Indexed OCR Text

Pages 381-400

شُعيب بن الحبْحاب أبو صالح البصري، مات سنة ثلاثين ، قال
عَلَيّ : غَسّله أيوب .
حدثني عَبد القدّوس بن محمد بن عبد الكَبير بن شُعيب ، قال :
حدّثني سُليمان بن حَرْب قال : حدثنا حماد بن زَيْد، قال : مات
شُعيب بن الحبْحاب سنة إحدى وثلاثين ومائة بدَاءٍ يقال له الحَميرًا ، هو
المعْوَلِي الأَرْدي (١) .
اسم أبي المسكين: حُرِّ الأَوْدِي، سَمع هذَيل بن شُرَحْبيل ،
وإبراهيم الكُوفي ، روى عنه التَّوْري مُنْقطع قال عليّ: هو التّيمي ،
وقال عُبِيدَة بن حُميد ، مَوْلى النُّخْع (٢) .
عمران بن أبي عَطاء أبو حمزة الواسِطي القصّاب، سمع أباه وابن
عباس ، وابن الحنفية ، سمع منه الثُّوْري وشعبة ، وأُبو عَوانة
وهُشيم (٣) .
حدثني عبد الله بن أبي شَيْبة ، قال : أخبرنا ابن نُمير عن سفيان
(١) شعيب بن الحبحاب أبو صالح البصري، قال ابن سعد : مولى لبني زائر بطن من
المعاول ، والمعاول من الأزد ، أخبرني بذلك رجل من ولد شعيب ، وكان ثقةً وله
[التاريخ الكبير ٤/٢١٧ - الطبقات الكبرى ٧/١٨].
أحاديث .
(٢) أبو مسكين الأودي : اسمه حر عداده في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة .. قال
[التاريخ الكبير ٣/٨٢ - الطبقات الكبرى ٦/٢٢٨].
ابن سعد : كان قليل الحديث .
(٣) عمران بن أبي عطاء أبو حمزة الأسدي الواسطي القصاب . قال أبو زرعة :
لينَّ . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . وقال أحمد : قد روى عنه شعبة وهشيم وأبو
عوانة وهو صالح الحديث . وقال أبو حاتم والنسائي : ليس بالقوي . وقال أبو داود : يقال
له عمران الجلاب ليس بذاك ، هو ضعيف . وروى ابن أبي خيثة عن يحيى : ثقة .
[ التاريخ الكبير ٦/٤١٢ - الميزان ٣/٢٣٩].
١٤

قال : حدّثنا أبو الحَجاف وكان مرضيّاً هو داود بن أبي عَوْف الكوفي قال
أبو نُعيم: هو مَوْلى لبني تميم روى عنه شُريك (١).
كان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدّثنان عن أبي اليقظان .
عثمان هو ابن عُمير ، ويقال ابن قَيس النجليّ وهو عثمان بن أبي
◌ُميد الأعْمى الكوفي ، رَوى عن زَاذَان عن جَرير، عن النبي ◌ِّ:
((اللحد لنا والشَّق لِغيرنا)). ولا يتابع عَليه .
ورَوى عثمان عن عدي بن ثابت عن أبيه ، عن جَدّه عن النبيِ وَّل
في المستحاضة ، وعن أبيه عن علي في المستحاضة ، ولا يَصح (٢) .
حدثنا أحمد بن سِنَان ، قال : سألت عبد الرحمن بن مَهدي ، لِمَ
تركتَ حكيم بن جُبير؟ فقال : حدثني يحيى القطّان سألتُ شُعبة عن
حَديثٍ من حديث حكيم بن جُبير ، فقال: أَخاف النَّار (٣) .
(١) داود بن أبي عوف التميمي الكوفي أبو الجحاف. روى عن عكرمة وأبي حازم
الأشجعي وطائفة، روى عنه شريك والسفيانان وعدة . وثّقه أحمد ويحيى ... وقال
النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن عدي : ليس هو
عندي ممن يحتجُّ به ، شيعي ، عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت .
[التاريخ الكبير ٣/٢٣٣ - الميزان ٢/١٨].
(٢) عثمان بن عمير البجلي الكوفي ويقال له : عثمان بن أبي زرعة وعثمان بن قيس
وعثمان بن أبي أحمد حميد الأعمى وغير ذلك . وهو راوي حديث الجمعة ، روى عنه
الأعمش وسفيان وشعبة وشريك وغيرهم . قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو أحمد
الزبيري : كان يؤمن بالرجعة . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني وغيره :
ضعيف. وقال أحمد بن حنبل : كان خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وهو
ضعيف الحديث . وقال ابن عدي : رديء المذهب يؤمن بالرجعة ، على أن الثقات قد
[التاريخ الكبير ٦/٢٤٥ - الميزان ٣/٥٠] .
رووا عنه مع ضعفه .
(٣) حكيم بن جبير الأسدي الكوفي : عن سعيد بن جبير وأبي جحيفة وإبراهيم . =
١٥

حدثنا سُليمان بن حَرْب ، قال : حدثنا حمّاد، قال : مات
بُدَيل بن ميسرة وعبد الله بن روميّ في يَوْم فَدَعى أيوب إليهما ، فقال :
جَاري جَاري ، فَبدأ بعبد الله بن رُومي (١) .
قال علي : حدثنا سُفيان ، كان حَاجب البصري يحيى ههنا فيقيم
وكان رأس الأباضية ، وكان يجيء إلى عَمرو بن دِينار ليس إلا من أجل
أبي الشعثاء ، وكان عليّ بن حُصين ههنا وأي رجل كان هل كان ههنا
رجل يشبهه ، وكان يهز رأسه ، قلتُ لسفيان ، كان قتل ؟ قال : نعم
خرجَ وخرجوا فذهب من ههنا فلما كان الموسمُ غزاهم أهل المدينة ،
فتركوهم مثل الحَصيد قال : فقُتل علي، قال: فَتَسوَّروا إليه وهو في غرفته
فقتلوه (٢).
= روى عنه الثوري . وكان شعبة يتكلم فيه وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه . قال
أحمد : ضعيف منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني :
متروك . وقال الجوزجاني : كذَّاب . وقال علي : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : وكم
روى؟ إنما روى يسيراً روى عنه زائرة ، وتركه شعبة من أجل حديث الصدقة . له منكرات
[الميزان ١/٥٨٣ - التاريخ الكبير ٣/١٦].
أورد بعضها في الميزان .
(١) بديل بن ميسرة العقيلي البصري : يعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة . قال
ابن سعد : كان ثقة له أحاديث . سمع عبد الله ين شقيق وأبا الجوزاء، وروى عنه شعبة
وحماد بن زيد . وفي الكبير : مات بديل وعبد الله الرومي في يوم واحد فدعى أيوب
ليغسلهما ، فسكت ثم قال : جاري جاري ، تغسله فجاء وقد غسل بديل فأتى فبره نوعاً .
[التاريخ الكبير ٢/١٤٢ - الطبقات الكبرى ٧/٩] .
(٢) حاجب البصري : عن أبي الشعثاء وعن الحسن وغيره وعنه الأسود بن شيبان .
قال ابن حبان : كان ممن يخطىء ويهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . ذكره
البخاري في الضعفاء ويؤرخ له فيه وفي الكبير عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال :
((الحدث حدثان ، أشدهما حدث اللسان)) ثم قال : ولم يتابع عليه.
وعلي بن حصين : سمع عمر بن عبد العزيز وجابر بن زيد وروى عنه ابن جريح =
١٦

حدثني عَمرو ، قال : مات بديل العقيلي سنة ثلاثين .
حدثني عبد الرّحمن بن عبد الملك بن شَيْبة، قال : حدثني
عُبيد الله بن إسحق بن حَماد بن موسى بن طَلحة بن عُبِيدْ الله ، قال :
حدثني نَوْفل بن عبادة، وكانت الحَرُورِية أسرته يوم قُدْيْد (١) إنه جَمع
أسماء من قتل يوم قُديد ، قال عبد الرحمن: وذلك سنة ثلاثين ومائة قتل
القاسم بن مُعتب (٢) بن أبي لهب ، وعبد الله بن أبي بكر بن
أبي أحمد بن جَحْش ، روى عنه مُجَمَّع بن يعقوب وعبد الله بن
أبي عُبيد وهو زكيج بن عبد الله بن زَمعة ، وروى ابن أبي قُدَيك عن آخر
عنه ، وقارظ بن شَيبة بن قارظ ، والمِسْور بن خالد بن قارظ ، وصَيفي بن
زياد بن صَيفي بن صُهيب بن سِنان ، وسُميّ مَولى أبي بكربن عبد
الرحمن ، وعُمر بن أَسيْد بن عبد الرحمن بن زَيدْ بن الخطاب ،
وأيوب بن حَبيب بن أيوب بن عَلقْمة بن الأعور ، من بني جُمَح ، روى عنه
= قال ابن حبان : لا يحتج به .
[التاريخ الكبير ٣/٧٩، ٦/٢٦٧ - الميزان ١/٤٢٩، ٣/١٢٤ - الضعفاء للبخاري ٣٦].
(١) قديد : بالتصغير موضع بين مكة والمدينة كانت به وقعة عظيمة بين اتباع عبد
الله بن يحيى الخارجي الأعور وبين أهل الحجاز، فقد توجَّه الخوارج من حضرموت بقيادة
أبي حمزة إلى مكة فاستولوا عليها، ثم التقوا بأهل المدينة في قديد فهزموهم وقتلوا خلقاً
كثيراً من قريش، ثم دخلوا المدينة وهرب ثائيها عامل مروان بن محمد وقتلوا من أهل
المدينة عدداً كبيراً وأقاموا بها ثلاثة أشهر، وقد أظهر الخارجي في المدينة العدل وأحسن
السيرة حتى مال إليه الناس ثم انصرفوا عنه عندما أعلن مذهبه .
وأكثر الأسماء التي وردت هنا ترجم لها في التاريخ الكبير، وبعضها ترجم لها صاحب
الميزان. [البداية والنهاية لابن كثير ١٠/٣٥ غاية الأماني في أخبار القطر اليماني ١/١٢٥].
(٢) ابن معتب: وقع في الأصل ((متعب)) وهو القاسم بن عباس القرشي المدني
روى عنه ابن أبي ذئب، ليَّنه محمد البرعي الحافظ وقال ابن المديني : مجهول . وعن ابن
معين قال: ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به، ومعتب، أمه حمالة الحطب، : أم جميل من
[التاريخ الكبير ٧/١٦٨ - الميزان ٣٧١ /٣ - المشتبه].
الطلقاء .
١٧

مالك وعبد الرحمن بن إسحق بن الحارث بن عَبد الله بن كنانة من بني
عامر بن لُؤَيّ ، وأبوه وأخوه كنانة بن إسحق ، وعبد الله بن عُبِيدْةً بن
نشيط الرَّبَذِي ، أخو موسى مَولى لبني عامر بن لؤيّ وهم ينتسبون في
جِمير، ومحمد بن مُسلم بن عائد ، حليفٌ لبني منقذ ، وهو من هُذَيل ،
روى عنه سُهَيل بن أبي صالح والزُّبير بن عثمان بن عبد الله بن سُراقة من
بني عديّ بن كعب هو القرشي ، روى عنه الزَّمعي ، هو السُّراقي (١)
وزيد بن رَباحِ مَولى الأدرم (٢) بن غالب بن فِهر، والحجاج بن
حُسين بن السَّائب بن أبي لُبابة، رَوى عنه ابن إسحق ومَبَشّر بن بُكَير بن
مُبِشِّر ابن حبر من بني ◌ُبيد من الأنصار، وإسحق بن يحيى بن الوَليد ،
والعرْق بن عبد الرحمن بن عَبد الله بن العِرْق السلمي .
وقال ابن عُيينة : قتلت حرور سُمَي مَولى أبي بكر ، وهو ابن عبد
الرحمن بن الحارث بن هِشام القرشي المخزُومي المدَني يوم قُديْد ،
وکان جميلاً .
حدثنا أبو نُعيم، عن سفيان عن سُميّ عن النعمان بن أبي عياش:
شَكًا أصحاب النبيِّ مَ﴿، مَشقَّة السُّجود، قال: ((استعينوا بالركَب))،
وتابعه ابن عُيِينَة عن سُمَيّ .
(١) هو السراقي: وقع في الأصل (السعيراني) وهو الزبير بن عثمان بن عبد الله بن
سراقة السراقي من بني عدي بن كعب القرشي، روى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان
وروى عنه موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمة القرشي الزمعي الزهري .
[التاريخ الكبير ٣/٤١٣، ٧/٢٩٨].
(٢) مولى الأدرم: في الأصل (الأردم) وهو في الكبير مولى الأدرم بن غالب
مدني، عن سلمان الأغر، روى عنه مالك. قال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأساً. وقال في
الميزان : ما وجدت أحداً روى عنه سوى مالك فقرنه بعبيد الله بن الأغر .
[التاريخ الكبير ٣/٣٩٤ - الميزان ٢/١٠٣].
١٨

وقال ابن عَجلان: عن سُمّي، عن أبي صالح ، عن أبي هُرَيرة ،
والأول مرسل أصح (١) .
حدثني عبد الرحمن بن شَيبة ، قال : سمعت ذُؤيب السَّهْمي
سمعتَ عبد العزيز بن الدرَاورْدي قال : أتى بجنازة ، فقام صَفْوان بن
سلَيْم فاتكاً على يَدي ، فقيل : عبد الله بن أبي لبيد ، فانْصرَف ولم
يُصلَّ عليه (٢) .
حدثنا علي، عن سُفَيان قال: حَدّثني صَفْوان - وكان ثقة - قال
سفْيان : كنتُ إذا رَأَيته علمتُ أَنه يَخشى الله، هو مَولى حُمَيد بن
عبد الرحمن الزُّهري القرشي المدني . أَدْرَك يحيى بن عقيل الخُزاعي
البَصْري زَمن الهاشمية نَزل مَرْو (٣).
(١) سُمَي: مولى أبي بكر بن عبد الرحمن. روى عنه مالك والثوري . أما حديث
الاستعانة بالركب فقد أورده الترمذي في باب (( ما جاء في الاعتماد في السجود)» قال :
حدثنا قتيبة ، حدثنا الليث عن ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال :
((اشتكى أصحاب النبي (#)) الخ. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه من
حديث أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي # إلا من هذا الوجه من حديث الليث، عن ابن
عجلان . وقد روى هذا الحديث سفيان بن عيينة وغير واحد، عن سمي عن النعمان عن ابن
عباس عن النبي 18 نحو هذا، وكان رواية هؤلاء أصح من رواية الليث .
[الجامع الكبير وتعليقاته ١/٩٦٣].
(٢) عبد الله بن أبي لبيد: عن أبي سلمة . قال الحميدي عن ابن عُيَيْنة: كان من
عباد أهل المدينة ، وكان يرى القدر . وقال أحمد : مديني قدم الكوفة . روى عنه الثوري
وابن عيينة ، وثقه ابن معين . وقال العقيلي : يخالف في بعض حديثه .
[ التاريخ الكبير ٥/١٨٢ - الميزان ٢/٤٧٥].
(٣) صفوان بن سليم : الإِمام أبو عبد الله، وقيل أبو الحارث الزهري - مولاهم -
المدني الفقيه . روى عن ابن عمر وجابر بن عبد الله وأنس وسعيد بن المسيب ومولاه
حميد بن عبد الرحمن وعدة، وعنه ابن جريح ومالك والسفيانان وخلق . وكان ثقة حجة من -
١٩

قال أحمد : قال وكيع : قال ابن حَكيم بن جُبير إن أباه مَوْلى لبني
أَمَيّة .
وقال غيره : هو أُسدي كوفي كان شُعبة يتكلّم فيه ، وكان يَحيى ،
وابن مهدي لا يحدِّثان عنه (١) .
مَيْمون أبو حمزة الأُعور القصّاب ، ويقال: التمار الكوفي عن
إبراهيم والحَسن، روى عنه الثَّوري ليس بالقَوِيّ عندهم (٢) .
حدثنا عليّ، قال سُفْيان: كنت أَخذْت أطراف ابن دلاف وكان
غائباً ، فقال لي زياد بن سعد : كفيتُك ، فكتب عنه ، واسمه عُمر بن
عبد الرحمن بن دُلاف أُرَاه المزْني المذَني (٣) .
حدثني علي ، قال سُفيان : أخذت أطراف أبي الرِّجال ، وكان
غائباً بالبادية وأخذْت أطراف المطّلب بن السَّائب بن أبي ودَاعة فلم أَرَه .
اسم أبي الرِّجال محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري وأمه
...... .
= أعلام الهدى . قال أحمد بن حنبل : ثقة من خيار عباد الله يستنزل بذكره القطر مات سنة
[التذكرة ١/١٢٦ - التاريخ الكبير ٤/٣٠٧]
١٣٢ هـ .
(١) حكيم بن جبير : شيعي مُقِلّ سبق الكلام عليه .
[الميزان ١/٥٨٣ - التاريخ الكبير ٣/١٦].
(٢) ميمون أبو حمزة القصاب الكوفي التمار. قال البخاري : ليس بذاك . وقال
أحمد : متروك الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف .. وقال أبو حاتم : يكتب حديثه .
وقال النسائي : ليس بثقة .
[التاريخ ٧/٣٤٣ - الميزان ٤/٢٣٤] .
(٣) عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزني المدني : عن أبي أمامة عن
النبي ◌ّ﴿ وعن أبيه عن عمر رضي الله عنه قاله مالك وغيره . وزاد عبيد الله عنه، عن أبيه عن
بلال بن الحارث عن عمر رضي الله عنه. قال البخاري : ولا يتابع فيه بلال . وروى عنه
مالك وعبيد الله العمري وقريش بن حيان وعبد العزيز بن أبي سلمة .
٢٠

عَمْرة بنت عَبد الرحمن بن سعد بن زرارة هو والد عَبد الرحمن وحارثة
ومالك (١) .
قال علي : سمعتُ سُفيان : قَدِمت الكُوفة ، فرأيتُ شَيخاً حسن
الهيئة. أبو السَّوْداء النَّهدي، فخرج حتى أرسل إليه ابن هُبيرة تلك
الليلة فَفُقِد .
اسم أبي السَّوْداء: عَمرو بن عمران عن ابن سابط وابن عَبد خَيْرِ ،
روى عنه الثَّوري (٢) .
قال ابن عُيَيْنة : رَأيت عُمر بن محمد بن المنكدر، وأنا مع أبيهِ
أسأله وهو ساكت ومنْكَذِر أصغرهم .
رأينا فَرْقَد السَّبخي جاءنا ههنا فلم أحمل عنه (٣).
(١) محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري النجاري أبو الرجال . سمع أمه
عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة .
روى عنه الثوري حدیثین وروی عنه مالك ویحیی بن سعيد .
والمطلب بن السائب بن أبي وداعة بن صبيرة بن سعد بن سهم القرشي السهمي عن
[التاريخ ١/١٥٠، ٨/٨] .
أبيه عن جده .
(٢) عمرو بن عمران أبو السوداء النهدي وابن عبد خير هو المسبب بن عبد خير ،
[التاريخ الكبير ٦/٣٥٩].
روى عن الضحاك وجعفر بن أبي المغيرة .
(٣) عمر بن محمد بن المنكدر التيمي القرشي: روى عن أبيه وسمي، وعنه وهيب
ابن الورد وهشام بن حسان وعبد الله بن رجاء ومحرز عداده في أهل المدينة ، قال الأزوي :
في القلب منه شيء . وعلَّق الذهبي على رأيه فقال: احتجَّ به مسلم ، له حديث واحد
عندهم .
وفرقد أبو يعقوب السبخي : عن سعيد بن جبير قال البخاري : في حديثه مناكير ،
وكان حائكاً من نصارى أرمينية ، قال يحيى القطان : ما يعجبني الحديث عن فرقد =
٢١

حدثني عَمْرو بن عليّ : كان يَحيى وعبد الرحمن لا يُحدّثان عن
عثمان أبي اليَقظان ، وهو ابن عُمير ، ويقال ابن قَيْس البجلي ، كوفي
روى عنه الثَّوري (١) .
حدثني ابن أبي الأُسْود : سمعتُ يَحيى بن سَعيد : سَألت الثَّوري
عن أحاديث عبد الأعْلى عن ابن الحنفية ، فَضعفها ، وهو عبد
الأعلى بن عامر الثَّعلبيّ (٢) .
عِسْل بن سُفيان ، يُقال أبو قُرّة الْيَرْبوعي التَّميمي ، سَمع منه
حماد بن زَيْد وشُعبة عنده مَناكير (٣) .
بَحر بن موسى أبو مَوْدُود، سَمع الحسن ، مرسل ، حديثه في
البصريين (٤)
= السبخي . روى عنه الحمادان وجعفر بن سليمان . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال
ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس بثقة .
[التاريخ الكبير ٦/١٩١، ٧/١٣١ - الميزان ٢٢٢، ٣/٣٤٥]
(١) عثمان بن عمير: أبو اليقظان سبق الكلام عنه. [٦/٢٤٥ - الميزان ٣/٥٠].
(٢) عبد الأعلى بن عامر الثعلبي : عن ابن الحنفية ومحمد بن علي بن الحسين
. وسعيد بن جبير. روى عنه إسرائيل وأبو عوانة وشريك. ضعَّفه أبو زرعة. وقال أحمد : روايته
عن ابن الحنفية شبه الريح كأنه لم يصححها. ضعَّفه أيضاً سفيان الثوري . وقال أحمد بن
زهير عن يحيى : ليس بذاك القوي . مات سنة ١٢٩ هـ .
[الميزان ٢/٥٣٠ - التاريخ الكبير ٦/٧١].
(٣) عسل بن سفيان أبو قرة اليربوعي التميمي عداده في البصريين عن عطاء وعنه
شعبة وإبراهيم بن طهمان . قال البخاري : فيه نظر. وقال أحمد : ليس عندي بقوي
الحديث . وقال ابن معين : ضعيف . وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه .
[التاريخ الكبير ٧/٩٣ - الميزان ٣/٦٦].
(٤) بحر بن موسى: روى عنه موسى والثوري ومؤمل. [التاريخ الكبير ٢/١٢٧].
٢٢

اسم أبي يَعفور العَبديّ وَقْدَان الكوفي ، وابنه يونس بن أبي
يعفور، سَمع من ابن أبي أُوْفى ومُصعب بن سَعد، سمع منه الثَّوري
وشُعبة وابن عيينة (١) .
اسم أبي يَعفور الصغير: عبد الرحمن بن عبيد بن نِسطاس العامريّ
الكُوفي، قال إسحاق قال محمد بن عَبد الله بن نُمير: [هو] الثَّعلبي (٢).
وقال أحمد : البكَّائي سمع أباه وأيمن بن ثابت ، وإبراهيم ، رَوى
عنه الثَّوري وابن عيينة وابن المبارك ومروان ، ورَوى منصور عن عُبَيد بن
نِسطاس عن أبي عبيدة مرسل (٣).
حدثني عليّ بن نصر قال : أشْعتُ بن عبد الله بن جابر أبو عبد الله
الأعمى وهو الحُدَّاني والحُدَّان في الأزد ، البَصري .
رَوَى مَعْمر عن أشْعث بن عبد الله عن شَهر، عن أبي هُريرة في
الوَصية .
ورواه غير معمر عن أشْعَث بن جابر، عن شهر عن أبي هريرة في
الوصية .
(١) أبو يعفور العبدي الكوفي: وقدان بن وقدان . قال سفيان بن عيينة : قال لي أبو
يعفور : ما بقي في الكوفة رجل أكبر مني . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله .
[التاريخ الكبير ٨/١٩٠ - الطبقات الكبرى ٦/٢٢٤ - المشتبه ٦٦٩].
(٢) العبارة في الأصل: ((قال إسحق : كان محمد بن عبد الله بن نمير الثعلبي))
وقد التبست العبارة على أبي ذر الهروي فقدر فيها حذفاً . والتصويب من التاريخ الكبير
والزيادة التي بين قوسين منه
(٣) عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس أبو يعفور البكائي العامري . سمع أيضاً : أبا
الضحى،وروى عنه أيضاً : عبد الله بن نمير وحفص بن غياث ومحمد بن الفضيل بن غزوان
[التاريخ الكبير ٥/٣٢٠ - الطبقات الكبرى ٦/٢٥٦].
ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة .
٢٣

ورواه غير مَعمر ، عن أشعث بن جابر عن شهر .
حدثنا عَبْدَان عن [ابن] المبارك عن معمر عن أشعث بن عبد الله
عن الحسن عن ابن مَعقِل: نَهِىَ النبيِ نَّ أن يُبُول الرّجل في
مسَتَحَمة ، وروى بَعضُهم هذا الحديث عن أشعث بن جابر (١) .
ويقال : مات عليّ بن الحكم البُناني البَصْري أبو الحكم سنة
إحدى وثلاثين ومائة (٢).
حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : حدَّثنا يحيى بن عثمان
التَّيمي: صَليْت خَلْف أبي تَميمة أبي أيوب واسمه كيْسان (٣).
كنية مُقاتل بن حيان أبو بسْطام النَّبطيّ ، كان يقال حَيان النَّبطي ،
(١) أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني البصري الأعمى : أبو عبد الله عن أنس
والحسن وابن سيرين. وعنه سبطه ونصر بن علي الجهضمي الكبير ومعمر وشعبة ويحيى
القطان والأنصاري . وثّقه النسائي وغيره .
قال عبد الغني الأزدي : هو أشعث بن جابر وأشعث بن عبد الله وأشعث الأعمى
وأشعث الأزدي وأشعث الحملي - بضم الحاء واسكان الميم - أورده العقيلي في الضعفاء
وقال : في حديثه وهم، واعترض الذهبي على هذا الرأي وقال: ((ليس بمسلم إليه وأنا
أتعجب كيف لم يخرج له البخاري ومسلم)) . أقول يكفي هذا الاضطراب في اسمه وفي
[التاريخ الكبير ١/٤٢٩ - الميزان ١/٢٦٥].
الحديث لترك الشيخين له .
(٢) علي بن الحكم البناني - من أنفسهم - البصري، يكنَّى أبا الحكم. قال ابن
سعد: كان ثقة وله أحاديث. قال أحمد: ليس به بأس. وقال غيره: صالح الحديث. وقال
الأزدي: فيه لين. [التاريخ الكبير ٦/٢٧٠ - الطبقات الكبرى ٧/٢٠ - الميزان ٣/١٢٥].
(٣) أبو تميمة كيسان، هو أبو أيوب بن أبي تميمة السختياني الإِمام أبو بكر أحد أعلام
البصرة ، يقال ولد أيوب سنة ست وثمانين ومات سنة ١٣١ هـ .
[الطبقات الكبرى ١/١٤ - التاريخ الكبير ١/٤٠٩ - التذكرة ١/١٢٢].
٢٤

وهو لَقَب لأنه جاء من العراق ، مَولى لِبكر بن وائل بن ربيعة ، ويقال
مَولى لبني تَّيَّم الله كان بَبلغ سَمع مُسلم بن هَيصم ، روى عنه عَلْقمة بن
مرثِد (١) .
عَشرُ إلى أُرْبعين ومائة
حدثنا علي بن عَبد الله، قال : مات أيوب سنة إحدى وثلاثين
ومائة .
حدثنا محمد بن المثنى ، قال : سمعتُ قريش بن أنس، قال :
مات أيوب في الطَّاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة .
حدثنا سُليمان بن حَرْب عن حَمّاد بن زيد ، قال : سمعت أيوب ،
ويَحيى بن عَتيق، وجَرير بن حازم تذَاكروا أسنانهم . قال أيوب : أنا ابن
(١) مقاتل بن حيان أبو بسطام النبطي البلخي الخراساني الخزاز . قال ابن سعد :
أبو معان البلخي . روى عن الضحاك ومجاهد وعكرمة والشعبي وشهر بن حوشب وعند
ابن المبارك وبكير بن معروف وعيسى غنجار وكان عابداً كبير القدر صاحب سنة وصدق .
هرب أيام أبي مسلم الخراساني إلى كابل ودعا خلقاً إلى الإِسلام فأسلموا وثّقه يحيى بن
معين وأبو داود وغيرهما . وقال أبو الفتح الأزدي : سكتوا عنه ونقل عن وكيع قوله : ينسب
إلى الكذب . ورجّح الذهبي أن يكون التبس الأمر عليه في مقاتل بن حيان ومقاتل بن
سليمان ولكن الأزدي قال : كان أحمد بن حنبل لا يعبأ بمقاتل بن حيان بن سليمان
ولا بابن سليمان . فدَّل ذلك على أن الأمر كان واضحاً لديه فيهما ، وأيضاً فقد قال ابن
خزيمة : لا أحتَجُّ بمقاتل بن حيان . وقال فيه الدارقطني: صالح الحديث .
وقد وقع في الأصل: ((سمع مسلم بن هيضم)) بالضاد، ولكن النووي ضبطه في
شرح مسلم بفتح الهاء والصاد المهملة ( ٤/٣٣٤ ) .
[التاريخ الكبير ١/١٣ - الميزان ٤/١٧١ - الطبقات الكبرى ٧/١٠٦].
٢٥

أربع وأربعين . وقال يحيى : أنا ابن ست وثلاثين ، وقال جرير : انا ابن
ثنتين وثلاثين (١) .
قال ابن عُيَينة : جاء هؤلاء - يَعني السّودان (٢) - سنة إحدى
وثلاثين في أَوَّلها .
قال يحيى بن سَعيد : جاء السّودان إلينا سنة ثنتين وثلاثين .
حدثنا أحمد بن سليمان ، قال: حدثنا بشر بن الحسين الأصبهاني ،
سَمع الزُّبير بن عدِي أبو عَدي ، ومات سنة إحدى وثلاثين بالرّي ، بِشر
هذا فيه نظرَ أيضاً (٣).
حَدّثنا سَليمان بن حَرْب ، قال : مات أيوب ، وهو ابن ثلاث
وستین سنة، سنة إحدى وثلاثين .
حدثني عَبد الله بن أبي الأسْود ، قال : حدثنا سعيد بن عامر، قال:
مات أيوب سنة إحدى وثلاثين .
(١) يحيى بن عتيق البصري، سمع محمد بن سيرين وجرير بن حازم أبو النضر
الأزدي العتكي البصري عن أبي رجاء وابن سيرين . وعنه الثوري وابن المبارك . وأيوب هو
ابن تميمة السختياني. [التاريخ الكبير ٤٠٩/، ٢/٢١٣، ٨/٢٩٥ - الميزان ١/٣٩٢]
(٢) يقصد بالسودان بني العباس كان شعارهم الراية السوداء.
(٣) بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني الهلالي : صاحب الزبيربن عدي . قال
الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : عامة حديثه ليس بمحفوظ . وقال أبو حاتم :
يكذب على الزبير . ثم ساق له ابن عدي مائة حديث لا يصح منها شيء. وقال ابن عدي
أيضاً : الزبير ثقة وبشر ضعيف أحاديثه سوى نسخة حجاج عنه مستقيمة . وقال ابن حيان :
روى بشر عن الزبير نسخة موضوعة شبيهاً بمائة وخمسين حديثاً .
[التاريخ الكبير ٢/٧١ - الميزان ١/٣١٥] .
٢٦

حدثنا سليمان بن حَرب ، قال : حدثنا حَمّاد بن زَيْد عن أيوب ،
قال : هَذَّني موت يحيى بن عتيق .
كُنية إبراهيم بن ميمون أَبو إسحق الصَّائغ الخراسَاني مَوْلِى
النبي ◌َّرَ، قَتَله أبو مسلم. ويقال: قُتِل سنة إحدى وثلاثين ومائة (١).
وقَتل أبو مُسلم جَبَلة بن أَبِي رَوَّاد أبو مَرْوانٍ بِنيسابور سنة إحدى أو
اثنتين وثلاثين ومائة (٢) .
حدثنا أحمد بن سُليمان ، قال : حدثنا بشر بن الحُسين
الأصبهاني ، قال: سمعت الزُّبير بن عَدِيّ يقول : أُدركت ثمانية عشر من
أصحاب محمد صل، وهو الهَمْدَاني، ويقال الإِيامي الكوفي (٣).
قال يحيى بن بُكَير : مات أبو الزناد في رمضان سنة إحدى
وثلاثين ، واسمه عَبْد الله بن ذَكْوَان ، مَولى آل عثمان القرشي المدني .
حدثني علي ، قال: حَدثّنا ابن عُيَبْنة ، قال: كُنْية أَبي الزِّناد أبو عبد
الرحمن وكان يُحَدّثُ عن أبي الزناد (٤) .
(١) إبراهيم بن ميمون أبو إسحق الصائغ، روى عن عطاء بن أبي رباح وطائفة، وعنه
داود بن أبي الفرات وحسان بن إبراهيم . وثَّقه ابن معين . وقال أبو زرعة والنسائي : لا
بأس به . وقال أبو حاتم لا يحتج به . كان هو ومحمد بن ثابت العبدي صديقين لأبي
مسلم الخراساني بخرسان يجلسان إليه ويسمعان كلامه، فلما أظهر الدعوة اختلف رأي
الصديقين فيه فولّ محمداً قضاء مرو وقتل إبراهيم .
[التاريخ الكبير ١/٣٢٤ - الميزان ١/٦٩ - الطبقات الكبرى ٧/١٠٣] .
(٢) [التاريخ الكبير ٢/٢٢٠].
(٣) الزبير بن عدي أبو عدي الهمداني. ويقال: الأيامي الكوفي قاضي الري. سمع
أنساً وإبراهيم . وثّقه ابن معين والنسائي والعجلي وقال أحمد : ثقة مقارب الحديث .
[التاريخ الكبير ٣/٤١٠ - الميزان ٢/٦٨].
(٤) عبد الله بن ذكوان أبو الزناد الإِمام الثبت، قال ابن عيينة : كانت كنيته أبو عبد =
٢٧

حدثني علي، قال: مَات يحيى بن أبي كثير سنة اثنتين وثلاثين بعد
أَيّب بسنة (١) .
وقال أبو نُعيم: مَات يَحْبى سنة تسع وعشرين ومائة ، ومات مَنْصور
بعد مَا قَدِمِ سُودَان بِسنة ، ومات مُغيرة بَعدَه بأَربْع سنين (٢) .
حدثني عليّ، قال: مَات ابن أبي نجيح سنة ثْتين وثلاثين (٣).
حدثنا علي عن سُفيان : مات ابن طَاوس سنة ثنتين وثلاثين ،
وإبراهيم بن ميسرة قرِيباً منه ، وأَرَى العَلاء بن عبد الرحمن مات سنة
اثنتين وثلاثين (٤).
= الرحمن. وورد في الأصل: ((وكان يغضب عن أبي الزناد)) ومثلها في الكبير: ((وكان
يحدث)) وهو أصوب . قال أحمد بن حنبل : كان سفيان يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين في
الحديث . وقال ابن معين وغيره ثقة . وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار
التابعين أعلم من الزهري ويحيى بن سعيد وأبي الزناد وبكير بن الأشج . وكان بين أبي
الزناد وربيعة عداوة وقد ساء رأي ربيعة فيه واختلفت أقوال مالك فيه ولكنه أكثر عنه .
[التاريخ الكبير ٥/٨٣ - الميزان ٢/٤١٨].
(١) [التاريخ الكبير ٨/٣٠١].
(٢) منصور : هو ابن المعتمر أبو عتاب السلمي الكوفي : سمع زيد بن وهب وأبا
وائل وإبراهيم، وروى عنه سليمان التيمي والثوري، نقل البخاري عن يحيى بن سعيد قوله :
كان من أثبت الناس .
ومغيرة : هو ابن مقسم أبو هشام الضبي الكوفي سمع أبا وائل وإبراهيم . روى عنه
الثوري وشعبة ، والضمير في قول المصنف: (( بعده )» يعود إلى يحيى لأن مغيرة مات سنة
[التاريخ الكبير ٣٢٢، ٧/٣٤٦].
ثلاث وثلاثين ومائة .
(٣) ابن أبي نجيح : عبد الله بن يسار أبو يسار أو عبد الله بن أبي نجيح المكي .
[التاريخ الكبير ٥/٢٣٣].
سمع طاووساً وعطاءً ومجاهداً وأباه سمع منه الثوري .
(٤) ابن طاوس : عبد الله بن طاوس بن كيسان : أصله من اليمن يعد في الطبقة
الثالثة من محدثيها ، وكان يختلف إلى مكة ، سمع أباه وعكرمة بن خالد . سمع منه =
٢٨

حدثني أحمد بن سليمان ، قال : سمعت ابن عُيَيْنة يقول : مات
ابن أبي نجيح سنة إحدى وثلاثين .
قال يحيى بن سعيد: مات عطاء بن أبي مَيمونة بعد الطَّاعون وكان
يَرَى القدر، وجعفر بن سُليمان قبل الطاعون بقليل (١).
حدثني محمد بن زياد بن عبد الله، قال: تُوفي زِياد بن سَلم بن
زياد بن أبي سفيان أبو المغيرة سنة ثنتين وثلاثين ومائة ، ومات سلم بن
زِياد ، أبو حَرْب سنة خمس وسبعين، وهو يتجهّز للخروج إلى
خُراسان وسجستان وكان ولّه عبد الملك، فدُفن بالحُديبية (٢).
= الثوري وأبن عيينة، قال معمر : ما رأيت ابن فقيه أفضل من ابن طاوس .
وإبراهيم بن ميسرة الطائفي : سمع أنساً وطاوساً، روى عنه ابن جريج وأيوب والثوري
قال ابن عيينة : كان يحدث على اللفظ وكان ثقة مأموناً من أوثق من رأيت .
والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المديني : مولى حرقة، وحرقة من جهينة. سمع
عبد الله بن عمر وأنساً رضي الله عنهم وأباه، روى عنه مالك وشعبة وعبد الله بن عمر وابن
عجلان وابن جريج وسفيان بن عيينة وغيرهم .
[التاريخ الكبير ١/٣٢٨، ٥/١٢٣، ٦/٥٠٨] .
(١) عطاء بن أبي ميمونة البصري أبو معاذ مولى أنس. وقال يزيد بن هارون : مولى
عمران بن حصين . وكان يرى القدر . سمع أنساً وأبا رافع، وسمع منه شعبة وابناه روح
وإبراهيم وخالد الحذاء، وروايته عن عمران بن حصين منقطعة لم يدركه . وثّقه ابن معين
وقال: هو وابنه قدريان. وقال أبو حاتم: لا يحتج به وقال الجوزجاني: كان رأساً في القدر.
وجعفر بن سليمان الحرشي : الذي في الكبير مات سنة ١٧٧ هـ وفي الميزان
والطبقات الكبرى ١٧٨ هـ فإن لم يكن رجلاً آخر أو حدث في العبارة سقط فهي رواية في
وفاة جعفر لم ترد في غيره من المراجع التي بين يدي . ومهما يكن من شيء فقد قال
البخاري في جعفر هذا : يخالف في بعض حديثه وترجم له في الميزان فأطال .
[التاريخ الكبير ٢/١٩٢، ٦/٤٦٩ - الميزان ١/٤٠٨، ٣/٧٦].
(٢) في الأصل: ((زياد بن سليم)) وهو يخالف ما في التاريخ الكبير، كما جاء =
٢٩

وقال يزيد بن [هارون : مات] منصور بن زَاذان سنة الوَباء في
الطَّاعون يعني سنة إحدى وثلاثين وطلبت الحديث ، وحصيْن بالمبارِك
يُقرأ عليه ، وكان [قد] نسيَ تسع وعشرين مَوْلى عَبد الله بن أبي عَقيل
الثَّقفيّ يُعد من أَهل واسِط (١) .
كُنْية عَبد الله بن أبي نَجيح : أبو يسار، واسم أبي نجيح : يسار
نَسبه ابن عُيينَة ، هو المكّ مَولى آل الأخنس الثقفي .
قال علي : سُئل سفيان عن عبد الله بن دِينار ، فقال : لقيتُه غير
مرّة سنة ثنتين وثلاثين . وذَاك حين أقبْل السُّودان - فقلت : عَبد الله بن
دِينار فقالوا : ماتَ، وكنت بالمدينة عام قدِمِ السّودان ، فمررْتُ بابن
إسحق ، فقال : انتظر ابن خصيفة ، كما حدثني عنه .
= أيضاً: ((ومات سالم بن زياد وأبو حرب)) وهو لا يتفق مع التاريخ الكبير ٣/٣٥٨،
٠٣/١٥٩
(١) العبارة وقع فيها اختلاط شديد من النساخ وقد طابقت بينها وبين ما جاء في
التاريخ الكبير والطبقات الكبرى وقول المصنف: (( مولى عبد الله بن أبي عقيل الثقفي)»
يعود إلى منصور .
ومنصور بن زاذان : صاحب الحسن وهو الذي روى عنه هشيم وأصحابه يعد من
فقهاء واسط . قال ابن سعد : كان ثقة ثبتاً سريع القراءة وكان يريد أن يترسل فلا يستطيع .
وكان قد تحول فنزل المبارك على تسع فراسخ من وأسط . وقال البخاري : سمع الحسن
وابن سيرين وقتادة، روى عنه شعبة وهشيم .
أما حصين، فهو ابن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي ، سمع منه عمارة بن
دويبة والشعبي وسمع منه الثوري وشعبة وأبو عوانة . قال أحمد عن يزيد بن هارون :
طلبت الحديث وحصين حي ، كان بالمبارك ، ويقرأ عليه ، وكان قد نسي ، وكان أكبر من
الأعمش ، وكان قريب السن من إبراهيم ومات ابن ثلاث وتسعين أو سبعين .
[التاريخ الكبير ٣/٧، ٧/٣٤٦ - الطبقات الكبرى ٧/٦٠].
٣٠

قال سفيان : وإِنما حفظْتُ عنه بمكة منذ خمس ، أو ست وستين
سنة ، قَدِمِ مع ابن هِشام مع شَيخه ، فيهم يحيى بن سعيد ، وابن
خصيفة ، وقُدامة بن موسى ، والصَّلْت بن زُبيد ، كان ابن هِشام بعثَ
ابن أبي نَجيح إلى اليمن في إصلاح أمور كانتْ، ثَمَّ قال ناس : يا أَبا
يسار، ماذا لقينا بعدَك من الزَّلزلة؟ قال سُفْيان . قال مِسعر : قلت لحبيب بن
أبي ثابت : هؤلاء أعلم عندك أو أهل الحجاز؟ قال : أهل الحجاز .
حدثني هارون بن محمد ، قال : مات محمد بن المنكدر سنة
إحدى وثلاثين ومات زَيْد بن أسلم ، وأبو حازم سنة بضع وثلاثين ورَبيعة
سنة ثنتين وأربعين (١) .
(١) محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير القرشي التيمي المدني، الإِمام شيخ
الإِسلام، سمع أبا هريرة وابن عباس وجابراً وأنساً وسعيد بن المسيب وطائفة . قال مالك :
كان سيِّد القراء . وقال البخاري: سمع من عائشة. قال الواقدي: توقِّي سنة ثلاثين
ومائة .
زيد بن أسلم أبو أسامة مولى عمر بن الخطاب . قال البخاري : توفي سنة استخلف
أبو جعفر في ذي الحجة في العشر الأول سنة ست وثلاثين ومائة . كان علي بن حسين
يجلس إلى زيد بن أسلم ويتحظى مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم : تخطى
مجالس قومك إلى مولى عمر بن الخطاب : فقال : إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في
دينه .
وأبو حازم : سلمة بن دينار الأعرج المدني مولى الأسود بن سفيان المخزومي
القاضي الواعظ الزاهد عالم المدينة وقاضيها وشيخها . اختلف في سنة وفاته فقيل :
١٣٥، ١٤٠، ١٤٤ هـ .
ربيعة بن أبي عبد الرحمن أبو عثمان مولى التيميين يقال : ربيعة الرأي، واسم أبي
عبد الرحمن فروخ ، وكان ربيعة إماماً حافظاً فقيهاً مجتهداً بصيراً بالرأي ، مات سنة ست
وثلاثين ومائة .
[التاريخ الكبير ٢١٩، ٢٨٦، ٣/٣٨٧، ٤/٧٨ - التذكرة ١١٩، ١٢٤، ١٢٥،
١/١٤٨] .
٣١

.....................
..... "
ويقال: مات علي بن بذيمة الجزّريّ أبو عبد الله ، سنة ثلاث وثلاثين
ومائة (١) .
حدثني محمد بن مُقاتل، قال : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن
عمر بن كيسان عن أبيه ، قال : مَكث ابن أبي نجيح ثلاثين سنة لا
يتكلّم بكلمة يؤذي بها جليسه .
قال علي : سَألتُ رَجلاً قد لَقِيَ هَمام بن منّه، أُخو وهْب ، متى
مات همّام؟قال: سنة ثنتين وثلاثين .
وقال ابن عيينة : كنت أُتوقُّع قدوم هَمام عشر سنين ، وهو
الصنعاني من أبناء فارس (٢) .
(١) علي بن بذيمة الجزري : عن سعيد بن جبير وعكرمة وأبي عبيدة بن عبد الله
وعنه الأعمش والثوري وشريك، وثّقه ابن معين وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغيرهم ، وقال
أحمد : صالح الحديث ، لكنه رأس في التشيع . وقال الجوزجاني : زائغ عن الحق معلن
به . قال البخاري : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة ولكنه ذكر في الميزان أنه مات سنة ست
وثمانين ومائة . ولعله حرف عما جاء في الطبقات الكبرى أنه مات سنة ست وثلاثين ومائة
في أول خلافة أبي جعفر .
[التاريخ الكبير ٢٦٢ /٦ - الميزان ٣/١١٥ - الطبقات الكبرى ٧/١٨٠].
(٢) همام بن منبه، أخو وهب بن منبه الصنعاني من أبناء فارس . سمع أبا هريرة
ومعاوية بن أبي سفيان، وقد أكثر الرواية عن أبي هريرة وكان أكبر من أخيه وهب . روى ابن
عيينة عن عمرو بن دينار عن وهب بن منبه عن أخيه عن أبي هريرة ومعاوية. قال ابن عيينة:
كنت أتوقع قدومه عشر سنين، وقال علي : فسألت رجلاً قد لقيه وكتب عنه : متى مات
همام؟ قال: سنة ثنتين وثلاثين . وهذا الخبران اللذان أوردهما الإِمام هنا وفي الكبير
يرجحان أن هماماً عاش إلى أن شب سفيان بن عيينة وطلب العلم وتلقى عن كبار الرواة
لأنه ولد سنة سبع ومائة ومع أنه طلب العلم في صغره إلا أن توقعه لقدوم همام عشر سنين
يعني أن ھماماً كان في العقد الثالث من القرن الثاني حياً تعرف أخباره . وإذن، فالخبر
الذي رواه علي يرجحه خبر سفيان ويعارض هذان الخبارن ما نقله ابن سعد من أنه مات قبل =
٣٢

حدثنا عمرُو بن عَلي ، قال : مات يزيد بن جابر سنة أربع وثلاثين
وهو الأزْدي الشَّامي أبو عبد الرحمن بن يزيد .
وقال يحيى بن بُكيْر : مات سنة أربع وثلاثين ، وما يُعلم يَبلغ
ستين ، أَخوه أكْبر منه : مات أخوه سنة ثلاث وخمسين ومائة .
حدّثنا علي ، قال : سمعتُ حُسيْناً الجُعفيَّ ، قال : قدِم علينا
یزید بن یزید بن جابر فذکر من بكائه (١) .
كنية عطاء بن يزيد الليثي: أبو يزيد الجنْدَعيّ الشّامي .
= أخيه وهب الذي توفي سنة عشر ومائة، وتوفي همام سنة إحدى أو ثنتين ومائة . وقد وقع
هذا الاضطراب في ترجمة الجعدي للأخوين، فذكر أولاً أن هماماً أكبر من وهب وأنه مات
قبل وهب، ثم قال: مات وهب بصنعاء سنة عشر ومائة وعقب على ذلك بنقل ما ذكره البخاري
أنه مات سنة اثنين وثلاثين ومائة .
[التاريخ الكبير ٨/٢٣٦ - الطبقات الكبرى ٥/٣٦٦ - التذكرة ١/٢٤٢ -طبقات فقهاء اليمن
للجعدي ٥٧] .
(١) يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي . قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله وكان أصغر
من أخيه عبد الرحمن بن يزيد، ولكنه تقدم موته قبله فمات يزيد سنة أربع وثلاثين ومائة ولم
يبلغ ستين سنة وهذا يرجح أن قول البخاري: ((أبو عبد الرحمن بن يزيد)) أصلها أخو عبد
الرحمن، ومع هذا فقد ترجم البخاري للأب ولم يذكر سنة وفاته . وأما عبد الرحمن بن يزيد.
فإمام حافظ فقيه من أئمة الشاميين، ذكر ابن سعد سنة وفاته ١٣٤ هـ .
[التاريخ الكبير ٣٢٣، ١/٣٦٩ - الطبقات الكبرى ١٧٠ / - التذكرة ١/١٧٤ الميزان ٤/٤٤٢].
٣٣