Indexed OCR Text
Pages 661-680
- ٦٥٥ - بنها سمرة حتى يبلغ، فتزوجها رجلٌ من الأنصار على ذلك، فكانت معه فى الأنصار، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعرض غلمان الأنصار فى كل عام، فرّ به غلام فأجازه فى البعث ، ومُرض عليه سمرة من بعده فردّه. فقال سمرة: يارسولَ الله، لقد أجزْتَ غلاما ورددتنى، ولو صارغْتُه لصرعته . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فصارِعْه. قال: فصارعْتُه فصرَغْتُه . فأجازنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى البعث وقال الواقدى : سمرة بن جندب الفزارى حليف للأنصار ، يكنى أبا سعيد . حدثنا [ عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن النعمان، قال (١)] محمد [بن على (١)]: حدثنا إبراهيم بن عَرْعَرة، حدثنا محمد بن أبى عدى، أخبرنى حُسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، قال: سمعْتُ سمرة بن جندب يقول : لقد كنْتُ على عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما حدثا ، فكنْتُ أحفظ عنه ، وما يمنعنى من القول إلّا أنَّ هاهنا رجالا هم أسنّ منى ، ولقد صلّيْتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على امرأةٍ ماتت فى نفاسها ، فقام عليها للصلاة وسطها . روى عنه الحسن والشعبى ، وعلى بن ربيعة ، وقدامة ابن وبرة . (١٠٦٤) سمرة بن عمرو بن جُندب س حُجير بن رياب (٣) بن سواءة. ويقال [ ابن (٣)] رياب (٣) بن حبيب بن سواءة. أبو جابر بن سمرة السوائى، من بنى سواءة بن عامر بن صعصعة . روی عنه ابنه حدیثا واحدا ، ليسله غیره عن النبى صلى الله عليه وسلم: يكون (٢) فى أسد الغابة ، والإصابة : رباب . (١) من ا. (٣) ليس فى ا . - ٦٥٦ - بعدى اثنا عشر خليفة ، كلهم من قريش . ولم يروه عنه غيره ، وابنه جابر بن سمرة صاحبٌ، له رواية، وقد تقدم دِكْرُه فى بابه من هذا الكتاب . (١٠٦٥) سُرة بن مِعير بن لَوْذَان بن ربيعه بن عريج بن سعد بن جَمَح القرشى الجمحى، أبو محذورة المؤذن . غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، واختلف فى اسمه فقيل: أوس بن معير ، وقيل سمرة بن معير . وقيل غير ذلك مما ذكرناه فى بابه فى الكنى من هذا الكتاب، وهناك استوعَبْنا القولَ فيه، ومات أبو محذورة بمكة سنة تسع وسبعين . (١٠٦٦) سُرة العدوى. لا أدرى هو من قريش أو غيره . روى عنه جابر بن عبد الله حديثه مع أبى اليُسر فى إنْظَار المُغِر. باب سنان (١٠٦٧) سنان بن تيم الجهنى، حليفٌ لبنى عوف بن الخزرج، ويقال سنان ابن وَبرة الجهني، غَزَّا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم المريسيع، وهى غَزْوة بنى المصطلق، وكان شعارهم يومئذ يا منصور، أَمِت أَمِت. يقال: إنه الذى سمع عبد الله بن أبيّ بن سلول يقول(١): لئن رجَعْنَا إلى المدينة ليخرجنَّ الأعزُّ منها الأذل . وقد قيل : إن الذى رفع ذلك وسمعه زيد بن أرقم ، على ماقد ذكر ناه فى بابه ، وهو الصحيحُ . وإنما سنان هذا هو الذى نازع جهجاه الغفارى يومئذ، وكان جَهْجَاه يقودُ فرساً لعمر بن الخطاب ، وكان أجيراً له فى تلك الغزاة ، فبينا الناس على الماء (١) سورة المنافقون : ٨. - ٦٥٧ - ازدهم جَهْجاه وسنان بن قيم اُلَهَى [ على الماء (١)] فاقتلا، فصرخ الجهني: يا معشر الأنصار، وصرخ جهجاه: يا معشر المهاجرين، فغضب عبد الله بن أبى ابن سلول ، فقال: لئن رجَعْنَا إلى المدينة ليخرجنَّ الأعزُّ منها الأزل. والخبر بذلك مشهورٌ فى السير وغيرها . (١٠٦٨) سنان بن ثعلبة بن عامر بن تَجْدَعة(٢) بن جشم بن حارثة الأنصارى، شهد أحدا . (١٠٦٩) سنان بن روح مذكور فيمن نزل خِمْص من الصحابة . (١٠٧٠) سنان بن سلمة الأسلمى، بَصْرى . روى عنه قتادة ومعاذ بن سبرة . فى حديثه اضطراب. [ لا أعرف له رواية(٣)]. (١٠٧١) سنان بن سلمة بن المحبّقّ(٤) الهذلى، يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل يكنى أبا جبير (٥). رَوى وكيع عن ابنه عنه أنه قال: ولدت يوم حربٍ كانت للنبى صلى الله عليه وسلم فسمانى سناناً. وقد قيل: إنه لما ولد قال أبوه سلمة بن المحبّق لِنَان أقاتل به فى سبيل الله أحبّ إلىّ منه، فسماه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سناناً. وروى عنه أنه قال: وُلدت فى يوم حَرْبٍ كانت للنبي صلى الله عليه وسلم، فذهب ب أبى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَّكنى وتقل فى فىّ ، ودعالى، وسَّانى سناناً. وكان من الشجعان الأبطال الفرسان . (١) ليس فى ١ . (٢) فى ا : مجيدعة . (٣) ليس فى ا. (٤) فى الخلاصة بمهملة وموحدة كمعظم . (٥) هكذا فى ء . وفى ا: حبقرة. وفى أسد الغابة: حبتر. - ٦٥٨ - قال أبو اليقظان: لما قُتل عبد الله بن سوار كتب معاويةُ إلى زياد: انْظُرْ رجلا يصلح لَتَغْر الهند ، فوجههُ . فوجّه زياد سنان بن سلمة بن المحبّق الهذلى. وقال خليفة بن خياط: ولى زيادٌ سنانَ بن سلمة بن المحبّق الهذلى غَزْوَ الهند بعد قتل راشد بن عمرو الجريرى(١) وذلك سنة خمسين . ولسنان هذا خبرٌ عجيب فى غزو الهند . وتوفى سنان بن سلمة بن المحبق فى آخر أيام الحجاج . (١٠٧٢) سنان بن أبی سنان الأسدى ، واسم أبی سنان وهببن محصن بن حر ثان ابن قيس بن مُرّة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة ، شهد بَدْرا هو وأخوه وأبوه وعمه عكاشة بن محصن ، وشهدوا سائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسنان أول من بايع بَيْعَة الرضوان فى قول الواقدى. [ وقال غيره : بل أبو سنان أول من بايع بيعة الرضوان(٣]. وتُوفی سنان بن أبى سنان سنة اثنين وثلاثين . وقال الواقدى: أول من بايع بيعة الرضوان سنان أبى سنان [ بايعه(٢)] قبل أبيه . قال أبو عمر: الأكثر والأشهر أن أباه أبا سنان هو أول من بايع بيعة الرضوان ، والله أعلم . (١٠٧٣) سنان بن سَنَّة الأسلمى، مدنى، له صُحْبة ورواية. ويقال إنه عم حر ملة ابن عمرو الأسلمى، والد عبد الرحمن بن حرملة . روى عنه حكيم بن أبى حُرّة . ويحمي بن هند، ومعاذ بن سعوة(٤) . (١) فى أ: الحريرى . (٢) ليس فى !. (٣) من ا. (٤) فى هوامش الاستيعاب : شعوة - بفتح الشين وضم العين . وقال بخطه فى هامشه سعوة - بين مهملة فى تاريخ الطبرى . - ٦٥٩ - (١٠٧٤) سنان بن صيفي بن صخر بن خفاء الأنصارى ، من بنى سلمة ، شهد العَقَبة وشهد بَدْرا . (١٠٧٥) سنان بن ظهير الأسدى ، له صُحْبة . (١٠٧٦) سنان بن عبد الله الجهنى، روى عنه ابنُ عباس ، عن عمته ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تقضى عن أمها مَشْياً إلى الكعبة، كانت نَذَرْتُه أمها . من حديث محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس . (١٠٧٧) سنان بن عمرو بن طلق، وهو من بنى سعد بن قضاعة، يكنى أبا المقنّع. كانت له سابقةٌ وَشرَفٌ، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أُحداً وما بعدها من المشاهد . (١٠٧٨) سنان بن مقرن. أخو النعمان بن مقرن ، له ◌ُمْبة . (١٠٧٩) سنان الضمرى، استخلفه أبو بكر الصديق رضى الله عنه حين خرج من المدينة فى شأن قِتَالِ أهل الردّة . باب سهل (١٠٨٠) سهل بن بيضاء، أخو سهيل وصَفْوان، أمّهم البيضاء، واسمها دَعْد بنت الجحدم بن أمية بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك، وأبوهم وهب بن ربيعة [ ابن عمرو بن عامر بن ربيعة (١) ] بن هلال بن أهيب بن مالك بن ضّة بن الحارث بن فهر ، كان سهل ابن بيضاء ممن أظهر إسلامه بمكة، وهو الذى مشى إلى النفر الذين قاموا فى شأن الصحيفة التى كتبها [مشركو (٣)] قريش على بنى هاشم، (١) ليس فى ا. (٢) ليس فى ا . - ٦٦٠ - حتى اجتمع له نفرٌ تبرءوا من الصحيفة وأنكروها، وهم هشام بن عمرو بن ربيعة، والمطعم بن عدى بن نوفل ، وزمعة بن الأسود (١) بن عبد المطلب بن أسد، وأبو البخترى بن هشام بن الحارث بن أسد ، وزهير بن أبي أمية بن المغيرة ، وفى ذلك يقول أبو طالب : جزى الله ربَّ الناس رهطاً تبايَعوا(٣) على ملأ يُهْدَى لخير ويُرْشَدُ مقاولةٌ، بل هم أعزُّ وأنْجَدُ قعود لدى(٣) جَغْب الحطيم كأنهم فُرَّ أبو بكر بها ومحمدٌ هم رجعوا سهل ابن بيضاء راضياً مے وأن كل ما لم يَرْضَه الله مقدُ ألم يأتكم أنّ الصحيفة مُزَقَت أعان عليها كل صقر كأنه إذا ما مشى فى رفرف الدرع أحرهُ أسلم سهل ابن بيضاء بمكة ، وأخفى (٤) إسلامه (٥) ، فأخرجته قريش [ معهم (٦) ] إلى بَدْر، فأسِرَ يومئد مع المشركين، فشهد له عبد الله بن مسعود أنه رآه بمكة يصلَّى، خلى عنه، لا أعلى له رواية . ومات بالمدينة ، وفيها مات أخوه سُهيل وصلَّى عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد فيمارواه ابنُ أبى فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن أبى النضر، عن أبى سَلمة، عن عائشة [أم المؤمنين(٧)] قالت: والله ما صَلَّى رسولُ الله (١) هكذا فى ء . وفى ا، وأسد الغابة: وربيعة بن الأسود. (٢) فى ١ : تابعوا. (٣) قعوداً إلى . (٤) فى ١ : وكتم . (٥) فى هامش ء : كذا وجد فى بعض نسخ الاستيعاب، وقد مضى فى أول هذه الترجمة أنه أظهر إسلامه بمكة ، وكذا ذكر فى الإصابة . (٦) ليس فى ا . (٧) ليس فى !. - ٦٦١ - صلى الله عليه وسلم على ابنى بيضاء إلّا فى المسجد سهل وسُهيل . ورواه مالك عن أبى النغر، عن أبى سَلمة، ولم يذكر فيه سهلا. وأرسل الحديث . وقد قيل : إن سهل ابن بيضاء مات بعد رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، قال ذلك الواقدى . وأما صَفْوان أخوهما فقُتل ببدر مُسْلهما ، على اختلاف فى ذلك، وقد ذ کرناه فى بابه . (١٠٨١) سهل بن حارثة الأنصارى. حديثُهُ عن النبى صلى الله عليه وسلم، إن ناساً كانوا قد شكَوْا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم سكنُوا داراً وهم ذوو عَدَدٍ فقلّوا وفَنَوا. فقال: اتركوها ذميمة. (١٠٨٢) سهل بن أبى خَثْمَة. يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: أبا يحيى. وقيل: أبا محمد . واختلف فى اسم أبيه ، فقيل: عبيد الله بن ساعدة . وقيل : عامر بن ساعدة . وقيل : عبد الله بن ساعدة بن عامر بن عدى بن تَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو ، وهو النبيت بن مالك بن الأوس . وُلد سهل بن أبى حثمة سنة ثلاثٍ من الهجرة. قال أحمد بن زهير: سمعتُ سعد بن عبد الحميد يقول : سهل بن أبى حثمة من بنى حارثة من الأوس . قال الواقدى : قَبَضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابنُ ثمانٍ سنين، ولكنه حفظ عنه فروَى وأتقن. وذكر أبو حاتم الرازى أنه سمع رجلا من ولده يقول: [سهل بن أبى حثمة (١)] كان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وكان دليلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ليلة أحد، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا، والذى قاله الواقدى أظهر ، والله أعلم . (١) ليس فى ا . - ٦٦٢ - قال أبو عمر : وهو معدود فى أهل المدينة، وبها كانت وفاته . روى عنه نافع بن جبير ، وبُشَير بن يسار ، وعبد الرحمن بن مسعود ، وابن شهاب ، وما أظنُّ ابْنَ شهاب سمع منه . (١٠٨٣) سهل ابن الحنظلية ، والحنظلية أمه ، وقيل: هى أم جده ، وهو سهل بن الربيع بن عمرو بن عدىّ بن زيد الأنصارى [ الحارثى(١)]، من بنى حارثة بن الحارث من (٣) الأوس . قال أبو مسهر : سهل ابن الحنظلية أنصارى حارنى، من بنى حارثة بن الحارث من الأوس ، كان ممن بايع تحت الشجرة ، وكان فاضلا عالما معَزِلا عن الناس، كثير الصلاة والذكر لا يحالس أحداً، سكن الشام ومات بدمشق فى أول خلافة معاوية ، ولا عَقِب له . قال أبو مسهر : قال سعيد بن عبد العزيز : كان سهل ابن الحنظلية لا يُولد له، فكان يقول لى : لأن يكون لى سقط فى الإسلام أحبُّ إلى مما طلعَتْ عليه الشمس . له أخ يسمى سعدا وأخ يسمى عقبة ، ولهم محبة . (١٠٨٤) سهل بن حُنيف بن واهب (٣) بن العُحكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خناس . ويقال: ابن خنساء بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، يكنى أبا سعيد . وقيل: أبا سعد . وقيل: أبا عبد الله . وقيل : أبا الوليد . وقيل : أبا ثابت . شهد بَدْرًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثبت يوم أُحُدٍ ، وكان بايعه يومئذ على الموت ، فثبت معه حين انكثف الناسُ عنه ، وجعل (١) ليس فى ا. (٢) فى ا : بن . (٣) د : وهب، والمثبت من ء ، وأسد الغابة ، وتهذيب التهذيب. - ٦٦٣ - ينضح بالنبل يومئذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نَبِّوا سَهْلًا فإنه سَهْل. ثم سحب عليا رضى الله عنه من حين بُويع له، وإياه استخلف على رضى الله عنه حين خرج من المدينة إلى البصرة ، ثم شهد مع على صِفِين، وولّاه على فارس ، فأخرجه أهلُ فارس ، فوجّه علىّ زيادا فأرضوه وصَالحوه، وأُدَّوا الخراج . ومات سهل بن حُنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصَلَى عليه علىّ وكَبَّ ستا. روَى عنه ابتُهُ وجماعةٌ معه . (١٠٨٥) سهل بن رافع بن أبى عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . له أخٌ أيضا يسمى سهيلا. وها اليتيمان اللذان كان لهما المِرْبد الذى بنى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيه المسجد ، كانا يتيمين فى حِجْر أبى أمامة أسعد بن زرارة ، لم يشهد بَدْرًا وشهدها (١) أخوه سهيل . (١٠٨٦) سهل بن رافع بن خديج بن مالك بن غنم بن سرىّ بن سلمة بن أنيف الأنصارى صاحب الصاع. ويقال له : صاحب الصاعين الذى لمَزَهُ المنافقون لما أبى بصاعى تمر زكاة ماله، فيه نزلت (٢): ((الذين يَلْزُون المَّطَوِّعين ... الآية)) لا أدرى أ كان الذى قبله أم لا . (١٠٨٧) سهل بن الربيع بن عمرو بن عدى بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصارى ، الحارثى ، شهد أحدا . (١) فى ء : وشهد بها. (٢) سورة التوبة ٨٠ . - ٦٦٤ - (١٠٨٨) سهل بن رُومى بن وَقش بن رغبة الأنصارى الأشهلى. قُتِل يوم أحد شهيدا، ذكره الواقدى . (١٠٨٩) سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن [ الخزرج بن (١) ] الحارث بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدى الأنصارى ، يكنى أبا العباس . أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا عبد الله (٢) بن عمر ، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن الزهرى ، قال: قلت لسهل بن سعد، ابنُ كم كنتَ يومئذ - يعنى يوم المتلاعنين؟ قال : ابن خمس عشرة سنة . حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا الميمون ، حدثنا أبو زرعة ، حدثنا الحكم ابن نافع ، حدثنا شعيب ، عن الزهرى ، عن سهل بن سعد - أن رسول الله صلى اله عليه وسلم تُوفى وهو ابنُ خمس عشرة سنة. وُعُمر سهل ابن سعد حتى أدرك الحجاج [ وامتحن به (٣)]، ذكره الواقدى. وغيره قال : وفى سنة أربع وسبعين أرسل الحجاج فى سهل بن سعد يريد إذلالَه . قال : ما منعك من نَصْرَة أمير المؤمنين عثمان ؟ قال : قد فعلته . قال : كذبت، ثم أمر به فخُتِم فى عنقه، وختم أيضا فى عنق أنس [ بن مالك (٤)] حتى ورد كتاب عبد الملك فيه ، وخُم فى يَدِ جابر ، يُريد إذلالهم بذلك، وأن يجتفبهم الناسُ ولا يسمعوا منهم . (١) من ا. (٢) فى ا: عبيد الله. (٣) من ١. (٤) ليس فى ١ . - ٦٦٥ - واختلف (1) فى وقت وفاة سهل بن سعد . فقيل: توفى سنة ثمان وثمانين(٢) وهو ابن ست وتسعين سنة ، وقيل: توفى سنة إحدى وتسعين ، وقد بلغ مائة سنة . ويقال: إنه آخر من بَقِ بالمدينة من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم . حكى ابن عيينة، عن أبى حازم، قال: سمعتُ سهل بن سعد يقول: لو متّ لم تسمعوا أحداً يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى ، حدثنا أحمد بن سعيد ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن على بن مروان، حدثنا يحيى بن معين ، وعلى بن عبد الله المدينى ، وأحمد بن منصور الرمادى، قالوا: حدثنا أبا سفيان بن عيينة، قال: سمعت سلمة بن دينار أبا حازم يقول : كان سهل بن سعد آخر مَنْ بقى من أصحابٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم . (١٠٩٠) سهل بن أبى سَهْل. مخرج حديثه عن أهْلِ مصر . روى عنه سعيد بن أبى هلال عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: تهادَوْا فإنها تُذْهب الأضغان (٢). (١٠٩١) سهل بن صخر، له صحبة ورواية. حديثُهُ عند يوسف بن خالد، عن أبيه، عن جده أنه أوصى فقال: يا بنىّ؛ إذا ملكت ثمن عبد فاشتر عَبْداً. فإن الجدودَ فى نواصى الرجال . (١٠٩٢) سهل بن عامر بن [عمرو بن (٤)] ثَقْف الأنصارى، قُتل مع عمه سهل ابن عمرو شهيدين يوم بئر معونة . (١) فى ا: واختلفوا. (٢) فى ا: وثلاثين . (٣) فى ا: تذهب بالأضمان . : (٤) من ا. - ٦٦٦ - (١٠٩٣) سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر، وعامرٌ هذا هو الذى يُقال له مَبْذَول بن مالك بن النجار الأنصارى، شهد العقبة ، ثم شهد بَدْرًا، لا عَقِب له ، هكذا قال جمهورُ أهلِ السير: سهل بن عتيك . وقال أبو معشر: سهل بن مُبيد. قال الطبرى: وهو خطأ عندهم . (١٠٩٤) سهل بن عدىّ بن زيد بن عامر بن عمرو بن ◌ُشم أخى عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج . قُتِل يوم أُحدٍ شهيدا . (١٠٩٥) سهل بن عَمْرو العامرى، أخو سهيل بن عمرو، كان من مُسْلِمَةِ الفتح ومات فى خلافة أبى بكر أو صَدْر خلافة عمر رضى الله عنه . (١٠٩٦) سهل بن عمرو بن عدى بن زيد بن جُشم بن حارثة الأنصارى الحارثى، شهد أحداً وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . (١٠٩٧) سهل بن قيس بن أبى كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارى السَّى، شهد بَدْرًا، وقُتل يوم أحدٍ شهيدا. (١٠٩٨) سهل بن مالك بن عبيد بن قيس . ويقال : سهل بن عبيد بن قيس . ولا يصحّ سَهْل بن عبيد، ولا سَهْل بن مالك، ولا تثبت لأحدهما صُحْبة ولا رواية. يقال: إنه حجازى ، سكن المدينة، لم يَرْوِ عنه إلا ابنه مالك بن سهل أو يوسف ابن سهل . ومن قال : سهل بن مالك، جعل ابْنَه يوسف بن سهل . ومن قال : سهل بن عبيد جعل ابنه مالك بن سهل . حديثه يدور على خالد بن عمرو القرشى الأموى، ومُنْكَر الحديث متروكُ الحديث يَرْوى عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إنى راضٍ عن أبى بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وطلحة ، والزبير ، وسَعْد، وسعيد، وعبدالرحمن - ٦٦٧ - رضى الله عنهم ... الحديث فى فَضْل الصحابة والّهى عن سَبّهم ، وفى آخره : يأيها الناس ، ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين ، إذا مات رجلٌ منهم ، فقولوا فيه خيرا. حديثٌ منكر موضوعٌ. يقال فيه: إنه من الأنصار ، ولا يصحُّ ، وفى إسناد حديثه مجهولون ضعفاء غير معروفين، يدورُ على سهل بن يوسف بن مالك بن سهل، عن أبيه ، عن جده ، وكلّهم لا يُعْرَف . (١٠٩٩) سهل مولى بنى ظفر الأنصارى، شهد أحدا مع النبى صلى الله عليه وسلم. باب سہیل (١١٠٠) سهيل ابن بيضاء القرشى الفهرى . يكنى أبا أمية فيما زعم بعضهم ، والبيضاء أمّه التى كان يُنْسَب إليها اسمها دعد بنت الجحدم بن أمية بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، وهو سهيل بن عمرو بن وهب . وقيل : سُهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضَبّة بن الحارث بن فهر ابن مالك بن النضر بن كنانة . وقيل : سهيل ابن بيضاء(١) هو سهيل بن عمرو ابن وهب بن ربيعة بن هلال ... النسب كما ذكرناه . خرج سهيل مهاجراً إلى أرض الحبشة حتى فشا الإسلامُ وظهر ، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فأقام معه حتى هاجر، وهاجر سُهيل ، جمع الهِجْرَتين جميعا، ثم شهد بَدْرا . (١) فى أ : وهو . - ٦٦٨ - ومات بالمدينة فى حياة رسول الله صلى عليه وسلم سنة تسع ، وصلى عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد . وروى سفيان بن مُيينة، عن على بن زيد بن جُدْعان، عن أنس بن مالك قال: كان أسنَّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وسُهيل ابن بيضاء . روى الدراوزدى. عن عبد الواحد بن حمزة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء فى المسجد . (١١٠١) سُهيل بن رافع بن أبى عمرو بن عائذ. قال ابنُ هشام: ويقال: عائد (١) ابن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، شهد بدراً . وقال موسى بن عقبة : كان لسهيل بن رافع ولأخيه عند مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مربدا . شهد سهيل هذا بدراً [ وأحداً (١)] والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . وتوفى فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه. [ (١١٠٢) سهيل بن سعد، أخو سهل، ذكره ابن السكن، وذكر له حديثا عن النبى صلى الله عليه وسلم من رواته حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، فقال : دخلت المسجد ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى الصلاة. فصلّت ، فلما انصرف النبى صلى الله عليه وسلم رآنى أركع ركعتين فقال: ماهاتان الركعتان ؟ فقلت: (١) فى أ، س : عابد. (٢) من ا وحدها . - ٦٦٩ - يا رسول الله، جئتُ وقد أقيمت الصلاة فأحببت أن أدرك معك الصلاة ، ثم أصلّى الركعتين الآن . فسكت ، وكان إذا رضى شيئاً سكت وذلك فى صلاة الصبح(١) ]. (١١٠٣) سهيل بن عامر بن سعد الأنصارى. استشهد يوم بئر معونة رضى الله عنه. (١١٠٤) سهيل بن عدىّ الأزدى. من أزدشنوسة، حليفُ بنى عبد الأشهل من الأنصار . قُتل يوم اليمامة شهيدا . (١١٠٥) سُهيل بن عمرو بن أبى عمرو الأنصارى. ذكره ابن الكلبى فيمن شهد صِفين من البدريين ، فقال: سهيل بن عمرو الأنصارى شهد بدراً وقتل مع على بن أبى طالب رضى الله عنه بصفين . قال أبو عمر : وكانت وقعة صفين سنة سبع وثلاثين ، وقال أبو عمر : ومن جعل سهيل بن عمرو بن أبى عمرو وسهيل بن رافع بن أبى عمرو واحداً فقد غلط ووهم ولم يعلم . (١١٠٦) سُهيل بن عمرو(٢) بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤىّ بن غالب القرشى العامرى ، يكنى أبا يزيد، كان أحَد الأشراف من قريش وساداتهم فى الجاهلية ، أسِر يوم بدر كافرا، وكان خطيبَ قريش، فقال عمر: يا رسول الله، أزع ثِنَّته، فلا يقوم عليك خطيباً أبداً . فقال صلى الله عليه وسلم: دَعْه فعسى أن يقومَ مقاما تحمده ، وكان الذى أمره مالك بن الدَّخْتَم ، فقال فى ذلك : أسرْتُ سُهيلا فما (٢) أَبْتَغِى أسيراً به من جميع الأمَمْ (١) ليس فى ؛ ، وهو فى س . (٢) فى !: عمر، والمثبت من س، وأسد الغابة . (٣) فى أ : فلم . - ٦٧٠ - سهيلا فتاها إذا تُصْلَم (١) وخندق تعلمُ أنّ الفتى وأ كرهتُ سيفى على ذى العلم ضربت بذى الشفر حتى انى قال : فقدم مكرز بن حفص بن الأحنف العامرى فقاطعهم فى فدائه ، وقال : ضَهُوا رِجْلى فى القيد حتى يأتيكم الفداء، ففعلوا ذلك . وكان سُهيل أعْلَ مشقوق الشّغَة ، وهو الذى جاء فى الصلح يوم الحديبية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - حين رآه: قد سَهُل لكم من أمركم (٢). وعقد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلح يومئذ، وهو كان متولى (٣) ذلك دون سائر قريش، وهو الذى مدحه أمية بن أبي الصلت فقال : أبا(٤) يزيد، رأيت سَيْبَك واسعاً وسجال كَفْك يستهل ويُمْعِرُ وقال فيه ابنُ قيس الرقيات حين منع خزاعة من بنى بكر بعد الحديبية، وكانوا أخواله ، فقال : منهم ذو الندى سهيل بن عمرو كثرتهم بمكة الأحياء حَاطَ أخواله خُزاعة لما عصبة (٥) الناس حين جبَّ الوفاء وكان المقام الذى قامه فى الإسلام الذى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر : دعه فعسى أن يقوم مقاما تحمده، فكان مقامه فى ذلك أنه لما ماج أهل مكة عند وفاة النبى صلى الله عليه وسلم وارتدَّ من ارتدّ من العرب قام سهيل ابن عَمْرو خطيباً، فقال: والله إنى أعلم أنّ هذا الدين سيمتد امتدادَ الشمسِ (١) فى أ : يصطلم . (٢) فى ا : سهل أمركم . (٣) فى أ: وكان متولى . (٤) فى أ : أ أبا . (٥) فى أ : وعصمة . - ٦٧١ - فى طلوعها إلى غروبها. فلا يغرّنكم هذا من أنفسكم - يعنى أبا سفيان، فإنه ليعلم من هذا الأمرِ ما أعلم. ولكنه قد ختم (١) على صدره حسد بنى هاشم . وأتى فى خطبته بمثل ماجاء به أبو بكر الصديق رضى الله عنه بالمدينة ، فكان ذلك معنى قولٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه لعمر . والله أعلم. وروَى ابن المبارك (٢) قال :. حدثنا جرير بن حازم ، قال: سمعْتُ الحسن يقول : حضر الناس باب عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وفيهم سُهيل بن عمرو ، وأبو سفيان بن حرب، وأولئك الشيوخ من قريش، فرج آذِنُهُ، فجعل يأذُن لأهل بدر : لصُهيب ، وبلال، وأهل بدر ، وكان يحبّهم ، وكان قد أوصى بهم، فقال أبو سفيان: ما رأيتُ كاليوم قط ، إنه ليؤذن لهؤلاء العبيد، ونحن جلوس، لا يلتقت إلينا ، فقال سهيل بن عمرو: قال الحسن - وياله من رجل ما كان أعقله: أيها القوم، إنى والله قد أرى الذى فى وجوهكم، فإن كنتم غضابا فاغضبوا على أنفسكم، دُعِى القوم ودُعيم، فأسرعوا وأبطاتم، أما والله لما سبَقُوكمر به من الفضل أشدّ عليكم فوتا من بابكم هذا الذى تنافسون فيه ، ثم قال: أيها القوم ، إن هؤلاء القوم قد سبقوكم بما ترون ، ولا سبيلَ لكم والله إلى ما سبقوكم إليه ، فانظروا هذا الجهاد فالز موه، عسى الله [عزوجل(٣)] أنْ يَرزقكم شهادة، ثم نقض ثوبه وقام ولحق بالشام . قال الحسن : فصدق ، والله لا يجعل الله عبداً له أسرع إليه كعبدٍ أبطأ عنه . وذكر الزبير عن عمه مصعب ، عن نوفل بن عمارة ، قال : جاء الحارث بن (١) فى ١: جثم. (٢) فى ١: وروى ابن المبارك عن جرير. (٣) ليس فى ا . (م ١٧ - الاستيعاب - ان ) - ٦٧٢ - هشام، وسهيل بن عمرو إلى عمر بن الخطاب ، مجلسا وهو بينهما ، فجعل المهاجرون الأولون يأَتَونَ عمر ، فيقول : ههنا يا سهيل، ههنا يا حارث، فينحّيهما عنه، فجعل الأنصارُ يأتونَ فينحيهما عنه كذلك، حتى صارا فى آخر الناس، فلما خرجاً من عند عمر قال الحارث بن هشام لسهيل بن عمرو: ألمّ ترمَا صُنع بنا ؟ فقال له سهيل: إنه الرجل لا لَوْمَ عليه ، ينبغى أن يُرجِعَ باللوم على أنفسنا ، دُعِى القومُ فأسرعوا، وُعينا فأبطأنا؛ فلما قاموا(١) من عند عمر أتياه، فقالا له: يا أمير المؤمنين ، قد رأينا ما فعلْتَ بنا اليوم ، وعلمنا أنا أُتِينا من قبل أنفسنا ، فهل من شىء نستدرك به ما فاتنا من الفضل ؟ فقال: لا أعلم إِلاَّ هذا الوجه - وأشار لهما إلى ثغر الروم . خرجا إلى الشام فماتا بها . قالوا : وكان سهيل بن عمرو بعد أن أسلم كثير الصلاة والصوم والصدقة ، وخرج بجماعة أهله إلّا بنته هندا إلى الشام مجاهدا حتى ماتوا كلهم هنالك، فلم يَبْقَ من ولده أحد إلا بنته هند وفاختة بنت عتبة بن سُهيل ، فقدم بها على عمر ، فزوَّجها عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكان الحارث قد خرج مع سُهيل، فلم يرجع ممن خرج معهما إلا فاختة وعبد الرحمن، فقال: زوّجوا الشريد الشريدة. ففعلوا ، فنشر اللهُ منهما عدداً كثيرا . قال المدينى : قُتل سهيل بن عمرو باليرموك. وقيل: بل مات فى طاعون ◌َمَوَاس [ رضى الله عنه (٢)]. (١) فى ١: قام . (٢) ليس فى ا . - ٦٧٣ - باب سواد (١١٠٧) سَوَاد بن عمرو القارى الأنصارى. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الخلوق مرتين أو ثلاثا، وأنه رآه متخلِّقًا، فطعنه النبيّ صلى الله عليه وسلم بجريدة فى بطنه . خدشه، فقال: أقصَّى(١)، فكشف له النبي صلى الله عليه وسلم عن بطنه، فوثب فقبّل بطن النبى صلى الله عليه وسلم . روى عنه الحسن البصرى [ رحمة الله عليه (٣)]، وهذه القصة لسواد بن عمرو، لا لسواد بن غَزِّيّة ، وقد رُريت لسواد بن غزيّةٌ . (١١٠٨) سواد بن غَزِيَّةً. ذكره موسى بن عقية فيمن شهدَ بدراً والمشاهدَ بعدها، من بنى عدىّ بن النجار، وهو الذى أسر خالد بن هشام المخزومى يوم بَدْر. وسواد بن غزية هو كان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خَيْرَ ، فأتاه بتمر جَنِيب(٣) قد أخذ منه صاعا بصاعين من الجمع . رواه الدراوردى، عن عبد المجيد بن سهيل، عن المسيب أَنّ أبا سعيد وأبا هريرة حدّثاه أن رسول صلى الله عليه وسلم بعث سواد بن غزية أخا بى عدى من الأنصار فأمّره على خيبر فقدم عليه بتمر جَنِيب - وذكر الحديث . وذكر الطبرى سواد بن غزية ، ووقع فى أصل شيخنا سوادة (٤) بن غزية ، وهو وهم وخطأً . قال: وهو من يلىّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، شهد بَدْراً، وأحداً، والخندق ، والمشاهدَ كلها، وهو الذى طعنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم بمخصرة ، ثم أعطاه إياها، فقال : استقد . (١) أقصه : مكنه من أخذ القصاص ، وهو أن يفعل به مثل فعله ( النهاية). (٢) ليس فى ا . (٣) جنيب : نوع جيد معروف من أنواع التمر . (٤) فی ا ، س : سوار . - ٦٧٤ - (١١٠٩) سواد بن قارب الدَّوْسى. كذا قال ابنُ الكلبى. وقال ابن أبى خيثمة: سواد بن قارب سدوسيّ من بنى سدوس، قال أبو حاتم : له صحبة. قال أبو عمر : وكان يتكّن فى الجاهلية ، وكان شاعراً ثم أسلم، وداعية عمر يوما فقال : ما فعلَتْ كهانتك يا سواد! فغضب، وقال: ما كنا عليه نحن وأنت يا عمر من جهلنا(١) وَكُفْرِنَا شَرٌّ من الكهانة ، فمالك تغيرّني بشىء تُبْتُ منه ، وأرجو من الله العفو عنه . وقد رُوى أنّ عمر إذ قال له - وهو خليفة : كيف كهانتك اليوم ؟ غضب سواد ، وقال : يا أمير المؤمنين ، ماقالها لى أحد قبلك . فاستحيى عمر ، ثم قال له : يا سواد ، الذى كُنَّا عليه من الشرك أعظم من كهاتتك، ثم سأله عن حديثه فى بدء (٣) الإسلام وما أتاه (٣) به رِيُّه من ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره أنه أتاه رئيه ثلاث ليال متواليات، وهو فيها كله بين الناسثم واليقظان، فقال له: فَمْ يا سواد ، فاسمع مقالتى، واعقل إن كنت تعقل، قد بُعث رسولٌ من لؤى بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته، وأنشد ٤١) فى كل ليلة من الثلاث ليال ثلاثة أبيات معناها واحد وقافيتها [مختلفة (٥)] أولها : عجبت الجرن وتطلا بها (٦) وشدها العيس بأقتابها (٧) (١) فى ١، س: جاهليتنا. (٢) فى ا : بدو . (٣) فی ا : أتي به. (٤) فى ١، س : وأنشده . (٥) من أ، س . (٦) فى أسد الغابة: وأحجاسها . (٧) فى أسد الغابة: بأحلاسها .