Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
للإمام أبي جعفر العقيلي
[٨٢] - [ت ق] إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيُّ(٥).
فِي حَدِيثِهِ وَهَمْ وَاضْطِرَابٌ، وَلَهُ مَعَ ذَاكَ مَذْهَبُ سُوءٍ.
١/٣١٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مَنِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنٍ
الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ بِلالٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله
بَّهِ : ((لا تُثَوِّيَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلا فِي صَلاةِ الْفَجْرِ))(١).
٣١٣/ ٢- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَاذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٦]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٣]، وابن
حبان في ((المجروحين)) [٤١]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٢٦]، والدارقطني في
(الضعفاء والمتروكين)) [٧٥]، وابن شاهين في ((أسماء الضعفاء والكذابين)) [٤١]،
وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٥٦]، [٣٩١]، والذهبي في ((المغني))
[٧٢٩٩]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٤٩]، [٨٦٨]، [٩٩٥٧]، وقال ابن حجر في
(التقريب)): [٤٤٤]: ((صدوق سيئ الحفظ، نسب إلى الغلو في التشيع)). وقيل في اسم
أبيه: (خليفة)، وقيل: (عبد العزيز) ..
(١) أخرجه الترمذي (١٩٨) عن أحمد بن منيع به.
وأخرجه أحمد (١٤/٦، ١٥) من حديث أبي أحمد الزبيري به.
وأخرجه ابن ماجه (٧١٥)، والبزار (١٣٧٣) وابن الجوزي في ((التحقيق)) (٣١٠/١)،
من حديث أبي إسرائیل به.
قال الترمذي: ((حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي،
وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة، إنما رواه عن الحسن بن عمارة
عن الحكم، وأبو إسرائيل اسمه إسماعيل بن إسحاق، وليس هو بذاك القوي عند أهل
الحديث)). وانظر: ((إرواء الغليل)) (٢٥٢/١-٢٥٣).

٢٢٢
كتاب الضعفاء
الطَّيَالِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيُ، عَنِ الْحَكَمِ - أَوِ الْحَسَنِ بْنِ
عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكِّمِ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ بِلالٍ قَالَ:
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَ هِ أَنْ لا أُثَوِّبَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلاةِ إِلا فِي الْفَجْرِ (١).
٣/٣١٤- قَالَ: رَأَيْتُ فِيَ كِتَابٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ وَارَةَ، أَخْرَجَهُ إِلَيَّ
ابْنُهُ بِالرِّيِّ: قَالَ لِي أَبُو الْوَلِيدِ: مَرَرْتُ يَوْمًا عَلَى أَبِي إِسْرَائِيلَ، فَإِذَا رِيَاحٌ
قَاعِدٌ، فَقُلْتُ: مَا أَقْعَدَكَ؟ فَقَالَ: [ب/١/٣٥] بَلَغَنِي حَدِيثًا عَنْ هَذَا، فَلَمْ
أَتَمَالَكْ. فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ حَدِيثَ بِلالٍ فِي التَّثْوِيبِ، فَاسْتَأْذَنَتُ عَلَى أَبِي
إِسْرَائِيلَ فَأَذِنَ لَنَا، فَلَمْ أَزَلْ أَلْطُّفُ بِهِ، فَلَمَّا قُمْنَا قُلْتُ لَهُ: شَيْئًا اخْتَلَفْنَا
فِيهِ! فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنِ ابْنِ أَبِي
لَيْلَى -أَوِ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَّمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى- أَنَّ النَّبِيِّ
﴿﴿ قَالَ لپِلالِ.
٤/٣١٥- حَدَّثَنِي آدَمُ يْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَبُو إِسْرَائِيلَ الْعَبْسِيُّ الْمُلائِيُّ الْكُوفِيُّ، عَنِ
الْحَكْمِ وَعَطِيَّةَ، يُضَعِّفُهُ أَبُوَ الْوَلِيدِ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى
عَنْ بِلالٍ -وَكَانَ يَرْوِبِهِ عَنِ الْحَكّمِ - فِي الأَذَانِ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنَ الْحَكَم
أَوِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ(٢) .
(١) أخرجه عبد الرزاق (١٨٢٤)، والطبراني (١٠٩٢)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين
بأصبهان» (٩٣/٢) من حديث الحسن بن عمارة به.
(٢) (التاريخ الكبير)) (٣٤٦/١)، و((الضعفاء» (١٥).

٢٢٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
٥/٣١٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ
الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: وُجِدَ قَتِيلٌ بَيْنَ قَرْيَتَيْنٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌ِلَا فَقِيسَ
إِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ، فَوُجِدَ أَقْرَبَ إِلَى أَحَدِهِمَا بِشِبْرٍ. قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ
إِلَى شِبْرِ رَسُولِ الله ◌ِهِ فَضَمَّنَ النَّبِيُّ عَلَّا مَنْ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ (١).
قَالَ: مَا جَاءَ بِهِ غَيْرُهُ، وَلَيْسَ لَهُ أَضْلٌ.
٣١٧/ ٦- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ عَنْ
أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْهُ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ فِي
دِينِهِ بِذَاكَ، وَكَانَ يَذْكُرُ عُثْمَانَ.
٣١٨/ ٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عَلِيٍّ، قَالَ: [ب/٣٥/ ب] سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ عَنْ حَدِيثٍ
أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيّ، فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي عَنْهُ، قَالَ: كَانَ شَيْخًا يَشْتُمُ
عُثْمَانَ(٢) .
٨/٣١٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَقَّانُ، قَالَ: زَعَمَ لِي بَهْزٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيَّ؛ أَنَّ
(١) أخرجه أحمد (٣٩/٣، ٨٩)، والطيالسي (٢١٩٥)، والبيهقي (١٢٦/٨) من حديث
أبي إسرائيل الملائي به .
(٢) أخرجه ابن عدي (٢٨٩/١)، ابن حبان في ((المجروحين)) (١٢٤/١) من طريق عمرو
ابن علي به .

٢٢٤
كتاب الضعفاء
عُثْمَانَ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ(١) .
٩/٣٢٠- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ:
أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، كُوفِيٌّ، تَرَكَهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ،
وَكَانَ يَشْتُمُ عُثْمَانَ(٢).
١٠/٣٢١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ
أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيِّ، فَقَالَ: هُوَ كَذَا. قُلْتُ: مَا شَأْنُهُ؟ قَالَ: خَالَفَ
النَّاسَ فِي أَحَادِيثَ، وَكَأَنَّهُ عِنْدَهُ. فَقُلْتُ: إِنَّ بَعْضَ مَنْ قَالَ هُوَ ضَعِيفٌ.
قَالَ: لا ، خَالَفَ فِي أَحَادِيثٍ(٣) .
٣٢٢، ١١/٣٢٣، ١٢- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْبَى الْحُلْوَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ
زَكَرِيًّا الْبَلْخِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: مَا سَمِعْتُ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ شَيْئًا (٤).
(١) أخرج ابن عدي (٢٨٩/١) من طريق المعلى بن أسد، أخي بهز قال: سمعت بهزًا قال:
كنت عند أبي معاوية فقال: حدثنا أبو إسرائيل. فقلت: يا أبا معاوية لا تحدث عن
أبي إسرائيل. قال: لم؟ قلت: تذكر يوم شُجَّ ابنه فلان؟ قال: إنك لتذكر. قال: إني
كنت عند أبي إسرائيل فسمعته يقول: إن عثمان قتل كافرًا، إن عثمان قتل كافرًا
ثلاثًا، قال أبو معاوية: فإني أشهد الله أني لا أذكر أبا إسرائيل في حديث حتى ألقى
·燕 山UJI
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٤٦/١).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٢٥٣٩]، وأخرجه ابن عدي (٢٨٩/١) عن
الدولا بي عن عبد الله بن أحمد به.
(٤) بهامشه: ((بلغت وصححت بحمد الله، وبلغ يوسف بعض.
.... وابنه
.. )). وموضع النقط لم يتضح لنا.
.
أحمد ..

٢٢٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
٣٢٤/ ١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ،
قَالَ: سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ: أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لا
يَكْتُبُونَ حَدِيثَهُ.
وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: أَبُو إِسْرَائِيلَ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ،
ضَعِيفٌ(١).
[٨٣]- إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ كُوفِيٍّ(٥). كَانَ بِمِصْرَ.
مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَمَنْ حَدِيثِهِ :
١/٣٢٥- مَا حَدَّثَنَا بِهِ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ الأَحْوَلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ
كِدَامٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ [ب/٣٦/أ] رَسُولُ الله
وَهُ: (مَنْ غَدَا يَظْلُبُ الْعِلْمَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ، وَبُورِكَ لَهُ فِي مَعِيشَتِهِ،
وَلَمْ يَنْقُصْ مِنْ رِزْقِهِ، وَكَانَ مُّبَارَكًا عَلَيْهِ)(٢).
(١) أخرجه ابن عدي (٢٨٩/١) عن الدولابي عن معاوية بن صالح به، وفي ((تاريخ ابن
معين)) [١٢٧٨] برواية الدوري قال: ((أبو إسرائيل الملائي ثقة)).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٣٢]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٤٦]، وابن حجر في
((لسان الميزان)) [١٢٥٣].
(٢) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٨٢) من طريق العقيلي به.

٢٢٦
كتاب الضعفاء
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ، وَلَيْسَ هَذَا الشَّيْخُ مِمَّنْ يُقِيمُ
الْحَدِيثَ [ظ/ ١٤/ب].
[٨٤]- إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْقَتَوِيُّ، كُوفِيٍ (٥).
١/٣٢٦- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، مَثْرُوكُ الْحَدِيثِ(١)، تَرَكَهُ
أَحْمَدُ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو إِسْحَاقَ، كُوفِيٍّ.
٢/٣٢٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
أَبَانَ الْغَنَوِيِّ، فَقَالَ: كَتَبْنَا عَنْهُ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً وَغَيْرِهِ، ثُمَّ حَدَّثَ
بِأَحَادِيثِ الخُضْرَةِ(٢) أَحَادِيثُ مَوْضُوعَةٌ، فَتَرَكْنَاهُ(٣).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٧]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢١]، وابن
حبان في ((المجروحين)) [٤٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٣١]، والدارقطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٧٦]، وابن شاهين في ((أسماء الضعفاء والكذابين)) [٤٢]،
[٤٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤٦]، والذهبي في ((المغني)) [٦١٦]،
وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٢٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) (٢٠٥/٨)، وذكره في
(التقريب)) [٤١٥] تمييزًا وقال: ((متروكَ رُمي بالوضع)).
(١) ((التاريخ الكبير» (٣٤٧/١).
(٢) في الأصل: ((الخضر)) والذي أثبتناه من ((العلل)) و((الكامل)): والمقصود بالخضرة ما
رواه إسماعيل عن فطر عن أبي الطفيل عن علي قال: السابع من ولد العباس يلبس
الخضرة. أخرجه الخطيب (٢٤١/٦) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) رقم
(١٨٤١).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٤٩١٢].

٢٢٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
[٨٥]- [بخ ت ق] إِسْمَاعِيلُ بنُ رَافِعِ الْمَدِينِيُّ، مَوْلَى مُزَيْنَةَ(*).
١/٣٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ:
لَمَ أَسْمَعْ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ حَدَّثَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ بِشَيْءٍ قَطَّ .
قَالَ: وَقَدْ رَأَيْتُهُ(١).
٢/٣٢٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ(٢).
[٨٦]- [٤] إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْخُلْقَانِيُّ، أَبُو زِيَادٍ(*).
١/٣٣٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ
ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمَيْمُونِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: إِسْمَاعِيلُ
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٢]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٤٢]، وابن
عدي في ((الكامل)) [١١٩]، والدار قطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٨٠]، وابن شاهين
في ((أسماء الضعفاء والكذابين)) [٣٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣٧٠]، والذهبي في ((المغني)) [٦٥١]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٧٢]، وقال ابن
حجر في ((التقريب)) [٤٤٦]: ((ضعيف الحفظ)).
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٦٨/٢) عن محمد بن إبراهيم عن عمرو
ابن علي به.
(٢) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٢٤٥]، وأخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (١٦٨/٢) عن الدوري به.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٤٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٧٤]،
والذهبي في ((المغني)) [٦٥٦]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٧٨]، وقال ابن حجر في
(التقريب)) [٤٤٩]: ((صدوق يخطئ قليلًا)).

=
٢٢٨
كتاب الضعفاء
ابْنُ زَكَرِيًّا ضَعِيفٌ(١).
٢/٣٣١- قَالَ الْمَيْمُونِيُّ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ [ب/٣٦/ب] أَحْمَدَ بْنِ
مُحَمَّدٍ بْنِ حَنْبَلٍ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، كَيْفَ هُوَ؟ فَقَالَ لِي: أَمَّ الأَحَادِيثُ
الْمَشْهُورَةُ الَّتِي يَرْوِيهَا فَهُوَ فِيهَا مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ يَنْشَرِحُ
الصَّدْرُ لَهُ، هُوَ شَيْخٌ لَيْسَ يُعْرَفُ هَكَذَا. يُرِيدُ بِالطَّلَبِ(٢).
٣/٣٣٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
إِسْمَاعِيلُ ابْنُ زَكَرِيًّا الْخُلْقَانِيُّ، حَدِيثُهُ حَدِيثٌ مُقَارِبٌ(٣).
٤/٣٣٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ،
قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ الْخُلْقَانِيَّ شَقُوصًا
يَقُولُ: الَّذِي نَادَى مِنْ جَانِبِ الظُورِ عَبْدَهُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. قَالَ:
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢١٧/٦) عن الميموني به، وقال يحيى بن معين أيضًا فيه:
(ثقة)). كما أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢/ ١٧٠) عن ابن أبي خيثمة
عن ابن معين به، ورواه الدوري عن ابن معين، كما في ((التاريخ لابن معين)) بروايته
[١٢٥٠].
(٢) ((سؤالات الميموني)) [٤٧٥] وعنه الخطيب في ((تاريخه)) (٢١٧/٦).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٣٢٧٢] وعنه ابن أبي حاتم (٢/ ١٧٠) وابن
عدي (٣١٨/١).

٢٢٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِب(١)(٢).
[٨٧] - [م د س] إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ الْخْتَفِيُّ، كُوفِيٍّ(*).
١/٣٣٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، قَالَ: كَتَّبْتُ حَدِيثَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، فَقِيلَ لِي: إِنَّهُ
يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ. فَتَرَكْتُهُ(٣).
٣٣٥/ ٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ،
قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيٍّ، قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى: زَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنَّ زَائِدَةَ كَانَ
لا يُحَدِّثُهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ! قَالَ يَخْيَى: إِنَّمَا تَرَكَهُ زَائِدَةُ لأَنَّهُ كَانَ
صُفْرِيًّا(٤)، فَأَمَّا الْحَدِيثُ فَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ (٥).
.))، وموضع
.
(١) في حاشية [ظ] اليمني: ((بلغ يوسف بعض ..... وابنه أحمد ..
النقاط لم يتضح لنا .
(٢) نقله ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) (١١٣/١) عن العقيلي ثم قال: ((ومثل هذا
لا يعد مسلمًا)»، وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٢٢٩/١) عن العقيلي به ثم قال: «هذا
السند مظلم، ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام؛ فإن هذا من كلام زنديق».
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٢٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٨٠]،
والذهبي في ((المغني)) [٦٦٩]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٩٢]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٤٥٦]: ((صدوق تكلم فيه لبدعة الخوارج)، ونسبه بعضهم نخعيًّا.
(٣) أخرجه ابن عدي (١/ ٢٨٧) عن ابن أيوب عن ابن حميد به.
(٤) نسبة إلى ((الصُّفرية)): طائفة من الخوارج تنسب إلى زياد بن الأصفر، ((الملل والنحل))
(٣٦/١).
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٧١/٢).

٢٣٠
كتاب الضعفاء
٣/٣٣٦- قَالَ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْع
بَيْهَسِيًّا (١) فَلَمْ أَذْهَبْ إِلَيْهِ وَلَمْ أَقْرَبْهُ(٢).
٤/٣٣٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ
زِيَادِ الضَّبُِّّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْم [ب / ١/٣٧] يَقُولُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعِ
بَيْهَسِيٍّ، جَارُ الْمَسْجِدِ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ، لَمْ يُرَ فِي جُمُعَةٍ وَلا جَمَاعَةٍ.
٣٣٨/ ٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ،
فَقَالَ: صَالِحٌ(٣).
٦/٣٣٩- حَدَّثَنِي آدَمُ، قَالَ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ يَحْيَى: أَمَّا فِي
الْحَدِيثِ فَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ (٤).
[٨٨] - إِسْمَاعِيلُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ مُجَمِّعٍ(*).
عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
لا يُتَابَعُ عَلَى رَفْعِ حَدِيثِ.
(١) البيهسية فرقة من الخوارج تنسب إلى هيصم بن جابر الخارجي أبي بيهس ((الملل
والنحل)) (٣٣/١).
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١/ ٤٧) عن صالح عن علي عن سفيان به.
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٣٣٠٨]، وأخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٢/ ١٧١).
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٣٥٦/١).
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٦٢]، والذهبي في ((المغني)) [٦٤٣]، وفي
((ميزان الاعتدال)) [٨٦٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٢٦٧].

٢٣١
للإمام أبي جعفر العقيلي
٣٤٠، ٣٤١، ١/٣٤٢-٣- حَدَّثَنَاهُ زَكَرِيًّا بْنُ یَحْیَى، وَأَحْمَدُ بْنُ نَافِع،
وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى - قَالُوا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
مُحَمَّدِ الْجَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ مُجَمِّع، عَنْ يَخْيَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ الله وَه
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُقَّيْنِ (١).
قَالَ: هَذَا يُرْوَى عَنْ أَنَسِ مَوْقُوفًا .
[٨٩]- إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ عَفِيفِ الْكِنْدِيُّ(٥).
١/٣٤٣- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ إِيَاسِ بْنِ عَفِيفِ الْكِنْدِيُّ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي الأَشْعَثِ، وَلَمْ
يَصِحَّ حَدِيثُهُ وَلَمْ يَثْبُتْ(٢).
وَحَدِينُهُ :
٣٤٤، ٢/٣٤٥-٣- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَعَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ
(١) الطبراني في «الأوسط)) (١٩٠٤)، وابن عدي (٢٢٦/٧) من طريق أحمد بن صالح به.
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا إسماعيل بن ثابت ولا عن
إسماعيل إلا يحيى الجاري، تفرد به أحمد بن صالح)). اهـ
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٣٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٦٠]،
والذهبي في ((المغني)) [٦٣٩]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٥٥]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [١٢٦١].
(٢) عزاه ابن عدي (١/ ٣١٠) إلى البخاري ولم يسنده.
والذي في ((التاريخ الكبير)) (٣٤٥/١): ((في حديثه نظر)).

٢٣٢
كتاب الضعفاء
ابْنِ حَنْبَلٍ، قَالا: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
ابْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ
أَبِي الأَشْعَثِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عَفِيفٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ
قَالَ: كُنْتُ امْرَأْ تَاجِرًا فَقَدِمْتُ الْحَجَّ، فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدٍ [ب/ ٣٧/ب]
الْمُطَلِبِ، فَوَالله إِّي لَعِنْدَهُ يَوْمًا، إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْ خِبَاءٍ مِنْهُ، فَنَظَرَ
إِلَى السَّمَاءِ، فَلَمَّا رَآهَا [ظ/١٥/أ] مَالَتْ قَامَ يُصَلِّي، ثُمَّ خَرَجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ
ذَلِكَ الْخِبَاءِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَقَامَتْ خَلْفَهُ تُصَلِّي، فَقُلْتُ
لِلْعَبَّاسِ: مَا هَذَا يَا أَبَا الْفَضْلِ؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ، ابْنُ أَخِي. فَقُلْتُ: مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ؟ قَالَ: هَذِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ
◌ُوَيْلِدٍ. ثُمَّ خَرَجَ غُلامُ حِينَ رَاهَقَ الْخُلُمَ مِنْ ذَلِكَ الْخِبَاءِ، فَقَامَ يُصَلِّي
مَعَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا الْغُلامُ؟ قَالَ: هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ابْنُ عَمِّهِ.
قُلْتُ: فَمَا هَذَا الَّذِي يَصْنَعُ؟ قَالَ: يُصَلِّي، وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيُّ، وَلَمْ يَتَّبِعْهُ
عَلَى أَمْرِهِ إِلا امْرَأَتُهُ وَابْنُ عَمِّهِ هَذَا الْفَتَى، وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَيُفْتَحُ عَلَيْهِ كُنُوزُ
كِسْرَى وَقَيْصَرَ قَالَ: فَكَانَ عَفِيفٌ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ الأَشْعَثِ، يَقُولُ، وَأَسْلَمَ
بَعْدَ ذَلِكَ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ: لَوْ كَانَ الله ◌َّ رَزَقَنِي الإِسْلامَ يَوْمَئِذٍ فَأَكُونُ
ثَانِيًّا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (١).
٤/٣٤٦- قَالَ: وَقَدْ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمِ الْهِلالِيُّ، عَنْ أَسَدِ بْنِ
(١) أخرجه ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (٣٨٥/١) من حديث إسماعيل بن عفيف به،
وقد سبق عليه الكلام في ترجمة (أسد بن عبد الله البجلي) برقم (٩).

للإمام أبي جعفر العقيلي
٢٣٣
عَبْدِ الله، عَنِ ابْنِ أَبِي يَخْبَى، عَنْ عَفِيفٍ، عَنْ جَدِّهٍ(١).
٣٤٧/ ٥- وَقَدْ قَالَ بَعْضُ مَنْ رَوَاهُ: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ
نَحْوَ هَذِهِ الْقِصَّةِ، وَلَمْ يَذْكُرْ كَنْزَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ.
وَكِلا الطَّرِيقَيْنِ لَمْ يُشْبِهُمَا الْبُخَارِيُّ وَلَمْ يُصَحِّحْهُمَا .
[٩٠]- [د ت سي] إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ(٥).
حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَيَحْكِيهِ عَنْ مَجْهُولٍ.
گُوفِيٍّ.
وَهُوَ :
١/٣٤٨- مَا حَدَّثَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الله الرَّقَاشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
حَمَّدٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ [ب/٣٨/أ] النَِّيَّ وََّ كَانَ يَسْتَفْتِحُ
ـرٍ﴾ (٢).
الصلاة بـ ﴿يَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّ
(١) أخرجه أبو يعلى (١٥٤٧)، والنسائي في ((خصائص علي)) (٦)، وابن سعد (١٧/٨-١٨).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٣٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٦٥]،
والذهبي في ((المغني)) [٦٤٧]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٦٥]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٤٤٠]: ((صدوق)).
(٢) كُتِبَ بعدها في [ظ] بخط صغير بين السطرين: (((خ) ولا يثبت في الجهر بها حديث
مسند» .
(٣) أخرجه الدارقطني (٣٠٤/١)، والبيهقي (٤٧/٢) من حديث معتمر بن سليمان به،
قال البيهقي: ((له شواهد عن ابن عباس ذكرناها في ((الخلافيات)).

٢٣٤
كتاب الضعفاء
[٩١]- إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ الْكُوفِيُ(٥).
يَهِمُ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ، وَكَادَ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ الْوَهَم.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
١/٣٤٩- مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلِ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، وَغُلامٌ لَهُ
يَسْلَخُ شَاةً، فَقَالَ لَهُ: وَيْلَكَ، إِذَا فَرَغْتَ فَابْدَأُ بِجَارِنَا الْيُهُودِيِّ. فَقِيلَ لَهُ:
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، تَذْكُرُ هَذَا الْيَهُودِيَّ؟! قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله
وَ﴿ يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ.
٣٥٠/ ٢- وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ الْبَهْزِيٌّ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الله بْنِ
عَمْرٍوٍ وَغُلامُهُ يَسْلَخُ شَاةً، فَقَالَ لِغُلامِهِ: يَا غُلامُ، إِذَا فَرَغْتَ فَابْدَأُ بِجَارِنَا
الْيَهُودِيِّ. قَالَ: ثُمَّ يُحَدِّثْنَا سَاعَةٌ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: إِذَا فَرَغْتَ فَابْدَأُ
بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ. حَتَّى قَالَهَا ثَلاثًا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَمْ تَذْكُرُ
الْيَهُودِيَّ أَصْلَحَكَ الله! قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ بَّهِ يُوصِى بِالْجَارِ
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٤١]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٥٧]، - وفيه: ((سليمان))-
وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٢٦٤].

٢٣٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
حَتَّى ظَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّنُهُ(١) .
قَالَ: حَدِيثُ أَبِي نُعَيْمٍ أَوْلَى.
[٩٢]- إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَسْتَاسَ(*).
١/٣٥١ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ جَسْتَاسَ: (فِي كَلْبِ الصَّيْدِ أَرْبَعِينَ(٢) [ب/٣٨/ب] دِرْهَمًا)، قَالَ
الْبُخَارِيُّ: وَهَذَا حَدِيثٌ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ(٣).
٢/٣٥٢- حَدَّثَنَاءُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ،
عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَسْتَاسَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الله بْنِ
عَمْرٍو، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا عَقْلُ كَلْبِ الصَّيْدِ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا. قَالَ:
فَمَا عَقْلُ كَلْبِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: شَاةٌ مِنَ الْغَنَمِ. قَالَ: فَمَا عَقْلُ كَلْبِ الزَّرْعِ؟
(١) أخرجه أبو داود (٥١٥٢) والترمذي (١٩٤٣)، والحميدي (٥٩٣)، والبخاري في
((الأدب المفرد)» (١٠٥) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٣٧)، والبيهقي في
((الشعب)» (٩٥٦٢) من طريق سفيان، والبزار (٢٣٨٨) من طريق أبي قتيبة - كلاهما
عن بشیر عن مجاهد عن ابن عمرو به.
قال الترمذي: ((حسن غريب)). وأخرجه أحمد (١٦١/٢) -ومن طريقه أبو نعيم في
((الحلية)) (٣٠٦/٣) - من طريق سفيان عن داود وبشير عن مجاهد عن ابن عمرو به.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٤٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٦٣]،
والذهبي في ((المغني)) [٦٤٤]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٦١]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [١٢٦٩]، وعند ابن عدي وابن الجوزي والذهبي في ((المغني)): ((جساس)).
(٢) كذا في [ظ]، والجادة (أربعون).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٣٤٩/١).

٢٣٦
كتاب الضعفاء
قَالَ: فَرَقٌ(١) مِنَ الزَّرْعِ. قَالَ: فَمَا عَقْلُ كَلْبِ الدَّارِ؟ قَالَ: فَرَقٌ مِنْ
تُرَابٍ، حَقٌّ عَلَى الْقَاتِلِ أَنْ يُؤَدَِّهُ، وَحَقٍّ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ يَقْبَلَهُ(٢).
٣/٣٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّصْرِ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ
قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَسْتَاسَ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، نَحْوَهُ(٣) .
[٩٣]- إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، أَخُو إِسْحَاقَ(*).
الْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْوَهَمُ.
مِنْ حَدِيثِهِ :
١/٣٥٤- مَا حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُعَيْمِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ عَلَّا كَانَ يَطْعُنُ
فِي الْبَيْتِ (٤) بِمِخْصَرَتِهِ، وَيَقُول: ((هَا إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ مَسْئُولٌ عَنْ أَعْمَالِكُمْ
(١) الفَرَق: مكيال يسع ستة عشر رطلًا ((النهاية)) (ف ر ق).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٧٦/١٠) وزاد في آخره: ((وهو ينقص من الأجر)).
(٣) أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٥٢٣/١٠) من طريق هشيم مختصرًا جدًّا.
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٦٨]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٩١]، وابن حجر في
((لسان الميزان)) [١٢٩٩].
(٤) يعني: الكعبة.

٢٣٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
[ظ/ ١٥ / ب] يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَانْظُرُوا مَاذَا يُخْبِرُ عَنْكُمْ؟))(١).
٢/٣٥٥ - وَرَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ عَّهُ أُهْدِيَ إِلَيْهِ طَيٌْ(٢) .
كِلاهُمَا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَلَيْسَا بِمَحْفُوظَيْنِ.
[٩٤]- [بخ ق] إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَلْمَانَ الأَزْرَقُ، كُوفِيٌ(*).
١/٣٥٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى [ب/١/٣٩] قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّسُ بْنُ
مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: إِسْمَاعِيلُ الأَزْرَقُ لَيْسَ بِشَيْءٍ(٣).
وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَلْمَانَ.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٣٥٧- مَا حَدَّثَنَا بِهِ جَدِّي ◌َقْذَثُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ
(١) أخرجه الأزرقي في ((أخبار مكة)) (٧٤٠) من طريق آخر عن عبد الله بن عمرو.
(٢) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٣١/١)، من حديث عبد الملك بن عيسى
عن عطاء، وقال: ((لا يصح، وفيه مجاهيل لا يعرفون))، وأخرجه الترمذي (٣٧٢١)
من حديث السدي عن أنس، وقال: ((روي من غير وجه عن أنس))، وقال العراقي في
((تخريج الإحياء)) (٢٩٣/٢): ((له طرق كلها ضعيفة)).
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٧]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٣٥]، وابن
عدي في ((الكامل)) [١١٧]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٧]، وابن شاهين
في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٣٥، ٣٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٣٧٩]، والذهبي في ((المغني)) [٦٦٧]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٩٠]،
وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٤٥٤]: ((ضعيف)).
(٣) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [١٤٨٨].

٢٣٨
كتاب الضعفاء
قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي عُمَرَ
الْبَزَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللـهِ مَ﴿: ((الشَّاةُ بَرَكَةٌ، وَالشَّاتَانِ بَرَكَتَانِ، وَالثَّلاثُ ثَلاثُ
بَرَكَاتٍ))(١).
[٩٥]- إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَبِبِ الطَّائِفِيُّ(*)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ، لَيْسَ مِنْهَا شَيْءٌ مَحْفُوظٌ.
١/٣٥٨- حَدَّثَنَا بِهَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ
الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدِ الأَشْجَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
شَبِبِ الطَّائِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ﴾: ((الْحِجَامَةُ مِنَ الْجُنُّونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْيَرَصِ،
وَالأَضْرَاسِ، وَالنُّعَاسِ))(٢).
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٧٣) من حديث إسماعيل الأزرق به.
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٨]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٣٨]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٨٢]، والذهبي في ((المغني)) [٦٢٨]، [٦٧١]، وفي
(ميزان الاعتدال)) [٨٣٦]، [٨٩٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٢٤٢]،
[١٣٠٣]، [١٣٠٧]. وسماه بعضهم: ((إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي))، وقيل:
(إسماعيل بن شيبة الطائفي)). وقال ابن حجر في ((اللسان)) (١٠٣/٢): ((ورجح النباتي
في ((الحافل)) أنه إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة ... وأن العقيلي صحفه ونسبه إلى جده)).
(٢) أخرجه الطبراني (١٨٧/١١) رقم (١١٤٤٦) عن علي بن المبارك به، وأخرجه ابن
عدي (٦/ ٥١) من حديث إسماعيل بن شيبة الطائفي به، وقال: ((كل هذه الأحاديث
غير محفوظة)).

٢٣٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
٢/٣٥٩- وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ له: ((مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: [الْحَيَاءُ](١)،
وَالْحِلْمُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالسِّوَاكُ، وَالتَّعَظُرُ، وَكَثْرَةُ الأَزْوَاجِ» (٢).
٣/٣٦٠- وَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((لِلنَّارِ بَابٌ لا يَدْخُلُ مِنْهُ إِلا مَنْ شَفَا
غَيْظَهُ بِسُخْطِ الله))(٣).
٤/٣٦١- وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((أَيُّمَا امْرِئٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ
شَيْئًا لَمْ يُحِظْهُمْ بِمَا يَحُوطُ بِهِ نَفْسَهُ، لَمْ يَرَحْ(٤) رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)(٥).
٥/٣٦٢- وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ [ب/ ٣٩/ب] بِلِسَانِهِ
وَلَمْ يَخْلُصْ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لا تُؤذُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ،
(١) أخرجه الطبراني (١٨٦/١١) رقم (١١٤٤٥) عن علي بن المبارك به، وأخرجه ابن
عدي (٦/ ٥١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٧١٨) من حديث قدامة بن محمد به ..
قال البيهقي: ((تفرد به قدامة بن محمد الحضرمي عن إسماعيل، وليسا بالقويين)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤٦٥/٤): ((رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن شيبة،
قال الذهبي: واهٍ، وذكر له هذا الحديث وغيره)).
وراجع ((العلل)) للدارقطني (١٢٣/٦)، و((إرواء الغليل)) (١١٦/١-١١٨).
(٢) كذا في [ظ]، وقال ابن القيم في ((تحفة المودود)): ((واختلف في ضبطه، فقال بعضهم:
الحياء بالياء والمد، وقال بعضهم: الحناء بالنون، وسمعت شيخَنا الحافظ المِزِيَّ يقول:
هما غلط، وإنما هو الختان، فوقعت النون في الهامش، فذهبت، فاختلفت في اللفظ)). اهـ
(٣) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦/ ٢٣٠) من حديث قدامة، وانظر الضعيفة))
(٥٢٤٦).
(٤) أي: لم یشم.
(٥) أخرجه ابن عدي (٥١/٦) من حديث قدامة بن محمد به.

٢٤٠
كتاب الضعفاء
فَإِنَّهُ مَنْ يَتَبِعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ يَتَبِعِ اللهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَخْرِقَهُ الله عَلَيْهِ فِي بَظْنٍ
بَيْتِهِ))(١).
كُلُّ هَذِهِ الأَحَادِيثِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَلا مِنْ حَدِيثٍ
غَيْرِهِ، إِلا مِنْ حَدِيثٍ مَنْ كَانَ مِثْلَهُ فِيِ الضَّعْفِ أَوْ نَحْوَهُ؛ فَأَمَّا مِنْ حَدِيثٍ
ثِقَةٍ فَلا .
[٩٦]- إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَرُوسِ الصَّنْعَانِيُّ (٥).
١/٣٦٣- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ شَرُوسٍ، أَبُو الْمِقْدَامِ، صَنْعَانِيٌّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ عَبْدُ الرَّازَّقِ،
(١) أخرجه الطبراني (٨٦/١١) رقم (١١٤٤٤) عن علي بن المبارك به، وأخرجه ابن عدي
(٦/ ٥١) من حديث قدامة بن محمد به.
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٦/ ٣٧٢): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه إسماعيل
ابن شيبة الطائفي، وهو ضعيف)).
وأخرجه أبو داود (٤٨٨٠)، وأحمد (٢٤٠/٤، ٤٤٢)، وأبو يعلى (٧٤٢٣)،
والبيهقي (٢٤٧/١٠) من حديث أبي برزة الأسلمي.
وأخرجه الترمذي (٢٠٣٢)، وابن حبان (٥٧٦٣) من حديث ابن عمر.
قال الترمذي: ((حديث حسن غريب)).
قال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (١٥٩/٢): ((أخرجه أبو داود من حديث أبي برزة "
بإسناد جید، وللترمذي من حديث ابن عمر وحسنه)).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٤٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٨٣]،
والذهبي في ((المغني)) [٦٧٢]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٩٥]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [١٣٠٤].