Indexed OCR Text
Pages 261-280
الدرر الكامنة ٢٦١ ج -٣ ٦٧٤ - ابو القاسم بن يحيى بن زياد الحرانى الحنبلى بهاء الدين خطيب بيت لهياسمع من ابن عبد الدائم كان شيخ المواعيد بغيطة (١) دمشق وكان قبل ذلك شمس الدين ابن عمار (٢) الحنبلى صار يجمع الناس ويقرؤن ختمة كاملة ويدعون بدعاء طويل وذلك فى عشي كل سبت ليلة الأحد واستمر ذلك وكان بهاء الدين مشكور السيرة كثير الحج مات في سابع المحرم سنة ٧٠٦ * حرف الكاف ٦٧٥ - كافور بن عبد الله الهندى وقد حدث عن الحجار بالاجازة * ٦٧٦ - كافور المظفرى المعروف بالحريرى (٣) ولى مشيخة الخدام بالمدينة الشريفة سنة سبعمائة فأر آثارا حسنة منها المنارة التى على باب السلام فى سنة ٧٠٦ وهو الذى بى الكل وكانوا يأخذون سف الجريد كل ليلة بعد العشاء فى المسجد ويخرجون بها مجمل بدل ذلك الفوانيس ومات سنة ٧١١* ٦٧٧ - كامل بن على المارديني ولد سنة ... (٤) واشتغل وتعانى الوعظ فهر فيه وحج سنة ٧٠٧ فعقد مجلس الوعظ بد مشق بالقصر بحضرة النائب والقضاة والمشايخ فى ثانى شهر رمضان ثم عقد آخر بالجامع قال البرزالى لما قدم من الحج اقام مديدة بد مشق فاجتمعت به وكتبت من نظمه » ٦٧٨ - كاوزكا (٥) المنصورى احد الامراء الكبار بد مشق مات فی ذی القعدة سنة ٧٠٦ % (١) كذا - ولعله غوطة - ح (٢) ر- عماد (٣) ر - بالجزيرى (٤) بياض (٥) ف - كاودكا * ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٦٢ ٦٧٩ - كبك (١) بن عبد الله السعودى (٢) البريدى (٣) سيف الدين سمع من الفخر ابن البخارى اخبار بشر بن الحارث انا ابن طبرزذ روى عنه ولده احمد وبعض شيوخنا ومات سنة ... (٤)* ٦٨٠ - كبيس بن منصور بن جماز بن هبة (٥) الحسينى تقدم نسبه فى ترجمة اخيه طفيل الشريف امير المدينة النبوية ولى الامرة استقلالا فى شهر رمضان سنة ٧٢٥ وقتل فى شهر رجب سنة ٥٧٢٨ ٦٨١ - كتبغا المغلى المنصورى زين الدين الملك العادل كان اسمر قصير اصغير اللحية فى حنكه فقط اسر من عسكر هلاكو فى آخر سنة ٤٨ (٦) ثم اشتراء الملك المنصور وتنقلت به الاحوال وعظم فى دولته ثم ازداد فى دولة الاشرف حتى كان ممن باشر قتل بيدرا (٧) بعد قتله الاشرف وولى النيابة الناصر فى سلطنته الاولى وكان هو الملك فى الحقيقة وثار على (٨) الشجاعى فاربه عدة ايام وانتصرت البرجية للشجاعي ثم آل الامر الى ان قبض على الشجاعى بعد ان اشتد الحصار على القلمة بسببه فقتل حمدت الفتنة ثم استقل بعد سنة واحدة وتسلطن ولقب العادل وذلك فى حادي عشر المحرم سنة ٦٩٤ ودبر المملكة معه لا جينوقرا سنقر وطائفة كان اصطنعهم بعد قتل الاشرف ممن كان توثب على الاشرف ووصل الخبر بذلك الى دمشق فى ثامن عشرة (٩) ثم دخل كتبفا دمشق فى ذى القعدة سنة ٩٥ وتوجه الى حمص ثم توجه الى مصر فوثب عليه لاجين فقتل بتخاص والازرق وكانا ركنى كتبفا فهرب (١) مخ - كيل (٢) ر- المسعودى (٣) صف - الرندى (٤) بياض (٥) فى ترجمة طفيل ـ ابن شيحة وهو الصواب - ك (٦) و- صف - ثمان وخمسين (٧) و - بندار کتبنا (٨) ر - قليه (٩) صف - ثاني عشرة # ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٦٣ كتبها وذلك فى صفر سنة ٩٦ ودخل قلعة دمشق فلم يجمع له امر (١) وبذل الطاعة للاجين فقال هو خشداشی (٢) وما منى له خلاف ودخل الا جين إلى مصر سلطانا فاستقر له الامر بغير منازع وجلس على التخت فى عاشر صفر وشق المدينة فى سادس عشرة فامره لا جين ان يقيم قلمة صرخد واطلق له بعض غلمانه ونسا ئه فاقام بها الى ان كان بعد وقعة. غازان فاعطاه الناصر النيابة بحماة بعناية بيبرس وسلار فانهما كانا العمدة فی تد بير المملكة و ليس للناصر حينئذ سوى الا سم وكان بيبرس فى. خدمة كتبها فصار كتبها بعدزمن يسير فى خدمة بيبرس فباشرنيابة حماة إلى ان مات وكان قليل الشريؤثر امورالديانة شجاعا مقداما - ليم الباطن رفيقا بالرعية ووقع فى سلطنته الغلاء الكبير المشهور فتشاء م الناس به فان النيل فى تلك السنة قصر الى ان بلغ سعر الاردب تسمين درهما ثم بلغ فى آخر السنة مائة وخمسين درهما ثم بلغ إلى مائة وتسمين ولم يعطر ارض الشام ثم تزائد الوباء بالقاهرة حتى ضبط فى اليوم الواحد فى ديوان المواريث خاصة سبعة آلاف نفس -وى من لم يضبط ولولا انه فرق الفقراء على الامراء كل واحد على قدره والالمات الجميع من الغلاء وفى سلطنته قدم الاوبراتية (٣) من بلاد التتار ومقدمهم طوغان فاكرمهم كتبفا وهم على دين الكفر وصاروا لا ياكلون (٤) جهارا فى رمضان ورأيت فى رحلة التجبي ان كتاب المنصور لا جين ورد الى الاسكندرية فى استقراره فى السلطنة وفيه ان السبب فى القيام على كتبها انه مال (١) و- صف - فلم مجتمع له الأمر (٢) و - خشداش (٣) فى تاريخ أبي الفداء ويقال هذه الطائفة الوافدين الموبراتية (٤) صف - وصار وايا كلون ) ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٦٤ الى جنسه من الططر فقطن الامراء لذلك وارادوا قتله فهرب فى ثلاثين نفسا وذلك بقرب غزة فى المحرم سنة ٦٩٦ فاتفقوا على عقد السلطنة للآجين فبا يعوه وحلفوا له قال فى فصل من فصول الكتاب انالوارد ناالقبض على كتبنا ما عجز بنا لكنا ابقينا عليه لكونه كان من اخوتنا قال ومن العجائب ان الكتاب قرى على اهل البلد بالجامع خسمعوه وافتر قوا ولم يبالوا بشئء مما وقع ولا غلق - وق ولا كان عند احد من الناس بسبب ذلك حر که ولو انفق بعض ذلك بلاد المغرب لا شتعلت البلاد نارا للفتنة وانقطعت المعائش قال وما ذاك الا لقلة فضولهم واشتغالهم بما يعنيهم وكانت وفاته فى يوم النحر من سنة ٧٠٢ (١) وارخه ابن حبيب سنة ٧٠١ وهو وم * ٦٨٢ - كتبنا العادلى الحاجب زين الدين كان نائب الشام تنكز يحبه ويعظمه ويقبل شفا عته وكان كثير التهكم باكثر الناس مع الاهتمام بقضاء حوائجهم وليس فى وقت بالفقيرى ثم ولى شد الدواوين والاستادارية وغير ذلك ومات في شوال سنة ٧٢١ (٢) * ٦٨٣ - كتبغا المنصورى راس النوب ذكر البرز الى انه ولى امرة الحج من دمشق فى سنة ٧١٠ ودخل بالركب في ٢٩ المحرم سنة ٧١١* ٦٨٤ - كتيلة بن قر انغان (٣) المغني الجنكلى المارديني يقال اسمه محمد خدم النجم يحيى الشاعر الموصلى من صغره فرباه وهذه تموقعبينهما فيقال ان کتیلة ثم لیحی بر کة فانشده بدیها . (١) فى تاريخ ابى الفداء فى ليلة الجمعة سنة اثنتين وسبعمائة (٢) ر - احدى عشرة سبعمائة (٣) فـ - قرانعان # قل ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٦٥ قل للذى لم لى بركة. ما يأخذ الناس (١) ولو هدها ثلمت فى اسفله ثغرة * لوعاش ذو القرنين مادها ثم خدم كتيلة صاحب ماردين وولي ابوه نظر دنيسر وتعلم كتيلة الخط حتى فاق فيه وقرأ فى النحو والا دب ونقل اصواتا مشهورة وحفظ كثيرا من نوب (٢) الصفي عبدالمؤمن ونادم الصالح صاحب ما ردين فسمع به الناصر بن قلاون فاستدعاه فراج عليه فبلغ عنده مكانة عظيمة فكان يلازم تعليم الجوارى فتخرج به كثير منهن وانتهى اليه حسن الطرب (٣) بالجنك العجمى وكان يسأل فى السود الى مارد ين فيقيم مدة ويرجع بطلب السلطان وحصل بذلك على مال جزيل بحظوته عند الك ترجمه الشهاب ابن فضل الله فقال كان كامل الادب وافر المروءة (٤) حسن الخلق جميل العشرة طيب الأعراق وكانت بينه وبين الكمال التوريزى ما يكون بين الا قران من المنافسة ومات كل منهما بالقرب من موت صاحبه قبل الاربعين * ٦٨٥ - يمكن بن لا قوش الجو كندارى احد الامراء بد مشق مات فى ذى الحجة سنة ٧٦١% ٦٨٦ - يمكن المنصورى احد الامراء الكبار بدمشق مات فى سنة ٥٧٣٩ ٦٨٧ - بكك بن محمد بن قلاون الملك الأشرف بن الناصر بن المنصور الصالحى ولى السلطنة وعمره خمس سنين تقديرا وذلك فى اواخر صفر سنة ٧٤٢ واستمر مدة يسيرة وقو سون مدير المملكة الى ان حضر الناصر احمد من الكرك نخلع وادخل الدور الى ازمات فى سنة ٧٤٦ (١) كذا والصواب إنثار (٢) ف - صوت - صف - ديوان (٣) لعله - الضرب- ح (٤) ر - المودة # ج -٣ الدرر الكامنة ٢٦٦ فى ايام اخيه الكامل شعبان . ٦٨٨ - کرب الناصرى اخو لغاى (١) كان احد الاسراء الصغار بد مشق ثم ولي نيابة جمبر ومات فى سنة ٧٤٤* ٦٨٩ - كرای(٢) المنصورى نائب السلطنة بد مشق وبصفد قبلها و کاناول أمره انه كان من مماليك قلا ون وامر فى سلطنة لاجين فلما فر البكى مع قبجق الى العراق قرر هذا فى نيابة صفد وصرف منها فى سنة سبعمائة واقام بالقاهرة امیرا فلما رای استبداد -ار ويبرس بالا مور انف من ذلك واتفق ان الناصر خرج الى الكرك فاستعفى هو من الامرة فرتب ناظرا بالقدس والخليل براتب يكفيه فرضى بذلك واقام بالقدس بطالا فلما خرج الناصر من الكرك حضر عنده وقال له من ملك غزة ملك مصر فقال انت لها فا مره على غزة فضبطها له ضبطا حسنا ودخل معه القاهرة ثم جهزه الى حلب فوصل الى حمص فاقام بها قليلا وسار منها الى حلب فى ليلة واحدة فصيحها بالمعساكر وامسك اندم (٣) ثم حضر الى دمشق نائبا فى اول سنة ٧١١ فضيق على الناس كافة وقرر على الا ملاك اموالا توخذ فى كل شهر واجتمع القضاة والخطيب والعامة وحملوا المصحف ووقفوا له بسوق الخيل فلما رآ م قال لهم انقضى الشغل فامتنعوا فأشار عليهم الحاجب بعصامعه فقر وا فهرول الذى يحمل المصحف فسقط منه فرجوا الحاجب فرد كراى (٤) الى القصر واخرق بالقاضى نجم الدين ابن صصرى وبالخطيب فصاح فيه الشيخ مجد الدين التونسى كفرت فامر بضربه فضرب ضربا (١) ف - صف - كفاى (٢) ,- كراى (٣) و - استدمر (٤) د - كزاى # شديدا الدرر الكامنة ٢٦٧ ج - ٣ شديدا وامر بالقاء الخطيب جلال الدين القزوبى ليضرب فشفعوا فيه فنقل ذلك كله إلى الناصر فانكره اشد الانكار وارسل ارغون الدوادار بأمساكه فلم يمض الا ايام يسيرة حتى حضر أرغون بامساكه فقيد فى الحال وجهز الى الكرك وذلك فى ٢٣ جمادى الأولى سنة ٧١١ فكانت مباشرته النيابة دون نصف سنة واعتقل كرأى (١) الى ان فرج عنه فى سنة ٧١٧ هو وسنقر الكمالى حضر الى بليس فلاقاهما مغلطاى الجمالى وسجنها فى قلعة الجبل فلم يزل فى السجن حتى مات فى المحرم سنة ٧١٩ وكان محتشما مقدا ما شجاعا جوادا صعب الخلق اهوج وما كانت اموره تستقيم الا بأخطر هذا كله كلام الصفدى وقرأت فى تاريخ البرز الى فى حوادث سنة ٧١١ وفى الحادى والعشرين من المحرم قدم سيف الدين كراى (٢) الناصرى من حلب النيابة السلطنة بالشام فباشر ها فلم يقبل من احد رشوة ولا هدية وسار سيرة حسنة ووصل تقليده والخلمة صحبة ارغمون فى ٢٥ (٣) فقرئ التقليد ولبس الخدمة * ٦٩٠ - كان بن محمد بن عبدالغنى الحنبلى المشهدى يلقب جمال الدين سمع من علي بن الصواف مسموعه من النسائى وسمع على الحسن ابن الحسين ابن ابى علي بن جبريل بن عزاز الانصارى الاربعين المخرجة من حديث أبى الحسن (٤) ابن المقير وكان نقيب الحنابلة بالا شرفية وكان احد العدول ومات فى سنة ار بعين تقر يبا قرأته بخط البدر النابلى * (١) ر - كزاى (٢) , - كراى (٣) ر - خامس وعشر ينه (٤) صف - إن الحسين # ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٦٨ ٦٩٨ - كستانى بضم أوله وسكون المهملة بعدها مثناة رقى فى خدمة الناصر حتى صار امير سلاح وتمكن من السلطان ثم استقر فى نيابة طرابلس فى ربيع الآخرسنة ٧١٥ وباشرها مهابة زائدة وحرمة وافرة فلم تطل مدته فى نيابة طرابلس وكان حسن السيرةومات فى جمادى الآخرة سنة ٧١٦ (١) وكان شديد الباس قوى البدن (٢) كان ياخذ العظم الكبير من الشاة فيكسره بيده قطعتين وكان معجبا بنفسه شديد الغضب ويقال انالناصر سمه فى رمانة » ٦٩٣ ۔۔ کشتغدي الخطا ئی الری (٣) الصیر فی اسمع ولد يه محمدا واحمد من النجيب وغيره وعمر هو وقارب التسعين وحدث عن النجيب وغيره سمع منه العزابن جماعة وغير مومات فى٠ ١٣ جمادى الآخرة سنة ٧١٧ # ٦٩٠ - كلثم بنت محمد بن محمود بن معبد البعلى ام محمد سمعت من الحجار صحيح البخارى وحدثت سمعها ابو حامد بن ظهيرة ببعلبك * ٦٩٤ - كلى بن ماجد العامرى العقيلى من امراء البحرين ذكره الشهاب ابن فضل الله وقال كان شيخ وقار واجلال وكان يقد على السلطان وياتى بالخيل العربية (٤) فى سرعة السير وكان السلطان يكرم وفادته فيرجع مسروراقال وانشدنى لنفسه سنة ٧٣٢ من قصيدة* لعمر سلیمی انها يوم ودعت « نعيم نفوس فى الوری و عذابها لقداصبحت من خلف رملة عالج * فهل بعد هذا البعديد نواقترابها ٦٩٥ - كلدى باك خان المغلى صاحب مملكة الدشت وكان من الامراء (١) ر - ست وعشرين وسبعمائة (٢) ر- اليدين (٣) مخ - الْغزي - في المعرى كلاهما تحريف - ك (٤) ر - الغريبة # عند ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٦٩ عند خانى خان (١) تخاف منه فهرب الى بلاد الجركس فاقام عندهم فلما قتل خضر خان ملك الدشت واستدعى امراء المغل كلدى هذا خضرمن بلاد الجركس فملك الدشت ثم قتل فى سنة ٧٦٣ واستقر بعده مماى * ٦٩٦ - كمال المازى الشيخ كمال الدين كان من العجم فقدم حلب واستقر شيخ رباط قرا سنقر وكان ساكنا عا قلا يقصد للزيارة والتبرك به موصوفا بالعبادة وحسن الخلق والخلق مات سنة٧٣٣ ذكره ابن حبيب* ٦٩٧ - كمالية بنت ابى الذكر (٢) احمد بن عبد القادر بن ابى الذكر الدمر اوي الاسكندرانى ولدت سنة ٥١ وسمعت من والدها ومن معين الدين الدمراوى مشيخته تخريج منصور بن سليم واجازلها احمد بن عمر القرطبى وابن أبى الفضل المرسى والشيخ عبدالسلام (٣) والمنذرى والسفاقسى وآخرون وماتت فى العشرين من شعبان (٤) سنة ٧٣١* ٦٩٨ - كند غدى العمرى والى نائب القلمة بمصر ثم نائب البيرة مات بد مشق سنه ٧٤٥ # ٦٩٩ - كهر داس الزراق المنصورى كان يتولى النفط وغير ذلك وهو الذى تولى عمارة الماذنة المنصورية لما انهدمت فى الزلزلة -٧٠٢٦٠ وقدم على الشوانى المتوجهة لفتح جزيرة ارواد فلما وصل الى طرابلس والجزيرة المذكورة مقا بلها جهز معه عسكرا فقاتلوا الفرنج فهز موهم الى ان اخذ وم اسرى ووجدبها من سلاح الفرنج شئ كثير وعدة اسرى كان الفرنج يأخذ ونهم من تجار المسلمين نحو ثلاث مائة نفس وكان (١) كذا بالاسل - ر- جانى خان ولعل الصواب جاني بك خان - ك (٢) ر - انى الذاكر (٣) صف - والفتح ابن عبد السلام (٤) ر - رمضان # ! الدرر الكامنة ٢٧٠ ج - ٣ مو لما بالشراب ثم تاب لما حج مع السلطان سنة ٧١٢ فإما عاد ارس له وكان احد الامراء بدمشق ذكيا فطناله عناية بالكتب العلمية واقتنى منها الخطوط المنسوبة ومات فى شعبان سنة ٧١٤* ٢٠٠ - كو كاى (١) صهر تنكز نائب الشام كان متمولا جدامات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ فى جمادى الأولى * ٧٠١ - كوكي المحمدى (٢) احد الامراء بد مشق مات فى ذى القعدة سنة ٧٣٠ % ٧٠٢ - كيتم بفتح الكاف وسكون التحتانية بعدها مثناة احد الامراء بالقاهرة مات فى الطاعون العام فى شعبان سنة ٥٧٤٩ ٧٠٣ .. كيكلدى بن عبدالله الد مشقى عتيق ابن الشيرجى سمع من الفخر ان البخارى جزء الانصارى وحدث ذكره الذهی فی معجمه ومات فى ذى الحجة سنة ٧٤٢ ٪ حرف اللام ٧٠٤ - لاجين الرومى احد الامراء الكبار بالقاهرة استشهد فى وقعة شقعب فى شهر رمضان سنة ٧٠٢ % ٧٠٥ - لاجين الحموى استادار الملك المؤيدثم امر بد مشق مات بد مشق فى صفر سنة ٧٤٦ * ٧٠٦ .. لا جين المنصورى المعروف بالصغير احد الامراء الطبلخاناة بد مشق وولى نيابة البيرة ومات بها فى ذى القعدة سنة ٧٢٩ ونقل الى ١ دمشق فى صفر سنة ٧٣٢ فدفن بهاء ٧٠٧ ۔۔ لا جین بن عبدالله الذهبی ولد سنة ٦٥٩ و نشا بدمشق و تولع بالادب ١ (١) صف - " كوكانى (٢) ف - المجدى # الدرر الكامنة ٢٧١ ج -٣ بالأدب حتى نظم الشعر انشد عنه البدر النابلسى مما انشده لنفسه* فانها ليست بمحموده میلوا عن الدنيا و لذاتها فانما الأنفاس معدوده * اتبعوا الحق كما ينبغي وانخر الملبوس من دود. # واطيب الماكول من نحلة ٧٠٨ - لاجين الازهرى احد من كان يعتقد بالقاهرة جاوز بالجامع الأزهر سبعين سنة ومات فى رمضان سنة ٧١٤ ويقال انه جاز المائة ) ٧٠٩ - لاجين البدرى حسام الدين عتيق بدر الدين السعودى سمع من الفخر ابن البخارى منتقى الضياء من الغيلانيات وغيرها وحدث بالقاهرة ومات فى ثانى عيد الفطر سنة ٧٣٩* ٧١٠ - لاجين المنصورى يعرف بالزيرباج (١) الجاشتكير احد الامراء بالقاهرة سجنه الناصر بعد مجيئه من الكرك فاقام سبعة عشر عاما ثم افرج عنه فى ليلة عرفة سنة ٢٧ او ٢٨ وكان يعمل فى اعتقاله الصوف المرعن وينتبه (٢) كوافى فتباع لحسنهابا زيد ثمن ويتصدق به وكانت وفاته فى صفر سنة ٧٣١ % ٧١١ - لاجين الابراهيمى امير جندار احد الامراء كان دنا خيرامات فى ذى الحجة سنة ٧٢٩% ٧١٢ - لاجين الغيمي وإلى الرحبة وولى البقاع قبلها ونابلس وكانشهما كافيا فيما يليه التزم لنكز يكفيه ما تحتاج اليه الرحبة منها ووفر تجريد المسكر الشامى إليها و وفى بما التزمه وشكا منه آل مهنا وبالفوا فى ذلك ورافوه فلم يفد فيه ذلك وكان مبذرا سفاكا للدماء ينوع للناس صف - الزبرتاج - و - الزبرباج (٢) ف - ينسبه - كذا ولعله ينسجه» الدرر الكامنة ج - ٣ ٢٧٢ العذاب مات بالرحبة فى شهر شوال سنة ٧٣٤* ٧١٣ - لاجين الناصرى امير اخور تنقل فى الخدم الى ان استقر فى الايام المظفرية امير آخور وفى الايام الكاملية ثم اخرج الى دمشق بامرة مائة سنة ٧٤٨ ثم اعيد بامرة مائة الى مصر سنة ٧٤٩ ومات سنة ٧٥١ وخلف ما لا جمافورثه ولده ومات بعده باربعة اشهر* ٧١٤ - لا جين العلا ئى تنقل فى الخدم الى ان استقرامير جندار فى ايام المظفر حاجى ثم عزل بعد قتل المظفر وامر بحلب سنة ٧٤٩ * ٧١٥ - لقمان بن الحسين بن حيدرة الدجوى الشافى ذكره البدر النابلسى فی مشیخته وقال کتب الي بالا جازة سنة ٧٣٠ ٪ ٧١٩ .. لوزة بنت عبد الله مولاة الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد سمعت على ابن خطيب المزة وابن الخيمى وابن الانماطي وحدثت ماتت فى ذى القعدة سنة ٧٢٥ وقد زادت على الخمسين . ٧١٢ - لولو بن سنقر الحر انى ابو يوسف مولى الشهاب ابن تيمية سمع من ان عبد الدائم وابن أبى اليسر والمجد ابن عساكر وغيرهم سمع منه البرزالى والذهبي والمقاتلى وجماعة ومات بالاسكندرية سنة ٧٠٣ ارخه البرزالى * ٧١٨ .. لولو الفندشى الحلبى غلام فندش بقاء مفتوحة ونون ساكنة ودال مفتوحة بعدهاشین معجمة کان فىاول اسره جزارا وربما داربا-فاط الغنم على رأسه ثم توصل الى ان خدم عند فندش فباشر ضمان حلب فصار يؤذى الناس ويرافهم ووصل الى مصر مرات بسبب ذلك وكان تفر الدين ناظر الجيش يصده عن مراده وبكذ به عند السلطان الناصر ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٧٣ الناصر فلما مات نفر الدين حصر الى القاهرة فى سنة ٣٢ قدام السلطان ورمى بين يديه دينارا ودرهما وفلما وقال يا خوند الدينار للمباشرين والدرهم للنائب والفلس لك فغضب السلطان وطلب الجميع من حلب فلما وصلوا وتبرأوا مما رافعهم به حاقتهم والتزم بتما نين الف دينار فسلموا له فكان تقعد فى ديوان الوزارة ويعاقب ويضرب ويعذب وبالغ فى اذى الناس (١) فقام عليه الناس فارادوا رجمه فسيره السلطان الى حاب وصيره شاد الدواوين بها فبالغ فى اذية الناس ايضا الى ان باعوا الولاده ثم احضره السلطان الى القاهرة وولاه شد الجهات فاستمر على وظيفته فى الاذى وكان النشو يعنى به ثم ولاء شد الدواوين قباشره يجبرون وطفيان زائد الى ان اخذ يعا كس النشو الذى كان يساعده فتكلم مع بشتاك ان يسلم له النشووحاشيته ويقوم باريعة مائة الف دينار فبلغ ذلك النشوفعمل عليه الى ان عزله السلطان فى سنة ٧٣٧ واحيط عاله فصودر ثم افرج عنه بشفاعة تنكز واخرج الى الشام على شد المداد فى سنة ٧٣٩ ثم توجه إلى حلب فاقام بها الى ان حضر طشتمر حمص اخضر نائبا عيلها فقتله بالمقارع الى ان مات فى سنة ٧٤٢ قال ابن حبيب فى تاريخه ولي شد الدواوين بحلب فبادر وصادر وتنمر وتجبر ونهى وامى وهمز وهمر وعزل واهان الاسراء الاكابر وروع الحرم والاصافى وضرب بالعصى والسياط وكلف التباس ادخال الجمل في سم الخياط وفيه يقول زين الدين ان الوردى * الؤلؤقد ظلمت الناس لكن * بقدر طلوعك الفق النزول كبرت فكنت محتر ما فلم* صغرت- حقت سنة (٢) كل لولو (١) صف - ر- فى اذى أهل حلب (٢) ف - يستحف سنه) ٢٧٤ ج - ٣ الدرر الكامنة ٧١٩ - لولو بن عبد الله السباك الخواتيمى عتيق رضوان المغلى سمع من عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن عساكر المنتقى الصغير من الغيلانيات انا ان طبرزذ وحدث ومات ... (١) * ٧٢٠ - لؤلؤ بن عبد الله القبطي البعلى اليونينى سمع من غى يب (٢) البعلبكي مشيخته وحدث بها عنه سمعها منه شيخنا العراقى وارخ وفاته سنة ٧٦٠ يبعلبك وسمع ايضا من التاج عبد الخالق* ٧٢١ - لولو بن عبد الله (٣) ابو الدر عتيق القاضى ابى محمد بن محمد بن علاء ابن حسن بن علاء الاذرعى الحنفى سمع من مولاه المذكور واجاز له إن عبد الدائم سمع منه الذهبى والسبكى ؟ حرف الميم ٧٢٢ - ماجد بن قزوينة (٤) نفر الدين الوزير القبطي ولى وزارة الشام اولا ثم نقل إلى مصر واضيف اليه الخاص وكان كاتبا مجيدا عار فالكنه كان ظالما جماعا للمال كثير الانفة مستطيلا على الا كابر بجاه يلبغا وقد خلف لمامات بيوت الا موال عامرة بالذهب والفضة والاهراء بالغلال حتى قيل انه ترك تكفية (٥) ثلاث سنين ثم سلم بعد يلبغا الشاذ الدوا وين فاذ قه انواع العذاب حتى لف مشاق الكتان على اصابعه وغمر ىت بالزيت واوقدت فى النار الی غیر ذلك الى ان هلك فى ١٨ جمادى الآخرة سنة ٠٧٦٨ ٧٢٣ - ماجد بن تاج الدين موسى بن ابى شاكر القبطى المصرى نفر الدين صاحب ديوان يلبغا وولى الوزارة فى دولة الاشرف ونظر الخاص (١) بياض (٢) ب - عريب /٣) هذه الترجمة فى هامش - ب (٤) ب - قروينة ومان ف - مروية (٥) سف - ما يكفيه # الدرر الكامنة ٢٧٥ ج - ٣ ومات فى سنة ٧٧٦ وابوه حي * ٧٢٤ - ماجد بن التاج ابى اسحاق القبطى (١) ناظر الخاص بد مشق مات سنة ٧٧٥ ٪ ٧٢٥ - مارى حاطه بن منشا بن مغان منشا موسى بن ابى بكر التكرورى ملك التكرور ملك بعدابيه ومارسيرة قبيحة وبالغ فى التبذير والفسق حتى مات فى سنة ٧٧٥ وولى بعده ابنه منشا موسى * ٧٢٦ - مبارك بن عبدالله بن عبد الرحمن الصوفى اللبنانى (٢) سمع من النتاج عبد الخالق بن علوان والشهاب الا برقوهى وغير هما وحدث وكان حسن الفكاهة والمزاح وكان من صوفية الخا نقاه الاندلسية وذكره الذهبى فى معجمه فقال مبارك بن اسمعيل بن عبدالله سمع الكثير مصر و القاهرة ودمشق وحماة والاسكندرية وكتب بخطه وكان له انس بالفن . ٧٢٧ - مبارك بن محمود بن مسعود قطب الدين ان علاء الدين الغزنوى ملك الهندولى فى سنة ٧١٦ وقتل فى سنة ٧٣٦ وقام بالمملكة بعده مملوكه خسر و التركي * ٧٢٨ - مبارك بن نصر القوصى كان فقيها صالحا مواظبا على الخير والعبادة والاشتغال بالعلم وكان يخدم الطلبة بنفسه ويقوم بالوظائف عمن غاب من أمامة واعادة واذان وغير ذلك ثم توجه الى الحج فغرق فى البحر سنة ٧٠١ % ٧٢٩ - مبارك المنصورى زين الدين احد الامراء بدمشق كان اضبر ثم قدح (١) صف - ابى اسحاق عبد الوهاب عبد الكريم (٢) مخ - الشامى - ف الكتاني # الدرر الكامنة ٢٧٦ ج - ٣ فابصر ومات فى شعبان سنة ٧١٧ * ٧٣٠ - مبارك شاه وزيرخر بندا قتل فى شوال سنة ٧٩١ وسيا تى ذكر سبب قتله فى ترجمة محمد بن علي السارجى * ٧٣١ - مثقال بن عبد الله الاشر فى المسعودى الصلاحى (١) سابق الدين ابو الخيرمات فى ربيع الآخر سنة ٧١٣ سمع منه العزابن جماعة * ٧٣٢ - مثقال بن عبد الله المغيني احد الخدام النجباء ذكره ابن مرزوق فیمشیخته وقال سمع من ان مشروع (٢) بدمشقوحدث و کان کثیر الصدقة والتلاوة . ٧٣٣ - مثقال بن عبد الله الحبشى الملقب سابق الدين احد النجباء من الحبشة تقدم حتى صار من مقدم الماليك عند الاشرف شعبان ان حسين (٣) وارتقت (٤) منزلته وبى له بين القصرين مدرسة مليحة مشهورة وكان محبا فى اهل العلم والخير ولم يزل باقيا الى ان غضب عليه بليغا مدير المملكة فضر به ستمائة عصى وامر بنفيه الى اسوان وقرر مكانه فى تقدمة الماليك مختارا الملقب شادروان ولم يلبث يلبغا بعدذلك ان نكب فى سنة ومات سنة ٧٧٦ % ٧٣٤ - محسن بن عبد الملك بن ايهم بن عبد المحسن بن جبلة الغسانى المكى ذكره الشهاب ابن فضل الله وقال لقيته بمكة فأخبر نى انه من ذرية جبلة بن الا بهم وانشدنى . من شعره ما حات عند عهو دى فى محبتكم * ولا تكلفت فی حی لكم كافى (١) ر- الصالحى (٢) ف - مسروق (٣) ر - حسن (٤) صف - وارثفعت # ولا ج - ٣ ٢٧٧ الدرر الكامنة ولا اردت بشعری قائكم وكفى فلم ارد تم ومتم بعدها تلفى (١) ٧٣٥ - محفوظ بن عبدالله العراقى الشاعر رحل الى الشام ومدح المظفر صاحب حماة وغيره وكان كثير الهجاء لهجا بذلك وكان توصل الى المظفر بابن قرناص فاخر الاستيذازله * فانشد ولقد ركبت هجين عزم ساقه * منى الوحاء الى الاغر الا يلج ملك توعره (٢) جنود حوله* كالروض بات مسيجا (٣) بالموسج قال فلما مثل بين يدى المظفر استنشد هما له فغيره . ملك يزين به جنودحوله = كالروض بات مسيجا ينفسج فقال له المظفر ما هكذا قلت اولا قال كان ذلك قبل وصولى اليك * وهو القائل ركب اللّه فى فاءة فى فلان (٤) * معنى الغير ان والجنات (٥) اوجه القوم بالمكارم حفت * وفروج النساء بالشهوات وقال فرقت بيننا الحوادث لكن* لي نفس اليكم ادنيها فكانى فى الود فارة مسك * افرغوها وفائح المسك فيها مات بعد السبعمائة * (١) لعله - ولا اردت سوى بقياكم وكفى - فلم اردتم وقيتم بعدها تلفى - ح (٣) ف - توفره (٣) ر - مسبحا (٤) سف - بنى فعلان (٥) ر - الحيات # ج - ٣ ٢٧٨ الدرر الكامنة ٧٣٦ - محفوظ بن على بن عمر التميمى ولد فى شهر رجب سنة ٦٥٨ بالفيوم وسمع من احمد بن عبد الداتم وغيره وسمع منه العز ان جماعة ومات في ذى الحجة سنة ٧٣٠ ٪ ٧٣٧ - محفوظ بن عمر بن عبد الولى الصالحى الصحراوى الفيجى روى عن الفخر ومات فى صفر سنة ٧٤٧ * ذكر من اسمه محمد على ترتيب آبائهم ٧٣٨ - محمد بن ابراهيم بن إبراهيم بن داود بن حازم الاذرعى ثم الدمشقي ولد سنة ٦٤٤ وسمع من ابن عبدالدائم وشيخ الشيوخ بحماة وان النشى واشتغل فى الفقه على الرشيد سعيد بن على بن سعيد وان الشماع عماد الدين محمد بن عثمان المارد بى واخذ العربية عن ابن مالك واشتغل فى الفنون فهر ودرس بالشبلية (١) وغيرها بدمشق واقام بحلب مدة ثم ولى قضاء دمشق فى ذى القعدة سنة ٧٠٥ واتفق ان البريدى الذى احضر توقيعه غلط فتوجه به الى القاضي المستقر وهو شمس الدين ابى الحريرى قفرج وظن انه له باستمراره فلما قرئ علم الغلط فرجع به البريدى الى الاذرعى ثم صرف الاذرعى بعد سنة ونعل القاهرة فى سنة ٧١٢ فمرض بها اياما ومات فى خامس شهر رجب منها * ٧٣٩- محمد بن ابراهيم بن احمد بن عثمان (٢) بن عبد الله بن غدير أبو المعالى كمال الدين الطائى الدمشقى المعروف بابن القواس ولد سنة ٥٢ احضر على الرشيد العطار وسمع من ابن عبد الدائم (٣) وانى عبد الله اليونينى وشيخ الشيوخ والمعين الد مشقى واسمعيل بن صادم وغير م (١) صف - بالسنبلية (١٢ ر - صف - على (٣) ف - من ابن عبدالسلام وحدث وابن عبد الدائم # الدرر الكامنة ٢٧٩ ج - ٣ وحدث ومات بد مشق فى خامس شعبان سنة ٧٢٠ * ٧٤٠ - محمد بن ابراهيم بن احمد بن محمد بن خلف المقدسى المعروف بابن العماد وبابن الناسخ القاضى شمس الدين ولد سنة ٦٦٦ واحضر عند الكرماني وسمع من ابن ابى عمر والفخر وابن القسطلانى وغيرهم وحدث ومات فى ١٧ ذى القعدة سنة ٧٤٧ * ٧٤١ - محمد بن ابراهيم بن داود بن سليمان بن العطار بدر الدين ان الموفق الدمشقى ولد سنة ٦٥٩ وسمع من يحيى بن ابى الخير وعبد الوهاب المقدسى وغيرهما وحدث سمع منه القاضى عز الدين ابن جماعة وغيره ومات فى ذى الحجة سنة ٧٣٢ (١) * ٧٤٢ - محمد بن ابراهيم بن داود بن ظافر ... (٢)* ٧٤٣ - محمد بن إبراهيم بن داود بن نصر الكردى المكارى ثم الدمشقى الشافعى ولد سنة ٦٨٥ (٣) وسمع من التقي الواسطى والشرف ابن عساكر وغيرهما وولى نظر الصد قات الحكمية وام يمشهد على بالجامع الأموي وكان يحفظ التنبيه ويتورع ويفتى ومهر فى صناعة الحساب ومات فى تاسع ذي القعدة سنة ٧٥٩ وآخر من حدث عنه بالاسجازة عبدالرحمن ابن عمر القبابى المقدسى * ٧٤٤- محمد بن إبراهيم بن ساعد (٤) السنجارى الاصل المصرى المعروف بان الاكفانى ولد بسنجار وطلب العلم قفاق فى عدة فنون واتقن الرياضى والحكمة وصنف فيها التصانيفب الكثيرة وكان يحل اقليدس بلا كلفة كانه تمثل بين عينيه وتقدم فى معرفة الطب فكان يصيب حتى (١) ذكره فى تاريخ انى الفداء فيمن مات سنة ثلاثين (٢) بياض (٣) صف- خمس وسبعين وستمائة (٤) مخ - ساعد # ج -٣ ٢٨٠ الدرر الكامنة يتعجب الحذاق فى الفن منه فانه يأتى إلى المريض بخواص ومفردات غير كيفيتها فيتنا ولها فيبرأ وكان مع ذلك كله مستحضرا للتواريخ واختيار الناس وحفظة للاشعار وله في فنون الآداب ايضا تصانيف قال ابن سيد الناس مارأيت من يعبر عما فى ضميره باوجز من عبارته ولم ارامتع منه ولا افكه من محاضراته وكان يحفظ من الرقى والعزائم شيا لا يشاركه فيها احد وله اليد الطولى فى الروحانيات ومهر ايضافى معرفة الجواهر والمقافير حتى رتب بالمرستان والزم (١) الناظر بان لا يشترى شيئا الابعد عرضه عليه فما اجازه امضاء والافلا و له كلام جيد فى الخط المنسوب ولم يكن ما هرا فى الكتابة ومن تصانيفه ارشاد القاصد الى احنى المقاصد وهو كتاب نفيس ونخب الذخائر فى معرفة الجواهر واللباب فى الحساب وغنية اللبيب عند غبية الطبيب وكان كثير التجمل فى ملبسه ومركبه وكان فى الآخرقد امتنع من التردد الى المرضى وهو القائل فى كحال * ولقد عجت لماكس الكيميا* فى كحله قد جاء بالشنماء يلقى على العين النحاس يحيلها * فى لحة كالفضة البيضاء ومات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ * ٧٤٥- محمد بن ابراهيم بن سالم بن فضيلة المسافرى (٢) المرينى (٣) أبو عبد الله مستدعى اللبن (٤) ولد سنة ٦٨٠ قال ابن الخطيب كان له نظم وسط ولعنى باختصار كتب غيره ومات فى رمضان سنة ٧٤٩ ٪ ٧٤٦ - محمد بن ابراهيم بن سعد الله بن جماعة بن على بن حازم بن صخر (١) ر - التزم (٢) و - المغافرى (٣) مخ - المرسى (٤) ف - الليف * ان