Indexed OCR Text

Pages 301-320

ج ١-
٣٠١
الدرر الكامنة
التنبيه ثم المحرر وكان يستحضره وتفقه ودرس بالا مينية والظاهرية
وعمل توقيع الدست وولى قضاء العسكر وكان حسن الخط هى المنظر
كثير الهمة ولى وكالة بيت المال وغير ذلك قال ابن كثير درس
فى اماكن وتفرد فى وقته بالرياسة فى بيته وكان متواضعاً حسن السمت
كثير البر قال (١) ... قال ولما اذن لى بالافتاء كتب ذلك إنشاء
على البديهة فاجاد وعظم فى عينى وخرج له الفخر البعلى مشيخة ومات
فى ذى القعدة سنة ٧٣١٪
٧٦٢ - احمد بن محمد بن محمد بن هبة الله بن مميل كمال الدين ابو القاسم بن
عماد الدين ابن ابى نصر ابن الشيرازى ولد سنة ٦٧٠ وحفظ مختصر
المزنى وتفقه بالشيخ تاج الدين ابن الفركاح وزين الدين الفارقى وقرأ
الاصول على صفى الدين الهندى وسمع من الفخر على وغيره ودرس
بالباذرائية والشامية والناصرية وذكر لقضاء الشام مرة وكان خيراً
متواضعا فلما شعر قضاء الشام انى عليه ابن جماعة وابن الحريرى عند
الناصر وقال (٢) لا يصلح وكان بديع الخط كابيه وفيه سكون
وحياء وكان ابن جملة قدسطا عليه بحضرة النائب فتا لم لذلك (٣) وترك
السعى فى الشامية وهو اخو المسند شمس الدين أبى نصر الآ تى ذكره
فى المحمدين وكان اصغر من ابى نصر باكثر من اربعين سنة وكانت
وفاته فى صفر سنة ٧٣٦*
٧٦٣ - احمد بن محمد بن محمد الدلاصى المؤذن بالجامع المتيق بمصر ويمكنب
الفقيه قصر ولد فى رمضان سنة ٦٩٥ وسمع من ٠٠٠ (٤) سمع منه
(١) بياض فى بب وعبارة ٢ - كثير البر قال ولما الخوليس فى ر - (٢) ر- وقالا
(٣) :- وبذلك (٤) بياض*

ج-١
٣٠٢
الدرر الكامنة
شيخنا العراقى واجازهلعبد الرحمن من عمر القبابى وكانت وفاته
فى ٠٠٠ (١)*
٧٦٤ .- أحمد بن محمد بن محمد الكفر ناوى الحلبى الشهير بابن القوس (٢) من
اهل كفر ناى من معمل عزاز قرأ الفقه بحلب على الزين عمر البارينى (٣)
وحفظ المنهاج وحصل طرفاً مرن الفرائض ورجع الى قريته فاقام
بها ينفع اهلها واكب على شرح المنهاج للاذرعى وكان دينا فاضلا
مات سنة (٤) *
٧٦٥ - احمد بن محمد بن محمد شهاب الدين القيسى ناظر المواريث بالقاهرة
مات فى رجب سنة ٧٨٦ ٥
٧٦٦ ۔۔ احمد بن محمد بن محمود بن اسمیل بن مری الدمشقىنزيل
سنجار (٥) *
٧٦٧ - احمد بن محمد بن مخلوف نقيب الحكم بالقاهرة مات فى سنة ٥٧٩٥
٧٦٨ - احمد بن محمد بن مرى البعلى الحنبلى كان منحرفا عن ابن تيمية
ثم اجتمع به فاحبه وتلمذله وكتب مصنفاته وبالغ فى التعصب له وكان
قدم القاهرة فتكلم على النساس بجامع امير حسين بن جندر بحكر (٦)
جوهر النوبى وبجامع عمرو بن العاص وسلك طريق ابن تيمية فى
الحط على الصوفية ثم انه تكلم فى مسألة التوسل بالنبى صلى الله عليه وسلم
وفى مسألة الزيارة وغير هما على طريق ابن تيمية فواب به جماعة من
العامة ومن يتعصب للصوفية واراد واقتله فهرب فرفعوا امره الى
(١) بياض (٢) ١ - القوين (٣) ر - الفارسى (٤) بياض فى ١ - وفى ب ...
وتسعين وسبعمائة وفى - ي - سنة ٧٦ (٥) بياض - وهذه الترجمة ليست فى ر -
القاضى
(٦) د - بحكم*

الدرر الكامنة
٣٠٣
ج - ١
القاضي المالكى فى الدين الاخنائى فطلبه وتغيب عنه (١) فارسل اليه
واحضره وسجنه ومنعه من الجلوس وذلك بعد از عقد له مجاس بين
يدى السلطان وذلك فى ربيع الآخر سنة ٧٢٥ فائى عليه بدرالدين
ابن جنكلى وبدرالدين بن جماعة وغيرهما من الامراء وعارضهم
الامير ابدفى الحظيرى خط عليه وعلى شيخه وتفاوض هو وجنكلى
حتى كادت تكون فتنة فقوض السلطان الامر لارغون النائب
فا غلظ القول للفخر ناظر الجيش وذكر انه يسعى للصوفية بغير علم وانهم
تعصبوا عليه بالباطل قال الامر الى تمكين المالكى منه فضربه بحضرته
ضربا مبر حاحتى اجماه ثم شهره على حمار اركبه مقلوبا تم نودى عليه
هذا جزاء من يتكلم فى حق رسول الله صلى الله عليه وسلم فكادت العامة
تقتله ثم اعيد الى السجن ثم شفع فيهقاً ل امره الى ان سفر من القاهرة
الى الخليل فرحل باهله واقام به وتردد الى دمشق ومن الاتفاقيات
ان شخصايقال له ان شاس حضردرساً فانجر البحث الى ان صوب
ما نقل عن ابن مرى فىمسألة التوسل فونب به جماعة وحملوه الى
القاضى المالكى المذكور وشهد عليه جمع كبير (٢) فدافع عنه القاضى
نجهد وابه ان يفعل معه ما فعل بان مرى او بعضه فلم يفعل فنسب الى
التعنت فى ذلك حتى قال فيه البرهان الرشيدى *
ياحا كماً شيداحكامه* على تقى الله واقوى اساس
مقالة فى ابن مرى لفقت * تجاوزت فى الحدحد القياس
فنى ابن شاس قط ما أثرت* فهل اباح الشرع كفران شاس
وكانت وفاته فى سنة ... (٣) وخطه مليح مشهور مرغوب فيه .
(١) د- منه (٢) ر - كثير (٣) بياض #

ج - ١
الدرر الكامنة
٣٠٤
٧٦٩ -- احمد بن محمد بن ابى الحزم مكى نجم الدين المخزومى القمولى تفقه
وتمهر وناب فى الحكم مصر وولى الحسبة ودرس بالفخر ية و كان قبل
ذلك قدولى قضاء قوص ثم اخميم ثم اسيوط والمنية والشرقية والغربية
قال الكمال جعفر قال لى لى اربعون سنة احكم ما وقع لى حكم خطأ
ولا مكتوب فيه خلل منى (١) وله شرح الوسيط فى بحواربعين مجلدة
وجرد (٢) نقوله فسما ها جواهر البحر وشرح مقدمة ابن الحاجب
وشرح الاسماء الحسنى واكمل تفسير الامام نفر الدين وكان ابن
الوكيل يقول ما فى مصرافقه منه «مات فى رجب سنة ٧٢٧ وهو من
ابناء الثمانين*
٧٧٠ أحمد بن محمد بن منجح الانصارى ابو جعفر احد العدول النبها. (٣)
بغر ناطة قال ابن الخطيب كان ديناً خيرا عفيفا » مات فى شوال
سنة ٥٧٥٠
٧٧١ - احمد بن محمد بنموسی الدمشقی شهاب الدين الشویکی کان عارفا
بالفقه والعربية موصوفا بالدين والورع مات فى ربيع الأول سنة ٨٠٠
عن نحو من سبعين (٤) سنة*
٧٧٢ - احمد بن محمد بن نصر بن كريم او عبد الملك بن فاضل البعلى (٥)
الاسمردى ولد سنة ٣٦ - بالاسكندرية فتعانى التجارة وسمع من
المزالحر انى وابى اليمن ابن عساكر وحدث بالاسكندرية والقاهرة
مع الصلاح.
٧٧٣ - أحمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن ابى حامد عبدالله بن
(١) ١ - ى - معى (٢) ر - واختصره وجود (٣) ر - الفقهاء (٤) فى ١-
ستين (٥) ١ - ر - التعليمى #
اںی

الدرر الكامنة
٣٠٥
ج-١
ابى المكارم عبد المنعم بن احمد بن محمد بن على بن حسن بن عشائر السلمى
الحلى شهاب الدين ولد بحلب سنة ٦٩٧ وسمع على سنقر معظم صحيح
البخارى ومن ابى بكر ابن المجمى الدعاء للمحاملى ومن التاج النصيى
جزء محمد بن الفرج الازرق ومن إبراهيم بن العجمى مسلسلات التيمى
وحدث وكان فاضلامات فى رجب سنة ٧٧٣ ( وقدمضى قريبه ) (١)
٧٧٤ - احمد بن محمد بن يحيى نجم الدين ابن الجلال القوصى سمع من احمد
ابن أبى عبد الله القرطبى (٢) واشتغل بالفقه على النجم الا صفونى وذاب
فى الحكم بالمرج ومات بالقاهرة سنة ٧٣١*
٧٧٥ - احمد بن محمد بن يحيى النا بلسى ثم الدمشق سبط السلموس
تلا بالروايات على التقى الصائغ وجماعة وسمع كثيرا وكتب الاجزاء
وطلب مع التقوى والسمت الحسن ذكره الذهبي فى المعجم المختص
فقال مولده سنة ٦٨٧ وسمع معى من اسحاق الاسدى وغيره وتلا
عليه كثير من الطلبة ومات سنة ٧٣٢ %
٧٧٦ - احمد بن محمد بن يوسف بن ابى الزهر الحلبى ثم الدمشقى الطرائقى
الوراق ولد فى شعبان سنة ٦٧٩ وسمع بالعراق من الرشيد بن
اى القاسم وابن الطبال (٣) وبد مشق من التقى سليمان وعيسى المطعم
وغيرهم وخرج له البرزالى جزءا من حديثه وحدث به قاله ابن رافع
قال وكان جيد اله حانوت بباب جيرون مات فى ربيع الآخر سنة
٧٥٢ روى عنه الحسينى وابن رافع والسيواسى والكفرى وآخرون *
٧٧٧ - أحمد بن محمد بن يوسف بن راهب الحموى الاصل المصرى ولد
(١) سقط ما بين المكفين من ١ - (٢) ر - القرظى (٣) ر - البطال #

ج-١
٣٠٦
الدرر الكامنة
سنة ٧٩ (١) وسمع منه ابو حامد بن ظهيرة بسماعه من الحجار ووزيرة*
٧٧٨ - احمد بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن المختار ولد سنة ٦٥ وسمع
من ابن ابى معمر والفخر وغيرهما وجود الخط وجلس مع الشهود تحت
الساعات وكان خيرا ساكنا ومات فى ١٤ (٢) المحرم سنة ٧٣٥ وسيأتى
انه محمد وعمه على وتقدم ذکر ابن عمه احمد بن على بن يوسف*
٧٧٩ - احمد بن محمد بن يوسف الرعينى ابو جعفر الغرناطي ولد سنة ٦٨٤
وتعانى الشروط فمهر فيها فكان من شيوخ الموثقين حسن السيرة
وقد ولى قضاء بعض البلاد ومات فى جمادى الأولى سنة ٧٤٤*
٧٨٠ - احمد بن محمد بن يوسف الانصارى ابو جعفر الغر ناطي وصفه
لسان الدين ابن الخطيب فى تاريخه بانه كان من اهل العدالة وله
تصرف فى المساحة والحساب وله معرفة با حكام النجوم مقصود فى
العلاج فى الرقى والعزائم من أولى المسد (٣) والحبال وتعلق بسبب ذلك
باذيال الدول وولى شهادة المخزن (٤) حمدت طريقته وعقله اخذ عن
الشيخ ابى عبد الله بن الفحام المعروف بابى خريطة (٥) وكان باقعة فى معرفة
النجوم والاصابة فيها وعن أبى زيد بن مثى (٦) وقرأ الطب على يحيى بن
الهذيل ونالته فى اواخر امره محنة من صاحب غر ناطة بسبب انه
اختلى (٧) عليه أنه اختار للثائر وقتا للقيام فلما آل الامر السلطان قبض
عليه وضربه بالسياط ونقاه الى تونس قال لسان الدين اخير فى السلطان
المذكور انه كتب اليه وهو بمدينة فاس قبل أن يصير الامر اليه انه
(١) ر - تسع وسبعين - ١ - تسع وثمانين (٢) , - رابع المحرم (٣) ١- ى
البر (٤) ١ - ى - المحرز (٥) ر - با بى حريصة (٩)١ - ى - مثنى
(٢) ١ - ي - اختلق #
بعود

الدرر الكامنة
٣٠٧
ج -١
يعود إلى الملك وانه يصيبه من السلطان المذكور مكروه فكان يتعجب
من اصابته فى ذلك ومات سنة بضع وستين وسبعمائة *
٧٨١ - احمد بن محمد المقدم الدمشقى ولد سنة ... (١) واسمع على احمدبن
شيبان مسند عمر بن عبد العزيز للباغندى ومات سنة ... (٢)٠
٧٨٢ - احمد بن محمد بن الشيخ تاج الدين الرفاعى قال الذهبي ڪبير
القدریقی مدة فىالمشيخة و کان وقو را عاقلافاضلا یکره (٣) دخول
النار واخذ الا فاعى وكان الشيخ محمد السفارى يثنى عليه مات
فى سنة ... وسبعمائة»
٧٨٣ - احمد بن محمد علاء الدين السيرامى الحنفى (٤) اشتغل فى بلده وتفقه
على جماعة حتى برع فى الفقه والأصول والمعانى والبيان ودرس فى عدة
بلاد ثم قدم ماردين فاقام بها مدة ثم وصل الى حلب فقطنها فلما انشأ
الظاهر برقوق مدرسته بين القصرين استدعاء فقدم فى سنة ٧٨٨
فاستقر شيخ الصوفية بها ومدرس الخفية وذلك فى ثانى عشر شهر
رجب منها فتكلم على قوله تعالى قل اللهم مالك الملك ثم اقرأ الهداية
(١) بياض (٢) بياض (٣) ر - يكثر من دخول النار (٤) هامش ١ - سماء
فى انباء الغمر العلاء بن احمد بن محمد بن احمد فالله أعلم وفضا ئله جمة و لكنه حنفى
فاقتصر على بعضها على عادته فى الحنفية رحمه الله» وترجمه القيسى فقال هو شيخنا العلامة
ذو الفنون الكاملة بقية السلف وقدوة الخلف كان اما ما عالما مفننا (١) متبحرافى العلوم
لاسيما علم المعانى والبيان والفقه والأصول ادرك المشائخ الكبار ودرس وافتى فى البلاد
فى مدينة هراء وخو ارزم وصراى وكرم وتبريز ومصر وغيرهم وذكر معنى ماذكره
المؤلف وان وفاته كانت يوم الاحد ودفن بتربة السلطان على طريققبة النصروانه كان
فى صجته من يوم تولى المدرسة الى ان توفى ليلا ونهارا فلم يرمنه (٢) #
(١) لعله مفتيا (٢) كذا *

ج - ١
الدرر الكامنة
٣٠٨
وغير ذلك من كتب الفقه والأصول وكان شيخنا عن الدين ان
جماعة يقرظه ويفرط فى وصفه بالفهم والتحقيق ويذكرانه تلقف منه
اشياء لم يجدها مع تفاستها فى الكتب ولم يزل على حالته موصو فابالديانة
والخيرو الانجماع والتواضع وكثرة الاسف على نفسه والاعتراف
بتقصيره فى حق ربه الی ان صار یمتربه الربو وضيق النفس فر ضبه.
الى إن مات فى ثالث جمادى الأولى سنة ٧٩٠ رحمه الله تعالى (١)*
٧٨٤ - احمد بن محمد البققى المصرى فتح الدين ولد سنة ستين تقريباً وتفقه
كثيرا واشتغل وتأدب وناظر حتى مهرفى كل فن وقطع الخصوم
فى المناظرة وفاق الا قران فى المحاضرة وبدت منه امور تنبئ بابه
مستهزى بامور الديانة فادعى عليه عند القاضى المالكى زين الدين بن
مخلوف بما يقتضى الانحلال واستحلال المحرمات والاستهزاء بالدين
واخرج محضر كتب عليه فى سنة ٦٨٦ وقامت عليه البيئة بذلك خمس
فكتب ورقة من الحبس الى ابن دقيق العيد صفة فتيا فكتب عليها
( ان ينتهو ايغفر لهم ما قد سلف) فارسلها الى المالكي فقال هذه فى الكفار
اذا اسلموا ورجعوا ثم احضر من السجن قدام شباك الصالحية فاعيدت
عليه الدعوى فاعترف وصار يتلفظ بالشهادتين ويصيح بان (٢) دقيق
العيد ويقول يا مسلمين انا كنت كافراً واسامت فلم يقبل منه المالكى وحكم
تقتله فضربت رقبته بين القصر ين وذلك فى شهر ربيع الأول سنة ٧٠١
ويقال ان الشيخ المعروف بالجمندار (٣) سمع كلامه فقال له كانى بك
(١) فى هامش ب .. استقر بعده فى مشيخة البرقوقية الشيخ سيف الدين السيرامى
والد نظام الدين يحيى بن عضد الدين عبد الرحمن امتح الله بحياته (٢) و - باابن
(٣٠) ١- بالمتعار"
وقد

ج - ١
الدرر الكامنة
٣٠٩
وقد ضربت عنقك بين القصرين وبقي رأسك معلقا بجلده فكان
كذلك قال الذهبي كازعا لما مفننا مناظرا من قرية بققة (١) من حماة
وقيل من الحجاز وكان من الا ذكياء ممن لم ينفعه علمه كان يشطح
ويتفوه بعظا ئم وينفق (٢) ... النبوة والتنزيل ويتجهرم :تحليل
المحرمات وقال ابو الفتح العمرى كان يتطبب ولا يدرى ويتأدب ولا يعلم
ويدعى العقل ولا عقل له بل كان بريامن كل خير وفيه يقول ابن دانيال (هـ
يظن فتى البققى انه » سيخلص من قبضة المالكي
نعم سوف يسلمه المالكى = قريبا ولكن الى مالك
وقال فيه ايضا
لا تسلم البقى فى فعله * ان زاغ تضليلا عن الحق
لوهذب الناموس اخلاقه * ما كان منسوبا الى البق
ولما سمع ابن البققى قول الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد *
اهل المراتب فى الدنيا ورفعتها
اهل الفضائل مرذ ولون بينهم
فمالهم فى توقى ضرنا نظر
ولا لهم فى ترقى قد رنا همم
قدانز لونالانا غير جنهم
منازل الوحش فى الاهمال عندهم
فليتنا لو قدرنا ان نعر فهم
مقدارهم عندنا اولو دروه م
(١) فى هامش ب - لا أعرف بحماة قرية تسمى بققة كتبه محمد ابن السابق الحموى
(٢) ١ - ر - ينعق سعد .*

ج -١
٣١٠
الدر ر الكا منة
لهم مريحان من جهل وفضل غنى
وعندنا المتعبان العلم والعدم
فقال ان البققی مناقضاً له
ابن المراتب فى الدنيا ورفعتها
من الذى حاز علماً ليس عندهم
لا شك ان لهم (١) قد رآ رأ وه وما
لمثلهم عند ناقدرولاهم
هم الوحوش ونحن الانس حكمتنا
تقودهم حيث ماشيئنا وهم نعم
وليس شئ ۔وی الاهمال يقطعنا
عنهم لانهم وجد انهم عدم
لنا المريحان من علم ومن عدم
وفيهم المتعبان الجهل والحشم
ومن جملة ما شهد به على البققى انه قال لو كان لصاحب المقامات حظ
لكانت مقاماته تتلى فى المحاريب وانه كان يفطر فى نهار رمضان بغير عذر
وانه كان يضع الربعة تحت رجليه ويصعد ليتناول حاجة له من الرف
ويقال انه لما ضربت عنقه لم يمض السيف فيها خزت ورفعت رأسه
على قناة ونودى عليها. وحكى ابن سيد الناس ان ابن البققى دخل على
ابن دقيق العيد وهو عنده فسأله عن مسألة فلم يجبه عنها فولى
وهو ينشده
(١) ١ - لك وفى الهامش صوابه- لنا - وكذا في - ر- #
وقف

الدرر الكامنة
٣١١
ج -١
الايات
وقف الهوی بیحیث أنت
فقال ابن دقيق العيد عقی هذا الرجل الى التلاف فلميمض سوى احد
وعشرين يوما وقتل *ويقال (١) انه كان يستخف بالقاضى المالكى ويسبه
ويطعن فيه فكان ذاك يبلغه ولا يهيجه الى ان ظفر بالحضر المكتب
عليه قبل ذلك بما تقدم ذكره وطلبه طلبا عنيفا وادعى عليه عنده فانكر
فقامت البيئة فامر به فسجن ليبدى الدافع فى الشهود وحكم المالكى
ز ندقته واراقة دمه ونقل المحضر الى ابن دقيق العيد فقال لا انفذ قتل
من شهد (٢) ان لا اله الا اللهوان محمدا رسول الله والقى المحضر من بده
فبلغ ذلك والى القاهرة ناصر الدين ابن الشحى وكان يميل الى أبن البققى
فانتصرله وسمى فى نقله من المالكى الى الشافعى فاشير عليه بان يكتب
محضرا بانه مجنون فكتب فيه جماعة واحضره لا بن دقيق العيد فلما نظر
فيه قال معاذالله ما اعرفه الاعاقلا فدس من يبغض البققى الى الشهاب
الفزارى أن ينظم فيه شيئا فنظم وكتب بها الى المالكي*
قل للامام المالكى المرتضى (٣) * وكاشف الشكل والمبهم
لا تهمل الكافر واعمل بما * قد جاء فى الكافر في مسلم
فلما وقف عليهما قال شاعر ومكاشف قدعزمت على ذلك وكتب ابن
البققى الى المالكى من السجن .
يامن بخاد عنى بأنهم مكره * بسلا سل نعمت كلمس الارقم
اعددت لى زرداتضايق نسجها* وعلى قلت (٤) عيونها بالاسهم
يعنى أسهم الدعاء فقال فى جوابه ارجو ان الله لا يهملنى (٥) حتى يفعل ثم
(١)١ - ى - وقيل (٢) ١ - ليشهد (٣) ب - الرضى (٤) ١ - قلب - بدون
فقط - ر- بكت (٥) ١ - عهله*

ج - ١
٣١٢
الدرر الكامنة
نهض من وقته إلى السلطان فاستأذ نه فى قتله فاشار بان يتمسك فى امرء
فقال المالكى قد ثبت عندى كفره وزندقته حكمت باراقة دمه
ووجب على ذلك فلما رأى السلطان انزعاجه قال ان كان ولا بد فليكن
محضر الحكام وارسل الى الوالى والحاجب وحضر القضاة الاربعة
فتكلم المالكى بما حكم به فوافقه السر وجى الحنفى وقال اقتلوه وذمه
فى عنقى فقتل والله اعلم بحاله ويقال ان ابن دقيق العيد وافق الجماعة فقال
ابن البققى اتقتلون رجلا ان يقول ربى اللّه فقال الآن وقد عصيت قبل
ولقد جرى فى امره نحو ماجرى فى زماننا للشيخ الميمونى مع القاضى
الحنفى زين الدين التفهني لكن جبن الحنفى عن قتله بعدان تمكن من
ذلك فال الامر الى ان خلص من القتل واعيد الى السجن الى ان حكم
الحنبلى بعد ذلك باطلاقه .
٧٨٥ - احمد بن محمد الذفرى اجدنواب الحكم المالكية كان عارفاً بالاحكام
ومات فى آخر سنة ٧٩٤ %
٧٨٦ - احمد بن محمد الحاجبي شهاب الدين الجندى قال الصفدى لقيته بسوق
الكتب سنة ٦٨٨ فانشدى لنفسه *
رب صغير حين ولفته (١) * ايقنت لا يدخل الااليسير
الفيته كالبثير فى وسعه * حتى عجينا من صغير كبير
قال وانشد نى لنفسه *
لا تبعثوا غير الصباتحية * ما طاب فى سمعى حديث سواها
حفظت احا ديث الهوى وتضوعت
نشراً فيالله (٢) ما اذكاها
(١) و .. دلفته (٢) ب- فوالله #
ومن

٣١٣
الدر ر الكامنة
ج-١
و من شعره
ودعتهم ودموعى * على الحدود غزار
فاستكثروا دمع عيني « لما استقلوا وساروا
مات فى الطاعون بمصر سنة ٧٤٩ (١) *
(١) ها مش أ - بخط السخاوى ذكره الجمال فقال مولده بعد السبعمائة بمدة وكان
شابا ظريفا جنديا بالقاهرة وله نظم وأثر ومشاركة فى فنون #
و من شعره
وصفت خصره الذى # اخفاء ردف راجح
قالوا وصف جبينه # فقلت ذاك واضح
قال وله
تقول وقد تجاذ بنا للتم # ورحت لسلكها ونثرت حبه
احبا تدعى و فرطت عقدى # فقلت وذاك من فرط المحبه
وله أيضاً
فائاركا من لوعتى وتهتكى
ياطيب تشرهب لى من أرضكم #
أدى تحيتكم واشبه لطفكم * وحكى شذا كم ان ذانشر ذكى
قال وله فذكر البيتين المذكورين فى النسيم ثم قال وله
وحديقة خطر الحبيب بهاضحى # وعلى الغصون من الغمام تثار
فجرت تقبل أو بها انهاره # وتبسمت فى وجهه الازهار
قالوله أيضاً
ما لوا لغير الراح اغصانا # والتفتوا ياصاح عن لانا
وامتهنوا فى الخصر لمامشوا # فى عقدات الرمل كثبانه
غيد حكت أفنان أو صافهم # هذا الذى والله افنانا
فى كل وجه منهم روضة # حوت من الازهار الوانا
ضل الذى بالرمخ حكانا
يقول لى لين تثنيهم #

ج-١
٣١٤
الدرر الكامنة
٧٨٧ - احمد بن محمد الفيومى ثم الحموى نشأ بالفيوم واشتغل ومهر وتميز
وجمع فى العربية عند ابى حيان ثم ار تحل إلى حماة فقطنها ولما فى الملك المؤيد
اسوعيل جامع الدهشة قرره فى خطا بتها وكان فاضلا عارفا باللغة والفقه
فى ذلك كتابا -ماه المصباح المنير فى غريب الشرح الكبير وهو كثير
الفائدة حسن الايراد وقد نقل غاليه ولده فى كتاب تهذيب المظالم
وكأنه عاش الى بعد سنة ٧٧٠ (١) *
٧٨٨ - احمد بن محمد شهاب الدين المدنى احد ائمة القصر بقلعة الجبل كان
يحب الحديث وطلبه وكان قد سمع الكثير وحصل الاجزاء ودار على
الشيوخ وكتب الطباق بخط حسن جداً ومات سنة ٧٨٠ وهو خال
صاحبنا شمس الدين المدنى *
٢٨٩ - أحمد بن محمد الزركشي شهاب الدين امين الحكم بالقاهرة ومصر
ومات جاءة فى ربيع الأول سنة ٧٨٨ وضاع الايتام بعده اموال حمة
بحيث جاء لكل من له عشرة دون الأربعة *
٧٩٠ - احمد بن محمد الاموى الكفاذ المكتب ابو جعفر الغرناطي كان
حسن الملاطفة للناس اثنى عليه لسان الدين ابن الخطيب وقال مات
فى جمادى الآخرة سنة ٧٥٠ %
منه.
تتمة حاشية صفحة٣١٣
أشكولاليهم تعبا من جفا # صيرفى فى الليل سهرانا
قالوا اترجو راحة فى الهوى # لم يزل العاشق تعبانا
ولا تكن ذاطمع فى الكرى # انا فتحنا لك اجفانا
(١) هامش ب - توفى فى حدود سنة ستين كتبه محمد بن السابق الحموى #
احمد

الدر رالكامنة
٣١٥
ج - ١
٧٩١ - احمد بن محمد الكزنى الغرناطي شيخ الاطباء كان نسيج وحده
فى الوقار والنزاهة وحسن السمت موفقا فى العلاج معتنيابالفن اخذ
عن أبى عبد الله الرقوطي وغيره واخذ عنه الطب عبد الله بن سالم
وغيره ومات فى اوائل القرن *
٧٩٢ - احمد بن محمدبن السبتى الشيخ محب الدين كان ممن يعتقد مصر
ويتردد الناس اليه بسبب علم الحرف وانقطع عصلى خولان بقرافة
مصر ومات فى العشرين من صفر سنة ٧٩١ وقد جاوز الثمانين *
٧٩٣ - احمد بن محمد الصنعانى رحل الى المدينة فقطنها وناب فى الحكم (١)
والخطابة ودرس وحدث بكتاب المصابيح وجامع الأصول بإسنادين
له الى مؤلفهما ذكره ابن مرزوق فى مشيخته وقال سمعت منه بقراءة
الاقشهرى قال ومات سنة ٧٢٦ ٪
٧٩٤ - احمد بن محمود بن اسمعيل بن ابراهيم بن صدقة الحلى الاديب
اشتغل كثيرا ومهفى الادب والتصوف فضبطت عليه الفاظ موبقة
فرفع (٢) امره الى الحكام فيكم القاضى المالكى صدر الدين
الدميرى بسفك دمه فقتل وهو القائل *
لذانلت المنى بصديق صدق * فكان وفاته وفق المراد
غاذر ان تعامله بقرض * فأن القرض مقراض الوداد
انشد هما له ابن حبيب وفيه قال الشاعر
مضى مستبيح الزنا والدما (٣) * إلى خازن المهلك الحالك
وفاز الدميرى بتدميره * فمن مالكى إلى مالك
(١) ١ - و - ى - القضاء (٢) ر - قد فع (٣) ١ - الربا #

ج - ١
الدرر الكامنة
٣١٦
قات وهذا ما خوذمن الذى قال فى البققى وكان اقبل على اللهو
والفسوق ولبس زى الاجناد وقرض الاعراض (١) ووقع فى كلمات
الى ان آل امه الى القتل فقتل*
ومن شعره
ولرب قوم أدبروامذا قبلت * دنياه عن كل ندب (٢) فاضل
جاؤا وقدراسوا بكل نقيصة * فاقصربهم تدبيرم بالكامل
قال ابن حبيب كان ذكيا كثير المحفوظ لكنه حفظت عنه مقالات
ردية وزنذقة راوندية فاقيمت عليه البينة بذلك عندالصدر الدميري
احمد بن عبد القادر قاضي المالكية لحكم بقتله فقتل بمشهد من الناس
تحت قلعة حلب سنة ٧٦٧ (٣) وقد جاوز الخمسين*
٧٩٥ - احمد (٤) بن مزهر النابلسي يأتى فى احمد بن مظفر بن مزهر.
٧٩٦ - احمد بن مسعود بن احمد بن ممدود بن برشق المادح السنهورى
الضرير ابو العباس صاحب المدائح النبوية المشهورة وكان مقتدرا على
النظم ربما نظم القصيدة فى كل كلمة منها مالا يكثر دوره فى الكلم
كالظاء المعجمة ونحو ذلك وله وراء ذلك مقاطيع لطيفة *
منها
تعجز عن وصفها الايادى
*
يأمن له عندنا اياد
کالحر والبرد فى الز ناد
٠
فيك رجاء وفيك يأس
ومات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ مصر وقد قارب المائة كذا قرأت
بخط بعضهم وقرأت بخط البدر النابلسى انه اخبره فى سنة ثلاثین ان
(١) و - الاعيان (٢)١ - ى - يدر (٣) ر - تسع وستين وسبعمائة
عمره
(٤) زيادة - فى ب *

ج-١
٣١٧
الدرر الكامنة
عمره يومئذ ثمانية وسبعون عاما وقر أت بخطه كانت مدائجه فى الاعيان
سافلة وفى المدائح النبوية فى الاوج *
٧٩٧ - احمد بن مظفر بن مقلد بن عباس (١) بن مقلد بن عباس المنصورى الحموى
شهاب الدين أبو جعفربن الصاحب نجم الدين ولد فى شوال سنة. ٦٧١
وسمع من الفخر وزينب وحدث بحماة ودمشق وحج غير مرة وكان
يحب الفقراء مات في تاسع صفر سنة ٧٣٧ بحماة ذكره ان رافع*
٧٩٨ - احمد (٢) بن مظفر بن أبى القاسم بن اسمعيل بن الحسن الشيخ ابو العباس
الكلاب الدمشقى سمع من نوح مولى ابى يحيى (٣) ومات فى خامس
ربيع الأول سنة ٧١٨ #
٧٩٩ - احمد بن مظفر بن ابى محمد بن مظفر بن بدر بن حسن بن مفرج بن
بكار النا بلسى (٤) الشيخ شهاب الدين سبط الزين خالد ولد سنة ٦٧٤
او ٦٧٥ وسمع من عمر بن القواس وابي الفضل بن عساكر وست
الاهل بنت علوان وغيرهم فاكثر جدا ذكره الذهبي فى المعجم المختص
وقال فيه الحافظ المحرر ا كب على الطلب زمانا وترافقنا مدة وكتب
وخرج قال وفى خلقه زعارة وفى طباعه تفورثم قال وعليه مآخذ
وله محاسن ومعرفة وقال فى المعجم الكبيرله معرفة وحفظ على شراسة
خلق ثم صلح حاله وقال البرزالى محدث فاضل على ذهنه فضيلة وفوائد
كثيرة تتعلق بهذا الفن ثم ترك وانقطع وقال تفرد باجزاء واشياء
ولم يتزوج قط وكان يحب الحلوة والانجماع وقال الحسينى كان من ائمة
هذا الشأن سمع ورحل وحصل وكان منجما عن الناس تفورامنهم
(١) ر - ي - عياش (٢) زيادة فى ها مش ١ -. (٣) فى الاصل مولى القرطبى
- ح (٤) ر - ثم الدمشقى *

٣١٨
ج-١
الدرر الكامنة
وكان يقول اشتهى ان اموت واناساجد فرزقه الله ذلك وذلك انه
دخل بيته (١) واغلق بابه وفقد ثلاثة ايام فدخلوا عليه فوجدوه ميتاوهو
ساجدوذلك فى شهر ربيع الأول سنة ٧٥٨ (٢) وله تخاريج منهاجزء
في ترجمة ابى هريرة وجزء فى ترجمة ابى القاسم بن عساكر وكتب
كثيرا وعلق والف وخرج *
٨٠٠ - احمد بن مظفر بن منهى النابلسى الكاتب المشهور اخو الصاحب
شرف الدين يعقوب ولى استيفاء الديوان بدمشق فى اوائل الدولة
الظفرية قطز ثم صرف (٣) الى نظر بعلبك ثم رتبه الا فرم فى صحابة
الديوان بد مشق ومات فى سنة ٧٠٣ ٪
٨٠١ - احمد بن مغلطاى بن عبدالله الشمسى المنصورى كان احد الامراء
بحلب وكان ذكيا شجاعارفاً حسن المحاضرة والمذاكرة محبا فى اهل العلم
والادب وله نظم وسط وولى بجلب (٤) الحجابة وشد الاوقاف وناب
فى مملكة آياس مدة ومات فى سنة ١٨٦٤ عن بضع وخمسين سنة*
٨٠٢ - احمد بن مفضل (٥) بن فضل الله المصرى القبطى قطب الدين كان
خبيرا بالكتابة ولى استيفاء الاوقاف بعد اخيه ومات بد مشق
فى رجب سنة ٥٧٢٤
٨٠٣ - احمد بن منصور بن إبراهيم بن منصور بن رشيد الجوهرى الحلبى
الأصل المصرى القاضى شهاب الدين ابو العباس بن ابى الفتح ولد
سنة ٦٦٠ فى ذى القعدة او ذى الحجة منها واحضر على ان علاق واسمع
على النجيب والمعين الد مشقى وابن العماد الحنبلى وابن خطيب المزة
(١) ر - فى بيته (٢) ر - سبع وخمسين (٣) ر - انصرف (٤) ١ - بحماة
وشامية
(٥) ب - منصور*

ج - ١
الدرر الكامنة
٣١٩
وشامية بنت البكرى وسمع من الفخر بد مشق وحدث وكان خيرا
ساكنا مجا لاهل الحديث حسن الاخلاق ذكره ابن رافع فى معجمه
وقرأت بخط البدر النابى فى معجمه وكان من بيت الرياسة وانقطع
فى آخر عمره وكان اخوه بدرالدين يصحب الملك المنصور قلاون
وهو اميرفلما ولى السلطنة رفع من قدره وكان سماع احمد هذا بعناية
اخيه بافادة ابن الظاهرى * حدثنا عنه بعض شيوخنا منهم أبو الفرج
ابن الغزى ومات فى ٢٥ شهر رجب سنة ٧٣٨ *
٨٠٤ - احمد بن منصور بن صارم بن اسطوراس المشهور بان الحاس
الدمياطى ولد سنة ٥٣ سمع من أبى عبد الله بن النعمان وتعانى الادب
وقال الشعر الجيدولحقه صمم وكان يقيم بدمياط وبخطب بالورادة كل
جمعة وكان عارفا بالقراآت وقدم القاهرة مرارا *
ومن نظمه
أن قل سمى ازلى * فهما توفر منه سهم
بدنى الي مقاصدى * ويروقك الزمح الاصم
وله كتاب فى فضائل الاتفاق سماه اسباب الوفاق * وله قصيدة رائية
فى وصف الموز لا نظير لها :ـ
وقد بدايانما على شجره
كأنما الموز فى عراجينه *
* تخفض من بعدم مره
فروع شعر يرأس عاتب
كأن من ختمه وعفصه * ارسل سراته على اسره
وفى اعتدال الخريف احسن ما * يرفل مثل الدراج فى ازره
كأن امشاطه مكاحل من * زمر د نظمت على قدره

ج-١
٣٢٠
الدرر الكامنة
كأن اشجاره وقدنشرت * ظلال اوراقها على نشره
حاملة طفلها على يدها * تقيه حر الهجير فى جره
كأن قامات سوقه عمد * حيث ادارتها على جدره
كأنما ساقه المقيل (١) وقد * بدت عليه رقوم معتبر.
قباب وشى الخضاب فى خبره(٢)
فينجلى والشار من زهره
*
ساق عروس قامته ميزرها *
یصاغ من جدول خلاخلها
كأنما الجيش ام فى زمره
*
حد القحققت مسا حتها.
زها فراق العيون منظره * فماتمل العيون من نظره
وكل ايامه صاهرة * تبين فى ورده وفى صدره
زمان وصل الحبيب فى قصره
بخبر ان خانه انقضاء محمره
أصيب بالخسف فى سناقره
اصبح لما نال من اذى خجره
٠
كأنما عمره القصير حكى
كأن عر جونه المنبت(٣) انى *
كأنه البدرفى الكمال وقد *
كأنه بعد قطعه (٤) وقد *
* يخبر عمارجى من خبره
معلقا بالسبرجاء ظاهره
يطيب ريحا ويستلذجنى » على اذى فى حقوق مصطبره
كأنه الجرجاء الى محبته * بريدضرا على اذى ضرره(٥)
مات فى صفر سنة ٦٤٢ قال سعيد الذهلى فى اناشيده انا المعمر ابو العباس
احمد بن منصور بن صارم المعروف بابن الحباس الاديب البارع
(١) - ي - الصقيل (٢) ١ - فبات وشى الخضاب فى حبر. (٣) ١ - المشيب
(٤) ١ - ي - قطع (٥) فى هامش ١ - بخط الناسخ يحتاج كلها مع كثير من
إشعار الكتاب الى تحرير لغلاقة خط المصنف 7#
لنفسه