Indexed OCR Text

Pages 1801-1820

- ١٧٩٥-
عبد الأسد إلى أرض الحبشة، ذكرها ابن هشام، عن ابن إسحاق ، وقد ذكرها
أبو عمر فى باب قيس. وذكرها موسى بن عقبة فى مغازيه .
(٣٢٥٣) بَرْوَع(١) بنت واشق الأشجعية مات عنها زوجها هلال بزمرة الأشجى،
ولم يفرض لها صداقاً. فقضى لها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمثل صَدّاقٍ
نسائها. روى حديثها أبو سنان معقل بن سنان وجراح الأشجعيان وناس
من أُشْجَع، وشهدوا بذلك عند ابن مسعود، رواه عنهم ابْنَ عقبة (١) بن مسعود.
(٣٢٥٤) بُرَيرة مولاة عائشة بنت أبى بكر الصديق ، كانت مولاة لبعض بنى
هلال فكانبوها ، ثم باعوها من عائشة، وجاء الحديث فى شأنها بأنّ الولاء لمن
أُعْق. وعتقت تحت زوج(٣)، فيَّرها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فكانت
سنَة . واختلف فى زوجها هل كان عبْدًا أَو حرا، ففى نقل أهل المدينة أنه
كان عَبْدًا يُسَمَّى مُعيئا، وفى نقل أَهل العراق أنه كان حُرّا. وقد أوضحنا
ذلك فى كتاب التمهيد .
روى عبد الخالق بن زيد بن واقد ، قال : حدثى أبى أنّ عبد الملك بن
مروان حدّثه(٤)، قال: كَنْتُ أُجالس بريرة بالمدينة قبل أنْ أَلى هذا الأمر ،
فكانت تقول لى : يا عبد الملك، إنى أُرى فيك خصالا ، وإنك خليق أُنْ تلى
هذا الأمر ، فإنّ وليت هذا الأمر فاحذر الدماء، فإنى سمعتُ رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم يقول : إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملء محجمة
من دم يُريقه من مسلم بغير حق .
(١) بروح-بكرول - ولا يكسر: بنت وأشقى (القاموس). وفى (١) وضعت ضمة فوق الراء.
(٢) ١: رواه عنهم عبد الله بن عتبة بن مسعود.
(٢) ١: زوجها .
(٤) ا: حدثهم .

٠٫٠
- ١٧٩٦ -
قال أبو عمر : زيد بن واقد هذاثقة من ثقات الشاميين لقى واثلة بن الأسقع .
(٣٢٥٥) بُسْرَة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصىّ القرشية
الأسدية ، أمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية ، وهى ابنة أخى
ورقة بن نوفل، وأُخت عقبة بن أبي معيط لأمّه، كانت بُسرة بنت صفوان
عند المغيرة بن أبى العاص فولدت له معاوية وعائشة ، فكانت عائشة تحت
مروان بن الحكم، وهى أم عبد الملك بن مروان. وقال الزبير وطائفة من أهل
العلم بالنسب : إن بسرة بنت صفوان هى أم معاوية بن المغيرة بن أبى العاص
وجَدَّةُ عائشة بنت معاوية، وهى أمّ عبد الملك بن مروان . وقال ابن البرقى:
قد قيل إن بُسْرَة بنت صفوان من كنانة .
قال أبو عمر: ليس قول من قال إنها من كنانة بشىء. والصوابُ أنها من
بنى أسد بن عبد العزى من قريش وعمها ورقة بن نوفل . روى عنها من الصحابة
أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. وروى عنها مروان بن الحكم حديث مَّ
الذكر ، وهى من المبايعات .
(٣٢٥٦) البُوم بنت المعدّل الكنانية. أسلمت يوم الفتح، وهى(١) امرأة صفوان
ابن أمية ، قال الواقدى .
(٣٢٥٧) بَقِيرة(٢) امرأة التنقاع بن أبى حَدْرَد الأسلمى. وقال ابن أبى خيثمة:
لا أدرى السلمية هى أم لا؟ وقال غيره: هى هلالية. روى عنها محمد بن إبراهيم
(١) وأ فهى.
(٢) بخبرة - كسفينة - كما فى التاج.

-١٧٩٧ -
ابن الحارث التيمى أنها سمعَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا هؤلاء،
إذا سمعتم بجيش قد خُسِف به فقد أظلت الساعة . تعدُّ فى أَهْل المدينة.
(٣٢٥٨) ◌ُهَيَّة(١) امرأة تروى عن عائشة. روى عنها أبو عقيل يحيى بن المتوكل
ويذْسب إليها . قال أبو عقيل: قالت بُهيّة: سمَّتْنى عائشة أم المؤمنين بهّة.
وقد خرّج عنها أبو داود السجستانى فى مصنفه .
(٣٢٥٩) بَهِيَّة، ويقال(٢) ◌ُهَيْعَة، فت بُسر (٣)، أخت عبد اللهبن بُسر [المازنى](٤).
تُعرَف بالعماء.
حدثني خلف بن قاسم ، حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عمر الدمشقى ،
بدمشق ، قال: حدثنا أبو زُوْعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقى، قال: حدثنا
يحيي بن صالح الوحافظى أنه سمع محمد بن القاسم الطائى يقول: أخت عبد الله بن
بسر اسمها [ ◌ُهَيَّة. قال أبو زرعة: وقال لى دحيم: أهل بيت أربعة محمبوا النبىّ
صلى الله عليه وسلم: بسر، وابناه : عبد الله، وعطية ، وابخه أختهما الصماء.
قال أبو عمر: ذكر الدارقطنى أنّ الصماء بنت بسر أخت عبد الله بن
بسر اسمها](٥) بهيمة بزيادة ميم. روت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه نهى
عن صيام يوم السبت إلّ فى فريضة. روى عنها أخوها عبد الله بن بُسر ، وقال:
حدثنا محمد بن إسمعيل ، حدثنا أبو زرعة الدمشقى ، حدثنا يحيى بن صالح أنه
سمع محمد بن القاسم الطائى يقول : إنّ أخت عبد الله بن بسر اسمها بُهَيّة ،
فهى العماء.
(١) فى ء : ◌ُهيمة.
(٢) الضبط فى ١، والقاموس. وفى الإصابة: بهية - بالتشديد مصغرة، ويقال بالميم
(٥) ليس فى
(٤) ایس فى ا.
(٣) فى الإسابة: بشر.
بهيمة - بالم.

- ١٧٩٨ -
(٣٢٦٠) بُهَيّة بنت عبد الله البَكَّرِية، من بكر بن وائل، وفَدَتْ مع أبيها
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت ، فبايع الرجالَ وصافهم ، وبايع النساء
ولم يصافحهن، ونظر إلىّ فدعالى(١)، ومسح رأسى، ودعالى ولوادى. فود
لها ستون وادا: أربعون رجلا وعشرون امرأة.
باب التاء
(٣٢٦١) تماضر بنت عمرو من الشريد السلمية. هى الخنساء الشاعرة ، وسنذكرها
فى باب الخاء، لأنه أغلب عليه .
(٣٢٦٢) تَْلِك(٢) الشيئية العبدرّة، من بنى شَيْبَةَ بن عثمان بن طلحةً بن أبى
طدمةَ. حديثها فى وجوب السَّعْى بين الصفا والمروة. روت عنها صفيةُ بنت
شيبةَ تُعَدّ فى أهل مكة .
(٣٢٦٣) تميمة بنت وهب. لا أعلم لها غير قصتها مع رفاعةً بن سمول؟ حديث
الصعبة ، من رواية مالك في الموطأ
باب الثاء
.(٣٢٦٤) تَبَيْتَةُ(٣) بنت الضحّك من خليفةَ. وُلِدَتْ على عهد رسول الله صلى
عليه وسلم ، وهى أُخْتُ أبى جيرة بن الضحاك بن خليفةً وثابت بن الضحاك بن
خليفةَ الأنصارى الأشهلى، هكذا هو عندا كثرهم بالتاء(٤) . قال على بن المدينى:
إنما هى نبيئةُ بالنون(٥)، ولم يقلها غيره فيما أعلم. روى إسميل بن إسحاق، قال:
قل على بن المدينى: أبو جبيرة بن الضحاك بن خليفةً الأنصارى وثابت بن
(٢) تملك - كتضرب ( القاموس).
(١) ١: فدانى .
(٣) يمثفئة ثم موحدة ثم مشاة مصغر (الإصابة) (٤) !: هكذا هى عند ا كثرم بالتاء.
(٥) فى أسد الغابة: واسمها عند أكثر العلماء هكذا: ثبينة . وقيل بثينة - بالباء الموحدة
والثاء المثلثة . ثم قال: وفى رواية عن الحباج اسمها نهيبة وفى أخرى. بيته.

- ١٧٩٩ -
الضحاك بن خليفةَ أُخو أبى جبيرة وثبيئةَ(١) بنت الضحاك بن خليفةً أختهما هى
التى كان محمد بن مسلمةَ يطاردها أينظر إليها حين أراد نِكَحَها .
قال أبو عمر: روى محمد بن سلمان بن أبى حثمةً، عن عمه سَهْل بن أبى
حمةً، قال: كُنْتُ جالساً عند محمد بن مسلمةَ وهو على إجار له يطارد ثُبَيْنَةً(٣)
بنت الضحاك، فجعل ينظر إليها، فقلت: سبحان الله! تفعلُ هذا وأنت صاحبُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
يقول: إذا أُلتقى الله فى قَلْبٍ امرىء خطبةَ امرأة فلا بَأُسَ أَنْ ينظر إليها.
(٣٢٦٥) تُبَيْتَةً بنت يَمَار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو
ابن عوف الأنصارية ، كانت من المهاجرات الأول ، ومن فضلاء النساء
الصحابيات(٢) وهى زوج أَبى حذيفةً من عتبةً من ربيعةً بن عبد شمس، وهى
مولاة سالم بن معقل الذى يقال له سالم مولى أبي حذيفةَ، أَعثقته سائبة فوّالى
سالم أبا حذيفةَ، وقتل سالم مولى أبي حُذَيفةَ يوم اليمامةَ هو وأبو حذيفة
قال أبو عمر : اختلف فى اسم مولاة سالم الذى يقال له سالم مولى أبى
حذيفةً ، فقال مصعب: ثبيتةَ(٤) كما وصفنا. وقال أبو طوالة: عمرة بنت يَعار
الأنصارية. وقال ابن إسحاق فى رواية الأموى عنه: اسمها سلمى [هذه (٥)]
بنت تعار (٦). وقال غيره - عن ابن إسحاق: سالم مولى امرأة من الأنصار.
حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم بن الأصبغ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا
إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن فليح، عن موسى بن عقبةَ، عن ابن شهاب، قال:
سالم بن معقل مولى سلمى بنت تعار - بالتاء . قال إبراهيم بن المنذر: وإنما هوَ
یمار - بائیا.
(١) ١: ونهيئة .
(٢) !: ثبيتة. والمثبت فى ء، وأسد النابة والإصابة.
(٣) !: ومن فضلاء نساء الصحابة (٤) !: بثينة. (٥) من ا (٦) :: يار.

- ١٨٠٠ -
باب الجيم
(٣٢٦٦) جَبلة بنت المصفح(١) . أدركت النبيّ صلى الله عليه وسلم: روى عنها
فضيل بن مرزوق .
(٣٢٦٧) جُدَامة(٣) بنت جَنْدل. ذكرها ابن إسحاق فيمنّ هاجر من نساء
بى غنم بن دودان. يذكرها أبو عمر فى الدور، وذكر الطبرى فى («ذيل المذيل))
أنّ جُدَامة بنت جندل هى بنت وهب ، فإن المحدثين هم الذين قالوا فيها هى بنت
وهب ، فانظره .
(٣٢٦٨) جُدَامة(٣) بنت وهب الأسدية. أسلمت بمكة، ومايعت النبى صلى
الله عليه وسلم ، فها جرت(4) مع قومها إلى المدينة، وكانت تحت أنيس بن قتادة
ابن ربيعة ، من بنى عمرو بن عوف. روت عنها عائشة حديث الغيلة .
(٣٢٦٩) جرباء(6) بنت قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك. أُخت
حنظلة بن قسامة، وعمة زينب بنت حنظلة. ذكرها أبو عمر مدرجا ذِكرَها(١٦
وذكر أخيها حنظلة فى باب زينب بنت حنظلة [فى حرف الحاء ](٧) من
كتاب النساء من هذا الديوان، ولم يذكر الجرباء هذه فى حرف الجيم وحنظلة
فى حرف الحاء، فاستدركنا الجرباء ها هنا واستدرك ابن فتحون حنظلة فى بابه .
(١) فى التهذيب: وبقال بالوحدة بدل الفاء.
(٢) جدامة - كثمامة (القاموس). والتراجم:، ٤،٢، ٥، ٦، ٩، ١١، ١٤
ليست فى كل الفسخ. قال فى عامش د: لم توجد هذه التراجم إلا فى نسخة واحدة من الاستيعاب،
والظاهر أنها من الملحقات على الاستيعاب .
(٣) د: جذامة: وانتهت فى القاموس والإصابة والتهذيب.
(٤) !: وهاجرت.
(٥) فى ١)، وأسد الغابة: الجرباء.
(٧) من ا.
(٦) ١: مدرجا فى ذكر أخيها حنظلة

- ١٨٠١ -
قال أبو عمر : فى باب زينب، وكانت زينب بنت حنظلة قدِمَتْ وأبوها
وعمتها الجرباء بنت قسّامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
(٣٢٧٠) جمدة بنت عبد(١) بن ثعلبة بن غم من مالك بن النجار، أُخت
عفراء وأم حارثة بن النعمان والحارث بن الحباب بن الأرقم. وكان النبى صلى
الله عليه وسلم يأتى إلى منزل جعدة ، وكان يأكل عندها - قاله المدوى
وابن القداح .
(٣٢٧١) جمانة بنت أبى طالب. ذكر ابن إسحاق أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم
أعطاها من خَيْتَر ثلاثين وسقا ، ولم يكن ليعطيها إلا وهى مسلمة ، وذكرها
أبو عمر فى باب أختها أم هانى فى أولاد فاطمة بنت أسد أم على بن
أبى طالب وإخوته .
(٣٢٧٢) جمرة بنت عبد الله الحنظلية التميمية. أتت النبيَّ صلى الله عليه وسلم
يابل من الصدقة ، فمسح على رأسها، ودعالها . روى عنها عطوان بن مشكان،
يختلف فى حديثها ، ولا يصحُّ من جهة الإسناد .
(٣٢٧٣) جمرة بنت قحافة الكندية روَتْ عن النبى صلى الله عليه وسلم .
روی عنهما شبیب ین غرقدة ، روت عنها ابنتها أم كلثوم، إن صحّ حديثها
ذلك فإنه لا يُعْبَأ بإسناده.
(٣٢٧٤) جُمَيل(٢) بنت يسار أخت معقل. سماها الكلى فى تفسيره ، فهى
(١) !: بنت عبيد بن غم. وفى أسد الغابة: بنت عبد الله بن ثعلبة بن عبيد بن عملية
ابن غنم . وفى الإصابة: بنت عبيد بن ثعلبة .
(٢) هكذا الى عبد الغنى: جميل بالجيم مضمومة ، وقال ابن الحذاء فيما حكاه عن
سماعيل القاضى: جل. وفى أسد الغابة: اسمها جميل وسماها الكلى في تفسيره جميل. وقال
الأمبر آبو مصر : وآما جیل ـ بضم الجيم وفتح اليم فهى جميل بذ مار.

- ١٨٠٢ -
التى عضلها أخوها معقل، وكان زوجها أبو البداح بن عاصم، هكذا قال عبد الغنى
مجُمَيْل ـ بالتصغير .
(٣٢٧٥) جميلة بنت أبي بن سلول، امرأة ثابت بن قيس بن شماس ، وهى التى
خالمته وردّت عليه حديقته. هكذا روى البصريون، وخالفهم أهلُ المدينة ،
فقالوا: إنها حبيبة بنت سهل الأنصارية .
حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير،
حدثنا محمد بن حميد الرازى، حدثنا أبو تَمَيْلَة يحيى بن واضح، عن الحسين بن
واقد ، عن ثابت البنانى، عن عبد الله بن رباح ، عن جميلة بنت أُبىّ بن سلول -
أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس، فنشرت عليه. فأرسل إليها رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا جميلة ، ما كرهتٍ من ثابت ؟ فقالت: واته
ما كرهْتُ منه شيئاً إلا ومامته فقال لها: أثردين [ عليه(١)] الحديقة؟ قالت:
نم. فقرّق بينهما.
قل أبو عمر : كناها أبنُ المسيّب أم جميل، وكانت قبل ثابت بن قيس
نحت حنظلة بن أبى عامر الَسِيل ، ثم تزوَّجَها بعد ثابت بن قيس مالك بن
الدخشم، ثم تزوجها بعده خُبيب(٢) بن أساف الأنصارى.
(٣٢٧٦) جمية بنت أوس المزنية(٢). لها رواية عن النبى صلى الله عليه وسلم،
وقد ذكَرْنا حديث أبيها أوس فى بابه(1) .
(٣٢٧٧) جميلة بنت ثابت بن أبى الأملح [الأنصارية، أخت عاصم بن ثابت بن
(١) ليس فى ا
(٢) فى أسد الغابة: ويحال خولة وقبل خوبة .
(٣) فى الإصابة: الحرية وابن قائم صحف نسب أوس فقاله بالزاى والنون وإنماهو بالراء بالاإصدام.
(٤) فى أسد الغابة: وقال أبو نعيم كذا ال ـ يعنى ابن منده: جية، وإنمامى خاويا
فأوصل الواو بالياء ، فقال جميلة.

- ١٨٠٣ -
أبى الأقلح(١)]، امرأة عمر بن الخطاب. تكنى أم عاصم بابنها عاصم بن عمر بن
الخطاب ، كان اسمها عاصية، فسمّاهَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جميلة .
تزوَّجَها عمر بن الخطاب فى سنة سبع من الهجرة، فولدتْ م عاصم بن عمر بن
الخطاب، ثم طلقها عمر بن الخطاب، فتزوجها يزيد بن جارية، فولدت له
عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ، فعبد الرحمن بن يزيد بن جارية أخو عاصم
ابن عمر بن الخطاب لأمّه. وهى التى أتي فيها الحديث فى الموطأ وغيره -
أنَّ عمر ركب إلى قُباء فوجد ابنة عاصياً يلعب مع الصبيان فحمله بين يديه،
فأدركته جَدْتُهُ الشموس بنت أبى عامر ، فنازعته إياه حتى انتهى إلى أبى
بكر الصديق، فقال له أبو بكر: خَلَّ بينها وبينه، فما راجعه، وسلّمَه إليها .
(٣٢٧٨) جميلة بنت سعد بن الربيع الأنصارى. أدركت النبى صلى الله عليه وسلم
ورَوَتْ عنه . روى عنها ثابت بن عَهيد الأنصارى أنّ أباها وعمها قُتِلاَ يومٍ أُحُدٍ
فُدُفِيًا فى قبْرٍ واحد .
(٣٢٧٩) جميلة بنت عمر بن الخطاب على ما روى حماد بن سلمة ، عن نافع،
عن ابن عمر - أَنّ ابنةَ لعمر كان يقال لها (٢) عاصية فّها رسولُ الله صلى
الله عليه وسلم جميلة من رواية ابن أبى شيبة، من الحسن بن موسى ، عن
حماد. وروى حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمةً، عن عبيد الله، عن نافع،
عن ابن عمر - قال : كانت أم عاصى تسمى عاصيةً فسماها رسول الله صلى الله
عليه وسلم جميلة .
(١) من ا.
(٢) !: عن ابن عمر، من أبيه عمر أنه كان له بنت يقال لها ماصية.

- ١٨٠٤ -
(٣٢٨٠) جُمْيْنَة(١) بنت عبد العزى بن قطن، من بنى المصطلق، من خزاعةً،
كانت من المبايعات، وهى زوج عبد الرحمن بن عوام - أخى الزبير بن العوام
أُم بَفِيه، لا أُعلم لها روايةٌ .
(٣٢٨١) جَهْدمة امرأة بشير بن الخصاصية، وهى من بنى شَيْبَان. رَوَتْ
عن النبيّ صلى الله عليه وسلم حديثين أو ثلاثة .
(٣٢٨٢) جُوَّيِرِبة بنت الحارث بن أبى ضرار بن حبيب بن عائذ (٣) بن مالك
ابن جذيمةً، وجذيمةُ هو المصطلق من خزاعة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم،
سبَاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوم العَرَيْسيع، وهى غَزْوَةَ بنى المصطلق
فى سنة خمس من التاريخ. وقيل: فى سنة ست، ولم يختلفوا أنه أصابها فى تلك
الغزوة، وكانت قبله تحت مسافع بن صفوان المصطلقى ، وكانت قد وقعتْ
فى سهم ثابت بن قيس بن شماس أو ابن عمه، فكاتبَتة على نفسها، وكانت
امرأةً جميلة؛ قالت عائشة. كانت جويرية عليها حلاوة وملاحة ، لا يكاد
يراها أحد إلا وقعت فى نفسه (٣). قالت: فأتت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
تستعينه على كتابتها. قلت: فوالله ما هو إلا أن رأيْتُها على باب الحجرة فكر متُها
وعرفتُ أنه سَيَرى منها ما رأيت . فقالت: يا رسول الله؛ أنا جُوَيْرية بنت
الحارث بن أبى ضرار سيّد قومه، وقد أصابنى من الأمر مالم يَخْفَ عليك،
فوقْتَ فى السهم لثابت بن قيس أوْ لابنِ عَمّ له ، فكاتَبْتُهُ على نفسى ،
وجَثْتُ أَستعينك. فقال لها : هل(٤) لك فى خير من ذلك؟ قالت: وما هو
يا رسول الله؟ قال: أقْفى كتابتك وأتزوجك. قالت: نعم. قال: قد فلْتُ.
وخرج الخبر إلى الناس أنّ رسول الله صلى الله ليه وسلم تزوَّج جويرية بنت
(١) فى أسد الغابة: جميلة . والضبط فى ا .
(٢) ١: عابد.
(٤: ١ : فهل.
(٣) ١ : بنفه.

- ١٨٠٥-
الحارث ؛ فقال الناس : صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا ما فى أيديهم
من سبايا بنى المصطلق: قالت عائشة: فلا نعلم امرأةً كانت أعظم بركةً على
قومها منها .
وروى الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب، قال: سبى رسولُ الله صلى
الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار أحد بني المصطلق يوم المُرَيْبيع
فيجبها وقسم لها . وقال أبو عبيدة: تَزَوَّجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جُوَيْرية
فى سنة خمس من التاريخ .
قال أبو عمر: كان اسمها برّة فَيَّرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اسمها
وسماها جويرية ، هكذا رواه شعبة ، ومسعر ، وابن عُينة ، عن محمد بن
عبد الرحمن - مولى [آل](١) طلحةَ، عن كُريب مولى ابن عباس، عن ان
عباس . وروى إسرائيل ، عن محمد بن عبد الرحمن ، قال : سمعت كريبا
يحدثُ عن ابن عباس، قال: كان اسم ميمونة بَرّة، فسمّاها رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم ميمونةً حفظت مُجُويرية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروت
عنه ، وتوفیت فی ربيع الأول سنة ست وخمسين .
(٣٢٨٣) جُويرية بنت الجلل، تكنى أم جميل وهى مشهورةٌ بَكَنْيَتها .
واختلف فى اسمها ، وهى زوج حاطب بن الحارث الجمعى، وسنذ کرها فى بابها
من الکنی بما ینبنى إن شاء الله تعالى .
(١) من !

- ١٨٠٦ -
باب الحاء
(٣٢٨٤) حبيبة بنت أبى أمامة أسعد بن زرارة. تزوّجها سهل بن حنيف،
فولدت له أبا أمامة، [ فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد، وكناه
أبا أمامة](1)؛ وأختها الفارعة امرأة نبيط بن جار، من بنى مالك بن النجار .
حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا أبو على سعيد بن عثمان بن السكن ، حدثنا
أحمد بن على الجوزجاني ، حدثنا زياد بن أيوب ، حدثنا عبد الله بن إدريس ،
حدثنا محمد بن عمارة الأنصارى المدنى(١)، عن زينب بنت نبيط - امرأة أنس
ابن مالك، قالت: أوصى أبو أمامة بأمى وخالتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقدم [عليه](٢) حلى من ذهب ولؤلؤ يقال له الرَّحَاث(٤)، فلاّهن رسولُ
الله صلى الله عليه وسلم من ذلك الرِّعاث قالت زينب: فأورَكْتُ بعض ذلك
الحلى عند أُهْلى .
(٣٢٨٥) حَبيبة، ويقال [لها](٥) حُبيبة(٦)، بنت أبى ◌ِرَاة الشيمية العَبْدَرية.
مكية، حديثها عن النبى صلى الله عليه وسلم: اسموا فإنّ الله كتب عليكم السعى.
مثل حديث تْلِك الشيبية ، روت عنها صفية بنت شيبة. روى الشافعى، ومعاذ
ابن هانى، وطائفة عن عبد الله بن المؤمل، [قال](٧):
حدثنا عمر بن عبد الرحمن بن محيصن (٨)، عن عطاء من أبى رباح، قال:
حدثنى صفية بنت شيبة، عن امرأة يقال لها حُبيبة بنت أبى تجراة، قالت:
دخلنا دار أبي حسين فى نسوةٍ من قريش والنبيُّ صلى الله عليه وسلم يطوف
(١) لیسی فی ا
(٢) !: الدين
(٤) من حلى الأذن ، جمع رعة .
(٦) بالتشديد ( أسد الغابة)
(٣) ليس فى ا
(٥) لہ فی ا
(٨) فى ء : محبس.
(٧) من ا

- ١٨٠٧ -
بالبيت حتى إنّ ثوبه ليُدُور به، وهو يقول لأصحابه: اسموا، فإِنّ الله كتب
عليكم السعى . هذا لَفْظُ حديث معاذ بن هانئ وإسناده. ذكره الطماوى ،
عن إبراهيم بن مرزوق ، عن معاذ، وقد ذكرنا الاضطراب على عبد الله بن
المؤمل فى إسناد هذا الحديث فى كتاب التمهيد
(٢٢٨٦) حبيبة بنت جَحْش. قله قوم، وزعموا أنها تكنى أم حبيبة(١)،
والأشهر أنها أمّ حبيبة ، مشهورة بكنيتها ، وستذكرها فى الكُنى
إن شاء الله تعالى .
(٣٢٨٧) حبيبة ، ويقال مليكة . والصواب حبيبة بنت خارجة(٣) بن زيد بن
أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج
ابن الحارث بن الخزرج زوجة أبى بكر الصديق . هى بنت خارجة التى قال فيها
أبو بكر فى مرضه الذى مات منه؛ إن ذا بَطْن بنت خارجة قد ألقى فى خلدى
أنها جارية، فكانت كذلك جارية وُلدت بعد موته، فسمتها عائشة أم كلثوم،
ثم تزوّجها طلحة بن عبيد الله فولدت له زكريا وعائشة ابنى طلحة ، هذا قولُ
أهل النسب .
ورَوى ابن عيينة، عن إسمعيل بن أبى خالد، قال: خطب عمر بن الخطاب
أم كلثوم بنت أبى بكر إلى عائشة وأطمعَتْه، وقالت: أين المَذْهَبُ بها عنك؟
فلما ذهبت (٢) قالت الجارية: تزوّجينى عمر ، وقد عرفت غيرته وخشونة عيشه،
والله لئن فعلت لأخر جنّ إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم(٤) ولأصيحنّ به،
(٢) فى أسد الغابة: بنت زيد بن خارجة. وفى الإصابة: حبيبة
(١) ا: أم حبيب.
بنت خارجة بن زيد - أو بنت زيد بن خارجة. وقال فى أسد الغابة: والصواب قول أبي عمر.
(٣) ا .ذهب.
(٤) ١: ثم .

- ١٨٠٨ -
إنما أريد فتى من قريش يَصبُّ علىّ الدنيا صباً. قال: فأرسلت عائشة إلى عمرو
ابن العاص ، فأخبرته الخبر ، فقال عمرو : وأنا أ کفیك. فقال: يا أمير المؤمنين،
لو جمعت إليك امرأةً! فقال: عسى أن يكون ذلك فى أيامك هذه . قال:
ومَنْ ذكر أمير المؤمنين ؟ قال: أم كلثوم بنت أبى بكر . قال مالك ولجارية
تنعى إليك أباها بكرة وعشيا. قال عمر: أعائشةُ أمرتك ذلك؟ قال: نعم،
فتركها. قال: فتزوّجها طلحةُ بن ◌ُمبيد الله. وقال على: لقد تزوجها أفتى أصحاب
محمد صلى الله عليه وسلم .
قال أبو عمر : أما أمها حبيبة بنت خارجةً بن زيد بن أبى زهير فزوجها
بعد أبى بكر الصديق خبيب بن أساف ، وله معها قصةٌ فى جاريةٍ لها قذفته بها،
اختلفت الروایة فی حکم عمر فيها .
(٢٢٨٨) حبيبةُ ابنه أبى سفيان. قاله أبان بن صَمَتَةً: سمع محمد بن سيرين يقول:
حدثنى حبيبة بنت أبى سفيان، [وقد ذكرها ابن عيينةً(١)]، سمعت النبي صلى
الله عليه وسلم يقول فيمن مات له ثلاثة من الولد. ولم يرو عنها غير محمد بن
سيرين . ولا يُعْرَبِىُ لأبى سفيان ابتّةٌ يقال لها حبيبة، والذى أظنه حبيبة بنت
أم حبيبة ابنة أبى سفيان . وقد ذ کرها ابن عيينةً فى حديثه عن الزهرى ، عن
عروة ، عن زينب بنت أم سَلمَة ، عن حبيبة بنت أم حبيبة ، عن أمها أم حبيبة،
عن زينب بنت جحش، قالت: استيقظ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من نوم
محمّا وجهه، وهو يقول: لا إله إلا الله ويل العرب من شَرٌّ قد اقترب ..
لحديث . قال الحميدى : قال سفيان أُحفظ من الزهرى. فى هذا الحديث أربع
نسوة [ كلهنّ قد رأين النبى صلى الله عليه وسلم(١)] اثنتان من أزواجه:
(١) لیس فى ا

- ١٨٠٩ -
أم حبيبة ، وزينب بنت جحش. وثفتان ربيتاه : زينب بنت أم سلمة ، وحبيبة
بقت أم حبيبة. [وحبيبة](" أبوها عبيد الله(٢) بن جحش مات بأرض الحبشة،
وهذا كله قول ابن عيينة، وقد ذكرنا الاختلاف على(٣) الزهرى وعلى ابن
عيينةً عنه أيضاً فى ذكر حبيبة [فى هذا الحديث](4) مجوّدا فى كتاب التمهيد،
وذكر موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى أرض الحبشة حبيبة بنت عبيد الله بن
جحش. قال: ثم تنصَّر هنالك أبوها ومات نَصْرَانيا.
(٣٢٨٩) حبيبة بنت سهل الأنصارية التى اختلعت من ثابت بن قيس فيا روی
أهل المدينة . روت عنها عمرة ، وجائزٌ أن تكون حبيبة هذه وجميلة بنت أبىّ
ابن سلول اختلعتا من ثابت بن قيس بن شماس .
(٣٢٩٠) حبيبة ابنة شَرِيق(٥). ويقال ابنة أبى شريق الأنصارية. هى جدة
عيسى بن مسعود بن الحكم. وهو يروى عنها.
(٣٢٩١) حبيبة بنت عبيد(7) الله بن جحش بن رياب، وأمها أم حبيبة رملة
بات أبى سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وبها كانت تَكْنى . هاجرت
مع أبيها إلى أرض الحبشة فتنصَّر أبوها هنالك ، ومات نصرانيا ، وقدمت مع أمها
على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة .
(٣٢٩٢) حُذَافة(٧) بنت الحارث السعدية، أُخت النبى صلى الله عليه وسلم من
الرضاعة، وهى بنت حليم السعدية. قال ابن إسحاق: يقال لها الشيماء (٨) غلب
(١) ليس فى ١ (٢) ١: عبد الله .
(٣) ١: عن
(٤) ليس فى ١
(٥) فى الإصابة، والتقريب: بفتح المعجمة.
(٦) فى أسد الغابة: عبد الله. والمثبت فى ا، ، والإصابة (٤ - ٢٦١).
(٧) بماء وذال معجمة. وقيل: جذامة - بجيم وذال مجمة. وقيل خذامة - بنخاء
معجبة مكررة . ودال مملة وميم ( هامش !) .
(٨) فى الإصابة: وقيل اسمها جذامة باديم والميم.

- ١٨١٠-
عليها ذلك، فلا تعرف فى قومها إلّ به، وذكروا أن الشيماء كانت تحضن النبيِّ
صلى الله عليه وسلم مع أمها إذا كان عندهم .
(٣٢٩٣) حُرَيْملة(١) بنت عبد الأسود، ماتت بأرض الحبشة، هكذا ذكره الطبرى.
(٣٢٩٤) حَزْمَة (٢) بنت قيس الفهربة، أخت فاطمة بنت قيس الفهرية، زوجها
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ؛ فولدت له . حديثها عند الزهرى، عن
عبد الله بن(٣) عبيد الله.
٠
(٣٢٩٥) حسّانة المُزْنية(٤) كان اسمها جئامة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
بل أنت حسانة المزنية . كانت صديقة خديجة زوج النبى صلى الله عليه وسلم ،
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَصِلَها ويقول: حُسْنُ العَهْد من الإيمان.
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا محمد بن
يونس، حدثنا الضحاك بن مخار، حدثنا صالح بن رستم ، حدثنا ابن أبي مليكة،
عن عائشة، قالت: جاءت عجوز إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال لها: مَنْ أنت؟
قالت : أنا جثامة المزنية. قال: بل أنت حسابة المزنية، كيف حالكم؟ كيف
كنتم بعدنا ؟ قالت: بخير ، بأبى أنْتَ وأمي يا رسول الله! فلما خرجت قلت:
يا رسول الله، تَفْئِلُ على هذه العجوز هذا الإقبال ! قال: إنها كانت تأتينا
أيام خديجة ، وإنّ حسن العهد من الإيمان .
قال أبو عمر : هذه الرواية أولى بالصواب من رواية مَن روى ذلك فى
الحولاء بنت تُوَيت، والله أعلم ، فالحديث عند أبى عاصم واختلف عليه فيه ،
(١) فى أسد الغابة: حرملة وقيل حريملة. أخرجها أبو عمر حرملة مصفرة. كذا
ذكرها الطبرى. وسماعاً ابن حجب حرملة.
(٢) حزمة - بكون الزاى المنقوطة (الإصابة) وفى أسدالغابة: بفتح الحاء وسكون الزاى .
(٤) فى الإصابة: المدنية .
(٣) ١: ابن عبدات.

- ١٨١١ -
وروى ثابت، عن أنس، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أُهديت
إليه هدية قال : اذهبوا ببعضها إلى فلانة(١) ؛ فإنها كانت صديقة لخديجة ،
وإنها كانت تحبُّ خديجة.
(٣٢٩٦) حَسَنة أم شرحبيل [بن حَسَنة](٢)، هاجرت إلى النى صلى الله
عليه وسلم مع زوجها سفيان بن معمر الجمحى ، ذكرها أبو عمر فى باب زوجها(٣).
(٣٢٩٧) حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي صلى الله عليه وسلم قد تقدّم(٤)
ذِكْرُ نسبها فى ذكر أبيها، وهى أخت عبد الله [بن عمر](٥) لأبيه وأمه،
وأمهما زينب بنت مظمون بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُح . كانت
حقصةُ من المهاجرات، وكانت قَبْلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم تمت خُنَيْس
ابن حُذافة بن قيس بن عدى السهى، فلما تأيَّمَتْ ذكرها عمر لأبى بكر
وعرضها عليه فلم يرجع [إليه](٥) أبو بكر كمة، فغضب من ذلك عمر ؛ ثم عرضها
على عثمان حين ماتت رُقَّة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عثمان:
ما أريد أن أتزوّج اليوم . فانطلق عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا
إليه عثمان وأخبره بعَرْضه حفصة عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يتزوج
حفصةَ مَنْ هو خَيْرٌ من عثمان، ويتزوج عثمان مَنْ هى خَيْرٌ من حفصة . ثم خطيها
إلى عمر فتزوجها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فاقى أبو بكر عمر بن الخطاب
فقال له: لا تجد علىّ فى نفسك ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذكَّر
حفصةً ؛ فلم أكن لأفشى سِرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو تركها
تتزوَّجْتها. وتزوَّجَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عند أكثرهم فى سنة ثلاث من
الهجرة . وقال أبو عبيدة: تزوّجها سنة اثنتين من التاريخ
(١) ا: الفلاحة. (٢) من ٠١ (٣) صفحة ٦٣١. (٤) صفحة ١١٤٤. (٥) ليس فى ا.

- ١٨١٢ -
وقال أبو عمر : طلقها تطليقة ثم ارتجعها، وذلك أن جبرائيل عليه السلام
قال: راجعْ حفصة؛ فإِنها قوّاءةٌ صوّامةٌ، وإنها زوجتك فى الجنةِ .
وروى موسى بن على بن رباح ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر ، قال:
◌َّق رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حَقْصَة بنت عمر ، فبلغ ذلك عمر ،
غا على رأسه التراب، وقال: ما يَعْبَأ الله بعمر وابنته بعد هذا، فنزل جبريل
الغد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إنّ الله يأمرك أنْ تُراجع
حفصة لت عمر رحمةً لعمر .
واوصى عمر بعد موته إلى حفصة، وأوصت حفصة إلى عبد الله بن عمر
بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها وبمال وققته بالغابة.
وتوفيت فى حين بايع الحسين(٨) بن على عليهما السلام لمحاوية، وذلك فى
جمادى [الأولى](٢) سنة إحدى وربعين. وكذلك قال أبو معشر وقال غيره:
توفيت حفصه سنة خمس وأربعين . وذكر الدولابى ، عن أحمد بن محمد بن
أيوب - أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين.
(٣٢٩٨) حقة بنت عمرو، كانت قد صلّت القبلتين . روى عنها أبو جلز أنها
كانت تلبس المُعَصْغَر فى الإحرام .
(٣٣٩٩) حُكَيْمَة (٣) بنت غيلان الثقفيّة، امرأة يعلى بن مرة. روت عن زوجها
يعلى بن مرة، ما أَدرى أسمِعَتْ من النبى صلى الله عليه وسلم [شيئاً](4)
أم لا .
(٣٣٠٠) حليمة السعدية، هي ليمة بنت أبي ذؤيب، وأبو ذؤيب هو عبد الله
(٢) ليس فى ا .
(١) ا: الحسن.
(٣) فى أسد الغابة: حكيمة - بضم الهاء وفتح الكاف - قله الأمير.
(٤) لې فى ١

- ١٨١٣-
ابن الحارث بن شِجْنة (١) بن جابر بن رِزَام بن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن
ابن منصوربن عكرمة بن حقصة بن غيلان بن مضر ، أم النبى صلى الله عليه وسلم
من الرضاعة ، هى التى أرضعَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكملت
رضاعه ، ورأت له ◌ُرماناً وعِلما جليلا ، تر کنا ذ کره(٣) لشهرته . روی زید بن
أسلم، عن عطاء بن يسار ، قال: جاءت حليمة ابنة عبد الله أم النبيّ صلى الله
عليه وسلم من الرضاعة إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم يوم حُنَين، فقام إليها وبسط
لها رداءه، نجاست عليه. روت عن النبى صلى الله عليه وسلم ، روى عنها عبد الله
ان جعفر .
(٣٣٠١) حمادة (٣)، ذكرها أبو عمر فى جملة من اشتراء أبو بكر من المعذّبين فى
الله فأعتقهم
(٣٣٠٢) حمْنَة بنت جَخْش بن رباب الأسدية، [من بنى أسد بن خزيمة، أخت
زينب بنت جحش(٤)]، كانت عند مصعب بن عمير، وقُتل عنها يوم أحد
فتزوّجها طلحة بن عبيد الله، فولَدَتْ له محمدا وعمران ابنى طلحة بن عبيد الله،
وكانت حَمْنَهُ ممن خاض فى الإفْكِ على عائشة وجُلدت فى ذلك مع من جُلِدِ
فيه عند من ستمح جَلْدهم ، وكانت تُستحاض هى وأختها أم حبيبة(٥) بنت جحش.
روى عنها ابنها عمران بن طلحة بن بيد الله.
(٣٣٠٣) حَوّاء بنت يزيد(٦) بن السكن الأنصارية، من بنى عبد الأشهل، مدنية،
(١) شجنة - بكسر الثين المعجمة وسكون الجيم بعدها نون. وزام، بكسر المهملة.
(٢) ١: تركنا ذك.
(٣) فى الإصابة : هى أم بلان المؤذن.
(٤) ليس فى ١.
(٥) فى أحد الغابة: جعل ابن مندة حنة هى حبيبة. وجعل أبو نعيم أم حبيبة كنية
حمنة . وجعلهما أبو عمر اثنتين .
(٦) مكذا فى ء ، والإصابة. وفى ١، وأسد الغابة: زيد.

- ١٨١٤ -
جدّة عمرو بن معاذ الأشهلى. روت(١) عن النى صلى الله عليه وسلم أنها سمته
يقول: رُُّّوا السائلَ ولو بظلفٍ مُخْرَق . روى عنها عمرو بن معاذ المذكور.
(٣٣٠٤) حَوّاء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء الأنصارية . قال مصعب:
أسلمت، وكانت تكم [من](٣) زوجها قيس بن الخطيم الشاعر إسلامها،
فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف فى قريش عرض عليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم الإسلام، فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة، وسأله رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن يجتنب زوجته حَوّاء بنت يزيد ، وأوصاه بها خيرا ،
وقال له: إنها قد أسلمت ، ففعل قيس، وحفظ وصية رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: وَفَى الأَدَيْج. وقد
أُفكِّرَتْ هذه القصة على مصعب، وقال منكروها(٣): إن صاحبها قيس بن
شماس . وأما قيس بن الخطيم فَتَّتِل قبل الهجرة، والقولُ عندنا قول مصعب ؛
وقيسُ ابن شماس أسنّ من قيس بن الخطيم، ولم يدرك الإسلام ، إنما أدركه
ابنه ثابت بن قيس .
(٣٣٠٥) حَوّاء الأنصارية جدة ابن بُجَيد("، كانت من المبايعات، من حديثها
ما حدثنا به بعيش بن سعيد ، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أبو الأحوص محمد بن
الهيثم . حدثنا أبو يعقوب الحُقَيِى، عن هشام بن سعد ، عن يزيد بن أسلم،
عن ابن بُجَيْد. عن جدّته حواء - وكانت من المبايعات، قالت: سمعتُ رسولَ
الله صلى الله عليه وسلم يقول: أسفروا بالصبح فإنه كلما أسفر تُم - أعظم للأجر
وحدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ؛ حدثنا أحمد بن زهير . حدثنا سعيد بن
(١) فى أسد الغابة: أخرج أحمد بن حقبل هذا المتن فى ترجمة حواء جدة عمرو بن معاذ،
فعلى هذا تكون حواء جدة ابن بجيد أيضاً. وأخرج أبو نعيم وأبو عمر هذا المتن فى ترجمة
حواء أم مجيد. وأخرجه أبو عمر فى هذه الترجمة أيضاً فيكون أبو عمر أخرجه فى ترجتين وهذا
يدل على أنهما واحدة وقد جعلهما اثنتين. (٢) ليس فى ١ (٣) ١: منكرها.
(٤) دا: جدة ابن أبى جيد المثبت فى ١)، والإصابة، وأسد الغابة.