Indexed OCR Text

Pages 161-180

الدرر الكامنة
ج - ٢
١٦١
سبما ايضاتم ولى استقلالا سنة ثم اقام من سنة عشر الى ان مات ان
صصرى فولى مكانه سنة ثم انفصل الى از مات فى صفر سنة ٧٣٤
وقرأت بخط القطب الحلبى ولد تقريبا سنة ٦٥٦ (١) قال ورأيت ان
مولده سنة ٥٨ قال اليوسفى كان سبب عزله من قضاء دمشق انه قام
فى حق المدارس وطلب حساب او قافها من مباشربها وشرع فى عمارتها
واخر جوامك (٢) الطلبة فروا (٣) عليه واكثروا عليه الشفاعات
وهو يصمم فى ردها الى ان اجتمعوا عند النائب فتفاوض (٤) معه الحنبلى
فى امر فقال الزرعى للحنبلى فسقت وكان الحنبلى وهو ابن مسلم صورة
كبيرة فى البلد وشهرة بالدين والعم فغضب له النائب وكاتب السلطان
فى الزرعى وحط عليه فاجاب الى عزله وتولية مرن يتفق اهل البلد
على الرضابه فين النائب جلال الدين القزوجى واعلى السلطان بانه كان
ينوب عن اخيه فى قضاء الشام وانه خطيبها اليوم واطراه ووصفه
بالفضل قاصر با حضاره الى مصر فارسلة على البريد فلما رآه الناصر
وسمع كلامه اعجبه وكان فصيحا بالتركى والفارسى والعربى مع الشكل
البهي وكان فى كتاب النائب معه انه كثير البر للفقراء وانه ارتكب
دينا بسبب ذلك فاقبل عليه السلطان وامره ان يخطب يوم الجمعة خطب
به خطبة بليغة ثم نزل فاعتذر للسلطان بانه فى بقايا (٥) وعثاء السفر فشكر
من خطبته وسأله عن دينه فاعلمه بانه قدر ثلاثين الفافا مران يوفى عنه
وكتب تقليده بقضاء دمشق وتوجه (٦) من فوره فأقبل عليه النائب
(١) ر - ست وثلاثين وستمائة (٢) الجوامك رواتب الطلبة جمع جومك - ك
(٣) كذا بلانقط فى - أ وفى رـ فخزنوا عليه - واعله- فتحزبواح (٤) و- فقا وض
(٥) ر - تعب (٦) ر- وكتب #

ج - ٢
الدرر الكامنة
١٦٢
وقرره فی الو ظيفة ويقال انه كان يدرس من کتاب ولد سنة ست
ويقال سنة ٠٠٨
١٨٥٩ - سليمان بن محمد بن حمد بن مماسن النير بي الصابونى ولد تقريبا سنة
٧٠٢ كذا بخط محمد بن يحي بن سعد وبخط البرهان الحلى ولد سنة
احدى واحضر على الحافظ شرف الدين الدمياطى فى الرابعة عدة
اجزاء وسمع ايضا على ست الوزراء وابن الشحنة وغير هما سمع منه
ابن رافع وذکره فى معجمه وحکی عنه حكاية وذكره محمد بن يحي ن
سعد فى محدثى حلب سنة ٧٤٨ وقال كان يقول انه سمع الصحيح من
ست الوزراء والحجار ثم ظهر عدم صحة ذلك وان له اجازة من ابن
الشحنة فقط قلت ومات فى ما شر رمضان سنة ٧٧٤ وهى السنة التى
مات فيها ابن رافع وحدث عنه ابو حامد بن ظهيرة بالا جازة ويقال انه
سمع ايضا من حسن بن معمر الكردى وقال الشيخ برهان الدين المحدث
كان محبا للحديث سهل الانقياد لاسماع الحديث وكان له حانوت يييع
فيه الصابون ووالده ذكره ابن رافع في معجمه وقال كان يحضر بعض
دروس الشافعية *
١٨٦٠ - سليمان بن محمد بن سليمان بن اسمعيل البالسي التاجر المعروف بان
النقيب ولد سنه ... (١) واسمع على الفخر بن البخارى وحدث
مات سنة٠٠٠ (٢)+
١٨٦١ - سليمان (٣) بن محمد بن سليمان بن مروان نجم الدين ابو الطاهر (٤)
ابن جمال الدين ولد سنة ... (٥) واسمع على الفخربن البخارى
(١) بياض (٢) بياض (٣) هذه الترجمة ليست فى ب ولا فى ر - (٤) ص - أبو الظاهر
وحدث
(٥) بياض **

ج-٢
١٦٣
الدرر الكامنة
وحدث مات سنة ... (١)*
١٨٦٣ - سليمان بن محمد بن الخطيب جمال الدين عبد الكافى بن عبد الملك
ان عبد الكافى الربي الدمشقى جمال الدين ولدسنة ٨٣ واحضر على
زينب بنت مكى واسمع من ابن البخارى وكان والده ينوب فى الحكم
ثم خطب بالجامع ومات فى شهر رجب سنة ٥٧٤٤
١٨٦٣ - سلمان بن محمد بن محمد بن عمر بن عبدالرحمن بن عبد الواحدبن
عبد الرحمن بن عبد الواحد بن مسلم بن المسلم بن هلال الازدى
جمال الدين ولد سنة ٨٣ واحضر على احمد بن شيبان الاول من حديث
ابى اسحاق المزكى وحدث به غير مرة ذكره البرز الى فى الشيوخ
فقال كان احد الصدور الاكابر وفيه فضيلة وله نظم وكان يخدم فى عدة
جهات ثم انقطع فى بستانه الى از مات فى المحرم سنة ٧٤٠ وهو إن اخى
أبى الحسن على بن محمد بن محمد بن معمر (٢) احد شيوخ شيوخناء
١٨٦٤ - سليمان بن مهنابن عيسى بن مهنا تقدم نسبه فى ترجمة اخيه احمد لقب
علم الدين ولى امرة العرب وكان شجا عابطلاتوجه مع قراستقر الى
التتار (٣) فاقام هناك سبع عشرة سنة ثم عاد الى البلاد الاسلامية فاقام
بالرحبة وكان ابوه وعمه فضل رفدونه (٤) بالمال ويحذرونه من الوقوع
فى يدالسلطان فطال عليه الامر فركب بغير علمهم الى مصر فاقبل عليه
الناصر واقطعه اقطاعا واعطاه جملة من المال ثم ولاه الناصر احمد امرة
العرب عوضا عن اخيه موسى فلم يزل على ذلك الى ان مات فى
ربيع الاول سنة ٧٤٤ وقال ابن حبيب مات فى سنة ٧٤٥ وكان شجاعا
(١) بياض (٢) ١ - على بن محمد بن عمر (٣) ١ - ى - الشام (٤) د-انوه وعمه
پوفد ونه #

الدرر الكامنة
١٦٤
ج -٢
جوادا وله ببلاد الفرات نواب (١) يجوز له المال وساد فى حياة ابيه
وكان اول قدومه على الناصر سنة ٧١١ فاعطاه مائة الف ثم قدم سنة ٧١٣
فرد على ابنه امرة العرب وكان انتزعها منه فاعظا ما لا خيه فضل ثم
لما كان سنة ٧١٥ غضب من اخراج اقطاعه لغيره من اقار به فلحق
نخربندا فاكر مه ثم أكرمه ابو سعيد بعده ثم لميزل به اخوه موسى ألى
ان فارقهم وعاد الى دمشق فدخل القاهرة ومعه هدية جليلة فاكرمه
الناصر ثم لما ظرد الناصر اباه مهنا فى سنة ٧٢٠ لحق سليمان بالعراق
ايضا وعات اهله وعربه فى التجار والقوافل وقطعوا الطرقات ثم اقلع
هو عن ذلك وعاد للطاعة وقدم طائماً »
١٨٦٥ - سليمان بن موسى بن بهرام السمهودي (٢) تقى الدين أن الهمام ولد
سنة ٥٨ واشتغل بالعلوم ونظم وناظر وكان عازفا بالاصول متعففا
كثيرا العبادة*
فن نظمه فى اقسام ما
لما فى كلام العرب تسعة اوجه
تعجب وصف منكورة وانف واشرط
وصلها وزد واستعملت مصدرية
وجاءت للاستفهام والكف فاضبط
و له
ـربيع فى الشهور له تقار * عظيم لا يحد ولا يرام
به كانت ولادة من تسامت * به الدنيا وطاب بها المقام
فى كان قبل الخلق طرا * تقدم سابقا وهو الختام
(١) ر - صراف (٢) ص - السمنودى #
مات

ج - ٢
١٦٥
الدرر الكامنة
مات بسمهود سنة ٧٣٦ #
١٨٦٦ - سليمان بن موسى بن سليمان صدر الدين الكردي البختى الشافعى
الدمشقى ثم الحلبى ذاب فى الحكم بحلب ومات (١) سنة ٧٢٢ والبختى
بكو حدة مفتوحة وخاء معجمة ساكنة ثم مثناة أثنى عليه ابن حبيب *
١٨٦٧ - سليمان بن هلال بن شبل بن فلاح بن حصيب بن حسن بن محمد
ان احمد بن داود بن على بن حسن بن عبد الله بن أسمعيل بن عبد الله بن
جعفر الدمشقى صدر الدين الشافعى قال إن رافع هكذا اعلى نسبه الجمفرى
الحور انى صدر الدين ابو الفضل ولد سنة ٤٢ وقدم دمشق مراهقا و حفظ
القرآن بمدرسة ابى معمر ثم قدم بعد سنة ٦٧ فلازم الشيخ محيى الدين
النووى والشيخ تاج الدين واتقن الفقه وسمع ابن ابى اليسر (٢) والمقداد
القيسى وغيرهما وحدث وولى نيابة القضاء لا ن صصرى فى سنة ٧٠٦
وكان يخطب بداريا ثم خطب بجامع المقيبة (٣) وكان متواضعاً جدا
وبما توجه الى بعض الخصوم فوض الرسول والى المشاهد ليسمع شهادته
واستسقى بالناس فى سنة جدب فسقواوذلك سنة ١٩ وكان لا يدخل
الحمام ولا يتم بما كل ولا ملبس ولا يترك ثو به القطنى ولا عمامته
الصغيرة ورجع مرة من خطابة دارياعلى بهيمة فرأى صعلوكة تحمل
حطبا فنزل وحمل خطبها على دابته الى باب الجابية ومحاسنه غزيرة وقد
ناب فى دار الحديث الاشرفية عن ابن الشريشى وقال البرز الي فقيه
فاضل أثنى عليه النووى واين الفركاح وكانت وفاته فى ثامن ذى القعدة
سنة ٧٢٥ (٤) *
(١) ر - مات بحلب (٢) و - من ابن ابى اليسر (٣) د- العقبية (٤) فى شذرات
الذهب ودفن بباب الصغير عند شيخه تاج الدين ؟

ج - ٢
الدرر الكامنة
١٦٦
١٨٦٨ - سلمان بن يحيى بن اسرائيل البصروى الحنفي صدر الدين سمع
من الشهاب الحو بي ودرس بالخاتونية وغيرهاقال ابن رافع فى معجمه
کان فاضلا فى الفقه والاسولمتحریا فی الفتوى مات فى ثالث رجب
سنة ٠٧٤٤
١٨٦٩ - سليمان بن يوسف بن مفلح بن أبى الوفاء الياسوفى (١) صدرالدين
الشافعى ولد سنة ٧٣٩ تقر يباونقله ابوه الى مدرسة ابى معمر بالصالحية
فقرأ بها القرآن وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب واقبل على التفقه
واخذ عن العماد الحسبانى والموجود ين من اعلام الشافعية ومهر حتى ٢
کان یقول کنت اذا سمعت شخصا يقول اخطأ النووى اعتقد انه کفر
واخذ فى علم الحديث عن ان رافع وغيره وسمع الكثير من اصحاب
الفخرومن بعدهم وكان يحفظ من مختصر ابن الحاجب فى كل يوم
مائتى سطر الى ان ختمه وكانذكيافقيه النفس كثير المروءة (٢) محجوبالناس
معينا للطلبة خصوصا أهل الحديث على مقاصد هم بجاهه وكتبه وماله
وقد سمع بمصر والقاهرة وحلب وقر أ وخرج وشارك فى فنون
الحديث وخرج تخاريج مفيدة وكان سهل العارية للكتب كثير
الاطعام للناس قال الشيخ برهان الدين المحدث ذكرت للشيخ
شهاب الدين الملكاوى الممات للاسنوى فقال الشيخ صدر الدين
يحسن (٣) يكتب من التنبيه احسن منهامات معتقلا بقلعة دمشق فى ثالث
عشر شعبان سنة ٧٨٩ بسبب فتنة ابن البر هان الظاهرى ولم يخلف بعده فى
مجموعه مثله و کانلا زم ابن حجي والعماد الحسبانى وولي الدين المنفلوطى
(١) س - الناسوفى (٢) ر التلاوة (٣) و - ص- أن الشيخ صدر الدين محسن ..
وبهاءالدين

ج - ٢
الدر ر الكامنة
١٩٧
وبهاء الدين الاخميمى وكان بعدان نزل فى المدارس قد رك ذلك هو
وبدرالدين ان خطيب الحديثة (١) المقدم ذكره وتزهدا وتر کا
الرياسة لكن صدرالدين صار يتصدى للامر بالمعروف والنهى عن
المنكر واوذى مرارا فلم يرجع م حيب اليه الحديث فأقبل عليه بكليته
ورحل إلى مصر وحلب قال الشهاب ابن حجي كان جيد الفهم مشهورا
بالذكاء قال وكان فى اواخر امره قداحب مذهب الظاهر وسلك
طريق الاجتهاد وصار يصرح بتخطئة جماعة من اكابر الفقهاء على طريقة
ابن تيمية ولما دخل الشيخ شهاب الدين ابن البرهان الشام بعد حبس الملك
الظاهر الخليفة المتوكل داعيا الى القيام على السلطان التف عليه ونوه به
وصار يتعصب له ويعينه فاتفق لهم تلك الكائنة فأخذ فيمن أخذ فمات
فى سجن القلعة مبطونا شهيدا فى شعبان سنة ٧٨٩ واستراح من المحنة
التى اصابت اصحابه حدثنى نورالدين (٢) علي بن يوسف بن مكتوم
بحماة قال كنت عندالشيخ صدرالدين الياسوفى وكان احمد الظاهرى
يتردد اليه فاتفق انه طلب نجياء قوم الى الشيخ صدرالدين فاخذوه
واصعد وه الى القلعة وكان السبب فى ذلك أن خالدا العاجلى الحلبى كان
من وافق احمد الظاهرى على دعوته وكان يعرف ابن الحمصى (٣) نائب
قلعة دمشق منذ كان ابن الحمصى بحلب فتردد اليه (٤) فاكر مه فتوسم (٥)
فيه انه يجيبهم الى مطلو بهم وخدعاه فاظهر له الميل اليه واصنى له الى
ان اطلعه على سرهم فاغتنم ابن الحمصى الفرصة فى بيدمر فكاتب
الظاهر بان قوما صفتهم كذا دعوا إلى الخروج على السلطان واجا بهم
(١) ر- ابن خطيب المقدم(٢) هامش ب - صوابه علاء الدين (٣) ر - بابن
الحسى (٤) ر- عليه (٥) د- فتوم.

الدرر الكامنة
١٦٨
ج - ٢
بيدمر وفلان وفلان وانهم دعونى فاظهرت الميل اليهم وطالمت
السلطان نجاء الجواب بالقبض على يبدمر وعلى احمد الظاهرى واتباعه
.قال فاتفق انهم وجدوا احمد بالجامع مع شخصين من طلبة اليا - وفى
فقبضوا عليهم (١) فتبرأ الرجلان من احمد وقالا انما مشينا معه لا نه
يتردد الى شيخنا ونسمع (٢) معه وعليه فامرهم ابن الحمصى بالقبض على
الشيخ صدر الدين قلت وذكر لى ابن البرهان وهو احمد الظاهري
المذكور أن الشيخ صدرالدين لما قبض عليه حصل له فزع شديد
اورثه الاسهال فاستمر به الى ازمات بالقلمة مظلوما مبطونا شهيدا وجهز
ابن الحمصي احمد الظاهرى ومن معه الى القاهرة فكان من امرهم ما كان
وقرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدث الحلبي ان الشيخ صدر الدين
حفظ التنبيه وهو صغير ومختصر ابن الحاجب ومهر فى المذهب واقبل
على الحديث فاكثر وتخرج بابن رافع وابن كثير وغيرهما وسمع الكثير
وكان دينا كثير العلم والعمل والاحسان الى الطلبة والواردين وخرج
عدة تخاريج وجمع عدة كتب وذكر فى سبب موته نحوا مما ذكره لنا ابن
مكتوم وقال انه كان يحفظ من المختصر كل يوم مائتى سطر ورحل في
الحديث الى حلب وحمص والقاهرة وغيرها وقال ايضا اخبرنى
الشهاب اللكاوى (٣) انه برع فى معرفة المذهب حتى لو اتفق انه تصدى
لعمل شيء فى الفقه نظيرما عمله الشيخ جمال الدين على (٤) الممات
لكان على من حفظ نحو ماصنف الاسنوى وكان الشيخ نجم الدين
المرجانى يفرط فى تقريظ الياسوفى وخطه قوي »
(١) ر- عليه (٢) ر- ص - يسمع (٣) ر- الملكانى (٤) ر- فى #
سلمان

ج - ٢
الدرر الكامنة
١٦٩
١٨٧٠ - سلمان المنوفى شيخ الشيخ عبد الله المنوفي المالكى ذكر الشيخ خليل
له فى الترجمة التى جمعها الشيخ عبد الله كرامات وانه كان يقرئ الاطفال
ويؤدبهم احيانا (١) وانه ربى الشيخ عبد الله وعمره تسع سنين سنة نيف
وتسعين وستمائة الى ان كبر وبلغ الغاية في العبادة فيقال أن الشيخ إبراهيم
إن الشيخ سليمان حضر عندوالده وهو فى السياق فسأله ان يدعوله
فقال له ياولدى ما ترك الشيخ عبد الله شيئا»
١٨٧١ - سليمان التر كمانى الحنفي نشأ بحمص ودرس بها ثم ولى قضاء حماة
وكان مشاركا فى الفنون ويدرى القرآ آت مات فى ربيع الآخر سنة ٧٣٦*
١٨٧٢ - سليمان الونشريسى (٢) نزبل المدينة الشريفة واحد من كان يعتقد بها
مات فى المحرم سنة ٧٥٦ ذكره ابن فرحون*
١٨٧٣ - سنبل بن عبد الله الهندى التاجر السفار عتيق داود السلامى ذكره
البرزالی وان رافع فىمعجمیهما و وصفه بالخير والديانة وكان له سماع
من الفخر ومات فى -ادس المحرم سنة ٧٣٩ ٪
١٨٧٤- سنجر بن عبد الله بن يوسف الموصى يقال له البحر (٣) سمع من عثمان
ابن رشيق وابن عزون (٤) وغيرهما من صحيح البخارى وحدث بعد
الثلاثين بالقاهرة وكان يقول انه حر الاصل من آمد »
١٨٧٥ - سنجر الانطاكى عتيق ان القواس ذكره البرزالى وابن رافع فى
معجميها وسمع المذكور من ابن عبد الدائم وابن ابى اليسر وغيرهما
وحدث ومات فى سنة ٧٣٤ وله ٠٠٠ (٥) *
(١) ر - احتساباً (٢) ونشريس مدينة بريف المغرب الاقصى - ك (٣) كذا
بلا قط فی ا وب - وفی ر - فنجر رفیص ری -- صخر وفی ف فخر ( ٤ ) ر -
خزون (٥) بياض#
٤٠.

الدرر الكامنة
١٧٠
ج - ٢
١٨٧٦ - سنجر ارجواش (١) المنصورى نائب قلعة دمشق من (٢) ايام
المنصورتم نكب فى ايام الاشرف ثم اعيد اليها وله اليد البيضاء فى حصار
التتارد مشق فى وقعة غازان فان التتار صعد وأفوق سطح دار المادة
ورموا القلعة بالنشاب فرى هو عليهم قوارير النفط فاحر قت الاخشاب
وسقطت السقوف بهم فى النار وكان سليم الباطن له حكايات محبة
فى ذلك واحبه الناس لما ظهر منه من الثبات فى حفظ القلعة وساس
الاصرا حن سياسة وكانت وفاته فى ذى الحجة سنة ٧٠١٪
١٨٧٧- سنجر بن عبد الله الجاولى ابو سعيد ولد سنة ٦٥٣ (٣) بامد ثم صار
لامير يقال له باول فى سلطنة الظاهر بيبرس قنسب اليه ثم خدم
المنصور قلاون ثم اخرج الى الكرك ثم استخدمه كتبغا ئم كان اول
ماولى نيابة الشوبك (٤) ثم عمل استادار صحبة الناصر نيابة عن بيبرس
الجاشنكير لما صار هو وسلار مديرى الدولة ثم تغير عليه بيبرس
وصادره فباع موجوده وخرج الى الشام بطالا بعد ان تعصب له
سلار وغاضب بيبرس لاجله فما افاد وذلك فى المحرم سنة ٧٠٦ فلميزل
بدمشت الى ان تحرك الناصر من الكرك ولم يكن له فى سلطة المظفر
حل ولاعقد فنفعه ذلك وقدم معه مصر فولاء شدالد واوين ثم استنابه
الناصر (٥) بعد مجيئه من الكرك سنة ٧١١ فعمربها قصرا للنيابة وهو اول
من مدنها لبنائه بها القصر والجامع والحمام والمدرسة الشافعية (٦) وغان
(١) فى ر و ص وى - ارجواس - سماه صاحب حماة فى تاريخه سيف الدين
ارحواش المنصورى ج ٤ ص ٤٥ (٢) ر - فى (٣) م - ٦٥ (٤) ,-
الشريك (٥) زاد فى هامش ب - بغزة (٦) ر - الشافعية #
السبيل

ج-٢
الدرر الكامنة
السبيل والمر ستان والميدان ثم أرسله الناصر الى دمشق أروك البلاد
وذلك فى ذى الحجة .. ٧١٣ فاقام الى ان تنجز ذلك واعانه عليه معين الدين
إن خشفيش (١) ناظر الجيش اذذاك وساق المين فى القدس ثم امسكه
الناصر سنة ٧٢٠ واحيط بماله وسجن بالاسكندرية وكان السبب فى ذلك
انه لما راك البلاد الشامية اختار لماليكه خيار الاقطاعات فلم يجب تنكز
ثم لما لمس الناصر امراء البلاد كلها اختار ان يكون تكز واسطة بينهم
وبين الناصر غضب الجاولى من ذلك لانه كان يظن انه بتقدمه
وسابقته لا يتقدم عليه تنكز فاستأذن على الحج فنم عليه بعض مما ليكه
فانه يريد ان يهرب الى اليمن فاسرها الناصر ثم أرسل من قبض عليه
ثم فرج عنه سنة ٧٢٨ وامر مائة واستقر من امر (٢) المشورة ثم كان
هو الذى تولى غسل الناصر ودفنه وولى نيابة حماة فى ايام الصالح ثم
غزة وعمر بلد الخليل جامما سقفه منه وهو صاحب المدرسة التى بالكبش
والقناطر بارسوف والخان بقرب السد (٣) والحان بحمرة سنان
وهو آخر من بشوه لحصار الناصر احمد بالكرك وكانقدسلك محسبيل
من تقدمه من المطاولة فافترى عليه الناصر وسبه فتق منه ونقل المنجنيق
إلى مكاز يعرفه (٤) ورماه فىا اخطأه وكان محبافي العلم خصوصاعلى الحديث
وشرح مسند الشافى شرحا حافلا وجاب (٥) فيه من نصوص الشافعى
(١) فى ٢ - بلا فقط وفى ب ور-خشيش - وفى فوص وى-حشيش(٢) ١- ص-
أمراء (٣) كذا فى ابلافقط وفى ب - اللد - وفى ي - الليد وفوف - السد
وفى س- الدد - ذكر المقريزى الخان العظيم بعا قون والخان بقرية الحكتيب وخان
رسلان فى حمراء بيسان (٤) ر - مكانه بقربه (٥) ر - حكى *

ج - ٢
الدرر الكامنة
١٧٢
شيئا كثيرا وعاونه عليه جماعة من الاكابر فى عصره وحاصله انه جمع بين
شرحى الرا فعى وابن الا ثير بلفظها فان كان الحديث فى الموطأ نقل
كلام ابن عبدالبر فى التمهيد وان كان فى صحيح مسلم نقل كلام النووى من
شرحه وحدث مسند الشافعى بسماعه من دانيال بن منكلى (١) قاض
الشويك وسمع منه القطب الحلبى ومات قبله بمدة وشيخنا أبو الفرج
ابن النزى وشيخنا شيخ الإسلام أبو الفضل بن العراقى وكان فيه
برو معروف وكانت وفاته فى تاسع شهر رمضان سنة ٧٤٥ قرأت بخط
البدر النابلسى انه قارب المائة*
١٨٧٨ - سنجر الصوابى الجاشتكير علم الدين تنقل فى الخدم الى ان ولي
ولاية القاهرة فى سنة ٦٩٣ وكان شجاعا حسن الشكل مات سنة ٧٠٦»
١٨٧٩ - سنجر السرورى المعروف بالمخازن الاشر في كان من الماليك
المنصورية فلم يزل يترقى الى ان صاروالى القاهرة وكان حسن السياسة
لطيف الذات حسن الاخلاق وكانغنا النوبة سنة ٨٦ في عسكر
كبير مع ايدم والى قوص فكسر وهم وعاد وابغنائم عظيمة واسروا
جماعة من اكابر النوبة واستقر سنجر بعدها مهمندارا ثم ولى البهنسا (٢)
ثم ولى ولاية القاهرة بعد ذلك ١٢ سنة آخرها سنة ٧٢٤ وولى قبل
بذلك شد الدواوين بعد عود الملك الناصر من الكرك فى سلطنته الثالثة
فى جمادى الآخرة سنة ٧٣٥ واليه ينسب حكم الخازن بالقاهرة قريبا
من بركة الفيل وله خانقاه بالقرب (٣) من الشافعي *
١٨٨٠ - سنجر الألفى والى نابلس واحد الامراء بدمشق مات في جمادى
(١) د - الشكلى (٢) ١ - البهسنا (٣) ر - قريبا #
الآخرة

ج - ٢
١٧٣
الدرر الكامنة
الآخرة سنة ٧١٣ (١)
*
١٨٨١ - سنجر البغدادى الطبيب مجد الدين غلام ابن الصباغ كان ماهر!
فى صناعة الطب وولى نظر المستنصرية ببغداد وغير ذلك ومات فى اوائل
شعبان سنة ٧١٥ *
١٨٨٢ - سنجر المنصورى المقرى احد الامراء بد مشق وكان قبل ذلك
بطرابلس مات فى اول المحرم سنة ٧٠٧ ٪
١٨٨٣ - سنجر الحمصى تنقل فى الولايات وباشر فى مصر والشام ومعمل
نيابة الرحبة وعمل شد الدواوين بمصر وطرابلس وحلب ومات وهو
يريد الدخول الى طرابلس فى أواخر سنة ٧٤٣ ٪
١٨٨٤ - سنجر البر وانى (٢) احد الامراء بمصر ولميزل يترقى حتى اختص
بالمظهر بيبرس فى سلطنته وكان يعتقد خيره فلما رجع الناصر إلى السلطنة
قبض عليه فلم يزل الى ان افرج عنه بعدان حج سنة ٧٢٧ (٣) واستقرامير
طبلخاناة وكان شجاعا قال القطب الحلبى كان شيخا كبيرا مات تجارة
فى الحمام فى ربيع الآخر سنة ٧٣١#
١٨٨٥- سنجر الزراق احد الامراء بد مشق مات فى شعبان سنة ٧٢١*
١٨٨٦ - سنجر الطرفجى (٤) احد الامراء بدمشق ولى شد الدوا وين
وولاية البلد وغير ذلك ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٣٣*
١٨٨٧ - سنجر الرضويیأتی فیعماد»
١٨٨٨ - ستجر الاصولى يأتى فى طلحة *
١٨٨٩ - سنجر الجمقدار (٥) كان من الماليك المنصورية وتنقل الى ان امس
(١) ر- اثناعشر وسبعمائة # (٢) ر - المرواى - لعله البرخوانى (٣) ب - ر
٧٢٦ (٤) ,- الطريحى كذا (٥) ر- الجميد ار*
٢ - د. ك - ١٢
... "

ج-٢
١٧٤
الدرر الكامنة
بدمشق ثم نقل الى القاهرة في فتنة الناصر احمد صحبة قطلوبنا الفخرى
ومات سنة ٧٤٥ وقدا سن وارتعش *
١٨٩٠ - سنجر الافتخارى الجندي بالحسينية من القاهرة - مع من غازى
الحلاوى وحدث وكان دينا خيراكريما مات فى شهر رجب سنة ٥٧٤١
١٨٩١ - سنجر من عبد الله الآمدى ثم الد مشقى مولى العماد محمد بن اسمعيل
الدقاق فى الحنطة يلقب علم الدين سمع من ابى بكر النشي (١) وحدث
عنه وسمع ايضا من الكمال ابن عبد وعبدالرحمن بن سلمان البغدادى
ذكره ان رافع فى معجمه وقال سمع منه البرزالى ولم يذكره فى معجمه »
١٨٩٢ - سنجر عتيق ابن عبدالرحيم سمع من اسمعيل بن ابى اليسر واحمد
ابن عبد الدائم وعنه البدر النابلسى وحدث عنه فى سنة ٧٣٢ ومات
سنة ٠٠٠ (٢) *
١٨٩٣ - سنجر بن عبدالله النجمى مولى نجم الدين ابن هلال سمع من
الابرقوهى جزء ابن الطلاية (٣) فكان آخرمن حدث عنه بد مشق
وامتنع جماعة من السماع عليه اشهرته بتعاطى الرباو كان حصل من
المعاملات مالاجز يلا فصودرمرة فاخذ منه نحو ثلاثين الف دينار
ومات في سابع صفر سنة ٧٦٩ %
١٨٩٤ - سنقر شاه الظاهرى (٤) احد الامراء الكبار بد مشق قبض عليه
فى الدولة المنصورية ثم افرج عنه الاشرف خليل وامره بم قبض عليه
(١) ص - ى - الفشنى (٢) بياض (٣) - ب - الطلابة (٤) تاخرت هاتان
الترجمان فى ب بعد من اسمه سنقر بلا زيادة لفظ شاء وههنا اختلاف كبير
فى زتيب التراجم بين النسخ واقتفينا ترتيب نسخة ١ _*
فى

ج . ٢
الدر رالكامنة
١٧٥
فى ايام لا جين بم افرج عنه فاستمر فى امرته بد مشق حتى مات فى
ذى الحجة سنة ٧١١*
١٨٩٥ - سنقر شاه المنصورى احد الامراء الكبار بد مشق كان احد
الشهور ين بحب الصيد اصطاد مرة من غابة ارسوف خمسة عشراحدا
منها اسد اسود كبير وولى نيابة صفد من سنة ٧٠٤ الى سنة ٧٠٧
ومات فى سنة ٧٠٧ من قبل ان يبلغه العزل وكان موصوفا بالبخل الشديد
وخلف اموالا لا تحصى كثرة ولم يخلف سوى بنت واحدة *
١٨٩٦ - سنقر بن عبد الله الجواشنى شمس الدين مولى البدر ابن طاهر
ان اسمعيل الحنبلى كان رجلاصالحاسمع من النجيب وابن خطيب
المزة والعماد (١) الحسينى وابن العماد واحمد بن حمدان والصوري وجماعة
من اصحاب إن باقا وحدث وكان يقى الماء فى حانوت بباب النصر
ويتسبب فيه وحدث ذكرهابزرافع فى معجمه وقال مات فى ليلة النصف
من المحرم سنة ٧٢٧ *
١٨٩٧ - سنقر بن عبد الله الزينى علاء الدين: أبو سعيد الارمنى القضائى
الحلبى اشتراه قاضى حلب زين الدين ابن الاستاذ سنة ٦٢٤ وسمعه
مع أولاده من الموفق (٢) عبد اللطيف وعز الدين ابن الاثير وان شداد
وابن روزبه وابن الزبيدى والانجب الحمامى وعبد اللطيف بن القبيطى
وعبد الرحيم بن الطفيل و يوسف بن خليل وغيرهم بد مشق وحلب
ومصر والاسكندرية وحدث بالكثير وتفرد باشياء قال الذهبي
كان طويل الروح فيه مكون وحياء ومروءة وكانوا يثنون عليه
(٢) ر - ص - العمار
(٢) ر - للموثق#

ج - ٢
١٧٦
الدرر الكامنة
وخرجت له مشيخة ومات فى شوال سنة ٧٠٦ (١)*
١٨٩٨ - سنقر بن عبد الله الكوجنى (٢) شمس الدين ابو العلاء سمع من
شمس الدين ابن العماد ومن عمر بن منصور بن محمد بن اسحاق الارسوفى
مشيخة ابى الطاهر بن ابى الصقر وحدث ذكره ابن رافع فى معجمه
وقال سمع منه جماعة من اصحابنا وكاندينا خيرا وقورا رئيسا مولده
تقريبا سنة ٦٧٠ قال وقرأت عليه بالقاهرة سنة ٥٧٢٤
١٨٩٩ - سنقر الاستادار احد الامراء الكبار للناصر حسن وكان يقول (٣)
انه اخو بكتمر المؤمنى ثم غضب السلطان عليه واخرج الى صهيون بطالا
ومات فى ذى القعدة سنة ٧٦١ وكان مشهورا بالعصبية والمروءة »
١٩٠ - سنقر الجمالى مملوك جمال الدين آقش الافرم ثم ولى نيابة بلبك
ثم نقل إلى طرابلس ومات بها فى أوائل شهرربيع الآخر سنة ٧٤٩*
١٩٠١ - سنقر الرومى المستامن قدم في زمن الناصر رسولا فا سلم واقام
بالقاهرة فاعطى امرة عشرة وكان عارفا بالنبات والعقاقير والفلك
فداخل الامراء فى ذلك وتمكن منهم حتى حصل له مال كبير واختص
بالكامل شعبان ثم فى بعده ثم اعيد حتى مات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩*
١٩٠٢ - سنقر السعدى ولى نيابة (٤) الجيش ثم اخرج الى طرابلس فى
سنة ٢٣ فكان يتغوى (٥) الزراعة وهو الذى عمر ناحية البحر برايه (٦)
فكاز له فيها ثلاثون بستا ناوعمر بالقاهرة المدرسة السعدية بخط حدرة
البقر (٧) وكان سبب اخراجه غضب قوصون منه فاقام بطرا بلس الى
(١) فى شذرات الذهب عن سبع وثمانينسنة (٢) ب - ر- الكوحى (٣) ب -
ى - يقال (٤) ص - نقابة (٥) و- يتعانى (٦) فى ١-براية (٧) ر - البقرة #
ان

ج - ٢
١٧٧
الدرر الكامنة
ان مات فى سنة ٧٢٨ %
١٩٠٣ - سنقر الكمالى الحاجب كان ينوب بشيزر ثم قدم فى ايام لا جين
ثم كان احد الامراء الكبار فى دولة الناصر الثانية وهم سلام وبيبرس.
الجاشتكير والجو كندار وهذا وكان استقرفى الحجوية فباشرها
احسن المباشرة ولم يحفظ عليه انه فعل سوءا ولا نطق بكلمة سوء
وذلك فى سنة ٧١٨ وكان القبض عليه فى سنة اثنتى عشر (١)*
١٩٠٤ - سنقر المرزوقى تأمر فى زمن الملك الناصر بعد عوده من الكرك
ومات فى رمضان سنة ٧٣٣ (٢) *
١٩٠٥ - سنفر المنصورى الاعسر (٣) شمس الدين احد الامراء الكبار كان
مملوك عز الدين ايدمر الظاهرى نائب الشام ثم صارالى المنصور فولا.
نيابة الاستادارية ثم شد الدواوين بدمشق ثم صودر فى زمان الاشرف
خليل ثم ولاه قبجق شد الدواوين ثم ولاه لاجين الوزارة في رجب
سنة ٦٩٦ فباشرها مهابة زائدة ثم عزل ثم اعيدوكان صارما مها بامات
فى سنة ٧٠٩ ولما عاد سنقر الاعسر الى الوزارة في رمضان سنة ٩٨ ورجع
العسكر من وقعة وادى الخزندار وقد انكسروا وارادوا العود الى
حرب التارقام سنقر الوزير وابن السنجق والى القاهرة فى تحصيل
المال فقرر على كل اردب خروبة اذا بيع تؤخذ من المشترى ونصف
السمسرة من كل سوق وهو درهم من كل مائة درهم وجمع جميع
التجار والباعة ففوض (٤) عليه من مائة الى عشرة كل شخص وافترض
(١) كذافى ١ - وفى ر - سبعمائة وفى ب ٧١٢ (٢) و - ثلاث وأربعين وسبعمائة
(٤) ب - ص - قفرض عليهم
(٣) ر - الاعمش

الدرر الكامنة
١٧٨
٥ - ٦
من الكارمية (١) اموالاعظيمة وكان عدد هم كبيرا (٢) جدا وقرر على كل
دار وبستان وغيرها قدرا معينا وبلغت مصادرته الفقهاء فكتب على
كل عاقد اربعين دينارا وعلى كل شاهد عشرين فقاموا قياما عظيما مع
مساعدة ابن مخلوف المالكى القاضى الى ان سومحوا بذلك ثم توجه
الى البحيرة وتروجة (٣) فلم يترك لا حد من العربان سلاحا ولاماشية
الااحاط بها ثم اخرج بعدذلك الى كشف القلاع فسار فى المحرم سنة
٧٠١ ورجع فاستمر اميرا الى ان مات *
١٩٠٦ - سنقر النورى تنقل الى ان صار امير بهسنا وكان شهما شجاعاً
مات عن ستين موطوءة له منهن اربعةوعشرون ولدا مابين ذكوروانات
وذلك فى سنة ٧٣٦ *
١٩٠٧ - سنقر مولى ابن الشريشى سمع مشيخة القاسم بن المظفر وحدث
بد مشق سمع منه أبو حامد بن ظهيرة مشيخة القاسم تخريج الذهبى
وحدٹ عنه .
١٩٠٨ - سوار أميرشكاريلقب مبارزالدين كان من امراء الروم بقيصرية
وقدم مع أبيه القاهرة فى سنة ٦٧٥ (٤) فاكر مه الظاهر بيبرس وامره
ثم عظم فى ايام المنصور وتقدم الى ازمات فى ايام الناصر الثانية سنة ٧٠٤
وکان دينا كريما (٥).
١٩٠٩ - سوقاى بضم أوله وسكون الواو بعدها مثناة النترى النوين
الحاكم على ديار بكر ولد فى حدود سنة اربعين او قبلها وحضر واقعة
(١) د- الكهارب (٢) ر - ص - كثيرا (٣) كذا فى اوب وفى ف زوجة ...
وزوجة بالراء قریة من اعمال الاسکندریة-ك (٤) ص۔ ٢٥ (٥) ص - ظريفا
بغداد

ج - ٢
الدرر الكامنة
١٧٩
جنداد وهو بالغ وكان امير آخور عند ابنا ملك النار معظها عند جميع
ملوكهم ثم تولى امرة ديار بكر بعد وفاة التوين ابك (١) واستمر بها الى
ان مات ببلده التى قرب الموصل فى سنة ٧٣٢ ويقال انه بلغ المائة
ورأى اربعة بطون من اولاده واولا دهم حتى انافوا على الاربعين
وكان قد اضر قبل موته بسنوات قال ابن حبيب فى ترجمته كان محميبا
الی رعيته له حزم وسياسة وعمر طويلا .
١٩١٠ - سودى الناصرى رأس نوبة كان من اعيان الامراء وولى نيابة
حلب فى سنة ٧١٢ وهو الذى اجرى النهر من الشاجور الى قو يق
وطوله اربعون الف ذراع وكانت الغرامة عليه اربع مائة الف درم
لم يظلم فيه احد اولم يزل الى ان مات فى رجب سنة ٧١٤ وكانت مدة
امرته على حلب سنتين.
١٩١١ - سولى بن قراجان دلغادر (٢) التر كمانى كان موصوفا بالشجاعة
وجودة الرأى ولى غيابة الالمستين ومرعش بعد اخيه خليل من ارا
واعتقل مرة بحلب ثم تهياله الهرب وقد رانه قتل غيلة على فراشه
فى سنة ٠٨٠٠
١٩١٢ - سويد (٣) بن محمد بن سويد الحمصى ابو محمد الرزاز سمع من ابن
الشحنة كتاب التوحيد من صحيح البخارى وحدث عنه بها (٤) سمع
منه ابو حامد بن ظهيرة وحدث عنه بمكة »
١٩١٣ - سلار البيرى (٥) المنصورى كان من مماليك الصالح على بن قلاون قلها
مات صارمن خواص ابيه ثم من خواص الاشرف وناب فى الملك عن
(١) س - ايبك (٢) ر - دلقاهر (٣) هذه الترجمة ليست فى و (٤) ب - به
(٥)س - النترى #

الدرر الكامنة
١٨٠
ج - ٢
الناصر واستمر فى ذلك فوق العشرسنين ولما ولى لا جين اكرمه واحترمه
وكان صديقه فلما قتل ندبوه الى احضار الناصر من الكرك فركن اليه
وسارمعه واستنا به وقدمه على الكل وسارفى جمادى الآخرة سنة ٧٠١
إلى الصعيد فوطأه وامسك من العرب المفسدين جماعة واوقع بهم
وعاد فى شعبان منها ويقال ان جملة ما احضره من الخيول خمسة آلاف
ومن الجمال عشرين الفاخارجا عن الغنم والبقر وغير ذلك وكان ابوه
امير شكار عند صاحب الروم فلما واقع الظاهر بيبرس الروم والمغل كان
ممن اسر فاشتراه قلاون واعطاه لا بنه الصالح وامر عشرة فى سنة مات
الصالح على واستمر للمنصور فى خدمته ثم للاشرف ولما تسلطن
لاجين بعث سلاز على البريد من العوجاء الى القاهرة خلف له الامراء
وقام فى امره قياما حسنا فشكره على ذلك ثم كان من القائمين بتد بير
المملكة بعد قتل لاجين وكان عا قلا عارفا وهو الذى اقترح اشياء من
الملابس وتنسب اليه الى آلان ولما ملك المظفر بيبرس استمربه فى
النيابة فلما عاد الناصر من الكرك ولاه الشوبك فتوجه اليها ثم خشى على
نفسه ففر فى البرية ثم ندم (١) وطاب الامان وحضر الى القاهرة فاعتقل
ومنع عنه الغذاء فيقال أكل جيفة (٢) ومات جوعا وقيل بل دخلوا عليه
فقالوا له قد عما عنك السلطان قمام خشى (٣) من الفرح خطوات وخرميتا
وكان يقال ان اقطاعاته بلغت نحو اربعين طبلخا ناة واشتهر بين العوام
ان دخله فى كل يوم مائة الف درهم ويقال انه وجد له ثلاث مائة الف
الف دينار حكاه الجزرى وقال الذهبي هو كالمستحيل ثم برهن على بطلانه
(١) ر- قدم (٢) ب - خقه (٣) ص - يمشى #
بان