Indexed OCR Text
Pages 21-40
سمع من والده ، وتفقّه عليه ، وقدم القاهرة ، وأمَّ بالمدرسة الأشْرفيَّة . وكانت فيه نباهة ، وجودة ذهن ، ومعرفة بالفقه . سمع منه المصنّف(١)، وذكر أنه حدَّث عن والده بـ ((جزء أبى حنيفة))، وأنه سمعه عليه(٢) . ٢٢ - فخر الدين أبو عمرو عثمان بن إبراهيم بن مصطفى الماردينيّ ، التُّركُمانى ، شيخ الحنفية فى زمنه ، المتوفّى بالقاهرة ، سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة(٣). إمام ، عالم ، بارع ، مُفتنّ ، فصيح العبارة . سمع الكثير ، وحدَّث ، وأقْتَى ، ودرَّس بالمنصوريَّة من القاهرة وغيرها ، وشرح ((الجامع الكبير))، وألقاه بكماله فى دروس المنصورية . تفقَّه عليه المصنِّف، واتَّصل سندُه فى الفقه بالإِمام الأعظم عن طريقه (٤). وقرأ عليه قطعة من ((الهداية)) بجامع الحاكم وغيره(٥) . وذكر الكَفَوىّ أن عبد القادر أخذ العلم عنه (٦). ٢٣ - فخر الدين عثمان بن أحمد بن محمد الظَّاهرىّ، الحلبىّ، ثم المصرىّ ، (١) انظر ترجمته ، برقم ٨٨٧ . (٢) انظر ترجمته ١٥١٩ . (٣) البداية والنهاية ١٥٦/١٤، الجواهر المضية، برقم ٩٢٧، الدرر الكامنة ٤٩/٣، النجوم الزاهرة ٢٩٠/٩، ٢٩١، تاج التراجم ٤٠، ٤١، حسن المحاضرة ٤٦٩/١، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٩٠ ، الطبقات السنية ، برقم ١٤٠٦ ، كشف الظنون ٥٦٩/١، ١٨٣٢/٢، الفوائد البهية ١١٥ . (٤) انظر ترجمة ٦٦ ، فى سند أبى العباس السروجى فى الفقه. (٥) انظر ترجمة ٩٢٧ . (٦) كتائب أعلام الأخيار ، ترجمة رقم ٥٩٨ . ٢١ الحنفىّ ، المتوفَّى بمصر ، سنة ثلاثين وسبعمائة(١) . رحل به أبوه ، وأسْمعه الكثير ، وقرأ ببعض الروايات ، وجلس فى الزَّاوية التى كانت لأبيه ، وكان كثير المروءة . سمع منه المصنّف الكتب ، وأجازه غيرَ مرَّة، وكتب له بخطِّه(٢). ٢٤ - نور الدين أبو الحسن على بن إسماعيل بن إبراهيم بن قُرَيْش المخُزُومِىّ ، المصرىّ ، المتوفّى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ، عن ثمانين سنة(٣). كان صالحا ، حدَّث بالكثير ، وكان يجلس مع الشُّهود ، مع الدِّيانة والخير . ذكر ابن فهد ، وابن تغْرِى بَرْدِى ، أن عبد القادر سمع منه (٤) . ٢٥ - عماد الدين على بن عبد العزيز بن عبد الرحمن ، ابن السُّكَّرِىّ ، الشَّافعىّ ، المتوفّى بمصر ، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة(٥). حدَّث بالقاهرة ودمشق ، ودَرَّس بمصر ، وكان صدرا جليلا عالما . ذكر ابن فهد أن عبد القادر سمع منه ، وذكر ابن تَغْرِى بَرْدِى أنه سمع منه ((مشيخة ابن الجُمَّيْزِىّ))(٦). (١) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٦٥، ١٦٦، الجواهر المضية، برقم ٩٢٢ ، الدرر الكامنة ٥٠/٣، السلوك، الجزء الثانى، القسم الثانى، صفحة ٣٢٨، حسن المحاضرة ٣٩٣/١، الطبقات السنية ، برقم ١٤٠٨. (٢) انظر ترجمته ، برقم ٩٢٢ . (٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٧٣، ١٧٤، الدرر الكامنة ٩١/٣، ٩٢ ، شذرات الذهب ١٠٢/٦ . (٤) ذيول تذكرة الحفاظ ( لحظ الألحاظ ) ١٥٧، المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ! . (٥) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ٧٤، طبقات الشافعية الكبرى ١٣٨/١٠، الدرر الكامنة ١٣٣/٣، النجوم الزاهرة ٢٢٥/٩، السلوك ، الجزء الثانى ، القسم الأول ، صفحة ١٣٣، حسن المحاضرة ٣٨٩/١، ٣٩٠، شذرات الذهب ٣٢/٦، ٣٣. (٦) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧ ، المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ١ . ٢٢ ٢٦ - على بن عبد العظيم الزَّيْنبىّ، الشريف. ذكر ابن فهد ، وابن تغرى برْدِى، وابن حَجَر ، والتَقِىُّ التَّمِيمِىُّ ، أن عبد القادر سمع منه (١) . ٢٧ - تقىُّ الدين أبو الحسن على بن عبد الكافى بن على السُّبْكىّ ، المصرىّ ، إمام الشافعية فى وقته ، المتوفّى سنة ست وخمسين وسبعمائة ، بظاهر القاهرة(٢) . الإِمام ، الفقيه ، المحدِّث ، الحافظ ، المفسِّر ، الأصولىّ، المتكلّم. سمع الكثير ، ومشيخته جَمٌّ غَفِيرٌ . انتهت إليه رياسة مذهب الشافعىّ، وتولَّى القضاء ، وخطابة الجامع الأموىّ بدمشق ، وتدريس الشاميّة البَرَّانيَّة بها ، وصنَّف الكثير . ذكره المصنِّف ، فى ترجمة شيخه يوسف بن عمر بن الحسين الخُتَنِىّ ، فقال ((وسمعت عليه - أى على الختنى - الذى يرويه من الشَّمائل ؛ شمائل رسول الله معَ ◌ّلِ للتّرمِذِىّ، بقراءة الإِمام شيخنا الحافظ أبى الحسن على السُّبْكِىّ، وهو من باب صفة وضوء رسول الله عَ ◌ّم عند الطعام، إلى قوله (١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ١، الدرر الكامنة ٦/٣، الطبقات السنية، ترجمة رقم ١٢٨٣ . وجاءت نسبته فى لحظ الألحاظ: ((المرسى))، وفى أصل الدرر الكامنة: ((الرسى)) والمثبت فى : المنهل الصافى ، وحاشية الدرر الكامنة ، والطبقات السنية . (٢) تذكرة الحفاظ ١٥٠٧/٤، من ذيول العبر (ذيل الحسينى) ٣٠٤، ٣٠٥، طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ١٣٩ - ٣٣٨، البداية والنهاية ٢٥٢/١٤، ذيول تذكرة الحفاظ ٣٩، ٤٠، ٣٥٢، ٣٥٣، طبقات الشافعية للإِسنوى ٧٥/٢، ٧٦، الدرر الكامنة ١٣٤/٣ - ١٤٢، النجوم الزاهرة ٣١٨/١٠، ٣١٩، حسن المحاضرة ٣٢١/١ - ٣٢٨، الدارس ١٣٤/١، ١٣٥، طبقات المفسرين للداودى ٤١٢/١ - ٤١٦ . ٢٣ مَنْ رآنِى فى المنام. فى باب رؤية النبىّ عٍَّ فى المنام .. ))(١). وذكره عبد القادر فيمن حثَّه على تأليف كتابه هذا، وقال: (( وأمدنى بكتب وفوائد ؛ كتاريخ نَيْسابور للحاكم ، وغيره ، وتلقَّيْتُ أشياء حسنة من فِيهِ))(٢) . ٢٨ - علاء الدين أبو الحسن على بن عثمان بن إبراهيم المارِدينىّ، التُّركُماتى قاضى القضاة الحنفىّ ، المتوفّى بالقاهرة ، سنة خمسين وسبعمائة (٣). سمع الحديث ، وقرأ بنفسه ، وكان إماما فى التفسير ، والحديث ، والفقه ، والأصول ، والفرائض ، وله معرفة تامة بالأدب ، وله نظم ونثر . صنَّف ، وأفتى ، ودرَّس ، وأفاد ، وأحسن ، وكان ملازما للاشتغال والكتابة ، لا يَملُّ من ذلك . وذكر عبد القادر أنه تفقَّه عليه ، واتَّصل سندُه فى الفقه إلى الإِمام الأعظم عن طريقه وطريق والده(٤). وقرأ عليه قطعة من ((الهداية)) إلى الزكاة ، ولازمه فى طلب الحديث ، وهو الذى غيَّر اسم الكتاب الذى وضعه عبد القادر على أحاديث ((الهداية))، (١) انظر التراجم : ٨٠٩، ١٧١٣، ١٨٥٠. (٢) انظر صفحة ١٠ من المقدمة . (٣) الجواهر المضية، برقم ٩٨٤، الدرر الكامنة ١٥٦/٣، ١٥٧، النجوم الزاهرة ٢٤٦/١٠، ٢٤٧، تاج التراجم ٤٤، حسن المحاضرة ٤٦٩/١، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٢٢، الطبقات السنية، برقم ١٥١٢، كشف الظنون ٢٥٦/١، ٤٧٣، ٧٣٦، ٩٩١، ١٠٠٧/٢، ١٠٨٧، ١١٦٢، ١٢٠٨، ١٦١٤، ١٦٣٧، ١٨٤٩، ٢٠٣٥، إيضاح المكنون ٣٨٢/١، ٤٥٩، هدية العارفين ٧٢٠/١، الفوائد البهية ١٢٣. (٤) انظر الترجمة ٦٦، والترجمة ٩٢٧ . ٢٤ من ((الكفاية فى معرفة أحاديث الهداية)) إلى (( العناية فى معرفة أحاديث الهداية)) (١) . وسمع عليه قصيدته التى مدح بها شيخه شمس الدين محمد بن عثمان الحَرِيرِىّ(٢) . كما نقل من خطه تاريخ وفاة أبى منصور الماتُرِيدِىّ(٣). وسمع ((صحيح مسلم)) على الشريف عزّ الدين موسى بن على بن أبى طالب المُسْنِد ، بقراءته(٤) . وهو الذى شمله برعايته ونُصحه أثناء تأليفه ((الجواهر المضية))، قال عبد القادر: ((وأعظمهم، علىَّ مِنَّةً فى ذلك وأكثرهم لى مَدَدًا، شيخُنا العلّامة الأوحد ، الأستاذ أبو الحسن على المارِدِينِىّ . وكنتُ فى كل وقت أعرض عليه ما وقع لى من التراجم ، ويرشدنى إلى أشياء حسنة ))(٥) . وذكر الكفَوِىّ ، واللَّكْنَوِىّ، أن عبد القادر أخذ العلم عنه(٦) . ٢٩ - نور الدين على بن أبى بكر الوانِىّ ، الخِلَاطِىّ ، الصُّوفّ ، ابن الصَّلاح، نزيل مصر ، المتوفّى سنة سبع وعشرين وسبعمائة ، عن اثنتين وتسعين سنة (٧) . (١) انظر الترجمة ٩٨٤ . (٢) انظر الترجمة ١٤٠١ . (٣) انظر الترجمة ١٥٣٢ . (٤) انظر الترجمة ١٧١٦ . (٥) انظر صفحة ١٠ من المقدمة . (٦) كتائب أعلام الأخيار ، ترجمة رقم ٥٩٨ ، الفوائد البهية ٩٩ . (٧) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ١٥٢، الدرر الكامنة ١٦٣/٣، السلوك، الجزء الثانى ، القسم الأول ، صفحة ٢٩٠ ، شذرات الذهب ٧٨/٦ . ٢٥ كان صالحا ، دَيِّنا ، خَيِّرا ، تفرّد فى عصره بعَوالٍ ، وكان قد أَضَرَّ بأخرةٍ ، ثم ◌ُولج فأبصر . ذكر ابن فهد ، وابن تَغْرِى بَرْدِى، أن عبد القادر سمع منه(١) . ٣٠ - نور الدين أبو الحسن على بن نصر الله بن عمر القُرشىّ ، المصرىّ ، الشافعىّ ، ابن الصّاف ، المتوفّى سنة اثنتى عشرة وسبعمائة(٢). روى عن ابن باقا أكثر ((سنن النَّسائَى)) سماعا، وتفرّد، واشتهر، وعُمِّر . ذكر ابن فهد ، وابن تَغْرِى بَرْدى، وابن حَجَر ، والتَّقىُّ التَّميمىُّ ، أن عبد القادر سمع منه، ونَصَّ ابن حجر فى (( الإِنباء)) ، وابن تَغْرى برْدِى ، على أن عبد القادر سمع منه مَسْموعَه من (( النَّسائيّ))(٣). ٣١ - سراج الدين أبو حفص عمر بن إسحاق بن أحمد الغَزْنَوِىّ، الهِنْدىّ ، الحنفىّ ، القاضى، المتوفّى بالقاهرة ، سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة(٤). (١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٥٧، المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ١. (٢) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ٧١، الدرر الكامنة ٢١٠/٣، السلوك، الجزء الثانى ، القسم الأول ، صفحة ١٢١ ، حسن المحاضرة ٣٨٩/١، شذرات الذهب ٣١/٦. (٣) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٥٧، المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ١، إنباء الغمر ٦٦/١، الدرر الكامنة ٦/٣، الطبقات السنية، ترجمة رقم ٢٩٣ ١ .. (٤) الدرر الكامنة ٢٣٠/٣، ٢٣١، النجوم الزاهرة ١٢٠/١١، ١٢١، تاج التراجم ٤٨، ٤٩، حسن المحاضرة ٤٧٠/١، ١٨٤/٢، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٦٩ ، الطبقات السنية ، برقم ١٦١٠، كشف الظنون ٢٣٦/١، ٤٤٨، ٥٧٠، ٩٥٠، ٩٦٢، ١٠٢٥/٢، ١١٣٠، ١١٤٣، ١١٩٨، ١٢٢٧، ١٥٦٩، ١٧٤٩ ، ٢٠٣٥، شذرات الذهب ٢٢٨/٦، ٢٢٩، البدر الطالع ٥٠٥/١، الفوائد البهية ١٤٨، ١٤٩، إيضاح المكنون ٩٦/٢، ٤١٦، ٥٩٥، هدية العارفين ٧٩٠/١. ٢٦ كان عارفا بالأصلين ، والمنطق ، والتصوف ، والحكم . . وكان قدومه إلى القاهرة قبل الأربعين ، وكان مستحضرا لفروع مذهبه ، صنّف التصانيف المبسوطة . قال عنه عبد القادر: ((صاحبنا وشيخنا)) (١). ٣٢ - زين الدين عمر بن أبى الحرم بن عبد الرحمن، ابن الكَتْنانىّ، أو ابن الكَتَّاتى ، المصرىّ ، الشافعىّ ، المتوفَّى بمَسْكنه على شاطئ النيل ، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة(٢). فقيه ، أُصولىّ ، ذكى، مهيب . شاع اسمه حتى ضُربت به الأمثال ، وهو من أقْران تقىّ الدين السُّبْكِىّ ، وكان أحد سلاطين العلماء . حضر المصنِّف عنده دَرْسَ الحديث ، بالقُبَّة المنصورِيَّةِ(٣). ٣٣ - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن غَنائم الصَّالِحِىّ، الحنفىّ ، المتوفَّى بدمشق ، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة(٤) . كان حسن الخط، كتب الكثير، وكتب ((تهذيب الكمال)) للمِزِّىّ مَرَّات ، ورحل ، وخرّج، وحدَّث ، وكان دَيِّنًا ، متواضعا ، له معرفة بالشُّروط . (١) انظر ترجمة ٢٠١٩ . (٢) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ٢٠٣، طبقات الشافعية الكبرى ٣٧٧/١٠ - ٣٧٩، طبقات الشافعية للإِسنوى ٣٥٨/٢، ٣٥٩، البداية والنهاية ١٨٣/١٤، الدرر الكامنة ٢٣٧/٣ - ٢٤٠، تبصير المنتبه ١٢٠٨/٣، حسن المحاضرة ٤٢٥/١، ٤٢٦، كشف الظنون ٩٢٩/١، شذرات الذهب ١١٧/٦. (٣) انظر صفحة ٦١ من هذا الجزء . (٤) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ١٧٩، الوافي بالوفيات ٢٧٢ ، الجواهر المضية ، برقم ١١٤٣، الدرر الكامنة ٣٧٨/٣، الدارس ٢٧٦/٢ ، الطبقات السنية ، برقم ١٧٦٦. ٢٧ سمع منه المصنّف حين قدم القاهرة(١) . ٣٤ - أبو محمد الحلبىّ ، الحنفىّ . قال المصنِّف، فى ترجمة ابن الظَّهِير الإِزْبلىّ: ((وله شعر، أنشدنى شيخنا أبو محمد الحلبىّ الحنفىّ ... ))(٢). ٣٥ - شمس الدين محمد بن عثمان بن أبى الحسن الأنصارِىّ ، الدِّمشقيّ، الحنفىّ ، ابن الحَرِيرىّ ، المتوفّى بمصر ، سنة ثمان وعشرين وسبعمائة(٣). كان رأسا فى مذهب أبى حنيفة ، عادلا ، مهيبا ، صارما ، دَيِّنًا ، تولى التدريس فى عِدَّة مدارس ، وولى القضاء بمصر والشام ، وكان قاضى القضاة بدمشق . تَلْمذ عليه المصنِّف، وسمع منه، يقول عبد القادر: ((انتفعتُ به، وأحْسَنَ إلىّ))(٤). وذكر الكَفَوِىّ أن عبد القادر أخذ العلم عنه(٥) . ٣٦ - محيى الدين أبو عبد الله محمد بن على بن عبد القوى التَّنُوخىّ الحنفىّ، المتوفَّى بالقاهرة ، سنة أربع وعشرين وسبعمائة (٦). (١) انظر ترجمته ، برقم ١١٤٣ . (٢) انظر ترجمة ١١٨٦ . (٣) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ١٥٧، دول الإسلام ٢٣٧/٢، الوافي بالوفيات ٩٠/٤، ٩١، البداية والنهاية ١٤٢/١٤، الجواهر المضية، برقم ١٤٠١، الدرر الكامنة ١٥٨/٤، ١٥٩، حسن المحاضرة ١/ ٤٦٨، ١٨٤/٢، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥١٨ ، قضاة دمشق ١٩٣، الطبقات السنية ، برقم ٢١٢٢، كشف الظنون ٢٠٣٦/٢، الفوائد البهية ١٨٢. (٤) انظر ترجمته برقم ١٤٠١، وانظر التراجم : ٣٤٣، ٧٢٩، ١٠٣٠. (٥) كتائب أعلام الأخيار ، ترجمة رقم ٥٩٨ . (٦) الجواهر المضية ، برقم ١٤١٦، الدرر الكامنة ١٨٧/٤، الطبقات السنية برقم ٢١٥٣ ٠ ٢٨ كان إماما ، عالما ، منقطعا ، ماهرا فى مذهب الحنفية ، انتفع به الطلبة ، ومولده فى دمشق . سمع منه المصنِّف، وقرأ عليه قطعة من ((الخلاصة)) (١). ٣٧ - تاج الدين محمد بن عمر بن إسماعيل الدِّمشقىّ ، ثم المصرىّ ، الحنفىّ المتوفّى بالمدرسه الأشْرَفيَّة، من القاهرة، سنة ست عشرة وسبعمائة(٢). درَّس بالأشْرَفيَّة ، وتعانى كتابة الشروط ، وناب فى الحكم عن ابن الحَرِيرىّ وكان حسنا ، متديِّنا . قرأ عليه المصنّف قطعة من ((الخلاصة))(٣). ٣٨ - فتح الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد ، ابن سيِّد الناس الْيَعْمُرِىّ ، الشافعىّ ، الحافظ ، الأديب ، المتوفّى بمصر ، سنة أربع وثلاثين وسبعمائة (٤) . كان صَدُوقا فى الحديث ، له بَصَر نافذ بالفن ، وخبرة بالرجال وطبقاتهم ، (١) انظر ترجمته ، برقم ١٤١٦ . (٢) الجواهر المضية، برقم ١٤٣٦، الدرر الكامنة ٢٢١/٤، الطبقات السنية، برقم ٢١٨٠ . (٣) انظر ترجمته ، برقم ١٤٣٦. (٤) تذكرة الحفاظ ١٥٠٣/٤، دول الإسلام ٢٤١/٢، من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ١٨٢، الوافي بالوفيات، ٢٨٩/١ -٣١١، فوات الوفيات ٣٤٤/٢ - ٣٤٩، تاريخ ابن الوردى ٣٠٥/٢، مرآة الجنان ٢٩١/٤، طبقات الشافعية الكبرى ٢٦٨/٩ - ٢٧٢، طبقات الشافعية للإِسنوى ٥١٠/٢، ٥١١، البداية والنهاية ١٦٩/١٤، ذيول تذكرة الحفاظ ١٦، ١٧، ٣٥٠، الدرر الكامنة ٣٣٠/٤، ٣٣٥، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول ، صفحة ٣٧٦، النجوم الزاهرة ٣٠٣/٩، ٣٠٤ ، حسن المحاضرة ٣٥٨/١، البدر الطالع ٢٤٩/٢ - ٢٥١، كشف الظنون ١ /٢٤٦، ٥٥٩، ١١٨٣/٢، ١٧٨٦، ١٨٥٩، ١٨٦٠، إيضاح المكنون ٤٥٣/١. ٢٩ وله يد طُولَى فى علم اللسان ، صحيح العقيدة ، له حظ من العربية والشعر والنثر، حسن الخط، وكان مُسْتَحضرا للسيرة النبوية، ومصنفه فيها ((عيون الأثر )) أحسن فيه ما شاء . سمع عليه المصنّف ((السيرة)) تهذيب ابن هشام(١) ، على ما سبق بيانه فى الكلام عن شيخه عبد القادر بن عبد العزيز الأيّوبيّ(٢). ٣٩ - بدر الدين محمد بن منصور بن إبراهيم الحلبىّ، ابن الجَوْهَرِىّ ، نزيل مصر ، المتوفّى بدمشق ، سنة تسع عشرة وسبعمائة(٢). تلا بالسبع ، وتفقّه على مذهب أبى حنيفة ، ثم تحوَّل شافعيًّا . وكان فيه دين ونزاهة ، عُرضتْ عليه الوزارة فامتنع . قرأ عليه المصنّف (( العقيدة)) لأبى جعفر الطَّحاوِىّ، سنة سبع عشرة وسبعمائة ، بجامع الأزهر ، بسماعه من محمد بن أيوب بن عبد القاهر الحلبيّ(٤) . ( ٤٠ - علم الدين محمد بن النَّصير بن أمين الدولة عبد الله ، المعروف بابن الأصْفَر ، الحنفىّ ، المتوفّى بالقاهرة ، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة(٥). يقول المصنّف: (( حدَّث، وسمعت عليه ، وأجاز لى ، وكان شيخا يقظا))، ثم روى عنه حديثا، وأَرَّخ لروايته بسنة اثنتى عشرة وسبعمائة (٦). (١) انظر ترجمة رقم ٨٤٤ . (٢) فى صفحة ١٧ . (٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ١٠٧، الدرر الكامنة ٣٥/٥، ٣٦، طبقات القراء ٢٦٦/٢، النجوم الزاهرة ٢٤٦/٩، شذرات الذهب ٥٢/٦. (٤) انظر ترجمة ١٢٣٥ . (٥) الجواهر المضية ، برقم ١٥٥٧، الدرر الكامنة ٤٦/٥، ٤٧، الطبقات السنية ، برقم ٢٣٤٨ . (٦) انظر ترجمته ، برقم ١٥٥٧ . ٣٠ وذكر ابن فهد ، وابن تَغْرِى بَرْدِى، أن عبد القادر سمع منه (١). ٤١ - أثير الدين أبو حَيَّان محمد بن يوسف بن على الأندلسىّ الأصل، المصرىّ الدَّار ، المتوفّى سنة خمس وأربعين وسبعمائة(٢). إمام عصره فى النحو واللغة ، المفسِّر ، المحدِّث ، المقرئ ، المؤرِّخ ، صاحب المؤلفات الكثيرة المفيدة . تَلْمذ عليه المصنّف، سمع منه، وأجاز له، ونقل من كتابه ((شعراء العصر)) الذى رواه عنه(٣) . ٤٢ - عز الدين أبو القاسم موسى بن على بن أبى طالب المُوسَوِىّ ، الحنفىّ، المُسنِد ، المتوفّى بمصر ، سنة خمس عشرة وسبعمائة (٤). كان فقيها يقظا، حدَّث بـ ((الموطَّأ))، و ((صحيح مسلم))، وتفرّد . وكان حسن الشكل، مليح البِزَّة، توفّى وهم يسمعون عليه ((صحيح مسلم)). سمع عليه المصنّف ((صحيح مسلم)) سنة ثلاث عشرة وسبعمائة ، بقراءة شيخه أبى الحسن على ابن التُّرْكُمانى(٥) . (١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٥٧ ، المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ١ . (٢) معرفة القراء الكبار للذهبى ٥٧٧/٢، ٥٧٨، نكت الهميان ٢٨٠، الوافي بالوفيات ٢٦٧/٥ - ٢٨٣، فوات الوفيات ٥٥٥/٢ - ٥٦٢، من ذيول العبر ( ذيل الحسينى ) ٢٤٣، ٢٤٤، ذيول تذكرة الحفاظ ٢٣ - ٢٦، طبقات الشافعية الكبرى ٢٧٦/٩-٣٠٧، طبقات القراء ٢٨٥/٢، ٢٨٦، الدرر الكامنة ٧٠/٥ - ٧٦، الكتيبة الكامنة ٨١ - ٨٦، بغية الوعاة ٢٨٠/١ - ٢٨٥، طبقات المفسرين للداودى ٢٨٦/٢ - ٢٩١، نفح الطيب ٥٣٥/٢ - ٥٨٤ . (٣) انظر التراجم: ٣٢٢، ١٥٢٢، ١٥٤٤، ١٦٣٧. (٤) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ٨٦، دول الإسلام ٢٢٢/٢، الجواهر المضية ، برقم ١٧١٦، الدرر الكامنة ١٥٠/٥، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول ، صفحة ١٥٨، الطبقات السنية ، برقم ٢٥٦٦. (٥) انظر ترجمته ، برقم ١٧١٦. ٣١ وذكر ابن فهد أنه سمع منه ، ونص ابن تَغْرِى بَرْدِى على أنه سمع منه ((صحيح مسلم))، ثم قال: ((ومن حسن بن عمر الكُرْدِىّ، والمُوسَوِىّ أيضا، المُوَطَّأَ لمالك، رواية يحيى بن بُكَيْر))(١) . ٤٣ - سِتُّ الأجناس مُوَفَّقَّة بنت عبد الوهَّاب بن عتيق المصريَّة، المتوفَّة سنة اثنتى عشرة وسبعمائة ، عن اثنتين وثمانين سنة(٢). تفرَّدت بسماع أجزاء ، وأخذ عنها ابن سيّد الناس ، والعِزّ ابن جماعة ، والسُّبْكِىّ ، وآخرون . وذكر ابن حَجَر ، وابن تَغْرِى بَرْدِى، أن عبد القادر سمع منها(٣). ٤٤ - أبو الفتح نصر بن سليمان بن عمر المَنْبِجِىّ، الحنفىّ، المتوفّى بمصر ، سنة تسع عشرة وسبعمائة (٤) . الإِمام ، العارف، المحدِّث ، المقرئ. تفقَّه ، واعتزل ، وانقطع انقطاعا عظيما إلى أن مات ، ودفن فى زاويته خارج باب النصر . يقول المصنِّف : ((سمعتُ عليه البخارىَّ، بزاويته خارج باب النصر ، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة ، بقراءة الإِمام شهاب الدين أبى العباس أحمد بن (١) ذيول تذكرة الحفاظ ( لحظ الألحاظ ) ١٥٧ ، المنهل الصافى ، ورقة ١٤٦٤ . (٢) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ٧١، الدرر الكامنة ١٥٦/٥، حسن المحاضرة ٣٨٩/١. (٣) الدرر الكامنة ٦/٣ ، المنهل الصافى ورقة ٤٦٤ ١. (٤) معرفة القراء الكبار ، للذهبى ٥٨٦/٢، دول الإسلام ٢٢٦/٢، من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ١٠٧، البداية والنهاية ٩٥/١٤، الجواهر المضية، برقم ١٧٣٨، الدرر الكامنة ١٦٥/٥، طبقات القراء ٢/ ٢٣٥، النجوم الزاهرة ٢٤٤/٩، حسن المحاضرة ٥٢٤/١، الطبقات السنية، برقم ٢٥٩٢، شذرات الذهب ٥٢/٦. ٣٢ أبى الفرج، المعروف بابن البابا الشافعيّ))(١). ٤٥ - شجاع الدين هبة الله بن أحمد بن معلى الطَّرازىّ ، التّرْكسْتاتى ، الحنفىّ ، المتوفّى بالمدرسة الظَّاهريّة ، من القاهرة ، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة(٢) . أصله من تُرْكسْتان ، وورد دمشق ، وتفقَّه بها ، وكان فقيها ، أُصوليا ، نحويًّا، دائم الاشتغال والكتابة مع كبر سِنِّه وغزارة علمه . قرأ عليه المصنف قطعة من ((المنار)) فى أصول الفقه، و((المثال)) فى أصول الدين ، كُله(٣). ونقل عنه ضبط ((داد)) ومعناه(٤) . وذكر الكَفَوِىّ واللَّكْنَوىّ ، أن عبد القادر أخذ العلم عنه(٥) . ٤٦ - سِتُّ الوزراء أم محمد وزيرة بنت عمر بن سعد التَّنُوخِيَّة، الدِّمشْقية، الحنبليّة، المتوفاة سنة ست عشرة وسبعمائة، عن اثنتين وتسعين سنة(٦). مُسْنِدة وقتها ، سمعتْ من والدها ، ومن أبى عبد الله ابن الَّبِيدىّ ، (١) انظر ترجمته برقم ١٧٣٨، وانظر ترجمة ٨٥٠، ١٣٥٠. (٢) الجواهر المضية، برقم ١٧٧٠، تاج التراجم ٨٠، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٩٣، الطبقات السنية، برقم ٢٦٢٧، كشف الظنون ٧٠/١، ١١٤٣/٢، ١٢٠١، ١٨٢٤، ١٨٢٦، ١٨٢٧، ١٨٤٥، إيضاح المكنون ٥٥٥/٢، هدية العارفين ٥٠٦/٢، الفوائد البهية ٢٢٣ . (٣) انظر الترجمة ١٧٧٠. (٤) انظر ترجمة إبراهيم بن داد ، برقم ١٧ . (٥) كتائب أعلام الأخيار ، ترجمة رقم ٥٩٨ ، الفوائد البهية ٩٩ . (٦) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ٨٨، ملحق ذيل طبقات الحنابلة ٤٦٩/٢، الدرر الكامنة ٢٢٣/٢، ٢٢٤، ١٨١/٥، النجوم الزاهرة ٢٣٧/٩، الدر المنثور فى طبقات ربات الخدور ٢٣٩ . وكنيتها فى ملحق ذيل طبقات الحنابلة والدرر الكامنة: ((أم عبد الله)). ٣٣ ( الجواهر المضية ١ / ٣ ) وحَدَّثت بـ ((صحيح البخارىّ)) و((مسند الشافعىّ)) بدمشق ومصر مرَّات، وكانت طويلة الروح على سماع الحديث . سمع عليها المصنّف ((صحيح البخارىّ)) سنة خمس عشرة وسبعمائة ، بسماعها من ابن الزَّبيديّ(١) . وذكر ابن فهد أن عبد القادر سمع منها ، كما ذكر ابن تَغْرِى بَرْدِى أنه سمع منها ((صحيح البخارىّ))(٢) . ٤٧ - شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد بن يعقوب الحلبىّ الأصل ، المعروف بابن المقرئ ، وبابن الصَّابوتىّ، المتوفّى بالقاهرة ، سنة عشرين وسبعمائة(٣). سمع من جماعة ، وقرأ ، وطلب بنفسه الكثير ، ومَهَر فى الشُّروط ، ونسْخ الأجزاء ، وتميَّز فى كتابة السِّجلَّات . أخذ عنه المصنّف، وأخبر ببعض ما أنبأه به فى ((الجواهر)) (٤). ٤٨ - عز الدين أبو المحاسن يوسف بن إسحاق بن إبراهيم الرُّهاوىّ، الجَعْبَرِىّ، الحنفىّ، المتوفّى بالحُسَيْنية ، ظاهر القاهرة ، سنة خمس وثلاثين وسبعمائة(٥) . (١) انظر التراجم: ١٣٥٠، ١٥٢٥، ١٧٣٨. (٢) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٥٧ ، المنهل الصافى ، ورقة ١٤٦٤ . (٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١١٣، ١١٤، الدرر الكامنة ٢٠٨/٥، السلوك، الجزء الثانى ، القسم الأول ، صفحة ٢١٣ . (٤) انظر ترجمة ١٦٦٧، ١٨٥١. (٥) الجواهر المضية، برقم ١٨٣٤، الدرر الكامنة ٢٢٥/٥، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٧١ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٧٢٢، الفوائد البهية ٢٢٦ . ٣٤ قرأ القراءات السبعة والعشرة ، وحدَّث، وأفتى ، ودرَّس ، وناب فى الحكم ، وكان يُرمَى بالاعتزال . أجاز للمصنِّف غيرَ مَّة(١) . ٤٩ - تقىّ الدين يوسف بن إسماعيل بن عثمان القُرشىّ، الحنفىّ، عُرف والده بابن المعَلِّم ، توفِّى بالقاهرة ، سنة أربع عشرة وسبعمائة(٢). انقطع بسطح جامع الأزهر ، وتزهَّد ، وأفتى . وأصله من دمشق ، وذكر الدَّرْس بالبَلْخيّة جوار جامع دمشق ، ثم توجَّه مع والده فى جَفَل التتار إلى القاهرة . ذكر المصنّف أنه شيخُه (٣) . ٥٠ - بدر الدين أبو المحاسن يوسف بن عمر بن الحسن الخُتَنِىّ ، المصرىّ ، الحنفىّ ، المتوفّى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة (٤). شيخ مُعمَّر ، بكّر به أبوه للسَّماع ، فأسْمعه وهو ابن سنتين ، سنة سبع وأربعين وستمائة ، على الشيوخ . سمع منه المصنّف كتاب (( السنن)) لأبى داود ، وسمع عليه الذى يرويه (١) انظر ترجمته، برقم ١٨٣٤. (٢) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ٧٨، الجواهر المضية برقم ١٨٣٧، الدرر الكامنة ٢٢٧/٥، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٢٠، الطبقات السنية ، برقم ٢٧٢٥، الفوائد البهية ٢٢٦ . . (٣) انظر ترجمة ٣٤٣، وترجمته برقم ١٨٤٧ . (٤) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ١٦٧، دول الإِسلام ٢٣٨/٢، الجواهر المضية ، برقم ١٨٥٠، الدرر الكامنة ٢٤٢/٥، السلوك، الجزء الثانى ، القسم الثانى ، صفحة ٣٣٨، النجوم الزاهرة ٢٨٧/٩، حسن المحاضرة ٣٩٣/١، ٣٩٤، الطبقات السنية ، برقم ٢٧٤٦ . ٣٥ من ((الشَّمائل)) للتّرْمِذِىّ، بقراءة أبى الحسن على السُّبْكىّ ، وهو من باب صفة وضوء رسول الله عَ له عند الطعام، إلى قوله: ((مَنْ رَآنِى فى المَنام)). فى باب رؤية النبى عَّ له فى المنام(١) . كما روى عنه ما رواه عن المُنْذِرىّ(٢). وذكر ابن فهد ، وابن تَغْرِى بَرْدِى ، أن عبد القادر سمع منه (٣). ٥١ - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن نصر المَعدِتىّ ، الحنبلى ، المتوفّى سنة خمس وأربعين وسبعمائة (٤). إمام مُسْنِد ، مُعَمَّر ، كان من العلماء العاملين ، سمع الكثير ، ولبس خرقة التصوف، سمع منه عبد القادر ((جزء حديث القُدُورِىّ))، سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة(٥) . ٥٢ - فتح الدين أبو النُّون يونس بن إبراهيم بن عبد القوىّ الكِناتىّ ، العَسْقلاتىّ، ثم المصرىّ ، الدَّبابِيستىّ، المتوفّى بمصر ، سنة تسع وعشرين وسبعمائة(٦) . مُسْنِد مصر ، أجاز له الكبار ، وحدَّث قديما، وكان ساكنا ، ديِّنا ، صَبُورا على السماع ، حسن السَّمْت . سمع منه المصنّف(٧) . (١) انظر التراجم: ٨٠٩، ١٧١٣، ١٨٥٠. (٢) انظر التراجم: ٢٧٣، ٣٩٩، ٤١٨، ١٧٢٧، ١٧٣٦، ١٨٠٤. (٣) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الآلحاظ ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ١. (٤) الدرر الكامنة ٢٥١/٥، ٢٥٢. (٥) انظر ترجمة ١٧٩ . (٦) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ١٦١، ١٦٢، دول الإِسلام ٢٣٢/٢، الدرر الكامنة ٢٥٩/٥، ٢٦٠، السلوك، الجزء الثانى ، القسم الثانى ، صفحة ٣١٦ . (٧) انظر ترجمة ١٧٢٧ . ٣٦ وتدل مشيخة عبد القادر السابقة على عناية وافرة بعلوم : الحديث النبوىّ والفقه ، وعلم الكلام ، والتاريخ والسيرة ، والنحو واللغة . ومشايخه فى الحديث يبلغون الثلاثين ، سمع منهم سماعا عاما ، وخص بعضهم بذكر ما سمعه عليهم؛ فقد سمع ((صحيح البخارىّ )) من الحجَّار ، رشيد الدين بن المعَلِّم، ومحيى الدين بن مخلوف ، ونصر المَنْبِجِىّ ، وستّ الوزراء التنُوخِيَّة . وسمع (( ثُلاثيَّات البخارىّ)) من رشيد الدين ابن المعلم، ومحيى الدين بن مخلوف ، وعلاء الدين التّرْكُمانى ، وعز الدين المُوسَوِىّ . وسمع ((الموطأ)) من أبى على الكُرْدِىّ . و (( سنن أبى داود ))، من الخُتَنِىّ. و ((سنن النَّسائى)) من نور الدين القُرَشِىّ. و ((الشمائل)) للتّرْمِذِىّ، من الخُتَنِىّ. و ((جزء أبى حنيفة)) من فتح الدين عبد الوهَّب الحلبيّ(١). و((مشيخة ابن الجُمَّيْزِىّ)) على عماد الدين ابن السُّكَّرِىّ . وسمع ((الزهد الكبير)) للبَيهِقِىّ، عن بعض مشايخه(٢)، كما روى ((المدخل لمعرفة دلائل النبوة)) له(٣). وسمع ((الجوهر النقيّ فى الرد على البيهقىّ)) لعلاء الدين التُّركانى شيخه، منه(٢) . وسمع ((جزءا من حديث القُدُورِىّ)) من أبى القاسم السَّعْدِى الشافعىّ وأبى المحاسن المَعْدِىّ الحنبلىّ (٤). (١) انظر أيضا صفحة ٥٤ من هذا الجزء . (٢) انظر الفوائد التى ساقها المصنف فى (( الجامع)) آخر هذا الكتاب. (٣) انظر صفحة ٦٠ من هذا الجزء . (٤) انظر صفحة ٢٤٩ من هذا الجزء . . ٣٧ وتفقّه عبد القادر على اثنى عشر شيخا ، وقد اتصل سنده فى الفقه بالإِمام الأعظم ، عن طريق آل التّرْكُماتىّ : فخر الدين ، وتاج الدين ، وعلاء الدین . وقرأ قطعة من (( الهداية)) على فخر الدين ابن التُّرْكُمانتى، وعلاء الدين ابن التُّرْكُماتى وقرأ قطعة من (( الخلاصة))(١) على محيى الدين التَّنُوخىّ، وتاج الدين محمد بن عمر الدِّمَشْقَىِّ . وسمع ((مقدمة سراج الدين السَّجاونِدِىّ)) من قطب الدين عبد الكريم ، كما أخذ عنه تشهُّد ابن مسعود . وقرأ قطعة من ((المنار)) فى أصول الفقه على شجاع الدين التُّرْكسْتَائى . وسمع (( الجزء)) الذى جمعه تقى الدين السُّبكىّ الشافعىّ فى فتاوى أبى هريرة(٢) . وتلقّى علم الكلام على بدر الدين ابن الجَوْهَرىّ، فقرأ عليه ((عقيدة الطحاوِىّ)) وشجاع الدين التّرْكسْتانى، حيث قرأ عليه ((المثال)) فى أصول الدين . وأخذ علم التاريخ عن: قطب الدين عبد الكريم، وشرف الدين الدِّمْيَاطِىّ، وتقى الدين السُّبكىّ ، وعلاء الدين ابن التُّرْكُمانىّ . وسمع ((السيرة)) من أسد الدين الأمُّونى، وابن سيِّد الناس اليَعْمُرِىّ. وقد بدأ عبد القادر مسيرته العلمية بحفظ القرآن الكريم ، وكان أبوه قارئا (١) المشتهر بهذا الاسم هو كتاب (( خلاصة الفتاوى)) لطاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخارى ، الذى تأتى ترجمته برقم ٦٦٦ ، ولحسام الدين على بن أحمد بن مكى الرازى كتاب نفيس على ((مختصر القدورى))، يسمى ((خلاصة الدلائل فى تنقيح المسائل))، يقول المصنف فى ترجمته رقم ٥٩٠: ((وهو كتابى الذى حفظته فى الفقه ، وخرجت أحاديثه فى مجلد ضخم ، ووضعت عليه شرحا)). (٢) انظر الفوائد التى ساقها المصنف فى ( الجامع)) آخر الكتاب. ٣٨ للقرآن ، وكان صوته به حسنا(١) . ثم قرأ على الشيوخ وسمع منهم ، وقد ذكرنا من قبل إجازة الدِّمْياطى له ، وكان حين تُوفّىَ الدِّمياطىّ ابن تسع سنين . ويذكر ابن حَجَر أنه سمع وهو كبير، وأقدم سماع له على ابن الصَّوَّاف(٢) . وهذا كلام يُنكرُ آخرُه أوَّلَه ، فابن الصَّوَّافِ تُوفّى سنة اثنتى عشرة وسبعمائة ، ولعبد القادر ستة عشر عاما ، وبَدَهِىّ أن يكون سماعه عليه قبل هذا التاريخ ، وربما كان ذلك بسنة أو سنوات ، على أن الناظر فى مشيخة عبد القادر السابقة يجد كثيرا منها قبل العشرين وسبعمائة ، ففى سنة اثنتى عشرة وسبعمائة تُوفّى من شيوخه ابن الصواف وستُّ الأجناس مُوَفَّقَيَّة ، وفى سنة ثلاث عشرة توفى عماد الدين ابن السُّكَّرِىّ ، وعلم الدين ابن الأصفر ، وفى سنة أربع عشرة توفى رشيد الدين ابن المُعَلَّم ، وولده تقىّ الدين ، وفى سنة خمس عشرة توفى عز الدين المُوسَوِىّ ، وفى سنة ست عشرة توفى تاج الدين محمد بن عمر الدمشقىّ ، وستُّ الوزراء التّنُوخِيَّة ، وفى سنة تسع عشرة توفى بدر الدين ابن الجوهرِىّ وفى سنة عشرين توفى أبو على الكُرْدىّ ، وكمال الدين عبد الرحيم ، وفتح الدين عبد الوهاب الحلبىّ ، وشرف الدين ابن المقْرِى ، وتقع بين العشرين والأربعين معظم وفيات بقية شيوخه إلا من كان من أقرانه . ويبدو أن ابن حَجَر لم يكن راضيا عن عبد القادر ، فقد قال بعد أن ذكر أنه عُنى بالطلب، وكتب الكثير: ((ولم يكن بالماهر )). ولم يصفه أحد ممن ترجموا له بهذا ، بل وصفوه بالدأب والإقبال على العلم ، وذكروا أنه مهر فى الفقه وبَرَع ، وكان ذا عناية جيدة فى عدة علوم ، ولديه فضيلة ، وكان على طريق السَّلف ، وكان ذا خطّ غاية فى الحسن(٣) ، وكتب الكثير ، وقد (١) انظر ترجمته برقم ١٥٠٩ . (٢) إنباء الغمر ٦٦/١ . (٣) المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ب، والدرر الكامنة ٦/٣، والطبقات السنية، ترجمة رقم ١٢٨٣ . ٣٩ اعتنى بـ ((الأنساب)) للسَّمْعانىّ، وكتب منه نسخة له يرجع إليها(١) ، وكان يقابلها بنسخة قابلها التَّوَوِىّ بأصل المصنِّف، ويثبت فى ((الجواهرِ)) الفرق بين النسختين(٢) . كما كان يبتهج بكتاب عزيز يحصِّله(٣)، وقد دلَّ على كتب كثيرة رآها ، ذكرها فى أثناء التراجم . ٣ وقد تصدر عبد القادر للإِقراء ، ودرَّس وأفتى سنين . ويذكر ابن حَجَر أنه سمع منه الكبار ، وحدَّث عنه شيخنا أبو الفضل ومن بعده(٤). ويقول ابن تَغْرِى بَرْدِى: (( درَّس وأفتى سنين ، وتفقه به جماعة من الأعيان ، وانتفع به الطلبة ))(٥) . ويقول الكَفَوِىّ: ((وسمع منه وأخذ المولى الفاضل قاسم بن قُطْلُوبُهَا، صاحب تلخيص التراجم(٦) )). وهذا خطأ ، لأن ابن قطلوبغا ولد سنة اثنتين وثمانمائة(٧) . أى بعد وفاة عبد القادر بسبع وعشرين سنة . . (١) انظر ترجمة رقم ٧٨٢، و(( أبو منصور)) فى الكنى. (٢) انظر ((الخينى)) فى الأنساب، آخر الكتاب. (٣) انظر كلامه على كتاب ((تعليم المتعلم)) فى ((برهان الإِسلام)) من الألقاب ، وكلامه على ((المحيط)) لرضى الدين السرخسى، فى ترجمته برقم ١٥٣٠. (٤) الدرر الكامنة ٦/٣ . (٥) المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ب . (٦) كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٩٨ . (٧) انظر الضوء اللامع ١٨٤/٦. ٤٠