Indexed OCR Text
Pages 1361-1380
- ١٣٥٥- بن عمرو الكلابی الذی روى عنه زرارة بن أبى أوفى، لأن رواساً هو ابن كلاب، وقد تقدّم الاختلافُ فى مالك ذلك . (٢٢٨٣) مالك بن عمرو السلمى . حليف بنى عبد شمس. شهد بَدْرًا هو وأخوه تَتَّف بن عمرو ، ومدلج بن عمرو ، وقتل مالك بن عمرو يوم اليمامة شهيدا. وقال ابن إسحاق : شهد بَدْرًا من حلفاء بنى عبد شمس مالك بن عمرو ، وأخوه مدلج بن عمرو، وكثير بن عمرو . (٢٢٨٤) مالك بن عمرو (١) بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، وهو عامر بن مالك بن النجار ، ومات يوم الجمعة اليوم الذى خرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى أحدٍ، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو قد لبس لامته فى موضع الجنائز، ثم ركب دابَّتَهَ إِلى أُحُد . (٢٢٨٥) مالك بن عمرو المقلى، [ويقال الكلابى](٣)، ويقال مالك بن الحارث (٣) الخزاعى. ويقال مالك بن عمرو القشيرى، ويقال الأنصارى. وقال الثورى: مالك بن عمرو ، أو عمرو بن مالك - على الشك. وقال فيه هشيم : مالك بن الحارث . والاختلاف فى حديثه على علىّ بن يزيد ، هو انفرد به عن زرارة بن أبى أوفى ، عن مالك هذا على حسب ما ذكرناه من الاختلاف فيه أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول : من ضَمّ يتيما بين أبَوَيْن مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغنى وجبت له الجنة . يُعَدُّ فى أهل البصرة، وجعل البخارى مالك بن عمرو العقيلى غير مالك بن عمرو القشيرى ، وقال أبو حاتم : ما واحد . (١) فى ء : عمر. (٢) من ش، ع . (٣) فى ء: الحرثان. والمثبت من ع، ش، وأسد الغابة. - ١٣٥٦ - (٢٢٨٦) مالك بن عمير الحنفى. كوفى ، أدرك الجاهلية . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم مُرْسَلا، وروى عن على . روى عنه إسماعيل بن سميع (٢٢٨٧) مالك بن عمير السلمى. شهد مع النبى صلى الله عليه وسلم الفتح وحُنّينا والطائف ، وكان شاعرا. روى عنه يزيد بن واصل السلمى. من حديثه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يارسول الله، إنی رجل شاعر، فهل علىّ شئْ فى الشعر؟ فقال: لأنْ تمتلىْ ما بين لّتك إلى عاتقك(١) قيحا ودَما خير من أن يمتلىء شِعْرا . (٢٢٨٨) مالك بن عميرة (٢) . أبو صفوان. باع من النبيّ صلى الله عليه وسلم رجْل سَرَّاويل (٣) قبل الهجرة. قال: فأمر الوزان فَأَرْجَح لى، وأَعَلَى الوزان أَجْرَه . وروى عنه سماك بن حرب ، وقد قيل فيه مالك بن عمير ، والأول أ کثر . (٢٣٨٩) مالك بن عُمَيْلة بن السباق بن عبد الدار . سهد بَدْرًا. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بَدْرًا . (٢٢٩٠) مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دهان ابن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصرى ، انهزم يوم حُنَين كافرا، وهو كان رئيسَ جيش المشركين يومئذ، ولحق فى انهزامه بالطائف ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أتانى مسلم لرددت إليه أهله وماله ، فبلغه ذلك، فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد خرج من الجعرانة ، فأسلم (١) فى أسد الغابة، ش، ع: مانتك. (٢) فى ش : عمير ، وعميرة - بفتح أوله كما فى التقريب. (٣) ير بد رجلى سراويل. لأن السراويل من لباس الرجلين. وبعضهم يسمى السراويل رجلا (النهاية) . - ١٣٥٧- فأعطاه أهله وماله، وأعطاه مائةً من الإبل ، كما أعطى سائر المؤلفة قلوبهم - وهو أحدهم ومعدود فيهم - وكان مالك بن عوف شاعرا ، واستعمل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مالك بن عوف النصرى على من أسلم من قومه ، ومن قبائل قيس، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعاودة ثقيف، ففعل، وضيق عليهم ، وحسن إسلامه، وقال حين أسلم : ما إِنْ رأيت ولا سمعْتُ بما أرى فى الناس كلّهم كَثْل مُحَمّد (٢٢٩١) مالك بن قدامة بن عر جة من كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة ابن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصارى ، شهد بَدْرًا هو وأخوه منذر بن قدامة . (٢٢٩٢) مالك بن قطبة . روى عنه زياد بن علاقة . (٢٢٩٣) مالك بن قهطم. ويقال قحطم - بالحاء. وهو والد أبى العُشَراء(١) الدارمى. واختلف فى اسم أبى العُشراء واسم أبيه ، فقال البخارى : أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قحطم ، قاله أحمد بن حنبل. وقال بعضهم : اسمه عطارد ابن باز ، قال : ويقال يسار بن بلز بن مسعود بن خولى بن حرملة بن قتادة ، من بنى موله من عبد الله بن فقيم بن دارم . نزل البصرة . هذا كلّه كلام البخارى فى أبى الُشَراء وقال أحمد بن زهير: سمعْتُ يحيى (٢) بن معين، وأحمد بن حنبل يقولان : اسم أبى المشراء الدارمى أسامة بن مالك . قال أبو عمر رحمه الله: وقد قيل فى اسم فى أبى الشراء بلز بن قطم . (١) أبو العشراء - بضم أوله وفتح المعجمة والراء والمد (التقريب). وفيه: قبل اسمه أسامة بن مالك بن قهطم . وقيل عطاء. وقبل بار. وقيل سنان بن برز أو لز. وقيل (٢) فى ع : بكر . اسمه بلال بن يسار . - ١٣٥٨- وقيل : عطارد بن بَرَّز - بتحريك الراء وتسكينها أيضا . وقيل برز بن قهطم ، وهو من بنى دارم بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وأبو العُشَراء لا أعرف له ولا لأبيه غير حديث ذكاة الضرورة قوله: إذا لم يوصل إلى الْحَلْق واللهة لو طعنت فى نفذها أجزاك. ولم يَرْوِ عن أبى العُشَراء فيما علمت غير حمادبن سلمة ، وحديثه هذا فى الذكاة قال به أكثرُ الفقهاء فى ذكاة الضرورة، وجعلوها كالصيد، وبعضهم يأباه. وثمنْ أنكر معناه ولم يقل به مالك ابن أَنَس رحمة الله عليه . (٢٢٩٤) مالك بن قيس بن يُجَيْد بن رواس بن كلاب بن ربيعة الرواسى. وفد على النبى صلى الله عليه وسلم مع ابنه عمرو بن مالك وأسلما فيه وفى الذى قبله نظر (١) . (٢٢٩٥) مالك بن قيس أبو صيرْمة (٣) الأنصارى، مشهور بكنيته . وقد ذ کرنا الاختلاف فى اسمه فى باب الكنى ، وهو معدود فى أهل المدينة . حديثُهُ عن النبى صلى الله عليه وسلم مَنْ ضار أضرّ الله به ، وَمَنْ شاقَّ شقَّ الله عليه . (٢٢٩٦) مالك بن مرارة . ويقال ابن فزارة(٣). والصحيح ابن مرارة - قال بعضهم: الرَّهاوى(٤) ، ولا يصح الرَّهاوى، والله أعلم . مذكور فى حديث ابن مسعود الذى يَرْوِيه حميد بن عبد الرحمن الحميرى أَنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : البَغىُ إنما هو من سفَه الحقّ وغمط الناس . (١) الذى كان قبله فى الترتيب الأول للكتاب: مالك بن عمرو، وهو برغم ٢٢٨٩ فى (٢) بكسر أوله وسكون الراء . هذه الطبعة . (٣) فى أسد الغابة: وقيل ابن صرة. والصحيح حرارة. وفى الإصابة: ويقال ابن مرة. وبقال ابن مرد . (٤) فى أسد الغابة - بفتح الراء. وفى الاشتقاق بضم الراء. وفى هوامش الاستيعاب: بالفتح منسوب إلى قبيلة. وبالضم منسوب إلى الرها من أرض الحجاز (٤٩) . - ١٣٥٩ - روى عطاء بن ميسرة عن الثقة عنده، عن مالك بن مرارة ، قال: سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل الجنة مَنْ كان فى قلبه مثقال حبة من خَرْدَل من كبر . وليس مالك بن مرارة هذا مشهور فى الصحابة . (٢٢٩٧) مالك بن مرة الهمدانى، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وفد حمدان مع مالك بن عبادة ، وعقبة بن عمر ، وأسلموا، وقد ذكر فى ترجمة .(١) مالك بن عبادة(١). (٢٢٩٨) مالك بن مسعود بن البَدَن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو ابن الجموح بن ساعدة ، الأنصارى الساعدى . شهد بَدْرًا، وهو ابن عم أبى أسيد الساعدى . قال موسى بن عقبة : مالك بن مسعود هو ابن البدن . وذكره فى البدربين ، ولم يختلفوا أنه شهد بَدْرًا، وأُحُدا . (٢٢٩٩) مالك بن نضلة. ويقال مالك بن عوف بن نضلة بن جريج (١) ابن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب بن عصمة (١) بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن الجُشَى، والد أبى الأحوص الجشى صاحب ابن مسعود . روى عنه ابنه الأحوص ، واسمه عوف بن مالك . من حديثه ماحدثناه أبو القاسم خلف بن القاسم ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد (٤) بن عبد الرحمن بن معاوية الميشى(٥)، قال: حدثنا أبو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سعيد النّسترى ، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردى ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن (١) هذه الترجمة من ش وحدها . (٣) فى ش ، ع : حصيمة . (٢) فى أسد الغابة : خديج (٤) فى ش، ع : عثمان بن محمد بن عبد الرحمن. (٥) فى ش : العتبى. - ١٣٦٠ - أبى إسحاق، عن أبى الأحوص، عن أبيه مالك بن نضلة، قال: أبصر علىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا خلقا ، فقال: لك مال ؟ قلت : نعم . قال: أَنْعِمْ على نفسك كما أَنْعَمَ الله عليك. قلت: يا رسول الله، إن رجلا مر بى فقريته ، فمررت به فلم يقرنى أفأقريه ؟ قال : نعم . (٢٣٠٠) مالك بن نمط الهمدانى، ثم الخارفى، وقيل اليامى . يكنى أبا نور ، يقال له الخارفى، وهو الوافد ذو المشعار . وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكتب له كتابا فيه إقطاع ، ذكر حديثه أهلُ الغريب وأهل الأخبار بطوله ، لما فيه من الغريب ،. ورواية أهل الحديث له مختصرة . وقد رويناه عن أبى إسحاق السبيعى الهمدانى قال : قدم وَفْد حمدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم مالك بن نمط - أبو ثور ، وهو ذو المشعار، ومالك بن أيفع ، وصمام بن مالك السلمانى، وعميرة بن مالك الخارفى(١)، فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرْجعه من تبوك ، وعليهم مقطعات الخبرات والعمائم العدفية على الرواحل المهرية الأرجبية . ومالك بن نمط يرتجز بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول(٢): إليك جاوَزْنَ سواد الريف فى هَبَوات الصيف والخريفِ * محطمات بحبال اللّيفِ* وذكروا له كلاما كثيرا حسنا فصيحا . فكتب لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كتابا أقطعهم فيه ما سألوه. فأمّر عليهم مالك بن نَمَط، واستعمله (١) فى هوامش الاستيعاب: لم يذكر أبو عمر صمام بن مالك ولا عميرة بن مالك (٤٩). (٢) سيرة ابن هشام: ٤ - ٢٦٩. - ١٣٦١ - على مَن أسهم مِنْ قومه ، وأمره بقتال ثقيف ، وكان لا يخرج لم سرح إلا أغار عليه ، وكان مالك بن نَمَط شاعرا محسنا فقال : ذكرتُ رسولَ الله فِى فَحْمَةِ الدُّجى ونحن بأَغْلَى رَحْرَحان وصَلْدَهِ (١) وهُنَّ بنا خَوصٌ قلائص(٢) تمتلى (٣) بِرُ كْبَانِها فِى لاَحبِ مُتَمدّدٍ تمرُّ بنا مَنَّ الْهَِفِّ الخَفَيْدَةِ(*) على كلِّ فَتْلَاَء الذراعين جعدة (١٤ صوَادِرَ بِالرُّ كْبَانِ مِن مَضْب قَرْدَدِ حَلَفْتُ برب الراقصاتِ إلى مِنى رسولٌ أتى من عند ذى العَرْشِ مُهْتَدِ بأنَّ رسولَ اللهِ فينا مُصَدِّق أشَدْ على أعدائه من محدِّدٍ لما حملتْ من ناقةٍ فوق رَحْلِها وأمْضَى لحدُ المشرفىِّ الْمُهَنَّدِ وَأَعْطَى إذا ما طالِبُ الْعُرْف جاءه (٢٣٠١) مالك ابن نَميلة. ونميلة أمه ، وهو مالك بن ثابت المزنى ، من مُزينة، حليف لبنى معاوية بن عوف بن عمرو [بن عوف](٦) بن مالك ابن الأوس . يُعدّ فى الأنصار ، وهو حليفٌ لهم من مزينة ، شهد بدرا ، وقتل يوم أحد شهيدا. لم يذكره ابن إسحاق فى رواية ابن هشام ، وذكره إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق . (٢٣٠٢) مالك بن هبيرة بن خالد بن مسلم الكندى . معدود فى الشاميين ، ومنهم من يعده فى المصريين . له حديثٌ واحد فى الصفّ على الجنازة ، (١) رحرحان وصلدد : موضعان (٢) فى السيرة، ش ، ع : طلاع . (٣) فى السيرة: تفتلى: أى تشتد فى سيرها. وفى هوامش الاستيعاب: يقتل، والمغالاة: (٤) فى ش، ع ، والسيرة : جسرة . المساعدة (٤٩). (٥) الهجف: الذكر من النعام. وفى ء: الهجيف. والخنيده: السريم. (٦) من ش، ع . - ١٣٦٢ - رواه عنه مرتد بن عبد الله البزَنى، وكان أميرًا لمعاوية على الجيوش فى غَزْوِ الروم . (٢٣٠٣) مالك بن نويرة بن حمزة اليربوعى التميمى. قال الطبرى : بعث النبى صلى الله عليه وسلم مالك بن نويرة على صدقة بني يربوع . وكان قد أسلم هو وأخوه متعم بن نويرة الشاعر ، فقتل خالد بن الوليد مالكا - يظن أنه ارتدَّ حين وجّهه أبو بكر لقتال أهل الردة . واختلف فيه هل قتله مسلما أو مرتدا؟ وأراه - والله أعلم - قتله خطأ. وأما متم فلاشك فى إسلامه(١). (٢٣٠٤) مالك بن يسار السكونى ، ثم العَوفى ، شامى ، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا سألتم الله فسَلُوه بيطون أكُفَّكم، ولا تسألوه بظهورها. روى عنه أبو بحرية ، مذ كور فيمن نزل خمص . (٢٣٠٥) مالك الهلالى . روى عنه ابنه عبد الله بن مالك فى أصحاب الأعراف. باب مجمع (٢٣٠٦) مُجَمِّع بن جارية بن عامر بن مُجَّع بن العطاف الأنصارى. من بنى عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، المعدود فى أهل (٣) المدينة، توفى فى آخر خلافة معاوية . وروى عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية . قال ابن إسحاق : كان المجمع من جارية غلاما حدثاً قد جمع القرآن على عَهْد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبوه جارية ممن اتخذ مسجد الصرار . من حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم ما رواه الزهرى، عن عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة عن(٢) عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ، عن عمه مجمع بن جارية ، قال: (١) هذه الترجه من ا وحدها . (٢) فى ء: يعد فى أهل مكة. والمثبت من ش وأسد الغابة. (٣) فى ء: بن. - ١٣٦٣ - ذكر النبيُّ صلى الله عليه وسلم الدجال ، فقال : يقتله ابن مريم بباب لدّ. قال أبو عمر : هو أخو زيد بن جارية ، وأبوهما يعرف بحمار الدار : (٢٣٠٧) مُجمّع بن يزيد بن جارية ابن أخى الأول ، وأخو عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ، أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم : وروى : لا يمنع أحدكم أخاه أن يغرز خَشَبَتَه فى جداره . مثل حديث أبى هريرة فى قصةٍ ذكرها. حديثه بذلك عند ابن جريج. قيل : إن حديثه هذا مُرْسَل ، وإنما يروى عن النى صلى الله عليه وسلم ، وربما رواه عن أبى هريرة . باب محجن (٢٣٠٨) مِحْجَن بن الأدرع الأسلمى. من وَلَدِ أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر . كان قديم الإسلام، وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارموا وأنا مع ابن الأدرع. سكن البصرة، واختطّ مسجِدَها وُمَرُّ طويلا، يقال: إنه مات فى آخر خلافة معاوية . وروى عنه حنظلة بن على ، وعبد الله بن شقيق العقیلی ، ورجاء بن أبى رجاء (٣٢٠٩) مِحْجَن الديلى ، من بنى الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . معدود فى أهلِ المدينة. روى عنه ابنه بُشْر (١) بن محجن، ويقال بشر. قال أبو نعيم: والصواب بُشْر . وذكر الطحاوى ، عن أبى داود البرنسى ، عن أحمد بن صالح المصرى ، قال: سألت جماعةً من ولده ومِنْ رَهْطه فما اختلف علىّ منهم اثنان أنه بشر كما قال الثورى . قال أبو عمر: مالك يقول بسر، والثورى يقول بشر، والأكثر على ما قال مالك . (١) بضم الباء والسين المهملة ( أسد الغابة). - ١٣٦٤ - باب محرز (٢٣١٠) مُخْرِز بن زهر الأسلمى ، له صحبة . (٢٣١١) مُخرز بن زهير الأسلمى، يقال: له صحبة ، حديثه عند كثير بن زيد، عن أمّ ولد له . روى عنه مصعب بن الزبير ، عن عبد العزيز بن أبى حازم ، عن كثير بن زيد ، عن أم ولد لمحرز بن زهير : رجل من أسهم - أنها كانت تسمع محرزا مَوْلاها يقول: اللهم إنى أعوذ بك من شرٌّ زَمَن الكذّابين قالت : فقلت له : وما زَمَنُ الكذابين ؟ قال : زَمنٌ يظهر فيه الكذب، فيذهب الذى لا يريد أنْ يكذب فيتحدَّثَ بحديثٍ لهم فإذا هو قد دخل معهم فى كذبهم . قال على بن عمر: محرز بن زهير له صُحْبة . (٢٣١٢) مُحْرِز بن عامر بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدّى بن النجار الأنصارى . شهد بَدْرًا . وتوفى صبيحة اليوم الذى غَدَا فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى أُحد فهو معدودٌ فيمن شَهِد أحدا كذلك ، لا عقب له (٢٣١٣) مُخْرز القصاب. أدرك الجاهلية. ذكره البخارى ، عن موسى بن إسماعيل ، عن إسحاق بن عثمان ، عن جدته أم موسى - أن أبا موسى الأشعرى قال : لا ◌َيَذْ بَحُ للمسلمين إلا مَنْ يقَرَأْ أُمَّ الكِتاب، فلم يقرأها إلا محرز القصاب هذا ، مولى بنى عدى أحد بنى ملكان وكان من سى الجاهلية ؛ فذيح وَحْدَه . (٢٣١٤) مُحْرِز بن نَصْلة بن عبد الله بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان ابن أسد الأسدى . من بنى أسد بن خزيمة ، يكنى أبا نضلة ، حايف لبنى عبد شمس ، وكانت بنو عبد الأشهل يذكرون أنه حليف لهم . - ١٣٦٥- شهد بَدْرًا وأُحُدا والخندق، وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة الغابة بوم الشَّرْح حين أُغير على نتاج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو صاحبه ذلك اليوم ، وهى غَزْوَة ذِى قَرَد ، سنةً ست، فقتله مسعدة بن حكمة ، وكان يوم قتل ابن سبع وثلاثين أو ثمان وثلاثين سنة . يقال له الأحزم ، ويلقب فهيرة ؛ فقال فيه موسى بن عقبة : محرز بن وهب ، ولم يقل محرز بن نضلة، وذكره فيمن شهد بَدْرًا من حلفاء بنى عبد شمس . باب محمد (٢٣١٥) محمد بن أبيّ بن كعب الأنصارى وُلد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُكْنَى أبا معاذ، روايته عن أبيه وعن عمر . روى عنه بشر بن سعيد الحضرمى ، والحضرى بن لاحق . وقتل يوم الحرّة سنة ثلاث وستين، كلُّ هذا عن الواقدى (٢٣١٦) محمد بن أسلم . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم. حديثُه مرسل. (٢٣١٧) محمد بن أنس(١) بن فضالة الظفرى الأنصارى. روى عنه ابنه يونس بن محمد ؛ قال: قدم النبى صلى الله عليه وسلم وأنا ابن أسبوعين ، فأتى بى إلى النبى صلى الله عليه وسلم فمسح على رأسى، وقال: سَُّوه باسمى، ولا تكنوه بكنيتى. قال: وحجَّ بى معه وأنا ابْنُ عشر سنين. قال يونس: فلقد عمَّ أبى حتى شابَ شعره كله وما شاب موضع يَدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم . (٢٣١٨) محمد بن بشر الأنصارى. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم. روى عنه ابنه يحيى زعم بعضَهم أنّ حديثَه مرسل . (١) هذه الترجمه ليست فى شى. وفى أسد الغابة: وقيل محمد بن فضاله بن أنس. - ١٣٦٦- (٢٣١٩) محمد بن بَشِير الأنصارى(١)، وهو الذى شهد لخريم بن أوس مع محمد بن مسلمة عند خالد بن الوليد أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهب له الشماء بنت نغيلة بعد فتح الحيرة ... الحديث ذكره الدار قطنى فى باب خريم. (٢٣٣٠) محمد بن أبى بكر الصديق، أمّه أسماء بنت عميس الخثعمية، وُلد عام حجَّة الوداع فى عقب ذى القعدة بذى الحليفة أو بالشجرة فى حين توجَّه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى حجته . ذكر الواقدى، قال : حدثنا عمر بن أبى عاتكة، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه - أنّ عائشة سمَّت محمد بن أبى بكر وكنَّتْه أبا القاسم. وذكر أبو حاتم الحنظلى الرازى . حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله الأويسى ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثى ، قال: كان محمد بن أبى بكر قد سعى ابنه القاسم ، فكان يُكنى بأبى القاسم ، وإنّ عائشة كانت تكنيه بها ، وذلك فى زمان الصحابة ، فلا يرون بذلك بأسا ، ثم كان فى حجر على بن أبى طالب ، إذ زوَّج أمه أسماء بنت عميس، وكان على الرجّالة يوم الجمل ، وشهد معه صِفَين، ثم ولاه مصر، فقتُل بها، قتله معاوية بن حُدَيج (٣) صَبْرًا، وذلك فى سنة ثمان وثلاثين. ومن خبره أنّ على بن أبى طالب وَلَى فى هذه السنة مالك بن الحارث الأشتر النخعى مِصْرِ ، فمات بالقُلْزُم قبل أن يصل إليها ، سُمَّ فى زبد وعسل . قَدّم بين يديه فأ كل منه ، فمات، فولى على محمد بن أبى بكر ، فسار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا، فانهزم محمد بن أبى بكر ، فدخل فى خربة فيها حِمَار ميت، فدخل فى جَوْفه فأحرق فى جوف الحمار . وقيل: بل قتله معاوية بن حُديحٍ(٢) (١) ليست هذه الترجمه فى شن. وبشير - يوزن عظيم، كما فى الإصابة. (٢) حديج - بمهمة ثم جيم - مصغر ( التقريب) وفى ش. خديج . - ١٣٦٧ - فى المعركة، ثم أُحرق فى جوف الحمار بعد . ويقال: إنه أتى عمرو بن العاص بمحمد بن أبى بكر أسيرا، فقال : هل معك عهد؟ هل معك عقد من أحد ؟ قال: لا. فأمر به فقُل ، وكان على بن أبى طالب يُغْنِى على محمد بن أبى بكر ويفضّلَهِ؛ لأنه كانت له عبادة واجتهاد، وكان ممن حضر قَتْلَ عثمان . وقيل : إنه شارك فى دمه ، وقد نفى جماعة من أهل العلم والخبر أنه شارك فى دَمِه وأنه لما قال له عثمان: لو رآك أبوك لم يَرْضَ هذا المقام منك - خرج عنه وتركه، ثم دخل عليه مَنْ قتله . وقيل : إنه أشار على مَن كان معه فقتلوه . وروى أسد بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن طلحة ، قال : حدثنا كنانة مولى صفية بنت حيي ، وكان شهد يوم الدار - إنه لم يَغَلْ محمد بن أبى بكر من وم عثمان بشىء. قال محمد بن طلحة: فقلت لكنانة: فلم قيل إنه قتله ؟ قال : معاذ الله أن يكون قتله، إنما دخل عليه، فقال له عثمان: يا بن أخى، لست بصاحبى، وكلمه بكلام، فخرج ولم يَلْ من دمِه بشئْ. فقلت لكنانة: فَمن قتله ، قال : رجل من أهل مصر يقال له جَبَلَة بن الأيهم (٢٣٢١) محمد بن ثابت(١) بن قيس بن شماس الأنصارى. أتى به أبوه إلى النبى صلى الله عليه وسلم، فسماه محمدا. وحنكه بتمرة عجوة روى عنه ابنه إسماعيل ابن محمد ، حديثه عند زيد بن الحباب . (٢٣٢٢) محمد بن جعفر بن أبى طالب. وُلد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. أمّه أسماء بنت عميس، حلَق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ورموس إخوته حين جاء نعى أبيه جعفر سنة ثمان، ودعا لهم، وقال : أنا وليّهم فى الدنيا والآخرة. وقال: أما محمد فشبيه عَمنا أبى طالب. ومحمد بن جعفر بن أبى طالب هذا هو الذى تزوَّج أم كلثوم بنت على بن أبى طالب بعد مَوْت عمر بن الخطاب. قال الواقدى : كان محمد بن جعفر بن أبى طالب ، ومحمد ابن (١) فى هوامش الاستيعاب: قال ابن عمر: قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين (٤٨). - ١٢٦٨ - الحنفية، ومحمد بن الأشعث ، ومحمد بن أبى حذيفة كلّهم يكنى أبا القاسم ، واستشهد محمد بن جسفر بتُشتر . (٢٣٢٣) محمد بن أبى جهم بن حذيفة بن غنم (١) العدوى. وُلِدِ على عهد رسول اللهصلى الله عليه وسلم. وقتل يوم الحَرَّة، وذلك سنة ثلاث وستين. (٢٣٢٤) محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة ان جمع القرشى الجُمَحِى وُلِدِ بأرْضِ الحبشة ، كانت أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل . وقيل جويرية، [ وقيل أسماء ](٣) بنت المجلل بن عبد الله بن أبى قيس ابن عبد وُدّبن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤى القرشية العامرية ، قد هاجرت إليها مع زوجها حاطب ، فولدت له هناك محمدا والحارث ابنى حاطب ، وكان محمد بن حاطب يكنى أبا القاسم وقيل: أبا إبراهيم . توفى فى خلافة عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين بمكة فى العام الذى توفى فيه عبد الله بن عمر بمكة. وقيل بالكوفة، وعداده فى الكوفيين وقال مصعب : كان ابن حاطب فى حين قدومه من أرض الحبشة وهو صبىٌّ قد أصابته نار فى إحدى يديه وأحرقته ، فذهبت به أم جميل بنت المجلل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فرقاه ونفث عليه . وقال البخارى: حدثنا سعيد بن سليمان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عثمان ابن إبراهيم بن محمد بن حاطب، قال : أخبرنى أبى عثمان ، عن جده محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل أم محمد بن حاطب ، قالت : خرجْتُ بك من أرض الحبشة ، حتى إذا كنْتُ من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طعاماً ، فتناولت القدر ، فانكفأت على ذراعك ، فقدمت المدينة ، وأتيت بك النبى الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب ، وهو أول مَنْ (١) فى أسد الغابة: غانم. وفى ش: ابن غنم بن غانم. (٢) من أصد الغابة. - ١٣٦٩ - ◌ُّى بك . فمسح على رأسك، ودعا بالبركة ، ثم تقل فى فيك ، وجعل يتقل على يدك، ويقول: أَذْهَب البأس ربّ الناس، اشفِ أنت الشافى ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما قالت : فماقمتُ بك من عنده حتى برئت يَدُك . وقال مصعب : كانت أسماء بنت عميس أرضعت محمد بن حاطب مع ابنتها عبد الله بن جعفر ، فكانا يتواصلان على ذلك حتى ماتا . روى عنه أبو بلج ، وسماك بن حرب ، وأبو عون الثقفى . (٢٣٢٥) محمد بن حبيب المصرى. ويقال النصرى. والصوابُ المصرى(٣). روى عنه عبد الله بن السعدى مرفوعاً: لا تنقطع الهجرة ما قَوتل الكفار . يختلفون فى حديثه هذا . وروى عنه أبو إدريس الخولانى أنه قال : أتيتُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن الهجرة . (٢٣٢٦) محمد بن أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى المَبْشَى، أبو القاسم، وُلد بأرض الحبشة على عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمه سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية ، قال خليفة بن خياط : ولى على بن أبى طالب مصر محمد بن أبي حذيفة ، ثم عزله ، وولى قيس بن سعد بن عبادة ، ثم عزله وولى الأشتر مالك بن الحارث النخعى ، فمات قبل أن يصل إليها، فَولى محمد بن أبى بكر فَقُتِل بها، وغلب عمرو بن العاص على مصر ، وكان محمد بن أبى حذيفة أشدَّ الناس تأليبا على عثمان، وكذلك كان عمرو بن العاص مُذْ عَزَّلَهُ عن مصر يعملُ حِيَله فى التأليب والطعن على عثمان ، وكان عثمان قد كفل محمد بن أبى حذيفة ، بعد مَوْت أبيه أبى حذيفة ، ولم يزل فى كفائته ونفقته سنين، فلما قاموا على عثمان كان محمد بن أبى حذيفة أُحدَ مَنْ أعان عليه، وألّب وحَرَّض أهل مصر فلما قُتل عثمان (١) هكذا فى ء، وأسد الغابة وتصويب هوامش الاستيعاب (٤٨). وفى ش: المضرى. - ١٣٧٠ - هرب إلى الشام، فوجده رشدين مولى معاوية فقتله . وقال أهلُ النسب : اقرض ولد أبي حذيفة وولده أبيه عتبة إلّ من قبل الوليد بن عتبة ، فإنّ منهم طائفة بالشام . قال الواقدى: كان محمد ابن الحنفية ، ومحمد بن أبى حذيفة ، ومحمد بن الأشعث يكنون أبا القاسم . (٢٣٢٧) محمد بن حطاب بن الحارث بن معمر القرشى الجمحى ، ابن عم محمد بن حاطب، أتى به أيضاً من أرض الحبشة بعد أنْ وُلِدِ بها وقيل: إنه وُلد قبل خروجهم إلى أرض الحبشة ، وهو أسنُّ(١) من محمد بن حاطب . (٢٣٢٨) محمد بن حُوَيطب القرشى. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم حديثه عند خَصِيف الخزرجى(٢). (٢٣٢٩) محمد بن خُتَيْم قال ابن السكن: ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روی عن عمار بن ياسر . (٢٣٣٠) محمد بن زيد. روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه أهْدَى إليه لحم صيد وهو مُخْرم . روى عنه عطاء بن أبى رباح (٣) . (٢٣٣١) محمد بن صفوان. أو صفوان بن محمد. كذا يُروَى على الشك ، والأكثرُ يروون محمد بن صفوان، يُكْنى أبا مَرَحَب، وهو رجلٌ من الأنصار، لم يحدَّثْ عنه إلا الشعبى حديثه أنه قال لِرَسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّى صِدْتُ هذين الأرنبين، ولم أجد حديدة أذَ كَّيها بها فدكْيتها بَرَوَة، فَآ كلهما؟ قال: كُلْ. ويقال: محمد بن صفوان هذا، ومحمد بن صيفى واحد، لأنه لم يحدّث عنها غير الشعبى وقيل: إنهما اثنان، وهو أصحُّ عندى. والله أعلم . قال أحمد بن زهير : لا أدرى من أى الأنصار هما ؟ قال الواقدى : أبو مرحب محمد بن صفوان روى عنه الشعبى فى الأرنب . (١) فى أسد الغابة : فإن كان كذلك فهو أول من سمى محمدا . (٢) فى ش: الجزرى. وفى أسد الغابة: الخززى. (٣) فى هوامش الاستيعاب: ما لفظه: محمد بن كعب القرى (٤٩). - ١٣٧١- (٢٣٣٢) محمد بن صيفى بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القَرَشى المخزومى . لا روايةَ له، فى صُحْبَتِهِ نظَر . (٢٣٣٣) محمد بن صيفى الأنصارى لم يرو له غيرُ الشعبى ، حديثه فى صَوْم يوم عاشوراء ، ليس له غيره (٢٣٣٤) محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشى التيمى. المعروف بالسجاد. أمه حَمْنَة بنت جحش أخت زينب بنت جحش ، أنى به أبوه طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فمسح رأسه وسمَّاه محمدا، وكناه بأبى القاسم. وقد قيل: كنيته أبو سليمان . والصحيحُ أبو القاسم . روى يزيد بن هارون، عن أبى شيبة إبراهيم ابن عثمان ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى لطلحة ، عن عيسى بن طلحة ، قال : حدثتني ظئر محمد بن طلحة ، قالت: لما وُلِدِ محمد بن طلحة أتَيْنَا به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما سمّيْتُموه؟ قلنا: محمدا . فقال: هذا سمّ، وكنيته أبو القاسم . ومن قال: كنيته أبو سليمان احتجَّ بما رُوى عن محمد بن زيد بن المهاجر من قنفذ قال: لما وُلِدِ محمد بن طلحة أَنى به أبوه طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: سَّهِ محمدا ، فقال: يا رسول الله؛ أكَنّيه أبا القاسم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أجمعَهُما نه هو أبو سلمان . وروى عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة بن عبيد الله جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسَّاه محمدا ، وكَتَاه أبا سليمان وقال أبو راشد (١) بن حفص الزهرى: أدركت أربعة من أبناء أصحاب. النبى صلى الله عليه وسلم كَلْهم يسَّى محمدا، ويكنى أبا القاسم : محمد بن على، (١) فى ش: وقال راشد بن خلف . - ١٣٧٢ - ومحمد بن أبى بكر ، ومحمد بن طلحة ، ومحمد بن سعد بن أبى وقاص . وقتل محمد بن طلحة يوم الجمل مع أبيه ، وكان هواء فيما ذكروا مع على بن أبى طالب، و كان قد نهى عن قتله فى ذلك اليوم ، وقال : إيا كم وصاحب البرنس وروى أن عليا مَرّ به وهو قتيلٌ يوم الجمل، فقال: هذا السجّاد ورَبِّ الكعبة، هذا الذى قتله بره بأبيه، يعنى أن أباه أكرهه على الخروج فى ذلك اليوم . وكان طلحة قد أمره أن يتقدم للقتال، فتقدم ، ونئل دِرْعَه بين رجليه ، وقام عليها ، وجعل كما حمل عليه رجل ، قال: نشدتك بحاميم ، حتى شَدَّ عليه رجل فقتله، وأنشد يقول : وأشعث قوَّام بآياتِ رَبّ قليل الأذى فيما ترى العين مسلم غرّ صريعاً لليدين وللفم ضممْتُ إليه بالقناة قميصه عَلِيًّا، ومَنْ لا يتبع الحقَّ يظلم على غير ذَنْبٍ غَيْرَ أنْ ليس تابعاً يذكرنى حاميمٍ والرمحُ شاجر فهلاَ تَلاَ حاممٍ قبل التقدُّم ويروى فى رواية أخرى : خرقت له بالرمح جَيْبَ قميصه نفرًّ صريعا لليدين وللفم والبيت الرابع : يناشدنى حاميم والرمح شارع . يقال : قتله رجل من بنى أسد بن خزيمة يقال له كعب بن مدلج . وقيل: بل قتله شداد بن معاوية العبسى . وقيل : بل قتله الأشتر . وقيل : بل قتله عصام بن مقشعر النصرى ، وهو قول أكثرهم . وهو الذى يقول : وأشعث قوَّام بآيات ربه قليل الأذى فيما ترى العين مسلم نفخرّ صريعا لليدين وللفم دلفت له بالر مح من تحت نَخْرِه فأذريته عن (١) ظهر طِرْفٍ مسوم شككت إليه بالسنان قيصه (١) فى ش: على. - ١٣٧٣ - بمثل قدامى النسر حرَّان لهذم أقت له فی دفعة الخيل صُلْبه عليا ومن لا يتبع الحقّ يظلم علی غیر شىء غير أن لیس تابعا فهلا تلا حاميمَ قبل التقدُّم يذكرنى حاميم لما طَعَنْهُ وروينا عن محمد بن حاطب قال: لما فَرغْناً من قتال يوم الجمل ظام علىّ بن أبى طالب ، والحسن بن على ، وعمار بن ياسر، وصعصعة بن صوحان، والأشتر، ومحمد بن أبى بكر ، يطوفون فى القتلى، فأبصر الحسن بن على قتيلا مكبوبا على وَجْه ، فأكَبَه على قَفَاه، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا فَرْع قريش، والله ! فقال له أبوه: ومَنْ هو يا بنى؟ فقال: محمد بن طلحة . فقال: إنا لله وإنا راجعون، إن كانَ - ما علمته - لشابًا صالحا، ثم قعد كئيبا حزيناً. فقال له الحسن: يا أبت ، قد كنتُ أنهاك عن هذا المسير، فغلبك على رأيك فلان وفلان. قال : قد كان ذلك يا بني ، فلودِدْتُ أنى مت قبل هذا بعشرين سنة . روى عنه ابنه إبراهيم بن محمد بن طلحة ، وعبد الرحمن بن أبى ليلى. وقال سيف: ادَّعى قَتْلَ محمد بن طلحة جماعة منهم بن المكعبر الضبى، وغقار بن المسعر البصرى (١) . (٢٣٣٥) محمد بن عبد الله بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسدبن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر ، وهو من حلفاء بني عبد شمس ، وقيل حلفاء حَرْب بن أمية يكنى أبا عبد الله، كان قد هاجر مع أبيه وعميه إلى أرض الحبشة، ثم هاجر من مكة إلى المدينة مع أبيه. له صُخْبة ورواية ، وقد ذكرنا أباه وعمه وعمانه كلّهم فى مواضعهم من هذا الكتاب ، والحمد لله . وكان عبد الله بن جحش قد أوصى بابنه محمد هذا إلى رسول الله صلى (١) لعله عصام بن . تشعر النصرى المتقدم. وفى ش: النصرى. - ١٣٧٤ - الله عليه، وسلم فاشترى له مالا بخييرَ وأقطعه داراً بسوق الرقيق بالمدينة . وكان مولده قبل الهجرة بخمس سنين - ذكره محمد بن عمر. روى عنه أبو كثير مولاه حديثاً حسنا فى أن المؤمن لا يدخل الجنة وإن رزق الشهادة حتى یقفی دينه . (٢٣٣٦) محمد بن عبد الله بن سلام الخزرجى الأنصارى. حليف لهم، وهو من بنى إسرائيل ، ومن ولد يوسف بن يعقوب ، كان أبوه من أحبار اليهود من كبار الصحابة ، وقد ذكرناه فى بابه من هذا الكتاب، ولا بنه محمد هذا رؤية ورواية محفوظة . روى محمد بن عبد الله هذا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فى أهل قباء. حديثه مخرج فى التفسير المسند فى قوله عز وجل(١) : فيه رجال يُحِبُّونَ أن يتطَهَّرُوا ويختلف فى إسناد حديثه هذا، ومنهم من يجعله مرسلا . (٢٣٣٧) محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، أبو عتيق القرشى التيمى . أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وجده وأبوه جدّه أبو قحافة أربعتهم، وليست هذه المنقبة لغيرهم ، ذكره البخارى ، قال : حدثنى عبد الرحمن بن شيبة ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم ، قال : قال موسى بن عقبة : ما نعلم أحداً فى الإسلام أدركوا هم وأبناؤهم النبيّ صلى الله عليه وسلم أربعة إلا هؤلاء الأربعة : أبو قحافة ، وابنه أبو بكر ، وابنه عبد الرحمن بن أبى بكر ، وابنه أبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبى بكر بن أبى قحافة . قال عبد الرحمن بن شيبة : واسْمُ أبى عتيق محمد . (٢٣٣٨) محمد بن عبلة. ذكره عبد الغنى فى المؤتلف والمختلف ، وقال : . (٢) لهے سحبه . (٢٢٣٩) محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى. وُلِ فى سنة عشر من الهجرة (١) سورة التوبة، آبة ١٠٥. (٢) ليست هذه الترجمة فى ش .