Indexed OCR Text
Pages 381-400
باب من اسمه أسعد ٣٠٩ أسعد بن إسحاق بن محمد ابن أمِيرك* أحدُ مَشايخ أصحاب أبى حنيفة بمَرْغِينان . من بيت العلم ، والفضل ، والفَتْوَى ، والتَّدْريس ، والإِملاء ، والزهد ، والورع . وله شعرٌ ، يأتى فى ترجمة صاعد ، - إن شاء الله تعالى - حَفِيدِه(١). وتقدَّم أبوه إسحاق بن محمد(٢). * ٣١٠ أسعد بن الحسن بن سعد ابن على بن بُنْدار الْيَرْدِىّ *** فَقِيهُ أَصْحاب أبى حنيفة بأَصْبَهان فى وَقْتِه . كان شيخًا ، إمامًا ، جليلًا . سمع من زاهِر بن طاهر الخُشُوعِىّ ((مناقب أبى حنيفة))، لأبى عبد الله * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٤٦٧ . (١) موضع كلمة: ((حفيده)) فى م بعد ((صاعد)). وتأتى ترجمة صاعد ، برقم ٦٥٢ . (٢) برقم ٣٠٢. ** ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٤٦٨ . وفى م: ((مندار)) . تحريف . ٣٨١ الحسين (١ بن على١) بن محمد الصَّيْمَرِىّ القاضى ، بروايته عن أبى محمد الحسن بن محمد بن أحمد الإِسْتِرَابَاذِىّ ، حدثنا(٢) أبو سعيد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل السَّعِيدِىّ ، أخبرنا(٣) الْمُصنِّف ، رحمه الله . وَالْيُزْدِىّ: بفتح الياء آخر الحروف ، وسكون الَّاى ، وبعدها دالٌ مُهْمِلَة : هذه النِّسْبةُ إلى يَزْدَ ، من أعمال إصْطَخْرِ فارس ، بين أُصْبَهان وكَرْمان. قالَهُ السَّمْعانِىّ (٤). ويأتى أخوه المُطَهَّر، صاحب ((اللُّباب)) فى شرح ((الْقُدُورِىّ(٥))). ٤٪ ٣١١ أسْعد بن صاعِد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ، أبو المعالى بن أبى العلاء بن أبى القاسم بن أبى الحسين" يأتى صاعد ، ومنصور ، وإسماعيل ، وصاعد (٦بن محمد٦) ، كل واحد منهم (١ - ١) تكملة لازمة، وتأتى ترجمته برقم ٥٠٨ . وقد نبهت إلى تصحيح اسمه حاشية النسخة ك . وانظر كشف الظنون ١٨٣٧ ، لكتاب المناقب . (٢) فى م: ((أنبأنا)). (٣) فى: ((أنبأنا)). (٤) الأنساب ٥٩٩ و . ٠ ه (٥) تأتى ترجمته برقم ١٦٧١. * ترجمته فى: المنتظم ٣٢،٣١/١٠، الوافي بالوفيات ١٥/٩، الطبقات السنية، برقم ٤٦٩. (٦ - ٦) تكملة من الأصل . ٣٨٢ فى بابه ، إن شاء الله سبحانه(١). تَوَلَّى الخطابةَ فى المسجد الجامع(٢) القديم المختَصّ بأصْحاب أبى حنيفة ، والخطابةُ اليومَ فى أولاده، وكان إليه التَّذكيرُ والتدريسُ مع الخطابة . وسمع أباه ، وجدَّه ؛ فى جَمْعٍ . وحدَّث ببغداد ، فروى عنه من أهلِها الشريفُ أبو المُعَمَّر المبارك بن أحمد الأنصارِىّ ، وأبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن الفَرَّاءِ . ذكره السَّمْعانىّ، فى ((ذيله))، وابنُ النَّجَّار فى ((تاريخه)). وبيتُه مشهور بالعلم ، والقضاء ، والتَّذْكير ، والتَّدْريس ، والخطابة . قال السَّمْعانِىّ : سمعت أبا البركات الفُرَاوِىّ ، يقول : مات أسعد بن صاعد يومَ السبت ، سابع ذى القَعْدة ، سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، بنَيْسابُور . قال : ولم يتَّفِقْ لِىَ السَّماعُ منه ، وروَى لنا عنه رفيقُنا أبو القاسم على ابن الحسن بن هِبَة الله بن عَساكِرَ ، بالشَّام. قلتُ : سَمَاعُ ابْنُ عَسَاكِرَ عليه ببغداد ، وسَماعُ ابن النَّجَّار عن عمرو ابن عبد الرحمن الأنصارِىّ بدمشق ، عن ابنٍ عَساكِرَ ، عنه [ ٥٦ و ]. (١) يأتى صاعد بن منصور برقم ٦٦٠، ومنصور بن إسماعيل برقم ١٦٩٨، وإسماعيل ابن صاعد بن محمد برقم ٣٣٦، وصاعد بن محمد برقم ٦٥٨ . (٢) فى م بعد هذا زيادة: ((الكبير أى)). ٣٨٣ ٣١٢ أسعد بن عبد الله بن حمزة ، الفقيهُ ، الحاكمُ ، الغُويَدِينِىّ نسْبة إلى غُويَدِين ، قرية من قُرَى نَسَف ، على فَرْسَخَيْن منها . يُرْوى مُصنّفات محمد بن الحسن ، عن والده ، عن محمد بن أبى سعيد(١)، عن جدِّه يعقوب، عن أبى سليمان الجُوزَ جَانَّ، عن محمد . روَى عنه الإِمام أبو حفص عمر النَّسَفِىّ، صاحب ((المنظومة(٢))). # ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٤٧٠ . وضبط المصنف، فى الأنساب آخر الكتاب ((الغوبدينى)) بضم الغين المعجمة وسكون الواو وفتح الباء الموحدة، وفى أنساب السمعانى ٤١٢ ظ: (( بضم الغين المعجمة وسكون الباء الموحدة))، وفى اللباب لابن الأثير ١٨١/٢: ((بضم الغين المعجمة وسكون الواو والباء الموحدة)). وقال ياقوت: ((غوبذين: بالضم ثم السكون))، وضبطها ناشر الكتاب ضبط قلم بفتح الباء الموحدة . معجم البلدان ٨٢٠/٣ . (١) واسم أبى سعيد محمد بن عبد الله. كما سيأتى فى الكنى، فى ترجمة (( أبو بكر))، وتأتى ترجمة محمد بن أبى سعيد برقم ١٢٤٧ . (٢) كانت ولادة النسفى سنة إحدى أو اثنتين وستين وأربعمائة ، ووفاته سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ، على ما يأتى فى ترجمته برقم ١٠٦٢ ، فالمترجم من رجال النصف الثانى من القرن الخامس ، ولعله أدرك القرن السادس . ٣٨٤ ٣١٣ 13 أسعد بن على بن المُوَفَق بن زياد بن محمد بن زياد، الرئيس، أبو المَحاسِن، الزِّيادِىّ" مولدُه رابع عشر ربيع الآخر ، سنة تسع وخمسين وأربعمائة . سمع من الدَّاوُدِىّ(١) (( مُنْتخَب مُسْنَد عَبْد بن حُمَيد))، و((صحيح الْبُخَارِىّ))، و(( مُسْنَد الدَّارِمِىّ)). روَى عنه الحافظان : السَّمْعانِىُّ، وابنُ عَساكِرَ . وكان ثِقَةً، صَدوقًا، صالحًا، عابدًا، سَدِيدَ السِّيرة ، دائم الصلاة والذِّكْر ، وكان يسْرُد الصَّوم(٢). وصفَه بهذا جماعةٌ ؛ منهم السَّمعانِىّ. ومات فى سنة أربع وأربعين وخمسمائة . # ترجمته فى: العبر ١٢١/٤، مرآة الجنان ٢٨٢/٣، الطبقات السنية ، برقم ٤٧١ . ويقال للمترجم: ((ابن زياد)). انظر الأبناء، آخر الكتاب . وجعل الذهبى فى نسبه: ((الهروى)). (١) لعله يعنى أبا الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الشافعى ، المتوفى سنة سبع وستين وأربعمائة . طبقات الشافعية الكبرى ١١٧/٥ - ١٢٠. فيكون المترجم قد روى وهو صغير جدا ، فإن بين مولده ووفاة الداودى ثمانى سنوات ، وكان سماع الداودى للصحيح وهو ابن ست سنين ، كما حكى تاج الدين السبكى عن عبد الله بن يوسف الجرجانى . طبقات الشافعية ١١٩/٥. (٢) أى يواليه ويتابعه . النهاية ٣٥٨/٢. - ( الجواهر المضية ١ / ٢٥ ) ٣٨٥ ٣١٤ أسعد بن محمد بن الحسين الْكَرَابِيسِيّ ، .. النَّيْسابُورِىّ، أبو المُظَفَّر ، جمال الإِسلام" مُصنِّف ((الفُرُوق)) فى المسائل الفَرْقِيَّة، وله ((المُوجَز)) فى الفقه، وهو شَرْعٌ لـ ((مختصر)) أبى حفص عمر، مُدرِّسِ المُسْتَنْصِرِيّة ، ببغداد(١). * ترجمته فى: تاج التراجم ١٧، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٣٩١ : الطبقات السنية ، برقم ٤٧٣، كشف الظنون ١٢٥٧/٢، ١٨٩٨، الفوائد البهية ٤٥ . (١) ذكر حاجى خليفة فى كشف الظنون ١٨٩٨/٢، واللكنوى فى الفوائد البهية ، أن المترجم توفى سنة سبعين وستمائة . وهو خطأ ، تبعا فيه الكفوى ، فى كتائب أعلام الأخيار ، حيث ذكر أنه نقل ذلك عن عبد القادر ، فى الجواهر المضية . والحق أن الكفوى خلط فى نقله عن الجواهر بين هذه الترجمة والترجمة التالية ؛ حيث نقل منها أن المترجم قرأ الأدب على أبى منصور موهوب الجواليقى ، وأنه توفى سنة سبعين وخمسمائة ، ودفن بالوردية . واللكنوى يلخص فى الفوائد البهية كتاب الكفوى كتائب أعلام الأخيار ، ولم يراجع الجواهر المضية أثناء اختصاره ، فيتنبه إلى هذا الخلط . كما أن حاجى خليفة ذكر فى كشف الظنون ١٢٥٧/٢، أن المترجم توفى سنة تسع وثلاثين وستمائة . وهو خطأ ، فقد اشتبهت عليه عبارة الكفوى فى الكتائب بعد ذكره أن المترجم قرأ الأدب على الجواليقى، حيث قال: (( ومات هو سنة تسع وثلاثين وخمسمائة)) فظن حاجى خليفة أن الضمير ((هو)) راجع إلى المترجم، وهو يعود إلى الجواليقى . ووفاة الجواليقى سنة أربعين وستمائة ، وقد اعتمد الكفوى فى سنة وفاة الجواليقى على ابن خلكان ، الذى نقل عن ابن السمعانى . قال الذهبى : وهو غلط بيقين ، = ٣٨٦ ٣١٥ أسعد بن هِبَة الله بن إبراهيم بن القاسم بن محمد بن عبد الله، أبو المُظَفَّر بن أبى سعد بن أبى القاسم بن أبى محمد بن أبى الفرج، الَّبَعِىّ الأديبُ ، النحوىّ، المؤدِّب، المعروف بابن الْخَيْزُرَانِىّ. = واعتمد عليه- أى على السمعانى - القاضى ابن خلكان، وما عرف أنه غلط. وتصحيح سنة وفاة الجواليقى عن ابن قاضى شهبة. انظر حاشية الأعلام ٢٩٢/٨، ٢٩٣. وقد بنى الكفوى ، على خلطه بين الترجمتين ، فى النقل عن الجواهر ، حكمه بأنه لا يكاد يصح أن يكون موجز أسعد الكرابيسى شرحا مختصر أبى حفص عمر مدرس المستنصرية ؛ لأن أبا حفص هذا توفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ، ولا يعقل أن يشرح كتابه أسعد الكرابيسى ، المتوفى سنة سبعين وخمسمائة، ورجح أن يكون (( الموجز)) شرحا لمختصر أبى جعفر الطحاوى، ونقل عن تاج التراجم قوله: ((والموجز فى الفقه ، وهو شرح مختصر أبى جعفر جمال الإِسلام)). وقد رجعت إلى تاج التراجم فوجدت فيه: (( وهو شرح مختصر أبى حفص جمال الإِسلام)) فحرف الكفوى ((أبى حفص)) إلى ((أبى جعفر)) ليقوى ترجيحه ، أو وجدها فى نسخته محرفة . ٠ وقد اتضح الآن أنه لا وجه الاستشكال الكفوى ، وأن عبد القادر لم يحدد سنة وفاة أسعد الكرابيسى المترجم ، وربما كان من رجال القرن السابع ، لأن أبا حفص مدرس المستنصرية ، الذى شرح المترجم مختصره ، توفى سنة اثنتين وثلاثة وستمائة . على ما يأتى فى ترجمته برقم ١٠٦٦ . وجاء فى نهاية الترجمة بنسخة الأصل بالخط نفسه: (( قلت : لعله إسماعيل بن محمد ابن الحسين، الآتى ذكره فى باب إسماعيل))، وكتب فوق ((قلت)) كلمة: ((يحرر)). وإسماعيل هذا يأتى برقم ٣٥٤، وجده ((الحسن)) لا ((الحسين))، وذكر المصنف فى ترجمته أنه توفى سنة إحدى وستين وأربعمائة . * ترجمته فى: الوافي بالوفيات ١٨/٩، ١٩، بغية الوعاة ٤٢٢/١، الطبقات السنية، برقم ٤٧٥ . ٣٨٧ سکن بغداد . قال القاضى أبو المحاسن عمر بن على القُرَشِىّ : سألتُه عن مولدِه ، فقال : فى رمضان ، سنة إحدى وخمسمائة . سمع الحديثَ مِن أبى القاسم هبة الله بن محمد بن الحُصَيْن ، وأبى غالب أحمد بن الحسن بن الْبًَّا ، وأبى عبد الله الحسين بن إبراهيم الدِّينَوَرِىّ. سمع منه القاضى أبو المَحاسِن القُرَشِىّ ، وأبو العباس أحمد بن محمد البَنْدَنِيجِیّ . ذكره ابنُ الدُّبَيْئِىِّ، وقال : كان له معرفةٌ بالفقهِ على مذهب أبى حنيفة . وقرأ الأدبَ على أبى منصور موهوب بن أحمد (١) الْجَوَالِيقِىّ. وكان يفهم ما يُقْرَأُ عليه . وذكره ابنُ النَّجَّار ، وقال : روَى لنا عنه أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد المُقْرِئ . وتفقَّه على مذهب أبى حنيفة . وكان فقيها ، فاضلاً، أديبًا ، عالِما، حسن الطريقة، مُتْدَيِّنًا . مات ليلة الخميس ، سادس [ ٥٦ ظ ] عشر ربيع الآخر ، سنة سبعين(٢) وخمسمائة، ودُفِن بِالْوَرْدِيَّة(٣). (١) فى ك، م بعد هذا زيادة: ((بن)). (٢) فى مصادر الترجمة: ((تسعين)). (٣) الوردية : مقبرة ببغداد ، بعد باب أبرز ، من الجانب الشرقى ، قريبة من باب الظفرية . معجم البلدان ٩٢٠/٤ . ٣٨٨ باب من اسمه إسماعيل ٣١٦ إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد الشَّيْبَانِىّ ، أبو الفضائل* أحد القُضاةِ بدمشق نِيابةً ، وأحدُ الفقهاءِ بها . عُرِف بابن المَوْصِلِىّ ، وكان محمودَ السِّيرة . سمع منه الحافظ الرَّشِيد العَطّار، (١ وأجاز للمُنْذِرِىّ(١) . مولده بُبُصْرَى ، سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، فى رابع عشر ربيع الآخِر . ومات سنة تسع وعشرين وستمائة(٢) ، يوم الأربعاء ، تاسع جمادى الأولى(٣). # ترجمته فى : ذيل الروضتين ١٦١، مرآة الزمان ٨ / ٦٧٤، التكملة لوفيات النقلة ٦ / ١٨، ١٩، تاج التراجم ١٧، الطبقات السنية ، برقم ٤٧٦ . . وينعت المترجم بشرف الدين، وكنيته فى المصادر: ((أبو الفضل)). وجاءت هذه الترجمة مختلطة بالترجمة التالية فى : البداية والنهاية ١٣ / ١٣٦ ، والنجوم الزاهرة ٦ / ٢٧٨، ٢٧٩، والدارس ١ / ٥٤٠، ٥٤١، وشذرات الذهب ٥ / ١٢٩، ٠١٣٠ 1 وترجمه الصفدى ، فى الوافى بالوفيات ٩ / ٧٠، وذكر فيها قصة الامتناع عن إباحة النبيذ، التى تأتى فى الترجمة التالية ، كما ترجم لصاحب الترجمة التالية فى موضع آخر من كتابه . (١ - ١) سقط من الأصل. وذكر المنذرى فى التكملة أن له منه إجازة . (٢) فى ذيل الروضتين، والبداية والنهاية، أنه توفى سنة ثلاثين وستمائة، وانظر تاج التراجم . (٣) فى تكملة المنذرى: ((وفى الثامن من جمادى الأولى)). ٣٨٩ ٣١٧ إسماعيل بن إبراهيم بن غازِى بن محمد، أبو الطَّاهِرِ، النُّمَيْرِىّ، المارِدِينِىّ عُرِف بابن فلوسٍ (١). كان عالمًا ، وتفقّه على مذهب أبى حنيفة . وسمع الحديثَ بدمشق على أصحاب السِّلَّفِىِّ . وقِدِم مصر ، ودرَّس الأَصْلَيْن ، وله فيهما يَدٌّ طُولَى. وله علم بالمنطق ، والطب ، والعربية . ودرَّس بالفَخْرِيَّةِ(٢) للطائفة الحنفيَّة، ودرَّس بدمشق، بمدرسة عِّ الدين أَيْيَك(٣). ومولدُه بمَارِدِين(٤) ، سنة ثلاث، وقيل : أربع وتسعين وخمسمائة . * ترجمته فى : الوافى بالوفيات ٦٦/٩، ٦٧، حسن المحاضرة ٤٦٥/١، الطبقات السنية ، برقم ٤٧٨، كشف الظنون ٦٦٤/١، ١٤١٢/٢. وانظر ما تقدمت الإشارة إليه من الخلط ، فى مصادر الترجمة السابقة . وفى الأصل، ا، ك، والطبقات السنية: ((الماردانى)). (١) يأتى فى الأبناء ، آخر الكتاب . (٢) لعلها المدرسة الفخرية القديمة ، التى أنشأها الأمير فخر الدين عثمان بن قزل البارومى . انظر حاشية النجوم الزاهرة ٢١١/٨ . (٣) سقط من : م . ولعله يريد المدرسة العزية الحنفية ، بجامع دمشق . انظر الدارس ٥٥٧/١ . ولعز الدين أيبك المعظمى مدرستان أخريان ؛ العزية البرانية والعزية الجوانية . انظر الدارس ٥٥٠/١، ٥٥٥ ٠ (٤) ماردين : قلعة مشهورة على قمة جبل الجزيرة ، مشرفة على دنيسر ودارا ونصيبين . معجم البلدان ٣٩٠/٤ . ٣٩٠ وكان منعونًا بشمس الدين(١). وذكره شيخُنا قطبُ الدِّين، فى ((تاريخ مصر)). مات بدمشق ، سنة سبع وثلاثين وستمائة . • وله واقعةٌ مشهورة(٢) مع الملك المعظّم (٣)، حين بعث إليه أنه يُفْتِى بإباحة الأنْبِذَة ، وما يُعْمَلُ من ماءِ الرُّمَّان ونحوه . فقال شرفُ الدين : ما أفتحُ(٤) هذا الباب، وإباحتُها إنما هى روايةُ النَّوادِر ، وقد صَحَّ عن أبى حنيفة أنه ما شَرِبَهُ قَطُّ ، والحديثُ عن عمر فى إباحة شُرْبه لا يثْبُتُ . فغضب المعظّم ، وكان بيده مدرسةُ طَرْحَان(٥) ، وكان ساكنًا بها ، فأخذها منه ، وأعطاها للَّيْن محمد بن العَتَّال(٦) ، تلميذٍ شرفٍ الدين ، وقد قرأ عليه ، فلم يتأثَّر شرفُ الدِّين ، وأقام فى بيته ، يتردَّد إليه الناسُ(٧). (١) فى هامش ك إشارة إلى ما ورد فى بعض المصادر، من أن لقبه شرف الدين . وهو ما سيأتى فى قضية النبيذ ، وهو لقب للمترجم السابق ، كما مر ، وهذا ناتج عن الخلط بين الترجمتين . (٢) وردت هذه الواقعة فى معظم المراجع التى سبقت الإشارة إليها فى الترجمتين . (٣) هو عيسى بن محمد بن أيوب ، صاحب دمشق . (٤) فى ك، م: (( ما أقبح))، والمثبت فى: الأصل، ١، والمراجع. (٥) من مدارس الحنفية بدمشق ، قبلى البادرائية بجيرون ، أنشأها الحاج ناصر الدولة طرخان . الدارس ٥٣٩/١ . (٦) فى م: ((القتال)) تحريف . (٧) فى هامش ك بعد هذا: ((أنشد له ابن الشعار، بإسناده إليه : ٣٩١ ٠ = ٣١٨ إسماعيل بن [ محمد ] بن إبراهيم بن محمد بن محمد ابن نوح بن زيد بن نُعْمان بن عبد الله ابن الحسن بن زيد بن نوح ، أبو محمد ، النُّوحِىّ، النَّسَفِىّ* الإِمام الخطيب ، من أهل نَسَف . كانت ولادته فى شعبان ، سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ؛ بِسَمَرْقَنْد . سمع أبا العباس جعفر بن محمد المُسْتَغْفِرِىّ . روَى عنه أبو حفص عمر بن محمد (١) بن أحمد النَّسَفِىّ الإِمام نجم الدین . له ذكر فى «طِلْبة الطَّلَبة)). = لَحَاهُ اللهُ مِنِ زمنٍ خَسِيسٍ أكابِرُهُ الأراذِلُ والعَبِيدُ بل انْقَرَضُوا فليس لهم وُجُودُ زمانْ قَلْ أهلُ الفضلِ فيه وفى الوافى بالوفيات شعر له ، نقله الصفدى من خط شهاب الدين القوصى ، من معجمه . * ترجمته فى : الأنساب ٥٧٠ و ، الطبقات السنية ، برقم ٤٨٠ . وقد ترجمه المصنف هنا باسم: ((إسماعيل بن إبراهيم))، وأسقط بينهما ((محمد))، وعاد إلى ترجمته برقم ٣٥٠، فيمن اسمه: ((إسماعيل بن محمد بن إبراهيم)) والترجمتان لرجل واحد . انظر ترجمة ولده برقم ١١٤٧ ، وأخيه إبراهيم برقم ٣٧ ، وأخيه إسحاق برقم ٣٠٠ . (١) بعد هذا فى م زيادة: ((بن محمد))، وهو تكرار. وتأتى ترجمة نجم الدين النسفى برقم ١٠٦٢ ٠ ٣٩٢ ذكرَه السَّمْعَانِىّ ، وقال : كتب الحديثَ بسَمَرْقَتْد . وتُوُفِّى (١) سنة إحدى وثمانين وأربعمائة . ٣١٩ إسماعيل بن إبراهيم بن ميمون الصَّائِغ ، المَرْوَزِىّ* ، 1 أبوه إبراهيم ، صاحبُ الإِمام ، تقدم(٢) [ ٥٧ و]. وإسماعيل هذا تفقَّه على أبيه . قال الذَّهبِىّ فى ((الميزان )): قال البُخارِىّ : سكتُوا عنه . يُرْوِى عن سَلّام بن سَلْم (٣)، وعن سعيد بن جُبَيْر ، ولم يسمعْ من سعيد(٤) . قال: هكذا ذكره فى ((الضعفاء الكبير)). قال : ولم أرَ غيرَه ذكرَه . (١) وفاته هذه لم ترد عند السمعانى . * ترجمته فى : التاريخ الكبير، للبخارى، الجزء الأول ، القسم الأول ، صفحة ٣٤١ ، الجرح والتعديل ، لابن أبى حاتم ، الجزء الأول ، القسم الأول ، صفحة ١٥٢ ، ميزان الاعتدال ٢١٥/١، الطبقات السنية، برقم ٤٨١ . (٢) برقم ٥٥ . (٣) فى الأصل، ك، وميزان الاعتدال: ((مسلم))، وفى ا: ((مشكم))، والصواب. فى : م، والتاريخ الكبير ، وترجمته فى الميزان ١٧٥/٢ . (٤) هذا لفظ الميزان ، وفى التاريخ الكبير: (( يروى عن سلام بن سلم ، عمن حدثه ، عن سعيد بن جبير)) . ٣٩٣ ٣٢٠ إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن عَلَوِىّ ، الدِّمَشْفِىّ ، المعروف بابن الدَّرَجِىّ مولده بدمشق ، سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة . وتُوُفِّى بها سنة أربع وستين وستمائة ، ودُفن بباب الْفَرادِيس . وتقدَّم ابنه إبراهيم (١). كتب عنهما الدِّمْياطِىّ، وذكرهما فى ((معجم شيوخه)). قلتُ : وسمع بدمشق ، والمَوْصِل ، وحدَّث . وخرّج له الحافظ أبو عبد الله البِرْزَالِىُّ ((مشيخة))(٢). * ترجمته فى: العبر ٢٧٧/٥، النجوم الزاهرة ٢٢١/٧، الدارس ٦٠٥/١، الطبقات السنية برقم ٤٨٢، شذرات الذهب ٣١٥/٥. ونعته الذهبى وابن العماد بـ ((صفى الدين))، ونعته النعيمى بـ ((العفيف)). وضبط ((ابن الدرجى)) قيده المصنف فى الأبناء آخر الكتاب ، نقلا عن الدمياطى .. وانظر : Le Dictionnaire des Autorités DE ABD al-MUMIN ad-DIMYATI 101 . (١) برقم ١٠ . (٢) سقط من الأصل، وفى م: ((شيخه)) . ٣٩٤ ٣٢١ إسماعيل بن أحمد بن إسحاق ابن شيش ، الصّفار تقدَّم ابنُه إبراهيم فى بابه(١) . ويأتى حَمَّاد ابن ابنه إبراهيم(٢). وتقدَّم أبوه أحمد بن إسحاق(٣). كان إمامًا فاضلاً، قوَّالًا بالحقِّ ، لا يخاف في الله لَوْمَةَ لائمٍ . قتله الخاقانُ(٤)، فى سنة إحدى وستين وأربعمائة . * * * ٣٢٢ إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن يرتق بن بزغش بن هارون بن شُجاع الْقُوصِىّ" يُكْنَى أبا الطَّاهِر، ويُنْعَت بالجلال(٥) . * ترجمته فى : الأنساب ٣٥٣ ظ ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٢٧٨، الطبقات السنية ، برقم ٢٨٤ ، الفوائد البهية ٤٦ . (١) برقم ١١ . (٢) برقم ٥٣٥. (٣) برقم ٧٦ . (٤) فى الأنساب بعد هذا زيادة بيان: ((نصر بن إبراهيم ، المعروف بشمس الملك، ببخارى؛ لأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر )) . ## ترجمته فى: الوافي بالوفيات ٨٦/٩، ٨٧، الطالع السعيد ١٥٦، ١٥٧، الدرر الكامنة ٣٨٩/١، السلوك ١٥٧/٢، النجوم الزاهرة ٢٣٠/٩، طبقات القراء ١٦١/١، حسن المحاضرة ٥٠٧/١، بغية الوعاة ٤٤٢/١، ٤٤٣، الطبقات السنية، برقم ٤٨٥ . وفى م: (( بن بريق ))، والكلمة فى ا دون إعجام للباء والياء ، وفى الوافى والطالع والدرر والنجوم: ((بن برتق)). والمثبت فى: الأصل، ك . وفى م والطالع والنجوم: ((بن برغش)). (٥) فى الأصل: ((بالخلال)). والصواب فى سائر النسخ، ومصادر الترجمة التى نصت على أنه: (( جلال الدين)). ٣٩٥ . ذكره شيخنا العلامة أبو حَيَّان، فى كتابه ((شعراء العصر)) وقال : رفيقُنَا بالمدرسة الكامِلِيَّة(١). اشتغل بالفقهِ على مذهب أبى حنيفة . وأقْراً(٢) النحو والقِراءات (٣) بجامع ابنِ طُولُون، وله أُدَبٌّ. أنْبأنى شيخنا العلامة أبو حيَّان، قال: أنشدنى رفيقُنا إسماعيل بن أحمد ابن إسماعيل بن يرتق لنفسِه(٤) : ولِى مِن عَبْرَتِى إِحْدَى الوَسائِلْ (٥) أقولُ لهِ ودَمْعِى ليس يَرْقَا فَطَرْفِى فيك مَحْرُوْمٌ وَسَائِلْ(٦) حُرِمْتُ الطَّرْفَ منك بِفَيْضٍ دَمْعِى * * ٣٢٣ إسماعيل بن أحمد بن سَلْم القاضى ، أبو أحمد" فاضل ، مشهور ببيت(٧) القُضاة الصَّاعِدِيَّة. .. (١) المدرسة الكاملية : هى دار الحديث الكاملية ، وهى ثانى دار عملت للحديث ، بناها الملك الكامل محمد بن أبى بكر بن أيوب ، سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، وتقع بشارع بين القصرين ، بجوار جامع السلطان برقوق من بحريه ، بالقاهرة ، وتعرف اليوم باسم جامع الكاملية أو جامع الكامل . حاشية النجوم الزاهرة ٢٢٩/٦ . (٢) فى م: ((وقرأ)). خطأ . (٣) فى ا: ((والقرآن)). (٤) البيتان فى : الوافى ، والطالع ، والنجوم ، والطبقات السنية . : (٥) رقأ الدمع: جف وسكن. وفى الطبقات: (( إحدى الرسائل)). (٦) فى م: ((بقبض دمعى)) تصحيف. وفى الطالع، والطبقات: ((فطرفى منك)). * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٤٨٦ . (٧) فى ا، م: ((نائب))، وفى ك: ((من بيت)). وفى الطبقات: ((كان ينوب عن القضاة)). ٣٩٦ مات سنة سبعين وخمسمائة ، ودُفِن بالوَرْدِيَّة . * ** ٣٢٤ إسماعيل بن أحمد بن على بن يوسف ٠ ابن إبراهيم* عُرِف بابن عبد الحقِّ . عَمُّ قاضى القضاة برهان الدين(١). إمام ، فقيةٌ . سمع ، وحدَّث . سمع منه ابنُ أخيه قاضى القضاة برهان الدين . * * * ٣٢٥ إسماعيل بن تَوْبَةً أبو سهل ، القَزْوِينِىّ **** راوى ((السِّير الكبير))، عن محمد بن الحسن ، مع أبى سليمان الجُوزْجَاتِىّ ، لم يَرْوِهِ عنه غيرُهما [ ٥٧ ظ ]. وكان يُؤَدِّب أولادَ الخليفة(٢)، كان يحضُر معهم لِسماع(٢) ((السِّيَر)) " ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٤٨٨ . (١) تقدمت ترجمته برقم ٣١ ، وهو من رجال القرن الثامن. ** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٤٩٠ . (٢) يعنى هارون الرشيد . (٣) فى ا: ((سماع)). ٣٩٧ على محمد، فاتَّفَق أنه لم يَبْقَ من الرُّواةِ غيرُه ، وغير أبى سليمان(١). ٣٢٦ إسماعيل بن الحسين بن عبد الله ، أبو القاسم ، البَيْهَقىّ 1. كان إِمامًا جليلًا ، عارفًا بالفقه . صنَّف فى المذهب كتابًا، سمَّاه ((الشامل))، جمَع فيه مسائلَ وفتاوَى، يتضمَّن كتاب ((المبسوط)) و((الزيادات))، وهو كتاب مُعَلَّل ، رأيتُه فى مجَّدين . (١) ورد هذا أيضا فى مقدمة السرخسى لشرحه ((السير الكبير)) ٤/١. وانظر مفتاح السعادة ٢٤٢/٢. * ترجمته فى: الطبقات السنية: برقم ٤٩٢، كشف الظنون ٢ / ١٠٢٤، ١٤٩٨، ١٦٣٢ . وفى الموضع الأول من كشف الظنون ، بين قوسين ، أنه توفى سنة ٤٠٢ هـ . وظنى أن هذا غير صحيح، ويدعم هذا الظن ما يأتى عند ذكر كتابه ((الكفاية )) . وهو أيضا تاريخ وفاة صاحب الترجمة التالية . وعاد المصنف إلى ذكره، عند ترجمة ((البيهقى)) من الأنساب آخر الكتاب ، وجاء اسم أبيه هناك: (( الحسن)). وقد ترجم ياقوت، والصفدى، والسيوطى: (( إسماعيل بن الحسن بن على الغازى البيهقى أبو القاسم شمس الأئمة)) نقلا عن ((وشاح الدمية)) للبيهقى ، وذكروا أنه توطن مرو ، وأن طريقه فى الفقه مستقيم ، فلعله هذا المترجم ، وقد لقب حاجى خليفة المترجم ، عند ذكر كتبه ، بشمس الدين . انظر: معجم الأدباء ١٤٠/٦، ١٤١، الوافي بالوفيات ١٠٦/٩، ١٠٧، بغية الوعاة ٤٤٥/١ . ٣٩٨ وله كتابٌ سمَّاه ((الكفاية)) مختصر ((شرح القُدُورىّ)) لـ ((مختصر(١) أبى الحسن الكَرْخِىّ(٢))). ٣٢٧ إسماعيل بن الحسين بن على بن الحسين بن هارون الفقيه ، الزاهد ، البُخَارِىّ* إمامُ وقته فى الفُرُوعِ والفِقْه . (١) فى ك: ((مختصر)) مكان: ((لمختصر))، وفى م: ((كمختصر))، والصواب فى : الأصل ، ا . وقد مر ذكر شرح القدورى لمختصر الكرخى ، فى ترجمته رقم ١٧٩ . وانظر كشف الظنون ١٦٣٤/٢، ومفتاح السعادة ٢٨٠/٢. (٢) ذكر حاجى خليفة فى كشف الظنون ١٦٣٢/٢ أن ((الكفاية)) شرح ((مختصر القدورى))، وسماها فى موضع آخر ١٤٩٨/٢ ((كفاية الفقهاء)). وجاء فى هامش م: (( ورأيت كتابا فى أصول الفقه ، يسمى بالينابيع ، وهو كثير الفوائد ، منسوب إلى شمس الأئمة البيهقى . كذا بخط شيخ الإسلام سراج الدين عمر الشهير بقارئ الهداية)) . وهذا الذى ورد فى هامش م منقول فى الطبقات السنية . وقد ذكر حاجى خليفة ((الينابيع)» لغيره. انظر كشف الظنون ١٦٣٤/٢. * ترجمته فى: تاريخ بغداد ٣١٠/٦، ٣١١، المنتظم ٢٥٨/٧، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٢١١ ، الطبقات السنية ، برقم ٤٩٣، الفوائد البهية ٤٦. واسم أبيه فى الكتائب والفوائد: ((الحسن))، واسم جد أبيه فى تاريخ بغداد والمنتظم: ((الحسن)). وكنية المترجم: ((أبو محمد)). وانظر فى الألقاب آخر الكتاب، ترجمة: ((الزاهد))، وترجمة: ((علاء الدين الزاهد )) . ١ ٣٩٩ قال الخطيب : ورَد بغداد حاجًّا مِرارًا عِدَّة . وحدَّث بها عن محمد بن أحمد (١ بن خَنْب١) البُخارِىّ، وبَكْر بن محمد ابن حَمْدَانِ المَرْوَزِیّ . وذكر جماعةً ، ثم قال : حدثنى عنه عبدُ العزيز بن على الأَزَجِىّ ، وذكر أنه سمع منه بعدَ عَوْدِه من الْحَجِّ ، فى سنة سبع(٢) وثمانين وثلاثمائة . قال : وحدَّثنى عنه القاضى أبو جعفر محمد بن أحمد السِّمْنَاتىّ ، وقال : قدِم علينا بغداد حاجًا ، فى سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة . قال الخطيب : قرأتُ بخَطِّ أبى عبد الله محمد بن أحمد غُنْجَار: تُوُفِّى إسماعيل بن الحسين ، يوم الأربعاء ، لثمان ◌َحَلَوْنَ من شعبان ، سنة اثنتين وأربعمائة . ٣٢٨ إسماعيل بن حَمَّاد ابن أبى حنيفة* الإِمامُ بلا مُدافعةٍ ، ذو الفضائل الشريفة، والْخِصال المُنِيفة . (١ - ١) فى الأصل، ك: ((بن حسب))، وفى ا: ((بن جنب))، وفى م: (( بن أحمد ابن حبيب))، والتصويب من تاريخ بغداد. وانظر المشتبه ١٨٠ .. (٢) فى م: ((تسع))، والصواب فى : سائر النسخ ، وتاريخ بغداد * ترجمته فى : الجرح والتعديل ، لابن أبى حاتم ، الجزء الأول ، القسم الأول ، صفحة ١٦٥، تاريخ بغداد ٢٤٣/٦ -٢٤٥، طبقات الشيرازى ١٣٧، وفيات الأعيان ٢٠٥/٢ (ضمن ترجمة والده )، ميزان الاعتدال ٢٢٦/١، العبر ٣٦١/١، ٣٦٢، الوافي بالوفيات ١١٠/٩، ١١١، تهذيب التهذيب ٢٩٠/١، لسان الميزان = ٤٠٠