Indexed OCR Text
Pages 1001-1020
- ٩٩٥ - قال الزبير: كان عبد الله بن مطيع من جِلَّة قريش شجاعة وجَلَدا، وقتل مع ابن الزبير ، وكان هرب يوم الحرّة، ولحق بمكة، فلما حصر الحجاج ابن الزبير جعل عبد الله بن مطيع يقاتل ، ويقول : والحرّ لا يفرّ إلا مَرَّة أنا الذی فررت یوم الحَّمْ يا حَّذَا الكَّةُ بعد الفَرهِ لأجزينٌ كَرَّةً فَرَّهْ (١٦٦٢) عبد الله بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمع القرشى الجمعى. يكنى أبا محمد، هاجر إلى أرض الحبشة ثم شهد بدرا وكذا سائر إخوته: عثمان، وقدامة، والسائب كلهم هاجر إلى أرض الحبشة، وشهد بدرا فيما ذكر العدوى. وأما ابن إسحاق فذكر فى البدريين عثمان بن مظعون، وابنه السائب بن عثمان وأخويه: قدامة، وعبد الله بن مظعون. وقال الواقدى : توفى عبد الله بن مظعون سنة ثلاثين وهو ابن ستين سنة . لا أحفظ لأحد من بنى مظعون رواية إلا لقدامة . (١٦٦٣) عبد الله بن معاوية الغاضرى، شامى، له ◌ُخْبة. روى عنه جُبير ان نُغَير . (١٦٦٤) عبد الله بن أبى معقل الأنصارى، شهد أحدا مع أبيه. وقد ذكرنا أباه فى الكُنى، والحدث. (١٦٦٥) عبد الله بن المعمر (١) الَبْسى، له صحبة، وهو من تخلف عن علىّ رضى الله عنه فى قتال أهل البصرة . (١٦٦٦) عبد الله بن مُعَيَّةَ (٢) السّوَائِى. كان قد أدرك الجاهلية ، وزعم بعضهم أنه شهد فَتْحَ الطائف . روى عنه سعيد بن المسيّب . (١) فى الإصابة: بن المعتم - بضم الميم وسكون المهملة وفتح المثناة وتشديد الم . وهل ابن عبد البر: ابن المعمر فصحفه. (٢) همية - بالتصغير، ويقال عبيداهه، والسوائي - بضم المهملة (التقريب). وفى هوامش الاستيعاب : وذكر فى باب عبيد اللّه. - ٩٩٦ - (١٦٦٧) عبد الله بن مَفَفّل(١) بن عبد غنم. ويقال ابن عبد نَهْم(٢) بن عفيف بن أسحم بن ربيعة بن عداء(٣) بن عدى بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدّا بن عثمان ابن عمرو المزنى ، وولَد عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة هم مزينة ، نسِبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة. كان من أصحاب الشجرة . سكن المدينة، ثم تحوّل عنها إلى البصرة ، وابتنى بها داراً قرب المسجد الجامع . يكنى أبا سعيد. وقيل أبو عبد الرحمن . وقيل : یکنی أبا زياد . توفى بالبصرة سنة ستين، وصلّى عليه أبو برزة . روى عنه جماعة من التابعين بالكوفة والبصرة، أروى الناس عنه الحسن. قال الحسن: كان عبد الله بن مغفل أحدَ العشرة الذين بعثهم إلينا عُمَرَ يفقُّهُونَ الناس، وكان من نقباء أصحابه ، وكان له سبعةُ أولاد. وذكر المدائى عن المبارك بن فضالة ، عن معاوية بن قرة ، قال: أول مَن دخل من باب مدينة تُستر عبد الله بن مُتَفل المزنى، يعنى يومٍ فَتْحها . وذكر السراج، قال: حدثنا هارون بن عبد الله ، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، حدثنا أبو جعفر الديلى، عن الربيع بن أنس، عن أبى العالية ، عن عنترة ، عن عبد الله بن مغفل، قال: إنى لآخذ بغصن من أغصان الشجرة التى بايع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تحتها أظله بها قال: فبايعناه على ألّ نفر. قال : وحدثنا عبيد بن أسباط بن محمد ، قال : حدثنا أبى ، عن الأعمش ، عن (١) مغفل - بمعجمة وفاء ثقيلة (التقريب). (٢) نهم - بفتح النون وسكون الهاء (التقريب). (٣) فى هوامش الاستيعاب : قال الدار قطنى: عداء . وقال فيه الطبرى: عدا بكسر العين وتخفيف الدال . - ٩٩٧ - استمعيل بن مسلم، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، قال: إنى لَمَنْ يرفع أغصانَ الشجرة عن وَجْه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطبُ . (١٦٦٨) عبد الله بن مَغْنَم الكندى، ويقال ابن الْمُعْتَمِر: روى عنه سليمان بن شهاب العبسى ، له حديثٌ واحد فى الدجال ، لا أعرِفُ له غيرَه . (١٦٦٩) عبد الله ابن أم مكتوم الأعمى القرشى العامرى (١)، لم يختلفوا أنه من بنى عامر ابن لؤى، واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم. واختلفوا فى اسم أبيه، فقال بعضهم : هو عبد الله بن زائدة بن الأصم. وقال آخرون: هو عبد الله بن قيس بن مالك بن الأصم بن رواحة بن صخر بن عبد بن معيص ابن عامر بن لؤى القرشى العامرى، كان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى المدينة . واختلف فى وقت هجرته إليها، فقيل: كان ممن قدم المدينة مع مصعب بن عمير قبل رسول اللهصلى الله عليه وسلم . وقال الواقدى : قدمها بعدبدر پیسیر ، فنزل دار القراء، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة يستخلفه عليها فى أكثر غزواته . وسنذكر خبره فى باب عمرو ، فإن أكثر أهل الحديث يقول اسم ابن أم مكتوم عمرو ابن أم مكتوم ، وقال مصعب الزبيرى: أبوه قيس بن زائدة ابن الأصم، ولميقل فى اسمه عبد الله ولا عمرو . وقالالز بيرى: هو عمرو بن قيس ابن زائدة بن الأصم وهو قول موسى بن عقبة. وقال سلمة بن فضل، عن ابن إسحاق: هو عبد الله بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة ابن حجر بزعبد بن معيص بن عامر بن لؤى . وهكذا قال على بن المدينى والحسين ابن واقد ابن أم مكتوم عبد الله بن شريح . وقال قتادة : هو عبد الله بن زائدة وأظنه نسبه إلى جده . وقال محمد بن سعد كاتب الواقدى: أما أهل المدينة فيقولون (١) فى الإصابة ذكره فى عمرو بن أم مكتوم. وقال فى اسمه عمرو أكثر، ثم قال : وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين . - ٩٩٨ - اسمه عبد الله، وأهل العراق يقولون اسمه عمرو. قال: ثم أجمعوا على أنه ابن قيس ابن زائدة بن الأصم . قال أبو عمر رحمه الله: لم يجمعو الماذَ رنا عن ابن إسحاق وعلى بن المدينى. قال أبو عمر: وكان يؤذّن لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع بلال، وشهد القادسية فيما يقولون ، وباقىخبره یآتى فى باب عمرو . (١٦٧٠) عبد الله بن المنتفق البشكرى. فى سحبته نظر. وروى عنه ابنه المغيرة ابن عبد الله البشكرى خبرًاً فى يوم الدار . قال أبو عمر : ثم وجدنا يونس بن أبى إسحاق قد روى عن المغيرة بن عبد الله البشكرى عن أبيه أنه أنى النبى صلى الله عليه وسلم وسأله . وخالفه محمد بن جُحَادة فرواه عن المغيرة بن عبد الله البشكرى ، عن أبيه ، عن رجل من بنى قيس يقال له ابن المنتفق. قال: أتيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم. وفى هذا الحديث ◌ِحَّةُ لقاه ورؤيته وجهل اسمه . (١٦٧١) عبد الله بن منيب الأزدى. روى عنه ابنه منيب. قال: تلا رسولٌ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم(١): (( كل يوم هو فى شأنٍ)) فقلنا: ما ذلك الشأن ؟ فقال: يغفر ذنبا ويفرج كربا، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . أخشى أن يكون حديثه مرسلا . (١٦٧٢) عبد الله بن أبى ميسرة بن عوف بن السباق بن عبد الدار بن قصیّ . قتل مع عثمان يوم الدار فيما ذكر العدوى ، وفى مُخْبته نظر . (١٦٧٣) عبد الله بن النضر السلمى. روى عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو ابن حَزْم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يموت لأحدٍ من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلّ كانوا له جُنّةً من النار . فقالت امرأة : يا رسول الله. أو اثنان؟ قال: أو اثنان. وهو مجهولٌ لا يعرف، ولا أعلم له غير هذا الحديث. (١) سورة الرحمن، آية ٢٩. ؟ - ٩٩٩ - وقد ذكروه فى الصحابة ، وفيه نظر . ومنهم من يقول فيه محمد . ومنهم من يقول فيه أبو النضر، كلُّ ذلك قال فيه أصحابُ مالك . وبعضهم يقول فيه: ابن النضر، لا يُسّمّيه. وأما ابنُ وهب جعل الحديث لأبى بكر بن محمد ابن عمرو بن خَزْم، عن عبد الله بن عامر الأسلمى ، وما أعلُ فى المؤطأ رجلاً مجهولا غير هذا . (١٦٧٤) عبد الله بن النعمان بن بلزمة(١). قال ابن هشام: ويقال ◌ُلْدَمَة، وَبَلْدَمة بالذال المنقوطة : هو ابن عم أبى قتادة الأنصارى ، شهد بدراً ولم يشهدها أبو قتادة ، وشهد أحداً . (١٦٧٥) عبد الله بن نعيم الأنصارى، أخو عاتكة بنت نعيم ، له ◌ُخْبة . (١٦٧٦) عبد الله بن أبى نَعْلَةَ الأنصارى. ذكره العقيلى فى الصحابة ، وأما أبوه أبو كلمة فصحبتُه وروايته معروفة . (١٦٧٧) عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشى الهاشمى ، يكنى أبا محمد . قال الواقدى : أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه شيئاً. ومات سنة أربع وثمانين . وقال المدوى: قُتْل يوم الحرّة، وذلك سنة ثلاث وستين ، وهو أخو الحارث بن نوفل ، وكان عبد الله بن نوفل يُشَبّه بالنبىّ صلى الله عليه وسلم . (١٦٧٨) عبد الله بن الُبَيِب بن أهيب بن سُحيم السعدى الليثى. من بنى سَعْد ابن ليث، حليف لبنى عبد شمس. وقيل: حليف لبنى أسد بن خزيمة ، قتل يوم :٠٠ (٢) خَيْبَرَ (٣) شهيداً . (١) بلذمة - بفتح الموحدة والمعجمة. وقيل بضمين ومهمة (الإصابة، وأسد الغابة، وهوامش الاستيعاب ) . (٢) فى س: يوم أحد . - ١٠٠٠ - (١٦٧٩) عبد الله بن هشام بن عثمان بن عمرو القرشى التيمى، هو جد زهرة ابن مَعبد. يُعَدُّ فى أهل الحجاز، ذهبت به أمُّه زينب بنت حميد إلى النبىّ صلى الله عليه وسلم وهو صغير، فمسح رأسه، ودعاله، ولم يُبايعه لصغره. (١٦٨٠) عبد الله بن هلال بن عبد الله بن حام التقفى . روى عنه عثمان بن الأسود، يُعدُّ فى المكيين، حديثه عندهم مرسَل، لم يذكر فيه سماعٍ ولا رواية. (١٦٨١) عبد الله بن (١) هلال المزنى. حديثُه عند كثير بن عبد الله بن عمرو ابن عَوْف المزنى ، عن بكر بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن هلال المزنى صاحب النبيّ صلى الله عليه وسلم. قال: ليس لأحدٍ بعدنا أنُيُخْرِمَ بالحج ثم يفسخ حجَّه فى ◌ُعمرة . (١٦٨٢) عبد الله بن وَقْدان القرشى. يُعرف بالسعدى، لأنه كان مستَرْضَعَاً فى بنى سعد بن بكر، وقدم على النبى صلى الله عليه وسلم فى وَفْد بنى سعد ، وقد ذكرناه فى مواضع من هذا الكتاب. روى عنه كبارُ التابعين بالشام: أبو إدريس الحولانى، وعبد الله بن مَحَيْريز، ومالك بن يَخَمِرِ ، وغيرهم . (١٦٨٣) عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وهو ابنُ أخى خالد بن الوليد ، وكان أبوه الوليد بن الوليد أسنّ من خالد ، وأقدم إسلاماً . وسيأتى ذِكْره فى بابه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى. كان أسمُ عبد الله هذا الوليد بن الوليد بن الوليد، فأتى به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام ، فقال : ما اسمك يا غلام ؟ فقال : الوليد بن الوليد ابن الوليد بن المغيرة ، فقال: لقد كادت بنو مخزوم أن تجعل الوليد رَبّ . (١) فى أسد الغابة: ابن أبي حلال. - ١٠٠١ - ولكن أنْت عبد الله . ومن شعر لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ترنى أباه الوليد بن الوليد [ بن المغيرة ](١) : مثل الوليد بن الوليد أبى الوليد كفي العشيره (٣) وسنذكر الأبيات فى باب أبيه الوليد بن الوليد إن شاء تعالى . (١٦٨٤) عبد الله بن ياسر، أخو عمّار بن ياسر، قد ذكَرْنا نسبه(٣) فى باب عمار، وفى باب ياسر أبيهما . له ولأبيه ياسر ◌ُحبة، وأما عمار فمن كبار الصحابة، ومات ياسر وابتُه عبد الله بمكة مسلمين ، وكانوا كلهم ممن عُذّب فى الله تعالى . (١٦٨٥) عبد الله بن يزيد الخطْمِى الأنصارى، من الأوس، كوفى . يروى عنه عدىّ بن ثابت عن(٤) البراء بن عازب، عن النبى صلى الله عليه وسلم. وهو جُدُ عدى بن ثابت ، وهو عبد الله بن يزيد بن يزيد بن حصن بن عَمْرو بن الحارث ابن خَطْمة بن جثم(٤) بن مالك بن الأوس الَخَطِى الأنصارى الأوسى . شهد الحديبية، وهو ابنُ سبع عشرة سنة ، وكان أميراً على الكوفة ، وشهد مع على صِغَيْن والجمل والنّهروان. قال ابن إسحاق : خَطْمَة من ولد مالك بن الأوس ، وَيَرْوى عنه أبو بردة ابن أبى موسى . (١٦٨٦) عبد الله أبو الحجاج المالى: روى عن النبى صلى الله عليه وسلم، حديثُه (١)لیس فی س . (٢) فى ء : العشير . (٣) سيأتى على حسب ترتيب الكتاب الجديد . (٤) فى ء : بن. (٤) فى س : بن جميع. - ١٠٠٢ - عند أبى بكر بن أبي مريم، عن الهيثم بن مالك الطائى ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدى ، عنه . (١٦٨٧) عبد الله، يلقّب حمارا، له صحبة. يُعَدَّ فى أهل المدينة، حديثه عند زيد ابن أسلم ، عن أبيه . (١٦٨٨) عبد الله الخولانى، والد أبى إدريس الخولانى، له سحبة ورواية، روى عنه أبو إدريس ، وقد تقدّمَ(١) ذكرُ .. (١٦٨٩) عبد الله الحولانى، والد أبي إدريس الخولانى، شامى، له سحبة، واسم أبى إدريس عائد الله بن عبد الله. (١٦٩٠) عبد الله السدوسى، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم حديثُهُ عند عمر (٢) ابن شقيق السَّدُوسى ، عن أبيه ، عن جدّه عبد الله السَّدُوسى. (١٦٩١) عبد الله الصُّنَانجى. روى عنه عطاء بن يسار. واختلف على عطاء، فبعضهم قال: عن عبد الله الصنانجى . وبعضهم قال: عنه ، عن أبى عبد الله الصّنَانجى، وهو الصواب إن شاء الله تعالى. أبو عبد الله الصُّنَابحى من كبار التابعين، واسُه عبد الرحمن بن مُسَيْلة، ولم يلق النبى صلى الله عليه وسلم، وسنذكر(٣) خبره فى باب عبد الرحمن. وعبد الله الصُّنابحى غير معروف فى الصحابة. وقد اختلف قول ابن معين فيه ، فمرّةً قال : حديثه مرسل، ومرة قال: عبد الله الصنابحى الذى يروى عنه المدنيون يُشْبه أن يكون له صحبة . والصواب عندى أنه أبو عبد الله، لا عبد الله على ما ذكرناه .. (١) سيأتي بعده . (٢) فى س: عمرو . (٣) ذكر قبل. - ١٠٠٣ - (١٦٩٢) عبد الله ذو البِجَادين المزنى. هو عبد الله بن عبد نهم. هو عم عبد الله ابن مفعَّل، سمى ذا البجادين لأنه حين أراد المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطته أمه بجاداً لها - وهو كساء شقه باثنين، فازر بواحد منهما، وارتدى بالآخر . وقال ابن هشام: إنما سمى ذا البجادين لأنه كان ينازع إلى الإسلام فيمنعه قومُه من ذلك و یضیقون عليه حتی تر کوه فى بجاد له ليس عليه غيره ، والبجاد الكساء الغليظ الجانى، فهرب منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما كان قريباً منه شقّ بجاده باثنين فاتزر بواحد واشتمل بالآخر. ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل له ذو البجادين لذلك. وخبره أكمل من هذا. وكانت أمه قد سلطت عليه قومه فجرّ دوه طمعاً منها أن يبقى معها ولا يهاجر. ومات فى عصر النبى صلى الله عليه وسلم. روى عنه عمرو بن عوف المزبى. وعمرو بن عوف أيضاً له صحبة . ذكر ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن إبراهيم التميمى أن عبد الله بن مسعود كان يحدث ، قال : قمت فى جوف الليل وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك . قال: فرأيت شعلة من نار فى ناحية العسكر، قال: فاتبعتها أنظر إليها، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضى الله عنهما، وإذا عبد الله ذو البجادين المزنى قد مت وإذا هم قد حفروا له ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى حفرته، وأبو بكر وعمر رضى الله عنهما يد ليانه إليه، وهو يقول: أوليا إلى أخاكا. فدلياه إليه ، فلما حناه لشقه قال : اللهم إنى قد أمسيت راضياً عنه فارض عنه . قال يقول عبد الله بن مسعود: ياليتني كنتُ صاحب الحفرة . - ١٠٠٤ - (١٦٩٣) عبد الله المزبى، والد بكر وعلقمة، بصرى، قد تقدم ذكره. (١٦٩٤) عبد الله، رُجُلٌ من عدىّ، كان اسمه السائب، فسنَّه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عبد الله . رَوَى عن النبى صلى الله عليه وسلم فى ضَمَانِ الدَّيْن نحو حديث أبى قتادة. وفى حديثه: ديناران كيَّتَان. هُو عند ابن لهيعة ، عن أبى قبيل(١)، يُعدَ فى المصريين. (١٦٩٥) عبد الله (٣) اليربوعى، روت عنه ابنته جمرة بنت عبد الله، قالت: ذهب بى أبى إلى النبى صلى الله عليه وسلم. ذكره أبو عمر مُدْرَجاً فى باب ابنته من النساء . (١٩٦) عبد الله (٣)، أبو هريرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. اختلف فى اسمه واسم أبيه اختلافا كثيراً، فرأينا ذكره وذِكْرَ ما قيل فى اسمه واسم أبيه فى الكُنى، لأنه غلَبَتْ عليه كنيته، ويأتى ذكره فى الكُنى أتم(٤) من هذا إن شاء الله تعالى . باب الأفراد فى العبادلة (١٦٩٧) عابد الله [بن سعد (٥)] المحاربى من ولد محارب بن خَصَفَة (٦) بن قيس وفد على النبى صلى اللّه عليه وسلم. ويقال فيه عامذ الله. (١) بفتح ألقاف وكسر الموحدة. (٢) هذه الترجه ایست فی س . (٣) فى هامش س: الذى صححه النووى أن اسمه عبد الرحمن (٤) فى س : مجودا إن شاء ات . (٥) من س (٦) معركة - كما فى القاموس. - ١٠٠٥ - (١٦٩٨) عبد الجّد بن ربيعة بن حجر. سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم فى حديثٍ ذكره يقول وهو يخاطب عُيينة ابن حصن: الحياء رُزقَه أهلُ اليمن وحُرِمَه قومك . (١٦٩٨) عبد خَيْر بن يزيد بن محمد الهمدانى. أبو عمارة، أدرك زمن النبيّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ، وهو معدودٌ فى أصحاب على رضى الله عنه، وهو من كبارهم ، ثقة مأمون . قال عبد الملك بن سلع: قلت لعبد خير : يا أبا عمار ، لقد كبرت ، فكم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة، قلت: فهل تذكر من أمر الجاهليةِ شيئاً؟ قال: نعم، أذكرُ أنَّ أمّى طبخت قِدْراً لها، فقلت: أطعمينا، فقالت: حتى يجىء أبوكم، فجاء أبى، فقال: أتانا كتابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عن لحوم الميتة، فذكر له أنها كانت لحم ميتة فأ كفاناها(١). وروى عنه رضى الله عنه أنه قال: أذكر أَنّا كُنَّا باليمن، فأتانا كتابُ النبى صلى الله عليه وسلم، جمع الناس إلى خير واسع ... فى حديث ذكره. (١٦٩٩) عبد ربه بن حق ، ويقال عبد رب بن حق بن أوس بن ثعلبة بن طريف ابن الخزرح بن ساعدة الأنصارى الساعدى، شهد بدرًا، ذكره موسى بن عقبة فى البَدْريين من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ، فقال : عبد رب بن حق ابن قوَّال. وقال ابن إسحاق: اسْمُ عبد الله بن حق. وقال أبو عمارة (٢): (١) فى س: فكفأتاها . (٢) فى س : وقال عمارة . - ١٠٠٦ - هو عبد رب بن حق بن أوس بن ثعلبة بن وَقْش بن ثعلبة بن طريف ابن الخزرج بن ساعدة . (١٧٠٠) عبد العزيز بن بدر بن زيد بن معاوية بن خَشّان بن سعد (١) ابن وديعة بن مبذول بن عدىّ(٢) بن عم (٣) بن الربعة الربعى القضاعى. وفد على النبى صلى الله عليه وسلم فقال له : مااسمك؟ قال: عبد العُزَّى، فغيّر عليه السلام اسْمَهَ، وسمّاه عبد العزيز، وذكره ابن الكلبى فى نسَب قضاعة . [(١٧٠١) عبد عمرو بن كعب بن عبادة ، يعرف بالأمم، ذكره ابن الكلبى فيمن وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم من بني البكاء مع معاوية بن ثور وابنه بشر (٤)] . (١٧٠٢) عبد عَوْف بن عبد الحارث بن عوف بن خشيش، أبو حازم الأحمسى، من أحمس بن الغوث ، هو والد قيس بن أبى حازم . روى عنه ابنَه قيس ے ابن أبى حازم، وهو مشهوررٌ بكنيته، ويقال اسمه عوف، وقد ذَ كَرْناه فى الكُتی . (١٧٠٣) عَبْد قيس بن لاى بن عُصيم ، حليف لبني ظفر من الأنصار . لا أعرفُ نسبه فى العرب، شهد أحداً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. (١٧٠٤) عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشى (١) فى أسد الغابة : أسعد . (٢) فى أسد الغابة : بن مبذول بن عثم . (٣) فى س: غم. (٤) من س وفى الإصابة: يذكر فى الأصم وفى عبد الله بن كعب . - ١٠٠٧ - الهاشمى، أمُّه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم، كان فيما ذكر أهْلُ السير على عَهْد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا (١)، ولم يغيّر، رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اسمه فيما علمت. سكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام فى خلافة عمر رضى الله عنه، ونزل دمشق، وابنى بها داراً، ومات فى إمْرَةِ يزيد ، وأوصی إلی یزید ، فقبل وصيته . رَوَى عن النبى صلى الله عليه وسلم أحاديثَ منها: من آذى العبّاس فقد آذاني؛ إنّ عمَّ الرجل صِنْوُ أبيه . فى حديث فيه طول . روى عنه عبد الله بن الحارث . (١٧٠٥) عبد الملك بن عباد بن جعفر. سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أوّل من أشفع له فى أمَّتى أهلُ المدينة، وأهل مكة، والطائف (٣). روى عنه القاسم بن حبيب . (١٧٠٦) عبد ياليل بن عمرو بن عمير الثقفى، كان وَجْهَا من وُجودِ ثقيف ، وهو الذى أرسلته(٣) ثقيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى إسلامهم وبَيْعَتهم ، وبعثت معه لذلك خمسةَ رجالٍ؛ إذأبى أن يَمْضى وحده خَوْفًا مما صنعوا بُعُرْوَة ابن مسعود، وهم عثمان بن أبى العاص ، وأوس بن عوف، ونمير بن خرشة ، والحكم بن عمرو، وشَرَحْبيل بن غيلان بن سلمة، فأسلموا كلهم، وحَسُنَ إسلامهم، وانصرفوا إلى قومهم ثقيف ، فأسلمت بأسرها . (١٧٠٧) عبد ياليل بن ناشب [بن غيرة (٤)] الليثى ، من بني سَعْد بن ليث. حليف لبنى عدىّ بن كعب، شهد بدراً. تُوفى فى آخر خلافة عمر، وكان شيخاً كبيراً (٥). (١) فى أسد الغابة: قاله الزبير. وفيل كان غلاما. والله أعلم. (٢) فى س ، وأسد الغابة : وأهل الطائف . (٣ فى س: بمنته. (٤) من أسد الغابة، وفى هوامش الاستيعاب: هذا وهم من أبى عمر وغيره وإنما عبد ياليل هذا جد عاقل بن البكير (٧٣) . (٥) فى أسد الغابة: قلت: لا أعرف فى بنى سعد بن ليث عبد ياليل بن ناشب إلا جد إيلس وخالد وعاقل بن البكير بن عبد ياليل . - ١٠٠٨ - بابعبس (١٧٠٨) عبس بن عامر بن عدى بن نابى بن عمرو بن سواد بن غم بن كعب ابن سلمة الأنصارى، شهد العقبة، ثم شهد بَدْرًا وأحدًا عند جميعهم . (١٧٠٩) عبس الغفارى، ويقال عابس. وهو الأكثر، شامى ، روى عنه أبو أمامة الباهلى ، وروى عنه أهلُ الكوفة، منهم حفَش الكندى، وعُكَيم الكندى، ویروی زاذان عنه ، وعن عكيم ، عنه . باب عبيد الله (١٧١٠) ◌ُبيد الله بن الأسود السَُّوسى. قال: خرجتُ إلى النبى صلى الله عليه وسم فى رَفْدٍ بِي سُّدُوس . (١٧١١) عبيد الله بن التّيّهَان بن مالك، أخو أبى الهيثم بن التيهانِ، وأُخو أبى نصر(١) بن التيهان، وأخو عبيد بن التيهان، شهد أحدا، ومنهم من يقول فى عبيد عَتيك بن التيهان . (١٧١٢) عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد القرشى المخزومى. قتل يوم اليرموك شهيدا، لا أعلم له رواية، وهو أخو معاوية(٢) بن سفيان. (١٧١٣) عُبيد الله بن شقير(٣) بن عبد الأسدبن هلال [ بن عبد الله(٤) ] بن عمرو ابن مخزوم ، قُتل يوم اليَرْمُوك شهيدًا . (١) فى س: نصير (٢) فى س ، وأسد الغابة : أخو هار بن سفيان. (٣) فى أسد الغابة: قلت: لا شك أن أباعمر وهم فيه فإنه قد ذكر عبيد الله بن سفيان بالسين المهملة والفاء، وذكرهذه الترجمة بالشين المعجمة والقاف. وذكر عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد وذكر فى الجميع أنه قتل يوم اليرموك. وسفيان بن عبد الأسدمشهور، وأما شقير- بالقاف والفاء فلا يعرف . فلا يعرف ، وفى هوامش الاستيعاب: هو عبيد الله بن سفيان (٧٢) . (٤) لیس فی س . - ١٠٠٩ - (١٧١٤) عبيد الله بن ضمرة (١) [ بن هود(٣) ] الحنفى اليمامى . روى عنه ابنه المنهال ان ◌ُبید الله ، لا یصحّ حديثه، وقد قيل فيه النخعى ، ولا يعرف. (١٧١٥) ◌ُبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشى الهاشمى أمّه لُبابة بنت الحارث بن حَزْن الهلالية، يُكْنَى أبا محمد. رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وسمع منه ، وحفظ عنه ، وكان أصغر سنّا من أخيه عبد الله بن عباس ، يقال : كان بينهما فى المولد سنة، استعمله علىّ بن أبى طالب على اليمن، وأمَّره على الموسم، فجّ بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبع وثلاثين ، فلما كان سنة ثمان وثلاثين بعثه أيضاً على الموسم ، وبعث معاوية فى ذلك العام يزيدَ بن شجرة الرُّهَاوى (٢) ليقيم الحج ، فاجتمعا فسأل كلُّ واحد منهما صاحبه أن يُسلم له ، فأبى واصطلحا على أن يصلّى بالناس شيبة بن عثمان وفى هذا الخبر اختلافٌ بين أهل السير، منهم من جعله لُثُمَ بن العباس، وقال خليفة : فى عام أربعين بعث معاوية بُشْر بن أرطاة العامرى إلى اليمن ، وعليها عبيد الله بن العباس؛ فتنحَّى عبيد الله، وأقام بُسر عليها، فبعث علىّ جارية ابن قدامة السعدى ، فهرب يُسر، ورجع عبيد الله بن عباس ، فلم يزل عليها حتى قُتل على رضى الله عنه . قال أبو عمررحمه الله: قد ذكرنا(٤) ما أحدثه بُشْربن أرطاة فى طفلى ◌ُبيد الله ابن عباس فى حين دخولهِ اليمن فى باب بُسر ، وعسى الله أن يغفر له ، فإنه يغفر (١) فى أسد الغابة: قال أبو عمر: وقال ابن منده: عبيد الله بن صبرة بن هوذة بالصاد المهملة والباء الموحدة . وهوذة بالذال المعجمة وآخره هاء . وأماهود فلايعرف فى حنيفة . (٢) من أسد الغابة . (٣) بضم الراء وفتح الهاء (الباب) . (٤) صفحة ١٦٠ - ١٠١٠ - ما دون الشرك لمن يشاء . وكان مُبيد الله بن عباس أحد الأجواد ، وكان يقال: من أرادالجمال والفقه والسخاء فليأتِ دار العباس ، الجمال للفضل، والفقه لعبد الله، والسخاء لعبيد الله . ومات عبيد الله بن العباس فيما قال خليفة سنة ثمان وخمسين ، وكذلك قال أحمد بن محمد وأيوب . وقال الواقدى ، والزبير : توفّى عبيد الله بن عباس بالمدينة فى أيام يزيد بن معاوية وقال مصعب: مات باليمن، والأول أصح. وقال الحسن بن عثمان: مات عبيد الله بن العباس سنة سبع وثمانين فى خلافة عبد لملك . (١٧١٦) عُبيد الله بن عبيد بن التيهان. ويقال عبيد الله بن عتيك بن التيهان. وهو ابن أخى أبى الهيثم بن التيهان ، قُل يوم اليمامة شهيدًا . (١٧١٧) عبيد الله بن عدىّ بن الخيار بن عدى بن نوفل بن عبد مناف القرشى النوفلى. وُلد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ومات فى زمن الوليد بن عبد الملك، وله دارٌ بالمدينة عند دار علىّ بن أبى طالب ، ورَوى عن عُمر وعثمان ، وهو الذى روى عن عيد الله بن عدى الأنصارى- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجلٌ يستأذنه فى قَتْلِ رجل من المنافقين . فقال: أليس يشهد أنّ لا إله إلا الله! فقال: بلى، ولا شهادة له .. الحديث(١) إلى آخره (١٧١٨) عبيد الله بن عمر بن الخطاب. وُلد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أحفظ له روايةً عنه ولا سماعًا منه ، وكان من أتجاد قريش وفُرساتهم، وهو القائل : (١) فى أسد الغابة: قال رسول الله صلى إلّه عليه وسلم: أولئك الذين نهانى الله عنهم. - ١٠١١ - أنا ◌َبِيد الله سَّانِى مُمَرْ خير قريش مَنْ مضى ومن غَبَرْ * حاشا نبيّ الله والشيخ الأغَرَ * قُثُل ◌ُبيد الله بن عمر بصِفِين مع معاوية ، وكان على الخيل يومئذ ، ورثاه أبو زيد الطائى ، وقصته فى قتل الهرمزان وجفينة وبنت أبى لؤلؤة فيها اضطراب . حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا عبد الله بن عمر الجوهرى ، حدثنا أحمد ابن محمد بن الحجاج ، حدثنا حامد بن يحيى، وعبد الرحمن بن يعقوب ، وسعيد ابن رستم ، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار، عن الحسن ابن محمد بن على، عن أبيه، قال: قيل لعلى: هذا عبيد الله بن عمر عليه جُبّة خَزّ ؛ وفى يده سِوَاك، وهو يقول: سيعلم غدًا علىّ إذا التقينا! فقال على : دُهُوهِ فإِنما دَمُه ◌َمُ عصفور . وحدثنا خلف ، حدثنا عبد الله ، حدثنا أحمد ، حدثني إبراهيم بن سليمان ، حدثنا موسى بن إسمعيل ، حدثا جُويرية بن أسماء، عن نافع ، قال : أُصيب عبيد الله بن عمر يوم صِفَين ، فاشترى معاوية سيفَه ، فبعث به إلى عبد الله ابن عمر . قال جويرية : فقلت النافع: هو سيفُ عمر الذى كان له ؟ قال : نعم قلت: فما كانت حِلْيَتُه؟ قال: وجَدُوا فى ثله(١) أربعين درهما. قال أبو عمر رحمه الله : خرج عبيد الله بن عمر بصِفِين فى اليوم الذى قتل ے فيه ، وجعل امرأتين له بحيث تنظران إلى فِعْلِهِ؛ وهما أسماء بنت عُطارد بن الحاجب التميمى، وبحرّيّة بنت هانى. بن قبيصة الشيبانى ، فلما برزَ شَدّتْ عليه ربيعة ، (١) النمل: حديدة فى أسفل غمد السيف (القاموس ). - ١٠١٢ - فتثبت(١) بينهم ، وقتلوه، وكان على ربيعة يومئذ زياد بن خَصَفة(٢) التميمى، فقط عبيد الله بن عمرو ميتاً قُرْبَ فُتطاطه ناحية منه، وبقى طُنب من ◌ُنب الفسطاط لا وتَد له ، فجرُّوا عبيد الله بن عمر إلى الفسطاط، وشدّوا الطنب رجْله شدًا، وأقبلت امرأتاه حتى وقفتا عليه، فبكنا وصاحتا، نخرج زياد بن خَصَقة (٢) فقيل له: هذه بحرية بنت هانىء بن قبيصة. فقال: ما حاجتك يا بنة أخى ؟ فقالت: زوجى قُتل، تدفعه إلىّ. فقال: نعم، فخذيه فجاءت ببغل فحمَلَتْه عليه ، فذكروا أن يديه ورجليه خطّتا الأرْضَ من فوق البغل ، ورثاه كعب ابن جعيل ، وحجاه الصَّلتَآن العبدى . حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا عبد الله ، حدثنا أحمد (٣)، حدثنا يحيى، حدثنا ابن وهب ، حدثنا مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، أنّ عبيد الله ابن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قُتِل بصِفِين، وأنَّ رجلا ضرب أطناب فُسْطَاطِهِ بأوتادِ ، فعجز منها وتد، فأخذ رجلٌ عبيد الله بن عمر فربطه حتى أصبح . وروى ابن وهب ، عن السرى بن يحيى، عن الحسن - أَن عبيد الله ابن عمر قتل الهرمزان بعد أنْ أسهم، وعفا عنه عثمان، فلما ولى علىّ خَشى على نفسه، فهرب إلى معاوية ، فقتِل بِصِفّين (٤). (١٧١٩) مُبيد الله بن كثير، والد محمد بن مُبيد الله .. روى عنه ابنه محمد فى الخمر من حديث سليمان بن بلال ، عن سهيل بن أبى صالح ، ولا يصحُّ، (١) فی س : فنشب بينهم وفيها: هو تيمى من تيم اللات ، لاتميمى (٧٢). (٢) فى ء : خصيفة. والمثبت من هوامش الاستيعاب، (٤) فى هامش س : كذا فى الأصل . (٣) فى س: أحمد بن يحي . - ١٠١٣ - ومحمد وأبوه عبيد الله مجهولان ، وإنما الحديثُ لسهيل ، عن أبيه ، عن أبى هريرة . (١٧٢٠) عبيد الله بن محصن. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم: من أصبح منكم آمنا فى سِرْبِهِ مُعَافى فى حِسْمِهِ ، معه قوتُ يومه، فكأنما حِيْزَتْ له الدنيا منهم مَنْ جعل هذا الحديث مُرْسلا، وأكثرهم يصحح مُحْبَةَ عبيد الله ابن محصن هذا ، فيله مُندا . (١٧٢١) عبيد الله بن مُسلم القرشى. ويقال فيه الحضرمى(١). مذكور فى الصحابة، لا أقِفُ على نسبه فى قريش ، وفيه نَظَر . روى عنه حُصين، وقد قيل: إنه عبد بن مُسلم الذى روى عنه حُصين، فإن كان فهو أسَدى ، أسد قريش . (١٧٢٢) عُبيد الله بن مَعمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سَعْد بن قيم بن مُرَّة القرشى التيمى . سحب النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، وكان من أحدث أصحابه سنًّا، كذا قال بعضهم. وهذا غلط ، ولا يُطلق على مثله أنه صَحِب النبيّ صلى الله عليه وسلم لصغره ، ولكنه رآه ، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلامٌ ، واستشهد يإِصْطَخْرِ (٢) مع عبد الله بن عامر بن كريز، وهو ابنُ أربعين سنة ، وكان على مقدّمة الجيش يومئذ . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما أعطى الله أهلَ يت الرْفَقَ إلا نفعهم، ولا منعوه إِلا ضرَّهم. (١) فى هوامش الاستيعاب: جعلهما أبو عمر واحداً، وهما اثنان ذكرهما البخارى وابن أبي حاتم. والقرشى منهما له صحبة. والحضرى لم يذكرا له صحبة (٧٢). (٢) بكر الهمزة وسكون الخاء المعجمة: بلدة بفارس ( ياقوت ). - ١٠١٤ - روى عنه عروة بن الزبير ، ومحمد بن سيرين، وهو القائل لمعاوية: إذا أنْتَ لم تُرْخِ الإزار تكرُّما على الكلمة العوراء من كلِّ جانبٍ ومَنْ ذا الذى نَرْجو لحمْلِ النوائب فمن ذا الذى ذَرْجُو لحقن دمائنا وابنه ◌ُمَرَ بن عبيد الله بن معمر أحَدُ أجوادِ العرب وأَتجادها، وهو الذى قتل أبا فَدبك الحَرُورى ، وهو الذى مدحه العجّاج بأرجوزته التی يقول فيها : * قد جَبَرَ الدينُ الإله فجَبَرْ * وفيها يقول : لقد سما ابن معمر حين اعْتَمَرْ [مقرا بعيدا مِنْ بعيد وصبر(١)] وكان عمر بن عبيد الله على الولايات، وشهد مع عبد الرحمن بن سمرة فَتْح كاُبل، وهو صاحبُ الثغرة، كان قاتل عليها حتى أصبح. وله مناقبُ صالحة، وكان سبب موت عمر هذا أنّ ابْنَ أخيه عمر بن موسى خرج مع الأشعث ، وأخذه الحجاج ، فبلغ ذلك عمر وهو بالمدينة، خرج يطلب فيه إلى عبد الملك ، فلما بلغ موضعا يقال له ضُمَير على خمسة عشر ميلا من دمشق بلغه أنّ الحجاج ضرب عنقه ، فمات كمدا عليه ، فقال الفرزدق يرثيه (٣): يأيها الناس لا تَبْكُوا على أحدٍ بعد الذى بضُمَير وافقَ القدرا(٣) وكان سِنّ عمر بن عبيد الله حين مات ستين سنة، وهو مولى أبي النضر سالم شيخ مالك ، وأخوه عثمان بن عبد الله ، قتله شبيب الحرُورى وأصحابه. (١) ليس فى س . (٣) فى ء : القدر. والمثبت من ياقوت، وس . (٢) ياقوت - ضمر.