Indexed OCR Text
Pages 121-140
وسمع الحديث من القاضى أبى المحامد محمود بن مسعود السُّغْدِىّ(١) ، وأبى
الحسن علىٍّ (٢) الخَرَّاط، فى خَلْق.
قدم بغداد طالبًا للحجِّ ، وله ثمان وتسعون سنة ، فى شَوَّل ، سنة ست
وسبعين وخمسمائة ، وأَمْلَى بها الحديثَ ، روَى عنه من أهلِها أبو الحسن
الْقَطِيعِىُّ ، فى آخَرِین .
قال ابنُ النَّجَّار : قرأتُ بخطِّ الوزير أبى الفضل السَّمَرْقَنْدِىّ المَنْصُورِىّ ،
أنه وُلِد بِسَمَرْقَنْد ، صَبِيحةَ الجمعة ، الثالث عشر من صفر ، سنة ثمان
وسبعين وأربعمائة، رزَّقَنَا اللهُ مَا رَزَقه، بِجَاهِ محمدٍ عَّ المه وآلِهِ، وَقُضِىَ له الحجُّ
وهو ابن ثمان وتسعين سنة ، ومات سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة .
(١) فى النسخ: ((السعدى))، والمثبت فى: ذيل تاريخ بغداد، والتكملة ، وتكلم
المنذرى فى آخر الترجمة عن ((سعد)).
(٢) أى ابن عثمان، كما جاء فى التكملة ٨١/١، وفى ذيل تاريخ بغداد ٢٠٩/١: ((بن
عمر))، وهو خطأ . انظر الأنساب ٧٤/٥ .
١٢١
١٢٧٠
محمد بن الحسن بن فّرْقَد
أبو عبد الله، الشَّيْبَانِىّ*
الإِمامُ ، صاحبُ الإِمام .
تكرّر ذِكْرُه فى ((الهداية)) و((الخلاصة).
* ترجمته فى : الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، الجزء السابع ، القسم الثانى ، صفحة
٧٨، المعارف لابن قتيبة ٥٠٠ ، الجرح والتعديل، الجزء الثالث، القسم الثانى، صفحة
٢٢٧، الفهرست ٢٨٧، ٢٨٨، أخبار أبى حنيفة وأصحابه ، للصيمرى
١٢٠ - ١٣٠، الانتقاء، لابن عبد البر ١٧٤، ١٧٥، تاريخ بغداد
١٧٢/٢ - ١٨٢، طبقات الفقهاء، للشيرازى ١٣٥، ١٣٦، الأنساب
٤٣٣/٧ - ٤٣٦، الكامل ١٨٤/٦، اللباب ٣٦/٢، تهذيب الأسماء واللغات ، الجزء
الأول من القسم الأول ، صفحة ٨٠ - ٨٢، وفيات الأعيان ١٨٤/٤، ١٨٥، ميزان
الاعتدال ٥١٣/٣، العبر ٣٠٢/١، دول الإسلام ١٢٠/١، مرآة الجنان
٤٢٢/١ - ٤٢٤، الوافي بالوفيات ٣٣٢/٢ - ٣٣٥، المختصر، لأبى الفدا ١٨/٢،
تاريخ ابن الوردى ٢٠٩/١، البداية والنهاية ٢٠٢/١٠، ٣٠٢، مناقب الإمام الأعظم ،
للكردرى ١٤٦/٢ - ١٦٧، لسان الميزان ١٢١/٥، ١٢٢، تاج التراجم ٥٤، النجوم
الزاهرة ١٣٠/١، ١٣١، طبقات الفقهاء لطاش كبرى زاده، صفحة ١٦، ١٧، مفتاح
السعادة ٢٤١/٢ - ٢٤٦، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٨٤ ، الطبقات السنية ، برقم
١٩٥١، كشف الظنون ١٥/١، ١٠٧، ٥٦١، ٥٦٧، ٩٦٢/٢، ١٠١٤، ١٣٨٤،
١٣٩٥، ١٤١٥، ١٤٢٤، ١٤٣٠، ١٤٤٤، ١٤٥٢، ١٥٨١، ١٦٦٩، ١٨٣٠،
١٩٠٨، ١٩٧٩، ١٩٨٠، شذرات الذهب ٣٢١/١، الفوائد البهية ١٦٣، إيضاح المكنون
١١٥/١، هدية العارفين ٨/٢.
وانظر للشيخ محمد زاهد الكوثرى: ((بلوغ الأمانى فى سيرة الإمام محمد بن الحسن
الشيبانى )) .
وكنيته من : م .
١٢٢
أصلُه من دمشق، من قرية حَرَسْتا(١).
قدم أبوه (٢) العراق فُلِد محمد بَوَاسِط .
وصحب أبا حنيفة ، وأخذ عنه الفِقْهَ ، ثم عن أبى يوسف .
وصنَّف الكُتُبَ ، ونشرَ عِلْمَ أبى حنيفة .
وروى(٣) الحديثَ عن مالك، [ ١٦٣ و] ودَوَّن ((المُوَطَّأَ))، وحدَّث
به عن مالك .
وهو ابنُ أُخْتِ عبد الله بن مَسْلمةَ القَعْنَبِّ.
قال ابنُ عبد الحكم : سمعتُ الشافعىَّ ، يقول : قال محمد بن الحسن :
أَقَمْتُ عَلَى مالكٍ ثلاث سنين ، وسمعتُ منه سبعَمائة حديث ونَيِّقًا لَفْظًا .
وروَى عن مِسْعَرٍ ، والثَّوْرِيِّ، وعمرو بن دينار ، فى آخَرِين .
رَوَى عنه الإِمامُ الشافعىُّ، ولازَمِه، وانْتَفَع به ، وقال :
أخذْتُ(٤) - وفى روايةٍ سمعتُ - من محمد بن الحسن وِقَرَ بَعِيرٍ ، وما رأيتُ
رجلًا سَمِينًا أَفْهَمَ منه .
قال : وكان إذا تكلَّم خُيِّل لك أن القرآنَ نزَلَ بلُغَتِه .
قال: وما رأيتُ سَمِينًا أخَفَّ رُوحًا(٥) منه .
(١) حرستا : قرية كبيرة عامرة ، فى وسط بساتين دمشق ، على طريق حمص ، بينها وبين
دمشق أكثر من فرسخ . معجم البلدان ٢٤١/٢ .
(٢) فى النسخ زيادة: ((من)). وهو خطأ.
(٣) فى م: ((ويروى)).
(٤) فى م: ((أحدث)) تصحيف. وفى الانتقاء ١٧٤: ((كتبت))، وانظر صفحة ٦٩
ففيها: ((حملت))، وفى جامع بيان العلم ١١٨/١: ((سمعت)).
(٥) فى م زيادة: ((من محمد بن الحسن، وما رأيت أفصح))، وليس القول كله فى
الانتقاء .
١٢٣
٠
قال : وكان يَمْلأُ القلبَ والعَيْنَ .
حكاه أبو عمر .
وروَى عنه أيضًا أبو عُبَيْد القاسم بن سَلّام، وقال: وما رأيتُ أَعْلَمَ
بكتابِ اللهِ من محمد بن الحسن .
وكتب عنه يحيى بن مَعِين ((الجامعَ الصغير)).
وقال إبراهيم (١الخَرْبِىّ: قلت١ُ) لأحمد بن حَنْبَل : مِن أين لك هذه
المسائلُ الدقيقةُ ؟ .
قال : مِن كُتُبٍ محمد بن الحسن .
وروَى عنه أبو سليمان الْجُوزْ جَانِىُّ الكُتُبَ، وشارَكه فى ذلك المُعَلَّى
ابن منصور .
وروَى الربيع بن سليمان ، قال : كتب الشَّافعىُّ إلى محمدٍ بن الحسن ،
وقد طلب منه كُتُبًا فأخّرها ، فكتب إليه(٢):
(١ - ١) فى م: ((بن الخريمى قال)) خطأ: والخبر فى أخبار أبى حنيفة وأصحابه، للصيمرى
١٢٥ .
(٢) الأبيات فى: أخبار أبى حنيفة وأصحابه ، للصيمرى ١٢٣، مناقب الشافعى ، للبيهقى
١٨٦/٢ (وانظر حاشيته)، الانتقاء ١٧٥، جامع بيان العلم ١١٨/١، طبقات
الفقهاء ، للشيرازى ١٣٦، ترتيب المدارك ٣٩٤/١، تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول
من القسم الأول ، صفحة ٨٢، وفيات الأعيان ١٨٤/٤، الوافي بالوفيات ٣٣٤/٢،
تاريخ ابن الوردى ٢٠٩/١، البداية والنهاية ٢٠٣/١٠، الطبقات السنية، بلوغ
الأمانى ٢٥ .
قال ابن خلکان بعد إيراد الأبيات: ( ورأیت هذه الأبيات فی دیوان منصور بن إسماعيل
الفقيه المصرى ، وقد كتبها إلى أبى بكر بن قاسم ، والذى ذكرناه أولا حكاه الشيخ أبو
إسحاق الشيرازى فى طبقات الفقهاء)).
١٢٤
ـنُ مَنْ رَآهُ مِثْلَهُ(١)
قُلْ لمن لم تَرَ عَيْـ
قدر أى مَنْ قَبْلَهْ(٢)
ومَنْ كأنَّ مَنْ رَآهُ
العِلْمُ يَنْهَى أُهلَه
أن يَمْنَعُوه أَهْلَةْ
لأَهْلِهِ لعَلّةْ
لعلّه يْذُلُه
فَأَنْفَذ إليه الكتبَ مِن وَقْتِه .
وذكَر فى كتاب ((التَّعْليم)) أنَّ مِن جُمْلةِ الكتب التى طلبها الشَّافِعِىُّ
((السِّيرَ الكبير)) لمحمد بن الحسن .
قال أبو ثَوْر : سمعتُ الشافعىَّ ، يقول : حضرتُ مجلسًا لمحمد بن الحسن
بالرَّقَّةِ ، وفيه جماعةٌ مِن بنى هاشم وقُرَيْشٍ وغيرِهم ، ممَّن يَنْظُر فى العلم ،
فقال محمد بن الحسن : قد وضعتُ كتابًا لو علمتُ أنَّ أحدًا يَرُدُّ علىَّ فيه
شيئًا (٣ تُبَلِّغُنيه الإِبْلُ(٣) لَأَتْتُه. وذكر حكايةً .
قال أبو عُبَيْد : سمعتُ الشافعىَّ ، يقول لمحمد بن الحسن ، وقد دفع إليه
خمسين دينارًا ، وقال : لا تَحْتَشِمْ .
فقال : لو كنتَّ عندى(٤) ممَّن أَحْتَشِمُه ما قبلتُ بِّك .
وكان أيضًا مُقَدَّمًا فى عِلْم العربية ، والنحو ، والحِساب ، والِفِطْنَة .
وَلِىَ القضاءَ للَّشيذ بالرَّقَّةَ ، فأقام بها مُدَّةً ، ثم عزَله عنها ، ثم سار معه
إلى الرَّىِّ، وولّه القضاءَ بها ، فَتُوُفِّى بها ، سنة سبع وثمانين ومائة ، وهو
(١) فى الوافى: ((عينا من راه)).
(٢) اضطرب صدر البيت فى النسخ،، والتصويب من المصادر، وفى م: ((ولمن
كان قد)).
(٣ - ٣) فى م: ((يتلقيه الأهل)) تحريف.
(٤) سقط من : م .
١٢٥
ابن ثمان وخمسين سنة ، فى اليوم الذى مات فيه الكِسَائِىُّ ، فقال الرشيدُ :
دفنتُ الفِقْهَ والعربيَّة بالرّىِّ(١).
ورثاهُمَا الَزِيدِىُّ بشعرٍ حَسَن، وهو (٢):
تصرَّمَتِ الدُّنْيا فليس خُلُودُ وما قد يُرَى مِنْ بَهْجَةٍ سَبِيدُ
فليس له إلّا عليه وُرُودُ
لكلِّ امْرِىءٍ منا مِن الموتِ مَنْهَلٌ
[١٦٣ ظ] ألمْ تَرَ شيبًا شاملًا يُنْذِرُ الْبِلَى
سيأتيك ما أفْنَى القُرُونَ التى مَضَتْ
أَسِيتُ عَلَى قاضِى القُضاةِ محمدٍ
فقلتُ إذا ما أشْكَلَ الخَطْبُ مَنْ لنا
وَأَوْجَعَنِى مَوْتُ الْكِسَائِىِّ بعدَهُ
وَأَذْهَلَنِى عن كلٌّ عَيْشٍ وَلَّذَّةٍ
وأن الشبابَ الغَضَّ ليس يعودُ(٣)
فَكُنْ مُسْتَعِدًّا فالْفَنَاءُ عَِيدُ (٤)
فَأَذْرَيْتُ دَمْعِى والفؤادُ عَمِيدُ(٥)
بإِيضَاحِه يَوْمًا وَأَنتَ فَقِيدُ
وكادتْ بَِ الأرْضُ الفضاءُ تميدُ
وأَرَّقَ عَيْنِى والعُيُونُ هُجودُ
(١) سقط من: م.
(٢) الأبيات فى : أخبار النحويين البصريين ، للسيرافى ٤٥، الانتقاء، لابن عبد البر
١٧٥، طبقات القراء ٥٤٠/١.
وهى ما عدا الثامن ، فى أخبار أبى حنيفة وأصحابه ١٢٩، والطبقات السنية .
والأبيات ؛ الأول ، ومن الرابع إلى التاسع فى: تاريخ بغداد ٤١٣/١١، نزهة الألبا ٨٤ ،
معجم الأدباء ٢٠١/١٣، ٢٠٢ ، إنباه الرواة ٢٦٨/٢ .
والأبيات ؛ من الخامس إلى السابع والتاسع فى: الأنساب ٤٣٦/٧ .
والأبيات ؛ الخامس والسابع والتاسع فى : طبقات النحاة واللغويين ١٣٠ ، تاريخ بغداد
١٨٢/٢.
(٣) فى الأصل: (( ألم تر أن شيبا شاملا))، وهو خطأ.
(٤) فى كثير من المراجع السابقة: ((سيفنيك ما أفنى القرون)).
(٥) سقط هذا البيت من الأصل .
١٢٦
هما عالِمَانا أَوْدَيَا وتُخُرِّما فما لهما فى الْعَالَمِينَ نَدِيدُ (١)
١٢٧١
محمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن
ابن على بن عبد الرحمن المعروف بالشَّجَرِىِّ
ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن
ابن على بن أبى طالب ، أبو عبد الله ،
المعروف بابن الدَّاعِى ، الفقيه"
كانت ولادتُه فى سنة أربع وثلاثمائة، ببلاد الدَّيْلَم، ونشأ هناك.
قال ابنُ النَّجَّار : ورَد بغدادَ ، فى سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، راجعًا من
الحجِّ ، فَلَزِمِ أبا الحسن الكَرْخِىّ، وتفقَّه عليه، وبلغ فى الفِقْهِ مَبْلَغًا عظيمًا.
ودَرَس الكلام قبل ذلك وبعده علَى أبى عبد الله الحسين بن على البَصْرِىّ(٢)،
والفقه أيضًا، بَرَع فيهما حتى صار بمنزلةٍ مَن يصلُح أن يُعَلِّم ويُفَقِّه .
(١) فى الأصل، ا: ((فى العالمين فريد))، والمثبت فى: م، والمراجع .
وبعد هذا البيت فى أخبار النحويين البصريين ، وأخبار أبى حنيفة وأصحابه ، ونزهة
الألبا ، وطبقات القراء :
فَحُزْنِىَ إِن تخطُرْ على القلبِ خَطْرَةٌ
بِذِكْرِهما حتى المماتِ جَدِيدُ
وفى أخبار أبى حنيفة وأصحابه: ((فحزنى متى يخطر ... بذكراهما .. )) وفى طبقات
القراء: ((فحزنى متى يخطر .. )) .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ١٩٥٢، معجم المؤلفين ٢٠٩/٩ .
وفى م: ((محمد بن الحسن بن أبى القاسم)).
(٢) فى م: ((البصيرى)) خطأ. وهو المتكلم الذى تأتى ترجمته برقم ١٩٤٥.
١٢٧
وكان يُسْتَفْتَى دائمًا فى الحوادثِ ببغداد ، فيُجِيب بخطّه أَحْسَنَ جوابٍ
بأجْوَدٍ عبارة، إلا أنه كان إذا تكلَّم بانت العُجْمَةُ فى لسانِه .
وقلّده مُعِزّ الدولة أحمد بن ("بُوَيْهِ النِّقَابَة١َ) على العَلَوِيِّينَ ببغداد .
قال القاضى أبو علىّ التَّنُوخِىّ: لم أرَ - فيما علمتُ - أفْضَلَ منه فى ؛
دينٍ، وعلمٍ ، وعفّةٍ ، وعملٍ، واجْتهادٍ ، ووَرَعٍ، وَكَثْرة صلاة ، ولقد
صحبتُه فما كنتُ أراه أكثرَ الليل إلّا مُصَلِّيًا قارئًا، وأَكْثَرَ النهار مُقيمًا بين
صلاة ودرسٍ للقرآن(٢) أو العلم .
قال : ولم يزلْ ببغداد يُبَايِعُه(٢) علَى الإِمامة جماعةٌ ولا يقْدِرُ عَلَى الخُروجِ
مِن أجْلٍ مُعِزِّ الدَّوْلة ، فلمَّا كان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة ، خرج مُعِزُّ
الدولة إلى المَوْصِل، واسْتَخْلَف ابْنَه ببغداد، فخرج مُتَخَفِّيًّا (٤) حتى لحق
ببلادِ (٥) الدَّيْلَم، وبايعَتْه(٦) بالإِمامة، وتلقَّبَ بالمُهْتَدِى لدين الله(٧).
وتُوُفِّى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة .
*
(١) فى م: ((نوبة السقاية)) خطأ.
(٢) فى الأصل، م: ((القرآن)).
(٣) سقط من: م، وفى الأصل: ((فبايعه)).
(٤) فى م: ((مختفيا)).
(٥) فى م: ((بلاد)).
(٦) فى م: (( وتابعته )).
(٧) ذكر ابن الأثير فى حوادث سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة هروب أبى عبد الله محمد بن
الحسين [ كذا ] المعروف بابن الداعى من بغداد ، وسيره نحو بلاد الديلم واجتمع عليه بها
عشرة آلاف رجل ، وتلقب ابن الداعى بالمهدى لدين الله .
الكامل ٥٥٥/٨ .
١٢٨
١٢٧٢
محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن حَيْدَر بن على
ابن إسماعيل ، أبو السعادات بن أبى الفضائل ،
القُرَشِىّ، العَدَوىّ، الْعَامِرِىّ*
تقدَّم والدُه الحسن(١)، أخذ عنه، وانْتَفَع به .
ذكرهما (٢) الحافظُ الدِّمْيَاطِىّ، فى ((مَشْيخته)).
١٢٧٣
محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الدِّهْقَان
أبو عبد الله ، الفقيه * *
مِن أهل سَمَرْقَنْد . [ ١٦٤ و].
ذكره ابنُ النَّجَّار، وقال: قدم بغداد حاجًا، فى سنة ست وسبعين وخمسمائة،
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ١٩٥٣ . نقلا عن الجواهر .
وفى م: (( بن أبى الفضل))، والصواب فى : الأصل ، ١، وفى ترجمة والده .
(١) برقم ٤٧٥ .
(٢) ذكره والده ، انظر :
Le Dictionnaire des Autorites De ad - DIMYATI 91 .
* * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٩٥٤ . نقلا عن الجواهر .
وفى م: ((الدلقعانى)) مكان: ((الدهقان)) خطأ، وانظر ما مر فى أثناء ترجمة ٣٦٣
السابقة .
١٢٩
( الجواهر المضية ٣ / ٩ )
وأملى بها الحديثَ عن عمر بن محمد النَّسَفِىّ ، وعبد العزيز بن عبد الجبَّار بن
على الگُوفِىّ .
روَى لنا عنه محمد بن عبد الكريم السَّيِّدِىّ(١).
*
* *
١٢٧٤
محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف
أبو عبد الله، الْفَاسِىّ، المَغْرِبِّ*
الفقيهُ الحنفىُّ، العلّامة، المقرىء(٢).
تَزِيلُ حَلَب ، وبها تفقَّه علَى مذهب أبى حنيفة .
وُلِد بِفَاس ، بعد الثمانين وخمسمائة .
وقدم ديارَ مصر ، وقرأ بها القرآن على أبى موسى(٣) عيسى بن يوسف
المَقْدِسِىّ(٤)، وأبى القاسم عبد الواحد(٥) بن سعيد، وعَرَض عليهما ((الشَّاطِيَّة))
(١) فى الأصل، ا: ((السبدى)).
* ترجمته فى: ذيل الروضتين ١٩٩، معرفة القراء الكبار ٥٣٣، ٥٣٤، العبر ٢٣٥/٥،
دول الإِسلام ١٦١/٢، الوافى بالوفيات ٣٥٤/٢، مرآة الجنان ١٤٧/٤، طبقات القراء
١٢٢/٢، ١٢٣، النجوم الزاهرة ٦٩/٧، الطبقات السنية، برقم ١٩٥٦، كشف
الظنون ٦٤٧/١، ٦٤٩، شذرات الذهب ٢٨٣/٥، ٢٨٤، هدية العارفين ١٢٦/٢.
وفى م: ((المقرى)) مكان: ((المغربى))، وسيأتى .
(٢) سقط من : م .
(٣) فى ١: ((أبى يوسف))، والتصويب من: الأصل، م، وطبقات القراء ١٢٢/٢.
(٤) فى م: ((القدسى))، والمثبت فى: الأصل، ا، وطبقات القراء.
(٥) فى طبقات القراء: ((عبد الرحمن)).
١٣٠
:
وهما أخذاها عن أبى القاسم الشَّاطِىّ .
وكان مَلِيحَ الْخَطِّ عَلَى طريقة المغاربة ، كثيرَ الفضائل، وَافِرِ الدِّيانة ،
فاضِلًا فى الفقه .
وروَى عن عبد العزيز بن زَيْدان(١) النَّحْوِىّ، والقاضى يوسف بن
شَدَّاد(٢) .
وتفقّه عليه، وأخَذ عنه ، الجَمُّ الغَفِيرُ؛ منهم محمد بن أُّوب التَّذَنِىّ(٣)
الفقيهُ الحنفىُّ ، ومحمد بن إبراهيم بن النَّخَّاس النَّحْوِىُّ .
وشَرَح ((حِرْز الأمانِى)) شَرْحًا عظيمًا.
وكان يتكلّمُ فى الأُصُول علَى طريقة الأشْعَرِيَّة .
قال أبو شامةَ(٤): مات بحَلَب ، سنة ست وخمسين وستمائة .
(١) فى طبقات القراء: ((عبد العزيز بن عبد العزيز بن زيدان)).
(٢) أى يوسف بن رافع بن شداد . كما جاء فى طبقات القراء .
(٣) فى م: ((المنادى))، والصواب فى: الأصل، ا، وتقدم برقم ١٢٣٦. وفى طبقات
القراء: ((التاذفى)).
(٤) فى م: ((أبو أسامة)) خطأ.
١٣١
١٢٧٥
محمد بن الحسن بن المُحَسِّن
الأُسْرُوشَنِىّ ، أبو جعفر*
ورَد بغداد(١) ، سنة نَيِّف وثلاثين وأربعمائة، فتفقَّه عَلَى الصَّيْمَرِىِّ،
وعلَى قاضى القضاة أبى عبد الله الدَّامَغانِّ.
ثم اسْتَوْطَن بَيْت المقدس .
وورَد إلى بغداد سنة سبعين وأربعمائة ، فأدْرَكَه أجلُه بها ، فى مُسْتَهَلّ
جُمادَى الأُولَى سنة سبعين ، وله ثلاثٌ وستون سنة .
وله ابنٌ وَلِىَ القضاءَ بِفَنَك(٢) ، عند جَزِيرة ابنِ عُمَرَ .
.
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٩٥٧ .
وفى م: ((الأستروشنى)).
وذكر السمعانى أنه بضم الألف . الأنساب ٢١٩/١ .
وعند ياقوت بالفتح. معجم البلدان ٢٤٥/١ .
وفى الطبقات السنية أنه الملقب جلال الدين .
(١) فى الطبقات السنية بعد هذا زيادة: ((حاجا)).
(٢) فنك: قلعة حصينة منيعة للأكراد . وجزيرة ابن عمر : بلدة فوق الموصل ، بينهما
ثلاثة أيام .
معجم البلدان ٧٩/٢، ٦٢٠/٣ .
١٣٢
١٢٧٦
محمد بن الحسن بن مِرْدَاس
الأَيْلِىّ*
روَى عنه الطَّحاوِىُّ .
وأخَذ عن محمد بن شُجاع .
* * *
١٢٧٧
محمد بن الحسن بن مسعود بن الحسن®
المعروف أبوه بابْنِ الوزير ، وقد تقدَّم فى بابه(١) .
شيخُ صاحبِ ((الهداية))، ذكره فى ((مَشْيخته))، وقال: أجاز لى
جميعَ مَسْمُوعاته ، ومُسْتجازَاتِه مُشافَهَةً، بمَرْوَ، وكتب (٢ بخطِّ يَدِه٢) .
قال: ومِن جُمْلَةِ رِوَايَاتِه كتابُ ((شَرْح الآثار)) للطَّحاوِىّ.
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٩٥٨ . نقلا عن الجواهر .
وفى ١: ((الاملى))، وما فى الأصل غير متضح. والمثبت فى : م، والطبقات السنية
والأيلى ؛ بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها اللام : هذه بلدة على
ساحل بحر القلزم مما يلى ديار مصر .
اللباب ٧٨/١، ٧٩ .
* * ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ١٩٥٩ . نقلا عن الجواهر .
ويقال له: ((الخوارزمى)).
(١) برقم ٤٨٢ وكانت وفاته سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة .
(٢) فى الأصل: ((بخطه)).
١٣٣
قال : أخبرنى(١) الشيخ الإمام أبو الفتح (٢إسماعيل بن الفضل بن أحمد
ابن الإِحْشِيد(٣)، المعروف بالسَّرَّج، أَخْبَرنا أبو الفتح٢) منصور بن الحسين
ابن علىّ بن القاسم، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم المقْرِىء(٤)
الحافظ ، أخْبَرنا المُصَنِّفُ(٥).
*
١٢٧٨
محمد بن الحسن بن منصور
أبو بكر ، الغُوْدِينِىّ، النَّسَفِىُّ، القاضىّ
أَوْرَدَه السَّمْعانُّ، فى ((الأنساب))، وقال: حدَّث عن جماعةٍ مثلَ أبى
الطَّيِّب طاهر بن الحسن المُفْتِى .
روَى لى عنه أبو علىّ الحسين بن على اللَّامِشِىّ، بِمَرْوَ.
وكان إمامًا [١٦٤ ظ ] فاضلًا .
وَلِىَ القضاءَ بِسَمَرْقَنْد .
ومات بُبُخَارَى ، سَلخَ صفر ، سنة خمس وخمسمائة .
(١) فى الأصل: ((أخبرنا))، وفى م: ((أخبربه))، وفى الطبقات السنية ((أخبرنى به)).
(٢ - ٢)) سقط من الأصل .
(٣) فى م: ((الاجند)) خطأ.
(٤) فى م: ((النوبى)) خطأ.
(٥) الكلام بعد هذا فى م متصل ، وهى ترجمة جديدة ، كما ترى .
* ترجمته فى: الأنساب ٤١٢ ظ ، الطبقات السنية، برقم ١٩٦٠.
١٣٤
١٢٧٩
محمد بن الحسن بن منصور
أبو بكر ، النَّسَفِىُّ
تفقَّد علَى شمس الأئمَّة الحَلْوانِّ، وروَى عنه، وهو أحدُ رُواةٍ
(( الأمالِى))، وأحدُ مَن كُتِبَتْ(١) عنه .
* *
١٢٨٠
محمد بن الحسن الفقيه * *
ابن أخى القاضى بَكَّار .
وهو الذى صلّى على القاضى بَكَّار .
تفقّه عليه ، ولازَمَه ، وانْتَفَع به .
*
١٢٨١
محمد بن الحسن الْبَاهِلِىُّ
أبو نصر ، الخطيب * * *
إمامٌ كبير، مِن أقْران شمس الأئمَّة السَّرْخَسِىِّ .
أُسْتاذ مسعود بن الحسين الكُشَانِّ .
* ترجمته فى : طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٧٧ ، كتائب أعلام الأخيار ،
برقم ٢٦٩ ، الطبقات السنية ، برقم ١٩٦١، الفوائد البهية ١٦٢.
(١) كذا فى النسخ، وفى ا بضم التاء ضبط قلم، وفى الطبقات السنية: ((كتب)).
* * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ١٩٦٤ . نقلا عن الجواهر.
* * * ترجمته فى : طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٧٧ ، الطبقات السنية ،
برقم ١٩٦٣ .
١٣٥
١٢٨٢
محمد بن الحسن بن نصر بن عثمان بن زيد
عُرِفَ بِمَتُّوَيَهِ"
تقدَّم والدُه الحسن(١).
*
١٢٨٣
محمد بن الحسن بن أبى مالك * *..
تفقَّه على أبيه الحسن بن أبى مالك ، تقدَّم(٢).
أبو عبد الله .
قال : رأيتُ بِشْرَ بن الوليد يومًا عند أبى ، وقد ذُكِر محمد بن الحسن ،
فنال منه ، فقال له أبى : لا تَفْعَلْ يا أبا الوليد .
ثم قال له : هذا محمد صار له فى أَيْدِى الناسِ ما صار مِن هذه
الكتب ، التى فيها مَسائلُه التى وَلَّدَها وَعَمِلَها ، فنحن نَرْضَى منك أن
تَتَّى لنا وَضْعَ سُؤَالِ مسألةٍ ، وقد أَغْناك الله عن جَوابِها (٣) .
* ترجمته فى: الإكمال ٢٠٦/٧، الطبقات السنية، برقم ١٩٦٢.
(١) سقط من: م، وتقدم برقم ٤٨٨. وانظر حاشية ترجمته .
* * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٩٦٧ .
وقد ورد فيه اسمه فحسب .
وفى م: ((محمد بن الحسن بن مالك)) خطأ .
(٢) برقم ٤٨١، وهو من أصحاب الإمام أبى يوسف . انظر أخبار أبى حنيفة وأصحابه،
للصيمرى ١٥٥ . وكانت وفاة الحسن سنة أربع ومائتين .
(٣) القصة باختصار فى أخبار أبى حنيفة وأصحابه ، الموضع السابق .
١٣٦
١٢٨٤
محمد بن الحسن الحلبىّ
من فُقَهاء حلَب .
حفظ ((الهداية)) فى صِغَرِهِ، وعَرَضه على جماعة؛ منهم العلّامة أبو
حفص عمر بن الوَرْدِىّ، فكتب له إجازةً لطيفة، وهى: (( أما بعد حَمْدٍ
اللهِ على حُسْنِ البداية ، والصلاة على نبيِّه محمدٍ الموصوفِ فى الكُتُبِ بما فيه
الكفاية ، وعلى آله وأصحابِه سُفُنِ النَّجاةِ ونجوم الهداية ؛ فقد عَرَض علىَّ
الفاضلُ اللَّبِيبُ شمسُ الدين محمد بن الحسن الحنفىّ ، من كتاب
((الهداية)) مَوَاضِعَ مُتوافِرَة، أوائلَه وأواسِطَه وأواخِرَه ، فَجَرَى فيه بلسانٍ
رَطْب فصيح ، جَرْىَ مَن جَمع يعنى طَرَفيْه بالياء والنون ، وهذا جَمْعُ
السَّلامة ، وبالفاء والواو ، وهذا جمعُ الصحيح ، فهو نَجِيبٌ من نجيب ، لا
بل عجيب من عجيب ، لا بل عَلَم من عَلَم ، ومَن يُشابِهْ أباه فما ظَلَم ،
فالله تعالى يرزقه العلمَ والعمل بما فى الكتاب ، وغيرُ بِذْعٍ لمحمد بن الحسن أن
يُعَدَّ مِن أَعْيانِ الأصحاب .
حُرِّر ذلك فى مُنْتَصَف شعبان ، سنة أربع وأربعين وسبعمائة)).
* هذه الترجمة من : م وحدها .
١٣٧
١٢٨٥
محمد بن الحسين بن إبراهيم®
المُلَقَّب والدُه بإشْكاب .
روَى عن أبيه ، وتفقَّه عليه .
تقدَّم أبوه، وأخوه علىّ(١).
١٢٨٦
محمد بن الحسين بن أحمد بن على بن محمد بن على
الدَّامَغانُِّ، أبو عبد الله ابن أبى المُظَفَّر" "
مِن البيت المشهور بالقضاء ، والعِلْم ، والرِّئاسة .
شهد عند أخيه قاضى القضاة أبى القاسم عبد الله بن الحسين ، فى العشرين من
شَوَّال ، سنة ثلاث وستمائة ، فقَبِل شهادته ، واسْتنابَه عَلَى الحُكْم والقضاء ،
وأذِن للشُّهود بالشهادة عنده وعليْه ، وبإسْجَالِ السِّجِلّات ، فَقِىَ علَى ذلك
* ترجمته فى: الجرح والتعديل ، الجزء الثالث ، القسم الثانى ٢٢٩، ٢٣٠ ، تاريخ بغداد
٢٢٣/٢، ٢٢٤، تهذيب التهذيب ١٢١/٩، ١٢٢، تقريب التهذيب ١٥٥/٢،
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣٣٣ ، الطبقات السنية ، برقم ١٩٦٨ .
وهو: (( أبو جعفر، العامرى)).
وكانت وفاته سنة إحدى وستين ومائتين ، وله ثمانون سنة .
(١) تقدم أبوه برقم ٤٩٠، وأخوه برقم ٩٦٤ .
* ترجمته فى: ذيل تاريخ بغداد ، لابن الدبيثى ٢٤٠/١، التكملة لوفيات النقلة
٣٤٠/٤ - ٣٤٢، المختصر المحتاج إليه ٤٠/١، العبر ٥٦/٥، مرآة الجنان ١٣/٤ النجوم
الزاهرة ٢٢٣/٦، الطبقات السنية، برقم ١٩٦٩، شذرات الذهب ٦٣/٥.
١٣٨
إلى أن عُزِل أخوه عن قضاءِ القُضاة ، فى ثانى عشر رجب ، سنة إحدى
عشرة وستمائة، فانْعَزَل بعَزْلِه، ولَزِمِ بَيْتَه إلى حين وَفَاتِه .
قال ابنُ النَّجَّار : سمعتُ قاضىَ القُضاةِ أبا القاسم الدَّامَغَانِيَّ ، يقول :
وُلِدَ أخى ، فى سنة إحدى وستين وخمسمائة ، ومات فى يوم الأربعاء ،
السادس عشر من شعبان ، سنة خمس عشرة وستمائة ، وصُلِّىَ عليه
بالنِّظَامِيَّة ، ودُفِن بالشُّونِيَّةِ .
*
١٢٨٧
محمد بن الحسين بن على البَلْخِىّ*
قال السَّمْعانِىُّ: إمامٌ ، فاضلٌ، مُتْقِنٌ(١)، أظُنُّ أنه صار (٢مُقَدَّم الأئمَّةِ
بَلْغَ)) .
سمع أبا بكر محمد بن عبد الملك الْماسَكَانَّ(٣) الخطيب.
كتب إِلَّ بالإِجازةِ بجميعِ مَسْمُوعاتِه ؛ ومِن جُمْلتِها كتاب ((التفسير))
لأبى اللَّيْثِ نصر بن محمد بن إبراهيم السَّمَرْقَنَّدِىّ، وكذلك كتاب ((التَّنْبِيه))
* ترجمته فى: التحبير ١١٩/٢، الطبقات السنية، برقم ١٩٧٣.
وفى التحبير زيادة نسبة: ((القلانسي)).
(١) فى التحبير: ((متفنن)).
(٢ - ٢) فى م: ((مقدما لأئمة بلخ))، والمثبت فى: الأصل ، ا، والتحبير .
(٣) بفتح الميم وسكون الألفين بينهما سين مهملة وكاف مفتوحتان وفى آخرها نون ؛ هذه
النسبة إلى ماسكان ، وهى بليدة بنواحى كرمان .
اللباب ٠٨٣/٣
١٣٩
له (١)، وكتاب ((البُسْتان)) له، [ ١٦٥ و] بروايته عن الخطيب
الْمَاسَكَانَىّ ، عن أبى مالك تمِيم(٢) الخطيب ، عنه .
مات سنة خمس وثلاثين وخمسمائة .
:
*
١٢٨٨
محمد بن الحسين بن الفضل بن الحسين
ابن سعيد بن على الواعظ ، الأستاجِىّ ،
الإِمام ، جمال الدين *.
مات ليلة الاثنين ، سابع ربيع الأُوَّل ، سنة أربع وتسعين وستمائة ، ودُفِن
بمقبرة باب الحاجِّ .
٠
٠٠
(١) سقط من : ١.
(٢) هو تميم بن فرينام بن على بن زرعة. انظر التحبير ٥٥٤/١، ٥٥٩.
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٩٧٤ . نقلا عن الجواهر.
وفى م: ((محمد بن الحسين بن أبى الفضل ... )).
و ((الاستاجى)) ذكرها المصنف فى الأنساب آخر الكتاب، وقال: (( كذا رأيته
مضبوطا بالخط ، ولم يذكرها السمعانى )).
١٤٠