Indexed OCR Text
Pages 101-120
کتابالذیلعلىالكنى
:
[٢٣٥ و] بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله العليم (١) السميع البصير، وصلَّى الله وسلَّم (٢) على (٣) السِّراج
المُنير .
هذا ذَيٌَّ عَلى (٤كتاب الكُنَى٤) ، المذكورِ قَبْلَهُ مُرَتَّبَا عَلَى تَّرْتِيبِهِ ، واللّهَ
أسألُه حُسْنَ العاقبةِ .
(١) فى م: ((العظيم)).
(٢) سقط من : م .
(٣) فى م زيادة: ((سيدنا محمد)).
(٤ - ٤) فى الأصل: ((كتابى)).
١٠٣
باب الباء المُوَحَّدة
أبو بكر :
١٩٩٤ - أبو بكر بن أحمد بن علّ بن عبد العزيز البَلْخِىّ الأصْلِ
السَّمَرْقَنْدِىُّ، عُرِفَ بالظهير * .
تفقَّه عَلَى علىٍّ (١) بن محمد الأُسْبِيجابِىّ، بعدَ الخَمْسمائة .
ودرَّس بمَراغَةً ، وقدِم حلبَ أيامَ نور الدين محمود بن زَنْكِى، ثم توجَّه
إلى دمشقَ، ودرَّس بها بمسجد خَاتُون(٢) ، وغيره .
قال ابنُ العِدِيمِ : فقيهٌ، مُفْتٍ علَى مذهب أبى حنيفة، وله ((كتابٌ))
الَّفَهُ فى شَرْح ((الجامع الصغير ))، ووقَفَ كُتُبَهُ عَلَى النُّورِيَّةِ بحلَبَ ، سنة
ثلاث وخمسين وخمسمائة ، وفى هذه السنة مات بدمشقَ .
وله شِعْرٌ ، فمِن ذلك(٣):
يا زائدًا فى أَكْلِهِ لُقْمَةً أَسْقَمْتَ جِسْمًا سالمًا بالتُّخَمْ
جِسْمًا وَرَدَّتَ عِدَّةً مِن لُقَمْ (٤)
فيالَها مِن لُقْمَةٍ أَسْقَمَتْ
* ترجمته فى : تاج التراجم ٨٧، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٣٦٣ ، الطبقات السنية ،
برقم ٢٧٩٨، الفوائد البهية ٢٧، وترجمه باسم: ((أحمد بن على بن عبد العزيز أبو بكر
المعروف بالظهير البلخى)).
وانظر ترجمة ١١٨٨، فى الجزء الثالث، صفحة ٥٥، باسم (( محمد بن أحمد بن عمر
القاضى ، أبو بكر البخارى ، ظهير الدين)).
(١) سقط من : ١ .
(٢) فى م: ((حانون)) تصحيف .
(٣) البيتان فى : كتائب أعلام الأخيار ، الطبقات السنية .
(٤) فى ا، وكتائب أعلام الأخيار: ((وردت عنده من لقم)).
١٠٤
وله يُلْتَمِسُ(١) الإِجازةَ مِن الإمام أبى حفص عمر بن محمد النَّسفِىِّ(٢):
وقَاكَ حَفِيظُ الخَلْقِ مِنْ شُبْهَةِ الضََّرْ(٣)
أَيَا مُقْتَدَى الأنام ياذَا الْعُلَا عُمَرْ
وبَدِّلْ له بالأجْرِ بِالصَّفْوةِ الكَدَرْ (٤)
أُجِزْ لأبى بكر بنٍ أحمَدَ مُفْضِلًا
وخُذْصالحَ الدَّعواتِ فِى ظُلْمَةِ السَّحَرْ
جميعَ الذى صَنَّفْتَهُ وسَمِعْتَهُ
قال : فكتب إليه أبو حفص عمر(٥) :
أَجَزْتُ لِسَيِّدِى فَرِيدٍ عَصْرِى أبى بكرٍ بنِ أحمَدَ مَا ابْتَغاهُ
وذِكْرِى بالدُّعاءِ كما حَكَاهُ
عَلَى شَرْطِ التحُِّ والتَّوَقِّى
أُجَبْتُ دُعاءَه فينا وفيهِ وفى الدَّارَيْنِ ثَمَّ له مُنَاهُ
مات بدمشْق ، ليلةَ الاثنين ثالث عشرين شوَّال ، سنة ثلاث وخمسين
وخمسمائة .
وذكره ابنُ عَساكِرَ، فى ((تاريخِهِ)).
١٩٩٥ - أبو بكر بن إسحاق البُخَارِىّ الْكَلاباذِىّ
الإِمام الأُصُولِىّ.
(١) فى م: ((تلمس)).
(٢) الأبيات فى كتائب أعلام الأخيار .
(٣) فى م: (( يا مفيد الأنام)).
(٤) فى النسخ: ((أجز لأبى بكر بن محمد مفضلا))، والتصويب من الكتائب . وفى
الكتائب: (( وأبدل له )) .
(٥) البيتان الأولان فى : كتائب أعلام الأخيار .
* ترجمته فى تاج التراجم ٨٧، الطبقات السنية ٢٨٠١ .
١٠٥
له كتاب سمّاه ((التَّعرُّف)) (١). قال منكوبرس(٢): وقَفْتُ عليه ، وفيه
أقاويلُ أصْحابِنَا فى التوحيد والصِّفات، وشُمُولِ الكراماتِ الظَّاهِرةِ لهم ،
بَركةٍ صِحَّة عقيدتِهم فى تَوْحيد اللهِ وصِفاتِهِ .
١٩٩٦ - أبو بكر بن حاتم الرِّشْدَانِىّ، عُرِفَ بالحكيم"
الإِمام ، الَّاهد .
قال صاحبُ ((الهداية))، فى ((مُعْجَم شيوخِه)): كان مِن بَقِيَّةِ
المشايخ برشدان .
قال : سمعتُه يُنْشِدُ(٣):
وإذا الكريمُ أَتَيْتَهُ بِخَدِيعَةٍ
ورِأَيْتَهُ فيما تُرُومُ مُخَادَعُ (٤)
إنّ الكرِيمَ بِنَفْسِهِ يَتَخَادَ عُ (٥)
فَاعْلَمْ بأنَّكَ لم تُخادِعْ جاهِلا
١٩٩٧ - أبو بكر بن زياد الْمَرْغِينَانِىّ
الإِمام ، الزَّاهد ، الخطيب .
خطَبَ بِمَرْغِينَانَ مُدَّةً ، وكانَتْ إقامة الجمعةِ إليه سِنِين كثيرةً ، وكان
مجتهدًا فى العبادة .
(١) فى حاشية م أنه ((التعرف لمذهب التصوف)) لأبى بكر محمد بن إبراهيم البخارى المتوفى
سنة ٣٠٨ - خطأ صحته ٣٨٠ - ونقل ذلك عن كشف الظنون ، وهو فى الكشف ٤١٩،
وليس المراد هنا ، إذ المترجم اسمه أبو بكر بن إسحاق الكلاباذى ، وليس أبا بكر محمد بن
إبراهيم الكلاباذى .
(٢) جمال الدين أبو شجاع منكوبرس بن عبد الله المستنصرى الحنفى الفقيه ، المتوفى سنة
اثنتين وخمسين وستمائة . معجم المؤلفين ١٣ / ٢٣ .
* ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٢٨١٠ .
(٣) البيتان فى : الطبقات السنية .
(٤) فى الأصل، ١: ((فيما يروم))، والمثبت فى م، والطبقات السنية ، وفى م :
((يخادع)).
(٥) فى الأصل، !: ((بنفسه يخادع))، وفى م: ((بنفسه لمخادع))، والمثبت فى : الطبقات
السنية .
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢٨١٩ .
١٠٦
قال صاحبُ ((الهداية)) فى ((مُعْجَمِة)) [٢٣٥ ظ]: سمعتهُ
بِمَرْغِينَانَ يُنْشِدُ(١):
٠
يا كامِلَ الآدابِ مُنْفَرِدَ العُلا بالمكْرُماتِ ويا كَثِيرَ الحاسِدِ(٢)
شَخَصَ الأَنامُ إِلى جَمَالِكَ فَاسْتَعِذْ مِن شَرِّ أَعْيُنِهِمْ بَعَيْبٍ واحِدٍ(٣)
١٩٩٨ - أبو بكر بن محمد بن أبى الفتح النَّيْسابُورِىّ.
أحد الأئمّة، ومِن تَصانِيفه كتاب ((الأَوْضَح)) (٤) فى الفقه ، فى
مجلَّدين، وهو علَى ((الهداية))، وقَفْتُ عليه .
١٩٩٩ - أبو بكر الْمَحْمُودِىّ القاضِى **
قال ابنُ الأثير، فى ((تاريخه)): صاحبُ التَّصانيف والأشعار ، وله
((مقامات)) بالفارسيَّة، عَلَى نَمَطِ ((مقامات الْحريرِىّ)) بالعربيَّة.
ومات فى سنة تسع وخمسين وخمسمائة .
- أبو بكر الْخُوارَزْمِىّ
محمد بن موسى . تقدَّم(٥) .
(١) البيتان فى : الطبقات السنية .
(٢) فى الأصل، ا: ((بالكرامات وياكثير الحاسد))، والصواب فى: م، والطبقات
السنية .
(٣) فى النسخ: ((بعين واحد)) تحريف، والصواب فى الطبقات السنية.
وفى الأصل: (( شخص الإِمام )) خطأ.
* ترجمته فى: تاج التراجم ٨٨، الطبقات السنية ، برقم ٢٨٣٦.
وسقط من الأصل: ((بن)) بعد (( أبو بكر)).
(٤) فى كشف الظنون ٢٠٢: ((الأوضح فى فروع الحنفية، للشيخ الإمام أبى بكر محمد
بن أبى الفتح النيسابورى الحنفى ، المتوفى سنة ... )) .
* * ترجمته فى: الكامل، لابن الأثير ١١ / ٣١٤، الطبقات السنية، برقم ٢٨٣٧.
(٥) برقم ١٥٥٠، فى الجزء الثالث ، صفحة ٣٧٤ .
١٠٧
باب الدَّال المُعْجَمَة
أبو ذَرّ :
٢٠٠٠ - أبو ذَرّ، وقيل: ابن كاديس"
قال ابنُ الْعَدِيم : فقيةٌ مِن طَرَسُوس(١) .
له فى الفقْه علَى مذهب أبى حنيفة كتابٌ، سَمَّاه ((الْخِصَال))(٢)،
وقفْتُ عليه ، وهو حَسَنٌ .
وكان بطَرسُوسَ قبل انتقالها ("إلى الرُّوم٣).
وذكَر بعضُ الأَصْحابِ ، أن أبا بكر القُرْطُبِىَّ المالكَّ(٤) عارَضَهُ ،
وصنَّف كتاب (( الْخِصال)) فى مذهب مالك .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٦٥ .
(١) طرسوس: مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم . معجم البلدان
٣ / ٥٢٦ .
(٢) ذكر حاجى خليفة ، والبغدادى ، أن الخصال فى فروع الحنفية ، لأبى ذر عبد الله بن
أحمد الهروى الحافظ ، المتوفى سنة ٤٣٤ .
كشف الظنون ٧٠٥ ، إيضاح المكنون ١ / ٤٢٩ .
وذكر رياضى زاده فى أسماء الكتب ١٥٥ (( الخصال فى الفقه، لأبى ذر)) فحسب ..
(٣- ٣) سقط من : الأصل .
وكان استيلاء الروم على طرسوس سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. انظر الكامل ٨ / ٥٦٠؛
٥٦١ . ومعجم البلدان ، الموضع السابق .
(٤) أبو بكر محمد بن يبقى بن زرب القرطبى المالكى ، قاضى الجماعة ، المتوفى سنة إحدى
وثمانين وثلاثمائة. ترتيب المدارك ٤ / ٦٣٠، ٦٣٣، الديباج المذهب ٢ / ٢٣٠،
٢٣١ .
١٠٨
باب السين المُهْمَلة
أبو سعد :
٢٠٠١ - أبو سعد السَّرْخَسِىّ
ذَكَرَه ابنُ النَّجَّار، فى الكُتَى ، فقال: كان يُدرِّس بالكَرْخِ ، فى مدرسةٍ (١)
هناك .
وذكَر أبو الحسن (٢ محمد الهَمَذَانُّ، فى ((تاريخه))، أنَّه لمَّا أَحْرق
النَّواصِبُ(٣) ما أحْرَقُوه٢) ، بسبب الفتْنِةِ المشهورة بينهم وبين الحنابلة ، سنة
(٤ اثنتين وأربعين٤) ، دخَلُوا إلى مدرسةٍ أبى سعد وقتُلُوه، وأحْرقُوهُ .
* ترجمته فى: الكامل، لابن الأثير ٩ / ٥٧٧، الطبقات السنية ، برقم ٢٨٧٠ .
(١) فى م: ((مدرسته )).
(٢ - ٢) سقط من : الأصل .
(٣) النواصب : هم المتدينون ببغضة على رضى الله عنه .
وكذا ورد: (( النواصب))، وهو خطأ ، لأن الذين قاموا بالإِحراق هم أهل الكرخ من
الشيعة .
انظر: المنتظم ٨ / ١٤٩، ١٥٠، الكامل ٩ / ٥٧٥، ٥٧٨ .
(٤ - ٤) فى م: ((اثنتين وأربعمائة)) خطأ، والمثبت فى الأصل، ١. وذكر ابن الجوزى وابن
الأثير أن هذه الحوادث كانت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة .
١٠٩
باب العين المهملة
أبو عثمان :
٢٠٠٢ - أبو عثمان" .
أحدُ الفقهاء الكبار من أصحاب أبى حنيفة .
کان فى زمن أبى يوسف ومحمد .
· قال فى ((الفتاوَى الصُّغْرَى)): سُل أبو عثمان، عن مَن قال
لامرأتِه : أنتِ طالِقٌ إن شاءَ اللهُ طالقٌ .
فقال : عَلَى قَوْلِ علمائنا الثلاثة ؛ الاسْتِثْنَاءُ عَلَى الأوَّل، ويقَعُ بالثانى
واحدةٌ ، وعلَى قَوْلِ زُفَرَ: الاستثناءُ عليهما، ولا يقعُ شىءٌ.
أبو العَلاء :
٢٠٠٣ - أبو العلاء بن نصر بن أحمد، الفقيهُ، الكُشَانِىّ **
نَزِيلُ هَمَذَان .
قال الحافظُ عبدُ الخالق بن أسَد الحنفىُّ، فى آخِرِ ((مُعْجَم
شُيُوخِهِ )): سمعتُ الفقيه أبا العلاء [ بن](١) نصر بهَمَذَان، وقد سُئلَ عن
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٧٨ .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٨٩٢ .
وفى م: ((أبو العلاء اسمه نصر بن أحمد الفقيه الكسائى)). خطأ .
(١) تكملة يتم بها السياق .
١١٠
الْحَلِفِ بالقرآنِ ، فقال : لا يَنْعَقِدُ يَمِينُ الحالِفِ .
- أبو العلاء البُخَارِىّ الْفَرَضِىُّ
اسمُه محمود بن أبى بكر، تقدَّم(١).
(١) برقم ١٦٣٧.
١١١
باب الفاء
أبو الفضل :
٢٠٠٤ - أبو الفضل الطَّيْبِىّ
الأديب ، الفقيه .
تفقَّه بِمَرْوَ علَى القاضى محمد بن الحسين الأَرْسَابَنْدِىّ.
قال السَّمْعانىُّ: لَقِيتُه بِجُرْجَانَ(١)، وأنْشدنى لنفْسِهِ:
ولا تَيّْسْ وإِنْ شَطَّ الْمَزَارُ
أبا الفضلِ ادّرِعْ صَبْرًا جميلًا
فإنَّ الماءَ يَكْدُرُ ثَمَّ يَصْفُو وإِنَّ الليلَ يَعْقُبُهُ النَّهَارُ
(٢وكان فقيهًا، مُناظِرًا، عارفًا بالأدَبِ؟).
** ترجمته فى الأنساب ٣٧٥ ظ، وسماه السمعانى: (( أبو الفضل بن عبد الله بن مسعود
الطيبى الجرجانى )).
قال: ((وهو من أولاد أبى طيبة عيسى بن سليمان)).
(١) فى الأنساب بعد هذا: ((ودخل على زائرا ومسلما ، فسمعت عنه بيتين من شعره لا
غير ، ورأيت أهل بلدته مجتمعين على الثناء عليه والإطراء له )) .
(٢ - ٢) لم يرد هذا فى الأنساب، وفيه: ((وكان يصل إلى خبره سنة نيف وأربعين
وخمسمائة ، ثم غاب عنى خبره ، للتشويش الواقع بخراسان)).
١١٢
سج*
باب القاف
أبو القاسم :
٢٠٠٥ - أبو القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد الصَّدْرُ [٢٣٦ و]
الإِمامُ الْبُصْرَوِىُّ"
والدُ قاضى القضاةِ الصَّدْر على، فَقدَّم(١).
وُلِدَ بِبُصْرَى ، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، ودرَّس بها إلى حين وفاته
بها(٢) ، سنة ثمانين وستمائة ، عن سبع وتسعين سنة .
وكان عارفًا بالمذهب ، وكان فيه مكارمُ ورئاسَةٌ .
٢٠٠٦ - أبو القاسم بن نصر الله بن فَخْر الدَّولة بن يحيى الدِّمَشْقِىّ،
فَخْرُ الدين( ** .
وقال(٣) شيخُنا عبدُ الكريم : سألتُه عن مَوْلِدِه فقال : فى سنة تسع
وعشرين وستمائة .
قال : وكان إمامًا، عالمًا، فاضلًا، لَدَيْهِ علومٌ ؛ من نحو ، ولغةٍ ،
وفقهٍ ، وغير ذلك .
« ترجمته فى: البداية والنهاية ١٣ / ٢٩٩، الطبقات السنية، برقم ٢٩١٣، وزاد ابن كثير
فى نسبه: ((التميمى))، ولقَّبه ((صفى الدين)).
(١) برقم ٩٩٠، ورقم ١٠٣١، الجزء الثالث ، صفحة ٥٨٦، ٦٢٩.
(٢) سقط من : م .
** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٩١٤ .
(٣) فى م: ((قال)).
١١٣
( الجواهر المضية ٤ / ٨ )
درّس بالمنكوتمرية (١)، وهو أوَّل مُدَرِّسٍ بها بِتَوْلِيَةِ واقِفِها (٢)، وكان
كيِّسًا .
قال شيخُنا عبدُ الكريم : أَنْشدنا أبو القاسم بن نصر الله :
فالْحُرُّ مَن لَزِمَ القناعَهْ(٣)
كُنْ بِالقَنَاعَةِ رَاضِيًّا
فَعَلَيْكَ بِالتَّقْوَى بِضَاعَهْ (٤)
وإن اتَّخَذْتَ بضَاعَةً
واصْبِرْ عَلَى الدُّنْيا الدَّنَ ـ ـيَّةِ فالشَّجاعةُ صَبْرُ ساعَةْ
مات ليلة الأحد المُسْفِرَةِ(٥) عن سابع ذِى الحِجَّة ، سنة ثمان
وسبعمائة ، بالحُسَيْنِيَّة ، ودُفِنَ خارجَ باب النَّصْر .
٢٠٠٧ - أبو القاسم بن يوسف الْعَلَوِىّ السَّمَرْ قَنْدِىّ
مَوْلِدُه سنة تسع وتسعين وأربعمائة .
قال عبدُ الخالق بن أسَد بن ثابت الحنفىّ: سمعتُ منه بِهَمَذَانَ ، وكان
فقيهًا .
وأَسْنَدَ عنه حديثًا واحدًا .
* *
(١) سقط من : م ، ومكانه بياض.
قال المقريزى : هذه المدرسة بحارة بهاء الدين من القاهرة ، بناها بجوار داره الأمير سيف
الدين منكوتمر الحسامى ، نائب السلطنة بديار مصر ، فكملت فى صفر ، سنة ثمان
وتسعين وستمائة . خطط المقريزى ٢ / ٣٨٦ .
(٢) عند بيان هذا فى خطط المقريزى بياض .
(٣) فى م: ((من كرم القناعة)) تحريف.
(٤) فى الأصل، ارسمت: ((وإن اتخذت)) هكذا: ((وان الحدر)).
(٥) فى م: ((مسفرة)).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ٢٩١٥ .
١١٤
باب الميم
٠
أبو الْمُظَفَّر :
- أبو المظَفَّرِ الْجُرْجاتى، القاضى(١)
عُرِف بإمام الحرمَيْن يوسف ، جَدُّ إبراهيم بن محمد بن يوسف(٢)
ذكره صاحبُ حَماةَ، فى ((تاريخه)).
تم الكتاب بحمد الله وعونه
يتلوه كتاب النساء
(١) تقدم برقم ١٨٦٤، وهو يوسف بن أحمد بن محمود ، المتوفى سنة ثلاث وسبعين
وستمائة .
(٢) فى م بعد هذا زيادة: ((القابونى كمال الدين))، وتقدم برقم ٤٨، فى الجزء الأول ،
صفحة ١٠٧ . وانظر الكلام على النسبة هناك .
١١٥
كتَّابُ النَّسَاء
[٢٣٦ ظ ] بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الذى أنشأ الخَلْقَ من آدمَ وحَوَّاء، وَبَثَّ منهما رِجَالًا كثيرًا
ونِساء(١).
وصلَّى الله عَلَى النبىّ الأُمّىِّ خاتم الأنبياء، وإمام الأتقياء .
هذا كتابٌ أذكُر فيهِ مَن وَقَع لي مِن العُلَماءِ النِّساءِ مِن أَصْحابِنا ، ولم
يقعْ لى إلا القليل جدًّا ، ولا شَكَّ أَنَّ مَبْنَى حالِ النِّساء على السَّمْرِ ، ولذلك
أُمِرْنِ بالْقِنَاعِ فى الصَّلاةِ، وسَتْرِ أعْضائها، وتَرفَع يديْها إلى مَنْكِبَيْها(٢) ، لا
إلى أُذُنَيْها ، وتجْلس فى الصلاة متَورِّكَةً تُخْرِجُ رِجْلَها اليُسْرِى مِنِ تَحت
وَرِكِها الْيُمْنَى، ولا تُجافِى بَطْنَها فى السُّجُودِ ، بل تَلْصِقِ بَطْنَها إلى
فَخِذَيْها ما اسْتطاعَتْ ، وَتَجْمِعُ يَدَيْها إلى إِبِطَيْها ، وليس عليها رَمَلٌ فى
الطَّواف، ولا تَسْعَى (٣) بين المِيلَيْنِ الأخْضَرَيْنِ(٤)، ولا تَرْفَعُ بِالتَّلْبِيَة صوْتَها،
وإن(٥) أَمَّتْ بنساءٍ تَقِفُ وسَطَهُنَّ، وليس عليهنَّ حضورُ الجماعاتِ، الشَّابة
مِنْهُنَّ(٦) والعَجُوزِ علَى الخِلافِ المعروف، ولا تُسافُ إلا مع زَوْجِ أو مَحْرَمِ،
(٢ وهم مَمْنوعون(٧) أيضًا من الخَلْوةِ بالأجْنَبِىِّ، وهذه الأشياءُ
(١) من قول الله عز وجل: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ أَلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا ونِساءً﴾. سورة النساء ١ .
(٢) فى م: ((منكبها)).
(٣) فى م: ((سعى)).
(٤) الميلان الأخضران: هما شيئان على شكل الميلين منحوتان من نفس جدار المسجد الحرام،
لا أنهما منفصلتان عنه، وهما علامتان لموضع الهرولة فى ممر بطن الوادى بين الصفا والمروة.
المغرب فى ترتيب المعرب ٤٣٨ .
(٥) فى م: ((فإن)).
(٦) في م: ((بينهن)).
(٧-٧) فى م: ((وهن ممنوعات)).
١١٩
كلُّها مانعةٌ لَهُنَّ من التَّعْلِيمِ والتَّعلُّم ؛ اللَّهُمَّ إلا أن تكون الواحدةُ منهنَّ فى قَعْرِ
بَيْتِها، مُسْتَغْنِيَةً بِعُلَماءِ بَيْتها ، كَزْوجٍ وعَمٍّ وأخٍ وخالٍ وجَدٍّ وأبٍ ، إلى غير
ذلك من الألزام .
وسيأتى فى ترجمة فاطمة السَّمَرْقَنْدِيَّةِ بنت محمد بن أحمد بن أبى أحمد ،
صاحبٍ ((التحفة))، وزَوْجِ أبى بكر بن مسعود، صاحب ((البدائع)) ،
أَنَّ الفَتْوى كانتْ تَخْرُج مِن بيتها وعليها خَطُّها وخَطّ أبيها وزَوْجِها .
وقد بَلَغَنا عن بلادِ ما وَرَاءِ النَّهْرِ وغَيْرِها من البلاد ، أن فى الغالب لا
تَخْرُجُ فَتْوَى مِن بيتٍ إلا وعليها خَطُّ صاحبِ البيتِ وابْنِتِهِ أو امْرأته (١) أو
أُخْتِهِ ، إلى غير ذلك من الألْزامِ .
وهذا وَقْتُ الشُّرُوع :
٢٠٠٨ - خديجة بنت محمد بن أحمد
أبى رِجَاء ، القاضى ، الجُوزَّ جَانِىّ .
تفقَّهتْ على أبيها ، وتقدم(٢) .
قال الحاكم، فى ((تاريخ نيْسابُور)): عاشتْ أكثرَ من مائة سنة ، وكانتْ
تُحْسِنُ العربيّة والكتابة .
وسمعتْ من أبى يحيى البَزَّار .
وماتت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة .
(١) فى الأصل، م: ((وامرأته )).
(٢) برقم ١٢٢٠، فى الجزء الثالث ، صفحة ٨٢ .
١٢٠