Indexed OCR Text
Pages 1021-1040
- ١٠١٥ - (١٧٢٣) عُبيد الله بن مُعَّة السُّوَانى، من بنى سواءة بن عامر بن صعصعة ، أدرك الجاهلية، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم، سكن الطائف. وله حديثٌ واحد رواه عنه سعيد بن السائب، وإبراهيم بن ميسرة . (١٧٢٤) عُبيد الله(١) بن أبى مليكة التميمى، والد عبد الله الفقيه. ذكره صاحب الوحدان ، ورَوى له من رواية ابنه عنه أنه سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن أمّه فقال: إنها كانت أبرَّ شَىْء وأوصله وأحسنه صفيعا، فهل نرجو لها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل وأدت؟ قال: نعم . قال: هى فى النار . باب ◌ُبید (١٧٢٥) عُبيد بن أوس بن مالك بن سواد بن كعب الأنصارى الظفرى . يكنى أبا النعمان، من الأوس ، شهد بَدْراً. يُقال له مُقرن، لأنه قَرَن أربعة أسرى يوم بَدَر ، هو الذى أسر عقيل بن أبى طالب يومئذ، ويقال: إنه أسر العباس، ونوفلا، وعقيلا، وقرنهم فى حبل(٣)، وأنى بهم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أعانك عليهم ملك كريم ، وسَّماء رسول الله صلى الله عليه وسلم مُقرنا . وبنو سلمة يدعون أن أبا اليُسْر كعب بن عمرو آسِرُ العباس ، وكذلك قال ابن إسحاق . (١٧٣٦) عُبيد بن التيهان بن مالك بن عمرو بن جُثم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو، وهو النّبيت (٣) بن مالك بن أوس الأنصارى، أخو أى الهيثم بن (١) ليست هذه الترجمة فى س. (٢) فى س : بحبل . (٣) فى ء : النبيب. والمثبت من س. - ١٠١٦ - التيهان الأنصارى ، هكذا كان ينسبه عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصارى . وأما ابنُ اسحاق، وموسى بن عقبة، ومحمد بن عمر ، وأبو معشر. فإنهم كانوا يخالفونه فى نسَبه، ويقولون: مُبيد وأخوه الهيثم بن(١) التيهان من حلفاء بني عبد الأشهل . وليس من نَفْس الأنصارِ ، وكانوا يفسبونهما إلى بَلىّ بن عمرو ابن الحاف بن قُضاعة ، وكان ابن إسحاق ، ومحمد بن عمر الواقدى ، يقولان : هو ◌ُبيد بن التيهان، وأما موسى بن عقبة، وأبو معشر، وعبد الله بن محمد بن عمارة فإنهم كانوا يقولون: هو عُبيد(٢) بن التيهان. ومُبيد بن التيهان [هذا(٢)] أحد السبعين الذين بايعوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ليلة العقبة الثانية ، شهد بَدْراً، وقتل يوم أحد شهيداً، قتله عكرمة بن أبي جهل . (١٧٢٧) ◌ُبيد بن حذيفة بن غانم، أبو جهم القرشى العدوِىّ. صاحب الخميصة. ويقال عامر بن حديفة. وقد ذكرناه فى الكُنى بأتمّ من هذا . (١٧٢٨) عبيد بن خالد السلمى البَهْزى(٤)، ويقال عَبْدة بن خالد، وعُبيد بن خالد، وصوابُهُ عُبيد [مهاجرىّ (٥)]، يكنى أبا عبد الله، كناه خليفة [بن خياط ]، سكن الكوفة، وروى عنه جماعةٌ من الكُوفيين، منهم سعد ابن ◌ُبيدة، وتميم بن سلمة. شهِدٍ صِغِّين مع على رضى الله عنه. (١٧٢٩) مُبيد بن حُحَى (٦) الجهضى، بصرى، سكن البصرة ، لم يَرْو عنه إلّ ابنه (١) فى س: ابناء .. وليا ... (٣) من أسد الغابة . (٢) فى ء : عتيك. (٤) فى أسد الغابة : ثم البهزى . (٥) لیس فی س . (٦) فى أسد الغابة: جعله ابن منده وأبو نعيم رحى - بالراء. وقال أبو نعيم، وقيل دحى. وفى الإصابة: رحى، بمهملتين مصغرا الجهضمى ويقال الجهنى، ويقال فى أبيه دحى، بالدل بدل الراء . ومنهم من قال فى أبيه صيفى . - ١٠١٧ - يحيى بن عُبيد، عن أبيه ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يتبوأ لبَوْلِهِ كما يتبوأ لمنزله . (١٧٣٠) مُبيد بن زيد بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الزُّرَقِى، شهد بَدْرا، وأحُدا. (١٧٣١) ◌ُبيد بن سليم بن ضبيع (١) بن عامر بن مجدعة بن جُشم بن حارثة، تشهد أحدا، يعرف بُعُسيد السهام. قال الواقدى: سألْتُ ابن أبى حبيبة؛ لم سُمّى مُبيد السهام؟ فقال: أخبرنى داود بن الحصن(٢)، قال: كان قد اشترى من سهام خَيْبَر ثمانية عشرة سهما ، فُسُمّى عُبيد السهام (١٧٣٢) مُبيد بن صخر بن لوذان الأنصارى ، كان ممن بعثه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عاملا إلى اليمن . روى عنه يوسف بن سهل الأنصارى . ذكر سيف، عن سهل بن يُوسف بن سهل، عن أبيه ، عن مُبيد بن صخر ابن لوذان الأنصارى ، قال : عهد النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى عمَّاله على الثمن فى البقر فى كلّ ثلاثين تَبِيع(٣)، وفى كل أربعين مُسنّة، وليس فى الأوْقَاص (٤) بينهما شىء . (١٧٣٣) عُبيد بن عازب ، أخو البَرَاء من عازب. هو جَدّ عدىّ بن ثابت. (١) هكذا فى ء ، والإصابة . وفى س، وأسد الغابة: ضبع. (٢) فى س ، وأسد الغابة : الحصين . (٣) التبيع : ولد البقرة فى الأولى (القاموس). (٤) الأوناس فى الصدقة : ما بين الفريضتين (القاموس). - ١٠١٨ - روى [عنه (١)] فى الوضوء والحيض. شهد عُبيد بن عازب، وأخوه البراء ابن عازب مع علىّ رضى الله عنه مشاهِدَه كلّها . (١٧٣٤) عُبيد بن أبى ◌ُبيد الأنصارى ، من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، شهد بَدْرا، وأحُدا، والخندق مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم . (١٧٣٥) عُبيد بن عمرو الكلابى . من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . له حديث واحد . قال : رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكلّ صلاة، يُشْبغ الوضوء. وقد قيل فى هذا عبيدة(٢) بن عمرو. (١٧٣٦) عُبيد بن عمير بن قتادة بن سَعْد بن عامربن جنّدع الليثى، ثم الجُنْدَعِى. يكنى أبا عاصم، قاص أهل مكة. ذكر البخارى أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم. وذكره مسلم بن الحجاج فيَمَنْ وُلد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو معدود فى كِبَارِ التابعين ، سمع عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو ابن العاص، وعائشة أمّ المؤمنين رضى الله عنهم، ولأبيه ◌ُمير بن قتادة صُحبة. وقد ذكرناه والحمد لله(٢). (١٧٣٧) مُبيد بن قشير المصرى(٤). حديثه مرفوع: إياكم والسرّيّة التى إن لقَيَتْ فَرّت ، وإن غنمت غلّت . روى عنه لهيعة بن عقبة. (١٧٣٨) عُبيد بن مخمر ، أبو أمّة المعَافرى. له صحبة فيما ذكر أبو سعيد بن يونس فى تاريخه . قال : وشهد فَتْحَ مصر . روى عنه أبو قبيل . (١) ایس فی س (٢) فى س : وقد قيل فى هذا عبيدة بن عمرو وعبيد بن عمرو. (٣) سيذكرفيما بعد، على حسب الترتيب الجديد للكتاب (٤) فى أسد الغابة: مضرى . - ١٠١٩ - (١٧٣٩) عُبَيد بن مسلم الأسدى، قال عباد بن العوّام، عن حصين(١) بن عبد الرحمن ، قال: سمعت ◌ُبيد بن مسلم ، وله صحبة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس من مملوكٍ يُطيع الله و [يطيع (٣)] سيِّدَه إلا كان له أجْرَان. (١٧٤٠) عُبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة الأنصارى. قُتل يوم أحُد شهيدا، قتله عكرمة بن أبي جَهْل . (١٧٤١) عُبَيد بن مُعَيَّة السُّوائى. ويقال عبيد الله، وقد تقدم ذِكْرُ.(٢). (١٧٤٢) عُبيد بن وهب، أبو عامر الأشعرى، هو مشهورٌ بكنيته روى عنه ابنه عامر. قُتل يوم أَوْطَاس(٤) ، وذلك سنة ثمان من الهجرة ، وقد ذكرناه فى الكُتّى بِأَمَّ من هذا ، يقال: إنه قتله دُرَيد بن الصََّةَ، ولا يصحُّ، وقد أوضحنا خبرَه فى باب كنْيَته من كِتَب الكُنى . (١٧٤٣) مُبيد الأنصارى، روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم. روى عنه عبد الله ابن يُريدة ، له صحبة . (١٧٤٤) مُبيد الأنصارى، أيضا. قال : أعطانى عمر بن الخطاب رضى الله عنه مالًا مضاربة. حديثُه فى الكوفيين عند أبى نعيم (٥) ، عن عبد الله بن حميد بن ◌ُبيد، عن أبيه، عن جّه. فيه، وفى الذى قبله وبعده نَظَرَ. (١٧٤٥) عُبيد القارى، رجل من بني خَطْمة من الأنصار ، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه زيد بن إسحاق . (١) فی س: قال عباد بن حصين . (٣) صفحة ١٠١٥ (٢) من س (٤) أو طاس : واد فى ديار هوازن كانت فيه وقعة حنين (ياقوت). (٥) فىس : عند نعيم . - ١٠٢٠ - (١٧٤٦) عُبيد رجل من الصحابة، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الإيمان. حديثُه عند حماد بن سلمة ، عن أبى سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه ، عن جَدِّه ، مرفوعا . (١٧٤٧) مُبيد مولى النبى صلى الله عليه وسلم، روى عنه سليمان التيمى، ولم يَسْمع منه ، بينهما رجل . باب عبيدة (١٧٤٨) عُبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قُصىّ القرشىُّ المطلبى، يُكْنَى أبا الحارث. وقيل: يكنى أبا معاوية، كان أسنَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر سنين ، وكان إسلامه قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دارَ الأرقم بن أبى الأرقم، وقبل أن يدعو فيها، وكانت هِجْرَتُهُ إلى المدينة مع أخَوَيَّه الطفيل وأُلْصين بن الحارث بن المطلب ومعه مسطح بن أثاثة بن عبّاد ابن المطلب، ونزلوا على عبد الله بن سلمة العجلانى، وكان لعُبَيْدة بن الحارث قَدْرٌ ومنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن إسحاق : أول سرّيه بعثها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مع عُبيدة ابن الحارث فى ربيع الأول سنة اثنتين فى ثمانين راكبا . ويُقال فى ستّين من المهاجرين، ليس فيها من الأنصار أحَدّ ، وبلغ سيف البحر حتى بلغ ماء بالحجاز بأسفل ثفية المَرَةٍ(١)، فاقى بها ◌َعًا من قريش، ولم يكن فيهم قتال ، غير أنَّ (١) ثنية المرة، بفتح الميم وتخفيف الراء. وفى حديث سرية عبيدة بن الحارث .... حتى بلغ ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرة (ياقوت). - ١٠٢١ - سعد بن مالك رمى بسَهم يومئذ ، فكان أوَّل سهم رُمِى به فى الإسلام . وانصرف بعضهم عن بعض . كذا قال ابن إسحاق: راية مُبيدة أول رايةٍ عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإسلام، ثم شهد عُبيدة بن الحارث بَدْرا، فكان له فيها غناء عظيم ، ومشهد كريم، وكان أسنَّ المسلمين يومئد ، قطع عتبة بن ربيعة رِجْله يومئذ . وقيل : بل قطع رجْلَه شيبة بن ربيعة فارتَكَّ منها ، فمات بالصّفرَاء على ليلةٍ من بدر . ويروى أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بأصحابه بالتاريين (١) قال له أسمابه: إنا نَجِدُ ريح المسك . قال: وما يمنعكم؟ وهاهنا قبر أبى معاوية(٢). وقيل : كان لُعُبيدة بن الحارث يوم قتل ثلاث وستون سنة ، وكان رجلا مربوعا حَسَن الوَجْهِ . (١٧٤٩) مُبيدة بن خالد. قال أبو عمر رحمه الله: لم أجد فى الصحابة مُبيدة - بضم العين - إلا ◌ُبيدة بن الحارث المطلبى رضى الله عنه . إلا أن الدار قُطْنى ذكر فى المؤتلف [ والمختلف (٣)] عبيدة بن خالد المحاربى. قال وقال بعضهم فيه ابن خلف . له صُحْبَة ، حديثُه عند أشعث بن سليم أبى الشعثاء(٤). واختلف عليه فيه ، فقال سليمان بن قَرْم ، عن أشعث بن سُليم ، عن عمته، عن عُبيدة بن خلف ، عن النبى صلى الله عليه وسلم . وقال شيبان: عن أشعث ، عن عمته، عزعم أبيها ، عن عبيدة بن خالد . وقال غيرهما : عن أشعث، عن عمته ، عن أبيها (٥) . (١) لم أقف عليه (٣) من س . (٢) فى س : قبر عبيدة . (٤) فى س : عند أشعث أبي الشعناء، وهو أشعث بن سليم. (٥) فى س : عن أيه . - ١٠٢٢ - قال أبو عمر رحمه الله: هذا ما ذكره الدار قُطْنى، ولم يذكر اختلافا فى أنه ◌ُبَيد - بضم العين وفتح الباء. وإنما ذكر الاختلاف فى الإسناد، وفى اسم أبيه. وذكر ابن أبى حاتم عن أبيه فى كتابه الكبير عبيدة بن خالد - بفتح ٠٠٠ العين وكسر الباء، وقال: ابن خالد، بلا اختلاف، وما قَالَه فهو الصَوَاب. وما قاله سلمان بن قَرْم خطأ لا شكَ فيه. والذى قاله شيبان فى اسم أبيه [خالد (١)]. صحيح. [وأما ضم العين وفتحها فالله أعلم. وان أبى حاتم أصاب إن شاء الله (٢)]. (١٧٥٠) عُبيدة (٣) بن هَّر(٤)، قال ابن الكلبى: كان من فرسان مذحج ، وفد على النبى صلى الله عليه وسلم . باب عبيدة (١٧٥١) عَبِيدة الأملوكى. ويقال المليكى(٥)، شامى. روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: يأهل القرآن لا توسّدُوا القرآن. روى عنه المهاجر بن حبيب ، وسعيد بن سويد. (١٧٥٢) عَبيدة بن جابر بن مسلم الُجَيْعى. له صُحْبة، ولأبيه أيضا، وقد ذكر ناه . (١٧٥٣) عَبيدة بن خالد الحنظلى، من بنى حنظلة بن مالك بن زيدمناة بن تميم . وقيل المحاربى. وقيل: هو ◌َ ◌ّ عمة أشعث بن سليم، وهو ابن أبى الشعثاء، حديثه عند الأشعث ، عن عمته، عنه. وقيل عن الأشعث عن رجل من قومه، عن عمته، عن عمها عَبيدة بن خالد، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال له: ارفع إزارك ، فإنه أنْقَىَ وأَنْثى. وذكره الدار قُطْنى فى باب ◌ُبيدة - بالضم - فلم يصنع شيئا، وقال (١) من سی. (٣) هذه الترجة ليست فى س (٢) من س. (٤) فى أسد الغابة : بن مالك بن همام . (٥) فى هوامش الاستيعاب: الأملوكى من خير. والمليكى فى قريش (٧٢). - ١٠٢٣ - فيه ابن خلف أو ابن خالد، وخلف غلط ، قد ذكره البخارى ، وابن أبى حاتم، عن أبيه عَبيدة - بفتح العين - ابن خالد ، وهو الصوابُ(١) إن شاء الله. (١٧٥٤) عَبِيدة بن عمرو (٣) السلمانى. أبو مسلم، ويقال أبو عمر ، صاحب ابن مسعود، قال : أسلمت وصلّيت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنين ، ولم أرَه . رواه الثقاتُ عن ابن سيرين، عنه. لا ◌ُعَدُّ فى الصحابة إلّا بما ذكرنا. هو من كبار أصحابٍ ابن مسعود الفقهاء، وهو من أصحاب علىّ أيضا. (١٧٥٥) عَبيدة بن عمرو الكلابى، قال: رأيتُ رسولَ الله عليه وسلم يتوضأ فَأَسْبَغ الوضوء. حديثُه عند سعيد بن خُثَيْم، عن جدّته ربيعة(٣) بنت عياض عنه. باب عتاب (١٧٥٦) عَتّاب بن أسيد (٤) بن أبى العِيص بن أمية بن عبد شمس القرشى الأموى، يكنى أبا عبد الرحمن . وقيل: أبو محمد. أسلم يوم فتح مكة ، واستعمله النبيُّ صلى الله عليه وسلم على مكة عام الفتح حين خروجه إلى حُنين ، فأقام الناس الحجّ تلك السنة ، وهى سنة ثمان ، وحجَّ المشركون على ما كانوا عليه ، وعلى نحو ذلك أقام أبو بكر رضى الله عنه الناس الحجّ سنة تسع، حين أردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلىّ بن أبى طالب رضى الله عنه، وأَمره أن ينادى ألّا يحج بعد العام مُشْرِك ، ولا يطوف بالبيت مُرْيان، وأن يبرأ إلى كل ذى عَهْد من عهده، (١) فى الإصابة: ويقال بضم أوله، والأشهر عبيد بلا ماء. (٢) فى أسد الغابة: وقيل ابن قيس . والسدانى بكون اللام، ويقال بفتحها كما فى التقريب (٣) فى س ، وأسد الغابة : ربحية . وهوامش الاستيعاب . (٤) بفتح الهمزة - كما فى الإصابة. (٥) ارجع إلى أحكام القرآن: ٨٨٤. ( الاستيعاب جـ ٣ - م٦ ) - ١٠٢٤ - وأردفه بعلى بن أبى طالب رضى الله عنه، يقرأ على الناس سورة براءة ، فلم يزل عتّاب أميرا على مكة حتى قُبِض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقرّه أبو بكر عليها، فلم يزل إلى أن مات . وكانت وفاته - فيما ذكر الواقدى - بوم مات أبو بكر الصديق رضى الله عنه ، قال : ماتا فى يوم واحد ، وكذلك يقول ولد عَتّاب. وقال محمد بن سلام وغيره : جاء نَعْىُ أبى بكر رضى الله عنه إلى مكة يوم دُفِنِ عتّاب بن أسيد بها، وكان رجلا صالحا خيّراً فاضلا. وأما أخوه خالد بن أَسيد فذكر محمد بن إسحاق السرّاج ، قال : سمعت عبد العزيز بن معاوية من ولد عتَّاب بن أسيد، ونسبه إلى عتاب بن أسيد - يقول : مات خالد بن أسيد. وهو أخو عتاب بن أسيد لأبيه وأمه، يوم فتح مكة قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم مكّة . روى عمرو بن أبى عوف قال: سمعت عتّاب بن أسيد يقول - وهو يخطب مُسْتِداً ظَهْرَه إلى الكعبة يحلف: ما أصبْتُ فى الذى بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ثوبين كسوتها مولاى كيان . وحدث عنه سعيد بن المسيب، وعطاء بن أبى رباح ، ولم يسمعا منه . (١٧٥٧) عتّاب بن سليم بن قيس بن خالد القرشى التيمى. أسلم يوم فتح مكة . وقُتل يوم اليمامة شهيدا رضى الله عنه . (١٧٥٨) عتَّاب بن ◌ُمير (١) الضبى، له صحبة، روى عنه ابنه مجمع بن عتّاب. قال ابن أبى خيثمة : وقد روَى عن النبى صلى الله عليه وسلم من بنى ضبة عتّاب ابن شمير. روى أبو نعيم ويحيى الجَّانى، قال: حدّثنا عبد الصمد بن جابر (١) فى أسد الغابة: شمير - بضم الشين المعبية وفتح الميم . وفى الإصابة: وقيل: غير - بالنون . ( شهر الاستيعاب جـ ٣ - م٦ ) - ١٠٢٥ - ابن ربيعة الضبى، قال: حدثنا مجمع بن عتاب بن ثُمَير ، عن أبيه ، قال: قلت: يا رسول الله؛ إِنّ أبى شيخ كبير، ولى إخْوَةٌ ، فَأَذْهب إليهم لعلّهم يسلمون، فآتيك بهم؟ فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إِنّ هم أسلموا فهو خَيْرٌلهم، وإن أُبَوْا فإِن الإسلام واسعٌ عريض . والحمد لله تعالى . باب عتبة (١٧٥٩) عتبة بن أسيد بن جارية الثَّفى، أبو بصير، مشهور بكُنْيَتَه ، مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنذ کره فی الگنی إن شاء الله تعالى . (١٧٦٠) عتبة بن ربيع بن رافع بن معاوية (١) بن عبيد بن ثعلبة بن عبد الأبجر (٢). وهو خُدرة ، الخدرى الأنصارى قُتِل يوم أُحُد شهيدا. (١٧٦١) عُتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية البهر انى، حليف للأنصار(٣). اختلاف فى شهودِهِ بَدْرًا، وكذا قال ابن إسحاق البهرانى. وقال ابن هشام: هو بَهْزِى؛ منَ بَهْزْ بن سُليم. (١٧٦٢) عتبة بن أبى سفيان(٤) بن حرب بن أمية، أخو معاوية بن أبى سفيان ان حرب . ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يَكْنى أبا الوليد ، ولّاء عمر ابن الخطاب رضى الله عنه الطائف وصدقاتها، ثم ولّاه معاوية مِصْر حين مات عمرو بن العاص : عليها سنه . ٠ ٢) فى ء : بن عبد الأبحر. ونراه تحريفاً. (١) فى أسد الغابة: بن رامع .. (٣) فى أسد الغابة: حليف للأوس. أسد الغابة: واسمه صخر ين حرب . - ١٠٢٦ - توفى بها ، ودُفن فى مقبرتها ، وذلك سنة أربعين، وكان فصيحاً خطيبا . يقال : إنه لم يكن فى بنى أمية أخْطَب منه . خطب أهل مصر يوماً وهو والٍ عليها، فقال: يأهل مصر، خفَّ على ألفتكم مَدْحُ الحق ولا تأتونه، وذمّ الباطل وأتم تفعلونه، كالحمار يحملُ أسفاراً يثقل حملها ، ولا ينفعه عليها، وإنى لا أداوى داءكم إلا بالسيف، ولا أبلغ السيف ما كفانى السوط، ولا أبلغ السوْطَ ما صلحْتُم (١) بالدّرة، وأَبْطِىء عن الأولى إن لم تُسرعوا إلى الآخرة؛ فالزموا ما ألزمكم الله لنا تَسْتَوْجُبُوا ما فرض الله لكم علينا . وهذا يومٌ ليس فيه عقاب ولا بعده عِتَآب . وقد قيل : إنَّ عتبة بن أبى سفيان توفى سنة ثلاث وأربعين . (١٧٦٣) عتبة بن عبد الله بن صخر بن خفاء الأنصارى . شهد العقبة وبَدْرًا . (١٧٦٤) عتبة بن غَزْوان بن جابر. ويقال عتبة بن غَزْ وَان بن الحارث بن جابر ابن وهب(٣) بن نُسيب (٣) بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خَصَفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار المازنى . حليف لبني نوفل بن عبد مناف بن قصيّ ◌ُكْنَى أبا عبد الله. وقيل: أبا غَزْوَان. كان إسلامه بعد ستّةِ رجال، فهو سابع سبعة فى إسلامه . وقد قال ذلك فى خطبته بالبصرة : ولقد رأيتنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة ، مالنا طعام إِلا وَرَقَ الشجر، حتى قرحَتْ أشداقُنَا. هاجر فى أرض الحبشة وهو ابنُ أربعين سنة ، ثم قدم على النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو بمكّة، وأقام معه حتى هاجر إلى المدينة مع الْقِدَاد بن عمرو، ثم شهد بدرا والمشاهدَ كلها، وكان يوم قدم (١) فى س: ماسلحتم على المهرة. (٢) فى أسد الغابة والتهذيب: وهيب. (٢) الضبط من س . - ١٠٢٧ - المدينة ابن أربعين سنة ، وكان أول من نزل البَصْرة من المسلمين ، وهو الذى اختطّها، وقال له عمر - لما بعثه إليها: يا مُتْبَة؛ إنى أُريد أنْ أوجِّهك لتقاتلَ بلاد الحيرة، لعلَّ اللّه سبحانه يفتحها عليَه، فسِرْ على بركة الله تعالى ويُمْنِهِ، واتَّق الله ما استطعت، واعلم أنك ستأتى حَوْمة(١) العدو. وأرجو أن يعينَك الله عليهم، ويكفيكهم . وقد كتبْتُ إلى العلاء بن الحضرمى أَنْ يمدك بعرجة بن هرثمة (٣)، وهو ذو مجاهدة للعدو ، وذمكايدة شديدة، فشاوِرْه، وادْعُ إلى الله عزّ وجل ؛ فَمَنْ أجابك فاقْبَلْ منه، ومَنْ أبى فالْجِزْية عن يَدٍ مذلةٍ وصغار، وإّ فالسيفُ فى غير هَوَادة، واستَنْفِرْ مَنْ مَرَرْتَ به من العرب، وحُتّهم على الجهاد، وكابد المدوَّ ، واتق الله ربك . فافتح عتبة بن غَزْ وان الأبلّة، ثم اختطّ مسجد البصرة ، وأمر محجن بن الأدرع ، فاختط مسجد البصرة الأعظم، وبناء بالقصب ، ثم خرج عتبة حاجًا ، وخلف مجاشع بن مسعود ، وأمره أن يسير إلى الفرات ، وأمر المغيرة بن شعبة أنْ يصلِّ بالناس ، فلم ينصرف عتبة من سفره ذلك فى حجّته حتى مات ، فأقرَّ عمر المغيرة بن شعبة على البصرة . وكان عتبة بن غَزْ وان قد استعفى عمر عن ولايتها ، فأبى أن يُعفيه . فقال: اللهم لا تردّنى إليها، فقط عن راحلته ، فمات سنة سبع عشرة ، وهو منصرفٌ من مكة إلى البصرة، بموضع يقال له معدن بنى سُليم (٣) - قاله ابنُ سعد ويقال: بل مات بالرَّبَذَة(٤) سنة سبع عشرة - قاله المدائنى. وقيل : بل مات عُتْبَة بن. غَزْوان سنة خمس عشرة وهو ابنُ سبع وخمسين سنة بالمدينة . (١) فى ء : حرمة . (٢) فى ء : بن خزيمة . (٣) من أعمال المدينة على طريق نجد (ياقوت). (٤) الربذة: قرية من قرى المدينة على ثلاثة أميال ( ياقوت ). - ١٠٢٨ - وكان رجلا طوالا . وقيل: إنه مات فى العام الذى اختط فيه البصرة، وذلك فى سنة أربع عشرة، وسِتُّه ما ذكرنا، وأمّا قول من قال: إنه مات بِعَرْو - فليس بشىء، والله أعلم بالصحيح من هذه الأقوال. والخطبة (١) التى خطبها عتبة بن غزوان محفوظٌ عند العلماء، مروّة مشهورة من طرق ، منها ما حدثنا عبد الله بن محمد بن أسد ، قال : حدثنا محمد بن مسرور العسال بالقيْرَوان ، قال : حدثنا أحمد بن معتب ، قال : حدثنا الحسين ابن الحسن المروزى ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، قال : حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن هلال ، عن خالد بن عمير العدوى، قال . خطبنا ◌ُتْبة بن غزوان ، محمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإنّ الدنيا قد آذنَتْ بَصَرْم، وولّت حَّذًا. (٢). وإنما بقى منها صُبابة كصُبابة الإناء. وأتم منتقلون عنها إلى دار لازَوالَ لها، فانتقلوا [ منها (٣)] بخير ما بحضرتكم؛ فإنه ذكر لنا أنَّ الحجَر يُلقى من شغير جَهَنَّم، فيهوى سبعين عاما لا يُدرك لها قدراً(٤)، والله لتملأن، فمجتم، ولقد ذكر لنا أنّ ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما ، وليأتينَّ عليها يوم ، وللباب كُظِيظ من الزحام . ولقد رأيتنى وأنا سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مالنا طعام إلا وَرَق الشجر، حتى تقرَّحَتْ أشداقُنا؛ فالتقطت بردة فاشتققتها بينى وبين سَعْد بن مالك ، فأنزرت ببعضها وأنزر ببعضها ، فما أصبح اليوم منّا واحد إلّا وهو أمير على مصرٍ من الأمصار . وإنى أعوذ بالله أنْ أكونَ فى نفسى عظيما وعند الناس صغيرا، فإنها لم تكن (١) من هنا إلى آخر الخطبة ليس فى س . (٤) فى أسد الغابة : سبعين خريفاً لا يبلغ قمرها . (٢) أى خفيفة سرية ( النهاية ). (٣) من أسد الغابة . - ١٠٢٩ - نبوّة إلا تناسخت ، حتى تكون عاقبتها ملكا، وستبلون الأمراء ، أو قال : ستجرّبون الأمراء بَعْدِى. (١٧٦٥) عُتبة بن فَرْقَد السلمى، أبو عبد الله، له صُحْية ورواية، كان أميراً لعمر بن الخطاب على بعض فتوحات العراق . روى سليمان التيمى ، عن أبى عثمان النهدى، قال: جاءفى كتابُ عمر ، ونحن مع عُتبة بن فرقد، ويفسبونه مُتبة ابن يربوع(١) بن حبيب بن مالك، وهو فَرَقد بن أسعد بن رفاعة بن الحارث ابن بهة بن سُليم السُّى، وأمَّه آمنة بنت عمر (٢) بن علقمة بن المطلب ابن عبد مناف . حدثنا [سعيد بن نصر، قال: حدثنا(٣) ] ابن أبى دُليم، حدثنا ابن وضّاح. حدثنا على بن عاصم ، حدثنا حُصين بن عبد الرحمن ، قال: حدثنى أم عاصم امرأة عتبة بن فَرْقد، قالت: كنّا عند عتبة بن فَرْقد ثلاث نسوة ما مِنَّا واحدة إلّا وهى تجتهد فى الطيب لتكون أطيب ريحاً من صاحبتها ، وما يمسّ مُتبة ابن فرقد طيبا إلا أن يلتمس دُهنا، وكان أطيبَ ريحاً منا. فقلت له فى ذلك، فقال: أصابی الشَّری على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقعدنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ، فتجرّدتُ، وألقيتُ ثيابى على عَوْرَنى، فتفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كفّه، ثم ذلك بها الأخرى، ثم أمرَّهما على ظهرى وبَطَى، فعبق بى ما ترون. وروى شعبة، عن حُصين ، عن امرأة عتبة ابن فرقد - أن عتبة بن فَرَقد غَزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غَزْوَتَيْن . (١) قال ابن سعد : بربوع هو فرقد . (٢) فى س : عمرو. (٢) من س. - ١٠٣٠ - (١٧٦٦) عتبة بن أبى لهب، واسم أبى لهب عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم القرشى الهاشمى . أسلم هو وأخوه معتب يوم الفتح، وكانا قد هربا ، فبعث العباس فيهما، فأتى بهما فأسلهما، فسُرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بإسلامها ودعا لهما، وشهدا معه حُنْينا والطائف، ولم يخرجا عن مكة ولم يأتيا المدينة، ولهما عقبٌ عند أهل الفسَب رضى الله عنهما . (١٧٦٧) عتبة بن مسعود الهذلى، حليف لبنى زهرة ، أخو عبد الله بن مسعود شقيقه. وقد قيل: بل أمُّه امرأة من هُذيل أيضا ، غير أم عبد الله، والأكثر أنه أخوه لأبيه وأمه، وقد جرى من ذِ كْر نسبه إلى هُذيل فى باب أخيه ما أغنى عز ذكره هاهنا(١). ◌ُكَى عتبة بن مسعود أبا عبد الله. هاجر مع أخيه عبد الله ابن مسعود إلى أرْض الحبشة الهجرة الثانية ، ثم قدم المدينة ، فشهد أحداً، وما بعدها من المشاهد . روى عبدُ الرزاق، عن معمر ، قال : سمعتُ الزهرى يقول : ما عبد الله عندنا بأفْقَه من عتبة، ولكن مُتبة مات سريعا ، كذا قال معمر . وقال ابنُ عيينة: سمعْتُ ابن شهاب يقول : ما كان عبد الله بن مسعود بأقدم صحبةً من أخيه مُتبة بن مسعود ، ولكن عتبة مات قبله . ولما مات عتبة بن مسعود بكى عليه أخوه عبد الله، فقيل له: أتبكى؟ قال : نعم، أخى فى النسب ، وصاحبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحبّ الناس إلىَّ إلا ما كان من عَمَرَ بن الخطاب رضى الله عنه . ومات عتبة بن مسعود بالمدينة ، وصلّى عليه عمر بن الخطاب رضى الله عنه (١) صفحة ٩٨٧ - ١٠٣١ - [ وقال المسعودى: مات عُثْبة بن مسعود قبل أخيه عبد الله حين خلافة عمر بن الخطاب، وصلَّى عليه عمر بن الخطاب رضى الله عنه](١). (١٧٦٨) مُتبة بن النُّدَّر(٢)، وهو عتبة بن عبد السُّلى. له سحبةٌ، كان اسْمُه عثلة(٣) ، فغَّرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اشتمه قَّماه عتبة . وروى محمد بن القاسم الطائى، عن يحيى بن عتبة [ بن عبد (٤)]، عن أبيه، قال: قال إلى (٤) النبى صلى الله عليه وسلم: ما اسْمُك؟ قلت: عَتلة . قال: أُنت ◌ُتبة. قال أبو عمر: شهد عُتْبَة بن عبد خَيْتَرَ حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن أبى خيثمة، قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ، حدثنا أبو اليمان - يعنى الحكم ابن نافع، عن صفوان بن عمرو ، قال: كان اسم عتبة بن عبد السلمى نَشْبَة ، فَماه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌ُتْبة . وروى أحمد بن حنبل ، عن ابن المغيرة أنه حدّثه، قال : حدثنا صفوان بن عمرو - أَنّ عتبة بن عبد كان اسمه نُشبة ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ◌ُتبة . يكنى أبا الوليد . توفى سنة سبع وثمانين فى أيام الوليد بن عبد الملك وهو ابنُ أربع وتسعين سنة. يُعَدُّ فى الشاميين. روى عنه جماعة من تابعى أهل الشام ، منهم خالد أبن معدان ، وعبد الرحمن بن عمرو(٥) السلمى ، وكثير بن مُرَّة ، وراشد ابن سعد، وأبو عامر الألهانى. وروى عنه أيضا على بن رباح المصرى . (١) ليس فى س . (٢) الندر - بضم النون وتشديد الدال المفتوحة - الإصابة. (٣) فى أسد الغابة: عتلة - بفتح العين وسكون التاء فوقها نقطتان - قاله ابن ما كولا. وقال عبد الغنى : عثلة - يعنى بفتحتين. (٥) فى س : وعبد الرحمن بن عبد . (٤) من س . - ١٠٣٢ - قال الواقدى : مُتْبة بن عبد السلمى آخر مَنْ مات بالشام من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، وقد قيل : إنّ عتبة بن النَّدَّر غير عتبة بن عَبْد ، وليس ذلك بشىء، والصوابُ ما ذكرنا إِنْ شاء الله تعالى، ولم يختلفوا أنَّ عتبة ابن عبد سُلى، وأن عتبة بن النّدر سُلمى، وأنّ خالد بن معدان روَى عن كلّ واحد منهما. قال أبو حاتم الرازى: عتبة بن النَّدَّر سلمى شامىٍّ ، له صحبة ، روى عنه خالد بن معدان، وعلى بن رباح اللّخى . وذكر فى باب آخر عُتْبة بن عَبْد، فقال: عتبة بن عَبْد السلمى أبو الوليد، شائىٌّ له صحبة . روى عنه خالد بن معدان، وعبد الرحمن بن عمرو السلمى . وقال ابنه عبد الرحمن بن أبى حاتم : روى عنه كثير بن مرّة ، ولقمان بن عامر الوَصّابى، وراشد بن سعد، وأبو عامر الألهانى، وعبد الله بن عائذ الألهانى، وشُرحبيل بن شُفْتَة(١)، وحبيب بن مُبيد، وعبد الرحمن بن أبى عوف الجرشى، وابنه يحيى، وأبو المثنى الأملوكى، وعامر بن زيد البِكَالى. هذا كلُّه ذكره فى باب ◌ُتبة بن عبد، ولم يذكر فى باب عتبة بن الندر أنه روى عنه غير رجلين: خالد بن معدان، وعلى بن رباح . وفى ذلك نظرٌ؛ لأنَّ الأغلب (٢) عندى ما ذكرت لك. (١) الضبط من التقريب. (٢) فى ء : لأن غلب عندى، وهو تحريف، وفى س: إلا أن الأغلب عندى، والمثبت من أسد الغابة . - ١٠٣٣ - باب عثمان (١٧٦٩) عثمان بن حُنيف بن واهب بن المُحكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة الأنصارى ، من بنى عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس . أخو سهل ابن ◌ُُنيف، يكنى أبا عمرو، وقيل: أباعبد الله، عمل لعمر ثم اعلىٌّ رضى الله عنهما ، وولاه عمر بن الخطاب رضى الله عنه مساحة الأرضين وجبَابتها ، وضَرب الخراج والجزية على أهلها، وولّاه علىّ رضى الله عنه البَشْرة فأخرجه طلحة والزبير رضى الله عنهما حين قدما البصرة ، ثم قدم على رضى الله عنه ، فكانت وَقْعَةَ الجمل ، فلما خرج على رضى الله عنه من البصرة ولّها عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما . ذكر العلماء بالأثَر والخبر أن عمر بن الخطاب استشار الصحابة فى رجل يوجَّه إلى العراق، فأجمعوا جميعاً على عثمان بن حُنيف وقالوا: إِنْ تَبْعَتْ على(١) أهمّ من ذلك فإن له بصراً وعَقلا ومعرفةً وتجربة، فأسرع عمر إليه، فؤلاء مساحة أرض (٢) العراق، فضرب عثمان على كل جريب من الأرض ينانه الماء غامراً وعامراً دِرْها وقفيزاً، فبلغتْ جباية سواد الكوفة قبل أن يموت عمر بعام مائة ألف أنف [ وفيها(٣) ]. وقال عثمان بن حُنيف فى نزول عسكر طلحة والزبير البصرة مازاد فى فضله، ثم سكن عثمان بن حنيف الكوفة وبقى إلى زمان معاوية . (١) فى س : إلى . (٣) من س. (٢) فى س : مساحة أهل العراق . - ١٠٣٤ - (١٧٧٠) عثمان بن ربيعة بن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى ، كان من مهاجرة الحبشة فى قول ابن إسحاق وَحْدَه وقال الواقدى: ابنه نبيه بن عثمان هو الذى هاجر إلى أرض الحبشة . (١٧٧١) عثمان بن طلحة بن أبى طلحة القرشى العبدرى . واسمُ أبى طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصى . قُتل أبوه طلحة وعمُ عثمان ابن أبى طلحة جميعاً يوم أحَد كافرين، قتَل حمزةُ عثمان، وقتل علىّ طلحة مبارزة ، وقُتل يوم أحد أيضاً مسافع بن طلحة ، والجلاس بن طلحة ، والحارث بن طلحة ، وكلاب بن طلحة، كلهم إخوةٌ عثمان بن طلحة. هؤلاء قُتلوا كفّاراً يوم أُحد : قتل عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح رجلين منهم ، مسافعاً والجلاس ، وقتل الزبير كلاب بن طلحة ، وقتل قُزْ مان الحارث بن طلحة. وهاجر عثمان بن طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت هجرته فى هُدْنة الحديبية مع خالد بن الوليد، فلقيا عمرو بن العاص مُقْبلا من عند النجاشى يريد الهجرة ، فاصطحبوا جميعاً، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - حين رآهم: رمَتْكُم مكة بأفلاذ كبدها - يقول : إنهم وجوُ أهل مكة - فأسلموا ، ثم شهد عثمان بن طلحة فَتحَ مكة ، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاتيح (١) الكعبة إليه وإلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، وقال : خذاها خالدة تالدة لا ينزعها [يابني أبى طلحة(٣)] منكم إلا ظالم. ثم نزل عثمان بن طلحة المدينة ، فأقام بها إلى وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انتقل إلى مكة فكنها حتى مات بها فى أول خلافة معاوية سنة اثنتين وأربعين . وقيل: إنه قُتل يوم أُجْنادِين(٣). (١) فى س: مفتاح. (٢) ليس فى س. (٣) فى التقريب: وأبطل ذلك العسكرى.