Indexed OCR Text
Pages 621-640
وحدّثني جَرّاح ، قال : مات معاذ بن معاذ بن نَصْر بن حَسان أبو المثنّى العَنبري التميمي، قاضي البصرة سنة ست وتسعين ومائة (١). ومات مَخْلد بن حُسين، أصله بصري تحول إلى المصيصة ، سنة ست وتسعين ومائة (٢) . ومات الحسن بن نَذْبة أبو سعيد العَبدي ، قَبل معاذ سنة خمس أو ست وتسعين، هو الكَوْسج البصري، سمع حجاج بن قُرَافِصة (٣). قال : وإبراهيم بن هُرَاسَة الكوفي ، تركوه تكلّم فيه أبو عُبيدة وغيره، كان مُرْوان الفَزاري، يقول : حدثنا أبو إسحق الشَّيباني بِكُنْيَتِه لكي لاَ يُعْرَف (٤). قال أحمد بن صالح : مات عَنْبَسة بن خالد بن يزيد ابن أخي = القضاء ببغداد بالشرقية ثم ولاء قضاء الكوفة . قال ابن سعد : وكان ثقة مأموناً ثبتاً إلا أنه كان يدلس . ووثّقه ابن معين والعجلي . وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعد ما استقضي ، فمن کتب عنه من کتابه فهو صالح . [التاريخ الكبير ٢/٣٧٠ - الطبقات الكبرى - الميزان] . (١) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان: أبو المثنى العنبري ، قاضي البصرة . قال أبو حفص عمروبن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما بالكوفة ولا بالبصرة مثلُ معاذ ، ولا أبالي إذا تابعني من خالفني. وقال أحمد : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة ، ما رأيت [التاريخ الكبير ٧/٣٦٥ - الطبقات الكبرى - التذكرة]. أحداً أعقل منه . (٢) [ التاريخ الكبير ٤٣٧ /٧]. (٣) الحسن بن حبيب بن ندبة البصري : أبو سعيد الكوسج . وندبة كحمزة مولاة ميمونة بنت الحارث لها صحبة والحسن بن ندبة وهي أمه . [التاريخ الكبير ٢/٤٩٢ - القاموس المحيط] . (٤) إبراهيم بن هراسة : أبو إسحق الشيباني الكوفي . قال في الكبير : متروك [التاريخ الكبير ١/٣٣٣ - الميزان]. الحديث . وقال النسائي : متروك . ٠ ٠ . .... . .... ٢٥٤ ٠ ٫٠٠ ٠٠ .............. : يونس، سنة سبع وتسعين ، هو الأيلي (١) . خالد بن عَمْرو يُعد في الكوفيين أُراه قُرَشي ، قال أحمد : منكر الحديث، سمع منه أبو عبيد القاسم (٢) . قال ابن مَعين : سعيد بن محمد الورَّاق ليس بشيء، هو الثَّقفي الكوفي (٣) . قال محمد بن ميسر، أبو سعد الصَّاغاني الضرير ، سمع هِشام بن عُروة وأبا جعفر الرَّازي ، فيه اضطراب . وروَى أبو سَعدُ هذا عن أبي جعفر الرازي عن الرّبيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبيّ بن كعب: (قال المشركون للنبي ﴾ : أُنُسب لنا رَبك، فنزلت ﴿قلْ هوَ الله أحد﴾ أوْ كما قال: فاستغْرَبناه، حتى وجدناه عن أبي جعفر، عن النبي ﴿ ﴿ مرْسل (٤). (١) عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلي. قال أبو حاتم: كان هذا على خراج مصر، وكان يعلق النساء بثديهن . قال ابن القطان : كفى هذا في تجريحه . وقال الفسوي : سمعت يحيى بن بكير يقول : إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق . لم يكن موضعاً للكتابة عنه . أثنى عليه أبو داود . [التاريخ الكبير ٧/٣٨ - الميزان] . (٢) خالد بن عمرو القرشي الأموي السعيدي : من ولد سعيد بن العاص الكوفي . قال أحمد : ليس بثقة . وقال صالح جزرة : يضع الحديث . وضرب أبو زرعة على حديثه . وقال ابن عدي : له عن الليث وغيره مناكير. [التاريخ الكبير ٣/١٦٤ - الميزان]. (٣) سعيد بن محمد الوراق الثقفي الكوفي . قال ابن سعد : كان ضعيفاً وقد كتبوا عنه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني: متروك . وقال ابن عدي - بعد أن ساق له أحاديث : يتبين الضعف على رواياته . [التاريخ الكبير ١/٥١٥ - الطبقات الكبرى - الميزان] . (٤) محمد بن ميسر : أبو سعد الصغاني البلخي الضرير . قال يحيى بن معين : = ٢٥٥ ............. : : حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : مات وكيع سنة سبع وتسعين ومائة (١) . حدثني هارون بن الأشعث أبو عِمَران ، قال : مات أبو سَعيد عبد الرحمن بن عبد الله، مَوْلِى بني هاشم سنة سبع وتسعين (٢) . قال يزيد بن عبد ربه : مات بقّة سنة سبع وتسعين ومائة ، وهو بَقيّة بن الوليد أبو محمد الكلّاعي من أنفسهم الحمصي ، قال وكيع : سمعت الأعمش سنة خمس وأربعين، وجاءنا خبر محمد (٣) . = كان جهمياً شيطاناً ليس بشيء. وقال النسائي : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أحمد صدوق مرجىء . [التاريخ الكبير ١/٢٤٥ - الميزان] . (١) وكيع بن الجراح بن مليح : أبو سفيان الرؤاس الكوفي ، قال ابن المديني : كان وكيع يلحن ، ولو حدثت بألفاظه لكانت عجباً، كان يقول : حدثنا الشعبي عن عائشة . وقال في التهذيب : وكيع فيه تشيع قليل . وقال ابن سعد : كان ثقة مأموناً عالماً رفيعاً كثير الحديث حجة . [التاريخ الكبير ٨/١٧٩ - الطبقات الكبرى - التذكرة - الميزان]. (٢) عبد الرحمن بن عبد الله : أبو سعيد ، مولى بني هاشم ، ويقال : مولى بني نوفل ، وكان يلقب جردقة. قال أحمد بن خليل : كثير الخطأ ، وهو أيقظ من عبد الله بن رجاء . [التاريخ الكبير ٥/٣١٦ - الميزان] . (٣) بقية بن الوليد بن صائد : أبو يُحمِد - بضم الياء وكسر الميم - الحميري الكلاعي المتيمي الحمص . الحافظ أحد الأعلام . قال ابن المبارك : صدوق ، لكن يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال أحمد: هو أحبّ اليّ من إسماعيل بن عياش . وقال ابن عدي : إذا روى عن أهل الشام فهو ثبت. وقال النسائي وغيره : إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة . وقال غير واحد : كان مدلساً فاذا قال : عن فليس بحجة . وقال ابن حبان : سمع من شعبة ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة ، ثم سمع من أقوام كذَّابين عن شعبة ومالك ، فروى عن الثقات بالتدليس ما أخذ عن الضعفاء . وخبر محمد الذي أشار إليه المصنَّف هو خبر خروجه بالمدينة ودعوته إلى نفسه ومبايعة أهل المدينة له، وهو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي [التاريخ الكبير ٢/١٥٠ - الطبقات الكبرى - الميزان - دول الاسلام للذهبي] . طالب . ٢٥٦ ....... آخر السابع وأول الثامن بِسم اللَّهِ الرَّحمن الرَّحيم أخبرنا أبو ذَرّ عبد بن أحمد الهَرَوي ، قال : أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه بِسَرَخْس ، قال : أخبرنا أبو محمد زنَجَويه بن محمد النيسابوري ، قال : حدّثنا محمد بن إسمعيل البخاري ، قال : حدثني هارون بن عبد الله ، قال : مات محمد بن فُلْيح ، سنة سبع وتسعين ، وهو محمد بن فُليح بن سُليمان أبو عبد الله الأسْلمي ، ويقال: مولى أسلم المدني، وقال بعضهم: الخُزاعي ، سمع أباه وموسى بن عُقبة وابن حَرْملة (١) . ومات فيها في ذي القعدة لثمان مَضَين، حَقْص بن عبد الرحمن أبو عُمر الهلالي سَكن نيسابور، أصله بَلْخِيّ، سمع ابن إسحق (٢). حدثني محمد بن يحيى بن سعيد أبو صالح القطّان البصري ، ويقال عن علي : إنه مولى بني تميم . حدثني محمد بن يحيى بن سَعيد ، قال : سمعت أبي ، قال : (١) محمد بن فليح بن سليمان المدني : قال أبو حاتم : ما به بأس ، وليس بذلك القوي . ووثّقه بعضهم وهو أوثق من أبيه . وقال معاوية بن صالح لن ابن معين : ليس بثقة . وروى أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة ، قد كتبت عنه . [التاريخ الكبير ١/٢٠٩ - الميزان ١٠ ] . (٢) حفص بن عبد الرحمن الفقيه : أبو عمر البلخي ، قاضي نيسابور . قال أبو حاتم : صدوق مضطرب الحديث. وقال النسائي : صدوق . وقيل : كان ابن المبارك يزوره لدينه وتعبُّده. ولي القضاء ثم قدم وأقبل على العبادة قال الحاكم : حفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين. وقال السليماني: فيه نظر. [التاريخ الكبير ٢/٣٦٧ - الميزان] . ٢٥٧ سألتُ سُفيان الثوري ، وشُعبة ومالك بن أنس ، وابن عُيينة ، عن الرجل أعرف منه ضعفاً في الحديث أو تُهمة أبينه للناس ؟ فقالوا : نعم . حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : مات ابن عيينة ، ويحيى بن سعيد وابن مَهْدي سنة ثمان وتسعين ومائة ، وبين ابن عُيينة ، وبين ابن مهدي ثمانية أيام ، ومات يحيى قبل ابن المهدي بأربعة أُشهر . حدثنا علي ، قال : سمعتُ سُفيان ، يقول : جالستُ الزّهري ، وأنا ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف، وَوُلدت سنة سبع ومائة ، وقدم علينا الزهري في ذِي القعدة سنة ثلاث وعشرين ومائة وخرج إلى الشام ، فمات فيها(١) . حدثني إبراهيم بن المنذر ، قال : مات محمد بن مَعْن قريباً من موت ابن عُيَينة ، وهو ابن بضْع وتسعين (٢) . (١) يحيى بن سعيد: أبو سعيد القطان البصري الأحول . العلم سيد الحفاظ . قال ابن سعد : كان ثقة مأموناً رفيعاً حجة . وقال ابن المديني : ما رأيت أحداً أعلم بالرجال . منه . وقال بندار: هو إمام أهل زمانه وسفيان ابن عيينة بن ميمون : أبو محمد الهلالي الكوفي . العلامة الحافظ شيخ الإسلام . محدّث الحرم. ترجم له ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مكة وقال : كان ثقة ثبتاً كثير الحديث حجة . وعبد الرحمن بن مهدي بن حسان، أبو سعيد البصري . الحافظ الكبير والإِمام العلم الشهير. قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . [التاريخ الكبير ٤/٩٤، ٥/٣٥٤، ٨/٢٧٦ - الطبقات الكبرى - التذكرة] . (٢) محمد بن معين بن محمد معن بن نضلة الغفاري : أبويونس. قال ابن سعد : يكتِّى أبا معن ، وكان ثقة قليل الحديث . عداده في الطبقة السابعة من أهل المدينة . [التاريخ الكبير ١/٢٢٩ - الطبقات الكبرى] . ٢٥٨ مات معن بن عيسى سنة ثمان وتسعين (١) . مات صفوان بن عيسى، أبو محمد الزّهري القُرشي البصري سنة ثمان وتسعين ومائة ، ويقال : سنة مائتين (٢) . ووُلد عبد الرحمن بن مَهْدي بن حَسّان أبو سَعيد البصري، يقال: مَوْلى الأزْدِ سنة خمس ويقال ست وثلاثين ومائة في المحرم . كنية مَعْن بن عيسى بن يحيى بن دِينار أبو يحيى، مَوْلى أُشْجع القَزَّاز المدني . حدثني مُقَدَّم بن محمد بن يحيى : مات عمي القاسم بن یحیی بن عَطاء بن مقَدَّم أبو محمد الهلالي الواسطي منذ إحدى وخمسين سنة وأشهر ، كأنه سنة سبع وتسعين . قال أحمد : مات عَنْبسة بن خالد بن يزيد الأيلي ، ابن أبي النجاد القرشي ، ابن أخي يونس سنة ثمان وتسعين . وحدثني إسمعيل، قال: مات أبو عَبَّاد، هو يحيى بن عَبَّاد الضُّبَعي سنة ثمان وتسعين ، قدِم من البصرة بغداد سنة حماد بن . (١) معن بن عيسى بن يحيى بن دينار : أبو يحيى مولى أشجع ، قال ابن سعد : كان يعالج القز بالمدينة ويشتريه ، وكان له غلمان حاكة، وكان يشتري ويلقي اليهم ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتاً مأموناً . عداده في الطبقة السابعة من أهل المدينة ، وهو أحد أئمة الحديث ، من كبار أصحاب مالك . [التاريخ الكبير ٧/٣٩٠ - الطبقات الكبرى - التذكرة] . (٢) صفوان بن عيسى : أبو محمد الزهري القرشي . عداده في الطبقة السادسة من أهل البصرة . قال ابن سعد : كان ثقة صالحاً . [التاريخ الكبير ٤/٣٠٩ - الطبقات الكبرى] . ٢٥٩ سَلَمة وجعفر بن سليمان (١). قال عَمْرو بن محمد، أبو سعيد مَوْلى قريش العَنْقَزِي ، وَعنقز شيء نسب إليه، يقال: العَنْقَزِ مَرَزنجوش. حدثني إسحق بن نَصْر ، قال : مات عَمْرو بن محمد العَنْقَزي سنة تسع وتسعين ومائة . حدثني أحمد بن أبي رَجاء ، قال : مات فيها ابن نُمير وإبراهيم بن عيينة ، وصلىّ على ابن نُمير محمد بن بشْر . حدثني موسى بن عبد الرحمن، قال: مات عَمْرو العنقزي سنة مائتين (٢) . مات بِشْربن مبشر الواسطي سنة تسع وتسعين (٣). (١) يحيى بن عباد الضبعي: ثقة صدوق. ضعَّفه زكريا الساجي . وقال ابن معين: [التاريخ الكبير ٨/٢٩٢ - الميزان] . صدوق لم يكن بذاك . وقال الدارقطني : حجة . (٢) عمرو بن محمد : أبو سعيد القرش العنقزي - مولاهم - كان يبيع العنقز أو بزرعة وهو المرزنجوش وقيل الريحان . وكان ثقة يروي عن إسرائيل والثوري . وابن نمير: هو عبد الله بن نمير: أبو هشام الكوفي . الإِمام الحافظ . كان من كبار أصحاب الحديث وثّقه يحيى بن معين وغيره . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث صدوقاً . ومحمد بن بشر العبدي الذي صلَّى عليه كان له صديقاً ، مات بعده سنة ٢٠٣ هـ . وإبراهيم بن عيينة : أبو إسحق . أخو سفيان بن عيينة. مولى بني هلال من قيس [التاريخ الكبير ١/٣١٠، ٥/٢١٦، ٦/٣٧٤ - الطبقات الكبرى] . عيلان . (٣) بشر بن مبشر الواسطي : عن الحكم بن فضيل . ضعَّفه الأزدي . [التاريخ الكبير ٢/٨٤ - الميزان] . ٢٦٠ : ...--- --- - - ..- : . . : ويقال: مات الحسن بن موسى الأشيب من أبناء خراسان ، أبو علي بالرّي سنة تسع ومائتين كان ببغداد (١) . حدثني الوليد بن عَمْرو بن سُكين أبو العباس ، قال : مات عَمرو بن النَّضر أبو النَّضر البصري ، مولى ، أُرَى منذ خمسين سنة ، وذلك في سنة تسع وأربعين، روى عنه أبو عاصم (٢). حدثني بِشْر بن مَرْحوم : ثنا نافع بن خارجة مولى عبد الله بن حَجْش ، كان يأتينا في دارنا ، هَلك منذ عشرين سنة أو شِبهها . قال ذلك بشْر سنة ثنتين وعشرين ومائتين أو نحوها . سمع أباه عن جَدّه . كُنية عبد الله بن نُمير : أبو هشام الهَمْدَاني كوفي . أما عبد الله بن مُعاوية الزّبيري القرشي البَصْري ، منكر الحديث (٣) . قال ابن سعد، أبو سعد الأشهْلي الأنصاري المدني، كان ببغداد : مات قبل المائتين، ومات سُفيان بن عَبد الملك المروزي، قبل المائتين ، (١) الحسن بن موسى الأشيب: أبو علي. ولي القضاء وكان كبير القدر . قال ابن سعد : كان ثقة صدوقاً في الحديث . [التاريخ الكبير ٢/٣٠٦ - الطبقات الكبرى - التذكرة]. (٢) عمرو بن النضر. قال في الميزان : مجهول . يروي عن إسماعيل بن أبي [ الميزان ٢/٢٩٠] . خالد . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . (٣) عبد الله بن معاوية بن عاصم بن منذر بن الزبير: أبو معاوية القرشي. قال النسائي : ضعيف . حدَّث عنه الفلاس ويحيى بن معين وغيرهما . [التاريخ الكبير ٥/٢٠٠ - الميزان] . ٢٦١ ومات مُعاذ بن خالد بن سُفيان بن دينار أبو بكر، مولى عبد القيس المروزي ، قبل المائتين (١) . حدثني يوسف بن يعقوب ، قال : مات عُبْيْد بن سَعيد بن أبان أبو محمد الأموي القرشي ، سنة مائتين (٢). حدثني عبد الرحمن بن شيبة، قال: مات أبو ضَمرة سنة مائتين اسمه أنس بن عياض الليثي المدني (٣). قال يزيد بن عَبد ربه : مات محمد بن حمير، أبو عبد الحميد السَّلِيحي من قُضاعة الحمصي سنة مائتين في صفر (٤) . حدثني علي بن مسلم ، قال : مات سَيّار بن حاتم أبو سَلمة العَنَزِي البصري سنة مائتين أو تسع وتسعين ومائة ، ومات مغيرة بن سَلَمة (١) سفيان بن عبد الملك المروزي . قال ابن سعد : كان عبد الله بن المبارك يثق به ويرفع إليه كتبه ومعاذ بن خالد بن سفيان : وفي التاريخ الكبير : بن دينار ، عن حماد بن [التاريخ الكبير ٤/٩٥، ٧/٣٦٦ - الطبقات الكبرى] . سلمة . (٢) عبيد بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن أمية : أبو محمد الأموي القرشي . أخو يحيى بن سعيد . عداده في الطبقة الثامنة من الكوفيين . روى عن سفيان الثوري وغيره . [التاريخ الكبير ٥/٤٥٠ - الطبقات الكبرى] . (٣) أنس بن عياض: أبو ضمرة الليثي المدني. الإِمام الثقة محدِّث المدينة . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث. قال يونس بن عبد الأعلى : ما رأيت شيخاً أحسن خلقاً منه ، وأسمح بعلمه . وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به . [التاريخ الكبير ٢/٣٣ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .. (٤) محمد بن حمير السليحي الحمصي : من قضاعة ، وثّقه ابن معين ودحيم وقال النسائي : ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به ، بقية أحب إليّ منه . وقال الفسوي : ليس بالقوي . [التاريخ الكبير ١/٦٨ - الميزان] . ٢٦٢ أبو هشام القرشي البصري سنة مائتين (١) . وكان معاذ بن هشام بن أبي عبد الله ، أَبو عبد الله الدَّسْتوائي البصري بالبصرة ، سنة مائتين . وسَكن ناحية اليمن (٢). وحدثني عبد الرحمن بن شَيْبة ، قال محمد بن إسمعيل بن أبي الفُدَيك، أبو إسمعيل مولى بني الدِّيل، واسم أبي الفُدَيك دينار ، عن أبيه ، المدني ، قال الفروي: مات سنة مائتين (٣). حدثني عمر بن محمد بن حسن بن الزبير الأسدي الكوفي ، قال مات أبي محمد أبو جعفر بعد أبي السَّرَايا كأنه سنة مائتين أو نحوها (٤). (١) سيار بن حاتم: أبو سلمة العنزي البصري، وثّقه ابن حبان. وقال عبيد الله القواريري : لم يكن له عقل. كان معي في الدكان . ولكنه لم يتهمه . وقال الحاكم : كان عابد عصره. وقال الأزدي : عنده مناكير . ومغيرة بن سلمة : أبو هشام المخزومي القرشي البصري . سمح وهيب بن خالد وعبد الواحد بن زياد وسمح منه إسحق بن إبراهيم . [التاريخ الكبير ٤/١٦١، ٧/٣٢٦ - الميزان]. (٢) معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري . قال ابن معين : صدوق ليس بحجة . وقال ابن عدي : أرجو أنه صدوق ، وربما يغلط واتهمه الحميدي بالقدر . [التاريخ الكبير ٨/٣٦٦ - الميزان]. (٣) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي الفديك : أبو إسماعيل المدني . وأبو الفديك اسمه دينار . قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس بحجة وفي الميزان ما يفيد أن هذا القول انفرد به ابن سعد ثم قال: وثّقه جماعة. [التاريخ الكبير ١/٣٧ - الميزان]. (٤) محمد بن الحسن الأزدي الكوفي : كتبه أبو جعفر . ويعرف بابن التل . روى عن فطر بن خليفة والثوري وعنه ابنه عمر وابنا أبي شيبة وآخرون . قال أبو حاتم : شيخ . وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء. وقال أبو داود: صالح يكتب حديثه . وقال الفسوي : ضعيف . وقال ابن عدي : حدَّث عن محمد الملقب بالتل الثقاب ، ولم آر بحديثه بأساً . وأبو السرايا كان على عسكر ابن طباطبا العلوي بالكوفة وغلب عليها وهزم عسكر = ٢٦٣ ٠ ٠ .... .... .. ........ : بَكْر بن يونس بن بكير الكوفي ، عن موسى بن علي ، منكر الحدیث (١) . إبراهيم بن مُهاجر بن مِسْمار المدني ، مولى سَعد بن أبي وقاص الزهري القرشي ، منكر الحديث (٢) . أَصْرم بن غِيات، أَبو غياث النَّيسابوري، عن مقاتل بن حَيّان، منکر الحديث، سمع منه حُسين بن منصور (٣) . أُصرم بن حَوْشب، متروك الحديث، أُرَاه الهَمِذَاني (٤). حَقْص أبو عِمْران الإِمام الواسطي ، سمع شُعبة ، وعبد الحميد بن جَعفر ، يتكلمون فيه، أُرَى يقال له النجار (٥) . = المأمون، ويقال إنه دسَّ السم لابن طباطبا، وفي سنة ٢٠٠ هـ هرب أبو السرايا والعلوية الى القادسية ثم قتل . [التاريخ الكبير ١/٦٧، ٦/١٩٢ - الميزان - دول الاسلام الذهبي ١٢٦]. (١) بكر بن يونس بن بكير الكوفي : ضعَّفه أبو حاتم . وقال ابن عدي : عامة ما يرونه لا يتابع عليه . [الميزان ١/٣٤٨] . (٢) إبراهيم بن مهاجر بن مسمار المدني . قال النسائي: ضعيف . وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ليس به بأس. وقال ابن حبان في حديث: ((قرأ طه ويس)) هذا متن موضوع . [التاريخ الكبير ١/٣٢٨ - الميزان] . (٣) أصرم بن غياث : أبو غياث النيسابوري . قال أحمد والدارقطني: منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن عدي : أصرم الى الضعف أقرب ، وهو مقل . وعن ابن معين : ليس بثقة . [التاريخ الكبير ٢/٥٦ - الميزان] . (٤) أصرم بن حوشب : أبو هشام ، قاضي همذان . قال يحيى : كذَّاب خبيث . وقال مسلم والنسائي : متروك. وقال الدارقطني : منكر الحديث . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقاب . [التاريخ الكبير ٢٥٦ - الميزان]. (٥) حفص بن عمر: الإِمام الواسطي، يكنَى أبا عمران . قال ابن معين: ليس = ٢٦٤ 1 حَمّاد بن عمرو أبو إسمعيل النَّصيبي ، منكر الحديث ، ضَعَّفه علي بن حُجْر (١) .. داود بن عَطّاء أبو سليمان المدني ، مولى المزَنيين ، عن موسى بن عُقْبة ، قال أحمد : رأيته ليس بشيء (٢) . قال أحمد : وداود بن المُحبَّر منكر الحديث شِبه لا شيء، لا يَدْري ما الحديث (٣). دُرُسْت بن زِياد ، أبو الحسن البصري ، عن الرقاشي حديثه ليس بالقائم (٤). = بشيءٍ. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال ابن عدي : يتكلمون [التاريخ الكبير ٢/٣٦٧ - الميزان] . فيه . وقال الدارقطني : ضعيف . (١) حماد بن عمرو: أبو إسماعيل النصيبي. قال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان : كان يضع الحديث وضعاً . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وعن ابن معين : ليس بشيء . [التاريخ الكبير ٣/٢٨ - الميزان]). (٢) داود بن عطاء : أبو سليمان ، ويقال فيه : داود بن أبي عطاء. قال في الميزان : من موالي الزبير، وأورد له خبراً نقلًا عن ابن أبي عاصم في كتاب السنة ثم قال : . هذا منكر جداً . [التاريخ الكبير ٣/٢٤٣ - الميزان]. (٣) داود بن المحبر بن قحدم : أبو سليمان البصري ، صاحب كتاب العقل ، قال في الميزان : ليته لم يصنفه . وقال ابن المديني : ذهب حديثه . وقال أبو زرعة وغيره : ضعيف . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة. وقال الدارقطني : متروك . وروى عباس عن ابن معين قال : ما زال معروفاً بالحديث ثم تركه وصحب قوماً من المعتزلة فأفسدوه ، وهو ثقة . وقال أبو داود : ثقة شبه الضعيف . [التاريخ الكبير ٣/٢٤٤ - الميزان] . (٤) درست بن زياد البصري القزاز، ويقال الخزاز . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : واهٍ. وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وقال النسائي : ليس بقوي . [التاريخ الكبير ٣/٢٥٣ - الميزان] . ٢٦٥ سُليمان بن عَمرو ، أَبو داود النخْعي الكوفي ، رَماه قُتيبة وإسحق بالكذب(١) . سليمان بن عَطاء، سمع مَسلمة بن عبد الله ، سمع منه يحيى بن صالح الشامي ، في حديثه مناكير (٢) . قال أحمد : ترك الناس حديث عَبد الله بن سَلَمة الأفطس البصري (٣) . علي بن غُرَاب أبو علي الفُزْاري الكوفي ، قال أحمد : كان يُدَلِّس، ولا أُراه إلَّ صَدُوقً. ويقال المحاربي، ولا أراه يصح أنه المحاربي (٤) . (١) سليمان بن عمرو: أبو داود النخعي الكوفي ، عن أحمد بن حنبل : كان يضع الحديث . وعن يحيى : معروف بوضع الحديث . وعنه أيضاً : كان أكذب الناس . وقال يزيد بن هارون : لا يحل لأحدٍ أن يروي عنه . وقال ابن عدي : أجمعوا على أنه يضع الحديث . وقال ابن حبان: أبو داود النخعي بغدادي ، كان رجلاً صالحاً في الظاهر إلا أنه كان يضع الحديث وضعاً ، وكان قدرياً . [التاريخ الكبير ٤/٢٨ - الميزان] . (٢) سليمان بن عطاء القرشي الحراني: عن سلمة بن عبد الله الجهني . قال أبو حاتم : ليس بالقوي . واتهمه ابن حبان وغيره . أورد في الميزان عدداً من منكراته . [التاريخ الكبير ٤/٢٨ - الميزان] . (٣) عبد الله بن سلمة الأفطس البصري . قال يحيى بن سعيد : ليس بثقة. وقال الفلاس : كان وقاعاً في الناس . وقال النسائي وغيره : متروك . [التاريخ الكبير ٥/١٠٠ - الميزان] . (٤) علي بن غراب : أبو الحسن الفزاري الكوفي ، وفي الميزان : أبو يحيى وفي تعليقه على التاريخ الكبير عن التهذيب . يقال أبو الوليد الكوفي القاضي . ويقال : هو علي بن عبد العزيز ، وعلي بن أبي الوليد. قال أبو حاتم : كان مروان بن معاوية قلب أسمه فقال : علي بن عبد العزيز. وزعم الفلكي أن غراباً لقب وأن اسمه عبد العزيز . وثّقه ابن = ٢٦٦ .... " ....... ..... ... ..... . . . .. ... حدثني إبراهيم بن المنذر : حدَّثني إسحق بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي الهاشمي ، وكان أوثق من أخيه محمد ، وأقدم سِناً، المدني ، سمع كثير بن عبد الله ، وسعيد بن بانك (١) . وإسماعيل بن مِخَراق، أراه المدني منكر الحديث (٢). نَصر بن حَمّاد البَجَلي ، كان ببغداد أبو الحارث الورّاق، عن شُعبة يتكلمون فيه (٣) . = معين والدارقطني . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال أبو زرعة . هو عندي صدوق وقال أبو داود : تركوا حديثه. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال ابن حبان: حدَّث بالموضوعات وكان غالياً في التشيع. وقال ابن سعد : كان علي صدوقاً وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس . وعبارة المصنف الأخيرة وهي قوله : ((ويقال المحاربي ، ولا أراه يصح أنه المحاربي)) لم ترد في ترجمة علي بن غراب في التاريخ الكبير وإنما أوردها المصنف في ترجمة ((علي بن غالب الفهري)) مما يرجح أن جزءاً من ترجمة علي بن غالب سقط من الناسخ فاتصلت العبارتان ، وعلى ذلك فالعبارة التي أشير إليها غير متصلة بالخبر عن ابن غراب . [التاريخ الكبير ٦/٢٩١ - الطبقات الكبرى - الميزان]. (١) [التاريخ الكبير ١/٣٨٣]. (٢) إسماعيل بن مخراق المديني . ويقال : إسماعيل بن داود بن مخراق . وكذا ذكره ابن أبي حاتم وضعَّفه كما ضعَّفه غيره . وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث . [التاريخ الكبير ١/٣٧٤ - الميزان] . (٣) نصر حماد الوراق: أبو الحارث . قال النسائي وغيره : ليس بثقة . وقال مسلم : ذاهب الحديث . وقال صالح جزرة : لا يكتب حديثه . وعن ابن معين : كذّاب . [التاريخ الكبير ٨/١٠٦ - الميزان] . ٢٦٧ عشر إلى عشر ومائتين حدثني إسحاق بن نَصْر، قال : مات أبو أسامة سنة إحدى ومائتين ، وهو حماد بن أسامة الكوفي (١) . حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى ، قال : مات يحيى بن عيسى أبو زكريا التميمي سنة إحدى ومائتين أو نحوها، كوفي الأصل ، وإنما قيل الرَّملي، لأنه كان حَدّث بالرَّملة (٢) . ومات فيها أميّة بن خالد بن الأسود بن هُدْبة ، أبو عبد الله البصري الأزدي من بني قيس بن ثَوْبان (٣) . مات عُمر بن حَقْص أبو حَقْص العَبْدي ، يقال : بعد المائتين ، وليس بالقوي (٤) . (١) حماد بن أسامة: أبو أسامة الكوفي . الحافظ الإِمام الحجة . مولى بني هاشم . قال الأزدي، قال المعيطي: كان كثير التدليس ، ثم بعد ذلك تركه . وقال أحمد : ثقة من أعلم الناس بأمور الناس وأخبارهم بالكوفة . وما كان أرواه عن هشام ، وما كان أثبته ، لا يكاد يخطىء. [التاريخ الكبير: ٣/٢٨-التذكرة - الميزان]. (٢) يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن الرملي النهشلي الفاخوري : أبو زكريا . كوفي نزل الرملة . كان أحمد يثني عليه . وقال أبو معاوية اكتبوا عنه فطالما رأيته عند الأعمش . وقال النسائي ليس بالقوي . وقال ابن معين : ضعيف . [التاريخ الكبير ٨/٢٩٦ - الميزان] . :(٣) أمية بن خالد بن الأسود بن هدبة الأزدي البصري : وثّقه أبو حاتم . وسئل عنه أحمد فلم يحمده وذكره العقيلي فما أبدى غير حديث وصله . عداده في الطبقة السابعة من أهل البصرة . [التاريخ الكبير ٢/١٠ - الطبقات الكبرى - الميزان]. (٤) عمر بن حفص : أبو حفص العبدي ، قال أحمد : قد كتبنا حديثه وخرقناه . وقال علي : ليس بثقة . وقال النسائي : متروك . وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن = ٢٦٨ .... ......... .... .. .. : مات علي بن عاصم، أبو الحسن، مَوْلى قَرِيبة بنت محمّد بن أبي بكر الصديق القرشي - يتكلّمون فيه - سنة إحدى ومائتين . وقال وَهْب بن بَقية : سمعت يزيد بن زُرَيع ، قال : ثنا علي عن خالد ببضعة عشر حديثاً، سألنا خالداً عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر فأنكره ، ثم ثالث فأنكره، فأخبرناه . فقال: كَذَّاب فاحْذروه، قال البخاري : أما أنا فلا أكْتبه ، يعني حديثَ عليّ بن عاصم . حدثني هارون بن حميد ، قال : مات علي بن عاصم سنة إحدى ومائتين (١) . حدثني عُبيد الله بن سَعَد بن إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف الزّهري القرشي : مات أبي سَعد بن إبراهيم سنة إِحدى ومائتين (٢) . = حبان : هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة وقد قيل : ابن اسم أبي خليفة حجاج بن عتاب . [التاريخ الكبير ٦/١٥٠ - الميزان] . (١) علي بن عاصم بن صهيب : أبو الحسن الواسطي ، عني بالحديث ، وكتب منه مالا يوصف كثرةً . قال يعقوب بن شيبة : كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، وكان شديد التوقي ، أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك . وقال وكيع : ما زلنا نعرفه بالخير ، فخذوا الصحاح من حديثه ، ودعوا الغلط . وقال أحمد بن حنبل : أما أنا فأخذت عنه ، كان فيه لجاج ولم يكن متهماً . وقال الفلاس : فيه ضعف وكان إن شاء الله من أهل الصدق . ويقال إنه كان ربما حضر مجلس علي بن عاصم ثلاثون ألفاً . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . [التاريخ الكبير ٦/٢٩٠ - الميزان - الطبقات الكبرى]. (٢) سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري: يُكنَّى أبا إسحق . ولي قضاء واسط في خلافة هارون ، ثم ولي قضاء عسكر المهدي في أول خلافة المأمون بخراسان ، وكان يروي كتب أبيه ، وسمع منه بعض البغداديين ، ثم عزل = ٢٦٩ حدثني إسماعيل بن أبي أُوَيس ، قال : مات أَخي أبو بكر بن أبي أويس، وهو عبد الحميد بن عبد الله بن أوّيس الأصْبحي، حَليف بني تَيم من قريش سنة ثنتين ومائتين (١) . ومات حَمَاد بن مَسعدة، أبو سعيد البصري سنة ثنتين ومائتين (٢) . ويقال : مات سَعيد بن يحيى أبو سُفيان الحِميري الواسطي الحذَّاء يوم الأربعاء لأربع بقين من شعبان سنة اثنتين ومائتين (٣). حدثني فَضل بن يعقوب : مات يحيى بن سَكن بَغدادي بَصْري (٤) . الأصل بالرقة، سنة ثنتين ومائتين . حدثني مُنذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي البَصْري . قال : مات أبو العباس سنة ثنتين ومائتين في جمادى الآخرة (٥). = عن القضاء ببغداد فلحق بالحسن بن سهل وهو يقم الصلح فولاه قضاء عسكره . ترجم له ابن سعد بین محدثي بغداد . [الطبقات الكبرى - التاريخ الكبير ٤/٥٢]. (١) [التاريخ الكبير ٦/٥٠]. (٢) حماد بن مسعدة : أبو سعيد البصري ، مولى باهلة . قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . [التاريخ الكبير ٣/٢٦ - الطبقات الكبرى] . (٣) سعيد بن يحيى : أبو سفيان الحميري اشتهر بكنيته . ترجم له ابن سعد بين محدثي واسط وقال : كان شيخاً ضعيفاً عنده أحاديث قليلة . وقال في الميزان : صدوق مشهور . وثَّقه أبو داود وغيره . وقال الدارقطني ليس بالقوي . [التاريخ الكبير ٣/٥٢١ - الطبقات الكبرى - الميزان]. (٤) يحيى بن السكن . قال في الكبير : يعدّ في البصريين . وقال في الميزان: ليس بالقوي ، وضعَّفه صالح جزرة . (٥) أبو العباس : لم يتضح لي من المراد به . [التاريخ الكبير ٨/٢٨٠ - الميزان] . : ٢٧٠ ٠٠ مات طلاب بن خِرَاش، أبو مريم الشَّيباني سنة ثنتين ومائتين، يروي عن أخيه مراسيل . حدثني جَرّاح بن مخلد، قال : مات سالم بن نوح بن أبي عطاء أبو سعيد العطّار بعد المائتين وهو البصري ، ومات يحيى بن كثير أبو غسان بعد المائثين، ومات سَلم بن قتيبة بعد المائتين هو الشعيري البصري ، خراساني نزل البصرة (١). يقال : مات مُصَعب بن المقْدام ، سنة ثلاث ومائتين (٢). حدثني أحمد بن أبي الرجاء ، قال : مات يحيى بن آدم ، وزَيْد بن الحُباب، وحُسين الجُعْفي وأبو داود الحَفَري ، وأبو أحمد الزّبيري سنة ثلاث ومائتين (٣). (١) سالم بن نوح بن أبي عطاء: أبو سعيد العطار البصري . قال ابن معين : ليس بشيء. وقال النسائي. ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: لا يحتجّ به . وقال أبو زرعة صدوق ثقة . وقال ابن عدي : عنه غرائب وأحاديث مختلفة . وقوَّاه ابن حنبل وكتب عنه . ويحيى بن كثير بن درهم : أبو غسان . مولى العنبريين . بصري وسلم بن قتيبة : أبو قتيبة الشعيري الخراساني : سمع يونس بن أبي إسحق . [التاريخ الكبير ١٢٠، ٤/١٥٩، ٨/٣٠٠ - الميزان] . (٢) مصعب بن المقدام : أبو عبد الله الكوفي . وثّقه ابن معين والدارقطني . وقال أبو داود : لا بأس به. وقال أبو حاتم : صالح . وروى عبد الله بن علي بن المديني عن [التاريخ الكبير ٧/٣٥٤ - الميزان] . أبيه : ضعيف . (٣) يحيى بن آدم بن سليمان : أبو زكريا القرشي مولاهم . الكوفي الحافظ العلامة صاحب التصانيف . وثقه ابن معين والنسائي . وقال أبو داود : ذاك أوحد الناس . وزيد بن الحباب أبو الحسين العكلي الكوفي الزاهد المحدث الجوال الرحال . وثَّقْه ابن المديني وغيره . وقال ابن معين : أحاديثه عن الثوري مقلوبة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أحمد : صدوق كثير الخطأ . وحسين بن علي بن الوليد : أبو علي الجعفي = ٢٧١ ٠٠ ............ ..** : وحدثني محمد بن المثنى ، قال : مات فيها أبو داود يعني الطيالسي (١) . . حدثني موسى بن عبد الرحمن الكِندي المسروقي ، قال : مات محمد بن بشر سنة ثلاث ومائتين أبو عبد الله العَبْدي الكوفي (٢). قال يزيد بن عَبد ربّه: مات شُريح بن يزيد أبو حَيْوَة سنة ثلاث ومائتين في صفر، وهو والد حيوة الحضرمي الحمصي (٣). = مولاهم الحافظ المقرىء الزاهد القدوة . وثّقه ابن معين وغيره وقال محمد بن رافع : ذلك راهب أهل الكوفة . وكان ابن عيينة يجله ويقبل يده . وأبو داود الحفري : عمر بن سعد ، والحفري نسبة إلى الحفر موضع بالكوفة . قال أبن سعد : كان أبوه مؤدباً وكان أبو داود ناسكاً له فضل وتواضع زاهداً، وكان من أصحاب سفيان الثوري . وأبو أحمد الزبيري : محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر الحافظ الثبت الكوفي الحبال . قال بندار: ما رأيت رجلاً قط أحفظ من أبي أحمد . وقال العجلي : ثقة يتشيع . وقال أبو حاتم : حافظ عابد مجتهد له أوهام . [التاريخ الكبير ١/١٣٣، ٢/٣٨١، ٣/٣٩١، ٦/١٥٨، ٨/٢٦١ الطبقات الكبرى - التذكرة - الميزان ٦] . (١) أبو داود الطيالسي: سليمان بن داود بن الجارود الفارسي الأصل. مولى آل الزبير بن العوام القرشي . وقيل أمه مولاة لبني نصر بن معاوية . وهو أحد الأعلام الحافظ . قال الفلاس : ما رأيت أحفظ منه . وكذا قال ابن المديني . وقال رفيقه ابن مهدي : هو أصدق الناس . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ثقة وربما غلط . وقال أبو حاتم : أبو داود محدث صدوق . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري الحافظ : أخطأ أبو داود [التاريخ الكبير ٤/١٠ - الطبقات الكبرى التذكرة - الميزان]. في ألف حديث . (٢) محمد بن بشر: أبو عبد الله العبدي الكوفي ، قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو داود : هو أحفظ من كان بالكوفة . [التاريخ الكبير ١/٤٥ - الطبقات الكبرى - التذكرة] . (٣) [التاريخ ٤/٢٣٠]. ٢٧٢ حدّثني يوسف بن راشد ، قال : مات يحيى بن ضُرَيس قاضي الرّي ، في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وسائتين ، ومات محمد بن بكر بن عثمان البُرْساني ، سكن البصرة فيها ، في ذي الحجة ، ومات إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد أبو إسحق مَوْلى الأزد البصري سنة ثلاث ومائتين، ومات الحُسين بن الوليد أبو علي النّيْسابوري القُرشي سنة ثلاث ومائتين (١) . ويقال: مات سَلَمة بن سليمان أبو سليمان المروزي ، سنة ثلاث ومائتين ، وقال بعضهم : مات قبل ذلك (٢) . اسم الحفَريّ عمر بن سَعْد الكوفي : وحَفَر مَوْضع . حدّثني هارون بن حميد، قال : مات الفَضْلِ بن عَنْبَسة أبو (١) يحيى بن الضريس : أبو زكريا البجلي - مولاهم - الحافظ المتقن قاضي الري. وثّقه يحيى بن معين وقال أبو حاتم : كان عنده عن حماد عشرة آلاف حديث . وقال وكيع : هو من حفّاظ الناس. وقد خلط في حديثين وقال إبراهيم بن موسى : منه تعلمنا علم الحديث . ومحمد بن بكر بن عثمان البرساني البصري : صدوق مشهور . قال ابن سعد : كان ثقة . وقال ابن معين : ثقة صاحب أدب ظريف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد : سمع أباه : عداده في الطبقة السابعة أهل البصرة . والحسن بن الوليد : أبو علي النيسابوري القرشي : ويقال: أبو عبد الله. اقتصر عليه ابن سعد وترجم له بين محدثي خراسان . [التاريخ الكبير ٤٨، ١/٢٨١، ٨/٢٨٢٠٠٢/٣٩١ - التذكرة الطبقات الكبرى - الميزان] . (٢) سلمة بن سليمان أبو سليمان المروزي . قال ابن سعد : هو صاحب عبد الله بن المبارك معروف به ونقل في الكبير عن محمد بن ليث أنه مات سنة ست وتسعين ومائة . ثم [التاريخ الكبير ٤/٨٤ - الطبقات الكبرى] . قال : ويقال سنة ثلاث ومائتين . ٢٧٣ ٢٠٠