Indexed OCR Text
Pages 361-380
............................ حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني إبراهيم، قال: حدثني مَعْن قال : حدثني إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، قال : تُوفي سعد بن إبراهيم سنة خمس وعشرين ومائة . حدثنا محمد بن مُقاتل عن أحمد، قال : أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال : مات سعد سنة سبع وعشرين ومائة ، ويقال: سنة ست بعد الزُّهري بسنتين . وهو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، أبو إبراهيم القُرشي الزُّهري المدني ، قاضي أهل المدينة ، زَمن القاسم ، قَدِم واسط ، فسمع منه شعبة وسفيان (١) . حدثنا علي بن مُسْلم ، قال: حدَّثنا سَيَّار بن حاتم ، قال: حَدَّثنا جعفر ، قال : مات مَطر سنة خمسة وعشرين ومائة ، وهو ابن طَهْمان ، = وعبد الله بن السعدي وهذا الضرب مرسلة وكان كثير الإِرسال. وروى عن أنس وسعيد بن المسيب وعكرمة وعروة وخلق، وعنه ابنه عثمان والأوزاعي ومعمر وشعبة وسفيان ويحيى بن حمزة وإسماعيل بن عياش وخلق . وقد فرَّق مسلم بين عطاء بن أبي مسلم وعطاء بن ميسرة كما فرق النسائي بين عطاء بن عبد الله ، وعطاء بن ميسرة . استند مضعفوه إلى روايته عن سعيد بن الحبيب، أن النبي # أمر الذي واقع أهله في رمضان بكفارة الظهار وقد كذَّبه سعيد. وقال أبو حاتم : ثقة محتج به. وقال البخاري : ما أعرف لمالك رجلاً يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني وعلَّل ذلك بأن عامة أحاديثه مقلوبة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة معروف بالفتوى والجهاد. أطال الذهبي في ترجمته بالميزان . مات عطاء سنة خمس وثلاثين ومائة . [ التاريخ الكبير ٤/٥١ - الميزان ٣/١٣] . (١) سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: اختلف في سنة وفاته: قيل سنة ١٢٥، وقيل ١٢٧ وقيل ١٢٦ هـ . [ التاريخ الكبير ٤/٥١] . ٣٦٠ أبو رَجَاءَ الوَرَّاق الخُرَساني، سَكَنَ البَصْرة، ويُقَالَ: مَوْلِى عِلْباء السّلمي (١) . كنية تَوْبَة بن كَيْسان العَنْبِرِيْ: أبو المُوَرِّع ، مَوْلاهم، ويُقال إنه تَوْبة بن أبي أُسد . وَرَوَى أبو بِشْر، عن تَوْبة بن أبي أسد، عن عَطَاء بن يَسَار ، عن النبي ◌َ ﴿ مُرْسل، كَنَّه علي . وقال مُعَاذ بن معاذ، عن شعبة ، عن توبة ، عن نافع ، عن ابن عمر، عن النبي ◌ََّ في الثوب، وَلاَ يَصِحَ، إنما رَوَى ابن عُمَر، عن عُمَرِ قَوْله (٢) . حدثنا علي ، قال : حدّثنا سُفْيان ، قال عَمْرو : كان ابن عمر ، يقول : يَقْطع المِحرم الخُفَّين يَجِعْلُهُما أسفل من الكَعْبين، ويَذْكر عن ذلك النبي وََّ، قال سُفْيان: وإنما بَلَغه عن ابن عُمَر (٣). (١) مطهر بن طهمان الورَّاق: عن عطاء وجماعة . قال ابن سعد: فيه ضعف في الحديث، وقال أبو حاتم : ضعيف ، وقال أحمد ويحيى : ضعيف في عطاء خاصة . وقال النسائي : ليس بالقوي . وهو من رجال مسلم . [ الميزان ١٢٦ /٤ - التاريخ الكبير ٧/٤٠٠] . (٢) توبة بن كيسان: أبو المورع العنبري - مولاهم - بصري جليل. روى عن أنس والشعبي وأبي العالية وعنه شعبة وسفيان وطائفة . روى معاذ بن معاذ عن شعبة عن توبة سمع نافعاً عن ابن عمر عن النبي ﴿ ل#: ((إذا صلى أحدكم فليتزر وليرتد)) قال ابن المديني: لتوبة نحو ثلاثين حديثاً. وقال أبو حاتم وغير واحد: ثقة. روى عن ابن معين [ التاريخ الكبير ٢/١٥٥ - الميزان ١/٣٦١ ] . قال : يضعف . ٠٠٠ ........ (٣) يراجع ابن حجر في تعليقاته على حديث ابن عمر في باب ما يلبس المحرم من [ فتح الباري ٣/٤٠١] . الثياب . ٣٦١ - -.... م ... حدثني محمد بن بَشَّار ، قال : حَدَّثنا أمية بن خالد ، قال : حدَّثنا شُعْبة ، قال : كنتُ عند أبي إسحق ، فقال رجل لأبي إسحق : إن شُعْبة يقول : إنك لم تَسْمع من عَلْقمة شَيئاً؟ ، قال: صدق (١) . حدثني الحُميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: كان عبد الله بن أبي لَبيد ، من عُباد أهل المدينة يَرَى القَدَر، هو مَوْلى الأخْسِ نَسَبه محمد بن عمرو ، قال أحمد : هو مدني قدم الكوفة روى عنه أبو إسحق والثوري ، والذي أعرفه أنا رَوَى أبو إسحق عن عبد الله بن ◌َبيد ، حذيفة ، وهو آخر (٢) . حَدَّثنا عليّ، قال: حدّثنا سُفيان، قال: مات عَمْرو سنة ست وعشرين . وقال علي : ومات أبو الزبير قبل عَمْروبن دينار . قال سُفيان : جالست عنده سنة ثلاث وعشرين . وقال يحيى بن بُكير : مات ◌ُبيد الله بن أبي يزيد مَوْلى قارِظُ بن شَيْبة، سنة ست وعشرين ومائة، وهو المَكَّي (٣). (١) أبو إسحق السبيعي الكوفي الهمداني: عمروبن عبد الله: رأى علياً وأسامة بن زيد وابن عباس ، والبراء وزيد بن أرقم رضي الله عنهم ، روى عنه الأعمش والزهري والثوري ومنصور مات سنة ١٢٩ هـ . [ الميزان ٣/٢٧٠ - التاريخ الكبير ٦/٣٤٧]. (٢) عبد الله بن أبي لبيد: المدني العابد أبو المغيرة ثقة إلا أنه قدري. قال العقيلي : يخالف في بعض حديثه وهناك عبد الله بن لبيد آخر روى عن حذيفة، روى عنه أبو إسحق . [ التاريخ الكبير ٥/١٨٢ - الميزان ٢/٤٧٥]. (٣) عمرو بن دينار : أبو محمد المكي الأثرم . سمع ابن عباس وابن عمر وابن ٣٦٢ .................................. ................................. كنية عَبدة بن أبي لُبابة: أبو القاسم الدِّمَشْقي - مَوْلى ابن غاضرة - من أسد ، كَنّاه أبو مُسْهِر ، ونسبه الجزامي . كُنية عَمْروبن دينار : أبو محمد الأثرم - مولى ابن باذان - ويقال : باذان عامل كِسْرى على اليمن ، المكي . وقال ابن بُكَير : مات العلاء بن الحارث سنة ست وثلاثين ومائة وكنيته : أبو وَهْب الحَضْرميّ الدِّمشقي (١). وقال علي : ومات عُبَيْد الله بن أبي يزيد قريباً من عَمْرو سنة ست أو سبع وعشرين ومائة . = الزبير رضي الله عنهم ورأى عبد الله بن جعفر بن محمد . وأبو الزبير : محمد بن تدرس المكي، مولى حكيم بن حزام . روايته عن عائشة وابن عباس في الكتب إلا البخاري، وروايته عن ابن عمر في مسلم، وروايته عن عبد الله بن عمرو السهمي في كتاب ابن ماجه وأكثر عن جابر وطائفة . اعتمده مسلم، وروى له البخاري متابعة ، وتكلم فيه شعبة . وعبيد الله بن أبي يزيد : مولى أهل مكة ويقال : مولى قارظ حلفاء بني زهرة مات سنة ست وعشرين ومائة وله ست وثمانون سنة . [ التاريخ الكبير ٥/٤٠٣، ٦/٣٢٨ - ١/٢٢١ - الميزان ٤/٣٧]. (١) عبدة أبي لبابة أبو القاسم الدمشقي، سمع ابن عمر رضي الله عنهما والقاسم بن مخيمرة . روى عنه الثوري، قال ابن عيينة : جالست عبدة سنة ثلاث وعشرين ومائة . كان من الكوفة سكن الشام . أورده ابن سعد بين رجال الطبقة الثالثة من أهل الكوفة . والعلاء بن الحارث الدمشقي الفقيه . قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم ، وكان يفتي حتى خولط . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن معين : ثقة يرى القدر. وقال أبو حاتم : لا أعلم في أصحاب مكحول أوثق منه . [ التاريخ الكبير ١١٤، ٦/٥١٣ - الطبقات الكبرى ٦/٢٢٩ - ٧/١٦٧ - الميزان ٣/٩٨]. ٣٦٣ ....... ................. بعونه تعالی تم المجلد الأول ویلیه المجلد الثاني وأوله قصة آل موهب فهرس موضوعات القسم الأول الموضوع الصفحة التقدمة وترجمة المؤلف ٢٥ المراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٧ ٣٢ حديث أم كلثوم ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حدیث زینب ابنة رسول الله صلی الله عليه وسلم ٣٣ قصة خديجة بنت خويلد ٤٢ حديث رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ٤٣ وممن مات في عهد النبي من المهاجرين والأنصار ٤٦ وفاة رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم . ٥٣ من مات في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ٥٧ ٨٣ ذكر من مات في خلافة عثمان رضي الله عنه ٩٩ ذكر من مات بعد عثمان في خلافة علي رضي الله عنه ١١٧ ذكر من مات في سنة أربعين إلى خمسين ونحوها (٤١ - ٥٠) ذكر من كان بعد الخمسين سنة إلى الستين سنة (٥١ - ٦٠ ) ١٢٥ عصر ما بين الستين إلى السبعين (٦١ - ٧٠ ) ١٥٠ قصة حفصة في الصوم ١٥٩ ذكر من مات من بين السبعين إلى الثمانين (٧١ - ٨٠) ١٨١ ٣٦٥ : . ... ... . : ٠ ٠ ٠٠٠٠٠ ٠٠ ٠ ........... ٠٠٫٫٠٠ الموضوع الصفحة قصة محمد بن أبي عتيق ٢٠٢ ما بين الثمانين إلى التسعين (٨١ - ٩٠) ٢٠٩ ٢٤٠ ذكر من مات ما بين التسعين إلى المائة (٩١ - ١٠٠) قصة القاسم بن عبد الرحمن ٣٥٣ ذكر من مات من بين المائة إلى العشر (١٠١ - ١١٠) ٢٧٦ قصة الماجشون ٢٩٣ ٣٠٦ من بين عشر ومائة إلى عشرين (١١١ - ١٢٠) قصة غيلان بن سلمة ٣٣٢ قصة سنان بن سعد الكندي ٣٣٥ ما بين عشرين إلى ثلاثين ومائة (١٢١ - ١٣٠) ٣٤٧ ٣٦٦ ٠٫٠٠٠ الَاِ الصَّغَيَّةُ ٢ ... . . . . . ... : ٧ ٧,٥) الشَِّ الصَّغَيَرْ لِلاَّمَاء الْحَافِظِ، أَمْر المُؤْمِنِينَ في الحَدَيْث أَبِ عَبْدُ اللَّه محمّد بْنِاسْمَا بِيلِ البِحَارِىّ تحقيق محمود ابراهيم زايد فَسَ أَحَادِينَهُ د. يوسف الرعشى المَجَلّد الثانى دار المعرفة بيروت - لبنان طبعَة جَدِيْدَةٍ مُصّصَة جميع الحقوق محفوظَة لِلنَّاشِر الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م دار المعرفة DAR EL-MAREFAH الطِّبَاعَة وَالنشر وَالتَّوزيْع Publishing & Distributing مستديرة المطار - شارع البرجاوي ص.ب ٧٨٧٦ تلفون: ٨٣٤٣٠١ -٨٣٤٣٣٢ - برقياً معر فكار بيروت - لبنان بِسْمِ اللهِ الرَّحِْ الرَّحِيمْ قصة آل موهْب منهم عُبْيد الله، بن عبد الله، بن مَوْهب ، عم ◌ُبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوهب ، وهو والد يحيى بن مُبيد الله . قال ابن أبي شيبة : أخبرني أبو نُباتة، عن ابن مَوْهب ، عن عمه عثمان بن عبد الله بن مَوهب عن رجل بالكوفة، سمّاه لي فلم أحفظُه ، وكان أبوه صَحِب النبيَّ ◌َِّ: أنَّ أباه أخْبره أنهُ سأل النبي ◌َّ أَنتوضأ من لُحوم الغَنَم ، قال : لا . حدّثنا موسى أبو عَوَانة، قال: حدّثنا عُثمان بن عبد الله بن مَوهب ، عن جعفر بن أبي ثَور، عن جابر بن سَمَرَة: سَمع النبي ◌ِّ: مِثْلُه (١) . حدثني ابن أبي شيبة قال : حدّثني أبو نُباتة عن عُبيد الله بن (١) يرجع إلى حديث ذي القرة، رواه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه، وأخرجه الطبراني، وإلى حديث جابر بن سمرة عند أحمد ومسلم، وإلى حديث البراء بن عازب عند أحمد وأبي داود، وقد أخرجه الترمذي وابن ماجه وابن حبان وابن الجارود وابن خزيمة . وقد تناول الشوكاني في تعليقه على هذه الأحاديث مناقشة طرقها وفقه الموضوع بما [المنتقى بشرح نيل الأوطار ١/٢٣٧] .. يفيد الباحث . مَوهب هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب ـ عن عمِّه عبيد الله بن عبد الله بن موهب عن أبي هُرَيرة، عن النبي ◌ََّ يُنْفَخ في الصُّور، وعن عَمه عُبيد الله ، عن عِمْران بن طَلحة . وأمّا عبيد الله بن عبد الرحمن ، فإنه سَمع من عَمه عبيد الله بن عبد الله وأنس ، ونافع مَوْلى ابن عُمر، ونافع بن جُبير ، وعليّ بن حُسين، سمع منه وكيع ، وابن المبارك . وأَمّا يَحيى بن عُبيد الله بن مَوهب المدني القُرَشي، كان ابن عُيِينَة يضعِّفه، فقال يَحيى بن سَعيد : رأيتُ يَحيى بن عُبيد الله التَّيْمي لا يُقيم صلاة فتركْتُه . حدّثني حصَين بن المثنى، قال: حدثنا الفَضْل بن موسى عن شُرَيك ، عن يحيى بن عبيد الله بن موهب . وحدثنا البخاري ، قال : حدثني إسمعیل بنزِیاد، قال: حدثنا حَسين عن زَائدة عن عَمرو بن عثمان بن مَوْهب مَوْلى آل طلحة، هو القرشي النّْمي، سَمع موسى بن طَلحةَ وأَباه . وقال أبو أسامة هو عثمان بن موهب الطَّلْحي رَوى عنه عُمر ويحيى بن سعيد ، ووكيع وأَبو نُعيم . وروى شُعبة عن محمد بن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة عن أبي أُيُّوب، وأنا أَحْسبه أراد عُمْراً، لأنَّ حديثه هذا مَشهور عن عَمُرو بن عَثْمان (١) . (١) المذكورون من آل موهب هنا هم : (أ) عبيد الله بن عبد الله بن موهب المديني القرشي، والد يحيى. سمع أبا هريرة = ٦ حدثنا علي قال : حدّثنا سُفيان قال: لَقيت صالح مَوْلِى التَّوْأمَة سنة سبع وعشْرين، وجعلتُ أقول له سَمِعْت من ابن عباس سَمِعَتَ من أَبي هُرَيرة سَمِعْت من فلان؟ فلا يُجيبها فقال رجل عنْده: إنّ الشَّيخ قد کېر ونحوه . قال ابن عيينة: فَلقيه الثَّوْري بَعدْي وهو صالح بن أبي صالح مَوْلى التّْأَمة بنت أمية بن خلف القُرشي مَدنيّ (١) . = رضي الله عنه، وسمع منه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب .. قال أحمد بن حنبل : أحاديثه مناكير . لا يعرف لا هو ولا أبوه . وذكره ابن حبان في الثقات . (ب) عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب القرشي : سمع عمه وعلي بن الحسين والقاسم بن محمد وغيره، روى عنه الثوري ووكيع. روى عباس عن يحيى وقال النسائي : ليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن عدي : هو حسن الحديث يكتب حديثه . (حـ) عثمان بن عبد الله بن موهب : سمع أبا هريرة رضي الله عنه، روى عنه الثوري وأبنه عمرو، يعد في أهل المدينة، واختلف فيه، قال أبو أسامة : هو الطلمي وهو مولى طلحة التيمي القرشي أصله مديني وكان بالعراق. وفي التهذيب : عثمان بن موهب هو غير عثمان بن عبد الله بن موهب ، وقد عقد البخاري في الكبير لكل منهما ترجمة . (د) عمرو بن عثمان بن موهب مولى آل طلحة القرشي الثيحي، سمع موسى بن طلحة . روى عنه وكيع وأبو نعيم وعبيد الله بن موسى . (هـ) يحيى بن عبيد الله بن موهب القرشي المدني عن أبيه . قال المصنف : كان ابن عيينة يضعَّفه، قال يحيى القطان، قال شعبة: رأيت يحيى بن عبيد الله التيمي يصلِّ صلاة لا يقيمها فتركته . ولكن نقل في الميزان أن القطان وثّقه . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن مثنى : حدث عنه يحيى القطان ثم تركه. وقال أحمد أحاديثه مناكير. وقال مرة : ليس بثقة . وقال الجوزجاني : هو كوفي وأبوه لا يعرف وأحاديثه من أحاديث أهل الصدق . وقال ابن عدي : في بعض ما يرويه يحيى ما لا يتابع عليه -. [التاريخ الكبير ٥/٣٨٩، ٢٣١، ٢٥٣، ٦/٣٥٤، ٨/٢٩٥ الميزان ١١. ٣/١٢، ٤/٣٩٥]. (١) صالح بن أبي صالح: مولى التَّوأمة. ترجم له المصنف في الكبير باسم : = ٧ ويقال مات عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد مَوْلى لعثمان أو مُعاوية أصله من إصطْر تحوَّل إلى حرَان ، وهو ابن عَم لخُصيف ، سنة سبع وعشرين ومائة . حدثنا عليّ عن سُفْيان قال : لم أُر مِثل عبد الكريم إن شئت قلت عِراقي قال : إِنما يقول سَمعتُ وسألتُ (١) . قال، قال علي : عن سُفيان هَلَك عبد الكريم بن أبي المخارق سنة سبع وعشرين . وكُنيته أَبو أميّة البصْري المعلّم ويقال عبد الكريم بن قيس (٢). = صالح بن نبهان . وهكذا ترجم له في الميزان . روى صالح عن أبي هريرة وزيد بن خالد وابن عباس، سمع منه ابن أبي ذئب والثوري وزياد بن سعد . قال الأصمعي : كان شعبة لا يروي عنه وينهي عنه . وقال بشربن عمر : سألت مالكاً عنه فقال : ليس بثقة، وقال أحمد : مالك أدرك صالحاً وقد اختلط وهو كبير وما أعلم به بأساً من سمع منه قديماً . فقد روى عنه أكابر أهل المدينة . وقال يحيى القطان: لم يكن بثقة . وقال الجوزجاني : سماع ابن أبي ذئب منه قديم وأما الثوري فجالسه بعد التغير. وقال النسائي: ضعيف . وروى عباس عن ابن معين قال : ثقة . وقد كان خرف قبل أن يموت فمن سمع منه قبل فهو [التاريخ الكبير ٤/٢٩١ - الميزان ٢/٣٠٢]. ثبت . (١) عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد . سمع سعيد بن جبير ومجاهداً وعكرمة . روى عنه الثوري ومالك. كان من العلماء الثقات في زمن التابعين . توقف في الاحتجاج به ابن حبان واحتج به الشيخان، وثبّته أبو زكريا وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم وقال ابن عدي : إذا روي عنه ثقة فحديثه مستقيم. وقال ابن معين : أحاديثه [التاريخ الكبير ٦/٨٨ - الميزان ٢/٦٤٥] . عن عطاء رديّه . (٢) عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية البصري المعلم، عن طاوس ومجاهد ومكحول وحسان بن بلال وإبراهيم، سمع منه ابن جريج والثوري ومالك وشعبة . قال الفلاس : كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم وروى عن يحيى قال : ليس بشيء. وقال أحمد بن حنبل : قد ضربت على حديثه هو شبه المتروك وقال = ٨ قال سفيان [قال أيوب بن يزيد بن رغبة في الحج لقيَ إخوان لي] فرأيته إذا لَقيَ إبراهيم بن ميسرة وإبراهيم بن مهاجر وعمرو بن دينار كأنه يسرُّ بهم، كنتُ ألقاه بالكوفة يَعني إبراهيم بن مُهاجر فأقول : اذْهب إليه فاسْأَله. فلم يَتَهِيَّأْ حتى مات(١) . حدثني عَمرو بن خالد، قال: حدثنا زُهَير، قال: أخبرنا أبو إسحاق قال كنت كثير المجالسة لرافع بن خديج ، وكنتُ أجالس عبد الله بن عُمر ، ورأيت نِساءِ النبيّ ◌َ ◌َّ حَجَجْن زَمن المغيرة في هَوَادِج عليها الطَّيالسة ورأيت الحارث بن أبي ربيعة . حدثني أحمد بن سُليمان قال حدثنا حَجَّاجِ بن محمد ، قال : سَمعت شُعبة ، سألت أبا إسحاق ، فقال : الشَّعبي أكْبر مني بسنة أو سنتين . = النسائي والدارقطني: متروك . وقد أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم متابعة . وقال أبو عمر بن عبد البر: بصري لا يختلفون في صحته إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ولا يحتج به . وكان مؤدب كتاب حسن السمت . غير مالكاً منه سمته ولم يكن من أهل بلده فيعرفه . وقال مالك : غرني بكثرة بكائه في المسجد . أو نحو هذا . [التاريخ الكبير ٦/٨٩ - الميزان ٢/٦٤٦]. (١) العبارة التي بين قوسين غير مستقيمة ولعلَّ فيها نقصاً. وإبراهيم بن ميسرة الطائفي سمع أنساً وطاوساً، روى عنه ابن جريج وأيوب والثوري . قال ابن عيينة : كان يحدث على اللفظ مات قريباً من سنة سنتين وثلاثين ومائة ، وكان ثقة مأموناً من أوثق من رأيت . وإبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي سمع طارق بن شهاب ومجاهداً، وسمع منه الثوري وشعبة . قال ابن عيينة : رأيت إبراهيم بن مهاجر بمنى . وقال يحيى بن سعيد : لم يكن بالقوي . وقال أحمد : لا بأس به . وروى عباس عن يحيى : ضعيف . وقال ابن [التاريخ الكبير ١/٣٢٨ - الميزان ١/٦٧]. عدي : يكتب حديثه في الضعفاء . ٩ -- واسم أبي إسحق: عَمرُ و بن عبد الله وهو أبو إِسحق الْهَمداني السَّبيعي ، رأى عَلياً وأسامة بن زَيد وابن عباس والبراء ، وزيد بن أَرْقم، روى عنه الزهري ومنصور الكُوفي . حدثني إسحاق بن نَصْر قال : أخبرنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا شُريْك ، قال : سَمْعت أبا إسحاق قال : وُلدتُ في سنتين من إمارة عثمان رضي الله عنه . قال أبو نُعيمٌ: روى عن أحد وعشرين من أصحاب النبيّ وَّ : يَعني أبا إسحاق الْهَمداني . حدثنا إسحاق بن نَصْر قال : حدثنا يحيى بن آدم لعلَّه قال : عن أبي بكر قال: دَفنًّا أبا إسحاق سنة ست أو سبع وعشرين ومائة . وقال يحيى بن سَعيد : مات أبو إسحق يَومَ دخل الضَّحَّاك الكوفة سنة سبع وعشرين . وقال أبو نعيم : مات أبو إسحاق وجابر بن يزيد سنة ثمان وعشرين ومائة (١) . (١) أبو إسحق السبيعي: عمرو بن عبد الله الهمداني الكوفي. روى عنه الأعمش والزهري والثوري ومنصور. قال أبو حاتم : يشبه الزهري في الكثرة . وكان صواماً قواماً . وروى جرير عن مغيرة قال : ما فسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحق والأعمش . وقال العشري : كان قد اختلط وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه وجابر بن يزيد الجعفي الكوفي، وعبارة المصنف الأخيرة وردت في الأصل: ((مات أبو إسحق وجابر وابن يزيد )) والصواب: ((جابر بن يزيد)) ورد خبر وفاته أيضاً في التاريخ الكبير عن أبي نعيم . ولجابر أخبار تطول . [التاريخ الكبير ٦/٣٤٧، ٢/٢١٠ - الطبقات الكبرى ٢١٩، ٦/٢٤٠ الميزان ١/٣٧٩، ٣/٢٧٠] . ١٠ حدثنا أحمد بن سليمان عن إسماعيل بن مُجالد ، قال : مات عاصم بن أبي النجود سنة ثمان وعشرين وهو عاصم بن بَهْدَلة أبو بكر الأسدي الكوفي، رأى شُرَيحاً وزِرّاً(١) . قال علي عن سُفْيان : نُعي أبو الزَّعَرَاءِ بعد أبي إسحاق . اسم أبي الزعراءَ: عمرو بن عمرو ابن أخي أبي الأحوصَ الجُشَميّ الكوفي سمع أبا الأحوص وعِكرمة . قال الثَّوْري اسمه عمرُو بن عامر والأول أصح أدركه عبيدةً بن حُمَيْد (٢) . حدثني بَيان سَمع يحيى بن سعيد يقول : تركنا جابراً قبل أن يَقْدم علينا الثَّوري . قال علي : سمعتُ سفيان : دخلتُ على أبي إسحق في سنة ست وعشرين ومات سنة سبع وعشرين ، وكان أصيب بَصرُه . قال يحيى بن بُكْير: مات أبو قَبيل سنة ثمان وعشرين ومائة . حدثني عمر بن خالد ، قال : حدثنا ضمام ، عن أبي قبيل ، قال: قُتل عثمان، وأنا غلام باليمن واسمهُ حُبَيّ بن هانىء ، ويقال: حَيّ المعافري (٣) . (١) عاصم بن أبي النجود : أحد القراء السبعة ثبت في القراءة وهو في الحديث دون الثبت صدوق يهم . قال ابن سعد : وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في [التاريخ الكبير ٦/٤٨٧ - الطبقات الكبرى ٦/٢٢٤ الميزان ٢/٣٥٧]. حديثه . (٢) [التاريخ الكبير ٦/٣٥٩ - الطبقات الكبرى ٦/٢٢٧]. (٣) حبي بن هانىء أبو قبيل المعافري، والمشهور ((حي)) سمع عبد الله بن عمرو = ١١ قال أحمد: بلغني أن سعيد بن مَسْروق مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، وهو أبو سُفيان الثوري التميمي الكوفي، روى عنه بنو سفيان وعُمر ومُبارك (١) . قال ابن بُكير : سألت ابن سَعيد ، متى توفي يزيد بن أبي حَبيب ؟ قال : سنة ثمان وعشرين ومائة ، وهو ما بين الخمس والسبعين | إلى الثمانين، صلى عليه الحَوْثرة، كُنيته: أبو رَجاء. قال ابن بُكثير: بلغني أن أَبا حَبيب اسمه سُوَيْد أَعتقته امرأةً مَوْلِى لبني الحِسل وتزوجَ مَوْلاة لتُجِيب ، فولَدتْ له يزيد ، وخليفة وهما مَعَنا في الزّقاق المِصري (٢). ويقال عن النُّغْيلي أن سالم بن عَجلان الأَفْطس مَوْلى محمد بن مَرْوان، قتل مع بني أمية (٣). = وعقبة بن عامر، سمع منه الليث ويحيى بن أيوب المصري . وثَّقْه أحمد وابن معين وأبو زرعة. وقال أبو حاتم : صالح الحديث وكان له علم بالملاحم والفتن . توفي بالبرلس سنة [التاريخ الكبير ٣/٧٥ - الميزان ١/٦٢٤ المشتبه ٥٣٦ ]. ١٢٨ هـ . (١) سعيد بن مسروق الثوري التميمي الكوفي . روى عن عكرمة ومنذر والشعبي، روى عنه ابنه سفيان وشعبة وأبو عوانة . مات في ولاية عبد الله بن عمر بن عبد العزيز على العراق . [التاريخ الكبير ٣/٥١٣ - الطبقات الكبرى ٦/٢٢٨]. (٢) يزيد بن أبي حبيب : مولى لبني عامر بن لوسي من قريش . قال ابن سعد : كان ثقة، كثير الحديث مات في خلافة مروان بن محمد . كان فقيه مصر . قال الليث : هو عالمنا وسيدنا . [التاريخ الكبير ٨/٣٣٦ - الطبقات الكبرى ٧/٢٠٢ - دول الإسلام للذهبي ١/٨٩]. (٣) سالم بن عجلان الأفطس : تابعي مشهور وثّقه بعضهم، وقال أحمد : ما أصلح حديثه . وهو مرجىء وقال ابن معين : صالح الحديث ، وقال أبو حاتم : صدوق مرجىء ، وقال ابن حبان : يتفرد بالمعضلات عن الثقات ويقلب الأخبار ، أتهم بأمر سوء فقتل صبراً . [التاريخ الكبير ٤/١١٧ - الميزان ٢/١١٢] . ١٢ ومات إسماعيل بن عُبَيْد الله بن أبي المهاجر في خلافة مَرْوان بن محمد ، وهَرَب مقاتل بن حَيّان مَوْلِى مَسقلة بن هُبيرة الشَّيباني، استجاروا برديبل ، فكَره مُقاتل المقام من أَرْض الشِّرْك فخرج فلما سار لَيلتين مات (١) . قال: اسم أبي الجودي : الحارث بن عُمير، قاله المغيرة بن سَلَمة عن أَبِي عَوَانة . قال عليّ: هو الشّامي أراه هو الذي رَوى [عنه] شُعبة عن أبي الجُودي عن بَلْج (٢) . اسم أبي الوازع ، زُهير بن مالك النَّهدي الكُوفي كنّاه يحيى بن آدم (٣). (١) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الشامي ، مولى بني مخزوم، سمع السائب بن يزيد وأم الدرداء ، سمع منه سعيد بن عبد العزيز، كان رجاء بن حيوة يكنيه بقوله : يا أبا عبد الحميد . ومقاتل بن حيان أبو بسطام النبطي البلخي الخراساني الحزاز، أحد الأعلام، روى عن الضحاك ومجاهد وعكرمة والشعبي وشهر بن حوشب وخلق، وعنه ابن المبارك وغنجار وغيرهما. وكان عابداً كبير القدر صاحب سنة وصدق . هرب أيام أبي مسلم الخراساني 'إلى كابل ودعا خلقاً إلى الإِسلام فأسلموا . وثّقه يحيى بن معين وأبو داود وغيرهما. وقال النسائي : ليس به بأس، وكان أحمد بن حنبل لا يعبأ به، كما نقل عن ابن معين تضعيفه . [التاريخ الكبير ١/٣٦٦ - الميزان ٤/١٧١]. (٢) ((أراه هو الذي روى عنه شعبة)) هذا من قول المصنف نفسه. وقد بدأ العبارة [ التاريخ الكبير ١/٢٧٦]. في الكبير بقوله: ((قال أبو عبد الله)). (٣) زهير بن مالك النهدي الكوفي أبو الوازع : عن ابن عمر ، روى عنه إسرائيل . قال أحمد : كانت فيه غفلة شديدة وحديثه صالح . [التاريخ الكبير ٣/٤٢٩ - الميزان ٢/٨٣]. ١٣