Indexed OCR Text

Pages 561-580

حدّثنا مالك بن إسمعيل ، عن شَريك : قَسَّمَ عُمر بن عَبد العزيزِ
قِسمةً ، فأصابني أُربعون درهماً .
حدثني أحمد بن أبي الطيّب، قال : وُلد شَريك مقتل قتيبة ،
بخراسان .
حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : مات شَرِيك بن عبد الله
سنة سبع وسبعين ومائة ، هو ابن عبد الله بن سِنان النَّخعي أبو عبد الله
الكوفي (١) .
حدثني هارون بن محمد ، قال : مات سُليمان بن بلال سنة سبع وسبعين
= أحاديث ، وقال يعقوب بن شيبة : هو أثبتهم في مغيرة ، وهو في قتادة ليس بذاك .
[التاريخ الكبير ٨/١٨١- التذكرة ١/٢١٨ - الميزان ٤/٣٣٤].
(١) شريك بن عبد الله النخعي : أبو عبد الله قاضي الكوفة . قال ابن المبارك : هو
أعلم بحديث أهل بلده من سفيان. وقال النسائي : ليس به بأس . وقال عيسى بن يونس :
ما رأيت أحداً قط أورع في علمه من شريك . وقال الجوزجاني : كان شريك سبىء
الحفظ . وروى عليّ عن يحيى بن سعيد تضعيفه جداً . وقال ابن المثنى : ما رأيت يحيى
ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئاً . وقال ابن معين : جده قاتل الحسين وقال : كان
عبد الرحمن يحدث عن شريك . وعن ابن المبارك قال : ليس حديث شريك بشيء .
وعن ابن معين قال : صدوق إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه، ولشريك أخبار تطول،
وأقوال المحدثين فيه مختلفة .
والخبر الذي أورده المصنف هنا عنه: (( قسّم عمر بن عبد العزيز قسمة ، فأصابني
أربعون درهماً)) تمامه في التاريخ الكبير: (( وأصاب مولى لنا ثلاثين)».
وقتيبة : هو ابن مسلم الباهلي ، كان نائب خراسان في عهد الوليد بن عبد الملك
ولَّه إياها الحجاج . وهو الذي افتتح فرغانة وخجند وكاشان والشاش . ولما مات الوليد
خرج عن الطاعة، فوثب عليه الأمير وكيع الغداني فقتله واستولى على خراسان سنة ست
وتسعين .
[التاريخ الكبير ٤/٢٣٧ - التذكرة ١/٢١٤ - الميزان ٢/٢٧٠ دول الاسلام للذهبي ٦٦] .
١٩٤

قال ابن أوَيْس : سُليمان، مَوْلى ابن أبي عَتيق القرشي التّيْمي ، هو
المدني هو أبو أيوب (١) .
سَلامِ بن سُلْمِ السَّعدي الطويل المدائني ، عن زيد العَمّي ،
یتکلمون فيه (٢) .
سَلام بن أبي خُبْزَة البصري، ضَعّفه قُتِيبة جدّاً، ولم يُحدّث
عنه (٣) .
الحكم بن ظُهير الفزاري الكوفي . عن السّدي ، وعاصم، منكر
الحديث ، كُنيته أبو محمد (٤) .
(١) سليمان بن بلال : أبو أيوب وأبو محمد التيمي المدني . مولى آل أبي بكر
الصديق ، الحافظ المفتي . قال ابن سعد : كان بربرياً جميلاً حسن الهيئة عاقلاً، وكان
يفتي بالبلد ، وولّي خراج المدينة ، وكان ثقة كثير الحديث .
[التاريخ الكبير ٤/٤ - الطبقات الكبرى ٥/٣١١ - التذكرة ١/٢١٥].
(٢) سلام بن سليم ويقال : ابن سلم التميمي السعدي الخراساني ثم المدائني
الطويل . قال أحمد بن أبي مريم : سألت ابن معين عن سلام بن سلم التميمي فقال :
ضعيف لا يكتب حديثه . وروى ابن الدورقي عن يحيى : سلام الطويل ليس بشيء . وقال
أحمد : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك. وقال أبو زرعة : ضعيف. وساق له ابن
عدي جملة وقال: لا يتابع على شيء منها. [التاريخ الكبير ٤/١٣٣ - الميزان ٢/١٧٥].
(٣) سلام بن أبي خبزة البصري العطار. قال ابن المديني : يضع الحديث وقال
النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقيل اسم أبي خبزة ((مكيس)) بزنة منبر
[التاريخ الكبير ٤/١٣٤ - الميزان ٢/١٧٤].
وقبل مسكين . وهو والد سعيد بن سلام .
(٤) الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي : أبو محمد . قال يحيى : كان مروان يقول :
الحكم بن أبي ليلى . وأورد البخاري في ترجمته عدة أسماء : الحكم بن أبي خالد مولى
بني فزارة ، الحكم المكي . كلاهما عن عمر بن أبي ليلى النميري . ثم قال : فلا أدري
ما هذا من ذاك . قال ابن معين : ليس بثقة . وقال مرة : ليس بشيء .
[التاريخ الكبير ٢/٣٤٥ - الميزان ١/٥٧١] .
١٩٥

حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجُدْعاني ، مَكّي ، عن عُبيد الله بن
عُمَر سَمع منه إسمعيل بن أبي أُوَيس ، منكر الحديثِ ، الجدْعاني بن
أبي بكر القرشي ، قال لي إسمعيل : سمعت منه منذ ستين سنة ،
التّيمي عن سُليمان بن مِرْقاع، وهو أراه زَوجِ جَبْرَة بنت أبي مُلَيكة (١).
محمد بن عبد الملك، أبو عبد الله الأنصاري منكر الحديث عن ابن
المنكدر (٢) .
يقال : مات عَبثر، وطُعمة بن عَمرو الجعفري، سنة ثمان
وسبعين ، في طعمة نظَر (٣).
(١) محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي الجدعاني المليكي : أبو غرارة .
زوج جبرة الخزاعية . روى عن القاسم بن محمد وابن أبي مليكة وهو عم أبيه وعن
عبيد الله بن عمر. قال أبو زرعة وأحمد : لا بأس به . وقال ابن حبان : لا يحتجّ به وقال
النسائي : متروك الحديث وقال ابن عدي : قيل : إن محمد بن عبد الرحمن الجدعاني
غير محمد بن عبد الرحمن أبي غرارة ، وكلاهما ينسبان الى جدعان ، وهما مدنيان . وقال
أبو حاتم : شيخ .
وقول المصنف: ((حدثنا محمد بن عبد الرحمن)) فيه سقط، ولعل الخبر عن
إسماعيل. ولعل لفظه ((حدثنا)) لم ترد في الأصل. وقوله: ((جبرة بنت أبي مليكة)) هي
في الميزان : جبرة الخزاعية . ووردت في الكبير : جبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع .
وهي مشهورة كما قال في المشتبه، وأرجح أن أصل العبارة: ((وهو أراه - زوج جبرة - ابن
[التاريخ الكبير ١/١٥٧ - الميزان ٣/٦١٩ - المشتبه ١٣٣].
أبي مليكة )) .
(٢) محمد بن عبد الملك : أبو عبد الله الأنصاري المدني ، يقال : إنه من ولد أبي
أيوب الأنصاري. قال في الكبير: هو الذي روى - عن ابن المنكدر - « من قاد أعمى
أربعين خطوة)). وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن شيخ يقال له محمد بن عبد
الملك يروي عن عطاء عن ابن عباس: ((نهى رسول الله ير أن يتخلل بالقصب والآس))
روى عنه يحيى الوحاظي ، فقال: إني قد رأيت هذا، وكان أعمى يضع الحديث
[التاريخ الكبير ١/١٦٤ - الميزان ٣/٦٣١].
ويكذّب . وقال النسائي : متروك .
(٣) عبثر بن القاسم: أبو زبير الزبيدي الكوفي، وقد ورد في الأصل ((عنبر)) =
١٩٦
.m ..

حدّثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : مات جعفر بن سليمان ،
وعبد الله بن جعفر المدني، سنة ثمان وسبعين ومائة ، وهو عبد الله بن
جعفربن نجيح مولى بني سَعْد المدني، أبو جعفر والد علي ، تكلّم فيه
یحی بن معين (١) .
" أغلب بن تميم بن النعمانالکندي، أبو حفص، کنّاه یزید بن هارون،
منكر الحديث (٢) .
حدثني عَبّاد بن يعقوب ، قال: مات حُسين بن زيد أبو عبد الله
بعد شَريك بدَهْر (٣) .
حدثني علي بن حُجر ، قال : كُنية شُعيب بن صَفوان : أبو يحيى
الثقفي الكوفي ، كاتب ابن شُبرُمة ، رأيته ببغداد .
== والصواب عبثر كجعفر. ذكره أبو داود وقال: ثقة . ثقة . وقال الذهبي في التذكرة : مات
سنة ثمان وسبعين ومائة .
وطعمة بن عمرو الجعفري الكوفي . قال الدارقطني : ليس بحجة ، وقد وثّقه ابن
معين . وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
[التاريخ الكبير ٤/٣٦١، ٧/٩٤ - التذكرة ١/٢٣٨ - الميزان ٢/٣٣٧].
(١) جعفر بن سليمان : تقدم الكلام عليه .
وعبد الله بن جعفر بن نجيح : والد علي بن المديني . قال يحيى : ليس بشيء .
وقال ابن المديني : أبي ضعيف. وقال أبو حاتم : منكر الحديث جداً . وقال النسائي :
[التاريخ الكبير ٥/٦٢ - الميزان ٢/٤٠١].
متروك الحديث . وقال الجوزجاني : واهٍ .
(٢) أغلب بن تميم بن النعمان الكندي . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن
حبان : حدَّث عنه يزيد بن هارون ، خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئة .
[التاريخ الكبير ٢/٧٠ - الميزان ١/٢٧٣] .
(٣) حسين بن زيد بن علي بن الحسين العلوي: أبو عبد الله الكوفي . روى عنه
ابن المديني وقال : فيه ضعف . وقال أبو حاتم : يعرف وينكر . وقال ابن عدي : وجدت
في حديثه بعض النكرة ، وأرجو أنه لا بأس به. ودهر: وادٍ دون حضرموت. [الميزان ١/٥٣٥].
١٩٧

وقال شُعيب: عن ثابت عن سالم بن أبي الجعد : أتى زَاهر بن
حرّامِ النبي ◌ِّ .
وقال مَعْمر عن ثابت عن أنس عن النبي صَ لِّ، روى عنه أبو
داود (١) .
ويقال: مات حَشْرَج سنة تسع وسبعين (٢).
حدّثنا سُليمان بن حرْب ، قال : مات حَمّاد بن زَيد سنة تسع
وسبعين ، وهو مَوْلى جَرير بن حازم الأزدي البصري أبو إسمعيل (٣).
(١) شعيب بن صفوان : أبو يحيى الثقفي الكوفي . روى عنه أبو داود الطيالسي.
قال أبو حاتم : لا يحتج به. وقال أحمد : لا بأس به . وقال ابن الطيالسي : قال أبو حاتم :
لا يحتج به وقال أحمد : لا بأس به . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه .
وزاهر بن خرام الأشجعي شهد بدراً، كان من أهل البادية وكان يهدي الى
رسول الله وَّر من هدية البادية. أورد خبره في أسد الغابة من طريق معمر عن ثابت عن
[التاريخ الكبير ٤/٢٢٣ - الميزان ٢/٢٧٦ - أسد الغابة ٢/٢٤٥].
أنس .
(٢) حشرج بن نباتة الأشجعي الكوفي : ترجم له المصنف في الكبير، وفي الضعفاء
الصغير وقال: سمع سعيد بن جمهان عن سفينة أن النبي ◌ّ قال لأبي بكر وعمر وعثمان:
((هؤلاء الخلفاء بعدي)» وهذا حديث لم يتابع عليه لأن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي
طالب قالا: لم يستخلف النبي ◌َّر. وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا يحتج به. وقال
النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ليس به بأس . ووثقه أحمد وابن معين وعلي
وغيرهم . وذكره ابن عدي في الكامل وسرد له عدة أحاديث مناكير وغرائب .
[التاريخ الكبير ٣/١١٥ - الضعفاء الصغير ٣٩ - الميزان ٤٦٧ /١].
(٣) حماد بن زيد بن درهم : أبو اسماعيل الأزرق الجهضمي البصري، الإِمام
الحافظ المجود شيخ العراق . قال ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة : الثوري
ومالك والأوزاعي وحماد بن زيد : وأقوال الأئمة فيه على هذا النحو. قال ابن سعد : كان
عثمانياً وكان ثقة ثبتاً حجة كثير الحديث .
[التاريخ الكبير ٣/٢٥ - التذكرة ١/٢١١ - الطبقات الكبرى ٧/٤٢].
١٩٨

حدثني عبد الله بن أبي الأُسْود، قال: مات حَمّاد بن زيد وأبو
الأَحْوَص ، ومالك بن أنس ، سنة تسع وسبعين (١) .
حدثني محمد بن مَحْبوب ، قال : مات فيها عَبْد الْوَاحِد بن
زياد (٢) .
قال أحمد : مات خالد الوَاسِطي سنة تسع وسبعين (٣).
حدثنا سُليمان بن حَرب ، قال أبو النَّعمان : سأَلت أمّ حماد بن
زيد وعَمّته ، فقالت إحداهما : وُلد في زمن سَليمان بن عَبْد الملك ،
وقالت الأخرى : ولد في زمن عُمر بن عبد العزيز .
قال البخاري : وأبو النّعمان يومئذٍ حَيّ، إلا أنه كان تغيَّر، وَكان
من عباد الله الصّالحين (٤) .
(١) أبو الأحوص : هو سلام بن سليم : أبو الأحوص الحنفي الكوفي ، لخّص
الذهبي القول فيه فقال : صدوق ثقة وغيره أثبت منه . وعن ابن معين قال : ثقة متقن .
وقال ابن مهدي : هو أثبت من شريك . وقال أبو حاتم : صدوق . شريك وأبو عوانة أحب
[التاريخ الكبير ٤/١٣٥ - التذكرة ١/٢٣٠ - الميزان ٢/١٧٦].
إليّ منه .
(٢) عبد الواحد بن زياد : أبو بشر العبدي البصري . قال ابن سعد . كان يعرف
بالثقفي ، وهو مولى لعبد القيس ، وكان ثقة كثير الحديث . ووثّقه أحمد أيضاً . وثّقه يحيى
وفي رواية قال : ليس به بأس . وإما ابن حبان فقال : ليس بشيء .
[التاريخ الكبير ٦/٩٥ - التذكرة - الميزان - الطبقات الكبرى] .
(٣) خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد المزني - مولاهم - أبو الهيثم أو أبو
محمد الواسطي الطحان . قال أحمد بن حنبل : كان ثقة صالحاً في دينه . بلغني أنه
إشترى نفسه من الله ثلاث مرات أو أربعاً ، فتصدق بوزن نفسه فضة .
[التاريخ الكبير ٣/١٦٠ - التذكرة] .
(٤) أبو النعمان : محمد بن الفضل السدوسي. عارم . شيخ البخاري . حافظ
صدوق مكثر . كان سليمان بن حرب يقدِّمه على نفسه . وقال أبو حاتم : إذا حدثَّك عارم =
١٩٩
٠٠٠٠٠

قال سليمان : مات عَبّاد بن عَبّاد، قبل حمّاد بن زَيْد بستة
أشهر، وهو [ابن] حَبِيب بن المُهَلني، العَتَكي الأُزْدِي أَبو مُعاوية
البصري (١) .
كنية مالك بن أنس : أَبو عبد الله بن مالك بن أبي عامر
الأَصْبحي، خَليف عُثمان بن عبيد الله التَّيمي القُرَشي المدني .
حدثني علي بن عبد الله عن سُفْيان، قال: مالكٌ إمامٌ (٢) .
حدثني عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا ناصح بن عبد الله ، وقال
إسمعيل بن أبان الكُوفي: ثنا ناصح أبو عبد الله المُحَلَّمي: منكر الحديث ،
في بني مُحَلِّم ، عن سِمَاكِ (٣).
وقال علي : ثنا ناصح بن العلاء ، شيخ قَديم ، عن عَمار بن أبي
= فاختم عليه وقال أيضاً : اختلط عام في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل
[التاريخ الكبير ١/٢٠٨ - التذكرة - الميزان] .
العشرين ومائتين فسماعه جيد .
(١) عباد عن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي البصري : أبو
معاوية . قال ابن سعد : كان معروفاً بالطب حسن الهيئة ، ولم يكن بالقوي في الحديث .
قال الذهبي : إمام صدوق احتج به الجماعة . وقال ابن معين : ثقة ، وقال : هو أوثق وأكثر
[التاريخ الكبير ٦/٤٠ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
حديثاً من عباد بن العوام .
(٢) مالك بن أنس بن مالك بن عامر: أبو عبد الله الأصبحي المدني ، إمام دار
الهجرة . وهم حلفاء عثمان بن عبيد الله التيمي أخي طلحة بن عبد الله . قال الشافعي :
إذا ذكر العلماء فمالك النجم ، وقال : لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز .
[التاريخ الكبير ٧/٣١٠ - التذكرة] .
(٣) ناصح بن عبد الله الكوفي المحلمي الحائك : ضعفّه النسائي وغيره . دار
الهجرة. وقال الفلاس : متروك . وقال ابن معين : ليس بشيءٍ وقال مرة : ليس بثقة . وقال
ا[التاريخ الكبير ٨/١٢٢ - الميزان] .
الحسن بن صالح : رجل صالح ، نعم الرجل .
٢٠٠

عَمار، في الجمعة . لم يكن عنده إلا هذا، وهو ثقة ، مَوْلى بني
هاشم (١) .
قال يحيى بن سعيد : مالك إمام في الحديث ، رَوَى عنه
يحيى بن سَعِيد الانصاري .
كُنية عبد الوارث بن سَعِيد: أبو عبيدة ، مَوْلى العنبري التميمي
البصري (٢).
قال إبراهيم بن زِيَاد سَبَلان : مات عَبّاد بن عباد المهلبي في رجب
سنة ثمانين ، هذا أشبه مما قال سُليمان بن حَرْب .
حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، قال : مات عَبْد الوارث سنة
ثمانين .
حدثنا علي بن عبد الله ، قال : مات بِشْر بن مَنْصور سنة ثمانين
(١) ناصح بن العلاء : أبو العلاء البصري ، مولى بني هاشم . ويعرف بناصح
البكري . قال يحيى : ليس بثقة .
وقال مرة هو والنسائي : ضعيف . وقال الدارقطني: ليس بالقوي . وقال البخاري
في الكبير : منكر الحديث وحديثه في الجمعة عن عمار بن أبي عمار قال: ((مررت بعبد
الرحمن بن سمرة في يوم مطير ، وهو على نهر ، ومعه غلمانه يسيلون الماء ، فقلت له :
الجمعة. فقال : إن رسول الله (# قد أمرنا إذا كان يوم مطير أن نصلي في رحالنا)).
[التاريخ الكبير ٨/١٢١ - الميزان] .
(٢) عبد الوارث بن سعيد: أبو عبيدة التنوري البصري ، مولى بني العنبر. كان
يضرب المثل بفصاحته وإليه المنتهى في التثبت إلا أنه قدريّ متعصب لعمروبن عبيد ،
وكان حماد بن زيد ينهي المحدثين عن الحمل عنه للقدر . وقال يزيد بن زريع : من أتى
مجلس عبد الوارث فلا يقربني . وفي الكبير ما يفيد أن أبنه نفى عنه قوله بالقدر . وقال ابن
[ التاريخ الكبير ٦/١١٨ - الميزان - الطبقات الكبرى] .
سعد : كان ثقة حجة .
٢٠١

ومائة ، ومات كَثِير بن حَبِيب ، سنة ثمان أو تسع وسبعين (١) .
حدثني محمد بن يوسف أبو أحمد ، قال : سمعت علي بن
مَعْبد ، يقول : مات عُبيد الله بن عَمْرو سنة ثمانين ومائة (٢) .
حدثني إسماعيل بن بِشْر بن منصور، قال : مات أبي بشر أبو
محمد السَّلِيمي - وَسلِيمة من وَلَد مالك بن فَهْم، من الأُزْد -
سنة ثمانين ، وأنا ابن ست عشرة سنة ، وكان أبي لا ينسَب إلا إلى
الإِسْلام .
قال علي : مات سُليم بن الحارث بن سُليم ، هو أخو خالد
الهُجَيْمي البَصْري ، سنة ثمانين ومائة (٣) .
حدثني عَمْرو بن علي ، قال : مات محمد بن عاصم الحُدَّاني
سنة ثمانين، وقال عَبْدَان: أخبرنا محمد بن عاصم الحذَّاء .
حدثنا موسى ، ثنا محمد بن المغيرة : أبو علي بيَّعِ السّابري،
سمع حَوْشب ، عن الحسن ، هو مولى عثمان بن عَفّان القُرشي ،
البصري (٤) .
٢٠٠
(١) بشر بن منصور السليمي الزاهد البصري . قال القواريري : هو أفضل من رأيت
من المشايخ . خرّج له مسلم وأبو داود والنسائي . وكثير بن حبيب الليثي البصري : وثّقه
ابن أبي حاتم . وأورد له في الميزان خبراً غريباً وآخر موضوعاً .
[التاريخ الكبير ٢/٨٤، ٧/٢١٧ - الميزان] .
(٢) عبيد الله بن عمرو : أبو وهب الرقي . مفتي أهل الجزيرة . قال ابن سعد :
كان ثقة ، ربما أخطأ ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره .
[التاريخ الكبير ٥/٣٩٢ - التذكرة] .
(٣) [التاريخ الكبير ٤/١١٣] .
(٤) محمد بن المغيرة : أبو علي ، مولى عثمان بن عفان القرش ، بياع السابري ، =
٢٠٢

حدثني عَمْرُو، قال : مات يَحَيى بن عثمان القرشي : آخر سنة
ثمانين ومائة ، وسَمِع من ابن طاووس ، عن أبيه قوله (١) .
حدثني عَمْرو ، قال : ومات سَلمَة بن نُفْع الجمال البصري ، بعد
هؤلاء ، سَمِع عطاء قوله .
عبد المنعم بن نُعيم أبو سعيد ، حدثنا يحيى بن مسلم ، سمع منه
مُعلىَّ بن أسد البصري ، منكر الحديث (٢) .
يوسف بن عطية البصري ، أبو سَهْل السّعْدي ، عن ثابت ، منكر
الحديث (٣) .
حدثني عباد بن أحمد ، قال : مات عبد الرحمن بن محمد بن
عُبْيد الله بن أبي سُليمان الفَزاري العَرْزَمي ، سنة ثمانين ومائة (٤) .
= يعد في البصريين . سمع حديثاً عن الحسن ، روى عنه موسى بن إسماعيل. قال في
الميزان : لا يعرف ، ما روى عنه سوى أبي سلمة التبوذكي .
[التاريخ الكبير ١/٢٤٤ - الميزان] .
(١) يحيى بن عثمان : أبو سهل التيمي . قال ابن حبان : منكر الحديث جداً. يروي
أشياء مقلوبة مناكير لا يتابع عليها. وقال أبو حاتم : شيخ . وقال البخاري وابن معين :
منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة .
[الميزان ٤/٣٩٥] .
(٢) عبد المنعم بن نعيم البصري : صاحب السقاء . قال الدارقطني وغيره :
ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة .
[التاريخ الكبير ١/١٣٧ - الميزان].
(٣) يوسف بن عطية البصري : مجمع على ضعفه ، وقال النسائي : متروك وقال
الفلاس : ما علمته كان يكذب ولكنه يهم وهو الصفار السعدي مولى الأنصار .
[التاريخ الكبير ٨/٣٨٧ - الميزان] .
(٤) عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان الفزاري العرزمي : ضعَّفه
الدارقطني . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي .
[الميزان ٢/٥٨٥] .
٢٠٣

يوسف بن السَّفرْ، أبو الفَيض كاتب الأوزاعي الشامي ، منكر
الحديث (١) .
يوسف بن زياد ، أبو عَبْد الله البصري ، وكان ببغداد منكر
الحديث ، عن ابن أبي خالد (٢) .
تَمام بن بَزِيع، أبو سَهْل السَّعدي مَولاهم، كَنَّه مُعَلىَّ بن أَسَد
البصري ، سمِع العاص بن عُمر ، ومحمد بن كَعْب ، والحسن ، سمع
منه محمد بن أبي بكر ، وموسى ، يتكلمون فيه (٣) .
محمد بن حجاج اللخمي ، عن مجاهد ، عن الشعبي ، عن ابن
عباس ، قال : قدم قَس بن ساعدة ، منكر الحديث ، سَمِع منه
مَهْدي بن جَعْفر قال ابنه حماد : مات سنة إِحدى وثمانين ومائة (٤) .
قال عبد الرحمن بن يونس : مات يحيى بن حَمْزة ، أبو عبد
(١) يوسف بن السفر: أبو الفيض الدمشقي ، كاتب الأوزاعي . قال في الكبير :
يوسف بن أبي السفر . وقيل : يوسف بن السفر بن الفيض . قال النسائي : ليس بثقة .
وقال الدارقطني : متروك يكذب . وقال ابن عدي : روى بواطيل . وقال البيهقي : هو في
عداد من يضع الحديث . وقال أبو زرعة وغيره : متروك .
[التاريخ الكبير ٨/٣٨٧ - الضعفاء الصغير - الميزان] .
(٢) يوسف بن زياد البصري : أبو عبد الله . قال الدارقطني: هو مشهور
[التاريخ الكبير ٨/٣٨٨ - الميزان] .
بالأباطيل . وقال أبو حاتم : منكر الحديث .
(٣) تمام بن بزيع : أبو سهل السعدي . قال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي :
ليس بالمعروف ، لا يروي عنه من البصريين غير المقدمي . ولكن البخاري قال : سمع
منه موسى بن إسماعيل ومحمد بن أبي بكر البصري . [التاريخ الكبير ٨/١٥٧ - الميزان].
(٤) محمد بن حجاج اللخمي الواسطي : أبو إبراهيم نزيل بغداد . قال ابن عدي :
هو وضع حديث الهريسة . وقال الدارقطني : كذَّاب. وقال ابن معين: كذَّاب خبيث .
[التاريخ الكبير ١/٦٤ - الميزان] .
وقال مرة : ليس بثقة .
٢٠٤

الرحمن الدمشقي سنة ثمانين، وقال أبو مُسهْر : مات سنة ثلاث
وثمانين (١) .
عشر إلى تسعين ومائة
حدثني أبو الربيع ، خادم الفُضيْل ، قال : مات ابن المبارك سنة
إحدى وثمانين ومائة ، في نصف من رَمضان (٢) .
حدثنا الغُدَاني، قال : ماتُ سهيل بن صَبِرَة العِجْلي فيها ، سُهيل
بصري ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي (٣) .
حدثني محمد بن مُقَاتل ، أبو الحسن المرْوَزي ، قال : أخبرنا
خلف بن خليفة : مرَّبي عَمْرو بن حُرَيث وأنا ابن ست سنين ، فقيل :
هذا عَمْرو بن حُرَيْث صَاحِب النبي ◌ِّ
(١) يحيى بن حمزة : أبو عبد الرحمن الحميري الدمشقي. قاضي دمشق . قال
ابن سعد : كان كثير الحديث صالحه. وقال ابن معين : صدقة بن خالد أحب إليّ منه .
وقال أبو حاتم : صدوق وعن يحيى قال : كان يرمي بالقدر وقال دحيم : هو ثقة عالم .
[التاريخ الكبير ٨/٢٦٨ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
عالم .
(٢) عبد الله بن المبارك : أبو عبد الرحمن مولى بني حنظلة ، قال ابن سعد : ولد
سنة ثمان عشرة ومائة ، وطلب العلم فروى رواية كثيرة ، وصنّف كتباً كثيرة في أبواب كثيرة،
وصنوفه حملها عنه قوم ، كتبها الناس عنهم . وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد ،
وقدم العراق والحجاز ومصر. واليمن، وسمع علماً كثيراً، كان ثقةً مأموناً إماماً حجة كثير
الحديث . ترجم له بين علماء خراسان .
[التاريخ الكبير ٥/٢١٢ - الطبقات الكبرى - التذكرة].
(٣) [التاريخ الكبير ٤/١٠٦] .
٢٠٥
....

كنية خَلَف: أبو أحمد مولى أُشْجع ، يقال : مات ببغداد سنة
إحدى وثمانين ومائة - وهو ابن مائة سنة وسنة ، وكان أولاً بالكوفة ، ثم
تَحوَّل إلى واسط ، ثم تحول إِلى بغداد، قال أحمد : مات في سنة
ثمانين ، أو آخر سنة تسع وسبعين (١) .
حدثني حَيْوَة ، قال : مات إسمعيل بن عَيَّاش، أو عُتْبة
الحِمْصي ، أَرَاه قال : أبو عبد الله العَنْسي ، سنة إحدى وثمانين ومائة .
حدثني إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع بَقِية ،
وإسمعيل ، فَبَقِية أحبّ إليّ (٢).
حدثني علي بن حجر ، قال : مات أصبغ بن محمد ابن أخي عُبَيد
الله بن عَمْرو الأسَدي الرّقيّ، سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة (٣).
(١) خلف بن خليفة الأشجعي الكوفي المعمر. قال ابن عيينة وأحمد : ما رأى
عمرو بن حريث ، كأنه شبه عليه . وزاد أحمد : هذا شعبه لم يرَ عمرو بن حريث ، أيراه
خلف ؟ رأيت خلفاً مغلوجاً لا يفهم ، فمن كتب عنه قديماً فسماعه صحيح ، أتيته فلم
أفهم عنه فتركته . وقال ابن معين وأبو حاتم : صدوق . وقال ابن سعد : تغير قبل موته
[التاريخ الكبير ٣/١٩٤ - الميزان] .
واختلط .
(٢) إسماعيل بن عياش : أبو عتبة الحمصي . عالم أهل الشام . قال عثمان بن
صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علياً حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش ،
فحدَّثهم بفضائله ، فكفوا عن ذلك . وعن يحيى قال: ثقة. وعن ابن معين : ليس به بأس
في أهل الشام . وقال البخاري : إذا حدَّث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدَّث عن غيرهم
ففيه نظر. وقال أبو حاتم ، ليِّن، ما أعلم أحداً كف عنه إلا أبو إسحق الفزاري . وقال
النسائي : ضعيف. وقال ابن حبان : كثير الخطأ في حديثه ، فخرج عن حد الاحتجاج به .
[التاريخ الكبير ١/٣٦٩ - الميزان] .
(٣) أصبغ بن محمد : سمع جعفر بن برقان ، وروى عنه عمرو بن عثمان الكلابي .
[التاريخ الكبير ٢/٣٦].
٢٠٦

حدثني الفَضَل بن يَعْقوب بغدادي ، ثنا عبد الله بن جَعْفر ، قال :
مات أبو الملَيح الرقي سنة إحدى وثمانين ومائة .
حدثني إسحق بن إبراهيم عن بقية ، عن الحسن بن عمر
الفزاري ، وقال ابن المبارك: اسمه الحسن بن عَمْرو الرقي ، الصحيح
عنه : الحسن بن عُمر (١) .
ويقال : مات مُفضل بن فَضَالة سنة إحدى وثمانين في
شَوال ، المِصْري (٢) .
حدثني إبراهيم بن حَمْزة ، قال : مات عَبْد الرحمن بن زَيْد بن
أسلم سنة ثنتين وثمانين ، وماتت أم عُرْوة بنت جَعْفر بن الزبير بن
العوام سنة ثنتين أو إحدى وثمانين ومائة (٣) .
(١) الحسن بن عمرو الرقي: أبو المليح. وقيل الحسن بن عمر الفزاري. سمع
ميمون بن مهران والزهري . روى عنه ابن المبارك وعمرو بن خالد .
[التاريخ الكبير ٢/٢٩٩].
(٢) مفضل بن فضالة بن عبيد القتباني القاضي : أبو معاوية المصري . وثّقه ابن
معين وغيره . وقال ابن يونس : كان من أهل الدين والورع والفضل . وقال أبو داود : كان
مجاب الدعوة ، لم يروِ عنه ابن وهب لأنه قضى عليه بشيء. وقال ابن سعد : كان منكر
[التاريخ الكبير ٧/٤٠٥ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
الحديث .
(٣) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العمري - مولاهم - المدني . أخو عبد الله
وأسامة . قال أبو يعلى الموصلي : سمعت يحيى بن معين يقول : بنو أسلم ليسوا بشيء .
وروى عثمان الدارمي عن يحيى : ضعيف . وقال البخاري : عبد الرحمن ضعَّفه علي
جداً. وقال النسائي: ضعيف. وقال أحمد : عبد الله ثقة والآخران ضعيفان . وقال ابن
سعد: كان كثير الحديث ضعيفاً جداً .
[التاريخ الكبير ٥/٢٨٤ - الميزان - الطبقات الكبرى] .
٢٠٧

حدثني محمد بن محبوب ، قال : مات يَزِيد بن زُرَيْع ، في شوال
سنة ثنتين وثمانين ومائة (١) .
حدثني أبو الرّبيع ، قال: مات عبد الرحمن بن زَيْد بن أُسْلم ،
سنة ثنتين وثمانين ومائة .
حدثني عبد الرحمن بن شيبة ، قال : مات ابن أبي حازم سنة أُربع
وثمانين وهو ساجد ، ومات نُوح بن دَرَّاج القاضي ، وأبو يوسف
القاضي سنة ثنتين وثمانين ، ونوح قاضي الكوفة ، نسبه: علي بن
حجر (٢) .
حدثني الغُدَاني ، قال : سمعت سُفْيان بن حَبيب ، أَبا حَبيب :
(( أَنّ قَابوس حد في فِرْيَةٍ)) (٣).
حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، قال : مات أبي محمد بن
(١) يزيد بن زريع أبو معاوية العائش من بني عائش من بكر بن وائل . ضعَّفه ابن
معين والدار قطني .
[التاريخ الكبير ٨/٣٣٥ - الميزان].
(٢) ابن أبي حازم : هو عبد العزيز بن سلمة بن دينار سيأتي الكلام عليه بعد قليل .
ونوح بن دراح القاضي الكوفي : تولَّى قضاء الكوفة ثم بغداد بالجانب الشرقي .
تفقَّه على أبي حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى . قال ابن معين . ليس بثقة . وقال النسائي
وغيره : ضعيف . وقال أبو داود : كذَّاب يضع الحديث .
وأبو يوسف القاضي : هو يعقوب بن إبراهيم صاحب أبي حنيفة . قال البخاري :
تركوه . وقال الفلاس : صدوق كثير الغلط . وقال عمرو الناقد : كان صاحب سنة . وقال
أبو حاتم يكتب حديثه . وقال المزني: هو أتبع القوم للحديث .
[التاريخ الكبير ١١٢، ٨/٣٩٧ - الميزان] .
(٣) سفيان بن حبيب: أبو معاوية البصري . سمع شعبة وابن جريج . وقد جاء
الخبر الذي أورده عنه محرفاً في الأصل هكذا: ((إن قابوس جد في قرية)» والتصويب من
التاريخ ٤/٩٠ .
٢٠٨
.....

أبي شيبة ، سنة ثنتين وثمانين ومائة ، العَبْسي هو محمد بن
إبراهيم (١) .
حدثني نَصْر بن علي ، قال : أظن مات سفيان بن حَبيب سنة
اثنتين وثمانين ، كُنَيَتُه: أبو معاوية البصري ، قال يحبىَ القطان : كان
سُفيان عالماً بحديث شُعبة ، وابن أبي عَرُوبة .
حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : سمعت سَلام بن أبي مُطيع قال
لابن المبارك : ما خلف بالمشرق مثله ، كُنّته أبو عبد الرحمن ، مولى
بني حَنْظلة المروزي ، قال أحمد : ولد سنة ثمان عشرة ومائة (٢) .
وضَعف عليُّ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو مَوْلى عمر بن
الخطاب القُرَشي المدني ، قال علي: أما أخَوَاه أَسَامة وعبد الله ، فذكر
عنهما صحتَّة(٣) .
حدثني عيسى بن الجنيد ، قال: سمعت أبا نعيم ،قال: سمعت
(١) محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي: هو محمد بن أبي شيبة ، يعدُّ في
[التاريخ الكبير ١/٢٥].
الكوفيين .
(٢) عبد الله بن المبارك : تقدم الكلام عنه .
(٣) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : تقدم الكلام عنه . وعبارة المصنف التي أوردها
عن علي بن المديني: (( أما أخواه: أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحبة)) غير واضحة .
يلقي عليها بعض الضوء ما نقله عن ابن المديني في أسامة بن زيد وهي: ((قال لي علي
بن المديني : هو ثقة ، وأثنى عليه خيراً، وقال لي علي : أدركت أحدهما : أسامة أو
عبد الله بن زيد» .
وقد رجّحت أن تكون لفظة ((صحبة)) أصلها ((صحة)) وهي تقابل تضعيف المديني
لعبد الرحمن ، مع احتمال أن يقصد ابن المديني صحبته لأحدهما .
[التاريخ الكبير ٢/٢٣].
٢٠٩

النعمان ، يقول: ألا تعجبون من يعقوب، يقول عليّ ما لا أقول (١).
كُنية نُوح بن أبي مَرْيم : أبو عِصْمة قاضي مَرْو، ويقال: إنه
نوح بن جَعْوَنة، عن مُقاتل بن حَيّان ، ولم يصح حديثه (٢) .
حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال: مات هُشيْم سنة ثلاث
وثمانين، ومات خلف بن خليفة قبل هُشيمٍ (٣) .
مات يزيد بن زُرَيع ، أبو معاوية العيْشي ، ويقال : من بني
عائش ، من بَكْر بن وائل البصري سنة ثنتين وثمانين ومائة (٤) .
حدثنا علي بن عبد الله ، قال : مات ◌ُشيم سنة ثلاث وثمانين ،
ولَقِيته سنة تسع وسبعين .
حدثني أحمد بن أيوب ، هو أبو الوليد الهَرَوي ، ثنا إبراهيم بن
(١) النعمان : هو ابن ثابت أبو حنيفة الإِمام . ويعقوب : هو ابن إبراهيم أبو يوسف
وقد مرًّا .
(٢) نوح بن أبي مريم : أبو عصمة قاضي مرو : تقدم الكلام عنه .
(٣) هشيم بن بشير: أبو معاوية السلمي الواسطي الحافظ ، أحد الأعلام . قال
أحمد : لم يسمع من يزيد بن أبي زياد وفلان وفلان وسمَّى جماعة ، ثم قال: وقد حدَّث
عنهم . ودافع الذهبي عن هذا فقال : كان مذهبه جواز التدليس بعن . وقال وهب بن
جرير : قلنا لشعبة : تكتب عن هشيم ؟ قال : نعم . ولو حدثكم عن ابن عمر فصدِّقوه .
وعن ابن مهدي قال : كان هشيم أحفظ للحديث من الثوري . وقال يزيد بن هارون : ما
رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان إن شاء الله . وقال ابن سعد :
كان ثقة كثير الحديث ثبتاً يدلس كثيراً، فما قال في حديثه أخبرنا فهو حجة ، وما لم
يقل فيه أخبرنا فليس بشيءٍ وخلف بن خليفة : تقدم الكلام عنه .
[التاريخ الكبير ٨/٢٤٢ - الطبقات الكبرى - الميزان].
(٤) يزيد بن زريع : تقدَّم الكلام عنه .
٢١٠

موسى ، قال : مات ابن أبي زائدة سنة ثلاث وثمانين (١) .
حدثني إسحق بن شاهين الواسطي ، قال : مات إبراهيم بن
عَطية ، أبو إسمعيل الثقفي الخراساني الأصل ، نزل بواسِط، مات بعد
هُشَيم مُنْذ سنتين ، كان هُشيْم يُدَلس عنه، قاله سنة تسع وأربعين
ابنه الحسن بن إبراهيم ، مات سنة إحدى وثمانين ومائة (٢).
قال علي : مات إبراهيم بن سَعْد، وهو ابن إبراهيم بن عبد
الرحمن بن عَوْف الزّهري القرشي المدني ، سنة ثلاث وثمانين ومائة ،
وهو ابن ثلاث وسبعين (٣) .
كنية هُشيمَ بن بشير : أبو معاوية السّلمي الواسطي ، قال أحمد بن
خَنْبل : ولد سنة أربع ومائة .
(١) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي: أبو سعيد الهمداني . قال أبو نعيم:
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة . وما هو أهل بأن أحدث عنه. وقال علي بن
المديني : لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت من ابن أبي زائدة . وقال أيضاً : انتهى العلم
إليه في زمانه . وقيل : هو أول من صنف الكتب بالكوفة . وقال يحيى القطان : ما بالكوفة
أحد يخالفني أشدُّ عليَّ من يحيى بن أبي زائدة . وقيل : إنه ما غلط قط .
[التاريخ الكبير ٢٧٣ /٨ - الميزان] .
(٢) إبراهيم بن عطية الواسطي : أبو إسماعيل الثقفي ، قال في الكبير : عنده
مناكير . وقال النسائي : متروك. وقال أحمد : لا يكتب حديثه . وقال يحيى : لا يساوي
شيئاً . وقال أحمد : كان يلي السواد ، وكنا نكتب عنه . قال : لا ينبغي أن يروى عنه .
[التاريخ الكبير ١/٣١١ - الميزان] .
(٣) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي المدني :
أحد الأعلام الثقات . قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : ذكر عند يحيى بن سعيد
عقيل وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما . ثم وثقهما أحمد . وقال ابن معين :
إبراهيم بن سعد ثقة حجة . وساق له ابن عدي عدة غرائب عن الزهري مما خولف في
[التاريخ الكبير ١/٢٨٨ - الميزان] .
إسنادها . يبدل تابعياً بآخر .
٢١١

كنية يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمْدَاني الكوفي : أبو سعيد .
حدثنا عُبيد الله بن سَعْد بن إبراهيم ، قال : مات إبراهيم بن سعد
أبو إسحق سنة ثلاث وثمانين ومائة .
حدثنا علي ، حدثنا جرير ، عن منصور، عن هلال بن يَسَان ،
كنا مع سالم بن عُبيدَ، فعطس رجل، فذكر عن النبي ◌ََّ ، قال علي : لم
أجد على جرير في حديث منصور إلا في هذا (١).
وقال شَرِيط بن نُبَيط : إنما هو نُبْط بن شَرِيط ، فذكرتُه لعبد
الرّحمن ، قال : حدثنا أبو عَوَانة عن مَنْصور، عن هِلَال ، عن رجل من
آل ◌ُرْفُطة ، عن سالم ، قال علي : فذكرته لأبي داود ، فقال : حدّثنا
وَرْقاء ، عن مَنصور، عن هلال، عن خالد بن عَرْفجة ، عن سالم ،
فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : حدّثنا سُفيان ، عن منصور ، عن هلال
عن رجل ((كُنّا مع سالم)) .
وروى أبو النصر، عن أبي جَعْفر ، عن منصور، عن هلال :
((كنّا مَعَ سالم)). والصحيح في ذَا الباب ما حدّثنا مالك بن إسماعيل ،
قال : أخبرنا عبد العزيز بن أبي سَلَمة ، قال : حدثنا عَبد الله بن دِينار
عن أبي صالح، عن أبي هُريرة، عن النبيِ وَّ، قال: ((إذا عَطس
(١) جرير بن عبد الحميد: أبو عبد الله الضبي الرازي . عالم أهل الري ، أصله
كوفي . سمع منصوراً ومغيرة . قال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي في الحديث .
اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه يهز فعرفه . وقال أبو حاتم :
صدوق تغيّر قبل موته وحجبه أولاده . ونقل هذا الكلام عن جريربن حازم . وقال
البيهقي : قد نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ. وقال أحمد : جرير أقل سقطاً من
[التاريخ الكبير ٢/٢١٤ - الميزان] .
شريك . وقال أبو حاتم : جرير يحتج به .
٢١٢

أحدكم فَلْيقل الحمد لله، فإذا قال الحمد لله ، فَلْيقلُ له أخوه أو
صاحبه يَرْحَمك الله، وليقل هو: يَهْدیكم الله ويصْلح بَالكم)) (١) .
غسّان بن مُضَر، أبو مُضر المكْفوف النمري الأزْدي البصري ،
سمع سَعِيد بن يزيد (٢).
حدثني عَمْرو بن محمد النَّاقد ، قال : مات غسّان بن مُضْر،
وحَاتِم بن وَرْدَان سنة أربع وثمانين ومائة (٣) .
قال غيره : مات مَرْوَان بن شُجَاعِ أبو عَمْرو الحراني ، مَوْلى
مَرْوَان بن محمد الأموي سنة أربع وثمانين ومائة (٤).
حدثني علي بن نَصْر ، قال : أرى مات نُوح بن قَيْس، وهو ابن
رَبَاح سنة ثلاث أو أربع وثمانين ، أبو رَوْحِ الحُدَّاني ، ويُقال :
الطاجي البصري (٥) .
(١) يراجع فتح الباري على الصحيح في باب: ((إذا عطس كيف يشمت)) و((باب
الحمد للعاطس)) وكلاهما في كتاب الأدب ٥٩٩، ١٠/٦٠٨ كما يرجع إلى نبيط بن شريط
في التاريخ الكبير ٨/١٣٧.
(٢) غسان بن مضر : أبو مضر النمري الأزدي البصري . هنا : سمع سعيد بن يزيد
وفي الكبير: سمع سعيد بن زيد. ترجم له في الميزان في اختصارٍ شديد وقال: وثَّقوه ونقل عن
عبد الصمد بن عبد الوارث قوله : كان قدرياً يسبُّ شعبة. [التاريخ الكبير ٧/١٠٧ - الميزان ].
(٣) [التاريخ الكبير ٣/٧٧].
(٤) مروان بن شجاع : أبو عمرو الحراني . قال ابن سعد : كان ثقة صدوقاً راوية
لخصيف ، وهو الذي يقال له : الخصيفي ، وكان قدم بغداد مؤدباً مع موسى أمير المؤمنين
وولده . روى عنه أحمد وابن معين . وقال أحمد : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ليس
بحجة . وقال ابن حبان : يروي المقلوبات عن الثقات ، ولا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا
[التاريخ الكبير ٧/٣٧٢ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
انفرد .
(٥) نوح بن قيس بن رياح الحداني الطاحي: أبو روح البصري . أخو خالد بن =
٢١٣