Indexed OCR Text

Pages 341-360

١٥١٤
محمد بن محمد
عُرِف بابن الشَّهْرَسْتَانِىّ
الإِمام فخر الدين
تفقَّه عَلَى محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القَرْنَبِىّ(١)،
[ ١٨٩ و]، ودرَّس بعدَه .
١٥١٥
محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد
ابن أبى بكر محمد بن الفضل البُخَارِىّ، الفَضْلِىّ * *.
مِن أهل بُخارَى ، مِن بيت العِلم ، ومِن أحفاد الإِمام أبى بكر محمد بن
الفضل .
وَلِىَ الخطابة بجامع بُخَارَى مُدَّةً .
قال السَّمْعانِىُّ : كتبتُ عنه بُيُخَارَى ، ولما دخلْنا دارَه للْقراءَةِ عليه ،
أخْرج لنا نَعْلَ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم، وعَصًا بِنِصْفِيْن ، وقطعةً
خشبٍ ، وقال : هذا مِن قَصْعةِ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم، وَرِثْناه
أبًا عن جَدٍّ، مائةً وخمسين سنة ، فتبرَّكْنا بذلك .
* ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٢٢٨٠، نقلا عن الجواهر .
(١) تقدم برقم ١١٩٧، ونوفى سنة ست وخمسين وستمائة .
* * ترجمته فى: الأنساب ٤٢٩ ظ، التحبير ٢٢٥/٢، ٢٢٦، الطبقات السنية، برقم
٢٢٨١ .
وكنيته: (( أبو بكر)).
٣٤١

مات بُخارَى ، سنة تسع وأربعين وخمسمائة .
تقدَّم والده قريبًا(١) .
*
١٥١٦
محمد بن محمد بن محمد بن أحمد
السَّمَرْ قَنْدِىٌّ
قال ابنُ النَّجَّار : الفقيهُ الحنفىُّ ، أبو الفتوح .
كان والدُه يُعْرَف بالمُطَهَّر - وقد تقدَّم(٢) - مِن أهلِ سَمَرْقَنْد ، قدم
بغدادَ واسْتَوْطَنها ، وكان مِن فُقَهاء أصْحابٍ أبى حنيفة .
ووُلِدَ أبو الفتوح هذا ببغداد، ونشأ بها، وقرأ الفِقْهَ، وتكلّم فى مسائِلِ الخِلاف.
کتبتُ عنه .
وكان شيخًا حَسَنًا ، فقيهًا فاضلاً، جميلَ الطَِّيقة، مُتَدَيِّنًا ، لازِمًا
لِبْتِه ، قليلَ المُخالَطَةِ للناس ، مُشْتِغِلًا بنفسِهِ .
سألتُه عن مَوْلِدِه ، فقال : فى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة .
وتُقِّى يوم الجمعة ، ثانى عشر ربيع الآخر ، سنة إحدى وعشرين
وستمائة ، ودُفِن من يومه بالْخَيْزُرَانِيَّة .
:
(١) برقم ١٤٧٦.
* ترجمته فى: التكملة لوفيات النقلة ١٧٧/٥، المختصر المحتاج إليه ١٣١/١، الطبقات
السنية ، برقم ٢٢٨٢ .
(٢) برقم ١٤٨٢ .
٣٤٢

٠
٠
١٥١٧
محمد بن محمد بن محمد بن أحمد
ابن يوسف بن غِیَاٹ
السَّلاَوِىّ*
تقدَّم أبوه، وجَدُّه(١).
** *
١٥١٨
محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن
أحمد بن قاسم بن مُسَيِّب بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق بن أبى قُحافة
الهاشِمِىّ ، رضوان الله عليهم أجمعين ،
المعروفُ بمَوْلانا جلال الدين ، الْقُونَوِىّ * * *
كان عالمًا بالمذهب، واسعَ الفِقْهِ ، عالِمًا بالخلاف، وبأنواعٍ من العلوم.
ارجع المتنويله
-
زنديق حلوفي، العادى
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢٢٨٣.
ولم ترد الترجمة فى: الأصل، ا، وفى م: ((عتاب)) مكان ((غياث))، والصواب فى
الطبقات السنية ، وتقدم فى ترجمة والده وجده. قال التميمى: ((كان فاضلا . وله فى زمنه
ذكر، ونقل وفاة والده، كما تقدم فى ترجمته)).
(١) تقدم أبوه رقم ١٤٧٩، وجده برقم ١٢١٥ .
*
ترجمته فى: تاج التراجم ٥٢، مفتاح السعادة ٢٨٥/٢، ٢٨٦، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ٥٤٧، الطبقات السنية ، برقم ٢٢٨٦، كشف الظنون ١٥٨٧/٢ .
ويقال له: ((الرومى)). وانظر بعض ترجمته فى الألقاب ((جلال الدين)).
ونقل طاش كبرى زاده ، والتميمى الترجمة عن الجواهر .
وفى تاج التراجم: ((شيش)) مكان: ((مسيب)).
٣٤٣

قصدَه الشيخُ قطبُ الدين الشِّيرازِىُّ، الإِمامُ المشهور ، صاحبُ
((شَرْح مُقَدِّمة ابن الحاجِب))، و((المِفْتَاح)) للسَّكَّاكِىّ، فلما دخل
عليه ، وجلس عنده ، سكت(١) زمانًا، والشيخُ لا يُكلِّمه .
بعد ذلك ذكر له حكايةً ، قال مولانا جلالُ الدين: كان الصَّدْرُ
جهان(٢) عالمُ بُخَارَى يخرجُ مِن مدرسته ، ويتوجَّه إلى بُستان له ، فَيَمُرُّ
بفقيرٍ عَلَى الطريق فى مسجدٍ فيسألُه ، فلم يتَّفقْ أنه يُعْطِيه شيئًا ، وأقام على
ذلك مُدَّةً ، سنين كثيرةً ، فقال الفقيرُ لأَصْحابه : ألقُوا علَّ ثَوْبًا، وأظْهِرُوا
أَنِّى مَيِّت، فإذا مَرَّ الصَّدْرُ جهان فاسْأَلُوه شيئًا .
فلما مَرَّ الصَّدْرُ جهان ، قالوا: يا سيِّدِى هذا مَيِّتٌ .
فدفع له شيئًا مِن الدَّراهم ، ثم نهض الفقيرُ، وأَلْقَى الثوبَ عنه ، فقال
له الصَّدْرُ جهان : لو لم تَمُتْ ما أعْطَيْتُك شيئًا .
فلما فرغ مولانا جلال الدين من الحكاية (٣) ، خرج الشيخُ قطبُ الدين
مَىْ وَجْهِه، وذلك أنَّ الشيخَ جلالَ الدين فَهِم عن الشيخ قُطْبِ الدين أنه
. جاءَه مُمْتَحِنًا له .
..
مات فى خامس جمادى الآخرة ، سنة اثنتين وسبعين وستمائة .
ثم إن الشيخَ جلالَ الدينِ انْقِطَع، وتجرَّد، وهام، (٤وَتَرَك التَّصْنِيف٤)
(١) فى م زيادة: ((عنه)).
(٢) كذا ورد بالألف واللام، وهو فى ترجمته التى تقدمت برقم ١٣٨٢: ((صدر جهان))
أى صدر الدنيا .
(٣) فى م: (( حكايته )).
(٤ - ٤) فى م: ((وترك الدنيا والتصنيف)) والمثبت فى: الأصل، ١، ومفتاح السعادة ،
والطبقات السنية .
٣٤٤

والاشتغال ؛ وسببُ ذلك أنه [ ١٨٩ ظ ] كان يومًا جالسًا فى بيته ،
وحولَه الكتبُ والطلبةُ ، فدخل عليه الشيخ شمس الدين التِّبْرِيزِىُّ (١)، الإِمامُ
الصالحُ المشهور ، فسلّم وجلس ، وقال للشيخ : ما هذا ؟ وأشار إلى
الكتب ، والحالةِ التى هو عليها .
فقال له مولانا جلالُ الدين: هذا لا تَعْرِفُه(٢).
فما فرغَ الشيخُ جلال الدين من هذا اللفظ، إلا والنارُ عَمَّالَةٌ(٣) فى
البيت والكتب .
فقال مولانا جلال الدين للتِّبْرِيزِىّ : ما هذا ؟
فقال له التِّرِيزِىّ : هذا لا تعرفُه .
ثم قام ، وخَرَج من عنده .
فخرج الشيخُ جلال الدين عَلَى قَدَم التّجْرِيد، وترك أولادَه وحَشَمَهُ (٤)
ومدرستَه ، وساح فى البلاد ، وذكر أشْعارًا كثيرة .
ولم يَتَّفَقْ له اجتماعٌ بالتَّبْرِيزِيِّ، وعُدِمَ التِّرِيزِىُّ ولم يُعْرِفْ له موضعٌ ،
فيُقال : إن حاشيةَ مولانا جلال الدين قَصَدوه واغْتَالُوه ، فالله أعلم(٥) .
(١) سقط من : الأصل .
(٢) فى ا هذا الموضع والتالى: ((نعرفه)).
(٣) كذا فى النسخ ، ومفتاح السعادة ، ولم ترد فى الطبقات السنية .
(٤) فى ا: ((وحشمته)).
(٥) قال التميمى: ((ورأيت فى النسخة التى نقلت منها، بخط كاتب الأصل، معزوا إلى
المصنف ، أنه قال : سمعت من بعض الصالحين من أهل الروم ، أن سبب تجريده ، هو أن
الشيخ شمس الدين التبريزى دخل عليه فى خلوته ، فى صورة فقير ، وكان الشيخ جلال الدين
يطالع فى كتاب بين يديه ، وحوله أيضا كتب غيره . فلم يعرفه ، ولم يكترث به ، فقال له
الشيخ شمس الدين : ما هذا ؟
=
٣٤٥

وولدُه أحمد مولانا بهاءُ الدين، تقدَّم(١).
١٥١٩
محمد بن محمد بن محمد بن عثمان
أبو عبد الله البَلْخِىّ، ثم البَغْدَادِىّ، الْحَلِىّ،
المنْعُوت بالنِّظامِ*
درَّس بحلَب، وسمع بنَيْسابور (٢) المُؤَيَّدَ الطُّوسِىّ.
(٣ وسمع بالرَّىِّ من مسعود بن مَوْدُود بن محمود، ومن أحمد(٤) بن محمد ابن
الحسن الإِسْتِرَاباذِىّ ، الحَنِفِيَّيْن(٣).
= فقال : هذا لا تعرفه أنت .
فتقدم التبريزى إلى ما كان عنده من الكتب فحملها ورماها فى بركة ماء كانت
بالمدرسة .
فقال : ما هذا !
فقال : علم حال لا تعرفه أنت .
ثم أخرجها جميعا ، ولم يصبها بلل قط ، ولا فى جلودها أثر بلة قط .
فتجرد بعد ذلك )) .
(١) برقم ٢٣٥.
* ترجمته فى: العبر ٢١٥/٥، مرآة الجنان ١٢٩/٤، الطبقات السنية، برقم ٢٢٨٧،
شذرات الذهب ٢٦١/٥ .
وانظر :
Le Dictionnaire des Autorites De ad - DiMYATI 125 .
:
(٢) سقط من : الأصل
.
(٣) سقط من : ١، وهو فى : الأصل ، م .
(٤) فى الأصل: ((محمد)) خطأ. وتقدمت ترجمته برقم ١٩٦، وفيها أن المترجم
تفقه عليه .
٣٤٦

قال الذَّهَبِىُّ: وحدَّث عنه بـ ((صحيح مسلم)).
وسمع بُخارَى ، وسَمَرْقَنْد .
وتفقّه بخُرَاسان على المَحْبُوبِىّ .
وحدَّث بحلَب، وأُفْتَى .
وكتب عنه الحافظُ الدِّمْيَاطِىُّ، وذكره فى (( مُعْجَم شُيوخه)).
وقال : تُوُفِّى بحلَب ، ليلة الأربعاء ، التاسع والعشرين من جُمادَى
الآخرة، سنة ثلاث وخمسين(١) وستمائة، (٢ ودُفِن بالجبل، خارج باب الأربعين .
ومَوْلِدُه ببغداد ، سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة٢).
(٣قلت: وولدُه عبد الوهَّاب بن محمد، حدَّث عنه بـ((جُزْءٍ ابن
نُجَيْد)) (٤) سمعتُه عليه، وقد تقدَّم فى بابه٣) .
*
١٥٢٠
محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الْمَاهَانِىُّ
الْمَرْوَزِىُّ، القاضى ، أبو نصر*
من أهلِ مَرْوَ .
قال أبو سعد، فى ((ذَيْلِه )): كان مِن أَهلِ العِلْمِ والفضل، وكان مِن
فُقَهاء أصحابٍ أبى حنيفة .
(١) فى الأصل: ((وعشرين)) خطأ.
(٢) سقط من : ا.
(٣) سقط من : الأصل ، وتقدم ولده برقم ٨٨٧ .
(٤) فى م: ((بجزء أبى حنيفة )) خطأ.
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٢٨٨ ، نقلا عن الجواهر .
٣٤٧

عُمِّر حتى صار مُحَدِّثَ عَصْرِهِ ، وحَدَّث بالكثير ، وسمعُوا منه .
وُلِد فى سنة اثْنَتَىْ عشرة وأربعمائة .
ومات سنة ثلاث وخمسمائة .
رحل إلى العراق ، والشَّام ، والجزيرة .
وكان خليفةَ القاضى محمدٍ بن عَدْنان اللُّوكَرِىّ(١).
والْمَاهانِىُّ : نِسْبة إلى بعضِ الأَجْداد ، اسمُه ماهان .
١٥٢١
محمد بن محمد بن محمد
أبو عبد الله، مجد الدين ، الخُتَنِىّ
أحدُ عُلَماء ما وَرَاءَ النَّهْرِ وخُراسان .
كان أبوه ملكَ بلادِهِ ، فترك المُلْكَ لأخيه الأصْغَر ، وهاجَر فى طلبٍ
العلم إلى سَمَرْقَنْد ، وبُخَارَى ، وخُراسان ، فتفقَّه .
ثم ورَد إلى البلاد الشَّامِيَّة لطَلَبِ المُرابطة ، فحضر إليه السلطان محمود
ابن زَنْكِی ، وسلّم إليه المدرسةَ الصَّادِرِيَّة .
ثم ورَد إلى الدِّيار المِصْرِيَّة، [ ١٩٠ و] فلم يزَلْ به الملكُ النَّاصِرُ حتَّى
وَلّاه المدرسة السُّيُوفِيَّة ، التى بالقاهرة ، وهو أوَّلُ مَن دَرَّس بها ، وانْتَفَع به
جماعةٌ ، إلى أن ذكر أمر العُشُور، فرحل إلى الأنْدَلْس ، واسْتَصْحَبَ معه
(١) تقدمت ترجمته برقم ١٤٠٢ .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٢٩٢ ، نقلا عن الجواهر .
٣٤٨

الشيخ أبا القاسم الشَّاطِبِىِّ فى رحْلِتِه، وانْعَكَفا عَلَى تلاوة القرآن، (١ وكان
الخُتَنِىُّ قبلَ ذلك لا يحفظُ القُرْآنَ، فما عاد حتى حَفِظ القرآن١َ) ، فلما
بلغ الملكَ أْبَارُهُ ، أمَرَ بُيُطْلان ما كان حَسَّنَه له الطَّغاةُ ، وَرَدّ المظالم ، فعاد
إلى مدرسته .
وتُوُفِّى يومَ السبت ، ثامن ربيع الأُوَّل ، سنة ستة وسبعين وخمسمائة ،
ودُفِن بسَفْجِ المُقَطَّم .
وسمع بمكة، والفُسْطاط وذكره شيخُنا قطبُ الدين، فى ((تاريخه)).
* * *
١٥٢٢
محمد بن محمد بن محمد العِيدِىّ
البُخارِىّ®
رجلٌ فاضلٌ ، قَدِمَ القاهرة .
كتب عنه شيخُنا أبو حَيَّان .
أَنْشدنا شيخُنا الأُستاذ الْحُجَّة أبو حيَّن ، إجازةً إن لم يكنْ سَماعًا ،
أنشدنا محمد بن محمد بن محمد العِيدِىُّ، بمنْزِلى (٢) بالصَّالِحِيَّة ، أنشدنا
الإِمام العالمُ سيفُ الدين أبو المعالى سعيد بن المُطَهَّر بن سعيد
الصَّفَّارِ البَاخَرْزِىُّ ، علَى مذهب أهلِ الحديث :
عِلْمُ الحديثِ وَسِيلةٌ مَقْبُولَةٌ عندَ النَّبِّ الْأَبْطَجِىِّ محمدٍ
مُلِّكْتَها تَشْرُفْ بذاك وتَسْعَدِ
فاشْغَل به أوْقاتَك البِيضَ التى
(١) سقط من : الأصل .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٢٩٣ ، نقلا عن الجواهر . .
(٢) فى م: ((بمنزله)).
٣٤٩

٠
وُلِد هو وأبوه وجَدُّه يومَ العِيد، فَنُسِبُوا(١) إليه.
وسعيد بن المُطَهَّر هذا تقدَّم(٢) .
ووُلِد محمد هذا بِنُور(٣)، مِن قُرَى بُخارَى، يوم عيد الأضْحَى.
٠
(٤ وذكره شيخُنا قطبُ الدين، فى ((تاريخه))٤) .
*
١٥٢٣
محمد بن محمد بن محمد القبَاوِىّ*
ە ھ
نزيلُ مَرْغِينَان .
تفقَّه عَلَى شمس الأَئمَّةِ الكَرْدَرِىّ، وقرأ الأُصول عَلَى الأحْسِيكَثِىّ .
ومِن تَصانيفِه ((الجامع الكبير))، و ((نظم الجامع الصغير)).
وكان يعرف الخِلافَ معرفةً تامَّة، وله يَدٌّ طوُلَى فى علمِ الجدلِ ، وكانت المسائل
المُشْكِلة تَرِدُ عليه من بُخارَى ، وغيرها .
كان حيًّ فى سنة ست وعشرين وسبعمائة (٥) .
١
(١) فى الأصل، ا: ((نسبوا)).
(٢) برقم ٦١٦، وكانت وفاته سنة تسع وخمسين وستمائة.
(٣) فى م: ((بثور))، والصواب فى: الأصل، ١، وانظر معجم البلدان ٨٢٢/٤.
(٤) سقط من : الأصل .
* ترجمته فى : تاج التراجم ٥٧، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٣٤ ، الطبقات السنية ،
برقم ٢٢٩٤، كشف الظنون ٥٦٤/١، ٥٧١، الفوائد البهية ١٩١، هدية العارفين ١٤٧/٢.
(٥) ذكر حاجى خليفة ، فى كشف الظنون ٥٦٤/١ أنه توفى تقريبا فى هذه السنة ، ثم
ذكر فى ٥٧١/١ أنه توفى تقريبا سنة ثلاثين وسبعمائة .
٣٥٠

١٥٢٤
محمد بن محمد بن محمد
العَلَّامة ، أبو الفضائل
٠
عُرِفِ بالْبُرْهان النَّسَفِىّ
صاحبُ التَّصانيف الكلاميَّة والخِلافِيَّة .
مَوْلِدُه سنة ستمائة تقريبًا .
ولخَّص ((تفسير القرآن)» للإِمام فخر الدين الَّازِى(١)، وله «مُقدِّمة فى
الخِلاف )) تُحْفَظِ ، مشهورةٌ .
وأجاز للحافظ أبى محمد القاسم البِرْزَالِىّ ، فى سنة أربع وثمانين وستمائة ، مِن
بغداد ، وكتب بخطِّه : المُلَقَّب بالبُرْهان النَّسَفِىّ .
مات سنة سبع(٢) وثمانين وستمائة، ودُفِن تحت قُبَّةٍ مَشْهَدٍ أبى حنيفة ،
بالخَيْزُرَانيّة .
ترجمته فى: العبر ٢٤٦/٥، ٢٤٧، دول الإسلام ١٨٨/٢، الوافي بالوفيات ٢٨٢/١،
٢٨٣، مرآة الجنان ٢٠٠/٤، ٢٠١، تاج التراجم ٥٨، كتائب أعلام الأخيار ، برقم
٥٣٥، طبقات المفسرين، للداودى ٢٥٠/٢، ٢٥١، الطبقات السنية، برقم ٢٢٩٥،
كشف الظنون ٩٥/١، ٨٦٥، ٨٨٢، ١٠٣٢/٢، ١٢٧٢، ١٢٩٦، ١٧٢٠،
١٧٥٦، ١٧٩٨، ١٧٩٩، ١٨٠٣، ١٨٦١، شذرات الذهب ٣٨٥/٥، الفوائد
البهية ١٩٤، ١٩٥، إيضاح المكنون ١٩٤/٢، هدية العارفين ١٣٥/٢، ١٣٦.
(١) من : م .
(٢) ذكر الذهبى فى العبر أنه توفى سنة أربع وثمانين وستمائة ، وعنه نقل اليافعى ، وابن
العماد . وذكره فى وفيات سنة سبع وثمانين فى دول الإِسلام ، والمصادر كلها على ذلك ،
عدا الفوائد البهية ، ففيها سنة ست وثمانين وستمائة .
٣٥١

١٥٢٥
محمد بن محمد بن محمد بن نصر الله
ابن سالم بن أبى الوفاء القرَشِىّ [ ١٩٠ ظ ]
الأَخُ الشَّقِيق .
تفقّه يَسِيرًا عَلَى العَلامة أحمد بن عثمان الْمَارِدِينِىّ، وحَفِظ
(( الْقُدُورِىّ)).
وسمع معى ((الْبُخارِيَّ)) مِن الْحَجَّار، وستِّ الُزَراءِ وَزِيرةَ ، وأجاز له جماعة .
ومات مُسْتَهَلَّ جُمادَى الأُولَى ، سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة .
ومَوْلِدُه سنة ثلاث وتسعين وستمائة .
* * *
١٥٢٦
محمد بن محمد بن محمد
ابن أبى محمد ، واسمه عبد الملك بن محمد بن محمد
ابن سليمان بن قُرَيْشٍ
الكَسْبَوِىّ ، أبو بكر*
قال السَّمْعانِىّ : مولده فى صفر ، سنة تسع وثلاثين وأربعمائة .
كان هذا الإِمام منه إلى جَدِّه الأَعْلَى سليمان ، كانوا من الأئمَّةِ والعلماء.
حدَّث محمد هذا عن أبى جعفر الْكَرَابِيسِيّ البَلْخِىّ، والباقون روَى الابن
عن الأب ، وحدَّث الأب عن أبيه .
** ترجمته فى: الأنساب ٤٨٣ و، معجم البلدان ٢٧٣/٤، اللباب ٤١/٣، الطبقات
السنية ، برقم ٢٢٩٧ .
وفى م: (( بن سلمان))، والصواب فى : الأصل، ا، ومصادر الترجمة.
٣٥٢

وكان أبو بكر فاضاًا ، مناظرًا .
قال السَّمْعانىّ: (١ كان أبو بكر فاضلاً، مُناظرًا١).
مات سنة أربع وتسعين وأربعمائة .
١٥٢٧
محمد بن محمد بن محمد بن الْبَيْضَاوِىّ(٢)
تقدَّم ولدُه عبد الله(٣)، وابنُ ابنه محمد بن عبد الله(٤).
(١ - ١) كذا تكرر القول .
(٢) فى هامش الأصل: (( قلت : هذا البيت كلهم شافعبة ، ذكر السبكى منهم فى طبقاته
ولد هذا أبا الفتح عبد الله ، ووالد هذا وجده أبا الحسن محمد بن محمد بن عبد الله ، وقال :
قاضى الكرخ ، وتلميذ القاضى أبى الطيب الطبرى . نبه ... ابن قاضى شهبة)).
وأقول: ذكر السبكى فى طبقات الشافعية الكبرى ١٣١/٧ أبا الفتح عبد الله بن محمد
ابن محمد بن عبد الله البيضاوى ، ولم يذكر من حاله ما يدل على مذهبه ، وإنما اكتفى بذكر
مولده ووفاته .
وقول ابن قاضى شهبة: ((ووالد هذا وجده أبا الحسن)) يريد: (( ووالد هذا وجد ولده أبا
الحسن))، وقد ترجمه السبكى فى طبقات الشافعية الكبرى ١٩٦/٤، وقال: (( ختن
القاضى أبى الطيب))، وترجمه فى الطبقات الوسطى، وقال: ((قاضى الكرخ، تلميذ
القاضى أبى الطيب وختنه)) .
(٣) برقم ٧٣٣، وكانت وفاته سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .
(٤) برقم ١٣٤٦، وكانت وفاته سنة ثمان وخمسين وخمسمائة .
٣٥٣
( الجواهر المضية ٣ / ٢٣ )

١٥٢٨
محمد بن محمد بن محمد
الْجُرْجَانِىّ، النَّاسِرِىّ*
الفقيه ، الحنفىّ .
كذا ذكره الذَّهَبِىّ، فى ((المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف))، فى حرف الباء، فى
النَّاسِرِىّ ، بنون وسين مهملة .
روَى عن إسحاق بن أحمد الْخُزَاعِىّ، وابن صاعِد(١).
وعنه أهلُ جُرْجَان .
ويأتى الكلامُ فى هذه النِّسْبة فى ((النَّاسِرِىّ))، فى الأنساب ، فى حرف
النون.
* ترجمته فى: ((تاريخ جرجان ٤٠٦، المشتبه ٤٢، الطبقات السنية، برقم ٢٢٩٨.
وفى تاريخ جرجان والمشتبه: ((محمد بن محمد))، وليس فيهما بعد ذلك: ((بن
محمد))، وفى تاريخ جرجان: ((الناشرى)) تحريف .
(١) أى: ويحيى بن صاعد. كما فى تاريخ جرجان .
٣٥٤

١٥٢٩
محمد بن محمد بن محمد
أبو حامد ، العَمِيدِىّ
الفقيه ، السَّمَرْقَنْدِىّ ،
المنعوت بالرُّكْنّ
صنَّف ((الإِرْشاد))، واعْتَنَى بشرح طَريقته جماعةٌ ، منهم : القاضى
أحمد بن خليل بن سعادة الْخُوَيِّىّ (١) ، قاضى دمشق .
قال ابنُ خِلِّكان ، بعد إطْنابِه فيه : كان إمامًا فى الخلاف ، خُصوصًا
الْجَسْتَ(٢) ، وهو أوَّلُ مَن أَفْرِدَه بالتَّصْنيف، ومَن تقدَّمه كان يَمْزِجُه
[ بخلاف المتقدِّمين ](٣) ، وكان اشْتغالُه فيه عَلَى الشيخ رَضِىِّ الدين
* ترجمته فى: وفيات الأعيان ٢٥٧/٤ - ٢٥٩، العبر ٥٧/٥، دول الإسلام ١١٨/٢،
الوافى بالوفيات ٢٨٠/١، ٢٨١، مرآة الجنان ٣١/٤، المختصر، لأبى الفدا ١٢١/٣،
تاج التراجم ٥٨ ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٤٠ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٢٩٩ ،
كشف الظنون ٦٩/١، ١١١٣/٢، ١٩٦٦، شذرات الذهب ٦٤/٥، ٦٥، الفوائد
البهية ٢٠٠ .
وفى م: ((المنعوت بركن الدين)).
ويأتى له بعض ترجمة فى الألقاب ((ركن الدين)).
(١) فى أ: ((الجوينى))، وفى م: ((الخونمى))، والصواب فى: الأصل، ووفيات الأعيان.
(٢) فى م: ((الحساب)) خطأ ، والتصويب من : الأصل ، ا ، وهو فيه دون نقط ، ووفيات
الأعيان ، وفى حاشيته أن الجست لفظة فارسية معناها البحث ، وقد أصبحت تطلق على
فرع من فروع الخلاف .
وانظر كلام حاجى خليفة عن الجدل ، فى كشف الظنون ٥٧٩/١، ٥٨٠ .
(٣) تكملة من : وفيات الأعيان .
٣٥٥

النَّيْسابورِىّ، وهو أحد الأركان الأربعة ؛ فإنه مِن جُملة المُشْتغلين عَلَى
الشيخ رَضِىِّ الدين أربعةُ أشخاص، تميَّزُوا وتبَخَّرُوا فى هذا الفن ، وكل واحد
منهم يُنْعَتُ بالرُّكُن ؛ وهم : ركن الدين الطَّاوُوسِىّ، والعَمِيدِىّ هذا، وركن
الدين إمام زاده(١) .
قال ابنُ خِلِّكان: وشَذَّ عِّى مَن هو الرابع .
قال : وصنَّف الْعَمِيدِىّ طريقةٌ مشهورة بين الفقهاء ، واشْتغل عليه خلقٌ
كثير ، وانْتَفَعُوا به ، ومِن جُمْلتهم نظامُ الدين أحمد بن الشيخ جمال الدين
الْحَصِيرِىّ(٢) .
مات سنة خمس عشرة وستمائة .
وقد ذكرتُه فى الأَلْقاب .
*
.
(١) فى وفيات الأعيان: ((إمام زادا))، وفى الوافى بالوفيات: ((إمام زاذا)). ويأتى فى
الألقاب .
(٢) انظر ما تقدم من التصحيح والإيضاح فى حاشية صفحات ٣٢٦ - ٣٢٨ من الجزء
الأول .
٣٥٦

١٥٣٠
محمد بن محمد بن محمد
العَلامة ، المُلَّقَّب رَضِىّ الدين
وبرهان الإِسلام ،
السَّرْحَسِىّ "
مُصَنِّف ((المُحيط))(١) وهو أربع مُصنَّفات: ((المحيط الكبير)) وهو نحو
من أربعين مُجّدًا، أخبرنى بعضُ أصحابنا الحنفيَّة ، أنه رآه فى بلاد الرُّوم .
و ((المحيط الثانى)) عشر مُجلّدات(٢)، و((المُحيط الثالث)) أربع
مُجَلّدات، والرابع فى مُجَّدَيْن، والثلاثة رأيتُهم [ ١٩١ و] بالقاهرة ،
وملكتُ منهم(٣) اثنين: ((الصغير))، و ((الأوسط)).
قال ابنُ العَدِيم : قدم حلَب ، ودرَّس بالُّورِيَّة ، والحَلَاوِيَّةِ ، بعد محمود
الغَزْنَوِىّ ، فتعصَّب عليه جماعةٌ ، ونَسَبُوه إلى التَّقْصِير، وإلى أنه ادَّعى
* ترجمته فى: تاج التراجم ٥٨، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده ، صفحة ١٠٤،
مفتاح السعادة ٢٧٢/٢ ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٣٦٢ ، الطبقات السنية ، برقم
٢٣٠٠، كشف الظنون ١٦٢٠/٢، ٢٠٠٢، الفوائد البهية ١٨٨ - ١٩١، إيضاح
المكنون ٥١٤/٢، هدية العارفين ٩١٢.
وذكر الأستاذ خير الدين الزركلى أن وفاته كانت سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ، ورد أنه
توفى سنة أربع وأربعين. الأعلام ٢٢٣/١٠، ٢٢٤.
(١) انظر ما تقدم فى حاشية صفحة ١٣٠، ١٣١ من الجزء الأول فى الكلام على المحيط ،
وانظر أيضا ما جمعه اللكنوى من الكلام على المحيط ، والاختلاف فى نسبته ، فى الفوائد
البهية ١٨٩ - ١٩١ .
(٢) فى مفتاح السعادة أنه المتوسط ، وأنه فى اثنى عشر مجلدا .
(٣) فى م: ((منها)).
٣٥٧

تصْنِيفَ (((١المحيط))، وحالُه فى الفقه يقْصُر عن ذلك، وذكروا أن هذا
الكتاب تصنيفُ(١) شيخِه، وأنه وقع به وادَّعاه لنفسه، وكان أكثرُ الناسِ فى
ذلك تعصُّبًا عليه شيخُنا افْتخارُ الدين(٢) الهاشِمَىّ.
قال ابنُ العَدِيم : أخبرنى خليفةُ بن سليمان بن خليفة ، قال : قدم
الرضُّ السَّرْحَسِىُّ، صاحب ((المحيط)) حلبَ، وذَكَر الدَّرْسَ(٣) ، وكان فى
لسانِهِ لُكْنَة ، فتعصَّب عليه الفقهاءُ، وكتبوا فيه ◌ِقاعًا إلى نور الدين محمود
ابن زِنْكِى ، يذكرون أنهم أخذُوا عليه تَصْحيفًا كثيرًا؛ من ذلك أنه قال فى
الجبائر الخباير . فُعُزِل عن التدريس ، فسار إلى دمشق ، وكان الْكَاسانِىُّ
صاحبُ ((البدائع)) قد ورد (٤فى ذلك الزمان٤) رسولًا، فكتب له نورُ الدين
خَطَّه بالمدرسة الْحَلَاوِيَّةِ ، فمضى فى الرسالة ، ثم عاد وتولّى التدريس بها ،
وتولّى الرَّضِىُّ بدمشق تدريس الْخَاتُونِيَّة ، فلما مرض فتق كِعابَ
((المحيط))، وأخرج منه ستمائة دينار، وأوصى أن تُفَرَّق على الفقهاء
بالمدرسة المذكورة .
وأبوه محمد بن محمد(٥) تاج الدين ، تقدَّم .
• ذكر الإِمام رضُّ الدين، فى ((المحيط)) فى باب الوصية بمثل النَّصِيب،
قال: حكى أستاذُنا الإِمام الأجلّ حسامُ الدين عمر بن عبد العزيز (1 ابن مازه٦)،
(١ - ١) سقط من : الأصل.
(٢) فى م زيادة: ((بن الفضل))، والمراد : عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب.
وتقدمت ترجمته برقم ٨٦٣ .
(٣) فى ا: ((القدس)) تحريف .
(٤) من : م .
(٥) فى ا زيادة: ((بن محمد))، وهو خطأ، وتقدم برقم ١٤٩٣.
(٦) من : م .
٣٥٨

عن والده برهان الدين رحمه الله ، أن طريقةَ الْخَطَأَيْنِ عِرِفَتْ بالوَحْيِ(١).
١٥٣١
محمد بن محمد بن محمد
أبو بكر ، الخُلْمِىّ
المُلَقَّب بشيخ الإِسلام
المعروف بدِهْقان خُلْمٌ
من أهل بَلْغَ .
مولدُه سنة خمس وسبعين وأربعمائة .
ورد بغداد حاجًّا ، سنة ست وعشرين وخمسمائة ، فسمع خَلْقًا، وسمع
بنَيْسَابُور ، وأَصْبَهان .
وإليه انتهت الرئاسةُ فى مذهب أبى حنيفة .
ووَلِىَ القضاءَ بَبَلْخَ ثلاثة أيام .
مات سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، ودُفِن يبلغ ، ثم نُقِل إلى ناحية خُلْم ،
فقُبِرَ بها .
وسمع منه أبو سعد ، وقال : شيخُ الإِسلام ، فقيةٌ فاضلٌ، مُفْتٍ .
(١) تقدم هذا فى صفحة ٤٣٧ من الجزء الثانى ، كما تقدم شرحه فى حاشيته .
* ترجمته فى: الأنساب ١٨١/٥، اللباب ٣٨٢/١، الطبقات السنية، برقم ٢٣٠١.
ودهقان : لفظة تقال لمن يكون مقدم ناحية من القرى أو صاحبها .
وخلم : بلدة بنواحى بلخ ، على عشرة فراسخ من بلخ . معجم البلدان ٤٦٥/٢ .
٣٥٩
--------- -- --------- ------ --
----
------------

١٥٣٢
محمد بن محمد بن محمود
أبو منصور ، الماتُرِيدىّ*
(١ ذكره صاحب ((الهداية))(١).
كان(٢) من كبار العلماء .
تخرّج بأبى نصر الْعِيَاضِىّ.
كان يُقال له : إمام الهدى .
له كتاب ((التوحيد))، وكتاب ((المقالات))، وكتاب ((رد أوائل(٣)
الأدلة)) للْكَعْبِىّ، وكتاب ((بيان وهم(٤) المعتزلة))، وكتاب ((تأويلات
القرآن ))، وهو كتاب لا يُوازِيه فيه كتاب ، بل لا يُدانِية شىءٌ من تصانيفٍ
مَن سَبَقَهُ فى ذلك(٥) الفَنِّ ، وله كتبٌ شَتَّى .
* ترجمته فى : تاج التراجم ٥٩، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٥٦ ،
مفتاح السعادة ٩٦/٢، ١٥١، ١٥٢، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٦٢، الطبقات
السنية، برقم ٢٣٠٤، كشف الظنون ٢٦٢/١، ٣٣٥، ٥١٨، ٧٥١، ١٤٠٦/٢،
١٤٠٨، ١٥٧٣، ١٧٨٢ / الفوائد البهية ١٩٥، هدية العارفين ٣٦/٢، ٣٧.
وأمام ترجمة الماتريدى فى هامش الأصل حاشية ترجمة الشيخ أكمل الدين محمد بن محمد
ابن محمود البابرتى ، وكانت وفاته بعد المؤلف ، سنة ست وثمانين وسبعمائة ، وقد ترجمه
التقى التميمى ، فى الطبقات السنية ، برقم ٢٣١٤ .
(١ - ١) من الأصل.
(٢) سقط من : م .
(٣) فى م: ((أهل))، والمثبت فى: الأصل ، ا .
(٤) فى م: ((أوهام))، والمثبت فى : الأصل ، ا.
(٥) فى ١: ((كل))، والمثبت فى : الأصل ، م .
٣٦٠