Indexed OCR Text
Pages 1461-1480
- ١٤٥٥ - باب الأفراد فى حرف الميم (٢٥٠٨) مبرِّح (١) بن شهاب بن الحارث بن ربيعة بن سعد الرّعينى. أحد وفد بنى رُعَين الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان على ميسرة عمرو بن العاص يوم دخل مِصْرَ، وخطته بجيزة الفسطاط(٢)، ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ المصريين له . (٢٥٠٩) مُبَرِّح(٣) بن شهاب الحارثى، له سحبة، ذكره ابن يونس فيمَنْ شهد فتح مصر من الصحابة ، قال : وله خطة معروفة بالجيزة - جيزة مصر. هذا الاسم والذى قبل(٤) قد تقدما زيادات .. (٢٥١٠) مُبَشِّر (٥) بن الحارث بن عمرو بن حارثة(٦) بن الهيثم بن ظفر الأنصارى الظفرى. شهد أُحُدًا مع أُخَوَية : بشر وبشير ، وقد ذكرنا خبر بشر فى بابه، [وذكرنا خبر أخيه بشير](٧)، ولم نذكر بشيراً لأنه ارتا. ومات كافراً . (٢٥١١) مُبَشّر بن عبد المنذر بن زَ نبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس شهد بَدْرًا مع أخيه أبي لبابة ابن عبد المنذر. وقُتل مُبَشّر يومئذ بَبَدْرِ شهيداً. وقيل: قتل بخيبر. [قال العدوى: شهد ◌َدْرًا، وأُحُدًا، وقتل يومئذ. لا عقب له ] (٨). (٢٥١٢) متمم بن نويرة بن حمزة بن اليربوعى التميمى الشاعر. قال الطبرى: مالك بن نويرة بن حمزة التميمى، بعثَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم على صدقة بنى يَرْبوع، وكان قد أسلم هو وأخوه متهم. قال أبو عمر: أما مالك فقته (١) مبرح - بضم الميم وكسر الراء المشددة ( أسد الغابة). (٢) قال فى موضع آخر: وله خطة معروفة بالجيزة - جيزة مصر. وهو الصواب (هامش ١) (٤) الذى تقدم فى الترتيب الأول الكتاب: محرش الكمى. (٣) ساقط من ا. (٥) فى أسد الغابة: مبشر بن أبيرق ، واسمه الحارث. (٨) من ا. (٧) ساقط من ا. (٦) فى أسد الغابة: بن الحارث. (٢ - الإستيعاب - رابع) - ١٤٥٦ - خالد بن الوليد واختلف فيه؛ هل قتله مُرْتَدًا أو مسلما . وأما متمِّم فلم يختلف فى إسلامه ، وكان شاعرا محسنا ليس لأحدٍ فى المرائي كأشعاره التى يرنى بها أخاه مالِكا . (٢٥١٣) مِثْعب السلمى. ويقال المحاربى. روى فى الصوم والفطر فى السفر مثل حديث حميد عن أنس. وكان يسمى حمزة(١)؛ فقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا مِنْعَب. قال: فكان أحب الأسماء إلىَّ أنْ أُدْعَى به. وروى عنه أنه قال: سمانى رسول الله صلى الله عليه وسلم مِثْباً، وقال: كنتُ أَغْزُو معه روى عنه أشعث بن أبى الشعثاء . (٢٥١٤) المثَّى بن حارثة الشيبانى. كان إسلامُهُ وقدومُه فى وَفِدٍ قومه على النبى صلى الله عليه وسلم سنة تسع ، وقد قيل: سنة عشر، وبعثه أبو بكر سنة إحدى عشرة فى صَدْر خلافته إلى العراق قبل مسير خالد بن الوليد إليها، وكان المتَّى شْجاءا شَهْما بطلا، مَيْمونَ النقيبة، حسن الرأى والإمارة ، أَ بْلى فى حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد ، وكتب عمر بن الخطاب فى سنة ثلاث عشرة حين ولى الخلافة ، وبعث أبا عبيد بن مسعود فى ألف من المسلمين إلى العراق ، وكتب إلى المثنى بن حارثة أنّ يتلقّى أبا عبيد بن مسعود ، فاستقبله المتنى فى ثلاثمائة من بكر بن وائل ومائتين من طبي وأربعمائة من بني ذبيان وبنى أسد، وذلك فى سنة ثلاث من ملك يزدجرد، فالتقوامع الفرس، واستشهد أبو عبيد، برك عليه الفيل، وسَلِمِ المنتى بن حارثة. قال ابن السراج: سمعْتُ عبد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر بن عدى (٢) الهاشمى يقول: قُتل المثنى ابن حارثة الشيبانى سنة أربع عشرة قبل (١٢ القادسية، فلما حلّت زوجته سامى بنت جعفر بن ثقيف تزوَّجها سعد بن أبى وقاص ومن حديث الأصمعى - (٣) فى ١: قتل بالعادسية. (٢ ) فى ١ : سلبان (١) فى الجمرة. - ١٤٥٧ - عن سلمة بن بلال ، عن أبي رجاء العطاردى، قال : كتب أبو بكر الصديق إلى المثنى بن حارثة : إنى قد وليت خالد بن الوليد فَكُنْ معه ، وكان المتى بسواد الكوفة، تخرج إلى خالد فتلقاه بالنَّاجِ(١)، وقدم معه البصرة ، وذكر قصة طويلة. وذكر عمر بن شبة - عن شيوخه من أهل الأخبار - أَنّ المثنى بن حارثة كان يُغير على أهلِ فارس بالسواد ، فبلغ أبا بكر والمسلمين خبره ، فقال عمر: مَنْ هذا الذى تأتينا وقائِعُهُ قبل معرفة نسبه ؟ فقال له قيس بن عاصم: أما إنه غَيْرُ خامل الذكر، ولا مجهول النسب ، ولا قليل العدد ، ولا ذليل الغارة (٢)، ذلك المثنى بن حارثة الشيبانى. ثم إن المثنى قدم على أبى بكر فقال : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ابعثنى على قومى؛ فإن فيهم إسلاما، أقاتل بهم أهل فارس، وأ كفيك أهْلَ ناحيتى من العدو ، ففعل ذلك أبو بكر ، فقدم المثنى العراق ، فقاتل وأغار على أهل فارس ونواحى السواد حَوْلًا مُجَرَّما ، ثم بعث أخاه مسعود بن حارثة إلى أبى بكر يسأله المدد ، ويقول له: إن أمدَ دْنى (٢) وسمعَتْ بذلك العرب أسرعوا إلى، وأذلَّ الله المشركين، مع أنى أخبرك يا خليفة رسول الله أن الأعاجمَ تخافنا وتقينا. فقال له عمر: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ابحث خالد بن الوليد مدَدًا للمثنى ابن حارثة يكون قريبا من أهل الشام؛ فإن استغنى عنه أهل الشام ألح على أهل العراق حتى يفتح الله (٤) عليه؛ فهذا الذى هاج أبا بكر على أن يبعث خالد بن الوليد إلى العراق . (٣٥١٥) مُجَاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وَهْب السلمى. من بنى يربوع بن سمَّال (٥) بن عوف بن امرئ القيس بن بَهْتَة بن (٦) سليم بن منصور ، روى (١) فى ء: بالساج. والساج مدينة بين كابول وغزتين. والنباج بين مكة والبصرة. ونباج (٢) فى ١ : المارة . آخر بين البصرة واليمامة ( ياقوت ). (٣) فى ء : بأن أمردينى . وهو تحريف . (٥) فى ء : سماك . (٤) فى ١: حتى يقيم الله علمه. (٦) فى ١: من. - ١٤٥٨ - عنه أبو عثمان النهدى ، قال: أتيْتُ النَّى صلى الله عليه وسلم لأبايعه على الهجرة، فقال: قد مضت الهجرة لأهْلِها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير . وروَى عنه أيضا عبد الملك بن عمير . ويقال: إن ابن عباس حكى عنه حكاية . وَقُل مجاشع يوم الجمل - قبل الاجتماع الأكبر ، وذلك أنّ حكيم بن جَبَلة خرج فى حين قدوم طلحة والزبير البصرة ، فلقى عبد الله بن الزبير فى خيْلُ فيهم مجاشع بن مسعود ، فَتَتل حكيم بن جبلة ، وحينئذ قتل مجاشع. هذا قول خليفة بن خياط . وقال غيره: قَتِل يوم الجمل . وهو معدود فى قتلى يوم الجمل. وَرَوَى عاصم بن كليب عن أبيه قال: حضرنا تَوَّج (١) وعلينا مجاشع بن مسعود ففتحناها . (٢٥١٦) ◌ُجَّاعة بن مُرَارة بن سُلْمى الحنفى اليمامى. كان رئيساً من رؤساء بنى حنيفة ، وله أخبارٌ فى الردة مع خالد بن الوليد، وهو الذى صالح خالد بن الوليد يوم اليمامة فى قصَّةٍ يطولُ ذكرها . ومن خَبَرَهِ مع خالد أنه كان جالساً معه ، فرأى خالد أصحابَ مسيلمة قد انْتَضَوْا سيوفهم ، فقال : يا مجاعة ، فشل قومك . قال: لا، ولكنها اليمانية لا تَلِينُ متونُها حتى تَشْرِق [ الشمس(٢)]. قال خالد: لشدّ ما تُحِبُّ قومك ! قال: لأنهم حظى من ولد آدم . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أفْطَعَ بُجَّاعة أرضا باليمامة ، وكتب له كتابا، فقال قائلهم: ومجاع اليمامة قد أتانا يُخبِرُنا بما قال الرسول فأعطينا المقادةَ واستَقَمْناَ وكان المرء يُسْمع ما يقول روى عنه ابنه سراج بن مجاعة ، ولم يَرْو عنه غيره . (١) توج: مدينة بفارس (ياقوت ) (٢) ساقط من ا. - ١٤٥٩ - (٢٥١٧) مجالد بن مسعود السلمى، أخو مجاشع بن مسعود، له صحبة ، ولا أعلم له رواية كان إسلامُه بعد إسلام أخيه بعد الفتح، وذكر ابنُ أبى حاتم عن أبيه أنّ مجالد بن مسعود قُتِل يوم الجمل، وأنه روى عنه(١) أبو عثمان النهدى، ولم يقل فى مجاشع: إنه قتل يوم الجمل فوهم. قال أبو عمر: أما مجاشع فلا شكَّ أنه قتل يوم الجمل ، ولا تبعد رواية أبى عثمان عنهما. [ كان مجاشع ومجالد ابنا مسعود ممن وفد على النبيّ سنة تسع ، وقبراها بالبصرة معروفان : قبر مجاشع وقبر مجاله(٣)] . (٢٥١٨) مجدى الضمرى. غزا مع النبى صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، حديثه عند محمد بن سليمان بن مسمول ، عن المفرّج بن عطاء (٣) من مجدى عن أبيه عن جدّه . (٢٥١٩) مجدى من قيس الأشعرى، أخو أبى موسى . هاجر مع إخوته، ذكره أبو عمر فى باب أخيه أبى رهم بن قيس من الكنى ](٤). (٢٥٢٠) المجذّر بن ذِياد - ويقال ذَيّاه(*)، والكسر أكثر - ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عَمّارة - وعمّارة بالفتح والتشديد فی بلِّ - البلوى حليف للأنصار. وقيل له المجذّر لأنه كان غليظ الخلق، والمجذر الغليظ ، واسمه عبد الله ابن زياد، وهو الذى قتل سويد بن الصامت فى الجاهلية فهيج قتلهُ وقعةً بعاث، ثم أسهم المجذّر، وشهد بدراً، وهو الذى قتل أبا البَخْترى العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصی يوم بدر ، و کان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال يوم بَدْر: مَنْ لقى أبا البَخْترى فلا يقتله . وقال مثل ذلك (١) فى ا: روى حديثآبي عثمان النهدى. (٢) من ا وحدها . (٣) فى أسد الغابة: على تصغير عطاء. وفى الإصابة عطى هو الصحيح. (٤) من ا. (٥) فى ء : زياد . - ١٤٦٠ - للعباس؛ وإنما قال ذلك فى أى البَخْترى فيما ذكروا لأنه لم يبلغه عنه شتى. يكرهه ، وكان ممن قام فى نَقْض الصحيفة التى كتبت قريش على بني هاشم وبني المطلب ، فلقيه المجذّر بن ذياد فقال له : يا أبا البَخْترى، قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلك ومع أبى البخترى زميل له خرج معه من مكة وهو جبارة(١) بن مليحة - رجل من بني ليث، قال: وزميلى؟ فقال المجذر: لا والله، ما نحن بتاركى زميلك ما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بك وحدك . قال : فقال أبو البَخْترى : لا والله إذاً لأموْنَ أنا وهو جميعا، لا يتحدثُ عنى قريش بمكة أبى تركت زميلى حِرْصًا على الحياة. فقال له المجذّر: إن لم تسلمه قاتلتك ، فأبى إلا القتال، فلما نازله جعل أبو البَخترى يرتجز: لن يُسلم ابن حرةٍ زميله ولا يفارق جزءاً أكيله • حتى يموت أو یری سبيله * وارتجز المجّذّر : أنا (٢) المجذّر وأصلى من بلىّ أطعن بالحربة حتى ثنْثَنِى * ولا يُرى مجذّرا يغرى الفرى * فاقتتلا ، فقتله الجذّر ، ثم أنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والذى بعثك بالحق ، لقد جهدت عليه أن يستأسر فآتيك به فأبى إلاّ القتل ، فقاتلته فقتلته ، وقتل الجذّر بن ذياد يوم أحد شهيداً ، قتله الحارث بن سويد بن الصامت، ثم لحق بمكة كافراً، ثم أنى مسلما بعد الفتح ، فقتله النبى صلى الله عليه وسلم بالمجذّر، وكان الحارث بن سويد يطلب غِرّة الجذّر ليقتله بأبيه، فشهدا جميعاً (١) فى ١: جنادة. (٢) فى ١: أنا الذى يقال ... - ١٤٦١ - أُحُدا، فلما كان من جَوْلة الناس ما كان أتاه الحارث بن سويد مِنْ خلفه، فضرب عنقه ، وقتله غيلة، فأتى جبرائيل النبى صلى الله عليه وسلم فأخبره بقتل المجدّر غيلة ، وأمره أن يقتله به ، وذلك بعد قدومه المدينة من مكة . وقد ذكر ابنُ إسحاق خبره على نحو هذا المعنى بخلاف شىء منه . وقيل: اسم المجذّر عبد الله بن زياد، وسنذكره(١) فى العبادلة إن شاء الله تعالى. (٢٥٢١) مجزّز المدلجى. هو القائف؛ من بني مدلج، هو الذى سُرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله فى أسامة وأبيه زيد بن حارثة - إذ رأى أقدامهما ولم يك يعرفهما، وكانا نائمين فى المسجد، قد تغطيا، ولم يبد منها غير أقدامهما(٣)، فقال: إنَّ هذه الأقدام بعضها من بعض . فاستحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ، ودخل على عائشة تبرق أساريرُ وَجهه سروراً بقوله ذلك، وهو أصل عند فقهاء الحجاز فى القافة . قال موسى بن هارون : سمعْتُ مصعبا الزبيرى يقول: إنما سمى مجززا لأنه كان إذا أخذ أسيرا جَزّ ناصيته، ولم يكن اسمه مجززا، هكذا قال ، ولم يذكر اسمه . (٢٥٢٢) مُخْرِز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، استخلفه عتاب بن أسيد على مكة فى سفرة سافرها، ثم ولاه عمر بن الخطاب مكة فى أول ولايته ، ثم عزله وولى قنفذ بن عمير التيمى. وقتل محرز بن حارثة بن ربيعة يوم الجمل. يُعَدّ من المكيين وبنوه بمكّ. (٢٥٢٣) مُحلّ بن خَّامة، أخو الصعب بن جثامة بن قيس الليثى. حدثنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم ، حدثنا [ابن](٣) وَضاح. وَأنبأنا عبد الوارث، حدثنا قاسم وأحمد (١) سبق على حسب ترتيب الكتاب الجديد . (٢) فى ا: ولم ير وجوههما . (٣) من ا. - ١٤٦٢ - ابن زهير ، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن محمد ابن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد الأسلمى ، عن أبيه ، قال : بعثنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى سرِّية إلى إضم ، فلقينا عامر بن الأضبط فيانا بتحية الإسلام، فحمل عليه محكم بن جئامة وقتله وسلبه ، فلما قدمنا جثْفاً بسلبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه ، فنزلت(١): ((يأيها الذين آمنوا إذا ضَرَ بْتُم فى سبيل الله فتَبَيّنوا)) الآية. وفى حديثٍ آخر لابن إسحاق عن نافع، عن ابن عمر ذكره الطبرى - أن محلّم ابن جثامة مات فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم فدفنوه، فلفظتهُ الأرض مرة بعد أخرى ، فأمر به فألقى بين جبلين، وجُعلت عليه حجارة . وقال مثل ذلك أيضاً قتادة. ورُوى أنه مات بعد سبعة أيام فدفنوه فلفظتْه الأرض ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الأرض لتَقْبَلُ أو تُجنُّ من هو شرّ منه؛ ولكن الله أرادَ أن يريكم آية فى قتل المؤمن . وقد قيل : إن هذا ليس محلّم بن جثامة ؛ فإن محلّمَ بن جَّامة نزل حمص بأخرة ، ومات بها فى إمارة ابن الزبير ، والاختلاف فى المراد بهذه الآية كثير مضطرب فيه جدا، قيل: نزلت فى المقداد. وقيل: نزلت" فى أسامة بن زيد ، وقيل فى محلّم بن جثامة. وقال ابن عباس: نزلت فى سرية ولم يُسَمّ أحدا. وقيل : نزلت فى غالب الليثى . وقيل : نزلت فى رجل من بنى ليث يقال له فليت كان على السرية. وقيل: نزلت فى أبى الدرداء، وهذا اضطرابٌ شديد جدًّا، ومعلومٌ أَنَ قتله كان خطا لا عمداً ، لأن قاتله لم يصدقه فى قوله . والله أعلم . (١) سورة النساء ، آية ٩٣ - ١٤٦٣ - (٢٥٢٤) مَحْمِية بن جَزْء بن عبد يغوث بن عويح بن عمرو (١) بن زُبيد الأصغر الزبيدى . حليف لبنى سهم بن عمرو بن مصيص بن كعب بن لؤى. كان من مهاجرة الحبشة وتأخر إيابُه (٢) منها، أول مشاهده المريسيع، واستعمله رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على الأخماس ، وأمره أن يصدق عن قوم بنى هاشم فى مهور نسائهم، منهم الفضل بن العباس . (٢٥٢٥) مُخَّصَة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة ابن [الحارث بن] (٣) الخزرج الأنصارى الحارثى، يكنى أبا سعد، يُعَدّ فى أهل المدينة ، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل فِدَك يدعوهم إلى الإسلام، وشهد أُحُدا، والخندق، وما بعدها من المشاهد. وهو أخو حُويّصة ابن مسعود، [على يده أسلم أخوه حُويصة بن مسعود](٤)، وكان حويصة بن مسعود أكبر منه، وكان مُحيصة أنجب وأفضل، وله خبرٌ عجيب فى المغارى ذكره ابن إسحاق عن ثور بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس فى قصّة قتل كعب بن الأشرف اليهودى الذى كان يُؤْذى رسول الله عليه وسلم بشعره وسعيه ، ويُحرّض العربَ عليه، وهو رجل من بنى نبهان من طى ، فلما قُتْل كعب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ ظَمِرِ ثُمَّ به من رجال يهود فاقتلوه، فوثب محيصة بن مسعود على ابن سبينة(٥) - رجل من تجار يهود، كان يلابسهم ويبايعهم - فقتله، وكان حُويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم، وكان أسنَّ من محيّصة، فلما قتله جعل حويصة يضريه ويقول: أى عدو الله، قدلته، أما والله لربَّ شَحْمٍ فى بطنك من ماله ! قال محيّصة : ٠ (١) فى ء : سمير. (٣) من ا. (٥) فى ١: سنينة . (٢) فى ١ : إقباله. (٤) ساقط من أ - ١٤٦٤ - فقلت له : والله لقد أمرنى بقتْلِهِ مَنْ لو أمرنى بقتلك لضربتُ عنقك. قال: آله !لو أمرك بقتلى لفتاتنى. قال: نعم. قلت: والله لو أمرنى بقتلك لفتلتك. قال : والله إنّ ديناً بلغ بك هذا لعجب، فأسلم حُويصة، وكان ذلك أول إسلامه ، فقال مُحيّصة : لطبقت ذفراه بأبيض قاضب يلوم ابنُ أَتَّى لو أمرتُ بقتله متى ما أصوّبه فليس بكاذب حسامٍ كلوْنِ المللح أُخلصَ صَفْلُهُ وأنّ لما ما بين بصرى ومَأرب وما سرّتى أنى قتْتُكَ طَائماً روى محيّصة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى كسب الحجام . حديثُه عند الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن أبي عفير الأنصارى ، عن محمد بن سهل بن أبى حثمة، عن محيّصة بن مسعود الأنصارى أنه كان له غلام حجَّام يقال له نافع أبو طيبة، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأله عن خراجه ، فقال: لا تقربه. فردّد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : اعلف به الناضح ، اجعله فى كرشه . (٢٥٢٦) خارق بن عبد الله، والدقابوس [بن قابوس](١). يُعُدُّ فى الكوفيين، وفيه اختلاف ؛ لأنّ من أهل الحديث طائفة روى حديثا عن قابوس بن مخارق عن أبيه، عن النبى صلى الله عليه وسلم أن أمّ الفضل جاءت بالحسين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبل على ثوبه، فأرادت غْله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يغسل من بَوْل الجارية، ويتضح من بول الغلام ومنهم مَنْ يروى هذا الخبر عن قابوس ، عن أم الفضل؛ لا يذكر فيه (١) من !. - ١٤٦٥ - مخارقا . رواه عن قابوس سماك بن حرب ، واختلف فيه على سماك اختلافا كثيرا لا يثبت معه ، وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضا . ومن حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه أتاه فقال : أرأيت إن أتانى رجل يريد أخْذَ مالى. لم يَرْو عنه غير ابنه . والله أعلم . (١٤٢٧) مخاشن الجميرى. حليف الأنصار. قُتِل يوم اليمامة شهيدا. (٢٥٢٨) المختار بن أبى عبيد بن مسعود الثقفي، أبو إسحاق . كان أبوه من جِلة الصحابة ، ويأتى ذكره فى باب الكُثنى من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى. ولِدِ المختار عام الهجرة، وليست له سحبة ولا رواية، وأخبارُ أخبارٌ غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل: سويد بن غفلة والشعبى وغيرهما، [ وذلك مذ طلب الإمارة إلى أن قتله مصعب بن الزبير بالكوفة سنة سبع وسبعين، وكان قبل ذلك معدود فى أهل الفضل والخير ، يرانى بذلك كله ، وبكم الفسق ؛ فظهر منه ما كان يضمر والله أعلم إلى أن فاق ابن الزبير وطلب الإمارة، وكان المختار يتزيَّنَ بطلب دم الحسين رضوان الله عليه](١)، إلا أنه كان بينه وبين الشعبى ما يوجب ألا يقبل قول بعضهم فى بعض . والمختارُ معدودٌ فى أهل الفضل والدين إلى أن طلب الإمارة، وادَّعى أنه رسول محمد ابن الحنفية فى طلب دم الحسين . (٢٥٢٩) مَخْرَمَة بن عدى (١) .. وفد مع جماعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن أسر زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامهم. ذكره ابن إسحاق . (١٤٣٠) مُحَرِّش (٣) الكعبى. ويقال مِرَش. قل على المدانى: زعموا أنَّ مِرَشا الصواب - يعنى بالحاء المقوطة - حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا محمد (١) من ا وحدها . (٢) محرش: بضم الميم وفتح المهملة وكسر الراء المشددة قاله ابن ما كولا. وقال أبو عمر: يقال: محرش - يعنى بكسر الميم وسكون الحاء. أو هو مخرش - بجاء معجمة. قال ابن المدينى وهو الصواب وقال الزمخشرى : مخوس ( التغيير ). - ١٤٦٦ - ابن عثمان ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا على المدينى ، حدثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أمية ، عن مزاحم ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن مُحَرّش الكعبى ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة ليلا ... وذكر الحديث. قال على: زعموا أنه مخرش، وأنه الصواب. قال على: مزاحم هذا هو مزاحم بن أبى مزاحم، روى عنه ابن جريج، وابن صفوان ، وليس هو مزاحم بن زفر. وقال أبو حفص الفلاس: لقيت شيخاتكة أْسُه سالم ، فا كتريْتُ منه بعيرا إلى مِنى، فمعنى أُحدَّثُ بهذا الحديث . فقال: هو جدّى وهو مُحَرّش بن عبد الله الكعبى، ثم ذكر الحديث، وكيف مَرَّ بهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقلت: ممن معْتَهَ؟ فقال: حدثفيه أبى وأهلنا . قال أبو عمر : أكثرُ أهل الحديث يقولون مِخِرَش ، وينسبونه محرش بن سُويد بن عبد الله بن مرة الكَشْبى الخزاعى، وهو معدودٌ فى أهل مكة ، روى عنه حديث واحد : أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر من الجعرانة ، ثم أصبح بمكة ، كبايت قال: ورأيت ظهره كأنه سبيكة فِضَة، [ هذا نصف ، وإنما الحديث فى كتاب الحيدى بخط الأصيلى بإسناده عن محرش كأنه سبيكة فضة ] (١). (٢٥٣١) محرقة العبدى. ويقال: [مخرمة. والصحيح](٢) مخرفة - بالغاء اشترى منه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رِجْلَ سراويل. حديثه عند سماك بن حرب، عن سويد بن قيس ، قال: جلبت أنا ومخرة العبدى بَزًا من هَجَر، فاشترى منّا النبيُّ صلى الله عليه وسلم سراويل، وثَمَّ وزّان يزن بالأجر ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: زِنْ وأُرجحْ . (١) ساقط من ا. (٢) من ا. - ١٤٦٧ - (٢٥٣٢) مَخْلَد الغفارى، مذكور فى الصحابة. روى عنه الحسن بن محمد . قال البخارى: له صُحْبة . وقال أبو حاتم الرازى: ليس له صُحْبة . (٢٥٣٣) مِخْتَر بن معاوية البَهْزى(١). عم معاوية ابن حكيم البهزى، سمع رسول صلى الله عليه وسلم يقول: لا شُؤْم، وقد يكون اليُمن فى الفَرَس والمرأة والدَّار . (٢٥٣٤) يُخْتف بن سُليم الغامدى . وقيل العبدى، وليس بشىء إلا أن يكون حليفا. يُعَدُّ فى الكوفيين، وقد ◌َده بعضُهم فى البصريين، وهو يختلف بن سُليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذُهل بن مازن بن ذُبيان بن ثعلبة ، من الدُّؤْل من سعد مناة بن غامد ، ولاه على بن أبى طالب أصبهان ، وكان على راية الأزد يوم صِفِين، وكان له أخوان الصقعب وعبد الله، قُتِل يوم الجمل، ومن ولده مختف بن سُليم أبو مخنف صاحب الأخبار ، واسم أبى مختف صاحب الأخبار لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سُليم ، لا أحفظ لخنف بن سُليم عن النبى صلى الله عليه وسلم إلاّ حديث الأضحى والعَتِيرة . روى عنه [ أبو رملة، ويقال(٣) ] أبو رميلة، وابنه حبيب بن مختف. (٢٥٣٥) محول بن يزيد بن أبى يزيد البهزى . من بَهْز بن الحارث بن سليم . ررى عنه ابنُهُ القاسم بن مخول . أحاديثُه تدور على محمد بن سليمان بن مسمول المكى. [ قال البخارى: وقال عيسى بن موسى: حدّثنا محمد بن سليمان بن مسمول أخو بنى يزيد بن محول البهزى ، قال: قلت: يا رسول الله، أوصَنى. قال: أقم الصلاة ... الحديث ، کذا وقع یزید بن محول، ولم يذ کر فى باب يزيد ، وذكره القاسم فى بابه (٣) ]. (١) فى التقريب : النميرى . (٢) من ا. - ١٤٦٨ - (٢٥٣١) مِخِيَس من حكم العُذْرى . حدثنا أبو على أحمد بن محمد بن يحيى بن الحذاء، قال: حدثنا ابنى، قال: كتب إلىّ أبو الطاهر السدوسى يخبرنى أنّ أباه أخبره قال : حدثنا إسحاق بن إراهيم من عقبة ، قال : حدثنى يعقوب بن جبير ابن سباق من زيد من يعلى بن أبى عمرة بن حزام العذرى ، قال : سمعتُ أبا هلال مبين بن قطبة يحدُّثُ قال: سمعتَ مخرمة من حكم العذرى يقول: أتيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وذكر قصة أكيدر دومة الجندل، وفى آخره: ودعا له (١). (٢٥٣٧) مدرك أو مدلوك، أبو سفيان الفزارى ، مولى لهم. أسلم مع مواليه حين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه فلم يَشِبْ منه موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم . (٢٥٣٨) مدعم العبد الأسود، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . كان عبدا لرفاعة بن زيد بن وهب أُلهذامى الضبى (٣)، فأهداه إلى رسول الله صلى الله عليه وَسلم ، واختلف هل أعتقه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أومات عبداً ، وخبره مشهور بَخيبر ، وهو الذى غل الشملة يوم خيبر، وجاء فى الحديث إن الشعلة لتشتعل عليه ناراً. وَقُتِلِ بِخَيْبَرَ، أصابه سَهْمٌ غرب (٣) فقتله. حديثُه عند مالك وَغيره . وقد قيل: إن العبد الأسود غير مدعم ، وَكلاهما قُتِل بخيبر. والله أعلم ٠ (٢٥٣٩) مدلاج من عمرو الثُّلمى. أحد حلفاء بني عبد شمس. ويقال مدلج بن عمرو . شهد بذْرًا هو وأخواه: مالك بن عمرو ، وثقف بن عمرو، وشهد مدلاج سائرَ المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم توفى سنة خمسين. وَمِنْ أُهلِ الحديث من يقول فيه مدلج . (١) هذه الترجمة فى اجاءت هكذا: مخيس بن حكيم المذرى. روى عنه أبو هلال - روى عن خيس بن حكيم عن النبى صلى الله عليه وسلم قصة أكيد ردومة الجندل . قال فى أسد الغابة: أو هو بالحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة . (٣) فى الإصابة ، ا : سهم حائر. (٢) فى ١: م الضبيبى . - ١٤٦٩ - (٢٥٤٠) مرحب أو أبو مرحب . يُعَدُّ فى الكوفيين من الصحابة. روى عنه الشعبى ، هكذا قال على الشك قال : حدثني مرحب أو أبو مرحب، قال: كأنى أنْظُرُ إليهم فى قَبْرِ النبى صلى الله عليه وسلم أربعة : على ، والفضل ، وعبد الرحمن ابن عوف، وأسامة بن زيد أو عباس، هكذا قال زهير عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن الشعبى، عن أبى مرحب. وقال الثورى، عن إسماعيل، عن الشعبى، عن أبى مرحبُ - ولم يَشُك. وهكذا قال ابن عيينة، عن إسماعيل، عن الشعبى، عن أبى مرحب- ولم يشك واختلفوا على إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى فى اسمه كما ترى ، وليس يوجد أنّ عبد الرحمن بن عوف كان معهم إلا من هذا الوجه . وأما ابن شهاب فررى عن ابن المسيب قال : إنما دفنه الذين غلوه ، وكانوا أربعة: على ، والفضل، والعباس ، وصالح شقر ان ، قال: ولحدوا له ونصبوا عليه اللّين نصبا . وروى صالح مولى التوءمة ، عن ابن عباس مثل حديث ان شهاب ، عن سعيد بن المسيب. وقد قيل: إنه نزل معهم فى القبر خولى بن أوس الأنصارى ، وكان ابن شهاب يفتى بأن يدخل القبر كم شِئْتَ وهو قول الفقهاء . (٢٥٤١) مرزوق الصيقل مولى الأنصار. له سحبة ، صقل سيفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وزعم أن قَبیعته كانت فضة . فى إسناد حديثه لين. روى عنه أبو الحكم الصيقل الحمصى ؛ [ حدثنا أبو عمر ؛ حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا بكر، حدثنا يحيى بن عثمان ، حدثنا سعيد بن سابق بن الأزرق ، حدثنا محمد بن حمير ، عن الحكم بن أبى الحكم ، قال : سمعت مرزوقاً يقول: صقلت سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو الفقار ... الحديث. كذا قال الحكم بن أبى الحكم (١)]. (١) من ا. - ١٤٧٠ - (٢٥٤٢) مُرّان بن مالك(١). هكذا قال ابن إسحاق. وقال ابن شهاب: مروان بن مالك، ذكراه فيمن أوصى له رسول الله صلى الله عليه وسلم من النفر الداربين من حيير . (٢٥٤٣) المرزبان (١) بن النعمان بن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر آ كل المرار ؛ وفد إلى النبى صلى الله عليه وسلم ذكره الطبرى . (٢٥٤٤) مرى (١) بن سنان بن ثعلبة. شهد أحدا وَ المشاهد بعدها - قاله العدوَى. وَ ابنه ثابت بن مرى ، وَقد علقناه فى باب ثابت من هذا الكتاب. وَذكر العدوى و الواقدی أن مری بن سنان رییب سمرة بن جندب . (٢٥٤٥) مُزَرِّد بن ضرار المرى (٣) أخو الشماخ الشاعر، وَاسمه يزيد، وَاسم أخيه الشماخ معقل(٣) ، قدم مزرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشده: تعلّمْ رسولَ الله أنا كأنّا أَفأُنَاً بأنمار ثعالب ذى عسل تعلَّم رسول الله لم أر مثلهم أحَنَّ(٤) على الأدنى وَأحرم(*) الفضل وأنمار رهطه، وكان يهجو [هم، وزعموا أنه كان يهجو(٦) ] أضيافه. (٢٥٤٦) مزيدة العبدى ، من عبد القيس. هو جدّ هود [المصرى](٦) العبدى. روى أن قَبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت فضة. وإسنادُه ليس بالقوى ، ولمزيدة العبدى أيضاً حديثٌ آخر أنَّ رسولَ الله عليه وسلم عقد رايات الأنصار وجعلها صُغْرا . روى عنه ابنُ ابنه هود بن عبد الله بن مزيدة . (٢٦٤٧) مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن قيم بن مرة القرشى التيمى (٧). له صحبة، وَلا أحفظ له رواية. قال الزبيرى وَالعدوى (١) هذه الترجمات الثلاث من ا وحدها . (٢) فى ء : البرى . والمثبت من ا. وفى الإصابة: الغطقانى الثعلى. وفى أسد الغابة: (٤) فى ا: آجر . (٣) فى ١ : مغفل. النطقانى الذياني الثعلى . (٧) فى ء : التميمى. (٦) من ا. (٥) فى الإصابة: وأقرب . - ١٤٧١ - جميعاً: يزيد بعضهما على بعض فى الشعر ، قالا : كان مسافع بن عياض شاعراً مُحْسِنًا ، فتَّض لهجاء حسان بن ثابت ، فقيه يقول حسان بن ثابت(١) : يا آل تْمِ ألا تنهون جاهلكم(٣) قبل القِذاف بعُمِّ كالجلاميد إنْ عاد ما اهتز ماء فى ثرى ◌ُود قههوه فإنى غير تارككم أو عبد شمس أو احلب الُوا الصَّيدِ لو كنْتَ من هاشم أو من بنى أسدٍ الله مؤك لم تهثُمْ بَتْدِيدى أو من بنى جُمَح الخُضر الجلاعيد (٤) أو من بنى الحارث البيض الأماجيد حتى يُغَيِّبَنى فى الرَّمْس ملحُودى وطلحة بن عبيد الله ذو (6) الجود أو من بنى فَوْقل أو ولد (٣) مُطَلب أو من بنى زُهْرَةً الأبطال قد عرفوا أوْ فِى الدُّؤابة من تيم إذا انتسبوا لولا الرسول فإنى لست عاصيَةُ وصاحبُ الغار إنى سوف أحفظه أنشدها العدوى : يا آل قيم أما تنهوا سفيهكم قبل القذاف بأمثال الجلاميد وفيها : أو فى النؤابة من قوم أولى حسب ولم تصبح اليوم نكسا (٦) مائل العود [ ويروى: مائل الجيد. ويروى: فكسا ثانى الجيد. والزير](٧): لكن سأصرفها عنكم فأعدِلها لطلحة بن عبيد الله ذى الجودٍ (٢٥٤٨) المستورد بن شداد بن عمرو الفهرى القرشى. سكن الكوفة، ثم سكن مصر. روى عنه أهلُ الكوفة وأهل مصر. روى ابنُ وهب عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافرى، عن أبى عبد الرحمن الحُبْلِى، عن المستورد بن (١) ديوانه: ٠١٣٥ (٢) فى الدبون: ألاينهى سفيهكم. (٣) فى الديوان: رهط. (٥) فى ء : ذى . (٤) فى الديوان : أو من بنى مع البيض المناجيد. (٦) فى ١: هابل. (٧) من ا. ( الاستيعاب جـ ٤ م٢ - ١٤٧٢ - شداد، قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخَلَلُ أصابع رجليه فى وضوئه . قال ابن وهب : حَدْْتُ مالكا بحديث المستورد هذا ، فقال: ما سِعْناً به. قال ابن وهب: ثم كان مالك يعمل به إلى أن مات . يقال: إنه كان غلاماً یوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولکنه سمع منه ، ووعی عنه . روی عنه من الكوفيين قيس بن أبى حازم . ومن المصريين على بن رباح ، وأبو عبد الرحمن الحبلى ، وجريح بن أبى عمرو . وروى عنه حارثة بن وهب ، وعبد الرحمن بن جبير . (٢٥٤٩) مسروق بن وائل الحضرمى قدم على النبى صلى اللهعليه وسلم فى وقدِ حضرموت فأَسْلُوا . (٢٥٥٠) مِسْطَح بن أثاثة بن عبّاد بن المطلب بن عبد مناف بن قصى القرشى المطلبى. يكنى أبا عبّاد. وقيل: أبا عبد الله، وأُمه سلمى بنت صخر بن عامر ابن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة ، وهى ابنة خالة أبى بكر الصديق . وقيل : أُمّ مسطح بنت أبى رُهم بن المطلب بن عبد مناف ، وأمها رائطة بنت صخر بن عامر، خالة أبى بكر الصديق. شهد بَدْرًا. ثم خاض فى الإفك على عائشة رضى الله عنها، فجاءه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فيَمَنْ جها فى ذلك، وكان أبو بكر يُنْفِق عليه فأقسم (١) ألا يُنْفق عليه، فنزلت (٢): (( ولا يأْتَلِ أُولُوا الفضْل منكم والّعة ... )) الآية. ويقال: مسطح لقب، واسمه عوف بن أثاثة . توفى سنة أربع وثلاثين، وهو ابنُ ستّ وخمسين سنة. وقد قيل : (١) فى أ: فتألى . (٢) سورة النور ، آية ٢٢. ( ظهر الاستيعاب جـ٤ - م٢ ) - ١٤٧٣ - شهد، سطح صفين ، وتوفى سنة سبع وثلاثین، وقد ذ کر نام(1) فى باب من اسمه عوف من العين فى هذا الكتاب ، والحمد شه. (٢٥٥١) مشرح (٣)، وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج معه بأخيه لأمه ، يقال له مطر بن هلال بن عروة ، ومعهم الأشجّ ، وكان اسمه منذر بن عائذ .. فذكر الحديث عنه (٢٥٥٢) مِشْرَح الأشعرى، له صحبة، لم يَرْو عنه غير ابنته. من حديثه قال: رأيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قصَّ أظفاره وجمعها ثم دفنها حديثُهُ عند محمد بن سليمان بن مسمول المكى ، عن عبيد الله بن سلمة بن وهرام ، عن أبيه ، عن ميل بنت مِسْرح ، عن أبيها ، هكذا ذكره الدار قطنى: مسرح وقال غيره : مِشْرَح . (٢٥٥٣) مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصیّ القرشى العبدرى. يكنى أبا عبد الله. كان من جلّة الصحابة وفضلاتهم ، وهاجر إلى أرض الحبشة فى أول مَنْ هاجر إليها، ثم شهد بَدْرًا؛ ولم يشهد بَدْرًا من بنى عبد الدار إلا رجلان : مصعب بن عمير ، وسويبط بن حرملة ، ويقال ابن حُريملة . وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قد بعث مصعب بن عمير إلى المدينة قبل الهجرة بعد العقبة الثانية يقرلهم القرآن ويفقِّهم فى الدين، وكان يُدْعى القارئ" والمُقْرِى". ويقال: إنه أول مَنْ جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة . قال البراء بن عازب : أول من قدم علينا المدينة من المهاجرين (١) صفحة ١٢٢٣ . (٢) ليست هذه الترجمة فى ا، وفى الإصابة وأسد الغابة: مشمرج. - ١٤٧٤ - مصعب بن عمير أخو بنى عبد الدار بن قصى ، ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم ، ثم أتانا بعده عمار بن ياسر، وسعد بن أبى وقاص ، وابن مسعود، وبلال ، ثم أتانا عمر بن الخطاب فى عشرين راكبا ، ثم هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقدم علينا مع أبى بكر . وقتل مصعب بن عمير يوم أُحُدٍ شهيدا، قتله ابن قَميئة الليثى فيما قال ابن إسحاق ، وهو يومئذ ابن أربعين سنة أو أزيد شيئا . ويقال : إن فيه زلت وفى أصحابه يومئذ (١): ((من المؤمنين: رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه ... )). الآية أسلم. بعد دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم . ذكر الواقدى، عن إبراهيم بن محمد العبدى ، عن أبيه ، قال: كان مصعب ابن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وقيها ، وكان أبواه يحبّانه، وكانت أمه تكُْوه أحسن ما يكون من الثياب ، وكان أعطر أهل مكة ، يلبس الحضرمى من النعال .. وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌َذْكُره ويقول : ما رأيت مكة أحسن لمَّة، ولا أرقَّ حلة، ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير. فبلغه أَنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام فى دار الأرقمْ فدخل . فأسلم ، وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه، فكان يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سِرَّا؛ فَبَصَر به عثمان بن طلحة يُصَلَى، فأخبر به قومه وأمته . فأخذود محبسود، فلم يزل محبوسا إلى أن خرج إلى أرض الحبشة . أفيأنا أبو محمد عبد الله بن محمد [ قال: حدثنا محمد (٢) ] بن بكير (٣) التمطر، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن خباب، قال: قتل مصعب بن عمير يوم أحد ، ولم يكن (١) سورة الأحزاب، آية : ٠٢٣ (٢) ليس فى ١. (٣) فى ١: بكر.