Indexed OCR Text
Pages 101-120
قدم علينا(١) حاجًّا ، سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، وكتبْنا عنه بانتخاب أبى علّ الحافظ . قال محمد بن حفص بن أسْلَم : مات فى سنة ست وأربعين وثلاثمائة . ٤٠ إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم ابن نَصْرُويَه ، أبو إسحاق، الدَّهْقَان، السَّمَرْ قَنْدِىّ، النَّصْرُوىّ" مولده سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة . قال الإِدْرِيسىّ أبو سعد : كتبْنا عنه، وكان يُحدِّثنا عن كُتُبٍ جدِّه إبراهيم بن نَصْرُويَه(٢) . وكان فاضلاً ، من أصحاب الرَّأْىِ . (١) هذا من قول الخطيب البغدادى، وعبارة كتابه: ((قدم بغداد حاجا)). * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٧٢ . وفى ك، م: (( البصروى )) ، وهو تصحيف . (٢) فى الأصل، ا، ك: ((نصر)). والمثبت فى: م، والطبقات السنية. ويأتى جده الأعلى هذا برقم ٥٦ . ١٠١ ٤١ إبراهيم بن محمد بن حَمْدان ، الخطيب ، المُهَلَّبِىّ، أبو إسحاق* من طبقة أبى بكر محمد بن الفضل(١) . روى عنه الحسين بن الخَضِر بن محمد النَّسَفِىّ(٢). ٤٢ إبراهيم بن محمد بن خَيْدَر ابن على، أبو إسْحاق، المُؤَذِّنِىّ، الخُوَارِزْمِىّ أحد علماء أصحاب أبى حنيفة فى وقته . ولد فى ذى الحِجَّة ، سنة تسع وخمسين وخمسمائة . ذكره أبو بكر المبارك بن الشعَّار(٣) ، فقال: جليل القدر، كثير * ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار، برقم ١٨٧ ، الطبقات السنية، برقم ٧٤، الفوائد البهية ١١. وفى م: ((المهدى)) مكان (( المهلبى ))، وهو خطأ . (١) تأتى ترجمته برقم ١٤٦١، وكانت وفاته سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. (٢) انظر ترجمته برقمى ٥٠٠، ٥٠١ . والجزء ترجمته في: معجم الأدباء ١٥/٢، ١٦، عقود الجمان، لابن الشعار، الجزء! الأول ، برقم ١، سلم الوصول ٣٢/١، الطبقات السنية، برقم ٧٥. وفى م: ((المؤذن)) مكان ((المؤذنى)). وفى معجم الأدباء: ((المؤذى)) خطأ. وفى م ((صدر)) مكّان (( حيدر))، وهو خطأ أيضا . (٣) كمال الدين أبو البركات المبارك بن أبى بكر بن حمدان الموصلى ، ابن الشعار ، صاحب ((عقود الجمان فى شعراء هذا الزمان))، فى تراجم شعراء عصره. توفى سنة أربع و خمسين وستمائة . = ١٠٢ المحفوظ ، مُتْقِن فى علوم الإِسلام والشريعة ، إمام فى الفقه ، والفرائض ، وعلم التفسير، والحديث ، والأُصُولَين(١) ، والكلام ، مع معرفة بالنحو ، واللغة ، والأدب . وكان له اعتناء بتصانيف الَّمَخْشَرِىّ، كثير المَيْل إليها . وذكر له تصانيف(٢). ٤٣ إبراهيم بن محمد بن سالم الهِيتِىّ* القاضى ، (٣الإِمام، عمُّ محمد بن نصر الله بن محمد بن سالم الهِيتِىّ القاضى٣) ، يأتى(٤). وإبراهيم هذا تفقّه عليه بمشهد أبى حنيفة محمد بن محمد بن عبد الرحمن المَرْوَزِىّ الصَّفَّار ، ويأتى(٥). ٤٤ إبراهيم بن محمد بن سفيان النَّيْسابُورِىّ ** الفقيه ، الزاهد . = العبر ٢١٩/٥، مرآة الجنان ١٣٦/٤، كشف الظنون ١١٥٤/٢. وأجمعت هذه المصادر على أن كنيته ((أبو البركات)) لا ((أبو بكر)) كما ذكر المصنف. (١) في الجواهر : والأصل . والمثبت من عقود الجمان. (٢) كما ذكر له ياقوت تصانيف ، بعضها بالفارسية. * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٧٦ . (٣ - ٣) سقط من: م . (٤٤) برقم ١٥٥٢. وكانت وفاته سنة ثلاث وستين وخمسمائة . (٥) برقم ١٤٩٩ . وكانت وفاته سنة سبع وخمسين وخمسمائة . ** ترجمته فى: العبر ١٣٦/٢، الوافي بالوفيات ١٢٨/٦، ١٢٩، الطبقات السنية، برقم ٧٧ ، شذرات الذهب ٢٥٢/٢ . ١٠٣ قال الحاكم أبو عبد الله بن البَيِّع: سمعت محمد بن يزيد العَدْل ، يقول : كان إبراهيم بن محمد بن سفيان مُجابَ الدعوة ، وكان من أصحاب أيوب ابن الحسن الزاهد ، صاحبِ الرَّأَى ، الفقيهِ ، الْحنفىِّ . قلتُ : أيوب يأتى فى بابه(١) . وإبراهيم هذا هو راوى (( صحيح مسلم)) عن مسلم ، قال إبراهيم : فَرَغْ لنا مسلمٌ من قراءة الكتاب فى شهر رمضان ، سنة سبع وخمسين ومائتين . ومات إبراهيم فى رجب ، سنة ثمان وثلاثمائة . ٤٥ إبراهيم بن محمد بن عبد الله الظّاهِرِىّ .. أخو أبى العباس أحمد ، يأتى فى بابه(٢) . سمع ، وحدَّث ، وسمعتُ عليه . حضر بإفادةِ أخيه أبى العباس أحمد علَى الحافظ ابن خليل أحاديثَ ((مَشْيَخِتِهِ))(٢) من مُسند الحارث بن أبى أسامة ، والرُّواة عن سعيد بن منصور لأبى نُعَيم [ ١٩ و] فى السنة الأولى من عمره . وسمع منٍ أبى إسحاق إبراهيم بن خليل ، أخى الحافظ يوسف بن خليل ((معجم الطَّرانِىّ الصغير))، وكتاب ((اقتضاء العلم العمل)) للخطيب. (١) برقم ٣٦٨. # ترجمته فى: الدرر الكامنة ٦٣/١، الطبقات السنية، برقم ٨٢ . (٢) برقم ٢١٢ . (٣) فى م: ((شيخه))، خطأ. ١٠٤ ومات فى سابع عشر ذى الحِجَّة ، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة ، بالزاوية ، خارج القاهرة(١)، ودُفِن بباب النَّصر. مولده(٢) بحَلَب ، سنة سبع وأربعين وستمائة(٢). ٤٦ إبراهيم بن محمد بن على بن غالب الإِسْتِرَاباذِىّ، أبو القاسم" كان قاضيا بأُسْتَرَاباذ(٤). تفقَّه على أبيه محمد بن على ، من أصحاب الصَّنْدَلى(٥) ، يأتى فى بابه (١) على شاطئ النيل ، كما سيرد فى ترجمته أخيه أبى العباس أحمد . (٢) فى ا: ((فمولده)). (٣) سقط من : ١ . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٨٤ . (٤) أستراباذ : بلدة كبيرة ، من أعمال طبرستان ، بين سارية وجرجان . معجم البلدان ٢٤٢/١. ضبطها ياقوت بالفتح ثم السكون ، وفتح التاء المثناة من فوق . وضبطها ابن الأثير ، فى اللباب ٤٠/١، بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها . (٥) فى الأصل، م: ((الصيمرى)) وفى ١: ((الصيرمى)) تحريف، وفى ك : ((الضميرى)) تصحيف . وما ورد فى الأصل، م، يحتاج إلى أن يذكر قبل قوله: ((من أصحاب الصيمرى)) : ((تفقه بالصندلى، وهو)) حتى يستقيم الكلام ، فقد ذكر المصنف فى ترجمة محمد بن على ابن غالب الإِستراباذى ، أنه تفقه بالصندلى ، وذكر أن مولد الإِستراباذى فى سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ، وكانت وفاة الصندلى أبى الحسن على بن الحسن النيسابورى ، سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، على ما سيأتى فى ترجمته رقم ٩٦١ ، فكون محمد بن على بن غالب = ١٠٥ إن شاء الله سبحانه(١) . وأخوه عبد القاهر ، يأتى فى بابه(٢). ٤٧ إبراهيم بن محمد بن نُوح بن محمد بن زید ابنِ التُّعْمان بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن نُوح النَّوْقَدِىّ، النُّوحِىّ ، الفقيه" يروى عن أبى بكر بن بُنْدار الإِسْتِرَاباذِىّ ، وأبى حفص(٣) محمد بن إبراهيم النَّوْقَانِىّ ، وغيرهما . روى عنه أبو العباس المُسْتَغْفِرِىّ ، وغيرُه . مات فى ذى القَعْدة ، سنة خمس وعشرين وأربعمائة . والنَّوْقَدِىّ بفتح النون ، وسكون الواو، وفتح القاف ، وفى آخرهَا دَالْ = من أصحاب الصندلى أمر قائم ، أما الصيمرى أبو عبد الله الحسين بن على بن محمد ، فقد توفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة ببغداد ، على ما يأتى فى ترجمته رقم ٥٠٨ ، فلم يدركه محمد بن على بن غالب ، وإنما أدركه الصندلى ، وهو من أصحابه ، كما نص عليه المصنف ، فى أول ترجمة الصندلى . (١) برقم ١٤٤٢ . (٢) برقم ٨٤٧ . * ترجمته فى: الأنساب ٥٧١ ظ، اللباب ٢٤٥/٣، معجم البلدان ٨٢٥/٤، الطبقات السنية ، برقم ٨٧ . وفى م: ((الحسين)) مكان ((الحسن)). (٣) كذا أورد المصنف كنيته ، وتبعه التقى التميمى ، والذى فى الأنساب واللباب ومعجم البلدان: (( أبى جعفر)). ١٠٦ مهملة : نِسْبة إلى نَوْقَد قُرَيش(١) ، وهى من قرى نَسَف. : ٠ * ٤٨ إبراهيم بن محمد بن يوسف العابونىّ ، المنعوت كمال الدين ، أبو إسحاق* المعروف جدُّه بإمام الحرمين ، يأتى فى حرف الياء إن شاء الله تعالى(٢). تفقه يَسِيرًا، وكان إمامًا فى الشعر، رأيت بخَطِّ الحافظ الْيَغْمُورِىّ(٣): أنشدنى كمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يوسف العابوتي (٤)، سنة ثلاثين وستمائة بدمشق(٥) : (١) كذا ذكر المصنف، أخذا بأول ما أورده السمعانى، فى ترجمة ((النوقدى))، وهو خطأ ، فقد ذكر ابن السمعانى وبعده ابن الأثير أن المترجم من نوقد ساوه ، وذكر ياقوت أنه من نوقد سازه . * ترجمته فى: المنهل الصافى ١٤٩/١، ١٥٠، الطبقات السنية، برقم ٨٨ . و ((العابونى)) هكذا فى الأصل ، ا، ك ، هنا وفى ترجمة جده يوسف الآتية ، وقد أعاد المصنف ذكر جده فى الذيل على الكنى، فى ترجمة (( أبو المظفر)) ولم تأت النسبة فى النسخ الثلاث، أما النسخة م، فقد جاء فيها هنا وفى الذيل على الكنى: ((القابونى))، وفى ترجمة جده يوسف: ((العانوى)). وجاءت النسبة فى المنهل الصافى: ((القابونى))، وفى الطبقات السنية: ((العابودى)). (٢) برقم ١٨٦٤. (٣) يوسف بن أحمد بن محمود ، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة . النجوم الزاهرة ٢٤٧/٧ . (٤) فى م: ((القابونى)). (٥) البيتان فى: المنهل الصافى ١٥٠/١، والطبقات السنية. وبعد قوله ((بدمشق)) فى م زيادة أثبتت خطأ، وهى: ((قلت ودمع العين)). ١٠٧ ومَوْعِدُ الإِصْباحِ قد فاتًا قلتُ وجَفْنُ اللَّيْلِ مُغْرَوْرِقٌ إلَّا لأنّ الصبحَ قد ماتًا (١) ما طال لَيْلِى وجَرِى مَدْمَعِى وله فى مليح عليه غيار(٢) البندق ، (٣ وهو فى الغاية٣) : لَمَّا بَدَا فى ثيابٍ خُضْرٍ وَأَبْدَى عِذَارَهْ بَدَتْ به جُلَّارَهُ (٤) ريق فقلتُ غُصْنٌ فقلتُ مِنِّى اسْتعارَهْ(٥) قالوا عليه غيارٌ ٤٩ إبراهيم بن محمد ، أبو إسحاق ، الفقيه ، الدِّهِسْتانِىّ* وهى بكسر الدال المهملة ، والهاء ، وسكون السين المهملة ، وفتح التاء المثناة من فوقها، وبعد الألف [ ١٩ ] نون : مدينة عند مَازَنْدَرَانَ (٦) ، بناها عبد الله بن طاهر . (١) فى الأصل: ((وجرى دمعى))، وفى ا: ((وجرى دموعى))، وفى ك: ((وجرى دمعه)). وكل ذلك خطاً، والمثبت فى: م، والمنهل ، والطبقات السنية . (٢) سقط من : م . (٣ - ٣ ) سقط من: م. والأبيات فى : المنهل الصافى ١٥٠/١. (٤) في الأصل، ١: ((يدب به جلناره)) وهو تصحيف، وفى م: ((يزهو به جلناره))، والمثبت فى : ك ، والمنهل . (٥) فى م: ((عليه غبار)) وفى الأصل: ((منى استفاره)). * ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٣١٦ ، الطبقات السنية ، برقم ٨٩ ، الفوائد البهية ١١ . (٦) ومازندران: اسم لولاية طبرستان . معجم البلدان ٣٩٢/٤. ١٠٨ حضَر نَيْسابُور فى سنة نَيِّف وستين وأربعمائة ، وتفقّه فى مدرسة الإِمام الصَّنْدَلِىّ، وتوجَّه فى الفقه، وصار من المدرِّسين والمسئولين(١). ذكره عبد الغافر الفارسىّ(٢) فى ((السِّياق))، وقال: سمعْنا معه ((سنن أبى داود )) على أبى الحسين(٣) أحمد بن عبد الرحيم الحاكِم الإِسْمَاعِيلى. قال : ورأيت إمام الحرمين يُقبِل عليه فى مجالس (٤) المناظرة ، كعادته مع من يَشَمُّ منه رائحة التحقيق فى أى فَنّ . وذكره الهمَذَائىُّ فى ((الطبقات)) مِن أصحاب الصَّنْدَلِىّ، وقال: قرأ على أبى الفرائضَ والحساب ، ووَهب مُعِين الملك(٥) منه ((تفسير أبى العباس السَّمَّان))(٦) قاضى الرَّىّ، وهو فى ثلاثة عشر مجلّدا كبارا ضخما ، ابتاعها من تَرِكَةٍ أبى يوسف القَزْوِينِىّ، ووَلَّى الدِّهِسْتَانيَّ قضاءَ الرَّىِّ، وبلغَنَا وفاتُه سنة ثلاث وخمسمائة . (١) فى م: ((والمولين)). (٢) سقط من : ا، م . (٣) فى م: ((ابن الحسين)). ووردت كنية الحاكم الإسماعيلى فى طبقات الشافعية الكبرى ١٢٤/٦، ٢٢٦/٧ ((أبو الحسن)). (٤) فى م: ((مجلس)). (٥) هو أبو نصر أحمد بن الفضل ، وزير السلطان سنجر . قتلته الباطنية سنة إحدى وعشرين وخمسمائة . الكامل لابن الأثير ٦٤٧/١٠ . (٦) فى الطبقات السنية ((تفسير أبى العباس السمنانى)). وكذلك فى كتائب أعلام الأخيار . وذكره حاجى خليفة فى كشف الظنون ٤٤١/١ بما لا يزيد على ما أورده المصنف ، ثم ذكر فى ٤٤٩/١ تفسير السمنانى، قال: ((هو أبو العباس ... أحمد .. القاضى بالرى ، المتوفى سنة .. ، وهو كبير فى ثلاثة عشرٍ مجلدا))، وقد أكمل الناشرون النقص بما يفيد نسبة الكتاب إلى أبى المكارم أحمد بن محمد بن أحمد السمنانى ، من رجال القرن الثامن . وتجد ترجمته فى الدرر الكامنة ٢٦٦/١، وطبقات الشافعية للإِسنوى ٧٣/٢ . ولا يستقيم هذا لأن وفاة المترجم كانت سنة ثلاث وخمسمائة . ١٠٩ قال الهَمَذائى: وحدَّثنى ابن الدِّينَوَرِىّ العَدْلُ الحَنْبِلِىّ ، قال: كان يحفظ طريقةَ أبى زيد الدَّبُوسِىِّ على وجهِها ، ويتكلّم فى مناظرته بها . ٥ إبراهيم بن محمد ، أبو إسحاق ، المَوْصِلِىّ ، القاضىّ درَّس بالمدرسة الصَّادِرِيَّة(١). ومات في سنة ستين وخمسمائة . ذكره الذَّهبِىُّ فى ((تاريخه)). ٥١ إِبراهيم بن محمود الغَزْنَوِىّ أبو إسحاق* *** تفقَّه(٢) يسيرًا ، وله شعر حسن . سمع منه الْحافظ الدِّمْيَاطِىّ . أنشدنى شيخنا الإِمام قطبُ الدين عبد الكريم بن عبد النُّور ، أنشدنا الحافظ أبو محمد الدِّمْياطِىّ، أنشدنا أبو إسحاق الفقيه إبراهيم الغَزْنَوِىّ، بدمشق ، لنفسه (٣): * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٩٠. وفى م: ((ابن إسحاق )) خطأ. (١) من مدارس الحنفية بدمشق، بباب البريد، على باب الجامع الأموى . الدارس ٥٣٧/١. ## ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٩٣، وله ذكر فى الدارس ٥٣٨/١. (٢) سقط من : م . (٣) الأبيات فى الطبقات السنية . ١١٠ وفُؤادِى العانِى لَدَيْهِ أُسِيرُ ورَشِيقِ دَمْعِى عليه طَلِيقٌ شَعْرُه إن شَكَكْتُمُ المَنْشُورُ أُمَّرُوهُ على المِلاحِ وهذا قلتُ ذا مُنْكَرٌ وهذا نَكِيرُ كلّما جاء بالمَلامِ عَذُوِى ومولده سنة خمس وستمائة تقريبا . ودَرَّس بمدرسة الصَّادِرِيَّة بدمشق . وزوَّج ابنته بالشيخ بدر الدين عمر بن إسماعيل الدِّمَشْفِىّ، مُدَرِّسٍ الأزْكَشِيَّة بالقاهرة . ومات ... (١) . * ٥٢ إبراهيم بن مَعْقِلِ النَّسَفِىّ* قاضى نَسَف(٢). مات سنة خمس وتسعين ومائتين . (١) بياض بالنسخ . وذكر النعيمى فى الدارس ٥٣٨/١ أن عماد الدين محمد بن عبد الكريم بن عثمان الماردانى المعروف بابن الشماع تولى تدريس الصادرية بعد المترجم من أول المحرم سنة ثمان وخمسين وستمائة . * ترجمته فى: تذكرة الحفاظ ٦٨٦/٢، ٦٨٧، العبر ١٠٠/٢، الوافى بالوفيات ١٤٩/٦، مرآة الجنان ٢٢٣/٢، طبقات الحفاظ للسيوطى ٢٩٨، كشف الظنون ٤٣٦/١، ١٦٨٥/٢، شذرات الذهب ٢١٨/٢، الطبقات السنية، برقم ٩٥، تهذيب تاريخ دمشق ٢٩٧/٢ . (٢) نسف : مدينة كبيرة بين جيحون وسمرقند. معجم البلدان ٧٨١/٤. ١١١ ٥٣ إبراهيم بن منصور* سبط حفص بن عبد الرحمن ، يأتى(١). روَى وفاةَ جَدِّه حفص(٢) ، على ما يأتى . 1 ٥٤ إبراهيم بن موسى ، الفقيه ، الوَزْدُوِىّ* بفتح الواو ، وسكون الَّاىِ ، وضم الدال المهملة ، وسكون الواو ، وفى آخرها لام ، هذه النسبة إلى وَزْدُول. قال السَّمْعالى [ ٢٠ و] : وظَِّّى(٣) أنها من قُرَى جُرْجَانِ . شيخ أصحاب أبى حنيفة بها فى وقته غير مُدافَع . ورحل ، وطلب العلم ، وكان من القُدَمَاء . سمع فُضَيْل بن عِياض ، وابنَ المبارك ، وسفيان الثّوْرِيّ . وروَى عنه أحمد بن حفص السَّعْدِىّ . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٩٦ . (١) برقم ٥٢٩ . (٢) وكانت وفاة جده ، سنة تسع وتسعين ومائة. ** ترجمته فى: الأنساب ٥٨٢ ظ، تاريخ جرجان ٨٧، ٨٨، الطبقات السنية ، برقم ٩٩ . (٣) فى م: ((أظن))، والمثبت فى سائر النسخ، والأنساب، واللباب ٣٧١/٣ . ١١٢ قال ابنُ عَدِىّ : وله ابنٌ يقال له إسحاق - يأتى قريبًا(١) - من أصحاب الحديث ، صنَّف الكتب والسُّنَن ، مستقيمُ الحديث ، ثقَةٌ . ٥٥ إبراهيم بن مَيْمون ، الصَّائِغِ، المَرْوَزِىّ* يروى عن أبى حنيفة ، وعَطاء . روَى عنه حسَّان بن إبراهيم ، وغيرُه . · قال السَّمْعانِىُّ: كان فقيها فاضلاً، قتله أبو مُسلم الخُرَاسانِىُّ بِمَرْوَ ، سنة إحدى وثلاثين ومائة . قال ابنُ المبارك : لما بلغ أبا حنيفةً قتلُ إبراهيم الصّائغ بكى، حتى ظنًّا أنه سيموت، فخَلَوْتُ به ، فقال (٢: كان والله٢ِ) رجلًا عاقلًا، ولقد كنتُ أخاف عليه هذا الأمرَ . قلت : وكيف كان سبَبُه ؟ قال : كان يَقْدَم ويسألُنى ، وكان شديد الْبَذْلِ لنفسِه فى طاعة الله ، وكان شديدَ الورع . (١) برقم ٢٩٢ . * ترجمته فى : التاريخ الكبير للبخارى، الجزء الأول ، القسم الأول ٣٢٥، الجرح والتعديل ، الجزء الأول ، القسم الأول ١٣٤، ١٣٥، الأنساب ٣٤٨ ظ ، اللباب ٤٨/٢، ميزان الاعتدال ٦٩/١، تهذيب التهذيب ١٧٢/١، ١٧٣، مشاهير علماء الأمصار ١٩٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٢٢، ٢٣، الطبقات السنية ، برقم ١٠٠ ، شذرات الذهب ١٨١/١. (٢) فى م: ((والله كان)). ١١٣ ( الجواهر المضية ١ / ٨ ) وكنت ربَّما قَدِمْتُ إليه بشيءٍ (١)، فيسألنى عنه، ولا يرضاه ولا يُذُوقُه ، وربما رَضِيَه فأكلَه . • فسألنى (٢) عن الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، إلى أن اثَّفَقْنا على : أنه فريضةٌ من الله تعالى ، فقال لى : مُدَّ يدَك حتى أبايعك ، فأظلمتِ الدنيا بينى وبينه . قلتُ(٣) : ولِمَ ؟ قال : دعانى إلى حقٍّ من حقوقِ الله ، فامتنعتُ عليه ، وقلت له : إن قام به رجلٌ واحد قُتِلٍ ولم يصْلُح للناس أمْرٌ ، ولكن إن وَجَد عليه أعوانًا صالحين ، ورجلًا يَرْأس عليهم ، مأمونًا على دين الله . قال : وكان يقْتضِى(٤) ذلك كلَّما قِدِم علىَّ تقاضِيَ الغَرِيم المُلِحّ ، كلما (٥) قدِم علىَّ تقاضانى، فأقول له : هذا أمرٌ لا يصلُح بواحدٍ (٦) ، ما أطاقتْه الأنبياء حتى عقدتْ عليه من السماء ، وهذه فريضةً ليست كالفرائض، يقُوم له الرجلُ وحدَه ، وهذا متى أمر به الرجلُ وحدَه أشاطَ(٧) بدمِه ، وعرّض نفسه للقتل، فأخاف أن يُعِين على قَتْلِ نفسه ، ولكن يَنْتَظِرِ ، فقد قالت الملائكة: ﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا (٨)) الآية. ثم خَرَج إِلى مَرْوَ ، حتى كان أبو مُسلِم ، فكلَّمه(٩) بكلامٍ غليظ ، (١) فى ١: ((شيئا))، وفى ك: ((الشىء))، والمثبت فى: الأصل، م . (٢) فى م: (( فيسألنى)). (٣) فى ا، ك: ((قيل))، وفى م: ((فقلت))، والمثبت فى الأصل. (٤) فى م ((يقاضى)). (٥) فى م: ((وكلما)). (٦) فى م: ((لواحد )). (٧) أشاط بدمه : أذهبه . (٨) الآية ٣٠ من سورة البقرة، وجاء فى م بعد هذا منها: ﴿مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ﴾. (٩) فى ١: ((وكلمه)). ١١٤ فأخذَه ، فاجتمع عليه فُقَهاء أهلِ خُرَاسِان وعُبَّادُهم حتى أَطْلَقُوه ، ثم عاوَدَه فَرَجَرَهُ ، ثم عاوَدَه ، ثم قال : ما أجد شيئا أقوم به لله تعالى أفضلَ من جهادِك، ولَأْجاهِدَنَّك بلسانى ليس بی قُوّةٌ بیدی، لكن يَرانِى الله وأنا أُبْغِضُك فيه . فقتلَه رحمه الله تعالى . روَى له النَّسائِىُّ [٢٠ ظ] وأبو داود. وقال النَّسائِىُّ: لا بأسَ به. ٥٦ إبراهيم بن نَصْرُويَه بن سَخْتَامٍ* روى عنه ابنُه علىّ ، ويأتى هو وأخوه إِسحاق ابنا إِبراهيم بن نَصْرُويَه ابن سَخْتام(١). ٠ ٥٧ إبراهيم بن يعقوب بن إبراهيم® الإِمام، ابن الإِمام ، صاحبِ الإِمام(٢)، وأخوه(٣) الإِمام يوسف ، يأتى كل واحد منهما فى بابه (٤) . " ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٠١ . (١) يأتى على برقم ٩٤٢، وإسحاق برقم ٢٩٣. وأبوهما المترجم من رجال القرن الرابع وربما أدرك أوائل الخامس . راجع ترجمة ولديه . ** ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ١٠٤ . (٢) يعنى أن أباه الإِمام أبو يوسف صاحب الإِمام الأعظم . (٣) فى م: (( وأخو)) . (٤) ترجمة أبى يوسف تأتى برقم ١٨٢٥، وترجمة ولده يوسف تأتى برقم ١٦٨٢ . ١١٥ تفقَّه على أبيه . * * * ٥٨ إبراهيم بن يعقوب بن الْبُهْلُول التَّنُوخِىّ ، أبو إسحاق ، الأنْبَارِىّ من بيت مشهور بالعلم والتقدُّمِ بروايةٍ(١) الحديث. وروى عنه ابنُ أخيه أبو الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب حكايةً(٢) . ويأتى أحمد فى بابه إن شاء الله(٣). * ٥٩ إبراهيم بن يعقوب بن أبى نصر (٤ابن أبى النصر٤) بن مِدْوَسة، الكُشَانِىّ، الواعظ" بضم الكاف(٥) ، والشين المعجمة ، فى آخرها النون : بلدة من بلاد * ترجمته فى : الطبقات السنية برقم ١٠٥. (١) فى ك، م: ((ورواية)). (٢) لم يذكر المصنف هذه الحكاية فى ترجمة أحمد الآتية ، كما لم يذكرها الخطيب فى ترجمته . (٣) برقم ٢٨١ . ** ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ١٠٦. وله ذكر فى الأنساب ٤٨٣ ظ . (٤) فى الأصل: ((ابن أبى النظر))، وفى م: ((ابن أبى النصبر))، وقد سقط من : ك ، وهو فى : أ ، الطبقات السنية . (٥) وكذلك قال السمعانى فى الأنساب ، وابن الأثير فى اللباب ، وضبطها ياقوت فى معجم البلدان ٢٧٦/٤ بفتح الكاف .. ١١٦ الصُّعْد، يقال لها الكُشَانِيَةِ (١). سكن سَمَرْقَنْدٍ . كان فقيها فاضلاً ، عارفًا بمذهب أبى حنيفة ، وروايتهِ ، مُفَسِّرًا، واعظًا ، فقيها ، حسن السِّيرة . تَوَلَّى الخطابة بسَمَرَقَتْد نيابةً عن محمود بن أحمد السَّاغَرْجِىّ(٢) المُلقَّب شيخ الإسلام ، بعد أن خرج (٢) منها . سمع بالكُشَانِيَة أباه ، وبسَمَرْقَنْد أبا إبراهيم إسحاق بن محمد الخطيب النُّوحِىّ . ووُلِد فى عشر ذى القَعْدة ، سنة ثمان وسبعين وأربعمائة . وتُوُفِّى بسَمَرْقَنْد ، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . ذكَرَه السَّمْعانِىُّ فى ((مشيخته)). (١) زاد ياقوت أنها بنواحى سمرقند ، بينها وبين سمرقند اثنا عشر فرسخا . (٢) فى م: ((الساغوجى))، وهو تحريف . وتأتى ترجمته ، برقم ١٦١٣ . (٣) فى ا: ((خرجت)). ١١٧ ٦٠ إبراهيم بن يوسف بن محمد بن الْبُونِىّ، أبو الفَرَجِ" قال الذَّهَبِىّ: إمامُ مِحْراب الحَنَفِيَّة بدمشق، مُقْرِىٌ ، مُحدِّث . روَى عن أبى القاسم بنِ عَساكِرَ . ومات سنة (١اثنتى عشرة١) وستمائة . ٦١ إبراهيم بن يوسف بن رُسْتم هكذا نسبه فى ((مَآل الفتاوَى))(٢)، فلا أدرى أهو إبراهيم بن رستم الإِمام المذكور قبلَه(٢)، ونُسب إلى جده رستم، أو غيره ، ولا أعلم أحدًا من الحُفّاظِ ذكَر أن رستم جدُّ إبراهيم . # ترجمته فى: التكملة لوفيات النقلة ١٩١/٤، ذيل الروضتين ٩١، المشتبه للذهبى ١٠١، الوافي بالوفيات ١٧٣/٦، تبصير المنتبه ١٨٢/١، الطبقات السنية، برقم ١٠٩. والبونى : نسبة إلى بونة ؛ مدينة بساحل إفريقية . التكملة ، والمشتبه ، والتبصير ، واللباب ١٥٣/١. وزاد ياقوت أنها بين مرسى الخرز وجزيرة بنى مرغناى . معجم البلدان ٧٦٤/١ . (١) فى النسخ: ((اثنى عشر))، وهذا مثال للخطأ الذى يشيع فى النسخ، ولن أعوج عليه بعد . (٢) فى م: ((جمال الفقهاء)) خطأ. و ((مال الفتاوى)) يقال له ((الملتقط فى الفروع الحنفية))، وهو للإِمام ناصر الدين أبى القاسم محمد بن يوسف بن محمد الحسنى السمر قندى. كشف الظنون ١٨١٣،١٥٧٤/٢. وتأتى ترجمته ، برقم ١٥٨٦ . (٣) تقدم برقم ١٩ . ١١٨ ٦٢ إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قُدامةَ ، وقيل : بن رَزِين ، أبو إسحاق ، الباهِتِى ، الفقيه عُرِف بالْمَاكِيَاتى ؛ نسبةً إلى جدِّه ، فيما ذكر السَّمْعانىُّ . أخو عصام ، ومحمد ، ووالد عبد الله ، وعبد الرحمن ، يأتى كل واحد فى بابه(١) [ ٢١ و]. وإبراهيم هذا هو الإِمام المشهور، كبير المَحَلِّ عند أصحابِ أبى حنيفة، وشيخ بَلْخَ (٢) ، وعالمُها فى زمانه . لزم أبا يوسف حتى برع . وروَى عن سفيان بن عُيَيْنة ، وإسماعيل بن عُلَيَّة ، وحمَّاد بن زيد. وٍروى عن مالك بن أنس حديثًا واحدًا ، عن نافع عن ابن عمر : : كُلِّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ))(٣). (١ ترجمته فى: الأنساب ٥٠٣ و، اللباب ٨٥/٣، تذكرة الحفاظ ٤٥٣/٢، ٤٥٤، الوافي بالوفيات ١٧٢/٦، تهذيب التهذيب ١٨٤/١، ١٨٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٢٤، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١١٣ ، الطبقات السنية برقم ١١٠ ، شذرات الذهب ٩١/٢، الفوائد البهية ١١ - ١٣. (١) يأتى عصام برقم ٩٣٤، ومحمد برقم ١٥٨٩، وعبد الله برقم ٦٨٧ ، وعبد الرحمن برقم ٧٦٥ . (٢) بلخ : مدينة مشهورة بخراسان . معجم البلدان ٧١٣/١ . (٣) الذى فى الموطأ من حديث أبى سعيد الخدرى: (( وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) فحسب ، وليسٍ صدر الحديث به بهذا اللفظ ، وإنما جاء فيه من حديث عائشة زوج النبى عنّيّة: « كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ )) . انظر: باب ادخار لحوم الأضاحى، من كتاب الضحايا. الموطأ ٤٨٥/٢. وباب تحريم الخمر، من كتاب الأشربة. الموطأ ٨٤٥/٢ . ١١٩ وسبب تفرُّدِه به ، أنه دخل على مالك يسمع منه ، وقُتَيْبة بن سعيد حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الإِرْجاء، فأَمَر أن يُقام من المجلس(١)، ولم يسمع غيرَ هذا الحديث، ووقع له بهذا مع قُتِيْبة عداوةٌ ، فأخرجه من بَلخ ، فنزل بَغْلَانَ(٢) ، وكان بها إلى أن مات . ورَوى النَّسائِىُّ عن إبراهيم هذا، وقال : ثِقَة . وذكره ابنُ حِبَّان فى ((الثِّقات)). • وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم، فى كتاب ((الرَّدِّ على الجَهْميَّة)): حدثنى عيسى بن بنت إبراهيم بن طَهْمان ، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا فقيها ، من أصحاب أبى حنيفة ، طلب الحديث بعد أن تفقَّه فى مذهبهم ، فأدرك ابن عُيَيْنَة ، ووَكِيعًا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصِّدِّيق ، يقول : سمعتُه يقول : القرآنُ كلامُ الله ، ومن قال مخلوق فهو كافر ، بانَتْ منه امرأتُه، ولا يُصلى خلفَه ، ولا يُصلَّى عليه إذا مات، ومن وقَف فهو جَهْمِىٌّ . • وقال أحمد بن محمد بن الفضل: سمعت محمد بن داود الفِرَعِىّ(٣) ، يقول: حَلَفتُ أن لا أكتبَ إِلَّ عن من يقول: الإِيمان قولٌ وعَمَلٌ. فأتيت إبراهيم (١) بعد هذا فى م زيادة: ((فقام)). (٢) فى م: ((بغداد))، وهو تحريف . وبغلان : بلدة بنواحى بلخ ، وكان قتيبة بن سعيد ينزل بها . انظر: تاريخ بغداد ٤٦٤/١٢، معجم البلدان ٢٩٥/١، تهذيب التهذيب ٣٥٨/٨. (٣) فى الأصل، م ((الفرغى))، والمثبت فى : ١، ك، والطبقات السنية . والفرعى، نسبة إلى فرع، والد تميم بن فرع الفرعى المصرى . اللباب ٢٠٦/٢ . ١٢٠