Indexed OCR Text
Pages 121-140
في المسجد مع المغيرة بن شعبة في اناس كثير فجاء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فأوسع له المغيرة وقال: ها هنا فجلس معه على السرير فجاء شاب من أهل الكوفة يقال له قيس بن علقمة فاستقبل المغيرة فسب وسب فقال سعيد بن زيد لمن يسب هذا؟ فقال المغيرة يسب علياً فقال: ويحك يا مغيرة الا أرى أصحاب رسول الله عَ لّه يسبون عندك ثم لا تغير، لن أقول عليه ما لم يقل فيسألني عنه يوم القيامة . سمعته يقول: إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار، أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان بن عفان في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وعلي في الجنة وعثمان ابن عفان في الجنة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك في الجنة والزبير في الجنة وطلحة في الجنة وتاسع المسلمين، لو شئت أن أسميه لسميته قال فضج الناس وقالوا يا صاحب رسول الله أخبرنا من تاسع المسلمين؟ وناشدوه فقال: لولا أنكم ناشدتموني ما أخبرتكم، أنا تاسع المؤمنين، ورسول الله عَ لّه يتم العاشر ثم قال: والله لموقف رجل أو مَشهد رجل مع رسول الله عَ لّه يغبر فيه وجهه أفضل من عبادة أحدكم عمره . وقال أبو داود ثقة عمد الى أحاديث كان يرسلها الاعمش فوصلها مات سنة ١٧٧ . ابن سعد (٧: ٢٨٩)، التاريخ الكبير (٢:٣: ٥٩)، الجرح (٣: ١: ٢١)، الميزان (٢: ٦٧٢)، التهذيب (٦: ٤٣٤). وصدقة بن المثنى بن رياح - بالتحتانية - بن الحارث النخعي ثقة قال أحمد شيخ قديم صالح. وثقه أبو داود وابن حبان والعجلي مطلقاً . التاريخ الكبير (٢:٢: ٢٩٤)، الجرح (٢: ١: ٤٢٩)، التهذيب (٤١٧:٤). رياح بن الحارث النخعي أبو المثنى الكوفي ، تابعي ثقة يقال انه حج مع عمر وثقه ابن حبان والعجلي . ابن سعد (٦: ١٥٣)، التاريخ الكبير (٣٢٨:١:٥)، التهذيب (٣: ٢٩٩). وهو في المسند عن أحمد (١: ١٨٧) عن يحيى بن سعيد ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (١ : ٩٥) مثله . وأخرجه أبو داود (٤: ٢١٢) من طريق عبد الواحد والنسائي في الكبرى (تحفة الاشراف ٤ : ٥)، وابن ماجه (١: ٤٨) وابن أبي عاصم في السنة (ل ١٤١ ب) كلهم من طريق : ١٢١ (٩١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قثنا محمد بن بشر قثنا صدقة بن المثنى قال سمعت جدي رياح بن الحارث يذكر عن سعيد بن زيد يقول لمشهد شهده (١٢ / أ) الرجل منهم يوماً واحداً في سبيل الله مع رسول اللّه عَ لمل اغبر فيه وجهه أفضل من عمل أحدكم ولو عُمَّرَ عمر نوح. (٩٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا ابن الماجشون يوسف بن يعقوب صدقه، وعبد الجميع لمشهد رجل بدون شك واستدرك ابن حجر في النكت الظراف (٤ : = ٥) وقال فيه قصة رجل سماه يعقوب بن سفيان في تاريخه قيس بن علقمة وما كانت حاجة الى هذا الاستدراك لان ابا داود والنسائي وابن ماجه كلهم ذكروا اسمه قيس بن علقمة . واخرجه خيثمة في الجزء الثالث من فضائل الصحابة (ل ٢٤٥) ويأتي الحديث نحوه برقم ٢٢٥ ايضاً . (٩١) اسناده صحيح. محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار العبدي أبو عبدالله الكوفي ثقة حافظ، وثقه غير واحد وقال أبو داود هو احفظ من كان بالكوفة. توفي سنة ٢٠٣ . التاريخ الكبير (١: ١ : ٤٥) الجرح (٢:٣: ٢١١)، التهذيب (٧٣:٩). والحديث جزء من الحديث السابق، اخرجه بهذا اللفظ احمد (١: ١٨٧)، وأبو داود (٤ : ٢١٢)، وابن أبي عاصم في السنة (ل ١٤١ ب) كلهم من طريق صدقه. (٩٢) اسناده صحيح. يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون أبو سلمة المدني. ثقة وثقه ابن معين وأبو داود ويعقوب بن شيبة والخليلي وروى له الشيخان وغيرهما . مات ١٨٥ على خلاف . ابن سعد (٥: ٤١٥)، التاريخ الكبير (٤: ٣٨٢:٢)، الجرح (٤: ٢٣٤:٢)، التهذيب (١١ : ٤٣٠). ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون التيمي مولى آل المنكدر أبو يوسف المدني روى عن عدة صحابة ذكره ابن حبان في الثقات، اخرج له مسلم وغيره مات سنة ١٢٥ على خلاف . التاريخ الكبير (٢:٤: ٣٩٢)، الجرح (٤: ٢: ٢٠٧)، التهذيب (١١: ٣٨٨). وأخرجه البخاري (١٠: ٢٥٨) ومسلم (٣: ١٦٥٣، ١٦٥٤) وعبد الرزاق في مصنفه (١١: ٨٢)، وأحمد (٢: ٢٦٧، ٣١٥، ٣٩٠، ٤١٣، ٤٥٦، ٤٦٧، ٤٩٢، ٤٩٧، ٥٣١) والدارمي (١: ١١٦)، كلهم عن أبي هريرة. والبخاري (٦: ٥١٥)، (١٠: ٢٥٨)، والنسائي (٨: ٢٠٦)، وأحمد (٢: ٦٢) عن عبدالله بن عمر بن الخطاب . والترمذي (٤: ٦٥٥)، وأحمد (٢: ٢٢٢) عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وأحمد (٣: ٤٠) عن أبي سعيد، ولم يذكر احد منهم في أي طريق شهادة أبي بكر وعمر. = ١٢٢ قال عبدالله قال أبي والماجشون هو يعقوب عن أبيه أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ع ◌ُله: وبينا رجل يمشي في حلة قد أعجبته هيئته خسف الله به الأرض فهو يتجلجل (١) فيها الى يوم القيامة، وشهد على ذلك أبو بكر وعمر وليس ثم أبو بكر ولا عمر . (٩٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو عبد الرحمن عبدالله بن عمر بالكوفة سنة ثلاثين ومائتين، قثنا المحاربي عن إسماعيل بن أبي خالد عن زُبيد السياس عن الشعبي عمن حدثه عن علي قال كنت جالساً مع النبي عَ لّم إذ أقبل أبو بكر ولم يشر ابن حجر في الفتح (١٠ : ٢٥٨) عند شرح الحديث الى هذه الزيادة. نعم ذكر هذه = الزيادة مسدد كما في المطالب العالية (٢٥:٤). (٩٣) اسناده ضعيف. والرجل المبهم هو الحارث بن عبدالله الاعور كما في رواية الترمذي (٥ : ٦١١)، وابن ماجه (١: ٣٦) اخرجاه من طريق الشعبي عن الحارث عن على، والحارث ضعيف كما يأتي في الحديث رقم ١٩٦). واما عبدالله بن عمر بن محمد بن ابان الاموي ابو عبد الرحمن الكوفي لقبه مشكدانه فثقة وثقه احمد وابن حبان، وقال أبو حاتم صدوق وقال الذهبي وابن حجر صدوق فيه تشيع، روى له مسلم وغيره، مات سنة ٢٣٩ . التاريخ الكبير (٣: ١: ١٤٦)، الجرح (٢: ٢: ١١٠)، الميزان (٢: ٤٦٦)، التهذيب (٥ :٣٣٢). والمحاربي هو عبدالرحمن بن محمد بن زياد ابو محمد الكوفي، صدوق وثقه ابن معين والنسائي وقالا مرة اخرى ليس به بأس، ووثقه البزار وابن حبان والدارقطني ايضا واثنى على حفظه وكيع، وقال ابن سعد كان ثقة كثير الغلط . وقال احمد بلغنا انه كان يدلس، وكذا وصفه العجلي ايضا، وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين، مات سنة بضع وتسعين ومائة . التاريخ الكبير (٣: ١: ٣٤٧)، الجرح (٢: ٢: ٢٨٢)، الميزان (٥٨٥:٢)، التهذيب (٦: ٢٦٥)، طبقات المدلسين (ص ١٥). واسماعيل بن ابي خالد الأحمسى مولاهم البجلي، ثقة ثبت، قال أبو اسحاق السبيعي شرب العلم شرباً، وقال أبو حاتم لا اقدم عليه احداً من اصحاب الشعبي وهو ثقة، مات سنة ١٤٦ . التاريخ الكبير (١:١: ٣٥١)، الجرح (١: ١: ١٧٤)، التهذيب (٢٩١:١). وزُبيد - بموحدة مصغرا - ابن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو اليامي أبو عبد الرحمن (١) تجدجل في الأرض اي ساخ فيها ودخل. لسان العرب ١١: ١٢١. ١٢٣ وعمر فلما نظر اليهما رسول الله عَ لم قال: يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ثم قال يا علي لا تخبرهما . الكوفي ثقة وثقه يحيى القطان وابن معين وأبو حاتم وابن سعد وغيرهم، وقال الفسوي كان يميل الى التشيع، توفي سنة ١٢٣ على خلاف. ابن سعد (٦: ٣٠٩)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٤٥)، الجرح (١: ٢: ٦٢٣)، الميزان (٢: ٦٦)، التهذيب (٣: ٣١٠). وعامر بن شراحيل بن عبد أبو عمرو الكوفي الشعبي تابعي ثقة مشهور. توفي سنة ١٠٤ . ابن سعد (٦: ٢٤٦)، التاريخ الكبير (٣: ٢؛ ٤٥٠)، الجرح (٣: ١: ٣٢٢)، تاريخ بغداد (١٢ : ٢٢٧)، تذكرة الحفاظ (٧٩:١)، التهذيب (٦٥:٥). وللحديث طرق اخرى : ١ - علي بن الحسين عن على، اخرجه الترمذي (٥ : ٦١١) من طريق الوليد بن محمد الموقري وقال هذا حديث غريب من هذا الوجه، والوليد بن محمد الموقري يضعف في الحديث، ولم يسمع على ابن الحسين من علي بن أبي طالب . والحق ان هذه الطريق ضعيفة جداً لان الوليد متروك كما سيأتي في التعليق على الحديث رقم ٤٨٥. ٢ - زر بن حبيش عن على، قال الشيخ الألباني في الصحيحة (٢: ٤٨٨) ((أخرجه الدولابي في الكنى (٢: ٩٩)، وابن عدي (٢: ١٠٠) وعبد الغني المقدسي في الاكمال (١: ١٤: ٢)، وابن عساكر (٩: ١:٣١٠)، من طرق عن عاصم بن بهدلة عنه، وقال المقدسي هذا حديث مشهور له طرق جمة، روي عن جماعة من أصحاب النبي مَ ◌ّةٍ)). ا. هـ قلت وفي رواية الدولابي زيادة ولو کانا حیین ما حدثت به . ٣ - زيد بن حسن عن على، اخرجه عبد الله في زيادات المسند (١: ٨٠) واسناده حسن. ٤ - نفيع عن علي وهو الحديث الآتي في الكتاب. ٥ - حسن بن علي بن أبي طالب عن علي واسناده ضعيف ويأتي برقم ٢٤٥ . وله شواهد لا بأس بها : ١ - عن انس اخرجه عبدالله بن أحمد في هذا الكتاب برقم ١٢٩ وابن أبي عاصم في السنة ( ل ١٣٩ ب) والترمذي (٥: ٦١٠) (وقال الألباني في الصحيحة (٢: ٤٩٠) والضياء المقدسى في المختارة (ص ١٩٧ - ١٩٨)، وابن عساكر (٢: ٢٥٠) من طريق محمد بن كثير ثنا الاوزاعي عن قتادة عن أنس، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . ولعل قول الترمذي حسن محمول على الحسن لغيره بشواهده والا ففيه علتان: ١ - محمد بن كثير صدوق كثير الغلط. ٢ - تدليس قتادة. ١٢٤ (٩٤) حدثنا عبدالله قال حدثني عبد الله بن عمر بن ابان قئنا المحاربي عن ابي جَناب عن زُبيد عن عامر عن نفيع او ابن نفيع عن علي مثل ذلك . (٩٥) حدثنا عبد الله قال حدثني ابو بكر بن ابي عون المديني قال سمعت واسناده حسن . ٢ - عن أبي جحيفة أخرجه ابن حبان في صحيحه كما في موارد الظمأن (ص ٥٣٨)، = وابن ماجه (١: ٣٨)، والدولابي في الكنى (١٢٠:١). ٣ - عن أبي سعيد قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٥٣) ((أخرجه الطبراني في الأوسط والبزار وفيه علي بن عابس وهو ضعيف)). ٤ - عن جابر، قال الهيثمي (٩ : ٥٣) رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه المقدام بن داود وقد قال ابن دقيق العيد أنه وثق وضعفه النسائي وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥ - وروى عن ابن عمر ايضاً قال الهيثمى (٩: ٥٣) رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن مالك بن مغول وهو متروك، وقال أبو زرعة (العلل لابن أبي حاتم ٢ : ٣٨٩) هذا حديث باطل ، يعني بهذا الاسناد . ٦ - عن أبي هريرة، كما يأتي في هذا الكتاب برقم (٢٠٠) واسناده حسن لذاته . ٧ - عن ابن عباس. اخرجه الخطيب في تاريخه (١٤: ٢١٧). وقال الشيخ الالباني في الصحيحة (٢: ٤٩٢) ((وجملة القول ان الحديث بمجموع طرقه صحيح بلا ريب إلا من بعض طرقه حسن لذاته كما رأيت وبعضه يستشهد به )). (٩٤) اسناده ضعيف لاجل ابي جناب وهو يحيى بن ابي حية بمهملة وتحتانية الكلبي الكوفي ، ضعيف، ضعفه ابن سعد ويحيى القطان ولم يرو عنه، وابن معين وعثمان الدارمي والعجلي والجوزجاني وغيرهم، مطلقاً. وقال ابن معين في رواية واحمد وابو زرعة وغيره صدوق غير أنه يدلس وقال ابن نمير كان صاحب تدليس افسد حديثه بالتدليس كان يحدث بما لم يسمع وقال عمرو بن علي متروك الحديث، وقال ابن حجر ضعفوه لكثرة تدليسه، وذكره في المرتبة الخامسة من المدلسين، مات سنة ١٥٠ على خلاف . ابن سعد (٦: ٣٦٠)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢٦٧)، الجرح (٤: ١٣٨:٢)، الميزان (٤: ٣٧١)، التهذيب (١١: ٢٠١)، طبقات المدلسين (ص ٢٢). ونفيع بن رافع الصائغ أبو رافع المدني نزيل البصرة تابعي ثقة، وثقه ابن سعد والدارقطني وابن حبان وقال العجلي تابعي ثقة من كبار التابعين . ابن سعد (٧: ١٢٢)، الجرح (٤: ١: ٤٨٩)، التهذيب (١٠: ٤٧٢). (٩٥) ابو بكر بن أبي عون المديني لم يتعين لي. ١٢٥ = ابراهيم بن شكله بن المهدي يقول تدرون لم خصصت ولد ابي بكر من ثلثي ؟ لأنه لم يعرف احد من أصحاب رسول الله عَ لّمل الا وقد خلف لعياله شيئاً غير ابي بكر الصديق فانه آثر الله ورسوله بما له كله فاحببت ان أکافیء ولد أبي بکر من مالي دون من هو أقرب الي رحماً . (٩٦) حدثنا عبدالله قال حدثني سريج بن يونس قئنا يوسف بن يعقوب الماجشون عن ابن شهاب قال: من فضل أبي بكر أنه لم يشك في الله عز وجل ساعة قط : (٩٧) حدثنا عبد الله قثنا أبو زيد النميري عمر بن شَبّة قال حدثني محمد وابراهيم بن شخلة بن المهدي هو ابراهيم بن محمد بن عبدالله ابو اسحاق ويعرف بابن شكلة = وكان يلقب التنين لعظم جثته، ولد سنة ١٦٢ ولاه اخوه الرشيد امرة دمشق ثم عزله عنها بعد سنتين ثم اعاده عليها فاقام فيها أربع سنين، وقال الفسوي في تاريخه انه حج بالناس سنة ١٨٤، ولما انتهت الخلافة الى المأمون اتخذ فرصة اختلاف الأمين والمأمون للدعوة الى نفسه وبايعه كثيرون وبقي خليفة ببغداد وما حولها سنتين الا خمسة وعشرين يوماً ثم ظفر به المأمون وعفا عنه وعاش مكرماً بقية حياته . قال الخطيب كان وافر الفضل غزير الادب، واسع النفس، سخي الكف وكان معروفاً بصنعة الغناء، حاذقاً بها. ا. هـ. ولم يكن في اولاد الخلفاء قبله افصح منه لساناً ولا اجود شعراً، مات سنة ٢٢٤. تاريخ الفسوي (١: ١٧٤)، تاريخ بغداد (٦: ١٤٢)، وفيات الاعيان (١: ٣٩)، لسان الميزان (١ : ٩٨). الاعلام (١: ٥٥). (٩٦) اسناده صحيح الى الزهري . وأخرجه ابن عساكر كما في الصواعق المحرقة ( ص ٨٥). (٩٧) اسناده ضعيف جداً . عبد العزيز بن عمران متروك وابوه منكر الحديث كما يأتي . وعمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة ابو زيد النميري البصري نزيل بغداد ثقة قال ابو حاتم صدوق، وقال الدارقطني ثقة وقال ابن حبان كان مستقيم الحديث وكان صاحب ادب وشعر واخبار ومعرفة بايام الناس، ونحوه قول الخطيب ووثقه المرزباني ومسلمة وغيرهم ايضاً مات سنة ٢٦٢. الجرح (٣: ١: ١١٦)، تاريخ بغداد (١١: ٢٠٨)، التذكرة (٢: ٥١٦)، التهذيب ( ٧: ٤٦٠ ) . ١٢٦ ٠ ابن يحيى وهو ابو غسان المدني قثنا عبد العزيز بن عمران عن أبيه عن عمر بن سعد عن ابن شهاب قال: كان أبو بكر الصديق ابيض لطيفاً جعدا كأنما خرج من صدع حجر مشرف(١) الور کین لا یثبت ازاره على وركيه . ومحمد بن يحيى بن علي عبدالحميد بن عبيد بن غسان ابو غسان المدني الكناني وثقه الدارقطني = وابن حبان، وقال أبو حاتم شيخ وقال النسائي ليس به بأس، وقال ابو بكر الشاطبي كان احد الثقات المشاهير يحمل الحديث والادب والتفسير ومن بيت علم ونباهة . التاريخ الكبير (١: ٢٦٦:١)، الجرح (٤: ١٢٣:١)، التهذيب (٩: ٥١٧). وعبدالعزيز بن عمران بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف المدني الاعرج المعروف بابن البي ثابت. متروك، قال ابن معين ليس بثقة قد رأيته ببغداد كان يشتم الناس ويطعن في احسابهم ليس حديثه بشيء، وضعفه جداً علي بن المديني وقال ان حدثت عنه على بدنة، وقال البخاري منكر الحديث لا يكتب حديثه وقال النسائي متروك الحديث ومرة لا يكتب حديثه، وامتنع أبو زرعة من قراءة حديثه وترك الرواية عنه وضعفه الدارقطني والترمذي ايضاً وقال احمد ما كتبت عنه، وقال عمر بن شبة كان كثير الغلط في حديثه لانه احترقت كتبه فكان يحدث من حفظه، مات سنة ١٩٧ . التاريخ الكبير (٣: ٢: ٢٩)، التاريخ الصغير (ص ٢٠٧)، الجرح (٢: ١: ٣٩٠)، المغني (٢: ٣٩٩)، الضعفاء للبخاري (ص ٢٦٨)، التقريب (١: ٥١١)، الميزان (٢: ٦٣٢) . وعمران بن عبدالعزيز ابو ثابت الزهري منكر الحديث قال البخاري وابن معين منكر الحديث، وابو احمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وقال أبو حاتم ليس هو عندي بالمتين يتكلم فيه، ضعيف الحديث، منكر الحديث وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود في الضعفاء . التاريخ الكبير (٣: ٢: ٤٢٧)، الجرح (٣: ١: ٣٠١)، الميزان (٣: ٢٣٩)، ديوان الضعفاء (ص ٢٣٢). وعمر بن سعد بن عبيد ابو داود الحفري الكوفي ، ثقة عابلا، وثقه ابن معين وغيره، وقال ابن المديني لا اعلم اني رأيت بالكوفة اعبد منه، ونحوه قول العجلي مات سنة ٢٠٣ . التاريخ الكبير (٣: ٢: ١٥٨)، الجرح (٣: ١: ١١٢)، التهذيب (٧: ٤٥٢)، الكاشف (٢: ٣١١). وأخرجه ابن أبي الدنيا عن الزهري بلفظ كان ابيض لطيفاً جعداً مشرف الوركين . الاصابة (٢ : ٣٤٢) . وقريب منه وصف عائشة لابيها . أخرجه ابن سعد (٣: ١٨٨)، والطبراني ( مجمع الزوائد ٩ : ٤٢)، وابن قتيبة في المعارف (ص ٧٤) من طريق الواقدي . (١) في هامش الاصل: قال الشيخ: الصواب مستدق . ١٢٧ (٩٨) حدثنا عبدالله قال حدثني ابراهيم بن جابر ينزل طاقات(١) (١٢/ب) الغطريف قئنا موسى بن داود قثنا محمد بن ابان يعني ابن صالح بن (٩٨) اسناده ضعيف لاجل محمد بن ابان بن صالح كما يأتي. وابراهيم بن جابر بن عيسى ابو اسحاق الغطريفي، ذكره الخطيب في تاريخه ولم يذكر جرحاً ولا تعديلا، مات سنة ٢٦٠ . تاريخ بغداد (٦ :٥٣) .. وموسى بن داود الضبي ابو عبدالله الطرطوسي نزيل بغداد الخلقاني بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف، ثقة يهم وثقه ابن سعد وابن نمير وابن عمار الموصلي وابن حبان والعجلي، وقال الدارقطني كان مصنفاً مكثراً مأموناً وذكر لابي حاتم حديث له فقال شيخ في حديثه اضطراب، مات ٢١٦ على خلاف . ابن سعد (٧: ٣٤٥)، التاريخ الكبير (٤: ١: ٢٨٣)، الجرح (٤: ١: ١٤١)، التهذيب (١٠ : ٣٤٢) . محمد بن ابان بن صالح بن عمير . ضعيف . قال البخاري يتكلمون في حفظه، ليس بالقوي، وضعفه ابو دواد وابن معين وابو حاتم وقال النسائي ليس بثقة وقال الساجي كان من دعاة المرجئة، وقال ابن حبان كان ممن يقلب الاخبار وله الوهم الكثير في الآثار . التاريخ الكبير (١: ١: ٣٤)، الجرح (٣: ٢: ١٩٩)، الميزان (٣: ٤٥٣)، المجروحين (٢: ٢٦٠)، اللسان (٣١:٥). وعبدالله بن عثمان بن خيثم القاري المكي أبو عثمان صدوق قال ابن معين ثقة حجة، وفي رواية اخرى احاديثه ليست بالقوية، وقال النسائي ثقة ومرة ليس بالقوي، وقال ابن المديني: منكر الحديث، وقال ابن سعد كان ثقة، وله احاديث حسنة، وقال ابن عدي هو عزيز الحديث وأحاديثه احاديث حسان، وقال ابو حاتم ما به بأس، صالح الحديث توفي سنة ١٣٢. التاريخ الكبير (٣: ١: ١٤٦)، الجرح (٢: ٢: ١١١)، التهذيب (٣١٤:٥). وسعيد بن جبير بن هشام الاسدي الوالي ابو محمد الكوفي ، ثقة ثبت فقيه وروايته عن عائشة وابي موسى مرسلة . قتل بين يدي الحجاج سنة ٩٥ . ابن سعد (٦: ٢٥٦)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٤٦١)، الجرح (٢: ١: ٩)، التهذيب (٤: ١١). قال القرطبي في تفسيره (١٨ : ١٨٩) وصالح المؤمنين قال عكرمة وسعيد بن جبير ابو بكر : (١) قال الحموي: طاقات الغطريف في بغداد بالجانب الغربي هو الغطريف بن عطاء وكان اخا الخيزران خال موسى الهادي وهارون الرشيد . معجم البلدان (٤ :٥). ١٢٨ عمير عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير وعكرمة في قوله عز وجل وصالح المؤمنين(١) قال ابو بكر وعمر. (٩٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو كامل فضيل بن الحسين بن كامل الجَحُدري قال نا روح بن عطاء بن أبي ميمونة قثنا علي بن زيد عن الحسن عن الاحنف بن قيس قال سمعت كلام عُمر وخطبته وكلام عثمان وخطبته وكلام علي وخطبته فما كان منهم من احد اعلم بما يخرج من رأسه ولا بمواضع الكلام من عائشة وكذلك كان ابوها . = وعمر، وذكر السيوطي في الدر المنثور (٦: ٢٤٣) عن ابن عساكر ان هذا التفسير قال به ابن عباس وبريدة وعكرمة وميمون بن مهران ومقاتل ونحوه عند الطبراني في الأوسط كما ذكره السيوطي في الدر، مع ذكر اقوال اخرى مرفوعة ومأثورة في تفسير الآية . وأخرج الحاكم في المستدرك (٣: ٦٩) باسناده عن موسى بن عمير عن أبي أمامة ان المراد به ابو بكر وعمر، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي في تلخيصه (٣: ٧٠) بقوله: موسى واه. واخرج الطبراني في الكبير (١٠: ٢٥٣) عن ابن مسعود قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧: ١٢٧) وفيه عبد الرحيم بن زيد العمى وهو متروك. وابن مردويه ايضاً عن ابن مسعود كما في الجامع الصغير وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣ : ٢٦٤) موضوع. (٩٩) اسناده ضعيف، روح بن عطاء وعلي بن زيد ضعيفان كما يأتي. اما فضيل بن حسين بن طلحة أبو كامل الجحدري البصري فثقة، ولد سنة ١٤٥ وثقه ابن المديني وابن حبان وغيرهما، وقال احمد ابو كامل بصير بالحديث متقن يشبه الناس وله عقل سديد لا يتكلم الا ان يسأل وتوفي سنة ٢٣٧. الجرح (٣: ٢: ٧١)، التهذيب (٨: ٢٩٠)، التقريب (٢: ١١٢). وروح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف، ضعفه ابن معين والساجي ورماه بالقدر، والبزار وابن الجارود والنسائي، ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يخطىء، ثم ذكره في المجروحين ايضاً فقال كان يخطىء ويهم كثيراً حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات لا يعجبني الاحتجاج بخبره اذا انفرد تركه احمد ويحيى وقال احمد منكر الحديث . المجروحون (١: ٣٠٠)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٢)، الميزان (٢: ٦٠)، اللسان (٢: ٤٦٦)، ديوان الضعفاء (ص ١٠٥). وعلي بن زيد بن عبدالله بن زهير بن عبدالله بن جدعان التيمي البصري، ضعيف، وثقه = (١) سورة التحريم الآية ٦٦ . ١٢٩ (١٠٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا علي بن بحر يعني ابن بَرِيّ قثنا عيسى بن يونس قثنا زكريا عن أبي اسحاق عن هاني بن هاني عن علي قال كان يعقوب بن شيبة وقال الى اللين ما هو، وقال ابن معين ما اختلط علي بن زيد قط، وقال العجلي كان يتشيع لا بأس به، وقال الساجي كان من اهل الصدق، ويحتمل لرواية الجلة عنه وليس يجري مجرى من اجمع على ثبته، وضعفه الجمهور، ابن سعد واحمد وابن معين في رواية اخرى وقال ضعيف في كل شيء والعجلي في رواية عنه والجوزجاني وابو زرعة وابو حاتم والنسائي، وقال ابن خزيمة لا احتج به لسوء حفظه، وقال حماد بن زيد كان يقلب الاحاديث كان يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا غداً فكأنه ليس بذاك، مات ١٣١ على خلاف. التاريخ الكبير (٣: ٢: ٢٧٥)، ابن سعد (٧: ٢٥٢)، الجرح (٣: ١: ١٨٦)، الميزان (١٢٧:٣)، التهذيب (٧: ٣٢٢). والاحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي ابو بحر مخضرم ثقة مات سنة ٦٧ أو ٧٢ . ابن سعد (٧: ٩٣)، التاريخ الكبير (٢:١: ٥٠)، الجرح (١: ١: ٣٢٢)، التهذيب (١: ١٩١). وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (٢: ٣٦) والذهبي في سير النبلاء (٣ ل ٣٣٥) من طريق علي بن عاصم ( وهو ضعيف) عن خالد الحذاء عن ابن سيرين عن الاحنف نحوه بدون ذكر ابي بكر . (١٠٠) رجال الاسناد ثقات لكن فيه علة اختلاط ابي اسحاق وقد سمع منه زكريا بعد اختلاطه . وأما علي بن بحر بن بري القطان أبو الحسين البغدادي فثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والعجلي والدارقطني والحاكم وغيرهم .. توفي سنة ٢٣٤ . التاريخ الكبير (٣: ٢٦٣:٢)، الجرح (٣: ١٧٦:١)، التهذيب (٧: ٢٨٤). وهاني بن هاني الهمداني صدوق، قال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن المديني مجهول . التاريخ الكبير (٤: ٢٢٩:٢)، الجرح (٤: ٢: ١٠١)، الميزان (٤: ٢٩١)، التهذيب (١١ : ٢٢). وأخرجه أحمد في مسنده (١ : ١٠٩) مثله وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢: ٢٦٦) رواه أحمد ورجاله ثقات وقوله هذا يوهم بصحة الاسناد وقد علمت ما فيه . وجاءت الرواية عن عمار نفسه وفيها بعد الاستفسار من أبي بكر وعمر وقيل لرجل آخر لم تخلط في قراءتك؟ قال تسمعني .. الخ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢: ٢٦٦)، رواه الطبراني في الكبير وفيه أيوب بن جابر، وثقه أحمد وعمرو بن علي وضعفه ابن المديني وابن معين . ١٣٠ أبو بكر يخافت بصوته إذا قرأ وكان عمر يجهر بقراءته وكان عَمّار إذا قرأ يأخذ من هذه السورة وهذه فذكر ذلك للنبي عَ لّمِ فقال لأبي بكر لم تخافت؟ قال: اني لأسمع من اناجي وقال لعمر لم تجهر بقراءتك؟ قال: اقرع الشيطان وأوقظ الوَسنان، وقال لعمار ولم تأخذ من هذه السورة وهذه؟ قال: اتسمعني اخلط به ما ليس منه قال لا قال فكله طيب. (١٠١) حدثنا عبدالله قال حدثني عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن القرشي قئنا علي بن هاشم بن البريد عن أبيه عن أبي الجَحَّاف قال لما بويع ابو وروى أبو داود (٢: ٣٧)، ومن طريقه البيهقي (٣: ١١) والترمذي (٢: ٣٠٩) باسناد = صحيح عن أبي قتادة نحوه قصة أبي بكر وعمر فقط، ورواه كذلك أبو نصر المروزي في قيام الليل مقتصراً على ذكرهما عن زيد بن يُثَيِّع مرسلا (ص ٩٣). وروى أبو داود (٢: ٣٧) ومن طريقه البيهقي (٣: ١١) عن أبي هريرة نحوه وفيه بدل عمار بلال . وروى عبد الرزاق في مصنفه (٢: ٤٩٥ - ٤٩٦) من طريقين وأبو نصر المروزي في قيام الليل (ص ١٠٧) وأبو عبيد (الاتقان ١ : ٣٠٨) عن سعيد بن المسيب مرسلا وفيه ذكر ابي بكر وعمر وبلال، بزيادة اقرأ كل سورة على نحوها وفي رواية عند أبي نصر قال لبلال إذا قرأت السورة فأنفذها . وأخرج أبو عبيد أيضاً (الاتقان ١: ٣٠٨) عن عمر مولى غفرة أن النبي صَ لِّ قال لبلال إذا قرأت فانفذها . ولم أجد رواية علي ولا ذكر عمار في هذه القصة فلا يبعد أن يكون الخطأ ناشئاً عن اختلاط أبي اسحاق، والله أعلم . (١٠١) اسناده ضعيف لانقطاعه، أبو الجحاف لم يلق أبا بكر ولا عليا وعلي بن هاشم بن البريد البريدي العائذي أبو الحسن الكوفي الخزاز، صدوق وثقه ابن معين وابن المديني ويعقوب بن شيبة وقالا كان يتشيع، وقال أحمد والنسائي ليس به بأس، وقال ابن سعد كان صالح الحديث صدوقا، وقال ابن عدي هو إن شاء الله صدوق لا بأس به . وضعفه الدارقطني وقال ابن حبان في الثقات كان غالياً في التشيع وروى المناكير عن المشاهير وزاد في المجروحين حتى كثر ذلك في رواياته مع ما يقلب من الاسانيد. وقال ابن نمير كان مفرطاً في التشيع، منكر الحديث، مات سنة ١٨٩ . وقال الذهبي وابن حجر صدوق . ١٣١ بكر فبايعه علي واصحابه قام ثلاثاً يستقيل الناس يقول: أيها الناس قد اقلتكم بيعتكم هل من كاره؟ قال فيقوم علي في اوائل الناس فيقول والله لا نقيلك ولا نستقيلك ابداً قدمك رسول الله عَ ◌ّلم تصلي بالناس فمن ذا يؤخرك؟ . (١٠٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا تليد بن سليمان قتنا ابو التاريخ الكبير (٣: ٢: ٣٠٠)، الجرح (٣: ١: ٢٠٧)، المجروحون (٣: ١١٠)، = تاريخ بغداد (١٢: ١١٦)، الميزان (٣: ١٦٠)، الكاشف (٢: ٢٩٧)، التقريب (٢: ٤٥). وهاشم بن البريد أبو علي الكوفي ثقة وثقه أحمد وابن معين وابن حبان وقال الدارقطني مأمون، وقال العجلى كوفي إلا أنه يرفض، وقال الجوزجاني كان غالياً في سوء مذهبه . التاريخ الكبير (٢٣٤:٢:٤)، الجرح (٩: ١٠٤)، التهذيب (١٦:١١). وأبو الجحاف - بالجيم وتشديد المهملة - هو داود بن أبي عوف سويد التميمي البرجُمى مولاهم، الكوفي . صدوق شيعي كان الثوري يوثقه ويعظمه، ووثقه أحمد وابن معين أيضاً وقال أبو حاتم صالح الحديث، وقال النسائي ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطىء وقال العقيلي كان من غلاة الشيعة، وقال الأزدي زائغ، وقال ابن عدي له أحاديث وهو من غالية التشيع وعامة حديثه في أهل البيت، وهو عندي ليس بالقوي ولا ممن يحتج به . ابن سعد (٦: ٣٢٧)، التاريخ الكبير (٢: ٢٣٣:١)، الجرح (٢:١: ٤٢١)، الميزان (٢: ١٨). وأخرجه العشاري ص ٥ في فضائل الصديق باسناد فيه مُبُهَم عن ابي الجحاف. وأخرجه ابن النجار كما في كنز العمال (٥: ٦٥٤) عن زيد بن علي عن آبائه، وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة (١: ٣٨) ونسبة لابن السمان في الموافقة. (١٠٢) إسناده ضعيف جداً لأجل تليد بن سليمان المحاربي ابي ادريس أو أبي سليمان الأعرج الكوفي فإنه متروك. قال أحمد كان مذهبه التشيع ولم نر به بأساً كتبت عنه كثيراً عن أبي الجحاف، وقال في رواية هو عندي كان يكذب، وقال العجلي لا بأس به، كان يتشيع ويدلس وقال ابن معين كذاب كان يشتم عثمان وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحداً من أصحاب رسول الله عَ لل دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وقال أيضاً قعد فوق سطح مع مولى لعثمان فتناول عثمان فأخذه مولى عثمان فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه، وقال أبو داود رافضي خبيث، وقال الحاكم كذبه جماعة من العلماء. الجرح (١: ١: ٤٤٨)، المجروحون (١: ٢٠٤)، الميزان (١: ٣٥٨) التهذيب (١: ٥٠٩). ١٣٢ = الجحاف قال لما بويع أبو بكر أغلق بابه دون الناس ثلاثاً كل يوم يقول قد اقلتكم بيعتكم فبايعوا من شئتم قال كل ذلك يقوم علي يعني ابن أبي طالب فيقول لا نقيلك ولا نستقيلك قدمك رسول الله عز له فمن يؤخرك؟ (١٠٣) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن حميد الرازي قال نا عبد الرحمن بن مغراء عن مجالد عن الشعبي قال سألت ابن عباس: من اول من اسلم؟ فقال أبو وذكره الطبري في الرياض (١: ٣٠٩) ونسبه السلفي في المشيخة والبغدادي وابن السمان. = والأثر مع ضعفه الشديد منقطع أيضاً كما أنه مخالف للحقيقة الثابتة في ابلاء أبي بكر بلاء حسناً في هذه الأيام من تنفيذ جيش أسامة وقتال أهل الردة . (١٠٣) إسناده ضعيف جداً لأجل محمد بن حميد الرازي فإنه متروك ومجالد بن سعيد ضعيف وتقدمت ترجمتهما . وأما عبدالرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله أبو زهير الكوفي فصدوق تكلم في حديثه عن الأعمش، قال عيسى بن يونس كان طلابة وكان أبو خالد الأحمر يحسن الثناء عليه، وقال أبو زرعة صدوق ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه الخليلي. وقال ابن المديني ليس بشيء تركناه لم يكن بذاك، وقال ابن عدي هو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم، وقال أبو أحمد الحاكم حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقال الساجي هو من أهل الصدق فيه ضعف، وقال الذهبي ما به بأس إن شاء الله، مات سنة بضع وتسعين ومائة . التاريخ الكبير (٣: ١: ٣٥٥)، الجرح (٢: ٢: ٢٩١)، الميزان (٢: ٥٩٢)، التهذيب (٦: ٢٧٤)، الكاشف (١٨٦:٢). وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (١ : ٢٣٧) ونسبه لعبد الله بن أحمد، وأخرجه الحاكم (٣: ٦٤) من طريق مجالد وابن الأثير في الكامل (٣: ٢٠٨) من طريق محمد بن حميد مثله، والطبراني قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٤٣)، وفيه الهيثم بن عدي وهو متروك ويأتي من طريقه في الكتاب برقم (١١٩)، ورواه ابن أبي حاتم في العلل (٢: ٣٨٢) عن ابن مغراء مثله وقال أبوه منكر. والطبري في تاريخه ٢ : ٢١٤ عن شيخه سهل بن موسى الرازي عن عبد الرحمن بن مغراء مثله. ورواه الفسوي في تاريخه (٣: ٢٥٤)، من طريق مالك بن مغول عن رجل قال سئل ابن عباس فذكره وفيه زيادة شطر. عاش حميداً لأمر الله متبعاً بأمر صاحبه الماضي وما انتقلا ورواه البغوي في معجمة (ل ٤١٨) عن ابن عباس باسناد حسن بدون ذكر الشعر، والأبيات في ديوان حسان بن ثابت (ص ١٧٤ ). ١٣٣ بكر الصديق، ثم قال اما سمعت قول حسان بن ثابت (١٣/أ):؟ فاذكر اخاك أبا بكر بما فعلا اذا تذكرت شجواً من أخي ثقة بعد النبي واوفاها بما حملا خير البرية اتقاها واعد لها واول الناس منهم صدق الرسلا الثاني التالي المحمود مشهده (١٠٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا اسماعيل بن ابراهيم عن يونس عن الحسن قال: قال عمر لوددت اني من الجنة حيث ارى أبا بكر. (١٠٥) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا تليد عن أبي الجحاف قال: قال رسول الله عَ لَّم ما بعث الله نبياً إلا كان له وزيران من اهل السماء ووزيران من اهل الأرض فوزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل ووزيراي من اهل الارض أبو بكر وعمر . (١٠٤) اسناده ضعيف لتدليس الحسن والانقطاع لأن الحسن لم يدرك عمر وكانت ولادته لسنتين بقيتا من خلافة عمر. واسماعيل بن ابراهيم بن مقسم الأسدي المعروف بابن علية وهو ثقة ثبت مجمع عليه، قال شعبة اسماعيل بن علية ريحانة الفقهاء، وقال أحمد اليه المنتهى في الثبت بالبصرة، وتوفي سنة ١٩٣. التاريخ الكبير (١: ١: ٣٤٢)، الجرح (١: ١: ١٥٣)، تذكرة الحفاظ (٣٢٢:١)، الميزان (١: ٢١٦)، التهذيب (١: ٢٧٥). ويونس هو ابن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري تقدمت ترجمته في (٣١) والحسن هو البصري . (١٠٥) إسناده ضعيف جداً تليد متهم بالكذب وقد سبق في ١٠٢. وأخرجه البخاري في التارخ الكبير (١: ٢: ١٥٩)، والترمذي (٥: ٦١٦) وابن عدي في الكامل (ل ١٨٨ / ب) كلهم من طريق تليد عن أبي الجحاف عن عطية عن أبي سعيد مرفوعاً، وقال الترمذي ((حديث حسن غريب))، ويأتي قول أحمد ان الصواب في هذه الرواية هو المرسل . وأخرج الطبراني نحوه عن ابن عباس، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٥١) وفيه محمد بن محبب الثقفي وهو كذاب، ورواه البزار بمعناه وفيه عبدالرحمن بن مالك بن مغول وهو كذاب . ١٣٤ (١٠٦) قال أبو عبد الرحمن: ذاكرت أبي رحمه الله بحديث أبي سعيد الاشج من حديث تليد عن عطية عن أبي سعيد قال هو مرسل عن تليد عن أبي الجحاف فقط . (١٠٧) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا تليد قال سمعت منصوراً يقول قال النبي عَِّ ◌ّم: من أصبح منكم اليوم صائماً ؟ قال الصديق: أنا ، قال من تصدق منكم اليوم على سائل بشيء؟ قال قال الصديق: انا ، قال: من عاد منكم اليوم مريضاً، قال: قال الصديق: أنا، قال: من شيع منكم اليوم جنازة؟ قال: قال الصديق: أنا فقال رسول اللّه عَّ اله: ما كان الله ليجمع هذه الخصال إلا لرجل من أهل الجنة . (١٠٨) حدثنا عبدالله قال حدثني عبد الرحمن بن صالح قئنا يونس بن (١٠٦) رواية أبي سعيد الأشج أخرجها الترمذي (٥: ٦١٦) عن تليد وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١: ٢: ١٥٩) عن يحيى بن موسى عن هشيم بن أبي ساسان عن تليد . وأبو سعيد الأشج هو عبدالله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي ثقة قال ابن معين ليس به بأس لكنه يروي عن قوم ضعفاء وقال أبو حاتم ثقة صدوق امام زمانه، ووثقه ابن حبان ومسلمة والخليلي أيضاً مات سنة ٢٥٧. الجرح (٣: ٢: ٧٣)، التهذيب (٥: ٢٣٦)، التقريب (٤١٩:١). وعطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي أبو الحسن الكوفي . وثقه ابن سعد وقال ابن معين صالح، وضعفه الجمهور احمد والثوري وهشيم والنسائي وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم، وكان يدلس تدليسا قبيحا . قال احمد بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير وكان يكنى بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد، قال الذهبي يعني يوهم أنه الخدري، وقال أيضاً تابعي مشهور مجمع على ضعفه، مات سنة ١٢٧ . ابن سعد (٦: ٣٠٤)، الضعفاء للنسائي (ص ٣٠١)، الجرح (٣: ١: ٣٨٢)، المجروحين (٢: ١٦٦)، الميزان (٣: ٧٩) التهذيب (٧: ٢٢٤)، طبقات المدلسين (ص ١٩). (١٠٧) اسناده ضعيف جداً لأجل تليد مع اعضاله، ومنصور هو ابن المعتمر بن عبدالله وسبق في ٠٨٢ والمتن صحيح أخرجه مسلم (٢: ٧١٣)، (٤: ١٨٥٧) باسناده عن أبي هريرة وكذا البخاري في الأدب المفرد (ص ١٨١) عنه . وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣ : ٩٥٣) عن الشعبي وابن سيرين مرسلا . (١٠٨) اسناده حسن إلى أبي جعفر، عبدالرحمن بن صالح الأزدي أبو صالح العتكي الكوفي شيعي = ١٣٥ بكير ومحمد بن اسحاق عن أبي جعفر قال من جهل فضل أبي بكر وعمر فقد جهل السنة . (١٠٩) حدثنا عبد الله قال حدثني عبد الرحمن بن صالح نا علي بن عابس عن كثير النواء أبي اسماعيل عن عبدالله بن مُلَيل قال: قال علي: انه لم یکن نبي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وان نبيكم عليه السلام أعطي أربعة عشر قلنا : ثقة، وثقه احمد وكان يقربه ويدينه، وقال ابن معين ثقة صدوق شيعي لأن يخر من السماء = أحب إليه من أن يكذب في نصف حرف وكان يكتب عنه جالسا في دهليزه، وقالٍ أبو حاتم صدوق، وقال موسى بن هارون كان ثقة وكان يحدث بمثالب ازواج رسول الله عَد. وأصحابه ولكن قال أبو القاسم البغوي سمعته يقول أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، وقال ابن عدي معروف مشهور في الكوفيين لم يذكر بالضعف في الحديث ولا اتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع، وقال أبو داود ولم أر أن أكتب عنه وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله عَ لّه وقال ابن حجر صدوق يتشبع، مات سنة ٢٣٥. التاريخ الكبير (٣: ١: ٢٩٨)، الجرح (٢: ٢: ٢٤٦)، التهذيب (١٩٧:٦)، الميزان (٢: ٥٦٩)، التقريب (٤٨٤:١). ويونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر الجمال الكوفي ثقة وثقه ابن معين وابن نمير وابن عمار وسئل أبو زرعة أي شيء ينكر عليه قال أما في الحديث فلا اعلمه، وكان ابن المديني لا يحدث عنه وضعفه النسائي وأبو داود وقال الذهبي صدوق مشهور مات سنة ١٩٩. التاريخ الكبير (٤: ٢: ٤١١)، الجرح (٤: ٢: ٢٣٦)، الميزان (٤: ٤٧٦)، التهذيب ( ١١ : ٤٣٤) . و أبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المعروف بأبي جعفر الباقر ثقة فاضل مات بضع عشرة ومائة. ابن سعد (٥: ٣٢٠)، التاريخ الكبير (١: ١: ١٨٣)، التهذيب (٩: ٣٥٠). وأخرجه الدارقطني في فضائل الصحابة الجزء ١١ ل ١٩، من طريق عقبة بن مكرم عن يونس بن بُكير مثله. ونحوه قول مسروق أخرجه الإمام احمد في العلل (ص ١٥١) عن سفيان حدثنا خالد بن سلمة شيخ من قريش عن الشعبي عن مسروق ، واسناده حسن خالد ابن سلمة بن العاص بن هشام المعروف بالفأفأ صدوق، التقريب (١: ٢١٤). (١٠٩) اسناده ضعيف لضعف علي بن عابس وكثير النواء أما علي بن عابس الأسدي الأزرق الملائي الكوفي فضعفه ابن معين والنسائي والجوزجاني والأزدي والدارقطني والساجي وغيرهم. ١٣٦ = من هم؟ قال: أنا وابناي وحمزة وجعفر وأبو بكر وعمر وعبد الله بن مسعود وحذيفة وعمار والمقداد وأبو ذر وسلمان وبلال رحمهم الله . (١١٠) حدثنا عبد الله قال حدثني يعقوب بن ابراهيم الدورقي قثنا أبو معاوية قئنا ابو بكر الهذلي عن الحسن قال كان علي اذا ذكر أبا بكر وعمر قال رحمهما الله (١٣/ ب) أخواي أخواي . = التاريخ الكبير (٣: ٢: ٢٩)، المجروحون (٢: ١٠٤)، الميزان (٣: ١٣٤)، التهذيب (٣٤٣:٧) . وكثير بن اسماعيل ويقال ابن نافع أبو اسماعيل والنواء التميمي الكوفي ضعيف أيضاً ضعفه أبو حاتم والنسائي، وقال ابن عدي كان غالياً في التشيع مفرطا فيه ذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي لا بأس به، وقال محمد بن بشر لم يمت كثير حتى رجع عن التشيع . التاريخ الكبير (٤: ١: ٢١٥)، الجرح (٣: ٢: ١٥٩)، الضعفاء للنسائي (ص ٣٠٣)، الميزان (٣: ٤٠٢)، التهذيب (٨: ٤١١)، التقريب (٢: ١٣١). وعبدالله بن مليل تابعي ثقة ذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن أبي حاتم في الجرح وسكت عنه . التاريخ الكبير (٣: ١: ١٩٢)، الجرح (١٦٨:٢:٢)، التعجيل (ص ١٥٩). وهذا الحديث في المسند (١ : ١٤٨) من طريق كثير مثله (١ : ٨٨) ومن طريق سفيان عن شيخ منهم (١ : ١٤٩) من طريق سفيان عن سالم بن أبي حفصة عن رجل عن ابن مليل، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٣٩ أ) من طريقه والترمذي (٥ : ٦٦٢) والذهبي في الميزان (٣: ٤٠٢)، والطبراني في الكبير (٦: ٢٦٤، ٢٦٥)، وأبو نعيم في الحلية (١ : ١٢٨) كلهم من طريق كثير، وخيثمة في فضائل الصحابة كما في الكنز ( ١١ : ٧٥٩) . (١١٠) اسناده واه لأجل أبي بكر الهذلي فإنه متروك كما يأتي . وأما يعقوب بن ابراهيم بن كثير أبو يوسف الدورقي فثقة حافظ ولد ١٦٦ وثقه النسائي وابن حبان ومسلمة وقال الخطيب البغدادي كان ثقة متقنا صنف المسند، وتوفي سنة ٢٥٢ . الجرح (٤: ٢: ٢٠٢)، تاريخ بغداد (١٤: ٢٧٧)، تذكرة الحفاظ (٢: ٥٠٥)، الكاشف (٣: ٢٩١)، التهذيب (١١: ٣٨١). وأبو بكر الهذلي اسمه سلمى بضم السين المهملة، وسكون اللام ابن عبدالله وقيل روح. متروك، ولم يرضه يحيى بن سعيد ولم يحدث هو ولا ابن مهدي عنه بشيء قط، وقال ابن معين ليس بشيء ليس بثقة، كان غندر يقول كان أبو بكر إمامنا وكان يكذب، وضعفه أبو = ١٣٧ (١١١) حدثنا عبد الله قال حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي قثنا احمد بن عبدالله بن يونس قال سمعت وكيع بن الجراح يقول: لولا أبو بكر الصديق ذهب الاسلام . (١١٢) حدثنا عبدالله قال حدثني حُميد بن مَسعدة قثنا يونس بن ارقم عن ابي اسماعيل كثير عن صفوان بن هانئء عن أبي سَريحة قال سمعت علياً وهو على المنبر يقول: كان أواها منيب القلب يعني أبا بكر وأن عمر ناصح الله فنصحه الله . زرعة وأبو حاتم واحمد وابن عمار وأبو اسحاق الحربي وأبو احمد الحاكم، وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال في رواية هو وابن الجنيد والدارقطني متروك الحديث وضعفه ابن المديني جداً، وقال الفسوي ضعيف ليس حديثه بشيء، وقال ابن عدي عامة ما يَرويه لا يتابع عليه . التاريخ الكبير (٢: ٢: ١٩٩)، الضعفاء للبخاري (ص ٢٦٣) الجرح (٢: ١: ٣١٣)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٣)، تاريخ بغداد (٩: ٢٢٣)، الميزان (٤: ٤٩٧)، التهذيب (١٢ : ٤٥)، التقريب (٢: ٤٠١). (١١١) اسناده صحيح واحمد بن عبدالله بن يونس بن عبدالله أبو عبدالله التميمي اليربوعي، ثقة متقن، حث عليه احمد وقال إنه شيخ الإسلام وقال أبو حاتم كان ثقة متقنا، مات سنة ٢٢٧. ابن سعد (٦: ٤٠٥)، التاريخ الكبير (١: ٥:٢)، الجرح (١: ١: ٥٧) التهذيب (١: ٥٠ ) . (١١٢) اسناده ضعيف لأجل كثير. وأما شيخ عبدالله حميد بن مسعدة بن المبارك السامي الباهلي أبو علي البصري فثقة، وثقه النسائي وابن حبان وقال أبو حاتم كان صدوقاً وكتب عنه، مات سنة ٢٤٤. الجرح (١: ٢: ٢٢٩)، التهذيب (٣: ٤٩)، الكاشف (١: ٢٥٧). ويونس بن ارقم الكندي البصري ثقة قال البخاري معروف الحديث وكان يتشيع وذكره ابن حبان في الثقات وقال کان یتشيع . التاريخ الكبير (٤: ٢: ٤١٠)، الجرح (٤: ٢: ٢٤٦)، الميزان (٤: ٤٧٧)، اللسان (٦ : ٣٣١). وصفوان بن هاني هو صفوان بن قبيصة كما يأتي تسميته هكذا في رقم ١٧٨ تابعي صدوق . ذكره ابن حبان في الثقات ١٣٨ = (١١٣) حدثنا عبدالله قال حدثتني أم محمد خديجة - عجوز كانت تختلف الى أبي رحمه الله تسمع منه وتحدثنا قالت نا أبو النضر قثنا أبو جعفر = الميزان (٢: ٣١٦)، اللسان (٣: ١٩٢). وأبو سريحه - بفتح السين المهملة وكسر الراء ثم حاء مهملة - هو حذيفة بن اسيد بفتح الهمزة ويقال ابن أمية بن أسيد الغفاري صحابي شهد الحديبية. مات سنة ٤٢ . الاصابة (١: ١: ٣١٧)، التهذيب (٢: ٢١٩). وأخرجه ابن سعد (٣: ١٧١)، من طريق كثير عن أبي سريحة مثله ولم يذكر بينهما صفوان والعشاري في فضائل الصديق ص ٦ عن طريق اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن علي كان أبو بكر أواهاً حليما فقط. ويأتي الأثر برقم ١٧٨ أيضاً . ١١٢) اسناده حسن ان كانت أم محمد خديجة ثقة أو صدوقة، ذكرها أبو يعلى في طبقاته (١: ٤٢٦)، والخطيب في تاريخه (١٤: ٤٣٥) وابن الجوزي في المناقب (ص ١٠٦) من تلامذة الامام احمد والظاهر انها ثقة . وأبو النضر هو هاشم بن القاسم، وأبو جعفر الرازي هو عيسى بن أبي عيسى ماهان صدوق بهم، أطلق ابن المديني وابن عمار الموصلي وابن سعد وأبو حاتم والحاكم وابن عبد البر القول بتوثيقه وقال: ابن معين، ثقة يخلط فيما روى عن المغيرة، وقال عمرو بن علي فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيء الحفظ، وقال أبو زرعة شيخ بهم كثيراً، وقال الساجي صدوق، ليس بمتقن، وقال النسائي بالقوي ، وقال ابن خراش صدوق سيء الحفظ . وقال ابن عدي له احاديث صالحة واحاديثه عامتها مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به ، وقال ابن حجر صدوق سيء الحفظ خصوصاً عن المغيرة بن مقسم . ابن سعد (٧: ٣٨٠)، التاريخ الكبير (٤٠٢:٢:٣)، التاريخ الصغير (ص ١٧١)، الجرح (٢٨٠:١:٣)، تاريخ بغداد (١١: ١٤٣)، الميزان (٣١٩:٣)، المجروحين (١٢٠:٢)، التهذيب (١٢: ٥٦)، التقريب (٢: ٥٠٠). والربيع بن أنس البكري ويقال الحنفي البصري ثم الخراساني صدوق وقال النسائي ليس به بأس وقال العجلي بصري صدوق، وقال ابن معين كان يتشيع فيفرط وذكره ابن حبان في الثقات وقال الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في احاديثه اضطراباً كثيراً. توفي سنة ١٣٩ على خلاف. ابن سعد (٧: ٣٦٩)، التاريخ الكبير (١:٢: ٢٧١)، الجرح (٤٥٤:٢:١)، التهذيب (٣: ٢٣٨). وأخرجه ابن عساكر كما في الصواعق المحرقة (ص ٨٥). ١٣٩ الرازي عن الربيع بن أنس قال: مَثل أبي بكر الصديق في الكتاب الأول مَثلُ القطر أينما وقع نفع. (١١٤) حدثنا عبدالله قال حدثني عباس بن محمد الدوري قثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت وكيعاً يقول : - ونحن في طريق مكة - (( لولا ابو بكر الصديق لذهب الاسلام)). (١١٥) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن عبد الله المخرمي قال رأيت شعيب بن حرب اومأ إلى ابنه فقبله ثم قال: أتدرون لم قبلت محمداً؟ لأنه قد وهب نفسه في نصرة أبي بكر وعمر. (١١٦) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن الحسين بن ابراهيم ابن إشْكاب قثنا يزيد بن هارون قثنا أبو معشر قثنا أبو وهب مولى أبي هريرة أن رسول الله قال ليلة اسري به لجبريل عليه السلام: إن قومي لا يصدقوني فقال له جبريل : بلى يصدقك أبو بكر الصديق . (١١٤) اسناده صحيح. وعباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري أبو الفضل البغدادي ثقة حافظ قال ابن معين صديقنا وصاحبنا وقال الخليلي متفق عليه يعني على عدالته، مات سنة ٢٧١ . الجرح (٣: ١: ٢١٦)، تاريخ بغداد (١٢: ١٤٤)، المنتظم (٨٣:٥)، التذكرة (٢: ٥٧٩)، التهذيب (١٢٩:٥). وتقدم الأثر برقم ١١١. (١١٥) اسناده صحيح. محمد بن عبدالله بن عمار بن سوادة الأزدي أبو جعفر البغدادي المخرمي، ولد سنة ١٦٢ ثقة حافظ، كان علي بن المديني يقدمه، وقال محمد بن غالب الثقة كان من أهل الحديث ووثقه عبدالله بن احمد والفسوي وصالح بن محمد والنسائي وقال الخطيب كان · أحد أهل الفضل والمتحققين بالعلم حسن الحفظ كثير الحديث، وتوفي سنة ٢٤٢. تاريخ بغداد (٥: ٤١٦)، تذكرة الحفاظ (٢: ٤٩٤)، الميزان (٣: ٥٩٦)، التهذيب (٩ :٢٦٥). وشعيب بن حرب المدائني أبو صالح البغدادي نزيل مكة. ثقة ثبت وثقه احمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي والدارقطني وغيرهم توفي سنة ١٩٧ . ومحمد بن شعيب بن حرب لم أجد ترجمته . (١١٦) اسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح . ومحمد بن الحسين بن ابراهيم بن اشكاب أبو جعفر البغدادي الحافظ ثقة وثقه ابن أبي حاتم = ١٤٠