Indexed OCR Text

Pages 781-800

عمرو قال: سمعت عبدالله بن الحارث يحدث عن زهير بن الأقمر قال: بينما
الحسن بن علي يخطب اذ قام رجل فقال إني رأيت النبي صَ لّم واضعه فى حبوته.
وهو يقول: من احبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب ولولا عزيمة رسول الله عن اله
لما حدثت .
(١٣٨٨) حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال نا حجاج قال أنا شعبة قال أنا
عدي بن ثابت قال سمعت البراء يعني ابن عازب قال رأيت رسول الله له.
والحسن على عاتقه وهو يقول اللهم اني أحبه فأحبه .
(١٣٨٩) حدثنا إبراهيم بن عبدالله البصري نا حجاج نا حماد قثنا عمار بن
أبي عمار عن ابن عباس قال رأيت رسول الله عَ لمه فيما يرى النائم بنصف النهار
اغبر اشعث بيده قارورة فيها دم فقلت بأبي وأمي يا رسول الله ، ما هذا؟ قال
هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل منذ اليوم التقطه فاحصى ذلك اليوم فوجدوه
قتل يومئذ .
(١٣٩٠) (١٤٩/ ب) حدثنا إبراهيم بن عبدالله نا حجاج وأبو عمر
النسائي والعجلي وابن حبان الجرح ٢/١: ٥٨٦، التهذيب ١٢: ٢١٠، وعمرو هو ابن
مرزوق أبو عثمان:
ورواه أحمد ٥ : ٣٦٦، والبخاري في الكبير ٤٢٨:١/٢ والحاكم ٣: ١٧٦ من طريق
شعبة مثله إلا أن عند أحمد: لولا عزمة وعند الحاكم: كرامة رسول الله عَ لّه وذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ : ١٧٦، وقال رواه أحمد وفيه من لم أعرفه ! هـ أقول: وما
أدري من خفى على الهيثمي فرجاله معروفون أبو الوليد هو هشام بن عبدالملك الطيالسي
وسليمان هو أبو داود هو الطيالسي، وعمرو هو ابن مرزوق أبو عثمان الباهلي، وعبد الله
بن الحارث هو الزبيدي فان كان يريد الرجل المبهم من الصحابي فلا يضر إبهام الصحابي
شيئاً في صحة الحديث. كما هو معروف في أصول الحديث.
(١٣٨٨) إسناده صحيح برقم ١٣٥٣.
(١٣٨٩) إسناده صحيح وأخرجه الطبراني في الكبير (٣: ١١٦) من طريق ابراهيم بن عبد الله عن
حجاج وسلیمان بن حرب قالا ثنا حماد .
ومضى برقم ١٣٨١ ويأتي برقم ١٣٩٦.
(١٣٩٠) إسناده صحيح. ومهدي بن ميمون الأزدي المغولي أبو يحيى البصري ثقة وثقه شعبة وابن
سعد وأحمد وإبن معين والنسائي والعجلي، مات ١٧٢ على خلاف.
٧٨١
=

قالا نا مهدي بن ميمون قال اخبرني محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب عن ابن أبي
نعم، قال كنت عند ابن عمر فسأله رجل عن دم البعوض فقال ممن أنت؟ قال
من أهل العراق، قال انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا إبن
رسول الله وقد سمعت رسول الله عَ الله يقول: هما ريحانتي من الدنيا رضي الله
عنهما .
(١٣٩١) حدثنا إبراهيم بن عبدالله نا حجاج نا حماد عن ابان عن شهر بن
حوشب عن أم سلمة قالت كان جبريل عليه السلام عند النبي عَ ◌ّه والحسين معي
فبكى فتركته فدنا من النبي ◌َّمِ فقال جبريل اتحبه يا محمد؟ فقال نعم فقال (١)
ان امتك ستقتله وإن شئت اريتك من تربة الأرض التي يقتل بها فأراه إياه فاذا
الأرض يقال لها كربلاء (٢).
(١٣٩٢) حدثنا إبراهيم بن عبدالله نا حجاج نا عبدالحميد بن بهرام
الفزاري نا شهر بن حوشب قال سمعت ام سلمة تقول حين جاء نعي الحسين بن
علي لعنت أهل العراق وقالت قتلوه قتلهم الله غروه وذلوه لعنهم الله وجاءته
ومحمد بن عبدالله بن أبي يعقوب التميمي الضبي البصري ثقة وثقه ابن معين وأبو حاتم
=
والنسائي والعجلي .
التهذيب ( ٩: ٢٨٤).
وأخرجه الطبراني (٣: ١٣٧) من طريق الكجي والبخاري (٧: ٩٥)، (١٠: ٤٢٦)
وأبو داود الطيالسي (منحة المعبود ٢: ١٩٢) والترمذي (٥: ٦٥٧) عن ابن عمر.
(١٣٩١) إسناده حسن. ورواه الطبراني في الكبير (٣: ١١٤، ١١٥) من أربع طرق عن أم سلمة
وقال في مجمع الزوائد (٩: ١٨٩) رواه الطبراني باسانيد ورجال أحدها ثقات. وأنظر
٠١٣٥٧
(١٣٩٢) إسناده حسن. ومضى الأثر برقم ١١٧٠ من رواية أحمد عن عبدالحميد بن بهرام ورواه
الطبراني (٣: ١١٤، ١١٥) من طريق أبي مسلم ابراهيم بن عبدالله ومن طريق آخر عن
عبدالحميد إلى قوله غروه وذلوه لعنهم الله .
زدته لإقتضاء السیاق له .
(١)
كربلاء بالمد وهو الموضع الذي قتل فيه الحسين بن علي رضي الله عنه في طرف البرية عند الكوفة.
(٢)
معجم البلدان (٤ : ٤٤٥).
٧٨٢

فاطمة رضي الله عنها ومعها ابنيها ( كذا) جاءت بهما تحملهما حتى وضعتهما بين
يديه فقال لها أين ابن عمك؟ قالت هو في البيت، قال اذهبي فادعيه وائتيني
بابنَيّ قال فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يد وعلي يمشي في أثرها حتى
دخلوا على رسول الله عَ لّم فاجلسهما في حجره وجلس علي على يمينه وجلست
فاطمة على يساره قالت أم سلمة فأخذ من تحتي كساء كان بساطا لنا على المنامة
في المدينة فلفه رسول الله عَ لّم فأخذه بشماله بطرفي الكساء وألوى بيده
اليمنى إلى ربه عز وجل قال اللهم اهل بيتي اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
ثلاث مرار كل ذلك يقول اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ،
قالت فقلت يا رسول الله ألست من أهلك؟ فقال بلى! فادخلي في الكساء قالت
فدخلت (١٥٠/أ) في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمه وابنيه وابنته فاطمة
عليهم السلام.
(١٣٩٣) حدثنا ابراهيم بن عبدالله نا حجاج نا حماد عن علي بن زيد أن
فتية من قريش خطبوا بنت سهيل بن عمرو وخطبها الحسن بن علي فشاورت أبا
هريرة وكان لنا صديقا فقال أبو هريرة رأيت رسول الله عَّ لم يقبل فاه فان
استطعت أن تقبلي مقبل رسول الله فافعلي فتزوجته .
(١٣٩٤) حدثنا عباس بن ابراهيم القراطيسي نا خلاد بن أسلم نا النضر بن
شميل نا هشام بن حسان عن حفصة هي بنت سيرين قالت حدثني أنس بن مالك
قال كنت عند ابن زياد (١) فجيء برأس الحسين عليه السلام فجعل يقول بقضيبه
في أنفه ويقول ما رأيت مثل هذا حسنا، قلت أما أنه كان أشبههم برسول الله
(١٣٩٣) إسناده ضعيف لأجل علي بن زيد بن جدعان. مع الإنقطاع.
(١٣٩٤) إسناده صحيح. ورواه ابن حبان (موارد الظمآن (ص ٥٥٤) من طريق خلاد والطبراني
في الكبير (٣ : ١٣٥) من طريق النضر مثله .
(١)
وعبيدالله بن زياد بن أبيه ولد بالبصرة سنة ٢٨ وولاء معاوية خراسان سنة ٥٣ ثم نقله إلى البصرة أميراً
عليها سنة ٥٥ فقاتل الخوارج واشتد عليهم وأقره يزيد بن معاوية وفي عهده قتل الحسين رضي الله عنه .
وقتل عبيدالله سنة ٦٧ . الأعلام (٤: ٣٤٧).
٧٨٣

(١٣٩٥) حدثنا ابراهيم بن عبدالله نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن
هشام عن محمد عن انس قال شهدت إبن زياد حيث أتى برأس الحسين رضي الله
عنه فجعل ينكت بقضيب في يده فقلت أما أنه كان أشبههما بالنبي معَ ◌ّهِ .
(١٣٩٦) حدثنا ابراهيم نا سليمان بن حرب عن حماد عن عمار بن أبي عمار
أن ابن عباس رأى النبي عٍَّ في منامه يوما بنصف النهار وهو أشعث أغبر في
يده قارورة فيها دم فقلت يا رسول الله ما هذا الدم؟ فقال دم الحسين لم أزل
التقطه منذ اليوم فاحصى ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم.
(١٣٩٧) حدثنا ابراهيم نا سليمان بن حرب نا حماد بن سلمة عن علي بن
زيد عن أنس بن مالك قال لما أوتي برأس الحسين يعني إلى عبيدالله بن زياد قال
فجعل ينكت بقضيب في يده يقول إن كان لحسن الثغر فقلت والله لأسوءنك،
لقد رأيت رسول الله مَ له يقبل موضع قضيبك من فيه .
(١٣٩٨) حدثنا ابراهيم نا سليمان بن حرب نا شعبة عن عدي بن ثابت قال
سمعت البراء قال رأيت رسول الله عَ لّهم والحسن أو الحسين شك أبو مسلم على
عاتقه، وهو يقول اللهم اني أحبه فأحبه .
(١٣٩٩) حدثنا ابراهيم نا عمرو بن مرزوق قال أنا (١٥٠/ب) شعبة
(١٣٩٥) إسناده صحيح. هشام هو ابن حسان، ومحمد هو ابن سيرين.
ورواه البخاري (٧: ٩٤) والطبراني (٣: ١٣٥) عن ابن سيرين وعند البخاري زيادة
وكان مخضوباً بالوسمة .
(١٣٩٦) إسناده صحيح. ومضى برقم ١٣٨١، ١٣٨٩.
(١٣٩٧) إسناده حسن لغيره لمتابعة حفصة وابن سيرين لعلي بن زيد بن جدعان في ١٣٩٤،
١٣٩٥. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣: ١٣٤) من طريق ابراهيم بن عبدالله عن أبي
مسلم شيخ القطيعي .
وروى الطبراني (٥: ٢٣٤، ٢٣٨) عن زيد بن أرقم نحوه قال في مجمع الزوائد (٩:
١٩٥) فيه حرام بن عثمان وهو متروك .
(١٣٩٨) إسناده صحيح. ومضى برقم ١٣٥٣ من رواية أحمد وفيه الحسن مكبراً بدون شك.
(١٣٩٩) إسناده صحيح.
ومضى برقم ١٣٥٣ .
٧٨٤

عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال رأيت رسول الله عَ لّم حامل الحسن
او الحسين على عاتقه وهو يقول اللهم إني أحبه فأحبه .
(١٤٠٠) حدثنا إبراهيم بن عبد الله نا ابراهيم بن بشار الرمادي نا سفيان
عن أبي موسى عن الحسن عن أبي بكرة قال رأيت النبي عَ لّم على المنبر والحسن
ابن علي إلى جنبه وهو ينظر إلى الناس نظرة وإليه نظرة ويقول ان ابني هذا سيد
ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين .
(١٤٠١) حدثنا العباس بن ابراهيم القراطيسي أنا محمد بن اسماعيل
الأحمسي نا اسباط عن كامل أبي العلاء عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان
رسول الله عَّلم يصلي صلاة العشاء وكان الحسن والحسين يثبان على ظهره فلما
صلى قال أبو هريرة يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما ؟ فقال رسول الله
عَ ◌ٍّ لا فبرقت برقة فما زالا في ضوءها حتى دخلا إلى أمهما .
(١٤٠٢) حدثنا العباس بن ابراهيم نا محمد بن اسماعيل الأحمسي نا مفضل
ابن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ
(١٤٠٠) إسناده صحيح وسفيان هو ابن عيينة، وأبو موسى هو أنس بن سيرين ومضى برقم
١٣٥٤ صرح فيه الحسن بالسماع .
(١٤٠١) إسناده حسن .
كامل بن العلاء التميمي السعدي أبو العلاء ويقال أبو عبدالله الكوفي صدوق أطلق القول
بتوثيقه ابن معين ويعقوب الفسوي وقال النسائي ليس به بأس وفي موضع آخر ليس
بالقوي، وقال ابن عدي رأيت في بعض رواياته أشياء أنكرتها وارجو انه لا بأس به،
وقال ابن سعد ليس بذاك وضعفه ابن حبان والحاكم.
التهذيب (٨: ٤٠٩)
وأخرجه أحمد (٢: ٥١٣) باسنادين صحيحين. والحاكم (٣: ١٦٧) والطبراني في
الكبير (٣: ٤٥) كلاهما من طريق كامل، ورواه أبو نعيم في الدلائل (٣: ٢٠٥) من
طريق الأعمش عن أبي هريرة بذكر الحسن فقط .
وقال في مجمع الزوائد (٩: ١٨١) رواه أحمد والبزار باختصار ورجال أحمد ثقات
وأخرجه الدارقطني في العلل (ل ٧٧ ب) وابن الجوزي في العلل (١ : ٢٥٦) كلاهما
من طريق موسى ابن عثمان الحضرمي عن أبي هريرة كان الحسين وضعفاه بموسى .
(١٤٠٢) إسناده واه، لاجل مفضل بن صالح النخاس الأسدي .
٧٨٥
=

بباب الكعبة: من عرفني فأنا من قد عرفني ومن انكرني فانا ابو ذر، سمعت
النبي ◌َّ يقول ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن
تخلف عنها هلك .
(١٤٠٣) حدثنا أبو عمرو محمد بن محمود الأصبهاني جاز أبي بكر بن أبي
داود نا علي بن خشرم المروزي نا الفضل عن شريك هو ابن عبدالله يعني عن
الركين عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله عَ لَّمِ اني قد
تركت فيكم خليفتين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما يردان علي الحوض.
(١٤٠٤) حدثنا محمد بن الليث الجوهري سنة تسع وتسعين ومائتين نا
عبدالكريم بن أبي عمر الدهقان نا الوليد بن مسلم نا الاوزاعي قال حدثني شداد أبو
عمار قال سمعت واثلة بن الاسقع يحدث قال طلبت (١٥١٠/أ) علي بن أبي
وأخرجه الحاكم (٣: ١٥٠) من طريق العباس بن ابراهيم وسكت عنه وقال الذهبي في
تلخيص المستدرك مفضل واه .
ورواه أيضاً (٢: ٣٤٣) من طريقه وصححه على شرط مسلم وتعقبه الذهبي بقوله مفضل
خرج له الترمذي فقط ضعفوه. والطبراني في الكبير (٣: ٣٧، ٣٨) من طريق الحسن بن
أبي جعفر وعبدالله بن داهر عن أبي ذر وذكره في مجمع الزوائد (٩: ١٦٨) وقال رواه
البزار والطبراني في الثلاثة وفي إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر، وفي إسناد الطبراني
عبدالله بن داهر وهما مترو كان .
وله شاهد عن ابن عباس أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤: ٣٠٦) وفي اسناده أيضاً الحسن
بن ابي جعفر وعن عبدالله بن الزبير ذكره في مجمع الزوائد ٩: ١٦٨ وعزاه إلى البزار وقال
فيه ابن لهيعة وهو لين.
وعن أبي سعيد الخدري أخرجه الطبراني في الصغير (٢: ٢٢) وقال في مجمع الزوائد (٩:
١٦٨) وفيه جماعة لم أعرفهم .
وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة، رواه الدولابي في الكنى (١: ٧٦).
(١٤٠٣) إسناده حسن لغيره. شريك سيء الحفظ لكن له شواهد كثيرة فيما مضى برقم ١٧٠.
وفضل هو ابن موسى السينائي أبو عبدالله المروزي الثقة .
وأخرجه أحمد (٥: ١٨١، ١٨٢) وابن أبي عاصم في السنة (ل ٦٧ ب) كلاهما من
طريق شريك. وعند أحمد وانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.
(١٤٠٤) إسناده ضعيف لأجل عبد الكريم بن أبي عمير الدهقان (وقال في الميزان واللسان الدهان)
وذكره الخطيب في ترجمة محمد بن موسى النهرتيري فقال الدهقان .
٧٨٦
=

طالب في منزله فقالت فاطمة قد ذهب يأتي برسول الله عَ لّم اذ جاء فدخل
رسول الله عَ لّه ودخلت فجلس رسول الله عَ لمه على الفراش وأجلس فاطمة
على يمينه وعلي على يساره وحسن وحسين بين يديه فلفع عليهم بثوبه فقال ﴿ إنما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ .
(١٤٠٥) حدثنا الهيثم بن خلف الدوري نا الحسن بن حماد الوراق نا وكيع
ابن الجراح عن معاوية بن أبي مزرد عن أبيه عن أبي هريرة قال رأيت النبي عَ له
وقد اخذ بيدي الحسين بن علي وقد وضع قدم الحسين على ظهر قدميه وهو
يقول تَرقّ عينَ بقة، ترق عينَ بقةٌ .
قال الذهبي فيه جهالة والخبر منكر، تفرد به، (وهو الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن .)
=
المغني (٢: ٤٠٢)، الميزان (٢: ٦٤٤)، اللسان (٤: ٥١).
والحديث صحيح وقد مر عن واثلة نفسه برقم ٩٧٨ .
(١٤٠٥) أبو مزرد واسمه عبد الرحمن بن يسار أخو أبي الحباب سعيد بن يسار تفرد عنه ابنه معاوية
ولم أجد من وثقه والبقية ثقات .
وأخرجه الطبراني (٣: ٤٢، ٤٣)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٨٩) في معرفة
الألفاظ الغريبة والرامهرمزي في أمثال الحديث (ص ١٣٢) كلهم من طريق معاوية بن
أبي مزرد عن أبيه، وفي الطبراني حُزقة حُزقة إرق عين بقة .. وذكره في مجمع الزوائد
(٩: ١٧٦) وقال وفيه أبو مزرد ولم أجد من وثقه وبقية رجاله رجال الصحيح.
والطبراني (٣: ٤٢) من طريق آخر عن أبي هريرة، قال الهيثمي (٩: ١٨٠) رواه
الطبراني وفيه من لم أعرفهم .
وحزقة: قال الحاكم في معرفة علوم الحديث بعد إخراج الحديث: سألت الأدباء عن معنى
هذا الحديث فقالوا لي أن الحزقة المقارب الخطى والقصير الذي يقرب خطاه وعين بقة
أشار إلى البقة التي تطير ولا شيء أصغر من عينها لصغرها وأخبرني بعض الأدباء أن النبي
عَ لَّ اراد بالبقة فاطمة فقال للحسين يا قرة عين بقة ترق والله أعلم أهـ .
وفي هامش الأصل قال الهروي وفي الحديث انه كان يرقص الحسن والحسين رضي الله
عنهما ويقول حزقة حزقة، ترق عين بقة فترقى الغلام حتى وضع قدميه على صدره معَ ◌ّ
قال أبو بكر حزقة معناه المداعبة والترقص له هي في اللغة الضعيف الذي يقارب خطوه
من ضعف بدنه فقال النبي ◌َِّ ذلك لضعفه كان في ذلك الوقت، والحزقة في غير هذا
الموضع الضيق وكذلك الكُبُنَّة .
٧٨٧
==

(١٤٠٦) حدثنا العباس بن ابراهيم نا محمد بن اسماعيل نا عمرو العنقري
قثنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن
حذيفة قال قالت لي أمي متى عهدك بالنبي ◌َّةِ ؟ فذكر الحديث ، وقال في آخره
سيأتي رسول الله عَ لَّه فيستغفر لي ولك، فأتيت رسول الله عَ لم فصليت معه
المغرب قال فصلى ما بينهما ما بين المغرب والعشاء ثم انصرف فاتبعته قال فبينما
هو يمشي اذ عرض له عارض فناجاه ثم مضى واتبعته فقال من هذا؟ قلت حذيفة
قال ما جاء بك يا حذيفة؟ فاخبرته بالذي قالت لي أمي، فقال غفر الله لك يا
حذيفة ولأمك أما رأيت العارض الذي عرض لي، قلت بلى بأبي أنت وأمي قال
فإنه ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل ليلته هذه، استأذن ربه في أن يسلم
علي فبشرني أو فأخبرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وان فاطمة
سيدة نساء أهل الجنة .
(١٤٠٧) حدثنا العباس بن ابراهيم الأحمسي نا الحسن بن علي القرشي قال
أنا هشام بن سعد عن نعيم المجمر عن أبي هريرة قال ما رأيت حسن قط
الا دمعت عيني جلس النبي ◌َّهِ (١٥١/ب) في المسجد وأنا معه، فقال ادعوا
وقال أبو عبيد الحزقة القصير العظيم البطن الذي إذا مشى أدار أليته وفيها ثلاث لغات:
=
حُزُقة وحُزَقة وحُزُق باسقاط الهاء .
وقوله ترق أي اصعد عين بقة أي يا صغير العين لا عين البقة كأنها نهاية في الصغر قال
فرفعه على معنى أنت حزقة قاله الهروي . وينظر النهاية لابن الأثير (١: ٣٧٨).
(١٤٠٦) إسناده صحيح. ميسرة بن حبيب النهدي أبو خازم الكوفي ثقة وثقه أحمد وابن معين
والعجلي والنسائي وابن حبان وقال أبو حاتم لا بأس به .
الجرح (٤: ١: ٢٥٣)، التهذيب (١٠: ٣٨٦).
وأخرجه أحمد (٥: ٣٩١)، والترمذي (٥: ٦٦٠) والنسائي في الكبرى (تحفة
الاشراف ٣: ٣١) وابن خزيمة في صحيحه (٢: ٢٠٦) وأبو نصر المروزي كما في
مختصر قيام الليل (ص ٥٧) كلهم من طريق إسرائيل. لكن عندهما جزء الصلاة والدعاء
فقط .
(١٤٠٧) إسناده صعيف لأجل هشام بن سعد أبو سعد القرشي فإنه ضعيف والحسن بن علي القرشي
لم أجده .
وأخرجه أحمد (٢: ٥٣٢) من طريق هشام، ولكن الحديث صحيح فقد أخرجه
البخاري (٤: ٣٣٩)، (٣٣٢:١٠)، ومسلم (٤: ١٨٨٢) وأحمد (٢: ٣٣١).
٧٨٨

لي لكع (١) أو أين لكع.؟ فجاء الحسن يشتد حتى أدخل يده في لحية النبي عَ له.
فوضع النبي معَّم فمه على فمه أو فمه على فيه ثم قال: اللهم إني أحبه فاحب من
يحبه .
(١٤٠٨) حدثنا ابراهيم نا سليمان بن حرب نا شعبة عن عدي بن ثابت عن
البراء بن عازب قال لما مات ابراهيم بن رسول الله مع المه قال رسول الله عبد الله له
مرضعا في الجنة .
(١٤٠٩) حدثنا ابراهيم نا سليمان بن داود نا عيسى بن يونس نا اسماعيل
ابن أبي خالد قال قلت لعبدالله بن أبي أوفى رأيت ابراهيم بن النبي صَ لّم قال مات
وهو صغير ولو قدر أن يكون بعد محمد عّ لّه نبي لكان عليه السلام.
فضائل الأنصار رضي الله عنهم
(١٤١٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا أبو سعيد مولى بني هاشم
قتنا شداد أبو طلحة قثنا عبيدالله بن أبي بكر بن أنس عن أبيه عن جده قال
أتت الأنصار النبي ◌َّمِ فقالوا - وذكر قصة - ادع الله لنا أن يغفر لنا،
(١٤٠٨) إسناده صحيح. ورواه البخاري (٣: ٢٤٤)، (٦: ٣٢٠) (١٠: ٥٧٧)، وأحمد
(٤: ٢٨٤، ٢٨٩، ٢٩٧) عن البراء وابن ماجه (١: ٤٨٤) عن عبدالله بن أبي أوفى،
ومن طريق ابراهيم أبي شيبة الواسطي وهو ضعيف عن ابن عباس .
(١٤٠٩) إسناده صحيح. ورواه البخاري (١٠: ٥٧٧)، وابن ماجه (١: ٤٨٤) من طريق
اسماعيل بن أبي خالد .
( ١)
الكع: قال ابن حجر في فتح الباري (٤: ٣٤١) قال الخطابي اللكع على معنيين أحدهما الصغير والآخر
اللئيم والمراد هنا الأول وقال ابن فال: أن العبد أيضاً يقال له لكع وقال بلال بن جرير التميمي، اللكع في
لغتنا الصغير وأصله في المهر ونحوه وعن الأصمعي اللكع الذي لا يهتدي لمنطق ولا غيره مأخوذ من
الملاكيع وهي التي تخرج من السلا. قال الأزهري وهذا القول أرجح الأقوال هنا لأنه أراد الحسين
صغير لا يهتدي لمنطق ولم يرد انه لئيم ولا عبد. وقريب منه قول ابن الأثير في النهاية (٤: ٢٦٩)
=
(١٤١٠) إسناده حسن. وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك أبو معاذ الأنصاري ثقة وثقه أحمد
وابن معين وأبو داود، والنسائي، وابن حبان .
الجرح (٢: ٢: ٣٠٩)، التهذيب (٥:٧).
٧٨٩

فقال اللهم اغفر الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار، قالوا يا رسول الله
واولادنا من غيرنا؟ قال وأولاد الأنصار، قالوا يا رسول الله وموالينا؟ قال وموالي
الأنصار، قال وحدثتني أمي عن أم الحكم ابنة النعمان بن صهبان انها سمعت
انسا يقول عن النبي صَ لَّم مثل هذا غير انه زاد فيه وكنائن(١) الأنصار.
(١٤١١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا شجاع بن الوليد عن هشام عن
الحسن قال: قال رسول الله عَّ المه الأنصار محنة فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن
أبغضهم فببغضي أبغضهم، ولا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق .
(١٤١٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال
أنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبدالله بن كعب بن مالك الأنصاري وهو
وأبو بكر بن أنس بن مالك الأنصاري النجاري البصري، تابعي ثقة، وثقه العجلي وابن
حبان .
=
الكنى للبخاري (ص ١٢)، الجرح (٢:٤: ٣٤)، التهذيب (٢٣:١٢).
وأخرجه في المسند (٣: ٢١٦، ٢١٧) بهذا الإسناد بذكر القصة وهي فقالوا إلى متى
ننزع من هذه الآبار؟ فلو أتينا رسول الله عَ لّم فدعا الله لنا تفجر لنا من هذه الجبال
عيوناً فجاءوا بجماعتهم إلى النبي عَ لّ فسلموا فلما رآهم قال مرحباً وأهلاً لقد جاء بكم
إلينا حاجة فقالوا إي والله يا رسول الله فقال إنكم لن تسألوني اليوم إلا أوتيتموه، ولا
أسأل الله شيئاً إلا أعطانيه فأقبل بعضهم على بعض فقالوا الدنيا تريدون؟ فاطلبوا الآخرة
فقالوا بجماعتهم يا رسول الله ادع الله لنا أن يغفر .. الخ.
ورواه مسلم (٤: ١٩٤٨) وأحمد (٣: ١٣٩، ١٥٦، ١٦٢، ٢١٣) عن أنس (٤:
٣٦٩، ٣٧٠، ٣٧٢، ٣٧٤) عن زيد بن أرقم، والطبراني (٤: ) عن خزيمة بن ثابت
كلهم مختصراً .
(١٤١١) إسناده ضعيف لإرساله ورجاله ثقات.
ولكن ورد موصولا رواه عبدالرزاق في مصنفه (١١، ٥٩) عن معمر عن حرام بن
عثمان عن ابني جابر عن جابر وإسناده حسن. والطيالسي (٢: ١٣٧) عن البراء بن عازب
وإسناده صحيح .
ورواه أحمد (٥: ٢٨٥)، (٦: ٧) عن سعد بن عبادة وفي إسناده رجل مبهم واشار إليه
البخاري في الكبير (٢: ١: ٤٨٤) عن عباده وفي إسناده ايضاً مجهول .
(١٤١٢) إسناده صحيح. وهو في المسند (٣: ٥٠٠) بهذا الإسناد مثله.
(١) الكنائن جمع كنة بفتح الكاف، امرأة الابن أو الأخ. القاموس (٤: ٢٦٦).
٧٩٠

احد الثلاثة الذين تيب عليهم انه أخبره بعض أصحاب النبي ان النبي عند له
(١٥٢/أ) خرج يومًا عاصبا رأسه فقال في خطبته أما بعد يا معشر المهاجرين
فإنكم قد أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها
اليوم، وان الأنصار عيبتي التي أويت إليها فاكرموا كريمهم وتجاوزوا عن
مسیئهم .
(١٤١٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا سفيان عن
يحيى بن سعيد عن رجل سماه النعمان بن مرة أو غيره عن النبي عَ ◌ّم قال ان
لكل نبي تركة وضيعة وان تركتي أو ضيعتي الأنصار، الا وان الناس يكثرون
ويقلون ألا فاقبلوا عن محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم.
(١٤١٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان عن الأعمش عن
ذكوان عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله مَ له: لا يبغض الأنصار
رجل يؤمن بالله ورسوله .
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (١١ : ٦٣) ومن طريقه أحمد (٥: ٢٢٤) والدولابي في
==
الكني (٢: ١٠٨) من طريق الزهري وعندهم زيادة ((فإنهم قد قضوا الذي عليهم وبقي
الذي لهم)) .
وله شاهد عن أبي هريرة أخرجه عبدالرزاق في المصنف (١١ : ٦١) والطبراني في
الأوسط ذكره الهيثمي (١٠ : ٣٩) وقال رجاله رجال الصحيح.
وعن أبي سعيد رواه الترمذي (٥: ٧١٤) والرامهرمزي في الأمثال (ص ١٥٨) عن
عطية عنه وقال الترمذي حديث حسن ولفظ حديث أبي سعيد إِن عيبتي أهل بيتي وان
كرشي الأنصار فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم .
(١٤١٣) إسناده مرسل صحيح.
والنعمان بن مرة الأنصاري الزرقي تابعي ثقة وثقه النسائي وابن حبان وذكره ابن مندة في
الصحابة وقال ابن أبي حاتم تابعي ثقة .
المراسيل (ص ٢٣٥)، الإصابة (٣: ٤: ٥٩٠).
وذكره في مجمع الزوائد (١٠: ٣٢) عن أنس مرفوعاً وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط
وإسناده جيد)).
(١٤١٤) إسناده صحيح. وهو في المسند (٣: ٣٤) بهذا الإسناد مثله و٤٥، ٧٢، ٩٣ من طرق
أخرى صحيحة عن أبي سعيد ومسلم (١: ٨٦) والطيالسي (٢: ١٣٩) وابن مندة كماً =
٧٩١

(١٤١٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قال أنا سفيان عن
جابر عن عبدالله بن نجيء قال قال علي ما من مؤمن إلا وللأنصار عليه حق .
(١٤١٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قال أنا سفيان عن
يحيى بن سعيد عن رجل من أهل مصر يقال له الحارث قال قال رسول الله
عَ لّهِ : من أحب الأنصار فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فيبغضي أبغضهم.
(١٤١٧) حدثنا عبدالله قال حدثنى أبي نا حسن بن موسى حدثنا حماد بن
سلمة عن أفلح الأنصاري عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَ له حب
الانصار إيمان وبغضهم نفاق .
في الإصابة (١: ١: ٥٦٠) من ثلاث طرق كلها عن الأعمش. وله شاهد عن أبي
هريرة عند مسلم (١: ٨٦).
وعن ابن عباس عند أحمد (١: ٣٠٩) والترمذي (٧١٥:٥).
وإسناده صحيح.
(١٤١٥) إسناده ضعيف وفيه علتان: الأولى ضعف جابر وهو الجعفي والثانية الانقطاع بين ابن
نجيء وبين علي. وأما عبدالله بن نجيء بن سلمة بن جشم الكوفي الحضرمي فصدوق قال
البخاري وابن عدي فيه نظر وقال الدارقطني ليس بقوي في الحديث وقال الشافعي مجهول
ووثقه النسائي وابن حبان وحسن حاله الذهبي وقال ابن حجر صدوق.
التاريخ الكبير (٣: ١: ٢١٤)، الجرح (٢: ٢: ١٨٤)، الميزان (٢: ٥١٤)،
التقريب (٦ : ٥٥).
(١٤١٦) إسناده ضعيف لاعضاله ورجاله ثقات.
الحارث بن يزيد الحضرمي أبو عبدالكريم المصري ثقة، وثقه أحمد والعجلي وأحسن الثناء
عليه يحيى بن سعيد القطان، توفي ١٣٠ التهذيب (٢: ١٦٣).
والحديث صحيح موصولا ذكر الهيثمي مثله عن معاوية بن أبي سفيان وقال رواه الطبراني.
ورجاله رجال الصحيح غير النعمان بن مرة وهو ثقة وعن أبي هريرة وقال رواه الطبراني
ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن حاتم وهو ثقة .
مجمع الزوائد (٣٩:١٠). وانظر ١٤١١.
(١٤١٧) إسناده صحيح. وأفلح مولى أبي أيوب الأنصاري أبو عبد الرحمن أو أبو كثير مخضرم ثقة
وثقه ابن سعد وابن حبان والعجلي
مات ٦٣ .٠
٧٩٢
=

(١٤١٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا حسن قثنا حماد عن محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لّمهل من أحب الأنصار
أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله .
(١٤١٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال حدثني حسن قال نا حماد بن
سلمة عن علي بن زيد عن النضر بن انس بن مالك أن زيد بن أرقم كتب إلى
ابن سعد (٨٦:٥)، الجرح (٣٢٢:١:١)، التهذيب (٣٦٨:١).
=
وأخرجه في المسند (٣: ٧٠) بهذا الإسناد مثله .
وله شاهد عن أنس رواه البخاري (١: ٦٢٠)، (١١٣:٧)، ومسلم (١: ٨٥) وأحمد
(٣: ١٣٠، ٢٤٩) ولفظه عندهم آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار
وتصحف عند أبي البقاء العكبري في اعراب الحديث النبوي (ص ٣٣).
فجعله أنه الإيمان وجعل الضمير ضمير الشأن والقصة. وذكره القسطلاني في إرشاد
الساري (٦: ١٥٠) عن أبي البقاء.
وعن البراء بن عازب أخرجه البخاري (٧: ١١٣).
(١٤١٨) اسناده حسن والحديث صحيح. وهو في المسند (٢: ٥٠١ ٥٢٧) عن يزيد بن هارون
ومحمد بن عبيد عن محمد بن عمرو مثله. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠: ٣٩) وقال:
رواه ابو یعلی واسناده جيد .
ورواه البخاري في صحيحه (١: ١١٣) وابن ماجه (١: ٥٧) مثله عن البراء بن عازب
واحمد (٤: ٩٦، ١٠٠) والبخاري في الكبير (١: ٢: ٣٤٣) و(٢: ١: ٣٨٩) عن
زيد بن جارية عن معاوية .
واحمد (٤ : ٢٢١) عن الحارث بن زياد.
(١٤١٩) إسناده ضعيف لأجل علي بن زيد بن جدعان .
.
وأما النضر بن أنس بن مالك الأنصاري أبو مالك البصري فتابعي ثقة وثقه ابن سعد
والنسائي وابن حبان .
الجرح (٤: ١: ٤٧٣)، التهذيب (١٠: ٤٣٥).
وأخرجه أحمد في المسند (٢: ٣٧٠، ٣٧٤) والطيالسي (٢: ١٣٧) والطبراني (٥ :
٢٣٣) كلهم من طريق علي بن زيد .
٧٩٣
=

أنس بن مالك زمن الحرة(١) يعزيه فيمن قتل من ولده وقومه، وقال أبشرك
ببشرى من الله سمعت رسول الله ◌َ ◌ّ يقول: اللهم اغفر للأنصار ولأبناء
الأنصار واغفر لنساء (١٥٢/ب) الأنصار ونساء أبناء الأنصار ونساء أبناء
أبناء الأنصار.
(١٤٢٠) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا بهز قثنا حماد قال أنا إسحاق
ابن عبدالله وثابت عن أنس قال: قال رسول الله عَ لّم لولا الهجرة لكنت امرأً
من الأنصار.
(١٤٢١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن عبدالله بن يزيد بن
عبدالله بن أنيس أبو زكريا الأنصاري قال حدثني محمد بن جابر بن عبدالله بن
=
ولكن الحديث من أصح الصحاح فقد أخرجه البخاري (٨: ٦٥٠) ومسلم (٤ :
١٩٤٨) في صحيحهما والترمذي (٥: ٧١٣)، وأحمد (٤: ٣٦٩، ٣٧٢) والطبراني
(٢٣٣:٥) كلهم عن أنس.
(١٤٢٠) إسناده صحيح.
وإسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري البخاري المدني أبو يحيى أو أبو
نجيح المدني ثقة حجة مات ١٣٢ على خلاف .
الجرح (١: ٢٢٦:١)، التهذيب (٢٣٩:١).
وأخرجه في المسند (٣ : ١٩١)، بهذا الإسناد مثله.
" و (٣: ١٥٦، ١٨٨، ٢٠١، ٢٤٦) والترمذي (٥ :٧١٢) من طرق مطولا.
وأخرجه البخاري في الصحيح (٧: ١١٢، ٢٢٦)، (١٣: ٢٢٥) والدارمي (٢:
٢٤٠) وأحمد (٢: ٣١٥، ٤١٠، ٤١٤، ٤١٩، ٤٦٩، ٥٠١) والشافعي في مسنده
(ص ٢٨٠) وابن مندة في الإيمان (ص ٥٦١) كلهم عن أبي هريرة، والبخاري (١٣ :
٢٢٥) ومسلم (٢: ٧٣٨) وأحمد (٤: ٤٢) عن عبد الله بن زيد بن عاصم.
وأحمد (٣: ٥٧، ٦٧، ٧٧، ٨٩) عن أبي سعيد وأحمد (٥: ١٣٧، ١٣٨) والترمذي
(٥ :٧١٢) عن أبي بن كعب وابن ماجه (١: ٥٨) عن سهل بن سعد.
(١٤٢١) إسناده حسن.
الحرة: المراد بها حرة واقم إحدى حرتي المدينة وهي الشرقية سميت برجل من العماليق اسمه واقم كان
(١)
نزلها في الدهر الأول وقيل اسم أطم من آطام المدينة تضاف إليه الحرة وفيها كانت وقعة الحرة المشهورة
في أيام يزيد بن معاوية سنة ٦٣ انظر معجم البلدان (٢: ٢٤٩) والبداية والنهاية (٢١٧:٨).
٧٩٤

عمرو الأنصاري عن أبيه جابر بن عبدالله قال أشهد على رسول الله عَ له لقال
من أخاف هذا الحي من الأنصار فقد أخاف ما بين هذين ووضع كفيه على
جنبيه .
(١٤٢٢) حدثنا عبدالله قئنا أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن سليمان
عن ذكوان عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّهِ انه قال: لا يبغض الأنصار
رجل يؤمن بالله واليوم الآخر.
(١٤٢٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا زيد بن الحباب قثنا معاوية بن
صالح قال حدثني أبو مريم انه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَ له: الملك
في قريش والقضاء في الأنصار والأذان في الحبشة والسرعة في اليمن.
يحيى بن عبدالله بن يزيد بن أنيس أبو زكريا الأنصاري المدني صدوق اثنى عليه أحمد وقال
=
كتبنا عن أبي زكريا ولم يكن به بأس وذكره ابن حبان في الثقات .
الجرح (٤: ٢: ١٦٣)، التهذيب (١١: ٢٤٢).
ومحمد بن جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام السلمي الأنصاري المدني تابعي صدوق ذكره
ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد في روايته ضعف وليس يحتج به .
الجرح (٣: ٢: ٢١٩)، التهذيب (٩: ٩٠).
وأخرجه البخاري في الكبير (١: ١: ٥٣) و(٢: ٢: ٣٥) و(٤: ١: ٤١٢) من
طريق يحيى بن عبدالله عن محمود ومحمد ابني جابر عنه وكذا ذكره في مجمع الزوائد (١٠ :
٣٧، ٣٨) وقال رواه الطبراني في الأوسط والبزار ورجال البزار رجال الصحيح غير
طالب بن حبيب وهو ثقة .
ورواه الطيالسي (٢: ١٣٨) عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وعبد الرحمن ثقة.
(١٤٢٢) إسناده صحيح. وهو مكرر ١٤١٤.
وأخرجه ابن مندة في الإيمان (٥٦١ ) من طريق شعبة .
(١٤٢٣) إسناده حسن. وهو في المسند (٢: ٣٦٤) مثله بزيادة في آخره وقال زيد مرة بحفظه
والامانة في الازد .
ورواه الترمذي (٧٢٧:٥) عن أحمد بن منيع عن زيد بن الحباب ولم يذكر السرعة في
اليمن بل فيه ((والامانة في الأزد يعني اليمن)) ثم روى عن محمد بن بشار حدثنا عبدالرحمن
ابن مهدي عن معاوية بن صالح عن أبي مريم عن أبي هريرة نحوه ولم يرفعه وقال وهذا
اصح من حديث زيد بن الحباب ولعل سببه أن ابن مهدي أوثق وأتقن من زيد بن
الحباب .
٧٩٥

(١٤٢٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا رجل قئنا معاوية بن صالح
قال أخبرني أبو الزاهرية عن النبي ◌َّ لم مثله إلا انه زاد والأمانة في الأزد.
(١٤٢٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا بهز بن أسد قئنا سليمان بن
المغيرة عن ثابت، قثنا عبدالله بن رياح عن أبي هريرة قال: فذكر فتح مكة قال
فنظر فرآني فقال يا أبا هريرة فقلت لبيك يا رسول الله قال: فقال اهتف
بالأنصار ولا يأتيني إلا انصاري فهتفت بهم فجاءوا فاطافوا برسول الله مح له
قال فقال رسول الله مَ لَّه ترون إلى أوباش (١) قريش واتباعهم، قال ثم قال بيديه
إحداهما على الأخرى أحصدوهم حصداً (١٥٣/أ) حتى توافوني بالصفا قال
فقال أبو هريرة فانطلقنا فما يشاء أحد منا أن يقتل منهم ما شاء وما أحد يوجه
إلينا منهم شيئا، قال فقال أبو سفيان يا رسول الله ابيحت خضراء قريش، لا
قريش بعد اليوم، قال: فقال رسول الله عَّ اللّم من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل
دار أبي سفيان فهو آمن، قال فغلق الناس أبوابهم قال فأقبل رسول الله عَ اله الى
(١٤٢٤) إسناده ضعيف لارساله. وشيخ أحمد المبهم لعله زيد بن الحباب وأبو الزاهرية هو جدير
إبن كريب الحضرمي أبو الزاهرية الحمصي تابعي ثقة وثقه ابن سعد وابن حصين والعجلي
والفسوي وغيرهم، قال ابن سعد مات سنة ١٢٩ .
وقال الفلاس سنة ١٠٠ .
(١٤٢٥) إسناده صحيح .
سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم أبو سعيد البصري ثقة حجة مات سنة ١٦٥ .
الجرح (٢: ١: ١٤٤)، التهذيب (٤: ٢٢٠).
وعبدالله بن رياح الأنصاري أبو خالد المدني تابعي ثقة وثقه ابن سعد والنسائي والعجلي
مات في حدود ٩٠ .
الجرح (٢: ٢: ٥٢)، التهذيب (٢٠٦:٥).
وأخرجه في المسند (٢: ٥٣٨، ٥٣٩) بهذا الإسناد مثله بذكر الفتح ورواه مسلم (٣:
١٤٠٥) والبلاذري في فتوح البلدان (ص ٥٢) كلاهما عن شيبان بن فروخ وأبو داود
(٣: ١٦٣) وأبو عوانة في مسنده (٤: ٢١٧، ٢٢٩) كلاهما من طريق ثابت وعند
أبي داود في آخره. قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل سأله رجل قال مكة عنوة هي؟
قال ايش يضرك ما كانت. قال فصلح قال لا ؟
الأوباش من الناس: الأخلاط . الضروب المتفرقون، لسان العرب ٦ : ٣٦٧
(١)
٧٩٦

الحجر فاستلمه فذكر الحديث قال ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت
فرفع يديه فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره ويدعوه والأنصار تحته، قال يقول
بعضهم لبعض: أما الرجل فادركته رغبة في قريته ورأفة في عشيرته، قال أبو
هريرة وجاء الوحي وكان إذا جاء لم يخف علينا فليس أحد من الناس يرفع طرفه
إلى رسول الله حتى يقضي قال فقال رسول الله عَّ له يا معاشر الأنصار أقلتم:
أما الرجل فادركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته قالوا قلنا ذاك يا رسول الله،
قال فما اسمي إذاً كلا اني عبدالله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم
والممات مماتكم. قال فأقبلوا إليه يبكون ويقولون والله ما قلنا الذي قلنا إلا
الضن بالله وبرسوله قال فقال رسول الله عَ الله فإن الله ورسوله يصدقانكم
ويعذرانكم .
(١٤٢٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو داود قال أنا شعبة عن
قتادة قال سمعت بن انس يحدث عن زيد بن أرقم ان رسول الله معد له قال:
اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار.
(١٤٢٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قثنا معمر عن
عثمان الجزري عن مقسم قال لا أعلمه إلا عن ابن عباس ان راية النبي عَ الم
كانت تكون مع علي بن أبي طالب وراية الأنصار مع سعد بن عبادة. وكان إذا
استحر القتال كان النبي معَّه مما يكون تحت راية الأنصار.
(١٤٢٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا زكريا بن عدي (١٥٣/ب)
قال أنا عبيد الله بن عمرو عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن
(١٤٢٦) إسناده صحيح وهو في المسند (٤: ٣٦٩) بهذا الإسناد مثله وفي مسند الطيالسي (منحة
المعبود ٢: ١٣٧) عن شعبة عن علي بن زيد عن النضر. ومضى برقم ١٤١٩ أيضاً.
(١٤٢٧) إسناده ضعيف لضعف عثمان بن عمرو بن ساج الجزري. وهو في المسند (١: ٣٦٨) بهذا
الإسناد مثله، وأخرجه البخاري في الكبير (٣: ٢: ٢٥٨) عن عبدالرزاق مثله .
وأشار إليه ابن حجر في الإصابة (٢: ١: ٣٠) في ترجمة سعد ولم يذكر من خرجه.
(١٤٢٨) إسناده حسن.
والطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري النجاري الخزرجي يكنى أبا بطن لعظمه، تابعي ثقة
ولد على عهد النبي عَ ◌ّم وذكره بعضهم في الصحابة.
٧٩٧

كعب عن أبيه قال وسمعت رسول الله عّ لّه يقول لولا الهجرة لكنت امرأ من
الأنصار، ولو سلك الناس واديا أو شعبا لكنت مع الأنصار.
(١٤٢٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قشنا معمر عن ابن
طاؤس عن أبيه أن النبي صَّ قال يوم الخندق اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
فارحم الأنصار والمهاجرة والعن عضلا والقارة. هم كلفونا نقل الحجارة .
(١٤٣٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن
الزهري عن عروة بن الزبير ان الأنصار تلقت رسول الله عَ لّم حين قدم المدينة .
(١٤٣١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قال أنا شعبة
ابن سعد (٧٦:٥)، الجرح (٢: ٤٨٩:١)، التهذيب (١٤:٥).
=
وأخرجه في المسند (٥: ١٣٧، ١٣٨) من طريقين عن عبدالله ابن عقيل وعبدالله في
زياداته في المسند (٥: ١٣٨) والترمذي (٥: ٧١١) من طريقه. وأخرجه الحاكم في
المستدرك (٧٨:٤) عن شيخه القطيعي وينظر ١٤٢٠.
(١٤٢٩) إسناده مرسل ورجاله ثقات. وهو في مصنف عبدالرزاق (١١: ٦٢) مثله. وأخرجه
البخاري (٦: ٤٥، ١١٧)، (٧: ١١٨، ٤٩٢) ومسلم (٣: ١٤٣١، ١٤٣٢)
والترمذي (٥: ٦٩٣، ٦٩٤) عن أنس وعن سهل بدون الشطرين الآخرين. وأحمد
(٣: ١١٨، ١٧٢، ١٨٠، ٢١٦، ٢٧٦) (٣٣٢:٥) كلها عن سهل، وفي بعض
الروايات جواب الأنصار نحن الذين بايعوا محمدا، على الإسلام ما بقينا أبدا، وفي بعضها
على الجهاد ما بقينا .
وورد ذكر هذا الرجز في خبر بناء مسجد رسول الله عَ ل أيضاً رواه البخاري ( ٧ :
٢٦٥) ومسلم (١: ٣٧٤) من حديث أنس بلفظ اللهم لا خيراً الا خير الآخرة فانصر
الأنصار والمهاجرة .
(١٤٣٠) مرسل ورجاله ثقات .
والحديث صحيح من طرق أخرى رواه البخاري (٧: ٢٦٥) ومسلم (١: ٣٧٤)
والبيهقي في الدلائل كما في البداية والنهاية (٣: ١٩٩) عن أنس ولفظ البيهقي قدم
رسول الله مَّ المدينة فلما دخلنا جاء الأنصار برجالها ونسائها فقالوا إلينا يا رسول الله
فقال دعوا الناقة فإنها مأمورة، فبركت على باب أبي أيوب فخرجت جَوارٍ من بني
النجار .. الخ ..
(١٤٣١) إسناده صحيح وهو في المسند (٣: ٢٧٥) مثله. وحجاج هو ابن المنهال ورواه البخاري =
٧٩٨

وحجاج قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن انس بن مالك قال جمع
رسول الله عَّ اله الأنصار فقال أفيكم أحد من غيركم؟ فقالوا لا الا ابن اخت لنا
فقال رسول الله عّ لّه ابن اخت القوم منهم، أو من أنفسهم؟ فقال ان قريشا
حديث عهد بجاهلية ومصيبة، واني أردت أن أجيرهم واتألفهم. أما ترضون أن
يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم لو سلك الناس واديا ؟ قال
حجاج وسلكت وقال محمد وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار.
(١٤٣٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قال: أنا شعبة
وحجاج قال حدثني شعبة عن قتادة قثنا انس بن مالك ان رسول الله ح اليه
يقول: ان العيش عيش الآخرة قال حجاج قال شعبة ان الخير خير الآخرة اللهم
ان العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة .
(١٤٣٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا محمد بن أبي عدي عن حميد
عن أنس قال خرج رسول الله عَ ليه والمهاجرون يحفرون الخندق في غداة باردة
فقال انس (١٥٤/أ) ولم يكن لهم خدم فقال رسول الله عَ لم اللهم إنما الخير
خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة. قال فأجابوه نحن الذين بايعوا محمدا على
الجهاد ما بقينا أبدا أو لا نفر أبدا .
(١٤٣٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن أبي عدي عن حميد
عن انس ان رسول الله عَ لّم خرج ذات يوم وهو معصوب الرأس فتلقاه
=
و (٥٥٢:٦). (٧: ١١) عن أنس مفرقا في بعض طرقه ما ليس في الآخر، ومسلم (٢ :
٧٣٣، ٧٣٥) والترمذي (٥: ٧١٢، ٧١٣) وأحمد (٣: ١٦٥، ١٦٦) من طريق
آخر وسعيد بن منصور في سننه (٢ : ٣٤٧) كلهم عن أنس.
والبخاري (٨ : ٤٧) عن عبد الله بن زيد بن عاصم نحوه .
١٤٣٢٠) إسناده صحيح. وهو في البخاري (٧: ١١٨) عن أنس مختصراً بلفظ لا عيش إلا عيش
الآخرة .
١٤٣٣) إسناده صحيح. وينظر ١٤٢٩.
١٤٣٤) إسناده صحيح. وهو في المسند (٣: ٢٠٥) بهذا الإسناد مثله وأخرجه أيضاً (٣ :
١٦٢، ١٨٧، ٢٠٦) وابن حبان (موارد ص ٥٧٠ مثله).
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (١١ : ٦١) بإسناد صحيح عن أبي هريرة نحوه .
٧٩٩

الأنصار ونساءهم وأبناءهم فإذا هو بوجوه الأنصار فقال والذي نفس محمد بيده
اني لأحبكم وقال ان الأنصار قد قضوا ما عليهم وبقي ما عليكم فأحسنوا إلى
محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم .
(١٤٣٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا ابن أبي عدي عن حميد عن
أنس أن رسول اللّه عَ لَّم قال يا معشر الأنصار ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله بي؟
أو لم آتكم متفرقين فجمعكم الله بي؟ أو لم آتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم؟
قالوا بلى يا رسول الله قال أفلا تقولون جئتنا خائفاً فآمناك وطريدا فآويناك
ومخذولا فنصرناك قالوا بل لله المن علينا ولرسوله.
(١٤٣٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قئنا معمر عن
الزهري عن أبي سلمة بن عبدالرحمن وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة انهما سمعا أبا
هريرة يقول قال رسول الله عَ لّ ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا
بلى يا رسول الله قال بنو عبدالأشهل وهم رهط سعد بن معاذ قالوا ثم من يا نبي
الله؟ قال ثم بنو النجار قال ثم من يا رسول الله؟ قال ثم بنو الحارث بن الخزرج،
(١٤٣٥) إسناده صحيح وهو في المسند (٣: ١٠٤، ١٠٥) بهذا الإسناد مثله و (٣: ٢٥٣)
باسناد آخر صحيح. ورواه البخاري (٨: ٤٨) ومسلم (٢: ٧٣٨) نحوه في حديث
طويل عن عبدالله ابن زيد .
وأحمد (٣: ٥٧، ٧٦) وعبد الرزاق (١١: ٦٤) ومن طريقه عبد بن حميد كما في
منتخب مسنده (١٢١ ب) وأبو يعلى كما في مجمع الزوائد (١٠: ٣٠) عن أبي سعيد
الخدري واسانيدهم صحيحة .
(١٤٣٦) إسناده صحيح. وهو في المصنف (١١: ٦١) مثله تماما وفي المسند (٢: ٢٦٧) بهذا
الإسناد بدون قول سعد بن عبادة ورواه مسلم (٤: ١٩٥١) والبخاري (٣: ٣٤٤)،
(٧: ١١٥) ومسلم (٤: ١٧٨٥) عن أبي حميد والبخاري (٧: ١١٥)، (١٠: ٤٧١)
ومسلم (٤: ١٩٥) والطيالسي (٢: ١٣٦) وأحمد (٣: ٤٩٦، ٤٩٧) كلهم عن أبي
أسید .
والبخاري (٩: ٤٣٩) والترمذي (٥: ٧١٦) وأبو نعيم في الحلية (٦: ٣٥٤) عن
أنس، وعند الجميع تقديم بني النجار علي بني عبد الأشهل. كما في الرواية التالية . وذكر
ابن حجر في الفتح (٧: ١١٦) الاختلاف ورجح تقديم بني النجار علي بني عبد الأشهل
بناء على أن انسا من بني النجار فله مزيد بعناية بحفظ فضائلهم.
٨٠٠