Indexed OCR Text
Pages 621-640
١٠٢٢
علىُّ ابن أبى الْيُمْن
عُرِف بابن السََّّاك"
رئيسُ الأَصْحاب ببغداد ، ومُدرِّس المُسْتَنْصِرِيَّةِ .
مَوْلِدُه سنة إحدى وستين وستمائة .
تفقّه عَلَى ظَهِير الدين محمد بن عمر النَّوْجَابَاذِىّ ، وقرأ الفرائض على
أبى العلاء(١).
علىّ بن يحيى
الزندويسنى
يأتى فى الأنساب(٢).
• ترجمته فى الدرر الكامنة ١٢٤/٣، ١٢٥، تاج التراجم ٤٣، ٤٤، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ٤٣٧، الطبقات السنية ، برقم ١٤٦٤، ورقم ١٤٩١، كشف الظنون
٥٦٩/١، ٥٧٠، الفوائد البهية ١٢١ .
وانظر تاريخ علماء المستنصرية ٩٣/١ - ٩٦
وهو: ((تاج الدين أبو الحسن على بن سنجر أبى اليمن ابن عبد الله البغدادى ، ابن
السباك))، ووقع فى حاشية الدرر، وفى الكتائب: ((ابن السماك)) تحريف .
(١) فى الدرر أن وفاته سنة خمسين وسبعمائة ، وفى حاشيته فى نسخة : سنة إحدى
وأربعين وسبعمائة ، وفى كشف الظنون أنه توفى فى حدود سنة سبعمائة .
(٢) برقم ٢٠٣٥ .
وترجمه التقى التميمى، فى الطبقات السنية، برقم ١٥٨٧، باسم: ((على بن يحيى
الزندوستى)) ونقل ما جاء فى الجواهر فى الأنساب، ثم قال: «كذا فى الأنساب بنصه وحروفه ،
وقال فى تاج التراجم : الحسين بن يحيى ، له كتاب روضة العلماء ، وله نظم =
٦٢١
١٠٢٣
علىّ بن يَزِيد الصُّدَائِىّ*
قال الإِمام أحمد : كتبتُ عنه ، وكان يَرْوِى عن أبى حنيفة .
وذكره الذّهَبِئُ، فى ((الميزان))(١)، فقال: صاحب الأكْفان ،
حدَّث ببغداد عن الأعْمَش ومالك بن مِغْوَل ، وعنه ابن عرفة(٢) ،
وسليمان بن يَزِيد ، وإسحاق بن بُهْلُول .
وذكر تضْعِيفَه عن جماعةٍ .
وذكر له حديثًا باطِلًا: مَن صام يَوْمًا مِن رجبٍ كُتِب(٣) له صَوْمُ
ألفٍ سنةٍ .
١٠٢٤
علىُّ بن يَزيد بن حَسَّان بن سِنَان
أبو الحسن ، التُّوخِىّ ، الأنبارِى * *
ابنُ عَمِّ إسحاق بن البُهْلُول بن حَسَّان .
= فى الفقه ، كذا رأيت اسمه فى مصنفه ، وقال عبد القادر : اسمه على، ولعله سقط
لفظة أبو . انتهى والله أعلم)).
وانظر تاج التراجم ٢٦، وهو فيه: (( الحسين بن يحيى البخارى الزندوسى )) .
* ترجمته فى: الجرح والتعديل ٢٠٩/٣، الأنساب ٣٥٠ و، ميزان الاعتدال
١٦٢/٣، تهذيب التهذيب ٣٩٥/٧، ٣٩٦، تقريب التهذيب ٤٦/٢، خلاصة تذهيب
تهذيب الكمال ٢٧٨ ، الطبقات السنية ، برقم ١٥٨٩.
وهو: ((أبو الحسن على بن يزيد الصدائى الكوفى الأكفانى)).
(١) فى م: ((التهذيب)) خطأ.
(٢) أى الحسن بن عرفة .
(٣) فى الميزان: ((كتب الله)).
* * ترجمته فى تاريخ بغداد ١٢١/١٢، الطبقات السنية، برقم ١٥٨٨.
٦٢٢
"حَدث بالأَنْبار، عن عَمِّه الْبُهْلُول .
روى عنه داودُ بن الهَيْثَم بن إسحاق بن البُهْلُول١).
ذكره الخطيبُ .
١٠٢٥
علىّ بن يوسف بن محمد ابن قاضى القُضاة
صَدْر الدين سليمان ابن أبى العِزِّ وُهَيْبٍ ،
صَدرُ الدين ، أبو الحسن*
درّس بدمشق، وناب فى الحُكْمِ بالقاهرة .
مِن بيتٍ كبير .
تقدَّم جَدُّ أبيه سليمان(٢) .
ويأتى جَدُّه محمد بن سليمان فى بابه ، ويأتى أبوه يوسف بن محمد .
مات فى حادى عشر ذى الحِجَّة ، سنة سبع وثلاثين وسبعمائة ،
بالقاهرة ، ودُفِن بالقرافة .
(١ - ١) سقط من الأصل .
• ترجمته فى: الدرر الكامنة ٢١٨/٣، حسن المحاضرة ١٨٥/٢، الطبقات السنية،
برقم ١٥٩١ .
وفى نسبته: ((الأذرعى)).
(٢) برقم ٦٢٨ .
(٢) يأتى جده برقم ١٣١٨، وأبوه برقم ١٨٥٢.
٦٢٣
١٠٢٦
علىّ بن يُونُس البلْخِىّ
أحدُ زهَّاد بَلْخ ، كانت إليه الفَتْوَى فى وقِه بِبَلْغ .
· قال فى ((الفتاوَى الظَّهِيرِيَّة)): سألَتْه ابنتُه عن القّْءِ وَجَدَتْه فى
حَلْقِها ، هل تُعِيد الوُضوءَ ؟
فقال لها : أُعِيدِى الوُضوءَ .
قال: فرأيتُ رسولَ الله عَ لّه فِى النَّوْم، فقال: لا يا علىُّ، حتى
يكونَ مِلْءَ(١) الْفَمِ.
فعلمتُ أنَّ ما يُفْتَى به يُعْرَضِ عَلَى رسول اللهِ عَ ◌ّهِ ، فَآلْتُ عَلَى
نفسى أن لا أُفْتِى أبدًا .
١٠٢٧
علىّ الَّازِئُّ، الإِمام" *
:
قال الصَّيْمَرِى (٢): مِن أقْرانِ محمد بن شُجاعِ(٢).
* ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار، برقم ١٥٠، الطبقات السنية، برقم ١٥٩٣،
الفوائد البهية ١٤٠ .
قال اللكنوى: ((فى عداد أبى مطيع وأبى معاذ)) أى أنه من آخر المائة الثانية .
(١) فى النسخ ((ملأ)). وفى الطبقات السنية: ((يملأ)).
• • ترجمته فى: طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة ٣٨، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ١٠٩، الطبقات السنية ، برقم ١٥٩٤، الفوائد البهية ١٤٤ .
وفى طبقات طاش كبرى زاده: ((على بن مثقال الرازى)).
(٢) فى م، والفوائد زيادة: ((إنه)).
(٣) توفى محمد بن شجاع سنة ست وستين ومائتين .
٦٢٤
قال : وكان عارِفًا بمذهبِ أصحابِنا ، وطعَن علَى مسائِلَ من
((الجامع)) ومن ((الأصول))، مع وَرَعٍ وَزُهْد، وسَخاءٍ وإفْضال.
*
١٠٢٨
علىّ السُّوبَخِىّ
[ ١٣٨ و] قرية بنَواحِى نَسَفَ، كان مُقِيمًا (١) بها، ويُعْرفُ
بالكَشِّيِّ أيضًا .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٥٩٥ .
وفى الأصل: ((الشونجى))، وفى ١: ((المشيوخى))، وفى م ((الشويخى))، وفى
الطبقات السنية: ((السرنجى))، وسيرد على الصواب فى الأنساب آخر الكتاب .
ويبدو أن الأمر اختلط على المؤلف، وهو ينقل من الأنساب، فى ترجمة ((الشوبخى))
فقد قال أبو سعد: ((هذه النسبة إلى سوبخ ، وهى قرية من قرى حرار بنواحى نسف ،
وكان بها شيخ يعرف بعلى السوبخى ، سمع كتاب الجامع للبجيرى من أبى بكر البلدى ،
فأردت أن أخرج من نسف إليها ، فلم يتفق لى ذلك ، وحالت الوحول والأمطار والشتوة
الشديدة عن ذلك ، فكتبت إليه رقعة ونفذت من استجاز [ فى النسخة : استجار ] لى
عنه ، وكان على ستة فراسخ من نسف ؛ منها الإِمام الزاهد محمد بن على بن حيدرة
السويخى الكشى ، سكن كش ، وكان يدرس فى المدرسة التى بها ، وكانت إليه الرحلة
من أهل فرغانة وما وراء النهر ، وكان قد تتلمذ على القاضى أبى على الحسين بن خضر
النسفى ، وقرأ عليه .... )) .
فالذى يعرف بالكشى ، وإليه الرحلة بما وراء النهر ، وتفقه على الحسين بن الخضر
النسفى ، كما سيذكر المؤلف ، هو محمد بن على بن حيدرة ، وليس عليا السوبخى المترجم
وسيترجم المؤلف محمدا هذا برقم ١٤١٠ .
وانظر ما ذكره ابن السمعانى، فى معجم البلدان ١٨٢/٣، وبعضه فى اللباب
٥٧٥/١ .
(١) فى الأصل، ا: ((مفتيا))، والمثبت فى: م .
٦٢٥
( الجواهر المضية ٢ / ٤٠ )
فقيةٌ ، عالِمٌ ، كانت إليه الرّحْلَةُ بما وَرَاءَ النَّهْرِ .
؛
تفقَّه عَلَى القاضى أبى علىّ الحسين بن الخَضِرِ النَّسَفِىّ، وقد تقدم
فى بابه(١) .
١٠٢٩
علىّ مزلقان*
هو على بن محمد بن الحسن .
مُدَرِّس الدَّيْلَمِيَّة ، بالقاهرة .
تفقَّه عَلَى صَدْرِ الدينِ الخِلَاطِى (٢) ، ونَجْم الدين القَزْوِينىّ.
وناب عن القاضى مُعِزِّ الدين(٣) بالحُسَيْنِيَّةِ.
ويُعْرَف بالرِّكابِىّ ، الشريف، المُلقَّب نور الدين، ويلَقَّب بالقادُوسِيّ،
(٤ ويُلقَّب بمرلقان٤) .
فأمَّا لقبُه بالرِّكابِىّ فقيل: كان عنده رِكابُ رسول الله
علينا®
صَلى الله
(١) برقم ٥٠٠ ، وكانت وفاته سنة أربع وعشرين وأربعمائة.
* ترجمته فى: الدرر الكامنة ١٠١٢/٣، الطبقات السنية، برقم ١٥٣٣، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ٥٤٠، كشف الظنون ١٠١٢/٢، ١٠١٣، ٢٠٣٥، الفوائد البهية ١٢٤.
وفى الأصل، ا: ((على بن محمد بن الحسن )).
ولقبه: ((علم الدين)).
وفى الدرر أنه ((الخلاطى))، وهذه نسبة صدر الدين الآتى أثناء الترجمة .
(٢) هو محمد بن عباد بن ملك داد، وتأتى ترجمته برقم ١٣٣٤.
(٣) فى م: ((عز الدين)) خطأً، وهو النعمان بن الحسن بن يوسف الحطينى ، وتأتى
ترجمته برقم ١٧٦٠ .
(٤ - ٤) سقط من : ا.
٦٢٦
( وكان عنده شَعَرات من شَعْرِهِ عَ لَّه(١).
وأمّا لَقَبُه بالْقَادُوسِيّ ، فلِطُول تَكْوير عمامتِه .
ووضَع على (( الهداية)) شيئًا ليس بطائل .
وأمَّ بالمدرسة الظَّاهِرِيَّةِ ("للطائفة الحنفيَّة٢)، وهو أُوَّلُ إمامٍ بها .
ومات فى الخامس عشر مِن جُمادَى الأُولَى ، سنة ثمان وسبعمائة .
*
١٠٣٠
علىّ بن أبى بكر بن عبد الجليل الفَرْغَانِىّ،
شيخُ الإِسلام، بُرْهان الدِّين ، المَرْغِينَانِىّ
العلامة، المُحَقِّق، صاحب ((الهداية)).
أقَّ له أهلُ عَصْرِه (٣) بالفضل والتَّقَدُّم ؛ كالإِمام فخر الدين قاضِى
خان ، والإِمام زَيْن الدين العَتَّابِى(٤) .
(١ - ١) سقط من : ا.
(٢ - ٢) سقط من : الأصل .
* ترجمته فى : تاج التراجم ٤٢، طبقات الفقهاء لطاش كبرى زاده ، صفحة ١٠١ ،
مفتاح السعادة ٢٦٣/٢، ٢٦٤، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٢٥ ، الطبقات السنية ،
برقم ١٤٥٧، كشف الظنون ٢٢٧/١، ٢٢٨، ٣٥٢، ٥٦٩، ١٢٥٠/٢،
١٢٥١، ١٦٢٢، ١٦٦٠، ١٨٣٠، ١٨٥٢°، ١٩٥٣، ٢٠٣٢، الفوائد البهية
١٤١ - ١٤٤، إيضاح المكنون ٥٧٠/٢، هدية العارفين ٧٠٢/١.
وكنيته: ((أبو الحسن)).
(٣) فى م: ((مصره)).
(٤) هو أحمد بن محمد بن عمر ، تقدمت ترجمته برقم ٢٢٢ .
٦٢٧
٠
تفقَّه عَلَى جماعةٍ ؛ منهم الإِمام نجم الدين أبو حفص عمر بن محمد
ابن أحمد النَّسَفِىّ .
وفاق شُيوخَه وأقْرانَه، وأَذْعَنُوا له كلُّهم ، ولا سِيَّما بعدَ تَصْنِيفِه
لكتاب ((الهداية))، و((كفاية المُنْتَهِى)).
ونشَر المذهَبَ، وتفقَّه عليه الجَمُّ الغَفِير .
ومَمَّن انْتَفَع به كثيرًا، وتخَّج به » وروَى ((الهداية)) للناسِ عنه ،
شمسُ الأئمَّة محمد بن عبد الستَّار الكَرْدَرِىّ .
وقرأ ((كتاب التّرمِذِىّ)) عَلَى شيخ الإِسلام ضِياءِ الدين أبى محمد
صاعِد بن أسْعَد ، بسَنَدِه المذكور فى ترجمة صاعد(١).
وفَرْغَانَهُ؛ بفتح الفاءِ ، وَراء الشَّاشِ ، وَراءَ جَيْحُون وسَيْحُون.
وفَرْغَانَةُ أيضًا : قريةٌ مِن قُرَى فارِس .
ومَرْغِينانُ ؛ بفتح الميم : مدينةٌ مِن بلاد فَرْغانَةَ .
مات سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة .
: (٢) سمعتُ قاضىَ القُضاة شمسَ الدِّين ابن(٢) الْحَرِيرِى يذكرُ عن العَلَامة
جمال الدين ابن مالك، أنَّ صاحب ((الهداية)) كان يعرف ثمانية(٣)
علوم . .
ورحَل، وسمِع، ولِىَ المشايخَ ، وجمعَ لنفسِهِ ((مَشْيخة)) كتبتُها،
وعلَّقْتُ منها فوائِدَ .
ويأتى ولداه ؛ محمد ، وعمر (٤).
(١) انظر صفحة ٢٥٩ من هذا الجزء .
(٢) سقط من الأصل .
(٣) فى النسخ، ((ثمان)).
(٤) الأول برقم ١٤٣٢، والثانى برقم ١٠٦١ .
٦٢٨
سفط
مدينة
١٠٠
ذكر عنه تلميذُه برهان الإِسلام الَّرْنُوجِىّ، فى كتاب ((تعليم المتعلّم
طريق التَّعَلُّم)) (١) [١٣٨ ظ ] قال: إنه كان يُوقِفُ بِدايةَ السَّبْقِ عَلَى
يوم الأربعاء ، وكان يَرْوِى فى ذلك حديثًا ، ويقول : قال رسولُ الله
عَّةِ: ((مَا مِنْ شَىْءٍ بُدِىءَ يَوْمَ الأَرْبَعاءِ إِلا وَقْدَ ثَّمَّ))(٢) .
قال : وهكذا كان يفعل أبى (٣) ، فيْوِى هذا الحديثَ بإِسْنادِه ، عن
الشيخِ الأجْلُ قِوامِ الدين أحمد بن عبد الرَّشِيد .
١٠٣١
علىّ بن أبى القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد
الْبُصْرَوِىّ ، أبو الحسن ، قاضى القُضاة ،
صَدْرُ الدين(٤)
مولدُه بقلعة بُصْرَى ، فى ثالث رجب ، سنة اثنتين وأربعين وستمائة .
ومات فى ثالث شعبان ، سنة ثمان(٥) وعشرين وسبعمائة ، بظاهِر
دمشق ، ودُفِن بسَفْحِ قَاسِيُون .
سمع من ابن عبد الدائم ، وقاضى القُضاة شمس الدين ابن عَطاء، وبه تفقّه .
كان إمامًا فاضلاً، عالِمًا، تقدَّم على أهلِ مَذْهَبِه ؛ لكثْرة تحْصِيلِه ،
(١) تعليم المتعلم ٣٢ .
(٢) انظر الكلام على هذا الحديث وتخريجه فى الفوائد البهية ١٤٣ .
(٣) فى تعليم المتعلم، وشرحه ٢٨: ((أبو حنيفة))، وهو خطأ.
(٤) تقدمت ترجمته برقم ٩٩٠ ، والمصادر مذكورة فى حاشيتها . وفى ترجمته هنا زيادة
فى سماعه ومنزلته .
(٥) كذا فى النسخ كلها ، وتقدم أن وفاته سنة سبع ، وكذلك فى مصادر ترجمته .
٦٢٩
وجَوْدَةِ ذِهْنِهِ ، وكان حسنَ المُحاضرة ، يحفظُ كثيرًا من الأشعار .
ويأتى أبوه أبو القاسم فى الكُنَى(١).
١٠٣٢
علىّ بن أبى نصر الجُرجانِئُ ، أبو الحسن ،
الفقيه ، يُلقَّب بأبى حنيفة*
سمع مِن أصْحاب الأَصَمِّ ، ومن القُضاة الصَّاعِدِيَّة.
ومات يوم الأحد ، التاسع عشر من صفَر ، سنة سبع وثمانين
وأربعمائة .
ولهم الجُرْجَانِيُ أيضًا، الإِمامُ الكبير ، اسمُه محمد بن يحيى ،
يأتى(٢) .
تفقَّه عليه القُدُورِىّ .
(١) يأتى فى الذيل على الكنى، برقم ٢٠٠٥ .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٤٦٣ ، نقلا عن الجواهر .
وقوله: ((يلقب بأبى حنيفة)) كذا، وهى كنية لا لقب .
(٢) برقم ١٥٧٣ .
٦٣٠
باب من اسمه عمار وعمر
١٠٣٣
عمَّار بن عبد الغَقَّار
كان رَفِيقًا لعبد الحميد(١).
• سئلا(٢) عن رجلٍ حَلَف على امرأته أن لا تَرْتَحِلَ(٣) مِن بَلَدِه ، ثم خرج
فريدًا وحيدًا إلى بلدٍ آخر ، وترك أهلَه وأولادَه، ثم جاءت امرأتُه مع أولادِها
لِرؤية أُمِّها بإذْن زوجِها إلى المكان الذى يُقيم زوجُها ، وبَقيت الباقياتُ مِن
أثاثِ البيت، ولم يَنْوِ هذا الرجلُ بخُروجِها الارتحال، هل يكون ارتحالًا أم لا؟
فقالا : لا ، هذا غير الارتحالِ من البلدِ .
#
١٠٣٤
عمر بن أحمد بن أبى الحسن بن الحسن
الغَنْدَابِىُّ، المَرْغِينَانِىُّ، نَزِيلُ سَمَرْقَنْدَ ،
عُرِف بالفَرْغَانِىِّ
والغَنْدَابِى(٤)؛ بفتْحِ الغَيْنِ المُعْجَمة وسُكون النُّون وفَتْح الدَّال المُهْمَلة
(١) تقدم المترجمون باسم ((عبد الحميد)) بأرقام ٧٥٥ - ٧٥٨، ولم ينص المؤلف على
أيهم يريد ، ولم أستطع معرفته .
(٢) فى م: ((سئل)).
(٣) فى م: ((ترحل)).
• ترجمته فى: الأنساب ٤١١ ظ ، معجم البلدان ٨٢٠/٣، اللباب ١٧٩/٢،
الطبقات السنية ، برقم ١٦٠٦ .
وكنيته: (( أبو محمد )).
(٤) تكملة من : م وحدها .
٦٣١
وبعد الألف باءٌ مُوَحَّدة : نِسْبة إلى غَنْدَاب ، مَحِلةٌ مِن مَحالٌّ مَرْغِينَان ،
(١ من بلاد فَرْغانة(١).
قال السَّمْعانِئُ: كان فقيهًا فاضلاً، إليه(٢) الفَتْوَى بسَمَرْقَنْدَ.
سمع بَبَلْخَ ، وسمع منه السَّمْعانى﴾ .
وكانت ولادته سنة خمس وثمانين وأربعمائة .
تفقَّه علَى القاضى محمود الأُوزْجَنْدِى، جَدِّ قاضى خان .
قال الذَّهَبِىّ : مات سنة ست وخمسين وخمسمائة ، وله سبعون سنة .
١٠٣٥
عمر بن أحمد بن عمر
الإِمام ، نجم الدين
الكاخُشْتُوانِىّ
مات بجُرْجانِيَّة خُوارَزْم، فى منتصف شهر صفر (٣) ، سنة ثلاث
وسبعين [١٣٩ و]ودُفِن عند الإِمامين الكبيرين؛ البَقَّالِى(٤)، والبَّاعِى(٥)، من
(١ - ١) سقط من الأصل .
(٢) فى م: ((انتهت إليه))، وفى الأنساب: ((كان إليه))، والمثبت فى: الأصل، ا،
اللباب .
* ترجمته فى: طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ١١٦، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ٤٨٢ ، الطبقات السنية ، برقم ١٦٠٧ .
وفى الفوائد: (( الكاخشتوانى . وقيل الكخشتوانى )» .
(٣) من : م .
(٤) هو زين المشايخ أبو الفضل محمد بن أبى القاسم الخوارزمى، تأتى ترجمته فى الألقاب، برقم ٢٠٧٧.
(٥) فى م: ((والإِمام)) خطأ.
وهو كمال الأئمة إسماعيل بن على ، تأتى ترجمته فى الأنساب ، برقم ٢٠٢١.
٦٣٢
مَشايخ المُعْتِزِلَة ، وكان يفْزَع مِن الموت هناك والدَّفْنِ بينهم ، وكان يُريد
أن يسافر من خُوارَزْم ، فأَدْركه أجَلُه بها .
وتكلَّمَ (١) فى الفَرائِض، والحساب، والجَبْر، والمُقَابَلَة، والهَيْئة ،
والهندسة .
وقرأ ((الفرائض السِّراجِيَّة)) عَلَى الشيخ حَمِيد الدين محمد بن عليّ بن
محمد النَّوْقَدِى ، بروايته عن المُصنِّف أبى طاهر سراج الدين محمد بن
محمد السّجَاوَتْرِى(٢).
وعنه أخذ أبو العلاء(٣) الفَرَضِيُّ علمَ الفرائض .
١٠٣٦
عمر بن أحمد بن محمد بن موسى بن منصور
الجُورِىّ ، النَّيْسَابُورِى، الحافظ"
مِن أصحاب أبى حنيفة .
جاوَر بالقُرْبِ من الجامع العَتيق بها ، ولازَم طريقَ السَّلَف .
مِن تلامذةِ صاعد بن محمد .
وكان مِن خَوَاصِّ أبى عبد الرحمن السُّلَمِىّ ، وصاحبَ كُتُبِه ، وكتب
عنه الكثير .
(١) فى م: ((وكان يتكلم)).
(٢) ضبطت السين فى ا بالكسر ، ضبط قلم .
(٣) فى م زيادة: ((شمس الدين محمود الكلاباذى))، وتأتى ترجمته برقم ١٦٣٧.
• ترجمته فى: الأنساب ١٤١ ظ ، معجم البلدان ١٤٨/٢، ١٤٩ ، اللباب
٢٥٠/١، الطبقات السنية، برقم ١٦٠٨.
٦٣٣
وسمع أبا الحسن أحمد بن محمد بن عمر الخَفَّاف ، وغيره .
رَوَى عنه زاهِرٌ ووَجِيةُ الشَّخَّامِيَّان .
وتُوُفِّى فى جُمادَى الآخِرة ، سنة سبع(١) وستين وأربعمائة .
قال عبد الغافِرِ الفارِسِيّ فى ((رجال الأربعين)) له، لمّا ذكَره فقال:
رجلٌ نبيل فاضل حافِظ من أصحاب الإِمام أبى حنيفة .
والجُورِى؛ بضَمِّ الجِيم وفى آخرها الرّاء : نِسْبَة إلى الجُور ، بلدة مِن
بلاد فارس .
١٠٣٧
عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن
هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زُهَير بن
هارون بن موسى بن عیسی بن عبد الله بن
محمد ابن أبى جَرَادَةً*
صاحِب أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب .
(١) فى الأنساب واللباب: ((تسع)).
* ترجمته فى: معجم الأدباء ٥/١٦ - ٥٧، ذيل مرآة الز ان ١٧٧/٢ - ١٧٩،
المختصر، لأبى الفدا ٢١٥/٣، ٢١٦، العبر ٢٦١/٥، دول الإِسلام ١٦٦/٢، مرآة
الجنان ١٥٨/٤، ١٥٩، تاريخ ابن الوردى ٢١٥/٢، فوات الوفيات
٢٠٠/٢ - ٢٠٣، البداية والنهاية ٢٣٦/١٣، النجوم الزاهرة ٢٠٨/٧ - ٢١٠، تاج
التراجم ٨٦ ، حسن المحاضرة ٤٦٦/١، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٧٧ ، الطبقات
السنية، برقم ١٦٠٩، كشف الظنون ٣٠/١، ٢٤٩، ٢٩١، ٣٣٧، ٧٢٩، ٧٥٧،
٩٥٢، ١٠٩٠، ١٤١٦، شذرات الذهب ٣٠٣/٥، الفوائد البهية ١٤٧، ١٤٨ هدية
العارفين ٧٨٧/١، أعيان الشيعة ٢٢٢/٤٢، إعلام النبلاء ٣١٣/٢، ٤٦٤/٤.
وانظر :
Dictionnaire des Autorités de ad Dimyati . 144
٦٣٤
واسم أبى جَرادةَ عامر بن ربيعة بن خُوَيْلِد بن عَوْف بن عُقَيل .
الفقيهُ الحنفىّ، كمالُ الدين(١) المُلقَّب رئيس الأَصْحاب (٢ المُحدِّث،
المُؤرِّخِ ، الأديب ، الكاتب ، ابنُ العَديم .
وأجداده وأولادُه وأهلُ بيتهم علماءُ حنفيَّة٢) ، فضلاءُ أدباء ، قد
ذكرتُ بعضَهم فى هذا (٣) الكتاب .
وأبو القاسم عمر هذا مولدُه بحلب ، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة .
ومات سنة ستين وستمائة .
قال الحافظ الدِّمْياطِئُ: وَلِى قضاءَ حَلَب خمسةٌ من أَنْسابِه مُتَوَالية .
وَشُهْرَتُه تُغْنِى عن الإِطْناب .
وصنَّف الكتب ؛ فى التاريخ ، والفقه، والحديث ، والأدب .
وجدتُ(٤) بخَطِّ بعضِ أصحابنا ، قال : وجدتُ بخَطْ أبى القاسم عمر
ابن أبى جَرادَة ، أن خالدًا الكاتب(٥) كان يومًا يُخاطِب غُلامًا حسنَ
الوَجْهِ ، وهو يقول له : ما آنَ يرحمُنى قلبُك ؟
فقال الغلامُ : لا .
فقال خالد : حتى متى يلعب بى حُبُّك ؟
(١) فى الأصل، ا: ((جمال الدين))، والمثبت فى: م، ومصادر الترجمة.
(٢ - ٢) سقط من الأصل.
(٣) من: م .
(٤) فى م زيادة: ((علمه)).
(٥) أبو الهيثم خالد بن يزيد الكاتب البغدادى ، شاعر رقيق غزل ، توفى سنة اثنتين
وستين ومائتين .
الأغانى ٢٧٤/٢٠ - ٢٨٧، تاريخ بغداد ٣٠٨/٨ - ٣١٤، المنتظم ٣٥/٥ - ٣٩،
معجم الأدباء ٤٧/١١ - ٥٢، فوات الوفيات ٢٩٦/١، ٢٩٧.
٦٣٥
فقال الغلامُ : أبدًا .
فقال خالد : وكم أُقاسِى فيك جَهْدَ البلاء ؟
فقال الغلام : حتى تموت .
فقال خالد : لأُجْل ذا يا سيدى حُبُّك .
فقال الغلام : بك(١).
فقال خالد : لا أَعْدَمَ اللهُ [ ١٣٩ ظ] فؤادِى الهَوَى.
فقال الغلام : آمين .
فقال خالد : يومًا ولا جَرَّبَه(٢) قلبُك !
فقال الغلامُ : فَعَل اللهُ ذاك .
فقال خالد : إن كان ربِّى قد قضَى ذاك الهَوَى .
فقال الغلام : فما علىَّ أنا (٣)!
فقال خالد : وشِدَّة(٤) الْحُبِّ، فما ذَنْبُكِ(٥)؟
فقال الغلام : سَلْ نفسَك .
فقيل للغلام : أما تَسْتَجِى مِن هذا فى جلالته !
فقال: فَدْتُك، كُلُّ مَن (" يَلْقَى يقول٦ُ) له مثلَ هذا.
(١) كذا فى: الأصل، ا، وفى م: ((بلى))، ولعلها هكذا بالقصر وكسر الباء ، أو
لعلها: ((بلا)) بفتح الباء .
(٢) فى م: ((حرمه)).
(٣) فى م: ((إذا)).
(٤) الكلمة فى الأصل دون نقط .
وهو معطوف على قوله: ((ذاك الهوى)).
(٥) فى الأصل: ((دينك))، وفى ا: ((ديتك)).
(٦ - ٦) فى م: ((تلقى نقول)).
٦٣٦
١٠٣٨
عمر بن إسماعيل
المعروفُ بالَبِدْرِ الدِّمَشْقِىّ
والدُ الإِمام تاج الدين محمد ، يأتى فى بابه(١).
تفقّه، وكتب بخطّه الكثيرَ ؛ من الحديث ، والفِقْه .
وواظَب الإِمامَ الحافظَ تَّقِىَّ الدين ابنَ دَقِيق العِيدِ(٢)، وأخذ عنه
القِطْعةَ من كتاب ((الإِلْمام))(٣) ، رأيتُها بخَطِّه .
*
١٠٣٩
ءَ ه
عمر بن اكتَم بن يحيى بن حِبَّان بن بِشْر" ،
تقدم والدُه(٤) ، وجَدُّه حِبَّان(٥) .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٦١٢ .
(١) برقم ١٤٣٦ .
(٢) أبو الفتح تقى الدين محمد بن على بن وهب القشيرى ، ابن دقيق العيد ، الحافظ،
الزاهد ، المجتهد المطلق ، المتوفى سنة اثنتين وسبعمائة .
طبقات الشافعية الكبرى ٢٠٧/٩ - ٢٤٩.
(٣) فى النسخ: ((الإِمام))، والتصويب من الطبقات السنية. واسمه: ((الإلمام فى
أحاديث الأحكام)). كشف الظنون ١٥٨/١ .
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٢٤٩/١١، ٢٥٠، الطبقات السنية، برقم ١٦١٣.
ونسبته : ((الأسدى)).
وهو شافعى ، نبه على هذا الخطيب والتقى التميمى ، وترجمه تاج الدين السبكى ،
فى طبقات الشافعية الكبرى ٤٧٠/٣ .
وانظر ما تقدم فى حاشية صفحة ٤٤٢ من الجزء الأول .
. (٤) فى م: ((ذكر والده)).
(٥) أى وجد والده ، وتقدم أكتم برقم ٣٦٥، وحبان برقم ٤١٩، ورقم ٥٤٧، وانظر
حاشية صفحة ١٥٨ من هذا الجزء .
٦٣٧
وعمر هذا وَلِىَ القضاءَ ببغداد .
وذكر الخطيبُ عمرَ هذا فى ((تاريخه))، وكذلك حِبَّان، علَى ما تقدَّم
فى ترجمة حِبَّان .
١٠٤٠
عمر بن أيُّوب بن عمر بن أَرْسَلان بن جاولى
ابن يلمش التُّركُمانيّ ، الدّمرداشِىّ ، الدِّمَشْقِىّ،
المنعوتُ بالسَّيْف ، المعروف بابن طُعْرِيلِ السَّيَّاف*
سمع الكثير، وطلب بنفْسِهِ، وقرأ، وكتبٍ، وحصَّل ، وخرّج، وجمَع.
٠٦٠
وكان صالحًا، مُتَدَيًَّا(١) ، حسنَ الطَّريقة، وحدَّث .
هكذا ذكره الشريف فى ((وفياتِه )).
وقال: كان ثِقَةً مُفِيدًا، وخرّج ((مُعْجَمًا)) لشيوخه الذين سمِع
منهم ، وذكرنى(٢) فيهم .
ومولدُه تَخْمِينًا(٣) سنة خمس وعشرين وستمائة .
ومات بمصر ، سنة سبعين وستمائة (٤) .
* ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ١٦١٤ ، هدية العارفين ٧٨٧/١ .
وفىم: ((بن تلمس )) مكان: ((بل يلمش))، وفيها أيضا: ((النساف)) مكان: ((السياف)).
(١) فى ١: ((منتهيا))، وفى م: ((متنبها)). والمثبت فى الأصل.
(٢) فى م: ((وذكر))، وبعده بياض مكان كلمة .
(٣) سقط من: م، وفى ١: ((ومولد شيخنا))، والصواب فى: الأصل، والطبقات السنية.
(٤) فى هامش الأصل أمام هذا بخط مغاير: ((عمر بن أبى بكر الفرا الشيخ الإِمام .
ذكره فى الفصول العمادية)).
٦٣٨
١٠٤١
عمر بن بَدْر بن سعيد بن محمد بن تنكير
المَوْصِلِىّ ، ضياء الدين ، أبو حفص*
قال الحافظُ جمالُ الدين أبو المحاسن يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد
الدِّمَشْقِئُ: وُلِد (١) شيخُنا الإِمام العالم الفقيهُ الحافظ ضياء الدين أبو حفص
عمر بن بدر ، فى جُمادَى الآخِرة من سنة سبع وخمسين وخمسمائة .
وتُوُفِّىَ ليلة الجمعة ، الثامن والعشرين من رمضان ، سنة اثنتين
وعشرين وستمائة ، بدمشق بالبِيمارسْتان النُّورِىِ .
وله ◌ِدَّةُ مُصَنَّفات ؛ فى علوم الحديث ، وغيره .
وسمعتُ عليه ((جزء الحسن بن عرفة))، واجتمعتُ معه بالمَوْصِل ،
وفى دمشق .
وكان حسنَ السَّمْتِ (٢)، طيِّب المُحاضَرة، مُشْتَغِلًا بما هو
بسَبَبِه(٣) ؛ مِن تَصْنيفٍ، أو تأليف ، أو عبادة ، حتى مضَى لسبيله .
كذا وجدتُه بخَطِّ الإِمام أمين الدين أبى محمد عبد القادر بن محمد
ابن أبى الحسن الصَّعْبِى(٤).
* ترجمته فى: التكملة لوفيات النقلة ٢٤٢/٥، ٢٤٣، تاريخ علماء بغداد ١٥٨،
١٥٩، العبر ٩١/٥، تاج التراجم ٤٦، الطبقات السنية ، برقم ١٦١٨، كشف
الظنون ٨٠/١، ١١٥٨/٢، شذرات الذهب ١٠١/٥، هدية العارفين ٧٨٥/١.
و ((تنكير)) هكذا فى : م، والطبقات السنية ، وهى فى الأصل بدون نقط تحت
الياء، وفى ا بدون نقط فى الكلمة كلها، وفى تاج التراجم: (( بن محمد تنكيز)).
(١) فى ا: ((وولد)).
(٢) فى م: ((الصمت)).
(٣) مكان الكلمة بياض فى : م .
(٤) فى م: ((الصبغى)).
٦٣٩
سمع منه الحافظُ رَشِيدُ الدِّينِ العَطَّار .
قال : لَقِيتُه بالبيت المُقدَّس ، وكان يتولَّى التدريسَ فى مدرسةٍ هناك
للحنفيَّة .
وذكر لى أنه صنَّف فى علم الحديثِ كتبًا ؛ منها (( العقيدة الصحيحة
فى المَوْضوعات الصَّرِيحة))، و ((استِنْباط المُعِين من (١العِلَل(١) والتاريخ
لابن مَعِين )» ، وغير ذلك .
أخبرنى شيخنا [ ١٤٠ و] أبو إسحاق إبراهيم ابن الظَّاهِرِىّ وغيرُه،
عن الحافظ رشيد الدين ، عنه .
*
١٠٤٢
عمر بن بكر بن محمد بن عليّ بن الفضل
الزَّرَنْجَرِىٌّ
بفتْحِ الَّاى والَّاء وسُكون النُّون وفَتْح الجِيم وفى آخرها راء ؛ هذه
النسبة إلى زَرَنْجَرَى، وقيل: زَرَنْكَرَى : قرية مِن قُرَى بُخَارَى.
المنعوتُ بعِماد الدين ، المُلقَّب بشمس الأئمَّة .
وأبوه بكر يُلَقَّب أيضًا بشمس الأئمَّة، وقد تقدم(٢).
(١ - ١) فى الأصل: ((من الفلك المستقيم)).
* ترجمته فى: العبر ٢٥٣/٤، دول الإسلام ٩٧/٢، تذكرة الحفاظ ١٣٥٤/٤،
مرآة الجنان ٤٢٨/٣، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٩٨ ، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ٣٢٣، الطبقات السنية ، برقم ١٦١٩، إيضاح المكنون ٥١/١ ، هدية
العارفين ٧٨٥/١ .
(٢) برقم ٣٨٠.
٦٤٠