Indexed OCR Text

Pages 521-540

وأكثُرُ ما سَمِعَه بإِفادةِ خالِه محمد بن إبراهيم الخَّبْرِى(١).
وكانتْ ولادته فى شَوَّال ، سنة خمس وستين وأربعمائة ، يُخَارَى .
وتُوُفِّىَ بها ليلة الخميس ، فى تاسع شَوَّال ، سنة اثنتين وخمسين
وخمسمائة ، ودُفِن (٢ مِن الغَد٢) ، عند خالِه .
وعثمان هذا مِن مَشايخ صاحبِ ((الهداية))(٣)، وقد [ ١٢٥ ظ ]
ذكَره فى ((مَشْيخته)) التى جمَعها لنفسِهِ، وروى عنه، عن شمسِ الأئمَّة
السَّرْخَسِيّ، بسَنَدِهِ ، حديثًا مرفوعًا .
٩٢٧
عثمان بن مصطفى بن إبراهيم بن سليمان
الْمَارِدِينِيّ، أبو عمرو، فخر الدين ، الإِمام ، العَلَّامة*
شيخُ الحنفيّة فى زمنه .
والدُ سيِّدنا وشيخِنا قاضى القضاة علاءِ الدِّين أبى الحسن علىّ ، والعلامةِ
(١) فى الأصل: ((الحيرى))، والكلمة بغير إعجام فى : ا، والمثبت فى م .
وفى المشتبه ١٨٣: ((وبخاء معجمة وموحدة أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الخبرى
الفارسى الصوفى ، له تصانيف كثيرة ، حدث عن السلفى، وحدثونا عنه)) .
وأشار إليه فى حاشية م . وليس فى الأنساب .
(٢ - ٢) سقط من الأصل .
(٣) فى ا: ((البداية)) تحريف .
* ترجمته فى: البداية والنهاية ١٥٦/١٤، الدرر الكامنة ٤٩/٣، النجوم الزاهرة
٢٩٠/٩، ٢٩١، تاج التراجم ٤٠، ٤١، حسن المحاضرة ٤٦٩/١، كتائب أعلام
الأخيار ، رقم ٤٩٠ ، الطبقات السنية ، برقم ١٤٠٦، كشف الظنون ٥٦٩/١ ،
١٨٣٢/٢، الفوائد البهية ١١٥ .
==
٥٢١

تاج الدين أبى العباس أحمد ، وأحمد تقدَّم فى بابه(١)، وأبو الحسن علىّ
یأتی(٢) .
وهو أيضًا جَدُّ سيدنا قاضى القضاة جمال الدين أبى محمد عبد الله بن
علىّ (٣)، أمتَع الله ببقائه، وعبد العزيز بن علىّ، ومحمد بن أحمد ،
وتقدَّم عبد العزيز فى بابه(٤) ، ومحمد يأتى(٥).
بيتُ علماء فضلاء أئمَّة ، انْتَهَتْ إليهم الرئاسةُ .
وسمع الإِمامُ فخر الدين من الدِّمْيَاطِىّ، والأُبْقُوهِى(٦).
حدَّث، وأقْتَى، ودَرَّس، وتَخَّج عليه الخَلْقُ مِن الطَّلْبَة .
وشَرَح (( الجامع الكبير))، ألْقَاهُ بكَمالِه فى درس(٧) المَنْصُورِيَّة.
تفقَّهْتُ عليه، وقرأتُ عليه قِطْعةً من ((الهداية)) ، بالجامع الحاكِمِىّ،
وغيره .
مات سنة إحدى وثلاثين ، فى حادِى عشر رجب الفَرْد .
= واسمه فى هذه المصادر: ((عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان))، عدا كتائب
أعلام الأخيار، ففيه: ((عثمان بن مصطفى بن سليمان)) ونبه التميمى إلى إيراد المصنف
له ، وقال: (( والصواب ما ذكرناه )) .
وانظر النجوم الزاهرة ٩٩/١١ وحاشيته، و٢٩٠/٩.
(١) برقم ١٣٩.
(٢) برقم ٩٨٤ .
(٣) تقدمت ترجمته برقم ٧١٢ .
(٤) برقم ٨٢٨ .
(٥) برقم ١١٨٠ .
(٦) بعد هذا فى ا زيادة: ((وما احر)).
(٧) فى م: ((دروس))، والكلمة ساقطة من الأصل.
٥٢٢

٩٢٨
عثمان بن منصور بن عبد الكريم
الطّرازِى ، أبو عمرو*
من مَشايخ ما وراء النَّهْر .
نَزَل بَلْخَ ، وسكنها إلى حين وَفاتِه .
قال أبو سعد: روَى لنا عنه محمد بن الفضل الْمَارِشْكِى(١)،
بطُوسَ ، وقدِم نَيْسَابُور ، وحدَّث بها .
قال : وهو رجل كبيرٌ، جليلُ القَدْر، مُناظِرٌ، مُدَقّق ، حسن
الوَعْظ .
قدم بَعْداد حاجًّا ، ولَقِى الأكابر ، ورجع إلى بَلْخ ، فمات سنة أربع
وعشرين وخمسمائة .
* ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ١٤٢١ .
ولعل (( الطرازى)) بفتح الطاء ، نسبة إلى الطراز ، مدينة على جد الترك ، كما سيأنى
فى الأنساب)).
(١) فى النسخ: (( المارسكى)).
وهو بفتح الميم وسكون الألف وكسر الراء وسكون الشين المعجمة وفى آخرها كاف ،
هذه النسبة إلى مارشك ، وهى من قرى طوس .
اللباب ٧٩/٣ .
٥٢٣

٩٢٩
عثمان بن يوسف بن أيوب
الكاشْغَرِىّ
تفقَّه علَى مذهب أبى حنيفة .
سمع ببغداد ، وتقدَّم من الدّيوان فى مُهِمٍّ إلى دمشق، (١ فى الأيام
المُسْتَنْجِدِيَّة١) ، إلى نُورِ الدين محمود بن زَنْكِى، فحدَّث بدمشق .
سمع منه الشيخ أبو عمر (٢) محمد بن أحمد (٢بن قُدامةَ ، وأخوه عبد
الله، شيْخَا الْحنابلة، والحافظُ عبد الغنى بن عبد الواحد٣).
مات بوَاسِط ، فى حُدود سنة سبع وستين(٤) ، وقد جاوز السِّّين .
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ١٤٢٢.
(١ - ١) فى م: ((فى أيام المستنجد بالله)).
(٢) فى النسخ: ((أبو عمرو))، والتصويب من ترجمته فى التكملة لوفيات النقلة،
٣٣٦/٣، والمصادر المذكورة فى حاشيته .
(٣ - ٣) سقط من الأصل .
(٤) أى وخمسمائة .
٥٢٤

باب من اسمه
عدنان ، وعزيز ، وعصام ، وعصمة ، وعطاء ، وعفّان ،
وعكرمة
٩٣٠
عَدْنان بن عليّ بن عمر
الكَاسَانِىّ
مِن أقْران شمس الأئمَّة الكَرْدَرِى(١).
وأستاذ أبى الفضل (٢أشْرف الكاسَانى(٢).
٩٣١
عَدْنانِ الْمَرْغِينَانِىّ*
**
ذكرَه فى ((القُنْيَةِ)).
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ١٤٢٣، نقلا عن الجواهر .
وفى م: (( الكاشانى))، ويأتى فى الأنساب .
(١) توفى شمس الأئمة الكردرى سنة اثنتين وأربعين وستمائة ، كما سيأتى فى ترجمته برقم
١٣٧٧، فالمترجم من رجال القرن السابع .
(٢- ٢) سقط من: ١. وتقدم برقم ٣٦٣.
* * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ١٤٢٤، نقلا عن الجواهر.
٥٢٥

٩٣٢
عَزِيزٌ*
• ذكر فى ((القُنْيَة))، عن جماعةٍ، أن المُدَّعِى إذا أقام البَيِّنَةَ عَلَى
أنَّ هذه الضَّيْعة التى فى يَدِهِ مِلْكُه، وطالبَه القاضى بِالْجَواب ،
فاسْتَمْهَلَه(١) المُدَّعَى عليه، فأمْهَلَه القاضى خمسةً أشهر، وسلَّم الضَّيْعة
إلى المُدَّعى حتى يأْتِىَ بالدَّفْعِ، ثم أتَى بدَفْعٍ غيرِ مَسْمُوعٍ ، ومات
القاضى قبلَ أن يقول : حكمتُ . فذلك التَّسْلِيمُ حُكْمٌ منه ، وليس
للمُدَّعَى عليه أن يَمْنَعَه مِن التَّصَرُّف، وأن يُطالبَه بإعادة الدَّعْوَى .
ثم قال : وقال عزيز: أمْرُ القاضي بتَسْلِيمِ بعضِ المُدَّعَى أو كُلِّه(٢)
بعدَ إقامةِ البِّنَةِ العادلةِ، حُكْمٌ منه أنَّ(٣) الضَّيْعَة [١٢٦ و] للمُدَّعِى .
قلتُ: وعزيزٌ هذا هو ابن أبى سعيد ، هكذا نَسَبه فى ((القُنْيَة))،
فى مَوْضِعٍ آخر .
٩٣٣
عَزِيز بن محمد بن أحمد بن صاعِد بن محمد
القاضى، أبو المَفاخِر، الصَّاعِدِىّ، النَّيْسابُورِى * *
قاضی نَيْسابُور .
* ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ١٤٢٥، نقلا عن الجواهر .
وسيذكر المصنف فى نهاية الترجمة أنه ((ابن أبى سعيد)).
(١) فى م: ((واستمهله)).
(٢) فى ١: ((حكمه)) خطأ.
(٣) فى ا: ((بأن)).
* * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ١٤٢٦، نقلا عن الجواهر .
٥٢٦

وُلِد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة .
روَى عنه عبد الرحيم السَّمْعانِئُ.
ومات فى صفر ، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة .
٩٣٤
عصام بن يوسف بن مَّيْمون بن قُدَامَة
أبو عِصْمةً ، البَلْخِىّ
يَرْوِى عن ابن المُبارَك .
كان صاحبَ حديث ، وهو ثَبْتُ فيه .
تُوُفِّىَ سنة عشر ومائتين(١) .
وهو أخو إبراهيم بن يوسف والدٍ عبد الله، تقدَّما(٢) .
ووالده يوسف يأتى(٣)، وأخوه محمد بن يوسف يأتى(٤).
كان هو وأخوه إبراهيم (°بن يوسف٥) شَيْخَئْ بَلْخَ فى زمانِهما.
• قال عصام : كنتُ فى مَأْتُمٍ ، وقد اجْتمع فيه أربعةٌ من أصحاب
أبى حنيفة ؛ زُفَر، وأبو يوسف، وعافِيَةُ ، وآخرُ .
ترجمته فى: الأنساب ٨٩ و، اللباب ١٤٠/١، ميزان الاعتدال ٦٧/٣، لسان
الميزان ١٦٨/٤، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١١٢، الطبقات السنية، برقم ١٤٢٧ ،
الفوائد البهية ١١٦ ، هدية العارفين ٦٦٣/١ .
(١) كذا فى الأنساب، واللباب ، وانظر ما يأتى عن الذهبى .
(٢) الأول برقم ٦٢ ، والثانى برقم ٦٨٧ .
(٣) برقم ١٨٥٩ .
(٤) برقم ١٥٨٩ .
(٥- ٥) من : م .
٥٢٧

فَأَجْمَعُوا علَى أَنَّه لا يَحِلُّ لأُحَدٍ أن يُفْتِى بِقَوْلِنا حتى يَعْلَمَ مِن أينَ قُلْنا .
وذكر الذَّهَيِئُّ أنه مات ببَلْخ، سنة خمس عشرة ومائتين(١).
رَوَى عن شُعْبةَ، والّوْرِىّ .
روَى عنه ابنُ أخيه عبد الله بن إبراهيم، (٢ وأهلُ بلدِه٢).
ذَكَره(٣) ابنُ حِبَّان، فى ((الثِّقات)).
٩٣٥
عصمة*
هكذا هو مذكورٌ فى كتب الأصْحاب ، يقولون : قال عصمة فى (٤)
((الفَتاوَى)) .
٩٣٦
عطاء بن أحمد بن إدريس ، أبو العباس
الأَرْبِنْجَنِىّ، القاضى * *
يْوِى عن هارون بن حاجِب .
روَى عنه الحافظ أبو سعد الإِدْرِيسِيّ.
(١) وكذلك نقل اللكنوى عن الفقيه أبى الليث نصر فى آخر كتابه ((النوازل)). انظر
الفوائد البهية ١٢، ١٣ .
(٢ - ٢) من: م .
(٣) فى م: ((وذكره )).
* ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ١٤٢٨ ، نقلا عن الجواهر .
(٤) فى م: ((من)).
* * ترجمته فى: الأنساب ٢٣ ظ ، الطبقات السنية، برقم ١٤٣٠.
وبعض ترجمته فى اللباب ٣٠/١؛ إذ إن بالنسخة المطبوعة سقطا .
٥٢٨

ذكره الحافظُ أبو سعد السَّمْعانى، فى ((الأنساب))، وقال : كان على
قَضاءِ أَرْبِنْجَن، لا بَأْسَ به وبِرٍوَايته .
وكان فقيهًا فاضلاً ، من أصحاب أبى حنيفة .
ومات فى ربيع الآخر ، من سنة تسع وستِّين وثلاثمائة .
والأُرْبِنْجَنِىّ ، بفتح الألف وسُكون الرّاء وكسر الباء المنقوطة بواحدة
وسكون النُّون وفتح الجيم وكسْر النُّون الأخيرة : نِسْبة إلى بلدةٍ من بلاد السعْد ،
بسَمَرْ قَند، يُقال لها: أَرْبِنْجَن، وبعضُهم يُسقطون الألف، ويقولون: رَبِنْجَن.
٩٣٧
عطاء بن حمزة*
· قال : الصُّلْعُ عن الأَفْعال(١) على دَعْوَى فاسِدة لا يصحُّ ، ولا بُدَّ
لِصِحَّةِ الصُّلْحِ من (٢) الإِنْكار مِن صِحَّةِ الدَّعْوَى.
* ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ١٤٣١ .
وترجمته فى كتائب أعلام الأخيار، برقم ٢٨٨، الفوائد البهية ١١٦، على أن ((عطاء
ابن حمزة السغدى ))، أى أنه والتالى ترجمة واحدة .
وقال التميمى بعد إيراد هذه الترجمة عن الجواهر: (( ورأيت بخط مفتى الديار الرومية
محمد ابن الشيخ محمد بن إلياس ، فى هامش نسخة من الجواهر : لاشك أنه هو ، فإن
عطاء بن حمزة السغدى مذكور فى كثير من كتب المذهب ، وهو إمام مشهور . قلت :
وقد وقفت بعد كتابتى لهذا المحل على ورقة كبيرة فى أواخر كتاب ألفه الإِمام الفاضل
البارع أبو عبد الله الجرجانى ، فى ترجيح مذهب الإمام الأعظم أبى حنيفة النعمان رضى
الله عنه)) . ثم أورد الترجمة التالية .
(١) فى م: ((الانكار)).
(٢) فى م: ((عن)).
٥٢٩
( الجواهر المضية ٣٤/٢ )

٩٣٨
عطاء السُّغْدِى*
مذكورٌ هكذا فى كُتُب الأصحاب ، فلا أدرى أهو الأوَّلُ أم لا ؟
٩٣٩
*
عَفَّان بن سَيَّار*
مِن أصحاب الإِمام .
قال : سمعتُ أبا حنيفة يقول : يُقال إنَّه مَن كان طويلَ اللِّحْية كان
ضعيفَ العقل، وقد رأيتُ عَلْقمةَ بن مَرْثَد (١)، وكان طويلَ اللِّحْية،
حسنَ العقل .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٤٣٢ . نقلا عن الجواهر .
وانظر ما تقدم فى الكلام على الترجمة السابقة .
· ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٤٣٣ ، نقلا عن الجواهر .
٠٠
وفى م: ((عفان بن سيارة))، وفى الطبقات السنية: ((عفان بن يسار)).
(١) فى ا، م، والطبقات السنية. ((مريد))، وهو تصحيف.
وهو أبو الحارث علقمة بن مرثد الحضرمى الكوفى ، المحدث الثقة ، المتوفى فى آخر
ولاية خالد القسرى على العراق . وكان قتل خالد فى سنة ست وعشرين ومائة .
تاريخ خليفة بن خياط ( بغداد ) ٣٦٦، طبقات خليفة بن خياط ( دمشق ) ٣٧٨ ،
تهذيب التهذيب ٢٧٨/٨، ٢٧٩، تقريب التهذيب ٣١/٢.
٥٣٠

٩٤٠
عِكْرِمَةُ بن طارِق السَّلْمُقَانِىِّ
مِن أصْحاب أبى يوسف القاضى .
وروَى عن مالكٍ .
وكان على قضاء الجانبِ الشَّرْقِيِّ مِن بغداد أَيَّام المأمون ، وعُزِل عن
القضاء [ ١٢٦ ظ ] سنة أربع عشرة ومائتين .
والسَّلْمُقَان(١): قْيةٌ مِن قُرَى سَرْخَس، بفتْح السِّينِ المُهْمَلة
وسُكون اللَّام وضَمِّ الميم(٢) وفتْح القاف وفى آخرها النُّون .
ترجمته فى الأنساب ٣٠٢ ظ ، ٣٠٣ و. معجم البلدان ١٢٢/٣، اللباب
٥٥٣/١، الطبقات السنية، برقم ١٤٣٤ .
(١) قال ياقوت: ((والعجم يقولون: سلمكان)).
(٢) فى معجم البلدان: ((وتفتح)).
٥٣١

باب من اسمه علىّ
٩٤١
علىّ بن إبراهيم بن خُشْنام بن أحمد الحلبىّ
شيخُ الإِسلام ، جمال الدِّينِّ
قُتِل فى وَقْعة حَلَب ، سنة ثمان وخمسين وستمائة .
سمع من داود (بن الحافظ مَعْمَر بن عبد الواحد١)(٢ابن الفاخر٢) ((أربعين(٣)
الجَوْزَقِىّ))، بسَماعِه من أم البَهاء فاطمة بنت محمد بن أبى سعد البَغْدادِى(٤) ،
أخبرنا(٥) (٦أبو عثمان سعيد ابن أبى سعيد أحمد بن محمود العَيَّار٦)،
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٤٣٦ ، نقلا عن الجواهر .
وانظر :
Le Dicionnaire des Autorités de al Dimyati 73
(١ - ١) سقط من: ا، وفى م: ((حمزة بن الحافظ معمر بن عبد الواحد))، والمثبت
فى الأصل .
وانظر لترجمة معمر بن الواحد ابن الفاخر: تذكرة الحفاظ ١٣١٩/٤، ١٣٢٠،
العبر ١٨٩/٤ .
(٢ - ٢) سقط من الأصل .
(٣) سقط من : ا.
(٤) سقط من الأصل .
(٥) فى م: ((أنبأنا)).
(٦ - ٦) فى الأصل: (( أبو عثمان أسعد ابن أبى سعد أحمد بن محمد العيار))، وفى ا :
((ابن عثمان سعيد ابن أبى سعيد أحمد بن محمود البغدادى))، وفى م: « أبو عثمان سعيد
ابن أبى سعيد أحمد بن محمد العبادى )) ، ولعل الصواب ما أثبته . انظر طبقات الشافعية
الكبرى ١٧٨/٧، ٢٠٩.
٥٣٢

أنبأنا(١) أبو [ بكر ](٢) محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريّا الجَوْزَقِىّ.
قلتُ : أنبأنى الحافظ الدِّمْياطِئُ، عن علىِّ بن إبراهيم بن ◌ُشْنام ،
وحدَّث بها عِنه بحَلَب .
سمع منه جمال الدين الظَّاهِرِى .
روى عنه الدِّمْياطِىّ، فى ((مُعْجَم شُيوخه)).
٩٤٢
علىّ بن إبراهيم بن نَصْرُويَه بن سَخْتام
السَّمَرْ قَنْدِى ، الخَطِيبِىّ، أبو الحسن*
تُوُفِّى سنة إحدى وأربعين وأربعمائة(٣) . كذا رأيتُه بخطٍّ بعضٍ
أصحابنا .
.
قال الخطيبُ : سألتُه عن مَوْلِدِه ، فقال : فى شعبان ، سنة خمس
وستين وثلاثمائة .
وحدَّث ببغداد ، عن أبيه ، وأخيه إسحاق .
کتَبْنا عنه .
وكان من أهلِ العِلْمِ والتَّقَدُّم فى الفَقْه عَلَى مذهب أبى حنيفة .
(١) فى ١: ((أخبرنا)).
(٢) تكملة لازمة ، وانظر ترجمته فى تذكرة الحفاظ ١٠١٣/٣، ١٠١٤، قال الذهبى:
وله أربعون حديثا ، سمعناها بعلو .
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٣٤٢/١١، الأنساب ٢٠٤ و، اللباب ٣٨٠/١، العبر
١٩٦/٣، الطبقات السنية، برقم ١٤٣٨، شذرات الذهب ٢٦٦/٣.
(٣) انظر ما يأتى فى آخر الترجمة ..
٥٣٣

وقال السَّمْعانِئُ: تُوُفِّىَ (١بطريق مَكَّة١) ، قَرِيب كَرْبَلاءِ(٢)، سنة
أربعين وأربعمائة ، أو بعدها(٣).
وأخوه إسحاق تقدَّم(٤) ، (°وأبوه إبراهيم تقدم أيضاً).
٩٤٣
علىّ بن إبراهيم بن هُود الجُرْجانِى*
ذكره الحافظُ السَّهْمِئُ، فى ((تاريخ جُرْجان))، وقال: تفقَّه عَلَى
مذهب أبى حنيفة .
وسمعتُ شَقِيق بن علىّ، يقول : مات أبى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة .
وابنُه شَقِيق تقدَّم(٦) .
(١- ١) فى الأنساب ((فى طريق الحج)).
(٢) فى الأنساب: ((بسقوطه عن البغل)).
(٣) قال السمعانى: ((وكان قدومه علينا فى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ، ولم يقض
له الحج ، فرجع يريد خراسان ، وأدركه أجله فى الطريق - على ما بلغنا - فى آخر تلك
السنة)) .
وذكره الذهبى فى وفيات سنة إحدى وأربعين ، وقال: ((وحدث فى هذا العام ،
وتوفى فيه أو بعده ، فى عشر الثمانين. » .
(٤) برقم ٢٩٣ .
(٥- ٥) سقط من الأصل ، وتقدم إبراهيم برقم ٥٦ .
* ترجمته فى: تاريخ جرجان ٢٦٩، الطبقات السنية، برقم ١٤٣٩.
وكنيته: ((أبو الحسن)).
(٦) برقم ٦٤٨ .
٥٣٤

٩٤٤
علىّ بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصَّمَد ،
أبو الحسن، عماد الدِّين، الطَّرَسُوسِىِّ*
قاضى القُضاة بدمشق .
مولدُه يوم السبت ، ثانى رجب ، سنة تسع وستين وستمائة ، بمُنْيَة
ابن خَصِيب(١) بالصَّعِيْد .
درَّس ، وأُفْتَى .
وقرأ علم الخِلاف على الشيخ بهاء الدين ابن النَّحَّاس(٢)، والفَرائضَ
على أبى العلاء(٣).
وتَوَلَّى [قضاءَ ](٤) دمشق، من سنة سبع وعشرين وسبعمائة، وتقليدُه(٥)
* ترجمته فى : من ذيول العبر ( ذيل الحسينى ) ٢٦٩، الدرر الكامنة ٨٦/٣، ٨٧،
النجوم الزاهرة ١٨١/١٠.، قضاة دمشق ١٩٦، ١٩٨، الدارس ٦٢١/١، ٦٢٢،.
كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٢٣ ، الطبقات السنية ، برقم ١٤٤١، الفوائد البهية
١١٧ ٠
(١) هى المعروفة اليوم بمدينة المنيا، على الشاطئ الغربى للنيل ، وهى قاعدة محافظة المنيا ،
إحدى محافظات الصعيد الأوسط فى مصر .
انظر حاشية النجوم الزاهرة ٣٠٩/٥، والجزء السادس ٣٨٣.
(٢) هو بهاء الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ابن أبى عبد الله الحلبى ، المعروف بابن
النحاس ، شيخ العربية بالديار المصرية ، المتوفى سنة ثمان وتسعين وستمائة .
العبر ٣٨٩/٥ .
(٣) هو محمود ابن أبى بكر ابن أبى العلاء الكلاباذى البخارى ، وتأتى ترجمته برقم
٠١٦٣٧
(٤) من : م .
(٥) من أول: ((وتقليده)) إلى نهاية قوله: ((وسبعمائة)) سقط من الأصل .
٥٣٥

مُؤَرَّخ بالسَّابع من رمضان ، ولم يَزَلْ إلى أن تزَهَّد عنه ، سادسَ ذى
الحجَّة ، سنة ست وأربعين وسبعمائة ، وتركه لولده أحمد ، وتقدَّم فى
بابه(١) .
وكان يحفظ(٢) القرآن فى أقَلِّ مُدَّةٍ، حتى إنه صلَّى به التَّراوِيحِ فى
ثلاث ساعات وتُلُثَى ساعةٍ ، بحضُور جماعةٍ من الأعْيان .
ودَرَّس فى عِدَّةِ مدارسَ ، أحدها القَيْمازِيَّة ، عِوَضًا عن أبى إسحاق
إبراهيم بن سليمان المِنْطِيقىّ (٣)، بحُكْمِ وَفاتِه سنة اثنتين وثلاثين
وسبعمائة .
وقدم علينا القاهرة (٤) صُحْبةَ القضاة .
[ مات ](٥) فى سَلْخ سنة ثمان وأربعين وسبعمائة .
(١) برقم ١٤٨.
(٢) كذا فى النسخ، وفى المراجع كلها: ((يقرأ)) وهو المناسب للسياق ، فقد عرف
عنه أنه كان سريع القراءة .
(٣) تقدم برقم ٢٢ .
(٤) بعد ذلك فى م: ((فى )).
(٥) من : م، وهى ساقطة من: الأصل، ١، على أن قدوم المترجم كان فى هذا التاريخ ،
والمراجع كلها على أنه توفى فى هذا التاريخ ، غير أن اللكنوى نقل عن القارى ، أنه مات
سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة .
٥٣٦

٩٤٥
علىّ بن أحمد بن على بن محمد السِّجْزِىّ
المعروف بالإِسْلامِىّ
من أهل بَلْخَ ، وهو سِجْزِئُ الأصل ..
[١٢٧ و] قال السَّمْعانى: كان مُقَدَّم أصْحاب أبى حنيفة بَبَلْخَ ،
وعُمِّر العُمْر الطويل حتى حَدَّث بالكثير ، وحُمِل عنه .
وكان زاهدًا، عفيفًا ، حسنَ السِّيرة .
سمع ((أباه أبا على(٢)، وأبا سعد١) منصور بن إسحاق بن محمد
الخَزْرَجِىّ الحافظ، روَى عنه ((الجامع الصحيح)) للبُخارِى ، بروايته عن
أبى علىّ إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجِب الكُشَانِىّ، عن الفَرَبْرِىّ ،
عن البُخَارِى(٣) .
تُوُفِّى بِبَلْخ ، فى ربيع الآخر ، وقيل : ليلة النِّصْف من ذى الحِجَّة،
سنة ثمان وعشرين وخمسمائة .
* ترجمته فى: التحبير، لابن السمعانى ٥٦١/١، الطبقات السنية، برقم ١٤٤٢.
وفى ا، م، وبعض نسخ التحبير: (( الشجرى )) تصحيف .
(١ - ١) فى ١: ((أباه وأبا على وأبا سعد)) خطأ.
(٢) تقدم برقم ١٥٣ .
(٣) فى التحبير أنه كتب إلى أبى سعد السمعانى الإِجازة بجميع مسموعاته ، ومن جملتها
((الجامع الصحيح)) بهذه الرواية .
٥٣٧

٩٤٦
علىّ بن أحمد بن عليّ بن محمد بن علىّ بن محمد بن
الحسن بن عبد الملك بن عبد الوهَّاب بن حَمُّويَه
ابن حَسنُويَه الدَّامَغانىّ ، أبو الحسن ابن
القاضى أبى الحسين ابن القاضى أبى الحسن
ابن قاضى القُضاة أبى عبد الله"
وَلِى القضاءَ بَرَبْع الكَرْخِ ، بعدَ وفاة والدِه ، فى يوم الأحد ، مُنتصف
جُمادَى الأُولَى ، سنة أربعين وخمسمائة ، ولم يزلْ على ذلك إلى أن تُوُفِّى قاضى
القضاة أبو القاسم على بن الحسين الزَّيْنَبِىُ، فى عيد الأُضْحَى ، من سنة ثلاث .
وأربعين، فُوُلِّى أبو الحسن هذا قاضِى (١) القضاة، فى يوم الاثنين، مُنتصَّف
ذى الحجّة، سنة ثلاث وأربعين، وخُلِع عليه بالدِّيوان ، وشافَهه بالولاية نَقِيبُ
النُّقَباء طلحةُ بن علىّ الزّيْنَبِىّ، وكان يومئذ نائبًا فى الوزارة للإِمام المُقْتِفِى لِأمْر
الله، وقُرِىَ عَهْدُه بجَوامِعِ بغداد ، وعمرُه إذ ذاك ثلاثون سنة ،
* ترجمته فى: الكامل ، لابن الأثير ٥٦٣/١١، التكملة لوفيات النقلة ١٠٩/١،
١١٠، خلاصة الذهب المسبوك ٢٧١، ٢٧٦، ٢٧٨، ٢٨٣، تلخيص مجمع
الآداب، القسم الثانى من الجزء الرابع ، ترجمة ١١٣٠، المختصر، لأبى الفدا ٧٤/٣ ،
العبر ٢٤٩/٤، البداية والنهاية ٣٢٩/١٢، النجوم الزاهرة ١٠٤/٦، ١٠٥، الطبقات
السنية ، برقم ١٤٤٣ .
وفى م: (( أبو الحسن بن القاضى أبى الحسين بن القاضى أبى الحسين بن القاضى أبى
الحسين بن القاضى أبى المحسين بن قاضى القضاة أبى عبد الله)). وهو خطأ .
وسبقت ترجمة والده أبى الحسين أحمد برقم ١٥١ ، وتأتى ترجمة جده أبى الحسن
على برقم ١٠٠١ ، وترجمة جد والده أبى عبد الله محمد برقم ١٤٢٥ .
(١) كذا فى النسخ، وفى الطبقات السنية: ((قضاء)).
٥٣٨

فلم يزلْ علَى قضاء القُضاة ، إلى أن تُوُفَّى الإِمامُ المُقْتِفِى لِأَمْرٍ الله ، ووَلَى
الخلافةَ بعده المُسْتَنْجِدُ بأمْرِ الله، فأقَّه عَلَى القضاء ، ثم عزلَه فى يوم
الثلاثاء، الرّابع عشر من جُمادَى الآخِرة ، من سنة خمس وخمسين
وخمسمائة ، وكانت مُدَّهُ ولايته إحْدَى عشرة سنة وستَّة أشهر ، فلزِمَ
مَنْزِلَه بنَهْرِ القَلَّايين، مُنْعَكِفًا(١) على الاشتغال بالعلم ، وكان يقول : أنا
عَلَى ولايتى(٢)، وكُلُّ القُضاةِ نُوَّابِى؛ لأن القاضى إذا لم يَظْهَرْ فِسْقُه
(٣لا يجوز٣ُ) عَزْلُه فَبَقِىَ عَلَى ذلك مُدَّة ولاية الإِمام المُسْتَنْجِد بالله ،
وقطْعَةً مِن ولايةِ المُسْتضىء بأمْرِ الله ابنِ الإِمام المُسْتَنْجِد بالله، ثم أعاده
إلى ولاية قضاءِ القُضاة ، بولايةٍ جديدة ، وخَلَع عليه ، فى يوم الأحد ،
لثلاث عشرة ليلة خَلَتْ مِنٍ ربيع الأوَّل ، سنة سبعين وخمسمائة ، فيقِىَ
عَلَى قضاء القُضاة إلى أن تُوفّى الإِمام المُسْتضِىءُ بأمْرِ الله، ووَلِى الخلافةَ
بعده الإِمامُ النَّاصِرُ لدين الله، فأَقَّه عَلَى ولايتهِ إلى حين وفاته .
وكان شيخًا مَهِيبًا، وقُورًا، جميلًا، فاضلًا، عالمًا بِخَيْرِ (٤) السِّير ،
صائِنًا (٥) ، كاملَ العقْلِ، عَفِيفًا، نَزِهًا، جميل السَّيْرِ(٦)، محمودَ الأُفْعال،
حسن المعرفة بالقضاءِ والأحْكام ، كريمَ الأخلاق .
سمع الحديثَ من أبى القاسم هبة الله بن الحُصَيْن، والأنْمَاطِئِ،
وغيرِهما ، وحدَّث بالْيَسِير ...
قال ابنُ النَّجَّار: وقد أدرَ كْتُ أَيَّامَه، حدَّثنى عنه [١٢٧ ظ] أحمد البندنِیجیّ.
(١) فى م: ((متعلقا)).
(٢) فى م: ((الولاية)).
(٣ - ٣) فى م: ((لم يجز)).
(٤) فى الأصل، ١: ((بحبر)). وفى م: ((بخبر)). ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) فى م: ((صامتا)).
(٦) فى م: ((السيرة)).
٥٣٩
٠

٠
بَلَغنى عن جماعةٍ من أهلِ العلم ، أن بعضَ الأكابر حكَى ، أنَّه حضر
العِيادةِ قاضى القضاة الزَّيْنَبِىّ ، فى مرضِه الذى مات فيه ، فحضر القاضى
أبو الحسن هذا لعيادتِه ، فلما انصرف أَتْبَعه الَّيْنَبِىُّ نظرةً ، ثم قال :
يُوشِك أن يكون هذا قاضىَ القُضاة بعدِى . فكان كما قال .
قرأتُ بخطّ القاضى أبى المحاسِنِ القُرَشِىّ ، قال: سمعتُه يقول: وُلِدْتُ
فى سنة ثلاث عشرة وخمسمائة .
ومات عَشِيَّةَ السبت ، الثامن والعشرين من ذى القَعْدة ، سنة ثلاث وثمانين
وخمسمائة، وصُلِّى عليه يوم الأحد بجامع القَصْر، وحَضَره خَلْقٌ، وحُمِل
إلى مَقبرة الشُّونِيزِيَّةِ، فدُفِن عند جَدِّه لِأُمِّه أبى الفتح ابن الشَّاوِى(١).
٩٤٧
علىّ بن أحمد بن عليّ بن يوسف بن إبراهيم بن
عبد الحقّ ، عُرِف بقاضى الحِصْن ، الإِمام كمال الدين*
مات بحِصْن الأكْراد (٢)، فى العشرين من ذى القَعْدة ، سنة اثنتين
وسبعمائة .
(١) فى م: ((المسافر))، والمثبت فى: الأصل، ا، والنجوم الزاهرة ١٠٥/٦.
وانظر الجامع المختصر ٢٣ ، ففيه ترجمة أبى محمد عبد الله بن محمد بن عبد الجليل.
ابن محمد الساوى ، المتوفى سنة خمس وتسعين وخمسمائة . ولاه على ابن الدامغانى القضاء
بحريم دار الخلافة، فلعل النسبة الصحيحة: ((الساوى)).
* ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار برقم ٥٤١ ، الطبقات السنية ، برقم ١٤٤٦ ،
الفوائد البهية ١١٧ .
وفى م: ((جمال الدين)) مكان: ((كمال الدين)».
(٢) هو حصن منيع حصين على الجبل الذى مقابل حمص من جهة الغرب ، وهو جبل الجليل .
معجم البلدان ٢٧٦/٢ .
٥٤٠