Indexed OCR Text
Pages 1861-1880
- ١٨٥٥- أمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كان اسم زيفب بَرّة ، فسّاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زينب ، ذكره محمد بن عمرو بن عطاء عنها وعن زينب بنت جحش أيضاً . حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس! عن الوليد بن كثير، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء ، حدثنى زينب بنت أم سلمةَ - قالت: كان اسمى بَرّة فسمّانى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زينب . قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش - واشُها برة - فسّاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زينب. ولدتها أمّها بأرض الحبشة، وقدمت بها، وحفظَتْ عن النبى صلى الله عليه وسلم. ويُرْوَى أنها دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل فتضح فى وَجْها قال : فلم يزل ماء الشباب فى وجهها حتى كبرت وعجزت . وكانت زينب بنت أبى سلمة عبد عبد الله بن زَمعة بن الأسود الأسدى، فولدت له، وكانت من أَفَّهِ نساء أهل زمانها . وروى ابن المبارك عن جرير بن حازم(١)، قال: سمعتُ الحسن يقول: لما كان يوم الحرّة قتل أهل المدينة ، فكان فيمن قُتِل ابنا زينب ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخَيِلا ووُضِعا بين يديها مقتولين، فقالت: إنا فى وإبا إليه راجعون. والله إنّ المصيبةَ علىّ فيهما لكبيرة، وهى علىَّ فى هذا أكبر منها فى هذا، أما هذا فجلس فى بيته فكفّ يده، فُدُخل عليه، وقُتِل مظلوما، وأنا أرجو له الجنة. وأما هذا فبسط يده فقاتل حتى فَتِل فلا أدرى على ما هو فى(٢) (١) !: اله: حدثنا جرير بن حازم. (٢) ١، وأسد النابة: من ذلك. ( الاستيعاب جـ ٤ - م١٤ ) - ١٨٥٦- ذلك، المصيبة به علىّ أعظم منها فى هذا. قال جرير: وهما ابنا عبد الله بن زمعة ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قُصَىّ . (٣٣٦٢) زينب بنت عبد الله (١) الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعود. وهى زيغب بنت عبد الله بن معاوية بن عتاب بن الأسعد بن غاضرة (١) بن حطيط بن قسى، وهو ثقيف ؛ فهى ابنة أبى معاوية الثقفى وروى عنها بُشْر من سعيد وابن أخيها ؛ فرواية بُشْر بن سعيد عنها من حديث ابن عجلان وغيره، عن بكير بن الأشجّ، عن بُشْر بن سعيد ، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا شهدَتْ إحدا كنّ الِشَاء فلا تمسّ طيباً. وحديث ابن أخيها عنها ، حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدث قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن خازم ، عن الأعمش، عن شقيق ، عن عمرو من الحارث بن المصطلق ، عن ابن أخى زينب امرأة عبد الله ابن مسعود ، عن زينب أمرأة عبد الله بن مسعود، قالت : انطلقت فإذا عَلَى الباب امرأة من الأنصار حاجَتُها حاحتى ، اسمها زينب. قالت: خرج علينا بلال، فقلنا له: سَلْ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيجزئ عنا من الصدقة النفّة على أزواجنا وأيتام فى حجورنا؟ قالت: فدخل بلال، فقال : يا رسول الله، على الباب زينب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أى الزيانب؟ فقال: زينب امرأة عبد الله بن مسعود، وزينب امرأء من الأنصار ، تسألانك عن الفقة على أزواجهما وأيتام فى حجورهما. أيجزئ ذلك عنهما من الصدقة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم لهما أجْرَان: أجر القرابة، وأجر الصدقة (١) فى أسد الغابة: زينب بنت حاوية. وقيل: ابنة أبي معاوية الثقفية ١٠ مرأة عدامه ابن • مود. قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر: زيف بنت عبد الله بن معاوية. وفى الإصابة زينب بنت ساوية. وقيل بنت أبى معاوية. وبهذا الأخير جزم أنوعمر وفى الطبقات: (٢) فى الإصابة: عامرة بن حطيط بن جهم بن ثقيف. زينب بنت أبى معاوية. ( ظهر الاستيعاب جـ٤ م١٤ ) -١٨٥٧- (٣٣٦٣) زينب بنت فَيْس بن مخرمة الفرشية المطلبية. كانت قد صلت القبلتين جميعاً، وهى مولاة السدّى المفسر، أعتقت أباه. وروى أسباط بن نصر، عن أبيه ، قال: كا تَبَلْي زيغب بنت قيس بن مخرمة ، من بن المطلب بن عبد مناف على عشرة آلاف، فتركتْ لى ألفاً، وكانت قد صلَّت التِبْلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . (٣٣٦٤) زينب (١) بنت كعب بن مُجْرَة. وكانت عند أبى سعيد الخدرى، قالت: اشْتَكَى الناس عليا، فقم رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيباً، فسمعْتُه يقول: أيها الناس لا تشكوا عليا، فوالله إنه لأخشى فى ذات الله من أنْ يشتكى به . ذكره ابن إسحاق . (٣٣٦٥) زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة من جمح، أُخت عثمان ابن مظعون وزوجة عمر بن الخطاب ، هى أم عبد الله وحفصة وعبد الرحمن الأكبر بنى عمر بن الخطاب . وذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون(٢) وَهْمًا، لأنه قد قيل: إنها ماتت مسلمة بمكة قبل الهجرة، وحفصة ابنتها من المهاجرات. (٣٣٦٦) زينب بنت(٢) نبيط بن جار الأنصارية، مدنية، رُوى عنها حديث واحد، وقيل: إنه مرسل، وفيه نظر .. قال ابن السكن: إنها أدركَتْ زمانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ولم تحفظ عنه شيئاً. (١) ليست هذه الترجمة فى أ. وفى الإصابة: كذا فى التجريد من زياداته، وكان سلفه فيه أبو إسحاق فإنه ذكرها فى ذيله على الاستيعاب وكذا ذكرها ابن فتحون وذكرها غيرهما فى التابعين. (٢) فى الإصابة: قلت: بل الوهم ىمن ال ذلك. فقد ثبت عن عمر أنه قال فى حق واده عبد الله: هاجر به أبواء . (٣) فى الإصابة: وقد ذكرها أبو عمر اختصر كلام ابن السكن فأجعف جداً وقال: وقد وثم من خلطها بزينب بنت جابر الأحمسية. - ١٨٥٨ - وزينب بنت نبيط هذه امرأة أنس بن مالك، وأمها القارعة بنت أبى أمامة أسعد بن زرارة ، وکانت أُمها و خالتاها : حبيبة و کبشة ۔ فىحِجْر النبيّ صلى الله عليه وسلم بوصية أبى أمامة إليه بهنّ. وحديثها أنّ النبي صلى الله عليه وسلم خَلّى أمها وخالتيها . وبناته على اسم أمها الفارعة (١)، وقد قال أبو الفضل عبد الله بن واصل فى كتاب الوحدان: إنّ زينب بنت شريط امرأة أنس بن مالك، ووم، وإنما هو نُبِيط لا شريط . (٣٣٦٧) زينب الأسدية، مكية ، حدِيتُها عند مجاهد عنها أنها أَتَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إن أبى مات وترك جاريةً فولدت غلاما وإنا كمانْتُهُمُها، فقال: انتونى به ، فأتوه به فنظر إليه، فقال: أما الميراث فله، وأما أنْتِ فاحتجبى منه . (٣٣٦٨) زينب الأنصارية، امرأة أبى مسعود الأنصارى . روى علقمة ، عن عبد الله - أنَّ زينب الأنصارية امرأة أبى مسعود وزينب الثقفية، أَتَّا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تسألانه عن النفقة على أزواجهما ... الحديث. وهو أيضاً مذكور من حديث الأعمش ، عن أبى وائل شقيق بن سلمة ، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق ، عن ابن أخى زيغب امرأة عبد الله ، عن زينب امرأة عبد الله ، قالت : انطلقْتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجتى اسمها زينب ، فذَ ر الحديث فى النفقة على أزواجهما وأيتام فى حُجورها. فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، لكما أجْرَانٍ أَجر الصدقة وأجر القرابة . (١) مکذا فی ء . وفی ا: حلی أمها وخالتيها رعائاً من ذهب ولؤلؤ، فقد روى منها عن التى (س)، وقد روى عنها عن أمها. وقد روى عنها من أمها وخالتيها ؛ وبناء على اسم أمها الفارعة . - ١٨٥٩ - (٣٣٦٩) زينب التميمية. حديثها عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه كره أن يفضل الذكور من البنين. على الإناث فى العطية . بابالسین (٣٣٧٠) شبيعة بنت الحارث الأسلمية وكانت امرأة سعد بن خولة ، فتوفى عنها بمكة ، فقال لها أبو السنابل بن بمسكك: إن أجلك أربعة أشهر وعشر، وقد كانت وضمت بعد وفاة زوجها بليال قيل(١): خمس وعشرون ليلة، وقيل: أقل من ذلك ، فلما قال لها أبو السنابل ذلك أتَت إلى النبيّ صلى الله عليه وسلمٍ، فأخبرته ؛ فقال لها : قد حلت فانكحى مَنْ شئت وبعضُهم يروى إذا أتاك مَنْ ترضين فَزوَّجى . روى عنها فقهاء أهلِ المدينة وفقهاء أهل الكوفة من التابعين حديثها هذا . وروى عنها عبد الله بن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع منكم أَنْ يموتَ بالمدينة فليَمُتْ، فإنه لا يموت بها أحَد إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة وزهم العُقيلى أن شُبيعة التى روى عنها عبد الله بن عمر هى غير الأولى ، ولا يصحُّ ذلك عندى . (٣٣٧١) سُبيعة بقت حبيب الضبعية، بصرية ، وروى عنها ثابت البنانى حديثها فى المتحابين . (٣٣٧٢) سَخْبَرة(٢) بنت تميم ، ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من نساء بنى غنم بن دودان- قاله ابن هشام عنه . (٣٣٧٣) مُخَيْلَةَ(٣) بنت عبيدة، زوج عمرو بن أمية الضمرى. جاء ذكرها أنَّ عمرو ابن أميّة اشترى مرطا [فكساه امرأته(٤)] فسئل عنه ، فقال : تصدقت به (١) ء : قليل (٣) بماء معجبة مصفر (الإصابة) (٢) يوزن عنيرة (الإصابة) . (٤) لیس فى ا . - ١٨٦٠ - على سُخيلة بنت عبيدة [ وكانت امرأته(١)]، وقال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول فى الصدقة(٣): الصدقة على الأهْلِ صَدَقة. (٣٣٧٤) سدبسة(٢) الأنصارية. قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ما رأى الشيطان ◌ُمَر إلاَّ خَرَّ لوجهه روى عنها سالم(٤). تُعَدُّ فى أهل المدينة . (٣٣٧٥) سَرَّاء بنت نَبْهَان الفَنوية(٥). روت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فى خطبة الوداع . روى عنها ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين (٦) الفتوى، وسا كنة بنت الجد . (٣٣٧٦) سَعْدَة بنت قامة. روى عنها أنها كانت تؤمُ النساء وتقوم فى وسطهنّ على حسب ما رُوى عن أم سلمة يقال: إنها أُخرَ كَت النبيّ صلى الله عليه وسلم. (٣٣٧٧) سُنْدى بنت عمرو المرية . قيل: إنها امرأة طلحة بن عبيد الله أم يحيى ابن طلحة . حديتُها عند أهلِ الكوفة فى فَضْل لا إله إلا الله. (٣٣٧٨) سلامة بنت الحُرّ الأسدية. ويقال الأزدية. ويقال الفزارية. أُخت خَرَشَة بن الحُرّ . روَتْ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أحاديث، منها أنها سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: يكون فى ثقيف كذاب ومُبير، ومنها أنها سمعتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتى على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون مَنْ يصلى لهم. حديثها عند نساء من أهل الكوفة. من حديث وكيع روتْ أُم داود الوابشية قالت: سمعتُ سلامة بنت الحر أُخْت خَرَشة بن الحر (٢) ١: يقول فى الصفيعة إلى الأهل صدقة. (١) من ا. (٣) فى الإصابة: ضبطت عند الأكثر بفتح السين، وذكر ابن فتحون أنه رآها بخط ابن مفرج بالتصغير. (٤) ١: سلام. (٥) !: السنبرية. والمثبت فى الطبقات والتهذيب أيضاً (٦) !! حصن. (٨-٢٢٧) . وفى التهذيب: ضبطها ابن ماكولا بالقصر. - ١٨٦١ - تقول: كنت أَرْعَى غَنَّمًا لى، وذلك فى بدء الإسلامِ فّ بى النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : بم تشهدين ؟ قلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فَبُّم وضَحِك. (٣٣٧٩) سلامة بنت معقل(١) الأنصارية، حديثها عند محمد بن إسحاق، عن الخطاب ان صالح، عن أمه ، عنها . (٣٣٨٠) سلامة الضّبية. روت عنها أم داود الوابشية، حديثها عند عبد الله ابن داود(٢) الخريبى . (٣٣٨١) سَلَّى بنت عميس الخثعمية، أُخت أسماء بنت عميس، لها صحية، وقد نقدم ذكر نسبها عند (٣) ذكر أختها أسماء. وقد ذكر نا أخواتها لأمّ [ولام] (٤) وأبٍ فى غير موضع من كتابنا هذا، منها فى باب أم الفضل زوج العباس، وباب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فهى إحدى الأخوات التى قال فيهنّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: الأخوات مؤمنات. كانت تحت حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه ، فولدت له أمة الله بنت حمزة ، ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن الهاد الليثى، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن وقد قيل: إن التى كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس، ثم خلف عليها بعده شداد بن أوس. ثم بعده شداد جعفر والأصحُ عدى - والله أعلم .. أن أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر وأنّ سلمى أختها كانت تحت حمزة . (٣٣٨٢) سلمى بنت قيس بن عمرو بن مُبيد بن مالك بن عدى بن عامر بن غم ابن عدى بن النجار، فكنى أم المندر وهى أُخت سليط بن قيس ومليط ثمنْ شهد بَدْرًا، وهى إحدى خالات رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه، (١) فى الإصابة: قلت: وفى تاريخ البخارى: نقل الخلاف فى ضبط والدها هل هو بالعين المهملة والقاف أو بالمحجمة والغاء الثقيلة. ذكره يعقوب بن إبراهيم بن سعد من أبيه عن ابن إسحاق بالفين المعجمة ، وعن محمد بن سلام، بالمين المهملة. (٢) ء : عند داود من عبدالله الحرينى. وثى الإصابة: وجزم أبو نعيم بأنها بنت الحر وأن (٤) من ١. (٣) صفحة ١٧٨٤. بنى ضبة من بنى فزارة . - ١٨٦٢- كانت ممن صلى القبلتين ، وبايست بيعة الرضوان. رَوتْ عنها أم سليط بن أيوب بن الحكم . حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، قال : سمعت أبى يقول: سَلْمَى بنت قيس من بنى عدى بن النجار من المبايعات بَيْمَة الرضوان . قال أحمد بن زهير : وحدثنا أبى ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبى ، عن ابن إسحاق، قال: حدثنى سليط بن أيوب بن الحكم بن سليم، عن أمه، عن سلمى بنت قيس ، وكانت إحدى خالات رسول الله صلى الله . عليه وسلم، وكانت قد صلَتْ معه القِبْلَتَين، وكانت إحدى نساء بنى عَدِىّ ابن النجار ، قالت: جثْتُ إلى النبى صلى الله عليه وسلم فبايعته فى نساء من الأنصار، فشرط علينا ألاّ نُشرك بالله شيئاً، ولا نسرق، ولا نزنى ، ولا نقتل أولادنا، ولا فأتى بهتان نْتَرِيه بين أيدينا وأرجلنا ، ولا نعصيه فى معروف ، ولا تشّ أزواجنا. قالت: فباَيْنَاه ورجَعْنَا. (٣٣٨٣) سَلَّى، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهى مولاة صَفِيّة بنت عبد المطلب، يقال لها مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهى امرأةٌ أبى رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم بنيه . روى عنها عبيد الله بن أبى رافع . وسَلْتى هذه هى التى قبلت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت ابة بنى فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهى التى غسلت فاطمة مع زوجها علىّ، ومع أسماء بنت عميس، وشهدت سلمى هذه خَيْبَر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . من حديثها عن النبى صلى الله عليه وسلم : ما حدثنا عبد الوارث بن سفيان، - ١٨٦٣ - حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب ، حدثنا عبد الله بن محمد الكرماني، حدثنا عبدة بن سُليمان، عن حارثة بن(١) عبيد الله بن أبى رافع، عن جدته؛ وكانت خادما النبيّ صلى الله عليه وسلم - أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بالهجرة، وقال: إنّ امرأةٌ مُذَّبَتْ فى حِرّةٍ ربطتها فلم أُطعمها ولم تتركها تأكل مِنْ خشاش الأرض. (٣٣٨٤) سَلْمَى الأودية ، حديثها عند أهل الكوفة ليس بصحيح . (٣٣٨٥) سمراء(٢) بنت قيس الأنصارية، مدنية، روى عنها أبو أمامة بن سهل ابن حنيف . (٣٣٨٦) سمراء بنت نَهَك الأسدية . أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم [وعُِّرت(٢)]، وكانت تُمُّ فى الأسواق، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتصرب الناس على ذلك بسَوْطٍ كان معها . روى عنها أبو بَلْج جارية بن بلج . (٣٣٨٧) سمية (٤) أم عمار بن ياسر. كانت أمَةً لأبى حذيفة بن المغيرة بن عبد الله ابن عمرَ بن مخزوم فزوّجها من خَلِيفه ياسر بن عامر بن مالك العنسى(٥)، والد عمار بن ياسر. فولدت له عمارا وأعتقه أبو حذيفة، وأبوه من عَنْس. وقد ذكرنا عمارا فى(٢) بابه وكانت سمية ممن عُذَّبَتْ فى الله وصَبرت على الأذى فى ذات الله، وكانت من المبايعات الخيرات الفاضلات رحمها الله . قال انُ قتيبة: خلف عليها بَعْدَ ياسر الأزرق - وكان غلاما رُومِيًّا الحارث بن كلدة، فولدت له سامة ابن الأزرق، فهو أخو عَّار لأمه. وهذا غلط من ابن قتيبة فاحش، وإنما خلف (١) !: من. (٣) ليس فى ا (٢) !: سميراء. (٤) فى الإصابة: سمية بنت خباط - يمجمة مضمومة وموحدة ثقيلة وبقال بمثناة تحتانية وعند الفا كهى سمية بنت خبط - بفتح أول بنير ألف. (٥) ١: السبسى. والمثبت فى ا، والتقريب. (٦) صفحة ١١٣٥ - ١٨٦٤ - الأزرق على سُميّة أم زياد زوجة [مولاه ](١) الحارث بن كلدة منها، لأنه كان مولى لها؛ فسلمة بن الأزرق أخو زياد لأمه، لا أخو عمار ، وليس بين سمّة أُم عمار، وسميّة أُم زياد نَسَبٌ ولا سبب، وسمية أم عمار أول شهيدة فى الإسلام، وجأها أبوِ جهل بَرْبَةٍ فى قَبُلها فقتلها، وماتت قبل الهجرة رضى الله عنها : حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا عبد الله بن عمر ، حدثنا أحمد بن محمد ، [ حدثنا معن بن يحي](١)، حدثنا يحيى بن بكير وحميد بن على البجلى، فلا : حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو صخر، عن أبى معاوية البجلى ، عن أبى رّزِين ، عن عبد الله بن مسعود ، عنه ، قال : إنّ أبا جهل طعن بحربة فى نفذ سمية أم عمار حتى بلغت فَرْجَها فماتت ، فقال عمار: يا رسول الله، بلغ منا - أو بلغ منها - المذاب كل مبلغ، فقال رسول صلى الله عليه وسلم. صَبْرًا أبا اليقظان، اللهم لا تعذَّبْ أحَداً مِنْ آل ياسر بالنار . وروی شغيان ، وشعبة ، وجرير ، عن منصور، عن مجاهد ، قال : أول شهيد استشهد فى الإسلام سمية أم عمار . قال : وأول مَنْ أظهر الإسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وبلال، وصهيب، وخَّبَاب، وعَمَّار، وسُمَّيّة أم عمار؛ فغلط ابن قتيبة غلطاً فاحشا، وبالله التوفيق. حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن على ، حدثنا أبى، حدثنا عبد الله بن يونس، حدثنا يَقِىّ بن مخلد، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: أول مَنْ أظهر الإسلام سبعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر ، وبلال، وخَّاب، وصهيب ، وعمار، وسمية أم عمار. (١) لہی فی ا. - ١٨٦٥ - فأما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فمنعه عمه، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأخِد الآخرون فألبوا أدْرَاعَ الحديد ثم صهروهم فى الشمس حتى بلغ الجهد منهم كلّ مبلغ، فأعطوهم ما سألوا، فجاء إلى كلّ واحد قومه بأنطاع الأدم فيها الماء، فألقوهم فيها، ثم حلوانجوانبه إلا بلال، فلما كان العشى جاء أبو جهل ، جمل يشتمَ سُعَيّة ويرفت، ثم طمنها فى قبلها فقتلها ، فهى أول شهيد استشهد فى الإسلام؛ وذكر تمام الخبر فى بلال . ومَنْ روى هذا الحديث ، عن منصور ، عن مجاهد ، قال: إنّ أبا جهل طعن سُمَّيّة فى قبلها فقتلها . ومنهم من قال: طعنها فى نفذها ، فسرَى الرمح إلى فرجها فماتت شهيدة . (٣٣٨٨) سَناء بنت أسماء بن الصلت السلمية، تزوجها رسولُ الله صلى الله عليه وسل، فاتت قبل أن يَدْخَل بها فيما ذكر معمر بن المثنى ، عن حفص بن النضر، وعبد القاهر بن السرى السلميين، فلا: تزوَّجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سناء بنت أسماء بن الصلت السلمية، فمات قبل أن يَدْخَلَ بها. وقال ابن إسحاق: سناء بقت أسماء بن الصلت السلمية تزوَّجها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم [ ثم طلقها قبل أن يدخل بها](١). (٣٣٨٩) مَهة ابنة مُهيل بن عمرو القرشية المامرية قد تقدم ذكر نسبها عند ذكر أبيها(٢)، وهى امرأةً أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة روَتْ عن النبى صلى الله عليه وسلم الرخصة فى رضاع الكبير . روى عنها القاسم بن محمد ، وهى زوجة عبد الرحمن بن عوف ، خَلَف عليها بعد أبى حذيفة. قال الزبير : سهلة بنت سُهيل أمُّها فاطمة بنت عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ودّ من نصر بن مالك بن (١) من ا. (٢) صفحة ٦٦٩ -١٨٦٦- حسْل . ولدَتْ سهلة بنت سهيل لأبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة محمد بن أبى حُذيفة ، وولدت لعبد الله بن الأسود من بنى مالك بن حسلى سليط بن عبد الله ابن الأسود ، وولدت الشماخ بن سعيد بن قائف بكير بن حماخ. وولدت لعبد الرحمن بن عوف سالم بن عبد الرحمن بن عوف. (٣٣٩٠) مَنَهْلَةَ بنت عاصم بن عدى الأنصارى العجلانى، زوجة عبد الرحمن بن عوف أيضاً. وقد ذكَرْنَاها عند ذكر أبيها (١) فى باب اسمه (٣)، تروِى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه أسْتهم لها يوم خيْتَرَ (٣٣٩١) سُهيمة بنت عمير المزنية زوج رُكانة بن عبد (٣) يزيد، طلقها زوجها البتة، فأخبر رسول الله صلى الله عليه، سهم بذلك، فقال: والله ما أردتُ إلا واحدة .. الحديث ، من حديث الشافعى ، عن عمه عبد الله بن السائب (٤) ، عن نافع بن مجير. [عن عبد يزيد(٥) ] أن رُكانة أخبر بذلك. قال البخارى: حدثنا على، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق ، قال : حدثنى محمد بن نافع من عجير ، قال : وكان ثقة ، سمع عبد الله بن الحارث بن معويمر المزنى ، قال : كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عتى سُهيمة بنت عمير قضاء ما قُضى به فى امرأةٍ غيرها . (٣٣٩٢) سوادة بنت مِسْرَح(٦) الكندية. حديثها عن النبى صلى الله عليه وسلم فى وقتٍ وضع فاطمة ابنها الحسن عليهما السلام. (٣٣٩٣) السوداء الأسدية ، قال بعضهم : هى السوداء ابنة عاصم . حديثها عن التى صلى الله عليه وسلم فى الخضاب . (٣) سبق أنه رکاءة پن یزید، وأنها (٢) صفحة ٧٨١. (١) !: بنية. (٥) لیی فی ا. (٤) ١: عبد أق بن على . سهيمة بنت عويمر صفحة ٥٠٧ (٦) بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء . وقيل بالشين المعجمة والتشديد ( الإصابة) . وفى ا : مصرح. - ١٨٦٧ - (٣٣٩٤) سَوْدَة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدؤُد بن نصر بن مالك ابن حسل - ويقال حُسيل - بن عامر بن لؤى. وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خراش (١) بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار. تزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد موت خديجة وقبل العقد على عائشة؛ هذا قولُ قتادة وأبى عبيدة وكذلك روى عقيل(٣) عن ان شهاب، وأنه تزوج سّؤْدَة قبل عائشة . وقال عبد الله بن محمد بن عقيل(٢): "زوجها بعد عائشة وكذلك قال يونس، عن ابن شهاب ، ولا خلاف أنه لم يتزوَّجْها إلاّ بعد موت خديجة، وكانت قبل ذلك تحت ابن عَمّ لها يقال له السكر ان بن عمرو أخو سهيل بن عمرو، من بنى عامر بن لؤى وكانت امرأة ثقيلة ثبطة(٣)، وأسفَتْ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهمَّ بِطَلَقها، فقالت: لا تطلّى وأنْتَ فى حلَّ من شأنى، فإنما أود أنْ أُحشر فى زمرة أزواجك ، وإنى قد وهبت يومى لعائشة ، وإنى لا أربد ما ترید النساء ، فأسگها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى توفى عنها مع سائِرٍ مَنْ توفى عنهن من أزواجه رضى الله عنهن. وفى سودة نزلت (٤): وإن امرأةٌ خافَتْ من بَعْلِها نشوراً أو إعْرَاضاً فلا جُنَاح عليهما أنْ يُصْلِحَا بينهما سُلْحًا والصَّلْحُ خَيْرٌ . حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة رضى الله عنها، قالت: ما من الناس أحَدٌ أحبّ إلى من أن أكونَ فى مسلاخه من سَوْدة بنت زمعة إلا أنَّ بها حِدّة . قال أحمد بن زهير : توفيت سودة بنت زمعة فى آخر زمان عمر بن الخطاب رضى الله عنه . (١) ١: خداش. (٣) تبولة: تقيلة . (٢) !: محمد بن عبدات بن عقيل. (٤) سورة النساء ، آية ١٢٧ - ١٨٦٨ - (٣٣٩٥) سودة بنت مِسْرَح(١) . رُوی عنها حدیثٌ واحد بإسنادٍ مجهول، أنها كانت قابلة لفاطمة بنت رسول الله صلى اله عليه وسلم حين وضعت الحسن، فظلّتْه فى خِرْقَةٍ صفراء، فنزعها عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولَغْه فى خِرْنَ بيضاء، وتقل فى فيه وسّاهُ الحسن. (٣٣٩٦) سيرين أخت مارية القبطية، أهداهما جميعاً المقوقس صاحب مه . والإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مأبور الحصى، فاتخذ رسولُ صلى الله عليه وسلم مارية لنفسه ، ووَهب سيرين لحسان بن ثابت ، وهى أمّ عبد الرحمن بن حسان بن ثابت . روى عنها ابنها عبد الرحمن بن حسان قالت : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرْجَة فى قبر ابته إبراهيم ، فأمر بها فدت، وقال: إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقرعين الحى، وإن العبد إذا عمل شيئاً أحبَّ الله منه أنْ يُتْقِه . باب الشین (٣٣٩٧) شراف بنت خليفة الكلبية أُخت دِحية بن خليفة الكلى، تزوَّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلکت قبل دخوله بها . (٣٣٩٨) الشّفاء أُمّ سليمان بن أبى حثمة ، هى الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس ابن خلف بن صَداد - ويقال ضرار - بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدىّ بن كب القرشية العدوية من المبايعات قال أحمد بن صالح المصرى : إسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء. أمها فاطمة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمر (٢) بن مخزوم، [أسلمت الشفاء قبل الحِجْرَة فهى من المهاجرات الأول، وبايعت النبيّ (١) ١: مصرح - بالعين. (٢) !: عمران بن مخزوم. - ١٨٦٩- صلى الله عليه وسلم](1)، كانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يأتيها ويَقِيل عندها فى بيتها ، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزاراً ينامُ فيه ، فلم يزَالْ ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان ، وقال لها رسولُ صلى الله عليه وسلم: عَلَّى حَفْصَة رُفْيَة الدّلة كما علمتها الكتاب وأقطعها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم دارا عند الحكاكين(٣) فنزلَتْها مع ابنها سليمان ، وكان معمر يقدمها فى الرأى ويَرْضَاها ويفضَّلها، وربما ولا ما شيئاً من أمر السوق. وروى عنها أبو بكر بن سلمان بن أبى حثمة ، وعثمان بن سليمان بن أبى حشمة . وذكر قى من مخلد، عن إبراهيم بن عبد الله [بن عثمان، عن محمد بن عثمان بن سليمان](٣) بن أبى حثمة، سمعت أبى ، عن أبيه، عن الشفاء أنها كانت ترقى فى الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت قد بايعته بمكة قبل أنْ يخرج، فقدمت [عليه](٤). فقالت: يا رسولَ الله؟ إلى كنْتَ أرقى برقى الجاهلية، وقد أردتُ أن أعرضها عليك. قال: اعرضيها علىْ؛ فرضتها عليه ، فكانت منها النملة ، فقال: ارقى بها وعلّيها حقصة: بسم الله، صلو صلب جبر تعوذا(*) من أفواهها فلا تضر أحدا، اللهم أكشف البأس ربَّ الناس فكانت ترقى بها على عود كركم سبع مرات، وقضّعُه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر بخلُ خْر ثقيف، وتطليه على الملة . حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، فى مصّنفه ، عن سفيان، عن القعقاع، عن إبراهيم الخعى ، قال: رُقْيَة المقرب شجة قرنية (٢) ملحة بحر فقط. حدثنا (١) ليس فى ١. (٢) بالمدنية . (٤) لہ فی ا (٣) بدل ما بين القوسین فی ا: حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان . (٥: فى الإصابة: خير يعود من أفواهها. وفى أسد الغابة مثل و. (٦) !: قرة. - ١٨٧٠ - وكيع، عن سفيان، عن مغهرة ، عن إبراهيم ، عن الأسود، قال: عرضْتُها على عائشة فقالت : هذه مواثيق . (٣٣٩٩) الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية. مدنية ، روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن . (٤٠٠٠) الشفاء بنت عوف بن عبد عوف، أخت عبد الرحمن بن عوف . هاجرَتْ مع أختها عاتكة هى أم المسور بن مخرمة، كذا قال الزبير(١) . وقد قيل : إن الشفاء أمّه . (٤٠٠١) الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة . قال الزبير فى هذه: أم عبد الرحمن بن عوف، وأم أخيه أسود(٢) بن عوف. قال الزبير: وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبى قيس بن عبد مناف. قال أبوعمر : على ما ذكر الزبير : عبد عوف جَدّ عبد الرحمن أبو أبيه، وعوف جده أبو أمه أخوان ابنا عبد الحارث بن زهرة، وكأن أباه عَوْظ سُّعِّىَ باسم عمه عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ، فانظر فى ذلك . (٤٠٠٢) الشموس بنت النعمان الأنصارية، مدنية. روى عنها عبيد (١) بن وديمة أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حين بنى مسجده كان جبرئيل عليه السلام يؤمّ له الكمية ويقيم له قِبْلَةَ المسجد . (٤٠٠٣) الشيماء أو الثماء السعدية، أُخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، اسمها حُذافة. وقد ذكرتها(٤) فى الحاء. أغارت خَيْلُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على هوازن، وأخذوها فيمن أخَذُوا من الشَّبى، فقالت لهم: أنا أُخْتُ صاحبكم. (١) ١: الزبيرى . (٢) ا، وأسد الغابة : الأسود. (٤) صفحة ١٨٠٩ (٣) فى أسد الغابة: عتبة . والمثبت فى ا أيضا. - ٠٠١٨٧١ فلما قدموا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت له: يا محمد، أنا أُخْتُك، وعرفته بسلامةٍ عرفها، فرحب بها، وبسط لها رداءه ، فأجلسها عليه ، ودمعت عيناه، وقال: إن أحبَبْتِ فأقيمى(١) عندى [فأقيمى](٣) مكرّمةً محببة؛ وإن أحببت أن ترجمى إلى قومك أوصلتك . فقالَتْ: بل أرْجِعُ إلى قومى. فأسلمت، فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعبد وجارية وأعطاها نما وشاء. باب الصاد (٤٠٠٤) صفية بنت بجير الهذلية. روت عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الشّربِ من ماء زمزم . (٤٠٠٥) صفية بنت حُيي بن أخطب بن شعبة(٢) بن ثعلبة [بن عبيد](4) بن كعب بن الخزرج بن أبى حبيب بن النضير(٥) ابن النحام بن تحوم(١٦ من بنى إسرائيل من سبط هارون بن عمران. وأمتها برة بنت سموهل . قال أبو عبيدة : كانت صفية بنت حبى عند سلام بن مشكم، وكان شاعرًا، ثم خلف عليها كنانة بن أبى الحقيق، وهو شاعرٌ فقتل يوم خَيْتَر. وتزوّجها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فى سنة سبع من الهجرة. روى حماد بن سلمة ، عن ثابت، عن أنس - أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم اشترى صفية بنت حتىّ بسبعة أرؤس. وخالفه عبد العزيز بن صهيب وغيره ، عن أنس ؛ فقال فيه : إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَّمَّ جمع سَبْ خَيْبَرَ جاءه دحية ، فقال: أعطنى جارية من السبى . (٢) من ا. (١) ا : أن تقبمى . (٤) لہی فی ا (٣) أسد الغابة والإصابة: سعنة. وفى الطبقات: مسية (٥) أ: الخضر .. (٦) فى أسد الغابة : ابن ناخوم . وقيل تنخوم . وقيل نخوم . والأول له اليهود، وثم أعلم بلسانهم . وفى ١: فخوم كافى ء . - ١٨٧٢ - قال: اذهب نفذ جارية، فأخذ صفية بنت حُّىّ، فقيل: يا رسول الله، إنها سيدة قريظة والنضير، ما تصلح إلا لك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: خذ جارية من الشّى غيرها . قال ابن شهابٍ: كانَتْ مما أناء الله عليه ، فمجبها وأولم عليها بتْر وسَويق، وقسم لها ، وكانت إحْدَى أمهات المؤمنين رضى الله عنهن . قال أبو عمر : استصفاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وصارت فى سهمه، ثم أعتقها وجعل عِنْقَها صَدَافَها . لا يختلفون فى ذلك، وهو خصوص عند أكثر الفقهاء له صلى الله عليه وسلم، إذ كان حكمه فى النساء مخالفا ليُحُكْمِ أُمته . ويروى أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخل على صَفِّة وهى تبكى، فقال لها : ما يبكيك؟ قالت: بلغنى أنّ عائشة وحفصة تنالاَنِ مِنى وتَقُولان: نحن خَيْرٌ من صفية، نحن بنات عَمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه. قال: ألا قلت لهمن : كيف تكنّ خَيْرَامِى، وأبى هارون ، وعمى موسى ، وزوجى محمد صلى الله عليه وسلم. وكانت صفية حليمةً عاقلة فاضلة. وروينا أن أنّ جاريةَ لها أتّتْ عمر بن الخطاب فقالت : إن صفية تحبُّ الثَّبْتَ، وَصِلُ اليهود. فبعث إليها عمر، فسألها، فقالت: أما السبْتُ فإنى لم أحبه منذ أبْدَلنى الله به يوم الجمعة. وأما اليهود فإنّ لى فيهم رحما، وأنا أَصِلُها . قال: ثم قالت الجارية: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: الشيطان. قالت: اذهبى فأنتِ حُرَّةٌ . وتوفيت صفية فى شهر رمضان فى زمن معاوية سنة خمسين . (٤٠٠٦) صفية بنت الخطاب، أُخت عمر بن الخطاب، هى زوجة قدامة بن مظمون، ◌ُتی ذ کرما فى باب زوجها(1) فينظر إسلامها. (١) صفحة ٠١٢٧٧ - ١٨٧٣ - (٤٠٠٧) صفية بنت شيبة [بن عثمان](١)، من بنى عبد الدار بن قصَىّ. روى عنها عبيد اقه بن أبى نور ، وميمون بن مهران . (٤٠٠٨) صفية بنت عبد المطلب بن هاشم [بن عبد مناف](١) عمة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وأمها هالة بنت وهيب(٢) بن عبد مناف بن زهرة. وهى شقيقةُ حمزة والمقوم وحجل بنى عبد المطلب . كانت صفية فى الجاهلية تمت الحارث بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، ثم هلك عنها، وتزوّجها العوام بن خُوَيلد بن أسد، فولدت له الزبير ، والسائب، وعبد الكعبة ، وعاشت زماناً طويلا. وتَوفيت فى خلافة عمر بن الخطاب سنة عشرين ، ولها ثلاثٌ وسبعون سنة، ودُفنت بالبقيع بفناء دار المغيرة [بن شعبة](١). وقد قيل: إن العوام كان عليها قَبْلُ، وليس بشىء. (٤٠٠٩) صفية بنت أبى عبيد الثقفية ، زوج عبد الله بن عمر ، لها رواية، روى عنها نافع مولى بن عمر. (٤٠١٠) صفية بنت مَحْمِيَّة (٣) بن جزى(٤) الزبيدى زوج، الفضل بن العباس. تنظر(٥) فى باب الفضل. من كتاب ابن السكن فى الصحابة. (٤٠١١) صفية خادم النبى صلى الله عليه وسلم. روَتْ عنها أمة اله بنت رزينة فى الكسوف مر فوعاً . (٤٠١٢) صفية، امرأة من الصحابة. حديثها عند أهل الكوفة . روى عنها مسلم بن صفوان (١) ليس فى ا. (٢) ١: وهب. (٣) محمية - بفتح أوله وسكون المهمة وكسر الميم بعدها مثناة تمتانية خفيفة (الإصابة) (٥) صفة ١٢٦٧ (٤) ١ : جزء. - ١٨٧٤- (٤٠١٣) صفية، امرأة. روى عنها إسحاق بن عبد الله بن الحارث أنها قالت: دخل علىّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقربت إليه كَتِفاً، وأكل منها، وصَلَّ ولم يتوضأ . (٤٠١٤) العماء بنت بُسْر (١) المازنية(٢) أُخت عبد الله بُسرٍ. روَتْ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فى النهى عن الصيام يوم السبت. حديثُها شامى . قيل: اسمها بُهيّة . وقد ذكرناها فى حرف (٣) الباء . (٤٠١٥) مُميتة (٣) اليئية، امرأة من بنى ليث بن بكر، كانت فى حِجْزِ رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنها عبيد الله بن عبد الله فى فَضْلِ المدينةِ. باب الضاد (٤٠١٦) ضباعة بنت الحارث الأنصارية. أخت أم عطية الأنصارية. روت عنها أم عطية فى تَرْكِ الوضوء مما مَسَّت النار . (٤٠١٧) ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم. تزوّجها المقداد بن عمرو البهرانى حليف بني زهرة ، يُعْف بالمقداد بن الأسود لتَبَنِيّه له ، فولدت له عبد الله وكريمة ، فقتل عبدالله يوم الجمل مع عائشة رضى الله عنها. لضَبَاعة عن النبى صلى الله عليه وسلم أحاديث منها الاشتراط فى الحج . روى عنها الأعرج، وعروة بن الزبير . (٤٠١٨) ضُباعة بنت عامر [بن قرط](٥) بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة . خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبيها [ سامة ابن هشام ](*) فقال: حتى استأمرها. فقيل النبى صلى الله عليه وسلم . إنها (١) فى الإصابة: بشر. والمثبت فى ١، وأسد الغابة أيضاً. (٢) فى الإصابة: ويقال المازنية . (٤) فى الإصابة: بالتصغير . وفى ١ : الصميمة (٣) صفحة ١٧٩٧ (٥) ليس فى ا.