Indexed OCR Text
Pages 81-100
٧٥
التاريخ الأوسط
عن أنس خادم النبي : قدم النبي صَلّ المدينة ، وليس في أصحابه أشمط غير
أبي بكر ، فغلفها بالحناء والكتم . (١)
حديث أم كلثوم بنت رسول الله لل وكانت
تحت عثمان، بعد رقية ابنة النبي .
صلى الله
١٢ - حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثني إسماعيل بن أبي أويس
حدثني أخي عن سليمان عن يحيى بن سعيد عن ابن شهاب عن أنس بن
مالك أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله ﴿ بُرْد حرير سيراء(٢).
● وتابعه ابن أبي عتيق ، وشعيب ، والزبيدي ، ويونس ، وإسحاق بن
راشد، والنعمان بن راشد ، عن الزهري ، عن أنس ، وقال معمر : عن
الزهري عن أنس: رأى على زينب بنت النبي ◌ُلّ، وأم كلثوم أصح.
(وزينب بنت رسول الله {* زوجة أبي العاص ابن الربيع القرشي)(٣).
(١) أخرجه البخاري (مناقب الأنصار: ٤٥) وقوله: أشمط : أي خالط سواد شعره بياض
(قاموس: ٨٧٠) وقوله : "غلّفها: أي غطاها بالحناء والكتم فكأنه جعلها في غلاف (قاموس:
١٠٨٨) والكتم : ورق يخضب به كالاس من نبات ينبت في أصغر الصخور، فيتدلى خيطاناً لطافً،
ومختناه صعب ولذلك هو قليل ، وقيل فيه غير ذلك (فتح الباري: ٢٥٨/٧) .
(٢) السيراء: نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور [الفائق: ٢١٤/٢].
(٣) غير موجود في (ط) و (ز) .
٧٦
الإمام البخاري
صَلىالله (١)
حديث زينب ابنة رسول الله
١٣- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثني ابن أبي مريم ، أخبرنا
يحيى بن أيوب حدثني (يزيد)(٢) بن الهاد ، حدثني عمر بن عبدالله بن عروة
ابن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ◌ُّ: أن النبي صلِ﴾،
لما قدم المدينة ، خرجت ابنته مع كنانة ، أو ابن كنانة ، وخرجوا في إثْرِها،
فأدركها هبار بن الأسود(٣) ، فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها ،
وألقت ما في بطنها ، وأهريقت(٤) دماً، فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية،
فقالت أمية : نحن أحق بها ، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص ، وكانت
عند هند ابنة ربيعة ، وكانت تقول لها هند : هذا في سبب أبيك ، قال النبي
لزيد بن حارثة : "ألا تجيئي بزينب" ، قال : بلى ، قال: "خذه(٥) خاتمي
فأعطها" ، فلم يزل يتطلف ، حتى لقي راعياً ، فقال : لمن ترعى ؟ فقال :
لأبي العاص ، قال : فلمن هذه الغنم ؟ قال : لزينب بنت محمد ، فأعطاه
(١) في (ط) و (ز) زيادة "زوج أبي العاص بن الربيع القرشي".
(٢) غير موجود في (ط) و (ز) .
(٣) وكان من نتيجة ذلك أن أمر الرسول : بتحرقه كما خرجه ابن حجر في الإصابة ، ولكنه
أسلم فيما بعد بالجعرانة بعد فتح مكة، واعتذر إلى رسول الله (48 فقبل عذره. الإصابة (٨٩٣٠).
(٤) في (ط) : "وأهرقت" .
(٥) في (ط) و (ز) : "فخذه".
٧٧
التاريخ الأوسط
الخاتم ، حتى كان الليل ، خرجت إليه ، فركب وركبت وراءه حتى أتت ،
فكان النبي ◌َّ (يقول)(١): "هي أفضل بناتي، أصيبت في﴾(٢).
١٤ - حدثنا عبدالله قال : (حدثنا محمد قال : حدثنا عبيد قال : حدثنا
أبو أسامة عن هشام عن أبيه: خرج النبي ◌ُ﴾ إلى بدر، وخلّف عثمان رضي
الله عنه على زينب (٣) بنت رسول الله :﴿ وكانت مريضة وتخلف معه أسامة
ابن زيد وماتت زينب ليلاً ، فغدوا بها، فدفنوها، فسمعوا لجّة التكبير فأرسل
عثمان رضي الله عنه أسامة فإذا هو بأبيه زيد جاء بشيراً على ناقة النبي ولا
فما صدقوا حتى رأوهم ◌ُتی بهم .
١٥- حدثنا عبدالله قال : حدثنا محمد قال: حدثنا علي قال: حدثنا يعقوب
قال أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني نوح ابن حكيم الثقفي - وكان قارئاً
للقرآن - عن رجل من بني عروة بن مسعود يقال له : داود ولّدته أم حبيبة
ابنة أبي سفيان عن ليلى بنت قانف : كنت فيمن غسّل أم كلثوم بنت
رسول الله عند وفاتها فكان أول ما أعطانا رسول الله﴿ من كفنها
الحقاء (٤).)
١٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا
سليمان بن المغيرة عن ثابت قال : قال أنس : إني لأسعى مع الغلمان إذ
(١)
سقطت في (ز) .
(٢) السند فيه عمر بن عبدالله بن عروة بن الزبير: حديثه في المتابعات ، وأخرجه ابن إسحاق في
سيرته .
(٣) كذا في (خ) وهو خطأ بلاريب انظر رقم (٥٤) الآتي.
(٤) مابين القوسين غير موجود في (ط) و (ز) .
٧٨
الإمام البخاري
وصاحبه،
قالوا: جاء محمد وَله، فنتطلق فلا نرى شيئاً، حتى أقبل النبى ◌ُلل
فكمنّا في بعض حرار (١) المدينة ، ومعنا رجل من أهل البادية، وأُذن بهما
الأنصار(٢)، فجاء البدوي (يأذن بهما)(٣)، فاستقبله زهاء خمسمائة من
الأنصار ، فأتوهما ، فقالت الأنصار : انطلقا آمنين مطاعين، فأقبل رسول
الله ◌َّ وصاحبه معه (٤) ، وخرج الناس ، حتى العواتق فوق الأنجاد ، يقلن
أيهم هو ؟ (قال محمد: الحرار: حجارة التنور يقال لها : حرار)(٥) .
١٧ - حدثنا عبدالله حدثنا محمد قال : حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا
هشام أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس رضي الله عنه ، قال : لما قدم النبي
وَ* المدينة، لعبت الحبشة لقدومه المدينة ، فرحاً بذلك.
١٨ - حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثني عمرو بن زرارة ، قال :
أخبرنا زياد ، عن محمد بن إسحاق(٦) قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير
عن عروة بن الزبير عن عبدالرحمن بن عُويم بن ساعدة قال : حدثني رجال
من قومي من أصحاب رسول الله ﴿، قالوا: لما(٢) سمعنا بمخرج رسول
(١) في (ط) : "حراء المدينة".
(٢) في (ط) و (ز): "وبعثنا رجلاً من أهل البادية يؤذن بهما .. فجاءني .. ".
(٣) سقطت في (ز) و (ط) .
(٤)
في (ط) و (ز) : "معهم .. " .
(٥) غير موجود في (ط) و (ز) .
(٦) في (ط) : "محمد بن يزيد" .
(٧) في (ط) : "قالوا لنا" .
٧٩
التاريخ الأوسط
١٩ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن
عطاء عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس في قوله: ﴿ مُحمد رسول الله
والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم رُكعاً سُجداً يبتغون فضلاً
من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في
التوراة﴾ يعني هذا الذي قصَّ ذلك(١) مثلهم في التوراة ﴿ومثلهم ﴾ الآخر
في ﴿ الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾ أول ما يخرج الزرع ﴿فآزره﴾ فنبت
﴿ فاستغلظ فاستوى على سوقه﴾ نباته أو نباته(٢) كله ﴿يُعجب الزراع
ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً
عظيماً ﴾ (٢). [الفتح: ٢٩]
٢٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا (٤) سُليمان بن عبدالرحمن
الدمشقي قال : حدثنا الوليد بن مُسلم وشعيب بن إسحاق قالا : حدثنا
الأوزاعي قال : حدثني شداد أبوعمار قال : حدثني واثلة بن الأسقع قال :
قال النبي ◌َّ له: "إن الله اصطفى كنانة، من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً
من كنانة ، واصطفى هاشماً من قريش ، واصطفاني من بني هاشم".(٥)
٢١ - حدثنا عبدالله قال : حدثنا محمد قال : حدثنا أبو اليمان قال : أخبرنا
شعيب عن الزهري قال : أخبرني محمد بن جُبير بن مُطعم عن أبيه قال :
(١) في (ط) : "لذلك مثلهم .. "
.. " وفي (ز) : "بذلك مثلهم".
(٢) في (خ) : "أو ثباته" .
(٣) أخرج نحوه ابن جرير عن ابن عباس في تفسيره هذه الآية .
(٤) في (ط) و (ز) : "حدثني".
(٥) أخرجه مسلم (٢٢٧٦) .
٨٠
للإمام البخاري
سمعت رسول الله # يقول: "إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا
الماحي ، الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر ، الذي يُحشر الناس على
قدميّ ، وأنا العاقب"(١) .
٢٢ - حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله بن صالح حدثني
الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال(٢) عن عُتبة بن مُسلم عن
نافع بن جُبير : أنه دخل على عبدالملك بن مروان ، فقال له : أُتُحصى أسماء
البي ﴿ التي كان حُبير بن مُطعم يعدها ؟ قال : نعم، هي ست: محمد ،
وأحمد ، وخاتم ، وحاشر ، والعاقب، وماح ، فأما حاشر فبعث مع الساعة ،
بين يدي عذاب شديد (والعاقب)(٣) عاقب الأنبياء، وماح محى الله به
سيئات من اتبعه . (٤)
٢٣- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثنا حجاج بن منهال قال :
ثنا حماد عن عاصم [بن بهدلة](٥) ، عن زر(1) عن حذيفة قال : سمعت النبي
* * يقول في سكة من سكك المدينة: "أنا محمد، وأحمد، والحاشر(٧)
والمقفّي، وفي الرحمة (٨) .
(١) أخرجه البخاري (تفسير: ٦١) ومسلم (٢٣٥٤).
(٢) في (ز) و (ط) : "سعيد عن أبي هلال" وهو خطأ.
(٣) سقطت في (ط) .
) في (ط) : "محى الله به السيئات من تبعه" .
(٤)
زيادة من (ط) و (ز) .
(٥)
في (ط) : "ذر" وهو خطأ .
(٦)
في (ط) : "الحشار" .
(٧)
(٨) أخرجه أحمد .
٨
التاريخ الأوسط
٢٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدان عنّ أبي حمزة عن
الأعمش عن عمرو بن مُرة عن أبي عُبيدة عن أبي مُوسى قال : علمنا النبي
وَ﴿ أسماءه، فمنها ما نسينا، ومنها ماحفظنا، فقال: "أنا محمد، وأحمد،
والمقفّي، والحاشر، ونبي الرحمة، وفي الملحمة"(١) *
٢٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل عن
حماد قال: أخبرنا ثابت وحُميد عن أنس رضي الله عنه عن (٢) النبي ﴾ قال:
"أنا محمد بن عبدالله، أنا عبدالله ورسوله، (والله)(٣) ما أحب أن ترفعوني
فوق منزلي التي أنزلنيها الله" .
٢٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني يحيى بن بكير حدثنا
الليث عن محمد عن أبيه العجلان عن أبي هُريرة عن النبي ◌ُ ◌ّ: "ألم تروا
كيف صرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟! يسبون مذمماً ، وأنا محمد" .
٢٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن عُبيد الله ثنا
أنس بن عياض عن الحارث بن عبالرحمن بن أبي ذباب عن عطاء بن ميناء
عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ: نحوه .
٢٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبد العزيز بن عبدالله
حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله
(١) أخرجه مسلم (٣٥٥) وفيه : "وني التوبة" وليس فيه : "وني الملحمة" وأخرجها الطبراني في
الكبير نسبه له السيوطي في الجامع الصغير وكذلك أخرجه أحمد /٤٠٧،٤٠٤،٣٩٩ بالزيادة ،
وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير .
(٢) في (ز) و (ط) : "أن .. " .
(٣) سقطت في (ز) و (ط) .
٨٢
للإمام البخاري
عنه: أن رسول الله ﴿ قال: "يا عباد الله، انظروا كيف يصرف الله عني
شتم قُريش ولعنهم، يشتمون مُدماً، ويلعنون مُديماً، وأنا مُحمد". (١)
٢٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا قتيبة حدثنا: سُفيان عن
علي بن زيد قال : كان أبو طالب يقول :-
فذو العرش محمود وهذا مُحمد
فشق له من اسمه ليُجلَّهُ
٣٠- حدثنا عبدا لله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا سليمان بن حرب حدثنا
حماد بن سلمة عن عقيل بن طلحة عن مسلم بن هيصم(٢) عن الأشعث بن
قيس(٣) قال: قدمت في وفد كندة ولا يروني أفضلهم(٤)، قلت: يارسول
الله ألستم منا ؟ قال : "لا، نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أُمّنا ولا نقتفي
(١) أخرجه البخاري (مناقب : ١٧) .
(٢) في (ز) و (ط) : "مسلم بن هيصم" وهو خطأ وحقق الاسم المعلمي في التاريخ الكبير
٢٧٤/١/٤ ٠
(٣) الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين
بن ثور الكندي، أبو محمد ، وفد إلى النبي # سنة عشر في سبعين راكباً من كندة ، وكان من
ملوكهم ، والأشعث لقب له واسمه معد كرب ، ارتد مع المرتدين ، ثم عاد إلى الإسلام ، وزوّجه
أبوبكر رضي الله عنه أخته ، ثم حضر اليرموك والقادسية ، وتوفي بعد علي بأربعين ليلة وقيل :
تأخر إلى سنة ٤٢ هـ (الإصابة ٢٠٣) .
(٤) كذا العبارة في (خ) و (ز) وكذلك هي في سنن ابن ماجة وفي (ط): "ولا يرون إلا أني
أفضلهم" .
٨٣
التاريخ الأوسط
من(١) أبينا" ، فكان الأشعث يقول : لا أوتي برجل نفى رجلاً من قريش من
النضر بن كنانة(٢) ، إلا ضربته الحد .
٣١- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال :
حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا كُليب حدثتني ربيبة النبي وُ﴾ وأضنها(٣)
زينب(٤) قلت لها: أخبريني عن النبي و﴿ ﴿ ممن كان، من مُضر؟ قالت :
فممن كان إلا من مضر ؟! كان من ولد النضر بن كنانة .
٣٢- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثني قيس بن حفص قال :
حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا كُليب بن وائل قال: حدثتني ربيبة النبي ◌َ ◌ّ
زينب بن أبي سلمة : مثله .
) في (ط) : "عن أبينا".
(١)
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢٦١٢) وأحمد (٢١٢،٢١١/٥) والبخاري في التاريخ الكبير ٢٧٤/١/٤
كلهم من طريق عقيل بن طلحة السلمي عن مسلم بن هيصم به . وهذا سند رجاله ثقات إلا
مسلم بن هيصم فإن ابن حجر نقل في التهذيب توثيق ابن حبان له ، ولم يذكر توثيقاً عن غيره ،
ولعل إخراج مسلم لحديثه مما يقوي حاله ، ولذلك - والله أعلم - صححه البوصيري زوائد ابن
ماجه ، وصححه كذلك الألباني كما في سلسلة الصحيحة (٢٣٧٥) ولعل مما يقويه مرسل الزهري
رواه ابن سعد (٢٢/١) قال الألباني، إسناد مرسل صحيح. فالله أعلم . وقوله: لانقفوا أمنا:
أي لانتهمها، ولانقذفها (الفائق: ٢١٤/٣) .
(٣) في (ط) : "واسمها".
(٤) هي زينب بنت أبي سلمة بن عبدالأسد المخزومية ، ربيبة النبي #، ماتت سنة ثلاث
وسبعين، وحضر ابن عمر جنازتها قبل أن يحج ، ويموت بمكة (التقريب).
......
٨٤
للإمام البخاري
٣٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا خلاد بن يحيى قال:
حدثنا مسعر قال حدثنا عبدالملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال : قال(١)
النبي ◌ُّ: "كنا نحن وأنتم من بني عبدمناف، فنحن وأنتم اليوم بنو
عبدالله"(٢)، قال مسعر : فنحن من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن
صعصعة ، والنبي ◌ُّ من بني عبد مناف من قريش.(٢)
٣٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس
قال : قال محمد بن إسحاق بن يسار : إنما سُمي هاشماً لهشمه الثريد بمكة ،
فقال مُسافر بن أبي عمرو :
وقُريش في سَنَةٍ وفي إعجاف
عمرو العُلا(٤) هشم التريد لقومه
٣٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله بن صالح قال :
حدثني مُعاوية عن سعيد بن سُويد عن عبد الأعلى بن هلال السُلمي عن
عِرْباض بن سارية - صاحب رسول الله ﴿ .- قال: سمعت رسول الله
وِّ يقول : "إني عبدالله وخاتم النبيين، وإن آدم (عليه السلام) لمنجدل في
(١) في (ط) و (ز) : قال لنا وهذا يقتضي صحبته والصحيح أنه تابعي كما في الإصابة (٨٨٥٧)
وعليه فالحديث مرسل .
(٢) سنده ثقات الاخلاد بن يحيى وهو من كبار شيوخ البخاري : صدوق ، وعبدالملك بن ميسرة
هو الزراد . والحديث نسبه ابن حجر في الإصابة (٨٨٥٧) - للتاريخ الأوسط للبخاري - وهو
كتابنا هذا - ولم يزد .
(٣) كتب في (ط) و (ز) بعد هذا مايلي : "حدثنا قتيبة حدثنا سفيان قال: "قال رجل لعائشة
رضي الله عنها : متى أعلم أني محسن ؟ قالت : إذا ظنت أنك مسيء . قال : فمتى أعلم أني
مسيء ؟ قالت : إذا ظننت أنك محسن".
(٤) في (ط) : "عمرو الذي" .
........
٨٥
التاريخ الأوسط
طينته ، وسأخبركم عن ذلك(١) [أنا دعوة](٢) أبي إبراهيم، وبشارة عيسى
بن مريم". وإن أم رسول الله ض®، رأت حين وضعته، نوراً أضاءت لها
منه(٣) قصور الشام (٤) .
٣٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عُبيد بن يعيش قال :
حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال : محمد بن عبدالله بن
عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قُصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن
لؤي ، (قال محمد)(٥) : (وهو)(٦) ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن
كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن
أُدَد بن المُقّوم بن ناحور بن تارح بن يَعْرب بن يَشْجُب(٧) بن ثابت بن
إسماعيل بن إبراهيم بن آزر .
(١) في (ط) و (ز) : "وسأخبركم عن ذلك في آخرها"!
(٢) غير موجود في (خ) و (ز) وفي (ط) : "وأنا دعوة .. ".
(٣) في (ط) : "أضاءت له قصور الشام" .
(٤) في سنده عبدالله بن صالح وهو أبوصالح المصري كاتب الليث : كثير الغلط ، ثبت في كتابه ،
وكانت فيه غفلة. وسعيد بن سويد هو الكلبي الشامي قال البخاري لم يصح حديثه - يعني الذي
رواه معاوية عنه مرفوعاً: إني عبدالله وخاتم النبيين الخ ، وخالفه ابن حبان والحاكم فصححاه ا.هـ
نقلته عن ابن حجر في تعجيل المنفعة (٣٧١). والحديث ضعفه الألباني كما في ضعيف الجامع
الصغير بلفظ : إني عند الله.
(٥) غير موجودة في (ط) .
(1) سقطت في (ز) .
(٧) في (ط) : "يشحب بن ثابت" وهو خطأ .
٨٦
للإمام البخاري
٣٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال :
حدثنا الليث عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي
◌َ *، نهى أن يجمع أحد اسمه وكنيته. فيسمي(١) محمداً أبا القاسم، وقال
: "أنا ابوالقاسم، الله يُعطي، وأنا(٢) أقسم"(٣).
٣٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا
داود بن قيس عن موسى بن يسار أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي
وَلَ﴾ (قال)(٤): "إني أبو القاسم، تسموا (٥) باسمي، ولاتكنوا بكنيتي"(٦)
٣٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو اليمان قال : حدثنا
شعيب عن الزهري قال : أخبرني سعيد بن المسيب وأبوسلمة بن
عبدالرحمن: أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قام رسول الله وُّ، حين
أنزل الله تبارك وتعالى ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [الشعراء: ٢١٤]
(١) في (ط) "يسمى".
(٢) في (ط) : "وأنا قاسم" .
(٣) ابن عجلان اسمه محمد : يهم في أحاديث ابن أبي هريرة ، والحديث أخرجه بهذا اللفظ
الترمذي دون قوله: "أنا القاسم الخ" وأخرج الجملة الأخيرة الحاكم ٦٠٤/٢. وحسنه الألباني في
صحيح الجامع ، وصحح الحديث بالجملة الأولى وهي رواية الترمذي .
(٤) غير موجودة في (ط) .
(٥) في (ز) و (ط) : "سموا باسمي" .
(٦) أخرجه البخاري (أدب: ١٠٦) وفيه شرح ابن حجر في الفتح ٥٧٢/١٠-٥٧٤ مذاهب
العلماء في هذه المسألة ، واختلاف الأحاديث فيها . فانظره ، فإنه نفيس .
٨٧
التاريخ الأوسط
فقال : "يامعشر قريش ، اشتروا أنفسكم ، ياني عبد مناف، لا أغني عنكم
من الله شيئاً، يا عباس بن عبدالمطلب، يا صفية عمة رسول الله"(١)
٤٠ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو الوليد قال : حدثنا
أبو عوانة عن عبدالملك بن عُمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال: لما نزلت ، قال النبي څژ : " یاہني کعب بن لؤي ، يا بني عبد
مناف ، يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، اشتروا أنفسكم من النار " .
٤١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل قال : حدثنا
أخي عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ ﴾ قال: "يلقى
إبراهيم عليه السلام أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة" ،
فذكر الحديث .
٤٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني(٢) عبدالله بن
عبدالوهاب الحجبي قال : حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن (٣) عثمان بن رافع
قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : قال عمر : متى نكتب التاريخ ؟
(فجمع المهاجرين)(٤) فقال له عليّ: من يوم هاجر النبي ﴾. إلى المدينة،
فكتب التاريخ (٥) .
(١) أخرجه البخاري (وصايا: ١٠، ١١) ومسلم (٢٠٦).
(٢) في (ط) و (ز) : "حدثنا" .
(٣) في (ز) و (ط) : " .. محمد بن عثمان بن رافع" وهو خطأ .
(٤) سقطت في (ز) .
(٥) في سماع سعيد بن المسيب من عمر خلاف نقل عن أحمد قوله : قد رأى سعيد عمر وسمع منه،
وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟! وقال أيضاً : مرسلاته صحاح لايرى أصح من مرسلاته .
وقال أبوحاتم: لا يصح له سماع منه إلا رؤية رآه على المنبر .. والأثر أخرجه الحاكم من طريق سعيد=
٠ ٠٠
٨٨
للإمام البخاري
٤٣- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله بن مسلمة(١) قال:
حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال : ماعدوا من
مبعث رسول الله ﴿، ولا من وفاته، ولا عدوا إلا من مَقْدمه المدينة(٢) .
٤٤- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم قال :
حدثنا يعقوب بن إسحاق قال : حدثني محمد بن مُسلم عن عمرو بن دينار
عن عبدالله بن عباس قال : كان التاريخ في السنة التي قدم النبي ◌ُّ فيها
المدينة ، وفيها ولد عبدالله بن الزبير.(٣)
٤٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نعيم قال : ثنا يونس
بن أبي إسحاق (عن أبي إسحاق)(٤)، عن الأسود عن عُبيد بن عُمير قال :
إن المحرم شهر الله ، وهو رأس السنة فيه يُكسى(٥) البيت ، ويؤرخ التاريخ ،
وتُضرب فيه الورق ، وفيه يوم كان تاب فيه قوم فتاب الله عليهم.
=بن المسيب به . وله شاهد من قول سهل ابن سعد أخرجه البخاري (مناقب الأنصار: ٤٨) وله
شواهد أخرى ذكرها ابن حجر - رحمه الله - في الفتح ٢٦٨/٧.
(١) في (ط) : "عبدالله بن سلمة" وهو خطأ .
(٢) أخرجه البخاري (مناقب الأنصار: ١٤٨).
(٣) هذا السند فيه محمد بن مسلم وهو الطائفي : صدوق يخطيء ، ويعقوب بن إسحاق لم أعرفه ؟
وقد لمح الحافظ ابن حجر إلى تضعيف المرفوع في هذا ، وقال : أن ذلك كان في خلافة عمر . يعني
كتابة التاريخ (الفتح ٦٨/٧) .
(٤) سقط في (ط) .
(٥) في (خ) : "تكس" .
(٦) سنده صحيح ، لولا عنعنه أبي إسحاق وهو السيحي.
٨٩
التاريخ الأوسط
[قصة خديجة بن خويله](١)
٤٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا قتيبة(٢) قال : حدثنا
حُميد بن عبدالرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما غِرِت
على امرأةٍ، ما غِرت على خديجة، من كثرة ذكر رسول الله وَة،
وتزوجني بعدها بثلاث سنين(٣).
٤٧- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثني ابن عُفير (وحدثنا)(٤)
عبدالله بن صالح ، قالا : حدثنا الليث قال : كتب إلى هشام عن أبيه عن
عائشة : هلكت خديجة قبل أن يتزوجني(٥) .
٤٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني عبد العزيز(1) قال: ثنا
(ابن أبي) الزناد(٢) عن هشام (بن عروة)(٨) عن أبيه عن عائشة قال :
تزوجني النبي ﴿ مُتَوَفيَّ خديجة بنت خويلد بمكة(٩) .
(١) غير موجود في (خ) وأضفته من (ط) و (ز) .
(٢) في (ط) و (ز) : "قتيبة بن سعيد" .
(٣) أخرجه البخاري (مناقب الأنصار: ٢٠) ومسلم (٢٤٣٥) .
(٤) غير موجود في (ز) و (ط) .
(٥) أخرجه مسلم (٢٤٣٦) من طريق معمر عن الزهري عن عروة بنحوه .
(١) في (ط) و (ز) "عبدالعزيز الأويسي".
(٧) في (ط) : "حدثنا أبو الزناد".
(٨) غير موجود في (ط) و (ز) .
(٤) لا إشكال فيه ، فإنه * نكح عائشة رضي الله عنها بمكة، ولم يدخل بها وبين بها إلا بالمدينة
بعد هجرته . (انظر الفتح ٢٢٤/٧-٢٢٥) .
٩٠
للإمام البخاري
٤٩ - (قال أبو عبدالله) (١): ويُروى عن نفيسة أخت يعلى بن مُنية: تزوج
النبي ◌ُ ، خديجة بنت خويلد ، مرجعه من الشام ، وهو ابن خمس وعشرين
سنة ، فولدت القاسم ، والطاهر ، وزينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة .
٥٠- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثنا عُبيد (بن إسماعيل
كوفي)(٢) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة: تزوجني النبي ◌َ ﴾،
بعد خديجة بثلاث سنين(٣).
وس وموتها
مسا الله
حديث رقية بنت رسول الله
٥١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: وقال محمد(٤) عن
أبي عبدالرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد بن عبدالله عن المطلب عن
أبي هُريرة: "دخلت على رقية بنت رسول الله صل، امرأة عثمان وفي يدها
مُشْط".
غير موجود في (ز) و (ط) .
(١)
(٢) غير موجود في (ز) و (ط) .
(٣) في البخاري (مناقب الأنصار: ٤٤) عن عروة قال: "توفيت خديجة قبل مخرج النبي ◌َ ◌ّ إلى
المدينة بثلاث سنين ، فلبث سنتين أو قريباً من ذلك ، ونكح عائشة وهي بنت ست سنين ، ثم بنى
بها وهي بنت تسع" وقد أجاب ابن حجر - رحمه الله - عن الإشكالات التي ترد على هذه
الروايات في الفتح ٢٢٤/٧-٢٢٥ . فانظره .
(٤) في (ط) و (ز) : "حمد بن سلمة".
٩١
التاريخ الأوسط
ولا أرى حفظه(١)، لأن رُقية بنت النبيُ﴿ ماتت أيام بدر، وأبو هريرة
هاجر بعد ذلك بنحو من خمس سنين أيام خيبر ، ولايُعرف للمطلب ، سماع
من أبي هُريرة ولا لمحمد من(٢) المطلب، ولا تقوم به الحجة.
٥٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا عليٌّ(٣) قال: حدثنا
سفيان قال : ثنا عثمان بن أبي سُليمان ، قال : سمعت عِراك بن مالك :
سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قدمت المدينة ، والنبي ◌َّ بخيبر (٤).
٥٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني الحسين بن حُريث أنبأنا
الفضل(٥) عن خثيم بن عراك عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه : لما
خرج النبي ◌ُ﴿ إلى خيبر، اسْتخلف سِبَاعَ بن عُرفطة(٦) ، فقدمنا فشهدنا
الصبح معه(٧) .
(قال محمد بن إسماعيل): تابعه الدراوردي عن خثيم وقال وُهيب : حدثنا
عن أبيه عن نفر من قومه: قدم أبو هريرة(٨) .
في (ز) و (ط): "ولا أدري حفظ" والصواب ما أثبت هنا.
(١)
(٢) في (ز) :: ولا لمحمد بن المطلب" وفي (ط): "ولا لمحمد عن المطلب" .
(٢) في (ط) و (ز) : "علي بن عبدالله" وهو ابن المديني.
(٤) سنده صحيح .
(٥) في (ط) و (ز) : "الفضل بن موسى".
(١) سباع بن عرفطة الغفاري ، ويقال له: الكناني ، كان النبي يستعمله على المدينة إذا خرج
في الغزو (الإصابة ٣٠٧٤).
(٧) سنده حسن . وأخرجه ابن خزيمة والطحاوي كما في الإصابة (٣٠٧٤).
(٨) طريق وهيب هذه وصلها البيهقي في الدلائل .
٩٢
للإمام البخاري
٥٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا موسى (بن إسماعيل)(١)
قال: أخبرنا حماد قال: أخبرنا هشام بن عروة(٢) قال: خَلَّفَ النِيُّ ◌ِ ﴾
عثمان ، وأسامة بن زيد ، على رُقية ابنته أيام بدر ، يعني وهي وجعة ، فجاء
زيد بن حارثة ، على العضباء(٣)، بالبشارة، فسمعنا الهيعة (٤)، فوا لله
ماصدقنا حتى رأينا الأسارى .
٥٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالله المسندي قال :
ثنا عفان(٥) ثنا حماد عن ثابت عن أنس قال: [لما](٦) ماتت رُقية ، قال النبي
: "لا يدخل القبر رجل قارف أهله الليلة، فلم يدخل عثمان رضي الله
عنه القبر" (٧) .
٥٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن سنان قال : ثنا
فليح بن سُليمان ثنا هلال بن علي عن أنس قال: شهدنا ابنةً لرسول الله عَ لّ
والبِيُّ ◌َّ جالسٌ على القبر، فرأيت عينيه تدمعان ، فقال : "هل فيكم من
غير موجودة في (ز) و (ط) .
(١)
(٢) في (ط) و (ز) : "هشام عن عروة قال".
(٢) العضباء هي: ناقة رسول الله #
(٤) الهيعة هي: أصلها الصوت الذي يفزع منه ، والمراد هنا : ارتفاع الأصوات [الفائق:
١٢١/٤].
(٥) في (ط) : "ثنا عفير" وهو خطأ .
(٦) سقطت من (خ) .
(٧) وأخرجه أحمد ٢٢٩/٣، وحماد هو ابن سلمة، وقد وُهّم في قوله: "رقية" فإنها ماتت
ورسول الله# في بدر، فلم يشهدها، والصحيح: "أم كلثوم" قال الحافظ: وهم حماد في
تسميتها فقط ا.هـ انظر الفتح الرباني للساعاتي ٠٥٩/٨
٩٣
التاريخ الأوسط
أحد لم يُقارف الليلة ؟" قال أبو طلحة : أنا ، قال : "انزل في قبرها، فنزل
في قبرها"(١).
٥٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا علي ثنا يعقوب ثنا أبي
عن أبي إسحق حدثني نُوح بن حكيم الثقفي - وكان قارئاً للقرآن - عن
رجل من بني عُروة بن مسعود ، يقال له : داود ، ولَّدته أم حبيبة بنت أبي
سفيان عن ليلى بنت قَانِف قالت : كنت فيمن غسَّل أم كلثوم بنت رسول
الله ﴿ عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله ﴿ من كفنها (٢)
حِقاءً(٣).
حديث مصعب بن عمير القرشي أخي بني عبدالدار
قتل يوم أحد رحمة الله عليه (٤)
٥٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله بن رجاء قال :
حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن البراء بن عازب عن أبي بكر رضي الله
عنه: مضى النبي. وأنا معه، حتى أتينا المدينة ليلاً، فنازعه القوم ، أيهم
ينزل عليه؟ فقال النبي #: "إني أنزل الليلة على بني النجار" ، أُكْرمهم
(١) أخرجه البخاري (جنائز : ٣٢) وابنته هي أم كلثوم كما حققه الحافظ ابن حجر في الفتح
٠١٦٢/٣
(٢) هذا الأثر مكرر مر برقم (١٥).
(٣) وقوله حقاء : هو الإزار [الفائق: ٢٩٨/١].
(٤) تأخر هذا الفصل عن الذي بعده في (ز) و (ط) وسقط عنوانه .
٩٤
للإمام البخاري
بذلك ، فخرج الناس حين دخلنا المدينة في الطريق من(١) البيوت ، والغلمان
والخدم يقولون : الله أكبر، جاء محمد رسول الله ، الله أكبر، جاء محمد
رسول الله ، وبات عند بني النجار ، فلما أصبح انطلق . حتى نزل حيث
أمر. قال وقد كان رسول الله ◌ّ صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو
سبعة عشر شهراً ، فأنزل الله تبارك وتعالى ﴿قد نرى تقلب وجهك في
السماء ) الآية [البقرة: ١٤٤] قال البراء : وكان أول من قدم علينا من
المهاجرين مصعب بن عُمير - أخو بني الدار بن قُصي - فقلت له : مافعل
رسول الله ﴿؟ فقال: هو مكانه وأصحابه على أَثَري ، ثم أتانا بعده عمرو
ابن أم مكتوم - أخو بني فهر - فقال: ما فعل رسول الله صَلّ وأصحابه ؟
فقال : هم أولاء على أَتَّري ، ثم أتانا بعده عمّار بن ياسر ، وسعد بن أبي
وقاص ، وعبدالله بن مسعود ، وبلال ، ثم أتانا بعدهم(٢) عُمر بن الخطاب
(وعشرون راكباً)(٣) ثم أتانا بعدهم رسول الله₪ وأبوبكر رضي الله عنه
معه، قال البراء: فلم يقدم رسول الله ﴿﴿ المدينة حتى قرأت سوراً من
المفصل ، ثم خرجنا نَتَلقّى العير، فوجدناهم قد خُذّروا (٤) .
(١) في (ط) و (ز): "في الطريق على البيوت".
(٢) في (ط) : "بعده".
(٣) في (ط) و (ز) : "في عشرين راكباً".
(٤) في (ط) و (ز) : "فوجدنا قد نذِروا".