Indexed OCR Text
Pages 1501-1520
- ١٤٩٥ - عليه وسلم ، وإنشاده الرجَز الذى ذكر ناه فى باب الأعشى من كتابنا هذا، وهو خبرٌ مضطرب الإسناد ، ولكنه رُوى من وجوٍ كثيرة . (٢٦٠٩) نَضْلة بن عبيد بن الحارث، أبو بَرْزَة الأسلمى. غلبَتْ عليه كُنهته. واختلف فى اسمه ؛ فقيل نَضْلة بن عبيد بن الحارث . وقيل : نَفْلة ابن عبد الله بن الحارث . وقيل: عبد الله بن نَصْلة وقيل : سلمة بن عبيد. والصحيح ما قدمنا ذكره. قال أحمد بن زهير : سمعْتُ أبى ويحيى بن معين يقولان: اسم أبى بَرْزَةَ نَفْة بن عيد. أسلم أبو بَرْزَة قديما، وشهد فتْحَ مكة ، ثم تحول إلى البصرة ، وولده بها ، ثم غزا خراسان ومات بها. فى أيام يزيد بن معاوية أو فى آخر خلافة معاوية . قال الأزرق بن قيس : رأيت أبا بَرْزَة الأسلمى ربلا مَرُبُوعا آدم. ورُوى عن أبى بَرْزة أنه قال: أنا قتلت ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة. روى عنه أبو العالية، وأبو المنهال، وأبو الوَضِىء، والحسن البصرى، وجماعةٌ غيرهم. (٢٦١٠) نَضلة بن عمرو الفقارى، له صحبة، كان يسكنُ البادية ناحية العرج . روى عنه ابنه مَعْن بن نَضْلة: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : إن المؤمن يا كل فى مِّى واحدٍ والكافرُ يأ كل فى سيمة أمعاء. لم يَرْو عنه غيْرُ ابنه معن بن نَضْلة ، ورَوى هذا اللفظ عن النبى صلى الله عليه وسلم جماعة . (٢٦١١) نَحْلة الأنصارى. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم، وروى عنه سعيد بن المسيّب . باب النعمان (٢٦١٢) النعمان بن أشيم، أبو هند الأشجعى، والد نسيم بن أبى عند، هو مشهور" - ١٤٩٦ - بكيته (١)، أدرك التىَّ صلى الله عليه وسلم وسمع منه، وروى عنه. حدَّث عنه ابنه نعيم . (٢٦١٣) النعمان بن بازية(٢) اللهى. كان عريف الأزد، وصاحب رايتهم. سكن الشام. ذكره ابن أبى حاتم، وقال: 4 سمبة [ ذكر ابن عيسى فى الحصيين - أعنى النعمان بن بازية - فقال : يقال النعمان بن الرازّية - بتشديد الياء - حدّث عنه صالح بن شريح السكونى وأبو مريم الضانى، قال : كنت فيمن تقدم بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجندل ، ثم غزوتُ معه الثانية ، فلما كانت الثالثة كنت ممن يحمل لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال البخارى : النعمان بن دارية اللهبى كان عريفَ الأزد وصاحب رايتهم سمع النبى صلى الله عليه وسلم، روى عن صالح بن شريح. نقلته من خط محمد بن يحيى القاضى الثقة المأمون ] (٣). (٢٦١٤) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصارى ، من بنى كعب بن الحارث ابن الخزرج، وأمه عمرة بنت رواحة ، أخت عبد الله بن رواحة . ولد قبل وفاة النبى صلى الله عليه وسلم بثمان سنين. وقيل بست سنين، والأول أصح إن شاء الله تعالى؛ لأنّ الأكثر يقولون : إنه ولد هو وعبد الله بن الز بير علم اثنين من الهجرة فى ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهراً من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة . وذكر الطبرى قال : حدّثنا الحارث بن أبى أسامة ، قال : حدثنا محمد (١) فى أسد الغابة: وقيل اسمه رافع. (٢) فى الإصابة: ثمان بن رازية - براء ثم زاى مكسورة بعدها تحتانية. وفى تجريد أسد الغابة، النعمان بن بازية، وقيل رازية وقيل دارية (هامش ء). وفى أسد الغابة: أبو عمر قال: بازية، وقالا: رافية . والله أعلم (٥ -٢٢)، وهوامش الاستيعاب ٠٨. (٣) من ا وحدها . - ١٤٩٧ - ابن سعد ، قال : حدثنا محمد بن عمر الواقدى ؛ قال : حدثنا مصعب بن ثابت ، عن الأسود، قال: ذُكِرَ النعمان بن بشير عند عبد الله بن الزبير قال: هو أسنُّ منى بستة أشْهُر . قال أبو الأسود : ولد عبد الله بن الزبير على رأس عشرين شهراً من مهاجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وولد النعمان على رأس أربعة عشر فی ربيع الآخر ، وهو أول مولود وُلِدِ للأنصار بعد الهجرة، یگنی أبا عبد الله، لا يصحِّحُ بعضُ أهل الحديث سماعَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وهو عندى صحيح ؛ لأنّ الشعبى يقول عنه: سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فی حدیثین أو ثلاثة . وقد حدّثنی عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا الحسن بن على الأشنانى ببغداد ، قدم علينا ونحن بها من الشام ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس الكلابى ، وحمزة بن حبيب ، عن النعمان بن بشير . وحدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم ، حدثنا الحسن بن على، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عثمان بن كثير بن دينار ، عن محمد ابن عبد الرحمن بن عِرْق (١) اليحصبى، عن أبيه ، عن النعمان بن بشير - واللفظ لحديث عثمان بن كثير - قال : أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم عِنَب من الطائف ؛ فقال لى : خذ هذا العنقود فأبلغه أمّك قال: فَأ ◌َلُّتُه قبل أن أبلغه إياها، فلما كان بعد ليال قال: ما فعل العنقود ؟ هل بلغت ؟ قلت : لا ، فسمانى غدرا . (١) عرق - بكسر المهمة وسكون الراء بعدها قاف (التقريب). - ١٤٩٨ - وفى حديث بقية : فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذى وقال لى : يا غدر . وفى حديث بقية أيضا : إنه أعطانى قطفين من عِنب، فقال لى : كُلْ هذا، وبلغ هذا إلى أمك، فأكلتها، ثم سأل أمّه ، وذكر الخبر بمعنى ما ذكرنا . وكان النعمان أميراً على الكوفة لمعاوية سبعة أشهر ، ثم أميرا على حمص لمعاوية، ثم ليزيد ، فلما مات بزيد صار زُبَيْرَيا؛ خالفه أهْل حمص ، فأخرجوه منها، واتبعوه وقتلوه ؛ وذلك بعد وقعة مَرْج راهط ، وكان كريما جوادا شاعرا، ويروى أن أعشى همدان تعرَّض ليزيد بن معاوية فرمه، فمرّ بالنعمان بن بشير الأنصارى - وهو على حمص، فقال له: ما عندى ما أعطيك. ولكن معى عشرون ألفا من أهل اليمن! فإِنْ شئْتَ سألتهم لك، فقال : قد شئت . فصعد النعمان المنبر ، واجتمع إليه أصحابه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم ذكر أعشى همدان، فقال: إن أخاكم أعشى حمدان قد أصابته حاجةٌ ، ونزلت به جائحة، وقد عمد إليكم؛ فاترون؟ قالوا: دينار دينار. فقال : لا ، ولكن بين اثنين دينار ، فقالوا: قد رضينا . فقال: إن شتم مجلتها له من بَيْت المال من عطائكم وقاصصتكم إذا أخرجت عطاياكم. قالوا: نعم فأعطاه النعمان عشرة آلاف دينار من أعطياتهم ، فقبضها الأعشى وأنشأ يقول : كنمان (٣) الندى - ابن بشير لم أر للحاجات عند انكِمائها(١) كَمُدْل (٢) إلى الأقْوَامِ حَبْل غرور ءُ إذا قال أَوْقَى بالمقال ولم یکن (١) فى ١، س: التماسها. (٢) فى أسد الغابة: أعنى ذا الندى بن بشير. (٣) فى ا، ش : ككاذبة الأقوام . - ١٤٩٩ - فلولا أخو الأنصار كنْتُ كنازل ◌ْوَى ما نوى لم يتْقَلِبْ بَقِير متى أكفر النمان لم أَكُ شاكرا ولا خَيْر فيمن لم يكن بشكُور (١) والنعمان بن بشير هو القائل - فيما زعم أهْلُ الأخبار ورواة الأشعار: وإنى لأُعلى المال مَنْ ليس سائلا وأدرك للمولى المساند بالظلم فما بيننا عند الشدائد مِنْ صرم وإنى متى ما يلقى صارِماً له ولكنما المولى شريككَ فى العُدْم فلا تْدُدِ المولى شريكك فى الغني وغَشَك واستغنى، فليس بذی رم إذا مَتَّ فو القُرْبِي إليكُ بِرْجِهِ أذاك ومَنْ يَرْمى المدوَّ الذى ترمى ومن ذلك الدولى الذى يستشِقّه (٢) وذكر المدائى عن يعقوب بن داود التقفى ، ومسلمة بن محارب ، وغيرها ، قالوا. لما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط، وذلك النصف من ذى الحجة سنة أربع وستين فى أيام مروان - أراد النعمان بن بشير أن يهرب من حمص ، وكان عاملا عليها، تخاف ودعا لابن الزبير فطلبه أهْلُ حمص فقتلوه، واحتزُّ وا رأسه ، فقالت امرأته الكلبية: ألقوا رأسه فى حجرى، فأنا أحقُّ به، وكانت قبله عند معاوية بن أبى سفيان، فقال لامر أته ميسون أم يزيد: اذهبى فانظرى إليها، فَأَتَتْها، فنظرت ، ثم رجعت فقالت : ما رأيتُ مثلها . ثم قالت: لقد رأيتها ورأيت خالا تَحْتَ سرتها. ليوضعنّ رأس زوجها فى حجرها، فَزوَّجها حبيب بن سلمة(٣) ثم طلقها، فتزوَّجها النعمان بن بشير، فلما قتل وضعوا رأسه فى حجرها. قال المسعودى : كان النعمان بن بشير واليا على حمص قد خطب لابن الزبير ◌ُمالثا الضحاك بن قيس، فلما بلغه وقعة راهط وهزيمة الز بيرية، وقَتْل الضحاك - (١) فى أسد الغابة: وما خير من لا يلتقى بتكور . (٢) فى ١، ش: ولكن ذا القربى الذى يستحقه . (٣) فى ا، ش : مسلمة. - ١٥٠٠ - خرج عن حمص هاربا ، فسار ليلةُ متحيّرًا لا يَدْرِى أين يأخذ، فاتبعه خالد بن عدى الكلابى فيمن خفَّ معه من أهل حمص ، فلحقه وقتله، وبعث برأسه إلى مروان . وقال الحسن بن عثمان: وفى سنة أربع وستين قتلت خَيْلُ مروان النعمانَ بن بشير الأنصارى ، وهو هارِبٌ من حمص . وقال على بن المدينى: قُتل النعمان بن بشير بحمص غيلة، قتله أهْلُ حمص وهو والِ لا بِنِ الزبير. وقال أبو بكر بن عيسى: قُتل النعمان بقرية من قرى حمص يقال لها بيران . روى عن النعمان بن بشير من التابعين حميد بن عبد الرحمن ابن عوف، والشعبى ، وأبو إسحاق الهمدانى ، وسماك بن حرب ، وابنه محمد بن النعمان . (٢٦١٥) النعمان بن أبى خزمة - أو خزمة من النعمان - بن أمية بن البرك ، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة الأنصارى الأوسى ، من بنى ثعلبة بن عمرو بن عوف. ذ کرهُ مُوسی بن عقبة فیمن شهد بدرًا ، وذكره ابن إسحاق وغيره فیمن شهد بَدْرًا وأُحدا . (٢٦١٦) النعمان بن الز ارع(١) عریف الأرد، لا أعرفه بأ کثر من هذا. رُوی عنه أنه قال: يارسول الله، كنا نْتافُ فى الجاهلية ... الحديث(١). (٢٦١٧) النعمان بن سنان (٣)، مولى لبنى سلمة، ثم لبنى عبيد بن عدى بن عم من الأنصار ، شهد بَدْرًا وأُحد ! . (٢٦١٨) النعمان بن عبد عمرو بن مسعود بن الأشهل بن حارثة بن دينار بن (١) فى ء : الزراع. والمثبت من هوامش الاستيعاب. (٢) فى أسد الغابة: أخرج أبو عمر أيضاً النعمان بن بازية إلا أنه لم يخرج هذا الحديث فيه، ظنهما اثنين وظنهما ابن منده وأبو نسيم واحدا (٥ - ٢٤). (٣) فى عامشا وهوامش الإستيعاب : سيار فى كتاب الطبرى. - ١٥٠١ - النجار، شهد بَدْرًا مع أخيه الضحاك بن عبد عمرو، وقَتِل النعمان بن عبد عمرو يوم أُحُدٍ شهيدا. (٢٦١٩) النعمان بن المجلان الزُّرَقى الأنصارى. هو الذى خلف على خَوْلة بنت قيس الأنصارية بعد قتل حمزة بن عبد المطلب عنها ، وكان النعمان بن العجلان لسان الأنصار وشاعرهم . ويقال : إنه كان رجلا أحمر قصيراً تَزْدَرِيهِ العَيْنُ، وكان سيداً وهو القائل : ويوم بأرض الشام إذ قيل(١) جعفر وفى كل يوم ينكر الكلب أهله ونضرب فى يوم المجاجة أرؤساً نَصَرْنا وآوينا النبيَّ ولم تخَّتْ وقلنا لقَوْمٍ هاجروا مَرْحبا بكم تُقَاسِمُكم أموالَنَا ودِيارَنا ونكفيكم الأمْرَ الذى تكرهونه وكان خطاء ما أتينا وأتم وقلتم حرام نصبُ سَعْد ونصبكم وأهلٌ أبو بكر لها خيرُ قائم · وكانا هَوَانَا فى علىّ وإنه وهذا بحمد الله يشفى مِنَ الَمى نجئُّ رسول الله فى الغار وَحْدَه فقل لقريش نحن أصحاب مكة ويوم حُنين والفوارس فى بَدْر ونحن رجعنا من قُرَّ يْظَة بالذكر وأصحاب أحد والنضير وخيبر وزيد وعبد الله فى علق يجرى نطاعِنُ فيه بالثّْفَةِ السُّمْر بيضٍ كأمثال البروق على الكفر صروفَ الليالى والعظيمَ من الأمر وأهْلًا وسَهْلاً قد أمِنْتُم من الفقر كقشة أيسارٍ الجزور على الشطر وكنا أناسًا نَذْهِبُ الْعُسْرَ بالْيُسْرِ صوابا كأنّا لا نَرِيش ولا نَبْرى عتيق ابن عثمان حلال أبا بكر وإن عليا كان أخْلَقَ للأمْرِ لأهل لهامنحيث ندرى ولاندرى وَيَفْتَحُ آذارًا تَقُلْنَ من الوَقْر وصاحبه الصديق فى سالف الدَّخْر (١) فى ء: وأسد الغابة: قتل . - ١٥٠٢ - فلولا انتقاء الله لم تذْهَبُوا بها ولكن هذا الخير (١) أجمع الصبر ولم نَرْضَ إلا بالرضا لرُبّما ضربنا بأيدينا إلى أسفل القدر (٢٦٢٠) النعمان بن عدى بن نضلة - ويقال ابن نضيلة - بن عبد العزّى من حُرثان ابن عوف بن عبيد بن عويج بن عدىّ بن كعب القرشى العدوى ، كان من مهاجرة الحبشة ، هاجر إليها هو وأبوه عدى بن فضيلة أو نضلة ، فمات عدىّ هناك بأرض الحبشة ، فوَرِثُه ابنه النعمان هناك، فكان النعمان أول وارث فى الإسلام، وكان عدى أبوه أول مورث فى الإسلام ، ثم ولى عمر النعمان هذا ميسان، ولم يول عمر بن الخطاب رجلا من قومه عدويًا غيره، وأراد امرأته على الخروج معه إلى ميسان فأَبَتْ عليه ، فأنشد النعمان أبياتاً كثيرة ، وكتب بها إليها وَهى (٢): عيان يُشْفى فى زُجَاجٍ وَحَنْتَم فَنْ مُبْلِغ الحسناء أنّ حليلها(٣) وَصّاجَةٌ تَحُدُو على كل ميسم إذا شئْتُ غَنْى دهاقِين قَرْيَةِ وَلا تسقنى بالأصغر المُتَثَلُمِ إذا كنت نَدْمانى فيالا كبر اسقى تنادمُنا فى الجَوْسَق المتهدّم لعلّ أمير المؤمنين بسوءه فبلغ ذلك عمر ، فكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم : حم، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافر الذنب وَقابل التوب شديد العقاب ذى الطول ... الآية . أما بعد فقد بلغنى قولك : لعلَّ أمير المؤمنين يَسُوءه تناومُنا فى الجَوْسَف المتهدم وَايم الله، لقد ساءنى ذلك، وَعزله؛ فلما قدم عليه سأله فقال: وَالله ما كان (١) فى ء: الخبر. (٢) ياقوت ( ميان ) . (٣) فى ياقوت ألا هل أتى الحسناء ... - ١٥٠٣ - من هذا شىء ، وَما كان إلّ فضل شعر وَجدته، وَما شربتها قط. فقال: أظنُّ ذلك، وَلكن لاتعمل لى على عَمَلٍ أبدا . فنزل البصرة ، فلم يزل يغزُو مع المسلمين حتى مات . وَهو فصيح، بستشهد أُهْلُ اللغة بقوله: («ندمان)) فى معنى نديم. (٢٦٢١) النعمان بن عَصْر بن الربيع بن الحارث بن أديم البلوى . وقيل: هو النعمان ابن عصر بن ◌ُبيد بن واثلة بن حارثة(1) البلوى، حليف للأنصار لبني معاوية ابن مالك بن عمرو بن عوف ، شهد بَدْرًا والمشاهِدَ كلها . وقُتِل يوم اليمامة شهيداً . قال موسى بن عقبة، وابن إسحاق ، وأبو معشر، والواقدى: نعمان بن عِصْر- يكسر العين وسكون الصاد. وقال هشام بن محمد الكلبى: نعمان بن عَصْر بالفتح وقال عبد الله بن محمد بن عمار: هو لقيط بن عَصْر(٣)؛ شهد بَدْرًا، وأُحُدا، والخندق، والمشاهد كلها ، وَقَتِل يوم اليمامة - ذكر ذلك كله الطبرى . (٢٦٢٢) النعمان بن عمرو بن رفاعة بن سَواد. ويقال رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَثْم بن مالك بن النجار . شهد بَدْرًا ، يقال له نعيمان ، شهد العقبة الآخرة، وهو من السجين فيها فى قول ابن إسحاق ، وشهد بَدْرًا والمشاهد کلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الواقدى: تی نعمان حتى تُوَّى فى خلافة معاوية. قال أبو عمر : أظُّه صاحب أبى بكر وسُوببط رضى الله عنهم، وأظنّ أنه الذى جله فى المخمر أ كَثّر من خمس مرار. (٢٦٢٣) النعمان بن قَوْقَل. ويقال المان بن ثعلبة. وثعلبة يُذْعى (٣) قوقلا. (١) فى ا: بارية ونسبه فى الطبقات على غير هذا . (٢) بفتح العين وسكون الصاد (أسد الغابة ٠ - ٢٧). (٣) فى هامش أ: اسمه غم. (٢ ٥ - الاستيعاب - رابع) - ١٥٠٤ - من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت إنْ صليْتُ الخمس، وألْلْتُ الخلال، وحرمْتُ الحرام، لأُدْخل (١) الجنة؟ قال: نعم: رواه عنه جابر، ورواه عنه أبو صالح، ولم يسمعه مته . وقال موسى بن عقبة: النعمان بن ثعلبة - وهو قوقل - وهو صاحب القول يوم أحد، ذكره فى البدريين ، وذكر ابن أبى حاتم عن أبيه النعمان بن قوْقَل. کوفی له صة . روى عنه بلال بن يحيى. قال أبو عمر: فى هذا وفى الذى بعده (٢) نَظَرَ، أحسبهما واحداً. (٢٦٢٤) النعمان بن قيس الحضرمى. 4 صُحْبة. روى عنه إياد بن لقيط السكونى. (٢٦٢٥) النعمان بن مالك بن ثعلبة بنْ دَعْد بن خير بن ثعلبة بن غَنْم بن عوف بن الخزرج ، وثعلبة بن دَعْد هو الذى يُتَّى قوقلا، وكان له ◌ٍِّ ، فكان يقال للخائف إذا جاء قوقل حيث شئتَ فَأنْتَ آمن ، فقيل لبنى غنم وبنى سالم لذلك قواقلة ، ولذلك يُدْعَوْن فى الديوان بنو قوقل . شهد النعمان بَدْرًا وأُحدا، وقُتل يوم أحد شهيداً، قتله صفوان بن أمية فى قول محمد بن عمر ، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة فإنه قال : الذى شهد بَدْرًا وقُتل يوم أُحُد النعمان الأعرج ابن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة ابن غنم . والذى يُدْعَى قوقلا هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غم، لم يشهدبدرا . قال أبو عمر : ذكر السدى أنّ النعمان بن مالك الأنصارى قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم فی حین خر وجه إلى أحد ومشاورته عبد الله بن أبي بن سلول ، ولم يشاورْه قبلها ، فقال النعمان بن مالك : والله يا رسولَ الله (١) !، وأسد الغابة: أدخل . (٢) الذى بعده وفى الترتيب الأول الكتاب هو النعمان بن مالك بن ثعلبة، وسيأتي برقم ٢٦٢٥ فى هذه الطبعة . ( ظهر الاستيعاب جـ٤ - م٣) - ١٥٠٥ - لأدخلن الجنة. فقال له: بم؟ فقال: بأنى أَشْهَدُ أنْ لا إله إلا الله وأنك رسولُ الله، وأنى لا أفِرُّ من الرَّحْفِ. قال: صدقْتَ ، قُتِل يومئذ. (٢٦٢٦) النعمان بن مُقَرَّن بن عائذ المزنى . ويقال النعمان بن عمرو بن مُقرن . يكنى أبا عمرو وقيل يكنى أبا حكيم ، وينسبونه النعمان بن مقرن بن عائذ بن مِيجا (١) بن هجير بن نصر بن خُبْثِية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لالم بن عثمان، وهو مُزينة (٣) بن عمرو بن أدّ بن طابخة المزنى، كان صَاحِب لواء مُزينة يوم الفتح . قال مصعب : هاجر النعمان بن مقرن ، ومعه سبعة إخوة له ، أخبر ناه سعيد بن نصر ، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا ابن وضاح، حدثنا أبو بكر ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن حصين ، عن هلال بن يساف، قال : مجل شيخ فلطم خادما له ، فقال له سويد بن مقرن : أعجز عليك إلا حرّ وجهها ، لقد رأيتنى سابع سبعة من بنى مقرن مالنا خادمٌ إلا واحدة، فلطمها أصْفَرُنا، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستتها . حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا محمد بشار ، حدثنا ابن أبى عدى ، عن شعبة ، عن حصين ، عن هلال بن يساف، عن سويد بن مقرن مثله ، وقال فيه : لقد رأيتنى سابع سبعة من إخوتى مع النبى صلى الله عليه وسلم . وروى عن النعمان بن مقرن أنه قال: قَدْمَنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم (١) فى ١: منجى. وفى أسد الغابة: ميجا - بكسر الميم وبالياء عمتها تممتان -٨ ابن ماكولا . وحبشية - بضم الماء المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة» وتشديد الياء تمتها نقطتان وآخره ماء (٠ - ٣١). (٢) أسد الغابة: عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني. وولد عمَّان هم مزينة نسبة إلى أمهم (٠ - ٣٠) . - ١٥٠٦ - فى أربعمائة من مزينة. ثم سكن البصرة، وتحوَّلَ عنها إلى الكوفة، فوجَّهُ سعد إلى تَسْتَرَ فصالح أهل زَنْدَوَرْد. وقدم المدينة بفتح القادسية ، وورد حينئذ على عمر اجتماع أهل أصبهان وهمذان والرىّ وأذربيجان ونهاوند، فأقلقه ذلك، وشاور أصحابَ النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال له على بن أبى طالب: ابعث إلى أهل الكوفة فيسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم على ذراريهم ، وابْعَثْ إلى أهل البصرة. قال: فَمَنْ أَسْتَعِلُ عليهم، أَشِرْ عَلىَّ. فقال: أنت أفضلنا وأياً وأعلمنا. فقال: لأستعملنَّ عليهم رجلا يكون لها . تخرج إلى المسجد، فوجد النعمان بن مقرن يصلَّى فيه، فسرحه وأمَّره، وكتب إلى أهل الكوفة بذلك. وقد روى أنه كتب إلى النعمان بن مقرن يستعمله ليسير بثلتى أهْلٍ الكوفة وأهل البصرة، وقال: إن قُتِل النعمان فحذيفة وإن قُتِلِ حُذَيفة نَجرير. تفرج النعمان ومعه حذيفة ، والزبير ، والمغيرة بن شعبة ، والأشعث بن قيس ، وعبد الله بن عمر ، كلّهم تحت رايته، وهو أمِيرُ الجيش ؛ ففتح الله عليه أصبهان ، فلما أتى نها وندقال النعمان: يامعشر المسلمين، شهدْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أَخْرَ القتال حتى تزول الشمس ، وتهب الرياح ، وينزل النصر؛ اللهم ارْزُق النعمان شهادةً بنَصْر المسلمين، وافْتَحْ عليهم، فأمَّنَ المسلمون. وقال لهم : إنى أهُزُّ اللواء ثلاث مرات ، فإذا هززتُ الثالثة فاحملوا، ولا يَأْوى أحد على أحد ، وإنّ قُتِل النعمان فلا يلوى عليه أحد ، فلما هز اللواء الثالثة حمل، وحمل معه الناس ، فكان أول صريح، وأخذ الرايةَ حذيفة ، ففتح الله عليهم. وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين ، وكان قتل النعمان بن مقرن يوم جمعة، ولما جاء نعيه عمر بن الخطاب خرج ، فنعاه إلى الناس على المنبر ، ووضع يده على رأسه ببكى . - ١٥٠٧- حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا أحمد بن على بن سعيد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا غندر، عن شعبة ، عن حصين ، قال ، قال : عبد الله بن مسعود: إنّ للإيمان بيوتا ، والنفاق بيوتا ، وإن بيت بني مقرن من بيوت الإيمان . قال أبو عمر : رَوى عن النعمان بن مقرن من الصحابة معقل بن يسار، وطائفة من التابعين ، منهم محمد بن سيرين ؛ وأبو خالد الوالى . باب نعيم (٢٦٣٧) نُمٍ بن أوس الدارى، أخو تميم بن أوس يقال: إنه قدم مع أخيه تميم وابن عمهما أبى هند على النبيّ صلى الله عليه وسلم، فأقطعهم ما سألوه ، وقد أبى ذلك قومٌ فقالوا : لم يقدم نعيم مع أخيه تميم على النبى صلى الله عليه وسلم ، ولا يُذْ كرُ فى الصحابة. (٢٦٢٨) ◌ُتم بن عبد الله النحام، القرشى العدوى. هو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب بن لؤى . وإنما شَُّ النحام لأنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: دخلتُ الجنةَ فسمعْتُ نحمة مِنْ نعيمٍ فيها . والنحمة السعلة . وقيل النحمة النحنحة الممدودة آخرها، فتِّ بذلك النحام . كان نعيم النحام قديم الإسلام، يقال: إنه أسلم بعد عشرة أنفسٍ قبل إسلام عمر بن الخطاب . وكان يكتمُ إسلامه ، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كان يُنْفِقُ على أَرامِلِ بنى عدى وأيتامهم ويمونهم ، فقالوا: أُقِمْ عندنا على أىّ دِينٍ شئت، وأقِمْ فِى رَبْك، وأَكْفِنَاَ ما أَنْتَ كافٍ من أمرٍ أَرَامِلنا، فوالله لا يتعَرِضُ لك أحد إلّ ذهبَتْ أنفسُنا جميعاً دونك . وزعموا ,٩ - ١٥٠٨ - أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال له حين قدم عليه: قومك ، يا نعيم ، كانوا غَيْرًا لك من قومی لی . قال : بل قومك خيْرٌ یا رسول الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قومى أخرجونى، وأقَرَّكَ قَوْمُك وزاد الزبير - فى هذا الخبر فقال نعيم: يا رسولَ الله ، قومك أخرجوك إلى الهجرة وقومى حبسونى عنها. وكانت هجرة نعيم عامَ خَيْتَرَ . وقيل : بل هاجر فى أيام الحديبية وقيل : إنه أقام بمكة حتى كان قبل الفتح . واختلف فى وقتٍ وفاته ، فقيل : قتل بأجنادين شهيداً سنة ثلاث عشرة فى آخر خلافة أبى بكر . وقيل : قتل يوم اليرموك شهيدا فى رجب سنة خمس عشرة فى خلافة عمر وقال الواقدى : كان نعيم قد هاجر أيام الحديبية ، فشهد مع النبى صلى الله عليه وسلم ما بعد ذلك من المشاهد ، وقُتِلِ يوم اليَرْمُوكِ فى رجب سنة خمس عشرة. يَرْوِى عنه نافع، ومحمد بن إبراهيم التيمى، وما أغلتُهما سَمِعاً منه(١). (٢٦٢٩) نَم بن مسعود بن عامر الأشجعى ، هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الخندق ، وهو الذى خَذل المشركين وبنى قريظة حتى صرف الله المشركين بَعْدَ أن أرسل عليهم ريحاً وجُنُودًا لم يَرَوْها. خَبُرُه فى تخذيل بنى قريظة والمشركين فى السير خَبَرٌ عجيب . وقيل: إنه الذى نزلت (٢) فيه: (( الذين قال لهم الناسُ إنّ الناسَ قد جَمَعُوا لكم ... الآية - يعني نعيم بن مسعود وَحْدَه ، كنى عنه وَحْدَه بالناس فى قولٍ طائفةٍ من أهل التفسير . قال بعضُ أهل المعانى: إنما قيل ذلك لأنّ كلَّ واحدٍ من الناس يقوم مقام الآخر فى مِثْل ذلك . وقد قيل فى تأويل الآية غَيْرُ ذلك . (١) فى هوامش الاستيعاب: قال النووى: إنهما لم يدركاء (٥٨). (٢) سورة آل عمران، آية ١٧٣. - ١٥٠٩ - سكن نعيم بن مسعود المدينة ، ومات فى خلافة عثمان . روى عنه ابنه سلمة ابن نعيمٍ . وقيل : بل قتل نعيم بن ستعود فى الجمل الأول قبل قدوم علىّ مع مجاشع ابن مسعود السلمى، وحكيم بن جبلة، ونعيم بن مسعود الأشجعى. كان رسولَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن ذِى اللَّحْية . (٢٦٣٠) نعيم بن مُقرِّن، أخو النعمان بن مقرن، خلف أخاه النعمان حين قَتِّل بنهاوند ، وكانت على يديه فتوحٌ كثيرة، وهو وأخوهُ من ◌ِلّةِ الصحابة ، وكانوا من وجوه مزينة ، وكان عمر بن الخطاب يَعْرِف لنعيم والنعمان مَوْضِعَهما . (٢٦٣١) نعيم بن هزّال الأسلمى، من بنى مالك بن أفصى . سكن المدينة ، روى عنه المدنيون قصة رجم ماعز الأسلمى . وقد قيل: إنه لا صُحْبَة لنعيم هذا، وإنما الصحبة لأبيه هزيل، وهو أَوْلى بالصواب، والله أعلم . (٢٦٣٢) نعيم بن حار، ويقال ابن حمار (١) وابن هبار، وابن هدار، وابن(٣) خمار، وابن مام . كلّ هذا قد قيل فيه، وَهو غطفانى مَعْدُودٌ فى أهل الشام . روَى عن النبى صلى الله عليه وسلم حديثاً واحداً فيا يحكيه عن ربه تعالى ، إنه قال : ابن آدمَ ، صَلَّ لى أربع ركعات أوّل النهار أَ كَفِك آخره. اختلف فى هذا الخبر اختلافاً كثيرا كاختلافهم فى اسم أبيه ، فمنهم من يجعله عن نعيم ، عن عقبة بن عامر ، وَحدّث مكحول عن نعيم، وَلم يسمع منه كثير بن مرة، وَقيس الجذامى. وقد روى عن نعيم بن هار هذا أبو إدريس الخولانى . يُعَدُّ فى الشاميين قال أحمد بن حنبل - فيما روى عنه حنبل بن إسحاق : اختلفوا فى نسبه ، فقال عبد الرحمن بن مهدى : نعيم بن هيار . وقال الخياط : (١) فى ء: جاد. وفى الطبقات. هبار. (٧ - ١٣٥). وفى الإصابة: هار ، ويقال ابن هيار، وابن هدار، وابن حمار، وابن خمار؛ وعمار أصح. ( ٤ - ٥٣٩). (٢) فى ء : حمار . - ١٥١٠ - نعيم بن هار . وقال الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز : نعيم بن حمار . وقال الغلابى، عن يحيى بن معين : اختلف الناس فى نعيم بن هار ، فقالوا : هبار، وقالوا: حمار وأهلُ الشام يقولون: هار ؛ وهم أعلم به . وقال غير ابن معين وَأحمد كل ما وَصفنا وَ الحدث . باب نفیر (٢٦٣٣) نُغير بن مُجيب (١) المالى. شامى، كان مِنْ قدماء الصحابة. روى عنه الحجاج بن عبد الله الثمالى - وله صحبةٌ أيضا - حديثا مرفوعا فى صفة جهم ٠ أعاذنا الله منها وأجارنا من عذابها: إنّ فيها سبعين ألف وادٍ . وهو حديث مُنْكَر، لا يصح. وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان : إنما هو سفيان ابن مجيب(١)، ولم يقل (٢) غيرها، والله أعلم بالصواب .. (٢٦٣٤) تغير بن المغلس(٣) بن نفير الحضرمى ويقال: ◌ُغَير بن مالك بن عامر الحضرمى وهو والد جُبير بن نفير، يكنى أبا جبير . ويقال أبو خير - بالخاء المعجمة والميم . قال خالد بن عيسى - فى تاريخ أهل حمص : له صحبة ، وهو معدودٌ فى الشاميين. روى عنه ابنه جُبير بن نفير أحاديثَ منها فى صفة الوضوء ، ومنها فى قصّة الدجال حديث طويل ، وابنه جُبير بن نفير جاهلىٌّ إسلامى، أدرك النبى صلى الله عليه وسلم ولم يَرَدُ، وهو معدودٌ فى كبار التابعين بالشام أيضا ، وقد ذكرناه . (١) فى ١، ش: محبب. (٢) فى ١: بلى له ابن قائع أيضاً. (٣) فى أسد الغابة: خير بن جبير، ويقال: غير بن المنلس. - ١٥١١ - باب نھیر (٢٦٣٥) نَميَرْ بن أوس الأشجعى، ويقال الأشعرى. ذكره فى الصحابة مَنْ لم يمعن النظر روى عنه ابنه الوليد بن نمير، ولا يصحّ له عندى صحبة، وإنما روايته عن أبى الدرداء، وأم الدرداء، وكان قاضى دمشق . (٢٦٣٦) نُميِّرْ بن خَرَشة بن ربيعة التقفى. حليف لهم، من بنى الحارث بن كعب. كان أحدَ الذين قدموا مع عبد ياليل بإسْلامِ ثقيف. (٢٦٣٧) نمير بن أبى نمير (١) الخزاعى. ويقال الأزدى. يكنى أبا مالك بابنه مالك ابن نمير. سكن البصرة ، ولم يَرْو حديثه غير عصام بن قدامة ، عن مالك ابن نمير ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فى الجلوس بالصلاة . باب نهیك (٢٦٣٨) نهيك بن أوس بن خَزَمة بن عدىّ من أبىّ بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من القواقل ، شهد أُحُدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو ابنُ أخى خزيمة من خزمةً ، ذكره الطبرى وغيره . (٢٦٣٩) نَهيك بن صُرَيم(٢) البشكرى. ويقال السكونى. معدودٌ فى أهل الشام، له حديثٌ واحد روى عن أبى إدريس الخولانى، عنه ، عن النبى صلى الله عليه وسلم، قال: ليقاتلن المشركين - أو قال الكفار - حتى يقاتل بقيتكم الدجال على نهر بالأردنّ . الحديث . (٢٦٤٠) فهيك بن عاصم بن المنتفق(٣). قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وَفْدٍ بنى المنتفق مع أبى رزين لقيط بن عامر ، وهو مذكور فى حديث أبى رزين العقيلى الحديث الطويل . (١) فى أسد الغابة: اسم أبى نمبر مالك الخزاعى وقيل الأزدى، أبو مالك (٥ - ٤١). (٢) بفتح أوله وبالتصغير كما فى الإصابة . (٣) فى أسد الغابة : ابن عاصم بن مالك بن المنتفق . - ١٥١٢ - باب نوفل (٢٦٤١) نوفل بن ثعلبة بن عبد الله بن فضلة بن مالك بن المجلان بن مالك(١) ابن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو [بن عوف](٣) بن الخررج الأنصارى السالى، ثم الخزرجى، شهد بَدْرا، وقتل يوم أُحُدٍ شهيدا . (٢٦٤٢) نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشى الهاشمى . يكنى أبا الحارث، كان أسنَّ مِنْ إخوته ومن سار مَنْ أسلم من بنى هاشم، كلهم كان أسنَّ من العباس وحمزة، أسِرَ يوم بَدْر وفداء العباس، ثم أسلم وهاجر أيام الخندق. وقيل: بل هو الذى فدى نفسه برماح(٢). وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين العباس ، وكانا شريكين فى الجاهلية ، متفاوضين فى المال متحابين وشهد نوفل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة. وشهد حُنينا، والطائف، وكان ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعان يوم حُنَين رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة آلاف رمح، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : كأنى أنظر إلى رماحك أما الحارث تقصف أصلابَ المشركين . وقيل: إنه أسم يوم فدی نفسه . قال محمد بن سعد(4): حدثنا على بن عيسى النوفلى ، عن أبيه، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، قال : لما أسِرِ نوفل بن الحارث بَيَدْو قال ه رسول الله صلى الله عليه وسلم: افْدِ نفسك. قال: مالى شئْ أَفْتَدِى بِه. قال: انْدِ نفسك برماحك التى بُجُدّة. قال: والله ما علم أَحَدٌ أَنّ لى يجدة رماحا غيرى بعد الله أشهد أنك رسولُ الله. فقدى ضه بها، وكانت (١) فى أ : زيد . (٢) ليس فى ا. (٤) الطبقات: ٤ - ٣١. (٣) فى الجبر مله. ١٥١٣٠- ألفَ رمح. وتوفى بالمدينة فى داره بها سنة خمس عشرة فى خلافة عمر وصلى عليه عمر بعد أنْ مشى معه إلى البقيع ، ووقف على قبره حتى دفن . (٢٦٤٣) نوفل بن فَرْوَة الأشجعى. له صحبة. نزل الكوفة لم يَرْزِ عنه غیر بنيه: فروة ، و بد الرحمن ، وسعيم بنی نوفل ، حديثه فى « قل یأيها الكافرون)) مختلف فيه ، مضطرب الإسناد ، لا يَثْبت. (٢٦٤٤) نوفل بن معاوية بن عمرو الديلى . ويقال نوفل بن معاوية بن عروة الديلى. ويقال : الكنانى . وهو من بنى الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، ثم أحد بنى نقائة بن عدى بن الديل. وقيل: إنه عُِّ فى الجاهلية ستين سنة وفى الإسلام ستين سنة . وقيل : بل كان منتهى عمره مائة سنة . أول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة ، وكان أسلم قبل ، وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه إلى المدينة ، ونزل بها فى بنى الديل ، وحَجَّ مع أبي بكر سنة تسع ومع النبى صلى الله عليه وسلم سنة عشر ، ولم يزل سا كنا بالمدينة حتى توفى بها فى زمن يزيد بن معاوية روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعبد الرحمن بن مطيع بن الأسود ، وعراك بن مالك . باب نیار (٢٦٤٥) نِيار بن ظالم بن عبس الأنصارى. من بنى النجار. شهد أُحُدا - قاله الطبرى . (٢٦٤٦) فِيَار بن مسعود بن عَبَدة بن مُظَهْرُ(1). شهد أُحُدا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم هو وابنه مسعود - قاله الطبرى . (١) الضبط من أسد الغابة. - ١٥١٤- (٢٦٤٧) فِيَارِ بن مُكْرَم الأسلمى. له صحبة ورواية. هو أحَدُ الذين دفنوا عثمان بن عفان، وهم : حكيم بن حزام ، وجبير بن مطعم ، وأبو جهم ابن حذيفة ، وفيار بن مكرم . وقال مالك بن أنس : إنّ جَّدّه مالك بن عام كان خامسهم . روى نيار بن مكرم عن النبي صلى الله عليه وسلم فى تفسير قول الله عز وجل: ((ألم غُلِيت الروم ... إلى قوله: يَفْرَحُ المؤمنون بنصر الله .. الحديث بطوله. روى عنه عُرْوة بن الزبير ، وابنه عبد الله بن نيار ، والله أعلم . باب الأفراد فی حرف النون (٢٦٤٨) النابغة الجدى. ذكرناه فى باب النون لأنه غلب(١) عليه النابغة، واختلف فى اسمه ، فقيل: قيس بن عبد الله [بن عمر](٢) وقيل: حبان(٣) ابن ڤيس [ بن عبد الله](4) بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب ابن ربيعة بن عامر بن صعصمة وقيل : اسمه حبان(1) بن قيس بن عبد الله ابن وحوح بن عدس بن ربيعة بن جعدة . وإنما قيل له النابغة فيما يقولون لأنه قال الشعر فى الجاهلية ثم أقام مدةً نحو ثلاثين سنة لا يقولُ الشعر، ثم نبع فيه [بعد ](٢) فقاله، فيُّى النابغة. قالوا: وكان قديما شاعراً محسنا طويلَ البقاء فى الجاهلية والإسلام ، وهو عندهم أسنُّ من النابغة الذبيانى وأكبر واستدلوا على أنه أكبر من النابغة الذبيانى لأنّ النابغة الذبياني كان مع النعمان بن المنذر فى عصره. وكان النعمان بن المنذر [ بعد المنذر ](٢) بن محرق، وقد أدرك النابغة الجندى [المنذر بن محرق](٣)، ونادمه، ولكن (٢) ليس فى ا. (١) فى أ : لأن الأغلب. (٣) فى ١: حيان . (٤) ليس فى أسد الغابة .