). ومِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٦٥٩- مَا حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ قُتَيْبَةً قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنِ الزُّبَيْرِ ابْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ: ((لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِالْجِدَّةِ مِنْ حَامِلِ الْقُرْآنِ، لِعِزَّةِ الْقُرْآنِ فِي جَوْفِه)(٢). ٣/٦٦٠- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَِّهِ قَالَ: ((لَوْلا أَنَّ السُّؤَّالَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ))(٣). (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٣٦]، وابن عدي في ((الكامل)) [٢٤٨]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٢٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٢٢]، والذهبي في «المغني)) [٨٩٨]، وفي («الميزان)) [١١٩٢]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٦١٤]. (١) البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧١/٢) و((التاريخ الأوسط)) برواية الخفاف (٢٢/٢) وبرواية زنجويه (٢٦/٢). (٢) عزاه في ((الجامع الصغير)) [١٠٣٤٥] لأبي نصر السجزي في (الإبانة)) وقال الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع)) [٤٨٧٧]: ((موضوع)) وذكره الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (٥٥٢/١)، وقال: ((فيه من يكذب)). (٣) أخرجه الطبراني (٢٤٦/٨) من حديث جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة به. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٧٠/٣): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه: جعفر بن الزبير، وهو ضعيف)) وانظر: ((السلسلة الضعيفة)) (٤٣٦٥). ٣٨٤ كتاب الضعفاء ٤/٦٦١- وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((وَيْلٌ لِلَّاجِرِ؛ يَحْلِفُ بِالَّهَارِ وَيُحَاسِبُ نَفْسَهُ بِاللَّيْلِ، وَيْلٌ لِلصَّائِغِ مِنْ غَدٍ وَبَعْدِ غَدٍ))(١). وَلَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ مِنْ هَذَا النَّحْوِ، مَنَاكِيرُ كُلُّهَا . [١٧٥]- بِشْرُ بْنُ الْتُذِرِ، [ِقَاضِي الْصِيصَةِ](*)(٢). فِي حَدِيثِهِ وَهَمْ. مِنْهُ [ب/ ٦٩/ب]: ١/٦٦٢- مَا حَدَّثَنَا بِهِ هَارُونُ بْنُ عَلِيُّ الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ [ابْنُ](٣) سَعِيدٍ [الجَوْهَرِيُّ] (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ مُسْلِم الطَّائِفِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءُ إِلا الْجَنَّةُ)) قَالُوا: وَمَا بِرُّهُ؟ (١) ذكره الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (١٠٠٥/١) من حديث أنس، وقال: ((من نسخة بشر بن الحسين الموضوعة)). (*) ترجمه الذهبي في (المغني)) [٩٢٣]، وفي ((الميزان)) [١٢٢٣]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٦٥٨]، قلت: في ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٦٧) لابن أبي حاتم عن أبيه - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٢/١٠) -: ((وكان صدوقًا))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٤/٨). (٢) ليست في [ر]. (٣) في [ظ]: ((عن)) والمثبت من [ر]، ونسخة على [ظ]. (٤) زيادة من نسخة [ر]. ٣٨٥ للإمام أبي جعفر العقيلي قَالَ: ((إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَطِيبُ الْكَلامِ)(١). وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثٍ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَقَدْ رَوَى بِشْرٌ هَذَا غَيْرَ حَدِيثٍ مِنْ هَذَا النَّحْوِ. ٢/٦٦٣- وقد رُوي عَنْ جَاپِرٍ مِنْ حَدِيثٍ مُحَمَّدِ بْنِ المُنگدِرِ عَنْ جَابِرِ بِإِسْنَادٍ لَيِّنٍ (٢). ٦٦٤، ٣/٦٦٥- ٤- وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ الْبُنَانِيُّ(٣) وَطَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو(٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ . (١) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) [٨٤٠٥] من حديث إبراهيم بن سعيد الجوهري به قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا محمد بن مسلمة، ولا عن محمد إلا بشر بن المنذر، تفرد به إبراهيم بن سعيد)). قال الهيثمي في ((المجمع)) (٤٧٧/٣): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وإسناده حسن)). قال المنذري في ((الترغيب)): ((رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط)) بإسناد حسن، وابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي، والحاكم مختصرًا، وقال: صحيح الإسناد)). (٢) أخرجه الحاكم (٦٥٨/١) من حديث الأوزاعي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر به. (٣) أخرجه أحمد (٣٢٥/٣)، (٣٣٤/٣)، والبيهقي في ((الشعب)) [٤١١٩]. (٤) أخرجه عبد بن حميد [١٠٩١]. ٣٨٦ كتاب الضعفاء [١٧٦]- بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ(٥). عَنِ الأَوْزَاعِيِّ. بِأَحَادِيثَ مَوْضُوعَةٍ [لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا] (١) [ظ / ١/٢٧]. مِنْهَا : ١/٦٦٦ - مَا حَدَّثَنَا بِهِ الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ النُّسْتَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ ابْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْبَى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ثِنْتَانٍ لا يَمُوتَانِ(٢): الإِنْفَحَةُ وَالْبَيْضُ(٣). ٦٦٧/ ١- حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ زُفَرَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُمَرَ الْعَتَّكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّهُ شَهِدَ مِلاكَ (٤) رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ فَخَطَبَ رَسُولُ اللهِ (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٣٤]، وابن عدي في ((الكامل)) [٢٥٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥١٥]، والذهبي في ((المغني)) [٨٨٩]، وفي ((الميزان)) [١١٨١]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٦٠٦]. (١) ليست في [ر]. (٢) كذا في [ظ] والجادة (تموتان). (٣) ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) (١٨٩/١) عن بشر بن إبراهيم به، وذكره الفتني في (تذكرة الموضوعات)) (١٧٣٢/١). (٤) الملاك: الزواج (تاج العروس)) (م ل ك). ٣٨٧ للإمام أبي جعفر العقيلي ﴿ وَأَنْكَحَ الأَنْصَارِيَّ وَقَالَ: ((عَلَى الأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ، دَفِّقُوا عَلَى رَأْسِ صَاحِبِكُمْ)). [ر/ ١/٧] فَدُفِّفَ عَلَى رَأْسِهِ، وَأَقْبَلَتِ السِّلالُ فِيهَا [الْفَاكِهَةُ) (١)، وَالسُّكّرُ، فَتَثَرَ عَلَيْهِمْ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ فَلَمْ [ب/١/٧٠] يَنْتَهِبُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِهِ: ((مَا أَزْبَنَ الْحِلْمَ، أَلا تَنْتَهِبُونَ؟)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنِ النُّهْبَةِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: ((إِنَّمَا نَهَيْئُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ، وَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبِ الْوَلائِمِ، [أَلا](٢) فَانْتَهِبُوا)) قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: فَوَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ إِلهِ يَجْرُرْنَا وَنَجْرُرْهُ فِي ذَلِكَ النَّهَابِ(٣) . (١) في (ر]: ((الفواكه)). (٢) ليست في [ر]. (٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) [١١٨] من حديث القاسم بن عمر به. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥٣٣/٤): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير))، وفي إسناد ((الأوسط)) بشر بن إبراهيم وهو وضاع، وفي إسناد ((الكبير)»: حازم مولى بني هاشم عن لمازة، ولم أجد من ترجمهما)). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣/ ٥٠) من حديث عون بن عمار، ثنا زياد بن المغيرة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ. وفيه عون بن عمارة: ضعيف. وفيه انقطاع بين خالد بن معدان ومعاذ. وأخرجه الطبراني (٢٠/ ٩٧) [١٩١] من حديث حازم مولى بني هاشم، عن لمازة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل به . قال الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة بشر بن إبراهيم، بعد رواية الحديث: ((هكذا فليكن الكذب، وقد رواه حازم مولى بني هاشم: مجهول عن لمازة، ومن لمازة؟ عن ثور، عن خالد بن معدن، عن معاذ بنحو منه، ووضع نحوه خالد بن إسماعيل، أنبأنا مالك، عن حميد، عن أنس)). ٣٨٨ كتاب الضعفاء [١٧٧]- [ع] بِشْرُ بْنُ الشَّريّ(*). هُوَ فِي الْحَدِيثِ مُسْتَقِيمٌ(١). ١/٦٦٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوَّامُ [بن إسماعيل](٢) قَالَ: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: كَانَ بِشْرُ بْنُ السَّرِىِّ جَهْمِيًّا، لا يَحِلُّ أَنْ يُكْتَبَ عَنْهُ(٣). ٢/٦٦٩- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٢٥٣]- وقال: ((له غرائب من الحديث ... وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه، ويقع في أحاديثه من النكرة؛ لأنه يروي عن شيخ يحتمل وأما هو في نفسه فلا بأس به)) وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٢٥]، والذهبي في ((المغني)) [٩٠٢]، وفي («الميزان)) [١١٩٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٩٣]: (ثقة متقن، طعن فيه برأي جهم ثم اعتذر وتاب)). (١) وثقه ابن معين كما في ((التاريخ)) برواية الدارمي [١٩٥]، وقال الإمام أحمد كما في (العلل)) برواية عبد الله [٤٥٦٦]: ((كان متقنًا للحديث متقنًا عجيبًا، وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) لابنه (٣٥٨/٢): ((ثبت صالح)). (٢) من [ر]. (٣) علقه ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (١٤٢/١) عن الحميدي، وعلقه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (١٢٢/١٢) و((السير)) (٣٣٣/٩) عن المصنف بإسناده، وعلقه في ((المغني)). (١٠٥/١) و((الميزان)) (٣١٨/١) وسبط ابن العجمي في نهاية السول (٢٧١/٢) عن الحميدي. قلت: وفي ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٣٨٧٩]: ((رأيت بشر بن السري مستقبل الكعبة يدعو على قوم يرمونه برأي جهم، وقال: معاذ الله أن أكون جهميًّا)). وجزم الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) و(السير)) و((المغني)) و((الميزان)» أنه رجع عن التجهم. ٣٨٩ للإمام أبي جعفر العقيلي [الْمُقَدَّمِيُّ](١)، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: سَأَلَ بِشْرُ بْنُ السَّرىِّ حَمَّدَ ابْنَ زَيْدٍ فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ، الْحَدِيثُ الَّذِي جَاءَ: ((إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الذُّنْيَا)) يَتَحَوَّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ؟ فَسَكَتَ حَمَّادٌ ثُمَّ قَالَ: هُوَ فِي مَكَانِهِ يَقْرُبُ مِنْ خَلْقِهِ كَيْفَ شَاءَ(٢). ٦٧٠/ ٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ تَكُلَّمَ بِمَكَّةَ بِشَيْءٍ، فَوَثَبَ عَلَيْهِ ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ -يَعْنِي حَمْزَةً ابْنَ الْحَارِثِ - [وَالحُمَيْدِيُّ](٣) فَلَقَدْ ذُلَّ بِمَكَّةَ حَتَّى جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا مِمَّا أَصَابَهُ مِنَ الذُّلِّ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: يَعْنِي تَكَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ(٤). (١) هكذا في [ظ]، ورسم فوقها ((المقرئ)) والمثبت من [ب]. (٢) أخرجه الخلال في ((كتاب السنة)) -كما في ((مجموع الفتاوى)) (٣٧٦/٥)- عن جعفر الفريابي به، وأخرجه ابن بطة في ((الإبانة - الرد على الجهمية)) [١٥٨] (٢٠٣/٣) عن أبي القاسم قال ثنا أبو حاتم قال ثنا سليمان بن حرب به. وعلقه الذهبي في ((تاريخ الإسلام (١٢٢/١٣) و((السير)) (٣٣٣/٩) عن المصنف بإسناده. وهي حكاية صحيحة رواتها أئمة ثقات كما قال شيخ الإسلام (٣٧٦/٥). فائدة: قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (١٢٣/١٣): ((كان على حماد أن يزجر السائل ويقول: الله ورسوله أعلم؛ فإن الخوض في هذا لا ينبغي، بل تمر الأحاديث كما جاءت ولا يعترض عليها)). (٣) من [ر]. وانظر: ((العلل)) لأحمد (١٥٤٠]. (٤) ((العلل)) للإمام أحمد برواية عبد الله [١٥٤٠] وليس عنده: ((قال عبد الله: يعني تكلم في القرآن». ٣٩٠ كتاب الضعفاء ٤/٦٧١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَذَكَرَ بِشْرَ بْنَ السَّرِيِّ فَقَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَسْتَثْقِلُهُ. قُلْتُ لَهُ: فِيمَ ذَا؟ قَالَ: سَأَلَ سُفْيَأْنَ عَنْ شَيْءٍ. قُلْتُ لَهُ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ سَأَلَهُ؟ قَالَ: عَنِ الْوِلْدَانِ. يعَنْي أَظْفَالٍ الْمُشْرِكِينَ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: مَا لَكَ أَنْتَ [وَذَا](١) يَا صَبِيُّ! قَالَ: فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى سُفْيَانَ [شِبْهَ](٢) الْمُخْتَفِي(٣). [ب/ ٧٠/ ب] [١٧٨]- [م ٤] بَشِيرُ بْنُ الْهَاجِرِ الْغَنَوِيُّ، كُوفِيٍّ(٥). ١/٦٧٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ: = وأخرجه ابن عدي (١٧٤/٢، ١٧٥) عن ابن أبي عصمة حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل، وعلقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٢٤/٤) عن أبي طالب عن أحمد، والذهبي في (الميزان))، وابن حجر في (تهذيب التهذيب)) (٤٥٠/١) عن أحمد - كلهم مطولًا وفيه أن بشرًا ذكر: ﴿نَضِرَةُ (٨َّ إِلَى رَهَا نَاظِرَةٌ﴾ فقال: ((ما أدري ما هذا! إيش هذا؟. (١) في (ر]: ((ولذا)). (٢) في [ط]: ((يشبه)) والمثبت من [ر]. (٣) ((العلل)) للإمام أحمد برواية عبد الله [٤٥٦٥]، وعلقه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (١٢٣/١٣) عن المصنف عن عبد الله عن أبيه، وليس عنده: ((فكان يختلف ... )) إلخ. (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٩] وقال: (ليس بالقوي)) لكن في ((الميزان)) (٣٣٠/١): ((وقال النسائي: ((ليس به بأس)) وابن عدي في ((الكامل)) [٢٥٨] - وقال: ((وقد روى ما لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف)) وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤٤]، والذهبي في ((المغني)) [٩٣٧] وقال: ((تابعي صدوق وثقه ابن معين))، وفي ((الميزان)) [١٢٤٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٧٣٠]: ((صدوق لين الحديث رمي بالإرجاء)). قلت: وثقه ابن معين في رواية ابن محرز [٣٩٧]. ٠٠ ٣٩١ للإمام أبي جعفر العقيلي قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ يَرْوِي عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةً! قَالَ: كُوفِيٍّ مُرْجِئٌّ مُتَّهَمْ، يَتَكَلَّمُ(١). ٢/٦٧٣- حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَذَكَرَ بَشِيرَ بْنَ الْمُهَاجِرٍ، فَقَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، قَدِ اعْتَبَرْتُ أَحَادِيثَهُ فَإِذَا هُوَ يَجِيءُ بِالْعَجَبِ. أَوْ كَمَا قَالَ(٢). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٣/٦٧٤- مَا حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ لَا يَقُولُ: ((تَعَلَّمُوا سُورَةً [ر/ ٧/ ب] الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ)) ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلٍ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ، (١) علقه مغلطاي في ((إكمال تهذيب الكمال)) (٤٢٤/٢) عن العقيلي منسوبًا إلى الإمام أحمد، وعلقه الزيلعي في ((نصب الراية)) (٣٢١/٣). واقتصر ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٤٦٩/١) على نقله عن العقيلي دون نسبته إلى الإمام أحمد فأوهم صنيعه أن هذا كلام العقيلي. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٧٨/٢) عن علي بن أبي طاهر كتابة عن الأثرم به، وابن المبرد في ((بحر الدم)) [١٢١]، وعلقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٧٧/٤) عن الأثرم به، وعلقه الذهبي في ((الميزان)) (٣٣٠/١) عن الإمام أحمد، وعلقه مغلطاي في ((إكمال تهذيب الكمال)) (٤٢٤/٢) عن العقيلي منسوبًا إلى الإمام أحمد، وعلقه الزيلعي في (نصب الراية)) (٣٢١/٣) وسبط ابن العجمي في ((نهاية السول)» (٣٠٣/٢) كلاهما عن الإمام أحمد، وعلقه ابن حجر في ((تهذيب الكمال)) (٤٦٨/١) عن الأثرم به. ٣٩٢ كتاب الضعفاء يُظِلانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرِ صَوَافَّ. وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حِينَ بَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ، كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَقُولُ: أَنَا الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ فَأَسْهَرْتَ لَيْلَكَ، وَكُلُّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَأَنَا الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ. فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَيْهِ (١) حُلَتَيْنِ لا يَقُومُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا، فَيَقُولانِ: أَنَّى لَنَا هَذَا؟ فَيُقَالَ: بِأَخْذٍ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ))(٢) . قَالَ: وَلا يَصِحُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَنِ النَّبِيِّ عَلَّه [في تمثيل القرآن](٣) حَدِيثٌ، أَسَانِيدُهَا كُلُّهَا مُتَقَارِبَةٌ(٤). [ب/٧١/أ] [١٧٩]- بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ(*). ١/٦٧٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: (١) هكذا في [ظ] و[ر] والجوادة: ((والداه)). (٢) أخرجه أحمد (٣٤٨/٥، ٣٥٢، ٣٦١)، والدارمي [٣٣٩١]، والبيهقي في ((الشعب)) [١٩٨٩]، وأخرجه الحاكم (١/ ٧٤٧) مختصرًا، جميعًا من حديث بشير بن المهاجر به. قال الهيثمي (٧/ ٣٣٠): ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). (٣) من [ر]. (٤) أخرجه مسلم [٨٠٤]، وأحمد (٢٤٩/٥، ٢٥١، ٢٥٤، ٢٥٧) من حديث أبي أمامة مختصرًا، بدون: ((وإن القرآن يلقى صاحبه ... )) إلى آخره. (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٤١]، وابن عدي في ((الكامل)) [٢٥٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤١]، والذهبي في ((المغني)) [٩٣٢]، وفي ((الميزان)) [١٢٣٥]، وابن حجر في (لسان الميزان)) [١٦٧٠]. ٣٩٣ للإمام أبي جعفر العقيلي سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ لَيْسَ بِشَيْءٍ (١). وَمِنْ حَدِيثِهِ: ٢/٦٧٦- مَا حَدَّثَنَا بِهِ بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ الْوَاقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ صُبْحٍ، عَنْ رُكْنٍ، عَنْ [ظ١/ ٢٧/ ب] شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ رَسُولِ اللهِهِ قَالَ: «أَبُو بَكْرٍ أَوْزَنُ أُمَّتِي وَأَوْجَهُهَا، وَعُمَرُ بن الخطاب خَيْرُ أُمَّتِي وَأَكْمَلُهَا، وَعُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ أَحْيَا أُمَّتِي وَأَعْدَلُهَا، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلِيُّ أُمَّتِي وَأَوْسَمُهَا، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَمِينُ أُمَّتِي وَأَوْصَلُهَا، وَأَبُو ذَرٍّ أَزْهَدُ أُمَّتِي وَأَرَقُّهَا، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ أَعْدَلُ أُمَّتِي وَأَرْحَمُهَا، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَحْلَمُ أُمَّتِي وَأَجْوَدُهَا))(٢). قَالَ: وَلا يُتَابَعُ بَشِيرٌ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ، لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ. (١) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٣٢٨٢]، ورواية الدقاق [٨٤]. (٢) أخرجه الحارث بن أبي أسامة (٢/ ٨٩٢ - زوائد)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١٢/٤٧-١١٣) من حديث عبد الرحيم بن واقد به. ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وقال: «المتهم به عندي بشير بن زاذان، إما أن يكون من فعله، أو من تدليسه عن الضعفاء)». وانظر: ((لسان الميزان)) ترجمة بشير بن زاذان، و((الفوائد المجموعة)) (٤٠٩/١). ٣٩٤ كتاب الضعفاء [١٨٠]- [ق] بَشِيرُ بْنُ مَيِّمُونٍ، أَبُو صَيْفِيِّ(*). × ١/٦٧٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي صَيْفِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَتَبْنَا عَنْهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا بَعْدُ فَحَدَّثَنَا عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيَِّةَ، وَلَيْسَ هُوَ بِشَيْءٍ(١). ٢/٦٧٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ السَّهْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ مَيْمُونٍ فَقَالَ: لَيْسَ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ(٢). ٦٧٩/ ٣- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(٣). (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٤٢]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٨]، وابن حبان في «المجروحين)) [١٤٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [٢٥٦]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٣٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤٥]، والذهبي في ((المغني)) [٩٣٩]، وفي ((الميزان)) [١٢٤٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٧٣٢]: ((متروك متهم)). (١) ((العلل)) للإمام أحمد برواية عبد الله [٥٣٢٣]، و((بحر الدم)) [١٢٢]. (٢) علقه أبو نعيم في ((المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم)) (٦١/١) عن يحيى. وأخرج ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٨/٢) عن علي بن أحمد بن سليمان حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: قال لي يحيى بن معين: اجتمع الناس على طرح حديث هؤلاء النفر. فذكر منهم بشير بن ميمون، وعلقه - بنحو لفظ ابن عدي - ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) (١٤٥/١) عن يحيى، والمزي في (تهذيب الكمال)) (ب/ ١٨٠) عن أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين، وابن حجر في (تهذيب التهذيب)) (٤٦٩/١) عن يحيى. (٣) ((الضعفاء)) [٤٢]. ٣٩٥ للإمام أبي جعفر العقيلي وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٤/٦٨٠ - مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ [ب/ ٧١/ ب] ابْنُ حُجْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو صَيْفِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [ر/١/٨] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا صَدَقَةٌ أَفْضَلَ مِنْ تَصَدُّقٍ عَلَى [مَمْلُوكٍ](١) عِنْدَ مَلِيكٍ سُوءٍ)(٢). ٥/٦٨١- وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِّعَلَّهُ قَالَ: «أَوَّلُ سَابِقٍ إِلَى الْجَنَّةِ مَمْلُوٌ أَطَاعَ اللهَ وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ)) أَوْ قَالَ: ((سَيِّدَهُ)(٣) شَكَّ بَشِيرٌ. ٦/٦٨٢- وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّعَلَّهِ: ((إنَّ رَجُلا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَرَأَى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتَهِ فَقَالَ: يَا رَبِّ، هَذَا عَبْدِي فَوْقَ دَرَجَتِي! فَقِيلَ لَهُ: نَعَمْ، جَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ))(٤). (١) سقطت من [ر] ووضع علامة لحق ولكن لم يظهر لنا شيء في الحاشية والله أعلم. (٢) أخرجه ابن عدي (١٩/٢) من حديث بشير بن ميمون به، وقال: ((وعامة ما يرويه غير محفوظ، روى عن مجاهد وعكرمة وعطاء وغيرهم أحاديث لا يتابعه أحد عليها، وهو ضعیف». (٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) [٧٣٥٧]، وابن عدي (١٩/٢) من حديث بشير بن میمون أبي صيفي به. قال الهيثمي (٤٣٨/٤): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه بشير بن ميمون، وهو متروك)». (٤) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) [٧٣٥٦]، والخطيب (١٢٩/٧)، وابن عدي (١٩/٢) من حديث بشير بن ميمون به، وقال الهيثمي (٣٨/٤): ((فيه بشير بن ميمون، وهو متروك)». ٣٩٦ كتاب الضعفاء قَالَ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ وَلا يُتَابَعُ بَشِيرٌ عَلَيْهَا . [١٨١]- بَشِيرٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ(٥). مَجْهُولٌ بِتَقْلِ الْحَدِيثِ، وَلا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ. ١/٦٨٣- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةً قَالَ: أَخْبَرَنَا بَشِيرٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ عَلَ* إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ حَتَّى أَنَاخَ بِالنَّبِيِّ عَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، [إِنِّي](١) أَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ عَلامَةِ اللهِ فِيمَنْ يُرِيدُ، وَعَلامَتِهِ فِيمَنْ لا يُرِيدُ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َِ: ((كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟)) قَالَ: أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ، وَإِنْ عَمِلْتُ بِهِ أَيْقَنْتُ بِثَوَابِهِ، وَإِنْ فَاتَنِي مِنْهُ شَيْءٌ حَزِنْتُ [عليه](٢). فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَها: ((هِيهِ هِيهِ، عَلامَةُ اللهِ فِيمَنْ يُرِيدُ وَعَلامَتُهُ فِيمَنْ لا يُرِيدُ، وَلَوْ أَرَادَكَ [ب/ ٧٢/ ١] لِلأُخْرَى هَيََّكَ لَهَا، ثُمَّ لَمْ [ِيَُّالِ](٣) (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٢٦٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤٠]، والذهبي في ((الميزان)) [١٢٤٧]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٦٨٣]، وقد سماه بعض أهل العلم: ((سنين)) بنونين. انظر ((تاريخ دمشق)) (٣٦٩/٢١)، و((لسان الميزان» (٢٢٩/٢). (١) ليست في [ر]. (٢) من [ر]. (٣) في [ظ]: ((يبالي)) والمثبت من [ر]. ٣٩٧ للإمام أبي جعفر العقيلي فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكْتَ))(١). [١٨٢]- [فق] [بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ(*). ٦٨٤/ ١- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ بَشَارِ الْخَفَّافِ فَقَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ(٢). ٢/٦٨٥- قَالَ عُثْمَانُ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيِّ بْنَ الْمَدِينِيَّ كَانَ يُحْسِنُ الْقَوْلَ فِي بَشَّارِ هَذَا(٣)](٤). (١) أخرجه الطبراني (٢٠٢/١٠) من حديث عون بن عمارة به، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٣٧٦/١)، (١٠٩/٤) وابن أبي عاصم في ((السنة)) [٤١٥]، وابن عدي (٢/ ٢٢)، وابن عساكر (١٩/ ٥٢٠ - ٥٢١) من حديث الحسن بن علي الحلواني به . قال ابن عدي: ((وهذا حديث منكر بهذا الإسناد)). وقال الهيثمي (٣٩٨/٧): ((رواه الطبراني، وفيه: عون بن عمارة وهو ضعيف)). وقال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٥٤/٤): ((أخرجه الطبراني في ((الكبير)) من حديث ابن مسعود بسند ضعيف)». (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٨٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [٢٦٣] وقال: ((أرجو أنه لا بأس به ... ولم أر في حديثه شيئًا منكرًا، وقول من وثقه أقرب إلى الصواب ممن ضعفه)). وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥١٢]، والذهبي في ((المغني)) [٨٨٨]، وفي ((الميزان)) [١١٨٠]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٨٠]: ((ضعيف كثير الغلط كثير الحديث)). (٢) ((تاريخ الدارمي)) [١٩٧]. (٣) ((تاريخ الدارمي)) عن ابن معين [١٩٨]. (٤) ما بين المعقوفتين زيادة من (ر]. ٣٩٨ كتاب الضعفاء [١٨٣]- بَكْرُ بْنُ مَعْبَدٍ(٥). ١/٦٨٦- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: بَكْرُ بْنُ مَعْبَدٍ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ الْمُقَطَّعِ، لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ(١). وَالْحَدِيثُ: ٢/٦٨٧- حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى ابْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مَعْبَدِ الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ مُقَطَّعٍ، رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ، أنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِشَطّ الْقُرَاتِ، فَإِذَا كُدْسُ طَعَامٍ لِرَجُلٍ مِنَ التُّجَّارِ حَبَسَهُ لِيُعْلِيَ بِهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِقَ (٢). قَالَ: لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ بَكْرُ بْنُ مَعْبَدٍ. (*) ترجمه ابن عدي في (الكامل)) [٢٦٧]، والذهبي في ((المغني)) [٩٨٦]، وفي ((الميزان)) [١٢٩٦]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٧٦٦]. (١) ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٩٥/٢)، لكن العبارة مقيدة عنده لا مطلقة؛ فقد ذكر الحديث التالي ثم قال: ((هذا لا يتابع عليه)). (٢) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٩٥/٢) من حديث موسى بن إسماعيل به، وقال: ((لا يتابع علیه)). ٣٩٩ للإمام أبي جعفر العقيلي [١٨٤]- بَكْرُ بْنُ الأَسْوَدِ، أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِي(٥). كَانَ يَرَى الْقَدَرَ. ١/٦٨٨- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ [ر/ ٨/ب]: بَكْرُ بْنُ الأَسْوَدِ أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاحِي، هو كَذَّابٌ(١) ٢/٦٨٩- وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ(٢): أَبُو عُبَيْدَةَ النَّجِي، صَاحِبُ الْحَسَنِ الَّذِي يَرْوِي الْمَوَاعِظَ، بَكْرُ بْنُ الأَسْوَدِ: كَذَّابٌ(٣). (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٨٥]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٤٩] وقال: ((وقد قيل: إنه بكر بن سوادة، ويقال: بكر بن أبي الأسود)) وابن عدي في ((الكامل)) [٢٦٨] وقال: ((وهو قليل المسند، مقدار ما يرويه من المسند لا يتابع عليه، وما أرى في حديثه من المنكر ما يستحق به الكذب)) والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٣٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٦١]، والذهبي في («المغني)﴾ [٩٦٥]، وفي ((الميزان)) [١٢٧١]، وابن حجر في (لسان الميزان)) [١٧١٧] .. (١) ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢/ ٨٧) وفيه يحيى بن كثير لا يحيى بن معين، لكن أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٤/٢) عن ابن حماد والجنيدي كلاهما عن البخاري عن ابن معين، وعلقه الدولابي في ((الكنى)) (٨٧٦/٢) عن البخاري عن يحيى بن معين، وعلقه الذهبي ((تاريخ الإسلام)) (٩٣/١٠) عن العقيلي به. وانظر ((لسان الميزان)) (٢٣٨/٢) فقد نبه على هذا الاختلاف. (٢) تكررت في [ظ]. (٣) علقه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٩٣/١٠) عن عباس به، ولعله نقله عن المصنف، لكن في ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٣٢٢٦] بلفظ: ((ليس به بأس))، واقتضب الكلام عليه في [٣٦١٧] بقوله: ((ضعيف))، واختصره في ((سؤالات ابن الجنيد)) [٧٨١] لكن فيه: ((ليس بشيء))، وانظر ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٣٨٢/٢) و ((تاريخ أسماء الثقات)) لابن شاهين [١٣١]. ٤٠٠ كتاب الضعفاء وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٣/٦٩٠- مَا حَدَّثَنَا بِهِ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةً ابْنِ قَعْنَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِي، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَا قَالَ: ((إِيَّاكُمْ وَالالْتِفَاتَ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّهَا هَلَكَةٌ)(١). قَالَ: لا يُتَابَعُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا اللَّفْظِ، [وَفِي النَّهْي](٢) عَنِ الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ أَحَادِيثُ صَالِحَةُ الأَسَانِيدِ بِأَلْفَاظِ مُخْتَلِفَةٍ [ظ/١/٢٨](٣). (١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) [٣٩٣٥]، والحارث بن أبي أسامة (١٥٤ - زوائد) من حديث يزيد بن رومان، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. (٢) في [ظ]: ((وللنهي)) والمثبت من [ر]. (٣) أخرجه الترمذي [٥٨٩]، وأبو يعلى [٣٦٢٤]، والطبراني في ((الأوسط)) [٥٩٩١]، وابن عساكر (٣٤١/٩ - ٣٤٢) من حديث علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أنس. وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب)). وأخرجه أحمد (٦/ ٤٤٢) من حديث يوسف بن عبدالله بن سلامة، عن أبي الدرداء. قال الهيثمي (٥٦٤/٢): ((رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) وفيه ميمون أبو محمد، قال الذهبي: لا يعرف)). وفي الباب من حديث عائشة قالت: سألت رسول الله و 18 عن الالتفات في الصلاة، فقال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد)) أخرجه البخاري [٧٥١].