Indexed OCR Text

Pages 641-660

الحسن الواسطي أُرَاه سنة ثلاث ومائتين الخَزّاز(١).
حدثني موسى بن عبد الرحمن - يعني الكِنَدي المسروقي - قال :
مات محمد بن عُبَيّد الأحدب سنة ثلاث ومائتين ، وهو الطنافِسي الكوفي
الإِيادي ، أبو عبد الله أخو يَعْلى .
وقال غيره : مات محمد سنة خمس بالكوفة ، وخمس أَصح (٢).
مات أحمد بن أَبي ◌َّيْبة ، واسم أبي طيبة عيسى بن سُليمان بن
دينار الدَّارمي الجُرْجاني، سنة ثلاث ومائتين، يُحدث عن عَنْبسة (٣).
حدثني هارون بن سُفيان ، قال : مات عبد الصّمد بن جابر
الضّبي، أبو الفضل سنة ثلاث أو أربع ومائتين، وكان على شُرْطة زُهَير ،
فقلت لأبي نعيم ، فقال : كان يتقشّف لي زمن شَرِيك كوفي الأصل ،
سكن بغداد ، التقشف التّزَهّد (٤).
(١) الفضل بن عنبسة: أبو الحسن الواسطي الخزاز. قال ابن سعد : كان ثقة
معروفاً ، روى عن يزيد بن إبراهيم التستري وحماد بن يزيد بن إبراهيم التستري وحماد بن
[التاريخ الكبير ٧/١١٧ - الطبقات الكبرى].
سلمة وغيرهما .
(٢) محمد بن عبيد بن أبي الطنافس : أبو عبد الله الكوفي الإِيادي الأحدب . وهو
أخو يعلى بن عبيد ومات قبله . قال ابن سعد : كان قد نزل بغداد دهراً ثم رجع الى الكوفة
فمات بها. وكان ثقة كثير الحديث ، وكان صاحب سنة وجماعة . وقال أحمد بن حنبل :
يخطىء ويصر وهو ثقة . ووثَّقه ابن معين . .
[التاريخ الكبير ١/١٧٣ - الطبقات الكبرى - التذكرة - الميزان] .
(٣) أحمد بن عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي الجرجاني : روى عن أبيه قال في
الكبير في ترجمة أبيه - أبو طيبة : مات سنة وثلاث وخمسين ومائة ومات ابنه أحمد سنة ثلاث
ومائتين وكذا في الميزان والمشتبة .
[التاريخ الكبير ٦/٤٠٢].
(٤) عبد الصمد بن جابر الضبي : شيخ لأبي نعيم الملائي : ضعَّفه يحيى بن
[التاريخ الكبير ٦/١٠٤ - الميزان] .
معین . کان له حديث أو حديثان .
٢٧٤
.. .. .. . .... ...... .. .

حدثني محمدبن عُبيد المدني ، قال : مات ◌ُبْيْد بن ميمون أبو
عَبّاد، مولى هارون بن زَيْد بن مُهاجر بن قنفذ بن عمير بن جُدْعان من
تَيْم بن مرّة القرشي سنة أربع ومائتين (١) .
مات محمد بن إدريس أبو عبد الله الشافعي القُرَشي سنة أربع
ومائتين ، سكن مصر(٢) .
ومات النضر بن شُميل أبو الحسن المازني البصري ، سكن مَرْو،
سنة أربع ومائتين (٣).
مات عبد الوهاب بن عطاء ، أبو نصر الخفاف ببغداد سنة أربع
ومائتین (٤)
(١) عبيد بن ميمون : أبو عباد المديني : عن نافع أحد السبعة . مجهول ووثَّقه ابن
[التاريخ الكبير ٦/٥ - الميزان] .
حبان .
(٢) محمد بن إدريس : أبو عبد الله الشافعي القرشي . الإِمام أشهر من أن يعرف
[التاريخ الكبير ١/٤٢] .
به .
(٣) النضر بن شميل : أبو الحسن المازني البصري اللغوي ، عالم أهل مرو . قال
ابن سعد : وهو من أهل البصرة من بني مازن ، وكان ثقة إن شاء الله صاحب حديث
ورواية الشعر ، ومعرفة بالنحو وبأيام الناس وتوفي بخراسان . وقال أبو حاتم : ثقة صاحب
سنة . وعن ابن المبارك قال : لم يكن أحد من أصحاب الخليل يدانيه . وقال العباس بن
مصعب : كان إماماً في العربية والحديث ، وهو أول من أظهر السنة بمرو وخراسان ، وكان
أروى الناس عن شعبة . وذكره العقيلي في الضعفاء .
[التاريخ الكبير ٨/٩٠ - التذكرة - الطبقات الكبرى - الميزان] .
(٤) عبد الوهاب بن عطاء : أبو نصر الخفاف العجلي ، أحد علماء البصرة . قال
ابن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث
معروفاً صدوقاً إن شاء الله . ووثّقه ابن معين والدارقطني . وقال البخاري : ليس بالقوي . =
٢٧٥
......
......... .

حدثني زكريا بن يحيى ، قال : مات فيها زَحْر بن حِصْن أبو الفرج
الطائي (١) .
حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : مات إسحق بن منصور أبو
عبد الرحمن سنة أربع ومائتين ، سمع داود الطّائي وسليمان بن قرم ،
وعن إسرائيل (٢) .
حدثني أحمد بن عبد الله بن علي بن سُوَيْد بن منجوف، أبو بكر
السَّدوسي، قال: مات أبي أبو محمد ، سنة أربع ومائتين البصري .
حدثني فَضل بن يعقوب ، قال : مات هاشم بن القاسم أبو النَّضر
سنة خمس ومائتين، قال غيره : مات ببغداد في شَوّال ، أو في ذي
القعدة سنة تسع ومائتين، يقال له: قَيْصَر، ويقال: الليثي، ويقال: تَميمي
خُراساني ، نَزَل بغداد (٣) .
حدثني محمد بن مِسْكين ، قال : مات بشربن بكر أبو عبد الله ،
=وروى الميموني عن أحمد : ضعيف الحديث مضطرب. وقال النسائي : ليس بالقوي .
وكان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه .
[التاريخ الكبير ٦/٩٨ - التذكرة - الطبقات الكبرى - الميزان].
(١) زحر بن حصن: أبو الفرج الطائي. سمع جدَّه حميد بن منهب ، وعنه أبو
[التاريخ الكبير ٣/٤٤٥ - الميزان] .
السكين الطائي . قال في الميزان : لا يعرف .
(٢) إسحق بن منصور السلولي الكوفي : أبو عبد الرحمن . عداده في الطبقة الثامنة
من أهل الكوفة .
[التاريخ الكبير ١/٤٠٣ - الطبقات الكبرى] .
(٣) هاشم بن القاسم الليثي الخراساني ثم البغدادي الحافظ . قال ابن سعد : كان
من بني ليث من أنفسهم . وكان ثقة . وقال أحمد : كان من الآمرين بالمعروف والناهين
عن المنكر، ووثّقه ابن المديني والعجلي وزاد العجلي : صاحب سنة يفخر به أهل
[التاريخ الكبير ٨/٢٣٥ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
بغداد .
٢٧٦
........
...

أَظنّه البَجلي آخر سنة خمس ومائتين وهو الشّامي (١).
حدثنا أحمد بن سَعيد ، قال : مات أبو عامر العَقَدِيّ ،
ويعقوب بن إسحق الحضرمي سنة خمس ومائتين ، في يوم واحد، ومات
رَوْح بن عُبادة تلك السنة (٢) .
حدثنا حفص بن عمر ، قال: حدثنا عبيدة بن أبي رَائطة الكوفي :
قَدِم علينا أَيام شُعبة ؛ سمع أبا حميدة الظّاعني، وعثمان صاحب
إبراهيم ، وعن عاصم بن بَهدلة ، ومات القاسم بن عَمُروبن محمد ،
هو أبو محمد العَنْقَزي ، مولى لقريش الكوفي ، سنة ست أو خمس
ومائتين (٣) .
(١) بشر بن بكر التنيسي الشامي: سمع الأوزاعي وابن جابر، وسمع منه
الحميدي . قال في الميزان: صدوق ثقة لا طعن فيه [التاريخ الكبير ٢/٧٠ - الميزان] .
(٢) يعقوب بن إسحق الحضرمي المقرىء : أبو محمد . قال ابن سعد : ليس هو
عندهم بذاك الثبت ، يذكرون أنه حدَّث عن رجال لقيهم وهو صغير قبل أن يدرك .
والعقدي : هو عبد الملك بن عمرو القيس البصري أبو عامر ، قال ابن سعد : مولى
لبني قيس بن ثعلبة وكان ثقة . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال غيره : كان أحد حفاظ
البصرة .
وروح بن عبادة القيسي : أبو محمد . من بني قيس بن ثعلبة من أنفسهم. قال ابن
سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال ابن المديني : ما زال في الحديث لم يشغل عنه . وقال
الخطيب : صَنَّف الكتب في السنن والأحكام وجمع تفسيراً وكان ثقة . وقال أحمد بن
الفرات : طعن على روح اثنا عشر رجلاً فلم ينفذ قولهم فيه. وقال النسائي : روح ليس
بالقوي . وعن أبي حاتم قال : لا يحتجّ به .
[التاريخ الكبير ٣/٣٠٩، ٥/٤٢٥، ٨/٣٩٩ - الطبقات الكبرى - التذكرة - الميزان] .
(٣) العبارة التي بين قوسين لم ترد في ثلاث نسخ فيما اعتمد عليه نساخ الأصل .
وعبيدة بن أبي رائطة : بفتح العين . كوفي قدم البصرة. ذكره في الجرح والتعديل =
٢٧٧
٠٠٠

حدثني واصل بن عَبد الله ، قال : مات أبي عبد الله بن بذْر بن
واصل بن عبد الله بن سَعْد بن أطول الجُهني، أبو الفضل في شعبان سنة
خمس ومائتين .
حدثني علي بن مُسلم ، قال : مات محمد بن أبي عبيدة بن
معين بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي الكوفي المسعودي
سنة خمس ومائتين (١) .
حدثني إبراهيم بن بسطام ، قال : مات سعيد بن سُفيان سنة أربع
أو خمس ومائتين ، وهو البصري ، وبلغني عن علي بن عبد الله . قال :
ذهب حدیثه (٢) .
ومات شُجاع بن الوليد بن قيس السَكوني أبو بدر الكوفي ، سكن
بغداد سنة خمس ومائتين وقال غيره : توفي شُجاع سنة أُربع (٣) .
= والتهذيب، والقاسم بن عمرو بن محمد العنقزي الكوفي : لم يزد في الكبير عما قاله هنا .
[التاريخ الكبير ٧/١٧٢، ٦/٨٤].
وأورد ضبطه في القاموس .
(١) محمد بن أبي عبيدة بن معن المسعودي الكوفي . قال ابن معين : لا علم لي
به ولا بأبيه . وساق له ابن عدي حديثاً منكراً ثم قال : هو عندي لا بأس به ، أبوه يروي
عن الأعمش .
[التاريخ الكبير ١٧٣ / - الميزان].
(٢) سعيد بن سفيان البصري : عن شعبة. قوَّاه الترمذي . وقال أبو حاتم : محله
الصدق .
[التاريخ الكبير ٣/٤٧٦ - الميزان] .
(٣) شجاع بن الوليد بن قيس: أبو بدر السكوني الحافظ . وثّقه ابن معين وغيره .
وقال أبو زرعة: لا بأس به . وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث، شيخ ليس بالمتين لا يحتجُّ
به . إلا أنه عنده عن محمد بن عمرو أحاديث صحاح . كان من أعبد أهل الكوفة. قال ابن
سعد : كان كثير الصلاة ورعاً . توفي ببغداد .
[التاريخ الكبير ٤/٢٦١ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
٢٧٨
. . . .. .

مات عبد الملك بن إبراهيم ، أبو عبد الله ، مولى بني عبد الدار
القرشي الجُدِّي سنة أربع أو خمس ومائتين (١).
واسم العَقَدي : عبد الملك بن عَمْرو البصري .
حدثني ابن أبي بزة ، قال : مات مؤمل سنة ست ومائتين ، في
رمضان لسبع عشرة خلت يوم الأحد ، وأمّا ابنه ، قال : نحن من الصَّليبة
من كِنانة .
وحدثني مَنْ أَثِق به : أَنه مَوْلِى لبني بكر بن عبد مناة من كنانة ،
وهو أبو عبد الرحمن بن إسمعيل البصري ، سكن مكة (٢) .
حدثني أحمد بن سعيد ، قال : مات بِشْربن عمر أبو محمد ،
وعبد الصمد آخر سنة ست ومائتين ، وأول سنة سبع ومائتين (٣).
حدثني حسن بن خلف ، قال : مات يزيد بن هارون ، سنة ست
ومائتين .
(١) عبد الملك بن إبراهيم الجدي: أبو عبد الله . حجازي سمع شعبة وسعيد بن
[التاريخ الكبير ٥/٤٠٦] .
خالد .
(٢) مؤمل بن إسماعيل : أبو عبد الرحمن البصري، مولى آل عمر بن الخطاب سكن
مكة . قال ابن سعد : ثقة كثير الغلط . ووثّقه ابن معين . وقال أبو حاتم : صدوق شديد
في السنة كثير الخطأ . وقال البخاري : منكر الحديث وقال أبو زرعة : في حديثه خطأ
كثير . وذكره أبو داود فعظّمه ورفع من شأنه .
[التاريخ الكبير ٨/٤٩ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
(٣) بشر بن عمر الزهراني الأزدي : أبو محمد البصري . قال ابن سعد: كان ثقة،
راوية مالك بن أنس. وقال أبو حاتم : صدوق . وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد
التنوي : أبو سهل مولى بلعنبر . محدث البصرة . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله .
وقال أبو حاتم : صدوق. [التاريخ الكبير ٢/٨٠، ٦/١٠٥ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
٢٧٩

حدثني محمد بن المثنى ، قال : مات وَهْب بن جَرير ، ويزيد بن
هارون سنة ست ومائتين، يقال : مَوْلى سليمان بن مُجالد ، مولى أبي
جعفر الهاشمي (١) .
حدثني فضْل بن يعقوب ، قال : مات حَجّاج سنة خمس ومائتين
ببغداد .
قال أحمد : مات حجاج بن محمد الأعور ، أبو محمد المصيصي
أصله تِرْمذي . سنة ست ومائتين (٢).
ومات شَبابة بن سَوَّار الفَزاري ، مولاهم المدائني، أبو عمرو، سنة ست
ومائتين (٣).
(١) يزيد بن هارون : أبو خالد السلمي الواسطي ، الحافظ القدوة : شيخ
الإِسلام . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . قال ابن المديني : ما رأيت أحفظ من
يزيد بن هارون .
وهب بن جرير حازم : أبو العباس الأزدي البصري. قال ابن سعد : كان ثقة وكان
عفان يتكلم فيه. وروى الدارمي عن يحيى : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال
أحمد : قال ابن مهدي : ها هنا قوم يحدثون وهب عند شعبة ما رأيناهم عنده قط - يعرض
بوهب - وقال أحمد : ما رأى وهب شعبة قط ، ولكن كان وهب صاحب سنة .
[التاريخ الكبير ١٦٩، ٨/٣٦٨ - الطبقات الكبرى - التذكرة - الميزان].
(٢) الحجاج بن محمد الأعور المصيصي: أبو محمد. قال ابن سعد : مولى
سليمان بن مجالد، مولى أبي جعفر المنصور ولم يزل ببغداد من أهلها ثم تحول الى
المصيصة بولده وعياله ، فأقام بها سنتين ، ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات.
وكان ثقة صدوقاً إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد. وقال ابن
معين : كان أثبت أصحاب ابن جريج ، وقال أحمد : كان أحفظ ، وأصح حديثاً ، وأشد
تعاهداً للحروف ، ورفع أمره جداً .
[التاريخ الكبير ٢/٣٨٠ - الطبقات الكبرى - التذكرة - الميزان].
(٣) شبابة بن سوار المدائني : أبو محمد الفزاري . قال أحمد بن حنبل : كان داعية =
٢٨٠
٠٠.
٠ ٠.١
١٠٠٫٠٠ ٢٩ ٢

ومات عبد العزيز بن أبي رِزْمة ، واسم أَبي رِزْمة: غَزْوان أبو
محمد ، مولى بني يَشْكر المروزي ، في المحرم سنة ست ومائتين (١) .
كُنية عبد الصمد بن عبد الوارث بن سَعيد: أبو سَهْل، مولى لِعْنبر
البصري .
كنية وهب بن جرير بن حازم: أبو العباس الأزدي البصري .
وكنية يزيد بن هارون : أبو خالد السلمي الواسطي ، ولد سنة
ثمان عشرة ومائة .
حدثني هارون بن حميد ، قال : مات يزيد سنة ست ومائتين ،
ووَهْب ابن جرير سنة سبع ومائتين .
حدثني عبد القدّوس بن محمد البصري ، قال : مات أبي
محمد بن عبد الكبيربن شُعيب بن الحبحاب المعوي الأزدي ، أبو
عبد الله سنة ست ومائتين ، سمع عمّه عبد السلام بن شُعيب .
مات داود بن مُحبَّر أبو سليمان ببغداد ، سنة ست يوم الجمعة
=الى الارجاء . وقال أبو حاتم : لا يحتج به، صدوق. وقال ابن المديني: صدوق إلاّ أنه
يرى الإِرجاء ، ولا ينكر لمن سمح ألوفاً أن يجيء بخبرٍ غريب. وقال أبو زرعة : رجع
شبابة عن الإِرجاء .
[التاريخ الكبير ٤/٢٧٠ - التذكرة - الميزان - الطبقات الكبرى] .
(١) عبد العزيز بن أبي رزمة : أبو محمد المروزي . روى عن حماد بن سلمة
وحماد بن زيد وغيرهما . وقال ابن سعد : كان ثقة .
[التاريخ الكبير ٦/٢٩ - الطبقات الكبرى] .
٢٨١
........... .....

لثمان مضين من جمادى الأولى، قال أحمد : شِبْه لا شيء لا يَذْري ما
الحديث (١).
حدثني هارون بن عبد الله المدني ، قال : مات عبد الله بن نافع
الصَّائغ سنة ست ، أبو محمد المدني ، [مولى] بني مخزوم ، في حِفْظه
شيء (٢) .
مات جعفر بن عَوْن بن عمرو بن حُرَيْث المخزومي ، أبو عون
القرشي بالكوفة سنة أربع ومائتين (٣) .
مات كثير بن هشام، أبو سهل الكلابي الرّقي، بِفم الصِّلْح في
شعبان ، سنة سبع ومائتين ، سكن بغداد (٤) .
حدثني هارون ، قال : مات أبو غَزِيّة محمد بن موسى سنة سبع
(١) داود بن المحبر: أبو سليمان: تقدَّم الكلام عنه .
(٢) عبد الله بن نافع الصائغ : أبو محمد مولى بني مخزوم المديني . قال ابن سعد:
كان قد لزم مالك بن أنس لزوماً شديداً، وكان لا يقدم عليه أحداً. ثم قال : وهو دون)
معن . وقال البخاري في الكبير: يعرف حفظه وينكر وكتابه أصح . لم يكن بذاك في
الحديث . وروى الدارمي عن يحيى: ثقة . وقال أبو زرعة: لا بأس به . وقال النسائي:
[التاريخ الكبير ٥/٢١٣ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
لا بأس به وقال مرة : ثقة .
(٣) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي : أبو عون الكوفي
القرشي الحديثي . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
[التاريخ الكبير ٢/١٩٧ - الطبقات الكبرى] .
(٤) كثير بن هشام : أبو سهل الكلابي صاحب جعفر بن برقان . قال ابن سعد :
نزل بغداد باب الكرخ في السوق فكان يجهز على التجار إلى الرقة وغيرها من الجزيرة
والشام ، وكان ثقة صدوقاً . ثم خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح فمات هناك .
وفم الصلح : نهر كبير فوق واسط، وفيه كانت دار الحسن بن سهل وزير المأمون، وهو الآن
[التاريخ الكبير ٧/٢١٨ - الطبقات الكبرى - معجم البلدان] .
خرابٌ إلا قليلاً .
:
:
:
٢٨٢
٠٬٠٠٠

ومائتين ، هو ابن مِسْكين عن ابن أبي الزناد ، عنده مناكير(١).
كان يونُس بن يحيى بن نُباتة ، أبو نُباتة المدني ، حَيّاً سنة سبع .
ومائتين (٢) .
مات محمد بن عُمر الواقدي، أبو عبد الله الأسْلمي مدني ، قاضي
بغداد ، تركوه سنة سبع ومائتين لثنتي عشرة مضيْن من ذي الحجة ،
ببغداد (٣).
ويقال : مات أبو قَتادة عبد الله بن واقد الحراني، مولى بني حِمَّان
سنة سبع ومائتين ، سكتوا عنه (٤).
(١) محمد بن موسى بن مسكين : أبو غزية ، من بني النجار . قال ابن سعد :
كانت له رواية وعلم وبصر بالفتوى والفقه ، ولي قضاء المدينة في ولاية عبيد الله بن الحسن
العلوي على المدينة وذلك في خلافة المأمون . وقال أبو حاتم : ضعيف ، ووثّقه الحاكم
وقال ابن حيان : كان ممن يسرق الحديث ويحدث به ، ويروي عن الثقات أشياء
موضوعات حتى إذا سمعها المبتدىء في الصناعة سبق الى قلبه أنه كان المتعمد لها .
[التاريخ الكبير ١/٢٣٨ - الطبقات الكبرى - الميزان - المجروحين لابن حيان].
(٢) [التاريخ الكبير ٨/٤١١].
(٣) محمد بن واقد الأسلمي: أبو عبد الله . مولى عبد الله بن بريدة ، الأسلمي .
قال ابن سعد : كان من أهل المدينة فقدم بغداد في دين لحقه فلم يزل بها ، وخرج إلى
الشام والرقة ، ثم رجع إلى بغداد فلم يزل بها الى أن قدم المأمون من خراسان فولاء
القضاء ثم قال : وكان عالماً، بالمغازي واختلاف الناس وأحاديثهم . وقال الذهبي في
التذكرة : لم أُسق ترجمته هنا لاتفاقهم على ترك حديثه ، وهو من أوعية العلم لكنه لا يتقن
الحديث ، وهو رأس في المغازي والسير ويروي عن كل ضرب . وقال أحمد : هو كذَّاب
يقلب الأحاديث. وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال مرة : لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم
والنسائي : يضع الحديث. [التاريخ الكبير ١٨٧ - الطبقات الكبرى - التذكرة - الميزان].
(٤) عبد الله بن واقد : أبو قتادة الحراني . قال ابن سعد : كان له فضلٌ وعبادة ،
ولم يكن في الحديث بذاك. وقال ابن حبان : كان أبو قتادة من عباد أهل الجزيرة وقرائهم =
٢٨٣

ومات سَهْل بن حسّان ، وهو ابن أبي جلودية أبو يحيى البصري ،
سنة سبع ومائتين في شعبان (١) .
حدثني محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عَقيل ، قال : حدثنا جَدّي
عُبيد بن عقيل بن صبيح أبو عَمْرو الهلالي البصري ، سنة سبع ومائتين
في شعبان ، سمع شعبة (٢) .
مات محمد بن القاسم، أبو إبراهيم الأسدي كوفي بالكوفة ، سنة
سبع ومائتين لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر سنة ست ، كذَّبه
أحمد (٣).
= ممن غلب عليه الصلاح، حتى غفل عن الإتقان، فكان يحدث على التوهم ، فيرفع المناكير
في أخباره والمقلوبات فيما يروي عن الثقات ، حتى لا يجوز الاحتجاج بخبره ، وإن اعتبر
بما وافق الثقات من الأحاديث معتبر فلم أر بذلك بأساً . وقال أبو زرعة والدارقطني :
ضعيف . وقال أبو حاتم : ذهب حديثه . وعن ابن معين : ليس بشيء . وعنه أيضاً : ليس
به بأس كثير الغلط . وقال أحمد : يتحرَّى الصدق ، رأيته يشبه أهل النسك . ربما أخطأ .
[التاريخ الكبير ٥/٢١٩ - الطبقات الكبرى - المجروحين لابن حبان - الميزان].
(١) سهل بن حسان: أبو يحيى البصري. سمع سهل بن أسلم . واختلف الضبط
في كنية حسان، ففي التاريخ الكبير - ونقل الضبط عن كتاب ابن أبي حاتم: ((أبو خدويه))
وأيده بما جاء في شرح القاموس. وذكر أنه في أصل الكبير: ((حمدوية)) وفي الثقات :
((حدوقة)) وهنا: ((جلودية)) وفي الهامش تصحيحاً: ((حكودية)).
[التاريخ الكبير ٤/١٠٣].
(٢) [التاريخ الكبير ٥/٤٠٤] .
(٣) محمد بن القاسم : أبو إبراهيم الأسدي الكوفي : قال ابن سعد : كان يبيع
الحمر والابل بالكناسة ، وروى عن الأوزاعي وغيره ، وكانت عنده أحاديث . كذَّبه
الدارقطني أيضاً . وقال النسائي : ليس ثقة .
[التاريخ الكبير ١/٢٠٤ - الطبقات الكبرى - الميزان].
31>
٢٨٤
.... ...

مات عبد العزيز بن أبان، أبو خالد القرشي لنصف من رجب ببغداد
سنة سبع ومائتين تركه أحمد (١) .
يُقال: مات يونس بن محمد أبو محمد المعلم المؤدب البغدادي
لسبع خَلَوْن من صفر ، سنة ثمان ومائتين ، ويقال: سبع ومائتين أو قريباً
منها (٢) .
وقال محمد بن عمر بن علي : سمعت سعِيد بن عامر يقول :
ولدتُ سنة ثنتين وعشرين ومائة وأراه قال : ومات وهو ابن ست
وثمانين ، وهو مولى بني عُجَيف وأخواله ابن ضُبَيْعة أبو محمد الضُّبعي
البصري (٣) .
حدثني عُبيد الله بن سعد ، قال مات يعقوب بن إبراهيم بن
(١) عبد العزيز بن أبان : أبو خالد القرشي من ولد سعيد بن العاص . قال ابن
سعد : كان قد ولي قضاء واسط ثم عزل فقدم إلى بغداد قنزلها وتوفي بها ، وكان كثير
الرواية عن سفيان، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه . وقال أحمد بن حنبل : لما
حدث بحديث المواقيت تركته . وقال يحيى : كذَّاب خبيث حدَّث بأحاديث موضوعة .
[التاريخ الكبير ٥/٣٠ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
(٢) يونس بن محمد بن مسلم : أبو محمد البغدادي المؤدب ، من كبار الحفاظ .
قال ابن سعد : وكان ثقة صدوقاً ووثّقه يحيى بن معين وغيره . قال في التذكرة : توفي قبل
أوان الرواية ، ومع ذلك فحديثه في دواوين الإِسلام لنبله وسعة حفظه .
[التاريخ الكبير ٨/٤١٠ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(٣) سعيد بن عامر : أبو محمد الضبعي البصري . قال ابن سعد : كان ثقة
صالحاً . وقال يحيى القطان : هو شيخ البصريين منذ أربعين سنة ، أني لأعبط جيرانه .
وقال ابن الفرات : ما رأيت بالبصرة مثله ، وقال أبو حاتم : صدوق يغلط . وقال ابن
[التاريخ الكبير ٣/٥٠٢ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
معين : ثقة مأمون .
٢٨٥
:
:

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوف القرشي الزّهري ، مدني ، أبو
يوسف بالعراق ، سنة ثمان ومائتين (١) .
ومات الأسود بن عامر، أبو عبد الرحمن، ولقبه شاذان، يقال: أَصله
شامي أول سنة ثمان ومائتين ببغداد (٢).
مات عبد الله بن بَكْر السَّهْمي الباهلي بن حبيب أبو وهب البصري
سنة ثمان ومائتين يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من المحرم ببغداد (٣) .
مات يحيى بن حسان التّنيسي سنة ثمان ومائتين (٤).
قال الحسن بن عبد العزيز: مات يَعْلى بن عبيد أبو يوسف
الطََّافِسي ، كوفي سنة تسع الحنفي الإِيادي (٥) .
(١) يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزّهري:
يكنّى أبا يوسف . قال ابن سعد : كان ثقة مأموناً . وكان يروي عن أبيه المغازي وغيرها .
وسمع منه البغداديون، وكان يقدم على أخيه ((سعد)) في الفصل والورع والحديث ، وكان
أصغر من أخيه سعد بأربع سنين . وقال يحيى بن معين وغيره : ثقة .
[التاريخ الكبير ٨/٣٩٦ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(٢) الأسود بن عامر : أبو عبد الرحمن شاذان . قال ابن سعد : كان أصله من
الشام ، وكان صالح الحديث ونزل بغداد ولم يزل بها حتى مات . ووثّقه علي وغيره ،
وروى عنه بقية بن الوليد مع تقدمه . [التاريخ الكبير ١/٤٤٨ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(٣) عبد الله بن بكر السهمي : بطن من باهلة ، وهو من أهل البصرة . قال ابن
سعد : وكان ثقة صدوقاً ، نزل بغداد على سعيد بن مسلم وسمع منه البغداديون ، ولم يزل
بها حتى مات ووثّقه أحمد وغيره . وكان رأساً في الحديث والفقه ، وكان أبوه من كبار أئمة
[التاريخ الكبير ٥/٥٢ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
العربية .
(٤) [التاريخ الكبير ٨/٢٦٩] .
(٥) يعلى بن عبيد بن أبي أمية: ويكنَّى أبا يوسف ، مولى لإِياد . وقال ابن سعيد :
كان ثقة كثير الحديث . وقال أحمد بن حنبل : كان صحيح الحديث صالحاً في نفسه . =
٢٨٦
...........................
٠,٠٠١٠٠

وحدثني إسحق بن إبراهيم بن حبيب ، قال : مات قريش بن أنس
سنة تسع ومائتين وكان اختلط ست سنين في البيت مَوْلى بني أمية ، وقال
غيره أبو انس الأنصاري البصري (١) .
ويقال : مات منصور بن سَلمة سنة تسع أو سبع ومائتين ، أبو
سلمة الخزاعي البغدادي بطرسوس (٢) .
حدثني عبد الرحمن بن شيبة ، قال : أخبرني إسمعيل بن قيس بن
سعد بن زيد بن ثابت أبو مُصعْب ، وهو يومئذ ابن إحدى وتسعين سنة
في صفر من سنة تسع ومائتين ، كان عنده كتاب عن أبي حازم ، فيه
أحاديث معروفة ، فضاع منه ولم یکن عنده کتاب إلا عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، ثم روى عن أبي حازم وغيره مناكير الأنصاري المدني (٣).
=وروى جماعة عن ابن معين : ثقة وروى عثمان بن سعيد عنه : هو ضعيف في عثمان
[ التاريخ الكبير ٨/٤١٩ - الطبقات - التذكرة - الميزان] .
الثوري ، ثقة في غيره .
(١) قريش بن أنس أبو أنس الأنصاري البصري . روى البخاري عن علي قال : كان
ثقة كذا. وثّقه يحيى بن معين والنسائي . وقال النسائي : تغير قبل موته بست سنين . وقال
ابن حبان : كان شيخاً صدوقاً إلا أنه اختلط في آخر عمره ، حتى لا يدري ما يحدث به .
[التاريخ الكبير ٧/١٩٥ - الميزان] .
(٢) منصور بن سلمة : أبو سلمة الخزاعي البغدادي . قال ابن سعد : كان ثقة سمع
من غير واحد ، وكان يتمنع بالحديث ، ثم حدث أياماً ، ثم خرج إلى الثغر فمات هناك
بالمصيصة . وقال الدارقطني : أبو سلمة أحد الحفاظ الرفعاء الذين كانوا يسألون عن
الرجال ، ويؤخذ بقوله فيهم ، أخذ عنه أحمد بن حنبل وابن معين علم ذلك .
[التاريخ الكبير ٧/٣٤٨ - التذكرة - الطبقات الكبرى] .
(٣) إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت : أبو مصعب المدني الأنصاري .
قال في الكبير : منكر الحديث. وقال النسائي وغيره : ضعيف . وقال ابن عدي : عامة ما
یرویه منکر .
[التاريخ الكبير ١/٣٧٠ - الميزان].
٢٨٧

زَيْد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، مولى عمر بن الخطاب ،
القرشي العدوي المدني عنده مناكير ، سمع منه إبراهيم بن المنذر ،
وابن أبي أويس (١) .
ويُقال: مات خلف بن تميم ، وأبو جعفر محمد بن جعفر
المدائني ، سنة ست ، ومات العَلاء بن عُصيم والقاسم بن عَمرو
المنْقزِي سنة ثمان ومائتين ، ومات أبو سَلمة الخُزاعي سنة عشر
ومائتين (٢)
حَمّاد بن سعيد البصري ، عن حَنْظلة بن أبي سُفيان منكر
الحدیث (٣) .
(١) زيد عبد الرحمن بن زيد بن أسلم . قال في الكبير: مدني منكر. وذكره ابن
عدي وأورد له حدیثین .
[التاريخ الكبير ٣/٤٠١ - الميزان] .
(٢) خلف بن تميم : أبو عبد الرحمن التميمي ، ويقال : البجلي ويقال :
المخزومي مولاهم الكوفي نزيل المصيصة . قال ابن سعد : كان عالماً . وقال يعقوب بن
شيبة ثقة صدوق. أحد النساك المجاهدين . وقال أبو حاتم : ثقة صالح الحديث .
وأبو جعفر : محمد بن جعفر المدائني . قال أحمد : لا أُحدِّث عنه أبداً، وقال
أيضاً : لا بأس به وقال أبو حاتم: لا يحتج به . والعلاء بن عصيم: أبو عبد الله الجعفي
الكوفي ، مؤذن مسجد حسين الجعفي . سمع سلام بن سليم وزهيراً وحماد بن زيد
والقاسم بن عمرو والعنقزي : سبق الكلام عنه .
وأبو سلمة الخزاعي : هو منصور بن سلمة وقد مرَّ .
[التاريخ الكبير ٦/٥٨، ٣/١٩٧، ٦/٥١٨].
(٣) حماد بن سعيد البصري : يلتبس اسمه بحماد بن سعيد البراء المازني .
وقد نقل في الميزان رأى البخاري عن الأول وألصقه بالثاني وإن كان أبو عبد الله قد
قرن بينهما، فهو ترجم لحماد بن سعيد البصري وقال : منكر الحديث ثم ترجم للبراء ونقل
عن نصر علي قال : كان من عباد البصرة ثقة في القول. [التاريخ الكبير ٣/١٩- الميزان].
٢٨٨

مات مَرْوان بن محمد الدّمشقي الطّاطَري سنة عشر ومائتين (١) .
ومات يحيى بن إسحق أبو زكريا السالحيني من بَجيلة، سنة عشر
ومائتين في شعبان ببغداد (٢) .
مات محمد بن حَرْب، أبو عبد الله المكي ، سنة عشر ومائتين (٣).
حدثنا محمد ، قال : حدثني إسحق بن إبراهيم بن محمد
الصّاف ، قال : مات عَبْد الله بن حُمْران أبو عبد الرحمن ، بعد
المائتين (٤) .
وحدثني إسحق بن إبراهيم بن محمد الصّاف الباهلي ، قال :
(١) مروان بن محمد: أبو بكر الطاطري التاجر . الحافظ العلامة الدمشقي. وثّقه
أبو حاتم ، وكان أحمد يثني عليه وينعته بالعلم . وعن أحمد بن أبي الحواري قال : ما
رأيت شامياً خيراً من مروان الطاطري . وضعَّفه ابن حزم .
[التاريخ الكبير ٧/٣٧٣ - التذكرة - الميزان] .
(٢) يحيى بن إسحق : أبو زكريا السيلحيني البجلي . قال ابن سعيد : ذُكِرَ أنه من
أنفسهم ، وكان ثقة ، وقد كتب الناس عنه ، وكان حافظاً لحديثه وکان ينزل بغداد في دار
الرقيق . وقال أحمد : شيخ صالح ثقة وقد نسب إلى سالحين . قال ياقوت : سالحين
والعامة تقول : صالحين ، وكلاهما خطأ وإنما هو السيلحين (( بفتح السين المشددة وإسكان
الياء وفتح اللام )» قرية ببغداد . ثم ذكر أبا زكريا فيمن نسب إليها .
[التاريخ الكبير ٨/٢٥٠ - معجم البلدان - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(٣) محمد بن حرب المكي : سمع مالكاً والليث بن سعد ، يكنّى أبا عبد الله مولى
فريش. قال في الكبير : أحاديثه مشهورة .
[التاريخ الكبير ١/٦٩] .
(٤) عبد الله بن حمران بن عبد الله بن حمران بن أبان: أبو عبد الرحمن. قال في
الكبير : يعد في البصريين سمع عبد الحميد بن جعفر، أحسبه مولى عثمان بن عفان
القرشي .
[التاريخ الكبير ٥/٧٣] .
٢٨٩
.......... .. .. .**
:
:

مات عمروبن بِشْر الحارثي أبو الرواد البصري بعد المائتين (١) .
قال إسحق : يقال إن عبد الواحد بن غياث مَوْلى لهم ، قلت
لعَمرو : أَيْن سمعتَ من بُرْد بن سِنان؟ قال : قدم ههنا ، فنزل على
كَهْمَس بن الحسن (٢) .
خالد بن القاسم أو الهَيثم المدائني، تركه علي وأحمد (٣).
محمد بن يعلَى السّلَمي الكوفي ، سمع محمد بن عمر، ويقال له:
زُنْبور ، يتكلّمون فيه (٤) .
(١) عمرو بن بشر بن السرح: أبو بشر. وقال ابن أبي حاتم : أبو بشر العبسي.
وترجم في الميزان لعمرو بن بشر العنسي عن الوليد بن أبي السائب وقال : صدوق ونقل
عن العقيل قال : منكر الحديث . وقيل : عمرو بن بشير .
[التاريخ الكبير ٦/٣١٧ - الميزان].
(٢) كهمس بن الحسن النمري البصري : هو من النمر بن قاسط . قال أحمد : ثقة
وزيادة ، وروى عنه أنه كان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة . ويقال : سقط منه دينار
فقتش عليه فوجده فلم يأخذه وقال : لعله غيره . وكان يعمل في الجص .
[التاريخ الكبير ٧/٢٣٩ - الميزان] .
(٣) خالد بن القاسم : أبو الهيثم المدائني: سمع الليث بن سعد وغيره . قال
مؤمن بن أهاب : سمعت يحيى بن حسان يقول : خالد المدائني يلزق أحاديث الليث : إذا
كان عن الزهري عن ابن عمر أدخل سالماً ، وإذا كان عن الزهري عن عائشة أدخل عروة ،
فقلت له : اتق الله ! قال : ويجيء أحمد يعرف هذا . وقال أحمد بن حنبل : لا أروي عن
خالد المدائني شيئاً . وقال ابن راهويه : كان كذَّاباً . وقال يعقوب بن شيبة : خالد
المدائني صاحب حديث ، متقن ، متروك الحديث ، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى
ابن المدائني، فإنه كان حسن الرأي فيه .
[التاريخ الكبير ٣/١٦٧ - الضعفاء الصغير - الميزان] .
(٤) محمد بن يعلى السلمي : أبو علي الكوفي . قال أبو حاتم : متروك .
وقال الخطيب وغيره : ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أحمد بن سنان : كان
جهمياً . وشدَّ أبو كريب فروى عنه وقال : كان ثقة .
[التاريخ الكبير ١/٢٦٨ - الضعفاء الصغير - الميزان] .
٢٩٠
. .. . . .... ..

إسحق بن إدريس الأسْوَاري البصري ، سكتوا عنه (١) .
كان أبو أسامة يكذّب جارود بن يزيد النّسابوري ، أبو الضُّحاك
يروي عن بَهز بن حكيم وعُمر بن ذَرٍّ مناکیر (٢) .
حسين بن حسن، أبو عبد الله الأشقر الفَزَاري ، سمع زُهير أو
يعقوب العمّي ، عنده مناكير (٣) .
قال البخاري : لا أكتب حديث رَوْح بن أسلم ، روح بن أُسْلم
البصري ، عن حماد بن سلمة يتكلمون فيه (٤) .
(أ) إسحق بن إدريس الأسواري: أبو يعقوب البصري . قال البخاري أيضاً: تركه
الناس . وقال أبو زرعة : واو . وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن معين : كذّاب
يضع الحديث .
[التاريخ الكبير ١/٣٨٢ - الضعفاء الصغير - الميزان] .
(٢) الجارود بن يزيد: أبو علي العامري النيسابوري ، وقيل: كنيته أبو الضحاك .
قال يحيى : ليس بشيء. وقال أبو داود : غير ثقة . وقال النسائي والدارقطني : متروك .
وقال أبو حاتم : كذَّاب ، وضعَّفه علي وقال السراج : مات سنة ثلاثين ومائتين . وقد أورد
في الميزان بعض بلاياه .
[التاريخ الكبير ٢/٢٣٧ - الضعفاء الصغير - الميزان] .
(٣) حسين بن حسن: أبو عبد الله الأشقر. قال البخاري أيضاً : فيه نظر. وقال أبو
زرعة : منكر الحديث. وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال الجوزجاني : غال شئَّام
للخيرة . وقال ابن عدي : في حديثه بعض ما فيه، وذكر له مناكير علَّق على أحدها فقال :
البلاء عندي من الأشفر. وقال أبو معمر الهذلي : كذَّاب. وقال الدارقطني : ليس بالقوي .
وأما ابن حبان فذكره في الثقات .
[التاريخ الكبير ٢/٣٨٥ - الضعفاء للنسائي - الميزان] .
(٤) روح بن أسلم : أبو حاتم الباهلي البصري . قال أبو حاتم: ليِّن الحديث .
وقال ابن معين : ليس بذاك. وقال النسائي : ضعيف . وقال عفان: كذَّاب . وذكره ابن
حبان في الثقات . وقال ابن المديني : ذهب حديثه ، يعني ضاع .
[التاريخ الكبير ٣/٣١٠ - الضعفاء الصغير - الميزان].
٢٩١

صالح بن عبد الله بن صالح المدني ، منكر الحديث (١) .
وَهْب بن وَهْب أبو البحتَرِي القاضي ، سكتوا عنه القرشي (٢).
عشر إلى عشرين ومائتين
حدثني عَمْرو بن علي ، قال : مات حُسين بن حَفْص أبو محمد
الهَمْداني الأَصْبهاني ، سنة عشر أو إحدى عشرة (٣) .
مات عَبد الرَّزَّاق بن هَمّام بن نافع أبو بكر اليماني ، وأبو جابر
محمد بن عبد الملك أصله بصري ، سكن مكة سنة إحدى عشرة
ومائتين (٤) .
(١) صالح بن عبد الله بن صالح المدني : تقدَّم الكلام عنه .
(٢) وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة . سكن بغداد وولي عسكر المهدي
ثم قضاء المدينة ، ثم ولي حربها وصلاتها ، وكان جواداً ممدحاً . قال ابن سعد : لم يكن
في الحديث بذاك ، روى منكرات فترك حديثه ثم عزل عن المدينة فقدم بغداد فلم يزل بها
حتى مات . وقال يحيى بن معين : كان يكذب عدو الله . وقال عثمان بن شيبة : أرى أنه
يبعث يوم القيامة دجَّالاً . وقال أحمد : كان يضع الحديث وضعاً فيما نرى .
[التاريخ الكبير ٨/١٧٠ - الضعفاء الصغير - الطبقات الكبرى - الميزان].
(٣) حسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان المهداني : أبو محمد
الأصبهاني ، أصله من الكوفة ، هو الذي نقل علم أهل الكوفة إلى أصبهان ، وكان إليه
القضاء والفتوى والرياسة . روى عن إبراهيم بن طهمان والسفيانين وابن أبي دواد
وفضيل بن عياض وغيرهم ، وعنه أبو داود السبخي ، وأبو قلابة الرقاشي وعبد الله بن
إسحق الجوهري وغيرهم . تختلف سنةً وفاته في التهذيب عما نقله أبو عبد الله هنا .
[تهذيب التهذيب ٢/٣٣٧].
(٤) عبد الرزاق بن همام بن نافع: أبو بكر، مولى حمير، اليماني . قال
البخاري : ما حدَّث من كتابه فهو أصح . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة =
٢٩٢

ويقال : مات فيها علي بن حُسين بن واقد أبو الحسن المروزي ،
مولى عبد الله بن عامر بن كريز القرشي ، وسعيد بن الرّبيع ، أبو زيد
البصري الحَرَشي العامري الهروي يَبيع الهَروية، نسب إليها جده
مكاتب، لِزَارَة بن أَوفى (١) .
حدثني عبد الله بن إسحق ، قال : مات يحيى بن راشد البصري ،
مستملي أبي عاصم قبل أبي عاصم بسنة أو نحوه ، سنة إحدى عشرة
ومائتين ، ومات راشد أبوه بعده بسنة أو نحوها .
=روى عنه أحاديث مناكير. وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل : كان عبد
الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال : نعم . قيل له فمن أثبت في ابن جريح : عبد الرزاق أو
البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . وقال لي : أتينا عبد الرزاق قبل المائتين وهو صحيح
البصر ، ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع . وقال الدارقطني : ثقة لكنه
يخطىء على معمر في أحاديث . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : عبد الرزاق يفرط
في التشيع؟ قال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئاً، ولكن كان رجلاً يعجبه أخبار
الناس .
وعبد الرزاق حافظ كبير صاحب تصانيف. وثَّقه غير واحد ، وحديثه مخرِّج في
الصحاح ، وله ما ينفرد به ونقموا عليه التشيع .
وأبو جابر : محمد بن عبد الملك الأزدي ، صاحب شعبة . لقي ابن عون وجاور
بمكة . قال أبو حاتم : ليس بالقوي ، أدركته ، ومات قبلنا بيسير .
[التاريخ الكبير ١/١٦٥، ٦/١٣٠ - التذكرة الميزان - الطبقات الكبرى] .
(١) علي بن حسين بن واقد : أبو الحسن المروزي . قال أبو حاتم : ضعيف
الحديث . وقال النسائي وغيره : ليس به بأس . وذكره العقيلي وقال: مرجىء . ولكن
الذهبي لخّص القول فيه فقال : صدوق .
وسعيد بن الربيع : أبو زيد الهروي البصري سمع شعبة وعلي بن المبارك . والمراد
بالهروية الثياب الهروية ، كان يبيعها فنسب إليها .
[التاريخ الكبير ٦/٢٦٧، ٣/٤٧١ - الميزان].
٢٩٣
..... ....... .
... .
:
:
:
.. . ...
: