Indexed OCR Text
Pages 1061-1080
- ١٠٥٥ -
الخمر . فقال: تبَّ لها! قد كان بَصَرى فيها (١) ثاقبا. قال أبو عمر : فى هذا
نظر ، لأنّ تحريم الخمر عند أكثرهم بعد أحد .
قال مصعب الزبيرى: أول من دُفن بالبقيع عثمان بن مظعون أبو السائب .
روت عائشة بنت قدامة بن مظعون ، عن أبيها ، عن أخيه عثمان بن مظعون -
أنه قال: يا رسول الله؛ إنه لتشقُّ علينا العزبة فى المغازى، أفتأذن لى يا رسول الله
فى الخصاء فأختصى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، ولكن عليك
يا بن مظعون بالصيام فإِنه مَحْفَرَةٌ (٣).
وأخبرنا أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن الفضل ، حدثنا محمد بن جرير ،
حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث ، أن أبا النضر
حدثه عن زياد عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن
مظعون حين مات ، فانكبّ عليه ، فرفع رأسه، فكأنهم رأوا أثَر البكاءِ.
فى عينه ، ثم حنى(٣) عليه الثانية، ثم رفع رأسه فرأوه يبكى، ثم حتى عليه
الثالثة ، ثم رفع رأسه وله شهيق، فعرفوا أنه يبكى، فبكى القوم ، فقال النبى
صلى الله عليه وسلم: مَهْ، إنما هذا من الشيطان ، ثم قال : استغفروا الله ،
اذهب عليك(٤) أبا السائب، فقد خرجت منها ولم تَلبّس منها بشىء.
وذكر محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن
يحيى البزار ، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن على
ابن يزيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : لما مات عثمان بن
(٢) مجفرة : قاطع النكاح (هوامش الاستيعاب).
(١) فی س : بها.
(٤) فى أسد الغابة: عنك. (٥) فى س: بن عبد الرحمن.
(٣) فى س : جثا .
( الاستيعاب جـ ٣ - م٧ )
- ١٠٥٦ -
مظعون قالت امرأته : هنيئا لك الجنّة عثمان بن مظعون ، فنظر إليها رسول الله
صلى الله عليه وسلم نظَرَ غَضَب ، وقال : ما يدريك؟ قالت : يا رسول الله،
حارسك(١) وصاحبك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى رسول الله ،
وما أدرى ما يُفعل بى. فأشفق الناس على عثمان ، فلما ماتت زينب بنت النبى
صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحقى بسلفنا الخير؛ عثمان
ابن مظعون ، فبكى النساء، فجعل عمر رضى الله عنه يسكتهن ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: مهلا يا عمر ! ثم قال : إيا كن وَعِيق الشيطان ، فما كان من
العين فمن الله تعالى ومن الرحمة ، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان .
اختلف الروايات فى المرأة قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وما يدريك حين شهدْتِ لعثمان بن مظعون بالجنة ، وقالت له : طِبْت هنيئا لك
الجنة أبا السائب - على ثلاث نسوة، فقيل : كانت امرأته أم السائب ، وقيل
أم العلاء الأنصارية، وكان نزل عليها، وقيل: كانت أم خارجة بن زيد. ورَثَتْه
امرأته، فقالت:
٦
على رزّيّةَ(٢) عثمان بن مظعون
يا عين جُودى بدَمْعٍ غير منون
طُوبِى له مِنْ فقيد الشخص مدفون
على امری کان فی رضوان خالقه
وأشرقت أرضه من بعد تقتين (٣)
طاب البقيع له سكنى وغَرْقَده
حتی المات وما تَرْقَى له شونی
وأورث القلب ◌ُزْناً لا انقطاع له
(١٧٨٠) عثمان بن معاذ التيمى القرشى، أو معاذ (٤) بن عثمان، كذا روى
(١) فى س : فارسك .
(٣) فى أسد الغابة: تعيين .
(٢) فى س : رزئية
(٤) فى س : أبو معاذ .
( ظهر الاستيعاب جـ ٣ - م٧ )
- ١٠٥٧ -
حديثه ابن ◌ُبينة عن حميد بن قيس (١) ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيعى،
عن رجل من قومه من بنى تيم يقال له ساذ بن عثمان أو عثمان بن معاذ - أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ارموا الجمار بمثل حصى الخذف.
باب عدی
(١٧٨١) عدىّ بن حاتم بن عبد الله الطائى، مها جرى، يكنى أبا طريف، وينسبونه
عدىّ بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج(٢) بن امرىء القيس بن عدىّ
ابن ربيعة بن جَرْول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن على بن أدد بن زيد بن
كملان، إلا أنهم يختلفون فى بعض الأسماء إلى طى. قدم عدىّ على النبى صلى الله
عليه وسلم فى شعبان من سنة سبع .
قال الواقدىّ: قدم عدىّ بن حاتم على النبيّ صلى الله عليه وسلم فى شعبان
سنة عشر، وخبرُهُ فى قدومه على النبى صلى الله عليه وسلم خَبَرٌ عجيب فى حديث
حسنٍ مصحيح، من رواية قتادة، عن ابن سيرين ، ثم قدم على أبى بكر الصديق
بصدقاتِ قومه فى حين الردَّة، ومنَعَ قومه فى طائفة(٣) معهم من الردة
بثبوته على الإسلام وحسْن رأيه ، وكان سيداً(" شريفاً فى قومه، خطيبا حاضرَ
الجواب ، فاضلا كريما . رُوى عن عدى بن حاتم رضى الله عنه أنه قال:
ما دخل وقت صلاةٍ قط إلا وأنا أشتاق إليها .
وأخبرنا خلف بن قاسم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابورى ،
(١) فى س : بن عيينة عن ابن قيس.
(٣) فى س : وطائفة .
(٢) فى س : حشرج .
(٤) فى س : سریا.
- ١٠٥٨ -
حدثنا أبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الكوفى ، حدثنا عبيد بن جَنّاد الحلبى ،
حدثنا عطاء بن مسلم ، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عدىّ بن
حاتم، قال: ما دخلتُ على النبى صلى الله عليه وسلمٍ قط إلا وسَّعَ لى أو تحرَّك لى،
وقد دخلتُ عليه يوما فى بيته وقد امتلأ من أصحابه فوسَّع لى حتى جلست
إلى جنبه .
وأتاه الشاعر سالم بن دارة الغطفانى ، واسم أبيه دارة مُسافع ؛ فقال له :
قد مدحتك يا أبا طريف ؟ فقال له عدىّ : أمسك عليك يا أخى حتى أخبرك
بمالى [ فتمد حنى على حسبه (١) ]، لى ألف صائنة وألفا درهم وثلاثة أعبد وفرسى
هذه حبيس (٢) فى سبيل الله عز وجل ؛ فقل ، فقال :
تحنُّ قلوصى فى مَعَدّ وإنما تلاقى الربيع فى ديار بنى ثَلْ
حُساما كلون الملح سُلَّ من الخَلَ
وأبغى (٣) الليالى من عدىّ بن حاتم
وأنت جوادٌ ليس تعذَر بالعِللْ
أوك جوادٌ ما يَشْقُّ غباره
وإِن تفعلوا خيْرًا فتلكمُ فَلْ
فإِن تَتَّقُوا شرًّا فئلكمُ اتقى
وحديث الشعبى أن عدى بن حاتم قال لعمر بن الخطاب إذ قدم عليه :
ما أظنّك تعرفنى. فقال: كيف لا أعرفك؟ وأول صدقة بيَّضتْ وجْهَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم صدقة طى ! أعرفك ؛ آمنْتَ إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا.
ووفيت إذ غدروا .
ثم نزل عدى بن حاتم رضى الله عنه الكوفةً وسكنها ، وشهد مع على
(١) من س. (٢) فى س: حبس.
(٣) فى س : وآبقى .
- ١٠٥٩ -
رضى الله عنه الجمل ، وفقُئت عينه يومئذ ، ثم شهد أيضا مع على رضى الله عنه
صِفِين والنهروان.
ومات بالكوفة سنة سبع وستين فى أيام المختار . وقيل : مات سنة ثمان
[ وستين(١) ]. وقيل: بل مات عدى بن حاتم سنة تسع وستين ، وهو ابنُ
مائة وعشرين سنة .
روى عنه جماعة من البصريين والكوفيين ، منهم : همام بن الحارث ،
وعامى الشعبى، وتميم بن طرفة ، وعبد الله بن معقل [ بن مقرن (٣)]، والسرى بن
قَطَرى، وأبو إسحاق الهمدانى ، وخيثمة بن عبد الرحمن .
(١٧٨٢) عدى بن ربيعة، أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، من مُسْمة الفتح،
وأظنه عدى بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ، ابن عم
أبى العاص بن الربيع .
(١٧٨٣) عدى بن الزَّغْباء، ويقال ابن أبى الزغباء، واسم أبى الزَّعْباء سنان بن
سُبيع بن ثعلبة بن ربيعة (٣) الجهنى، من جهينة، حليف لبنى النجار، من الأنصار،
وقال موسى بن عقبة: عدىّ بن الزغباء حليف لبنى مالك بن النجار ، من جُهينة.
شهد بَدْرًا، وأُحُدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وتوفى فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، قال : وهو الذى بعثه رسول
الله صلى الله عليه وسلم عَيْنًا مع بُسَيْس (٤) بن عمرو الجهنى يتجسسان له غيْر
أبى سفيان بن حرب فى قصة بَدْر .
(١) من س .
(٢) ليس فى س .
(٣) فى هوامش الاستيعاب: ثعلبة بن زمرة بن بذيل (٨٧).
(٤) ويقال فيه ببس - كفر - وبسبسة: التاج مادة بس.
- ١٠٦٠ -
(١٧٨٤) عدىّ (١)بن زيد الأنصارى ذكره البزار فى المقلين من الصحابة ، وروى
حديثه ، فقال : عن عدى بن زيد. وكانت له صحبة ، وقال: حمى رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم كل ناحية من المدينة بريدا فى بريد .
(١٧٨٥) عَدِىّ بن عميرة الحضرمى ، ويقال الكندى ، کوفی ٠ روی عنه قیس
ابن حازم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من استعملناه على عملنا فَكَتَمَنا مخيطاً
فما فوقه فهو غُلُول (٣) يأتى به يوم القيامة. روى عنه أخوه العُرْس (٣) بن عميرة.
(١٧٨٦) عَدِىّ بن(٤) فروة، ويقال: هو عدى بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم،
من كندة، أبوفروة، أصله من الكوفة وبها كان سكناه، وانتقل إلى حرَّان. قيل:
هو الأول، وهو عند أكثرهم غير الأول ، كذلك قال أبو حاتم وغيره .
وهذا هو والد عدى بن عدى الفقيه الكندى صاحب عمر بن عبد العزيز فيما
قال البخارى، وخالفه غيره ، فجعله ابن الأول .
وقال أحمد بن زهير : ليس هو من ولد هذا ولا هذا، وجعل إياه (٥) رجلا
ثالثا، روى عن هذا رجل يقال له العُرْس، وروى رجاء بن حيوة عن عدىّ
ابن عدى بن عميرة بن فروة ، عن أبيه ، قال الواقدى : توفى عدىّ بن عميرة
ابن زرارة بالكوفة سنة أربعين، أظنه الأول، والله أعلم .
(١٧٨٧) عَدِىّ بن قيس السهمى، ذكره بعضَهم فى المؤلفة قلوبهم ،
وهذا لا يُعرف .
(١) هذه الترجمة ليست فى س .
(٢) الغلول : الخيانة فى المغنم ، والسرقة من الغنيمة (النهاية).
(٣) بضم العين وسكون الراء - كما فى التقريب. وفيه: قيل عميرة أمه، واسم أبيه قيس
بن سعيد بن الأرقم . وقال أبو حاتم : مما اثنان .
(٤) فى أسد الغابة والتهذيب: عدى بن عدى بن فروة .
(٥) فى س: أباء .
- ١٠٦١ -
(١٧٨٨) عدِىّ من مُرة بن سُراقة بن خباب بن عدى بن الجد بن العجلان
من بَلىّ بن قضاعة ، حليف لبنى عمرو بن عوف، قُتل يوم خيبر شهيدا ، طَمن
بین ثدييه بالحر بة فات .
(١٧٨٩) عدى بن نَضْلة، هكذا قال ابن إسحاق والواقدى ، وقال هشام
ابن محمد: عَدى بن نَضَيلة بن عبد العزَّى بن حُرثان بن عوف بن عبيد بن مُويج
ابن كعب القرشى العدوى، هاجر هو وابنه النعمان بن عدى إلى أرض الحبشة ،
ومات بها عدى بن نَضْلة، وهو أول من ورث(١) فى الإسلام، وَرِئه
بالإسلام ابنه النعمان .
(١٧٩٠) عدى بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ القرشى الأسدى، أخو
وَرَقَة بن وفل، أمُّه آمنة بنت [ نوفل بن (٣) ] جابر بن سفيان، أخت
تأبط شرا الفهمى ، ذكر ذلك الزبير .
أسلم عدىّ بن نوفل عام الفتح، ثم عمل لعمر بن الخطاب ، وعثمان بن
عفان رضى الله عنهم ، على حضرموت .
(١٧٩١) عدى بن همام بن مرة الكندى، أبو عائذ، قال ابن الكلبى: وفد
على النبى صلى الله عليه وسلم .
(١٧٩٢) عدى الجذامى (٣)، رمى امرأته بحجَر فقتلها ولم يُرِد قتلها، فتبع رسول
الله صلى الله عليه وسلم [ بتبوك (٤) ]؛ فقصَّ عليه أمره، فقال له صلى الله
عليه وسلم: تعقلها ولا ترثها ، حديثه هذا عند عبد الرحمن بن حَرْملة ؛ سمع
رجلان من جذام عن رجل منهم يُقال له عدىّ .
(١) فى س : موروث .
(٢) لیس فی س
(٣) فى أسد الغابة: يقال له عدى بن زيد الجذامى. (٤) من س.
- ١٠٦٢ -
باب العرس
(١٧٩٣) العُرس (١) بن عميرة الكندى، أخو عدىّ بن عميرة الكندى، حديثه
عند أهل الشام ، روى عنه ابن أخيه عدى بن عدى بن عَمِيرة الكندى ،
وصاحب عمر بن عبد العزيز، ورجاء بن حيوة، ذكره أبو حاتم فى الأفراد ،
ولم يذكر العُرْس غيره.
(١٧٩٤) العُرْس بن قيس بن سعيد بن الأرقم بن النعمان الكندى . مذكور
فى الصحابة ، لا أعرفه .
وقيل : مات فى فتنة ابن الزبير .
باب عرجة
(١٧٩٥ ) عَرْفَجَة بن أسعد بن صفوان التيمى. أُصيب أنْفُهُ بوم الكُلاَبِ فى الجاهلية
فانخذ أنفا من وَرِق فأنْتَن عليه، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ
أنقاً من ذَهب . بصرى .
روى عنه عبد الرحمن بن طرفة . واختلف فى حديثه هذا على ماذكرناه
ز
فيما مضى من كتابنا هذا .
(١٧٩٦) عرجة بن خزيمة (٢)، الذى قال فيه عمر لعتبة بن غزوان - وقد أمَدَّ.
به - شاوره ؛ فإنه ذو مجاهدة للعدوّ ومُكَابدة .
(١) الضبط من الاصابة والتقريب.
(٢) فى الاصابة : سرعة .
- ١٠٦٣ -
(١٧٩٧) عرفة بن شريح الكندى، ويقال الأشجعى، ويقال عرفة الأسلى،
وقال أحمد بن زهير : عرجة الأسلمى(١) غير عرفة بن شريح الكندى، قال
أبو عمر : ليس هو عندى كما قال أحمد بن زهير . والله أعلم بالصواب .
وقد اختلف فى اسم أبى عرفجة هذا اختلافا كثيراً، فقيل: عرجة بن شريح،
[ وقيل: صريح (١٣]، وقيل: ابن ذريح - بالذال. وقيل: ابن ضريح - بالضاد،
وقيل ابن شراحيل (٣).
قال على بن المدينى: قال شعبة : عرجة فلم يَنْسبه ، وقال فيه أبو عوانة :
عَرجة بن شريح. وقال فيه يزيد بن مُردائبه: عرفة بن شريح (٤)، وكلهم يروى
حديثه هذا عن زياد بن علاقة عنه .
وقال أبو بكر الأثرم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل فى حديث عَر فجة ،
ر
فقال بعضهم: عرجة بن صريح ، وقال بعضهم: ابن شريح .
قال أبو عمر : له حديث واحد عن النبى صلى الله عليه وسلم، سمعه يقول:
ستكون هنات وهنات، فمن رأ يتموه يفرّ ف أمْرَ أُمّة محمد - وهم جميع - فاقتلوه كائنا
مَنْ كان من الناس . وهو حديثٌ صحيح من حديث أهل البصرة، رواه عن
عَرْفَة زياد بن علاقة ، ورواه عن زياد بن علاقة جماعةٌ ، واتفق فيه أبو عوانة والنعمان
ابن راشد على عَرْفَجَة بن شريح ، ولا أعلم لعرجة هذا غير هذا الحديث .
وقد روى عنه أبو حازم الأشجعى وأبو يَعْفُور وَقْدَان العبدى . وقد روى
زياد بن علاقة أيضا، عن قطبة بن مالك، عن عرضجة الأشجعى- قال: صلّ بنا رسول
(١) فى س : الأشجعى .
(٢) ليس فى س .
(٣) وزاد فى أسد الغابة: طريح - بالطاء ، وشريك.
(٤) فى س : ضريح .
- ١٠٦٤ -
الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر، ثم جلس، فقال: وُزْن أصحابها الليلة؛
وُزْن أبو بكر فوزن، ثم وُزْن عمر فوزن، [ ثم وُزْن (١)] عثمان نفف،
وهو رجلٌ صالح. لا أدرى عرجة هذا هو عرفة ابن شريح أو غيره .
باب عرفطة
(١٧٩٨) عُرْقَطة بن الحباب بن حبيب الأزدى ، حليف لبني أمية ، أبو أوفى
ابن عُرْفُطة . ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم الطائف من بنى أمية .
(١٧٩٩) عرفطة بن نَهِيك (٢)، له صحبة.
باب عروة
(١٨٠٠) عُرْوَة بن أبى أثاثة (٣)، ويروى ابن أثاثة - بن عبد العزى بن حر ثان
ابن ◌َوف بن عَبيد بن ويج بن عدىّ بن كعب، كان من مُهاجرة الحبشة ،
لا. أعلى له رواية، وهو أخو عمرو بن العاص لأمه، ويقال فيه عمرو بن أبى أثاثة،
وة هذا قديم الإسلام بمكة ، لم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض
الحبشة، وذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر، والواقدى .
(١٨٠١) عروة بن أسماء بن الصلت ، حليف لبنى عمرو بن عوف، ذكره
محمد بن الواقدى فى أصحاب بئر معونة ، وقال: حدثنى مصعب بن الثابت (٤)
عن أَبِى الأسود، عن عُروة، قال: حرض المشركون يوم بئر معونة بعُروة
(٢) نهيك - بوزن عظيم - كما فى التقريب.
(١) من س .
(٤) فى س ، والتقريب : بن ثابت .
(٣) فى الاصابة : ابانة .
- ١٠٦٥ -
ابن الصلت أن يؤمنوه فأبى ، وكان ذا خلّة لعامر بن الطفيل مع أنّ قومه بنى
سُليم حرَّضوا على ذلك فأبى، وقال: لا أقبل لهم [ فى ذلك (١) ] أمانا،
ولا أرغب بنفسى عن مصارعهم ، ثم تقدم فقاتل حتى قُتل [ شهيدا (١)] .
(١٨٠٢) عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقى. وبارق فى الأزد، يقال : إن
البارق جبل نزله بعض الأزديين ، فنسبوا إليه . استعمل عمر بن الخطاب
عروة البارقى هذا على قضاء الكوفة ، وضمَّ إليه سلمان (٢) بن ربيعة، وذلك قبل
أن يسْتَقْضى شريحا .
يَعَدُّ عروة البارقى فى الكوفيين، روى عنه قيس بن أبى حازم، والشعبى،
وأبو إسحاق ، والعَيْزَار بن حريث، وشبيب بن غرقدة البارقى ، قال على بن
المدينى: مَنْ قال فيه عروة بن الجعد فقد أخطأ ، وإنما هو عروة بن أبى الجعد .
قال: وكان غُنْدر - محمد بن جعفر - ◌َهِم فيه، فيقول عروة بن الجعد .
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم ، حدثنا محمد بن عبدالسلام ،
حدثنا محمد بن أبى عمر ، وحدثنا سفيان ، حدثنا مجالد ، عن الشعبى ، عن
عروة بن عياض بن أبى الجعد البارقى ، قال : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم .
وأخبرنا سفيان ، عن شبيب بن غرقدة ، سمعه عن مُروة البارقى ، قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول : الخيرُ معقودٌ بنواحى الخيل.
(٢) فى ء : سلمان . والمثبت من س، وأسد الغابة.
(١) ليس فى س .
- ١٠٦٦ -
وأخبرنا سفيان، عن شبيب بن غرقدة. قال : رأيت فى دار مُروة بن
أبى الجعد سبعين فرسا رغبةً فى رباط الخيل .
(١٨٠٣) عروة بن مُرّة بن سراقة الأنصارى، من الأوس . ◌ُتل يوم
خيبر شهيدا .
(١٨٠٤) عروة بن مسعود بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن
عوف بن ثقيف ، واسمه قيس بن منّبه بن بكر بن هوازن [ بن منصور (١)]
ابن عكرمة بن خَصَفة بن قيس عيلان التقفى ، أبو مسعود ، وقيل أبو يَعفور،
شهد صلح الحديبية.
قال ابن إسحاق : لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف
اتبع أثره عروة بن مسعود بن مُعتّب حتى أدركه قبل أن يَصِلَ إلى المدينة فأسلم ،
وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه بالإسلام ، فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنْ فعلتَ فإنهم قاتلوك. فقال: يا رسول الله.
أنا أحب إليهم من أبصارهم (٣)، وكان فيهم مُحَبَّبًا مُطاعا، نخرج يَدْعُو قومه إلى
الإسلام، فأظهر دينه رجاء ألا يخالفوه لمنزلته فيهم ، فلما أشرف على قومه (٣).
وقد دعاهم إلى دينه ـ رمَوْه بالنبل من كل وجه فأصابه سهم فقتله .
وقيل لعروة: ما ترى فى دمك؟ قال: كرامة أكرمنى الله بها، وشهادة
ساقها الله إلىّ ، فليس فىّ إلّا ما فى الشهداء الذين قُتلوا مع رسول الله صلى الله
(١) من س .
(٢) فى س : من إنشادهم .
(٣) فى س : فلما أشرف عليه قومه .
- ١٠٦٧ -
عليه وسلم قبل أن يرتحل عنكم. قال: فزعموا أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
قال : مثَلَه فى قومه مثل صاحب يس فى قومه .
وقال فيه عمر بن الخطاب رضى الله عنه شِعْراً يرثيه ، وقال قتادة فى قول الله
عزوجل (١): لولا نَزَّلَ هذا القرآنُ على رَجُلٍ من القَرْ يَتَيْنِ عظيم. قالها الوليد
ابن المغيرة . قال: لو كان ما يقول محمد حقاً أنزل علىّ القرآن أو على عروة بن
مسعود الثقفى . قال: والقريتان مكة والطائف . وقال مجاهد : هو عتبة بن
ربيعة من مكة وابن عبد ياليل الثقفى من الطائف ، والأكثر قولُ قتادة .
والله أعلم. وكان مُرْوة يُشَبَّه بالمسيح عليه السلام فى صورته .
أخبرنى أحمد بن قاسم ، حدثنا قاسم من أصبغ ، حدثنا الحارث بن أبى أسامة ،
قال: حدثنا يونس بن محمد المؤدب(٢)، قال: حدثنا ليث بن سعد ، عن أبى الزبير،
عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: عُرض علىَّ الأنبياء عليهم
السلام، فإذا موسى ضَربٌ من الرجال كأنه من رجال شنوءة ، ورأيت عيسى
ابن مريم فإذا أقرب مَنْ رأيت به شَبَها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم
عليه السلام، فإذا أقرِب مَنْ رأيت به شَبَها صاحبكم ، يعنى نفسى - صلى الله
عليه وسلم، ورأيت جبرئيل عليه السلام ، فإذا أقرب من رأيت به شبها
وحية الكَلْبى (٢).
(١٨٠٥) عروة بن مُضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائى ، له صحبة ، يعدُّ فى
الكوفيين ، روى عنه الشعبى .
(١) سورة الزخرف، آية ٣١
(٢) فى س : المؤذن .
(٣) إلى هنا ينتهى الجزء الثانى من النسخة التى رمزت إليها بالحرف س.
- ١٠٦٨ -
(١٨٠٦) عروة بن معتب (١) الأنصارى، روى عنه الوليد بن عامر البزنى، حديثُه
عن النبى صلى الله عليه وسلم: صاحب الدابة أحقُّ بصدرها .
(١٨٠٧) عروة أبو غاضرة الفقيمى، من بني فقيم بن التميمى، حديثه عن النبى
صلى الله عليه وسلم : دين الله يُسر. روى عنه ابنه غاضرة .
باب عصمة
(١٨٠٨) عصبة بن أبير (٢) التيمى (٣)، من بني تيم بن عبد مناة، وهو قيم الرباب،
وفد على النبى صلى الله عليه وسلم بإسلام قومه بنى تيم بن عبد مناة . نسبه ابنَ
الكلبى، فقال: عصمة بن أبير بن زيد بن عبد الله بن صُريم بن وائلة من قيم
الرباب ، وكان ممن شهد قتال سَجَاح فى أيام أبى بكر رضى الله عنه ، وكان على
عبد مناة يومئذ .
(١٨٠٩) عِصْمَة بن الحصين، وربما نُسب إلى جدّه، فقيل عِصْمة بن وبرة
ابن خالد بن العجلان الأنصارى، من بنى عوف بن الخزرج ، شهد هو وأخوه
هُبَيْل بن وَبْرَة بَدْراً فيما ذكر موسى بن عقبة ، والواقدى ، وابن عمارة ،
ولم يذكره ابن إسحاق ولا أبو معشر. وقال إبراهيم بن المنذر، عن عبد الله
بن محمد بن يحيى ن عروة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال: فيمن شهد
درا: هُبَيْل وعِصمة ابنا وَبْرة، من بني عوف بن الخزرج .
(١) فى الإصابة: حكى ابن ماكولا الخلاف فى أيد هل هو بالمعجمة والمثلثة آخره.
بالمهملة وآخره موحدة .
(٢) أبير - بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره راء
أسد الغابة ).
(٣) فى س : التميمى.
- ١٠٦٩ -
(١٨١٠) عِصْمة بن السرح (١) قال: شهدتُ مع النبى صلى الله عليه وسلم حُنْيناً،
روى عنه [ ابنه (٣)] عبد الله بن عصمة .
(١٨١١) عِصْمة بن قيس الهَوْزَنى، ويقال: السلمى، له محبة، كان يتعوذ بالله
من فتنة المشرق ، فقيل له: فكيف فتنة المغرب ؟ قال: تلك أعظم وأعظم
روى عنه الأزهر بن عبد الله الهَوْزَنى. اختلف فى لفظ حديثه هذا،
فأخبرنا خلف بن قاسم . حدثنا أبو الميمون المجلى(٣)، حدثنا أبو زرعة الدمشقى،
حدثنا حَريز بن عثمان، حدثنا الوليد بن أزهر الهَوْزَنى، عن عِصْمة صاحب النبى
صلى الله عليه وسلم - أنه كان يتعوَّذ بالله من فتنة المغرب . هكذا قال الوليد
ابن أزهر . وروى غيره عن حريز بن عثمان عن أبى الوليد الأزهر بن راشد ،
عن عِصْمة بن قيس السلمى - أنه أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ فقال: ما اسمك؟
فقال : ◌ُصَيَّة بن قيس ، فقال : بل أنت عصمة بن قيس .
(١٨١٢) عصرة بن مالك الخطى الأنصارى ، له صحبة ، روى عن النبيّ صلى الله
عليه وسلم أنه قال: ظهرُ المؤمنُ حَى. روى عنه ابن مَوْهب .
(١٨١٣) عِصْمة الأنصارى، حليف لبنى مالك بن النجار، وهو من أَشْجَع،
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بَدْرا.
(١) فى أسد الغابة: وذكره أبو أحمد العسكرى، فقال عصمة بن السرج - بالجيم ، وهو
بالجيم أيضاً فى الإصابة.
(٢) من س .
(٣) فى س: البجلى.
- ١٠٧٠٠ -
باب ◌ُصيمة
(١٨١٤) مُصَيمة الأسدى، من بنى أسد بن خزيمة ، حليف لبنى مازن بن النجار ،
شهد بَدْرا .
(١٨١٥) مُصَيمة الأشجعى، حليف لبنى سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن
النجار ، شهد بدرا وأُحُدا وما بعدهما من المشاهد . وتوفى فى خلافة معاوية
رضى الله عنهما.
باب عطية
(١٨١٦) عطية بن بُشْر (١) المازنى، ويقال الهلالى، شامى. هو أخو عبد الله
ابن بسر(١). روى عنه مكحول حديث عَكّاف بن وداعة .
(١٨١٧) عطية بن عازب بن غُفَيف النضرى (٣)، قالوا: له صحبة، وقد روى
عن عائشة رضى الله عنها .
(١٨١٨) عطية بن عروة السعدى، ويقال: عطية بن عامر(٣)، والأول أكثر،
يكنى أبا محمد، من بنى سعد بن بكر. روى عنه أهلُ اليمن وأهل الشام . هو جد
عروة بن محمد بن عطية .
أخبرنا قاسم بن محمد ، حدثنا خالد بن سعيد، حدثنا محمد بن فُطيس .
(١) فى س: يسير. وفى أسد الغابة: بسر - بضم الياء الموحدة، وبالين المهملة.
(٢) فى الإصابة : بصرى .
(٣) هكذا بالأصول. وفى أسد الغابة عطية بن عامر، وعطية بن عروة رجلان . وقال
فيه : عطية بن عام . وقيل عقبة بن عامر .
- ١٠٧١ -
حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا بشر بن بكر البجلى الدمشقى : حدثنا
عبد الرحمن بن حاتم، عن عروة بن محمد بن عطية ، قال: حدثنى أبى أنّ أباه
أخبره ، قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أناس من بنى سعد
ابن بكر ، وكنتُ أصغر القوم، خلفونى فى رحالهم، ثم أتوارسول الله صلى الله
عليه وسلم، فقضى حوائجهم ، ثم قال: هل بقى منكم أحَد ؟ قالوا: يارسول الله؛
غلامُ منا خلفناه فى رحالنا، فأمرهم أن يبعثوا بى إليه، فأُتونى، فقالوا [لى (١)]:
أجبْ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته ، فلما رآنى قال: ما أغناكِ الله،
فلا تسأل الناس شيئاً، فإنّ اليد العليا هى الْمُنْطِية، واليد السفلى هى المُنْطاة.
وإنّ مال الله مسئول ومُنطى. فكلمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغتنا .
وأخبرنا عبد الله بن محمد (٢)، حدثنا عثمان بن ثابت الصَّيدلالى ببغداد. حدثنا
إسماعيل بن إسحاق ، قال : حدثنا على بن المدينى ، قال: عطية بن عروة العدى
هو الذى روى عن النبى صلى الله عليه وسلم: إذا غضب أحدكم فليتوضأ .
وهو من بنى سعد بن بكر جدّ عروة بن محمد بن عطية .
قال أبو عمر : عروة بن محمد بن عطية. كان أميرًا لمروان بن محمد على
الخيل ، وهو الذى قتل أبا حمزة الخارجى ، وقتل طالب الحق الأعور
القائم باليمن.
(١٨١٩) عطية بن نويرة بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة الانصارى
الزرقى ، ثم البياضى ، شهدَ بَدرا.
(١) ليس فى س .
(٢) فی س بن محمد بن عثمان
- ١٠٧٢ -
(١٨٢٠) عطية الترظى ، لا أقف على اسم أبيه، وأكثر ما يجىء هكذا عطية
الفُرظى. كان منسبى بنى قريظة، ووُجد يومئذ [من(١)] لم ينبت، نخلى سبيله.
روی عنه مجاهد ، وعبد الملك بن ◌ُمیر، و کثیر بن السائب ، إلا أنهلیس فی حدیث
كثير بن السائب تصريح باسمه ، وأرواهم عنه عبد الملك بن عمير ، وعن عبد الملك
ابن عمیر اشتهر حديثه ، وبه ◌ُرف .
باب عقبة
(١٨٢١) عُقبة مولى جَبر بن عتيك الأنصارى، قال: شهدت أحداً مع مولاى،
فضربت رَجُلا من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسى، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: هلا قلت: خذها وأنا الغلام الأنصارى! حديثُه عند داود
ابن الخصين، عن عبد الرحمن بن عقبة ، عن أبيه .
(١٨٢٢) عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصى القرشى النوفلى،
يكنى أبا سَرْوَعة(٢) فيما قال مصعب. قال الزبير: وهو قول أهل الحديث.
وأما أهل النسب فإنهم يقولون: إن عقبة هذا هو أخو أبى سَرْوَعة، وإنما أسلما
جميعاً يوم الفتح، وعُقبة هذا حجازى مكّى. قال الزبير: هو الذى قتل خبيب
ابن عَدِى ، له حديث واحد ما أحفظ له غيره فى شهادة امرأةٍ على الرضاع .
رواه عنه مُبيد بن أبى مريم وابن أبى مليكة، وقيل: إن ابن أبي مليكة لم يسمع
منه ، وإن بينهما عبيد بن أبى مريم. وقال بعض أهلِ النسب: أبو سَرْوَعة وعقبة
[ ابن الحارث(٣) ] أخوان .
(١) ليس فى س .
(٢) الضبط من القاءوس.
(٣) من س .
- ١٠٧٣ -
وحدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم . حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا أبى ،
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبى ، عن أبى (١) إسحاق، قال: حدثنا عبد الله
ابن عبد الرحمن بن أبى حسين(٢) المكى، عن عقبة بن الحارث أبى سَرْوَعة .
وقيل : بل كان أخاه لأمه ، وهو أثبت عند مصعب ، وأصحُ من هذا كله مارواه
سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصارى يقول:
الذى قتل خُبيباً أبو سَرْوَعة عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل .
(١٨٢٣) عُقبة بن ربيعة الأنصارى، حليف لبنى عَوف بن الخزرج. شهد بَدْراً
فيما ذكر موسى بن عقبة .
(١٨٢٤) عُقبة بن عامر بن عَبْس الجهنى، من جُهينة بن زيد بن سود بن أسلم
ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة . وقد اختلف فى هذا النسب على ماذكرنا
فى (( كتاب القبائل)) والحمد لله. يكنى أبا حماد: وقيل : أبا أسيد. وقيل أبا عمرو،
وقيل أبا سعد (٣). وقيل أبا الأسود، وقيل أبا عمّار. وقيل أبا عامر . ذكر خليفة
ابن خياط قال: قَتل أبو عامر عقبة بن عامر الجهنى يوم النّهروان شهيدا ،
وذلك سنة ثمان وثلاثين ، وهذا غلطٌ منه ، وفى كتابه بعد : وفى سنه ثمان
وخمسين تُوفى عقبة بن عامر الجنى قال أبو عمر: سكن ◌ُقبة بن عامر مصر،
وكان والياً عليها، وابتى بها دارا، وتوفى فى [آخر (٤)] خلاقة معاوية ؛
روى عنه من الصحابة جابر، وابن عباس، وأبو أمامه. ومسلمة بن مخلّ؛(٥)
(١) فى ء : عن ابن إسحاق.
(٣) فى س : أبا سعاد.
(٢) فی س : أبى حسن .
(٥) فى ء : خلدة.
في .
(٤)
- ١٠٧٤ -
وأمّا رُواته من التابعين فكثير. قال [ ابن(١)] عباس: سمعت يحيى بن معين
يقول: عقبة بن عامر الجهنى كُنيته أبو حماد . وكذلك قال ابن لهيعة .
(١٨٢٥) عقبة عامر بن نابى بن زيد بن حرام [ بن كعب بن غنم بن سلمة بن
كعب(٣)] الأنصارى الخزرجى السلمى. شهد بَدْراً بعد شهوده العقبة الأولى.
ثم شهد أحداً فأعلى بعصابةٍ خضراء فى مغفره. شهد الخندق وسائر المشاهد. وقُتل
يوم اليمامة شهيدا.
(١٨٢٦) عقبة بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر من زريق الأنصارى الزّرقى،
شهد بدرا هو وأخوه أبو عُبادة، وسعد بن عثمان . قال ابن إسحاق: وقد كان
الناسُ انهزموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعنى يوم أحد - حتى انتهى
بعضَهم إلى الْمُنَقَّى (٣) دون الأعوص (٤)، وفرّ عثمان بن عفان، وعقبة بن عثمان،
وسعد بن مُثمان - أخوان من الأنصار - حتى بلغوا الجبل مما يلى الأعوص. فأقاموا
به ثلاثاً، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعموا أنّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال [لهم (٥)] لقد ذهبتم بها عريضة
(١٨٢٧) عُقبة بن عمرو بن ثعلبة، أبو مسعود الأنصارى. من بنى الحارث بن الخزرج.
هو مشهور بكنيته، ويُعرف بأبى مسعود البدرىّ؛ لأنه رضى الله عنه كان يسكن
(١) من س
(٢) ایس فی س .
(٣) فى ء : المنفع ، وهو تحريف، صوابه من س ، ومعجم البلدان . وفى ياقوت : المتقى :
بين أحد والمدينة . قال ابن إسحاق: وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله يوم أحد،
حتى انتهى بعضهم إلى المنقى دون الأعوس .
(٤) الأعوص : على أميال من المدينة يسيرة (ياقوت ).
(٥) من س.