Indexed OCR Text
Pages 521-540
باب الواو ابن الوَزَّان : محمد بن محمد بن سَعْد الله (١). ابن الوزير : الحسن بن مسعود بن الحسن(٢) ، تقدَّم . ابن وَهْبَان(٣): محمد(٤) الدَّيْلَمِىّ، تقدَّم(٥). (١) فى م زيادة: ((بن رمضان بن إبراهيم الحلبى)). وتقدمت ترجمته برقم ١٤٨٨، فى الجزء الثالث ، صفحة ٣٢٢ . (٢) فى م زيادة: ((بن على بن الوزير الخوارزمى والد محمد)). وتقدمت ترجمة الحسن برقم ٤٨٢، فى الجزء الثانى ، صفحة ٩١، وترجمة محمد برقم ١٢٧٧، فى الجزء الثالث ، صفحة ١٣٣ . (٣) فى ١: ((وهنان))، والكلمة دون نقط فى: الأصل، والمثبت فى : م. (٤) فى م زيادة: ((بن وهبان الأصبهانى)). (٥) برقم ١٥٦٦، فى الجزء الثالث، صفحة ٣٩١ - ٣٩٢ . ٥٢١ باب اللام المُعْتَنِقَة فارغ(١) . باب الياء آخرِ الحروف ابن يَرَاد (٢): يوسف(٣)، تقدَّم(٤) . ابن يَزْدَاد(٥) . الدَّال الأُولِى مُهْمَلة، والثانية مُعْجمة . محمد بن أحمد بن موسى بن يَزْدَاد(٦) . (١) من : م. (٢) فى م: ((يزداد))، والمثبت فى: الأصل، ا، وانظر حاشية ٦٤٢/٣ . (٣) فى م: (( بن يزداد الإِستراباذى أبو يعقوب)). (٤) برقم ١٨٦٠، فى الجزء الثالث ، صفحة ٦٤٢ . (٥) بعده فى م زيادة: ((محمد الديسى))، ولا وجه له . (٦) فى م زيادة: ((الرازى البرزالى [ صوابه: اليزداذى] الفقيه القاضى الخازن)). وتقدمت ترجمته برقم ١٢٠٩، فى الجزء الثالث ، صفحة ٧٠ ، ٧١ . ٥٢٢ ابن يَعيش : عبد الرحمن بن محمد بن علىّ (١بن محمد١) بن يَعيش(٢)، تقدَّم عبد الرحمن(٣)، ووالده محمد بن عليّ(٤) . تم كتاب من عُرف بابن فلان يتلوه كتاب الجامع ٠ (١ - ١) من: م. (٢) فى م زيادة: ((أبو الفرج الكاتب سبط قاضى القضاة أبى الحسين على بن محمد الدامغانى)). (٣) برقم ٧٨٦، فى الجزء الثانى، صفحة ٣٩٥، ٣٩٦. (٤) لم أجده . ٥٢٣ . . كتَابُ الجامع ٠ بسم الله الرحمن الرحيم(١) الحمدُ للهِ حَمْدُ الشَّاكرين، وصلَّى اللهُ وسلَّم(٢) عَلَى سيِّدنا محمدٍ خاتِم النَّبِيِّين . هذا كتاب سَمَّيتُه بالجامع، وختمتُ به كتابى ((الجواهر)) ، عَلَى عادةِ علماءِ المدينة ، فى خَّتْم تَصانِيفهم بالجامع ، أذكُرُ فيه ، إن شاء اللهُ ، فوائدَ جَمَّةً، ونفائسَ مُهِمَّةً، والله أسألُ(٣) حُسْنَ الخاتمة . فائدة : قال بعضُهم : الفائدةُ يجوز أن تكون مُشْتقَّةً من الفؤاد ؛ لأنها تَحْصُل فى فؤاد المُسْتِفِيد إذا فَهِمَها ، وثَبَتتْ فيه . فائدة : اختُلِف فى حَدِّ الصَّحَابِيِّ؛ فالمعروفُ عند المُحَدِّثين أنَّه(٤) كلُّ مسلمٍ رأى النَّبَّ عَلَّه. وقال فى ((كفاية الفُحُول فى عِلْمِ الأُصول))(٥) : اسمُ الصحابىِّ يقع (١) فى ا زيادة: ((وبه توفيقى)). (٢) من : ا. (٣) فى الأصل، م: ((أسأله)). (٤) فى الأصل، ا: (( أن )). (٥) لعبد العزيز بن عثمان إبراهيم الفضلى، الذى تقدمت ترجمته برقم ٨٢٤، فى الجزء الثانى،= ٠٥٢٧ عَلَى من طالتْ صُحْبَتهُ مع النَّبِّ يَّ ◌َِّ، وأَخْذُهُ عنْه (١). وعليه(٢) الجمهُور ، وبه قال الجاحِظُ ، ونَصَرِه الشيخُ أبو عبد الله (٣). وقال كثيرٌ مِن أصْحاب الحديث : إنه يقعُ عَلَى مَن لَقِىَ الرسولَ وسَمِع منه شيئًا ، ولو مَرَّةً . وعن أصْحابِ الأُصول ، أو بَعْضِهم : أنه مَن طالتْ مُجالستُه عَلَى طريقِ التَّتَبُّع . وعن سعيد بن المُسيَّب ، أنه قال: لا يُعَدُّ صَحائِيًّا إلَّا مَن أقام مع النَّبِّ عَّ ◌َله سنةً أو سنتيْن، وغَرَا معه غَزْوً أو غَزْوَتَيْن. فإن صَحَّ عنه فَضَعِيفٌ ؛ فإن مُقْتَضاه أن لا يُعَدَّ جَرِرٌ البَجَلِىُّ وشِبْهُه صَحَابِيًّا، ولا خِلَافَ أنهم صَحابةٌ . فائدة : أكثُرِ الصَّحابةِ حديثًا أبو هُرَيْرة ، ثم ابنُ عمر ، وابنُ العَبَّاس ، وجابُ ابن عبد الله ، وأنسٌ ، وعائشةُ . ٠ قال الإِمام الشافعىُّ، (٤رحمه الله٤)، أبو هُرَيْرَ أَحْفَظُ مَن رَوى عن النّبِىِّ عَ ◌ِّ، رَوَى عنه نَحْوٌ من ثمانمائة رَجُلٍ أو أكثُرُ مِن أَصْحَابِ النَّبِّلَّهِ. صفحة ٤٣١، ٤٣٣. وتقدم فيها: ((وكتابه الفحول))، وصوابه: ((وكفاية الفحول)). انظر : كشف الظنون ١٤٩٧ . (١) فى ا، م: ((وأخذ عنه))، والمثبت فى: الأصل. (٢) سقطت واو العطف من : ا . (٣) يعنى الدامغانى الكبير محمد بن على بن محمد، الذى تقدمت ترجمته برقم ١٤٢٥ ، فى الجزء الثالث ، صفحة ٢٦٩ - ٢٧١ . (٤ - ٤) من : ا. ٥٢٨٠ فائدة : أفضلُ الصحابةِ ، عَلَى الإِطْلاق، أبو بكر ، ثم عمر ، رضى اللهُ عنهما ، بإجْماعِ أهلِ السُّنَّةِ، ثم عثمان، ثم علىّ. هذا قَوْلُ جُمْهورٍ أهْلِ السُّنَّةِ . وحكى الخَطَّبِىُّ، عن (١) أهلِ السُّنَّةِ من (٢) الكوفة تقْديمَ(٣) على عَلَى عثمان . وبه قال أبو بكر بن خُزَيْمَةَ . قال أبو منصور البَغْدادِىُّ: أصحابُنا مُجْمِعون(٤) علَى أَنَّ أَفْضَلَهم علَى الإطلاق الخلفاءُ الأربعة، ثم(٥) تَمامُ العَشَرة. ثم أهلُ بَدْرٍ ، ثم أُحُدٍ ، ثم بَيْعَةِ الرضْوانِ . وممن له مَزِيَّةٌ أهلُ العَقَبَتَيْن من الأنصار، والسَّابِقُون الأوَّلُون، وهم مَن صَلَّى إلى القِبْلَتَيْن، فى قُولِ ابن المُسَيَّب وطائفةٍ . وفى قَوْل الشّعْبِىِّ: أهلُ بَيْعَةِ الرِّضْوان. وفى قَوْلِ محمد بن كَعْبٍ وعَطاء : أهلُ بَدْرٍ . فائدة : أوَّلُ الصَّحابةِ إِسْلامًا أبو بكر . وقيل: على. وقيل : زَيْد . وقيل: (١) فى م زيادة: ((بعض)). (٢) فى م زيادة: ((أهل)). (٣) فى م: ((تقدم)). (٤) سقط من : الأصل . وانظر كلام أبى منصور البغدادى ، فى الفرق بين الفرق ٣٤٤. (٥) فى م: ((وهم)) تحريف. ٥٢٩ ( الجواهر المضية ٤ / ٣٤ ) خَدِيجة . وهو الصواب عندَ جَماعةٍ من المُحقِّقين، وادَّعَى الثَّعْلَبِىُّ فيه الإِجْماعَ ، وأن الخِلاف فِيمَن بعدَها . والأَوْرَعُ أنْ يُقال: مِنَ الرِّجالِ الأحرارِ أبو بكر ، ومِنَ الصِّيان على، ومن النِّساء خَدِيجة ، ومن المَوالِى زيد ، ومن العَبيد بِلالَ . فائدة : لا يُعْرَفُ أَبِّ وابنُه شَهِدَا بَدْرًا إلَّا مَرْتَدًا، وأَبُوه هو أبو مَرْقَدٍ الغَنَوِىُّ(١)، واسمُه كَنَّاز بن الحُصَّيْن. ولا سبْعَةٌ إِحْوَةٌ صَحابةٌ مُهاجِرُون إلَّا بَنْو مُقَرِّ، وهم : النُّعْمان، ومَعْقِل، وعَقِيل ، وسُوَيْد ، وسِنَان ، وعبد الرحمن ، وسابعٌ لم يُسَمَّ . فائدة : لا يُعْرَفُ أربعةٌ مِن الصَّحابة مُتَوالِدُون، أَدْرَكُوا النَّبِّ عَ ◌ّه، [ ٢٧٠ و] إلّا عبدُ الله بن أسْماء بنت أبى بكر بن أبى قُحَافة، وإلّا أبو عَتِيق بن عبد الرحمن بن أبى بكر بن أبى قحافة . فائدة : صَحابِيَّن عاشا سِتِّين سنة فى الجاهليّة وستين سنة فى الإِسلام ، وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين : حَكِيم بن حِزَام ، وحَسَّان بن ثابت بن المُنْدِر ابن حَرَامِ(٢) . (١) انظر: الطبقات الكبرى، لابن سعد (بيروت) ٤٧/٣، ٤٨. (٢) فى الأصل، ا: ((حزام))، والمثبت فى: م، وانظر ترجمته فى : سير أعلام النبلاء، للذهبى ٥١٢/٢ . ٥٣٠ فائدة : قال ابنُ إسحاق : عاش حَسَّان وأبناؤه(١) الثلاثة كلُّ واحدٍ منهم مائةً وعشرين سنة ، ولا يُعْرَفُ لغَيْرِهِم من العربِ مثلُه . فائدة : كثيرًا ما يقول أصحابُنا الحنفيَّةُ فى كُتُبِهم: وهو قولُ العَبادِلَة. وَالْمُرَاد بهم عندنا : ابن مَسْعود ، وابنُ عباس، وابن عمر (٢) . هكذا ذكره صاحب ((المُغْرِب))(٣). وذكر صاحبُ ((الهداية))، فى الحَجِّ، فى مسألة ((أَشْهُرُ الحَجِّ شَوَّالُ وذو القَعْدة وعَشْرٌ من ذى الحِجَّة)): كذا رُوِىَ عن الْعَبادِلَةِ الثَّلاثة ، وابن الُّبِيْر . وعند المُحَدِّثين : ابن عمر ، وابن عَبَّاس، وابن الزُّبَيْر ، وابن عمرو بن العاص . فائدة : قال أبو زُرْعة: قُبِض رسولُ اللهِ عَ لّهِ عن مائةٍ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفًا من الصحابة ، ممَّن رَوَى عنه ، وسَمِعَ . قال السَّمْعانِىُّ: وكان بالشَّامِ عَشْرةُ آلاف عَيْنِ رَأْتِ النَّبَّ عَِّ. (١) فى ١: ((وآباؤه)) خطأ. (٢) فى ١: ((وابن عمرو)) خطأ. (٣) فى الجزء الثانى ، صفحة ٣٩ ( حلب ). ٥٣١ ۔ وقال ابنُ حَزْمُ(١): وقد غَزَا معَ رَسولِ اللهِ عَّهِ هَوَازِنَ بِحُنْنٍ فِى اثْنَىْ عَشَرَ أَلْفَ مُقاتِلٍ، كُلُّهم يقعُ عليهم اسْمُ الصُّحْبَةِ ، ثم غَزَا تَبُوكَ فى أكثرَ مِن ذلك . قلتُ: ذكَر ابنُ سَعْدٍ(٢)، (٣ وابنُ إسْحاقَ(٣) ، أَنَّه، عليه السلَّامُ، ◌َخَرَج إليها فى ثلاثين ألفًا، ونَقَلَهُ ابنُ الأثيرِ عن زيد بن ثابت . ونَقَل الحاكمُ، عن مُعاذِ بن جَبَلٍ، قال: خَرَجْنَا مع رَسولِ اللهِ عَّهِ إلى غَزْوة تَبُوكَ ، زيادةً على ثلاثين ألفا .. وقال أبو زُرْعة: كانُوا بِتَبُوكَ سَبْعين أَلْفًا. كذا فى ((الإِكْليل))، للحاكِم . وَقل ابنُ الأَثِير ، عن أبى زُرْعَة، أنهم كانوا بتَبُوكَ أربعين أَلْفًّا. وذكر ابنُ الأُثير ، فيما اسْتَدْرَك على ابن عَبْد البَرِّ ، عن أبى زُرْعةَ ، وسُئل عن عِدَّةِ مَن رَوَى عن النَّبِىِّعَ لِّ، فقال: ومَنْ يَضْبِط هذا، شَهِدَ مَعَهُ حِجَّةَ الْوَدَاعِ تِسْعُون أَلْفًا ، وشَهِدَ معه تَبُوكَ أربعون أَلْفًا ، واللهُ أعلم . وَرَجَعْنا إلى قَوْلِ ابن حَزْمُ، قال ابنُ حَزْمٍ : وَوَفَدَ عليه (٤ وُفُودُ جميع" البُطُونِ مِن جمِيع(٥) قبائِلِ العربِ ، وكلَّهم صاحِبٌ ، وعَددُهم (١) جوامع السيرة، لابن حزم ٢٣٨، وعبارته: ((وخرج فى اثنى عشر ألف مسلم، منهم عشرة آلاف صحبوه من المدينة ، وألفان من مسلمة الفتح)). وانظر : الإِحكام فى أصول الأحكام ٥٣٢/٤ . (٢) انظر: الطبقات الكبرى ( بيروت ) ١٦٦/٢ . (٣ - ٣) سقط من : م . (٤ - ٤) فى ١: ((جميع وفود)). (٥) فى م: ((جمع)). ٥٣٢ بلا شَكّ يَبْلِغُ أزيد (١) مِن ثلاثين ألْفَ إِنْسانٍ، ووفَد عليه عَّه وُفُودُ الجِنِّ فَأَسْلَمُوا، وصَحَّ لهم اسْمُ الصُّحْبةِ، وأَخَذُوا عَنْهِ عَّ ◌ُلِّ القرآنَ، وشَرائِعَ الإِسْلام، وكلُّ مَن ذَكَرْنا مِمَّن لِقِىَ (٢) النَّبِىِّ عَّ ◌َّهِ، وَأَخَذَ عنه "فكلّ منْهم ، إنْسُهم وجِتُّهم، فبلا شَكّ أنَّه أنْتَى أَهْلَه وِجِيرِانَه٣) وقوْمَه ، هذا أمْرُ يُعْلَمُ ضَرُورةً ، ثم لم تَزَل (٤) الفُتْيَا فى العبادات والأحْكامِ إلَّا عن مائةٍ ونَيِّفٍ [ ٢٧٠ ظ ] وثلاثين منهم فقط(٥)، (٦ رجل وامرأة٢) ، بعدَ التَّقَصِّى الشَّدِید . ثم ذكَر كَلامًا فى الرَّدِّ عَلَى مَن ادَّعَى إجماعَ الصَّحابةِ ، إلى أن قال : (٧قال على(٧)؛ وهذا حين(٨) نَذْكُرُ، إن شاء الله تعالى، اسْمَ كلِّ مَن رَوَى عَنْهُ مسألةً فما فَوْقَها مِن الفُتْيَا ، مِن الصحابَةِ رَضِىَ اللهُ عنْهم ، وما فاتَ منهم ، إن كان فاتَ ، إلَّا يَسِيرٌ جِدٍّ، "مِمَّن لم يُرْو٩َ) عنه أيْضًا إلَّ مسألةٌ واحدة (١٠أو مسألتان ١٠) ، وباللهِ التَّوْفِيقُ. قال: المُكْثِرُونَ مِنِ الصَّحابةِ ، رَضِىَ اللهُ عنهم ، فيما رُوِى عنهم مِن (٢) فى ا: ((أتى)). (١) سقط من : ا. (٣ - ٣) سقط من : ا. (٤) فى م: ((توجد )) . (٥) فى الإِحكام ، لابن حزم ٥٣٢/٤: ((ولقد تقصينا من روى عنه فتيا فى مسألة واحدة فأكثر ، فلم نجدهم إلا مائة وثلاثة وخمسين ، بين رجل وامرأة فقط ، مع شدة طلبنا فى ذلك وتهممنا)). وما نقله المصنف نقله ابن القيم عن ابن حزم أيضا فى إعلام الموقعين ١٢/١. (٦ - ٦) جاء فى م بعد قوله: ((وثلاثين)) السابق . (٧ - ٧) سقط من : الأصل. (٨) فى الأصل زيادة: ((الشروع)). (٩ - ٩) فى النسخ: ((ممن يروى))، ولا يستقيم السياق به . (١٠ - ١٠) فى م: ((ومسألتان)). ٠ ٥٣٣ الفُتْيَا ، عائشةُ أُمُّ المؤمنين، وعمر بن الخَطَّاب، ابنُه عبدُ الله، على بن أبى طالِب ، عبد الله بن العَبَّاس ، عبد الله بن مَسْعود ، زيد بن ثابت . فهذه(١) سبعةٌ فقط يُمْكِنُ أن تُجْمع من فُتْيًا كُلِّ واحد منهم سِفْرٌ ضَخْم . وقد جمع أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن أمير المؤمنين المأمونِ فُتْيا عبد الله بن العبَّاس، رَضِىَ الله عنهما (٢)، فى عشرين مُجَلَّدًا، وأبو بكر المذكور أحدُ أئمَّةِ الإِسلام فى العِلم والحديث . والمُتَوَسِّطُون منهم، فيما روِىَ عنهم مِن الفُتْيَا، رَضِىَ الله عنهم: أُمُّ سَلَمَةَ أُّ المؤمنين ، أنَسُ بن مالك، أبو سعيد الخذْرِيّ، أبو هريرة ، عثمان بن عَفّان ، عبد الله بن عمرو بن الْعاص ، عبد الله بن الزُّبَيْر ، أبو موسى الأشْعَرِىّ، سَعْد بن أبى وقَّاص ، سَلْمان الفارِسِىّ، جابر بن عبد الله، مُعاذ بن جَبَل ، أبو بكرٍ الصدِّيق . فهؤلاء ثلاثةَ عشرَ ، يُمْكِنُ أن يُجْمَع مِن فُتْيا كُلِّ واحدٍ منهم جُزْءٌ صَغِيرٌ جِدًّا . ويُضافُ إليهم : طَلْحَةُ، الزُّبَيْرِ (٣) ، عبد الرحمن بن عَوْف، عِمْرَان بن الحُصَّيْنِ، أبو بَكْرَة ، عُبادَة بن الصَّامِت، مُعاوية بن أبى سُفْيان . فهؤلاء سبعةٌ . والباقُون منهم، (٤َرَضِىَ اللهُ عنهم٤)، مُقِلُّون فى الفُتْيَا جدًّا، لا يُرْوَى عن الواحد منهم إلا الْمسْأَلةُ والمسألتان . والزِيادة اليَسيرةُ عَلَى ذلك فقط يُمْكِنُ أن يُجْمَعَ مِن فُتْيَا جَمِيعِهِم جُزْءٌ (١) فى م: ((فهؤلاء)). والمثبت فى: الأصل، ١. (٢) فى الأصل، ١: ((عنه)) والمثبت فى: م، وإعلام الموقعين. )) فى الأصل، ١: ((بن)) وفى م: ((وابن)) وكل ذلك خطأ. (٤ - ٤) سقط من : م . ٥٣٤ صَغِيرٌ فقط ، بعد التَّقَصِّى والبَحْث . وهم: أبو الدَّرْداء، أَبو اليَسَر كعب بن عمرو بن بَشَّار، أبو سلَمَة المَخْزُومِىّ، أبو عُبَيْدِة بن الجَرَّحِ ، سعيد بن زيد، الحسن والحسين ابْنَا علىّ ، النُّعْمان بن بَشِير، أبو مسعود(١) ، أُبَّ بن كَعْب ، أبو أيُّوب ، أبو طَلْحَةَ، أبو ذَرٍّ، أُمُّ عَطِيَّة، صَفيَّة أُمُّ المؤمنين(٢) ، أسامة بن زيد ، جعفر ابن أبى طالب ، الْبَرَاء بن عازِب ، قُرُظَة بن كعب ، أبو عبد الله البَصْرِىّ(٣)، نافِع أخو أبى بَكْرَة ، المِقْدَاد بن الأُسْود ، أبو السَّنابل بن بَعْكَك، الجَارُودِ العَبْدِىّ، ليلى بنت قَائِف(٤)، أبو مَحْذُورَةٍ(٥)، أبو شُرَيْح الكَعْبِىّ، أبو بَرْزَة الأَسْلَمِىّ، أسْماء بنت أبى بكر ، أُّ شَرِيك، ٦ الحَوْلَاءِ بنت تُوَيْت٦)، أُسَيْد بن الحُضَيْرِ، الضَّحَّاك بن قَيْس، حَبِيب بن مَسْلَمة ، عبد الله أُنَيْس، حُذَيفَة بن اليَمَان ، ثُمامة بن أثال ، [٢٧١ و] عَمَّار بن ياسر، عمرو بن العاص، أبو الغادِيَة السُّلَمِىّ، أُمُّ الدَّرْدَاءِ الكُبْرَى، الضَّحَّاك بن خَلِيفة المازِىّ، الحَكَمُ بن عمرو (١) كذا جاء أيضا فى إعلام الموقعين ١٣/١، وفى رسالة ابن حزم فى أصحاب الفتيا (مع جوامع السيرة) ٣٢٣: (( أبو سعيد الخير، حديثه فى المغازى)). (٢) فى إعلام الموقعين زيادة: ((وحفصة، وأم حبيبة)) وورد ذكرهما فى رسالة أصحاب الفتيا ٣٢٠. (٣) ورد ذكره فى آخرهم، فى إعلام الموقعين ١٤/١، وفى رسالة أصحاب الفتيا ٣٢٣: ((أبو عبد الله البصرى، حديثه ضمن هؤلاء ثلاثة)). (٤) فى الأصل، م: ((قانف))، وفى ١: ((قانق))، والمثبت من إعلام الموقعين ، ولم يرد ذكرها فى رسالة أصحاب الفتيا . (٥) فى النسخ: ((أبو جودرة))، والتصحيح عن: إعلام الموقعين ١٣/١، ورسالة أصحاب الفتيا ٣٢١. (٦ - ٦) فى ا: ((الحولاء بنت ثويب))، وفى م: ((الخولانية وثويبية))، والمثبت فى: الأصل، ورسالة أصحاب الفتيا ٣٢٢ ، وانظر حاشیتها . ٥٣٥ الغِفَارِيّ، وابِصَةُ بن مَعْبَد الأسَدِىّ، عبد الله بن جعفر (١)عَوْف بن مالك ، عَدِىّ بن حاتِم ، عبد الله بن أبى أَوْفَى ، عبد الله بن سَلام ، عمرو بن عَبَسَة ، عَتَّاب بن أُسِيد، عثمان بن أبى العاص ، عبد الله بن سَرْجِس ، عبد الله بن رَوَاحةَ ، عَقِيل بن أبى طالب ، عائِذ بن عمرو ، عبد الله بن مَعْمَر العَدَوِىّ، عُمَيْر بن سعد ، عبد الله بن أبى بكر الصِّدِّيق، عبد الرحمن ابن أبى بكر الصِّدِّيق ، عاتِكَةُ بنت زيد بن عمرو ، عبد الله بن عَوْف ، سعد بن مُعَاذ ، أبو مُنِيب ، سعد بن عُبادة ، قَيْس بن سعد ، عبد الرحمن ابن سَهْل، سَمُرَة بن جُنْدَب ، سَهْل بن سعد السَّاعِدِىّ، معاوية بن مُقَرِّن ، وسُؤَيْدٍ بن مُقَرِّن أخوه ، معاوية بن الْحَكَم، سَهْلَة بنت سُهَيل(٢) ، أبو حُذَيْفَة بن عُثْبَةِ، سَلَمَة بن الأكْوَعِ ، زيد بن أُرْقَم ، جَرير بن عبد الله البَجَلِىّ، جابر بن سَمُرَةَ، جُوَيْرِيَة أُمُّ المؤمنين، حَسَّان بن ثابت، خُبَيْب(٣) بن عَدِىّ، قُدامة بن مَظْعُون، عثمان بن مَظْعُون، مَيْمُونةٍ أُمُّ المؤمنين ، مالك بن الْحُوَيْرث، أبو أَمامَة البَاهِلِىّ، محمد بن مَسْلَمة ، خَبَّاب بن الأُرَتِّ، خالد بن الوليد، ((أَضَمْرة بن العِيص٤) ، طارِق بن شهاب، ظُهَيْر بن رافع، رافِع بن خَدِيج، فاطمة بنتُ رسولِ الله عَ لّهِ، فاطمةُ بنثُ قَيْس، هِشام بن حكيم بن حِزَام، أبوه حَكِيم بن حِزَام، شُرَحْبِيل بن السِّمْط ، أُمُّ سُلَيْم ، دِحْيَة بن خليفة الكَلْبِىّ، ثابت بن قَيْس بن الشَّمَّاس ، ثَوْبان (١) فى إعلام الموقعين ١٣/١ زيادة: ((البرمكى)). كذا . (٢) فى النسخ: ((سهل))، والمثبت فى: إعلام الموقعين ١٣/١٠، ورسالة أصحاب الفتيا ٣٢٢. (٣) فى النسخ. وإعلام الموقعين: ((حبيب))، والمثبت فى رسالة أصحاب الفتيا ٣٢٢. (٤ - ٤) فى م: ((ضمرة بن أبى العيص))، والمثبت فى : الأصل ، ١، ورسالة أصحاب الفتيا ٣٢٣ . ٥٣٦ ----- -... . . " مَوْلَى رسولِ اللهِ عَ ◌ّهِ، سُرَّق، الْمُغِيرةِ بن شُعْبةِ، بُرَيْدة بن الْحُصَيْب(١) الأُسْلَمِىّ، رُوَيْفِعِ بن ثابت، أبو حُمَيْد ، أبو أُسِيد فَضالَة بن عُبَيْد ، رَجُلٌ يُعْرِف بأبى محمد، رَوَيْنَا عنه وُجوبَ الوثْرِ (٢) ، زينب بنت جَحْش أُّ المؤمنين ، عُتْبَة بن مسعود، أخُو عبد الله ، شَقِيقُه ومات قَبْله ، بِلَال المُؤَذِّن، مكرر(٣)، غَرَفَةٍ(٤) بن الحارث ، سَيَّار بن رَوْح(٥) ، أبو سعيد بن المُعَلَّى ، العباس بن عبد المُطَّلِب(٦)، صُهَيْب بن سِنَان، ماعِزَ(٧)، الغَامِدِيَّة . فائدة : قال رسُولِ اللهِ عَّ ◌َلّهِ: ((الْخِلَاقَةُ بَعْدِى ثَلاثُونَ سَنةً))(٨)، وهى مدَّة خلافة أبى بكر وعمر وعثمان وعلّ والحسن بن (١) فى الأصل، ١: ((الحصين)) تحريف. (٢) فى إعلام الموقعين ١٤/١: ((قلت: أبو محمد هو مسعود بن أوس الأنصارى)). (٣) كذا ورد فى: الأصل، ا، وفى م: ((منكدر))، وليس بين أصحاب الفتيا من سمى بذلك ، كما أنه ذكر بلال رضى الله عنه لم يتقدم ، ولا أدرى عن أى شىء تحرف . (٤) فى الأصل، ا: ((عرفة))، وفى م: ((وعقبة))، والمثبت فى رسالة أصحاب الفتيا ٣٢٠، وانظر حاشيته . (٥) انظر حاشية صفحة ٣٢١ من رسالة أصحاب الفتيا . (٦) فى إعلام الموقعين ١٤/١ بعد هذا: ((وبشر بن أرطاة)). (٧) فى إعلام الموقعين بعد هذا: ((وأم أيمن، وأم يوسف)). (٨) أخرجه أبو داود فى: باب الخلفاء، من كتاب السنة، بلفظ: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتى الله الملك من يشاء)). سنن أبى داود ٤ / ٢٩٣. وأخرجه الترمذى، فى: باب ما جاء فى الخلافة ، من أبواب الفتن، بلفظ: ((الخلافة فى أمتى ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك)). عارضة الآحوذى ٩ / ٧١ . وأخرجه الإمام أحمد، فى المسند ٢٢٠/٥، بلفظ: ((الخلافة ثلاثون عاما، ثم يكون بعد ذلك الملك))، وفى ٢٢١/٥ بلفظ: ((الخلافة فى أمتى ثلاثون سنة ، ثم ملكا بعد ذلك )) . ٥٣٧ علىّ، وهم الخلفاءُ الرَّاشدون، وقد تَمَّت الثلاثون بِخلافَتِه، وأمَّا قَوْلُ حافظِ الدِّين وغيرِهِ مِن أَصْحابِنَا وغيرهِم : وقد تَمَّتْ بِعَلَىّ. ففيه نَظَرٌ . فائدة : حديث أبي هُرَيْرَة فى المُصَرَّةِ(١)، [٢٧١ ظ ] لأصْحابِنا فى الجواب عنه طُرُقٌ ثلاث(٢): الطَّرِيقِ الأَوَّل: مَذْهَبُ عيسى بن أَبان من أصْحابِنَا اشْتِرَاطُ فِقْهِ الرَّوِى لتُقْديم الخَبرِ عَلَى القياسِ، وخرّج عليه حديثَ المُصَرَّة، وتابَعَهُ أُكثُرُ الْمتأخّرين . فأمَّا عند الشيخ أبى الحسن الكَرْخِىِّ، وَمَن تَابَعَهُ مِن الأصْحاب ، فليس فِقْهُ الرَّاوِى شَرْطًا لتقديم(٣) الخَبَرِ عَلَى القياسِ، بل يُقْبَل خَبْرُ كلِّ (١) حديث أبى هريرة فى المصراة: (( مَن اشْترى مُصَرَّةً فَهُوَ بِالْخِيارِ ثَلَاثَة أُيَّام، فَإِن رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَام، لَا سَمْرَاءَ))، ونحوه ، أخرجه البخارى ، فى : باب من شاء رد المصراة وفى حلبتها صاع من تمر ، من كتاب البيوع. صحيح البخارى ٢٦/٣. ومسلم، فى: باب حكم بيع المصراة، من كتاب البيوع. صحيح مسلم ١١٥٨/٣، ١١٥٩ . وأبو داود ، فى : باب من اشترى مصراة فكرهها ، من كتاب البيوع . سنن أبى داود ٣٦٧/٣، ٠٣٦٨ والترمذى ، فى باب ما جاء فى المصراة ، من أبواب البيوع . عارضة الأحوذى ٢٥٧/٥، ٢٥٨. والنسائى ، فى: باب النهى عن المصراة، من كتاب البيوع. المجتبى ٢٢٢/٧، ٢٢٣. وابن ماجه ، فى: باب المصراة ، من كتاب التجارات . سنن ابن ماجه ٧٥٣/٢ . والدارمى ، فى: باب فى المحفلات ، من كتاب البيوع. سنن الدارمى ٢٥١/٢ . والإمام أحمد، فى المسند ٢٤٨/٢، ٢٥٩، ٢٧٣، ٣١٧، ٣٨٦، ٣٩٤، ٤٠٦، ٤١٠، ٤١٧، ٤٢٠، ٤٣٠، ٤٦٣، ٤٦٩، ٤٨١، ٤٨٣، ٥٠٧ . (٢) فى م: ((ثلاثة)). والأمر مبنى على تذكير ((الطريق)) أو تأنيثه . (٣) فى م: (( فى تقديم.)). ٥٣٨ عَدْلٍ ضَابِطٍ إذا لم يكن مُخالفًا للكتابِ أو السُّنَّة المشهورة ، ويُقَدَّم علَى القياس . قال أبو الْيُسْر : وإليه مالَ أكثُر العُلَماءِ . قال فى ((التَّحْقيق فى شَرْح الأحْسِيكَثِىّ))، للإِمام عبد العزيز: وقد. عَمِلَ أَصْحَابُنا بحديث أبى هُرَيْرة: ((إِذَا أُكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا))(١)، وإن كان مُخالِفًا للقياس ، حتى قال أبو حنيفة : لولا الرّاويةُ لقلتُ بالقياسِ . وقد ثَبتَ عن أبى حنيفة، (٢ رحمه الله ٢)، أنه قال: ما جاءَنا عن اللهِ وعن رسولِ اللهِ عَّهِ فَعَلَى الرَّأْسِ والعَيْنِ. ولم يُنْقَلْ عن أحَدٍ مِن السَّلَفِ اشْتِرَاطُ الفِقْهِ فى الرَّاوِى ، فثبت أنَّه قَوْلٌ مُحْدَثٌ . الطريقُ الثانى: أنه مُخالِفٌ للكتاب والسُّنَّةِ والإِجْماع والقياس . أمَّا الكتابُ فَقَوْلُه تعالى(٢): ﴿ فَمَنِ اعْتَدَى عَلْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا أَعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾، وقَوْله (٤): ﴿ وَ إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُوسُ أَمْوَالِكُمْ﴾، وقَوْلُه تَعالى(٥): ﴿ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ﴾ . (١) أخرجه البخارى ، فى: باب إذا حنث ناسيا فى الأيمان ، من كتاب الأيمان. صحيح البخارى ٢٢٦/٧ . وأبو داود ، فى : باب من أكل ناسيا ، من كتاب الصوم . سنن أبى داود ٤٢٣/٢. والترمذى ، فى : باب ما جاء فى الصائم يأكل ويشرب ناسيا ، من أبواب الصوم ، عارضة الأحوذي ٢٤٦/٣، ٢٤٧ . وابن ماجه ، فى : باب ما جاء فيمن أفطر ناسيا ، من كتاب الصيام . سنن ابن ماجه ٥٣٥/١ . والدارمى فى: باب فيمن أكل ناسيا ، من كتاب الصوم. سنن الدارمى ١٣/٢ . والإِمام أحمد، فى المسند ٤٨٩/٢، ٤٩١، ٥١٣، ٥١٤ . (٢ - ٢) فى م: ((رضى الله عنه)). (٣) سورة البقرة ١٩٤ . (٤) سورة البقرة ٢٧٩. وفى النسخ: ((فإن تبتم )) خطأ. (٥) سورة النحل ١٢٦ . ٥٣٩ وأمَّا السُّنَّةُ فقولُه عَ لَّهِ(١): ((مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِى عَبْدِ قَوْمِ عَليْهِ نَصِيبُ شريكهِ إنْ كَانَّ مُوسِرًا)) الحديث، وقَوْلُه عَ لِّ: (٢) ((الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ )). وَأُمَّا الإِجْماع فقد انْعَقَدَ عَلَى وُجُوبِ المِثْلِ أو القِيمةِ عندَ فَوَاتِ العَيْن . وأمَّا القياسُ فَبَيَانُه(٣) أَنَّ الشَّيْءَ التَّالِفَ مَضْمُونٌ، بأحد أُمورٍ ثلاثة؛ إمّا الثَّمَن أو المِثْل أو القِيمة، فالتَّمْرُ (٤) ليس بثمنٍ لِلْبَنِ ولا بِمِثْلِ ولا بِقيمة . (١) أخرجه البخارى ، فى : باب تقويم الأشياء بين الشركاء بقيمة عدل ، وفى : باب الشركة فى الرقيق، من كتاب الشركة. صحيح البخارى ١١١/٣، ١١٣، ١١٤. وفى : باب إذا أعتق نصيبا فى عبد وليس له مال استسعى العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة ، من كتاب العتق . صحيح ١١٨/٣، ١١٩ . ومسلم ، فى : باب ذكر سعاية العبد ، من كتاب العتق ، وفى باب من أعتق شركا له فى عبد، من كتاب الأيمان. صحيح مسلم ١١٤٠/٢، ١١٤١، ١٢٨٨/٣. وأبو داود ، فى : باب فيمن أعتق نصيبا له من مملوك ، من كتاب العتق . سنن أبى داود ٠٣٢/٤ والترمذى ، فى : باب ما جاء فى العبد يكون بين الرجلين فيعتق أحدهما نصيبه ، من أبواب الأحكام . عارضة الأحوذي ٩٢/٦ - ٩٤ . وابن ماجه ، فى : باب من أعتق شركا له فى عبد ، من كتاب العتق ، سنن ابن ماجه ٨٤٤/٢ . والإمام أحمد، فى المسند ١٥/٢، ٤٧٢، ٣٧/٤. (٢) أخرجه أبو داود ، فى : باب فيمن اشترى عبدا فاستعمله ثم وجد به عيبا ، من كتاب البيوع والإِجارات . سنن أبى داود ٣٨٥/٣، ٣٨٦. والترمذى ، فى : باب ما جاء فيمن يشترى العبد فيستغله ثم يجد به عيبا ، من أبواب البيوع ، عارضة الأحوذى ٢٨٥/٥ - ٢٨٨. والنسائى ، فى : باب الخراج بالضمان ، من كتاب البيوع. المجتبى ٢٢٣/٧. وابن ماجه ، فى: باب الخراج بالضمان ، كتاب التجارات . سنن ابن ماجه ٧٥٤/٢ . (٣) فى الأصل، م: ((بيانه)). (٤) فى م: ((واستمر)). ٥٤٠